عبد الحمزة سلمان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

هل يعود الخاسرون بالإنتخابات للتشبث بمناصبهم؟ / عبدالحمزة سلمان

أدرك الشعب العراقي خطر ممارسة ديمقراطية صناديق الإقتراع لعام 2018, فكانت النسبة بين مصوت وغير مصوت, تقترب من النصف, وكان المصوتون من الشعب أصواتهم عاقبت الكثيرين في نتائج الإقتراع, وتم تمييز من يستحق أن يكون أهل للمسؤولية, وفي هذه الحالة أصبحت نسبة وعي المواطن في إدراك الخطر كبيرة, مقارنة في الإنتخابات السابقة . موقف صدم الكثير من الساسة, وإهتزت عروشهم, وأصبح التشبث بالمنصب مستحيل, وفق ما تحقق بعدد المقاعد للكتل المتصدرة والفائزة, التي طرح أبناء البلد ثقتهم بها, ليكون هناك تغيير نحو الأفضل في الواقع المرير الذي نعيشه, ومن الطبيعي إنزعاج الكثير من الخاسرين, وتم تبادل الدعايات والإتهامات لإرباك الوضع
متابعة القراءة
  131 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
131 زيارة
0 تعليقات

الفيضان أم الجفاف .. لا تقولوا أين الكهرباء؟/ عبدالحمزة سلمان

عد انتصاراتنا التي سحق بها أبطال العراق أعداء الإنسانية, وتحرير الأرض, وتحقيق وحدة الشعب بكل الأطياف, أنتقلنا لخوض أشد الحروب وأشرسها وأخطرها, لأن سلاحها الفتاك هو الكلمة, وهي الحرب النفسية و أهم أركانها هو نشر الخوف والرعب, والشعور بالمستقبل المجهول, وترتكز على نشر الأخبار والدعايات, قد تكون عارية من الصحة بين المجتمع, لخلق فجوات بين الجمهور والجهات المستهدفة, مما يجعله يفقد الأمل, وقتل روح النصر والنجاح لما تحقق . قبل فترة وجيزة تناقلت الأخبار المرعبة, والخوف من الغرق, بسبب ما يدعون إنهيار السدود, كما تم التنويه على أن عاصمة العراق بغداد تغرق, وأخذ الناس يفكرون كيف سيكون مصيرهم عندما تغمرها
متابعة القراءة
  159 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
159 زيارة
0 تعليقات

البرمجة الإنتخابية / عبدالحمزة سلمان

البرمجة هي تنظيم .. كل صباح نستقبل زوابع الدعايات, وأصوات تعم الشوارع والمناطق .. لافتات وصور تلاعبها الرياح, صامتة تحركها يمينا ويسارا, نتطلع لجمال ألوانها الزاهية, تعكس بريق الشمس, منها يحمل ذكريات ألم وحزن, لا يرى صاحبها البشاعة, التي تصفه الناس فيها . كثير منهم يعرض للناس بكل صلافة, أنه المنقذ, ويشعر بألمهم, وهو خلف ماضي أسود وآلام, عند تجربته في السنوات السابقة, جعل الكرسي والمنصب مصدر يدر عليه ريعا وفيرا, فكيف يفرط به؟ بعد أن كان يقتات على فتات خيرات العراق, التي ترسل للخارج. محزن جدا..   وأشد إيلاما على النفوس, عندما نسمع تتلى محامد من أساء للبلد والشعب,
متابعة القراءة
  477 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
477 زيارة
0 تعليقات

نقطة بداية .. / عبدالحمزة سلمان

خلق الإنسان.. وميزه الباري بميزة العقل, وبدأ يتعلم من الحياة, والطبيعة, ومر بعدة مراحل صنفها العلماء والباحثون بما يلي: أولها مرحلة العلامات والإشارات, حيث كان الإنسان يستخدم الإشارات والعلامات للتعبير عن أحاسيسه, وحالات الخطر والفرح والحزن, وإستمر التطور لتحل مرحلة جديدة, وهي مرحلة النطق للتعبير عن ما يجول في النفس من أفكار, وما يتطلبه للإستمرار بالعيش, وبعد هذه المرحلة جاءت مرحلة الكتابة, ومن ثم جاءت الثورة الصناعية, لتصبح مرحلة التطور الكبرى, وتم إختراع الطابعة من قبل براغ, التي ساعدت كثيرا لنشر العلوم والثقافات, وأصبحت المطبوعات بفضلها متوفرة وأقل كلفة من المخطوطات السابقة, مما أتاح فرص كبيرة لطلاب العلم والباحثين, وإستمر
متابعة القراءة
  692 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
692 زيارة
0 تعليقات

كيف نتعامل مع قراطيس صناديق الإقتراع؟ / عبدالحمزة سلمان

بعد مرور فترة كافية على الشعب العراقي, تعلم خلالها دروس السياسة والديمقراطية, وأصبح كل فرد له خبرة وافية ليميز ما هي السياسة؟ وكيف التعامل مع الديمقراطية؟ تجربة تتكرر علينا في كيفية الإختيار, والتعامل مع قرطاس صناديق الإقتراع, التي تقرر مصير البلد, ودفعنا ثمن غالي للحبر الأزرق الذي علق في سباباتنا, وكانت إزالته بصعوبة, بعدما إفتخر الكثير في مشاركته لإختيار ممثل له, توقع سيدفع الحيف عنه, ويدافع عن حقوقه, وفي النتيجة خابت آمالنا في الكثير منهم . يجب أن نتساءل ما هي نتائج السنوات السابقة؟ وما هي الإنجازات؟ وما تم تحقيقه؟ وما تم تقديمه للمواطن؟.. فقط سمعنا المقطوعات الإنشائية, التي على
متابعة القراءة
  867 زيارة
  0 تعليقات
867 زيارة
0 تعليقات

صدى دوي تقرير المصير ..هل يكسر الصمت؟ / عبدالحمزة سلمان

تهاوت بنا الآمال من حيث لا نحتسب, وهي تتكئ على عكازها البالي لتهاجر الأحلام معها.. هل هو حكم القدر؟ ما الذي إقترفناه ؟ لا نمتلك سوى دموع في الجفون تستعر. كل زمن نعيش قصة, لها غصة, منها أقحم شعبنا عام 1980 بحرب لا مبرر لها, أذاقت الآباء و الأمهات أشد الويلات, وكانوا يقتاتون على مفردات بطاقة التموين, رغم سوء المواد التي توزع, كالطحين والرز, لكنها ساعدت في رمق الحياة وإنتعاشها, لتنقذنا من جور التجار, واليوم هاجرت كثير من موادها سوى مادتين أو ثلاث, صمدت أمام تكهنات ومفاوضات من يعبث بمقدرات الشعب, الذي يعيش لحظة صمت, وذهول أمام العابثين. تم سلب
متابعة القراءة
  850 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
850 زيارة
0 تعليقات

نصدر نفطاَ, وندفع كمية مساوية دماء عربية / عبدالحمزة سلمان

ثروات البلدان العربية أطماع للإستعمار, من زمن قديم, وهذه الأطماع سبب في تخلف الشعوب العربية, الذي أنتج قلة الوعي والثقافة, والأمية وأصاب بعض الدول الطاعة التامة له, وأشغلها في حروب, مع بعضها أو مع دول أخرى. تتهاوى أبناء الدول العربية, ويعمها الدمار والخراب, وتتزاحم الأيتام والأرامل فيها, من أجل البقاء والتشبث بالحياة, التي تتكلل بالمصاعب مع ظروف العيش المرير, وجلادة قلوب الحكام, تتصارع مع ألم الأيام الصعبة. لهيب نار الحروب التي يقتات عليها الإستعمار, والدول الغربية الأخرى مستمر, توقدها بطرق وأساليب تتواكب مع العصر الحديث, وخطط مرسومة لكل مرحلة, من مراحل التطور. خنوع حكام الدول العربية و العملاء العرب يتضح,
متابعة القراءة
  1014 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1014 زيارة
0 تعليقات

أسف على أسف / عبدالحمزة سلمان

الأسف هو الحزن على زمان, عند الإمعان في مجرياته, مرت الساعات والأيام والأشهر مشكلة سنينا, تحمل غمامة سوداء مصابها مهول, تركت خلفها دمارا فكريا وبشريا وماديا, وهناك من هو مضرج بدموعه, ومن هو مضرج بدمائه, وكلاهما مقتول . عصفت الليالي في بلدي, تفنن خلالها الإرهاب وحواضنه وأعوانه, ومن إستغل المرحلة التي ينزف فيها الشعب دما لصالحه, لتدر عليه ريعا وفيرا, ونهب خيرات العراق, إن ذلك أشد وقعا وأكثر إيلاما على القلب, فما بين هذا وذاك دموعا وحرقة . عاتبتنا صناديق الإقتراع والقرطاس والقلم, حينما رسمنا الطريق لمستقبل شعبنا وأبنائنا بالإختيار الخاطئ, دفعت بنا لشفا الهاوية, إلى أن شاء الباري أن
متابعة القراءة
  1182 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1182 زيارة
0 تعليقات

غمس سبابتك بقلب أخيك؛ أم توقدها لتنير الطريق / عبدالحمزة سلمان

غمس السبابة بالحبر الأزرق, لها إختيارين الأول إختيار الأسوأ, الذي لا يصلح ليكون يمثلك ويمثل بلدك, هذا يعني أنك غمست سبابتك بقلب أخيك, وخيانة لبلدك, أما الثاني عندما يكون خيارك للأصلح, ومن تجد فيه المصلحة العامة للشعب وللبلد, هذا يعني إنك أوقدت سبابتك شمعة تنير طريقك, وطريق شعبك, ودفع البلد نحو الرقي والتقدم, والإختيار الصحيح . الرجل المناسب في المكان المناسب, وهذا يجعل إتجاهنا صحيح لبر الأمان, وما يدعو إليه ديننا الإسلامي, والمرجعية الدينية, يعني وحدة الصف وتماسكه, لبناء العراق الحديث, وفق برنامج إسلامي حضاري متطور .     الأيام القريبة ستحكم بإختيار الأصلح والأسلم, ومحاسبة الأسوأ, أما العزوف والمقاطعة, تعني
متابعة القراءة
  1217 زيارة
  0 تعليقات
1217 زيارة
0 تعليقات

آهات الشعب؛ تجاهلها البرلمانيون! / عبدالحمزة سلمان

إختيار المواطنين لممثليهم, بالطرق المتعارف عليها, هو أمر لا بد منه, أن يكون ممثلين عن الشعب يديرون شؤون البلد, و يسمى مجلس الشورى في بعض البلدان, ومجلس الشيوخ في أمريكا, ومهما أختلفت التسميات إلا أن الهدف منه تحقيق مصالح الشعب, ونقل معاناته للحكومة, لتشريع القوانين والقرارات والأوامر, التي جميعها تصب لتحقيق المصلحة العامة, للفرد أو المجتمع . جميع بلدان العالم أو أغلبها, حكوماتها وبرلمانها خليط من عدد كبير من ممثلي الأحزاب والقوميات, ويتدينون بأديان مختلفة, منها عقائدية أو غيرها ومنهم ليس له عقيدة أو دين, ولكن تربطهم وحدة المصير المشترك,ووطنيتهم وولائهم لشعوبهم, التي أختارتهم ليعتلوا المناصب, التي من خلالها يقدمون
متابعة القراءة
  1514 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1514 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
22 كانون2 2017
في عهد حكمه كأكبر رأس للنظام، كان صدام حسين ينتقي الشخص الذي لايفقه شيئا غير التلفظ بعبارة
عماد آل جلال
18 تموز 2016
لما تزل تركيا تعاني من تفاعلات الانقلاب العسكري ومانتج عنه وسببه من تأثيرات سلبية على العم
ماهر محيي الدين
15 كانون2 2018
البحرالميت هو بحيرة ملحية مغلقة وسمية بهذا الاسم لانعدام الحياة فيها من الأسماك أو الكائنا
إن المقصود من الاصلاح هو إن تؤدي سلسلة من العمليات الالصلاحية الجارية في اي مجال وموضوع حي
إلى أبي إنليل *ماذا دهاكْ ..فلا تجيب ؟هي حسرة في القلب تبقىلو أراكْفي كل عام في العراءْعند
ماهر محيي الدين
02 كانون2 2018
تتسارع اغلب الدول فيما بينها في زيادة قوتها العسكرية من حيث العدة والعدد و بعضها مضت إلى أ
مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك قاسم محمد الحسانيحقيقة لم يخطر ببالي أبدا ان ت
امرلي هذه المدينة الجميلة  الغافية في حضن وادي كورد دره  المتفرع من سلسلة هضاب حمرين يحدها
امريكا وقبل اجتياح العراق سياسياً واقتصادياً كان عائقها المشتركات الوطنية بين مكوناته والح
ماجد الكعبي
04 كانون1 2011
إني الكاتب الصحفي ماجد الكعبي اعتقد أن ما تفضلتم به لم ولن اقبله بأي شكل من الأشكال وكذلك

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال