نزار حيدر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لهذهِ الأَسباب يحمِي العراقِيُّون الحشدَ الشَّعبي! / نزار حيدر

أ/ لم يعد سرّاً أَنَّ كلَّ الذين يستهدفُون قوَّات الحشد الشَّعبي إِعلاميّاً وسياسيّاً هم طائفيُّون وعنصريُّون بامتياز! فبعدَ كلِّ هذه الإِنتصارات الباهرة التي ساهمَ الحشدُ في إِنجازها بتضحياتهِ الجسيمةِ خاصَّةً في الحربِ على الإِرهابِ، لا يطعنُ بمصداقيَّتهِ ولا يشككُّ بوطنيَّتهِ وهويَّتهِ إِلّا المتضررِّين من هزيمةِ الإِرهاب! وأَنَّ من يهوِّل من تأثيرهِ السَّلبي على العمليَّة الانتخابيَّة المُرتقبة التي ستجري في الثَّاني عشر من الشَّهر القادم [مايس (أَيار)] إِنَّما يهيِّئُون الارضيَّة النفسيَّة لمُحازبيهِم لتقبُّل الهزيمة المُتوقَّعة التي سيُمنُون بها بسبب منهجيَّاتهم الطائفيَّة والعُنصريَّة المرفُوضة والتي أَنتجت الإِرهاب وتسبَّبت باغتصابِ مُدنهِم وفشلهِم في مشاريعهِم الإِنفصاليَّة!. ب/ إِنَّ الحشد الشَّعبي هو جزءٌ لا يتجزَّء
متابعة القراءة
  411 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
411 زيارة
0 تعليقات

الصَّوتُ الإِنتِخابِي مَسؤُوليَّةٌ وَطَنِيَّةٌ عَينِيَّةٌ / نزار حيدر

١/ الذي يلُحُّون على تحليلِ وتفسيرِ وشرحِ الخطاب المرجعي بشأنِ كلِّ ما يخصُّ العمليَّة الانتخابيَّة إِنَّما يحاولُون أَن يجدُوا ثغرةً للهرَبِ من المسؤُوليَّة! أَو لتبريرِ تمسُّكهُم بالفاسدينَ والفاشلين! في الوقت الذي يعرف فِيهِ الجميع بأَنَّ الصَّوت الانتخابي هو مسؤُوليَّة عينيَّة وليست كِفائيَّة لتسقُطَ عن المواطن إِذا تصدَّى لها آخرُون!. إِنَّنا نرى دائماً كيف يدقِّق المواطن في خياراتهِ إِذا كان الشأنُ خاصّاً من دونِ أَن يرجِعَ إِلى مرجعٍ مثلاً أَو إِلى حَوزةٍ! فهو يتصرَّفُ بعقلهِ ووعيهِ وبمنطقٍ يعتمدُ الخِبرةَ والتَّجربةَ! فإذا راجعَ طبيبٌ ولَم ينجح في علاجهِ لم يعُد إِليهِ مرَّةً أُخرى أَبداً على اعتبارِ أَنَّ [مَن جرَّبَ المُجرَّب حلَّت بهِ
متابعة القراءة
  393 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
393 زيارة
0 تعليقات

أَعتقدُ أَنَّ مشكلتنا في العراق أَمرَين مُهمَّين / نزار حيدر

أ/ أَنَّنا نَحِنُّ إِلى الماضي في كلِّ شَيْءٍ، ولذلكَ فإِنَّ عقولَنا وتفكيرنا مشدودٌ إِليه! لا نتطلَّع إِلى المستقبل ولا نفكِّر بالانتقالِ إِليهٍ! ليس بالآمالِ والأَحلامِ والخطاباتِ! وإِنَّما بالرُّؤية والخُطط والمشاريعِ والأَفعالِ وقبلَ كلِّ شَيْءٍ بالعقليَّةِ!. وإِنَّما نتلفَّتُ إِلى الخلفِ ظنّاً منَّا بأَنَّ الماضي أَفضل من الحاضرِ في كلِّ شَيْءٍ! ورُبما المُستقبلِ!. ب/ ننظرُ إِلى النَّجاحات من نهاياتِها فنتمنَّى أَن تُصيبنا ببعضِ إِيجابيَّاتها! إِن لم نتمنَّ أَن نستنسِخها أَو نستورِدها كعُلَب السَّردين!. ومن الواضحِ فإِنَّ مَن ينظر إِلى النَّجاحات من نهاياتِها لا يمكنهُ أَن يستوعبَ المراحِلَ والزَّمنِ المصروفِ والمُعاناة والتَّضحيات التي قُدِّمت والجهودِ التي بُذلت قبل أَن تتحقَّق! فيسترخِصها فلا يمكنهُ
متابعة القراءة
  647 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
647 زيارة
0 تعليقات

الرَّئِيس ترامْب يُغَرِّد ثُمَّ يُفَكِّر! / نـزار حيدر

/ ثلاثة أَسباب هي التي سرَّعت في إِسقاط نظام الطَّاغية الذَّليل صدَّام حسين في ٩ نيسان ٢٠٠٣؛ أ/ إِنَّهُ كان نظاماً مكروهاً داخليّاً وإِقليميّاً ودَوليّاً ولذلكَ لم يدافع عَنْهُ أَحدٌ! فتركوهُ يواجه مصيرهُ لوحدهِ إِلى مزبلةِ التَّاريخ!. لقد احتاجت بريطانيا [٣] سنوات لتُجهز على العراق في الحربِ العالميَّة الأُولى لشدَّة مُقاومة العراقييِّن للإِحتلالِ بقيادةِ عُلماء وفُقهاء ومراجع الشِّيعة والتي باتت تُعرف بـ [حركةِ الجهادِ]. أَمّا في العام ٢٠٠٣ فبعدَ حُكمٍ شمُوليٍّ إِستبداديٍّ قلَّ نظيرهُ دام [٣٥] عاماً سقطَ الطَّاغية بأَيّامٍ!. ب/ لقد كانت الولايات المتَّحدة مجرُوحةٌ حينها إِثر هجمات [١١ ايلول] الإِرهابيَّةِ ولذلك لم يشأ أَحدٌ معارضتَها في قرارِ الحربِ.
متابعة القراءة
  599 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
599 زيارة
0 تعليقات

شِكلُ الدَّولةِ المُرتَقَبَةِ بَعدَ الإِنتِخاباتِ / نزار حيدر

ب/ كانَ ينبغي إِجراء التَّعديلات الدُّستورية كلَّما احتجنا إِلى ذَلِكَ من خلالِ التَّجربة، إِلَّا أَنَّ المُشرِّعين أَخطأُوا عندما قبِلُوا بالنصِّ الدُّستوري الذي يسمح لثُلُثَي ثلاث محافظات بإِسقاط أَيِّ تعديلٍ دستوريٍّ! [وهي تساوي نسبة ٨٪؜ فقط من المجموع الكلِّي، والتي جعلت منها الأَقليَّة الضئيلة جدّاً الحاكِمة على نسبة ٩٢٪؜] الأَمر الذي جعل من أَيِّ تعديلٍ دستوريٍّ مهمةٌ صعبةٌ للغايةِ إِن لم نقُل مُستحيلة. أَمَّا الذين يدَّعون بانَّ [الإِحتلال] هو الذي كتبَ الدُّستور فهؤلاء يخدعُون أَنفسهُم! أَمّا قولهُم بأَنَّهُ كُتب في ظلِّ الإِحتلال فذلك أَمرٌ ليسَ بجديدٍ لا على العراق ولا على مُستوى العالَم، فكلُّ الدَّساتير التي اعتمادها العراقيُّون مثلاً فترة الحُقبة
متابعة القراءة
  628 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
628 زيارة
0 تعليقات

حول العلاقاتِ الجديدةِ المُتوقَّعة بين بغداد والرِّياض / نزار حيدر

تَوطِئَة؛ ، الحوار التَّالي حول العلاقاتِ الجديدةِ المُتوقَّعة بين بغداد والرِّياض. وقد نُشرَ الحوارُ بالتَّزامُن في [بوَّابة النَّجف الأَشرف الإِليكترونيَّة] و [المُؤَسَّسة الإِعلاميَّة العِراقيَّة]. س٣/ ما هو دور الشعب العراقي في حال زار ولي عهد [آل سَعود] العراق؟. ج؛ إِذا زار الموما اليهِ في يومٍ من الأَيّام العراق فأَنا أَدعو العراقيِّين، وخاصَّةً أُسر ضحايا الارهاب [السَّعودي التَّكفيري] إِلى تنظيمِ اعتصاماتٍ مليونيَّةٍ [صامتةٍ] أَمام مقرِّ إِقامتهِ يحملُون فيها صُور الضَّحايا وصُور الدَّمار الذي لحِق بالعِراق للمُطالبةِ بالتَّعويضات. يجب أَن يكونَ موضوع التَّعويضات موضوعُ رأيٍ عامٍّ في العراق فذلك من حقِّ أُسر الضَّحايا ولا يجوز التَّنازل عَنْهُ بأَيِّ شَكلٍ من الأَشكالِ. فالتَّعويضاتُ،
متابعة القراءة
  662 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
662 زيارة
0 تعليقات

فَوْضْى الفَاسِدِينَ! / نزار حيدر

 ١/ لقد دلَّ المشهد الأَخير الذي تابعهُ العراقيّون قبل يومَين في مجلسِ النّوّاب على انّ (زُعماء) البلد و (ممثّلي الشّعب) يجهلون الشّيء الكثير من مهامّهِم وواجباتهِم الدّستوريّة والقانونيّة، كما أَنّهم يفتقِرون الى الرُّشد والحِكمة في التّعامل مع المشاكل والحلول في آنٍ واحدٍ!.    ٢/ هي ليست المرّة الاولى التي تشتعل فيها مُختلف وسائل التّواصل الاجتماعي، الى جانب الاعلام، لتُظهر وتعكس لنا مدى سخط واستياءِ العراقيّين من الفساد، الا أنّني أَجزم بأّنّ نتيجة هذا الاشتعال ستكونُ مشابهةً للمرّات السّابقة، حذوَ النّعلِ بالنّعلِ! اذ ستهدأ سَورة الغضب وتنطفئ النار ويعودُ كلُّ شَيْءٍ على ما كان عليهِ سابقاً، فلقد عوّدنا العراقيّون على انّ
متابعة القراءة
  3560 زيارة
  0 تعليقات
3560 زيارة
0 تعليقات

هَلْ سَيَتَّعِظْ السُّلْطان؟! / نـزار حيدر

لقد ورّط أُوردوغان بلادهُ في مشاكل هي في غنىً عنها وكان بامكانهِ ان يتجنّبها لو تعامل بقليلٍ من الحكمة وكثيرٍ من السّياسة المتأنية والعقلانيّة.    وبرأيي فانّ السّبب وراء كل السّياسات المتهوّرة التي انتهجها الموما اليه هو انّهُ باع ارادتهُ السّياسية لنظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية، لينقلب حتّى على الاستراتيجيّات التي كان قد أعلن عنها في العقد الماضي عندما وصل حزبهُ الى السّلطة في انقرة، عندما اعتبر انّ سياساته الخارجيّة تعتمد على نظريّة ما أَسماهُ مُنظّر الحزب الحاكم ورئيس الوزراء السابق، داوود أُوغلو، تصفير الازمات، وبالفعل فلقد بذلت انقرة جهوداً كبيرة مشتركة لتحسين علاقاتها مع جيرانها، وبالتّحديد بغداد
متابعة القراءة
  3777 زيارة
  0 تعليقات
3777 زيارة
0 تعليقات

بَيْنَ الانْقِلابِ العَسْكَري وَالثَّوْرَةِ / نـزار حيدر

 اولاً؛ الانقلابُ العسكري نتاجُ حركة دبّابةٍ في الظّلام، منتصف الليل، والنَّاسُ نيامٌ، امّا الثورة فنتاجُ حركة شعب، مجتمع، في وضح النّهار.    ثانياً؛ ولذلك فالانقلابُ العسكري يغيّر السّلطة، امّا الثورة فتغيّر المجتمع.    ثالثاً؛ قائد الانقلاب العسكري هو قائد اوّل دبّابة تقتحم القصر او دار الإذاعة، انّهُ اكثر المتهوّرين، امّا الثّورة فقائدها ينبثق من رحم المجتمع، زعماء حقيقيون ومفكرون وثوّار شجعان.    رابعاً؛ في العراق ابتُلينا بالانقلابات العسكريّة منذ اوّل انقلاب قاده بكر صدقي في عام ١٩٣٦ ولغاية آخر انقلاب قادهُ الطّاغية الذليل صدّام حسين وعصابتهُ المجرمة في ١٧ تموز عام ١٩٦٨.    ولم يجنِ الشعب العراقي من لعبة الانقلابات
متابعة القراءة
  3871 زيارة
  0 تعليقات
3871 زيارة
0 تعليقات

جَرائِمُ (آلَ سَعُودٍ) فاقَت كُلِّ التَّصَوُّراتِ / نزار حيدر

 بين الفينةِ والأخرى يظهر نفاق المنظّمة الدّولية للعلنِ بطريقةٍ ما، كان آخرها يوم أمس عندما رفع الامين العام للمنظّمة الدّولية اسم نظام القبيلة الفاسد الحاكم في الجزيرة العربية من القائمة السّوداء التي تضمّ اسماء الاطراف والجهات التي ترتكب جرائم حرب ضد الطّفولة في مناطق النّزاع.    صحيحٌ انّ القرار يمثّل نكسة في حياديّة وجديّة المنظّمة الدّولية التي تتشدق دائماً بميثاقها (الانساني) ولكنّهُ في نفس الوقت لا يغيّر من الْحَقيقَةِ شيئاً ابداً، فلقد أزكمت جرائم (آل سَعود) الأنوف وفاقت حدّ التصوّر وسوّدت صفحات التّاريخ الحديث، لدرجةٍ انّهُ لم يعد بامكانِ أحدٍ ابداً التّغافل عنها او التّغطية عليها مهما بذلت الرّياض من
متابعة القراءة
  3971 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3971 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم قصص وامضة / قابل الجبوري
19 تموز 2018
مرحبا بالزميل العزيز الأستاذ قابل الجبوري، وبانتظار مساهماتك الأدبية ف...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وشاعرنا الجميل الأستاذ ناظم الصرخي، ممتن لروعة م...
لطيف عبد سالم ملتقى رضا علوان يستضيف الشاعر جمال آل مخيف
05 تموز 2018
صباح الخير أخي العزيز وصديقي الجميل القاص قصي المحمود، شكري وامتناني ل...

مدونات الكتاب

عباس سرحان
06 آب 2014
تتعرض المزارات الدينية العائدة للشيعة ودور العبادة للأقليات الأخرى في مناطق الموصل وصلاح ا
الدولة العثمانية  الغابرة, يتراقص الأتراك على أنغامها, منذ أكثر من قرن ونصف كانت هذه الدول
قال البروفيسور العراقي كاظم حبيب إن محاولات أردوغان تطبيع العلاقات مع النظام السوري نشأت ب
ادهم النعماني
27 أيلول 2014
يخبرنا عالم الاجتماع العراقي الدكتور على الوردي بانه لا يمكن التعامل مع اي شئ الا بعد دراس
الناس كلها ما مصدكة الاخبار الي تكول كاكه حمه سد الماي على الوادم من سد دوكان , ويريد همين
علي بن رابح
17 شباط 2018
أم كلثوم ماتزال آخرالليل.. تغني(يارجال الثورةالبيضاءفي الوادي الأمين)--------------------ي
هادي جلو مرعي
02 تشرين1 2017
أهوار الجنوب مهد لايتأرجح، بل ينساب لحضارة سومر.إختارها العبادي ليجلس في قارب ويمخرها بين
صورة مخزية  ان يكون المواطن بلا تامين صحي /عباس موسى الكناني لتأمين الصحي للمواط
في المفهوم السائد لدى الأغلبية إن الميت الذي يودع الدنيا يبقى في قبره في عالم يسمى " عالم
معمر حبار
29 نيسان 2016
هذه أقوال وحكم.. للمفكر مالك بن نبي .. رحمة الله عليه .. جمعها صاحب الأسطر من خلال تعليقات

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال