الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في عراقنا اليوم يُقتل من يخدم البشر / ‏راهبة الخميسي

في عراقنا اليوم يُقتل من يخدم البشر ...ويموت من ينقذ حياة الناس من الموت بيان استنكار تفاقم جرائم القتل الوحشي في العراق يمارس مستنقع الإجرام والقتل الهمجي هذه الايام، تنفيذ الجرائم المبرمجة البشعة والقتل المتزايد، ويسعى جاهداً لخلق الفوضى والرعب بين الناس. إن ارتكاب جرائم القتل البشعة، لا يراد منها البرهنة على ضعف الحكومة وعجزها عن حماية شعبها وفقدان مصداقيتها أمام الشعب العراقي وقواه الحرة وحسب، بل هي تريد وتسعى جاهدة إلى استثمار الوضع المعقد والصراع الطائفي وتوسيع مساحة الفوضى والموت والخراب بالبلاد، وتفريغ العراق من الاقليات الدينية فيه.  فلقد امتدت الايادي الاثيمة لمجموعة من القتلة المسلحين الذين اقتحموا ليلة
متابعة القراءة
  723 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
723 زيارة
0 تعليقات

اليوم الدولي لعدم التسامح مع ‏ظاهرة ختان الفتيات / ‏راهبة الخميسي‏

اكثر من 27 دولة في افريقيا، وعدد من دول اسيا وبعض مناطق الشرق الاوسط، تمارس ختان الفتيات وتعتبره احد الطقوس الثقافية او الدينية. وقد قدرت منظمة اليونسيف اعداد المختونات في عام 2016 بحوالي 200 مليون من الفتيات اللائي يعشن في هذه الدول، اضافة لبضعة مناطق ومجتمعات اخرى حول العالم. وللعلم ان هذه العملية تجريها عادة نساء متخصصات في هذا المجال ويقمن بختان البنات بطريقة بدائية جداً، وتجري عموماً دون تخدير موضعي، وتتم باستخدام موس او سكين او اداة مشابهة وحتى بدون تعقيم او تطهير لهذه الادوات المستخدمة. ويختلف عمر الفتاة التي تجرى لها عملية الختان( من عمر الاسبوع الاول بعد
متابعة القراءة
  1193 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1193 زيارة
0 تعليقات

طابع الحزن في الذائقة العراقية / راهبة الخميسي

لاغرابة في ان يطغي طابع الحزن على الذائقة العراقية، وعلى الاغاني والمقامات والمواويل والالحان العراقية، فإن الطفل العراقي يعتاد منذ اليوم الاول من ولادته ان يغفو على الهدهدات (الدللول) بصوت الام التي يمتلأ حضنها بالشكوى من هموم الحياة ومتاعبها وظلمها، وظلم التسلط الذكوري، وموضوع الحرمان من الحبيب( خاصة من يتزوجن من إبن العم بسبب النهوة، او زواج الفصليات، او التزويج الاجباري حسب رغبة الاهل ) ويعبرن عن اللوعة بحجة الهدهدة للطفل، فهي تفضفض بهذا المتنفس عن كل لواعجها. وتمتاز الهدهدات العراقية بالحنين وبالشجن والألم واللوعة سواء بكلماتها او بلحنها، وهي التي يعتادها الطفل منذ ولادته وتتربى ذائقته عليها ويتعاطف معها،
متابعة القراءة
  1190 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1190 زيارة
0 تعليقات

رحمك الله يا أمي الحبيبة / راهبة الخميسي

قطرة من طهر حليبك الذي شربته...قطرة واحدة تكفي حناناً يغطي كل الكون. أمي يامن تأطرت سيرتك بالشجاعة والنبل والذكاء، ياصاحبة العطاء الغزير الذي أغرقتِ به الجميع، ياشامخة يا أبية، يامن كنت تمتلكين كاريزما الحكمة والشخصية القوية والتهذيب العالي، فكان  يهابك ويوقرك القريب والبعيد.، ياجسورة يابطلة، يامن لو تحدثت يصغي لك الجميع. أمي يامن كنت تقضين ليالي الخوف حتى الصباح وأنت تجلسين في عتبة باب البيت، تحرسين أبناءك( أخوتي) ورفاقهم المناضلين، هم يجتمعون يفكرون بمستقبل العراق وشعبه، وأنت الحارس الأمين الذي لاتغمض له عين، تراقبين الطريق لتحميهم من مباغتة الغادرين. أمي يامن وقفتِ بكل شموخك وهيبتك أمام طغاة محكمة الثورة بعد
متابعة القراءة
  3210 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3210 زيارة
0 تعليقات

ذكرى يوم حلبچة / راهبة الخميسي

تمر علينا اليوم الذكرى الأكثر إيلاماً على نفوس العراقيين, والتي تعد حتى اليوم ذكرى أكبر هجمة كيمياوية وجهت ضد سكان مدنيين من عرق واحد، ألا وهي ذكرى المأساة الكارثية، فاجعة الطغيان، يوم الهجوم الكيمياوي البربري على مدينة حلبچة، الذي حدث خلال نهايات الحرب العراقية الايرانية في 16_17مارس1988، حيث تم قصفها بغاز السيانايد، والذي أدى الى قتل3000_5000 شخص وإصابة 7000_10000 من الناس المدنيين الابرياء. حلبچة، طعم الرمان, جنة الشهداء, مهد الأدب والشعراء, مدينة كوران الخالد, محطات وقوافل التمور والتاريخ العريق، وموطن الأبطال. تسعة وعشرين عاماً مضت, لم تمض معها هذه الذكرى, بل خطها التاريخ بحروف الحداد, وأرخها العالم حدثاً فريداً لم
متابعة القراءة
  3013 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3013 زيارة
0 تعليقات

للموصل الحدباء أصلي / راهبة الخميسي

ياحدباء بلادي ياأيتها المسورة بالمحبة ياشارة الجامع العتيق ياحاضنة الايمان ويامزار المؤمنين أعبر جسورك الخمسة وأركض حافية على أرض عبدتها جراح النازحين فازدحمت بالأنين باكية على نحيب الثكالى وصراخ الاطفال الضائعين أغرقتها دموع السبايا فطفى على شواطئها زبد المرارة العذراء في جسد نازف لبنت من بلادي أفر لاهثة وأقفز الخطوات الى كنيسة الساعة فأحط آمالي وأحلامي على برج ساعتها الطاهرة وأصلي صلاة القلب فيها لأجل الفقراء لأجل المشردين أحيل سماءها رغيف خبز يكفي لاطعام كل الجائعين أنسج من طهرها أثواب العافية وأكسو العراة فيهرب الفقر ويختفي مستنقع الظلام وترحل كوابيس الخطيئة الى الزوال فتهدل الحمائم بلا انقطاع من فوق برجك
متابعة القراءة
  3142 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3142 زيارة
0 تعليقات

أمنيات مؤجلة / راهبة الخميسي

للمرأة العراقية الصابرة أمنيات بغد مشرق، وبآذار جديد يحمل لها بشائر الخير. تمر الاعوام وتتوالى المناسبات، والمرأة العراقية باقية بين مطرقة وسندان أكلهما الصدأ، وتضيع مابين ماجدات الحكم الديكتاتوري المقبور ومابين مجاهدات الدواعش، يطاردها اليأس بتحقيق آمالها المؤجلة التي تذوي جذوتها وتنطفيء عاماً بعد آخر. لقد سئمنا تكرار الحديث عن مظالم المرأة، ومللنا عقود الرجاء بتحقيق آمالها المرتجاة المؤجلة والتي ذوى خطبها شيئاً فشيئاً، وسنة فأخرى. ولم يعد للمرأة العراقية الصابرة إلا أن تنتفض، وتصرخ صرختها في المجتمع الذي سرق منها مكانتها وحقوقها قسراً، منذ أن تحول هذا المجتمع في زمن بابل نبوخذ نصر الحديثة، الى سلطة ذكورية بإمتياز، ومنذ
متابعة القراءة
  3214 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3214 زيارة
0 تعليقات

وماذا بعد خور عبدالله؟! / راهبة الخميسي


لقد أصبح الوضع في عراقنا الجريح لا يُطاق ولا يُصدق. نكاد لا نستطيع أن نرى بصيص أمل، ويبدو أن لاجدوى لكل مايحصل فلا تنفع تظاهرات ولا مناهضة ضد مايحصل من كوارث متلاحقة، فلا شجب ينفع، ولا مطالبة تستجاب، ولا استغاثة تلامس الضمائر، ولا شعب يتحرك. الفقر يعم الناس، والجهل يعمي البصائر، والظلم والجور بتزايد مستمر، والفساد مستشري وبوقاحة، يكتسح مثلما المد والطوفان، وبات العراقيون يمسون على صدمة، ويصبحون على كارثة. لقد وصل الحال في بلدنا لحدود المحال، فهل يستوعب العقل ذبح البشر وقطع الرؤوس؟ ودماء الناس الابرياء تغطي أرصفة الشوارع؟ وأي عراق هذا الذي تبحث فيه العوائل المسالمة عن ملاذ
متابعة القراءة
  3495 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3495 زيارة
0 تعليقات

طابع الحزن في الذائقة العراقية / راهبة الخميسي

لاغرابة في أن يطغي طابع الحزن على الذائقة العراقية، وعلى الأغاني والمقامات والمواويل والالحان العراقية، فإن الطفل العراقي يعتاد منذ اليوم الأول من ولادته أن يغفو على الهدهدات (الدللول) بصوت الأم التي يمتلأ حضنها بالشكوى من هموم الحياة ومتاعبها وظلمها، وظلم التسلط الذكوري، وموضوع الحرمان من الحبيب( خاصة من يتزوجن من إبن العم بسبب النهوة، أو زواج الفصليات، أو التزويج الاجباري حسب رغبة الاهل ) ويعبرن عن اللوعة بحجة الهدهدة للطفل، فهي تفضفض بهذا المتنفس عن كل لواعجها. وتمتاز الهدهدات العراقية بالحنين وبالشجن والألم واللوعة سواء بكلماتها أو بلحنها، وهي التي يعتادها الطفل منذ ولادته وتتربى ذائقته وتعاطفه معها، وتلذذه
متابعة القراءة
  3304 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3304 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

لطيف عبد سالم أهلا بالأستاذ الكاتب والصحفي لطيف عبد سالم في هيئة تحرير الشبكة ..
19 حزيران 2018
إلى / أحبتي وأساتذتي الأفاضل إدارة تحرير شبكة الأعلام في الدنمارك مساء...
: - ابراهيم امين مؤمن روائى خيال علمى ثلاث قصائد قصيرة - لــ صابر حجازى
16 حزيران 2018
استاذ صابر حجازى كل سنة وانت طيب.. الماضى والحاضر والغد كلهم فى تفاعل ...

مدونات الكتاب

فلاح المشعل
30 أيلول 2014
اصبح التخندق الطائفي سمة للإنقسام المجتمعي البغيض في غالبية الدول العربية والإسلامية ،وقد
نزار حيدر
22 كانون2 2015
اثارت الجرائم البشعة التي ارتكبها الارهابيون مؤخراً في العاصمة الفرنسية باريس، اهتمام المؤ
حيدر حسين الاسدي
19 كانون1 2013
في بقاع العالم المختلفة ممن تُثبت نفسها على خطى الرقي الاجتماعي والتطور، وكجزء من ثقافتها
الصوت الأخير: ارادة قررت التمرد على مستنقع العملية السياسية للفساد والأرهاب, حيث لم تجد له
علي بن رابح
26 كانون1 2017
الألم يمتد جريئا..يغطي السواد كل مساحات التوددحتى المزهرية..غضبت لهذا المساءدعيني أقلب دفا
د. كاظم ناصر
27 شباط 2018
بعد مضي ما يقارب الثلاثة أشهر على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل
كريم عبدالله
31 آذار 2017
مِنْ هناكَ أعودُأحملُ ذكرياتيَ الزاخرةَوحفنةً مِنْ دموعها الساخنة .***********يا لحزنِ ملا
شهاب آل جنيح
03 كانون2 2017
معركة الموصل ماتزال مستمرة، وبالأمس بدأت المرحلة الثانية، الخاصة بتحرير الجانب الأيسر من ا
حرب الإيديولوجيات لتفكيك العراقإستراتيجية الأزمات الوهمية والمفتعلةنشرت في مجلة اراء الخلي
الدكتورغازي رحو
23 كانون2 2015
بعد ان عجزت الاجهزة الرسمية  وتلكأت لجنة النازحين في دعم  النازحين اللذين يتواجدون على الا

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال