صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ليلٌ لأنثى الكلام / صالح أحمد كناعنة

بكَيتُ المَواضي بكاني غَدي صوتَ فجرٍ لتيه ليبكي البكاءُ بنا عاشقيه *** نَعَيتُ الخَوالي فَكُنت اقتِرافَ الزّمانِ جُنوني وكُنتُ القَتيلَ سَبى قاتِليه لأدخُلَ في حاضِرٍ لا يَراني وأهرُبَ من حُلُمٍ أشتَهيه وأزعُمُ أني رَسَمتُ حُدودًا وصِرتُ جُنودًا وخلفَ الزّمانِ تراءى لوهمي فضاءٌ وملكٌ ترامى... تَناهى.. ولا مُلكَ فيه! سآوي إلى البحر قلتُ، فَدوني جبالٌ تَهاوت.. قلاعٌ تَذاوَت.. عروشٌ تَخاوَت... ليعدو السرابُ على تابِعيه سآوي إلى البحرِ أرجوهُ مَدّا.. فما عادَ يُمكِنُ أن أتَوانى عن الخوضِ بين حياتي ومَوتي وهذا صعيدي صَحارى.. رمادٌ تَذارى.. فلا زَحفَ فيه دخانٌ؛ ولا نار جدارٌ؛ ولا جار زمانٌ مضى يستَعيرُ زَمانًا لقبضةِ حاكِمِنا الأزَلي ويَطعَنُ
متابعة القراءة
  41 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
41 زيارة
0 تعليقات

حصانة الذات.. وحقيقة الوعي / صالح أحمد كناعنة

علينا أن نتنبه إلى حقيقة إنّ الوعي يتولّد من الذّات، وصحوة الذّات وتهيُّؤها لتوليد واحتضان الوعي مرهونة بتفاعلات الذّات نفسها، وما تتلقى وتختزن وتذوّت وتولِّد من فكر وحس وتجربة ورأي.. يشكل انعكاسا لتفاعلات الذات مع نواميس ومجريات ومستجدات الحياة فكرا وسلوكا ووعيا.. الأمر الذي لا يستقيم مع ما نستقيه من الخارج فقط.. بل يجب أن يتولّد وينبعث من دواخلنا... لنتمكن من التحكم بما نواجه من خارج الذات.. وتخيّر ما يستقيم مع جو هر الذات.. ويلائم طموحاتها وقدراتها... وهذا ما يسمى في علم الاجتماع وعلم الانسان (الإنتربولوجيا) "الحصانة الذاتية" التي مهمتها تحصين الذات من تأثيرات الخارج .. وتمكينها من تمحيص المؤثرات
متابعة القراءة
  56 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
56 زيارة
0 تعليقات

أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ نثرية بقلم : صالح أحمد كناعنة

كَهَمسِ قلبي لكم.. لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن... كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط! لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم. كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق. كلُّ الوَشوَشاتِ تبدو حكاياتٍ لمن عَشِقَ السُّدى... أو سكَنهُ الهوى بُرهةً من تَعالٍ آدَمي الجنون. غُرابِيّون أنتم يا نسلَ الضّباب.. يُجَرجِرُكُم الصّدى إلى مساحاتٍ من خَوائِكم.. حيثُ الزّمانُ والمكانُ هياكلُ غادَرَتها القَشعريرة. للخَيالات مَزايا.. لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها. وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق... اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال. لا تملِكُ الخَيبَةُ سوى أن تَرتاعَ مِن صَوتِها، ومِنَ البَقاءِ حينَ يتقزّمُ أمنِيَةً! ألا تغرُبُ الشّمسُ إذا أنكَرْنا
متابعة القراءة
  97 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
97 زيارة
0 تعليقات

رقصٌ على قيثارَةِ العَدَمِ / صالح أحمد كناعنة

وقفنا نرصدُ الأشواقَ.. والأعماقُ يُشقيها لظى الأعماقْ بنا المقتولُ... والمأمولُ... في ليلٍ منَ الأحداقْ فلا لَونٌ، ولا جِهَةٌ، ولا آفاق.. فما لي في الدّنى إلا... عيونٌ حاصَرَت شَغَفي أنا المَحكومُ من نَسلٍ بلا شَرَفِ، بلا أصلٍ، بلا ميثاق.. نفاني مَغرِبُ الشَّمسِ سَباني مَشرِقُ الدّسِّ أسيرًا في أساطيرٍ بلا أعناقْ سَبِيًّا، والصّدى أسواق! وما أبصَرتُ في القَرنَين سوى آثارِ من ساروا بلا قَدَمِ ومَن رَقَصوا على قيثارَةِ العَدَمِ ومَن غرَسوا ببيدي حَنظَلَ النَّدَمِ ومَن نَصبوا لأمسي خيمَةَ النّسيانْ ومن ناموا! وقد خبَّأتُ عن أحلامِهِم دَمعي قُرُنفُلَةً بلَونِ النّزفِ في لُغَتي نفاها عن ربيع الشَّوقِ كَونٌ ضاقَ عَن رِئَتي وأسلَمَني.. لبَعضِ مواجِعِ
متابعة القراءة
  95 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
95 زيارة
0 تعليقات

الحقيقة طفل المحبةخواطر / صالح أحمد كناعنة

- محزنٌ حين نكتشف أن من بين كل ما نملك.. لا نجد شيئا واحدا يحمل بصمة أحدنا.. *** - عجبا لنا! رؤوسنا.. لا تختزن إلا ما ملت سماعه آذاننا.. ولاكته ألسنتنا.. ثم خالفته أعمالنا.. وما زلنا نبحث عن أسباب تخلفنا! *** إذا لم تشعر بقلبك طفلا.. وانت تنظر دمعة أخيك.. فعبثًا تبحث في نفسك عن معاني الإنسانية *** في شرقنا... نحن بحاجة إلى ثورة، تعلمنا كيف نتقبّل الآخر.. ونتعايش معه أيا كان.. وأن نتسامى عن الأنانية بكل أشكالها. *** لن تصبحَ راقيا بفكرك.. مالم تعترف بفكر الآخر.. بل وتقدّره.. *** إذا لم تستطع بفكرك أن تنفذ من الجزء إلى الكل..
متابعة القراءة
  113 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
113 زيارة
0 تعليقات

خطوات الزّمن فينا / صالح أحمد كناعنة

تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَة نُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظة نتنفّسُ أزماتِنا الرّاسِخَة جميعُنا يَلتفتُ إلى لا شَيء وكلُّ ما في وجدانِنا المُفارِقِ لإيحاءاتِ النّظرَةِ القاصِدَة يُهَيِّجُ اغتِرابَنا المُمسِكَ بِتَقاليد المَتى والأين!!ُ جُرحُنا جُرحان: خطواتُنا المشدودَةُ إلى طينِ الخُنوع أصواتُنا المبثوثةُ على موجَةِ المُشكّكين وفي الأفقِ شفقٌ لا يحملُ شيئًا من آثارنا سوى ميراثِنا المتصدّعِ بفعلِ انطوائِنا وانقيادِنا طوعًا لسفسطاتِ لصوصِ الحضارات تَمَطِّينا على شُرُفاتِ ليلِ العارفين ومواسمُ الجفافِ تغزو أرواحَنا تقتلُ الضّمير تُبَخِّرُ ما وَرِثنا مِن تَضاريسِ اللغة تفتحُ نافذةً للريحِ؛ تَتَجوّلُ في فَراغاتِ أحلامِنا نَغرقُ في تَياراتِ العَبَث المُجتاحةِ لِظِلالِنا نبحثُ عن طبيعةِ الخطواتِ في غبارِ أولئكَ
متابعة القراءة
  151 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
151 زيارة
0 تعليقات

مواسم مغتصبة .. / صالح أحمد كناعنة

عودي يَدي... تنشّقي عَبَقي يا غُربتي... هذا المَدى عُنُقي هذا الصّدى؛ وجدانُنا الغافي هذي الرّؤى هي لونُنا الشّفَقي كلُّ العصافيرِ التَقَت حُبًا أنا عَصافيري.. ينأى بها غَرَقي. (.......) إضرب هنا يا موج لا قلبَ للقَصَبةْ منذُ استَبَدَّ الموتْ حتى مواسِمُنا يا موجُ مُغتَصَبَةْ. إضرب ولا تحزَنْ هذي مدامِعُنا يا موجُ مُغتَرِبةْ (.......) يغدو الأصيلُ بِنا من وَجدِنا جُنّةْ الحزنُ مِهنَتُنا كالسِّرِّ نسكُنُهُ حينًا ويَسكُنُنا نهوى مسارِبَهُ يهوى تسَيُّبَنا حُبًّا نُعَتِّقُهُ نغدو بهِ ظَنًّا يقتاتُنا ظنُّه (.......) قومي اسكُني قلبي كونيهِ يا مُدُني جُرحي هُنا وَطَنٌ والأرضُ مُتعَبَةٌ أودَعتُها شَجَني (.......) يبقى عَويلُ الرّيح يقتاتُ من فَرَقي الحزنُ هيكَلُنا حُدودُهُ أفُقي
متابعة القراءة
  171 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
171 زيارة
0 تعليقات

خربَشات على الرّصيف / صالح أحمد كناعنة

هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ. *** فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا... أبَينا أن نُكَلِّلَ خَطوَنا بالسِّرِّ؛ فامتَدّت أيادينا إلى خِلٍّ، لأنّ الخِلَّ خالَفَنا ولم يَقبَل.. بأن يبقى لنا ظِلًا، ولم يَسلُك مَهاوينا.. *** ويا رِمشًا بوَجهِ مَدينَةٍ حَنَّت إلى شَرقٍ أوى غَربًا، وسارَ بليلِ مَرتَعِهِ بلا لُغَةٍ يُراوِدُ كلَّ مأساةٍ بدَت عَن حظِّهِ فيها. *** أخافُ على عُيونِ السِّرِّ مِن عَدوى تَوَحُّدِنا وكلُّ عناصِرِ الهِندامِ ديدَنُنا.. وكلُّ مراتِعِ الأحلامِ تَجذِبُنا.. وكلُّ مظاهِرِ الأوهامِ تَفتِنُنا.. ومن كلِّ اللغاتِ قَبَستُ ما يَحتاجُ مفتونٌ ليصرُخَ: "ما
متابعة القراءة
  141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
141 زيارة
0 تعليقات

الحياة تولد في قلوبنا / صالح أحمد كناعنة

نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ... وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ** ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن تَـتَّــقِـدَ صُدورُنا شَغَفًا وَلَذَّةً.. نظُنُّ أننا سننالُ فَناءً ذَهَبيًّا.. إذا نحنُ مَلَكنا سَريرًا ذَهبيًّا؟! ** ما أعجَبَنا! نظَلُّ نستَعذِبُ الجَمالَ... مادامَ يُراقِصُ نَغَمًا أبدَعَهُ غُرورُنا.. وما من لَحنٍ قد يَكتَمِلُ.. وما مِن نغَمٍ لا يُمَلُّ.. ** إنّ الذينَ لا يَزرَعونَ الحُبَّ في بيوتِهِم... ولا يَرونَ روحَ النّماءِ تسكُنُ صَعيدَهُم.. ولا يَتَنَسَّمونَ عبيرَ الحرِّيَّةِ من فَضاءِ بلادِهِم.. ولا يُدرِكونَ انَّ الحياةَ تولَدُ في قلوبِهِم كما تولَدُ في قلوبِ غيرِهِم.. أولئكَ همُ العاطلونَ عن
متابعة القراءة
  218 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
218 زيارة
0 تعليقات

خُروقٌ في سياج اللغة / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ هنا... هذا الفَضا غَيهَبُ غضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ! والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا... للمارِقين... ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.. "يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"* صوتي وصوتُكَ دونَنا يَصخَبُ ما قُلْتَ... ما بُحنا... وكُنّا للرّدى نُطلَبُ. نتقَمَّصُ الأشياءَ... نخشى أن تُشابِهَنا... بِنا نُعجَبُ الآهُ والكلماتُ والغيماتُ والأوقاتُ.. في ألواننا تُصلَبُ ليلي هنا لونٌ يُترجِمُني إلى موتٍ... إلى لغةٍ... وتنكرني حروفُ اللّغة! ليلٌ هنا... وحدي على ليلي دليلٌ... عَجَب! والموتُ يَرصُدُني على شبّاكِ آمالي، ويصلُبُني لديها... عَجَب! ليلٌ.. ولونُ الدّربِ ينسِجُ من عَواطِفِنا خَطايانا... ثمّ يَطلُبُنا ويقتُلُنا على شرَفِ المواسِمِ والمزاعِمِ والدّوافِعِ والحَكايا... عجَبْ! ليلٌ.. ولونُ الحلمِ
متابعة القراءة
  345 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
345 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

خلود بدران تهنئة ام لفلذة كبدها بمناسبة التخرج .. مبروك التخرج يازهرة نيسان
21 أيلول 2018
الله يبارك فيك يارب .. وصدقا من كل قلبي أنا محظوظة لأن الله منحني في ...
: - Afaf.syr تهنئة ام لفلذة كبدها بمناسبة التخرج .. مبروك التخرج يازهرة نيسان
20 أيلول 2018
الف الف مبروك بتستاهل آية كل الحب والاحترام ياصغيرتي كل الحب لك ياخلود...
: - آگـؤنـي? قراءة في كتاب (سخيت بي ..بين الشهوة والحب ..قضبانك والحرية ) للكاتبة شيماء الحمامي
20 أيلول 2018
اتمنالك كل الخير والتوفـيق بحياتكِ انتي انسانه يعجز القلب ولسان عن وصف...
لطيف عبد سالم الموارد المائية العراقية في أمسية بمنتدى أضواء القلم الثقافي
16 أيلول 2018
صاح الخير شكرًا لإدارة شبكة الإعلام في الدنمارك تواصلها مع منتدى أضواء...
حسين يعقوب الحمداني أجراس (نصوص وامضة) / د. وجدان الخشاب
12 أيلول 2018
تحية طيبة ,,جاء الليل فتوحد مع أنفرادة ة روح لم يستغرب الليل المكان فأ...

مدونات الكتاب

عبدالجبارنوري
14 نيسان 2016
لم تمرحكومة أزمات على العراق ، مأساوية ، بشكل مسرحية هزلية هابطة ومقززة ، لا تصدق في قصص ا
زكي رضا
04 كانون1 2017
في منتجعه الصيفي على السواحل اللازوردية بالريفيرا الأرستقراطية، جلست شهرزاد في حضرة الملك
أن ما تسرب وما أعلن من نتائج للانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرةلم تكن مفاجئة عظيمة لكن
غسان الكاتب
03 نيسان 2016
ما حدث الخميس الماضي في جلسة البرلمان لم يأتي من فراغ او إرادة سياسية خالصة ادركت عظم الأز
 تعد الصحافة الورقية منذ قرون من اهم آليات التعبير عن الرأي ، فهي وسيلة لتزويد الناس
حيدر الصراف
10 شباط 2017
هذا اذا اعتبرنا ما حدث يوم 14 تموز 1958 ثورة جماهيرية تعبر عن مطالب الشعب المشروعة في الحر
خضير اللامي
21 تشرين2 2017
يكذبون بمنتهى الصدق.. ويغشون بمنتهى الضمير..وينصبون بمنتهى الأمانة..ويخونون بمنتهى الإخلاص
نزار الكناني
10 كانون2 2018
بحثُ بالوهمِ عن الماضيوافتّشُ ندماً في كتبيعن بعضِ خواطرِ إمرأةٍيعشقها القلبْ......سلبتني
د.عامر صالح
27 كانون1 2015
لقد قررت 34 دولة إسلامية، تشكيل تحالف عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية، لمحاربة الإره
قاسم المرشدي
02 تموز 2018
لا شكر ولا وداع للشعب العراقي صاحب السيادة ومصدر السلطات وصاحب المال والثروات التي تقاضى و

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال