صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

بثقة ضوء ../ صالح أحمد كناعنة

عاشَت الذكرى تَمُد القلبَ جِسرًا فوقَ هاماتِ الغِياب ونُسَيماتٍ على ثَغرِ الضُّحى النّاهِضِ مِن أحلامِنا تَقرَعُ الأجراسَ في أفقٍ تَناهى ألفَ وَهمٍ قلّدوه فتَوارى خلفَ شمسِ المُبعَدين. لم أعد أبصِرُ منهُ غيرَ صمتي ورجائي أنَّ لي في الأفقِ بابًا *** أيها الأفقُ الذي ما عادَ مِني تائِهُ الروحِ... أعرني بعضَ إحساسٍ وقلبٍ كي أغَنّي كي أجلّي بعضَ أحلامي نشيدًا أو يَدّا... علّي أحَنّي ملمَحَ النَّشوَةِ إذ تَغدو طريقًا... أو صدى نبضٍ تَناءى، صارَ لي أفقًا وبابًا *** يا إلهى! كل ما أرجو وقد بادَت شُموعي: أن أرى قمحًا تَنامى فوقَ جرحي شارِعًا يحمِلُ أوجاعي، وشُبّاكًا يَراني عبرَه الجَوعى وعشاقُ اليُنوع
متابعة القراءة
  39 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
39 زيارة
0 تعليقات

مجرد أفكار .. / صالح أحمد كناعنة

* لم أجد لكلام المنظِّرينَ وعشاقِ الصّراخِ والتّهويلِ مِن مَثلٍ سوى عُشبِ الطّريق؛ سرعانَ ما يُداس.. وفي أفضلِ حالاتِه، يصمُدُ حتى تذروهُ الرّياح. * الحرُّ يجدُ حياتَه في معاني الفداء، وفي هذا معنى خلودِ روحه... والعبدُ يجدُ حياته بالتّملقِ والتّزلُّفِ والتّنظيرِ حفاظًا على سلامتِه.. وتحقيقًا لمصالحه.. وفي هذا معنى سقوطِه وفراغِ روحه. * أن تعيشَ أصمَّ أبكَمَ... خيرٌ لك مِن أن تنطِقَ بما يذهَبُ بهيبَتِك. * الأمورُ التي تتغَيّرُ بتغَيُّرِ الزّمانِ والمكانِ؛ لا يمكنُها أن تكونَ حقائق. والطّباعُ التي تغيِّرُها الظّروفُ والحاجاتُ؛ لا يمكنًها أن تكونَ إنسانيّة. * لطالما آمنتُ أنّ الحماسةَ الزّائدةَ، تُنجبُ الخطابَ الأجوف. * كلَّما تأخَّرنا في
متابعة القراءة
  51 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
51 زيارة
0 تعليقات

العصافير ترقى عطشى / صالح أحمد كناعنة

لأرواح عصافيرنا ورياحيننا التي تغتالها أيدي الغدر الفاقدة للإنسانية... لا لشيء.. إلا لأن قسوة القلوب أصبحت هي الحكم في دنيا الظلم والأحقاد... /// العصافير ترقى عطشى شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// لم يذوقوا نشوةَ الحُبِّ... وماتوا! حينَ ماتوا.. لم يكن في الأرضِ مَن يَسمَعُ صوتَ الحبِّ يدعوهم؛ تَعالوا: في مناخاتي لكُم مأوى... فهاموا! أصحَرَ المأوى جُنونًا عَن أمانيهم... وكانَ الحبُّ يحتاجُ أغانيهم... فماتوا! أيُّها الطَّلُّ الذي حَنّى ثَراهُم، أيقِظِ الصّيفَ، كَفى بَردًا! ربيعُ الحُبِّ تُشقيهِ قيودُه. والأراجيحُ التي هامَت بحضنِ الرّيحِ ترتاحُ ابتِعادًا في خريفِ الصّمتِ... فالأزهارُ ماتوا! أنسِيَ الرّقصَ يَمامٌ لم يَعُد يألَفُ أغصانًا تَعَرَّت مِن فنونِ البَوحِ للأنسامِ
متابعة القراءة
  72 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
72 زيارة
0 تعليقات

اخترتُ صوتي / شعر: صالح أحمد

ما زلتُ أبحَثُ عن جَوابٍ في الجَوابِ والرّوحُ يُسلِمُها الغِيابُ إلى غِيابِ . يستَيقِظُ الزَّمَنُ المُقيمُ بِخاطِري ويَصيرُني لُغَةً على شَفَةِ التّصابي . وأراكَ لونَ الرّوحِ ميلادَ الرُّؤى عيناكَ صوتُ البَدءِ أركانُ الإيابِ . فأمدُّ كَفّي نحوَ خاصِرَةِ المَدى عمّا تناثَرَ من غَدي تاهَت رِكابي . القَيدُ لونُ الصّمتِ في عُنُقِ الصّدى أغرى النّخيلَ إذ ارتَضى لغةَ السّرابِ . مَن للحَنينِ إذا الدّروبُ تَقاطَعَت واستَعمَرَ السِّرُّ الغريبُ نُهى الشِّعابِ . واللّيلُ ضَيَّعَ في الرّكونِ مَلامِحي والبيدُ تَعدو بالعذابِ على عَذابي . الكُلُّ يَحمِلُني على ما لم أكُنْ والأفقُ يحجُبُني ويألَفُني احتِجابي . يستَرشِدُ السّفَرُ العَقيمُ مَرارَتي ويَباتُ يُمطِرُني الهباءُ مدى
متابعة القراءة
  91 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
91 زيارة
0 تعليقات

هل أعودُ يوما ما أنا! خواطر / صالح أحمد كناعنة

عبثًا أفتِّشُ عن الوقت المحايد؛ لأجدني لاهثا بيني وبين ما تأرجح من فضاء لم يضبطه ضياعي.. والأفق الذي لا يحمل شيئا من ملامحي؛ لا يأتيني سوى بلونٍ لطالما مارستُ سَكبَهُ في داخلي؛ لأدرك أنني أقف في مساحة لا امتداد لها إلى ما كان.. ولا إلى ما عشت أرجو أن يكون... فأشعر أكثر بحاجتي إلى رصيف فيه متّسعٌ من الزّمن يكفي لتستقرّ قدمي.. ... سأعود يوما ما أنا! هكذا همست صورتي التي لم يتبيّن ملامحها أفق امتَصَّ اندفاعتي نحو بقعة لونٍ مسجى خارج الحلم؛ تحول دون التِصاقي بالزّمن... ذاك البياض يمتصّني، ويصبح الوقت عصيًا على حلمي.. ... لا إيقاع لخطوتي... أنام
متابعة القراءة
  111 زيارة
  0 تعليقات
111 زيارة
0 تعليقات

صدر عن دار الهدى الطبعة الأولى من ديواني بعنوان (إفهموني) وهو مجموعة شعرية للأطفال


تسلمت الطبعة الأولى من ديواني بعنوان (إفهموني) وهو مجموعة شعرية للأطفال.. تضم 13- قصيدة لورودنا وعصافيرنا الصغار.. وكلها تحمل عبق الطفولة... ورسالة للطفل وللأهل معًا.. * الديوان صدر عن دار الهدى ع.زحالقة * مزيّن برسومات الفنانة الأردنية - رنا حتاملة - إنها تجربتي الأولى في هذا المجال.. أرجو ان تروقكم.. وكم يسعدني أن تزودوني بملاحظاتكم وتوجيهاتكم .. ولله الحمد من قبل ومن بعد : * إليكم هذه القصيدة كنموذج مما يتضمنه الديوان: & ما عُدتُ صَغيرًا /// أمّي ... أبي ... كَبِرتُ ما عُدتُ بِالصَّغير وَلي عُيونٌ تُبصِرُ وَلستُ بِالضَّرير وَأُدرِكُ الحَياةَ وَأفْهَمُ المَصير وأحفَظُ التّاريخَ وَأُدرِكُ الحُدود ما كانَ
متابعة القراءة
  70 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
70 زيارة
0 تعليقات

مراقي الحب... / بقلم: صالح أحمد كناعنة

* تِلكُم هيَ الحَياة... ليست أكثرَ من كَونِها الرّغبةَ الحقيقيّةَ الخالِدةَ في ذَواتِنا.. تَدفَعُنا للمضيِّ قدمًا مِن أَجلِ كلِّ شَيء.. وعلى الرّغمِ مِن أيِّ شَيء. # * اللّذّةُ الحقيقيَّةُ ما عرفتُها إلا روحًا تَنطلِقُ من أيّ شَيء صنعتُهُ بِلَمسةٍ جادَّةٍ من يَدي... ونِداءً ينطَلِقُ مِنَ الأعماقِ يهمِسُ لي: ما زالَ في الوجودِ فراغٌ ينتظِرُ مَن يملأه.. وصوتًا يهز وجداني؛ يدفعني لأهتف: أنَذا انطلق... # * لم أدرك معنى الشّعور الصادق إلا حينَ نظرتُ إلى صفحةِ الغديرِ في لحظَةِ صفاء.. لأجد وجه أمي يبسم لي.. فانطلقت روحي بالغناء... فيما كانت الدموع تغسل وجنَتَيّ. # * هذا هو الحب... أن أحفظ روحي
متابعة القراءة
  132 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
132 زيارة
0 تعليقات

لمن أراد الحقيقة ... / صالح أحمد كناعنة

- لو كانت العقول متساوية؛ والأفكار متماثلة، لفسدت الحياة... لذا وجب احترام الاختلاف، لأن فيه صلاح الحياة. *** أن تُعادي كلَّ مَن يُخالِفُكَ أو يَنتَقِدُك.... هذا يعني أنّك تعادي تطور الحياة.. *** - العالم والمفكر الحقيقي من يسعى ليتعلم من خصمه ومن يخالفه.. لأن من يماثله.. لا يملك أن يضيف له شيئا جديدا.. *** - أكبر دليل على الجهل والفراغ والهوان... تقديس الأشخاص.. أو الاعتقاد بوجود من لا بديل له... أو من لا يستطيع أحد أن يملأ مكانه... *** - إذا أحسست في نفسك عظمة وبأسًا.. تذكّر: أنّ ذبابة واحدة قادرة على أن تفقدك أعصابك.. وتخرجك عن أطوارك... فتواضع! ***
متابعة القراءة
  185 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
185 زيارة
0 تعليقات

ماذا نُريدُ مِنَ الظَّلام؟ ! / شعر: صالح أحمد

ريحٌ هناكَ وقَعقَعَة. ماذا تريدُ منَ الظّلامِ سوى السّدى؟ البحرُ يبلَعُ ملحَهُ، والصّمتُ يسكُنُ جُرحَهُ، والرّملُ يطمُرُ قَرحَهُ، والرّيحُ ترسمُ ضَعضَعَة. كلُّ الخَطايا موجِعَة. لا تسألوا الأشباحَ عن عُنوانِها. لا تسألوا الأتراحَ عَن ألوانِها. فِقهُ التّساؤُلِ مَهزَلَة. ويَسوؤُني أني أراكُم توقِظونَ الخَلخَلَة. ووراءَكُم سُحُبُ المَواجِعِ مُقبِلَة. هل في المدى - والرُّزءُ لونُ إزارِهِ- إلا اجتِرارَ المُعضِلَة؟ مَن فَسَّرَ الأوهامَ؟ مَن؟ والسّدى، مَن أوَّله؟ أنَذا كَفَرتُ بِكُلِّ ألوانِ الوَلَه. ولَعَنتُ سِرَّ الآهِ، لُغزَ المسألة. وصَنَعتُ لي أفقًا بلونِ الجُلجُلَة. ووقفتُ أُجمِلُ قِصَّتي، وصَرَختُ... صوتي لَم يَكُنّي! والصّدى ينفي التّلاشي مَنشَأه. عَقَلَ التّقاعُسُ مَقتَلَه. كَم مؤسِفٌ ألا تذودَ القافِلَةْ: عَن باقِياتِ مَسارِها،
متابعة القراءة
  216 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
216 زيارة
0 تعليقات

ليلٌ لأنثى الكلام / صالح أحمد كناعنة

بكَيتُ المَواضي بكاني غَدي صوتَ فجرٍ لتيه ليبكي البكاءُ بنا عاشقيه *** نَعَيتُ الخَوالي فَكُنت اقتِرافَ الزّمانِ جُنوني وكُنتُ القَتيلَ سَبى قاتِليه لأدخُلَ في حاضِرٍ لا يَراني وأهرُبَ من حُلُمٍ أشتَهيه وأزعُمُ أني رَسَمتُ حُدودًا وصِرتُ جُنودًا وخلفَ الزّمانِ تراءى لوهمي فضاءٌ وملكٌ ترامى... تَناهى.. ولا مُلكَ فيه! سآوي إلى البحر قلتُ، فَدوني جبالٌ تَهاوت.. قلاعٌ تَذاوَت.. عروشٌ تَخاوَت... ليعدو السرابُ على تابِعيه سآوي إلى البحرِ أرجوهُ مَدّا.. فما عادَ يُمكِنُ أن أتَوانى عن الخوضِ بين حياتي ومَوتي وهذا صعيدي صَحارى.. رمادٌ تَذارى.. فلا زَحفَ فيه دخانٌ؛ ولا نار جدارٌ؛ ولا جار زمانٌ مضى يستَعيرُ زَمانًا لقبضةِ حاكِمِنا الأزَلي ويَطعَنُ
متابعة القراءة
  171 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
171 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

الشاعر مجيد الضاحي درس علىٰ كل سياسي ان يتعلمه : شرطيه بفرنسا / الشاعر مجيد الضاحي
11 كانون1 2018
شهادة أختصاص أعتز بها من أحبة أكن لهم وافر العرفان ، وعساي ان ألحق برك...
ادهم النعماني درس علىٰ كل سياسي ان يتعلمه : شرطيه بفرنسا / الشاعر مجيد الضاحي
11 كانون1 2018
من حقنا ان نقول ان شاعرنا الجميل مجيد الضاحي ابو كرار من اللذين يستعمل...
لطيف عبد سالم اسعد كامل .. كما وردت سيرته في الموسوعة صحفيون بين جيلين / كتب صادق فرج التميمي
10 كانون1 2018
مساء الخير تحية اعتزاز واحترام إلى الإعلامي الأستاذ أسعد كامل الذي ليس...
: - سمير ناصر فرقة طيور دجلة : مواهب وانجازات وحماية كبيرة للتراث الغنائي من الزوال
09 كانون1 2018
موضوع جميل وفي منتهى الروعة للزميل العزيز رعد اليوسف الذي سلط الضوء في...
سمير ناصر ديبس اسعد كامل .. كما وردت سيرته في الموسوعة صحفيون بين جيلين / كتب صادق فرج التميمي
09 كانون1 2018
من لا يكون قريبا عن شخص الزميل المبدع أسعد كامل ويعرفه عن كثب .. لايمك...

مدونات الكتاب

ختام حمودة
08 حزيران 2017
سَرَحْتُ فيكَ وَراحَ الحُبُّ يسْرَحُ بي وَما احْتَرَزْتُ فنالَ الشَّوْقُ مِنْ جَلَدي ** وأ
د.نجاح العطيه
19 شباط 2013
ردا على مقال الاخ الاستاذ جابر الجابري الوكيل الاقدم لوزارة الثقافةبسم الله الرحمن الرحيم
محمد خالد شاكر
26 حزيران 2017
قريــــة فيها الراعـي وخرافـــه يسكنها وكــــلاب ... للخـــراف ... تحرسهــــا والذئــــاب
سعد السلمان
18 آذار 2011
في خضم هذه الأحداث التي تعصف بالمنطقة وظهور الوعي العربي والذي انبثق جراء أنظمة جائرة وتعس
منتهى عمران
11 أيلول 2015
لن استثني الكاتب ضياء الجبيلي من قولي ان الكاتب العراقي ملتصق ببيئته التصاقا شديدا وان اخت
تبدأ الحياة بنحيب طفل مظلوم يبكي على واقع مرير وجد فيه بغير ارادته، من المؤكد انه يشعر بخو
ميسون نعيم الرومي
18 حزيران 2017
(الـتراجـيديا الكبرى ليست الاضطهاد والعـنف ، الـذي يـرتكبه الأشـْـرار، بل صـْـمت الأخيار ع
الناس في العراق ينادونها بهذا الاسم (أم قيس)، فتشعر بالفخر والاعتزاز، على الرغم من مكانتها
زكي رضا
22 آذار 2017
من يستمع الى آراء السيد أحمد القبّانجي وطروحاته الجريئة عن المرأة والعلمانية وضرورة قراءة
احمد صبري
29 تشرين1 2015
.السلطَة الخامسة فرضتْ وجودها علينا بعد أن أزاحت سلطتنا الرابعة /الصحافة/ حيث تمكنت صحافة

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال