الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الحياة تولد في قلوبنا / صالح أحمد كناعنة

نعم... ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ... وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ** ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن تَـتَّــقِـدَ صُدورُنا شَغَفًا وَلَذَّةً.. نظُنُّ أننا سننالُ فَناءً ذَهَبيًّا.. إذا نحنُ مَلَكنا سَريرًا ذَهبيًّا؟! ** ما أعجَبَنا! نظَلُّ نستَعذِبُ الجَمالَ... مادامَ يُراقِصُ نَغَمًا أبدَعَهُ غُرورُنا.. وما من لَحنٍ قد يَكتَمِلُ.. وما مِن نغَمٍ لا يُمَلُّ.. ** إنّ الذينَ لا يَزرَعونَ الحُبَّ في بيوتِهِم... ولا يَرونَ روحَ النّماءِ تسكُنُ صَعيدَهُم.. ولا يَتَنَسَّمونَ عبيرَ الحرِّيَّةِ من فَضاءِ بلادِهِم.. ولا يُدرِكونَ انَّ الحياةَ تولَدُ في قلوبِهِم كما تولَدُ في قلوبِ غيرِهِم.. أولئكَ همُ العاطلونَ عن
متابعة القراءة
  108 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
108 زيارة
0 تعليقات

خُروقٌ في سياج اللغة / صالح أحمد كناعنة

ليلٌ هنا... هذا الفَضا غَيهَبُ غضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ! والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا... للمارِقين... ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.. "يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا"* صوتي وصوتُكَ دونَنا يَصخَبُ ما قُلْتَ... ما بُحنا... وكُنّا للرّدى نُطلَبُ. نتقَمَّصُ الأشياءَ... نخشى أن تُشابِهَنا... بِنا نُعجَبُ الآهُ والكلماتُ والغيماتُ والأوقاتُ.. في ألواننا تُصلَبُ ليلي هنا لونٌ يُترجِمُني إلى موتٍ... إلى لغةٍ... وتنكرني حروفُ اللّغة! ليلٌ هنا... وحدي على ليلي دليلٌ... عَجَب! والموتُ يَرصُدُني على شبّاكِ آمالي، ويصلُبُني لديها... عَجَب! ليلٌ.. ولونُ الدّربِ ينسِجُ من عَواطِفِنا خَطايانا... ثمّ يَطلُبُنا ويقتُلُنا على شرَفِ المواسِمِ والمزاعِمِ والدّوافِعِ والحَكايا... عجَبْ! ليلٌ.. ولونُ الحلمِ
متابعة القراءة
  215 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
215 زيارة
0 تعليقات

شرَفُ الرِّجال / شعر: صالح أحمد

دَمي ومَواجِعي وصَدى اللَّيالي وأمنيةٌ تَنوءُ بها ظِلالي شُهودي إذ غَدا جُرحي مُباحًا لتجتَمِعَ الشُّعوبُ على قِتالي تمرَّدَ خافِقي لِيَرومَ مَجدًا وما عَزَّت على الحُرِّ المَعالي وأوقِنُ أنَّ هذا الكونَ قبرٌ لمَن لم يَكتَسِب حُرَّ الخِصالِ وموتُ الحُرِّ أوقَرُ مِن حَياةٍ يعُزُّ بها المُشَرِّفُ مِن مَنالِ وتَشتاقُ القلوبُ لريحِ طُهرٍ وينتَحِبُ الجَلالُ على الجَلالِ ويغدو دونَ أفقٍ كلُّ نَهجٍ تَعَذَّرَ أن يَحيدَ عَنِ المَقالِ يُعَربِدُ في دَياجي العُهرِ وَهمًا ويَنفيهِ الخَيالُ مِنَ الخَيالِ نَذَرتُ دَمي لِيغدو سَهمَ عِزّي وقَد عزَّ النَّصيرُ وساءَ حالي أصوغُ مِنَ اللّيالي دِرعَ صَبري مِنَ الأضلاعِ قَوسي والنِّبالِ تَنَكَّرَ لي الحواضِرُ والبَوادي فما حادَ السَّرابُ عَنِ
متابعة القراءة
  351 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
351 زيارة
0 تعليقات

حينما ينهَضُ القَتلى منَ القَتلى / شعر : صالح أحمد كناعنة

أمطرينا سُندُسَ الأبعادِ يا زَفرَةَ حُبِ ماتَ في أفقِ التَّناهي في حدودِ المُبهَمِ الموروثِ قسرأً في عُيونٍ صُبحُها صَمتُ الإرادة.. أمسَكَ اللّيلُ بصَوتٍ خافِتٍ يَمضي حَييًّا يكتَسي بَردَ الأماني، وارتِعاشَ الحظَةِ الخَجلى وكانَ الأفقُ أفكارًا مُعادة. مثلَما يَسقُطُ ظلُّ الشَّمسِ عَن كَفي انطَلَقنا نَحوَ ما لا نَستَبين. والأماني غادَرَت ألوانَها ها وَجهُها يصغُرُ كالأفكارِ إذ تُنسى، وكالأيامِ إذ تَغفو، وكالذِّكرى متى ماتَ الحنين.. شاحِبًا يَبحَثُ عَن عُنوانِهِ في لحظَةِ الصَّفوِ مصيرٌ موجُهُ ذِكرى مُسافِر رَمُلُهُ أقدامُ عاثِر صوتُهُ ليلُ المُقامِر عُمرُهُ فجرُ المآذِنْ والدّيوكْ.. وكِتابٌ فيهِ ذِكرٌ لشُعوبٍ في رِياحٍ عانَقَت موتًا... تَراخَوا والجَسَدْ صارَ كالسِّرِّ ضَبابا كَم بَقينا نُشبِعُ
متابعة القراءة
  349 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
349 زيارة
0 تعليقات

أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ نثرية / بقلم: صالح أحمد

عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ... وعلى المدى... يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ بِصَفائِها؛ تَتَجَلّى للنّاظِرِ وهيَ تَدنو.. تَلتَصِقُ في حُدودِ رَجائِنا.. تَتَشامَخُ الرّوحُ في انعِتاقِها. سَلامًا أيُّها المطَرُ الآتي؛ يَقرَعُ قَلبَ الصَّحراءِ الْمُتَمَطّي ضَجَرًا، وَأَرَقا... يَعبُرُ مِثلَ الأَمَلِ... يَرشُقُ جَسَدَ هذا الوُجودِ حَياةً.. تُواتي الرّيحُ.. وتهبِطُ على مَعابِرِها السَّكينَةُ.. تَنْزِعُ الجفافَ عَنِ الشِّفاهِ الظّامِئَةِ.. تَتَحَرَّرُ عَهدًا ودُعاءً تَستَكشِفُ طَعمَ خُصوبَة الآتي وتَعتَنق الخبر. زُرقَةُ السَّماءِ تَدنو، ثم تدنو تُلامِسُ عَطَشَنا بِطَعمِ الإنعتاقِ تُمازِجُ القُلوبَ الْمُتَفَتِّحَةَ للتَّجَلّي. وكَمِثلِ هذا المدى؛ تَصيرُ النَّوافِذُ. مِلءُ قَلبي نورٌ وَعَبَقٌ.. وفي تَجَلّي
متابعة القراءة
  557 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
557 زيارة
0 تعليقات

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ / شعر: صالح أحمد

ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُ ويظلُّ شوقي أن أرى لِوُجودِهِم = أثرًا.. لِلَهجَتِهِم حسابًا يُحسَبُ هو حاضِرٌ يُبكي اللّبيبَ وذا النُّهى = وغَدٌ على ضوءِ الوقائِعِ غَيهَبُ ويطلُّ ماضينا شَموخًا زاهرًا = بهوانِنا يُنسى يُساءُ يُغَيَّبُ أقصى حدودِ عقولِنا أن تَذكُرُ = والذكرُ لا يُغني.. وليسَ يُطيِّبُ إنّ التّذَكُّرَ لا يُعيدُ كَرامَةً = طُعِنَت.. وأوطانًا تُهانُ وتُنهَبُ يا أيُّها الشّعبُ الذي نَكَباتُهُ = فوقَ الذي يُحصى وما قَد يُكتَبُ كم عُروَةً نَقضَت يَداكَ ولم تَنَل =
متابعة القراءة
  745 زيارة
  0 تعليقات
745 زيارة
0 تعليقات

عُرسٌ لزُرقَةِ العينين / صالح أحمد

من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟ مِن أيِّ دَهر؟ هذا رَبيعٌ تلوَ آخرَ قد مضى ما اخضَوضَرَت كَفّي... ولا هَدَلت يَماماتٌ على أفقي.. ولا اهتَزّت أراجيحُ الطفولَةِ في ميادينِ البراءَةِ... واشتَهَيتُ فراشَةً تأتي لتُغري طِفلَةً بالجريِ خَلفَ فتونِها... أو نحلَةً تمضي فأتبَعُها لأدرِكَ زهرَةً تَحيا.. ولكنَّ الرُّبى ما أزهَرَت، واستَوحَشَ الدّورِيُّ مُرتَحِلًا، ونَخلَةُ دارِنا انشَقّت، وألفُ كسيرَةٍ عَذراءَ هَزّتها... ولكن لا رُطَب! يا حارِسَ التاريخِ تسألُني متى سَتَكُفُّ عاشِقَةٌ عَنِ التّرحالِ بحثًا عَن ملامِحِ عُرسِها! والرّيحُ تقرِضُنا يمينًا أو يَسارًا.. والمدى كَهفٌ وفوقَ مدينَتي مَلِكٌ يُتَوَّجُ بالقَذائِفِ... إنَّ أقصى ما أرى في الأفقِ أشجارًا
متابعة القراءة
  696 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
696 زيارة
0 تعليقات

مَراقي التّجَلّي / شعر: صالح أحمد

للحِكاياتِ جراحُ اللّيلِ يُهديها على مَهلٍ... كأمواجٍ تَناءَت مِن جُنونِ الأمنِيات. آهِ يا أوجاعَ غصنٍ لم يَزَل يحيا ارتِعاشاتِ الحَنين والطّيورْ... لم تَؤُب من ضِفَّةِ المنفى... وأنا صمتًا بَقيتُ... كُلّما أرنو إلى أوجاعِ أيامي على هام السّفَر.. وجَعُ التّرحالِ يُهديني صَداهُ القاحلُ النّائي واهَ قلبي! كم يُعاني مِن صَداه! والهوى يأتيهِ مُضنًى مِن مَيادينِ الكِفاح ومَغانيهِ صَداها قَرَّ ما فوقَ المَنال أيُّها الليلُ الذي يجتاحُني؛ يمحو جُنوني.. ثمّ لا يُمحى. إنني أوقنُ أنّ الشّمسَ لا بُدَّ سَتأتي حينَ يجفو مَلِكُ الأشباحِ ظِلَّه ويُناجي وارِفُ الأحلامِ مَرقاهُ ابدَأِ العَزفَ... دَعِ المَكلومَ يَخلَعْ ما اعتَراهْ.. خلِّ نَوحَ الرّيحِ يّذوي في تَراتيلِ الحياةْ..
متابعة القراءة
  733 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
733 زيارة
0 تعليقات

قاتل ما قد يكون؟ !/ صالح أحمد كناعنة

قاتِلٌ ما قَد يَكون … قاتِلٌ حَدَّ الـتَّـسَـلّي! بسمتي دنيا سرابٍ... يشتكي سوءَ التَّجَلّي * رغمَ أنفِ الظُّلمِ حُلْمي يَرتَدي غَيمَ ارتِحالي يُمطِرُ الآفاقَ ظِلّي * * * قُم إلى فَجرِ احتِراقي ... والتَمِسني... شُعلةً أذكَت جَناحي لم أكُنْ مَن أشعَلَ النّارَ... ولكنْ... لفحُها قد صارَ لَوني ... هبَّةٌ تغزو جراحي رحلةٌ مِنّي إليّ تَرتَجيني للتّجَلّي * * * قُمْ إلى فَجرِ احتِدامي .. وارتَسِمني... لم أكُن مَن هَيَّج البَحرَ... ولكِنْ... صِرتُ روحَ الزَّحفِ في أمواجِهِ... رافِضًا عَهدَ التَّجَنّي * * * قاتِلٌ ما قد يَكون قاتل حدَّ التَّحلّي إنَّهُ الصَّوتُ الذي يَسكُنُني يَلفُظُ القَيدَ صَدًى ... يلفُظُني...!! * *
متابعة القراءة
  825 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
825 زيارة
0 تعليقات

ليلٌ صاهِلُ الرّغَبات / صالح أحمد كناعنة

لم يَبقَ من لونِ السّدى ما تَشتَهيهِ ظُنونُنا خُذني إلى ظِلّي أيا عُمرًا تَخَطّاني إلى فوضى مَلامِحِهِ... مَضى صَمتًا، وباتَ مُكَفَّنًا بتساؤُلِ المسكونِ بالأوجاعِ، والمَنفِيِّ في عُرفِ التّصَحُّرِ ذاهِلًا.. تتقاذّفُ الأهواءُ غُربَةَ حُلمِهِ، وهشاشَةُ المَنظورِ تَستَولي على فوضى غَرائِزِهِ، ويُلجِمُهُ الرّدى. ... في الصّمتِ مُتَّسَعٌ لدَهرٍ مِن بَوارِقَ مثلَ حدِّ الظُّلمَةِ الصّمّاءِ؛ تَحضُنُ صامِتَ الأشواقِ في دوّامَةِ الوجدِ المُؤَجَّلِ؛ في جُنونِ اللّهفَةِ العَذراءِ في رَحِمِ المَدى.. ... صَمتًا سيَكتُبُنا تلاحُمُنا العصِيُّ رؤى يَمامَة هَدَلت ليُنبِتَ نَرجِسُ الأشواقِ في دَمِنا هيامَه وعلى تَضاريسِ التّأمُّلِ يستَفيقُ الشَّوقُ فينا ويصيحُ: كوني يا صَبابَةُ أضلُعي، أو فاسكُنينا واللّيلُ يأتي صاهِلَ الرّغَباتِ مقروحَ الشِّغاف يأوي
متابعة القراءة
  1018 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1018 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

اسعد كامل وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
سيدي الفاضل استاذ وليد القيسي المحترم .. بداية اود ان اقدم الشكر الجزي...
وليد جاسم القيسي وا حسرتاه على الزمن الجميل / وليد جاسم القيسي
24 حزيران 2018
شكراً لشبكة الاعلام في الدنمارك للاهتمام الكبير الذي افعمني وحملني مسؤ...
عبدالله صالح الحاج الحرب لهاانعكاسات على الاوضاع المعيشية والانسانية في اليمن /عبدالله صالح الحاج
23 حزيران 2018
الشكر لكم على نشر المقال حتى يصل صدى المقال والنشر للعالم كافة
عبدالله صالح الحاج اليمن ستظل في حرب وصراع طالما وان هناك تدخل خارجي/ عبدالله صالح الحاج
22 حزيران 2018
اشكركم اخي المحرر واقدم اعتذاري حيث واني اول مره ادخل على موقع ولااجيد...

مدونات الكتاب

محمد الدراجي
26 أيار 2015
العراق..بلدي وموطن ابائي واجدادي ..بلد أحبتي وكل اصدقائي..بلد ابنائي وأحفادي ومن سيأتي من
إمرأة ريفية, بسيطة‚ فرحة‚ وجدت دجاجتها البكر، قد باضت بيضتها الأولى، وهذا ما سيُفرح أطفاله
قبل سنوات كتبتُ عن تأريخ و عمالة و فساد و منكرات المجرم شبوط, لكن للأسف بعض الواسطيين إعتر
د. خليل الناجي
21 تشرين1 2017
كتبت قبل ايام المقال الاول عن التطرف، وذكرت فيه انه لم يعد مقتصرا على الدين او المذهب بل ت
ها هو الليل قد جاء بعد ان اوعزلإرجوحة الغيث وغيومها المتهدهدة بالنزول على شوارع وأزقة بالك
نزار حيدر
18 شباط 2015
 هل صحيح ما يتخوّف منه البعض من ان فتوى الجهاد الكفائي التي أصدرتها المرجعية الدينية العلي
شه مال عادل سليم
09 تشرين1 2016
اعلن مجلس ثوار العشائر في العراق، يوم امس الاثنين 7 يوليو 2014 عن  تشكيل هيئة تنسيقية مؤقت
سيدتي ان قلبيمعروض للإيجارمن يا ترىيخوض بكل أسراريالليل قمريوالقلم نهاريوسحائب العشق ترمين
سحابة سوداء تنتحر  ق ق جتحت  ظلال سماء كسولةهناك سحابة سوداء تتلاعب بالألفاظ وأقدامها  مَن
كل شيء أصبح قابلا للتداول ، اليوم ،على ما يبدو، وكثير من الأمور تبدو مقبولة ربما في المجال

                                                                                                

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال