ضياء الخليلي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراقُ جرحٌ نازف / ضياء الخليلي

 جُرحُكَ جُرحي وألَمُكَ ألَمي فمتى تُشفى من الكَلْمِ سنينُكَ عِجافٌ مُذ عرفتُكَ ملأى بالموتِ والدمِ توالت عليكَ حقبُ الظُلَمِ بعثٌ وارهابٌ واحزابُ المُتأسلمِ عَبثَ الأعداء ُ بكَ قروناً شرقٌ وغربٌ و( إسلامٌ) أموي وحاضرٌ لايَقلُّ مضاضةً يذبحُكَ الاعرابُ بتآمرٍ أُممي كأن لا أرضاً غير أرضكَ ولاشعباً سواكَ في هذا العالمِ يُريدون ان يُشبعوكَ ذُلّاً ويُزيلوا مابكَ من شَمَمِ ونسوا أنكَ العراقُ مقبرة كُلِّ ظالمٍ وغاشمِ فانهضْ من رقودِكَ المؤلمِ واخرُجْ من جُبِّكَ المُظلمِ وتبرأ من كلِّ طاغٍ وصَنَمِ وسِرْ في الركبِ المُعظّمِ فانت مهدُ الحضارةِ وأول مَن خطَّ بالقلمِ وانتَ عرينُ عليٍّ وأرضُ مَن لم يستسلمِ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  86 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
86 زيارة
0 تعليقات

لم اسمع لكم ضجيجاً ولا حسيساً يدين حجي حمزه وفساده / ضياء الخليلي


 ضجّت الجموعُ سخطا وعلى عازفة الكمانِ لغطا كيف التبرج والعزف في ارضٍ شرّفها اللهُ بالسبطا فهذا انتهاكٌ وهتكٌ وفعلٌ قبيحٌ شططا وتناسوا هتكاً عظيماً جياعُ الحسين تشكو القحطا ونساءٌ لاجل عيشهن يساومهن متعفنٌ ذو سُلطه وسرقاتٌ بإسمِ الدين وحقوقٌ مسلوبةُ لا تُعطى لم يحرك ضمائرهم هذا الهتك ولَم يضجوا ويتباكوا قطّا فهذه اخطاءٌ تُغتفر والتبرج كبيرةٌ تستحقُ السوطا حمزةٌ وفسادهُ لا استنكار وجولي لعزفها ضجَّ الرهطا ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  180 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
180 زيارة
0 تعليقات

احزاب لاتمارس الانتخاب الديمقراطي / ضياء الخليلي

احزاب لاتمارس الانتخاب الديمقراطي داخل أحزابها وتطالب الشعب بالاشتراك في الانتخابات سأل المذيع في قناة الدنمارك التلفزيونية DR الرئيسه السابقه لحزب الانهسلستن الدنماركي لماذا تركتي زعامة الحزب بعد دورتين انتخابيه (ثمان سنوات ) فأجابت ليتسنى لزملائي في الحزب ان ياخذوا دورهم في رئاسة الحزب كما اخذت انا دوري وهذا ضمن العمل الديمقراطي الذي نطالب الشعب بممارسته لتغيير الحكومه وهذا الحال في كل الاحزاب الدنماركية واحزاب العالم الغربي حيث يتغير رئيس الحزب كل اربع او ثمان سنوات ام ا في العراق فالأحزاب تطالب الشعب بالذهاب للانتخابات لكنها لاتمارس الانتخابات داخل أحزابها فزعماء الاحزاب هم انفسهم منذ ان عرفناها وكأنهم ملوك الدول العربيه
متابعة القراءة
  221 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
221 زيارة
0 تعليقات

أحزابٌ متآمره .. / ضياء الخليلي

حكمةٌ بلا حكمةٍ ولا فكرةٍ صالحه أصبحت حكمتها الرفض والمعارضه وبدرٌ  خبا نورها منذ المصالحه فلاينفعها التنازل عن المحاصصه وتيارٌ همّهُ الزعيمُ المُفدى لأهوائهِ يعلو الخطابُ والمُطالبه ودعوةٌ مشتتةٌ بين ذا وذا المُلهمِ زعيمٌ لايُعطيها وحيدر ٌ في المنازله وكوردٌ يحكمهم مسعودٌ ومرگته أحدٌ لاشريكَ له في المنافسه ودواعشُ بعثٍ رهانهم على الحُكمِ أرهابٌ أعلى كفّتهم في المفاضله وشعبٌ مُتعبٌ انهكهُ البعثُ وأردتهُ الاحزابُ المناضله آمالنا وآمالهم متباعده وهمومهم لهمومنا مناقضه همُّنا عيشٌ كريمٌ  وأمنٌ وخدمات وهمّهم مناصبٌ وسرقاتٌ مناصفه
متابعة القراءة
  202 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
202 زيارة
0 تعليقات

العشائريه وخطرها في تفتيت العراق / ضياء الخليلي

 ونحن نرى صراع العشائر الذي يصل بعض الأحيان لاستعمال الأسلحة الثقيلة تشعر بالبداوة ومشابه لما نقرأه في التاريخ عن غزو بعضهم للبعض الاخر ونحن نرى ( سوانيهم) وقوانينهم التي تطاع اكثر من قوانين الدوله تشعر انك تنتمي لعصور الجاهليه ونحن نرى اليوم ابناء عشيره تقتحم مستشفى الطب بالهوسات والضجيج وإزعاج المرضى لزيارة شيخهم وتهديد حراس المستشفى بالگوامه العشائريه اذا منعوهم من الدخول نعرف اننا نعيش في واقع همجي بعيد عن النظام قد تكون العشائريه من اخطر الممارسات التي تؤدي لتقسيم وتفتيت العراق واي بلد تتواجد فيه فاذا كانت القوميه تقسم العراق الى جزء عربي وآخر كردي يكون الولاء للقوميه اعلى من
متابعة القراءة
  241 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
241 زيارة
0 تعليقات

الموائد الحكوميه / ضياء الخليلي

مأدبةُ مُعدّةٌ شهيّةُ الأطعمه مسلوبةٌ من مالِ اجسادٍ مُعدمه تعارفٌ تواصلٌ لقاءُ ومودّه من مالِ الجياعِ وبيوتٍ مُهدّمه بهجةٌ ونشوةٌ وبطونٌ مُتخمه موائدٌ أُعدّت من دموعِ الميتمه ضياء
متابعة القراءة
  221 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
221 زيارة
0 تعليقات

ها هو رمضان في أيامه الاخيرة / ضياء الخليلي

سيمضي كسابقاته غني بصلاة وجوع وتلاوة المسلمين فقير بأعمالهم وأخلاقهم وعلومهم قال تعالى (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ) الخطاب في الآية للرسول الاكرم والدعوة لعموم المسلمين الذين وصل تعدادهم اليوم الى المليار ونصف المليار وبلا شك ان الجزء الاول من الآية وهو قراءة القران وإقامة الصلاة متحقق في الأمة والذي يصل الى ذروته في شهر رمضان من قراءة قران وإقامة صلوات الا ان الجزء الاخر من الآية وهو ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر غير متحقق فهذه الأمة الكثيرة الصلاة وقراءة القران
متابعة القراءة
  171 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
171 زيارة
0 تعليقات

طافوا حول البيتِ دَجَلا / ضياء الخليلي

طافوا حول البيتِ دَجَلا والطوافُ حول الفقراءِ أكملا لبّوا وكبّروا وسعوا تصنّعا والسعيُ للشعبِ عبادة تُقبَلا يسرقون عباد الله ويقصدون بيتَهُ وربُّ البيتِ يمهلُ ولا يهمِلا يبيتون في القصورِ والقُللا والتُعساءُ جوعى ملاذهم المزابلا زمرةٌ أفسدت حين حكمت وكانت تشتمُ الفسادَ والزللا سيحيق المكرُ السيءُ بأهله وسيلقون الجزاء العادلا ضياء الخليلي ليس قصدي عبد المهدي وحده فهو وكل من سبقه طافوا مع حواشيهم حول البيت وكأنه الهدف من حكمهم
متابعة القراءة
  176 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
176 زيارة
0 تعليقات

لك الله أيها الصدر / ضياء الخليلي

ذكر احد الكتاب ان اثينا الاغريق لم تسع عقل سقراط والدكتاتورية والاتباع من السذج والرعاع فاختار سقراط شرب السم والموت على التعايش معهم وقال ان الصدر الاول على خطى سقراط فلم تسع بغداد العراق عقل الصدر مع خسة ودكتاتورية صدام واتباعه من السذج والرعاع فاختار الصدر الشهاده على التعايش معهم أقول سيدي ليتك كنت حياً لبكيت بدل الدموع دماً وانت ترى ان السذج والرعاع ليس فقط ملؤا بغداد بل ان مكاتب حزبك في داخل العراق وخارجه بيد مجموعه من السذج الرعاع المتخلفين ثقافياً ودراسياً فبعضهم بالكاد يعرف كتابة اسمه بشكل صحيح اما من مسك منهم منصب حكومي فقد اصبح من زمرة
متابعة القراءة
  153 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
153 زيارة
0 تعليقات

في عيد المعلم : الى والدي المعلم الشهيد / ضياء الخليلي

الى والدي المعلم الشهيد وكل شهيد أُعيد ماكتبته بدموعي الى مَن لا قبور لهم لكَ في القلبِ حبٌّ واشتياق ولذكراكَ يهمُل الدمعُ حرّاق لكَ الروحُ تنشدُ التلاق فكلُّ حبيبٍ لرؤياكَ تواق رحلتَ باكراً ولم تُعلن الفراق وأثقلت الفؤادَ بحزنٍ لا يُطاق فأي ارضٍ حوتكَ وأي قبرٍ لكَ راق أفي لحدٍ وُسّدت أم ذُرّيتَ في الآفاق أفي نهرٍ أُغرقت أم عانيتَ أَلَم الإحراق فأي موتٍ قد سقوك وأي كأسِ ظلمٍ دِهاق فتباً لقومٍ ظلموك طباعهم غدر ونفاق فما اكتفوا حقداً بقتلك حتى اضاعوك دون إشفاق ومنعوا العزاء لفقدك وكتموا الدمعَ رقراق فيا دهر لِمَ هذا الشقاق تخطفُ الاحبةَ دون اتفاق وَيَا قدر
متابعة القراءة
  184 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
184 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

كانت ضربة من الخلف على رأسِ مجدٍ شرّف التاريخ والحضارة، فما كان لمجرمٍ شرف النظر لنور وجه
د. هاشم حسن
04 كانون2 2017
كلما طالعتُ التعليقات المتعجلة والأحكام التعسفية على صفحات التواصل الاجتماعي شعرت بالغثيان
شكل إختفاء الكاتب الصحفي جمال خاشقچي بعد دخوله القنصلية السعودية في إسطنبول يوم الثلاثاء ا
نجاح الكعبي‏
27 نيسان 2016
يحكي أن تاجرا كان لديه ابن يشكو من التعاسة و لكي يعلمه معني السعادة، أرسله لأكبر حكيم موجو
عندما تناديني حبيبيتندمل كل جراحيوافرح كفرح الطفل بلقاءامهأشعر بأني اعيش حياةالصبا والطفول
مؤيد عبد الزهرة
21 أيلول 2014
مجزرة "سبايكر" او قاعدة تكريت ستبقى شاهدة على نذالة الأنذال ،وصمة عار في جبين القتلة لن تم
هاهو عقلي يهرب مني ثانية ينزلق نحو دروب التيه ويجرجرني نحو الاوزار والمزالق يبعدني عن الخا
حمودي الكناني
06 تموز 2018
لا ادري لماذا عشعش حب اليمن واهله في قلبي فلقد عملت هناك واندمجت مع المجتمع واصبحت كأني وا
هشام الهبيشان
08 آذار 2015
لقد جاء تصريح جون كيري وزير الخارجية الامريكي خلال المؤتمر الصحفي المشترك بالرياض مع نظيره
بدءا اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ، وبما ان الحياة مجموعة اقطاب وتناقضات وتشاحنات وتجاذب

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال