د. كاظم المقدادي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ما تبخر .. وما تجذر .. / د. كاظم المقدادي

في لحظات .. لا تسمع فيها أزيز الرصاص .. هذا يعني انك  في هدنة .. وهي استراحة محارب .. ومنها  تبدأ حسابات  وحجم الخسائر والبدائل . ان  مجابهات أسبوع كامل من الانتفاضة الباسلة ..  قد أفرزت وجود لاعبين بفريقين  .. فريق يمتلك المال ، والسلطة ، والسلاح ، والمكر والخداع .. لكنه عار من غطاء الوطن والشعب .. وفريق ثان لايمتلك سوى الإرادة الوطنية المكتسبة من القهر ، والحرمان ، مع تراكم في الوعي ، وحقوق الانسان  .  اولا /  دعوني  .. ابين سر نجاح الايّام  السبعة ، التي هزت الحكومة والبرلمان ،  وأدهشت وسائل الاعلام  .. حتى هب الرؤوساء ،
متابعة القراءة
  26 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
26 زيارة
0 تعليقات

رسالتي الى الرئيس ( النهايات السائبة ) / د. كاظم المقدادي

  من الغريب جدا  ان يعلن رئيس السلطة التنفيذية ،  عزمه الذهاب الى الشباب لمعرفة  .. ماذا  يريدون ، و لماذا هم يتظاهرون ، وكأن  الذي جرى ويجري من انتفاضة كبرى .. لم يسمع  بها ، ولَم يتاكد من وقوعها  .. وهنا علينا ان نتحقق  .. / اما  ان يكون الشباب العراقي الثائر  من شعب  الارجنتين .. او ان السيد الرئيس  جاء ممثلا عن حكومة الصين .   في فن ادارة الازمات .. هناك خيط رفيع  تتكوم حوله   عناصر الازمة ، وفي أزمات العراق المتلاحقة ، والمتعاظمة  .. حصل تراكم في الوعي عند الشباب الثائر  ،  وتجاهل  عند المسؤول الحائر ..
متابعة القراءة
  40 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
40 زيارة
0 تعليقات

سقطتم ..ولَم يسقط علم العراق / كاظم المقدادي

سقطتم ../ ولَم يسقط علم العراق لم تتضح الصورة ..في موضوع الغضب العارم ، الذي كان يسري مفعوله في أنحاء العراق منذ سنوات ، مثلما اتضح امس الثلاثاء في الاول من شهر أكتوبر .. وسيذكر التاريخ انها ( الانتفاضة الكبرى ) التي ملأت الافاق ، بكل ما تعنيه الانتفاضات الوطنية من معنى ، و صمود ، وتحد ، و موقف عملاق . لاول مرة .. يخرج الشباب العراقي ، في مظاهرة غير مسيسة ، ليس لها اجندات ، وليس فيها حضور لاي من الاحزاب والجماعات ، التي تمثل زعماء الفتنة ، والميلشيات . انها مظاهرات وطنية عراقية بامتياز / لا شرقية
متابعة القراءة
  57 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
57 زيارة
0 تعليقات

جاك شيراك .. مات وهو يبتسم للعرب / د. كاظم المقدادي

  ليس هناك من شخصية فرنسية.. بعد  الجنرال ديغول .. سجلت حضورا سياسيا  حيويا ومثيرا  ،  مثل جاك شيراك .  هو الفتى الباريسي .. الفارع بقامته ، الوسيم في طلعته ، البسيط في علاقاته .. لم يكن مؤمنا بالايديولوجيات .. بل بقدر ايمانه بالسياسة الواقعية ، كان برغماتي في عقيدته ، و ليبرالي في توجهاته .   بدا ظهوره  السياسي في مطلع الستينيات عندما كان عمدة لباريس لثلاث مرات .. وكان  من المع  الشباب الذين انخرطوا في عالم السياسة ،  وقد تبنى وقتها الخط الديغولي ، وكان يحلم ليكون وريثا للديغولية .. دون ان ينسى فضل الرئيس جورج بومبيدو على تكوينه
متابعة القراءة
  54 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
54 زيارة
0 تعليقات

خريف ارامكو / كاظم المقدادي

خريف ارامكو كنت ومازالت مؤمنا بنهوض الامة من كبوتها وسباتها ، على الرغم من هذا الدمار والتشظي الذي اصابها . غير اني .. وعندما اجد ان غياب الارادة الوطنية ما تزال بعيدة و على هذا النحو المريع ، ينتابني القلق والحسرة ..لان القادم يمضي بإعادة هيكلة المنطقة باكملها ، والتي أريد لها ان تحترق بنفطها ، وتظل اسيرة لنزاعاتها الداخلية ، مغلوبة على امرها ، جاهلة لمستقبلها . لماذا سقط العراق قبل غيره بسنوات .. هل اريد له ان يكون بداية لسقوط غيره من الدول العربية ، مثل خرزات المسبحة .. دولة بعد دولة . اليوم يجاهر البعض بضرورة ان يقاتل
متابعة القراءة
  78 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
78 زيارة
0 تعليقات

طشطشة .. / د. كاظم المقدادي

وهل اتاك حديث الطشة والطاشين ، الذين يتصدرون الصف الأمامي من جهلة وأميين ، فأصبحوا على حين غرة .. منعمين مكرمين .. وحالهم يقول : هذا من فضل الشهرة في عراق المغفلين . اقول هذا .. بعد ان طاش ما طاش ، في هذا الزمن الرديء ، بفضل الفضائيات وعالم التواصل الالكتروني ، الذي ترك الباب مفتوحا لمن هب ودب ، ومن كره وسب ، واساء الاخلاق والادب ، و ساوى في مساحة النشر ، بين المثقف و الجاهل ، وبين الاسطة والعامل .. حتى اصبح المجتمع الشبكي ، ساحة مفتوحة ، اختلط فيها الخير بالشر .. والبحر بالبر ، فألغيت
متابعة القراءة
  121 زيارة
  0 تعليقات
121 زيارة
0 تعليقات

حدود الحرب / كاظم المقدادي

  تعلمت ومنذ ان عملت في الصحافة منذ زمن طويل .. انه وعندما تكثر الاسئلة حول موضوع واحد ملح ومستعجل .. لا يكون هناك من جواب قاطع جامع .. وهذا ما يحدث اليوم في موضوع الحرب ( المرتقبة ) ضد ايران . والغريب انه حتى كبار المحللين في الصحافة الدولية لم يفيدونا بتحليل شاف واف عن الايام التي ستهز العالم باكمله .. والسبب ان عقلا مركبا مثل عقل ترامب الذي هو أشبه بالمصعد الكهربائي القديم / ان صعدت فيه قلت يستر الله .. وان وصلت لطابقه العلوي ، حمدت الله .. وان تعطل وسط ال بناية العالية .. عليك ان تنتظر
متابعة القراءة
  141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
141 زيارة
0 تعليقات

اللي شبكنا يخلصنا .. / د. كاظم المقدادي

 وانت تتجول في شوارع بغداد .. تشعر ان هموم ( الصبات ) قد أزيحت عن صدر المدينة ، وان البغداديين قد تنفسوا الصعداء .. وهم يتجولون في شوارع عاصمتهم التي ما زالت مستباحة من قبل الرعاع وتجار المخدرات والشقاوات والعصابات .. ومن الذين يحتكمون الى السلاح والعشيرة ، والدكة والمدكوكة .. وأولئك الذين يشرفون على الملاهي وصالات الروليت في الفنادق الكبرى . . وبيوت المساج في وسط منطقة الكرادة والتي تحولت الى شبكات دعارة مكشوفة بحماية بعض الاحزاب الدينية . ولانني امشي .. فالعين مفتوحة على كل ما هو في نفسي.. والاسئلة متوسلة في كل شارع ، وزقاق ، وساحة ،
متابعة القراءة
  117 زيارة
  0 تعليقات
117 زيارة
0 تعليقات

الى استاذي ،، مع أطيب التحيات / د. كاظم المقدادي

ما زلت استقبل العشرات من رسائل التهنئة من تلامذتي الاعزاء ، منهم من أصبحوا اساتذة زملاء ، ومنهم على مقاعد الدراسة مجتهدون وإجلاء . وفي عيد المعلم / كان لزاما علي ان استحضر صورة وروح وقامة استاذي الجليل / معلم اللغة العربية ، في مدرسة المسعودي الابتدائية ( رحمانية الجعيفر ) .. انه الاستاذ موحان .../ ما أهيبه ، وما أروعه .. ان دخل علينا فنحن له آذانا صاغية ، وان خرج ننتظره لحصة ثانيةً .. / انه وببساطة صانع حب اللغة ومجتهدها ، شارحها ومبسطها ، في كل عروضها وفلسفتها / جعل مني نبيها صاغيا ، متوقد الذهن لا شاردا
متابعة القراءة
  209 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
209 زيارة
0 تعليقات

مطر بغداد../ الدكتور كاظم المقدادي

 منذ زمن بعيد، ونحن لم نعش تفاصيل الشتاء كاملة ، مطر ورعد وغيوم وبرد قارس ، هذا الشتاء ، راح يذكرنا بقوة ، بمحنة النازحين ، ويجبر امانة بغداد لتكون قريبة من المواطنين ، امانة مستنفرة ، وليس امانة مستكبرة . فصل الشتاء الصاقع ، يذكرنا ايضا بفصل السياسة الفاقع ، والذي لا ينتهي ولا يتغير ، لا يجتهد ولا يتدبر ..غيوم سوداء بلا مطر ، جدب وقحط ، وكآبة و قهر . المطر ..يدعونا عادة الى التفاؤل ، والساسة يقودوننا باستمرار الى التشاؤم ، وبين حالة التفاؤل بموسم الأمطار ، والتشاؤم بمواسم الاقدار ، هناك من حزم حقائبه لسفر مؤقت
متابعة القراءة
  295 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
295 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

لا تزال ميسان ترفد الحركة العلمية والثقافية والأدبية والفنية والرياضية في العراق بخيرة الأ
وضاح ال دخيل
14 تموز 2018
توحد الشعب بعد تحرير العراق من عصابات داعش لان الشعب عرف من هو ادخل تلك المجاميع الارهابية
ثامر الحجامي
10 حزيران 2017
منذ الطفولة رضع حليب الجهاد وفطم عليه, فلم يعد تحلو له أطعمة أخرى تغنيه عنه, وعشق الحرية ف
الصحفي علي علي
13 كانون2 2017
لو تصفحنا بطون الكتب، بدءًا من الكتب السماوية -والقرآن أولها- وأحاديث الأنبياء والأولياء و
الشيخ حسن الصفار
08 تشرين1 2010
الشيعة جزء من الكيان الإسلامي يشتركون مع بقية المسلمين في ثوابت متفق عليها، وهناك تمايزات
جودت هوشيار
04 نيسان 2016
       اطروحة الدكتوراه ليست سوى نقل العظام من مقبرة الى أخرى . الكاتب الأميركي جيمس فرانك
واثق الجابري
11 تشرين2 2018
عندما يُطَالَب عادل عبدالمهدي بالتعامل الحازم القوي الشجاع، وتشكيل حكومية بأريحية، وتقول ا
د.يوسف السعيدي
11 أيار 2019
كنا صغارا... نقلب الصفحات الأخيرة لمجلات مصرية... واخرى لبنانية... لتقع اعيننا على صفحات ا
عبد الجبار نوري
12 حزيران 2017
المقدمة/ أنّ الزرازير لما طار طائرها----- توهمتْ أنّها صارت شواهينا ( صفي الدين الحلي )، ق
أشتاقك ِ الآن اكثر ْ أشتاق ُ لرُؤية ثورة شعبي ... على خدّيك تُزهر ْ أشتاقك ِ ... وأشتاق ُ

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال