الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الحبوبي ..في ساحة الميدان / د كاظم المقدادي

منح منصب امانة  بغداد ..لمهندس معماري .. لانه  كان ناجحا ، ومتالقا بانجازاته المعمارية ، قد لايكفي .. لان المعيار الاداري الصارم ، هو ما تحتاجه امانة بغداد بوضعها الحالي .. لكي يرسم  الامل والابتسامة على وجه  بغداد الحزين ، ويخلصها من بثورها ، و شوائبها ،  ونوائبها .. فبغداد اليوم مثقلة بالتشويهات المعمارية القاتلة ، وبترسبات ذوقية مخجلة ، ولطخات لونية وضوئية مستهجنة . هذه الاخفاقات ، والترهلات .. مع  مشاهد كتل النفايات ،  وطفح  المجاري ،  في الشوارع والازقة
متابعة القراءة
  43 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
43 زيارة
0 تعليقات

كتيب الكويت / د كاظم المقدادي

في اللسان العربي ، وفي معاجم اللغة .. يسهل تعظيم الاشياء ، وتصغيرها ، تمجيدها ، وتفتيتها .. واول انتباهة لي في جدل الاسماء والمعاني ، وكنت  حينها تلميذا في مدرسة المسعودي الابتدائية في منطقة الجعيفر ، اني سألت مدرس اللغة العربية ، استاذ موحان عن معنى كلمة (  الجعيفر ) ...  فقال حينها  ( تصغير اسم جعفر ، وتعني النهر  ) . وعندما عدت الى البيت .. وجدت المرحوم والدي صاغيا  الى حديث الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ، وهو
متابعة القراءة
  117 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
117 زيارة
0 تعليقات

الوهم الكبير/ د كاظم المقدادي

عندما تكون القضية تتعلق بمستقبل وطن.. علينا ان نعيش بيقظة وحذر ، ونعيش على حد السيف ، و قلق المصير ، وان لا تكون عواطفنا سريعة مؤقتة ، عابرة مرتبكة . لا شي يساوي  قلقنا المشروع ان لم نتبناه ، ويصبح على قيد التاريخ ، ولا شيء  يمنعنا  من ان نكون على قيد الانتظار ، فالقابض على الجمر .. في مثل هذه الظروف الصعبة والمعقدة ، يجد نفسه ، امام لحظات متوهجة قاسية ، وامام تساؤولات لا تنتهي ، وغموض لا
متابعة القراءة
  108 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
108 زيارة
0 تعليقات

بروتوكلات الرئيس / د كاظم المقدادي

تابعت بدقة .. مراسيم استقبال اول رئيس فرنسي  يزور العراق ، وعلى الرغم من الحفاوة التي استقبل بها ، من  قبل الرئاسات  الثلاث ،  وبقية المسؤولين ، الا اني اظن انها سوف لن تترك انطباعا طيبا ، عند الرئيس ماكرون  والوفد المرافق له . منذ وصول الرئيس الفرنسي الى قصر السلام ، مكان اقامة السيد رئيس الجمهورية .. ظهرت  الاستعدادات ، متواضعة  ،  وقيافة  الحرس مبعثرة  ، وموسيقى النشيد الوطني مرتبكة .. اما حديقة  قصر السلام ، فكانت فقيرة باشجارها ،
متابعة القراءة
  173 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
173 زيارة
0 تعليقات

منافذ الرجاء / د كاظم المقدادي

 منذ عقود .. وقلمي مسخر ، لنقد كل ما اراه من مظاهر سلبية ، واجراءات  قمعية ، ولم اكن يوما  غير مدافع  عن حقوق ، ومصالح المواطنين المهدورة . الا  اني تركت نافذة  الامل  مفتوحة على مصراعيها . النقد الموضوعي .. لابد منه لتقويم الاعوجاجات ، اما النقد من اجل النقد لغاية في نفس يعقوب .. فهو غير مجد ، ولا يفرح سوى الكاتب ومن يحيط به . صدقوني..  ان اي اجراء يبث الروح في الوطن ، يجعلني سعيدا ، بمقدار
متابعة القراءة
  182 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
182 زيارة
0 تعليقات

خط التنوير .. بين الدولة واللادولة / د كاظم المقدادي

من بين مئات عمليات الاغتيال التي قامت بها عناصر  منفلتة ، لا تخضع لقوانين الدولة ، وتستغل مؤوسساتها  لتوسيع نفوذها وهيمنتها .. اثارت عملية اغتيال هشام الهاشمي نقطة مهمة  تتعلق بالحدود المتهالكة بين  منطق الدولة ، وبين فوضى اللادولة . هشام الهاشمي .. وفي مشروعه التنويري ، كان يسعى الى اذكاء الحس الامني الوطني ، و الى استعادة  هيبة الدولة ، وبسط نفوذها في جميع مفاصل الحياة . وعندما تم اختيار  السيد مصطفى الكاظمي  رئيسا للوزراء ..كان هناك انسجاما فكريا و
متابعة القراءة
  220 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
220 زيارة
0 تعليقات

الصحافة الصفراء / د كاظم المقدادي

عندما كنا طلبة ..ندرس تاريخ و مناهج الصحافة على مقاعد الجامعة .. كان الاستاذ سنان سعيد رحمه الله  .. يشرح لنا انواع ، والوان الصحافة العربية والاجنبية .. والفرق بين  الصحف المهنية البيضاء.. والصحف الشعبية  الصفراء . وعندما سالناه .. و ماذا يعني مصطلح الصحافة الصفراء / قال : انها  تهتم بنشر  الفضائح ، والتهويل ، والمبالغة في نشر الاخبار ، واختلاق الكذب في الامصار ، واتباع اسلوب الاثارة من اجل  الاثارة ..من دون الاعتماد على مصادر موثوقة مختارة .. وهي 
متابعة القراءة
  221 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
221 زيارة
0 تعليقات

بريد الاطباء / د كاظم المقدادي

نعرف ان المسؤول الاول في دوائر الدولة يخصص عادة ساعات طويلة ، لقراءة البريد في وزارته .. اليوم وفي غمرة التواصل الالكتروني .. نحن ايضا نقرأ بريدنا .. نرد ، ونبارك ، ونعزي ، و نجامل .. واحيانا ندخل في عتب .. ونعارك ، ونصالح . وبعد الانتهاء من البريد المفروض علينا .. نحتاج حتما الى قسط من الراحة.. لان قراءة الرسائل وفك طلاسمها .. اشبه بالتعرف على امراة ، وسبر اغوارها . من حسنات وباء كورونا صرنا نقدر قيمة المواهب
متابعة القراءة
  351 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
351 زيارة
0 تعليقات

باتريوت ، وكاتيوشا .. ومسكوف عراقي / د. كاظم المقدادي

في زمن الكورونا وما بعده .. ستجري امور وقضايا .. وسيكون هذا الوباء الجارف ، فرصة مفتوحة لجرف امم ، ودول وحكومات ، وزعامات ، واقاليم ، وامارات ، .   ادارة ترامب ...وبصلافة متناهية ، تنصب صواريخ باترويوت في قاعدة عين الاسد لدواعي ( ستراتيجية ) وتقول : ان حكومة المهدي على علم بها ..!   ايران لم تتاخر طويلا.. وعلى عجلة من امره وصل بغداد ، قائد الحرس الثوري الايراني ، اسماعيل قاآني معترضا بشدة ، قبل ان تعترض
متابعة القراءة
  348 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
348 زيارة
0 تعليقات

الجنرال الاصفر .. / د. كاظم المقدادي

لا حب .. في زمن كورونا ، ولا رومانسية ولا مواعيد في الهواء الطلق ، لان الجنرال كورونا اعلنها صراحة ، ومن دون مقدمات .. تغيير شكل الحروب في المكان والزمان ، فهو يمتلك خريطة جرثومية متطورة ، يصيب هذا ويغفر لذاك .. انها ربما بداية لحرب جرثومية ، ما كانت يوما في عقل فرعون وهامان ، ولا في عقل قياصرة روما والفرس واليونان ، ولا حتى في عقل الاسكندر المقدوني ، ولا بونابارت وجنكيزخان ، وهتلر ، وبقايا طغاة الصولجان
متابعة القراءة
  371 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
371 زيارة
0 تعليقات

جمهورية التحرير الفاضلة .. د.كاظم المقداداي

الثورات لا تختزل ، لانها وببساطة اكبر من قاموس يجمعها  ، أو محيط يضمها ، او مقالة تحلل ابعادها ، ولان ثورات الشعوب تحتاج الى غوص في تاريخ النفس البشرية ،  فالثورة حالة تتجاوز  فلسفة المكان  والزمان ، والتقاليد والعادات والتراث والحضارات .   كلما ذهبت الى ساحة التحرير ، اجد  نفسي عاجزا عن فهم هذا اللغز الذي جعل هؤلاء الفتية كي ينتفضوا ، وكانهم على موعد ثوري لا مناص منه ، بهذا الإصرار ، وبهذا الاستبسال ، وبتلك الحالة الوطنية
متابعة القراءة
  353 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
353 زيارة
0 تعليقات

خطورة القادم ،، وغباء النائم.. / د. كاظم المقدادي

اكثر من ثلاثين يوما مضت ، وحكومةً السيد عادل عبد المهدي ، لم تفعل شيئا جديا لتلبية مطالب الشبان المحتجين  ، سوى المماطلة والتسويف ، والخداع ، واللعب على عامل الوقت .ان سقوط مئات الشهداء ، وجرح الآلاف من الشبان ،، يعني ان هناك امهات ، وآباء ، وأرامل ، وأيتام ، و وجع عراقي يمتد  من الفاو ، الى  زاخو ،  ومظاهرات وغضب وآهات ، سوف تلاحق القتلة من المسؤولين الى ابد الابدين .وليعلم  من قتل المحتجين السلميين ، ان
متابعة القراءة
  505 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
505 زيارة
0 تعليقات

منزلقات التحرير/ د. كاظم المقدادي

 نحن الان في منتصف الطريق .. وامام نهايات سائبة ومقلقة ، بسبب سياسات حكومية فاشلة لاحتواء الازمة ، ومبادرات واجراءات ووعود كاذبة ، لا فائدة منها .نحتاج اليوم الى خطاب سياسي جديد ، وخطاب اعلامي جديد / خطاب صادق ينبع من ضمير وطني ، ضميرعراقي ، يضع امامه صورة هؤلاء الشباب المنتفض الذين شكلوا لوحة عراقية رائعة من التحدي والصمود والثبات على المباديء ، بعد انصنعوا لنا ( حالة وطنية ) لم نعهدها من قبل ، ومنذ تاسيس الدولة العراقية سنة
متابعة القراءة
  476 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
476 زيارة
0 تعليقات

تكتك عبد المهدي .. د. كاظم المقدادي

لا ادري .. لماذا تصورت ان السيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ، ذهب الى السيد مقتدى الصدر ، وهو يقود سيارة ( التكتك ) قاصدا حي الحنانة ، لتسليم رسالته الشهيرة ، التي اثارت فضول الجميع ، وخضعت بسرعة الى مراكز التحليل السياسي ، وخبراء التحليلات السياسية ، وربما ستخضع لاحقا الى مختبرات تحليلات المرضى ، التي لم تعد تفرق الدم النقي ، من الدم الفاسد .. في زمن ضاعت فيه بهجة الالوان .. وكثر فيه العميان ، وزادت فيه
متابعة القراءة
  464 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
464 زيارة
0 تعليقات

ما تبخر .. وما تجذر .. / د. كاظم المقدادي

في لحظات .. لا تسمع فيها أزيز الرصاص .. هذا يعني انك  في هدنة .. وهي استراحة محارب .. ومنها  تبدأ حسابات  وحجم الخسائر والبدائل .ان  مجابهات أسبوع كامل من الانتفاضة الباسلة ..  قد أفرزت وجود لاعبين بفريقين  .. فريق يمتلك المال ، والسلطة ، والسلاح ، والمكر والخداع .. لكنه عار من غطاء الوطن والشعب .. وفريق ثان لايمتلك سوى الإرادة الوطنية المكتسبة من القهر ، والحرمان ، مع تراكم في الوعي ، وحقوق الانسان  . اولا /  دعوني  .. ابين
متابعة القراءة
  521 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
521 زيارة
0 تعليقات

رسالتي الى الرئيس ( النهايات السائبة ) / د. كاظم المقدادي

  من الغريب جدا  ان يعلن رئيس السلطة التنفيذية ،  عزمه الذهاب الى الشباب لمعرفة  .. ماذا  يريدون ، و لماذا هم يتظاهرون ، وكأن  الذي جرى ويجري من انتفاضة كبرى .. لم يسمع  بها ، ولَم يتاكد من وقوعها  .. وهنا علينا ان نتحقق  .. / اما  ان يكون الشباب العراقي الثائر  من شعب  الارجنتين .. او ان السيد الرئيس  جاء ممثلا عن حكومة الصين .   في فن ادارة الازمات .. هناك خيط رفيع  تتكوم حوله   عناصر الازمة ،
متابعة القراءة
  395 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
395 زيارة
0 تعليقات

سقطتم ..ولَم يسقط علم العراق / كاظم المقدادي

سقطتم ../ ولَم يسقط علم العراق لم تتضح الصورة ..في موضوع الغضب العارم ، الذي كان يسري مفعوله في أنحاء العراق منذ سنوات ، مثلما اتضح امس الثلاثاء في الاول من شهر أكتوبر .. وسيذكر التاريخ انها ( الانتفاضة الكبرى ) التي ملأت الافاق ، بكل ما تعنيه الانتفاضات الوطنية من معنى ، و صمود ، وتحد ، و موقف عملاق . لاول مرة .. يخرج الشباب العراقي ، في مظاهرة غير مسيسة ، ليس لها اجندات ، وليس فيها حضور
متابعة القراءة
  355 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
355 زيارة
0 تعليقات

جاك شيراك .. مات وهو يبتسم للعرب / د. كاظم المقدادي

  ليس هناك من شخصية فرنسية.. بعد  الجنرال ديغول .. سجلت حضورا سياسيا  حيويا ومثيرا  ،  مثل جاك شيراك .  هو الفتى الباريسي .. الفارع بقامته ، الوسيم في طلعته ، البسيط في علاقاته .. لم يكن مؤمنا بالايديولوجيات .. بل بقدر ايمانه بالسياسة الواقعية ، كان برغماتي في عقيدته ، و ليبرالي في توجهاته .   بدا ظهوره  السياسي في مطلع الستينيات عندما كان عمدة لباريس لثلاث مرات .. وكان  من المع  الشباب الذين انخرطوا في عالم السياسة ،  وقد
متابعة القراءة
  398 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
398 زيارة
0 تعليقات

خريف ارامكو / كاظم المقدادي

خريف ارامكو كنت ومازالت مؤمنا بنهوض الامة من كبوتها وسباتها ، على الرغم من هذا الدمار والتشظي الذي اصابها . غير اني .. وعندما اجد ان غياب الارادة الوطنية ما تزال بعيدة و على هذا النحو المريع ، ينتابني القلق والحسرة ..لان القادم يمضي بإعادة هيكلة المنطقة باكملها ، والتي أريد لها ان تحترق بنفطها ، وتظل اسيرة لنزاعاتها الداخلية ، مغلوبة على امرها ، جاهلة لمستقبلها . لماذا سقط العراق قبل غيره بسنوات .. هل اريد له ان يكون بداية
متابعة القراءة
  354 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
354 زيارة
0 تعليقات

طشطشة .. / د. كاظم المقدادي

وهل اتاك حديث الطشة والطاشين ، الذين يتصدرون الصف الأمامي من جهلة وأميين ، فأصبحوا على حين غرة .. منعمين مكرمين .. وحالهم يقول : هذا من فضل الشهرة في عراق المغفلين . اقول هذا .. بعد ان طاش ما طاش ، في هذا الزمن الرديء ، بفضل الفضائيات وعالم التواصل الالكتروني ، الذي ترك الباب مفتوحا لمن هب ودب ، ومن كره وسب ، واساء الاخلاق والادب ، و ساوى في مساحة النشر ، بين المثقف و الجاهل ، وبين
متابعة القراءة
  419 زيارة
  0 تعليقات
419 زيارة
0 تعليقات

حدود الحرب / كاظم المقدادي

  تعلمت ومنذ ان عملت في الصحافة منذ زمن طويل .. انه وعندما تكثر الاسئلة حول موضوع واحد ملح ومستعجل .. لا يكون هناك من جواب قاطع جامع .. وهذا ما يحدث اليوم في موضوع الحرب ( المرتقبة ) ضد ايران .والغريب انه حتى كبار المحللين في الصحافة الدولية لم يفيدونا بتحليل شاف واف عن الايام التي ستهز العالم باكمله .. والسبب ان عقلا مركبا مثل عقل ترامب الذي هو أشبه بالمصعد الكهربائي القديم / ان صعدت فيه قلت يستر الله
متابعة القراءة
  452 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
452 زيارة
0 تعليقات

اللي شبكنا يخلصنا .. / د. كاظم المقدادي

 وانت تتجول في شوارع بغداد .. تشعر ان هموم ( الصبات ) قد أزيحت عن صدر المدينة ، وان البغداديين قد تنفسوا الصعداء .. وهم يتجولون في شوارع عاصمتهم التي ما زالت مستباحة من قبل الرعاع وتجار المخدرات والشقاوات والعصابات .. ومن الذين يحتكمون الى السلاح والعشيرة ، والدكة والمدكوكة .. وأولئك الذين يشرفون على الملاهي وصالات الروليت في الفنادق الكبرى . . وبيوت المساج في وسط منطقة الكرادة والتي تحولت الى شبكات دعارة مكشوفة بحماية بعض الاحزاب الدينية .ولانني امشي
متابعة القراءة
  487 زيارة
  0 تعليقات
487 زيارة
0 تعليقات

الى استاذي ،، مع أطيب التحيات / د. كاظم المقدادي

ما زلت استقبل العشرات من رسائل التهنئة من تلامذتي الاعزاء ، منهم من أصبحوا اساتذة زملاء ، ومنهم على مقاعد الدراسة مجتهدون وإجلاء . وفي عيد المعلم / كان لزاما علي ان استحضر صورة وروح وقامة استاذي الجليل / معلم اللغة العربية ، في مدرسة المسعودي الابتدائية ( رحمانية الجعيفر ) .. انه الاستاذ موحان .../ ما أهيبه ، وما أروعه .. ان دخل علينا فنحن له آذانا صاغية ، وان خرج ننتظره لحصة ثانيةً .. / انه وببساطة صانع حب
متابعة القراءة
  592 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
592 زيارة
0 تعليقات

مطر بغداد../ الدكتور كاظم المقدادي

 منذ زمن بعيد، ونحن لم نعش تفاصيل الشتاء كاملة ، مطر ورعد وغيوم وبرد قارس ، هذا الشتاء ، راح يذكرنا بقوة ، بمحنة النازحين ، ويجبر امانة بغداد لتكون قريبة من المواطنين ، امانة مستنفرة ، وليس امانة مستكبرة . فصل الشتاء الصاقع ، يذكرنا ايضا بفصل السياسة الفاقع ، والذي لا ينتهي ولا يتغير ، لا يجتهد ولا يتدبر ..غيوم سوداء بلا مطر ، جدب وقحط ، وكآبة و قهر . المطر ..يدعونا عادة الى التفاؤل ، والساسة يقودوننا
متابعة القراءة
  764 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
764 زيارة
0 تعليقات

القاتل معلوم / د كاظم المقدادي

   جريمة قتل اي انسان ومهما كانت مكانته ، يعاقب عليها القانون ، وعندما تكون الجريمة قتل انسان مثقف واكاديمي ، بحجم الدكتور علاء مشذوب ، فإنها تعد ام الجرائم . تعودنا مع كل جريمة ..انها تسجل وبسرعة ضد مجهول ، هكذا كان الحال .. مع هادي المهدي ، وكامل شياع ، ومجموعة من العلماء واساتذة الجامعات في عراق قطعت فيه الأوصال .شخصيا / تابعت ظروف اغتيال المغدور هادي المهدي ، وذهبت في اليوم التالي الى وزارة الداخلية ، والى مديرية
متابعة القراءة
  870 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
870 زيارة
0 تعليقات

كثر الحديث.. / د. كاظم المقدادي

تجري منذ مدة ( تسريبات ) اعلامية غريبة عجيبة ، تتحدث عن قرب المواجهة بين واشنطن وطهران ، وقد لاحت بوادرها بشكل حاسم لايُطاق ، من يوم الزيارة السرية التي قام بها ترامب قائلا : انه سيراقب ايران من ارض العراق . ونشط المحللون ، والمنجمون ، ونجوم مواقع التواصل الاجتماعي ، بنشر الاخبار والصور ، والتفاصيل ، عن قرب الفرج والتخلص من الحمل السياسي الثقيل .وَمِمَّا زاد التاكيد على هول وخطر المجابهات الدموية المرتقبة ، تصريح السفير البريطاني في بغداد
متابعة القراءة
  604 زيارة
  0 تعليقات
604 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال