الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

شكرا لكم...خرجت بالايادي البيضاء وتركت عندكم امانة / د. هاشم حسن

منذ يومين بعد خروجي للتقاعد من كلية الاعلام وبعد حفل صغير ومعبر حضرته نخبة طيبة من الزملاء والاصدقاء من المخلصين الاوفياء لمشروع تطوير الكلية ....لم استطع ان اكتب كلمة واحدة ووجدت نفسيي احبس دموعي بصعوبة وكادت ان تنهمر حزنا ليس على نفسي وعلى كليتي التي احببتها ومنحتها كل ما استطيع لتكون اهم كلية اعلام في الوطن العربي بل غمرني الالم على وطني وانا اراه جريحا منتهك السيادة ضعيفا يحتضر يحتضن كل يوم الشرفاء المغدورين الذين احبوه وكأن الحب جريمة تستحق
متابعة القراءة
  427 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
427 زيارة
0 تعليقات

حاميها حراميها / د هاشم حسن التميمي

يزخر تراثنا الشعبي بكنز متراكم ومتوارث عبر مئات السنين من الحكم والامثال الشعبية تنطبق على كل الحالات والمواقف ومن يطالعها يظن انها كتبت اليوم للتعبير عن واقع الدولة العميقة و حكومات المحاصصة وبرلمان التزوير واكذوبة الاصلاح والتغيير... وساد الاعتقاد ان اهل الامثال (ماكو شي ما كالوه )...!  لم تعد هذه الامثال مجرد حكم واقوال ماثورة وتعبيرات ساخرة بل ظهرت وثائق دامغة كشفت اسراراها وتفاصيلها وفضائحها مصادر متعددة وبعضها وصل للقضاء وكانت النتيجة(تيتي تيتي مثل مارحتي اجيتي) بل ان بعض القضاة  لاسامحهم
متابعة القراءة
  474 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
474 زيارة
0 تعليقات

باحث كردي يوجة رسالة إلى البرلمان .. ويقول فؤاد حسين ليس عراقي / هاشم حسن التميمي

فؤاد حسين ليس عراقي وعمل مترجماً للموساد والمخابرات الأمريكية .  وجه الباحث والاكاديمي الكردي المقيم في النمسا كمال قادر كريم ، الثلاثاء، رسالة إلى مجلس النواب اتهم فيها مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين بأنه كان يعمل مترجما للموساد الاسرائيلي ويرتبط بعلاقات مع المخابرات الأميركية، مشيرا إلى انه مواطن هولندي وليس عراقي. وقال كريم في رسالته، إن "فؤاد حسين کان یعمل مترجما للموساد الاسرائيلي في سنوات 1974 – 1975 فی مقر قیادة مصطفی البا
متابعة القراءة
  457 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
457 زيارة
0 تعليقات

الحاشية...!! / د هاشم حسن التميمي

نطالع في تاريخ الامم عجائب الحكايات والقصص عن دور الحاشية وفي لهجتنا الشعبية(احبال  المضيف) من الاقارب والخلان وعند  اهل السخرية يسمونهم (الذيول) وتبين ان هؤلاء هم الذين يقررون ويحكمون ويتحول الامبراطور ومعالي الرئيس  لمجرد طرطور يتباهى بريشه عبر  وسائل التواصل الاجتماعي مثل الطاوس يتهدد ويتوعد ويعطي الوعود..!  وهذه  الحاشية في عراقنا المعاصر نمت وترعرعت في غياب الاساليب الحديثة لادارة الدولة في ظل هيمنة  الاحزاب   وزعاماتها وتكريس الحكم على اساس المحاصصة وتقاسم المناصب ونهب المال العام  وصار التاريخ يعيد نفسه ووجد هارون
متابعة القراءة
  458 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
458 زيارة
0 تعليقات

الاخطر من كارونا وباء باكونا..! / د هاشم حسن التميمي

تتكشف يوما بعد اخر مهازل الحكمً في العراق وابرز ملامحها ان الطبقة الحاكمة وحاشيتها  تحكم بدون خبرة او كفاءة وتشرعن لنفسها امتيازات غير مسبوقة في تاريخ الحكم في العراق والعالم..!  وليس في هذه المقدمة تهويل او مبالغات لان  الوثائق والحقائق والارقام هي التي  تكشف المستور  فعضو مجلس النواب في العراق وهو لايمثل الا  كتلته واغلبهم وصل  بالتزوير وباليات غير ديمقراطية يتمتع بامتيازات لا مثيل لها في اوربا وكندا وامريكا من رواتب ومخصصات لتحسين  الاحوال وعمليات تجميل لهم ولزوجاتهم ناهيك عن العقود
متابعة القراءة
  422 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
422 زيارة
0 تعليقات

لماذا الخزينة خاوية...!؟ / دهاشم حسن التميمي

اعترف الكاظمي عبر  رسالة نشرت مؤخرا انه استلم خزينة الدولة العراقية  اغنى  دول النفط في العالم وهي خاوية  بدون ايرادات  وكرر هذا الاعتراف من سبقه  في هذا المنصب.  ولم يكن  هذا  التصريح  غريبا في دولة ينخرها الفساد من قمتها حتى اصغر موظف فيها والشريف والنزيه بينهما   مهمش وضعيف ومسلوب   الارادة والقرار واصبحت الحالة العراقية مضربا للامثال ونموذجا مثاليا للدراسة في ورش النزاهة حيث فشل النظام السياسي في ايجاد موارد بديلة  او مكملة لايرادات النفط وفشل ايضا في استثمار موارد النفط بل
متابعة القراءة
  410 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
410 زيارة
0 تعليقات

قضية الاخ عماد...!! / دهاشم حسن التميمي

كان ومازال الشعب العراقي بتطلع لوجود حكومة رشيدة ومجلس نواب من الكفاءات والعقول التنويرية وكبار المسؤولين من  رجالات الدولة وليس المحاصصة او الصدفة واسناد الخارج.  هذه التطلعات لم تر النور منذ 2003حتى تولي السيد الكاظمي  لرئاسة الوزراء  في ظل تكهنات متعددة . وحاول الرجل منذ اليوم الاول ان يغازل الشعب ويمارس  بنفسه ومن استقطبهم من حاشية اعلامية دعاية سياسية( بروبكندا)  لاستمالة الجماهير عاطفيا خاصة المتظاهرين والمحتجين فلعب ورقة  صرف رواتب المتقاعدين وطعم وزارة ببعض الشخصيات ذات المقبولية  واوصاهم  بتبادل الحقائب الفارغة
متابعة القراءة
  490 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
490 زيارة
0 تعليقات

كباش الرئاسات...!؟ / د هاشم حسن التميمي

طالعت قصة جميلة  على الانترنيت  وفيها من العبرة والحكمة الشىء الكثير ،ومنطوقها ينطبق تماما على وضعنا الراهن حيث تقف البلاد على حافة الافلاس في المجالات  كافة بعد ان هيمن الحهلة والحثالات على مقدراتً  اليلاد.  وسننقل لكم الحكاية  كاملة منقوله من مصدرها  تاملوها  ونحن على يقين ستتولد لديكم قناعة ليس لجز صوف الكباش بل لقطع رؤوسها المتعفنة  لنعود لحكايتنا (جز صوف الكباش خير من سلخ جلود الحملان..   قصة رواها الرحالة الفرنسي ڤولني* عن والي دمشق (أسعد باشا العظم) خلال رحلاتهِ بين دمشق
متابعة القراءة
  590 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
590 زيارة
0 تعليقات

راقبوا احذيتكم...! / دهاشم حسن التميمي

 تمر علينا الالاف من الحوارات عن الازمات التي تجتاح البلاد واغلبها للاسف تهريج وترويج تبحث في المظاهر ولا تنفذ لجوهر الاشياء وهنالك حوارات عميقة تترسخ في الاذهان وترسم طريقا لانقاذ الاوطان.  ومن  امثلة هذه الحوارات النادرة الحوار الثري الجرىء مع الباحث والاديب المغربي احمد عصيد والذي حاول ان يقدم اجابة عن سؤال  يهم بلاد المشرق العربي ومغربه بل مشارق الارض ومغاربها حيث تنتشر  مختلف الديانات والسؤال  عن ظاهرة عجيبة مفادها  لماذا كلما تكثر مظاهر التدين  تتراجع القيم  والاخلاق في المجتمع..؟  يقول
متابعة القراءة
  430 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
430 زيارة
0 تعليقات

جمهورية العراق المنهوب...! / د هاشم حسن

يبدو ان عظم المصائب وجسامة البلاء والوباء يفجر وينمي روح السخرية عند البشر وهكذا كان الشعب المصري وحتى وقت قريب ثم تفوق شعبنا عليهم واصبحنا البلد الاول في العالم في انتاج السخرية....! وهذه الحالة نتيجة طبيعة لتطور تاريخي مر فيه شعبنا العراقي عبر العصور فتعايش مع غزوات مدمرة واحتلالات ما حقة وحروب وكوارث طبيعية مدمرة وامراض واوبئة فتاكة وحكومات جائرة ومستبدة والحق نقول بدون مبالغات ان كل الذي عشناه او سمعناه وطالعناه في كتب التاريخ يعد هزيلا لما ح
متابعة القراءة
  460 زيارة
  0 تعليقات
460 زيارة
0 تعليقات

صدمة كورونا / د هاشمً حسن التميمي

تجمع اراء الخبراء في الصحة وتاريخ الاوبئة وعلم السياسة والستراتيجيات وعلم الاجتماع والعلوم كافة بان العالم كما قال هنري كييسنحر  بعد كارونا سيتغير ولن يعود كما  كان عليه قبلها. وبعيدا  عن نظريات  المؤامرة سواء كانت حقيقية  ام مفتعلة بفعل الحرب النفسية واسقاط الاخر نقول ان هذا الوباء كشف عجز الانسان  وغطرسته و غروره فهو بطل  ومغوار حين يواجه اخيه الانسان ويخصص مئات المليارات لحروبه العبثية لم يستثمرها لسعادة الانسان بل  لانتاج  اسلحة دمار  شامل  مبتكرة  واساليب  قتل  وابادة جماعية وفشل في
متابعة القراءة
  471 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
471 زيارة
0 تعليقات

الذين لا يستحون..! / دهاشم حسن التميمي

هنالك  جملة ماثورة لطالما نرددها  ونحن نرصد المزيد  من التصرفات  غير المالوفة عند الانسان العاقل والنزيه الا وهي (ان كنت لا  تستحي فافعل ما شئت)..!   لقد برزت هذه الجملة واصبحت مالوفة ونحن نطالع ونشاهد ونلمس  كل يوم تصرفات تدلل على ان   من يتحكم في عراق اليوم من طبقة سياسية وزعامات دينية وقبلية  وقيادات ادارية  ونيابية ونخب  محسوبة على الثقافة والاعلام والفكر العلمي وحقوق الانسان تتصرف في الاغلب بما يثير السخرية من  جهلهم وحبهم للاستحواذ  وخيانة الامانة والاخطر من  كل ذلك
متابعة القراءة
  511 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
511 زيارة
0 تعليقات

وسام الوفاء / د هاشم حسن التميمي

انشغل العالم مؤخرا في حرب كونية خطيرة هددت البشر في دول العالم كافة تستحق ان نسميها حرب كارونا العالمية الثالثة...! لقد عجز في هذه الحرب الجنرالات و القادة والزعامات الدينية واصحاب النفوذ السياسي والمالي من ايجاد حل في ايقاف هذه الحرب المخيفة وبعد ان فشل الكبار كلهم ورفعوا الراية البيضاء واصل الاطباء تصديهم لكرونا وجها لوجه وبدون استسلام مثل الابطال الاسطويين في الحروب الملحمية او الكونية فكانوا ابطالا بحق بدون سيوف او اسلحة فاستحقوا المحبة والتقدير وصفقت لهم بصدق واعجاب شعوب
متابعة القراءة
  419 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
419 زيارة
0 تعليقات

انقذوا الشعب الايراني / د هاشم حسن التميمي

حين تجتمع نتائج الحصار الاقتصادي مع كوارث  وباء كارونه وتتغلب الدوافع السياسية على  الجوانب الانسانية فلابد للشعوب ان تتضامن وتقول كلا للحصار الامريكي للشعب الايراني .  نقول ذلك لانه ليس من الشرف والانصاف ان نقف متفرجين والموت بحصد الالاف من النساء والاطفال والشيوخ والشباب من الايرانيين لنقص الدواء  والغذاء ومعدات اسعاف المصابين لعجز الحكومة من تحريك ارصدتها اوبيع نفطها بسبب الحصار الامريكي والنفاق الاوربي وجميعهم  ومعهم للاسف قيادات ووسائل اعلام  لدول عربية واسلامية يتباهون  ويتشفون بقتل الشعب الايراني  وكانهم جميعا حراس
متابعة القراءة
  481 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
481 زيارة
0 تعليقات

كارونا كشفت المستور..! / د هاشم حسن التميمي

 الاجتياح المذهل لفايروس كارونا  لدول العالم المتمدن والمتخلف كشف المستور من   ضعف قدرات الدول وعجز الانسان على الرغم من التكنلوجيا المرعبة لتدمير دول وشعوب وفشلها في ايقاف فيروس لا تراه العين ولا المجهر.!  ولعل خير من عبر عن حجم الخرافات التي تغلف حياتنا المقال الرائع للدكتور  طلال صبوح...وااذي ساعيد نشره مع تعليق بسيط     في مواسم الوباء ............. ...................................... .................الدكتور طلال صبّوح  ...................................... لا الشيعة ناشدوا الحسين ......  ولا السنة ناشدوا عمر ...... وبابا الفاتيكان  هرول في شوارع روما تاركاً
متابعة القراءة
  551 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
551 زيارة
0 تعليقات

جمهورية الخوف / د. هاشم حسن

حاولت الولايات المتحدة الامريكية  ان تصور  النظام السابق بانه تهديد للسلام العالمي لامتلاكه اسلحة دمار شامل وظهرت هذه الحجة مجرد اكذوبة وذريعة لشن الحرب وتدمير العراق.ورافق هذه الدعاية ترويجات عن انتهاكات  خطيرة  لحقوق الانسان في العراق رصدتها منظمات دولية وساعدتها في ذلك اطراف من المعارضة العراقية وبعضهم  يتصدر الحكم في  العراق الان وصدق العالم  حكايات (جمهورية الخوف)  كما صدقوا وعود المعارضة في اقامة نظام ديمقراطي بديل يتمتع فيه المواطن العراقي بكامل حقوقه  وحرياته وهللت امريكا  والغرب  لهذه الديمقراطية الناشئة  التي كلفتنا
متابعة القراءة
  371 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
371 زيارة
0 تعليقات

الحب في زمن كورونا..! / دهاشم حسن التميمي

 اجتاحت التغطيات الاخبارية لفايروس كارونا الذي ضرب الصين وامتد للعالم وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاحتماعي في الشرق والغرب وتربع خبر المرض الخبيث في صدر النشرات وابرز التعليقات.  وللاسف الشديد  ان  تعليقاتنا التي  كانت ترافق هذا  الحدث العالمي الكبير كانت تركز على التوقعات السلبية  التشاؤمية وتراهن على وقوع كوارث ولم تكن ترى الا الجانب السلبي من الاداء الحكومي والشعبي نتيجة للصورة المنطبعة في اذهان الناس  عن سوء الخدمات وجهل كبار المسؤولين  باصول الادارة العامة وادارة الازمات    خاصة وعدم اكتراثهم لمستقبل البلاد
متابعة القراءة
  325 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
325 زيارة
0 تعليقات

دولة الزعاطيط...! / د. هاشم حسن

وصف السيد مقتدى الصدر في حديثه  الاخير لقناة الشرقية عناصر الدولة العراقية بالزعاطيط والمفسدين وبهذا  وضعت النقاط على الحروف لان  الزعطوط معناه الجهل والتخلف وسوء التصرف. ويفهم من هذا التصريح ان الذين يحكمون  العراق بسلطاته الثلاث وبدون استثناء  زعاطيط   جهلة لا علم ولا تخطيط  ولا اخلاق وكل تصرفاتهم  لتحقيق   منافعهم الشخصية والحزبية مما قاد البلاد للتخريب  والشعب للتجويع وظهور طبقة تلعب بالمليارات المنهوبة من المال العام  بدون رادع او رقيب  وصدق الصحفي  العربي الراحل محمد حسنين هيكل حين سالوه عن الحكم
متابعة القراءة
  484 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
484 زيارة
0 تعليقات

صاحبة المعالي ..! / د هاشم حسن التميمي

لقد بلغت ًعملية اختيار التشكيلة الوزارية لكابينة محمد علاوي لدرجة المهزلة بامتياز   ان صحت  ترشيحات بعض الشخصيات بمنصب وزير او وزيرة. نعلم جميعا ان من يلعب على رقعة الشطرنج  يعرف اسرار  هذه اللعبة العريقة   ويعرف ان لكل بيدق مكانه ومسافات  تحركاته في الاتجاهات الاربعة فللملك   خصائص وكذلك للوزير  والفيل  والقلعة والحصان والجنود  وليس هنالك من  يتجاوز  على   قواعد هذه اللعبة...وبالامكان ان نقارن مابين رقعة الشطرنج والكابينة الوزارية للحكومات العراقية المتعاقبة فسنكتشف ان  بيادق الشطرنج  تتمتع بشخصية وتحترم اليات اختيارها  وقواعد عملها
متابعة القراءة
  461 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
461 زيارة
0 تعليقات

(ما نطيه لو تنكلب الدنية) / دهاشمً حسن التميمي

 يردد زعماء وقادة الكتل وشركاء المناصب علنا وليس   سرا  وقولا وفعلا وبالهجة العراقية العامية(مانطيه لو تنكلب الدنية) ويقصدوا  السلطة التي  سلطتهم وسلطنتهم  على الناس ونهبوا مئات المليارات من الدولارات خلقت منهم طبقة ثرية تدافع عن سلطتها حتى لو قتلت وهجرت العراقيين جميعا...!  وهذا التهديد  تسرب من  الجلسات الخاصة خلف الكواليس بل  ان بعضهم   جاهر فيه عبر وسائل الاعلام بدون خوف او خجل والعحيب ان الذيول التي من حولهم تصفق وتصرخ(علي وياك علي) وكان علي بن ابي  طالب امير المؤمنين وشيخ الزهاد
متابعة القراءة
  460 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
460 زيارة
0 تعليقات

نعم انا صبياني / د. هاشم حسن

عاب  علينا  بعض  الاكاديميين والصحفيين المخضرمين وبعض طلاب الصحافة مرابطتنا  في ساحة التحرير وعند نقاط الاشتباك في النقاط التي يقتل فيها المتظاهرين  واتهموني انني  متصابي فكيف  لمن تجاوز الستين يفعل ذلك وللاسف خاب ظني فيهم...!  اقول لهؤلاء جميعا  ان الاصلاح وتغيير احوال الوطن مسؤولية جماعية فليس من العدالة ان تناى النخب الاكاديمية واهل الاختصاص  والمثقفين  عامة عن واجباتها الوطنية وتقف  متفرجة  على استفراد   الذئاب المتوحشة بالشباب العزل الذين يرفعون العلم ويطالبون بوطن حر للجميع، ليس عدلا موقف المتفرج بانتظار نتائج الثورة
متابعة القراءة
  459 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
459 زيارة
0 تعليقات

ساحة الحبوبي دروس وعبر / د هاشم حسن

  سمعنا وقرأنا الكثير عن  الامتداد الحضاري لذي قار الارض والانسان وتابعنا انتفاضة اهلها ضد منظومات الفساد فكانت ساحة الحبوبي رمزا للصمود والتحدي ما دفع مليشيات الاحزاب لحرق خيم المعتصمين  بعد منتصف الليل واطلاق النار عليهم فحدثت المعجزة... للوقوف  ميدانيا عند دروس ساحة احتجاج الحبوبي كنا يوم  الثلاثاء الماضي    مع المتظاهرين الذين  تلقوا بصدورهم رصاص المليشيات واحترقت فوق رؤسهم خيامهم  وتحدثوا لنا عن مشاهدات من البطش والعنف المفرط والهستيريا المعبرة  عن مخاوف  الاحزاب والسلطات من الثوار العزل المجردين من الاسلحة 
متابعة القراءة
  392 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
392 زيارة
0 تعليقات

لم تعد سوى الاغاني / د هاشم حسن

طالعت مقالا معبرا  للشاعر رياض النعماني يصور فيه اوضاع  الوطن  ويرثي فيه الانسان وقد اصاب كبد الحقيقة التي تتجسد في كل لحظة وفي كل مكان من ارض السواد. وتحقق لهم شعارهم كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء..! يقولً رياض بلسان العراقيين  من متقدي الاحساس( طال زمن الموت في العراق كأنه الأبد ..  إمتد ولا يزال عمر الخراب والحصار والرعب والسواد حتى شاخت الحياة  والاماني والقصايد .. ولم يعد للحلم الا هباء ينتظره في كل منعطف ومقتبل يسد عليه نوافذ سماء كانت
متابعة القراءة
  453 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
453 زيارة
0 تعليقات

اخذروا الخديعة / د هاشمً حسن التميمي

بعد مرور اكثر من شهرين على الاحتجاجات السلمية للشعب العراقي الباسل وشبيبته المناضلة مازالت الرئاسات الثلاث تمارس التسويف  واساليب  الكذب  والمخادعة والمناورة بحجة تحقيق المطاليب المشروعة للشعب الثائر..!    وتاكد عمليا ان الخطب الرنانة والوعود العسلية من الحلبوسي وبرهم وعبد المهدي وما اعقبها من قرارات هي في الحقيقة محاولة للتهدئة وكسب الوقت فالتعينات التي اصدرتها الامانة العامة لمجلس الوزراء لم تعترف فيها وزارة المالية مما دفع الوزارات للتحايل والمماطلة ووضعت اعداد كبيرة من الشباب في محنة مضاعفة بعد ان تركوا اعمالهم
متابعة القراءة
  511 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
511 زيارة
0 تعليقات

لا تنتظروا المعجزة من العلوج او الطراطير..! / هاشم حسن

 لم يتسن لي البحث عن المعاني اللغوية لكلمتي علوج التي وصف فيها الصحاف الامريكان في مؤتمراته الهزلية والطراطير في وصف حكام العراق في مرحلة الضياع الوطني رلكنني توقفت طويلا عند معروف الرصافي الذي وصف اوضاع البلاد  بدقة لم تتوافر عند جهابذة التحليل الستراتيجي لفضائيات النفاق...!  رحم الله شاعرنا معروف الرصافي وهو الذي  كان يجاهر بالحقيقة و يصرخ في وجه الحكام  والساسة والمخدوعين فيهم من عامة الناس ....(علم ودستور ومجلس امة كل عن المعنى الصحيح محرفو...)  .. ولا ندري ماذا سيقول الرصافي
متابعة القراءة
  415 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
415 زيارة
0 تعليقات

العصا والجزرة / د. هاشم حسن

لم يتعض ساسة العراق من الدروس البليغة التي سجلها مئات الشهداء وعشرات الاف من الجرحى وملايين الغاضبين والمحتجين من كل   فئات المجتمع العراقي في ثورة سلمية بيضاء.نعم لم يتعض هؤلاء على الرغم من كل الذي فعلوه واسسوا له من حكم فاسد وفشل عميق لدولة تمتلك كل مقومات النهوض  ماديا ومعنويا وحضاريا  لديها اكبر خزين من الطاقات المبدعة الشابة حولها التهميش والاهمال والقسوة المفرطة من طاقة ايجابية   الى طاقة سلبية لكنها وبسبب تراكم الظلم  اظهرت وعيا نوعيا  في التصدي للتغيير ووضع مسارات 
متابعة القراءة
  555 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
555 زيارة
0 تعليقات

احذروا مؤامرات الساعات الاخيرة...! / هاشم حسن التميمي

 تجري الان وقبل الساعات الاخيرة  لانهاء عمر الحكومة مؤامرات فعلية وليس نظريات لانهاء التظاهرات بعمليات خبيثة ونهب ثروات العراق بصفقات تاريخية خطيرة وبتوسطات خليجية..! ان رموز الفساد قامت باشغال الشعب العراقي ورموزه المحتجة في  ساحات التحرير في  بغداد والمحافظات  وباشغالهم بقضايا جانبية لتحويل انظارهم   عما  يجري في الخفاء وابسط تلك الصفقات ابرام اتفاقية سرية مع الوفد  الكردي  لاسقاط ديون الاقليم وهي بمليارات الدولارات ورفع  حصتهم  ل20‎%‎ عبر موازنة حاكها وزير المالية فؤاد حسين والسيدة طيف  عرابة الموازنات واستحقاقات للبيشمركة ورواتب الموظفين ونهب
متابعة القراءة
  420 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
420 زيارة
0 تعليقات

عيد ميلاد للشهداء / د. هاشم حسن

اكثر مشهد استوقفني امس وابكاني وانا اتجول وسط التظاهرات تحت نصب الحرية مشهد  شجرة  اعياد الميلاد التي تدلت من اغصانها مئات الصور لشهداء الاحتجاجات جميعهم شباب بعمر الزهور.  والسؤال الكبير الذي يتردد على السنة الجميع  من قتلهم ولماذا..؟ هل لانهم نزلوا يطالبون بحقهم بطرق سلمية وبخطابات وطنية لا تعترف بالطائفية والعنصريةام لانهم طالبوا باستقلال العراق واعادة ثرواته وامتلاك مقدراته وايجاد  نظام سياسي بديل يؤمن العدالة والمساواة ويترك زمام القرارات المصيرية لاهل الاختصاص من الوطنيين الذين لايسمحًوا لامريكا وايران والسعودية والجيران  كلهم
متابعة القراءة
  411 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
411 زيارة
0 تعليقات

مثلث الفساد / د. هاشم حسن

   اكدت الاحداث بل الوثائق الدامغة ان الفساد في العراق  هو  الاول عالميا ويتشكل من مثلث رهيب لاختلاس المال العام والهيمنة على السلطات ضلعه الاول رئاسة الجمهورية والثاني الحكومة والثالث الاكثر خطورة هو مجلس النواب.  وهذا المثلث  وهو نتاج وواجهة لحكم الاحزاب هدر  بل اختلس مئات المليارات من الدولارات منذ عام 2003 ادت لتشكيل طيقة من اكبر الاثرياء في العالم ومن اكثر الناس جهلا وتخلفا في تحصيلهم العلمي وثقافتهم العامة وحاولوا ان يعوضوا هذا النقص بتكميم الافواه بالمليشيات او شراء الذمم
متابعة القراءة
  427 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
427 زيارة
0 تعليقات

600هل تساوي 600...؟ / دهاشم حسن التميمي

تسال احد النواب  وهو من الذين تولوا  ادارة اكثر من وزارة ويرى فيه البعض انه يصلح ان يكون بديلا مناسبا لرئاسة الوزراء لكن تساؤله الاخير هو الاخر اثار تساؤلات عن مدى وعي وادراك هذا الشخص في تشخيص الاهمية والتراتبية بين  اعمال البشر...!عرض صاحبنا في تغريدته الغريبة تساؤلا مفاده هل  من المصلحة العامة تسريح 600استاذ جامعي(بروفسور)لبلوغهم الستين من العمر  والقانون يسمح لهم  اكثر من ذلك  واستبدالهم ب600 من الشباب حملة الشهادات العليا  ويقصد بذلك  ايجاد معالجات للازمات والاخطاء المتراكمة لدولة المحاصصة الفاشلة...
متابعة القراءة
  541 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
541 زيارة
0 تعليقات

الثورة المغدورة / هاشم حسن التميمي

لم   يخرج  بطرا مئات الالاف من الشباب ومعهم فئات    من اعمار متعددة  حتى الاطفال  من مختلف  المكونات  للشوارع ويواصلون الاحتجاج في ساحات الحرية   ليلا ونهارا  خرجوا  ونزلوا لاخذ حقهم في حياة حره كريمة  وعدهم بها الدستور لكنها لم تر النور.  وبعد مضي اكثر من اربعين يوما دامية قاسية  يكاد ان يخفت صوت الثورة ليس خوفا من  الرصاص الحي  والقنابل المسيلة للدموع والزاهقة للارواح والقنص الغادر الذي قتل  اكثر من 300  شاب بعمر الزهور واصاب الالاف وقمع واعتقل اعداد لا تحصى وليس
متابعة القراءة
  514 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
514 زيارة
0 تعليقات

نازل اخذ حقي / د. هاشم حسن

لا يستطيع الكاتب والمتابع المنصف ان يقدم وصفا موضوعيا للمشهد الذي يجري في الشارع العراقي منذ شهر واقل ما يقال عنه انه ثورة للشباب شعارها (نازل اخذ حقي) بعد ان تمادت الكتل وزعاماتها في المراوغة والتهرب من الاصلاح والتنازل البسيط عن امتيازاتها لملايين الجياع. وللاسف ان ساسة البلاد ورئاسات الامتيازات لم تذعن وتصغي لصوت الشعب ولم تف بوعودها التي تقطعها في كل مظاهرات ومناسبات تجد نفسها تحت الضغط الشعبي وحين تهدا النفوس تعود كما يقولون حليمة لعاداتها القديمة ويفعلون اكثر منها
متابعة القراءة
  619 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
619 زيارة
0 تعليقات

رحلة الصين في الميزان / د. هاشم حسن

نفتقد في حياتنا العامة والخاصة للتقاليد المهنية والسياسية التي تجنبنا سوء الظن والتكهنات وحتى الاتهامات غير الموضوعية في القضايا والمجالات كافةواخرها رحلة رئيس الوزراء الى الصين. لقد تزامن مع هذه الرحلة الكثير من التقولات في الفضائيات والمواقع الالكترونية والتواصل الاجتماعي والملاحظ ضعف تداول المعلومات الدقيقة والعميقة المتخصصة فاغلب الذين تحدثوا وانتقدوا اشياء هامشية ليس في جوهر القضية مثل ضخامةحجم الوفد وتكاليف الرحلة واصدار احكام مع او ضد بدون وثائق وبراهين تقنع الراي العام وتنوره ولا تشوشه واسباب ذلك تعود لنقص المعلومات
متابعة القراءة
  460 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
460 زيارة
0 تعليقات

استقالة العلوان / هاشم حسن

يواجه البعض من الوزراء من الذين اتبعوا نهجا وطنيا ومهنيا للاصلاح المزيد من الضغوط السياسية لاجبارهم للتعاطي مع الفساد وليس محاربته...! ولم يعد خافيا على احد ممارسة شخصيات نافذة في مجلس النواب واذناب مرتبطة بالزعامات ضغوطا لاسقاط اي وزير وصاحب درجة خاصة اختار الوطن والمهنية بديلا عن المحاصصة ومجاملة الديناصورات على حساب الفقراء والمهمشين ومسايرة اللوبيات لنهب المليارات واخفاء ملفات فساد مريبة لاقاربهم وحاشيتهم ويصل الابتزاز إلى ان يوضع النزيه في قفص الاتهام وتعرقل كل الخطط الطموحة للاصلاح والتغيير والنهوض وتستخدم
متابعة القراءة
  505 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
505 زيارة
0 تعليقات

انظروا للصورة الاخرى ايضا / هاشم حسن

كنا غالبا ما نضمن مقالاتنا بعبارة مستلة من خبراء علم النفس وهم يتحدثون عن النصف الفارغ من الكاس وميف يتشبث به المرضى ويتجاهلون النصف الاخر من الكاس او الوجه المضيء من القمر ...! ونقولها صراحة وبعد اتساع استخدامات السويشل ميديا وماتبثه من معلومات مزيفة ومفبركة لااساس لها من الصحة وخطورة ذلك حين تنتقل هذه المعلومات الى وسائل الاعلام التقليدية وتتعامل معه وكانه حقيقة مسلم بها والانكى من ذلك حين تتحول الوسيلة الاعلامية نفسها لماكنة لانتاج الكذب وتقوم بتسويقه بطرق خطيرة حين
متابعة القراءة
  499 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
499 زيارة
0 تعليقات

اعترافات اياد علاوي / د.هاشم حسن التميمي

عملت في المعارضة العراقية بالقرب من اياد علاوي وحركته التي كانت مؤهلة عمليا لطرح مشروع عراقي على اساس المواطنة وليس الطوائف والمحاصصة لكن السلطة ابتلعت علاوي وحركته مثلما ابتلعت الاخرين. واصبح الرجل قبل نهاية العقد الاول من السلطة يسبح في الدوامة والفوضى التي زرعها الامريكان ولم يجد امامه الا التخلي عن رفاقه واصدقاءه ومريديه وكان حين تطلب منه الفضائيات المحلية والدولية تفسيرات عن الاحوال التي الت اليها البلاد يردد عبارته الشهيرة (ما ادري) واصبحت هذه العبارة مصدرا للتندر ودليلا عن تخبط
متابعة القراءة
  468 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
468 زيارة
0 تعليقات

الناس تريد الامان / د. هاشم حسن

حين نتامل حركة الناس في بغداد والمحافظات في ايام العيد وحتى الايام الاعتيادية او المضطربة نكتشف ارادة قوية للاقبال على الحياة وطوي صفحات الماساة. نعم هنالك ارادة قوية لاعادة الحياة والبدء باعمار البلاد وقبلها النفوس اليائسة ولكن هنالك معرقلات خطيرة تمنع عودة العراق كدولة لها سياده وقدرة على النهوض سياسيا واقتصاديا والشروع في تنمية بشرية حقيقية تضمن وحدة البلاد واستقرارها وتوزيع الثروات بطريقة عادلة وارساء قواعد لديمقراطية حقيقية ولكن التجربة اكدت استحالة تحقيق هذا الحلم في ظل هذا النظام السياسي الحالي
متابعة القراءة
  467 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
467 زيارة
0 تعليقات

الاستثمار الترفيهي / د. هاشم حسن

يبدو ان حكومتنا ومجلس نوابنا الموقر يتعامل مع الاعلام وفعاليات الراي العام تيمنا بالمثل الشعبي اذن من طين واخرى من عجين. تحدث كل يوم اعتصامات ومظاهرات واحتجاجات تصل لحد الانتحار واضطرابات ارهابية وهجمات عشائرية وجرائم نوعية وفساد اصبح مضربا للامثال كل هذه القضايا لا تحرك مشاعر صناع القرار وشاغلهم الاول واجندتهم المفضلة ترتيب اوضاع امتيازاتهم ومناصبهم فرئيس الجمهورية منشغل بتوسيع دائرة مستشاريه من النواب(اكسباير) لتامين نفسه مع كياناتهم السياسية لتجنب دوخة الراس والمسائلة عن تخصيصات الرئاسة ونفقاته التي نستطيع ان نعيل
متابعة القراءة
  489 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
489 زيارة
0 تعليقات

خلاقنا الاكاديمية الى اين ولماذا...؟ / د. هاشم حسن

كثر الحديث عن مخرجاتنا العلمية من الطلبة من الجامعات والمدارس والثانويات وتركز السؤال والبحث عن الاسباب التي قادت الى هذه النتائج التي يراها البعض كارثية ويرى الاخر بانها نتائج موضوعية لمجتمع ينهار بسبب الفساد الناتج عن ديمقراطية مبكرة بدون حصانة ثقافية ورقابة شعبية حقيقية. لقد تعددت الاسباب لتؤثر على مجالات الحياة كافة وفي مقدمتها التربية والتعليم العالي ولعل من اهم اركان جودة التعليم استقلال انظمته وجودتها وابتعادها عن جدل الدين والسياسة وان يطلب من الطالب في اختبارات المعرفة النهائية بقدر ماتلقاه
متابعة القراءة
  597 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
597 زيارة
0 تعليقات

احتراق وطن اسمه العراق / د.هاشم حسن

مشاهد حرق حقول القمح يختصر   للعالم قصةالعراق   كلها وخلاصتها ان العراق يحترق فيه الاخضر واليابس والمتهم الاول والاخير حكام  هذه البلاد منذ فحر عصر السلالات الى عصر الحلبوسي.   وتاكد للقاصي والداني ان سياسة الاستحمار واحتقار واستغفال الشعب  الذي تمارسه السلطات متضامنة هي اكثر خطورة من سياسة الاستعمار الاجنبي والذي بمكان للشعوب الحية ازاحته بالمقاومة وبكل اشكال المواجهة ولكن تسلط ابناء جلدتنا باسم الديمقراطية الزائفة في المركز والاقليم وفي بغداد والمحافظات وتحت عناوين الوطنية  وشعارات الدين ومحاربة الارهاب والفساد هي الاكثر خطورة
متابعة القراءة
  606 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
606 زيارة
0 تعليقات

ياقوم لا تتكلموا / د هاشم حسن

لم يخطر في بال النخبة الخيرة من اساتذة كلية الاعلام وعميدها ومعاونته للشؤون العلمية وهم من افنى حياته للتمسك بشرف المهنة الصحفية وقدسية العملية التعليمية ان يصبحوا هدفا للتشهير والتسقيط والتهديد بقطع الرؤوس على الطريقة الداعشية. وخطورة الامر ان يصدر ذلك من جهات سياسية وقواتها المسلحة ازاء اساتذة في الجامعة لايملكون للدفاع عن انفسهم الا اقلامهم وتغريداتهم التي تتصدى للظلم وتسعى لتنوير المجتمع والامر غريب جدا وليس هنالك من يستوعب الموقف ويصغي لصوت الحقيقة لعظمة دور المنافقين والمحرضين في خلط الاوراق
متابعة القراءة
  666 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
666 زيارة
0 تعليقات

من حرق حنطة العراق..؟ / دهاشم حسن التميمي

من يعتقد ان درجات الحرارة او حادث عابر حرق الالاف من مزارع الحنطة الجاهزة للحصاد وقبلها ابادة ملايين الاسماك جاهل لايعرف اساليب الحرب الاقتصادية والنفسية التي تنهك الشعوب دون الحاجة لحرب تقليدية. وللاسف ان ضعف الجهد الاستخباري بل ضعف الرؤية الستراتيجية لابعاد الصراع مع داعش وتفاصيل الصراع الاقليمي والدولي بل معركتنا الداخلية مع حيتان الفساد وديناصورات السياسة كلها عوامل كانت تؤشر احتمالات حدوث مثل هذه الاعمال الاجرامية وهنالك مخططات اكثر بشاعة لتحقيق اهداف تخريب دولتنا باستخدام العمليات القذرة وترسيخ مفهوم الدولة
متابعة القراءة
  558 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
558 زيارة
0 تعليقات

كيف نحارب الفساد / د هاشم حسن

انتشر الفساد في البلاد حتى امسى ثقافة سائدة وسلوكا يتفاخر به المفسدون وغولا تتضامن اركانه وشخوصه لسحق كل من يحاول التصدي له بالفعل او القول. ولعل مصدر قوة المفسدين ونقولها بصراحة لا تعرف المجاملة طبيعة وبيئة التظام السياسي والذي سمح بهيمنة قوى محددة على مقدرات البلاد وتقاسم موارد الدولة ومناصبها وكانها غنائم حرب كل حزب له حصة معينة من الوزارات والدرجات الخاصة تسعى لتحويل موارد الوزارة وسياساتها لصالح كتلة وجماعة الوزيرومن يحاول عدم الاذعان لوطنيته ومهنيته سيحارب بشتى الوسائل ،ولهذا غابت
متابعة القراءة
  600 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
600 زيارة
0 تعليقات

بالعمل يتحقق النجاح والامل / هاشم حسن

مازلت مؤمنا لحد كبير بالمثل القائل اوقد شمعة بدلا من ان تلعن الظلام وفلسفة هذا القول رسالة للذين ينتقدون ويثرثرون ولايعملون بل يعرقلون. نعم النقد مطلوب ومباح لكنه مشروط بالموضوعية والشجاعة في المواجهة والتجرد عن الدوافع الشخصية والطموح غير المشروع الذي يدمر مؤسسة ويخرب وطن لذريعة امتلاك رؤية للاصلاح والتغيير وحين تطلب من هؤلاء العمل يتهربون او يطلبون الثمن لتحقيق مكاسب ذاتية او طائفية يغازلون فيها احزاب وقوى متنفذة يرهنون عندهم المؤسسة ويحولونها لسلم لصعود المناصب التي يحلمون فيها ولا يمتلكون
متابعة القراءة
  574 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
574 زيارة
0 تعليقات

الجامعات وحفلات التخرج / د هاشم حسن التميمي

 تواجه جامعاتنا اليوم بل شبابنا في عموم البلاد تحديات سلوكية خطيرة البعض منها بسبب سوء فهم الديمقراطية اوتنامي روح الاحباط و محاولات التعبير بالطرق غير المالوفة وربما لعجزنا من احتواء العديد من المظاهر التي تجتاح العالم. وفي الوقت الذي تكرس فيه هذه الايام عمادات الكليات ورئاسات الجامعات واجهزة الوزارة المتخصصة ونخبة من الاساتذة الاجلاء ليلهم ونهارهم لارساء قواعد نظام دراسي جامعي حديث ومعتمد في ارقى الجامعات العالمية الشهيرة هو نظام المقررات الذي يعول عليه للرقي بسمعتنا الجامعية وشهادات التخرج لطلبتنا الاعزاء
متابعة القراءة
  650 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
650 زيارة
0 تعليقات

الثورة المغدورة .. / د هاشم حسن

مرت على امتنا العربية عامة والامة العراقية ان صح عليها التعبير قرون لم تترك خلفها الا التخلف والتراجع وغياب حركة التنوير امام الانقلابات العسكرية وغيبوبة العقل الجماعي. هدرنا الالاف من مليارات الدولارات ذهبت لجيوب اللصوص من ابناء جلدتنا وللمافيات الدولية ونفقات للحرب التي التهمت نيرانها ملايين البشر ولم يسفر عنها تحرير شبر من فلسطين او انهاء وحوش داعش ولم نر تنمية حقيقية لحجر ونهر وبشر الا على الورق والخطابات الحكومية والبرلمانية والمنابر الاعلامية الماجورة وخلاصة القول اننا نحتاج لثورة ثقافية وحركةتنوير
متابعة القراءة
  653 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
653 زيارة
0 تعليقات

رحيق الكتب / دهاشم حسن التميمي

 مازلت اشعر بقيمة ودور وسائل الاعلام في حركة التنوير الاجتماعي وتثقيف الاجيال وهدايتهم لمنابع الحضارة والتمدن ويحدث ذلك بتوافر المفكر والباحث الشجاع والاعلامي الذكي المثقف الواعي لزمانه ومكانه. والامثلة كثيرة في الغرب وفي عالمنا العربي ويكفي ان نشير لبرنامج واحد فقط بالامكان العودة اليه عبر قنوات التواصل الاجتماعي للتاكد من مصداقية ما نقول ونقصد برنامج من (رحيق الكتب ) الذي يقدمه الاعلامي المرموق عمرو اديب في حوارات متواصلة في الفلسفة والتاريخ مع المفكر اللامع د يوسف زيدان الذي يضع النقاط على
متابعة القراءة
  1216 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1216 زيارة
0 تعليقات

لماذا تغرق بغداد ..؟ د هاشم حسن التميمي

صار من المالوف ومع اول زخة مطر تطفح المجاري وتغرق الشوارع والساحات العامة وحتى  البيوت والمدارس والاماكن المقدسة في مشهد يجسد فسادنا وتخلفنا وعارنا ونحن في العقد الثاني من عصر التكنولوجيا الرقمية..!  للاجابة عن هذا السؤال نقول وللاسف هدرت مليارات الدولارات على مشاريع عملاقة للصرف الصحي في مقدمتها خط زبلن العملاق ويفترض دخوله الخدمة من ستة سنوات لكن مجموعة من الحوسمجية استولوا على خط مساره الاصلي وشيدوا عليه مساكن على ارض حكومية اغتصبوها بقوة المليشيات وللاسف ساندهم اعضاء في مجلس النواب
متابعة القراءة
  879 زيارة
  0 تعليقات
879 زيارة
0 تعليقات

تاملات في الانسان / د هاشم حسن التميمي

 كلما اشتدت علينا سهام الحقد وصراعات الحياة اعود لمطالعة الكتاب الرائع لرجاء النقاش ( تاملات في الانسان ) فهو كما يقول مؤلفه اشبه باقراص الاسبرين تخفف الالم. نعم هذا الكتاب الذي صدرت طبعته الاولى عام 1963 واعيد طبعه مرات متعددة ومازال يحتفظ بسر نجاحه في تحليله النفسي لاعماق الشخصيات الشريرة الحاقدة على كل اشكال النجاح في المجالات كافة وفي كل مكان وهذا النوع من النفسيات كما يقول النقاش ( لايجد مخرجا لازمته الا في كراهية (الامتياز) والعمل على تشويه الممتازين وتحطيمهم
متابعة القراءة
  582 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
582 زيارة
0 تعليقات

تسعيرة الخضار ياصانع القرار / د هاشم خسن التميمي

 يقال ان الشياطين تكمن في التفاصيل ومااكثرهم وهم يندسون في تفاصيل حياتنا اليومية وفي المجالات كافة وهؤلاء هم شياطين بصورة بشر يمارسون الابتزاز بدون رقيب. ولكي تستقيم الحياة ويتم الاصلاح للتخفيف من معاناة المواطن وتذمر الناس من غياب الخدمات وغلاء اسعار الدواء والغذاء واجور الاطباء فلابد من تدخل الدولة بصورة حضارية بالمراقبة وتطبيق انظمة صارمة تطبقها جهات امينة لا تمارس الابتزاز والرشوة وتتواطىء مع المفسدين ولهذا فان الغريب ان لاتوجد تسعيرة يضعها البقال على مايعرضه من خضر وفواكه وهذا الامر مطبق
متابعة القراءة
  852 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
852 زيارة
0 تعليقات

افكار لمن يريد الاصلاح / د هاشم خسن التميمي

 كثر الحديث عن الاصلاح ومحاربة الفساد وتحسين الاوضاع باعتماد التكنوقراط والتخلي عن المحاصصة التي خربت البلاد واذلت العباد. المؤشرات الواقعية تقول انً هيمنة الاحزاب والتمسك بحصصها في الكابينة يجري على قدم وساق وبكل وسائل الدجل والاحتيال حتى كدنا نصدق بيع الوزارات في المزاد وترشيح بعض الوزراء والوزيرات بطريقة غير متوقعة لامثيلً لها الا في الاحلام وفي صفحات الف ليلة وليلة فنحن في عصر الكابينات التي تاخذ من الشعب ولاتعطيه. وفي ظل هذه الاوضاع الفنتازية بعد الحديث عن الاصلاح هو الاخر ضربا
متابعة القراءة
  746 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
746 زيارة
0 تعليقات

هل يعلم البنك المركزي..؟ / هاشم حسن

  تعيش مصارفنا الاهلية الخاصة مرحلة حساسة جدا تحتاج فيها كسب ثقة الزبائن واجتذاب وداعهم ومدخراتهم وتنشيط فعالياتها الاقتصادية لتلعب دورها المرتقب في التنمية، ولذا فان المطلوب من البنك المركزي رعايتها وتسهيل اجراءاتها في التعامل مع الناس وليس تعقيدها لتدفعهم للهروب منها وايقاف التعامل معها. نقول ذلك بعد ان اطلعنا على تعليمات اصدرها البنك المركزي وطالب المصارف الاهلية بتطبيقها حرفيا والا فانها تتعرض الى عقوبات صارمة وقامت المصارف بدورها بمطالبة الزبائن بتنفيذ هذه التوصيات وصحيح ان هدفها نبيل ويتمثل برصد حركة
متابعة القراءة
  1023 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1023 زيارة
0 تعليقات

بغداد تختنق يادولة الرئيس / د هاشم حسن التميمي

لم تسمح لنا مكاتب الاعلام والمستشارين ولن تسمح للصحفيين المستقلين مقابلة رؤساء الرئاسات خشية ان نتحدث و يتحدثون بلسان الشعب بصراحة بلا ترتوش فيغضب الرئيس حيث تفضل الحاشية المجاملة والاستجداء على عرض المطاليب الجماهيرية المشروعة وليس الشخصية..!نقول لدولة الرئيس قراركم في فتح الخضراء وتسميتها شعبيا الغبراء قرار جرىء سيفرح الشعب ويغضب المختبئين والمتمترسين بالقصور الفخمة والواح الكونكريت والحمايات المدججة بالسلاح وهم يعلمون ان اصحاب الستر الصفراء اصبحوا بالملايين ويريدون من يسمعهم قبل ان يصرخوا ويطالبون بايجاد حلول جذرية لتحسين احوالهم ومحاربة الفساد
متابعة القراءة
  950 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
950 زيارة
0 تعليقات

ماذا تقول المرجعيات عن امتيازات النواب..؟ / د هاشم حسن التميمي

 كثر الحديث عن امتيازات اعضاء مجلس النواب وكان مطلب الغائها ومازال اول مطاليب الجماهير المتظاهرة بغضب التي لم تجد مايسد الرمق وترى طبقة اصبحت مرفهة حد التخمة في زمن الحرمان والتقشف. وليس غريبا ان يكون مجلس النواب ويفترض انه يمثل الشعب وتوجهاته هو الذي يشرعن امتيازاته بدون حياء او خجل او الحد الادنى من الانصاف ومراعاة لمشاعر الناس، ويفترض ان يقلص راتب النائب للحد الادنى وتلغى الامتيازات كافة وهي بالمليارات وتثقل كاهل الموازنة وتنتزع من افواه الفقراء فما معنى مخصصات تحسين
متابعة القراءة
  1254 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1254 زيارة
0 تعليقات

الاعتراف والاعتذار/ د هاشم حسن التميمي

 حدثني احد الاصدقاء عن خطورة تداول الاخبار الكاذبة بدون تدقيق على الرغم من ان رب السماءًحذر نا من تناقل الانباء التي يروجها السفهاءًخوفا من اصابة بعض الناس باذى فنندم على مافعلنا ه وقد تاخذنا العزة بالاثم فلا نعترف او نمتلك شجاعة الاعتذار هذه الظاهرة للاسف انتشرت واصبحت لها فيالق الكترونية وصحف صفراءً تروج لاغراض الابتزاز والتسقيط بدونً حياء وخجل بغياب القانون والشرف الصحفي والاجراءات المهنية الرادعة ولم يعد امامنا الا التاني والدقة في نقل المعلومة وقطع الطريق على الاخبار المفبركة وتاديب
متابعة القراءة
  1213 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1213 زيارة
0 تعليقات

كابينة عبد المهدي..! / د هاشم حسن

 تشير قواميس اللغات الى معاني مختلفة وطريفة لمصطلح (كابينة ) الذي يتداوله الساسة هذه الايام بالاشارة الى التشكيلة الحكومية لمجلس وزراء السيد عادل عبد المهدي التي طال انتظارها. وتوحي تعريفات القواميس للكابينة الى معاني تثير المخيلة وتدفعها للتجوال في مسارات الاحداث والاستخدامات المتعددة لهذه الكابينة التي يتداولها ساسة الصدفة والسواقين للمركبات الحديثة وما وصلتنا من ابتكارات الستوتة والتكتك وابو صابر ايضا فهذه كلها كابينات تتطلب درجة عالية من التحكم والانتباه لاسيما القيادة في الشارع العراقي الذي تعج وتتزاحم فيه احدث موديالات
متابعة القراءة
  1421 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1421 زيارة
0 تعليقات

الاستثمار في زمن الاستحمار .. / د. هاشم حسن

تعرض مجتمعنا العراقي قبل الاف السنين ومنذ عصر فجر السلالات والامبراطوريات القديمة حتى عصر الحلبوسي الراهن لاكبر عمليات استغفال وصلت ذروتها في درجة الاستحمار الحالي في المجالات كافة واخطرها مايسمى بالاستثمار. عرفت شعوب العالم الاستثمار بوصفه وسيلة فعالة لاستغلال راس المال المحلي والاجنبي في مشاريع تستهدف الازهار الاقتصادي ورفاهية الناس وايجاد فرص عمل وتقديم خدمات نوعية متميزة تبرر التسهيلات التي تقدمها الحكومة ومنها قطع اراضي في مواقع متميزة وتسهيلات في الضريبة والاجراءات فتتحق منجزات فشلت الحكومة عن تحقيقها عبر موازنتها المنهوبة
متابعة القراءة
  1267 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1267 زيارة
0 تعليقات

نصب الشهيد في المزاد العلني...! / دهاشم حسن التميمي

 غمرتني بالامس موجة فرح وسرور وشعرت ايضا بالغضب وانتابني الحزن لتجرؤ البعض للمتاجرة باعظم مانعتز فيه وهم شهداء الوطن عبر كل الازمنة والعصور. مصدر سعادتي الاولى مشهد نبيل اقامته ورعته هيئة الاعلام والاتصالات التي نظمت مسابقة للنحاتين والتشكيليين العراقيين لانجاز نصب تدكاري يخلد تصحيات شهداء الصحافة والاعلام الذين وهبوا حياتهم من اجل نقل الحقيقية من ميدان المعركة وليس من غرفة التحرير الصحفي المكيفة والمرفهة وفعلا ابدعت انامل الفنانين العراقيين وعقولهم الجمالية اعمالا متعددة حملت دلالات تعبيريةكبيرة تزواج مابين التضخية ومهنة الاعلام
متابعة القراءة
  1098 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1098 زيارة
0 تعليقات

الاخر في النتاج الاتصالي / دهاشم حسن التميمي

 لاول مرة تجرات كلية الاعلام في جامعة بغداد لتنظيم مؤتمر دولي بعنوان الاخر في النتاج الاتصالي بحضور نخبة مميزة من الباحثين الاوربيين والعرب والعراقيين وتحملت الكلفة المتواضعة لهذا المؤتمر الوطني العالمي جهات عراقية رسمية سنعلن عنها في جلسة الافتتاح وليس كما تظن العقول المريضة تمويلا مريبا يخضع للفساد كما يحدث في مهرجانات عالية الكلفة فارغة المحتوى فكل اناء ينضح ما فيه والحليم تكفيه الاشارة. موضوعة المؤتمر تجسدت في بحوث قيمة ستفتح حوارا انسانيا عميقا لتصويب مسارنا الاتصالي باشكاله كافة والتي تسببت
متابعة القراءة
  781 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
781 زيارة
0 تعليقات

من ينقذ شبابنا ..؟ / د. هاشم حسن

يتمتع العراق بتوافر طاقات شابة تمثل اكثر من نصف سكانه ، ولكن هذه الطاقات وبينها عقول فذة مبدعة ومبتكرة مازالت تنتظر فرصة خلاقة لاطلاقها والامل معقود على مبادرات وليس قرارات بيروقراطية تفقد مقاصدها النبيلة في حلقات الروتين المقيتة. نقول ذلك ونحن نطالع خبرا صغيرا في حجمه كبيرا في دلالاته مر مرور الكرام وبسرعة البرق دون اضواء ومناقشات ولم يجد له حيزا بين ضجيج السياسة وصراخ الاتهامات والصراعات عبر الفضائيات وتغريدات ودردشات وسائل التواصل الاجتماعي على الرغم من ان الخبر يتعلق بحياة
متابعة القراءة
  1317 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1317 زيارة
0 تعليقات

الانسان الكوني .. / د هاشم حسن التميمي

 بعد جولة علمية شملت العديد من الجامعات الامريكية في مقدمتها هارفرد ومراكز الأبحاث العلمية والاستطلاعات الجماهيرية تأكدت لنا المقولة الشهيرة بان العالم اصبح قريةً صغيرة. وهذا العالم اصبح قرية صغيرة بسبب الاستخدام الواسع لتكنلوجيا الاتصال والشبكة العنكبوتية التي تختصر ملايين الاميال وتتيح التواصل ليل نهار وتبادل المعلومات والصور وعقد الندوات الحوارية بل اجراء العمليات الجراحية الكبرى عن بعد وتبادل الصفقات التجارية وإبرام العقود دون الحاجة للايفادات والرحلات وكذلك الدراسات الأولية والعليا يمكن ان تتم بالمراسلة في تلقي الدروس العلمية وحتى اداء
متابعة القراءة
  1240 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1240 زيارة
0 تعليقات

الشعب يريد مساكن .. / دهاشم حسن التميمي

 ليس هنالك من يختلف على فشل الحكومة والبرلمان على مدى الخمس عشر ة سنة الماضية في تأمين ابسط متطلبات الانسان وفِي مقدمتها ما وعد به الدستور من حياة حرة كريمة وآمنة ومستقرة ولن يتحقق ذلك بدون سكن لكل أسرة لاسيما الفقيرة منها وللاسف لم يحدث ذلك. ان غياب سياسة حقيقية وعلمية للإسكان في المدن أدى الى حرمان الملايين من المساكن وانخفض مستواهم المعاشي تحت خط الفقر لتخصيص الجزء الاكبر من الراتب والاجر الشهري. لإيجار وحدة سكنية ومايتبقى من فتات الراتب المتواصع
متابعة القراءة
  1237 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1237 زيارة
0 تعليقات

زراعة الحب والامل / د هاشم حسن التميمي

 منذ سنوات اتابع بشغف كبير بعض البرامج الغربية المعنية بزراعة الامل والحب في نفوس الاخرين بدلا من التطرف والكراهية والانانية، وتسألت مع نفسي اين نحن من هذه المبادرات الانسانية الراقية ولماذا يزرعون الورد والحب ونحن نزرع الاشواك، بل الموت والغدر والخيانة...؟ لا استطيع ان افسر هذه الظاهرة بدقة اتركها لعلماء الطب النفسي والاجتماع ليفتوا فيها ، لكنني اشير لبرنامج (تحقيق امنية ) الامريكي وكيف يتجول الاف المتطوعين لجمع تبرعات من الناس لتنفيذ برامج ذكية لتحقيق احلام اشخاص جلهم من الاطفال اقعدهم
متابعة القراءة
  978 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
978 زيارة
0 تعليقات

الغذاء والدواء يارئيس الوزراء .. / د هاشم حسن التميمي

 يشعر المواطن بالسعادة حين يعرف ان قادته يتعايشون مع تفاصيل حياته اليومية ويمتلكون معلومات صحيحة وتفاصيل دقيقة عما يجري في المجتمع وربما يساعدهم لاتخاذ قرارات صائبة وصحيحة في زمانها ومكانها، ويشعرون بالصدمة حين يروج مسؤول كبير لمعلومة(فنتازية) عن نصب سبلتات في الحمامات..! ان معالجة الازمات لاتتم بالتصريحات ومحاولة المستشارين والمكاتب الاعلامية تضليل صانع القرار ، بل بالخطط المدروسة والانجازات الملموسة ، فما جرى في قطاع الكهرباء يعد بالمقاييس كافة فضيحة كبرى تستحق ان تكتب عنها اطروحة دكتوراه عنوانها ( الكهرباء من
متابعة القراءة
  1273 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1273 زيارة
0 تعليقات

ألتعليم ينهار والتربية في خطر...! / د هاشم حسن التميمي

 عندما اوشكت اوربا ان تنهار بسبب الحروب العالمية المدمرة ردد زعيم معروف مقولته الشهيرة مازلنا بخير مادامت منظومة التربية والتعليم والقانون في خير لم تمتد لها يد الفساد..! وكنا نسمع ونطالع قصصا مثيرة عن محاولات الفاسدين لاختراق منظومتنا التعليمية التي كانت من ارقى المنظومات التي يضرب فيها المثل لرصانة التعليم في مدارسنا واقترانه بالتربية عالية المستوى وجودة المناهج في جامعاتنا وانتاجها للعقول الفذة وحفاظها على المعيار الصارم في اعداد الطالب وعبقرية الاستاذ ،وباختصار كنا نمتلك منظومة تربوية في وزارتي التربية والتعليم
متابعة القراءة
  1295 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1295 زيارة
0 تعليقات

مذبحة العمداء ...! / د. هاشم حسن

يحق للادارة العليا -اذا كان تشكيلها تكنوقراطيا حقا- ان تغير وتستبدل اصحاب الدرجات الخاصة، ولكن على اسس علمية ومعايير مهنية واخلاقية ، تعتمد المنجز الميداني والخبرة العملية وتستند على الكفاءة والاداء وليس الولاء الطائفي والحزبي والشخصي..لقد اكتشفت الامانة العامة لمجلس الوزراء بعد اربع سنوات من تقليب وفحص وتدقيق اضابير عمداء الكليات ورؤساء الجامعات والمساعدين والمعاونين بان وجود هؤلاء الجيد الممتاز منهم. وليس المتحزب الدمج ،بان وجودهم مخالف للقانون ولاينبغي ان يستمر ذلك فالاصل كما جاء بالامر الديواني ان يبقى المرشح لهذا
متابعة القراءة
  1785 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1785 زيارة
0 تعليقات

أنها ام المهازل اليس كذلك..؟ / د هاشم حسن التميمي

 اعتاد النظام السابق ان يختار عنوانات لحروبه المتعددة والكثيرة، ولم يجد عنوانا مناسبا للمعركة الاخيرة التي اطاحت به وبنظامه قبل رحيله الا تسمية(ام المعارك) وللنظام الحالي وكياناته المتحاصصة له ايضا احواله وتوصيفاته وتسمياته تصل لحد السخرية القاتلة..! ماجرى منذ عام 2003 وحتى اليوم وماسيجري من تبعات اخرى قادتنا لتضحايات جسيمة بالارواح والاموال والسمعة الدولية وهدر كرامة الانسان وضياع هويته وانتهاك ابسط حقوقه و اعظم الاخلاقيات في الحكم والسياسة عبر متوالية عددية من الازمات خربت البلاد واذلت العباد، وسجلت اعلى الارقام بين
متابعة القراءة
  1573 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1573 زيارة
0 تعليقات

عراق النهرين بلا ماء ولا كهرباء .! / د. هاشم حسن

ينشغل الراي العام العراقي هذه الايام بازمتي انقطاع التيار الكهربائي وشحة مياه دجلة، بينما تنشغل الطبقة السياسي بازمة تزوير الانتخابات وترتيب طبخة تقاسم السلطة بين الاخوة الاعداء غير مكترثين لكارثة اغتيال نهري دجلة والفرات، واستهانة دول الجوار بحقوق العراق وسيادته.لقد سعت تركيا منذ ثلاثة عقود وبمعونة هندسية ومالية اسرائيلة لتنفيذ اكبر منظومة سدود في العالم في اطار (مشروع الغاب ) جنوب شرق تركية ويشتمل على انشاء (22) سدا و(19) محطة للطاقة الكهربائية، وسدود اخرى ستهيمن على منابع دجلة والفرات وتؤدى لجفاف
متابعة القراءة
  1162 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1162 زيارة
0 تعليقات

الكهرباء والانتخابات ..؟! / د. هاشم حسن

 وقف شاعرنا الكبير مظفر النواب قبل قرابة نصف قرن في قاعة تزدحم بمعجبيه من كل الاجناس والفئات تتقدمهم نخبة من القيادات السياسية العربية ، فلم يجد في قاموس لغته تعبيرا يليق بمشهد صراعنا العربي الاسرائيلي لوصف الحالة بدقة الا الالفاظ البذيئة التي تخدش الحياء العام ، وحينها قال ان الكلمات المهذبة لاتليق بهذا المشهد الهزلي ...! والتاريخ يعيد نفسه، لكن صحة مظفرالنواب لاتسمح له ان يقف اليوم امام وزراء العراق والاكبر منهم والكهرباء حصريا ، ومفوضية الانتخابات خاصة واغلب قادة الكتل
متابعة القراءة
  1654 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1654 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعد الانتخابات ../ د هاشم حسن

   واخيرا وبعد انتظار كبير وجهود مكثفة  وانفاق اموال كثيرة للانتخابات تكفي لتشغيل العاطلين كلهم وتعمر مدنهم ،وبعد تلكؤ المفوضية التحاصصية اعلنت النتائج وعمت الافراح ومسيرات الابتهاج مع غضب واعتراض البعض الاخر، خاصة تلك الوجوه التي  لاتقبل  الاعتراف بالفشل  ومغادرة المشهد السياسي وعلى الرغم من ذالك يبقى السؤال الكبير ماذا بعد الانتخابات ..؟  نعم ماذا بعد الانتخابات، وقبل الاجابة على هذا السؤال الموجه اصلا لمن سجلوا اعلى الاصوات، نقول عليكم ادراك حقيقة ثابتة بان عدد الذين قاطعوا الانتخابات اكثر من الذين
متابعة القراءة
  1645 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1645 زيارة
0 تعليقات

المجرب لا يجرب / د. هاشم حسن

 نردد هذه الايام بكثرة عبارة (المجرب لايجرب)، وبغض النظر عن مصدرها الاسلامي او العلماني، وتاويلاتها الفقهية او الفلسفية ، نقول المقصود ان لاتكرر ذات الوجوه وتبقى في مواقعها اكثر من عشرين سنة في الحكم او البرلمان ووصل الفايروس للنقابات والجمعيات والمنظمات ، وهذا لعمري تاسيس لدكتاتورية جديدة . ولعل من المنطقي السؤال عن اصرار ذات الوجوه للتمسك بمواقعها وعدم اعطاء الفرصة لاخرين ان يجربوا قدراتهم لخدمة الوطن او المهنة، عن طريق تداول سلمي للمناصب، ومنع الاستمرار في المنصب لاكثر من دورتين
متابعة القراءة
  1492 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1492 زيارة
0 تعليقات

اتصالاتنا تبتلع ارصفتنا...! / د هاشم حسن التميمي

 مايحدث في شوارعنا الان من نبش وحفر يؤشر وبما لايقبل الشك الى حجم الفوضى وغياب التخطيط وسوء التنفيذ، فيد تعمر ويد تدمر و تخرب ، ولانهاية لهذه الظاهرة التي تسفر عن هدر المال العام واعاقة حركة الناس وتشويه مشهد المدن التي ضاع وجهها وتحاول بعض الجهات الاهلية لاستعادة جمالها المفقود واستقرارها المعدوم. هذه الفوضى رافقت عاصمتنا التي كانت جميلة منذ عصور ودخلت للفوضى منذ عهود ممتدة من الفترة العثمانية والاحتلال الانكليزي والفترة الملكية والعهود الجمهورية لعصرنا الراهن الذي يبحث عن هوية،
متابعة القراءة
  1819 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1819 زيارة
0 تعليقات

لوزير الداخلية شخصيا .. / د هاشم حسن

نعرف حجم مهامكم في بلد يتصارع فيه الكبار على الكراسي، ويتقاتل فيه الفقراء على رغيف الخبز، وينشط الخبثاء للسطو على البيوت الامنة لترويع ساكنيها وسلب ممتلكاتهم ولايترددون في قتلهم والتكنيل بهم ، ويتطلب هذا الامر ان يتدخل الوزير شخصيا لتقديم الاعتذار وقبل ذلك معاقبة المقصرين والقبض على المجرمين .وللاسف الشديد لم يحدث ذلك الا ماندر، ونحن نعلم ونتابع عبر الشاشات كيف تنشغل الحكومات برئاساتها وبرلماناتها لانصاف مواطن بسيط سرق منه كلبه المدلل او اختطفت قطته او فشلت فرق الانقاذ من اسعافها
متابعة القراءة
  2083 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2083 زيارة
0 تعليقات

عراق النهرين يستورد مياه الشرب..! / د. هاشم حسن

حين يتجول المرء في بلدان ومدن عريقة تقع على ضفاف المحيطات والبحار يدرك قيمة واهمية ان يكون في بلدك نهرين تجري وتنساب بمياههما العذبة من الشمال الى الجنوب، وتصاب بالاحباط حين تعلم ان العراق يستورد من العالم بملايين الدولارات قناني لمياه الشرب وهذا اول دليل لفشل الحكومات وتفريطها بثروات البلاد. ولايتوقف الامر والوصف بالفشل بل يتعداه لخيانة الحفاظ على هذه الثروة التي يحسدنا عليها العدو والصديق والشريك ويهددنا بالاستيلاء عليها ومقايضتها بالنفط او المساوة على السيادة ، ونحن نفرط فيها ولانحسن
متابعة القراءة
  1738 زيارة
  0 تعليقات
1738 زيارة
0 تعليقات

من يحمينا من هذه الذئاب ..؟ / د هاشم حسن

شعرت بصدمة مدمرة وانا اطالع حادث اغتيال شاب مسيحي، واصابني القرف بعد ايام قليلة حين اطلعت على تفاصيل سطو مسلح في منطقة المشتل اسفر عن قتل طبيب مسيحي وزوجته الطبيبة وكامل افراد اسرته بالسكاكين وعلى الطريقة الداعشية الحقيرة بدافع السرقة.ان هذه الجريمة التي استهدفت هذه النخبة المتعلمة التي تقدم خدماتها الجليلة للمجتمع بعد ان افنت شبابها في دراسة الطب تمثل خسارة نوعية للعراقيين والانسانية ، لاسيما انهم من مكون عراقي اصيل ومسالم تسامى بعراقيته ولم يهبط لمستوى المتخلفين المتعصبين لدينهم ومذهبهم
متابعة القراءة
  2065 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2065 زيارة
0 تعليقات

هل سيتعلم صناع القرار من هذا الدرس ..؟ د هاشم حسن

 بعيدا عن التاويلات المريضة، نسلط الضوء على تجربة مثيرة مرت مرور الكرام بدون اهتمام، وهي تمثل انموذجا لمحاربة الفساد وتحقيق انجازات باختصار الزمن والتكاليف، لكن اغلب صناع القرار غير راغبين في انقاذ البلاد وتسليمها للمخلصين من العلماء واصحاب التخصصات لتعارض ذلك مع المحاصصة.... نتحدث عن هذه التجربة النوعية ونحن لانتزلف لمعالي الوزير بل نختلف معه في قضايا كثيرة حيث كبل بضغوطات وسياسات قيدت حركته في ابعاد التعليم العالي من بعض التوجهات لصناع القرار الذين خانوا تعهداتهم بتسليم الوزارات وصناعة القرار فيها
متابعة القراءة
  1626 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1626 زيارة
0 تعليقات

حاميه حراميه.. ! / د. هاشم حسن

 كثر الحديث وتكررت الدعوات لضرب ديناصورات الفساد بيد من حديد، لكن المؤشرات الواقعية تؤكد استحالة اسقاط الديناصورات والتي ينطبق عليها مثلنا الشعبي (حاميه حراميه)، فالحاضنة الاولى لكل مايجري هو مجلس النواب ، وكل الابتلاءات تخرج من تحت قبته ، والخلاص بالخلاص منه..! نقول ذلك لان ابسط توصيف لمجلس النواب كما درسناه وتابعنا مثيلاته في العالم اضطلاعه بالرقابة والتشريع ومحاسبة السلطة التنفيذية وليس استجواب الوزراء باسلوب المزايدات والتوافقات والضحك على ذقون الشعب والدليل مازال كل من ادين وسحبت عنه الثقة بالحق او
متابعة القراءة
  1914 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1914 زيارة
0 تعليقات

لماذا نكره الديمقراطية..؟ / د هاشم حسن التميمي

 تحت هذا العنوان صدر قبل سنوات كتاب لمؤلف اجنبي بسرد فيه كراهية الناس للديمقراطية الغربية بسبب هيمنة الاحتكارات وديناصورات راس المال على العملية، ولا ندري ماذا سيقول هذا الكاتب لو تجمعت لديه الخفايا والوقائع المعلنة عن فساد طبقتنا السياسية وافعالها التي يشيب لها راس الرضيع كما يقولون...! ولايدري صاحبنا بان هلاك الناس وانتعاش الارهاب وضياع مئات المليارات من ثروات البلاد، وتسلط الجهلة وحثالات المجتمع للمشهد السياسي والاقتصادي والعلمي والثقافي وتهميش العلماء والمفكرين والصحفيين الشرفاء وضياع المدن بل الانسان وهويته وحضارته كلها
متابعة القراءة
  1962 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1962 زيارة
0 تعليقات

انتخاباتنا المقبلة...خوجه علي ملا علي..! د هاشم حسن

رحم الله الفنان الساخر عزيز علي الذي جسد لنا بدقة متناهية مهزلتنا العراقية في منلوجات معبرة تغنينا عن الاف المقالات والدراسات، وكانها تتحدث عن مهزلة اليوم وليس الامس.كنا نتمنى ان يكون الراحل على قيد الحياة معنا ليرصد لنا مهزلة الحكم وما الت اليه البلاد ومازالت كما تركها قبل عقود بل تدهور الحال واصبح الاصلاح من المحال ومجرد شعارات لتخدير الفقراء والجياع والمنكوبين بالتفجيرات وصفقات الفساد ونهب الثروات في هذه الدنيا العراقية الزائفة التي لم تر الامن والاستقرار وراحة البال، فالملايين تضحي
متابعة القراءة
  2203 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2203 زيارة
0 تعليقات

يادولة الرئيس..السلاح والمخدرات والديناصورات!/ د.هاشم حسن

تجولت الاسبوع الماضي على هامش ندوة مهمة عقدت في مدينة البصرة بشان الانتشار المرعب للمخدرات بكل اشكالها في احياء البصرة وذي قار والعمارة والكوت وخرجت بانطباعات مثيرة تؤكد غياب القانون وضبابية المستقبل..! المخدرات كما تؤشر الدراسات المسحية وبالارقام تقرع كل الابواب واخترقت حتى المدارس وبيوت الفقراء والاغنياء، والسبب بدون عجب غياب القانون وفشل الادارات الحكومية و مجالس المحافظات، بل فسادها بالاغلب والاعم ورعايتها للخارجين عن القانون تحت شعار انصر ابن حزبك وعشيرتك وعمر جيبك وانهب المال العام واجمع المليارات حتى لو
متابعة القراءة
  2285 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2285 زيارة
0 تعليقات

نصير للامل والبناء والسلام / د هاشم حسن التميمي

 مع اخر ساعات العام الماضي واول ساعات العام الجديد كان لنا موعدا مع الموسيقى المستمدة من تراثنا الاصيل،رافقها عزف لروائع السمفونيات العالمية جعلتنا نحلق باجواء الحلم وبعثت في ارواحنا بذرة الامل لبناء عراق جديد ووطن يليق بالجميع ،هويته الحضارة والجمال وهدفه سعادة الانسان. بطل هذه الليلة وعنوانها الكبير الفنان القدير نصير شمه الذي ادهش العالم بانامله السحرية التي حولت اوتار العود وانغامه لحمامة سلام تمحو ماتركته دولة الخرافة من اثام، وتزرع في الارواح الامل والتفاؤل وتحفز للعمل الجاد الذي يحول ركام
متابعة القراءة
  2203 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2203 زيارة
0 تعليقات

زيادة مقاعد النواب جريمة / د هاشم حسن التميمي

 ادرك الشعب العراقي بمكوناته كافة باستثناء المنتفعين من الفساد والمحاصصىة بفشل مجلس النواب واستاثاره بالمال العام لاعضاء اغلبهم من المفسدين المتخلفين وكتلهم السياسية على حساب الفقراء والعاطلين عن العمل.. ان هذا المجلس الذي تاسس مع الهيئات والمفوضيات ومجالس المحافظات والبلديات تحت يافطة الديمقراطية يكلف موازنة الدولة مبالغ طائلة ويتسبب بفساد وصراعات مصالح قادت البلاد للخراب والافلاس المالي والاخلاقي، وادرك الخبراء والبسطاء من الناس عدم جدوى هذا النظام ولابد من البحث عن انظمة بديلة، وفي المقابل تصر القوى المهيمنة لتوسيع سلطاتها وزيادة
متابعة القراءة
  2263 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2263 زيارة
0 تعليقات

ليس دفاعا عن الامينة بل الحقيقة / د هاشم حسن التميمي

 يحق للمواطن المفجوع بحكومته ومجلس نوابه ان يتسال بغضب عن كل الذي يحدث من سبايكر وسقوط الموصل للحادث المروري لسائق الشاحنة الذي فارق الحياة بعد الاصطدام المريع بعارضة محمد القاسم فافسد على امانة بغداد بل على كل البغداديين والعراقيين فرحة فتح الطريق للمجسر المهدد بالسقوط..! مواقع التواصل الاجتماعي ضجت بالتعليقات وخرج البعض منها عن حدود اللياقة بالتعبير والموضوعية في توجيه الاتهامات، ولم يعد الامر غريبا بوجود جيوش الكترونية لديناصورات كبار لهم صراع مصالح وتصفية حسابات مع امانة بغداد، وامينتها المغلوبة على
متابعة القراءة
  2157 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2157 زيارة
0 تعليقات

نصرنا المرتقب / د. هاشم حسن

   تحقق اخيرا نصرنا الامني على داعش الاجرام، ونترقب حربنا القادمة ضد الفساد لاستعادة المليارات المنهوبة، والشروع بتنمية تنعش المواطن وتؤسس للوطن دولة مدنية لاتعترف بالطائفية والعنصرية والمحاصصة الحقيرة. ولابد ان نعترف ان الحرب على الفساد اكثر صعوبة وتعقيدا من الحرب ضد الارهاب لتداخل المواقع واختراق الفساد لجميع السلطات والاحزاب والمنظمات والنقابات واغلب الشخصيات المعروفة والتي يصنفها البعض بانها رموزا او مقربة من مرجعيات دينية وقيادية وقانونية واعلامية وثقافية وامنية، ولها ارتباطات ومافيات داخلية وخارجية، لاتترد بممارسة كل الافعال القذرة لاستمرار
متابعة القراءة
  2391 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2391 زيارة
0 تعليقات

صباح الخير يامريم يازهراء / د. هاشم حسن التميمي

 ظننت مثل الاخرين ان مانسميه مجازا وصفا للممرضات الصحيات (ملائكة الرحمة ) في مستشفياتنا الحكومية قد اختفن بعد انتشار شياطين الفساد في كل مكان ، لكن القدر الذي قادني لصالة العمليات في مستشفى الواسطي الاثنين الماضي صحح الصورة ووجدت نفسي فعلا بين ملائكة بعمر الزهور. ادركت ايضا ان الانسان يتطبع في بيئته بالخير او الشر مع تداخل العوامل الاخرى ، لكن دور الادارة والتربية والاستعداد الشخصي هما العنصار الاساسية في تشكيل وعي الانسان والتحكم بسلوكه المهني والانساني ، اقول ذلك وقد
متابعة القراءة
  2304 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2304 زيارة
0 تعليقات

اعترافات نواب جمهورية الفساد..! / د. هاشم حسن

اثارت انتباهي تصريحات بعض اعضاء مجلس النواب واصبحت اقوالهم مثار اهتمام عامة الناس واصحاب الاختصاص ،وهي تعبر بجرأة عما وصلنا اليه من فساد هو النادر في العالم وهو الذي ينطبق عليه مايقال عن الامر الجلل الذي يشيب له راس الرضيع..!يصرخ النائب مشعان الجبوري امام الملايين ويكرر قوله عبر اكثر من فضائية ( كلنا لصوص ، المعمم والافندي ومن يرتدي الكوفية والعقال ، المتدين والعلماني.. وكلنا مرتشين بما فيهم مشعان الجبوري فقد خمطت ملايين الدولارات من احدهم يريد غلق ملفات فساد)، وقال حيدر
متابعة القراءة
  2455 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2455 زيارة
0 تعليقات

الاعلام المهتز..! / د هاشم حسن

شهدت البلاد مساء الاحد الماضي هزة ارضية ضربت بغداد واغلب المدن الاخرى وفي بلدان الجوار. وكان لهذه المصيبة مؤشرات ودلالات ومفارقات جديرة بالانتباه ودق ناقوس الخطر لتاشير الخلل . مرة اخرى يجد المواطن نفسه وحيدا يتعامل مع حدث غريب اثار الرعب بين السكان اكثر من داعش وقمع اجهزة الانظمة ومليشيات العصابات المنظمة، فقد غابت الحكومة وخرست السنة الجهة الرسمية المعنية برصد الزلازل وترك الامر للفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي لتزيد الناس رعبا وتنشر الشائعات وتوظف المفارقات لاظهار بطولات شخصية لبعض المقدمين والنيل
متابعة القراءة
  2715 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2715 زيارة
0 تعليقات

وهل مازالت المفوضية مستقلة ؟ / د.هاشم حسن

 تشهد حياتنا الديمقراطية المزعومة في عراقنا الجديد كما يدعون في كل يوم مهزلة متفردة تضيف امتيازا للمتخلفين واللصوص وتنتزع في المقابل امتيازا من العلماء والوطنيين وتسلب كرامة من الاحرار..! هذه ليست افتراضية بل وقائع مسجلة لاغرب ديمقراطية في التاريخ فحين تتصفح قوائم النواب في البرلمان وزميلاتهم وكذلك الوزراء والسفراء والسلك الدبلوماسي واصحاب المعالي في الهيئات والمفوضيات ستصاب بالدوار والاعياء وتصرخ بوجه السماء يارب المشارق والمغارب هل مات الشرفاء في العراق وانعدمت الكفاءات والتخصصات وغابت عدالتك حتى ينصب هؤلاء واغلبهم من الجهلة
متابعة القراءة
  2729 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2729 زيارة
0 تعليقات

غياب التخطيط وضياع التنسيق / د. هاشم حسن

شغلتنا الاسابيع الاخيرة مغامرات مسعود بارزاني عن تناول قضايا الناس وهمومهم اليومية، وبعد ان نال الرجل الجزاء العادل واعترافه بان مكانه الحقيقي كهوف الجبال والقتال وليس المدن والحياة الامنة جاء دور بعض المسؤولين للاعتراف بان مكانهم ليس في ادارة الدولة ودوائرها ذات التماس المباشر بحياة الناس .وهكذا عادت امانة بغداد للواجهة مع السيد عبوب الامين الاسبق حين اصدرت بحقه احدى المحاكم حكما لسنة واحدة رغم حجم الاتهامات الكبير، وعلق الظرفاء بان الحكم كان مخففا اسوة بالنائب الذي وصف بانه في مقتبل
متابعة القراءة
  2693 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2693 زيارة
0 تعليقات

فضيحة نيابية ...! / د هاشم حسن التميمي

صدق من قال ان الشياطين تكمن في التفاصيل ومن يتامل قرارات مجلس النواب سيصاب بالدهشة بل الصدمة لانها تتعامل مع ادق التفاصيل التخصصية ويفترض انها سلطة تشريعية عليا وليست مدرسة ابتدائية او كلية في جامعة ...! نقول ذلك بعد رصد دقيق لقرارات برلمانات العالم في الشرق والغرب في الدول المتقدمة وبلدان العالم الثالث ووجدنا تفرد مجلس نوابنا العتيد بقرارات عجيبة غريبة تسهم في تدمير النظام العام وتحول مسار اهتمام المجلس التشريعي للخوض في قضايا تنفيدية ليس من اختصاصه ولجا اليها لاسباب
متابعة القراءة
  2723 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2723 زيارة
0 تعليقات

تحية لصوت العقل .. / د. هاشم حسن

كشفت ازمة الاستفتاء الاخيرة بما لايقبل الشك انتصار قوة العقل والحكمة وهزيمة التطرف والعنجهية وتفوق خطاب المحبة وانكسار صوت الكراهية والتطرف. نقول ذلك بعد رصد دقيق للخطابات المتصارعة الرسمية عبر وسائل الاعلام التقليدية والتغريدات المتعددة الاصوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي واكتشفنا بان خطاب حكومة العبادي اتسم بالهدوء والقدرة على الاحتواء والتوازن وعدم الانجرار للمهاترات التي تنطلق من الحلفاء في الداخل او الخارجي واستند لثوابت الدستور والتعامل مع الحالة بوصفها سوء فهم لشركاء وليس لاعداء بينما لجا مسعود للعاطفة والوهم وسوء تقدير
متابعة القراءة
  4168 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4168 زيارة
0 تعليقات

خذوا الحكمة من القردة ....! / د. هاشم حسن

تعرضت في الاسابيع الاخيرة لضغوط شديدة وسوء فهم مدمر ساشرح تفاصيلها في الوقت المناسب، وتلقيت رسائل محبة وتضامن كان لها الصدى الطيب في نفسي وكشفت عن مواقف شجاعة نبيلة واخرى انتهازية حقيرة ،المهم والاكثر اثارة للانتباه هدية وصلتني من احد الاصدقاء وقال لي هذا هو الحل لتريح وترتاح وهي عبارة عن منحوتات للقردة الحكيمة الثلاثة ومعها ايجازات تعريفية. يقول صاحبي اخي هاشم انت تحارب بالكلمات منذ اربعين عاما وتحملت وعائلتك ومحبيك كل المصائب ومازلت تكابر وتتوهم بقدرة الصحافة على التغيير وايصال
متابعة القراءة
  2710 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2710 زيارة
0 تعليقات

اغتيال العراق ..! / د.هاشم حسن

 ما حصل يوم 25 ايلول زلزال مدمر واغتيال مدبر لوطن فشل قادته جميعا بدون استثناء في حمايته واحترام سيادته ولايتحمل وزر الانفصال مسعود لوحده بل الذين اغوتهم السلطة وعبرت من تحت كراسيهم المخططات المريبة..! وكما يقول المثل العراقي فان الفاس وقعت بالراس وتبين ان الشراكة خديعة فدبر احدهم ما يعمر داره ويخرب بيت جاره المنشغل بالاستحواذ على السلطة وادارتها بطريقة غبية بعد ان همش الكفاءات المخلصة واسند المناصب باسلوب المحاصصة والولاء للاحزاب واصنامها بكل اصنافها ومسمياتها ودفع الشعب للانغماس بالشعائر حد
متابعة القراءة
  2810 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2810 زيارة
0 تعليقات

مذبحة الناصرية / د. هاشم حسن

حاولت وسائل الاعلام المحلية والخارجية ان تؤرخ لايامنا الدامية فتحدثت عن السبت الدامي واعقبه الاحد وحتى امتد الامر ليشمل كل الايام والشهور والسنوات، فلم يعد للايام بريق واصبحت الاماكن كلها هي الاخرى مقترنة بدم الابرياء واصبحت مدن العراق كلها دامية باكية...! ولم يعد مثيرا لوسائل الاعلام الاحداث الفردية للقتل فاقتصرت التغطيات الاخباريةعلى الفواجع النوعية الكبرى التي ترقى للابادة الجماعية مثل سبايكر والكرادة والتي تستخدم فيها ابتكرات في ابادة العراقيين واختراق الاجهزة الامنية، ويقال ذات الشىء للازمات السياسية المبتكرة لايذاء الوطن والموطن
متابعة القراءة
  2950 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2950 زيارة
0 تعليقات

من يحمي الدستور .. ويطبق القانون ؟/ د. هاشم حسن

اثار اصرار السيد مسعود بارزاني على اجراء الاستفتاء دون مراعاة الشركاء بمستوياتهم كافة والظروف والتوقيتات عاصفة من المشاكل والازمات ترافق معها سلسلة من فضائح لصوص المال العام ،مما دفع الاغلبية الصامتة ووسائل الاعلام ام للتساؤل المشروع عن دور حماة الدستور والمكلفين بتطبيق القانون..! وللاسف ركز البعض وهاجم السيد رئيس الجمهورية وكان الله في عونه لحجم حراجة موقفه فالنص الدستوري يصف دوره بحامي الدستور وسيادة ووحدة العراق ولكن ابامسرور مسعود يطلب منه ان لايعترض على الاستفتاء انتصارا لقوميته يوم لاينفعه قانون ولادستور
متابعة القراءة
  2788 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2788 زيارة
0 تعليقات

كلا لوصاية البنك الدولي / د. هاشم حسن

ليس عيبا ان يتلقى صناع القرار ومستشاريهم دروسا ومحاضرات وورش للاطلاع على تجارب العالم في التعامل مع البنك الدولي، بل العيب تجاهل الخبرات الحقيقية الداخلية والخارجية والتورط باصدار تعليمات ومشاريع قوانين تمثل الخضوع والخنوع لاحتلال ووصاية البنك الدولي بدلا من تنفيذ الواقعي من وصاياه...! نعم ان دولتنا ورطت نفسها في ديون ضخمة من كل البلدان والبنوك تجاوزت الارقام المسموح بها الممكنة السداد وبلغت اكثر من (125) مليارا، والعجيب ان رئاسة الوزراء مازالت تستجدي القروض بارسال الوفود او احراج الضيوف الكبار الزائرين
متابعة القراءة
  2873 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2873 زيارة
0 تعليقات

رسالة لصاحب المعالي وزير العلماء / د.هاشم حسن

معالي الوزير اتوجه اليكم باسم الاف الاساتذه ومن سبقهم للتقاعد بصفتكم وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي وقبل ذلك انسانا واستاذا جامعيا يعرف اسرار حياة من نذر نفسه للبحث والتفكير والمطالعة وحرمها من متع الدنيا لاداء رسالة نبيلة لمجتمعه وللانسانية وتحمل شتى انواع الضغوطات ومنها الاغتيالات واخطرها يامعالي الوزير الاغتيال المعنوي بالغاء قانون الخدمة الجامعية فلسان حالنا يقول قطع الاعناق ولا قطع الارزاق. لسنا ضد اي قانون متوازن ينصف فئات المجتمع المحرومة والفقيرة لكننا ضد المساس بحقوقنا المشروعة والمكتسبة ولانريد ان نسرف
متابعة القراءة
  2714 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2714 زيارة
0 تعليقات

كراجات ولاية بطيخ ...! / د. هاشم حسن

صيفي كان داخل كتاب... كل دقيقة كانت في حياتي تشبه اللعب،كان وقتي يمر بنفس الإعادة،لم أشعر بأن شيئا جديدا قد يحدث لي في حياتي مرة أخرى،كان من الممكن أن أصل لحالة من الإحباط قبل أن أصل إلى حلمي،فجأة في ذلك اليوم كان هناك شئ جديد يبعث الأمل ،الأحلام والأفكار واللجظات ،أصبحت تكتب لي عن طريق قلم أخر ،أكثر جرأة وأكثر جمالا وربما أكثر صدقا من نفسي. لم أستطع السفر هذا الصيف،ولم أغادر مدينتي أبدا لعدة أسباب خاصة،لكني قررت أن أغادر حياتي،أن
متابعة القراءة
  3317 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3317 زيارة
0 تعليقات

نحن السرسرية .. اليس من حقنا أن يكون لنا قانون ..!/ د. هاشم حسن

مقالة جميل كتبها احمد شبر تحكي حقيقة من عانى من اهل العراق ((نحن السرسرية)) استأذن الزميل رئيس التحرير. اعادة نشره فهو يعبر بدقة عن هموم المواطن العراقي المفجوع بالطبقة السياسية التي تشرع لنفسها نهب المال العام والامتيازات الاخرى باسم المظلومية. ومن حقنا نحن السريرية ان نطالب بحقوقنا ونشكل كتلة نيابية بذات الاسم والعنوان. وان توضع مادة دستورية لضمان حقوقنا التي هبطت دون مستوى حقوق للقطط والكلاب في امريكا واوربا فخامة رئيس الجمهورية المحترم دولة رئيس الوزراء المحترم دولة رئيس البرلمان المحترم
متابعة القراءة
  2707 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2707 زيارة
0 تعليقات

الدولة في خدمة الباشوات..!/ د.هاشم حسن

تسعى شعوب الارض ومن بينها شعبنا العراقي المغلوب على امره عبر كل العصور والانظمة المتعاقبة دون فائدة ترسيخ مفهوم الدولة المدنية التي ترتكز على فلسفة المواطنة واحترام القانون وتطبيقه على الجميع بدون تمايز مهما كانت المبررات....هذا هو المطلوب لكن مايتم اثباته وممارسته في الشارع العراقي يجري عكس ذلك تماما ...! ان فساد الطبقة السياسية انتج طبقة متسلطة تشعر بانها فوق القانون واعلى درجة من بقية البشر ، ولذا فهي تتصرف وتتعامل مع اجهزة الدولة كافة بهذا المنطق التعسفي تاكيدا لتمتعها باستحقاقات
متابعة القراءة
  2686 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2686 زيارة
0 تعليقات

برلمان الامتيازات ! / د. هاشم حسن

لم تشهد الديمقراطيات منذ عصر أفلاطون حتى الْيَوْمَ برلمانا يشرع القوانين لنفسه ليستحو ذ على امتيازات مادية ومعنوية. لا نظير لها في كل برلمانات الشرق والغرب وليس غريبا ان يصوت لهذه الامتيازات غير المشروعة اغلب الأعضاء الذين يتظاهرون بالإصلاح والنزاهة ويتصدرون احتجاجات ومظاهرات الفقراء ضد الظلم وضد مكاسب النواب الذين أقروا لأنفسهم رواتب خيالية ومخصصات خرافية للسكن وتحسين الأحوال والجمع بين الراتبين ويشرعون لرابطة تجبر الحكومة لاختيارهم مستشارين ناهيك عن صفقاتهم السرية وتدخلاتهم السافرة في وزارات وهيئات الدولة لحصد المكاسب الإضافية
متابعة القراءة
  2781 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2781 زيارة
0 تعليقات

لقطات مرعبة تستحق الاستنكار !! / د.هاشم حسن

شعرت بالصدمة المرعبة وانا اتابع مشاهد مثيرة لتسليم جثامين الشهداء لذويهم بطريقة مهينة ،وزاد من فزعي تعليق مقدم البرنامج المبدع عدنان الطائي فكان يصرخ من اعماقه ويشير لخزي الحكومة وعار مجلس النواب وتفاهة قيادات هذا الزمان.. التي رخصت قيمة الانسان ( الحي والشهيد )ولم يعد يساوي قيمة اتفه سلعه في سلة النفايات ومزابل العراق الديمقراطي.! والغريب ان العبادي يعلن النصر والاحتفالات ولاباس بذلك وبالتاكيد انها ستكلفنا الملايين ربما المليارات مقابل رفع الشعارات وتوزيع الشهادات والدروع وكلها مع الخطب الرنانة تتحدث عن
متابعة القراءة
  2828 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2828 زيارة
0 تعليقات

هيئة الاعلام والاتصالات ..صحوة بعد غفوة ..!/ د.هاشم حسن

تقتضي الموضوعية من الصحفي والكاتب المؤتمن من الناس ان ينقل للجمهورالحقيقة وتوصيفها بدقة متناهية وموضوعية لاتقبل المزاجية والمواقف الشخصية، وله الحق ان ينتقد ليقوم لايهدم او يمارس اسقاطاتهه الذاتية او تنفيذا لاجندات عقائدية او (توريقية) وربما للابتزاز اوتنفيذا لاسلوب خالف تعرف. لانريد ان نسرف في الحديث عن قواعد المهنة الصحفية واخلاقياتها فقد اصبحت مملة ومكررة رغم اهميتها في عالم يشهد فوضى خلاقة في الممارسة الاعلامية ولكننا رغبنا الحديث عن هيئة الاعلام والاتصالات وهي واحدة من اهم الهيئات المستقلة التي اقرها الدستور
متابعة القراءة
  2795 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2795 زيارة
0 تعليقات

لكي يكتمل نصرنا الحقيقي / د.هاشم حسن التميمي

يستحق انتصارنا في الموصل وتحرير المدن الاخرى والتالية كل الثناء والتقدير والتكريم ولابد ان يخلد ويوثق ذلك بدقة وجمالية بابداعات الفنانين والادباء والكتاب المتميزين. ولابد من اجراء المراجعة العلمية الجريئة لاستنباط الدروس الامنية والعسكرية والسياسية والنفسية والاعلامية والثقافية والخدمية والادارية والمجالات الاخرى ونحترم التقويم الموضوعي للخبراء لمنع تكرار الاخطاء واعتماد الاساليب التي تاكد نجاحها وتجنب الاخطاء التي كلفتنا خسائر جسيمة بالارواح والاموال وكان بالامكان تجنبها بالاستعانة بالخطط النوعية الذكية والعقليات العبقرية التي تحقق الانجاز بوقت قياسي وخسائر قليلة. ولعل من ابرز
متابعة القراءة
  2935 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2935 زيارة
0 تعليقات

لا تبحثوا عن القتلة.. انهم تحت قبة البرلمان / د. هاشم حسن التميمي

يقال ان عرف السبب بطل العجب فكل مايحصل والاتي اعظم سببه المحاصصة والدولة الفاشلة الاركان ونفاق الشعب وتخلفه الفكري والثقافي وعيشه تحت خط الفقر والرياء بالدين والوطنية وغياب القانون وتولي الجهلة لمقاليد الامور وشهوتهم للسلطة والمال الحرام هو الذي قادنا لكل هذا الاجرام. لم تكن حادثة اختطاف الشاب كرار نوشي وغدره بطريقة بشعة وحوادث اغتصاب الفتيات وذبح الاطفال بالموس والسطو المسلح على البيوت الامنة هي الاخيرة بل هي البداية ولانحتاج للبحث عن القاتل لانه يجلس تحت قبة البرلمان او يؤدي واجبه
متابعة القراءة
  2953 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2953 زيارة
0 تعليقات

مولات الديناصورات ..!! / د. هاشم حسن

كانت لوزارة تجارة النظام الذي نسميه دكتاتوري عشرات الاسواق المركزية في بغداد والمحافظات في اماكن مناسبة تحتوي على ساحات واسعة لوقوف السيارات لاتؤثر على السكان ولاتعرقل حركة السير بل تعتمد النظام الاشتراكي في استيراد البضائع الاصلية وتباع باسعار مدعومة وشتان مابين مولات الحكومة ايام زمان ومولات الديناصورات في حكومة الحوسمجية..! للاسف ان الاسواق المركزية مهجورة من 14 عاما لاتسال عنها وزارة التجارة ولايعرف عنها شيئا رئيس الوزراء واللجان المتخصصة في مجلس النيام ، ولاتكترث هيئة الاستثمار باملاك الدولة للوزارات كافة والتي
متابعة القراءة
  3233 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3233 زيارة
0 تعليقات

لتكون للكلمة حرمة / د. هاشم حسن

اشعر بحزن شديد حين اطالع مقالات أو اخبار تعتمد على معلومات ملفقة ودوافع لتدمير الاخر وإسقاطه وتشويه سمعته سواء كان شخصا باسمه وعنوانه أو مؤسسة بعنوانها وتاريخها وكل العاملين فيهاالنقد مباح بل الراي الاخر مقدس حين ينطلق من معلومة صحيحة ورأي سديد يقف خلفه عقل متنور موضوعي يريد الإصلاح ولايريد خداع الراي العام وتغليف الغرض الشخصي باطار عام لخلط الأوراق ولعل هذه الممارسة هي اكثر حقارة واكبر سقوط ينحدر اليه الانسان المتعلم خاصة اذا ما كان مصنفا على معشر الصحفيين أو
متابعة القراءة
  3147 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3147 زيارة
0 تعليقات

استفتاء كردستان ما له وما عليه ..! / د هاشم حسن التميمي

ليس هنالك انسان منصف في الشرق او الغرب ينكر على شعبنا الكردي معاناته ونضاله الطويل من اجل انتزاع حريته عبر عهود الطغيان السياسي على مدى اكثر من قرن عاصف بالاحداث والمتغيرات. لقد عاش المواطن العراقي حماد ومخلف وعباس وجخيور وكاكه حمه وروزكار وكوركيس سوية على مدى عصور وتذوق الجميع مرارة التعسف والحرمان والظلم وكان للاكراد من ذلك حصة مضاعفة جعلتهم حتى اليوم يفقدون الثقة بحكومة بغداد حتى لو حكمها الانبياء ،فهذا شعور متوارث من سنوات الضيم وزادها اليوم فشل ساسة وقادة
متابعة القراءة
  3218 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3218 زيارة
0 تعليقات

ارفعوا ايديكم عن التعليم العالي / د هاشم حسن التميمي

نعم انتشر الفساد في كل مكان من الشارع الى قمة الهرم الرئاسي في دولة العراق لكن الامال مازالت معقودة على جهود الخيرين من اصحاب النخوة والكفاءة والنزاهة لانقاذ البلاد من ثقافة (الحوسمة) التي تشرعن الاستحواذ على كل شىء المناصب ،والثروة ، والشهادة العليا ،بدون جهد ومثابرة بل بالتزوير والمقامرة والتهديد والابتزاز وحتى بالقانون نفسه. ولايتسع المقال للاشارة لرصد الاف الحالات في المجالات كافة من عمليات النصب والاحتيال واختراق القانون ابطالها للاسف اغلبية من المتنفذين في الحكومة والبرلمان ومن يدعون التدين ولبسوا
متابعة القراءة
  3440 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3440 زيارة
0 تعليقات

انتصار الرذيلة وانكسار الفضيلة...!!/ د هاشم حسن التميمي

بعيدا عن التنظيرات والتكهنات والاراء المسبقة التي تخفي اجندات نقول وليس من باب الياس والاستسلام بان الرذيلة باشكالها كافة في العراق سجلت انتصارات ساحقة على الفضيلة وسحقت كل رموزها وشوهت معانيها الجميلة...! نقول ذلك وبين ايدينا مئات الالاف من الوقائع عن عمليات التزوير واختلاس المال العام والاستحواذ على المناصب و الاملاك العامة والنهب المنظم رسميا وبطرق تفوقت على المافيات العالمية وفي ظل صراعات علنية وخفية للاستحواذ على السلطة لاستغلال منافعها وتسخيرها لخدمة اصحاب النوذ الذين لم يترددوا بحرق ملايين العراقيين من
متابعة القراءة
  3696 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3696 زيارة
0 تعليقات

قمة الخرفان العرب...! / هاشم حسن

ما جرى في السعودية مؤخرا برعاية الرئيس الامريكي ترامب وبحضور من يمثل خمسين دولة عربية واسلامية مهزلة وكوميديا سوداء بكل المقاييس  حيث تصرف الارعن ترامب بعنجهية رعاة البقر وتصرف قادتنا تصرف القطيع المذعن لرغبات الذئب الموتور...!  ترامب تصرف مع من نسميعهم بالقادة وكانهم قطيع جاهز لحلب المليارات وتقديم الطاعات وقلب كل المعادلات ومن اجل عيون تل ابيب وبنات العم ترامب لم يمانع الملك سلمان ومعيته لشن الحروب بالنيابة وهذه المرة القاتل والقتيل منا وتكاليف الحروب  الامريكية من خزائن العرب مقابل حماية
متابعة القراءة
  3467 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3467 زيارة
0 تعليقات

حكومة عبود وبرلمان سلوم...! / د هاشم حسن التميمي

اطلعت على اغلب تجارب العالم في الحكم في التاريخ القديم والوسيط والحديث والمعاصر وزرت برلمانات ورصدت اليات حكم بالشرق والغرب لم اجد انموذجا هجينا مثل حكومة عبود وبرلمان سلوم ، لااعرف شعبا مستكينا يتلقى الصفعات مثل شعب الرافدين خان نفسه وتاريخه وارتضى بقيادات الحوسمجية والعيش بمذلة...! تحول الوطن لرقعة شطرنج وحديقة خلفية تعبث فيها المافيات الدولية والمليشيات المحلية لدول الجوار وللراعي الامريكي والاوربي، تحول الوطن لحقول تجارب للعمليات النفسية ندفع فاتورتها من ارواح الناس وثروات البلاد وتراجعت مدننا لاسفل سلم المدن
متابعة القراءة
  3752 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3752 زيارة
0 تعليقات

البصرة عاصمة العشائر المنفلتة...!! هاشم حسن

اعتقدت في بدء الامر انها كذبت نيسان، حاول العبادي ان يلطف الاجواء للتخفيف عن اعباء اهالي البصرة من سوء تصرفات الاحزاب والمليشيات والعشائر المنفلتة التي تخوض حروبا بمختلف صنوف الاسلحة ضحيتها الناس والبنية التحتية واعلن البصرة عاصمة اقتصادية للعراق..!  وتسال البعض بمسؤولية هل السيد رئيس الوزراء جاد في تصريحاته وبكامل وعيه ام انه يمزح ويتبارى مع مطلقي الاكاذيب من كبار القادة والنواب ومروجي الفبركات من الاعلاميين الماجورين والساسة المأبونيين....؟ وجاء الرد ان الرجل جاد وهو صادق باطلاق الدعوات كعادته (دعوجي) يدعو
متابعة القراءة
  3439 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3439 زيارة
0 تعليقات

عراق المولات ومعارض السيارات...!! / د هاشم حسن التميمي

اثار انتباهي ودهشتي تقرير متخصص عن الانهيار الاقتصادي في العراق، تحدث عن ديون العراق الخرافية البالغة 119 مليار دولار ومرشحة للضعف بفوائدها التراكمية وماسيليها من ديون لاحقة لم تستثمر تنمويا لخدمة الشعب بل تسرب اغلبها لجيوب اللصوص والمتنفذين في العملية السياسية. وسد عجز رواتب اصحاب الدرجات الخاصة بالرئاسات الثلاثة والبرلمان....! ويشير التقرير لفشل الحكومة بتنفيذ مشاريع ستراتيجية في الصناعة والزراعة والصحة والاسكان والتربية والتعليم والخدمات العامة، ونجحت فقد في تعميق الثقافة الاستهلاكية على الطريقة الامريكية فقد انتشرت المولات التجارية في بغداد
متابعة القراءة
  5224 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5224 زيارة
0 تعليقات

من عجائب مطار بغداد الدولي..! / د هشم حسن التميمي

... هذا المقال رفضت اهم الصحف العراقية من نشره خوفا من ديناصور تاكسي بغدادبعد جولة ناجحة في العديد من المدن والجامعات والمنظمات والجمعيات ووسائل الاعلام التونسية شرحنا فيها قضية العراق ومعاناته مع الارهاب الداعشى ولمسنا تعاطفا كبيرا ومودة للعراق واهله فعلنا ذلك انا واحد الزملاء وتحملنا من جيبنا الخاص نفقات السفر والاقامة ولم نتاسف لذلك لان ما حققناه كان كبيرا وحصدنا ثماره في اول ساعة لوصولنا لبغداد صباح يوم السبت الماضي...!   كنا نشعر بالزهو ونحن نراقب اكف الطلبة التونسيين وهم
متابعة القراءة
  5686 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5686 زيارة
0 تعليقات

شراء الذمم...! / د هاشم حسن التميمي

ليس عيبا او غريبا ان تجري المنافسات بطرق شريفة ونظيفة في مسابقات كرة القدم وفنون الرياضة الاخرى وحتى الانتخابات ، لكن المعيب هو شراء الذمم والضمائر وتضليل وخداع الناس.....! اطلعنا على قصص وحكايات مثيرة لشراء الاصوات والابواق الاعلامية لكسب معركة الرئاسات اوالاستحواذ على مقاعد البرلمان في الشرق والغرب، ولايبالغ من يصف التجربة العراقية بانها الاكثر غرابة واثارة، فحين نطالع فاتورة المليارات التي انفقها ترامب في حملته الانتخابية لانستغرب اونتسأل عن مصدرتمويل هذه الحملة فالرجل ملياردير ويتربع على جبل من الدولارات وامثاله الكثير
متابعة القراءة
  3441 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3441 زيارة
0 تعليقات

عراق علي بابا...؟ / هاشم حسن التميمي

استذكرت وسائل الاعلام العراقية والعربية الاحد الماضي ذكرى اسقاط نظام صدام حسين في 9نيسان 2003 وكان يوما للمراجعة وتامل الذي جرى والذي سيجري على هذه الارض التي  تجاوز صبر اهلها صبر ايوب....! وباستثناء قلة بسيطة من الانتهازيين والنفعيين من شلل السياسة المنحرفة والاعلام الفاسد كرر عدد كبير من المواطنين البسطاء والمحللين النجباء والاعلاميين الشرفاء اسئلة تركزت عن المنجزات التي تحققت مقابل الماسي التي حصدت والالام التي زرعت والخصوصيات التي انتهكت والارواح التي مازالت تزهق في كل زمان ومكان والمدن التي خربت وشوهت
متابعة القراءة
  3564 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3564 زيارة
0 تعليقات

البنايات الحكومية المغتصبة.! / د هاشم حسن التميمي

اينما توجهت في بغداد ستصطدم عيناك بمشاهد محزنة لبنايات حكومية ضخمة كانت ذات يوم ماهولة بالموظفين وتضج بحركة العمل وتدور فيها عجلة الابداع ، وتراها اليوم مهجورة مهدمة مهملة او انها مسكونة من جهات مريبة وشخصيات لايعرف احد نشاطها بعد الغزو الامريكي ولم تخضع للمسالة او يطالبها احد باخلاء تلك المباني الحكومية ...!  لاندري هل هو الاهمال الذي يدفع وزارة التجارة للتخلي عن عشرات الاسواق المركزية في بغداد والمحافظات وكانت ذات يوم من اهم (المولات) ليس في العراق بل بالمنطقة كنا
متابعة القراءة
  3924 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3924 زيارة
0 تعليقات

دعا يدعو وبرعاية الاستاذ ...!! / د هاشم حسن التميمي

اكثر الاشياء اثارة للانتباه في بيانات وتصريحات اصحاب المعالي تكرار عبارة دعا رئيس الوزاراء او رئيس الجمهورية ومجلس النواب لايقاف الانتهكات الامنية او لتطبيق القانون وتحقيق العدالة .  انه كلام جميل تستانس له وتعتمده العناصر الدخيلة لعالم الصحافة وهي بالطبع لاتفسر للجمهور معنى هذه الدعوة او الرغبة والجهة التي يناشدها صاحب المعالي وبالتاكيد لايقصد الرجل المارد الخارج من مصباح علاء الدين او الشرطي البسيط والمسلح الذي يبتز الناس باسم عشرات الجهات المسلحة والمنزوعة السلاح ، لانعرف بالضبط لمن توجه الدعوة لقوات
متابعة القراءة
  4010 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4010 زيارة
0 تعليقات

العراق المنهوب والشعب المنكوب..!! / د هاشم حسن التميمي

لنطالع هذا الخبر الفاجعة ويشتمل على معلومات دقيقة لاتحتمل الشك او التلاعب لانه صار من اعلى جهة مالية في العراق عززت تصريحاتها واعلانتها المتكررة بالوثائق والادلة لكن الصمت هو سيد الموقف الكل اصيب بالصمم الحكومة والبرلمان والقضاء والشعب المنكوب والاعلام الفاسد اصيب ايضا بالخرس التام لانه قبض فتات الموائد.. وهيئة النزاهة اصبحت مثل دينكيشوت تحارب طواحين الهواء ..! يقول الخبر : (تصاعدت تحذيرات الخبراء الاقتصاديين من انهيار الوضع الاقتصادي في العراق بعد إعلان اللجنة المالية في البرلمان العراقي عن ارتفاع ديون
متابعة القراءة
  4231 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4231 زيارة
0 تعليقات

دواعش يقتلون ودواعش الداخل يختلسون.!/ د هاشم حسن التميمي

مازال العشرات من الالاف الهاربين من جحيم دواعش ابو بكر البغدادي يقعون ضحايا لدواعش السياسة والادارات الفاسدة الذين اختلسوا المليارات المخصصة لاغاثة النازحين وتركوهم يموتون من الجوع والبرد والامراض والخوف..!  وهذه المشاهد المرعبة ليست فرضيات وتكهنات صحفية او تهم للتسقيط السياسي بل وقائع اكدتها  تقارير المنظمات الدولية والاستطلاعات الصحفية المنصفة ، بل ان اعضاء في مجلس النواب اعترفوا علنا بهذه المهزلة التي لم تجد من يردعها ويقتص من الجناة الذين بلغوا من السقوط الاخلاقي انهم يسرقون ثمن الخيمة وحليب الاطفال ودواء
متابعة القراءة
  5250 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5250 زيارة
0 تعليقات

دكتاتورية النقابات ..! / د هاشم حسن التميمي

فضلت الصمت في العامين الاخيرين ليس خوفا من (العلاسة والصكاكة) وهما تعبيران شعبيان عن الغدر والاغتيال الجسدي او المعنوي عن طريق ابواق التشهير من الماجورين والمتاجرين بشرف الصحافة والمعطلين بل المزورين لدورها الوطني والانساني.  واليوم لم يعد الصمت ممكنا امام قيادات لكتل وكبار المسؤولين في الحكومة  ومجلس النواب ينقادون من دون وعي باساليب رخيصة للاساليب الناعمة للعلاقات العامة ويمهدون الطريق  لاصدار قوانين وتعديلات مفصلة حسب رغبة  اشخاص محددين ولايبالون بانتهاك الحريات وتكريس  للفساد و للدكتاتوريات  المهنية والثمن معروف  شراء اصوات المزمرين
متابعة القراءة
  3896 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3896 زيارة
0 تعليقات

انهم لصوص أليس كذلك ...؟ / د.هاشم حسن التميمي

كشفت تحقيقات استقصائية موضوعية ان عضو مجلس النواب العراقي هو صاحب الامتيازات المادية الاكبر و غير المسبوقة في تاريخ البرلمانات في العالم المعاصر وكل ماسبقها من فترات في تاريخ الديمقراطيات وحتى الدكتاتوريات من عصر نبوخذ نصر الى عصر العبادي وسليم الجبوري..! يحدث ذلك مقابل حالة استثنائية من الفقر والعوز ونقص الموارد واضطراب احوال الامن وغياب القانون لم تشهده مدن العراق الا في فترات مظلمة معروفة في تاريخ العراق القديم والحديث وكانت في الغالب في ظل فترات احتلال عصيب ، لكن مايحدث
متابعة القراءة
  4223 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4223 زيارة
0 تعليقات

لكي لانخسر المدن المحررة مرة اخرى / د هاشم حسن التميمي

لكي لانخسر المدن المحررة مرة اخرى  د هاشم حسن التميمي لم يكن الحديث والتساؤل الخطير الذي رددته العديد من الجهات  وملخصه  (ماذا بعد داعش ..؟) ينطلق من تكهنات  عابرة بل يعبر عن مخططات حقيقية مرسومة للمدن المحررة ومحاولة دولية اقليمية مسنودة محليا لتقسيم العراق...!  وللاسف ان صناع القرار في العراق من النوع الذي وصل لسدة الحكم بالمصادفة وبالمصفحات والدبابات الامريكية او بالنفوذ الايراني والدولار القطري والسعودي وبينهم من انتزع المنصب والثروة الطائلة بالنفاق والنصب والاحتيال والتزوير والدعاؤة والغدر والخيانة  وهذه النوعية
متابعة القراءة
  4621 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4621 زيارة
0 تعليقات

اغتيال حرية التعبير في العراق ..! / د هاشم حسن التميمي

تشهد حرية الراي والتعبير في العراق تراجعا خطيرا تقابلها هيمنة حكومية وتسلط من قوى خاشمة ومرتزقة يتولون قيادة منابر اعلامية ومنظمات مهنية تمنع الحريات وتزور الحقائق استنادا لاجنداتها ومصالحها وصفقات فسادها.. والاستثناء اقل من اصابع الكف الواحدة..! وبلغ الامر لمنع نشر مقالات راي موضوعية وصادقة وتحقيقات استقصائية يحاول اصحابها الكشف عن المخفي من حقائق مسكوت عنها ويمنع اطلاع الراي العام عليها لتورط مسؤولين كبار ونواب من كتل مختلفة من اقصى اليسار الى اقصى اليمين الاسلامي بصفقات فساد يندى لها الجبين وغير
متابعة القراءة
  4246 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4246 زيارة
0 تعليقات

عندما يضيع الميزان في وزارة العدل / د هاشم حسن التميمي

فوجئت ببيان طويل وعريض اصدرته وزارة العدل ليس لمناقشة  المواد الكارثية في قانون العفو العام ، ولاعلاقة له بواقع العدالة الانتقالية في البلاد التي سجلت تراجعا رهيبا  بشهادة المنظمات الدولية واهل الخبرة لغياب تطبيق القانون في المجالات كافة حتى تحول المجتمع لغابة مصدرها الفساد والارهاب والمحاصصة وفشل اجراءات تطبيق القانون وغياب العدالة بابسط صورها..!  لم تكن هذه القضايا سببا لغضب اصحاب المعالي في وزارة العدل ، ولكن السبب  قيام مواطن عراقي صحفي نذر حياته من اجل الحقيقية وله القدرة ان يعلمها
متابعة القراءة
  4010 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4010 زيارة
0 تعليقات

اكذوبة التكنوقراط...! / د. هاشم حسن

اكدت الترشيحات الوزارية الاخيرة والتي سبقتها زيف شعارات التكنوقراط والاصرار على المحاصصة الحزبية التي تنصب الاقل خبرة وكفاءة لارضاء الاحزاب وتحقيق مصالحها ليكون الخاسر الوحيد الشعب العراقي الذي بلغ من الضعف ان تبتلع امارة صغيرة اراضيه ومياهه الاقليمة وتهين سيادته وكرامة اهله...! ان الترشيحات الوزارية الاخيرة وكذلك سلم الوظائف الخاصة والسلك الدبلوماسي ومؤسسات بكاملها تعمل لمصالح حزبية ضيقة ادت لتنصيب الجهلة واهانة من ادنى منهم في السلم الوظيفي بتاريخهم المهني ونزاهتهم واخلاصهم لوطنهم وذنبهم الوحيد الانتماء للعراق وشعبه وليس للاحزاب وصفقاتها
متابعة القراءة
  4512 زيارة
  0 تعليقات
4512 زيارة
0 تعليقات

رسم الحدود خط أحمر/ د. هاشم حسن التميمي

مرتِ البلاد في ظروف عصيبة فرطت خلالها الأنظمة السابقة بالسيادة الوطنية بضغط من المنظمات الدولية التي أرادت أن تعاقب النظام فعاقبت الشعب العراقي وفرطت بأراضيه ومياهه وحقوقه السيادية بصورة تعسفية باسم الشرعية الدولية، واستمرت الانتهاكات بفساد الساسة والحكومة الفاشلة وفي مقدمتها تنفيذ اتفاقيات رسم الحدود مع الكويت. نتحدث عن هذا الملف الوطني الخطير مع التأكيد لأهمية التعامل مع هذا الملف بالوسائل الدبلوماسية الشعبية والقانونية والتفاوض للحفاظ على العلاقة الطيبة مع  دولة الكويت عسى أن يجدي ذلك لانتزاع حقوقنا المسلوبة التي سلبت
متابعة القراءة
  4202 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4202 زيارة
0 تعليقات

الحب المفقود والتسامح المطلوب / د. هاشم حسن التميمي

ليس جديداً أو اكتشافاً خطيراً الإشارة إلى أن أغلب شعوب العالم التي شهدت نهضة كبرى بعد كوارث الحرب مثل أوروبا واليابان كانت وسيلتها التضامن من أجل الحياة الأفضل. إن هذا التضامن هو حصيلة المشاعر الناتجة من قسوة الحرب والصراعات وما نتج عنها من مآسٍ وخراب في البلاد والنفوس تحتاج إلى قوة إرادة وقدر عظيم من المحبة بين مكونات الشعب تستثمرها قيادة وإدارة حكيمة ونزيهة من أصحاب الخبرة والكفاءة وليس الاتكاء على المحاصصة في الاستحواذ على المناصب وسرقة أماكن.. إن تأمل التجربة
متابعة القراءة
  4012 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4012 زيارة
0 تعليقات

جامعة الموصل... الرمز والمعنى / د. هاشم حسن التميمي

لم يَكن تحرير جامعة الموصل مجرد نصر عسكري وأمني، بل كانت له دلالات رمزية ومعنوية كبيرة تؤشر لتحولات لا بد لنا أن نستثمرها في نصر جديد أكبر من النصر على داعش هو النصر على أنفسنا وإعادة الروح لإرادتنا ووحدة بلدنا فقد جمعتنا الموصل وأرادها الأعداء أن تفرقنا. تشكل انتصارات الموصل ولادة جديدة لجيش جديد بقياداته وجنوده بعقيدتهم القتالية وأخلاقهم المهنية والوطنية، جعلت الأهالي يستقبلونهم ويحتضنونهم ويثقون بهم، وهذه الجماهير نفسها كانت تضرب هذا الجيش المنهزم بالحجارة وتتفرج عليهم وتسخر منهم وهم
متابعة القراءة
  4588 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4588 زيارة
0 تعليقات

موظفة توقف عقد قران العشرات...! / د. هاشم حسن التميمي

تسببَ غياب الموظفة المسؤولة عن جباية الرسوم في دائرة الأحوال المدنية في الأعظمية الأربعاء الماضي عن إيقاف مراسيم عقد القران لعشرات العرسان مما أدى لإرباكات وظيفية وإحراجات للقضاة والمعنيين بعقد القران من أسر وأقارب العروسين..!لقد تسبب هذا الغياب الذي لا يبرر في أية دائرة تحترم علاقتها بالجمهور وتتخذ العديد من الإجراءات الاحترازية لاستمرار تقديم خدماتها بغياب أو وفاة أي موظف بـإيجاد بدلاء لأداء المهمة، وعلينا أن نتصور مناسبة مهمة في حياة الإنسان تجري لها الاستعدادات وتستنفر أسر العائلتين وتجري الترتيبات لاستقبال
متابعة القراءة
  4146 زيارة
  0 تعليقات
4146 زيارة
0 تعليقات

لكي لاتنصر علينا الكراهية...! / د. هاشم حسن التميمي

كلما طالعت التعليقات المتعجلة والاحكام التعسفيةعلى صفحات التواصل الاجتماعي شعرت بالغثيان وتاكد لي بان هذه الوسائط نعمة في الشعوب المتحضرة وهي نقمة للامم المتخلفة التي تغرق بالاحقاد والكراهية ...! والامثلة كثيرة لاتعد ولاتحصى ويمكن مطالعة هذه التعليقات حول مختلف القضايا فنجد اغلبها يعبر عن سوء الظن والحقد وتسقيط الاخر والتحريض على قتله وتجريمه بدون دليل او معلومات، وللاسف يندفع في هذا المارثون الاسود شخصيات ثقافية واكاديمية معروفة تتساوى مع الجهلة في غلوهم وتطرفهم وانطلاقهم من زوايا ضيقة في التفكير والانتماء متناسين
متابعة القراءة
  4966 زيارة
  0 تعليقات
4966 زيارة
0 تعليقات

صحافة هز الارداف.....! / د. هاشم حسن

شعرت اوساط الراي العام العراقي بصدمة ومفاجاة حين وصلتهم اخبار انتخاب راقصة محترفة في هز الارداف رئيسة لاتحاد الصحفيين العراقيين في امريكا.. وصرح البعض بان هذا الامر طبيعي جدا في عصر الانحطاط والفساد الذي طال الرئاسات وامتد ليشمل الثقافة والاعلام.. وان ماخفي عن انظار عامة الناس كان اكثر اثارة من هز الارداف لو كشف المستور..! ونتمنى ان لاتكون هذه الصدمة وسيلة للاساءة للصحافة المجاهدة الاصيلة وللصحفيات الشريفات وللصحفيين الذين لم يستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه ومازالوا مصدرا لثقة الشعب لمواصلتهم المجاهرة
متابعة القراءة
  4847 زيارة
  0 تعليقات
4847 زيارة
0 تعليقات

لكي لا تنتصر علينا الكراهية..! / د. هاشم حسن التميمي

كلما طالعتُ التعليقات المتعجلة والأحكام التعسفية على صفحات التواصل الاجتماعي شعرت بالغثيان وتأكد لي بأن هذه الوسائط نعمة في الشعوب المتحضرة وهي نقمة للأمم المتخلفة التي تغرق بالأحقاد والكراهية...! والأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى ويمكن مطالعة هذه التعليقات حول مختلف القضايا فنجد أغلبها يعبر عن سوء الظن والحقد وتسقيط الآخر والتحريض على قتله وتجريمه بدون دليل أو معلومات، وللأسف يندفع في هذا الماراثون الأسود شخصيات ثقافية وأكاديمية معروفة تتساوى مع الجهلة في غلوهم وتطرفهم وانطلاقهم من زوايا ضيقة في التفكير
متابعة القراءة
  4005 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4005 زيارة
0 تعليقات

من الجنائن المعلقة للمجاري المعلقة ...!! / د. هاشم التميمي

رحمَ الله الفنان العراقي الراحل عزيز علي الذي اشتهر بمنلوجاته الساخرة والتي تنطبق مضامينها على عصرنا الراهن وكأنما قيلت فيه وفصلت عليه بالتعبيرات الشعبية الدارجة، ومنها (عشنه وشفنه وبعد انشوف).رحمك الله ورحم ملا عبود الكرخي الذي قال (إن بغداد مبنية بتمر فلش واكل خستاوي) نعم بغداد تتعرض لتخريب وتفليش قل نظيره بالتاريخ بعمليات تخريب معماري واجتماعي لا يقل خطورة عن ضرب المدينة بالنووي او الكيمياوي في محاولة للابادة الجماعية واعادة تشكيل المدينة طائفيا وسياسيا وعشائريا والغاء بل محو كل معالم التمدن
متابعة القراءة
  4408 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4408 زيارة
0 تعليقات

فضيحة الإماراتية في شنغهاي / د. هاشم حسن التميمي

تَعرضنا خلال رحلتنا الأخيرة إلى الصين الشعبية لمتاعب جمة ومتاعب كثيرة واطلعنا فعلا على وقائع ومشاهدات عجيبة مثل سور الصين احد أركان عجائب الدنيا السبع وطعامهم الغريب وطيبتهم المتناهية، وتفاصيل الحياة اليومية التي سنفرد لها أكثر من مقال ونكرس حديث اليوم لفضيحة الخطوط الإماراتية مع العبد الفقير....!لأول مرة أدشن أضخم طائرة في العالم تحمل مئات الركاب ويشكل ذلك نقلة نوعية في تاريخ الطيران في الإمارات العربية، شعرت بالفخر لهذا الانجاز ولكن نهاية الرحلة وللأسف انتهت معي بفضيحة مأساوية.العجيب أن خطوط الإمارات،
متابعة القراءة
  4526 زيارة
  0 تعليقات
4526 زيارة
0 تعليقات