د. هاشم حسن - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

احتراق وطن اسمه العراق / د.هاشم حسن

مشاهد حرق حقول القمح يختصر   للعالم قصةالعراق   كلها وخلاصتها ان العراق يحترق فيه الاخضر واليابس والمتهم الاول والاخير حكام  هذه البلاد منذ فحر عصر السلالات الى عصر الحلبوسي.    وتاكد للقاصي والداني ان سياسة الاستحمار واحتقار واستغفال الشعب  الذي تمارسه السلطات متضامنة هي اكثر خطورة من سياسة الاستعمار الاجنبي والذي بمكان للشعوب الحية ازاحته بالمقاومة وبكل اشكال المواجهة ولكن تسلط ابناء جلدتنا باسم الديمقراطية الزائفة في المركز والاقليم وفي بغداد والمحافظات وتحت عناوين الوطنية  وشعارات الدين ومحاربة الارهاب والفساد هي الاكثر خطورة على مستقبل البلاد وكرامة العباد والدليل نهب مئات المليارات من الدولارات  وظهور  طبقة من كبار اللصوص   تسحق من يعارضها
متابعة القراءة
  57 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
57 زيارة
0 تعليقات

ياقوم لا تتكلموا / د هاشم حسن

لم يخطر في بال النخبة الخيرة من اساتذة كلية الاعلام وعميدها ومعاونته للشؤون العلمية وهم من افنى حياته للتمسك بشرف المهنة الصحفية وقدسية العملية التعليمية ان يصبحوا هدفا للتشهير والتسقيط والتهديد بقطع الرؤوس على الطريقة الداعشية. وخطورة الامر ان يصدر ذلك من جهات سياسية وقواتها المسلحة ازاء اساتذة في الجامعة لايملكون للدفاع عن انفسهم الا اقلامهم وتغريداتهم التي تتصدى للظلم وتسعى لتنوير المجتمع والامر غريب جدا وليس هنالك من يستوعب الموقف ويصغي لصوت الحقيقة لعظمة دور المنافقين والمحرضين في خلط الاوراق وخلاصة القضية اننا ومن خلال درس اكاديمي عنوانه التربية الاعلامية الرقمية وهو مساق حديث يدرس في اشهر كليات الصحافة في
متابعة القراءة
  98 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
98 زيارة
0 تعليقات

من حرق حنطة العراق..؟ / دهاشم حسن التميمي

من يعتقد ان درجات الحرارة او حادث عابر حرق الالاف من مزارع الحنطة الجاهزة للحصاد وقبلها ابادة ملايين الاسماك جاهل لايعرف اساليب الحرب الاقتصادية والنفسية التي تنهك الشعوب دون الحاجة لحرب تقليدية. وللاسف ان ضعف الجهد الاستخباري بل ضعف الرؤية الستراتيجية لابعاد الصراع مع داعش وتفاصيل الصراع الاقليمي والدولي بل معركتنا الداخلية مع حيتان الفساد وديناصورات السياسة كلها عوامل كانت تؤشر احتمالات حدوث مثل هذه الاعمال الاجرامية وهنالك مخططات اكثر بشاعة لتحقيق اهداف تخريب دولتنا باستخدام العمليات القذرة وترسيخ مفهوم الدولة الفاشلة في اذهان ملايين العراقيين... اتحقيق مصالح دولية واقليمية ولذا كان من المتوقع ان تتورط دول ومافيات ومجموعات اجرامية توافرت
متابعة القراءة
  62 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
62 زيارة
0 تعليقات

كيف نحارب الفساد / د هاشم حسن

انتشر الفساد في البلاد حتى امسى ثقافة سائدة وسلوكا يتفاخر به المفسدون وغولا تتضامن اركانه وشخوصه لسحق كل من يحاول التصدي له بالفعل او القول. ولعل مصدر قوة المفسدين ونقولها بصراحة لا تعرف المجاملة طبيعة وبيئة التظام السياسي والذي سمح بهيمنة قوى محددة على مقدرات البلاد وتقاسم موارد الدولة ومناصبها وكانها غنائم حرب كل حزب له حصة معينة من الوزارات والدرجات الخاصة تسعى لتحويل موارد الوزارة وسياساتها لصالح كتلة وجماعة الوزيرومن يحاول عدم الاذعان لوطنيته ومهنيته سيحارب بشتى الوسائل ،ولهذا غابت الستراتيجية الوطنية لتنمية العراق واستثمار الطاقات الحقيقية لابناء الشعب بعد ان استحوذ انصار الاحزاب على المناصب الكبيرة والوظائف الصغيرة وقادنا
متابعة القراءة
  86 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
86 زيارة
0 تعليقات

بالعمل يتحقق النجاح والامل / هاشم حسن

مازلت مؤمنا لحد كبير بالمثل القائل اوقد شمعة بدلا من ان تلعن الظلام وفلسفة هذا القول رسالة للذين ينتقدون ويثرثرون ولايعملون بل يعرقلون. نعم النقد مطلوب ومباح لكنه مشروط بالموضوعية والشجاعة في المواجهة والتجرد عن الدوافع الشخصية والطموح غير المشروع الذي يدمر مؤسسة ويخرب وطن لذريعة امتلاك رؤية للاصلاح والتغيير وحين تطلب من هؤلاء العمل يتهربون او يطلبون الثمن لتحقيق مكاسب ذاتية او طائفية يغازلون فيها احزاب وقوى متنفذة يرهنون عندهم المؤسسة ويحولونها لسلم لصعود المناصب التي يحلمون فيها ولا يمتلكون شروطها واخلاقياتها وهذا الصراع انتزع من الوطن والمواطن فرص كثيرة للتقدم واجتثاث الفساد ووضع الانسان المناسب في المكان المناسب. ونتحدث
متابعة القراءة
  72 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
72 زيارة
0 تعليقات

الجامعات وحفلات التخرج / د هاشم حسن التميمي

 تواجه جامعاتنا اليوم بل شبابنا في عموم البلاد تحديات سلوكية خطيرة البعض منها بسبب سوء فهم الديمقراطية اوتنامي روح الاحباط و محاولات التعبير بالطرق غير المالوفة وربما لعجزنا من احتواء العديد من المظاهر التي تجتاح العالم. وفي الوقت الذي تكرس فيه هذه الايام عمادات الكليات ورئاسات الجامعات واجهزة الوزارة المتخصصة ونخبة من الاساتذة الاجلاء ليلهم ونهارهم لارساء قواعد نظام دراسي جامعي حديث ومعتمد في ارقى الجامعات العالمية الشهيرة هو نظام المقررات الذي يعول عليه للرقي بسمعتنا الجامعية وشهادات التخرج لطلبتنا الاعزاء ودخولنا لاهم انظمة الجودة العالمية، نقول في هذا الوقت الذي نحصي فيه كل صغيرة وكبيرة ونحتسب للزمان والمكان والمستلزمات نجد
متابعة القراءة
  160 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
160 زيارة
0 تعليقات

الثورة المغدورة .. / د هاشم حسن

مرت على امتنا العربية عامة والامة العراقية ان صح عليها التعبير قرون لم تترك خلفها الا التخلف والتراجع وغياب حركة التنوير امام الانقلابات العسكرية وغيبوبة العقل الجماعي. هدرنا الالاف من مليارات الدولارات ذهبت لجيوب اللصوص من ابناء جلدتنا وللمافيات الدولية ونفقات للحرب التي التهمت نيرانها ملايين البشر ولم يسفر عنها تحرير شبر من فلسطين او انهاء وحوش داعش ولم نر تنمية حقيقية لحجر ونهر وبشر الا على الورق والخطابات الحكومية والبرلمانية والمنابر الاعلامية الماجورة وخلاصة القول اننا نحتاج لثورة ثقافية وحركةتنوير لاعادة صياغة الذهن العراقي يمكن من اعادة قراة التاريخ والتفاعل عقليا مع مجريات الاحداث واختيار افضل السبل للنهوض من هذا
متابعة القراءة
  92 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
92 زيارة
0 تعليقات

رحيق الكتب / دهاشم حسن التميمي

 مازلت اشعر بقيمة ودور وسائل الاعلام في حركة التنوير الاجتماعي وتثقيف الاجيال وهدايتهم لمنابع الحضارة والتمدن ويحدث ذلك بتوافر المفكر والباحث الشجاع والاعلامي الذكي المثقف الواعي لزمانه ومكانه. والامثلة كثيرة في الغرب وفي عالمنا العربي ويكفي ان نشير لبرنامج واحد فقط بالامكان العودة اليه عبر قنوات التواصل الاجتماعي للتاكد من مصداقية ما نقول ونقصد برنامج من (رحيق الكتب ) الذي يقدمه الاعلامي المرموق عمرو اديب في حوارات متواصلة في الفلسفة والتاريخ مع المفكر اللامع د يوسف زيدان الذي يضع النقاط على الحروف ويصحح مسارات الوعي بالكشف المعرفي عن ما كنا نعتقده بانه حقائق ناصعة بسبب ما حفظناه وتلقينا في مدارسنا ومناهجها
متابعة القراءة
  220 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
220 زيارة
0 تعليقات

لماذا تغرق بغداد ..؟ د هاشم حسن التميمي

صار من المالوف ومع اول زخة مطر تطفح المجاري وتغرق الشوارع والساحات العامة وحتى  البيوت والمدارس والاماكن المقدسة في مشهد يجسد فسادنا وتخلفنا وعارنا ونحن في العقد الثاني من عصر التكنولوجيا الرقمية..!  للاجابة عن هذا السؤال نقول وللاسف هدرت مليارات الدولارات على مشاريع عملاقة للصرف الصحي في مقدمتها خط زبلن العملاق ويفترض دخوله الخدمة من ستة سنوات لكن مجموعة من الحوسمجية استولوا على خط مساره الاصلي وشيدوا عليه مساكن على ارض حكومية اغتصبوها بقوة المليشيات وللاسف ساندهم اعضاء في مجلس النواب لاستمالات انتخابية وعشائرية وطائفية والامر الاخر غياب الرقابة وعدم متابعة اعمال شركات ومقاولين يقومون بفرز غير رسمي للوحدات السكنية ويشيدون
متابعة القراءة
  165 زيارة
  0 تعليقات
165 زيارة
0 تعليقات

تاملات في الانسان / د هاشم حسن التميمي

 كلما اشتدت علينا سهام الحقد وصراعات الحياة اعود لمطالعة الكتاب الرائع لرجاء النقاش ( تاملات في الانسان ) فهو كما يقول مؤلفه اشبه باقراص الاسبرين تخفف الالم. نعم هذا الكتاب الذي صدرت طبعته الاولى عام 1963 واعيد طبعه مرات متعددة ومازال يحتفظ بسر نجاحه في تحليله النفسي لاعماق الشخصيات الشريرة الحاقدة على كل اشكال النجاح في المجالات كافة وفي كل مكان وهذا النوع من النفسيات كما يقول النقاش ( لايجد مخرجا لازمته الا في كراهية (الامتياز) والعمل على تشويه الممتازين وتحطيمهم وفرش طريقهم بالاشواك ، فالشخص الممتاز هو نقد غير مباشر لاصحاب هذه النفسيات يبرز مافيهم من نقص.... وهم يعادون الامتياز
متابعة القراءة
  156 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
156 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

د.سناء الخزرجي
26 تموز 2015
غالبا ما تكون ألوان الطبيعة وفقا للون النظارة التي نضعها، وهذا بالضبط ما يكون عليه الحال ع
ماجد الجبوري
10 تموز 2018
من أعظم الأوبئة الروحية عند البشرية وباء الجهل, فالجاهل يمشي كالأعمى في عالمهِ, يرى الكون
موسى صاحب
28 آذار 2019
أما آن للطبقة الحاكمة أن تقر بعجزها عن قيادة العراق ؟ أما آن لها أن تجهر بفشلها في توفيرال
مها ابو لوح
18 أيار 2017
كل ليلة أفتح نافذتي أنتظر يظن الأنتظار يقتلني هو يحييني أنتظر رياح عات
العربي مظلوم من قبل العالم ينظر لنا  كضحية تقاليد نحن لا نستطيع التخلي عنها منذ الإلف السن
أفصحي يا عمري ترى ما الذي جنيت؟ افصحي عن عيوبي التي بها ابتعدت ثم الى البعيد انويت، كم هي
لدى الجميع وطن واحد، ولكن، أنا لدي وطنان ..لدى الجميع قلب واحد و قلبي مجزأ الى نصفين ....و
جورجيت طباخ
09 أيار 2016
لن أصدق ..أن الزمن هزمني بصدفته ..قلبي خائف منك ..خوفه يقيم الضجيج ..بين الصراخ ..هو لم يع
admin
23 آذار 2016
نوه الفنان ذو الفقار خضر، بصعوبة تحويل النصوص الروائية إلى أعمال سينمائية حالياً. وقال خضر

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق