الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراقي يلدغ ألف مرة / حاتم حسن

بَيننا من لا يتعظ بالتجربة.. وقد يلدغ من ذات الجحر مرة ومرات ولا يتعظ.. وهو الذي لا يمل من ترديد من أن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.. وتلك آفة متأصلة ومن قرون وتتكرر في حالات ومواقف كثيرة ومعروفة ومأساوية.واليوم.. لا يوجد من لا يعرف زيف أجهزة كشف المتفجرات.. ومع ذلك ما زالت معتمدة في نقاط التفتيش والسيطرة.. وتتواصل صفقات الفساد باستمرار وكأن حدوثها يجري في بلد آخر ولا يوجد في السلطة من يعتقد انه مسؤول. مثل ما لا يوجد من
متابعة القراءة
  4058 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4058 زيارة
0 تعليقات

الفاجر الأخير / حاتم حسن

نعم.. (كل إنسان هو الإنسان) فهذا المشع ودا واستقامة وتفاؤلا يُمثل الانسان عندما يكون بذات المواصفات والظروف والحالات.. وذاك الذي  هو كتلة ظلام واعوجاج وتشاؤم وعطش للدماء الآدمية هو ايضا يمثل الانسان بذات تكوينه ومواصفاته وظروفه.. وان الاديان وهي تصلح وتشذب الانسان.. واقامت الثواب والعقاب لدعم الخير وردع الشر.. وان النفس الانسانية التي (الهمناها فجورها وتقواها) لتوسوس فيها الشياطين مثلما تجد الملائكة ميدانها.. وكانت مسيرة البشرية حافلة بالخير والشر، بدءا بهابيل وقابيل.. وصولا الى تلك الحساسيات التي تفرزها الذاتية والانانية التي
متابعة القراءة
  4294 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4294 زيارة
0 تعليقات

ابن البيطار.. مصادفة صواب / حاتم حسن

ونَحن نعيش فجيعة اكتشاف هذا الكم من العقول المغلقة وهذا الشر والكراهية، نتفاجأ ونبتهج بحالة من الصواب والمعقولية.. ونتذكر أن الخير لا يستّأذن أحدا لكي يعمل فهو يمارس نفسه وطبعه.وفي هذا الانهيار الصحي الفادح في المؤسسات نتوقف عند مستشفى ابن البيطار وننتبه لضخامتها ولاستقبالها لكل هؤلاء المراجعين، حتى لكأن العراق يمور ويحتدم فيها.. ولكن.. الانتباهة الأكبر للتعامل الإنساني مع المراجعين.. والخدمات السلسة وانتظامها.. وهي صورة سادت في مستشفى الكرخ وتعرضنا لها من قبل.. وها هي تتكرر في هذه المستشفى الموارة بالمراجعين
متابعة القراءة
  4173 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4173 زيارة
0 تعليقات

بحثاً عن مرثية / حاتم حسن

إن بشراً لا يفون الأحياء حقهم، لا يمكن أن يفون الأموات، على العكس، قد يقع الأموات على أيديهم إلى أهداف ومواضيع لابتزازهم واستغلالهم وتوظيفهم لخدمة ذواتهم.. ومعروفة ادعاءات وتلفيقات مثل هؤلاء بأمواتهم، فيقولونهم حسب المنفعة والمصلحة، والأموات أموات لا يعترضون.الكاتب الصحفي الكبير حسن العاني برر حزنه وأساه على مرض صديقه بأنه سيفتقد بموت صديقه سطورا ترثيه.. فمن سيكتب عليه، هو حسن، عند موته إذا سبقه في الرحيل صديقه الكاتب؟ انه تبرير فيه تواضع وادعاء أنانية ولكنه أيضا مشحون بالمعاني والدلالات.منذ بدء
متابعة القراءة
  4029 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4029 زيارة
0 تعليقات

مفارقات زمن الفوضى / حاتم حسن

كما فاجَأنا سياسيون بقدرتهم على الكلام والنطق والمعقولية، بعد أن حسبناهم كائنات بالغة الجهل ولا يفكون الخط، ولا ينطوون على غير الكراهية والسخط وألفاظ القرف.. كما فاجأنا هؤلاء فقد فاجأتنا أخبار ووقائع تلك المستشفى بنظافتها وحسن وأريحية تعامل منتسبيها مع المراجعين.. من موظفة الاستعلامات إلى المعينين إلى الأطباء.. بينما طفحت قذارة مستشفيات أخرى على الفضائيات وفي مختلف النواحي.. ولججنا من قبل على ضرورة الحد من فضائح وعار القطاع الصحي إلى أن يئسنا.. فأي سر في تألق مستشفى الكرخ العام لتكون بهذا
متابعة القراءة
  4236 زيارة
  0 تعليقات
4236 زيارة
0 تعليقات

لقاح للطائفية.. / حاتم حسن

والأكيد لا أقوى ولا أكثر فعالية ونَجاحاً وقدرة على القضاء على الطائفية من الثقافة المتنورة.. ومن مضادات الكراهية والتلقينات المتوارثة الرثة... وان تحليلا نفسيا واجتماعيا للطائفي وللطائفية يمكن أن يكنس الكثير من الأدران والفيروسات والجراثيم... ويجنب المجتمع كل هذه الويلات والظلمات ومشاهد التشاؤم...العجيب... أنه لا أكثر من مراكز الدراسات العراقية ومن كبار الأسماء فيها.. وربما توفرت مثل هذه البحوث والدراسات والتشخيصات إلا أنها لم تتجسد بزخم وكثافة وتداول يوازي ويتناسب والعلة المتفاقمة للطائفية.. إذ المؤمل أن تضطلع أجهزة الثقافة والإعلام المختلفة
متابعة القراءة
  4561 زيارة
  0 تعليقات
4561 زيارة
0 تعليقات

اللصوص.. احسدوهم / حاتم حسن

لا بد من الاعتراف ان وعي ونباهة وتحضر العراقيين كانَ أكثر من المتوقع.. بل وكان مدهشا... من حيث تجاوز الطائفية وتلقيناتها وارثها الطويل وخرافاتها وكل ما يشوهها ويشوه التاريخ والوقائع... وتكشفوا عند الجد وعند الخطر وعند امتحان الأخوة والغيرة والشهامة ونقاء الدين انهم اكبر بكثير مما كان متوقعا واكبر من الفهم الأجنبي الذي اقام برامجه الاحتلالية عليه... وتفوقوا حتى على الأوربيين ولم يخوضوا حروبهم الأهلية الطويلة وامنوا ببساطة ان الدين لله والعراق لكل العراقيين... فخاب ظن وامل المحتل سريعا وخسر رهانه
متابعة القراءة
  4569 زيارة
  0 تعليقات
4569 زيارة
0 تعليقات

يسرقون الثقافة / حاتم حسن

كانَ السياسي سيد المجلس وقمره المنير، وجعل البسطاء والأميين يفغرون أفواههم لإحساسهم انه يتحدث في موضوع مهم وان لم يفهموه تماما، فقال بأن الثمن يفسد أشياء ومواقف كثيرة، ودائما ما كان الشيوخ وكبار القوم لا ينتظرون الثمن على مواقفهم وكرمهم وتضحياتهم... ولا الأم وان العباقرة إذ يفكرون، ويحسون، ويرون الحقائق ويؤشرونها فليس لثمن.. ولكنهم بذلك يبلغون أجمل المتع الجمالية والغبطة الروحية، فعقولهم غير عقول الناس العاديين، فهؤلاء تخضع عقولهم لرغباتهم ولإراداتهم في حين تخضع الرغبات والإرادات لعقول الكبار, لذلك كانت عقولهم
متابعة القراءة
  4477 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4477 زيارة
0 تعليقات

زهو المستقبلين وعار الطاردين / حاتم حسن

هو الخبر الأخير فِي قائمة المبدعين والعباقرة العراقيين ممن يموتون خارج العراق... في مهاجرهم ومنافيهم وأماكنهم الأكثر احتراما وتقديرا لهم... فقد ماتت العبقرية وأعظم مهندسة معمارية في العالم وهي تحلم أن تصمم وتبني مبنى للبنك المركزي العراقي... مثلما حلم عباقرة الطب وأعلام الأدب والثقافة والفن بالعودة الى العراق ويعانقونه بمواهبهم وعطاءاتهم وإبداعاتهم... إلا أن العراق مشغول دائما عنهم، وآخر مشاغله التدقيق في الأسماء الشيعية والسنية والقبض على هذا وذاك أو قتله على اسمه... وان مقاييس واعتبارات القيم والجمال شملت حتى ميادين
متابعة القراءة
  4581 زيارة
  0 تعليقات
4581 زيارة
0 تعليقات

أي تكنوقراط ؟ / حاتم حسن

نوبل، أبو القنبلة الذرية القادرة على إبادة البشرية، هو بالتصنيف السياسي من التكنوقراط.. حاله حال أستاذ وبروفسور الأدب والفلسفة والإدارة والحسابات والزراعة.. والطب.. وان التكنوقراط قد يتفوق في مجاله ولكنه يبدو غبيا اخرقا في مجال آخر.. وربما كان انشتاين مضحكا وهزليا إذ يدير مدرسة أو دائرة أو وزارة.. فالذكاء في مجال لا يعني بالضرورة الذكاء في المجالات الأخرى.. وثمة ذكاء علمي وآخر اجتماعي وآخر عملي وآخر إداري وآخر سياسي.. وهكذا..نجحت مظاهرات واحتجاجات واعتصامات العراقيين التي توجها السيد مقتدى الصدر الذي وحدهم
متابعة القراءة
  4750 زيارة
  0 تعليقات
4750 زيارة
0 تعليقات

القدم السكري وقدم الذئب / حاتم حسن

يَعترف بمرارة انه يفقد شعوره بالانتماء للمجتمع.. وبات يفكر بالهجرة والعيش في بلد آخر لا بحثا عن انتماء بديل فمن يخسر مجتمعه وبلده لن يجده في مكان آخر..إذا وجد ذلك العقل السياسي بان العراق بنك وقد وقع بأيدي لصوص.. فان يقين هذا الذي يفقد انتماءه للمجتمع أكثر جسامة وشؤما، إذ يجد أن العراق لا ينهب من اللصوص فقط بل وممن يحسبون على نخبته وأتقيائه ومعمميه وأعيانه.. وليكن هذا الأستاذ الجامعي والطبيب نموذجا معبرا عن استشراء الفساد والجشع بين غيره من الأطباء
متابعة القراءة
  4375 زيارة
  0 تعليقات
4375 زيارة
0 تعليقات

أحرجنا الهمج / حاتم حسن

مِن أية ملة هؤلاء؟ وما جبلتهم؟ بشر الأرض بكل مللهم وأديانهم وألوانهم فزعوا مما يجري في العراق، وواصلوا دعواتهم للعراقيين بالتحاور والتفاهم والتصالح وآخرها دعوات رجال الدين المسيحيين ولكنها دعوات لا تصل أسماعهم ولا تقترب من قلوبهم، وبات واضحا وجليا دهاء عقل المحتل وعبقرية رهانه على كائنات تضرعت اليه وهزت ذيولها أمامه لاحتلال بلدهم... فهم دمى ألبست بدلات السياسيين وأسموهم رجال سياسة ونفّس أو عبّر الناس عن فجيعتهم ونعتوهم بسياسيي الصدفة، وهم، حتى، دون ذلك، وقد يمكن النظر اليهم، من زاوية
متابعة القراءة
  4239 زيارة
  0 تعليقات
4239 زيارة
0 تعليقات

الأستاذ بلا شأن / حاتم حسن

والأستاذُ المقصود هو أستاذ الجامعة لا أستاذ (السلطة والسياسة....) ومنهم من يعترف بمرارة بأنه لم يعد يرى نفسه على منصة التدريس إنه أستاذ بل مجرد خرقة... وما عاد موقعه ولقبه ومنزلته إلا ذكرى.. وها هي إجراءات التقشف تزيد الغريق غرقاً..يسجل التاريخ لبعض أعلام الفكر والأدب والتاريخ وقادة التنوير أنهم اقتطعوا من لقمتهم الفقيرة وكادوا يتعرون لتوفير ثمن كتاب يقرأونه ويتخمون أرواحهم به.. ويكسونها بأجمل وأرقى البدلات الأنيقة.. وكذا فعلت الدول والمجتمعات وقيادات الإنقاذ والبناء والازدهار واقتطعت من مأكلها وملبسها لتوفره للتحصيل
متابعة القراءة
  4709 زيارة
  0 تعليقات
4709 زيارة
0 تعليقات

الوفاء أيضاً../ حاتم حسن

كانَ على ذلك الصوفي أن يضيف امتلاك المال لاختبار حجم الرجال, بعد ان قال انه اذا رأينا الرجل يطير في الهواء ويمشي على الماء فعلينا ألا نعبأ بذلك الى ان يأمر وينهي... فقد يكون صاحب كرامات ومعجزات إلا ان الاختبار الاهم لدينه وإيمانه هو امتلاك السلطة وما اذا كان سيكون عادلا ومنصفا ونقيا في ايمان قلبه.. ويبدو ان بين العراقيين من يتوجب امتحان مبدئيته وأخلاقه وثراء شخصيته بوضعه أمام المال...كان هناك من أثار إعجابنا بوقوفه الى جانب صديقه ووفر له فرصة
متابعة القراءة
  4683 زيارة
  0 تعليقات
4683 زيارة
0 تعليقات

حافظي على سلامة قوام طفلك ببعض الخطوات

دوائرُ وأقسام إعلام وزارات ما بعد الاحتلال سدت وأغلقت نفوس كتاب وإعلاميي ما قبل الاحتلال.. وفيهم من هو أميّ بالثقافة والإعلام وأبسط متطلبات التعامل واللياقة.. وتلك، بطبيعة الحال تنسجم وحجم خراب الدوائر والمؤسسات وطغيان الجهلة والأميين..كان الحديث يدور حول تلك المرأة الأنيقة الوقورة في الحافلة، وكانت تتحدث إلى نفسها، وربما إلى جليسيها، وبما دفعهما للالتفات إليها والاستفسار منها (تحدثينني؟) ولكنها كانت تواصل حديثها الطبيعي إلى أحد ما..وباختصار، كانت تحمل ذاك الجهاز العجيب بحجم حبة الرز تتحدث من خلاله ولا يمكن رؤيته..
متابعة القراءة
  3578 زيارة
  0 تعليقات
3578 زيارة
0 تعليقات

الحج.. ام الأسنان ؟/ حاتم حسن

فِي البدء ثمة يقين أنه لا من يقرأ في وزارة الصحة، ولا من يتابع متاعب المواطنين الصحية ومعاناتهم مع أجهزتها، ولا من يعرف الحالة المزرية للمؤسسات الصحية...تلك المرأة جمعت وضمت الدينار للدينار واقتصدت ودبرت إلى أن ظنت أنها وفرت تكاليف أداء فريضة الحج، إلا أن اضطرارها زيارة طبيب الأسنان أحبط فرحها وأطاح بأمنيتها زيارة قبر النبي، فلا حل لحالتها بغير زرع بضع أسنان لإقامة جسر عليها،، وان ما ادخرته قد يكفي لتغطية الكلفة وقد لا يكفي... وبعد السؤال واللهاث والحيرة عرفت
متابعة القراءة
  4299 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4299 زيارة
0 تعليقات

وفاة ضمير / حاتم حسن

البعيد هو الذي يَتفاجأ وتصدمه حالة صاحبه وما حل به من انهاك وتردي وخطورة... ومن يراقبون العراق عن بعد او بوعي شجاع، باتوا يدعون ويتضرعون ان يلطف الله بموته... ويقلل من عذابه... وان تكون نهايته غير مهينة...مسيرته الملحمية منذ الاحتلال.. ومقدماتها الامريكية في الحروب والحصارات تقدمت به مخدرا فاقد الوعي، الى مصيره... ويجهل، على نحو ما، تفاصيل حالته وما ينتظره، فقد سقط كدولة منذ لحظة الاحتلال وتوقف كل شيء فيه دون اثارة الانتباه... و ظل ينزف وجوده وحيوته ومعناه وسط ابتهاج
متابعة القراءة
  4107 زيارة
  0 تعليقات
4107 زيارة
0 تعليقات

نقص وطنية / حاتم حسن

يُصاب المتأمل بالذعر لهذا الكم من فاقدي الإحساس الوطني... لهذا العدد من المولودين بنقص بالمشاعر الوطنية وبعدم اعتزازهم المطلوب بالعراق... وانه إذا كان لكل المخلوقات الحية أوطان، وإذا كانت للذئاب والضباع والأفاعي والعقارب (أوطان) اوجار وأنفاق وجحور وثقوب تعيش فيها وتدافع عنها فان بين العراقيين من هم بنقص ولادي بالمشاعر الوطنية... ويتضرعون إلى من يحتل وطنهم..ولأن الإنسان، وكما كل مخلوق حي, لا بد وان يكون له وطن، فكان وطن المعتلين والمعوقين في العراق هو الذي يقيمونه بالكلمات والادعاءات والتخريجات والشعارات... ويعوضون
متابعة القراءة
  4851 زيارة
  0 تعليقات
4851 زيارة
0 تعليقات

حسرة على قرار / حاتم حسن

يُرددها العراقيون ويتمنون لو يسمعونها قبل أن يموتوا بواحد من حشد الأسباب الجديدة.. يسمعون قرارا بــإحالة واحد من عمالقة نهب المال العام إلى القضاء.. وقرارا باستعادة  الأملاك العامة من اللصوص.. وقرارا برفع الحواجز والجدران الكونكريتية من الشوارع والمدن.. وقرارا بتحريم وتجريم الطائفية.. وقرارا بــإنقاذ الثقافة والمثقفين من البؤس والانحطاط والسوقية ووقوع النخبة تحت رحمة الأميين والرعاع، مع استذكار أن دولا قفزت من قاع التخلف إلى الصف الأول من التقدم لاعتمادها على الثقافة والتعليم... وقرار بــإنهاء مهزلة تشويه العشائر الكريمة بممارسات لا
متابعة القراءة
  4343 زيارة
  0 تعليقات
4343 زيارة
0 تعليقات

عيدهم... / حاتم حسن

نَسمعهم ونراهم، عبر وسائل التواصل بحنينهم وتوقهم للعراق ولأيام العيد، ولأجواء المجتمع التي تتضاعف ألوانها الزاهية مع هذا البعد والنفي والغربة، وهم اليوم في كآبة ووجوم ويجترون الذكريات ويمنون أنفسهم بوعود ومستقبل بعيد بعد منافيهم الأوربية عن العراق... بل.. ولا تترك لهم توقعات واستشرافات قادة أمريكان وما يشف عن المخطط ومن النيات المبيتة، فرصة لاسترسالهم مع أحلام يقظتهم، فيعودون إلى الواقع ويرون أن الشقاء يمكن أن يدوم عشرات السنين... ذلك أن الوصول إلى الوعي والانتباه واليقظة بحاجة إلى إذابة وتحطيم طبقات
متابعة القراءة
  4357 زيارة
  0 تعليقات
4357 زيارة
0 تعليقات

وفد من الهيئة القرآنية العليا يزور المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة

فهل هي مفارقة أن تَمنح منظمة دولية شهادة النزاهة والكفاءة لعراقي من بين تسع شخصيات عالمية... مع مفارقة أخرى أن هذا المسؤول العراقي هو في مجال التدقيق وحركة الأموال بالذات...؟؟؟؟ انه الدكتور عبدالباسط تركي رئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادي السابق.. وقد بادرت جريدة الصباح الجديد الغراء للتعريف والتنبيه للخبر المفرح...وإذا تباهت الدول بفوز وزير لها بشهادة للنزاهة فان المتوقع من العراق أن يتباهى ويحتفي ويطلق الزغاريد بعدد الفاسدين فيه وان يغطي على ضجيجهم وصخبهم، إلا أن هذا لم يحدث فالفساد في
متابعة القراءة
  3840 زيارة
  0 تعليقات
3840 زيارة
0 تعليقات

البعير العربي / شامل عبد القادر

لا حاجة للعراقي بوثائق وكشوفات وفضائح ويكيليكس، فهو يعيشها ويتقلب على صفيحها الملتهب وينزف ويموت على نحو بالغ الوحشية والقسوة، ولو كان للضباع والذئاب السنة لاستغاثت وصرخت واحتجت على هذا القدر من التوحش والقسوة في قلب الإنسان العراقي...العراقي يعيش القيامة وتعصف به المأساة... وكره الحياة وما عادت به حتى آليات وعادات وردود الفعل الكائن الحي من تواصل وتعاطف وتفاهم  وربما من قدر من كبرياء واحترام للذات.... فهذا النهب للمال العام لا يقترفه المسؤول فقط بل والتواطؤ العام، وصولا إلى هذا الخراب،
متابعة القراءة
  3762 زيارة
  0 تعليقات
3762 زيارة
0 تعليقات

بقلاوة حمدنا / حاتم حسن

وهي عبارة معروفة عندما لم تكن البقلاوة في ذلك الزمان معروفة على نطاق واسع، فسألوا الريفي, في وقتها، إن كان قد أكل البقلاوة فقال متباهيا إن (ابن عم حمدهم قد مص كاغدها)...وهذا حال من يحكمون اليوم، ومن كانوا يحكمون أمس... فلا السنة حكموا أمس ولا الشيعة يحكمون اليوم... إلا إذا كان الأفارقة يحكمون أمريكا لان اوباما من أصول افريقية... مع كل الاختلاف....والسؤال البالغ البساطة والواقعية: هل ذلك الموظف السني يحكم أو له كلمة ورأي في قرارات الدولة؟؟ وهل لنظيره الشيعي اليوم
متابعة القراءة
  4769 زيارة
  0 تعليقات
4769 زيارة
0 تعليقات

الشارع يحشد الإرهاب/ حاتم حسن

فِي ساحة وثبة بغداد، طابت نفس صاحب المحل فغنت، ولكن أغنية للكراهية، وظن انه يطرب الدهماء من أمثاله ويغيض ويفقأ  أكباد وقلوب الأعداء وبما يضاعف من متعته وطربه وسطوع مزاجه... وهو يرى وقع تعليقاته على أسماع ووجوه المارة وتشخيصه لطوائفهم... فهذا يبتسم ظفرا، وذاك يشعر بالغيظ والقهر ولا يقوى على الرد، فيما  يمتلئ صاحب المحل وظريف ووحش الساحة بأنه محاط ومدعوم وفي حضن وقلب طائفته, ويعيش انتماءه لها، وانه ليس نكرة ولا  شأن ولا اعتبار له... وتغدو كل نتائج هذه الممارسات
متابعة القراءة
  4500 زيارة
  0 تعليقات
4500 زيارة
0 تعليقات

النخبة..انقرضت؟؟ / حاتم حسن

الكبار.. العظماء.. لا يَنتظرون اجرا وثمنا وجزاء على مواقفهم... ومنهم من قالها حتى على ايمانه وطاعته لله... فيعبدون الله لا طمعا في جنة ولا خوفا من نار، بل لانه اهل للعبادة... وانهم مملوءون نورا ومحبة للانسان وللحياة، فيعومون جذلين بضوء الشمس ويعبون الهواء بانشراح ويتركون انفسهم ضمن عناصر الكون وانساغه الطيبة ويمتنون للحياة لانهم يعيشونها بلا تفكير بالغد وبلا اي جزاء... فصنفهم الفكر ضمن النخبة الانسانية، فيفكرون وينظرون ويرون، ويحسون بلا اغراض سوى المتعة الجمالية.. عكس الانسان العادي الذي يخضع عقله
متابعة القراءة
  4153 زيارة
  0 تعليقات
4153 زيارة
0 تعليقات

اعتصام الجالية العراقية امام البرلمان الدنماركى في وقفة تضامنية مع مسيحيى الموصل

تَأملنا خيرا بما تردد عن إعلام الرئاسات: الجمهورية، والوزراء، والنواب وخاطبناها من هذا المنبر.. وقلنا إن الكتاب والصحفيين في حالة مزرية في بعض الصحف.. وتطرقنا إلى تمويلات الأحزاب والجهات المتعددة لها وان الدولة تسرق علنا عبر الصحف من خلال باب الإعلان لقاء عمولات وصفقات بين الوزارات وتلك الصحف بصرف النظر عن جدوى الإعلانات المنشورة في صحف لا تقرأ، بينما تصد هذه الوزارات عن الصحف الكبيرة والناجحة والمقروءة ما دامت لا تدفع العمولات مقابل المليارات من الدنانير... والمفارقة أن هذه الثروات التي
متابعة القراءة
  3762 زيارة
  0 تعليقات
3762 زيارة
0 تعليقات

أكثر من 150 ألف نازح من غرب الموصل

جاءَ في كارت التعريف انه طبيب اختصاص باطنية وقلبية وصدرية.. وانه اختصاص دقيق في امراض وقسطرة القلب والشرايين، ويحمل بورد عراقيا في الطب الباطني، وبورد عراقيا في امراض وقسطرة القلب... وفحص ايكو القلب وتخطيط القلب.... ولو كان باختيار هذا الطبيب لأدرج مؤهلات وألقاب وملأ بها كارتا بطوله... الا انه فعلها بصيغة أخرى، بتسخير من يشيد به ويروج له.. بائع الشاي أمام عيادته يرشد ويحث المارة على زيارته وله حصة من كل مريض يراجعه.. وذاك متفرغ يجول في المبنى وله مواهبه في
متابعة القراءة
  3671 زيارة
  0 تعليقات
3671 زيارة
0 تعليقات

الكذب والرشوة شطارة .. / عباس داخل حسن

لمناسبة الهرج عن استعادة أملاك الدولة من الحواسم ونسلهم الأخطر.. يمكن للعراقي ان يستذكر الأملاك في بغداد ويقف على من سارع لاحتلالها والعمل بها.. أنها أحزاب عريقة وكيانات متعددة وشخصيات يصعب تسميتها.. فقد تصرفوا على طبيعتهم كلصوص.. ولم يحاولوا معالجة الأمر بعد ان دوت أسماؤهم كسياسيين وقادة وأسماء كبرى.. وبما يعني أنهم يتصرفون بطبيعتهم العميقة الراسخة من رخص وابتذال وعفوية بدائية...الخطورة ليس في نهب الأملاك العامة بحد ذاته بل لما يسلطه من ضوء على عقلياتهم بقناعاتها النهائية من أنها ليست عقول
متابعة القراءة
  3880 زيارة
  0 تعليقات
3880 زيارة
0 تعليقات

انشغالات بلد مقطوع / حاتم حسن

لا جارنر، ولا برايمر، ولا كل سلطة الاحتلال تجهل أن معتمديها السياسيين العراقيين لا يحملون أدنى فكرة، ولا أية رؤية علمية وموضوعية لبناء دولة.. بل أنهم على يقين أن بعض هؤلاء السياسيين ليجهلون إدارة محل بقالة كبير, ولم يخطر لهم على بال أن يكونوا فعلا سلطة تدير بلدا... وبرهنت التجربة وكل هذه السنوات أنهم لم يتوفروا على الحد الأدنى من مزايا الإنسان المجبول على الفضول والمعرفة والتعلم... كما لم تبلغ بهم الغيرة الطبيعية، الغريزية، للحفاظ على الممتلكات العامة... ومرت السنين ولم
متابعة القراءة
  4648 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4648 زيارة
0 تعليقات

قمر من زهر " الأوركيد " للمرأة في عيدها / عبد الجبار نوري

فساد الدولة علني.. وما عادَ للفاسد حاجة للحذر والتستر.. ومثالها هذا التضافر بين وزارات ودوائر وبين الصحافة.. وعبر باب الإعلانات... فقد تدفع الوزارة مئات ملايين الدنانير شهريا للصحافة تحت باب الإعلان فقط... ووفق عمولة بين أطراف الصفقة... ويساعد في علنية وحرية الصفقة أن هناك من هو من الغشامة أو من الانصراف لصفقات مختلفة فلا يعبأ ولا يلتفت للنهب في مجال الإعلان... فالمفروض أن تتوخى الوزارة من الإعلان أن يصل إلى اكبر عدد من المواطنين المقصودين بالإعلان.. بينما الذي يحدث أن الوزارة
متابعة القراءة
  3673 زيارة
  0 تعليقات
3673 زيارة
0 تعليقات

الإعلام للحرب / حاتم حسن

كيفَ يمكن محاربة الفساد وتطهير البلد من الفاسدين، قبل تهيئة وإعداد خطط وبرامج وأدوات الحرب والتطهير؟؟؟يبدأ فساد وعفن الفاكهة من قلبها... وقلب المجتمع والدولة مثقفوها.. ويكون الإعلام في قلب القلب إذا تعلق الأمر بالسياسة وبالشأن الإداري العام... وبما يعني أصل وجذر هذا الفساد قائم في بنية الثقافة وفي حال الإعلام خصوصا.... و كان المتوقع لبدء الثورة على الفساد أن تنطلق من الإعلام وبالإعلام... وهذا لم يحدث لحد الآن...قد لا يدري السيد العبادي أن في العراق إعلاما يسيء ويشوه الديمقراطية... ويشيع وينشر
متابعة القراءة
  4222 زيارة
  0 تعليقات
4222 زيارة
0 تعليقات

محافظ بغداد: يعلن استثناء خمسة مشاريع كبرى من قرار مجلس الوزراء بضمنها مشروع مجاري الحسينيـة

صدمتنا وقائع ما بعد الاحتلال، وأيقنا أن اليمين الأمريكي المتطرف قد رسمَ برنامجه للعراق على أسس ومعطيات وحالة معاشة.. الطائفية وليس على أوهام وافتراضات... وقلناها مع غيرنا ومن سنوات الاحتلال الأولى أن هناك حاجة لإعادة فحص وقراءة التاريخ الإسلامي وتطهيره مما لحقه وعلق به ومما ليس منه، وما أسقطه المتضررون والمنحازون والمغرضون عليه.. فنحن نعرف انه في زمن الوعي والثقافة والتحضر ووسائل التوثيق يمكن أن تتزور وتتشوه الحقيقة بين مكان وآخر ووقت وآخر فكيف بمجتمع الماضي على بداوته وأميته وجلافته فيحافظ
متابعة القراءة
  3872 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3872 زيارة
0 تعليقات

نكتسحُ الصيهود / د. سجال الركابي

السيد جمال مِن مكتب السيد رئيس الجمهورية على الهاتف.. فالسيد الرئيس يرغب بالحديث معكم.. هل هذا ممكن سيد حسن العاني؟ والسيد العاني لا يستطيع ان يواصل مقاله المازح ويعتذر لعدم رغبته بالحديث مع السيد رئيس الجمهورية... ها هو الدكتور فؤاد معصوم بصوته الهادئ وتهذيبه الطبيعي والأصيل وبتواضعه الصادق فيمنح محدثه الثقة والجدية وروح المسؤولية والتفاؤل الوطني.. هي فرصة... فيا سيادة الرئيس أن الصحافة والصحفيين في أسوأ المراحل... وأننا عندما هرعنا ولبينا الدعوة قبل أسابيع وجيزة للقاء السيد الرئيس فلظننا أننا سنتداول
متابعة القراءة
  4033 زيارة
  0 تعليقات
4033 زيارة
0 تعليقات

الصحافة العراقية في زمنين / أحمد صبري

يبدو العراقي الهارب الى الخارج يبهضه الحنين لارضه ومحيطه وزخم ذكرياته ..ويبرحه الشوق والقلق والحزن على العراق ...فالوطن قدر لا يمكن تبديله واستوطان غيره ...مقابل شعور عراقيين كثيرين ,في الداخل, بتقوض مشاعرهم الاجتماعية واواصرهم حتى باقاربهم ...وثمة من يتطلع للفرار والهجرة واللحاق بالسابقين ,والنجاة بجلودهم وان ايقنوا انه لا هواء لهم في المنافي وبلدان الغربة ..انما هو التقلب على صفحات الجحيم ...واستبدال وجوه مشتعلة بالكراهية بوجوه اجنبية ثلجية....بين عراقيي المهاجر من واصل تشبثه والتعبير عن ارتباطه باصله والوفاء له وللقول انه
متابعة القراءة
  1742 زيارة
  0 تعليقات
1742 زيارة
0 تعليقات

البترول العراقي بدلا من السعودي : استيراد الأول نفط الثاني الخام، وتكريره في مصر

يبدو العراقي الهارب الى الخارج يبهضه الحنين لارضه ومحيطه وزخم ذكرياته ..ويبرحه الشوق والقلق والحزن على العراق ...فالوطن قدر لا يمكن تبديله واستوطان غيره ...مقابل شعور عراقيين كثيرين ,في الداخل, بتقوض مشاعرهم الاجتماعية واواصرهم حتى باقاربهم ...وثمة من يتطلع للفرار والهجرة واللحاق بالسابقين ,والنجاة بجلودهم وان ايقنوا انه لا هواء لهم في المنافي وبلدان الغربة ..انما هو التقلب على صفحات الجحيم ...واستبدال وجوه مشتعلة بالكراهية بوجوه اجنبية ثلجية....بين عراقيي المهاجر من واصل تشبثه والتعبير عن ارتباطه باصله والوفاء له وللقول انه
متابعة القراءة
  50 زيارة
  0 تعليقات
50 زيارة
0 تعليقات

جون دوريان : يجب ان تسير معركة الموصل ببط للحفاظ على حياة المدنيين

عرفته كشخصية عامة.. وانتبهت لنشاطات هيئة النزاهة، وكتبت عنها.. وتفاعلت الهيئة مع متابعاتي الصحفية، ورشحتني لدورة صحفية في التحقيق الاستقصائي في الأردن... التقيت القاضي رحيم في مقر الهيئة.. وعرفت ان الكرسي الذي جلست عليه بجانبه جلس عليه الكثيرون، ومنهم السيد المالكي ولكن لاستجوابهم لا للتعرف عليهم والتفاعل معهم.. وعرفت ان له طموح ان يؤسس لثقافة النزاهة بدءا بالدراسة الابتدائية... ربما لأنه كان مصدوما بحجم الفساد وشحة النزاهة بين الكثير من السياسيين.. وفي وقتها بدا علينا أن نتفاءل, بالضرورة، ما دام مسؤولا
متابعة القراءة
  3666 زيارة
  0 تعليقات
3666 زيارة
0 تعليقات

من هم فوق القانون؟

لمحَ المفكرون، بعد الاحتلال ومن طرف بعيد إلى وجود بعض التخلف في بعض قطاعات شعبنا... ثم.. اقتربوا من الأمر وقالوا بوجود شيء من التخلف... وتدرجوا واعترفوا على استحياء بحجم التخلف... إلى أن بلغوا التصريح الجلي به، وصاروا ينطقونها بألم ووجع، وجاهروا بحقيقة التخلف المريع في العراق... وما طفو الساسة الجهلة إلا من إفرازات ومرميات وكناسات مجتمع ممن دخلوا السياسة بالمصادفة، ومواقع المسؤولية وخرجوا من دون أن يقتربوا من هوامش المسؤولية ومن معرفة واجباتهم ومسؤولياتهم.. وهناك من وضعها في باب التندر والتهكم
متابعة القراءة
  3749 زيارة
  0 تعليقات
3749 زيارة
0 تعليقات

أعاصير ذرية .. / حاتم حسن

المعول الذري، أو الإعصار الذري الذي يَعصف بالعقول وبالناس البسطاء... ويعزز جهلهم ويضاعف من خرافاتهم وأوهامهم ويقينياتهم البلهاء، والاهم يغذي نزوات منحطة وضروب من الكراهية النوعية وموروثات هي عبارة عن مكبات لفضلات وجراثيم وأوبئة البشر المرضى على مدى مئات السنين... انها الفضائيات الطائفية التي تمنح وتسبغ على الغرائز العدوانية وعلى ضروب الكراهية ما يوهم بشرعيتها بل, وقداستها، ويأخذ الفحيح دعمه وسنده وشرعيته من حجم وسائل بثه وترويجه... ومن المعروف ان الرأي الذي يقال لآخر لا يكتسب الأهمية والتأثير عندما تكتبه صحيفة
متابعة القراءة
  4367 زيارة
  0 تعليقات
4367 زيارة
0 تعليقات

القدم السكري وقدم الذئب / حاتم حسن

امريكا غزت واحتلت العراق... ويَتباهى بعض السياسيين العراقيين بانهم الذين لهثوا وكابدوا وصبروا لكي يستدرجوا امريكا... وامتلأت صدورهم بغبار الدبابات الامريكية الغازية... واذا كانت الامور بنتائجها والسياسة بتجلياتها على البلد فان احدا في الارض لا يستطيع ان ينكر الخراب الذي حل بالعراق والدم الغزير المتدفق طوال هذه السنوات... وبما يطلق الحكم النهائي والقاطع ان بين السياسيين من جاء بالاحتلال لا من اجل انقاذ العراقيين ورفعهم والارتقاء بهم ماديا وحضاريا بل جاء بالمحتل من اجل نفسه... وان هذا النموذج من السياسيين لينحر
متابعة القراءة
  3742 زيارة
  0 تعليقات
3742 زيارة
0 تعليقات

الحرباء مجدداً / محمد حسب العكيلي

من الطبيعي ان الناس مشارب واهواء واستعدادات... وان الانسان مجبول لما هو مهيأ له.. وان اختلافهم حكمة الهية لكي يتكاملوا ويتعاونوا ويقيموا الحياة بافضل وجوهها... هذا موهوب ويميل للعلم, وذاك للتجارة.. وذياك للقتال والمبارزة... ونعرف في العراق شرائح اجتماعية موهوبة ومتميزة في انتاج الاطباء والمهندسين واخرى في الفكر والادب والشعر.. وثالثة في السياسة ومناحي التوحيد الاجتماعي والى اخر مفردات الحياة واختلاف مناحيها...كررنا من قبل انه يصعب على الذليل المهان اللابد في ضآلته ان يرفض سلطة على بلد.. ان يتردد عن ان
متابعة القراءة
  3910 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3910 زيارة
0 تعليقات

حتى لا تتكرر زوبعة الشرق الاوسط ثانية / جواد العطار

التقدم في العمر تَقدم باسباب الوفاة، وقيل ان الابناء عادة ما يشيعون الاباء.. الا ان هذه القاعدة تنعكس في الحروب ويكون الاباء هم الذين يشيعون الابناء.. وفي عراق الطائفية فان تشييع الابناء يلحقه موت الاباء قهرا وكمدا... مع بوادر واشارات ونذر بات العالم يتنبأ بها ويتوقعها وهو ان يموت العراق ذاته... كما لو يعيد قانون عمر وحياة الانسان على البلدان والحضارات ومن ان العراق هو الاقدم في الولادة والحياة قد انتهى اجله, ويتعين توديعه الى مثواه.. فالعوامل والاسباب جاهزة ومكتملة وتتضافر
متابعة القراءة
  4072 زيارة
  0 تعليقات
4072 زيارة
0 تعليقات

لبن اربيل ! / زيد الحلي

انتقلَ العراقي الان الى طور حياتي مفعم بالمفاجآت والدهشة والامتعاض، وسيسمع ويرى ويعيش الحالات ويقرع نفسه ويستصغرها لانه لم ينتبه من قبل الى ضحالة وغباء وتفاهة بعض شخصيات السياسة.. وينتبه ويجد التفسير واضحا وصارخا لاسباب مآسي وخراب العراق وتقلبه في صنوف الشقاء... وسيلمس بيده ويكتوي بالمعرفة المتأخرة بانه لا طائفي ومن اية طائفة بلا رخص وبلادة وغباء وان حمل ارفع المؤهلات العلمية والمنازل الاجتماعية والدينية... بل على رأس اعداء الدين هم رجال الدين الطائفيون...سيجفل العراقي من رؤيته لوجوه تعمق من فجيعته
متابعة القراءة
  3774 زيارة
  0 تعليقات
3774 زيارة
0 تعليقات

أمريكا تكفر ؟؟ / حاتم حسن

لا يكفي امريكا ان تَعترف بجريمتها الفاحشة باحتلالها العراق وقذفه الى الفوضى والخراب وتصدره للارقام القياسية بكل ضروب السوء.. لا لا يكفي ذلك... فارواح البشر لا يمكن ان تكون زهيدة الى هذا الحد بنظر الشعب الامريكي.. ولا من يقبل ان تضيع ثروات كافية لبناء دول واحياء مجتمعات واشباع جياع الارض... فالجريمة كبيرة واول ضحاياها كل العراقيين.. بما فيهم من عاملتهم كسياسيين واوكلت اليهم حكم  وقيادة البلد.. فهؤلاء ضحايا ايضا.. هبطت اليهم السلطات والامجاد والثروات وهم الجياع المدقعون وبلا شأن، ومن  غير
متابعة القراءة
  4521 زيارة
  0 تعليقات
4521 زيارة
0 تعليقات

يوم التاريخ / حسين رحيم

انتَهى العيد ولم تنته اعمال الخراب والقتل وكل ما يناقض طبع العيد واخلاق الفرح، والقلب الرحب.. الا ان التهاني، على قلتها، كانت تتقاطر عبر اجهزة الاتصال.. وبصيغتها الغالبة، الصيغة الجاهزة، المستعارة.. التلقينية.. ولكنها تسجل ايضا مبادرة، وموقفا ووفاء... الا ان ذلك الرجل الذي تناهت اليه في العيد اخبار الشؤم وما يغلق الباب بوجه الفرح.. اختلج وفرح بتلك التهنئة، فعمد من فوره لصياغة تهنئة تعبر عن مكنونات قلبه ازاء الرجل وعن تطلعه العام... فوجد ان يكتب له: كل عام وانت شجاع.. وعام
متابعة القراءة
  3772 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3772 زيارة
0 تعليقات

لا معجزة ... / حاتم حسن

نَتمنى ايضا لو نفرح بالعيد، ونرتوي بودنا ومحبتنا... الا ان مقومات ومتطلبات الفرح شحيحة... فالفرح جماعي ويتضاعف ويكبر بعدد المشاركين به... وقد يكون بحجم الوطن... كما يتطلب العيد وافراحه قلوبا رحبة وعقولا راجحة واخلاق ومزايا الشجعان الذين يرون في المحبة والمزيد من الفهم يمكن تجاوز ما درجت على افرازه وانتاجه الحياة من التباسات واختلافات ومن خروقات الجانب الفاجر من النفس الانسانية..لا امل كبيرا في ان يضج قلب العراقي بالفرح ويعيش العيد وهو على ما هو عليه من مأساة حتى لا يمكن
متابعة القراءة
  4870 زيارة
  0 تعليقات
4870 زيارة
0 تعليقات

لا صلاة الاّ وحدتك / شلال عنوز

المؤمنون وكل الغيورين على الاسلام باتوا يعبرون عن مخاوفهم على مستقبل الاسلام من هؤلاء الذين يشوهون ويوغرون في تشويهه ..ويعيدونه غريبا كما بدأ...ويأخذهم تشاؤمهم الى افتراض ان احفادهم قد يتحدثون ,فيما بعد عن دين اسمه الاسلام وقد قتله المسلمون ذاتهم ..وانه دين غرق واختنق بامواج الدم وعدوانية معتنقيه ... الله محبة ,والاديان رسالات محبة وغايتها انقاذ البشر من غوايات انفسهم وعدوانيتها ومن شطرها المظلم وجعل خدمة الناس بابا للجنة ..وكان رسل الله,سبحانه محبون كبار ...وكان اتباعهم ومريديهم ضمن مدرسة المحبة ..يكافحون
متابعة القراءة
  3869 زيارة
  0 تعليقات
3869 زيارة
0 تعليقات

حرية الشر / حاتم حسن

قبل نزول علم النفس الى اعماق الانسان المظلمة والمجهولة, واكتشاف جذور الشر فيها, كانَ الاسلام قد قال بان الله سبحانه, ولحكمة, قد الهم النفس فجورها وتقواها وكان الثواب والعقاب تبعا لارادة الانسان ومجراها وراء شرها او خيرها... وما الدين الا  الناهي والرادع لتجنب الشر والمحفز لعمل الخير... وكذا كل منجزات العقل الانساني من الاهتداء للعقد الاجتماعي واقامة الدولة والحكومة, الى فعاليات الثقافة والفن وكل ما يسهل ويجمل الحياة ويبتعد عن الشر... ولو كان الانسان خيرا خالصا ما احتاجت البشرية لتبديد طاقات
متابعة القراءة
  4426 زيارة
  0 تعليقات
4426 زيارة
0 تعليقات

سطور اخيرة :هستريا... / حاتم حسن

وضجَ الفضاء بالنعيق والشؤم.. ويبدو ان الاقدار قد دارت على العراقي ليلتحق بالفزعين ممن رأوا وجه الانسان عندما يعود الى الغابة وتستطيل انيابه ومخالبه وتدوي صرخاته الموحشة في الحياة... فيقتنع بان الله سبحانه لم يخلق اكثر من الانسان توحشا وشرا وقبحا... اكثر منه جشعا وجوعا وكراهية وقلة عقل... وانه لم يظفر ولم يتبوأ انسانيته العظيمة الا بنور الله وبنمو وعيه واتساع مداركه, ولكنه قد يعود لاصله وتوحشه وبشاعته عندما تخبو فيه انوار الحق, وتسول له جذوره البدائية ان يطلق صرخاته الموحشة
متابعة القراءة
  4760 زيارة
  0 تعليقات
4760 زيارة
0 تعليقات

الفراهيدي يعود من جديد الى شوارع البصرة / عبد الامير الديراوي

استمرارا للغة اكثر من عقد كامل... هيمنت فيه تفجيرات الفساد والطائفية والقنابل, نستخدم مفردة التفجيرات بمعان واهداف اخرى... نقصد ذكر عملية رشوة شرطي المرور لتهتز الدنيا ويتداولها المسؤولون كأمر جلل ويغرق الوزراء بعرقهم المتفصد حياء وحرجا...نقصد انه,عندما يتعرض الاعلام الى سوء الخدمات الصحية فان وقعها اكبر واخطر من انفجار قنيلة في مكتب الوزير.... وان نرى الايمان بالله والتقوى واخلاق الامثولات الدينية وقد تجلت باجهزة الدولة وقدمت النموذج الحي واغرت بتـأمله واقتدائه... وتغدو المحاباة والتجاوزات يمثابة عمل من اعمال الكفر والزندقة..وهذا يتطلب
متابعة القراءة
  3953 زيارة
  0 تعليقات
3953 زيارة
0 تعليقات

أنا .. / رزاق حميد علوان

اكاديمي واعلامي، ومضاء ومحصن.. يعمل في المكان المحصن... وهويته تفيض وتطفح بالمواصفات المطلوبة وبالموضة السائدة.. الدكتور محمد بديوي.. ومع ذلك ضربوه واهانوه ثم ثقبت رأسه رصاصة واردته قتيلا وفي نطاق محمية السلطة... وللمرء ان يطلق لتصوره ومخيلتة العنان عن حال من لا يتمتع بمزايا ومواصفات وحظوظ بديوي، اذ يظفر به سكارى السلطة وينفردوا به!. قائمة طويلة وجاهزة لأدلة ومبررات الاعتداء والاهانة والتجريم للمواطن معروفة وضمن البداهات.. فهل حدث هذا في أي مكان في العالم؟!. التقاط اشارة بسيطة بين رجل وامرأة متباعدين
متابعة القراءة
  3906 زيارة
  0 تعليقات
3906 زيارة
0 تعليقات

سيزيف العراقي / حاتم حسن

مقدر للانسان، ومكتوب عليه ألا يصل... وجدل الحياة يحكمه، وما ان يبلغ ذروة حتى يلوح السفح وتبدأ رحلة الهبوط الى القعر... وحتى لحظات سعادته القصوى في لذته الجنسية تنتهي بضرب من الخيبة... وان الموت خاتمة على الدوام... والحلم بالسلطة وبلوغها لا يوفر الطمأنينة والشعور الدائم بالسعادة... وتنتاب الشحاذ الذي هبطت عليه الثروات وبعد حين حيرة وسؤال: وماذا بعد؟.جاء في الاسطورة ان الالهة قد حكمت على سيزيف ان يصعد بالصخرة الى قمة الجبل لكي يصل الى بغيته، إلا ان الصخرة تتدحرج الى
متابعة القراءة
  4544 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4544 زيارة
0 تعليقات

سروة عبد الواحد: نجل بارزاني أهدر دمي ولن أسكت

موسمُ المطارات والطائرات للاسلاميين الآن، وحبذا لوقرأوا لافتة تضاف لبلد اللافتات تنبههم وتدعوهم وهم يتجولون ويسيحون ويتمتعون بمدن اوربا  ان يتفحصوا الشوارع والواجهات واللافتات ان كانت ترفع شعارات دينية واخلاقية والتي لا نستطيع ان نسميها ونأتي بنماذج منها خشية التكفير واغراقنا بما يدعم ضرورة فرض مضاعفتها في الشوارع والاماكن العامة.... ولا اعتراض على هذا... انما السؤال الاحتجاجي والاعتراضي هو ان البلد  الاكثر رفعا لهذه الشعارات هو الاكثر خرابا وفسادا ومشاهد قسوة... بينما تلك البلدان (الكافرة) التي لا ترفع الشعارات  والوصايا الدينية
متابعة القراءة
  4096 زيارة
  0 تعليقات
4096 زيارة
0 تعليقات

حائط الوهم والأكاذيب .. تقويض الصورة الدوغمائية للغرب الحديث

القضيّة، كلّ القضية، ان المطلوب من العراق، ومن بعده كل العرب، ان يقرّوا ويعترفوا، وعن قناعة بأن يكفوا عن الاوهام ويتخلوا عن الموروثات الرثّة ويدركوا ان العدو هو اللابد في ذواتهم ،وان هذا العدو الذاتي اخطر واقسى وابشع من الاعداء المتصورين... وها هو العدو الذاتي يفعل بهم ما لا يفعله العدو بعدوه.. وها هم عراقيون يستجيرون ويطلبون اللجوء لإسرائيل وسيتبعهم عرب آخرون إن لم يسبقوهم.. فماذا بعد؟!.النفط؟، قالها من قبل بأن العراقيين لم يقرروا شرب النفط وعدم تصديره... ويمكن الاعتذار عن
متابعة القراءة
  3905 زيارة
  0 تعليقات
3905 زيارة
0 تعليقات

وتبقى شجرة الآل ضحية نهمة الغال ونقمة القال / د. نضير الخزرجي

توفرُ فرصة الاطلاع على مجريات ووقائع الفساد في الدولة يدلق العين ويوسعها بسعة الافق.. ويتسبب بورم هذا المطلع ليغدو بحجم الجبل... ويقتنع ان جشع الانسان بلا حدود... وانها لحكمة ان يعمد اليهودي لذر التراب في عين المتوفي كناية عن التراب وحده ما يملأعينه... المسلم يقولها فقط... ولقد بدا الفاسد بلا ادنى مقاومة.. بل شديد الاندفاع للنهب...وفي العراق لا اختلاس ولا سرقة بل نهب ونهب للاموال والثروات بهستيريا.. وعلى من تتوفر له كوة على هذا العالم ان يتهيأ لصدمات كبرى وتفجيرات مريعة
متابعة القراءة
  3896 زيارة
  0 تعليقات
3896 زيارة
0 تعليقات

تخيلوا لو أن الحكومة العراقية هي من اتهمت قطر بدل السعودية / موسى صاحب

افضل تطور في شخصية العراقي انه صار يوصي اولاده وعائلته ان يبتعدوا عن اي حديث طائفي وكل اقتراب منه، وايحاء اليه،، والاهم شددت الوصية على ان يقتنع المرء مع نفسه، وداخل قلبه ببطلان التعصب الطائفي وبان الدين امر خاص بين المرء وربه والا يتعرض للعبة اجتماعية قد تكون قاتلة للدين ذاته...ومهما كان الرأي ففي ظرف العراق فان يقين القلب، لا اللسان فقط، حصانة لوحدة المجتمع وسلامة الدين وعافية المجتمع....ولان ما يضمره القلب يظهر على صفحات الوجه وفلتات اللسان، وفضلا عن ذلك
متابعة القراءة
  3807 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3807 زيارة
0 تعليقات

نضحك على أنفسنا / حاتم حسن

نتمَادى مع احلام يقظتنا، ونتصور سياسيا تندفع منه ألسنة اللهب.. بدءا من قلبه المشتعل يتساءل بجنون ان كان العراق معطلا ومشلولا كل هذه السنوات، وما اذا مرت هذه المصيبة على بلد اخر؟ واي سطل اصاب العقول فلم تجن على تعطل المصانع الكبرى...؟ وكيف لهذا البلد الزراعي الاول في العالم ان يتحول الى مستورد للباقلاء والبصل؟.نحلم برؤية سياسي بضمير ووعي وتطلع وبرنامج عمل وتوق لأن يرى شعبه كبشر اولا وكمواطنين قاسوا الكثير ويستحقون الرحمة والشفقة وتوفير الحياة الكريمة... ثم رؤيتهم بعيون البشرية
متابعة القراءة
  4621 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4621 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - حموشي هل يستطيع العراق التلويح بسلاحه الاقتصادي بوجه تركيا؟/ علاء الخطيب
07 تموز 2020
اعتقد ان مناكفة تركيا , لا تستحق مخاطرة بحياة 40 مليون عراقي عن طريق ت...
زائر - عزيز الخزرجي عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
04 تموز 2020
بسم الله الرحمن الرحيم: نسأل الله التوفيق لكم و لكل المبدعين لتنوير ال...
زائر - أبو يوسف الجزائري عن بيت العلم للنابهين صدر للأديب العراقي الدكتور نضير الخزرجي كتاب سفر الخلود
29 حزيران 2020
السلام عليكم اللهم صلّ على محمد وآل محمد أحسنتم وفقكم الله
زائر - سمير ناصر طائرة تصوير من الجو تعلن عن ولادة قناة الزميل اسعد كامل
29 حزيران 2020
مبدع .. متجدد .. متحدي .. هكذا هو الزميل والاستاذ اسعد كامل ... مبروك ...
حسين يعقوب الحمداني حياة الفهد من البداية الى" النهاية" ! / سلام مسافر
17 حزيران 2020
تحية طيبة .. ليس مانحتاجه تاريخ وقصص عاطفية لنبرهن للعالم أنسانيتنا في...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال