حسين يعقوب الحمداني - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لَيل ../ حسين يعقوب الحمداني

لَيل  بين يديهِ ... سكنت أعطت لليل لونـــهَ.... سكونهَ وجــــــــــاء الليــل ليكــــــون  ... راح يبـحث َعن ضـــــــــــــوء    يجعــلهَ في  زاويـةٍ من ظلـمـتهِ     لِيـكمـل اِنطبـاعهَ  لـــيل ... لم  يتكمـن جــذلتـه بشــعرها الأسـود المسـدل على كتفيهــــــا   وعينــاها الغارقتـأن  مــرً نصفـهَ الأول  اِحــتـار أكثــــر ! اِرتــفع عاليـــا    غـطـى المسـاحات الواسـعة بين النجــــــــوم   دلً بنجومـــــهِ ..وشهبـــــــهِ ...وعتمتــــهِ   اِنــــــهَ ليل , عنـــــــدما عجــــِزَ عـــن ذلكَ وأنــــــــــــــتِ مـــعي ,   ليــــــــــل     بغداد 1996
متابعة القراءة
  688 زيارة
  0 تعليقات
688 زيارة
0 تعليقات

الشعب والسلطه وسلطة الشعب /حسين يعقوب الحمداني

الشعب والسلطه وسلطة الشعب /حسين يعقوب الحمداني  تحية طيبة , جميع أالمركبات كالماء الهواءالماء والكتل والأجسام لها أجزاء تكوينيةتتركب منها في الطبية والوجود.حتى الوطن فيه العديد من المكونات أهمها الشعب ومم يكون هذا الشعب ووليست الحكومة فالحكومة فهي تذهب تتغير تتجدد هي الجزء المنتخب لأدارة متطلبات الوطن والشعب باقي باقي ٍ وكما يبدو أن الحكومه العراقية التي جاءت وفرضت علينا ثم أنتخبت بالعاطفة !!وأنتخبت سدٌ مَسد فقد منذ 14 أربعةَ عشر عام السيطرة الغير وطنية وألأنسانية وألأجتماعية على مقدرات وأسباب وجوده فلم تأتي تلبية لرغبات الشعب أنما جاءت تلبيةً لرغباتها الجامحة الخاصة وجاءت نكاية بالفاشلين والفاسدسن والدكتاتورية ! والتي جاءت تحمل
متابعة القراءة
  1087 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1087 زيارة
0 تعليقات

تواجد الللاعب العربي دوليا /حسين يعقوب الحمداني

 تحية طيبة تالم الكثيرون وهم يشاهدون الفرق العربية تخرج تباعا من منافسة بطولة كأس العالم للعام 2018 في موسكووهو شيء مؤلم حق لكننا ذكرنا في مقال سلبق لعله درس ينتفع منه , ولكن اللافت في البطولة هذه هي الأسماء العربية اللامعة الأفريقية كذلك هي التي تدير الرحىللمنتخبات التي اثارة الأعجاب وشدة الأنتباه لقدرتها وقوة مقاوماقوتها حتى اللحظات الأخيرة ثم تحقق الفوز كما فعل ذلك المنتخب البلجيكي بلاعبية العربين من المغرب الشقيق وكذلك اللاعبين من الأصول الأفريقية كما في المنتخب الفرنسي والأنكليزي والسؤال المؤلم لم لاتكبر هذه المواهب في أوطاننا ولم يخرج لاعبين المنتخبات العربية بشكل مبكر و منتخباته محملة بالنجوم اللامعه
متابعة القراءة
  865 زيارة
  0 تعليقات
865 زيارة
0 تعليقات

المشاركة العربية بكأس العالم في روسيا /حسين يعقوب الحمداني

 الكرة العربيه والمشاركة الكروية العالمية في روسيا وهذا المهرجان والكرنفال العالمي الشبابي الرياضي الذي يعده واحدا من أكبر مهرجانت التجمع التنافسي  الذي يجمع  جاليات العالم في فرحة ورغبة  لتحقيق أنتصار يعد خالدا لمنتخباتها وفرقها ,هوكأس العالم لكرة القدم . موضوعنا الهدف العربي ومشاركات فرقنا العربيه ففرقنا مشاركة وأن لم تشارك وهي فائزة وأن لم تفوز وقد يرى هذا التقييم غريب طبعا لكنني أقــــــول لكـم ببساطه أيــها السـادة, العرب يساهمون في جميع المنتخبات العالمية عن طريق  بعض اللاعبين المجنسين في المنتخبات الأورية عموما بأسـتثناء الفرق الأوريبة التي تعد ضعيفة فتعتمد على مواطنيها الأصليين ويبدو هذا العام أن لاضعيف في البطولة الافرقنا العر
متابعة القراءة
  838 زيارة
  0 تعليقات
838 زيارة
0 تعليقات

أهمية الضوضاء في السياسة / حسين يعقوب الحمداني

أدارة الدولة وأأدارة الشأن  الداخلي وأدارة الشؤون العامه وأدارة الشؤون الخارجيه والكثير من ماتستحقة الدولة من آراء وأستشارات لمتشية وتسهيل أمور البلاد تحتاج الدولة للأستشارات وقضايا في أمور التشريع , وماشابة ذلك واليوم في ظل التخبط الأقتصادي والسياسي والديني والوطني الداخلي والخارجي يقدم المثقف ومن خلال ماسمحت به الدولة من شبكات ألأعلام والثقافة المفتوحة الكثير من المقالات والصور والحاديث والنصائح المخلصه والطيبة الى أجهزة الدلوة والحكومة يقدم من خلالها البحث جهود مميزة طيبة مثمرة في البحث نجهدها هي وغيرها مركونة الى الصفحات المنسية تبتسم لمرور البعض وأحيانا تهمل وتركن ومايتبقى منها الا صفحة تكاد تكون ثقيلة ! فماقيمة مايقدم في وطن
متابعة القراءة
  1134 زيارة
  0 تعليقات
1134 زيارة
0 تعليقات

أين ؟ / حسين يعقوب الحمداني

لم يعد في العراق شيء خالص الملكية لأحد ولم تعد الوطنية قائمة بثوابتها المتعارفه عالميا ولا عربيا التراب والرمال التي تتناثر وحباة الغبار في العراق جميعها فقدت تعاريفاتها المعروفه من قرون فلقد تغير كل شيء ديمقراطيا وكما يراه مجلس المحافظات وكما صوت علية البرلمان وكما قررته واحدة من الوزرات وهي تتجاوز على أبجديات النظام والحكم لآن ماتم تقريره هو !! صفقة أو رغبة لكلته حزبية حاكمة يعمل لصالها وزيرا ما ! تتحرك لقراره كثبان الرمل عكس أتجاه العاصفة ولا أحد يعلم حتى يكتشف ذالك التلاعب  أو التحريك في الصحف والفضائيات ليعلنوا لنا عن مفسدة جديده وقد ضاعت معها مليارات من أموال
متابعة القراءة
  1807 زيارة
  0 تعليقات
1807 زيارة
0 تعليقات

أصـــــــــــوات /حسين يعقوب الحمداني

​ تحية طيبة ,اصوات ,اصوات صرخات هنا وهناك تنادي بالأنقاذ واستغفار يسبقه عطاءاتمادية ومعنوية وموسيقية
متابعة القراءة
  1660 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1660 زيارة
0 تعليقات

المثل يضرب ولايقاس/ حسين يعقوب الحمداني

ليس ببعيد بعد اليــــــــــــــوم أن يخرج لنا سياســـاً عراقي ويقول كما قال العريفي أن رجلا في مكة شاهد النبي محمد صلّ الله عليه وآله وسلم يسلمه راية بيضـــاء  وقال أن الرســـــول قـد أوصـــانـي أن أعطيها لمحمد مرسي ,محمد مرسي الرئيس المصري المنتخب الذي أزاحة السيسي.  ثم خرجت فتوى للأخوان في الشارع المصري من لم ينتخب مرسي فهو مرتـــد !!!!   فمـا دام البرلماني العراقي فلان !! قد شبة الكتل السياسية بأنهم اصحاب الكساء !! فلابد لنا أن أن نبحث عن ابو هــــريـــرة وعن البـــــــــــخاري ونجــــد في العثور عن أبـــــــو لهـــــــب فما الفرق بين أبو لهــــــــــــب وبين الذين سرقوا ميزانية العراق وهربوا
متابعة القراءة
  1903 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1903 زيارة
0 تعليقات

الله الشافي المعافي / حسين يعقوب الحمداني

الوضع السياسي ؟   كيف يمكن أن نصف  الوضع السياسي وكيـــف يمــــكن التعبيــــــــر عنه أي وضع سياسي أي حالة هيجان وتورم ! في  أنسجة الأنف والحنجره ,أم هو حالة من ألتهاب الأذن  جاء من ألتهاب القناة الوسطى للأذن أو أصابة ما بمرض السكري أو إلتهاب الغدة الصفراء أو الغدة الدرقية أم هو حالة  عارض يصيب الأنسان والحيوان نتيجة أصابة فيروسية! أحيانا فأغلبية البكتريا والفايروسات تنشط على الأجسام الحية قتصيب بمرض الرعام البقري أو الجمرة الخبيثة وأحيانا تؤدي الى الهلاك ! وكما يحدث أيضا في فلاونزا الطيور التي تصيب الأنسان والطيور . هذه المقدمة المجهولة التشخيص السريري ووالمختبري ؟ هل تعبر من
متابعة القراءة
  2031 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2031 زيارة
0 تعليقات

أين مكاني من الأعـــــــــــــــراب الجزء الأول / حسين يعقوب الحمداني

ذات السؤال أين مكاني من الأعـراب ؟هل يعرف الطلبة الأعراب في مدارسنا ؟ويتعلمون أصول اللغه العربية أم ليس هناك مايدفع لذلك وأننا ليس بحاجة للثقافة العربية والتعليم المدرسي لطلابنا في المدارسفي المراحل الأولى والمتوسطة فالتعليم يرافقه التوعيه فلقد كنا في السابق نسمع أن فلان تربى وتعلم في المجالس !فتراه يقرأ ويكتب مع مرتبة رفيعه من الخلق وتعلم أصول الضيافة وتعلم أصول الرعاية وترى لدية عمق في معرفة الطبيعة كحياة النبات وأنواع التربية كمعلومات عامة واليوم نجد طلابنا يفكون الخط وبصعوبة وقد أنحدرت لغتهم العربية الى اللهجه الشعبيه حتى وهم يكتبون واجباتهم المدرسية !!  ويعود السب الذي أود التحدث عنه اليوم هو
متابعة القراءة
  2019 زيارة
  0 تعليقات
2019 زيارة
0 تعليقات

دون عنوان !!

بين المكذب والمكذب !! للحقيقة التي نراها وكمايأتي في سياق الحديث باللهجه الشعبيه (صدق ..كذب ) مايحدث في الشارع العراقي وكيف تستقبلة الدوله وحكوتمنا الرشيده ! ولا أدري أن كانت الحكموة هذه قد ترفض أو أن نسميها بلقب مقارب للرشيد والذي يحمل تاريخ فيه من القسوة والتعذيب  مع أهل البيت عليهم السلام وهذا الكلام ليس من باب التهكم أو العداء لكنه كان تاريخ ومرّ وأنتهى ؟ أن ما مايحدث لشارع الرشيد في بغداد شيء مأساوي وهو الشارع التجاري والحضاري والتاريخي ألأول لبغداد وهو كوقع يقع في قلب العاصمة بغداد التي تباد حاليا !! ويقع على جوانبة أكبر شوراع العراق التجارية كشارع
متابعة القراءة
  1655 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1655 زيارة
0 تعليقات

مؤتمر الإهانة والإذلال ! / حسين يعقوب الحمداني

هل فكر عباقرة السياسة الذين يحكمون العراق اليوم لماذا اختارت الكويت أن يعقد مؤتمر اعمار العراق على أرضها وبالتحديد في الفترة 15 – 17 فبراير كما يسميه الكويتيون ونسميه شهر شباط ؟ اليس هذا التاريخ هو نفس التاريخ الذي دمرت فيه أميركا ومعها 44 دولة بقيادة أميركية ومنها 11 دولة عربية العراق بحجة تحرير الكويت من الغزو العراقي فيما استباح هذا التدمير كل محافظات العراق وبناه التحتية وصناعاته واتصالاته ومعالمه وجامعاته وحتى جوامعه والتي لا علاقة لها بتحرير الكويت كما أسموه في حينها وقتلت فيه الالاف من العراقيين المدنيين الابرياء الذين لا علاقة لهم بالحرب لا من قريب ولا من بعيد
متابعة القراءة
  1605 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1605 زيارة
0 تعليقات

ماهذه الغبره القادمه ؟ / حسين يعقوب الحمداني

أنتخب , ينتخبُ و منتخب !!هناك قرابة ألف ربما أكثر من المجاميع البشرية تريد ممارسة نشاطها ودورها الذي نسمع الهمس والكلام المعلن وغير المعلن المكتوب والمسموع عن عملية يقال عنها وطنية يراد بها أنتخابات جديده أو أنتحار شعبي ؟ أمام مايحدث من هيجان تحت مسميات أنتاخابات لبرلمان جديد . هناك عدد من الزيارات الخارجية لأمريكا وعدد من دول الجوار ثم سمعنا عن صراعات وتحالفات وهناك لقاءات تلفزيونية متعدد وشخصيات محترمة مرموقه وغيرها شبه ظل ! الكل يثحدثون عن أنتخابات لها موعد قيل أنه موعد ثاب ثم علمنا أن رئيس للجمهورية ألتقى بالكتل السياسية ورؤوساء الأحزاب ووو لاندري لم كل هذا الضجيج
متابعة القراءة
  1511 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1511 زيارة
0 تعليقات

لَيتََ .. / حسين يعقوب الحمداني

لَيتََ في الشعرِ كلامٍ أسطر هامت . . في عين هامِ أستطرد في سكونهِ . . ! هل خاب في لهفتهِ تعدى الزمن أبصر قضاء جديداً قطع الف عام وعام . . ولأول مرةٌ بالغيمةِ أزاحها . ! أقتبس من ضوء الشمس . . كاد يضيءقمرا . كبر أكثر وأمتطى فرسا وشد, لجام قطع المسافات مسرعا . . وصل الى ليلهِ أبصرتهُ النجوم قذفتهُ من سمائها شهبا أيقظتهُ . أدرك حقيقة ليل الوحدة أطبق أنفاسهً , وضاع بين ضلوعهِ . . عاد ينتظر صباحاً آخر   ليهرب من وحدتهِ بعد أن أفلتَ اللجًام وعاد يبحث . ليث   في الشعر كلام
متابعة القراءة
  1829 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1829 زيارة
0 تعليقات

البحر في سكونه / حسين يعقوب الحمداني

البحر في سكونه أحاول أن أجمع أنفاسي وسط موج لا يهدأ سبقني الأمل في غرقي سريعا يسقط في الأعماق أتوسل بالموج فليكلمني البحر ... . . البحر هل يهدأ أرى سكونه لا يهدأ البحر في سكونه لا يحركه أحد الغرقى وحدهم يرتجف منهم السكون وهم يغوصون صمتً في عمقهِ السحيق يلفظهم بموجه متمنيا لهم الحياة يعرف الغرقى لا يستنشقون في صمته أسمع وأنا أجذف لغرقي سكنت عمقه أصوات مجاذيف السفن وطقطقت خشب الصوارى . أصوات نورس شاهد البر فرح البحارة الذين لايخافون عمقك السحيق ,أنشدوا لأنهم سيستنشقون النجاة على جرفك الأخضر وأنا أهبط هناك كالمرساة
متابعة القراءة
  1460 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1460 زيارة
0 تعليقات

عظمة الغرب وبقايا العظام / حسين يعقوب الحمداني

وتستمر حرب الغرب المعادية للأنسانيه لكل قيمها ومثلها ومبادئها ,حيث أن أوربا العجوز !! تخـوض هذه الحرب بالعلن وليست بالسرومهما حاولت التستر فلن تفلح. تخوضها على العرب والمجتمعات الشرق ىسوية وأفريقيه وعلى ألأديان جميعها في الأرض دون أستثناء كالمسيحيه بجميع طوائفها وجميع الكنائس الآرثودوكسيه والكاثولكيه وتعادي الأديان الكلدانية والسريانيه الآشوريه ومن ضمنها الأسلاميه وجيع هذه الأديان والفصول الأنسانية تعاديها الأنظمة ألأوربية وهي منساقة بشيبق !!! خلف ذلك تحت راية الأفتراس الأمروصهيوني أو ألأمرو يهودي للسيطرة على العالم وعلى منابع الطاقة الرئيسية التي ينادون بقرب نفاذها وكونها ليست ذات أهمية اليوم كونها نافذة لامحال !!؟؟ فهل يستوجب على ماهو قريب النفاذ كل
متابعة القراءة
  1907 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1907 زيارة
0 تعليقات

لغتنا هنا دائما كما هي هناك / حسين يعقوب الحمداني

مالا يعرف بعض السادة الكتاب في المجلات التجارية والمجلات الخاصة بالمقربين للمقربين ! والمقربين للكتل والمقربين لبعض الأحزاب ولبعض من هم ما شاء الله حولهم في السلطة ..لابد أن يفهموا أن هناك فرق بين اللغه واللهجه فاللغة هي لسان الشعوب ولسان القوميات ولسان الأقوام القريبة والبعيده والتي تميزة بها نطق صوت وكتابة أما اللهجه هي وليدة مازج لغات معينه فخرجت بتشكيلة جديد ة من الكلمات المتعددة .   واليوم يتكرر أمامنا موضوع بعنوان كلمات أجنبية في لهجتنا العراقية ؟؟ اي أن الكتاب لايتطرقون أصلا الى اللغه العربية .ومانود التذكير به أن لغتنا العربية صاحبة تأثير كبير على لغات العالم وهذا ما
متابعة القراءة
  1837 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1837 زيارة
0 تعليقات

مربى الرقي !!! / حسين يعقوب الحمداني

لن يكون هذا الموضوع حلواً كما هي المربى ! بلو سيكون مراً قاسي الطعم لهُ مرارة السمع كمرارة الطعم ومرارة الوضع ! فهل كان معمل تصنيع التعليب في كربلاء وهو معمل متوسط يستخدم لتعليب والفواكه والخضر أضافة الى تقديم عصير الطماطه أو مانسميه معجون الطمامة وكان هذا المصنع يشغل قرابة عد من اللآف من العمال وتشغيل الوف الدونمات الزراعية التي تقدم الفواكه والخضر لغرض تعليبها مناه للتغطية الحاجة المحلية ومنها للتصدير وألأستفادة من منها في الحصول على العملة الأجنبية زفهل كان هذا المعمل شيطان أو متآمر على الرب ! الذي يعبده أو تعبده الجهات التي تحكم العراق كأمريكا وتركيا ,ايران والكويت
متابعة القراءة
  1982 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1982 زيارة
0 تعليقات

السينما عندما تقول ...لا / حسين يعقوب الحمداني

كان الكتاب ألأول في النقد السينمائي في السبعينات ل للكاتب الناقد السينمائي رؤوف توفيق . تحدث فيه الكاتب عن دور السينما العالمية والمحلية في نقل وجة نظرها السياسية والفكرية والأجتماعية الناقدة والرافضه للحلول الخطء وأنصاف الحلول والرافضة لمسيرة بعض الأحداث العالمية السياسية والأجتماعية والوضعية من خلال كتابة وعرضة لعدد من الأفلام بلغ عددها العشرة أفلام أو أكثر وبين لنا اثر هذه ألافلام في حمل الواقع على التغيير من خلال تأثير السينما في الصحافة وفي الفرد وفي الواقع الأجتماعي الذي يعيشه الفر د أم ألأمة أو وسط أجتماعي واليوم أستخدم هذا المقدمة التي ربما ستكرر ,أستخدمها اليوم لكي أوضح أن مجتمعنا اليوم
متابعة القراءة
  1861 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1861 زيارة
0 تعليقات

الأشهر الحرم ممنوع من الصَرف / حسين يعقوب الحمداني

السعوديه العربية !!عربيه هل هناك شك ليس هذا بعد أنها جدة والحجاز أرض الرسالةِ الأسلامية المحمديه الهاشمية فهي جدة والحجاز أذن ومكة ولكن لم السعوديه هل نحتاج لهوية أكبر من هوية أسلامنا ونبوتنا ورسالة الله الخالدة الماجدة حيث خاتم الأنبياء والرسل والصديقين ومنبت بيت النبوة الهاشمي التهامي فبماذا تغنينا السعوديه أو غيرها أو أي تنسيب آخر كان أسم أو علم أو مضاف اليه جميعها لاتعني شيء لأننا نكتب ونتحدث عن ماهو أسمى وأكبر فلم نعود للخلف لنرتد وكلنا يعرف أن الله لابنظر الى وجوهكم ولا ينظر لأجسامكم أن الله ينظر الى قلوبكم والله لاينظر الى سعوديتكم الله ينظر الى مكة والمدينة
متابعة القراءة
  1967 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1967 زيارة
0 تعليقات

دولة دون رصيف !!! / حسين يعقوب الحمداني

بلا أجنحة إلى- السهر وردي*- في سكرته الأخرى..عبق الفرح..  الأفق خجول يغطي وجهه السهى البعيد تضطرب بالأرض القصائد..وأزمنة يفتح لك الأعلى نافذة يخلع عن وجهه.. برقع المجهول وأنت تطير.. جناحاك يعانقهما الرجاء..كما الأن وماء الوجد باللوح المحفوظ..يفور تغلف فؤادك .. أسمال الدراويش وبالرؤى الخضراء.. فاتحة غيران الحيارى حوله أفواههم لظى وظنون وتظل تطير.. أين غابات النجوم في سكرة الوله؟ وحده- ديك الجن *- يكمل الأغنية رحل رجال الاندهاش والجلجلة تظل عرّافتنا تبيع أحزان الريحان ومنًى عشقها الملح من بعيد آه..آه..ظلال ريشك ترتسم على ضفاف الرعشة يغيب الصباح.. يعلن سيدي القلب..بدء الجراح أيها الغريب أمض فَلَقًا عطر الأنبياء.. بجناحيك يفوح لاشيء يمسح
متابعة القراءة
  1994 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1994 زيارة
0 تعليقات

مثقفين العراق مصب جديد في نهر دجلة / حسين يعقوب الحمداني

المثقفين الكتاب والمحبين رسامين شعراء كتاب أدباء رياضيين رسامين وفنانيين هواة ومحترفين عشاق ومحبين وعشاق تاريخ محبين الأثر بناة مخصون وعمال وغيرهم الكثير الكثير من أبناء الوطن صغار وكبار تقودهم اقدامهم طوع نفوسهم ليشكلوا رافدا يمد العراق ودجله مصب لاينفذ من أمتدادهم العريق الذي يوازي نهرا العراق دجلة والفرات ،تذهلك يوم الجمعةماتقده أيدي العراقيين بما تصنعه أيديهم من روائع فكر وثقافة وبناء في وقت ويوم ضاقت من حولهم اغلب سبل الحياة في التطور والنجاح والتقدم والبناء والأبداع والرقيّ حيث أضحى مل مايدور من حولهم تحقيق حلق أناس جاءوا بغفلة وحب وبراءة المنتخبين فأشبكت على رقابهم أفاعي السياسي والأتجار بمصأئر الخلق والبشر
متابعة القراءة
  1982 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1982 زيارة
0 تعليقات

برلمان لايمثل العراقيين / حسين يعقوب الحمداني

كل ماصدر وما يصدر وما نتوقع صدوره لم نسمع ونرى عراقيّ واحد قد وافق على ماتم ! فلم يصدر البرلمان ضوضائه هذه ؟ ولم يثبر البرلمان نقاء العراق والعراقيين والساحه العراقية الفكرية والأجتماعية وكل ما يقدمة هو خرق للقانون وخرق للمثل وخرق للعادات الأجتماعية والأنسانية العراقية وما يرى المعارضات الشديدة التي لا يسمعها البرلمانييون ولايرونها فعجلاتهم المصفحة و المظله عتمت عليهم رؤيا الشارع والأنسان والطريق في العراق !   وسيارتهم المصفحه والمدرعة غلقت آذانهم وماعادوا يسمعوا صوت الناس والطريق فلا هم يسمعون صوت الحق ولا صوت التعديل ولايسمعون أصوات المآذن ولا يسمعون صوت الرفض ! ولاالضوضاء فكأنهم صم بكم ولكنهم يقررون
متابعة القراءة
  2272 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2272 زيارة
0 تعليقات

حكومة بابا وأبن الشيخ !! / حسين يعقوب الحمداني

قالوا فلان يحكم العراق وأبائه ؟؟؟ فياترى مالذي يحدث اليوم سمعنا قصائد طويله عريضه في الوطنيه ,وحب الوطن الشخص المناسب في المكان المناسب وقصص الشفافية ا وأحقية البرلمان والأحزاب والوزرات في أختيار أصحاب الشهادات الموؤهلين وألأخذ بالكفاءه مصحوبة سنين العمل والتجربة الناجحه لا على أساس هذا الكذب والتلفيق وعمل كارتل ألألقاب والعشائر المقربه لهذا المسؤول أو ذاك !!! حتى تغير الحكم في العراق وأستبشرنا بقدوم الضلال الأنسانيه لخدمة الوطن !! ,اذا بها جاءت السلطه وأنكشف المستور !فما الذي حدث فلقد توسعت قاعدت بابا يحكم في السلطة ورجل أختي وأبن عمتي وجيران خالي وهاهي الدوله التي وعدت . ولم توفي بالوعد قاتلت
متابعة القراءة
  2432 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2432 زيارة
0 تعليقات

أربيل آشورية ق.م 2300 / حسين يعقوب الحمداني

تعودنا على سماع الأمثال العراقيه والعربيه القديمه والجديده واستسقاء الحكمة منها والتي كانت ومازالت مؤشرملتزم بحكمة التجربة وتوثيق تاريخي للأحداث يستفاد من وقعها والتي تعطي وزنا للحدث من حيث ألألتزام والأخذ بالعبرة القديمة والجديده. مثلنا اليوم هو .. عندما شطح .. نطح !! لم يأتي عناد السيد البرزاني خاليا ولم يكن تكبره وجبروته يدل على فراغ أو لاعقلانيه بل جاء من حقيقة واقع مرّ صعب واقع سمج ومرير عاشة العراق وشعبة مع حكومة كانت تستمع أحزابها وكتلها ووزرائها ونوابها بعدم أحترام المال العام وألأحتيال في المشاريع لنهب ثروات الشعب والوطن والمزايدات على حقوق المواطن وحقوق الوطن وحقوق الأرض والتاريخ حتى ضاع
متابعة القراءة
  2568 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2568 زيارة
0 تعليقات

كُل مَن يُسوقَه حَليبَه !!/ حسين يعقوب الحمداني

لا أعرض عليكم أيها السادة أغنية للمطربة منيرة الهوزوز, أوالمطربة زهور حسين ربما مؤكد مر العنزان علينا جميعا كمثل شعبي وأغنية جميلة نستسقي منها المعاني الكبيرة ,لكنها اليوم موضوع يمر بين جرفين يمر ويمُر بين كل طرقاتنا وشواطئنا وحياتنا اليوميةِ ويطرح هذا السؤال من هم الذين شربوا وسقوا حليب طاهرا نظيفا لم يلوثه اب أو أم بالمال الحرام ؟ لكي يمتد ويعيش جيلا جديدا طاهرا نقياً ؟ كم أتسائل لم يسب الناس الطاغوت ؟أو يسبوا الحكومات السابقه أو يسبوا الأحزاب التي سبقت ؟؟والقادم أكثر شرا والسياسين اليوم أكثر أجرام ولصوصيه ممن سبقهم فلقد كان دكتاتور واحد ديناصور واحد واليوم ليس بأقل
متابعة القراءة
  2474 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2474 زيارة
0 تعليقات

عبد الحسين عبد الرضا ... لمحة / حسين يعقوب الحمداني

عرفناه من شاشة بيضاء أضافه لبياضها روعة الروح والأنسانية والبساطه نقلنا على بساط الفقر(واحده من المسلسلات العريبه الكويتيه) لعالم الغنى الروحي والجمال والحب الفنان المبدع القدير الذي يتالق بروعة الأداء والصدق نقلنا لعالم التبعيه العربيه المستحكمه بغباء الوسط الأجتماعي الذي يحاصرنا بغلاظة المستعمر وغبــاء المستفيد والحاقد فقدم لنا عالمنا المحاصرالحالي والسابق بالأحتلال والأستيطان الذي جعل من شعبنا مستهلكا لكل شيء وفي كل شيء حتى العقل وذلك في مسرحية بيباي لندن ,,,,, ثم مسرحية بيباي عرب وهكذا كان أنسان وفنان له حس وحب وله عروبه ووعزة نفس قدمها من مسلسلاته التي تدعوا للنهوض والمعرفة والتسابق من أجل الحرية والتطور كانت بسمتة تغطي
متابعة القراءة
  2234 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2234 زيارة
0 تعليقات

من يرسم للعراق مستقبله / حسين يعقوب الحمداني

العراق هدف ستراتجي لجميع المكونات الأوربيه والأمريكيه ومكونات صغيره ومكونات غير أصلية ومكنونات أصلية وغير أصلية نشأت حديثا العراق ودول جوار كتركيا وأيران جميع هؤلاء يتحدثون بلغة أسرائلية واحده تدمير العراق ويتكلمون بذات الهدف الحاخامي من النيل الى الفرات نقول كما قال المثل العراقي (هي مالت أبهاتكم ؟؟) ؟؟ تصريحات وتجاذبات والكل يعمل تحت سيناريون مرسم ومخطط لاحول ولا قوة الا تنفيذا للرب المعبود الأمريكي الأعظم والذي أمر فسقم وكتب فرسم ؟؟ وأمر بتقسيم العراق وصار لابد من القضاء على عروبته ووحدتة العراقيه العربية المسيحيه والأسلاميه والقوميه من مكنونات القوميه العربيه والآشورية والسريانيه والكلدانية والكردية والتركمانيه المتوحده والمتآلفه بقومياتها المتعدده ّّ!!
متابعة القراءة
  2882 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2882 زيارة
0 تعليقات

اللجوء ألأنساني ,الأجتماعي السياسي ..اللجوء الخامس / حسين يعقوب الحمداني

يبهرنا المجتمع الغربي بأساليبه الخبيئه والمتحوله !! التي يواجهنا بها ليتعدى بأسنانيته الى أبعـدالحدود ليبرهنا !بفن من فنونه المتعددة التي نعشقها لشقارها وعيناها الزرقاوتين !! هكذا تسخر وتسيطر على المعقول وغير المعقول . فالأمم كبيرة بأنسانيتها عرف العرب بأنسانيتهم الغير محدوده في الشجاعة والكرم ,يجرون الضعيف والمحتاج دون أطماع مستقبلية أو تاريخيه الا لهدف واحد بقـاء المعنى الأنساني للفعل واليوم ومن قبل أخذ العالم بهذه الصفات ولانلغي للآخرين أنسانيتهم أو دياناتهم . رقيّ ألأمم وسماتها وأن كان العرب يجيرون الضيف لكنهم لايرضون بالأفعال المشينة أو صاحب أفعال وأعمال السوء لآنها تسيء لسمعتهم . تطور الموضوع حتى لبست الأمم سياسات وأفعال بها
متابعة القراءة
  2806 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2806 زيارة
0 تعليقات

هلكوست في فنجان ! / حســين يعقوب الحمـداني

للدم رائحة فنجانين قهوتهم اليوميه, مالفرق بين الجد والسخرية مادمنا نسير في موكب الذكرى وبعد نهاية الحروب العالمية الهتلرية ! ولم يكتفوا بنهايته بل وثقوا قصص في أنسانية كاذية منافقة وكأن حروب هتلر ضد عنصر بشري واحد ضد اليهود نسبوا أليهم الأنسانيه !! وهذه هي الحرب الأقوى من كل حروب هتلر والعالم فالعالم مبتئس لذكرى ملفقه غير واقعه غفل بها العالم الغير أنساني والغير محترم عن هلكسوت يومي عالمي تمارس أمريكا الكابوي والغرب النائم تحت ستار الديمقراطيه والحرية يمارسون هلكوست عالمي في فلسطين منذ عام 1948 ولغاية هذا اليوم تكرر أماريكا أحتفالها بالعلن في دوائر الأمم المتحده وفي مجلس ألأمن ضد
متابعة القراءة
  3496 زيارة
  0 تعليقات
3496 زيارة
0 تعليقات

ترامب لن يركض كما ركض كارتر ..!! / حسين يعقوب الحمداني

كارتر لن يكرض من جديد ..! كان مشهدا رائع وكبير خلق جيل من الحالمين بالعبودية والتبعيه ليس غريب أن يحلم أحدهم وأي حلم هذا أن تكون عبدا ؟ القصه اليوم هي مفهوم ذلك الحلم عبدا تطوقك أغلال المهانه كبيرا على كرسي الحكم تكرع الصياط من أسيادك وتسقي شعبك من ذل عبوديتك !! يبدأ المشهد أرض أكبر مطارات الولايات المتحده ,وأكبر عواصم الدنيا , ورئيس أكبر يد تسيطرعلى العالم الولايات المتحده الأمريكيه فليخشع المتنازلون... ! المشهد الأول الرئيس الأمريكي كارتر ومعه كل رجال وكبار الشخصيات ألأمريكيه, في موكب مهيب يتقدمهم حرس الشرف ومنصة التحيه المعده لأستقبال كبار الشخصيات الممييزين !! تهبط طائرة
متابعة القراءة
  3503 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3503 زيارة
0 تعليقات

مؤتمرات قمة ! / حسين يعقوب الحمداني

ضرورية هذا المؤمترات؟؟؟ مهمه جدا وأننا لانكاد مع غيرنا من أبناء الوطن ومن أبناء أمتنا العربيه المجديه الخالده ومن أبناء الأقطار العربيه المغتصبه كفلسطين والمضهدة واليمن وليبيا والصومال وسوريا فلا بد أن نلتقي (بكم غصبن عليكم )!! ل نتفرج ونتعلم طرق الضياع وأساليب الهزيمه والتفكك والجلوس خلف طاولات فخمه عاليه صنعت من أجود أنواع الخشب الماليزي والبورمي من خشب الجاوي والصاج المرصع بالعاج ألأفريقي الأصلي ولقد كان صعب علينا معرفة مصادر السجاد والمفروشات التي غطت أرض المؤتمر لتسير عليها أصحاب الفخامة و السيادة والنيافة . صحه على قلوبكم وجبات الأفطار الشهيه التي تضمنت حتما بعض أنواع الكافيار العالمي والذي نأكلة عادات
متابعة القراءة
  3782 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3782 زيارة
0 تعليقات

ليت َ/ حسين يعقوب الحمداني

لَيتََ في الشعرِ كلامٍ أسطر هامت . . في عين هامِ أستطرد في سكونهِ . . ! هل خاب في لهفتهِ تعدى الزمن أبصر قضاء جديداً قطع الف عام وعام . . ولأول مرةٌ بالغيمةِ أزاحها . ! أقتبس من ضوء الشمس . . كاد يضيءقمرا . كبر أكثر وأمتطى فرسا وشد, لجام قطع المسافات مسرعا . . وصل الى ليلهِ أبصرتهُ النجوم قذفتهُ من سمائها شهبا أيقظتهُ . أدرك حقيقة ليل الوحدة أطبق أنفاسهً , وضاع بين ضلوعهِ . . عاد ينتظر صباحاً آخر ليهرب من وحدتهِ بعد أن أفلتَ اللجًام وعاد يبحث . . . ليت في الشعر كلام
متابعة القراءة
  3827 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3827 زيارة
0 تعليقات

8 مليارات / حسين يعقوب الحمداني

كانت الحكمه والحكمة العربيه مثلا ودرس تتحدث عنه الأجيال وكم سمعنا وتعلمنا كما نقلت كتب الأدب والثقافة والفكر والفلسفة العالميه فضلا عن كتبنا العربيه تلك الحكمة العربيه وقيمتها حتى وصلت للصمت والسكوت وأرتقت لأعلى مدارك الحس البشري الأنساني فقال عنها لسان الفصاحة العربيه ألأمام علي علية السلام أن في الصمت غاية لاتدرك , حارب عـدوك بالسكوت والصمت يحتار... بك عدوك ,كما قال ألأمير الصمت آية الحلم , لا خير في الصمت عن الحكم، كما أنه لا خير في القول بالجهل .وهكذا أرتقت البلاغه العربيه والحلم لأنهم صحاب عقل ودراية وأثر وروية وللشعر العربي دورا في هذه الحكمه حين قال ..ومن التناهي
متابعة القراءة
  3712 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3712 زيارة
0 تعليقات

نص لاصمت في الصمت / حسين يعقوب الحمداني

صمت لا تجده في الحدائق والعيون المحدقة  مع نفسه يفكر بصمت , صمتهُ علا فوقَ كل ألأصوات القادمة من صدى الجدار هي تجيبهُ على أسئلتهِ شفاهها النادية تُقَبل بِأثر  الندى يترك قبلاتها على جبينه قبل ان تجفُ . . . بصمت ................. تجدة في ريشةِ الفنان بعد ان تمزج ألألوان  اللوحات تتكلم في الظلام حين تصمت الاضواء. .... ألأزياءالمعلقة لاتمل وهي تلون الصمت بصمت  الريح تغازل أطراف الثوب الطير يفرش جناحية يجذف في الريح بلا ظل .. صمته يملأ السماء. .... السفن المغادرة هناك .. بعيدا بعيدا بفرحها وحزنها هناك . . تكسر الصمت بأعمدة الدخان . . . و لا
متابعة القراءة
  3677 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3677 زيارة
0 تعليقات

بغــداد / حسين يعقوب الحمداني

بغداد يا جديلة ليل ممشطتان ظفائرك نهران فرات ينسابان مع الانسام تحرك ضفافهما اشجارا و حقولا حراسها عشاق ليلك عيونهم في هواك لا تنام ليلك دروب القاصدين يقودهم مصب نهريك وسراج المستنصرية يضيء للدارسين خضراء في صبحك ارض السواد جدائلك المنسابة في نهريك ينسج منها للتاريخ كتابك وفنانوك بصبرهم والهامهم بقيت حضارتك مرتويه تسقي موصل الحضر وجنائن بابل كلكامش وهو يسن ملحمة الخلود يشتت عطش سومر رغم القيظ والغزاة صامدا يبقى حجر الفرشي كما صمد اللبان المسقي من فراتك الاف السنين بغداد من ظفائر جدائلك سنضمد جرحك نهراك قضيتنا الخالدة هامش ------ -سمي العراق بأرض السواد , لكثافة الزراعه في أرض
متابعة القراءة
  4155 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4155 زيارة
0 تعليقات

ماهــــــو الحــب / حسين يعقوب الحمداني

ماهو الحب . .؟ هل هو الخطوة ُ المارة على الرصيف ونفس النظرةِ لتلك الفتاة وهي بزيّ المدرسة تتعلم ُ في الصف وفي الطريق ويحمل شعرها الطويل ُ نفسه مع تلك الحقيبه المعلقهِ على كتفها تسير بخطواتٍ متهدجة كالأخريات تضع ذلك الطوق الأبيض على شعرها .. تغيرت خطوتها عندما أشرتُ اليها تماما كتلك الخطوةِ التي بدأت بها في الصباح خوفً من أن يبدأ الدرسُ وقبل أن يدقَ الجرس , صار أمامها صفً آخر   وباب مدرسةٍ أخرى   هل تدخل ؟    مرحلة لم تخترها هي   صفًُ لفردٍ واحد   تساؤل لأول مرُُة   اِحساسُ جديد   عالم أكبر من
متابعة القراءة
  4252 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4252 زيارة
0 تعليقات

نفــط نفــط / حسين يعقوب الحمداني

كانت أيام أعتقدناها سيئه حين يمر بائع النفط بعربته يجرها الحصان نعم الحصان وليس حمارَ فهناك فرق الحصان والحمار  فللنفط كبرياء والبائع له كبرياء وكان شايعا أستخدام الحصان أنذاك كذلك البائع يعتز  بحصانه الذي غالبا ماكان كبير في العمر !! فلقد كان بائع النفط بالرغم من عربته وحصانه وجرسه الذي يقرعه بقوة تزعج النائم والساكن والمار في الطريق الا أنه  رمز عملي شائع ومحترم  لبيع الكيروسين أي النفط ألأبيض بالجردل تعرف لدى العراقيين (بالتنكه) هي وحدة قياس البيع وتحتوي على خمسة ألتار من النفط . كل هذا وكان اااااالجميع محترما ., بالرغم من أن البلد وحكومته آنذاك كانت تنتج و تصدر
متابعة القراءة
  4069 زيارة
  0 تعليقات
4069 زيارة
0 تعليقات

تطهير العراق / حسين يعقوب الحمداني

الأنسانية الخلق الحب الضمير ..حب الله الطاعة الكبرى ! العودة للوطن بناء الوطن حب الأرض محبة أهل البيت !!@؟ كلها وغيرها كانت شعارات العودة وغيرها من القضاء على الدكتاتوريه والفساد كلها ومثلها وما شابهها كانت شعارات الزيف والخديعه والمطاله .كانت ارضيه خصب لخدعة الشعب وخدعة المجتمع وخدعة الله والدين جعلت من الله وحب الله جعلت من الحسين سلام الله عليه جعلت من مصاب أهل البيت الذي يقدر العراقيين دوره وأهميته في الحقيقة وبناء الذات سلم داعشي حقيقي للوصول إلى غيات أكبر هي السلطه !!! والسلطة وحدها لا من أجل الطن ولا الدين أنما للسلب والنهب وخدمة الأجنبي وشعارات خدمة الجار التي
متابعة القراءة
  4325 زيارة
  0 تعليقات
4325 زيارة
0 تعليقات

سا سة التقليد والتبعيه المشبوهه / حسين يعقوب الحمداني

تحيه طيبه الحياة تنمو العالم ينمو فيه أشياء تكبر ولاتكبر الأحجام الصغيره في هذا العالم تنمو كالأشجار حتى تصل أحجام غير معقوله وغير مسبوقه لأفكارنا كل مايتحرك قابل للنمو وزيادة الحجم حتى الأفكار تنمو وتكبر الا أنها لاتزيد من أحجامنا بل تزيد من ركزتنا ودقة أخيارتنا وهي لا تطيل آذاننا لأننا نسمع كثيرا أو تتوسع مقلتنا لأننا نرى أكثر .الكرة ألأرضيه مهما تسوعنا فيها وأضفنا ا ليها من صناعات وتقدم الا أنه كما باقية تدور لتوصلنا الى مالايعيه الكثير الكثير من الناس .الا أننا نمر في مجتمعاتنا بمراحل كبر على مستوى حبنا لأقطارنا وأوطاننا نبحث ونسعى للبناء ,ألا أن هناك ضاهره
متابعة القراءة
  4450 زيارة
  0 تعليقات
4450 زيارة
0 تعليقات

باريس تسقط برج أيفل ؟؟ / حسين يعقوب الحمداني

ماذ لو أسطت فرنسا أبراجها اليس اللعبه ستكون أقل خساره وأقل أنهيارا من اسقاط ثقافتها وتاريخها الفكري فجامعاتها ومدارسها ومتاحفها معبأه بالفكر والتاريخ بالرغم من أنه مسروق ومقتبس ؟؟الا أن الثورة الفرنسيه جاءت واستطاعت أن تصحح المفهوم الفكري وألأنساني لألأنسان وللحريات ولطبيعة التعايش الفردي والفرد مع الكل حتى أنها فتحت بوابات للتعايش والتجانس مع البشريه وراحت تنشر هذا الفكر الأنساني التليد بمجموعه كبيره من المفكرين والفلافسفه التي ستتخم الصفحات في ذكر م...جدهم وأدبهم ولكن !!!!!!!!!!!!!!!!! لم تجد فرنسا فرصة لأسقاط كنائسها وابراجها كبرج أيفل وكنسية نوتردام وقصر نابليون بونابرت والمتحف الفرنسي ومركز جورج بومبدو الثقافي ؟فوجدت ماهو أٍيسر واقرب ؟فقتلت بدم
متابعة القراءة
  4176 زيارة
  0 تعليقات
4176 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

فلاح المشعل
16 تموز 2015
أخرج الإتفاق النووي إيران من أخطر نفق لنظامها السياسي ودولتها عاشته منذ عشر سنوات أو اكثر
الالتحاق الى الوحدة العسكرية من اصعب الايام التي تواجه العسكري في فترة السبعينات،الذي يفار
حكاية أسطورية يذكرها المولوي جلال الدين الرومي في ديوانه المثنوي،يذكر فيه:أن في واحدة من أ
هكذا يُولدُ منّ روحه تنتمي للسماء، يظل يملأ الدنيا فرحا بطعم الحزن، جاز به السنين الطوال ص
على حسن السعدنى
04 تشرين1 2014
كان الخداع الاستراتيجي تاريخيا طويلا وكبيرا في عالم المخابرات ويعتبر احد المعضلات التحتيه
د. ماجد اسد
23 كانون2 2019
لم تأتي الديمقراطية في التجربة العراقية بالفساد كما انها بالوقت نفسه ، لم تعزز ظاهرة اعداد
سامي جواد كاظم
27 نيسان 2016
منذ ان تاسس مجلس التعاون الخليجي الى هذا اليوم لم يكن دوره بمستوى طموح الدول الخليجية ولكن
مروة الطائي
03 نيسان 2016
أنا التي ازدادتحبا بهوأعلنت في هواه الثباتاشرعة الروحصوب الفراتهامتضمة الحيرة في العين خجل
جواد العطار
30 أيار 2017
ما زالت العشائر العراقية تلعب دورا موازيا للدولة وذلك من خلال تبادل الأدوار ، فكلما ضعفت س
مديحة الربيعي
23 كانون2 2017
لمن لا يعرف نيرون, أنه ألامبراطور الخامس والاخير للإمبراطورية الرومانية من السلالة اليوليو

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال