إنعام كجه جي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

القاتل المجهول ..! / إنعام كجه جي

تتوسط أروقة معرض بغداد الدولي للكتاب منحوتات جميلة لأشخاص ورقيين بيض يقف كل منهم على كدسة كتب. ترى وجوههم مموهة دون ملامح ورؤوسهم مُكعبة. لا أدري لماذا استدعى منظرهم صورة ذلك السجين العراقي لدى الأميركيين في سجن أبي غريب، يقف على صفيحة من تنك ورأسه يختفي وراء كيس مستطيل. هل أصبح المثقف حبيس حلقات تمتلك سطوتها على الأرض وتهدده إذا اتضحت معالم أفكاره، لا بالكلام والكتابة، بل بالهمس والتأفف؟ طلب وزير الثقافة إطلاق اسم علاء مشذوب على الدورة الحالية من معرض الكتاب. ومشذوب هو الروائي والفنان الأكاديمي الذي اغتيل قبل أيام من افتتاح المعرض. كان يقود دراجته الهوائية عائداً إلى داره
متابعة القراءة
  35 زيارة
  0 تعليقات
35 زيارة
0 تعليقات

أنا والكتاب وهواك / إنعام كجه جي

نعم. الكتاب مطلوب ومرغوب ومحبوب ولم ينقضِ أوانه بعد. والدليل تلك الحشود التي تتوجه إلى معرض الكتاب في القاهرة. تقطع طريقاً طويلاً إلى الموقع البعيد. تقف في الدور لشراء التذاكر وللتفتيش أمام البوابات، وتمشي الكيلومترات في الأروقة الحافلة بألف عنوان وعنوان، بل بآلاف العناوين. وهناك من يقول إن العائلات تقصد المعرض للنزهة، لا حباً بالقراءة. لكن من لا يبتهج وهو يطالع وجوه البنات والأولاد وهم يتصفحون الكتب العلمية، ويقرأ الالتماعة في عيني طفل أمام كتاب ملوّن؟ ما المانع من أن تكون المكتبة نزهة جميلة؟ يقولون أيضاً إننا شعوب لا تقرأ. ويأتون لك بأرقام عن نسبة الأمية وعن تسرّب التلاميذ من المدارس.
متابعة القراءة
  64 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارة
0 تعليقات

لسان آينشتاين .. / إنعام كجه جي

قاد مهاجر عربي سيارته من قرية صغيرة في جنوب ألمانيا ووصل إلى منزل شقيقته في قرية شمال النرويج. لم يقف ليسأل عابراً أو ليستشير خريطة. وبعد السلامات والأحضان، قال منتصراً: «وصلت إليكم بفضل آينشتاين وجهاز جي بي إس». حمل آينشتاين 4 جنسيات. فكان ألمانياً ونمسوياً وسويسرياً وأميركياً. لكنه عاش في شبابه 5 سنوات كان فيها مجرداً من أي جنسية. تعثرت مسيرته الدراسية وهو في السادسة عشرة. سافر من ألمانيا ليدرس في معهد سويسري للتقنية، يقبل الطلاب الذين لم يحصلوا على البكالوريا. فشل في اختبار القبول لكن المشرفين انتبهوا لقدراته فنصحوه بإعادة الامتحان. أعاده في السنة التالية ونجح. واصل الدراسة ونال الدكتوراه
متابعة القراءة
  77 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
77 زيارة
0 تعليقات

الشاعر والرادار.. / إنعام كجه جي

يقول المثل إن الزَمّار، أي عازف المزمار، يموت وإصبعه يلعب. والأمثال خلاصة تجارب الشعوب. وقد لا يفهم الفرنسيون زماميرنا لكنهم يعرفون الرادارات المنصوبة على الطرقات السريعة. ما إن يثقل السائق قدمه على دواسة البنزين حتى يلمع فلاش خاطف من صندوق مبهم على القارعة، ويجري تصوير السيارة وينال صاحبها غرامة باهظة لتجاوزه السرعة القصوى المقررة. خلال الشهر الماضي، هاجم المتظاهرون من أصحاب السترات الصفراء العشرات من تلك الأجهزة وكسروا معدنها وأتلفوها. وهي اليوم ملفوفة بأكياس البلاستيك المخصصة لجمع القمامة. كأنها مكفّنة بأكفان سود ولا أحد يندبها بل يشمت بها. يتنفس السائقون الصعداء لأنها لم تعد تصلح لالتقاط الصور التي تثبت عليهم تهمة
متابعة القراءة
  62 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
62 زيارة
0 تعليقات

آمون في فرنسا / إنعام كجه جي

يعشق الفرنسيون كل ما يتعلق بمصر القديمة. وهو عشق يقترب من الهوس وله اسم متداول: «إيجبتومانيا». وتصدر في كل عام كتب ومجلدات فخمة عن الآثار الفرعونية يقبل عليها القراء من كل الأعمار. لهذا ليس من الغريب أن ينشغل الفرنسيون، هذا الموسم، بمعرض عن خدمة المبجل آمون، إله الشمس والريح والخصوبة في المعتقدات المصرية القديمة، قبل ظهور الأديان السماوية. هذا حدث ثقافي ذو طنّة ورنّة، يقام في متحف مدينة غرينوبل وبإشراف «اللوفر». وهو ينتشل الزوار من صقيع المدينة وينقلهم إلى دفء طيبة، 670 كيلومتراً جنوب القاهرة، حيث لا تتلكأ الشمس في الشروق منذ كذا ألف عام. وطيبة القديمة هي الأقصُر حالياً، يقصدها
متابعة القراءة
  120 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
120 زيارة
0 تعليقات

مارتشيلو في النافورة / إنعام كجه جي

قبل 70 عاماً، ظهر على الشاشة الإيطالية وجه جديد يؤدي دور شاب ثائر في فيلم مأخوذ عن رواية «البؤساء». كان الممثل وسيماً أكثر من اللازم. وسامة تثير غيرة النساء أكثر مما تغويهن. لكن المعجبات حفظن اسمه: مارتشيلو ماستروياني. جيء به من صفوف الكومبارس وأعطي دوراً حقيقياً. ومنذ ذلك اليوم، حتى رحيله في مثل هذه الأيام قبل عشر سنوات ونيّف، لم يبخل الممثل بنظرته الدافئة على جمهوره من الجنسين، داخل إيطاليا وخارجها. تدخل المعجبات إلى المعرض المخصص له، حالياً، في روما وكأنهن ذاهبات إلى موعد حب. أغلبهن تجاوز الخمسين. وبينهن صبيات صغيرات ورثن الشغف من أمّهاتهن وربما من جدّاتهن. يتفرجن على الصور
متابعة القراءة
  99 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
99 زيارة
0 تعليقات

إعصار اسمه رشيد / إنعام كجه جي

كل قضية، مهما كانت خطيرة، تصلح لأن تتحول إلى مهزلة. ويبدو أن السخرية هي الدرع الواقي الذي يلجأ إليه الفرد في مواجهة أمور كثيرة منفرة، ومنها البلادة. تسمعهم يتحدثون عن «الإسلاموفوبيا»، ويمعنون فيها جدلاً وتحليلات وآراء وتوقعات. الإسلام، بالنسبة لكثيرين في الغرب، هو بعبع الألفية الثالثة. وأكاد أسمع جارتي الفرنسية تهدد طفلها: «إذا لم تأكل السبانخ سيأتي صديقك كريم ويلتهمها». لعل لهم الحق في قلقهم حين يستفيقون في المواسم الجميلة على إرهابي يطلق النار عشوائياً وهو يكبّر. وفي ستراسبوغ، شرق البلاد، صوب رجل يدعى شريف شيكات مسدسه على المارة في سوق الميلاد، فقتل أربعة، بينهم أفغاني وتايلندي. أن تكره الإرهاب وحواضنه
متابعة القراءة
  112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
112 زيارة
0 تعليقات

يا أصحاب السعادة... / إنعام كجه جي

من هو الذي لا يطلب السعادة ويبحث عنها أو يحلم بها؟ بيننا من يتمناها. أتفرج على من يعيشها بالفعل وتسعدني رؤيته وهو يقبل كفّه باطناً وظاهراً. واستغرب ممن يستهلكها ويمضي متأففاً متذمراً طوال الوقت. هل يمتلكها، حقاً، أولئك الذين يحملون لقب «صاحب السعادة»؟ قد تبدو لعبة الألقاب واللياقات الزائدة مبالغة، لا سيما في موضوع السعادة. ويمكن للمرء منزوع الألقاب أن يلتمس سعادته في نظرة أو لحن أو كتاب أو ورقة خريف تحت شجرة. اليوم صارت للسعادة نظريات ومدارس وفصول تدريبية. وهناك خبراء متخصصون في فكّ تعقيدات البطرانين والأخذ بأيديهم نحو استكشاف كهوف الفرح والسرور. ورغم شهاداتهم المعلنة فإن هؤلاء لا يختلفون
متابعة القراءة
  168 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
168 زيارة
0 تعليقات

ساكنات القصور .. / إنعام كجه جي

في مذكراتها الصادرة حديثاً، تكتب ميشيل أوباما أنها لم تفتح نافذة طيلة إقامتها في البيت الأبيض لثماني سنوات. كان من غير المناسب لها، ولابنتيها، فتح الشبابيك والإطلالة على الشارع. هناك دائماً كاميرات وعدسات مُقرّبة قيد الانتظار. ثم انتهت ولاية زوجها وغادرت القصر الرئاسي لتقيم في بيت عادي في واشنطن. خرجت إلى الحديقة وتمتعت بتلك البهجة التي يعرفها الناس الأحرار. سمعت نباح كلاب الجيران تأتيها من بعيد وشعرت بالغبطة. تقول إنها التفتت إلى كلبيها «بو» و«ساني» وشعرت بالرثاء لهما لأنهما لم يسمعا أصوات كلاب أخرى من قبل. كتاب ميشيل أوباما على كل شفة ولسان. أغبط هؤلاء الذين يغادرون المواقع العليا ويسرعون إلى
متابعة القراءة
  135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
135 زيارة
0 تعليقات

عن الحيتان والقطط السمان / إنعام كجه جي

في الصحافة المصرية، قبل سنوات طوال، سمعنا للمرة الأولى عن القطط السمان. كان المقصود بالتسمية رجال الأعمال الذين ركبوا موجة الانفتاح وتاجروا بكل البضائع وحققوا لأنفسهم ثروات طائلة. سمنوا وتشحّموا وبرع رسامو الكاريكاتير في تصويرهم على صفحات «روز اليوسف». رجال بكروش ونظارات سوداء يدخنون السيغار وينفثون دخانهم في وجوه العباد. وهناك من يقول إننا استوردنا مصطلح «القطط السمان» من يوغوسلافيا، مع الكثير مما نستورد. وفي مقال محفوظ في جعبة «غوغل» نعرف أن الدكتور رفعت محجوب، رئيس مجلس الشعب في الثمانينات، هو أول من استخدم المصطلح، وأراد به الطبقة الطفيلية التي ظهرت في عهد السادات واستمرت في العهد التالي. هل يمكن وقف
متابعة القراءة
  172 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
172 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال