د. مصطفى يوسف اللداوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الجوانبُ الإيجابيةُ في صفقةِ القرنِ الأمريكيةِ / د. مصطفى يوسف اللداوي

ليس أسوأ في تاريخ القضية الفلسطينية من صفقة القرن سوى احتلال فلسطين وضياعها، والتآمر عليها ونكبتها، وطرد أهلها وتشتيت سكانها، فإن كانت فلسطين الأرض والوطن والتاريخ والمقدسات قد بدأ احتلالها صهيونياً قبل العام 1948، وتواصل بعد ذلك إلى أيامنا هذه، فإن صفقة القرن تشطب القضية الفلسطينية كلياً، وتنهي ملفاتها وتنفي الصفة عن أبنائها، وتشتت أهلها تحت جنسياتٍ عدةٍ وفي كنف بلادٍ عديدةٍ، وتشرع للمستوطنين الغزاة اليهود الذين وفدوا إلى بلادنا الأرض التي اغتصبوها والديار التي سكنوها، وتسوي مشاكلهم مع دول الجوار ليأمنوا الخطر ويعيشوا في سلامٍ، وتنعش اقتصادهم وتنمي أموالهم، وتخلق لهم أسواقاً عربية مكشوفة، تدخل إليها بضائعها علناً وبصورةٍ مباشرة،
متابعة القراءة
  84 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
84 زيارة
0 تعليقات

الخطاب السياسي الإسرائيلي إثر اغتيال سليماني / مصطفى يوسف اللداوي

جمدت الملفات الإسرائيلية الانتخابية، وتوقفت عجلة الصدامات الداخلية عن التدحرج، ووضعت الحرب الحزبية أوزارها وألقت بسلاحها، وسحبت فتائل التفجير العديدة التي بينها، وسكت المتنافسون وصمت المستوطنون، وتوارى عن الأنظار كثيرون، وغاب عن السمع ثرثارون، فلا دعاية انتخابية ولا فضائح أخلاقية، إذ حبس الإسرائيليون جميعاً أنفاسهم خوفاً وحذراً، وترقباً وانتظاراً، فالخطر يدهمهم والحدث أكبر منهم، والتهديد بالانتقام يشملهم، وما زالت الجبهة الداخلية على حالها هادئة تترقب، صامتةً تتحسب، وبدا الإسرائيليون على اختلافهم متفقين وموحدين، يتابعون تفاصيل ما يجري في العراق وطهران، ويراقبون التطورات وردود الفعل والتوقعات، واستراح نتنياهو من كوابيس القضاء وشبح المحاكم، وأزاح عن كاهله الملفات الداخلية اليومية، وتفرغ للقضايا الأمنية
متابعة القراءة
  146 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
146 زيارة
0 تعليقات

عامُ 2020 عامٌ جميلٌ بلا نتنياهو وترامب / د. مصطفى يوسف اللداوي

هل يشهد العام 2020 القادم غياب الشيطانين الأكبرين، والمفسدين الأشرين، والمخلوقين الأسوأين، والعدوين الألدين، والمعتديين الشرهين، والقاتلين الظالمين، الدمويين الأشرسين، الأهوجين الأحمقين، الأبلهين العبيطين، الكاذبين الفاسدين، المتهمين المدانين، المكروهين المنبوذين، المتكبرين العنجهيين، العنصريين الوقحين، المرابيين الجشعين، الرأسماليين المتوحشين، الأهونين الأذلين، القزمين الأصغرين، عدوي الأمتين العربية والإسلامية، وخصمي الشعوب والأمم، الأمريكي دونالد ترامب والصهيوني بنيامين نتنياهو.   صنوان اجتمعا ومتشابهان التقيا، وباغيان بَغِّيَان على الحقد تربيا، وعلى الظلم تعاهدا، وفي القتل اشتركا، بغايا على الشعب الفلسطيني وحارباه، وائتلفا عليه وقاتلاه، سلباه الأرض وحرماه الوطن، واغتصبا منه الحقوق ودنسا له المقدسات، وانتزعا منه القدس وهوداها، ونازعاه على الأقصى فاقتحموه وعلى القيامة فسرقوها، وفي
متابعة القراءة
  154 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
154 زيارة
0 تعليقات

عنصريةُ الاحتلالِ الإسرائيلي في ميزانِ عدلِ الأممِ / مصطفى يوسف اللداوي

لا أعتقد أن المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية التي تنتمي إليها أغلب دول العالم، وتعترف بها وتلتزم بمواثيقها وتخضع لأحكامها، وتشتكي إليها وتحتكم إلى قوانينها، ومنها لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التمييز العنصري في جنيف، بحاجةٍ إلى أدلةٍ وقرائن وشواهد واعترافات، أو ينقصها المزيد من التحقيقات والاستقصاءات وجلسات الاستماع وكلمات الدفاع، ليقر في أذهان قضاتها ويثبت لدى هيئات محاكمها، ويدرك مندوبو دول العالم المنتسبون إليها، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمارس سياسة التمييز العنصري البغيض بحق سكان فلسطين الأصليين وأهلها الشرعيين، وأنها تعاملهم معاملة الغازين البيض للقارة الأمريكية لسكانها الأصليين من الهنود الحمر، الذين قتلوهم وأبادوهم، ومارسوا بحقهم سياسة التصفية والتطهر العرقي حتى لم
متابعة القراءة
  159 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
159 زيارة
0 تعليقات

حذارٌ من سياسة فرق تسد الإسرائيلية الجديدة / مصطفى يوسف اللداوي

قبل استهداف مسؤول منطقة الشمال في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشهيد بهاء أبو العطا، كانت نقاشاتٌ إسرائيليةٌ حادةٌ وجادة تدور بين المسؤولين الإسرائيليين، العسكريين والأمنيين والسياسيين، وأخرى داخل مجلس الوزراء المصغر "الكابينت"، حول مسؤولية حركة الجهاد الإسلامي عن موجات العنف في الفترة الأخيرة، وأنها التي تقوم بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على مستوطنات الجنوب، وتعمل على اضطراب الأوضاع فيها، وأنها تتعمد انتهاك الهدوء السائد، وخرق التفاهمات الضمنية، ولا يعنيها معاناة سكان غزة وشكواهم، ويزعمون أنها تلتزم بالتعليمات الإيرانية، وتنفذ ما يطلب منها، حتى ولو كانت الأوضاع العامة هادئة والاستقرار في المنطقة سائد، وأشارت بأصبع الاتهام إلى
متابعة القراءة
  149 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
149 زيارة
0 تعليقات

صرخات كوخافي ونصائح ريفلين وتحذيرات نتنياهو / مصطفى يوسف اللداوي

يعترف الإسرائيليون أنفسهم أن كيانهم لم يعد فيلا داخل الغابة، ولا واحةً وسط الصحراء، ولا حلماً جميلاً بين كوابيس مخيفة، وأنهم باتوا يفقدون الصفات التي تحلوا بها، والمناقب التي تفاخروا بها، وبات كيانهم في مهب الرياح حيناً، وتحت العواصف دائماً، وكل شيءٍ حولهم جعل الأرض تهتز تحت أقدامهم، والنيران الحارقة تحيط بهم، والفيلا التي ضحوا من أجلها قد بدأت تخرب من داخلها، إذ فسد حكامها ويأس سكانها، واشتبك قادتها واختلفوا، وقدموا مصالحهم الشخصية على مكاسب "دولتهم" القومية، ولم يعد تهمهم صورتهم الخارجية، ولا هيبتهم العسكرية، بقدر ما يعنيهم إقصاء بعضهم، وتشكيل ائتلافٍ يحكم مكان غيرهم، ولعلهم جميعاً يجرون ويتسابقون نحو الهاوية
متابعة القراءة
  167 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
167 زيارة
0 تعليقات

كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ / مصطفى يوسف اللداوي

لا يحتاج جيشُ العدو الإسرائيلي عنصريةً جديدةً أو تطرفاً آخرَ، فهو جيشٌ مفرطٌ في العنصرية وموغلٌ في التطرفِ، يقتل على الهوية والقومية والدين واللغة، ويتباهى بالجريمة ويثخن في القتل، ويتفنن في التخريب والتدمير، والتطهير والإبادة، ويدَّعي وكيانهُ الفوقية والسامية، والمثالية والأفضلية، ويرى من دونه من بني الإنسان دوناً وعبيداً، وخدماً وأجراءَ، خلقهم الرب على هيئتهم ليكونوا عبيداً لهم، يقومون بالسخرة على خدمتهم، ولا يستنكفون عن العيش أذلاء حقراء في كنفهم وتحت رعايتهم ووصايتهم، ولا يحق لهم المطالبة بحقوقهم، أو الاعتراض على قتلهم، أو محاولة الانتقام أو الثأر ممن اعتدى عليهم أو نال منهم، لأن اليهود يعتقدون أنهم لا يرتكبون جريمةً بقتل
متابعة القراءة
  142 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
142 زيارة
0 تعليقات

الرهانُ على فلسطينَ يحفظُ الأمةَ ويصونُ الكرامةَ / مصطفى اللداوي

ليس لأني فلسطيني وأحب بلادي، فشعوب الأمة العربية والإسلامية جميعاً يحبون فلسطين ويعشقون أهلها، ويضحون في سبيلها، ولا يترددون في حمايتها والدفاع عنها، فحبهم لها صادق، وتعلقهم بها كبير، وأملهم باستعادتها يقينٌ، ورجاؤهم بتحريرها إيمانٌ وتسليمٌ، وإنهم ليبزون أهل فلسطين في حبها، ولا يقلون عنهم تعلقاً بها ووفاءً لها، فهم عليها يجتمعون، ونداءها يلبون، ونصرةً لها يخرجون، وغضباً لأجلها يتظاهرون، وحزناً عليها يبكون، وإليها جميعاً يتطلعون لأن يكونوا جنوداً مقاتلين في معركة تحريرها، أو مساهمين في الإعداد لها، وكلهم يمنون أنفسهم للصلاة في أقصاها، وزيارة مقدساتها، والرباط على أرضها، فهي حلم الأجيال وأمل الأمة كلها، الناطقين بالعربية وبغيرها من كل لغات
متابعة القراءة
  170 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
170 زيارة
0 تعليقات

إرهابٌ ترعاه الدولةُ وتعذيبٌ يُشرعُهُ القضاءُ / مصطفى يوسف اللداوي

كشفت ملابسات حالة الأسير سامر العرابيد، الذي نقل من زنازين تحقيق الشين بيت إلى إحدى المستشفيات الإسرائيلية، وهو في حالةٍ صحيةٍ سيئةٍ جداً، سببها الإعياء الشديد جراء التعذيب القاسي الذي تعرض له خلال عملية التحقيق العنيفة، حيث وصفت حالته بأنها حرجةٌ جداً، المزيدَ من جرائم العدو الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني، التي طالت البشر والحجر والشجر، وتطاولت على المرأة والأسير، والشيخ والطفل الصغير، واعتدت على الحقوق والمقدسات، والبيوت والمحرمات.   كما تكشف عن عربدة الاحتلال وعنجهيته، عملياتُ الاقتحامِ المنظمة التي تمارسها قطعانُ المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى، وهي الاقتحامات الآخذة في التسارع والازدياد، والتنظيم والبرمجة، والجرأة والاندفاع، بما يشكل خطورةً حقيقيةً على المقدسات
متابعة القراءة
  156 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
156 زيارة
0 تعليقات

أزرق أبيض ائتلافُ قتلةٍ وتحالفُ أشرارٍ / مصطفى يوسف اللداوي

طغى اسم بيني غانتس على تكتل أزرق أبيض أكثر من غيره، الذي اشتهر به وحمل اسمه، رغم أنه ليس الجنرال الوحيد فيه الذي تقلد رئاسة أركان الجيش، بل يقف معه في هذا التكتل الجديد التشكيل كلٌ من غابي أشكنازي وموشيه يعالون، وكلاهما كان رئيساً للأركان، إلا أن يعالون كان وزيراً للحرب أيضاً، ولكن ثلاثتهم الذين عملوا مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، وتم تعيينهم بقرارٍ منه، تعاهدوا على إسقاطه، وتحالفوا معاً لإزاحته عن منصب رئاسة الحكومة، كأنهم يصفون معه حساباً قديماً، ويثأرون منه على مسلكياتٍ سابقة، غير عابئين بما حقق وأنجز لــــ"شعب إسرائيل"، إذ يرونه فاسداً ومتهماً، ومراوغاً وكاذباً، ونرجسياً وأنانياً،
متابعة القراءة
  152 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
152 زيارة
0 تعليقات

الأفعى الصهيونيةُ تختنقُ بما تَبلعُ وتُقتَلُ بما تجمعُ / مصطفى يوسف اللداوي

بعد أشهرٍ قليلة على إعلان توحيد شطري مدينة القدس، قامت الحكومة الإسرائيلية في العام 1981 بإعلان ضم هضبة الجولان السورية المحتلة إلى كيانهم، وأخضعوها لقوانينهم، وأجبروا سكانها وهم من المواطنين السوريين على حمل الهوية والجنسية الإسرائيلية، وهي الهضبة الاستراتيجية من الناحية العسكرية، فضلاً عن ثرواتها المائية الضخمة النقية والعذبة. ورغم أن القرار الإسرائيلي واجه تحدياتٍ كثيرة، كان منها رفض سكانها المحليين للخطوة الإسرائيلية، ورفض الولايات المتحدة الأمريكية ومعها أغلب دول العالم الاعتراف به، إلا أن سلطات الاحتلال أصمت آذانها وأغلقت عيونها وأصرت على موقفها، وتعاملت مع الهضبة وسكانها بقوة الأمر الواقع، وعززت قرارها بتكثيف الاستيطان في مناحي الهضبة المختلفة. بقي القرار
متابعة القراءة
  165 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
165 زيارة
0 تعليقات

العالمُ يصلي من أجلِ أمنِ إسرائيلَ وسلامةِ شعبِها / مصطفى يوسف اللداوي

قبل أن ينشأ الكيان الصهيوني ويستوطن المهاجرون اليهود في فلسطين، وأثناء تشكيلهم لعصاباتهم العسكرية المسلحة، التي ارتكبت أفظع المذابح وأبشع المجازر بحق المواطنين الفلسطينيين، ومنذ إعلان دولتهم ورفع علمهم واعتراف الأمم المتحدة بهم، وهم يحضون بالرعاية الأجنبية، ويتمتعون بالحماية الدولية، ويتلقون المساعدات الدورية، ويحصلون على الأسلحة الفتاكة والتقنية الحديثة، ويتلقون الدعم المالي والتعاطف الإنساني، ويلقون التشجيع والمساندة، وينبري دوماً للدفاع عنهم كبار قادة العالم وأعظم الدول وأعرق الحكومات، الذين لا يتورعون عن تهديد خصومهم وإعلان الحرب على أعدائهم، وهم على هذا العهد يتواصلون ويتوارثون، ويتواصون ويتعاهدون، وبالوفاء به يلتزمون ويعملون، وكأنه تكليف رباني وواجبٌ ديني.   المدافعون عن الكيان الصهيوني والمؤمنون
متابعة القراءة
  136 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
136 زيارة
0 تعليقات

كشمير وفلسطين ولادةٌ مشوهةٌ وتصفيةٌ متوقعةٌ / مصطفى يوسف اللداوي

إنهما جرحا الأمة العربية والإسلامية المفتوح، ودمهما النازف منذ أمدٍ، وألمهما المستمر منذ عقودٍ، ووجعهما الدائم من سنين، فقد نكبت الأمة الإسلامية بهما في وقتٍ واحدٍ، وابتليت بهما في ظروفٍ متشابهةٍ وملابساتٍ واحدةٍ، فقد صنعتهما دولة الاستعمار الكبرى في العالم بريطانيا، وخلقتهما للأمة الإسلامية دُمَّلَاً في خاصرتها، وغصةً في قلبها، وشوكةً في حلقها.   تعمدت بريطانيا بخبثٍ شديدٍ ألا تترك مستعمراتها الإسلامية إلا بعد أن تفجرها بالبارود، وتزرع في أرضها الألغام، وتترك فيها مناطق متوترة، وأقاليم متنازعاً عليها ومختلفاً فيها، فأسست فيها مناخات توترٍ وأجواء حروبٍ لا تنتهي، وتدخلت بقوةٍ في تغيير معالمها وتبديل سكانها وطمس هويتها، وسهلت جلب غرباء إليها
متابعة القراءة
  212 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
212 زيارة
0 تعليقات

أفراحٌ إسرائيليةٌ مغرورةٌ وأحلامٌ صهيونيةٌ مسمومةٌ / مصطفى يوسف اللداوي

تدغدغ الفرحة الغامرة قلوب الإسرائيليين، وتتغلغل السعادة إلى نفوسهم، وترتسم البسمة على شفاههم، وتكاد الضحكة تملأ أشداقهم، فهم يستبشرون بالغد القادم والمستقبل البعيد، ويأمنون الأخطار القريبة والبعيدة، فالأحداث الجميلة تتوالى عليهم، والمسرات تعمر أيامهم، والخطر يبتعد عنهم، والجيران يتقربون إليهم، والمجتمع الدولي يتكفل بأمنهم ويحرص على سلامتهم، وفي كل يومٍ يحققون كسباً ويضيفون جديداً، ويراكمون إنجازاً ويصنعون نصراً، ويهدمون أسواراً قديمة ويدمرون قلاعاً كانت حصينة، ويتقدمون خطوةً نحو الاعتراف بهم جاراً وشريكاً، وأصحاب أرضٍ وورثة أملاكٍ، لهم حق العيش والبقاء، والدفاع عن أنفسهم، والتحالف مع جيرانهم الأصدقاء ضد الأعداء المشتركين والمفترضين لهما على السواء.   فهذا وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري
متابعة القراءة
  287 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
287 زيارة
0 تعليقات

مواقفٌ تصنعُ المروءةَ وأخرى تكشفُ النذالةَ / مصطفى يوسف اللداوي

ليست المشكلة في تغيير الأراء وتبدل المواقف، طالما أنها نتاج تطورٍ في الحياة وتغير في المعطيات، أو بسبب تراكم الخبرة وزيادة التجربة، أو نتيجة مزيدٍ من الدرس والاطلاع وبروز ظواهر جديدة مختلفة ومغايرة، أو عندما تكون من منطلق الحرص على مصالح الشعب ومنافع المواطنين وصالح الوطن.   وليس عيباً أن يتنازل المرء عن رأيه ويقبل بحجة غيره، وينزل عند موقف سواه، إذا وجد أن منطق غيره أقوى وحجته أبلغ، وذلك في ظل الحوارات البناءة والنقاشات الموضوعية، وحتى في ظل المناظرات والتحديات، ومحاولات كسب الجمهور واستمالة قطاعاتٍ من الشعبِ.   بل إن من يتمترس أمام رأيه، ويتخشب عند وجهة نظره، ولايستجيب للمتغيرات
متابعة القراءة
  318 زيارة
  0 تعليقات
318 زيارة
0 تعليقات

زفراتُ عربيٍ غاضبٍ في مقهى بيروتيٍ صاخبٍ / د. مصطفى يوسف اللداوي

قال لي صديقي العربي وهو يرتشف معي فنجان قهوةٍ في مساء يومٍ من ليالي بيروت الحارة، قبل أن يغادرها إلى بلاده عائداً، هل يتسع صدرك لي لبعض الكلمات عن القضية الفلسطينية، فقد تكون زفراتٌ غاضبة أو خلجات قلبٍ حزينةٍ، أو هي آمالٌ مكبوتةٌ وآهاتٌ في النفس مسكونةٌ، أحببتُ البوح بها لكم فهل تسمعني، ولا تغضب من طول لساني وحدة كلماتي، فهذا أنا الذي عرفتَه من سنين، لا أعرفُ الصمت ولا أقبل بالسكوت، فرحبتُ به وأصغيتُ إليه، فقال صريحاً وربما كان صادقاً وجرئياً كما كان غيوراً.   بات الفلسطينيون في حيرةٍ من أمرهم، يتخبطون في تيههم، ويرتبكون في خطواتهم، ويتعثرون في قراراتهم،
متابعة القراءة
  371 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
371 زيارة
0 تعليقات

كواليس وملاحظات حول ورشة المنامة / د. مصطفى يوسف اللداوي

كثيرةٌ هي الملاحظات التي رصدت ودونت عن ورشة المنامة الاقتصادية، التي يمكننا أن نصفها بموضوعيةٍ تامةٍ ودون انحيازٍ أو أدنى ترددٍ، بأنها فشلت ولم تحقق أيٍ من أهدافها، وأن المشاركين فيها والمنظمين لها قد عادوا منها بخفي حنين، إن لم يكونوا قد عادوا منها يائسين بائسين، محبطين مخزيين، وقد مات لديهم الأمر بتمرير صفقة القرن أو التبشير بها، وتراجعت عندهم احتمالات نجاحها وقبول الأطراف بها.   فقد كانت وجوه الحاضرين المغمورة أصلاً وغير المعروفة كثيراً كالحة، تتوارى عن الأنظار من سوء ما تقوم به، وتحاول الاختباء والتواري عن عدسات الكاميرات، وكأنهم يعرفون أنهم يرتكبون منكراً ويفعلون فاحشاً، فستروا وجوههم، وأخفوا عن
متابعة القراءة
  316 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
316 زيارة
0 تعليقات

الضفة الغربية في مواجهة يهودا والسامرة / مصطفى يوسف اللداوي

لم يأتِ المستوطن الصهيوني والجندي الإسرائيلي والسفير الأمريكي المتطرف لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان بجديدٍ في تصريحاته الأخيرة حول الضفة الغربية، إذ شجع فيها الحكومة الإسرائيلية على ضم أجزاء منها، وسلخها عن المناطق الفلسطينية، وبسط السيادة الإسرائيلية عليها، والاعتراف بها جزءً من الكيان، لا تتخلى عنها ولا تفرط فيها في أي مفاوضاتٍ قادمةٍ، ولعل دعوته الوقحة هي أحد أهم بنود صفقة القرن الموهومة، حيث تشير أغلب التسريبات الأمريكية وغيرها إلى نية الحكومة الإسرائيلية التي تعذر تشكيلها، إلى عزم سلطات الاحتلال التدرج في ضم مناطق من الضفة الغربية إليها، على أن تبدأ بالمستوطنات الكبرى وما يتبعها من مواقع عسكريةٍ وطرقٍ التفافية، تمهيداً
متابعة القراءة
  295 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
295 زيارة
0 تعليقات

حلفُ بغدادَ المقيتُ يعودُ في ثوبٍ جديدٍ / مصطفى يوسف اللداوي

إنه نفس الحلف القديم السيئ السمعة والصيت، الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية ورعته بريطانيا العظمى في خمسينيات القرن الماضي، الذي ضم إلى جانب العراق الذي حملت عاصمته اسمه، فكان حلف بغداد، كلاً من بريطانيا وباكستان وتركيا وإيران، واستهدف في حينها الاتحاد السوفيتي والدول العربية والإسلامية التي كانت تدور في فلكه، وتلك التي كان يطمع أن يمتد نفوذه إليها، إلا أن حقيقة أهدافه كانت تتمثل في مواصلة استعمار البلاد العربية والإسلامية، وإستمرار خضوعها للسياسة الغربية، وضمان السيطرة على منابع النفط العربية الغنية، التي كانت آبارها آخذةً في الاكتشاف والتزايد.   اليوم يعود السيد الأمريكي من جديد ومعه بريطانيا إلى جانب الكيان الصهيوني،
متابعة القراءة
  266 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
266 زيارة
0 تعليقات

مزادُ البالوناتِ الحارقةِ في شهورِ الصيفِ اللاهبةِ / د. مصطفى يوسف اللداوي

يبدو أن القيمة النضالية للبالونات الحارقة والطائرات الورقية الفلسطينية في ارتفاعٍ مستمر، وأن العوائد التدميرية المتوقعة منها كبيرة، والآثار النارية التي من الممكن أن تخلفها في المحيط الإسرائيلي كثيرة، وبالتالي فإن الرهان عليها والمضاربة فيها مجدي، إذ ما زالت تحتفظ بمميزاتها الحارقة العالية، خاصة في ظل تقارير دوائر الأرصاد الجوية، التي تتوقع للمنطقة أياماً حارةً جداً وصيفاً قائظاً لاهباً خلال الأيام القادمة، الأمر الذي من شأنه أن يفتح شهية العاملين فيها والمهتمين بتطويرها وتفعيلها، وزيادة قدراتها وموادها الحارقة، بعد أن أثبتت خلال العام الماضي قيمتها الفعلية وجدواها العملية، رغم أنها كانت بدائية الصنع وأولية الإعداد، ولم تتدخل في صناعتها الأيدي الماهرة
متابعة القراءة
  316 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
316 زيارة
0 تعليقات

غزةُ تجمعُ بينَ آيةِ الصيامِ وآيةُ القتالِ / مصطفى يوسف اللداوي

 سمعاً وطاعةً لك يا الله، نستجيب لأمرك ونلبي نداءك، ونهب لأداء الفرض والواجب، صياماً وقتالاً في آنٍ، فقد أمرتنا بالاثنتين معاً، فلبينا النداء وامتثلنا للواجب، إذ أمرتنا في يومٍ واحدٍ بآيتين عظيمتين من كتابك الكريم، فكتبت علينا في إحداهما صيام شهر رمضان الفضيل، فنوينا سعداء صيام نهاره وقيام ليله، وعزمنا خلاله على الصدقة والإحسان، والبر والعطاء، ونحن نبتهل إليك سبحانك ونتضرع بالدعاء والرجاء في كل وقتٍ وحينٍ، بأن تقبل صيامنا وتغفر خطايانا، وأن تستجيب دعاءنا وتكون معنا وإلى جانبنا، فإننا عبادك وأبناء إمائك، ناصيتنا في يدك وعدلٌ فينا قضاؤك، فلا تكلنا إلى عدونا طرفة عينٍ فنهلك.  وكتبت علينا في الثانية القتال،
متابعة القراءة
  303 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
303 زيارة
0 تعليقات

مرحى بالعائدين بعد طولِ غيابٍ إلى الوطن / د. مصطفى يوسف اللداوي

عبد الله أبو الجبين، ياسر زنون، عبد الدايم أبو لبدة، وحسين الزبدة، فرسانٌ أربعة، أقمارُ غزة العزة، رجالُ القسام المغاوير، وأسود الوغى الصناديد، وقادة الميدان الروادُ، وأبطالُ الحرب الشجعان، المقاومون الأشاوس، السادة الأماجد، الشُمُ الشُمْسُ الأوائل، عناوين الصبر وبوابات الفرج، نبتَ في صدورهم الأمل، وأزهرَ في قلوبهم الوعد، وبرقَ في عيونهم سنا المجد، وعلت فوق رؤوسهم راياتُ المجد وبيارق النصر، وهدم اليقينُ في صدورهم جدرانَ الزنازين، وكسر إيمانُهم بالغد قيودهم، ورفع من أيديهم الأصفاد وأبعد عن أرجلهم الأغلال، فغدت رؤوسهم فوق الأسوار عالية، وآنافهم عزيزة أَنِفَة، ونفوسهم نحو العلياء شامخةً، يعمرها الإيمان ويسكنها الوعد، ويحذوها نبي الله يوسفُ، الواثق في ربه
متابعة القراءة
  280 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
280 زيارة
0 تعليقات

سماح مبارك فلسطينيةٌ بأي ذنبٍ تقتلُ / مصطفى يوسف اللداوي

قد يصعُب علينا تجاوز جريمة قتل اليمامة الفلسطينية سماح زهير مبارك، تلك الصبية التي لامس عمرها السنة السادسة عشر، رغم أنها ليست الجريمة الإسرائيلية البشعة الأولى، وهي بالتأكيد ليست جريمتها الأخيرة، فسلطات الاحتلال الغاشمة ترتكب يومياً عشرات الجرائم المشابهة الموجعة والمؤلمة، التي تستهدف الصبية والأطفال، ولا تستثن من حقدها الدفين الرضع والخدج، وحتى الأجنة في بطون الأمهات قد طالهم رصاصها الغادر، وخنق أنفاسهم غازها القاتل، وما زال جنودها يطلقون النار على أطفالنا فيقتلونهم، ومستوطنونهم يدهسونهم ويسحلونهم، ويفجون رؤوسهم بالحجارة وينالون من أجسادهم الغضة اللدنة، دون رحمةٍ أو شفقةٍ، بل بغلٍ وحقدٍ وكراهيةٍ عنصريةٍ بغيظة، حيث تشرع قوانينهم الجائرة جرائمهم، وتسكت عنها
متابعة القراءة
  415 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
415 زيارة
0 تعليقات

الانتصارُ للقدسِ بشرفٍ والثورةُ من أجلِها بالحقِ / مصطفى يوسف اللداوي

مما لا شك فيه أن مدينة القدس العربية الفلسطينية، القديمة العتيقة المقدسة، تتعرض لمؤامرة صهيو أمريكية كبيرة، تستهدف هويتها العربية الأصيلة وثوبها الفلسطيني القشيب، وتعتدي على معالمها المعمارية وآثارها الحضارية، وتتطاول على تراثها الديني الإسلامي والمسيحي، وتشوه قيمها المحفوظة وتقاليدها الموروثة، وتضيق الخناق على سكانها وأهلها، وتهدم مساكنهم وبيوتهم، وتغلق محالهم ومتاجرهم، وتسحي هوياتهم وتلغي إقامتهم، وتطردهم وتبعدهم، وتعتقلهم وتحاكمهم، ضمن مخططٍ مدروسٍ وبرامج شيطانية معدة مسبقاً، تعدها هيئاتٌ صهيونية مختصةٌ، ويتعاور على تنفيذها رؤساء الحكومات المتعاقبون، ورؤساء بلدية القدس المنتخبون، الذين يتمون المخططات القديمة ويتعهدون الخطط اليهودية الجديدة. مدينة القدس العربية الهوية والمنشأ، الإسلامية المسيحية الماضي والتاريخ، ينظر إليها الإسرائيليون
متابعة القراءة
  492 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
492 زيارة
0 تعليقات

الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذمة الله / مصطفى يوسف اللداوي

معاذ الله أن أتمنى له الموت، أو أن أدعو عليه بالهلاك، أو أن أرجو له عاجل الرحيل وفجأة الوفاة، أو سرعة المنية وقرب الساعة، ولا أترقب يوم رحيله ولا أستعجل انتهاء حياته، ولا أشمت بصحته ولا أهزأ بحالته، بل أسأل الله عز وجل له دوام الصحة والعافية، وطول العمر وحسن الخاتمة، والسلامة من كل سقمٍ والشفاء من كل مرضٍ، والمعافاة الدائمة من كل شكوى والخلاص من كل ألمٍ. وأسأله سبحانه وتعالى شأنه أن يسدد على الحق خطاه، ويصوب بالعدل مسعاه، وأن يأخذ بيده لما يحب ويرضى، ولما فيه خير البلاد والعباد، ونفع فلسطين وأهلها، وصالح أرضها ومستقبل أجيالها، وأن يجنبه كل
متابعة القراءة
  506 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
506 زيارة
0 تعليقات

2019 في فلسطينَ عامُ الفرجِ والرخاءِ أم سنةُ البؤسِ والشقاءِ / مصطفى اللداوي

طال الانتظار ومضت الأعوام تترى، وانطوى الزمان وتسارعت الأيام عجلى، وتتالت الليالي بالمصائب والأنواء حبلى، والفلسطينيون على حالهم البئيس وواقعهم المر الأليم، في مكانهم يقبعون، تحت الاحتلال يقاسون، ومن عدوهم ومن أنفسهم يتألمون، وفي سجونهم الكئيبة ومعتقلاته البعيدة يرزحون، وتحت الحصار الظالم يعيشون، وفي ظل العقوبات الجائرة يعانون، وفي تخبطهم الأهوج يعمهون، وفي انقسامهم البغيض يمضون، وفي اختلافاتهم السخيفة يزيدون، وعلى مناكفاتهم الصبيانية يصرون، ولبعضهم يكيدون، وبحقهم يفرطون، وفي واجبهم يقصرون، وصورتهم يشوهون، وتاريخهم يلوثون، ولحلفائهم يطردون، وعن حاضنتهم يبتعدون، وعلى تحالفاتهم ينقلبون، وكأنه ليس في الكون أشقى منهم ولا أشد بؤساً من حالهم، ولا أنكى جرحاً مثلهم. يستقبل الفلسطينيون أعوامهم
متابعة القراءة
  466 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
466 زيارة
0 تعليقات

حجرُ الضفةِ جبلٌ ورصاصتُها قذيفةٌ / د. مصطفى يوسف اللداوي

مخطئٌ من يظن أن الضفة الغربية والقدس الشرقية كقطاع غزة، وأن الحراك فيهما لا يشغل الإسرائيليين ولا يقلقهم، ولا يخيفهم ولا يرعبهم، وأن القلاقل فيهما والاضطرابات لا تزعجهم، وأن المظاهرات والمسيرات لا تضرهم، وأن الوقفات التضامنية والاعتصامات الاحتجاجية لا تؤثر عليهم، ولا تجبرهم على التصدي لها لفضها وتفريقها، وملاحقة منظميها واعتقال ومحاسبة المشاركين فيها. سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقلق من كل ذلك في قطاع غزة، وتخاف منه ولا تستخف بكل ما يجري فيه، بل تراقبه وتتابعه، وتهاجمه وتباغته، وتحاول إجهاض مشاريع المقاومة وإبطال برامجها فيه، إذ تغير على معسكراتهم وتقصف مقراتهم، وتغتال قياداتهم وتستهدف كوادرهم، ولكنها لا ترى فيما يحدث في القطاع
متابعة القراءة
  488 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
488 زيارة
0 تعليقات

انتصارٌ عربيٌ بطعمِ الهزيمةِ ومذاقِ الخسارةِ / مصطفى يوسف اللداوي

لا تأخذنا نشوة الفرح والابتهاج فنهلل ونطبل، ونغني ونزمر، وندعي الفوز ونحتفل بالانتصار، ونتبادل التهاني المباركات، ونوزع الرسائل والابتسامات، بفشل مشروع القرار الأمريكي في إدانة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وإخراجها من دائرة حركات المقاومة والنضال الشعبي المشروع، وإدراجها ضمن الحركات الإرهابية المحاربة دولياً، إذ سقط القرار وفشلت الإدارة الأمريكية في مسعاها، وعجزت عن تحقيق ما كانت تحلم به وتتمناه، ولعلها كانت تعرف يقيناً أنها ستفشل وستعجز أمام مؤسسة الأمم المتحدة، التي تختلف كلياً عن مؤسسة مجلس الأمن الدولي الذي تسيطر عليه وتهيمن، كونها عضواً دائماً فيه، وتحوز على حق النقض "الفيتو" على قرارته، وهو ما لا تتمتع به في الجمعية العامة
متابعة القراءة
  550 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
550 زيارة
0 تعليقات

نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ / مصطفى يوسف اللداوي

حزينةً بدت، مقهورةً ظهرت، حسيرةً جلست، ساهمةً حائرةً، تعض على شفتيها، ولا تستطيع أن تخفي إمارات الغضب البادية على عينيها، وقد كتفت يديها، وآثرت الصمت الذي ارتسم على وجهها ذهولاً وشروداً، إذ كانت تتمنى أن تسجل في نهاية مهمتها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، بصفتها مندوبةً عن الولايات المتحدة الأمريكية، انتصاراً كبيراً للكيان الذي تواليه وتناصره، وتؤيده وتسانده، وتفتخر بأنها تخدمه وتساعده، وتعمل من أجله وتضحي في سبيله، وهي التي لم تخفِ يوماً رغبتها في دفع المجتمع الدولي كله لاحتضان الكيان الصهيوني، والتعاطف معه، والإحساس بمعاناته والتضامن مع سكانه، الذين ينتابهم الرعب والفزع نتيجة الصواريخ التي تنطلق من قطاع غزة،
متابعة القراءة
  567 زيارة
  0 تعليقات
567 زيارة
0 تعليقات

مواقفٌ عربيةٌ شاذةٌ وتصريحاتٌ إعلاميةٌ منحرفةٌ / مصطفى يوسف اللداوي

هل نحن في آخر الزمان، إذ انقلبت أحوالنا وتبدلت عاداتنا، وبليت تقاليدنا، وتردت مفاهيمنا، وفقدنا قيمنا، وتخلينا عن أخلاقنا، وبتنا غرباء عن بعضنا، لا روابط بيننا، ولا أواصر تجمعنا، ولا دين يوحدنا، ولا وطن يضمنا، ولا أمة تشملنا، نعادي بعضنا ونكره أنفسنا، ونتآمر مع العدو على بني جلدتنا، وننقلب بسهولةٍ على إخواننا وأشقائنا، إذ نصدق العدو ونسالمه، ونؤيده ونصالحه، ونركن إليه ونتحالف معه، ونقف إلى جانبه ونسانده، فنحزن إن أصابه مكروه، ونهتم إن نزلت به مصيبة، وندعو له لينجو منها ويتجاوزها، ونفرح له إن انتصر علينا وننال من أهلنا، ونبرر له عدوانه علينا، ونجيز له ظلمه لنا، ونفسر عدوانه بأنه دفاعٌ
متابعة القراءة
  689 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
689 زيارة
0 تعليقات

غداً في غزةَ الجمعةُ الأخطرُ والتحدي الأكبرُ / مصطفى يوسف اللداوي

إنها الجمعة الرابعة والثلاثين لمسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى، التي انطلقت جمعتها الأولى المدوية في يوم الأرض، الثلاثين من شهر مارس/آذار الماضي، معلنةً المضي قدماً في المقاومة السلمية، عبر مسيراتٍ شعبيةٍ مدنيةٍ، لا سلاح فيها ولا عنف، ولا إطلاق نارٍ فيها أو قصف بالصواريخ أو تفجير عبواتٍ ناسفةٍ، ولا شيء آخر مما تقدر عليه المقاومة وتتقنه، وتملكه وتعرف أثره، إذ آثرت برغبتها تجنب السلاح والابتعاد عن كل ما يوصف بالعنف أو يصنف بالقوة، وبقيت مقاومتها مقاومةً سلميةً. مسيراتُ العودة الثلاثة والثلاثون التي سبقت، مسيراتٌ وطنيةٌ، وتجمعاتٌ شعبية، وشعاراتٌ سياسية، ومنتدياتٌ علمية، ومؤتمراتٌ صحفية، ونوادي اجتماعية، وأنشطة فنية، وصورٌ فولوكورية، ولوحاتٌ تراثية،
متابعة القراءة
  557 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
557 زيارة
0 تعليقات

الانقسامُ المؤبدُ والمصالحةُ المستحيلةُ / مصطفى يوسف اللداوي

لم يعد الفلسطينيون عامةً يثقون أن المصالحة الوطنية ستتم، وأن المسامحة المجتمعية ستقع، وأن الاتفاق السياسي سينجز، وأن الشروط المشتركة لمختلف الأطراف ستحفظ، وأنهم سيعودون لممارسة حياتهم الطبيعية، وسيستعيدون علاقاتهم البينية الطيبة، وستعود الألفة إلى البيوت الفلسطينية، والدفء إلى العلاقات الفصائلية، وسينتهي الانقسام البغيض المزمن وستطوى صفحاته السوداء إلى الأبد، وسيلتزم طرفا الانقسام بتعهداتهما، ولن ينكصا على أعقابهما أو ينقلبا على اتفاقهما، إذ سيحفظان كلمتهما، وسيعود الفلسطينيون كما كانوا جبهةً واحدةً وأرضاً موحدة وعدواً مشتركاً، لا شيء يفرقهم، ولا عدو يقوى على زرع الخلافات بينهم، ولا من يشتت جمعهم ويفرق صفهم ويهدد وجودهم، ويستهدف وطنهم أرضاً وشعباً ومقدساتٍ. لا يضحك الفلسطينيون
متابعة القراءة
  572 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
572 زيارة
0 تعليقات

هنيئاً لنتنياهو اختراقاته وتعساً للنظام العربي انهياراته / مصطفى يوسف اللداوي

إنها أيامٌ بئيسةٌ حزينةٌ، غريبةٌ عجيبةٌ، مؤلمةٌ مقلقة، صادمةٌ موجعةٌ، تثير الأسى وتبعث على الغثيان والغضب، وتنغص القلب وتنكد على النفس، أيامٌ لم نعتد عليها ولم نكن نتمنى ما يحدث فيها، أيامٌ كنا نخشاها ونخاف منها، ونتحسب من آثارها، وإن كنا نتوقعها ونشعر بها، ونعرف أنها تنسج بليلٍ وتجري في الخفاء، وتدور أحداثها في كواليس الظلام بعيداً عن عيون المراقبين ووسائل الإعلام، ولكنها كانت أيامٌ مستبعدة، وأحداثها محرمة، إذ ما كانت الشعوب العربية تتخيل أن يأتي يومٌ فيه يتجول الإسرائيليون وهم أعداؤنا في شوارعنا، ويدخلون مدننا وبلداتنا، وترفع أعلام كيانهم في سمائنا، وتعزف الفرق الموسيقية نشيدهم الوطني، وتطرق أسماعنا كلماته المؤذية
متابعة القراءة
  403 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
403 زيارة
0 تعليقات

سلاحُ المقاومةِ وصواريخُ الجكرِ والفتنةِ والتخريبِ / مصطفى يوسف اللداوي

ليس كل صاروخٍ ينطلق من قطاع غزة تجاه العدو الإسرائيلي هو بقصد المقاومة، وضمن استراتيجية المقاومة والتحرير، ويصب في خدمة الشعب ويعود بالنفع على القضية، وإن أصاب هدفاً أو ألحق ضرراً، وإن تألم منه العدو وتوجع، وشكا منه ورد عليه، وارتفع صوته بالصراخ غاضباً وبالثأر والانتقام متوعداً، فسقوط الصواريخ على مناطق العدو أياً كانت نتائجها وآثارها، لا يعني بالضرورة طهرها، ولا يمنح مطلقيها شهادةً في الوطنية ووساماً في المقاومة، ولا يطلق أيديهم في غيرها منفردين دون دراسةٍ أو تنسيق. فلكلِ صاروخٍ ينطلق نحو العدو ويصيب هدفه أو يضل طريقه، في غير الحرب العامة والمعركة المفتوحة، هويةٌ وذاتية، تحدد فيها الجهة المسؤولة
متابعة القراءة
  570 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
570 زيارة
0 تعليقات

الخاشقجيون المنسيون في بلادنا العربية / مصطفى يوسف اللداوي

بعيداً عن قضية جمال خاشقجي الشخصية، التي أعلنتُ في مقالٍ سابقٍ عنه، سبقتُ فيه الكثير من الأقلام العربية والأجنبية، التي سال حبرها كثيراً وبحت أصواتها فيما بعد، تضامني معه، وتأييدي له، واعتزازي به، وحزني عليه، وغضبي الشديد على ظالميه وقاتليه، وعلى الذين استدرجوه وخدعوه، وعلى الذين أصدروا قراراً بشطبه ووافقوا على تصفيته، وحنقي الكبير على الذين يريدون طمس قضيته، وإنكار مقتله، وإخفاء آثار الجريمة ولفلفتها لتكون حادثاً عادياً أو جريمةً عرضيةً، مجهولاً مرتكبها، وغيرَ معلومٍ فاعلها، ذلك أنها قضيةٌ إنسانيةٌ بحتةٌ، وليست سياسية أو أيديولوجية، فحرية الرأي والتعبير حقٌ مكفولٌ، وامتيازٌ يجب أن يتمتع به كل إنسانٍ، ولا يحرم منه ولا
متابعة القراءة
  835 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
835 زيارة
0 تعليقات

جمال خاشقجي صوتٌ مقاومٌ في أرضِ الحجازِ / مصطفى يوسف اللداوي

رغم أنني لم ألتقه في السنوات الأخيرة كما كنت ألتقيه من قبل، إلا أنني بقيتُ أحملُ له الكثير من الود، وأحفظُ له العديد من المواقف الإنسانية، وأشيدُ بقلمه وفكره، وعطائه وجهده، وأتذكرُ كلماته الحرة عن فلسطين وأهلها، وعن المقاومة ورجالها، وأتعلم كثيراً من شخصيته العصامية، وأغترف من تجربته الوفيرة، فقد عمل في أكثر من مكان، وتقلد الكثير من المناصب، وخاض العديد من التجارب، وتجشم المخاطر وركب الصعب، وخاض في دروب شائكة ومساراتٍ وعرةٍ، وآلَ على نفسه أن يؤدي الواجب الملقى على عاتقه من موقعه ومكانته، وحسب قدرته وإمكانياته، وقد كان في كل مواقعه عاليَ الصوت، جريءَ القلم، بَيِّن الفكرة، صريحَ العبارةِ،
متابعة القراءة
  559 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
559 زيارة
0 تعليقات

أراءٌ إسرائيلية حول الحرب على غزة / د. مصطفى يوسف اللداوي

يحتدم النقاش ويشتد الصخب، وتتعالى أصوات المتحاورين الإسرائيليين حول جدوى الحرب على قطاع غزة، ومدى فاعليتها في التخفيف من المخاطر والقضاء على التهديدات الأمنية المتصاعدة، في ظل تزايد احتمالات قيام جيش العدوان بشن حربٍ رابعةٍ عليه، وارتفاع نبرة التراشق الإعلامي المحموم بين الطرفين، والخروقات الأمنية والعسكرية الحادثة على طول السياج الفاصل شرق وشمال قطاع غزة، وعلى امتداد الحدود البحرية المتاخمة للمستوطنات الإسرائيلية شمال القطاع، وانعدام فرص التوافق وآفاق التهدئة، في الوقت الذي تزداد فيه معاناة سكان قطاع غزة، وتتفاقم مشاكلهم اليومية على كل الصعد الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية، فلا يجدون مهرباً منها إلا باللجوء إلى مسيرات العودة، التي باتت فعالياتها المتجددة
متابعة القراءة
  787 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
787 زيارة
0 تعليقات

الفلسطينيون بين الحاجات الإنسانية والحقوق السياسية / مصطفى يوسف اللداوي

لا نستخف بالحاجات الإنسانية والضرورات الحياتية الكبيرة للشعب الفلسطيني كله في الوطن والشتات، في المدن والمخيمات والتجمعات، شأنه شأن بقية شعوب العالم، فهو في أمس الحاجة إلى المساعدات المالية والمعونات المادية للنهوض بشؤونه، وتسيير حياته، وتغطية احتياجاته، وتمكينه من الصمود والثبات، ومساعدته في التحدي والبقاء، ومواصلة المقاومة واستمرار النضال، وهذه الأهداف قد لا تتحقق في ظل ظروفٍ معيشيةٍ صعبة، ومعاناة يوميةٍ مستمرةٍ، وحصارٍ محكمٍ، وعقوباتٍ دائمةٍ، وحرمانٍ مستدامٍ، يسببه الاحتلال وتكرسه سياساته، وتزيد من آثاره ممارساته اليومية ضد الشعب الفلسطيني، إذ يتعمد حصاره ومعاقبته، وتجويعه وحرمانه، وتدمير اقتصاده وتخريب مؤسساته، وتعطيل أعماله وإفشال مشاريعه. ولهذا فإن توفير مختلف الحاجات الإنسانية للشعب
متابعة القراءة
  760 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
760 زيارة
0 تعليقات

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً / مصطفى يوسف اللداوي

هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر أكثر تطرفاً منه، وأشد يمينيةً في فكره وعنصريةً في سياسته، وأكثر عدوانيةً تجاه السكان العرب، بعد أن أنهى البرامج التي جاء من أجلها، ونفذ المخططات التي كان يتطلع إليها، وأدى الخدمات التي كانت مرجوةً منه ومرتبطةً به، علماً أنه كان عند انتخابه الأكثر تطرفاً والأشد يمينيةً والأسوأ عنصريةً، والأكثر كرهاً للعرب وحرصاً على ترحيلهم من مدينة القدس، وتجريدهم من هويتها وحرمانهم من خدمات بلديتها، ولعله ما زال من المحسوبين على التيار الأكثر تشدداً وتطرفاً، ولولا القوانين الضابطة للانتخابات والمنظمة للبلديات، وإعلانه المسبق عدم رغبته في ولايةٍ ثالثةٍ،
متابعة القراءة
  939 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
939 زيارة
0 تعليقات

جرحى مسيرةِ العودةِ أمانةٌ ومسؤوليةٌ / د. مصطفى يوسف اللداوي

بمرارةٍ كبيرةٍ وحزنٍ عميقٍ، وخوفٍ حقيقي وألمٍ دائمٍ، أتابع أوضاع الجرحى والمصابين الفلسطينيين، خاصةً خلال مسيرة العودة الوطنية الكبرى، فقد باتوا ظاهرةً مقلقةً، ومشكلةً مستعصيةً، وحالةً عامةً، ومظهراً لافتاً ومشهداً متكرراً، وأزمةً وطنيةً توجب علينا جميعاً أن نهتم بهم وأن نقلق عليهم، وأن نسعى لحل مشكلتهم، ومداواة جراحهم، وتسكين آلامهم، وتعويضهم عما أصابهم، والوقوف معهم في محنتهم، ومساندتهم في حياتهم، فمصابهم كبير، وجرحهم غائر، وألمهم متجدد، ومعاناتهم دائمة، والحياة قاسية لا ترحمهم، والظروف العامة صعبةٌ لا ترق لحالهم، ولا تستكين لأجلهم، ولا تلين تعاطفاً معهم، والعدو يتربص بهم ويتآمر عليهم، ويقنصهم ولا يستثنيهم، ويتعمد قتلهم أو إصابة المصاب منهم. إنهم ليسوا
متابعة القراءة
  739 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
739 زيارة
0 تعليقات

غزةُ المنذورةُ للحربِ والدمارِ والقتلِ والحصارِ / مصطفى يوسف اللداوي

ثلاثة حروب مدمرة خلال أقل من عشرة سنوات، شنها جيش العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، قتل خلالها وأصاب بجراحٍ بليغةٍ آلاف الفلسطينيين، تسببت في عاهاتٍ مستديمة وإعاقاتٍ دائمة لمئات الشبان والأطفال، الذين ما زالوا يعانون آثار العدوان بتراً لأطرافهم، وتلفاً في أعضائهم وعطباً في أجسادهم، ودمر خلالها آلاف المساكن والمعامل والمصانع، وحرق آلاف الدونمات الزراعية، ودمر البنية التحتية والمرافق العامة والمؤسسات الخاصة، ثم فرض حصاراً قاتلاً وجوعاً مذلاً وعقاباً جماعياً براً وبحراً ضد سكان قطاع غزة جميعاً، جعلهم يتضورون جوعاً، ويقاسون ألماً، ويشكون حرماناً، ويعانون عتمةً وظلاماً، ومرضاً ونقصاً في الدواء وعجزاً عن العلاج، وتوقفاً تاماً في الحركة التجارية والنشاط الاقتصادي،
متابعة القراءة
  758 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
758 زيارة
0 تعليقات

غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها / مصطفى يوسف اللداوي

وكأن قدرنا نحن الفلسطينيين مع الرابع عشر من مايو/آيار باقٍ أبداً، ملتصقٌ بنا سرمداً، ولن ينفك عنا حتماً، ولن يغادر ذاكرتنا ولن يبرح تاريخنا، وسيترك آثاره في أجيالنا ولن يغيب عن مستقبلنا، بل سيبقى مرتبطاً بنا، يرافقنا في قضيتنا ويلون بالدم مسيرتنا، ويميز بالأسى أيامنا، ويبتلي بالمصائب صبرنا، ويمتحن بالنكبات إيماننا، ولن ينساه الفلسطينيون يوماً، ولن تطويه الأيام أبداً. إذ سيبقى هذا اليوم في حياتنا موسوماً بالدم، ومقروناً بالألم، ومصحوباً بالمعاناة والفقد والحزن، وكلما بهت لون الدم عادت صبغته القانية من جديد، وكلما جف تدفق من الشرايين غزيراً، وجاد به الشبان والشيوخ والرجال، كما النساء والأطفال، في كل السوح والميادين، وفي
متابعة القراءة
  896 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
896 زيارة
0 تعليقات

مضامينٌ سياسيةٌ خبيثةٌ بعناوينَ إنسانيةٍ نبيلةٍ / مصطفى يوسف اللداوي

تنشط الدبلوماسية الدولية، الأمريكية والأوروبية واليابانية وتلك التابعة لمؤسسات الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومعهم ممثلو مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الدولية، في البحث عن حلولٍ إنسانية، ومشاريع اقتصادية، وأفكارٍ إبداعية لإغاثة وتشغيل فلسطينيي قطاع غزة خاصةً، وتنشيط مشاريعهم الحياتية، وتحريك عجلة اقتصادهم الصغير المعطلة، وإيجاد فرص عملٍ لهم، وخلق آفاقٍ جديدة أمامهم، فضلاً عن إعادة إعمار القطاع الذي خربته الحروب الإسرائيلية الثلاثة في السنوات العشر الأخيرة عليه، والتي دمرت أغلبه، وقضت على البنية التحتية له، وتسببت في قتل وإصابة الآلاف من أبنائه، ثم أتبع الاحتلال عدوانه على القطاع بحصارٍ شديدٍ مضى عليه أكثر من أحد عشر عاماً وما زال. تنظر الإدارة الأمريكية
متابعة القراءة
  894 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
894 زيارة
0 تعليقات

شكراً للمغرب شعباً وجيشاً وملكاً / مصطفى يوسف اللداوي

ليست هذه هي المرة الأولى التي يهب فيها المغاربة لنجدة الفلسطينيين ونصرتهم، وإغاثتهم ومد يد العون إليهم، وتأييدهم والوقوف معهم، وتبني قضاياهم والدعوة إلى تخفيف معاناتهم ورفع الظلم عنهم، والمبادرة إلى كسر الحصار عنهم ورفض الإجراءات القاسية بحقهم، واستنكار عقاب الأغراب لهم وجحود الإخوان بحقهم، وظلم الأعداء لهم وتآمر الأشقاء ضدهم. فقد اعتاد الشعب المغربي الذي تشهد شوارع مدنه كلها، على مسيراته المليونية ومظاهراته العملاقة المناصرة لفلسطين وقضاياها، الغيرة على هذا الشعب والغضب من أجله، والاستنفار في سبيله، وتقديم كل ما يمكنه وفاءً له وتقديراً لنضاله، وحباً لأهله وحرصاً عليهم، كما اعتاد على تقديم العون له وتفضيله على حاجته ومصلحة أبنائه،
متابعة القراءة
  989 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
989 زيارة
0 تعليقات

تغريداتٌ عربيةٌ شاذةٌ ومواقفٌ ثقافيةٌ ضالةٌ / مصطفى يوسف اللداوي

في ظلال شهر رمضان الفضيل، وفي جوف لياليه المباركة، وأيامه العظيمة، التي تصفو فيها النفوس، وترق القلوب، وتسمو فيها الأرواح، وتخضع الجوارح وتستكين الأهواء، ويتنافس فيها المسلمون في التبتل والعبادة، وفي الذكر والدعاء، وفي الصلاة وقراءة القرآن الكريم، وفي فعل الخيرات والجود والبذل والعطاء والسخاء بالصدقات، حيث يكثر الخير ويتراجع الشر، ويَجِدُ المسلمون في عمل الطاعات، والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بالفرائض والنوافل والصالحات، في وقتٍ تفتح فيه أبواب الجنة، وتغلق أبواب النار، وتصفد فيه الشياطين، ويتقارب العباد وتتصافى القلوب وتتسامح النفوس. يطلع علينا في هذه الأيام المباركات وفي هذا الشهر الفضيل، الزاخر بالانتصارات، والغني بالمعارك والفتوحات، والعامر بالأمجاد والبطولات، من
متابعة القراءة
  926 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
926 زيارة
0 تعليقات

الجرحى والمصابون رحلةٌ بين العجز والموت/ مصطفى يوسف اللداوي

مسيرة العودة الكبرى (10) شهداء مسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى التي خطت أولى خطواتها يوم الأرض الثلاثين من مارس/آذار 2018، ليسوا فقط مائة وعشرين شهيداً، وهم الذين ارتقوا على مدى أقل من شهرين، منهم أكثر من ستين شهيداً سقطوا في يومٍ واحد، يوم الاثنين الكبير، الرابع عشر من مايو/آيار، الذي تزامن مع يوم افتتاح السفارة الأمريكية في مدينة القدس، حيث حصد جنود الاحتلال الإسرائيلي وقناصته أرواح عشرات الفلسطينيين العزل خلال مسيرتهم المدنية السلمية على سياج قطاع غزة، ليكون يوم الاثنين هو اليوم الأكثر دموية والأشد حزناً، إذ فقد فيه الفلسطينيون نخبةً من خيرة أبنائهم، منهم الشبان والرجال والأطفال، ومنهم المقعدون الذين
متابعة القراءة
  1139 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1139 زيارة
0 تعليقات

غزة في حاجةٍ إلى غيرِ الدواءِ والغذاءِ / د. مصطفى يوسف اللداوي

كثر الحديث بعد مجزرة يوم الاثنين الرابع عشر من مايو عن قوافل إغاثة عربية ودولية لقطاع غزة، وإلى جانبها وعودٌ إسرائيلية بتسهيلاتٍ على المعابر التجارية، وزيادة في عدد الشاحنات اليومية، وفي أنواع المواد والبضائع المسموح دخولها إلى القطاع، والموافقة على تسيير قوافل إغاثة ومواد طبية من فلسطينيي الخط الأخضر إلى سكان القطاع، وتقديماتٌ إنسانية غيرها كثيرة شرط هدوء الأوضاع وتوقف المسيرات، أو الابتعاد عن السياج الفاصل وعدم الاقتراب منه، وعدم التهديد بإزالة السياج والأسلاك الشائكة واقتحام الحدود إلى الجانب الآخر من القطاع، وذلك لضمان أمن المستوطنين وعدم ترويعهم، وتمكينهم من العودة إلى مستوطناتهم، والعودة إلى حياتهم الطبيعية، بعد إجراءات رفع مستوى
متابعة القراءة
  1186 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1186 زيارة
0 تعليقات

قصفُ الكيانِ حلمٌ والنيلُ منه شرفٌ / د. مصطفى يوسف اللداوي

لا شيء يحلم به الفلسطينيون ويتمنونه أكثر من قصف الكيان الصهيوني، وتهديد أمنه، وترويع أهله، وهدم مبانيه، ونسف مساكنه ومنازله، وتدمير منشآته وتخريب مؤسساته، وإشعال النار في مستوطناته وبلداته، ودفع مستوطنيه إلى الفرار والهروب، وإلى الاختباء في الملاجئ طلباً للحماية، ومغادرة البلاد أملاً في النجاة، فراراً من الموت وسعياً وراء الحياة، إذ لا شيء يرعبهم سوى الموت، ولا يخيفهم شيء كما القتل، إذ هم أحرص الناس على الحياة، وأكثرهم تمسكاً بها وخوفاً من فقدانها، وما أصابهم بالأمس حلمٌ طالما تمناه الفلسطينيون وانتظروه، وعملوا لأجله كثيراً وسعوا في سبيله طويلاً، وقد ظنوه عزيزاً صعب المنال، وأنه شيءٌ مستحيلٌ أو ضربٌ من الخيال،
متابعة القراءة
  1228 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1228 زيارة
0 تعليقات

جريمةٌ عربيةٌ في القدس / مصطفى يوسف اللداوي

إنهم كمن يزنون في باحة الحرم، أو يبولون في الحجر وعلى الحجر الأسود، ويحتسون الخمر في محراب الأقصى، فقد ارتكبوا إثماً عظيماً، واقترفوا معصيةً لا تغتفر، وأتوا عملاً يبرأ الله ورسوله والمؤمنون منه، وجاؤوا بعيبٍ يستحي منه الوطنيون ويخجل منه القوميون، ويرفض أن يدافع عنهم المخلصون أو يقف إلى جانبهم الصادقون، إذ لا تبرير لجريمتهم، ولا تفسير لفعلتهم، اللهم إلا الخيانة والنكاية، والتفريط والتنازل، والإذعان والاستسلام، والمهانة والمذلة، والتبعية والدونية، فقد هرولوا بمحض إرادتهم إلى سيدهم، وركعوا على الأقدام بهوانٍ عند قاتلهم، وخنعوا بصغارٍ أمام عدوهم، ظانين أنه سينقذهم، وأنه سيكون معهم وسيقف إلى جانبهم، وسيخلصهم من خوفهم، وسيسكب الطمأنينة على
متابعة القراءة
  914 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
914 زيارة
0 تعليقات

هداف مسيرة العودة الكبرى بين الواقعية والعدمية / مصطفى يوسف اللداوي

قد كان ولا زال لمسيرة العودة الوطنية الفلسطينية الكبرى عندما انطلقت أهدافٌ وغاياتٌ، أعلن عنها منظمو المسيرة والمنظرون لها، وكشفت عنها الجهات الحزبية والقوى الوطنية، وانطلق على أساسها المواطنون واحتشد تحقيقاً لها الشعب بكل فئاته، وعبرت عنها وسائل الإعلام وركز عليها المتحدثون باسم المسيرة والناطقون باسمها، وقد آمن المواطنون بالأهداف المعلنة، واعتقدوا بها وعملوا بموجبها، ورأوا أنها أهدافاً واقعية يمكنهم تحقيقها، ويسهل عليهم إنجازها، وتستحق أن يخرجوا من أجلها، وأن يضحوا في سبيلها، ويمكن تطويرها والبناء عليها، وصولاً إلى الغايات الكبرى للشعب الفلسطيني، إن هم أحسنوا التخطيط وراكموا الجهود ونظموا العمل، ولفتوا الرأي العام الدولي، واستجلبوا التأييد الشعبي العربي والإسلامي والأممي
متابعة القراءة
  1558 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1558 زيارة
0 تعليقات

مسيرة العودة مشاهدٌ وصورٌ / مصطفى يوسف اللداوي

شكلت مسيرة العودة الكبرى مسار حياةٍ جديدةٍ لفلسطينيي قطاع غزة، وباتت مفردة طبيعية في حياتهم، وفعالية يومية مشوقة لا يستغنون عنها، ونشاطاً دائماً مرغوباً يتهيأون لها ويستعدون لاستقبال يومها، ويترقبونها بشغفٍ وينتظرون انعقادها بأملٍ، رغم ما يكتنفهم فيها من مخاطر، وما قد يتعرضون له من حوادث كبيرة كالاستشهاد والإصابة، إلا أن هذه الأخطار المتوقعة لا تنفي أبداً تعلق الفلسطينيين بمسيرتهم، وإيمانهم بها، وحرصهم على الالتزام بفعالياتها، والمشاركة في أنشطتها، والحفاظ على وتيرتها والاستمرار فيها. العلم الفلسطيني الزاهي القشيب، بألوانه الأربعة الأصيلة، حاضرٌ في كل مكانٍ، وموجودٌ في كل الساحات، يرفعه الفلسطينيون جميعاً أياً كانت انتماءاتهم التنظيمية وولاءاتهم الحزبية، فهو الراية التي
متابعة القراءة
  1541 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1541 زيارة
0 تعليقات

ياسر مرتجى الصحافي المحلق والطير المغرد / مصطفى يوسف اللداوي

أوجعت تغريدتُه الأخيرة كلَ حر، وآلمت كلماتُه كلَ ثائرٍ، ووخزت أحلامُه كلَ الضمائرِ، وطرقت مفرداتُه كلَ العقول، وزار صفحتَه كلُ غيورٍ وغاضبٍ، وأدهشت كلماتُه كما صورُه كلَ متابعٍ، ووقف أمام شهادته بكل خشوعٍ ووقارٍ كلُ وطنيٍ صادق، وربما ذرفت حزناً عيون البعض بصمتٍ، أو شهقت نفوسٌ بألمٍ، أو تفطرت قلوبٌ بوجعٍ، أو تحسرت أرواحٌ بأسى، فقد آلم الجميع إذ رحل، وأحزن الكثير إذ خاب فأله ولم يتحقق حلمه، وسكنت إلى الأبد آلته، فلم تعد تصور أو توثق، وتدون أو تسجل، فقد أودع الأمانة لغيره عندما سلم الروح إلى بارئها، ونعى نفسه إلى خالقها، وحلقت روحه في سماء الخلد في حواصل طيرٍ
متابعة القراءة
  1502 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1502 زيارة
0 تعليقات

الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي / مصطفى يوسف اللداوي

مسيرة العودة الكبرى (3) ضجت مختلف وسائل الإعلام الإسرائيلية بفعاليات الجمعة الثانية من المسيرة الوطنية الكبرى، وعبر العديد من المسؤولين الإسرائيليين عن مخاوفهم إذا أقدم الفلسطينيون المحتجون على تنفيذ تهديداتهم بإشعال آلاف إطارات السيارات على السياج الفاصل بين قطاع غزة والأرض المحتلة عام 48، واعتبر مسؤولون أمنيون أن إشعال هذه الإطارات سيضر بالبيئة، وسيؤدي إلى تلوثٍ كبيرٍ في المنطقة، وسيلحق ضرراً فادحاً بمستوطنات غلاف قطاع غزة، وذهب بعض المحللين إلى أن السحب السوداء ستغطي سماء الجنوب، وستصل سحب الدخان الأسود إلى بلدات بئر السبع والنقب، وقد تؤدي إلى حالات اختناقٍ كثيرةٍ، خاصةً بين كبار السن ومرضى الرئة والقلب، ممن يشكون من
متابعة القراءة
  1502 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1502 زيارة
0 تعليقات

جيش الذبح الإسرائيلي في مواجهة مسيرة الشعب الكبرى / مصطفى يوسف اللداوي

لا يستحي رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو عندما يصف جيش كيانه بأنه من أكثر جيوش العالم مناقبيةً وانضباطاً، ومن أكثرها التزاماً بالأخلاق العامة، وأشدها حرصاً على حقوق الإنسان، وأنه من أكثرها التزاماً بالتعليمات العسكرية، واحتراماً للتراتبية القيادية، التي تحاسب جنودها على أخطائهم، وتعاقبهم في حال إدانتهم، ولا تسمح لهم بالإساءة إلى سمعة كيانهم. ولهذا فقد هنأ جيشه على ما قام به جنوده على الحدود الشرقية لقطاع غزة، بعد المذبحة التي ارتكبها جيشه الأخلاقي بحق السكان العزل، الذين خرجوا في مسيرة سلمية لا سلاح فيها ولا متفجرات، ولا قنابل ولا بنادق، ولم يقتربوا من الأسلاك الشائكة التي تبعد عن جنودهم عشرات الأمتار،
متابعة القراءة
  1480 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1480 زيارة
0 تعليقات

استعداداتٌ فلسطينية جادة وأخرى إسرائيلية مضادة / مصطفى يوسف اللداوي

مسيرة العودة الكبرى (1) منذ أن بدأ الإعلان الرسمي عن مسيرة العودة الفلسطينية الكبرى في قطاع غزة، التي تتزامن مع الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، لم تتوقف اللجان الفلسطينية المتعددة عن العمل الجاد والمتواصل، كلٌ يعمل في مكانه وفي إطار المهام المكلف بها، وضمن الأطر والقواعد التي انطلقوا على أساسها، وتداعوا جميعاً بهمةٍ ونشاطٍ وحيويةٍ إليها، فقد تشكلت لجانٌ مختلفة وهيئاتٌ منظمة، توزعت على مختلف الجوانب والاتجاهات المتعلقة بهذه الفعالية الوطنية الكبرى، التي ستنطلق شرارتها الأولى في ذكرى يوم الأرض، لكن ذروتها ستكون في ذكرى يوم النكبة، وخلالها ستتواصل الفعاليات والمهرجانات، وستتعدد البرامج والأنشطة، لتبقى مسيرة العودة الكبرى متواصلة وفاعلة، ونشيطة
متابعة القراءة
  1425 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1425 زيارة
0 تعليقات

صفقة القرن رَفاهيةٌ بذلٍ أو سَحقٌ بعزٍ / مصطفى يوسف اللداوي

لم تعد صفقة القرن وهماً أو خيالاً، ولا أماني أو أحلاماً، ولا هي هرطقات عجوزٍ أو حسابات تاجرٍ هرمٍ، كما لم تعد مجرد أفكارٍ ومجموعة تصوراتٍ، ولا مبادراتٍ ومساعي حلولٍ، بل غدت خططاً ومشاريع، وخرائط ورسوماتٍ، وحدوداً وحكوماتٍ، ووقائع وحقائق، وعما قريب سيتم الإعلان عنها رسمياً، والكشف عن بنودها فعلياً، ولن تعود غامضة أو سرية، بل ستكون علنية وصريحة، وسينشغل العالم بها وستخضع المنطقة كلها لها، وسيعمل حكام المنطقة عبيداً فيها وخدماً لسيدها، وسيعبدون الطريق أمامها وسيذللون العقبات من طريقها، ولن يقوَ أحدٌ منهم على الوقوف ضدها، بل سيخضعون الرافضين لها وسيعاقبون المناوئين لها، وسيضيقون على المعارضين لها حتي يقبلوا بها،
متابعة القراءة
  1531 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1531 زيارة
0 تعليقات

الأسرى الشهداء جثامين محتجزةٌ وعائلاتٌ معذبةٌ / مصطفى يوسف اللداوي

يتجاوز عدد الأسرى الشهداء في برادات المستشفيات الإسرائيلية وفي مقابر الأرقام المئات، وإن كان يجري مبادلة بعضهم من وقتٍ لآخر ضمن صفقات تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية والعربية من جانبٍ وإسرائيل من جانبٍ آخر، التي تقوم بتسليم بعضهم أحياناً إلى ذويهم ضمن شروطٍ محددة وقاسية. يدرك الإسرائيليون أكثر من غيرهم أهمية ووجوب دفن المتوفى لدى المسلمين، أياً كانت الوفاة موتاً أو شهادة، حيث أن كرامة الميت في الإسلام دفنه، ويفضل الفقه الإسلامي التعجيل في دفن الميت بعد تغسيله وتكفينه والصلاة عليه، فضلاً عن أهمية معرفة قبر الشهيد إكراماً له، حتى يتمكن أهله ومحبوه إذا زاروا المقبرة أن يطرحوا عليه السلام، وأن
متابعة القراءة
  1282 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1282 زيارة
0 تعليقات

القدسُ لا يشطبُها قرارٌ ولا ينقلُ ملكيتَها تاجرٌ / مصطفى يوسف اللداوي

لا يفتأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يفاجئ العالم بتصريحاته المتعلقة بالقدس والقضية الفلسطينية، فلا يكترث بما يقول، ولا يفكر فيما يصرح، وربما لا يعنيه غضب العرب والمسلمين أو رضاهم، أو ثورة الفلسطينيين وانتفاضتهم، فهذا أمرٌ لا يعنيه في شئ، ولا يغير من قناعاته أو يبدل من أفكاره شيئاً، بل ربما أنه آخر ما يفكر فيه أو يقلق من أجله. إذ أن همه الأساس أن يرضى عنه الإسرائيليون، وأن يؤيد سياسته يهودُ أمريكا، وأن يدعم توجهاته اليمين المسيحي المتطرف الذي ينتمي إليه، ويتبع منهجه ويطبق أفكاره ويؤمن بمعتقداته التي تقوم على دعم إسرائيل بالمطلق، وضمان أمنها إلى الأبد، ورعايتها مدى الحياة، إذ
متابعة القراءة
  1389 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1389 زيارة
0 تعليقات

الأعياد اليهودية مآسي وآلامٌ فلسطينية / د. مصطفى يوسف اللداوي

يكره الفلسطينيون الأعياد اليهودية ويتوجسون منها خيفةً، ولا يشعرون بالسلامة فيها ولا بالراحة خلالها، ولا يطمئنون إليها عند حلولها، ولا يأمنون على أنفسهم من سلطات الاحتلال أثناءها، ويشعرون أنها نقمةٌ عليهم أو لعنةٌ تنزل بهم، إذ بقدر ما يفرح اليهود بها ويحتفلون خلالها، ويستعدون لها زينةً وطقوساً، فإن الفلسطينيين يعذبون أثناءها، ويُحاصرون ويُضيق عليهم، وتُغلق مناطقهم كلياً، ولا يُسمح لهم بالخروج منها، كما يُمنع سكانها من العودة إليها، وتفرض على بعض مناطقهم أحكامٌ عسكرية كمنع التجوال، ولا تستثن سلطات الاحتلال من إجراءاتها المرضى والحالات الاستثنائية، بل تمارس سلطاتها العسكرية إلى أبعد مدى، وتطبق أحكامها على السكان بكل قسوةٍ وشدةٍ، وبحزمٍ وبلا
متابعة القراءة
  1473 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1473 زيارة
0 تعليقات

عزام الأحمد يستخف بغزة ويكذب على أهلها / مصطفى يوسف اللداوي

لم يتوقف عزام الأحمد يوماً عن إطلاق التصريحات المتناقضة الغريبة المستفزة المثيرة للجدل، بل الكاذبة والخاطئة والمزورة والمنافية للحقيقة، خاصةً تلك التصريحات المتعلقة بقطاع غزة، والتي تتناول ملف الحوار القائم بين السلطة وحركة حماس، ولعله يعلم أن شعبه يمقت مواقفه، ويكره تصريحاته، ويعاف سماعه، ويتأفف من كلماته، ولا يصدق شيئاً من أقواله، ويود لو أنه يستطيع أن يسكته أو أن يخرسه، فهو يحبط آمالهم ويقتل أحلامهم، ويقضي على آخر الآمال لديهم، ويعيدهم في كل مرةٍ إلى المربع الأول، مربع اليأس والفشل والإحباط. يعرف عزام الأحمد أنه يكذب على أهله في قطاع غزة في كل ما يقوله، ويخدع شعبه فيما ينقل إليه
متابعة القراءة
  1604 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1604 زيارة
0 تعليقات

كلماتٌ في وداعِ عماد العلمي الكلمة الأولى / مصطفى يوسف اللداوي

الموت حق وهو نهاية كل مخلوق وخاتمة كل نفسٍ "كل نفسٍ ذائقة الموت"، فإذا جاء أجلها وحان وقتها ترجع الروح إلى بارئها، وتأنس في جوار ربها، يسبقها عملها ويشفع لها صدقها في الدنيا والخير الذي قدمت في حياتها، ولا تتأخر نفسٌ عن موعدها ولو كانت نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنك ميتٌ وإنهم ميتون"، فهذه سنة الله عز وجل في خلقه، يموتون ويبقى سبحانه وتعالى "كل شئٍ هالكٌ إلا وجه"، فطوبى لمن أحسن العمل في الدنيا وأخلص لله عمله سراً وعلانيةً، وأجهد نفسه في عبادته والتقرب إليه نهاراً وفي جوف الليل، وكان في حياته صادقاً أميناً تقياً ورعاً، لا
متابعة القراءة
  1664 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1664 زيارة
0 تعليقات

الاستراتيجية الفلسطينية في مواجهة حقبة ترامب / مصطفى يوسف اللداوي

بات على الفلسطينيين لزاماً أن يوطنوا أنفسهم على سبعة سنواتٍ عجافٍ قادماتٍ، وقد يَكُنَّ ثلاثة سنواتٍ يابساتٍ قاسياتٍ في حال لم يجدد للرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب دورةً جديدةً وأخيرة مدتها أربعة سنواتٍ قادمة، وأياً كانت ولايته واحدة أو اثنتين، فإنها ستكون ولايةً قاسية على الكثير من دول العالم الذين باتوا يشكون منه ومن سياسته، ويعانون من تصرفاته وسلوكياته، وهي ستكون قاسية على الأمريكيين أنفسهم، الذين سيتأثرون بسياسته العنصرية الخرقاء، والتي باتت تؤثر على الاقتصاد والحريات العامة والحقوق الشخصية، وتمس العلاقات الخارجية بكل أبعادها السياسة والاقتصادية والعسكرية والأمنية، الأمر الذي يعني أن حقبة الرئيس الأمريكي ترامب ستكون قاسية ومريرة، وصعبة وشديدة،
متابعة القراءة
  1723 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1723 زيارة
0 تعليقات

ترامب يوزعُ الشتائمَ ويعممُ الإهاناتِ / د. مصطفى يوسف اللداوي

لا يفتأ الرئيس الأمريكي الأهوج المعروف بالكذب والموصوف بالكذاب دونالد ترامب، المنفلت من عقاله كثورٍ هائجٍ، يدوس على كل شئٍ في طريقه، ويلقي بقاذوراته أثناء مسيره، ولا يلتفت إلى من يؤذي ولا إلى ما يتلف، فنراه يوزع الشتائم والإهانات على الجميع دون استثناء، يسب ويهين ويشتم ويصف ويصنف، ويطلق الأحكام ويوزع الألقاب، ويزرع بذور الشقاق والكراهية والبغض والعنصرية، ويؤسس للحروب والصدامات والاشتباكات، متجاوزاً حدود الأدب واللياقة، ومخالفاً لأصول السياسة وتقاليد الدبلوماسية العريقة، وقد سبق في قلة أدبه وفحش كلماته وبذاءة مفرداته وسلاطة لسانه السوقة والعامة وأبناء الشوارع والمتشردين وأعضاء العصابات، الذين باتوا من أفعاله يخجلون، ومن سلوكياته وتصرفاته يتبرأون.  بدأ الرئيس
متابعة القراءة
  1593 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1593 زيارة
0 تعليقات

لا أهلاً ولا سهلاً بنائب الرئيس الأمريكي / مصطفى يوسف اللداوي

أيُ وقاحةٍ هذه وسفالةٍ تلك التي تطالعنا بها الإدارة الأمريكية، التي صفعت العرب والمسلمين على وجوههم بقرار رئيسهم المشؤوم باعتبار القدس عاصمةً أبديةً موحدةً للكيان الصهيوني، ثم يريد بصفاقةٍ وغباءٍ وقلةِ ذوقٍ وانعدامِ لباقةٍ من الدول العربية عموماً ومن السلطة الفلسطينية على وجه الخصوص، أن تستقبل نائبه خلال زيارته الجارية إلى المنطقة، ويريد من القادة العرب والفلسطينيين أن يحسنوا استقباله، وأن يكرموا وفادته وأن يبشوا في وجهه، وألا يُبدو أمامه غضبهم أو استنكارهم لسياسة رئيسه وقراراته المشينة، وألا يظهروا معارضتهم له أو لزيارته. بل إنه يحذر من مغبة عدم استقباله و الإساءة إليه، ويلوح بعصاه السياسية الغليظة وعقوباته الاقتصادية المنافية للأخلاق،
متابعة القراءة
  1606 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1606 زيارة
0 تعليقات

في ظلال حطين المجيدة وانتصارات صلاح الدين العظيمة/ مصطفى يوسف اللداوي

في ظل المعركة الكبرى التي أشعل أوراها وأوقد نارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بإعلانه القدس عاصمةً أبديةً للكيان الصهيوني، فأغضب بقراره المشؤوم العرب والمسلمين، وكان سبباً في ثورة الفلسطينيين وانتفاضتهم احتجاجاً على قراره وغيرةً على مدينتهم، نعيش هذه الأيام ذكرى معركة حطين المجيدة، التي وضعت حداً قاطعاً لاحتلال القدس وضياعها، وأنهت غربتها عن محيطها وفرنجتها رغماً عنها، وهي المعركة الفصل التي كان لها فضل إنقاذ مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من براثن الغزاة الصليبيين، الذي استولوا عليها وعاشوا فيها قرابة قرنٍ من الزمان، عاثوا فيها فساداً وتخريباً، وقتلوا فيها آلاف المسلمين ذبحاً، واستباحوا حرمات المسلمين في مدينتهم ومسجدهم، الذي قتلوا فيه
متابعة القراءة
  1857 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1857 زيارة
0 تعليقات

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية/ مصطفى يوسف اللداوي

غريبٌ جداً ما يجري في مدن وبلدات الضفة الغربية، ومستنكرٌ للغاية ما تقوم به أجهزة السلطة الأمنية في الأوساط الشعبية الفلسطينية، إذ في الوقت الذي نطالب فيه دول العالم والمؤسسات الدولية والهيئات الأممية بالوقوف معنا وإلى جانبنا ضد قرار ترامب الأخير بحق مدينة القدس، الذي قضى بها عاصمةً للكيان الصهيوني، وضد السياسات الأمريكية المنحازة كلياً إلى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تطالعنا أجهزة أمن السلطة الفلسطينية بسلسلةٍ طويلةٍ من الإجراءات التعسفية والممارسات الاستفزازية بحق قطاعاتٍ مختلفةٍ من أبناء شعبنا الفلسطيني، الذي يعاني من نير الاحتلال، ويقاسي من ويلات الحصار والجدار، ويواجه بثباته ووجوده الأطماع الصهيونية اليمينية المتشددة، وأحلام المستوطنين الجشعة. على الرغم من
متابعة القراءة
  1916 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1916 زيارة
0 تعليقات

ترامب يؤجج معركة القدس ويشعل نار الكراهية / مصطفى يوسف اللداوي

يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصرٌ على المضي قدماً في الحرب التي أعلنها، وعازمٌ على التمادي أكثر في مسلسل الجنون الذي أطلق حلقاته، وسمح لحليفه نتنياهو والكيان الصهيوني بإنتاج المزيد من المشاهد الجنونية المستفزة، التي فاقمت من حدة الأزمة، وضاعفت نتائجها وتداعياتها، وكأنه قد أصيب بحمى هستيرية أفقدته عقله، وأخرجته عن طوره، وصورت له العرب والفلسطينيين ومعهم المسلمين جميعاً وكأنهم دمى بين يديه، أو عرائس شمعٍ يحركها بأصابعه، ويتحكم فيها بإرادته وحسب مزاجه، وأوهمه خياله أنه لا إرادة عند الشعوب العربية والإسلامية، ولا كرامة عند الفلسطينيين، ولا عزة تحركهم ولا غيرة تغضبهم. ولهذا أمعن ترامب أكثر في إساءاته، وأثخن أكثر
متابعة القراءة
  1911 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1911 زيارة
0 تعليقات

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية/ مصطفى يوسف اللداوي

القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (5) غزةُ تسبقُ وبالحقِ تنطقُ وبالدمِ تصدقُ .. إنه قدر أهل غزة دوماً الذي لا تتبرمُ به ولا تشكو منه، والذي تؤمن به وتسلم له، وترضى به ولا تضج بسببه، وواجبها أبداً الذي لا تتأخر عنه ولا تهرب منه، ولا تخشى حمله ولا تنأى بنفسها عنه، بل تسرع لمواجهته وتهب للتصدي له، غير آبهةٍ بالصعاب، وغير خائفةٍ من الأهوال، إذ لا تحسب شيئاً صعباً ولا تخال أمراً مستحيلاً، ولا تظن أن عدوها عنيداً، بل تراه خائفاً رعديداً، ولا تشك في أنه خوارٌ جبانٌ، لا يثبت أمام الرجال، ولا يصمد في مواجهة الشجعان، حتى بات الجميع
متابعة القراءة
  2003 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2003 زيارة
0 تعليقات

بعبع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس / مصطفى يوسف اللداوي

ما انفك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته ومستشاروه يهددون يومياً منذ ما قبل دخوله إلى البيت الأبيض رئيساً، وخلال حملته الانتخابية التي جاب بها مختلف أنحاء الولايات الأمريكية، مخاطباً مواطنيها ومطمئناً اليهود واللوبي الصهيوني في بلاده، وحكومة الكيان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، بأنه سيقوم في حال فوزه بالرئاسة الأمريكية بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، التي يؤمن بها عاصمةً أبديةً موحدةً للكيان الصهيوني، ولهذا يجب أن تكون سفارة بلاده في مدينة القدس، وفيها يجب أن يسكن السفير الأمريكي، ومنها ينبغي أن يزاول أعماله ويستقبل ضيوفه. يعلن الأمريكيون عن نيتهم الخبيثة دون أدنى إحساسٍ منهم بالخوف أو القلق، ودون الحاجة
متابعة القراءة
  2116 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2116 زيارة
0 تعليقات

عضوية فلسطين في المؤسسات الدولية مقاومة / د. مصطفى يوسف اللداوي

ينبغي عدم الاستخفاف بقبول عضوية دولة فلسطين في المنظمات الدولية ومؤسسات الأمم المتحدة، ولا يجوز التقليل من هذه الإنجازات أو الاستهزاء بها، إذ أنها في حقيقتها مقاومة بشكل جديدٍ وثوبٍ آخر، كما أنها أحد أهم نتائج مقاومة الشعب الفلسطيني وصموده، إذ لولا مقاومته العسكرية، وصموده الوطني الأسطوري، وثباته على مواقفه، وتمسكه بحقوقه، واتباعه لكل وسائل المقاومة والنضال، العسكرية والشعبية والسلمية وغيرها، ما كان لمؤسسات الأمم المتحدة أن تفتح لها أبوابها، أو أن تقبل بها عضواً كامل العضوية في منظماتها، تحضر الاجتماعات وتشارك في النقاشات، وتصوت على القرارات، ويقترح مندوبها مواضيع للمناقشة ويفرض على جدول الأعمال ملفاتٍ للتحقيق والمسائلة، ويستعرض من على
متابعة القراءة
  2376 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2376 زيارة
0 تعليقات

مناصرة قضية الروهينغيا خلقٌ نبيلٌ وشرفٌ رفيعٌ/ د. مصطفى يوسف اللداوي

لسنا مخيرين في موقفنا، أو مختارين في رأينا، أو أحراراً في تحديد ولائنا وتوجيه مشاعرنا، ولا نملك الحق في المفاضلة بين التأييد والمساندة أو التخلي والحياد، إذ لا مفاضلة بين الحق والباطل، وبين العدل والظلم، وبين الخير والشر، وبين الضحية والمعتدي، فهذه قضيةُ حقٍ ومسألةُ عدلٍ، لا تحتاج إلى عظيمٍ جهدٍ أو كبيرِ بحثٍ واستقصاءٍ حتى نميز الحقائق ونحدد المواقف، ونستبين الحق وطريق الرشاد، ونعرف الضحية والجلاد، والمُعتدى عليه والمعتدي، فالمظلوم واضحٌ بينٌ، دمه ينعب، وجرحه ينزف، وجسده يغرق، وروحه تزهق، ونفسه تعذب، وعيونه تسمل، وأطفاله تشنق، ونساؤه تغتصب، وبيته يحرق، وبلدته تدمر، وشعبه يشرد، ووجوده يستأصل، وحقه يسلب، وماله ينهب،
متابعة القراءة
  2690 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2690 زيارة
0 تعليقات

الروهينغيا بين الصور الممنتجة والجرائم الممنهجة/ مصطفى يوسف اللداوي

يشكك بعض المتابعين لمحنة المسلمين الروهينغيا في ميانمار في مصداقية الصور التي تتناقلها وسائل الإعلام المختلفة، ويتبادلها المتابعون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ويرون أنها صورٌ مفبركة ومركبة، وموظفة ومسيسة لخدمة أهدافٍ وأغراضٍ معينةٍ، ويسوقون الأدلة على أقوالهم، ويقدمون البراهين على صحة شكوكهم. وقد تم انتشار مرافعاتهم الفيسبوكية بصورةٍ كبيرةٍ وعلى نطاقٍ واسعٍ، وكادت محاولات المكذبين للمحنة والمنكرين للفتنة أن تنال من إيمان المؤمنين بعدالة قضية مسلمي الروهينغيا، وتهز ثقة المؤيدين لقضيتهم والمدافعين عن حقوقهم، إذ دفعت الكثيرين منهم لمتابعة ما ينشر والتدقيق فيما يكتب، والتركيز على الصور المرفقة ومقارنتها مع غيرها للتأكد من حقيقتها، وأنها خاصة بمسلمي ميانمار، وأنها لم تجلب
متابعة القراءة
  2459 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2459 زيارة
0 تعليقات

المسلمون في ميانمار محنٌ تتجدد ومجازرٌ تتعدد / مصطفى يوسف اللداوي

اتخذ البوذيون مبكراً قرارهم بتصفية المسلمين والتخلص منهم وكأنهم شرٌ أو وباء، ومضوا في تطبيقه بحزمٍ على مراحل زمنية، وأوكلوا للحكومة والجيش والشعب ورجال الدين مهمة تنفيذه، وسكتوا عن كل الجرائم والموبقات في حقهم، وكأن المسلمين البورميين ليسوا بشراً ولا من بني الإنسان، وليسوا شركاءهم في الأرض التي تجمعهم، ولا يتمتعون بجنسيتها ولا يحملون هويتها، وليس لهم الحق في العيش فيها والعمل. المسلمون في ميانمار لا يقتلون في بلادهم وحسب، بل يطردون منها بمئات الآلاف إلى دول الجوار، وتنتزع عنهم جنسية بلادهم، ويحرمون من امتيازاتها، ويتهمون في أوطانهم بأنهم غرباء أجانب، ليسوا من أهل البلاد ولا من سكانها الأصليين، وإنما هم
متابعة القراءة
  2805 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2805 زيارة
0 تعليقات

صفقة الغواصات الإسرائيلية فضيحة أم مفخرة / د. مصطفى يوسف اللداوي

لا نفرح كثيراً أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وبعض معاونيه ومستشاريه الأمنيين والعسكريين، سيخضعون أمام الشرطة للتحقيق، وستوجه إليهم تهمٌ بالفساد أو الرشوة، أو بالاستفادة الشخصية والمنافع الخاصة، على خلفية صفقة الغواصات الألمانية، وقد تثبت التهمة ضدهم، وقد يدان أحدهم ويحاكم أو يسجن ويغرم، وقد يحرم من امتيازاته أو يجرد من ألقابه، وقد يقصى من وظيفته ويقال من منصبه، وقد تتناوله وسائل الإعلام بالنقد والتجريح والأقلام بالتقريع والتوبيخ، لكنهم في نهاية المطاف سيبدون أبطالاً، وسيحفظ التاريخ فعلهم، وسيذكر الإسرائيليون فضلهم، إذ أفادوا كيانهم وخدموا شعبهم، ونجحوا في إبرام صفقةٍ كبيرةٍ تحمي دولتهم وتعزز وجودهم، وتجعل منهم قوةً ضاربةً تملك سلاحاً
متابعة القراءة
  2290 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2290 زيارة
0 تعليقات

عدوٌ واعي وقيادةٌ جاهلةٌ وشعبٌ مضطهدٌ وأمةٌ مظلومةٌ / مصطفى يوسف اللداوي

تشهد الساحة الفلسطينية اليوم أعمق انقساماتها السياسية، وتعيش أخطر مراحلها الوطنية، وتواجه أشد الصعاب وأسوأ التحديات في تاريخها بما يهدد وجودها ومستقبلها وهويتها وانتماءها، وتتعرض لأزماتٍ كبيرة داخلية وخارجية، في المحيط والإقليم وعلى المستوى الدولي القريب والبعيد، ممن يتآمرون عليها ويحاولون الفتك بها وتصفيتها، واستغلال الظروف الراهنة للقضاء عليها وخلق حلولٍ نهائيةٍ لها، بما يتناسب مع مصالح العدو ويتفق مع أهدافه، ولا يتعارض مع أحلامه وطموحاته، وهذا هو غاية ما كان يحلم به ويتمناه، فالمرحلة مناسبة والظروف مواتية والخيارات محدودة، والمعارضة ضعيفة والقدرة على الرفض معدومة، والأنصار يقلون والموالون ينفضون، والحلفاء ينعدمون والأشقاء يتخلون، والأعداء يزيدون والخصوم يتفقون، والمجتمع الدولي بات
متابعة القراءة
  2475 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2475 زيارة
0 تعليقات

العدو يحاسب قادته والفلسطينيون يسكتون عن قادتهم/ مصطفى يوسف اللداوي

أهو مديحٌ لهم وهم أعداؤنا الذين نكره ونقاتل، وإشادةٌ بفعلهم ونحن الذين ندين إجرامهم ونستنكر سياستهم، وإطراءٌ لهم وهم الذين لا يعرفون غير العيب، ولا يأتون إلا بالشر، ويرتكبون كل محرمٍ، ويأتون بكل خبيثٍ، وتجميلٌ لصورتهم وتحسينٌ لمكانتهم وهي التي تتشوه كل يومٍ بجرائمهم، وتسوء بأفعالهم الخبيثة وسلوكهم العدواني تجاهنا، أم هو اعترافٌ بمناقبيتهم العالية وإقرارٌ بمؤسسيتهم الوطنية المنظمة، وهم الذين ورثوا الغدر وتعاهدوا على الظلم، وأسسوا للمحسوبية وعاشوا على الطبقية، وتربوا على الربا والاحتكار والكسب غير المشروع، وأقاموا ملكهم على التآمر والخيانة والتحالفات المشبوهة والحروب القذرة. أم هي غيرةٌ منهم وحسدٌ لهم، وحسرةٌ على أنفسنا وبكاءٌ على حالنا، واعترافٌ منا
متابعة القراءة
  2593 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2593 زيارة
0 تعليقات

معركة الأقصى سبرٌ للقوة واكتشافٌ للذاتب/ د. مصطفى يوسف اللداوي

معركة بوابات الأقصى التي أشعل العدو فتيلها وفجر بركانها بقراراته العنصرية الطائشة، وسياساته العدوانية الغاشمة، لم تكن معركةً عاديةً كتلك التي خاضها الفلسطينيون مراراً مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فهي لا تشبه غيرها ولا تقارن بسابقاتها، ويدرك العدو قبل الفلسطينيين أنها معركة مختلفة، إذ ما توقع نتائجها، ولا تحسب لتداعياتها، وما تنبأ بجنودها ولا خمن عمرها، ولا تخيل أبداً حجمها وعدد المشاركين فيها، وامتدادها كثورة وانتشارها كنار، وثباتها كجذرٍ وذيوعها كنور، والاحتفاظ بها كجذوةٍ تتقد عند الحاجة. ولهذا فقد خاب فأله وطاش سهمه إذ ظن أنها معركة سهلة وقصيرة، وأنه سيسير فيها سير السكين في الزبد الطري، ولن يقوَ الفلسطينيون على اعتراضه،
متابعة القراءة
  2414 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2414 زيارة
0 تعليقات

المجدُ للأقصى في الأعالي وعلى فلسطين السلام / د. مصطفى يوسف اللداوي

انجلت معركة الأقصى الأخيرة وانقشع غبارها وبانت نتائجها، وحصد المقدسيون ومعهم الشعب الفلسطيني كله في وطنه وشتاته، وكل العرب والمسلمين وأحرار العالم، ثمرة صبرهم، ونتيجة صمودهم، ونالوا ما كانوا يصبون إليه، وحققوا الهدف الذي انتفضوا لأجله، والغاية التي كانوا يتطلعون إليها، إذ نجحوا في إكراه العدو على تفكيك البوابات الإلكترونية، ونزع الكاميرات الحساسة، وإزالة المسارات المعدنية، وإعادة مفاتيح بوابات المسجد، وإلغاء إجراءاتهم الأخيرة، وإن كانت المعركة قد كلفتهم الكثير، وألحقت بهم خسائر كبيرة، إلا أن طعم النصر أنساهم مرارة المعاناة، ونشوة النجاح أذهبت عنهم قسوة المواجهة، وإحساسهم بالانتصار للأقصى والمقدسات الإسلامية أحيا فيهم الروح وقوَّى فيهم الأمل وشحذ عندهم الهمم. خاب
متابعة القراءة
  2337 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2337 زيارة
0 تعليقات

بواباتٌ إلكترونية لحماية الأقصى من الإرهاب الصهيوني / د. مصطفى يوسف اللداوي

لعلنا نحن الفلسطينيين والعرب والمسلمين في حاجةٍ ماسةٍ إلى بواباتٍ إلكترونيةٍ، وإجراءاتٍ أمنيةٍ خاصةٍ ومشددة، ننفذها نحن بأنفسنا لا غيرنا على مداخل المسجد الأقصى وعند البوابات المؤدية إليه، وإلى كاميراتٍ وأجهزة تصويرٍ دقيقةٍ وحساسةٍ ننصبها فوق المرتفعات والتلال والمباني العالية المطلة عليه، وإلى بواباتٍ ذكيةٍ وحصينةٍ، وإلى أعدادٍ أكبر من الحراس المدنيين ورجال الشرطة التابعين لوزارة الأوقاف، لحماية المسجد الأقصى من الإرهاب الصهيوني، وضمان الأمن فيه، وانتظام الصلاة ودخول المسلمين إليه، وحراستهم في صحنه ومحرابه، وتأمينهم في باحاته ورحابه، وحماية المصلين الفلسطينيين خصوصاً والمسلمين عموماً من اعتداءات الإسرائيليين المتكررة عليهم، وردعهم عن القيام بأي إجراءاتٍ لمنع المصلين من الدخول إلى المسجد،
متابعة القراءة
  2693 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2693 زيارة
0 تعليقات

بوابات المسجد الأقصى ماضي مجيدٌ وحاضرٌ أليم / د. مصطفى يوسف اللداوي

كأنهم يحقدون على بوابات المسجد الأقصى التاريخية الخمسة عشر، الحارسة للأقصى والأمينة على المسرى، والحافظة للحرم وأولى القبلتين، الأسباط والسلسلة والسكينة، والعتم وحطة والحديد والقطانين، والمطهرة والغوانمة والناظر، وباب المغاربة الحزين، والباب المنفرد والثلاثي والمزدوج، والباب الذهبي المعروف بباب الرحمة والتوبة، وباب الجنائز الصغير، التي كانت موصدة أمامهم، وممنوعةً عليهم، فلا يقدرون على اجتيازها أو الاقتراب منها، إذ كانت حصينةً منيعةً، ومحميةً محروسة، يقف عليها رجالٌ أمناء وحراسٌ أشداء، فلا يستطيع العدو اختراقها أو التسلل منها، أو اختراق أسوار المسجد الأقصى القديمة التي تحدد مساحته وتحصر بينها حرمه، فبات من الصعب على اليهود الولوج إليه من بواباته، أو تسلق أسواره خلسةً
متابعة القراءة
  2609 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2609 زيارة
0 تعليقات

تفاهم دحلان والسنوار حاجةٌ وضرورةٌ / د. مصطفى يوسف اللداوي

يترقب سكان قطاع غزة بفارغ الصبر وبكثيرٍ من الأمل، نتائج الحوارات التي جرت في القاهرة بين يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني القيادي محمد دحلان، المتصدر للتيار الإصلاحي في حركة فتح، والمتطلع إلى أدوارٍ وطنيةٍ جديدةٍ انطلاقاً من قطاع غزة، وقد انشغلت مختلف الأوساط الفلسطينية الشعبية والرسمية بهذه الحوارات، وشعرت بجديتها وأهميتها، في الوقت الذي شكك فيها البعض وأبدى مخاوفه منها، وقلل من أهميتها وإيجابية نتائجها، ورأى فيها تناقضاً وعدم انسجامٍ، واجتماعاً بين المتناقضين ووحدة بين المتعاكسين، ولقاءً هشاً بين أعداء الأمس وخصوم الماضي، الذين صنعت بينهم الأيام في سنواتها الماضية جسوراً من
متابعة القراءة
  2692 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2692 زيارة
0 تعليقات

قطاع غزة بين سلاح البندقية وأنسنة القضية / د. مصطفى يوسف اللداوي

قد ينطلي الأمر على البعض ويصدق التصريحات الإسرائيلية المخادعة، ويصغي السمع إلى دعايتهم المشوهة وإعلامهم المزيف، وحرصهم الكاذب وخوفهم المصطنع، واتصالاتهم المشبوهة وتواصلهم المريب، رغم أن تاريخهم يشهد على جرائمهم، وسجلهم بالكذب حافل وماضيهم بالكره عامر، ولا يوجد ما يدعونا للثقة بهم أو للإيمان بكلامهم والتسليم بوعودهم، وقد جربناهم كثيراً، واكتوينا بنارهم مراراً، وما زلنا نعاني من حصارهم الشديد واعتدائهم المتكرر، وتجنيهم الدائم علينا، ولعل المثل العربي القديم هنا يصدق عليهم وعلينا ويعبر عن حالنا وحالهم أصدق تعبير إذ يقول " الذي يُجَرِبُ المُجَرب عقلُه مُخرَب"، ونحن قد جربناهم كثيراً، وخبرناهم طويلاً، وعقلنا واعي ويقظ، ومستنيرٌ ورشيد، وليس معطلاً أو خرباً
متابعة القراءة
  2901 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2901 زيارة
0 تعليقات

الإسرائيليون يحتلون القدس أم يحررونها / د. مصطفى يوسف اللداوي

بلغ الاستخفاف الإسرائيلي بالعرب والمسلمين، والتهكم بهم والاستهزاء بمشاعرهم، وإنكار حقوقهم وعدم الاعتراف بمدينتهم، والتحريض عليهم والتشفي بهم، والانتصار عليهم والانتقام منهم، ونكئ جراحهم واستحضار هزيمتهم، في الذكرى الخمسين لاحتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس، بما فيها المسجد الأقصى المبارك وبواباته وكنيسة القيامة ودروبها، درجةً عاليةً من الاستفزاز والإثارة، والتحرش المجنون والمماحكة السافرة، عبر عنها المسؤولون الرسميون في تصريحاتهم، والإعلاميون في مقالاتهم، والنشطاء في تغريداتهم، والمستوطنون بوسائلهم، والمتدينون بصلاتهم، وعامة شعبهم من المتشددين والمتطرفين، والمتدينين والقوميين، بأقوالهم العقائدية وبشعاراتهم الوطنية، والمؤيدون بزيارتهم، والمناصرون بمواقفهم، والزوار بولائهم، والسياسيون الدوليون بقلنسوتهم، وكل المناكفين للعرب والموالين للكيان بطريقتهم الخاصة. إذ يحتفل الإسرائيليون في هذه
متابعة القراءة
  2845 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2845 زيارة
0 تعليقات

رسالةُ استغاثةٍ غزاوية إلى كنانةِ العربِ مصر / مصطفى يوسف اللداوي

قد أكون متحدثاً بلسان أهل غزة كلهم، ومعبراً بكلماتي عن أحوالهم، وناطقاً غير رسميٍ باسم أهلي وجيراني وشعبي وناسي سكان القطاع الحبيب، المكلومين الجرحى، والمحاصرين الحزنى، والمعذبين الهلكى، والمحرومين العطشى، الذين نكبهم الاحتلال البغيض وأضر بهم الحصار اللعين، وأنهك قواهم العدو والجار، إذ كُتبَ عليهم الشقاء وحل بهم البؤس والبوار، وصارت حياتهم كلها همٌ وعناءٌ، وفقرٌ وجوعٌ وقلة دواء، وسرقاتٌ وجرائم وظواهر غريبة، تكبر فيهم وتتوحش، وتزداد بينهم وتتفشى في مجتمعهم، تهدد بنيانهم وتفتك بنسيجهم، وهم في سجنهم الكبير يركضون وخلف بعضهم يجرون، وفي دوائر مغلقةٍ يدورون، كالمضروب على رأسه فلا يعرف مساره ولا إلى أين يتجه، يبحثون عن سبيلٍ للنجاة
متابعة القراءة
  2966 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2966 زيارة
0 تعليقات

استغاثةٌ من القلب ورجاءٌ قبل فوات الوقت / مصطفى يوسف اللداوي

اليوم الحادي والأربعون للإضراب ... في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، يتجاوز إضراب الأسرى يومه الأربعين بيومٍ جديدٍ، وهم أشد ما يكونون عزماً ومضاءً رغم الوهن والتعب والإرهاق الذي أصابهم، والهزال وانحطاط القوى وزوغان الأبصار الذي حل بهم، إلا أنهم ماضون وعازمون، ويواصلون ولا يتراجعون، ويغذون الخطى ولا يترددون، فهي معركتهم الأصيلة التي لا يملكون خياراً غيرها، وهو سلاحهم الوحيد الذي به يقاتلون عدوهم، ويواجهون به جلادهم السادي وسجانهم اللعين، الذي يتمنى موتهم ويدعو الله أن يكون في إضرابهم حتفهم وزوالهم. أربعون يوماً ويومٌ مضى على إضراب أبطالنا الأسرى في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، أربعون يوماً طويلة ثقيلة مضنية متعبة مؤلمة
متابعة القراءة
  3123 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3123 زيارة
0 تعليقات

إن للأسرى الفلسطينيين ربٌ يحميهم وشعبٌ يفتديهم / مصطفى يوسف اللداوي

    اليوم الثامن والثلاثون للإضراب ... ما إن حطت قدما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرض فلسطين حتى رأى صور الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية مرفوعة في أكثر من مكان، فقد تعمدت سلطات الاحتلال نشر صورهم، وتعميم أسمائهم، واستحضار عائلاتهم، وإبراز صور أسرهم، وإظهار الجوانب الإنسانية في حياتهم، وخصصت جزءاً من الحوار مع الضيف الأمريكي عنهم، محاولةً لفت نظره واستدرار عطفه، وحثه على المطالبة بهم، والضغط على مختلف الأطراف للإفراج عنهم إن كانوا أحياءً، أو إعادة جثتهم إن كانوا قتلى. وقد أصغى الرئيس الأمريكي لمحدثيه جيداً، وأبدى اهتماماً لحاجتهم، فقد تحدث إليه صراحةً وبصوتٍ عالي كلٌ من رئيس الكيان الصهيوني رؤوفين
متابعة القراءة
  3079 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3079 زيارة
0 تعليقات

الانشغال عن الأسرى خطيئة وإهمال قضيتهم جريمة / مصطفى يوسف اللداوي

    اليوم الثامن والعشرون للإضراب ... كنت قد آليتُ على نفسي أن أكتب يومياً عن إضراب الأسرى والمعتقلين الذي يدخل اليوم يومه الثامن والعشرين، في صيرورةٍ لا تعرف الانقطاع، وعنادٍ لا يعرف اليأس، وإصرارٍ لا يقبل التنازل، ووحدةٍ عصيةٍ على الانقسام، واتفاقٍ أقوى من الاختلاف، ويقينٍ لا يرضى بغير الانتصار خاتمةً أو الاستشهاد ثمناً، وعزمتُ صادقاً أن أواكب قضيتهم وأتابع مسيرتهم، وأصف أحوالهم وأميط اللثام عن معاناتهم، وأن أكتب ما أستطيع عن معركتهم، وأسلط الضوء على بعض جوانب قضيتهم، وقد خبرتُ أحوالهم وعرفتُ شجونهم، ووقفت على شؤونهم، ولي في الاعتقال سابقة، وفي خوض الإضراب تجربة، ورد وجبات الطعام معرفة، وأدرك إحساس
متابعة القراءة
  3282 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3282 زيارة
0 تعليقات

إضراب الأسرى خيار الصعب ومركب المضطر / مصطفى يوسف اللداوي

الحرية والكرامة "3" الإضراب عن الطعام لم يكن يوماً هو الخيار الوحيد أمام الأسرى والمعتقلين، كما لم يكن هو الخيار الأول أو المفضل عندهم، وليس هو الأسلم والأقل كلفةً، ولا الأسهل والأيسر، بل هو الأصعب والأقسى، والأشد إيلاماً والأكثر ووجعاً، وهو محل قلق الأهل وخوفهم، ومبعث حزنهم وألمهم، ولا يلجأ إليه الأسرى إلا مضطرين وفي أضيق الظروف، وعندما تنعدم السبل وتتضاءل فرص التوصل إلى تسوية أو اتفاقٍ مع إدارة السجون والمعتقلات، وعندما يجدون أن أصواتهم لا تسمع، وصراخهم لا قيمة له، ولا يوجد من يصغي إلى مطالبهم أو يستجيب لها، وأنهم يخسرون مكاسبهم القديمة، ويفقدون إنجازاتهم السابقة، وأن ما حققوه في
متابعة القراءة
  3689 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3689 زيارة
0 تعليقات

الحرية والكرامة "2" / مصطفى يوسف اللداوي

جدلية تعريف الأسير الفلسطيني في المفهوم الدولي مازال الأسير الفلسطيني لا يتمتع بتعريف قانوني دولي قاطعٍ مانعٍ يوضح حقيقة مكانته القانونية، وموقعه في ظل الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، حيث لا يوجد إجماع أو توافق دولي حول تحديد الهوية القانونية له، إذ تصر سلطات الاحتلال على تعريف المعتقل الفلسطيني بأنه سجين يستحق العقاب والتأديب، وتتعمد في وصفه استخدام كلمة مخرب في كل خطاباتها الإعلامية والإدارية، وتتعامل معه على أنه مجرم ارتكب خطأً أو جرماً استحق عليه السجن والعقاب، وليس لهذا السجين المذنب أي حقوق أو امتيازات، وإنما عليه أن يبدي حسن سيرة وسلوك خلال فترة حكمه، فتحسن إدارة السجون معاملته أو تتشدد
متابعة القراءة
  3504 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3504 زيارة
0 تعليقات

قوائم الإرهاب الأمريكية ورموز الشرف الفلسطينية / مصطفى يوسف اللداوي

 يبدو أن الإدارة الأمريكية تحرص من وقتٍ لآخر على أن تذكرنا بأبطالنا ورموز مقاومتنا، وأن تعيد بقوائمها التي تسميها سوداء وتصفها بالإرهاب، الألق والبريق إلى رموزنا المقاومة، وأبطالنا الشجعان، ورجالنا الأماجد الكرام، وقادة صفوفنا الأوائل، القابضين على جمر المقاومة، والثابتين على حق الوطن، والمتمسكين بثوابت شعبهم وحقوق أهلهم، والرافضين لخيارات الاستسلام وعروض التسوية والسلام، والصامدين أمام محادل التهديد وأساطين الوعيد، وكأنها بقرارها المتجدد تنفض عنهم غبار المعارك، وما علق على أجسادهم من أوضار المواجهة وآلام التحدي والصدام، وتقدمهم إلى الشعب والأمة من جديد، بثوبهم الوطني الجميل القشيب، أنهم يستحقون قيادتكم، ويستأهلون مكانتهم، ويحق لكم أن تتمسكوا بهم وأن تحرصوا عليهم، وأن
متابعة القراءة
  3602 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3602 زيارة
0 تعليقات

اغتصاب الرواتب ومصادرة الحقوق كاحتلال الأرض وقتل النفس/ د. مصطفى يوسف اللداوي

 أثار قرار السلطة الفلسطينية في رام الله المثير للجدل، القاضي بحرمان مئات الموظفين في قطاع غزة من رواتبهم، أو تقليصها وفرض حسوماتٍ كبيرة عليها، شجوني وحرك أحزاني، وبعث في قلبي أضغاني القديمة وآلامي الحبيسة، ومعاناتي الكبيرة، وشكاتي الحزينة، ومرارتي الأليمة، فدفعني للكتابة عنه بحرقةٍ وألمٍ، وحزنٍ وشجنٍ، وغضبٍ عارمٍ وثورةٍ صادقةٍ، وإحساسٍ كبيرٍ بالظلم والهضم، فهذا قرارٌ يزلزل الأرض ويميد بها تحت أقدام السلطات، ويخرج المواطنين في ثوراتٍ ومظاهراتٍ، ومسيراتٍ واحتجاجاتٍ، وهو قرارٌ في غير بلادنا يهدد أنظمةً ويسقط حكوماتٍ، ويخضع مسؤولين للتحقيق ويفرض أحكاماً على متجاوزي القانون ومستغلي السلطة والمراكز، لكنه يبدو في بلادنا قراراً عادياً، لا يحرك ساكناً، ولا
متابعة القراءة
  3670 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3670 زيارة
0 تعليقات

سلطات الاحتلال تنكث العهد مع وفاء الأحرار/ د. مصطفى يوسف اللداوي

 باغتيال الشهيد مازن فقها يكون الكيان الصهيوني قد أعلن رسمياً حربه ضد محرري صفقة وفاء الأحرار، وكشف عن حقيقة مخططاته وسوء نواياه، وما عزم على القيام به ضدهم ولو بعد حينٍ، وأزاح الستار عن أشد فصوله نكثاً وصفحاته سواداً إزاء الأسرى المحررين، وأعلن بعد جريمته في غزة ضد الفقها، عزمه على ملاحقة آخرين من إخوانه، وتصفية سواه من الأسرى، وأنه ماضٍ ضدهم إلى ما هو أبعد من الاعتقال وأخطر من النفي والإبعاد، وقد كشف عن أسمائهم ونشر صورهم، واستعد لخوض معركته معهم، في تحدٍ جديدٍ للمقاومة الفلسطينيةٍ في غزة، وحربٍ مفتوحةٍ مع الشعب الفلسطيني كله، فيما يعتقد أنه بهذه الوسيلة أقوى،
متابعة القراءة
  3433 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3433 زيارة
0 تعليقات

الكيان الصهيوني بين الأسلحة الكاسرة والإرادة الصادقة / د. مصطفى يوسف اللداوي

 في كل يوم يطالعنا الإعلام الصهيوني بكثيرٍ من الخوف والقلق، وبغير قليلٍ من الإحساس بالضيق والكرب، بتصريحاتٍ كثيرةٍ يمزج فيها بين التهويل والحقيقة، وبين التوصيف والوقيعة، يكشف فيها عن مخاوفه من أن المقاومة العربية في فلسطين ولبنان، باتت تمتلك أسلحةً فتاكةً، وقدرةً كبيرةً، ووسائل قتالية عديدةً، قادرة على كسر معادلة التفوق الإسرائيلية القديمة، التي سيطرت بها وهيمنت، وتمكنت بسببها في بلادنا واستعلت، خاصةً أن قوى المقاومة الشعبية لا تعترف بالخوف، ولا تستسلم لمعادلة الرعب، ولا تجبن عن استخدام قوتها، واستغلال قدراتها، وتنفيذ تهديداتها، بحجة الرأي العام أو الخوف من ردة الفعل، فقرارها سيدٌ حرٌ مستقلٌ. وتضيف وسائل الإعلام الإسرائيلية أن المقاومة
متابعة القراءة
  3609 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3609 زيارة
0 تعليقات

قلمي لشعبي العظيم وبياني لأهلي الكرام/ د. مصطفى يوسف اللداوي

 لا أقول أن قطاع غزة هو الجنة والفردوس الموعود، وأن الضفة الغربية هي جهنم والجحيم المرقوم، انطلاقاً من القوى المسيطرة والحاكمة للمنطقتين، ولاءً لجهةٍ وبراءةً من أخرى، أو تأييداً لفريقٍ ومعارضةً لآخر، وانجراراً وراء الأيديولوجيا التي أحمل، والفكر الذي أؤمن به وإليه أدعو، فلا الحب يدفعني للتغاضي، ولا الكره يدعوني للظلم، إنما الصالح العام يدفعني، ومنافع شعبي تحفزني، والتخفيف من معاناتهم أملي، وفي كلا المنطقتين أهلي وشعبي، وجماعتي وناسي الذين أحب وأتمنى لهم الخير، وأشعر بمعاناتهم وأعيش آلامهم، وأفرح لفرحهم وأحزن لحزنهم، وأتابعهم في الصغيرة والكبيرة لأكون لسان حالهم، ورائد ركبهم، وترجمان بلادهم، والسفير الذي يعبر بصدقٍ عن مكنون نفوسهم، وينقل
متابعة القراءة
  3299 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3299 زيارة
0 تعليقات

قنبلة غزة الموقوتة وحرب إسرائيل الموعودة / د. مصطفى يوسف اللداوي

 لا يكاد يمر يومٌ دون أن نسمع تصريحاتٍ إسرائيلية من مستوياتٍ مختلفةٍ، تتباكى على أوضاع قطاع غزة، وتبدي حزنها وأسفها على ما يلاقيه السكان، وما يواجهه المواطنون من معاناةٍ وألمٍ، وضيقٍ وشدةٍ وعدمٍ، وكربٍ وهمٍ وحَزَنٍ، وجوعٍ وحصارٍ وبطالةٍ، ومرضٍ وموتٍ وقسوة حياة، واصفين الأوضاع العامة في القطاع بأنها كارثية ومأساوية، وأنها تنبئ بانفجارٍ قريبٍ وثورةٍ آتيةٍ لا محالة، وهي أشبه ما تكون بالأوضاع العامة التي سبقت الحروب الأخيرة عليه وكانت سبباً فيها، ويحذرون بعالي الصوت من مغبة الصمت على أوضاع غزة المزرية، ومشاكله المزمنة، وهمومه المقعدة، وتركه وسكانه على هذا الحال، إذ لا متنفس لهم إن استمرت أوضاعهم بهذا الشكل
متابعة القراءة
  3858 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3858 زيارة
0 تعليقات

تدويلُ قطاع غزة حلٌ ممكنٌ وطرحٌ جادٌ / د. مصطفى يوسف اللداوي

 في الوقت الذي تعلو فيها أصوات طبول الحرب، ويثور فيه غبار الاستعداد للمعارك والتحضير للقتال، وترتفع درجة التوتر وتقترب ساعة الحسم والمواجهة، ويشتد الحصار ويلوح العدو مهدداً بالقوة والتدمير، ويتنافس المسؤولون في تصريحاتهم المتشددة، وتهديداتهم العنيفة، وتعميق مفاهيم الكراهية، وتكريس سياسة الهيمنة والاستعلاء، خاصةً بعد صدور تقرير مراقب الكيان حول نتائج عدوانه على قطاع غزة صيف العام 2014، والذي كشف بوضوح عن تعاظم قوة المقاومة الفلسطينية، وتزايد قدراتها العسكرية والأمنية، ونجاحها في تحقيق اختراقاتٍ نوعيةٍ، الأمر الذي جعل من استعادة هيبة جيش العدو أمراً ملحاً، ليحافظ على صورته، ويستعيد مكانته التي كانت له، والثقة الكبيرة التي كان يتمتع بها. وبينما يتواصل
متابعة القراءة
  3549 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3549 زيارة
0 تعليقات

المخططات الإسرائيلية قدرٌ محتومٌ أم وهمٌ مزعومٌ / د. مصطفى يوسف اللداوي

 ينتاب الفلسطينيين من المخططات والمشاريع الإسرائيلية المحمومة، والأحلامِ الكبيرة والآمالِ العريضة والوعودِ الكثيرة، الأمنية والعسكرية والسياسية، والاقتصادية والاستيطانية والبرامج المستقبلية، الكثيرُ من القلق والخوف على وطنهم فلسطين، وأرضهم الغالية وديارهم المباركة، وبقاعهم المقدسة وأقصاهم الشريف ومسرى رسولهم الكريم، وشعبهم العظيم ومستقبلهم الآتي وغدهم المجهول، وممتلكاتهم العزيزة وموروثاتهم الغالية، ويظنون أن العدو الإسرائيلي قد نجح بمشاريعه ومخططاته في ابتلاع الأرض، وتقسيم البلاد، ومصادرة الممتلكات، وشطب الهوية، وتزييف الواقع، وتغيير التاريخ، وتبديل الشواهد وتدمير القرائن، وتشتيت الشعب، وتشريد السكان، وطرد أصحاب الحق، واستبدالهم بمطاريد غرباء، ووافدين تعساء، يدعون حقاً ليس لهم، ووطناً هو بحقٍ لغيرهم، وقد كان يقيناً لأجدادهم وسيعود حتماً لأحفادهم. فقد
متابعة القراءة
  3550 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3550 زيارة
0 تعليقات

ما لا يعرفه العدو عن الشعب والمقاومة / مصطفى يوسف اللداوي

 ينفق العدو الإسرائيلي أموالاً ضخمة، ويستغرق جهوداً كبيرةً، ويستنفذ طاقاتٍ غير قليلةٍ وهو يجمع المعلومات والبيانات، وأدق التفاصيل وأخطرها عن المقاومة الفلسطينية، فينظم العملاء ويدس المتعاونين، ويبني الشبكات، ويزرع الأجهزة، ويراقب ويتجسس ويسجل ويصور، ويستخدم أحدث التقنيات العلمية، وأدق الأجهزة الإليكترونية، ويستخدم إلى جانب العملاء الذين يدونون ويراقبون، الطائرات والمناطيد وأجهزة البصمات الصوتية والمجسات الحرارية، وغيرها من ألوان وأشكال المعدات والآليات، التي تعمل كلها لخدمته، وتتفرغ لمساعدته، وتصب عنده مختلف المعلومات والكثير من البيانات، معتقداً أنه بما يمتلك من معلوماتٍ عن الشعب والمقاومة الفلسطينية، فإنه سينتصر عليهم، وسيطوي قضيتهم، وسيشطب من التاريخ هويتهم. يرهق العدو الإسرائيلي نفسه في جمع كل هذه
متابعة القراءة
  3608 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3608 زيارة
0 تعليقات

تحصين المقاومة وحماية الشعب مسؤولية وطنيةٌ وقومية / مصطفى يوسف اللداوي

 يتهدد قطاع غزة خطرٌ شديدٌ ومستقبلٌ غامضٌ، فقد تلبدت سماؤه بسحبٍ سوداء قاتمة، تحمل معها نذرَ عواصف هوجاء شديدة، وأمطار علينا لا حوالينا، لا غيث فيها ولا ما يسقي الأرض، ولا ما ينبت الزرع ويجري الضرع، ولا ما يحيي الأرض اليابسة أو يروي التربة الجافة، أو ينجي الخيام والكرافانات المنثورة والبيوت غير المسقوفة، أو يسعف الجرحى الذين ما زالوا على حالهم مرضى، أو يأخذ بيد المكروبين والمنكوبين بأبنائهم وبيوتهم وممتلكاتهم، أو يساعد المتضررين من الحروب والاجتياحات السابقة. إذ في هذا النذيرُ برقٌ ورعدٌ وأنواء غير مريحة، وعواصف شديدة ورياح قوية وسريعة، لا تبشر بخيرٍ نتوقعه، ولا تعد برجاءٍ نأمله، فقد باتت
متابعة القراءة
  3558 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3558 زيارة
0 تعليقات

ترامب أمل إسرائيل الواعد ومنقذها المنتظر / مصطفى يوسف اللداوي

 لا يشبهه من الرؤساء الأمريكيين السابقين أحدٌ، ولم يسبقه إلى مواقفه التي اتخذها تجاه الكيان الصهيوني من قبل أحدٌ غيره، فقد سبق الجميع بأشواط كثيرة، وتجرأ على سلفه كلهم، وما ترك شيئاً من بعده لخلفه يقومون به، ويمتازون بسببه عن غيرهم، ويفاخرون به سواهم، ويتزلفون به إلى الكيان الصهيوني، ويتاجرون به في الأصوات اليهودية الأمريكية واليمين المسيحي المؤيد لهم، والحريص على أمن وسلامة كيانهم، رغم أن السابقين لم يقصروا في إبداء الولاء وإظهار التأييد لهم، إلا أنه عنهم يختلف، وما كان للإسرائيليين ليحلموا يوماً بنصيرٍ لهم مثله، وحليفٍ لبلادهم يشبهه، وإن حافظ السابقون على العهد، والتزموا تجاههم بالوعد. لم يفاجئ دونالد
متابعة القراءة
  3617 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3617 زيارة
0 تعليقات

بكائيات نقل السفارة الأمريكية إلى القدس / مصطفى يوسف اللداوي

 قديماً بكى أبو عبد الله الصغير آخر ملوك غرناطة ذهاب سلطانه وتفكك ملكه، وتهاوي عرشه وشتات شعبه وتمزيق جيشه، وقد طوى متاعه وحمل عصا ترحاله الذليل ورحل عن الأندلس، وسلم صاغراً مفاتيح آخر ممالك المسلمين فيها، فنظرت إليه أمه عائشة وقالت بحزنٍ وأسى " أتبكي على ضياع ملكٍ بكاء النساء لم تدافع عنه دفاع الرجال"، وقد خلد التاريخ كلمات أمه عائشة التي عرفت بــ"الحرة" وحفظها، إذ نطقت بالحق وقالت الصدق، وعبرت عن حقيقة الحال بلسانٍ عربيٍ مبينٍ، وبلاغةٍ وإيجازٍ متينٍ، لكل من أراد أن يتدبر أو يعي، وأن يتعلم ويهتدي، من أمٍ تقرع ولدها وتؤنبه، وتدينه وتجرمه، وتتهمه ولا تبرؤه. وحق
متابعة القراءة
  3735 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3735 زيارة
0 تعليقات

صحراء النقب المنسية فلسطينية الهوية وعربية الانتماء / د. مصطفى يوسف اللداوي

 يحافظ السكان العرب في صحراء النقب الفلسطينية على الأسماء العربية لمناطقهم، فلا يستبدلون أسماء مدنهم وقراهم بأسماء عبرية يهودية، وإن حاول العدو فرضها، ولا يقرون التقسيمات الإدارية والحدود البلدية التي تفرضها السلطات المدنية الإسرائيلية، ويصرون على تقسيماتهم القديمة، وحدودهم المعروفة، وهي تلك التي ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، والتي كانت لهم لقرونٍ طويلة إبان الدولة العثمانية، التي منحت عشائرهم مساحاتٍ كبيرة من الصحراء، وكافأت زعماء القبائل وذوي الشهداء الذين قتلوا في حروب تركيا العديدة، حيث أنها كانت في حاجة إلى استرضاء زعمائهم وشراء ولائهم لها، أو إسكاتهم وعدم خروجهم عليها، وبقيت هذه الامتيازات في ظل الانتداب الإنجليزي لفلسطين، حيث حافظت العشائر على
متابعة القراءة
  3927 زيارة
  0 تعليقات
3927 زيارة
0 تعليقات

تقليم أظافر مؤتمر باريس وتهذيب خطابه / مصطفى يوسف اللداوي

 بدا واضحاً أن مؤتمر باريس لتحريك عملية السلام في الشرق الأوسط بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قد عجز في تحريك العجلة المتوقفة منذ سنوات، والمتعثرة رغم تعدد الوسطاء ونوايا الفرقاء، والميؤوس منها رغم حاجة الأطراف والمنطقة لها، كما فشل في تقريب وجهات النظر بين الخصوم، ولم يتمكن من جمع طرفي الصراع بين أروقته، وهما الأساس في المبادرة والمحور في اللقاء، رغم أنه استطاع أن يجمع أكثر مائة مشارك، مثلوا أكثر من سبعين دولة ومنظمةٍ عربية وإقليمية ودولية، ممن يبدون رغبتهم في المساهمة في إيجاد حلٍ للصراع العربي الإسرائيلي، ويرون أن القضية الفلسطينية هي لب أزمة منطقة الشرق الأوسط، وأنه بدون التوصل إلى حلٍ
متابعة القراءة
  3900 زيارة
  0 تعليقات
3900 زيارة
0 تعليقات

تعميمٌ إسرائيلي لمواجهة تهديد القرصنة والاختراق / مصطفى يوسف اللداوي

 عممت قيادة أركان جيش العدو الإسرائيلي على جنودها في الثكنات وعلى الحدود، وعلى الذين يديرون مراكز التحكم ويشغلون أجهزة الجيش والمخابرات، وعلى جنود الاحتياط والذين يقضون عطلتهم في بيوتهم بعيداً عن مراكز خدمتهم، وعلى موظفي الدوائر الرسمية والعاملين في مراكز الدولة الحساسة وعلى عامة مستوطنيهم وطلابهم، تعميماً يتضمن توجيهات وتعليمات أمنية لمنع اختراق أجهزتهم الهاتفية وحواسيبهم الشخصية من قبل خبراء حماس الاليكترونيين وغيرهم، بعد أن اعترف ناطقٌ باسم الجيش أن عناصر من المقاومة الفلسطينية قد نجحت في خداع عددٍ من الجنود، وتمكنت من زرع برامج خاصة في حواسيبهم وجولاتهم، شغلت الكاميرات والميكروفونات، ومكنتهم من التقاط وتلقي مجموعة من الصور لبعض الأماكن
متابعة القراءة
  3612 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3612 زيارة
0 تعليقات

فادي قنبر يدمي قلوب الإسرائيليين / د. مصطفى يوسف اللداوي

 فرح العدو الإسرائيلي إذ انقضت احتفالات رأس السنة الميلادية بخيرٍ وسلامٍ، وأمنٍ واطمئنان، ولم يعكر صفو احتفالاتهم أحد، ولم ينغص عليهم فرحهم آخر، فأحيوا ليلة رأس الميلاد بصخبٍ ومجونٍ، وفرح وفنونٍ، وواصلوا السهر بعدها في الملاهي والكازينوهات، وقد اطمئنوا إلى يقظة أمنهم، وجاهزية جيشهم، وحسن تقدير أجهزتهم، وحكمة قادتهم وقدرتهم على ضبط الأمن وسلامة المواطنين، وكانوا قد تباهوا أمام دول العالم بأمن كيانهم، وسلامة مرافقهم، ومتعة احتفالاتهم، وأعلنوا جاهزية فنادقهم لاستقبال السياح، واستعداد ملاهيهم ودور السهر الكبيرة لإحياء أجمل الحفلات ودعوة أشهر المطربين والمطربات، وأجمل الراقصات والاستعراضيات، في الوقت الذي طغى الخوف والقلق على كبريات العواصم الدولية. فجاءهم فادي قنبر من
متابعة القراءة
  3700 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3700 زيارة
0 تعليقات

انتفاضة السجون وثورة المعتقلاتبقلم / د. مصطفى يوسف اللداوي

 يبدو أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قررت بصلفٍ وكبرياءٍ، وعنجهيةٍ وغباءٍ، وغطرسةٍ وخيلاء، أن تصب جام غضبها على الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في جميع السجون والمعتقلات، وأن تمارس في حقهم ساديتها المفرطة، وكرهها القديم، وحقدها الدفين، وأن تثأر لنفسها من أسودٍ تحبسهم، وأبطالٍ تعتقلهم، ورجالٍ بالقيود تكبلهم، وقادةٍ في الزنازين بعيداً عن العيون تعزلهم، وأن تنتقم من رفات الشهداء وذويهم، وأن تحبسهم في ثلاجاتٍ غير آدمية، وفي ظروفٍ غير إنسانية، أو تدفنهم دون علم أو حضور أهلهم، في قبور الأرقام المجهولة، ليكونوا رهائن بأيديهم، وورقةً للضغط والابتزاز على أهلهم، وبذا قررت أن تمسك بيد الشعب التي توجعها وتؤلمها، وأن تضغط على موضع الجرح
متابعة القراءة
  3736 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3736 زيارة
0 تعليقات

الأسرى الفلسطينيون ورقةٌ قذرةٌ للضغط وأسلوبٌ رخيصٌ للابتزاز / د. مصطفى يوسف اللداوي

تعاني حكومة العدو الإسرائيلي وفي المقدمة منها رئيسها بنيامين نتنياهو من حالة الإحباط واليأس التي وصل إليها وحكومته بسبب جنوده الأسرى والمفقودين في قطاع غزة، إبان وبعد عدوانه الأخير على غزة عام 2104، فقد عجز حتى اليوم عن الحصول عن أي معلومةٍ تخصهم، لجهة عددهم أو سلامتهم إن كانوا أحياء، أو مصيرهم إن كانوا أمواتاً، وغير ذلك من المعلومات التي عييَّ عن الحصول عليها أو على أقل منها إبان أزمته الكبيرة مع أسيره الشهير جلعاد شاليط، الذي قضى في الأسر سنواتٍ، وكبده وجيشه الكثير من الجهد والوقت والمال وتبعات الحرب والقتال. ومع ذلك فلم يتمكن من الحصول عليه أو على أي
متابعة القراءة
  3873 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3873 زيارة
0 تعليقات

الكيان الصهيوني من أول كف دولي هرَّت أسنانَهُ / مصطفى يوسف اللداوي

 رغم أنَّنَا نحن الفلسطينيين والعرب والمسلمين لا نعول كثيراً على قرارات مجلس الأمن الدولي، ولا نؤمن بعدالته، ولا نعتقد بنزاهته، ولا نركن إليه ولا نطمئن إلى قراراته، ولا نبرؤه مما أصابنا وحل بنا، ولا نغفر له ما سبَّبَ لنا من نكبات وأضر بشعبنا وقضيتنا، ولا نعول عليه في مستقبلنا ولا ننتظر منه نصرتنا، إذ دأب منذ سبعين عاماً على إصدار القرارات ضدنا، والتي تدين مقاومتنا وتجرم نضالنا، وأسس وشرّعَ للظلم الواقع علينا، في استنسابيةٍ مزاجيةٍ مضحكة، وازدواجية معايير منافقة، وأطلق يدي العدو في أرضنا يعيث فساداً، ويعتدي ويجتاح ويحتل ويقتل ويعتقل، ويصادر ويزور ويسرق وينهب ويشوه، ويصرخ من وجع الاعتداء الذي
متابعة القراءة
  3977 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3977 زيارة
0 تعليقات

رسول الله حزينٌ على أمته وغير راضٍ عن رعيته / د. مصطفى يوسف اللداوي

 سلام الله عليك يا رسول الله في ذكرى ميلادك السني البهي، وفي الأيام المباركة بمولدك العظيم، الذي أراده الله عز وجل بقدومك المكتوب منذ الأزل نوراً للبشرية وضياءً، وهدايةً لهم وإرشاداً، وسناءً للخلق وبهاءً، وعدلاً بينهم وسماحةً، ومنارةً للعالمين وعلماً، وصراطاً مستقيماً ينهض بهم، ويسوي أمورهم ويرفع من شأنهم، ويجعل لهم بين الأمم مكانةً ساميةً، وفي جبينهم شامةً فارقةً وعلامةً تميزهم، إذ يهتدون بك ويقتدون، ويتعلمون منك ويتأسون، ويؤمنون بك ومعك يسلمون، وبكتابك يبشرون وبسنتك يدعون، فصلى الله عليك وسلم يا رسول الله، يا خير خلق الله يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حياً إن شاء الله، فأنت نبي الهدى، ورسول
متابعة القراءة
  3786 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3786 زيارة
0 تعليقات

هل عاد الموساد الإسرائيلي إلى تونس من جديد / د. مصطفى يوسف اللداوي

 نقلت وسائل الإعلام التونسية خبر مقتل مهندس الطيران التونسي محمد علي الزواري ابن التاسعة والأربعين ربيعاً، بعدة طلقاتٍ ناريةٍ أصابته في رأسه وأنحاء متعددة من جسمه، وكأن قاتليه كانوا يريدون التأكد من مصرعه، بينما كان يقودُ سيارته فجراً، بعد أربعة أيامٍ فقط من عودته إلى بلدته صفاقس في تونس، بعد فترة غيابٍ طويلةٍ وقسريةٍ عن الوطن، حيث عمل كمهندس طيران في سوريا قبل الأحداث، التي انتقل منها إلى أكثر من دولةٍ عربيةٍ، قبل أن يقرر أخيراً العودة إلى بلده تونس والاستقرار فيه، وقد كان محروماً من دخول بلاده قبل ثورة الياسمين التي أطاحت بنظام الرئيس بن علي، الذي كانت أجهزته الأمنية
متابعة القراءة
  3594 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3594 زيارة
0 تعليقات

أحكامٌ بالمؤبدات وسجنٌ إلى ما بعد الممات / د. مصطفى يوسف اللداوي

هذه ليست مبالغة ولا تهويلاً، ولا هي ادعاءً أو بروباغاندا دعائية، أو مشاعر عدائية وأحاسيس كراهية، وهي ليست من قبيل تشويه العدو وانتقاده، والتحريض عليه وحصاره، وهي ليست شكوى كاذبة أو مماحكة كيدية أو محاولة للضغط عليه وإكراهه، وليست افتراءً أو كذباً عليه، بل هي الحقيقة المجردة بكل وضوح، والمعلنة من طرفه دون خوفٍ، فهي السياسة الجائرة التي تمارسها سلطاته العسكرية منذ عقودٍ حتى اليوم، وما زالت تعتمدها أساساً في أحكامها، وسوابق في قضائها، والشواهد على ذلك كثيرة وعديدة، بعضها ما زال ماثلاً في السجون والمعتقلات، وغيرها تحفظه سجلات المحاكم وملفات القضاء، وتستنكره اللجنة الدولية للصليب الأحمر ولجان حقوق الإنسان العالمية،
متابعة القراءة
  3947 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3947 زيارة
0 تعليقات

فلسطيني في أندونيسيا / د. مصطفى يوسف اللداوي

 صحيحٌ أنها تقع في أقصى جنوب شرق آسيا، وأنها تبعد عن فلسطين آلاف الأميال، وتفصلها عنها بحارٌ ومحيطاتٌ، وجبالٌ ووهادٌ وقفارٌ وأنهارٌ، وأنها تختلف في طبيعتها عن بلادنا العربية جميعها، ولا تماثل فلسطين بسكانها شكلاً أو لوناً أو لساناً، ولا تنطق بضادنا العربية إلا تلاوةً للقرآن الكريم أو خلال أداء الصلاة، والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم، رغم حبهم للغة العربية وحرصهم الشديد على تعلمها، وتفاخرهم بمعرفتها وإتقان بعض كلماتها، خاصةً أن الكثير منهم عمل أو درس في بلادنا العربية، فتعلموا فيها ما استطاعوا من كلماتٍ بقيت في ذاكرتهم، يستعيدونها مع كل ضيف، ويرددونها في كل حديثٍ،
متابعة القراءة
  3706 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3706 زيارة
0 تعليقات

راشد الزغاري مثال الفلسطينيين المنسيين في سجون العالم / مصطفى يوسف اللداوي

 ليس الأسرى الفلسطينيون المنسيون هم الأسرى والمعتقلون في السجون الإسرائيلية، فهؤلاء نعرف أسماءهم وأماكن احتجازهم، ونتابع قضاياهم ونشهد محاكماتهم، ويزورهم أهلهم ويلتقون بذويهم، ويراسلون أحبتهم، ويهاتفون من شاؤوا من سجونهم، ويدخلون إلى شبكة الانترنت أحياناً، يشاركون ويناقشون، ويساهمون ويكتبون، وتصلهم أخبار الخارج ويتفاعلون معها، ويتضامنون مع شعبهم ويهتمون له ويقلقون بسببه، ويشاركونه أفراحه إن فرح، وأتراحه إن حزن، والمحررون منهم ينقلون أخبار من بقي خلفهم، ويروون عنهم القصص والحكايات، ويسردون على أهلهم ما خفي من أخبارهم، وما استعصى عليهم فهمه أو معرفته منهم، وقد يحملون إليهم منهم رسائل خاصة وأسرار قديمة. أما منظمة الصليب الأحمر الدولية فتتابع أخبارهم جميعاً، وتدون أسماءهم،
متابعة القراءة
  3841 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3841 زيارة
0 تعليقات

الشمال والجنوب خاصرة الكيان الصهيوني الرخوة / مصطفى يوسف اللداوي

تخطط قيادة الأركان في جيش العدوان الإسرائيلي لتنفيذ عددٍ من الدورات التدريبية والمناورات الحية في شمال وجنوب فلسطين، تحسباً لأي حربٍ جديدةٍ قد تندلع في المنطقة، يكون الشمال والجنوب ميدانها الرحب والفسيح لصالح  المقاومة الفلسطينية في الجنوب، التي باتت صواريخها أكثر دقةً وأبعد مدىً وأغزر عدداً، وحزب الله في الشمال الذي يمتلك صواريخ بعيدة المدة وشديدة الأثر ودقيقة الإصابة، ولديه خبراء عسكريون وكفاءات وطاقات مؤهلة لأن تجعل من شمال فلسطين ميدان حربٍ حقيقي، ستكون نتائجه مغايرة عن كل الحروب التي سبقت. ومن المرجح أن تشهد الجبهة الشمالية اختراقاتٍ برية عديدة، ومحاولاتٍ لاقتحام مناطق مختلفة، ولم تخف قيادة حزب الله عزمها "تحرير"
متابعة القراءة
  3833 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3833 زيارة
0 تعليقات

لصوصٌ يتباكون ما سرقوا وملاكٌ يبكون ما فقدوا / د. مصطفى يوسف اللداوي

 باستغرابٍ شديدٍ نراقب ما يجري في أرضنا الفلسطينية العزيزة الغالية، في الشمال الخصيب الجميل، وفي القدس الشريف والنقب الأصيل وجبال الضفة الغربية، ونحن نرى حدائقنا الجميلة وغاباتنا الكثيفة وبساتيننا الخضراء وهي تحترق وتلتهب، وتتحول إلى فحمٍ ورمادٍ أسودٍ، وسماءنا وهي تتلبد بالسواد، ويغطيها الدخان المنبعث من الحرائق الضخمة التي عمت فلسطين كلها، ولم تستثن منها مكاناً إلا ووصلته. هذه الأرض التي تحترق وتشتعل هي أرضنا الفلسطينية، وترابنا الوطني المقدس، ونحن أصحابها وملاكها، ونحن سكانها وعمارها، نحزن لما يصيبها، ونتألم لما تتعرض له، لأننا نحن أم الأم الشرعية للولد، أما الكيان الصهيوني الغاصب اللقيط فعلام يحزن ويتألم، ولماذا يغضب ويستشيط، فالأرض التي
متابعة القراءة
  3841 زيارة
  0 تعليقات
3841 زيارة
0 تعليقات

نتنياهو الأكثر كذباً والأطول حكماً / د. مصطفى يوسف اللداوي

 بدخول يوم الثلاثاء الموافق 22 نوفمبر/ تشرين ثاني من العام 2016 يكون بنيامين نتنياهو هو أطول رؤوساء حكومات الكيان الإسرائيلي حكماً بصورة متوالية ودون انقطاع منذ العام 1948، إذ يكون قد مضى عليه في هذا اليوم 2793 يوماً متتالية رئيساً للحكومة الإسرائيلية، متفوقاً على دافيد بن غوريون مؤسس الكيان الصهيوني ورئيس أولٍ حكومةٍ فيه بعد إعلانه في مايو/آيار من العام 1948، الذي تربع على كرسي رئاسة الحكومة الإسرائيلية ما مجموعه 2792 يوماً متتالية، وبذا يكون نتنياهو قد تجاوزه وتفوق عليه، ومن المتوقع في حال استكماله لدورته الحالية في رئاسة الحكومة حتى نهايتها في العام 2019، أن يكون هو الأكثر حكماً في
متابعة القراءة
  3756 زيارة
  0 تعليقات
3756 زيارة
0 تعليقات

الله أكبر في الكنيست الإسرائيلي / د. مصطفى يوسف اللداوي

 أعلن الأول أحمد بالأصالة عن نفسه وهو الطيبي، وبالنيابة عن شعبه وأمته العربية والمسلمة المواجهة والتحدي، فوقف على منصتهم وسط قاعتهم التي بها يشرعون ويظلمون، بقوةٍ وبلا خوفٍ، وبثباتٍ لا تردد فيه ولا ضعف، وبلغةٍ عربيةٍ أصيلةٍ لا عبريةٍ دخيلةٍ، وفاجأ رؤوس العدو الإسرائيلي فأصغوا، وصدم الجميع فأقعوا، وأربك رئيس الكنيست فسكت وخنس، والتزم الصمت وحبس، وتحدى الطيبي بالحق ناديهم الذي كفر، وعقر لسانهم إذ ذكر، وأصابهم بالذهول والوجوم إذ كبر. وبصوتٍ جميلٍ عالٍ ونديٍ رفع الثاني الآذان، وبعالي الصوت هادئاً دون اضطرابٍ كبر طلبٌ، وبصوتٍ شجيٍ واثقٍ متمكنٍ ومتمرسٍ بالحق صدح، فأصاب الحضور بالخبل، وأسكت أعضاء الكنيست فلم يعد منهم
متابعة القراءة
  3721 زيارة
  0 تعليقات
3721 زيارة
0 تعليقات