د. مصطفى يوسف اللداوي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الضفة الغربية في مواجهة يهودا والسامرة / مصطفى يوسف اللداوي

لم يأتِ المستوطن الصهيوني والجندي الإسرائيلي والسفير الأمريكي المتطرف لدى الكيان الصهيوني ديفيد فريدمان بجديدٍ في تصريحاته الأخيرة حول الضفة الغربية، إذ شجع فيها الحكومة الإسرائيلية على ضم أجزاء منها، وسلخها عن المناطق الفلسطينية، وبسط السيادة الإسرائيلية عليها، والاعتراف بها جزءً من الكيان، لا تتخلى عنها ولا تفرط فيها في أي مفاوضاتٍ قادمةٍ، ولعل دعوته الوقحة هي أحد أهم بنود صفقة القرن الموهومة، حيث تشير أغلب التسريبات الأمريكية وغيرها إلى نية الحكومة الإسرائيلية التي تعذر تشكيلها، إلى عزم سلطات الاحتلال التدرج في ضم مناطق من الضفة الغربية إليها، على أن تبدأ بالمستوطنات الكبرى وما يتبعها من مواقع عسكريةٍ وطرقٍ التفافية، تمهيداً
متابعة القراءة
  59 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
59 زيارة
0 تعليقات

حلفُ بغدادَ المقيتُ يعودُ في ثوبٍ جديدٍ / مصطفى يوسف اللداوي

إنه نفس الحلف القديم السيئ السمعة والصيت، الذي أنشأته الولايات المتحدة الأمريكية ورعته بريطانيا العظمى في خمسينيات القرن الماضي، الذي ضم إلى جانب العراق الذي حملت عاصمته اسمه، فكان حلف بغداد، كلاً من بريطانيا وباكستان وتركيا وإيران، واستهدف في حينها الاتحاد السوفيتي والدول العربية والإسلامية التي كانت تدور في فلكه، وتلك التي كان يطمع أن يمتد نفوذه إليها، إلا أن حقيقة أهدافه كانت تتمثل في مواصلة استعمار البلاد العربية والإسلامية، وإستمرار خضوعها للسياسة الغربية، وضمان السيطرة على منابع النفط العربية الغنية، التي كانت آبارها آخذةً في الاكتشاف والتزايد.   اليوم يعود السيد الأمريكي من جديد ومعه بريطانيا إلى جانب الكيان الصهيوني،
متابعة القراءة
  57 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
57 زيارة
0 تعليقات

مزادُ البالوناتِ الحارقةِ في شهورِ الصيفِ اللاهبةِ / د. مصطفى يوسف اللداوي

يبدو أن القيمة النضالية للبالونات الحارقة والطائرات الورقية الفلسطينية في ارتفاعٍ مستمر، وأن العوائد التدميرية المتوقعة منها كبيرة، والآثار النارية التي من الممكن أن تخلفها في المحيط الإسرائيلي كثيرة، وبالتالي فإن الرهان عليها والمضاربة فيها مجدي، إذ ما زالت تحتفظ بمميزاتها الحارقة العالية، خاصة في ظل تقارير دوائر الأرصاد الجوية، التي تتوقع للمنطقة أياماً حارةً جداً وصيفاً قائظاً لاهباً خلال الأيام القادمة، الأمر الذي من شأنه أن يفتح شهية العاملين فيها والمهتمين بتطويرها وتفعيلها، وزيادة قدراتها وموادها الحارقة، بعد أن أثبتت خلال العام الماضي قيمتها الفعلية وجدواها العملية، رغم أنها كانت بدائية الصنع وأولية الإعداد، ولم تتدخل في صناعتها الأيدي الماهرة
متابعة القراءة
  66 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
66 زيارة
0 تعليقات

غزةُ تجمعُ بينَ آيةِ الصيامِ وآيةُ القتالِ / مصطفى يوسف اللداوي

 سمعاً وطاعةً لك يا الله، نستجيب لأمرك ونلبي نداءك، ونهب لأداء الفرض والواجب، صياماً وقتالاً في آنٍ، فقد أمرتنا بالاثنتين معاً، فلبينا النداء وامتثلنا للواجب، إذ أمرتنا في يومٍ واحدٍ بآيتين عظيمتين من كتابك الكريم، فكتبت علينا في إحداهما صيام شهر رمضان الفضيل، فنوينا سعداء صيام نهاره وقيام ليله، وعزمنا خلاله على الصدقة والإحسان، والبر والعطاء، ونحن نبتهل إليك سبحانك ونتضرع بالدعاء والرجاء في كل وقتٍ وحينٍ، بأن تقبل صيامنا وتغفر خطايانا، وأن تستجيب دعاءنا وتكون معنا وإلى جانبنا، فإننا عبادك وأبناء إمائك، ناصيتنا في يدك وعدلٌ فينا قضاؤك، فلا تكلنا إلى عدونا طرفة عينٍ فنهلك.  وكتبت علينا في الثانية القتال،
متابعة القراءة
  76 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
76 زيارة
0 تعليقات

مرحى بالعائدين بعد طولِ غيابٍ إلى الوطن / د. مصطفى يوسف اللداوي

عبد الله أبو الجبين، ياسر زنون، عبد الدايم أبو لبدة، وحسين الزبدة، فرسانٌ أربعة، أقمارُ غزة العزة، رجالُ القسام المغاوير، وأسود الوغى الصناديد، وقادة الميدان الروادُ، وأبطالُ الحرب الشجعان، المقاومون الأشاوس، السادة الأماجد، الشُمُ الشُمْسُ الأوائل، عناوين الصبر وبوابات الفرج، نبتَ في صدورهم الأمل، وأزهرَ في قلوبهم الوعد، وبرقَ في عيونهم سنا المجد، وعلت فوق رؤوسهم راياتُ المجد وبيارق النصر، وهدم اليقينُ في صدورهم جدرانَ الزنازين، وكسر إيمانُهم بالغد قيودهم، ورفع من أيديهم الأصفاد وأبعد عن أرجلهم الأغلال، فغدت رؤوسهم فوق الأسوار عالية، وآنافهم عزيزة أَنِفَة، ونفوسهم نحو العلياء شامخةً، يعمرها الإيمان ويسكنها الوعد، ويحذوها نبي الله يوسفُ، الواثق في ربه
متابعة القراءة
  98 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
98 زيارة
0 تعليقات

سماح مبارك فلسطينيةٌ بأي ذنبٍ تقتلُ / مصطفى يوسف اللداوي

قد يصعُب علينا تجاوز جريمة قتل اليمامة الفلسطينية سماح زهير مبارك، تلك الصبية التي لامس عمرها السنة السادسة عشر، رغم أنها ليست الجريمة الإسرائيلية البشعة الأولى، وهي بالتأكيد ليست جريمتها الأخيرة، فسلطات الاحتلال الغاشمة ترتكب يومياً عشرات الجرائم المشابهة الموجعة والمؤلمة، التي تستهدف الصبية والأطفال، ولا تستثن من حقدها الدفين الرضع والخدج، وحتى الأجنة في بطون الأمهات قد طالهم رصاصها الغادر، وخنق أنفاسهم غازها القاتل، وما زال جنودها يطلقون النار على أطفالنا فيقتلونهم، ومستوطنونهم يدهسونهم ويسحلونهم، ويفجون رؤوسهم بالحجارة وينالون من أجسادهم الغضة اللدنة، دون رحمةٍ أو شفقةٍ، بل بغلٍ وحقدٍ وكراهيةٍ عنصريةٍ بغيظة، حيث تشرع قوانينهم الجائرة جرائمهم، وتسكت عنها
متابعة القراءة
  154 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
154 زيارة
0 تعليقات

الانتصارُ للقدسِ بشرفٍ والثورةُ من أجلِها بالحقِ / مصطفى يوسف اللداوي

مما لا شك فيه أن مدينة القدس العربية الفلسطينية، القديمة العتيقة المقدسة، تتعرض لمؤامرة صهيو أمريكية كبيرة، تستهدف هويتها العربية الأصيلة وثوبها الفلسطيني القشيب، وتعتدي على معالمها المعمارية وآثارها الحضارية، وتتطاول على تراثها الديني الإسلامي والمسيحي، وتشوه قيمها المحفوظة وتقاليدها الموروثة، وتضيق الخناق على سكانها وأهلها، وتهدم مساكنهم وبيوتهم، وتغلق محالهم ومتاجرهم، وتسحي هوياتهم وتلغي إقامتهم، وتطردهم وتبعدهم، وتعتقلهم وتحاكمهم، ضمن مخططٍ مدروسٍ وبرامج شيطانية معدة مسبقاً، تعدها هيئاتٌ صهيونية مختصةٌ، ويتعاور على تنفيذها رؤساء الحكومات المتعاقبون، ورؤساء بلدية القدس المنتخبون، الذين يتمون المخططات القديمة ويتعهدون الخطط اليهودية الجديدة. مدينة القدس العربية الهوية والمنشأ، الإسلامية المسيحية الماضي والتاريخ، ينظر إليها الإسرائيليون
متابعة القراءة
  149 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
149 زيارة
0 تعليقات

الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ذمة الله / مصطفى يوسف اللداوي

معاذ الله أن أتمنى له الموت، أو أن أدعو عليه بالهلاك، أو أن أرجو له عاجل الرحيل وفجأة الوفاة، أو سرعة المنية وقرب الساعة، ولا أترقب يوم رحيله ولا أستعجل انتهاء حياته، ولا أشمت بصحته ولا أهزأ بحالته، بل أسأل الله عز وجل له دوام الصحة والعافية، وطول العمر وحسن الخاتمة، والسلامة من كل سقمٍ والشفاء من كل مرضٍ، والمعافاة الدائمة من كل شكوى والخلاص من كل ألمٍ. وأسأله سبحانه وتعالى شأنه أن يسدد على الحق خطاه، ويصوب بالعدل مسعاه، وأن يأخذ بيده لما يحب ويرضى، ولما فيه خير البلاد والعباد، ونفع فلسطين وأهلها، وصالح أرضها ومستقبل أجيالها، وأن يجنبه كل
متابعة القراءة
  197 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
197 زيارة
0 تعليقات

2019 في فلسطينَ عامُ الفرجِ والرخاءِ أم سنةُ البؤسِ والشقاءِ / مصطفى اللداوي

طال الانتظار ومضت الأعوام تترى، وانطوى الزمان وتسارعت الأيام عجلى، وتتالت الليالي بالمصائب والأنواء حبلى، والفلسطينيون على حالهم البئيس وواقعهم المر الأليم، في مكانهم يقبعون، تحت الاحتلال يقاسون، ومن عدوهم ومن أنفسهم يتألمون، وفي سجونهم الكئيبة ومعتقلاته البعيدة يرزحون، وتحت الحصار الظالم يعيشون، وفي ظل العقوبات الجائرة يعانون، وفي تخبطهم الأهوج يعمهون، وفي انقسامهم البغيض يمضون، وفي اختلافاتهم السخيفة يزيدون، وعلى مناكفاتهم الصبيانية يصرون، ولبعضهم يكيدون، وبحقهم يفرطون، وفي واجبهم يقصرون، وصورتهم يشوهون، وتاريخهم يلوثون، ولحلفائهم يطردون، وعن حاضنتهم يبتعدون، وعلى تحالفاتهم ينقلبون، وكأنه ليس في الكون أشقى منهم ولا أشد بؤساً من حالهم، ولا أنكى جرحاً مثلهم. يستقبل الفلسطينيون أعوامهم
متابعة القراءة
  156 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
156 زيارة
0 تعليقات

حجرُ الضفةِ جبلٌ ورصاصتُها قذيفةٌ / د. مصطفى يوسف اللداوي

مخطئٌ من يظن أن الضفة الغربية والقدس الشرقية كقطاع غزة، وأن الحراك فيهما لا يشغل الإسرائيليين ولا يقلقهم، ولا يخيفهم ولا يرعبهم، وأن القلاقل فيهما والاضطرابات لا تزعجهم، وأن المظاهرات والمسيرات لا تضرهم، وأن الوقفات التضامنية والاعتصامات الاحتجاجية لا تؤثر عليهم، ولا تجبرهم على التصدي لها لفضها وتفريقها، وملاحقة منظميها واعتقال ومحاسبة المشاركين فيها. سلطات الاحتلال الإسرائيلي تقلق من كل ذلك في قطاع غزة، وتخاف منه ولا تستخف بكل ما يجري فيه، بل تراقبه وتتابعه، وتهاجمه وتباغته، وتحاول إجهاض مشاريع المقاومة وإبطال برامجها فيه، إذ تغير على معسكراتهم وتقصف مقراتهم، وتغتال قياداتهم وتستهدف كوادرهم، ولكنها لا ترى فيما يحدث في القطاع
متابعة القراءة
  194 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
194 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

د.يوسف السعيدي
10 تشرين1 2016
وما زلنا في ذكراك يا ابا عبدالله...ما لاح الجديدان ..وما اطرد الخافقان..وما حدا الحاديان..
بداية مقالي ينصرف لنفر قليل جدا، وما دفعني للكتابة تحت هذا العنوان امرين:الأول: ما سمعته م
د. كاظم ناصر
16 شباط 2019
الدول الأوروبية الكبيرة كفرنسا وألمانيا وروسيا ومفوضية الاتحاد الأوروبي لم تشارك في مؤتمر
باوکی دوین
14 آذار 2017
أیتها الشهیدةأیتهااللقیطة الصامتةیامدینة الرکامفی الغازات السامةوفی الهمومیا ولید الموت ال
المقدمة |فالله عز وجل لم يأمرنا ألبتة بأن نجتمع على الباطل أو أن نسكت عليه من أجل الجماعة،
ترتعد فرائصه وتصطك أسنانه فالبرد الشديد داهمهم قبل أوانه، ينفخ فى باطن يديه كي يوقظ أصابعه
"المشهد الاول "نظرتُ إلى الرياض القُرْحٌ الوارفات الشاديات الذلولة القطوف تذليلاً.تسوقها م
ضياء الخليلي
10 كانون1 2018
كهولٌ يكابدون العناء في ارض النفطِ والثراءقسماتُ وجهكَ تحكي وجعَ السنين نظراتُ عينيكَ ملؤه
فواد الكنجي
11 آذار 2019
( في يوم المرأة العالمي 8 / آذار)لقد تنامي دور وتأثير المنظمات والاتحادات النسوية في المجت
لابد للعراقى المقيم فى مملكة الدانمارك ان يشيد بالسفاره العراقية الحالية فى عهد سفيرها الج

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق