عبدالصاحب ابراهیم امیري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أصيب حاكم بداء / عبدالصاحب إبراهیم أمیری

اصيب حاكم بداء داء ،من اكل الدواب شرب الدماء احتاروا في الداء و الدواء أي داء هذا الداء داء ليس له دواء سوى الأكل والاكل والأكل بلاء واي بلاء يأكل الحاكم دون انقطاع و انتهاء صباحا ومساء أصيب حاكم بداء اي داء هذا ليس له دواء ~~~~~~~^ زاد عنده الاشتهاء قل الحياء يبكي كطفل على الطعام على قدر الحساء يصرخ يعيط انا الحاكم هاتوا الدواب هاتوا الدواء فرحته تكمن بالخلاء والاختلاء أصيب حاكم بداء وأي داء هذا الداء ليس له دواء ~~~~ داء يتبعه داء داء جديد منعه من الاختلاء حجز الطعام أغلاق منافذ العبور والنفوذ طال الاحتجاز انقطع عنه الخلاء
متابعة القراءة
  195 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
195 زيارة
0 تعليقات

ربـاب .. مسرحیة في فصلین : الجزء الثاني / عبدالصاحب ابراهیم امیري

المشهد الأول صباح اليوم التالي أشعة الشمس تتخلل المكان عبر فجوات الستائر وترسم صورة رائعة للرجل السبعيني، غلبهُ التعب فذهب في سبات عميق علی سریره ،واختفت شبائک الصید تماماً، صوت جرس الباب يعلو، یفتح الرجل السبعیني عینییهِ وینظر للمکان ، صوت جرس الباب یعلو مجدداً ، يستیقظ الرجل فزعاً، مسترجعاً أحداث اللیلة الماضیة الرجل السبعیني أنا لن أستسلم ... إنها لعبة قذرة .... ويحاول خلع شبائك الصيد عن جسده، فیکتشف إنَّ لا شيء علی جسده الرجل السبعیني کانت لیلةً قاسیة ينظر للمكان كما يبحث عن مصدر الصوت حتى يعي إنه صادرٌ من الباب الرجل السبعیني من هذا الذي یطرق الباب...؟ صوت
متابعة القراءة
  536 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
536 زيارة
0 تعليقات

رباب : مسرحیة في فصلین / تأليف عبدالصاحب إبراهیم أمیري

من رباب المشهد الأول : الستارة مرفوعة تماما ،الظلام يخيم على المكان ، سكون مطلق ،صوت فراميل ووقوف سيارة ،ثم صوت فتح باب وغلق باب،و حركة مفتاح بباب المنزل، صوت صرير فتح الباب، وحركة سيارة بسرعة قصوى ، ونور مفاجئ يظهر لحظةً من باب المنزل الرئيسي ، ويخمد الضوء مع غلق الباب أصوات أقدام حذره تقترب قليلاً نحو المكان( الظلام ) ،ما أن يضع الرجل السبعيني الأنيق أقدامه في المكان حتى ينار المكان بالكامل ، صالة كبيرة جداً تجد فيها كل مستلزمات المنزل ، يرتبك الرجل السبعیني ویضع یده علی قبعتهِ ويتراجع خطوات الي الوراء فيعود الظلام ثانيةً ، يقف خائفاً
متابعة القراءة
  422 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
422 زيارة
0 تعليقات

عندما يختلط الجمال بالجمال / عبدالصاحب ابراهیم امیري

في صباح يوم طيب من شهر شعبان رن هاتفي وتفألت بالنداء فسألت مستفسراً - من انتِ ؟ فردت - أنا العربية في جعبتي الف قضية في وطني الف ضحية من يشتري مني هدية من يشتري مني بلية (1) فقلت مسرعاً - أنا يا خضراء عامل - أنت. وهل تعرف شيئا. عن العاملية. ؟ - کما أعرفکِ ...فكيف لا ؟.... أعرف العاملیة . - أحكي لي أسرجت حصاني وأتجهت عبر خيالي لنقل الصورة متفحصا أوراقي المتناثرة فنزلت عند نهر الليطاني. لا أصدق جمال ما أبصرت. فاذا بالنهر يصفق بإمواجه الهادئة و يدعوني بحياء للاستحمام ، كدت أنزل للنهر الا أن سحر عطر
متابعة القراءة
  571 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
571 زيارة
0 تعليقات

سيناريو الفيلم القصير ( المواطن ) / عبدالصاحب ابراهیم اميري

مشاهد من الفيلم المشهد الاول - عام 1970 -صباحي -خارجي -محطة قطار البصرة لقطة كبيرة لمحطة قطار البصرة، المحطة مزدحمة بالركاب، ، ،صفير القطار يعلو عاليا ايذانا بالاستعداد للحركة. لحظات و يظهر شاب انيق الملبس في الثالثة والعشرين من عمره (جواد) في محطة القطار يحمل بيده حقيبة صغيرة ،يتفحص ارقام القاطرات ،حتى يلحظ عربته، فيخطو خطوات طويلة ،باتجاه العربة، يصعد جواد القطار يسير في ممرات القطار، نراه من خلال نافذة القطار، يغلق مأمور القطار، ابواب العربات ~~~~~~~~~~~~~~~" المشهد الثاني الباب الخارجي لصالة عرض كبيرة-ليلي-داخلي- جمهور غفير من المشاهدين ،يقفون خلف الباب، الباب مغلق، ما ان يظهر جواد ،يفتح له المشاهدين الطريق
متابعة القراءة
  554 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
554 زيارة
0 تعليقات

سيناريو فلم قصير : أحـزان بـرتـقـاله / عبدالصاحب ابراهیم امیری

ملخص السیناریو : بعد غربة طالت 32عاما، يقرر جواد العودة إلي وطنه العراق، تركه عام 1980 عند أشتعال الحرب والظروف القاسية على أمل العودة وجمع شمل العائلة ، ومرت الأعوام صعبة على جواد في غربتة وعلى أسرتة وتلاشت العائلة . کل شيء تغیّر وهذا هو اليوم يعود ليجدد العهد مع أمه التي ظلت تنتظره ، فاخذها الموت ، ومن خلال هذه الزيارة ، نقف عند أحداث الماضي والحاضر وأحزان العراق ، ومصير شعب أرتبط أسمه بالحزن على مر العقود الخمس الماضية وهویصارع من أجل البقاء والاستمرار. فاحداث الفلم تبدأ أواخر الخمسينيات ، وتقف عند عام 20012 ، عودة جواد الرجل الستيني
متابعة القراءة
  628 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
628 زيارة
0 تعليقات

سيناريو قطعة الحلوى / عبدالصاحب ابراهیم اميري

بغداد -عام 1952- محلة الشواكة -بيت ابو صادق -منزل من طابقين- أوائل الصباح - داخلي-خارجي الكاميرا تتجول في المنزل ،لقطة كبيرة لساحة المنزل من الاعلى ،ارض الساحة مفروشة بالبساط، وفي ركن من البساط وضعت اللمبة وعليها ابريق الشاي ،ربة المنزل، امرأة نشطة. في الأربعين من عمرها ،تظهر ومعها صينية صغيرة ،نجد عليها استكانات الشاي والسكر ،يتبعها ابنها الصغير جواد ، ما أن تجلس قرب اللمبة حتى يجلس الى جانبها( جواد ),ذو الخامسة من عمره, يطوي رزاق شقيق جواد ابن الخامسة عشر أو أقل بقليل درجات السلم بسرعة فائقة نازلا الى الطابق الارضي رزاق- يوم اني رايح اجيب ريوگ الأم- عفيه عليك
متابعة القراءة
  561 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
561 زيارة
0 تعليقات

‏ ساعة للمهتمين بالشأن المسرحي ..اللغة وماهيَّة الحوار المسرحي/عبدالصاحب ابراهیم امیری

تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها عن نفسها وتتحاور فيما بينها لينمو الحدث من خلال ذلك الحوار والمواقف التي يجري فيها .على انه مهما تكن وجوه الاختلاف بين المسرحية وغيرها من الفنون "القصصية " فإنها تبقى تعتمد علی الحوار . والحوار هو شكله النهائي الذي يميزه عن غيره من الأعمال الأدبية. خلاصة القول ) إنَّ الحوار هو اداة المسرحية ، الذي يعرض الحوادث ، ويخلق الشخصيات، ويقيم المسرحية من مبدئها الى ختامها) (4) ولا یقصد فیه الحوار المنطوق فقط ، بل إنَّ الحوار ، هو کل حوار ،یعبر علی الخشبة کلامیاً
متابعة القراءة
  877 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
877 زيارة
0 تعليقات

نياشين اخرى سيناريو وحوارعبدالصاحب ابراهيم أميري


شـخــصــیـات : نــیــاشـین أخــری * الأب - رجل في الخمسین من عمره * الأم - إمرأة في الخامسة والأربعین من عمرها ( أم أحمد ) * الأخت - أخت أم أحمد إمرأة في الأربعین من عمرها * أحمد - شاب في العشرین من عمره * الفرقة الموسیقیة * أصحاب القبعة الفرنجیة * حراس نقطة التفتیش مقدمة الفلم موسيقى جنائزية، وأصوات متلاحقة ضرب على الطبل، وتابوت محمول على أكتاف رجال،لا نرى وجوههم ،يتبعها ، أصوات نباح كلاب ، أصوات الموسيقى الجنائزية تتلاشى قليلا ، قليلا ، (ديزال) في ظلام الليل الفـیلم المشهد الأول _ سماء ملبدة بالغيوم وعاصفة هوجاء، -زقاق في حي
متابعة القراءة
  439 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
439 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - SUL6AN تفكك البناء الأُسَري في المجتمع / غازي عماش
18 تموز 2019
كاتب جميل ومبدع اتمني لك التوفيق
: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...

مدونات الكتاب

معمر حبار
15 أيلول 2018
المتتبّع للاعتقالات السيّاسية في إيران وتركيا والسّعودية ومصر، يقف على جملة من الملاحظات،
الشخصية النسائية الأولى أحبك ِ في كلِّ إهتمامكْ في تقليبِ صفحاتِ الدفاترْ .. و في إمعان ِ
عقيل الفتلاوي
11 تشرين2 2016
عمر وعبد الزهره      من أبجديات العيش عند عبد الزهره أنه يؤمن بأن الله رب السماوات والأرض
علي دجن
16 نيسان 2015
 القيادي في تيار شهيد المحراب, الذي يتزعمه عمار الحكيم, له الدور الوطني الكبير في العمل ال
الصحفي علي علي
02 تشرين1 2017
    يروى أن شابا فقيرا اشتد به الجوع مر على بستان، فاقتطف منه تفاحة واحدة و
هل سَنَصْحُو مِن النَّوم على ضَرَباتٍ صاروخِيّةٍ أمريكيّةٍ تَستَهدِف دِمشق تحت ذَريعة الأس
مرام عطية
18 كانون2 2017
أكلَّما أخطو إلى ضفافكَ عطراً تهربُ نوارسُ عينيكَ منِّي ؟ وكلَّما أتهادى بين نجومكَ ورداً
دولنا العربية غنيه بالموارد والخيرات الطبيعيه،مما تجعلها بلدانا مكتفية قادره على حمايه شعو
علي الكاش
29 أيلول 2018
في أحيان كثيرة نطلع على التحليلات السياسية لمراكز البحوث الأمريكية والاوربية وكبار الصحفيي
ما الذي يمنع العقلاء من المباشرة الآن بتنفيذ مشروع التقارب الشيعي - السني. أو السني - الشي

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق