عبدالصاحب ابراهیم امیري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أصيب حاكم بداء / عبدالصاحب إبراهیم أمیری

اصيب حاكم بداء داء ،من اكل الدواب شرب الدماء احتاروا في الداء و الدواء أي داء هذا الداء داء ليس له دواء سوى الأكل والاكل والأكل بلاء واي بلاء يأكل الحاكم دون انقطاع و انتهاء صباحا ومساء أصيب حاكم بداء اي داء هذا ليس له دواء ~~~~~~~^ زاد عنده الاشتهاء قل الحياء يبكي كطفل على الطعام على قدر الحساء يصرخ يعيط انا الحاكم هاتوا الدواب هاتوا الدواء فرحته تكمن بالخلاء والاختلاء أصيب حاكم بداء وأي داء هذا الداء ليس له دواء ~~~~ داء يتبعه داء داء جديد منعه من الاختلاء حجز الطعام أغلاق منافذ العبور والنفوذ طال الاحتجاز انقطع عنه الخلاء
متابعة القراءة
  133 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
133 زيارة
0 تعليقات

ربـاب .. مسرحیة في فصلین : الجزء الثاني / عبدالصاحب ابراهیم امیري

المشهد الأول صباح اليوم التالي أشعة الشمس تتخلل المكان عبر فجوات الستائر وترسم صورة رائعة للرجل السبعيني، غلبهُ التعب فذهب في سبات عميق علی سریره ،واختفت شبائک الصید تماماً، صوت جرس الباب يعلو، یفتح الرجل السبعیني عینییهِ وینظر للمکان ، صوت جرس الباب یعلو مجدداً ، يستیقظ الرجل فزعاً، مسترجعاً أحداث اللیلة الماضیة الرجل السبعیني أنا لن أستسلم ... إنها لعبة قذرة .... ويحاول خلع شبائك الصيد عن جسده، فیکتشف إنَّ لا شيء علی جسده الرجل السبعیني کانت لیلةً قاسیة ينظر للمكان كما يبحث عن مصدر الصوت حتى يعي إنه صادرٌ من الباب الرجل السبعیني من هذا الذي یطرق الباب...؟ صوت
متابعة القراءة
  427 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
427 زيارة
0 تعليقات

رباب : مسرحیة في فصلین / تأليف عبدالصاحب إبراهیم أمیري

من رباب المشهد الأول : الستارة مرفوعة تماما ،الظلام يخيم على المكان ، سكون مطلق ،صوت فراميل ووقوف سيارة ،ثم صوت فتح باب وغلق باب،و حركة مفتاح بباب المنزل، صوت صرير فتح الباب، وحركة سيارة بسرعة قصوى ، ونور مفاجئ يظهر لحظةً من باب المنزل الرئيسي ، ويخمد الضوء مع غلق الباب أصوات أقدام حذره تقترب قليلاً نحو المكان( الظلام ) ،ما أن يضع الرجل السبعيني الأنيق أقدامه في المكان حتى ينار المكان بالكامل ، صالة كبيرة جداً تجد فيها كل مستلزمات المنزل ، يرتبك الرجل السبعیني ویضع یده علی قبعتهِ ويتراجع خطوات الي الوراء فيعود الظلام ثانيةً ، يقف خائفاً
متابعة القراءة
  348 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
348 زيارة
0 تعليقات

عندما يختلط الجمال بالجمال / عبدالصاحب ابراهیم امیري

في صباح يوم طيب من شهر شعبان رن هاتفي وتفألت بالنداء فسألت مستفسراً - من انتِ ؟ فردت - أنا العربية في جعبتي الف قضية في وطني الف ضحية من يشتري مني هدية من يشتري مني بلية (1) فقلت مسرعاً - أنا يا خضراء عامل - أنت. وهل تعرف شيئا. عن العاملية. ؟ - کما أعرفکِ ...فكيف لا ؟.... أعرف العاملیة . - أحكي لي أسرجت حصاني وأتجهت عبر خيالي لنقل الصورة متفحصا أوراقي المتناثرة فنزلت عند نهر الليطاني. لا أصدق جمال ما أبصرت. فاذا بالنهر يصفق بإمواجه الهادئة و يدعوني بحياء للاستحمام ، كدت أنزل للنهر الا أن سحر عطر
متابعة القراءة
  461 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
461 زيارة
0 تعليقات

سيناريو الفيلم القصير ( المواطن ) / عبدالصاحب ابراهیم اميري

مشاهد من الفيلم المشهد الاول - عام 1970 -صباحي -خارجي -محطة قطار البصرة لقطة كبيرة لمحطة قطار البصرة، المحطة مزدحمة بالركاب، ، ،صفير القطار يعلو عاليا ايذانا بالاستعداد للحركة. لحظات و يظهر شاب انيق الملبس في الثالثة والعشرين من عمره (جواد) في محطة القطار يحمل بيده حقيبة صغيرة ،يتفحص ارقام القاطرات ،حتى يلحظ عربته، فيخطو خطوات طويلة ،باتجاه العربة، يصعد جواد القطار يسير في ممرات القطار، نراه من خلال نافذة القطار، يغلق مأمور القطار، ابواب العربات ~~~~~~~~~~~~~~~" المشهد الثاني الباب الخارجي لصالة عرض كبيرة-ليلي-داخلي- جمهور غفير من المشاهدين ،يقفون خلف الباب، الباب مغلق، ما ان يظهر جواد ،يفتح له المشاهدين الطريق
متابعة القراءة
  475 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
475 زيارة
0 تعليقات

سيناريو فلم قصير : أحـزان بـرتـقـاله / عبدالصاحب ابراهیم امیری

ملخص السیناریو : بعد غربة طالت 32عاما، يقرر جواد العودة إلي وطنه العراق، تركه عام 1980 عند أشتعال الحرب والظروف القاسية على أمل العودة وجمع شمل العائلة ، ومرت الأعوام صعبة على جواد في غربتة وعلى أسرتة وتلاشت العائلة . کل شيء تغیّر وهذا هو اليوم يعود ليجدد العهد مع أمه التي ظلت تنتظره ، فاخذها الموت ، ومن خلال هذه الزيارة ، نقف عند أحداث الماضي والحاضر وأحزان العراق ، ومصير شعب أرتبط أسمه بالحزن على مر العقود الخمس الماضية وهویصارع من أجل البقاء والاستمرار. فاحداث الفلم تبدأ أواخر الخمسينيات ، وتقف عند عام 20012 ، عودة جواد الرجل الستيني
متابعة القراءة
  548 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
548 زيارة
0 تعليقات

سيناريو قطعة الحلوى / عبدالصاحب ابراهیم اميري

بغداد -عام 1952- محلة الشواكة -بيت ابو صادق -منزل من طابقين- أوائل الصباح - داخلي-خارجي الكاميرا تتجول في المنزل ،لقطة كبيرة لساحة المنزل من الاعلى ،ارض الساحة مفروشة بالبساط، وفي ركن من البساط وضعت اللمبة وعليها ابريق الشاي ،ربة المنزل، امرأة نشطة. في الأربعين من عمرها ،تظهر ومعها صينية صغيرة ،نجد عليها استكانات الشاي والسكر ،يتبعها ابنها الصغير جواد ، ما أن تجلس قرب اللمبة حتى يجلس الى جانبها( جواد ),ذو الخامسة من عمره, يطوي رزاق شقيق جواد ابن الخامسة عشر أو أقل بقليل درجات السلم بسرعة فائقة نازلا الى الطابق الارضي رزاق- يوم اني رايح اجيب ريوگ الأم- عفيه عليك
متابعة القراءة
  485 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
485 زيارة
0 تعليقات

‏ ساعة للمهتمين بالشأن المسرحي ..اللغة وماهيَّة الحوار المسرحي/عبدالصاحب ابراهیم امیری

تعد المسرحیة ، نموذجاً کاملاً لأدب شامل ، تقوم على الحوار أساساً ،کما تكشف الشخصيات بنفسها عن نفسها وتتحاور فيما بينها لينمو الحدث من خلال ذلك الحوار والمواقف التي يجري فيها .على انه مهما تكن وجوه الاختلاف بين المسرحية وغيرها من الفنون "القصصية " فإنها تبقى تعتمد علی الحوار . والحوار هو شكله النهائي الذي يميزه عن غيره من الأعمال الأدبية. خلاصة القول ) إنَّ الحوار هو اداة المسرحية ، الذي يعرض الحوادث ، ويخلق الشخصيات، ويقيم المسرحية من مبدئها الى ختامها) (4) ولا یقصد فیه الحوار المنطوق فقط ، بل إنَّ الحوار ، هو کل حوار ،یعبر علی الخشبة کلامیاً
متابعة القراءة
  720 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
720 زيارة
0 تعليقات

نياشين اخرى سيناريو وحوارعبدالصاحب ابراهيم أميري


شـخــصــیـات : نــیــاشـین أخــری * الأب - رجل في الخمسین من عمره * الأم - إمرأة في الخامسة والأربعین من عمرها ( أم أحمد ) * الأخت - أخت أم أحمد إمرأة في الأربعین من عمرها * أحمد - شاب في العشرین من عمره * الفرقة الموسیقیة * أصحاب القبعة الفرنجیة * حراس نقطة التفتیش مقدمة الفلم موسيقى جنائزية، وأصوات متلاحقة ضرب على الطبل، وتابوت محمول على أكتاف رجال،لا نرى وجوههم ،يتبعها ، أصوات نباح كلاب ، أصوات الموسيقى الجنائزية تتلاشى قليلا ، قليلا ، (ديزال) في ظلام الليل الفـیلم المشهد الأول _ سماء ملبدة بالغيوم وعاصفة هوجاء، -زقاق في حي
متابعة القراءة
  398 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
398 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
و يا حبذا لو يتمّ حذفها - حذف الكلمات التأبينية (المعنية) من قبل المشر...
: - عزيز الخزرجي ألصّدر لمْ يُعدم مرّةً واحدة! / عزيز حميد الخزرجي
16 أيار 2019
شكرا لجميع القراء .. و أحبّ أن أذكركم بأن الأبيات الأخيرة التي وردت ف...
: - tayfor1975 في إِستذكار مُحَقِقْ ( طَبَقات الصُوفية ) / طه جزاع
14 أيار 2019
جزاكم الله خيرًا على إحياء اسم هذا العَلَم الكبير من أعلام التحقيق وال...
شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...

مدونات الكتاب

عماد آل جلال
10 تموز 2016
بين مدة وأخرى يلتفت بعض الكتاب والمؤرخين والباحثين الى ضرورة اعادة كتابة التاريخ السياسي ل
سامي جواد كاظم
21 آذار 2014
الاجتهاد مر بمراحل اثارت جدلا بين العلماء حول جوازه وعدمه فالبعض من فقهائنا اعتبروه تجاوز
يا امرأة النار المنبعثةمن قلب خرافةوثني الشوق ومعبدكتسكنه ألف عرافةتحتله أوهام حكاياكدخان
برأي عندما يُضربُ المعلم عن العطاء التربوي والعلمي وتغلق ابواب المدارس عن استقبال ابنائنا
د.عامر صالح
07 كانون2 2017
أن الإمعان في القتل والتفنن في الإبادة لأسرى داعش من مقاتلين يقعون في حوزتهم والتلذذ بوسائ
احسان السباعي
11 آذار 2013
حزن الكبيرعاتب الكبير على الصغيروشكى حملا ثقيلاقد كان منح لبنيهأرضه ورحابهوعزيز ماء وشعيرق
أثار الخبير القانوني طارق حرب جدلا قانونيا مثيرا حول صلاحيات رئيس الجمهورية وحقه الدستوري
ثامر الحجامي
14 أيار 2017
مع قرب إعلان النصر النهائي, يعيش الجميع هاجس ما ستؤول إليه أوضاع البلاد سواء كانت سياسية أ
 كلما أحاول الحديث عن العراق فإن اللسان يعجز عن التعبير والعقل يتوقف عن التفكير فمأسي
وداد فرحان
01 حزيران 2016
توضأ بماء الهور قبل الالتحاق، وقبِّل كحل عيون الصحراء، أوقد شمعة لعودتك فوق هامة الجبال، و

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق