مرام عطية - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

تأوجَ الزَّهرُ نقاءً / مرام عطية

لم تكن مخطئاً أيُّها الجمالُ حين قلتَ لي بلهجةٍ صارمةٍ ، تقدحُ حسراتٍ و كآبةً ، و أنا أتأملُ صروحَ الحضارةِ في هيئةِ الأممِ : يازُمرُّدَتي كيفَ لوطنٍ أن يتعافى من كلومهِ البليغةِ، وقد تمرَّدَ الطينُ عليه ؟! نبتَ لهُ أنيابٌ تنهشُ لحمَ السنابلِ ، ومخالبُ وحشيةٌ تبترُ أجنحةَ الفراشِ وتقتلعُ حناجرَ العصافيرِ و لاتشبعُ . صلصالٌ ماردٌ لم تعرفهُ الأممُ المتقدمةُ ، يسحقُ وريقاتِ المحبةَ ، يعشقُ شهدَ المناصبَ ، يختالُ كالعروسِ ، يزهو بأساورِ الذَّهبِ ، فيهِ صناديقُ صدئةٌ تثقبُ شرايينهُ ، تهلكُ النبضَّ ، قيحُها القميءُ يسبحُ في أوردتهِ ، و علقمُ قهرها جرادٌ يسحقُ زهرهُ ، ويستبيحُ
متابعة القراءة
  746 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
746 زيارة
0 تعليقات

إلى سفراء الحقِّ والجمال / مرام عطية

حمل الأدبُ قضايا الإنسانِ همومَهُ وأشواقهُ ، رفعَ على كاهلهِ أحلامَ المجتمعاتِ بغدٍ أفضلٍ منذ بدءِ التاريخِ ووجودِ الحرفِ ؛ فكانَ صوتَ المظلومين واليتامى المقهورين ، صارَ نبضَ العشاقِ والمحبين ، بقي صرخةً مدوِّيةً في آذَانِ الحكامِ والمتسلِّطين منذ عهدِ الإقطاعِ والبرجوازيةِ قبلَ أن تنشأ المنتدياتُ والنوادي التي تتصدَّى للظلم والقهر في مطلع النهضةِ في القرنِ العشرين ، فحملَ مشعلَ الثورةِ على المحتلين والطغاة في بلادنا والعالم ، فأدب فيكتور هيغو كان رائداً في إشعالِ نار الثورة الفرنسية وروايته ( البؤساء )كانت بذرةً خصبةً للثورة على الإقطاع والكهنةِ الذين لبسوا عباءة الدين وهم منه براءٌ ، و كان من سنابلَهُ تمثالُ
متابعة القراءة
  477 زيارة
  0 تعليقات
477 زيارة
0 تعليقات

اعذرني أيُّها الجمالُ / مرام عطية

في مدينتي غابَ الرجاءُ، و ضاقَ قميصُ الأملِ عن أحلام الطفولةِ ، لبسَ الَّليلُ النهارَ ، وامتطى جوادُ الشَّمسِ اللئامَ ، نجومُ الفكر تحتضرُ على شفا العتمةِ العميقِ ، الخداعُ طاووسٌ يختالُ ، يتهادى كالعروسِ، يجرُّ ثوبَ الحقيقةِ الأبيضَ ، الرذيلةُ تطلقُ رصاصَ عهرها ، تصيبُ قلبَ كلِّ من يهتفُ للجمالِ ، و يرشِّحُ اسماً ناصعاً لعرشِ الإنسانيةِ ، أو يرفعُ علماً لخدمةِ الفقراءِ و إشادةِ صرحِ السَّلامِ ، عربةُ الوقتِ بطيئةٌ كالسلحفاةِ مثقلةٌ بالخيباتِ ترميها على صدرٍ أمٍّ حنونٍ تلوكُ الحزنَ ، تجترُّ المحنَ ، و تنامُ كالغريبِ بلا وطنٍ . اعذرني أيها الجمالُ النقيُّ ، الطريقُ إليكَ طويلةٌ وعرةٌ
متابعة القراءة
  484 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
484 زيارة
0 تعليقات

مليكتي السمراء شبعاد / مرام عطية

بغدادُ ياسوارَ الشَّمسِ يكحِّلُ رمشي بالبهاءِ ، يسكبُ عقيقهُ على حروفي، ويتوِّجها بأكاليلِ الألقِ ، كلَّ صباحٍ يسطعُ فيكِ نجمٌ يقلُّكِ إلى سماواتِ العلمِ مدينةً ناصعةَ النُّهى ترفلُ بأثوابِ الروعةِ والرقي ، من مثلُكَ ياعصيَّةً على الغزاةِ ، وجمرةً في صدرِ الحاسدين ، كلَّما نبتَ فيكِ ليلٌ اجتثَته معاولكِِ من الأعماقِ ، و كلَّما رماكِ حاقدٌ علمتهُ دروسَ الوطنيةِ و الوفاءِ، كلما أظلمَ نهارٌ انبثقَ فيكِ ألفُ فجرٍ ، تخلعُ عَنكِ الريحُ وشاحَ الألقِ ، فتبارككِ السَّماءُ، تؤطركِ بسدرِ الجمالِ وكريستالِ الخلقِ ، و تتأزَّركِ النجومُ لترتقي أدراجَ المجدِ ، من مثلُكِ تكتحلُين بمعلقاتِ بابلَ الوثيرةَ ، تفيضينَ حضارةً على أقاليم
متابعة القراءة
  438 زيارة
  0 تعليقات
438 زيارة
0 تعليقات

سأشتري الكثيرَ من الأملِ لألقاكِ / مرام عطية

أمِّي الحبيبةَ ، أخبرتني الشَّمسُ أنكً ملاكٌ يرفُّ على هالةِ ملكِ المجدِ ، أنبأتني أنَّ أحلامي بلقياكِ مطرَّزَةٌ على أولِّ لوحٍ في السَّماءِ ، وأنَّ فكرتي لَيْسَتْ عنقاءَ ، سأشتري الآنَ الكثيرَ من الأملِ ، و أبيعُ سلالَ الخيباتِ و بيادرِ الإحباطِ للخرابِ المتَّكئ على جدرانِ البيوتِ المنسيةِ والمنحدرات التي طالتها أيادي الحربِ ، وعاثَ في أنفاقها أشباحُ الظلامِ . سأفعلُ كلَّ ذَلِكَ لكي ألقاكِ مع أخوتي الصغارِ في حديقةِ منزلنا الريفيِّ الوارفِ بالياسمين والحبقِ المثلجِ بأروعِ الذِّكرياتِ ، سأستأذنُ الشَّمسَ وأقاليمَ النهارِ لساعةً وَاحِدَةٍ فقط أقتطعها من رغيف النهارِ لأغترفَ من حضنكِ البحرِ خوابي الدفءِ و زمرُّدَ الحنانِ ذخراً لأيامي
متابعة القراءة
  413 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
413 زيارة
0 تعليقات

أسفارُ السَّلامِ تهدئُ العاصفةَ / مرام عطية

كشجرةِ الَّلوزِ كُسرتْ أغصانهاالمتدليةُ بالفرحِِ ، وجمَ كنارها الطربُ ، واندلقَ شهدُها الباهظُ الثمنً على شفا الحنظلِ ، يبسَتْ أوراقها النَّديَّةَ ، وجفتْ نضارتها ، عودُ كبريتٍ واحدٌ يكفي لتشييعِ الطريدةِ، هكذا قَالَ الأثيرُ لسنابلِ قصائدي المتواضعةِ ، للحسدِ شظايا حارقةٌ كالألغامِ لاتعرفونها ، أججتْ النارَ في جسدها الغضِّ ، ياللسَّماءِ !! انهالَ مطرُ الَّلهفةِ يُطفئ حرائقها من غيوم مخميلةٍ الشِّعرِ ، يقرأُ على جرحها أسفارَ السَّلامِ ، ويلبسها أيقونتهُ المقدَّسةَ ، فتغادرها الأحزانُ ،يمسحُ دمعتها كأمٍّ تربِّتُ على كتفِ طفلتها الجريحةِ ؛ لتمنحها القوةَ والأملَ ، ثارَ كوطنٌ واحدٌ اخترقت قلبه رصاصةٌ فهبتْ أقطارهُ البعيدةُ كلُّها تدفعُ الألمَ عنه، كأشجارِ
متابعة القراءة
  464 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
464 زيارة
0 تعليقات

التقى النهرانِ ..كعاشقينِ / مرام عطية

على حِفافِ قريتي نهرانِ عذبانِ كالأماني، مترعانِ بالوردِ مثلَ أحلامِ الطفولةِ ، ينبعانِ من أيكةِ الشِّعرِ كبوحِ العذارى، يمرانِ خطو النسيم في سهول قلبي ، خطتِ النيازكُ والبراكينُ عمريهما ذاتَ غضبٍ ؛ فحلَّ بينهما الفراقُ كعاشقينِ حميمين فرَّقتْ خرافةُ الريحِ الهمجيةُ بينهما، و جرحتهما شظايا البعدِ ، أو كشقيقينِ صغيرين باعدتْ الأقدارُ القاسيةُ بين فؤاديهما بعد أن ترعرعا في كنفِ أسرةٍ وَاحِدَةٍ ، و رضعا الحنانَ من أحضانِ أمومةٍ دافئةٍ . رأيتهما رسَّامينِ مبدعين، لم تثنيهما قوافلُ الريحِ الغجريةُ ، شقَّا طريقهما في أرضٍ عذراءَ بين الجبالِ و الوهادِ، كما يشقُّ الشَّاعرُ طريقهُ في أوقيانوسِ الإبداع ؛ ليكتشفَ جزرَ فكرٍ عذراءَ
متابعة القراءة
  564 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
564 زيارة
0 تعليقات

قدَّاسُ بخوركَ ... جمال / مرام عطية

ديمتانِ من أغانٍ في خريفِ عمري عيناكَ ، تورقانِ كرومَ شوقٍ ، تغسلانِ أدرانَ حزني بكرزِ الودِّ ، وشرفتانِ للضَّوءِ في ليلِ عينيَّ ، ترسمانِ الظِّلالَ والأشجارَ ، وتلوِّنانِ بحمرةِ الوردِ وجنتيَّ ، تتسلَّالان إلى جسدي كلَّ صباحٍ ، و تعصرانِ في شفتيَّ توتَ البوحِ ، كم يسكنني الحياءُ ، وهما تداهمانِ صمتي الطَّويلَ !! على أمواجهما خيوطَ نورٍ ، توقظانِ طفولتي الغافيةَ على ملاعبِ الذِّكرياتِ ، تحملانني ترتيلةً بلا جوقةٍ إلى معبد الحبِّ ، ترتبانِ شهقاتِ دهشتي على مقاسِ الَّلهفةِ ، تنقشانني ابتسامةً على ثغرِ الغيابِ ، كقصيدة بنفسجٍ يكتبها نسيمٌ . أيُّها الحبُّ أمام قداسِ بخوركَ سأحتفي بالجمالِ ،
متابعة القراءة
  618 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
618 زيارة
0 تعليقات

في فسحةٍ ليلكيةٍ / مرام عطية

اسَّاقطتْ غيومها هالاتِ نورٍ على تلةٍ قريبة من حزني المتمددِ على جسدِ الصباحِ ، أطلَّ وجههُ الطفوليُّ كقبيلةِ خزامى تتسابقُ إلى الاحتفاءٍ بنحلتي ، في يديهِ سنبلتان بحريتان تبذرانِ الحبَّ في سهولي فيتسمَّرُ الألمِ في شراييني ، ماأحلاهما تبسطانِ سجادةَ الأملِ ليأسي الحالكِ الظلمةِ تنثرانِ عليه الزَّمردَ فيبتسمُ ، تشاكسانِ عصافيري الغافية فتغرِّدُ جذلى !! انهلَّ كالعيدِ نبيذاً ، عيناهُ ديمتانِ من أغانٍ تورقانِ كرومَ شوقٍ ، وغدرانَ حبورٍ ، تقصُّ شعثَ أحزاني ، تقلِّم أظافرَ الليل ، أخبرني أيُّها الضيفُ السَّعيدُ ، أيداكَ أيقونتانِ مباركتان أرسلهما القدرُ رحمةً لروحي ؟! أم حقلانِ خصبانِ من قرى الغدِ الباسمِ ؟! أناشدكَ بأزرقِ
متابعة القراءة
  539 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
539 زيارة
0 تعليقات

دمشقُ يا مذاقَ البرتقالِ / مرام عطية

يامذاقَ البرتقالِ في حُضنِ الشَّمسِ ، ياسلسلاً يروي شجرةَ أحلامي العطشى ، وقد غزاها القحطَ ، ياسمينكُ الْيَوْمَ يقبِّلُ جبينَ قنيطرتهِ بعد غيابٍ ، يلفُّها بالغارِ والقرنفل ، و قاسيونك يغسلُ أحزاني بفيضِ الحبِّ ، يمسحُ دمعتي ، يكللُّ هامتي بالنجومِ العاشقةِ ، وهو يضمُّ لشموخهِ فارساً أشمَّ ينهلُ من سواقي الكرامة ، يرفضُ الركوعَ في زمنِ ِالعبوديةِ ، وجهكِ المغموسُ بالرَّجاءِ يسابقُ الزَّمَنَ ، يرسمُ الغدَ ربيعاً أخضرَ، يستعيدُ آياتِ الحسنِ ، ويلبسُني قرطَ الوردِ في كرنفالِ الجمالِ ثُلوج قاسيونَ تسرِّحُ شعرها يمامةً بيضاءَ تهدلُ بحبورٍ على أغصان غوطتكِ ، وهذا بردى يُغازلُ الحسانَ بينَ الخضرةِ والتِّلالِ . سوسنَتي الجميلة
متابعة القراءة
  562 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
562 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

معمر حبار
15 تموز 2017
لاحظت ومن خلال بعض المؤشرات الصحية أن صحتي لم تكن على أحسن مايتمناه المرء. إتّجهت إلى طبيب
دخلت الحزمة الثانية من العقوبات الأمريكية على إيران في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني حيز ا
يمكن الجزم بأنَّ " الطُّفُولَة " تشكل أهميّة كبيرة فِي حياةِ الإنْسَان، بوصفِها أحد أهمّ م
ثامر الحجامي
14 كانون2 2017
البصرة ثغر العراق الباسم, وقلبه النابض ومصدر ثرواته, الذي يغذيه على مر السنين, بالأموال ال
في اعقاب 5 يونيو 1967 اصبحت حالة رفض الهزيمة ظاهرة في جميع طبقات وقطاعات الشعب المصري وقد
لقد تطور التشريع العراقي منذ استقلال العراق وتشكيل الدولة العراقية في عشرينيات القرن الماض
قرطبة الظاهر
23 آذار 2014
شتان ما بين التحضر والتطلع العلمي إلى الامتياز وإلا التحصين التكنولوجي من التطورات المناخي
احمد الجنديل
15 أيلول 2014
مرّة أخرى أرفعُ الحجاب عن قلم الرصاص، أبحثُ بين أحشائه عن ذخيرته، فأطمئن لقدرته على اطلاق
اليوم يقف عالمنا المضطرب على حافة الهاوية، بسبب الصراعات المستمرة، والمستعرة على مدار السن
الملفت للنظر ان يقف عدد من الذين يحسبون انفسهم على السياسة ويحترفون الكذب والنفاق والخداع

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال