ميمي احمد قدري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الشاعر الحادي العربي السيد عمران / ميمي احمد قدري

نبَراتُ شدْوِك راحةٌ لفؤادي نبَضاتُ خطْوِكَ ساحةٌ لجيادي وحُداءُ قلبكَ فرْحةٌ لمشاعري ورواءُ دربِكَ نفْحةٌ لودادي مِن نُبْلِ سعْيكَ أستَحِثُّ عزيمـتي لتَفيضَ في جنَـباتِ ذاكَ الوادي مِن حُلو صوتِكَ قد غَزلتُ مَودّتي وأذبتُ حُبَّكَ سُكّرًا بمِدادي فأتتْ حروفي كلُّـها برّاقةً بيَدِ الجمالِ ونشْوةِ الإسعادِ أنتَ الذي ملأَ الحياةَ نضارةً مُذْ صرْخةِ التّرحالِ في الميلادِ ومنحتَ شِعْرَكَ للقلوبِ مَسَرّةً وبعثتَ بِشْرَكَ في الكُروبِ يُنادي العزُّ يرسمُ في جبينكَ صورةً والعزمُ في صفحاتِ وجْهِكَ بادي ما زلتَ رغمَ قساوةِ البيداءِ لا ترضَى الرّكونَ لوحْشةِ الإجْهادِ بل تمْتطِي ظَهْرَ الرّمالِ بعِزّةٍ ينْسابُ فيها طَيّبُ الإنْشادِ اهْدِ النفوسَ بحُلوِ شَدْوِكَ داوِها فالآهُ تملأُ حُرْقةَ الأكْبادِ
متابعة القراءة
  4431 زيارة
  0 تعليقات
4431 زيارة
0 تعليقات

ذكرى وطن // بقلم ميمي قدري

ذكرى وطن الحنينُ جَــدْول يسبقُــني بالذكريــــاتْ فأرى الأرض تمِيـــدُ بالهوى وأراني طفلــةً عُــدْتُ يطيرُ حُلـُمِي كالفراشَــاتْ من ورودٍ من حقولِ الــروحِ من عطْـــرِ البراري أجمع الحب َّ وابني هيكلا يشبه روحي أعجـــن ُ بالطيـــن وهمًا ، وأغطـِّـي - ما تبقى من ثقوبِ الأرضْ - من لــــونِ النبَـــــاتْ أنـــَأ منْ زرقَـــةِ بحــــر ٍ ، يعْتـَريـه الشوقُ من كل ٍّ الجهَـــاتْ من سِــــراج النـّـُورِ من نقش ِ" الهرم ْ" صامدٌ رغم العصور ينقش في الكَــون ِ أسْـــرارَ " الثَّــبَـــــاتْ " أنا من أرضِ تَمُـــــورُ تحتبـــِلْ بالأغنيات من صَدى أرواحنا من تراتيــــــل الصلاةْ من هدير ســــدنا العالي ومن جئتــُـــكُـمْ بالــــوَردِ من أرضِي وزرعت ُ
متابعة القراءة
  4437 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4437 زيارة
0 تعليقات

ميمي احمد قدري / حبيب يحتضرُ بين فواصل الكلمات

ألثمُ ثغرِ الليلِ ... لأضمها وتضمني أوراقي أيها التائه بين شذرات هذياني العارج من طيات أحزاني والساكن أنات انكساري!! تآتيني بشهقة احتضار و الوهم خلف المرايا.. ينتظر؟! تهمسني حيرتي بين الكلمات ...بفاصلة وعدة نقاط و في حال قراري!! لأهبك من مخاض الشمس.. عطراً يتكيء على أنفاسي في لحظاتِ تمتطي صهوة الخيال تُلملم ذؤابات الرحيلِ وتبحث على استعجال بين الزوايا عن بعض قطرات من الذكرى تُنثرها على سجادةِ أحلامي وبهوى النفس تُدميني !!...لربما... يطول قُنوتي .. بدون بريق دمعة تُغلف آيات الصبر بين كفَّي وجداني أيها المُسبح بحمد الألم!! القاطف لعناقيد السحب المُغتسلة بآنيني.. .وعن عمد تُفرطها في كؤوس جذوتها التمني أثقلت
متابعة القراءة
  4655 زيارة
  0 تعليقات
4655 زيارة
0 تعليقات

أمي : سيدة نساء الأرض

في يوم عيدك يا أمي أبعث لكِ برسالتي المُحملة بباقات نبضي وآيات الشكر والعرفان كنتِ دائمة التحليق في سماء أحاسيسنا حاملة على أكتافك همومنا وخوفك علينا من الغد الآت من باطن المجهول أمي المرأة التي نشأت وترعرعت وسط عائلة عريقة الأصل .. كانت لا تنام ليلها ويطول بها السجود وهي ترفع أكفها الى السماء داعية المولى عز وجل أن يُعيد لنا أبي سالماً من غربته الطويلة .. تحملت الكثير من أجلنا وأعتنقت مذهب الصبر عندما شارك أبي في حرب اليمن سنة 1962 ومن بعدها شارك في حرب 1967.. كان أبي غارقاً في أداء الواجب وكانت قوته تُستمد من ايمانه بالله ومن
متابعة القراءة
  3653 زيارة
  0 تعليقات
3653 زيارة
0 تعليقات

حوار أصوات الشمال مع الشاعر والأديب والناقد -الاعلامي صابر حجازي حاورته : الشاعــرة ميمي قدري

اليوم نلتقي مع جبهة قوية من جبهات الأدب في مصر .... كنز من كنوز المعرفة في الشعر والنثر والكتابة القصصية والمقال والنقد الادبي ...أعتلى عرش الحرف بكل جدارة .... دارس وناقد لا يشق له غبار.. تعرفت عليه من خلال المواقع الألكترونية ...عندما أقرأ له أشعر أني أمام مائدة دسمة... عندما نُصادف عملا لهذا المبدع المصري والعربي نحاول التزاحم للوصول الى غِياهب ِ حرفه ... والأن أقدم لكم عبر هذا الحوار نبذة مُختصرة عن هذا الأديب والشاعرالمصري الاستاذ صابر حجازى ... الذي عُرف بين جموع الأدباء وجميع الأصدقاء بالرقي في تعاملاته والصدق الوارف والرقة والأدب أجرت الحوار / ميمي قدري • مرحب
متابعة القراءة
  3890 زيارة
  0 تعليقات
3890 زيارة
0 تعليقات

حوار أصوات الشمال مع الصحفية والكاتبة المصرية // ناهد السيد

أجرت الحوار //ميمي قدري درة من درر الأدب العربي ... ناهد السيد الصحفية والكاتبة التي اختزلت حرفها من أجل الثقافة والتحليق كفراشة في مجرات الأدب النسائي .... كاتبتنا اعتلت قمة أدب الطفل.. كتبت قصص عديدة للطفل... ولكنها أعربت أن أدب الطفل لم يُلاقي الاهتمام المفروض في مصر الأن نهمّ ببدأ اللقاء مع كاتبتنا المشغولة دائما بسفرياتها وبمحاولة الكشف عن كنوز الأدب النسائي في صفحتها بالاهرام (النسخة العربية )التي تُوزع خارج مصر وفي جميع أنحاء الوطن العربي • أولا نُرحب بأديبتنا العرب /ناهد السيد .. ونرجو منها أن تمد القراء بنبذة عن سيرتها الأدبية .... ميمي قـــدري متى أقامت أديبتنا ناهد السيد
متابعة القراءة
  4273 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4273 زيارة
0 تعليقات

آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!

غمرتني الدموع وأنا أقرأ واسمع عن الطفل عمر وكيف  استشهد ... كيف تم حرمانه من أبسط ماوهبه الله ..نعمة الحياة.. طفل فقير راض بقضاء الله ..يتيم الأب يعول أمه  وشقيقاته الثلاث.(هناك من يقول أن له أبا وهناك من يُنكر هذا  في كلا الأحوال عمر يتيم الأب).. يخرج من الصباح الباكر ويتحمل قلة النوم وشدة البرد ... يلبس القليل من الثياب لأنه لايملك الا هذا ...  الإبتسامة على وجه ينظر الى السماء ويقول (يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم ..اللهم ارزقني برزق أمي  واخواتي ) ويسير في طريقه المعتاد  على أمل أن تتغير حياته وأن ينهل البسيط من خير هذه الدنيا الضنين .... لعنة
متابعة القراءة
  4916 زيارة
  0 تعليقات
4916 زيارة
0 تعليقات

آه يابلد ....عمر كان نفسه يعيش!!

غمرتني الدموع وأنا أقرأ واسمع عن الطفل عمر وكيف  استشهد ... كيف تم حرمانه من أبسط ماوهبه الله ..نعمة الحياة.. طفل فقير راض بقضاء الله ..يتيم الأب يعول أمه  وشقيقاته الثلاث.(هناك من يقول أن له أبا وهناك من يُنكر هذا  في كلا الأحوال عمر يتيم الأب).. يخرج من الصباح الباكر ويتحمل قلة النوم وشدة البرد ... يلبس القليل من الثياب لأنه لايملك الا هذا ...  الإبتسامة على وجه ينظر الى السماء ويقول (يافتاح ياعليم يارزاق ياكريم ..اللهم ارزقني برزق أمي  واخواتي ) ويسير في طريقه المعتاد  على أمل أن تتغير حياته وأن ينهل البسيط من خير هذه الدنيا الضنين .... لعنة
متابعة القراءة
  3778 زيارة
  0 تعليقات
3778 زيارة
0 تعليقات

و َلِلْحُب ِ أيضا ...نداء

انفصلت عن زوجها بعد سنوات من المعاناة .. لم تعثر على دروب الصدق .. عاشت في عزلة عن العالم الخارجي ...انبثق وجهه من بين الوجوه المتعددة التي تراها كل يوم ...اقتربت منه بحذر ..أشعرها بالأمان .. فرحت به.... حلمت ... زرعت شمساً في أرضهألح في مقابلتها ... زاد في إلحاحه... وافقت.........تزينت .. تعطرت...ذهبت إليه حاملة مصابيح الأمل ...........تحدثا طويلاً ...... سقط القناع ...يريد الاستمتاع!!........كتمت حسرتها ...............تذكرت ليلة زفافها .........
متابعة القراءة
  3617 زيارة
  0 تعليقات
3617 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

محمد حسن الساعدي
25 حزيران 2019
> هو حرفاً حاضراً في كل المواقف، فهو المشاركون والغائبون والحاضرون والمؤيدون والمساندون
مديحة الربيعي
12 تشرين1 2016
ينقسم الناس في التعاطي مع ثورة الحسين ( عليه السلام) الى أكثر من صنف, الأول يتعامل مع الثو
درج الكثير من الناس في وطننا العربي على النظر إلى المثقفين بمختلف اختصاصاتهم، من مفكرين وأ
د. كاظم حبيب
06 تموز 2017
الدراسات العلمية المتخصصة والوقائع الحياتية برهنت، بما لا يقبل الشك أو التأويل، إن المثلية
( هاقد مات عليٌّ والصلاة بين شفتيه ) جبران خليل جبران الليلة نحن في ضيافة جرح ، ليس ككل ال
يكاد يجمع الكثير من الدارسين والكتاب المتابعين للتجارب الديمقراطية القديمة والحديثة على قا
جميل عودة
29 آذار 2019
يمثل التعليم اللبنة الأساسية لكل المجتمعات. وهو حق أساسي من حقوق الإنسان، وليس امتيازا مقص
اليوم زارني في عيادتي  مريض  شاب جميل المظهر انيق الملبس لطبف الطلة ذو عيون حائرة برفقة زو
د. حسين أبو سعود
29 حزيران 2019
أين أنا من شيراز وليالي شيراز وقد القى بي الزمان في اقصى المنافي الباردة ؟، ولكن عندما يدو
في كل عملية تفجير تستهدف أرواح العشرات من الأبرياء أتمزق ألماً، ليس على أرواح الشهداء فحسب

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال