محمد علي مزهر شعبان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ترامب ... الصعود الى الهاوية / محمد علي مزهر شعبان

قرينة القاريء هو السجل التاريخي لهذه الدولة او تلك، توجهاتها مشاريعها تدخلاتها غير المشروعة في بلاد خلق الله، تحت مظلة مثقوبة، تسيل من تحتها دماء ودمار وأرض محروقة وكل ما ينتج يباب وخراب. ماذا تريد أمريكا دعية الديمقراطية في تنفيذ مأربها على شعوب الارض؟ هل الديمقراطية المزعومة فرض فقط على البلدان الغنية التي أحباها الله من نعم الموارد في مواطنها، والتي إختارت أن تمضي في الحياة دون تبعية قسرية لهذا الدولة التي تتحدث بلغة الصواريخ والبارجات والاساطيل ؟ لقد تغيرت بوصلة السياسة إبان الحرب الباردة حين إنتهكت امريكا كل ما يمت للانسانية من قيم اخلاقية، حيث لغمت فقراء فيتنام بملايين القنابل،
متابعة القراءة
  53 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
53 زيارة
0 تعليقات

لا تقلقوا يريدونها .. حرب نفسية / محمد علي مزهر شعبان

أشيع في الايام السابقة، إنتشار للقوات الامريكية في المدن العراقيه، فشروقوا وغربوا بها، ونشرت صور لاليات وجنود مدججين بالسلاح . تأخذك الريبة، ويمتلكك الفزع، ويلح التسائل ماذا يروم الامريكان من تلكم الحركات، هل في الجو غيمة طائرات ستقلع من قواعد ثبتت في مواطن اخوتنا العرب ؟ كثيرا ما تنشر صور في المواقع لاحداث وحركات يشيعون أنها بنات اليوم، وللمتفرس الفاحص، يجدها انها مفبركة ولاحداث ربما تجري في اماكن ليس لها وجود على ارضنا، او انها جرت في عهود قضى عليها الزمن ومضى . هكذا انبئتنا الميديا المسخرة بهذا الاتجاه، والمتاجرة في ارباك خلق الله . كما فعلت قناة العربية والجزيرة من
متابعة القراءة
  38 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
38 زيارة
0 تعليقات

أخذوا الحلال .. ووطننونا في المحال / محمد علي مزهر شعبان

لم نعرف هل هي منح مجانية، وإرضاءا لمن ضاعت عليه فرصة التواجد، لاؤلئك الافذاذ اللذين جلسوا على مقاعد الاحتياط، بانتظار لحظة الولوج للساحة مرة اخرى ؟ ماهذا الحشر الاحتياطي من فلاسفة الحلول للازمات المستعصيه ؟ نعم تنبئنا ليالي لندن، ومن قالت : أن داعش هم الثوار الاحق ومجدت بوحوش الغاب، وواغتبطت بطرد الجيش العراقي من الموصل ؟ سيادة الرئيس، هل يا ترى أضحى الخروج من السياق الممنوح من صلاحياتكم سيادتكم، الذي لا يتجاوز حيز التشريف، وتعليق القلائد والنياشين، والمصادقة على الاحكام والقوانين التي يسنها مجلس النواب؟ نحن في نظام برلماني قد حدد مهام رئيس الجمهورية، وأعطى كل الصلاحيات التنفيذية لمجلس الوزراء،
متابعة القراءة
  70 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
70 زيارة
0 تعليقات

زوال ملككم ... في متاهة صراعكم / محمد علي مزهر شعبان

حينما تلاحق الاحداث بسطورك، سواء أكنت هاويا ام تأخذك التداعيات، فانها الارض التي تمشي على رمضاءها ونارها . واذ تجد ان ابواب الامل موصودة، وتتهيه في بوصلة الاحداث، وانغلاق نافذة الفرج، ينتابك الجزع والملل . الكثير من يدرك ان السجل التاريخي للتحولات فيه كثير من المتغيرات، الثورة تأكل ابناءها مرة، التعاكس الحاصل للمتغير الذي يقلب الموازين لصالح جهة دون أخرى، وقد أنبئنا السجل التاريخي للاحداث عناوين بارزة في كبريات الثورات العالمية، وكيف اصطدم " روبسبير مع فكر جان جاك روسو الحر، ليضحى جلادا، وكيف اختلف المناشفة مع البلاشفة، وخلاف السيد الخميني مع شريعة مداري، ومجاهدي خلق اللذين سرقوا من حزب "
متابعة القراءة
  47 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
47 زيارة
0 تعليقات

القوي الحاسم .. أم غنيمة الحواسم / محمد علي مزهر شعبان

أي نوع من القوة يحتاج قائد المركب، اذا كانت مجاديفه محطمه ؟ وأي حسم لرجل تتقاذفه الامواج وأحاطته عواصف " سونامية " ؟ رجل "ظل" يشار أنه يمتاز بتركيبة شفافية، وهدوء سجية . كان خيار تسوية لمجموعة اتفقت ان لا تتفق، أعلنت خيار الاريحية لك أولا، ثم سرعان ما تشابكت وتعاكست بعصبية أشد وقعا من بدو الجاهلية . رجل بدون طاقات ولا بطاقات صفراء او حمراء . ربان بلا مقود، فبقى يتوسم بعض الثبات بقرار التوازن، في ان لا تغرق السفينه، فجوبه بعصيان من جعلوه ربانا . اراد ان يمارس شيئا مما اتاحوا له شفاها، لكنهم كانوا من يأمروه، بل أهانوا
متابعة القراءة
  72 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
72 زيارة
0 تعليقات

البشير مرسال أهواء... ام ما فرضته الاجواء / محمد علي مزهر شعبان

هل هو مبعوث حلفاء السعودية وبعلم الرياض بعد أن تحطمت أمبراطورية الاماني في السطوة على بلدان، بدت وكأنها صيد سهل؟ هل هو سفير تصفير الازمات لدولة زخت خزائنها المليارات، وشكلت تحالفات لتجعل من دول شقيقة خراب ويباب واذا بها وقعت في الشباك الذي نصبته لعباد الله ؟ هل يمتلك الرجل من قوة التأثير والحضور ان يكون حمامة السلام وهو الحلقة الاضعف قوة ومال بين حلفاءه ؟ هل أحس الرجل بأن نكثت الوعود التي أوعد بها من حلفاءه في انتشاله من الملاحقة وامداده بالدعم المالي والاستثمار في بلد اوشك فيه المجزء ان يتجزأ، فمال الى حيث موطن القوة الجديد في المنطقة وما
متابعة القراءة
  124 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
124 زيارة
0 تعليقات

عريان عذرا .. لا رثاء بعد الشقاء / محمد علي مزهر شعبان

جرت طبيعتنا أن نترحم على موتانا المنسين كأحياء . سياق اعتدناه بعد تاهت علينا مدارك العناوين البارزه، التي ناضلت وتقدمت مسيرة المطالبة بالعدل، ورفقة بالشعب وألامه ومظلوميته . نحن ابناء اللحظة الراهنة، سواء تعاكسنا أم إتفاقنا، فالامر، وكأنه يسوغ من عجينة إختلطت فيها المفاهيم والمشاعر تحت لافتة تمرق، لابد منها ولا مناص . ذاكرتنا تتوهج في اللحظة التي ستموع مع قوادم الايام . نسينا ما قدمه اليسار من مشاريع موت، وما قدمه الدعوة من اضحيات، حتى أمسوا سجل قابل للقذع والشتم والادانة والايماءة من قبل ناس بلغوا الحلم توا، وتبؤوا مقام الاجلال وان كانوا جزئية من ذلك التاريخ، سخرتها المصالح في
متابعة القراءة
  154 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
154 زيارة
0 تعليقات

بين إرادة حنان ... وفرسان الميدان / محمد علي مزهر شعبان

اختطفت قلوب العراقيين في الاربع سنوات الماضيه ظاهرتان، حتى مضيتا تأسس في نفوس الشعب التقدير والاحترام والمحبة. ظاهرة طرأت من حضور مجلس النواب وأعماله، لعضوة تصدرة المجلس باغلبه في محاسبة الفاسدين، جمعت الاوراق بدقة متناهية في ثوابتها واسانيدها وأدلتها الدامغة، في إدانة من عبثوا بأموال الشعب، وإهمالهم وعبثهم وسرقتهم لخزينة المكان الذي شغلوه في نفعية وخصوصية، قل نظيرها . جمعت تلك المراءة اوراقها وقدمتها الى حيث يجب ان يتداركها ممثلوا الشعب اذا أجيز حقا هذا التمثيل، في ان ينصفوها ويناصفوها في حق واضح البيان، بليغ الدلالة واللسان، تناولته السيده حنان . فتناولت القلوب حماسها وصدقها بما تتمنى مشاعر الحس الوطني والجمعي،
متابعة القراءة
  109 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
109 زيارة
0 تعليقات

مزاد التكنوقراط .. الدخول للعوائل فقط / محمد علي مزهر شعبان

حين تسرح الاخيلة في الاحتمالات، بأن الامل يطرق اسماعنا، واذا به مجرد أضغاث احلام . فقرأ نا الفاتحة على روح البلد المغتصب، وشهيد القبضات الحديديه . بعد جملة من الملفات تحتاج الى حكومة تتساوق والقدرة على حلولها . حكومة استشعرت انها أمام المهمة الصعبة وليست المستحيله يكلف في قيادة دفتها رجل لم يخرج من معطف المحاصصة، وتوزيع الادوار على ممثلين يدركون صنعتهم ويتماهون مع إختصاصهم ونظافة سجلهم وتفاني مواقفهم في الوظيفة التي ستوكل إليهم . ننتظر مهدي هذا المخاض العسير . فلابد ان الرجل فتش في محاضر الملفات في إعمار المدن، وخدمات الماء والكهرباء، واعادة البنى التحية اذا قدر لنا ان
متابعة القراءة
  182 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
182 زيارة
0 تعليقات

( جنك يا عادل ... ما غزيت ) .. / محمد علي مزهر شعبان

هل فعلا يستشير ام هو للتشكيلة مدير ام هل سيطير ؟ قبل ايام وبكل تواضع قلت : سيطير رغم " ثقله او كرشه الكبير" تزاحم وتصادم مريب، في الغرف الخلفية، وكأن نسبة الناخبين 99% وان السبابات غطست حتى الاكف، دون ان يدركوا ان الاغلب الاعم استلم في الكف الاخرى عطايا الموسورين رشى، والاخرين جبرا وطوعا، واخرون مدت لبعض بيوتهم بعض خراطيم الماء الاسن، ومنهم من طمرت درابينهم من الحفر لمسافات امتار، وكأن نازلة الرحمة حلت على الملائكة المرشحين . كل هؤلاء لم يشكلوا خمس الناخبين في دولة الديمقراطية . وبعد التي واللتيا، عين لنا على رئاسة المجلس التلميذ الملهم لبرجنسكي وكيسنجر،
متابعة القراءة
  233 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
233 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال