محمد علي مزهر شعبان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من تقدم لحل أزمة .. هو الازمة / محمد علي مزهر شعبان

الوصول الى مسك راس خيط رفيع، كي تبلور استنتاجا ولو على قدر من الضألة لتبني تصورا فيه أمل الخلاص من هذا الاشتباك المريع، لحلقات ضاقت حتى أضحينا نعيش المتاهة، والاصابة بالدوار . ماذا يحدث ؟ تراكمت الازمات حتى تاه السبيل وبات البد والمناص في الخلاص . فوضى عارمه، وجهات متصادمه، وأفكار تعاكس الاخرى حد التصادم بل حتى النقطه . متظاهرون خرجوا لاسترداد حقوق، واذا بالبوصلة يوجهها مندسون وبعثيون وامريكان وممالك وامارات البداوة، فماعت الحقوق وانتهت المطالب وذاب الحق بالباطل، واختلط الزبد العفاء، بالموسوم بالنقاء . إختلطت المفاهيم أين من تؤطره الكثره، وتملكته السورة، في ان تقوده زمر الغدرة . نفوس تلبست
متابعة القراءة
  0 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
0 زيارة
0 تعليقات

المهندس شهادتك . لم تلبسنا ثوب العزاء / محمد علي مزهر شعبان

حينما قدم سقراط ليتجرع السم، عرف ان الحقيقة لا يحجبها غربال . وحين بشر المسيح ع بسماحة رسالته إكتسحت الباطل، ورغم الواشي، استبشرت البشرية فيما بعد عناقها . وحين غلب محمد ص في بدر وهو يقابل الالوف، لا ملائكة حاربت معه، إنما العقيدة التى وقعت على الموت فاردته قتيلا فانتصر. وعندما قدم سبط النبوة لمحاربة امبراطورية أميه، يعرف انه يخسر معركة، وأدرك انه رابح للحرب فخلد . وحارب " هوشي منه" الامريكان مع رفقته من الفلاحين، لم يكن بصحبته خائن، فانتصر . وإذ يستشهد " ابو مهدي المهندس" فالقضية لم تغلق، والمهمة لم تتوقف، لان من يرضع لبان الحق من ضروع
متابعة القراءة
  90 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
90 زيارة
0 تعليقات

لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم / محمد علي مزهر شعبان

اليوم عيد إنتصارك، مما ما كانت أباطرة الجيوش ان تتوقعه بل تتخيله . دفق كأنه شلال إيثار، بل عصف من العزم. شيبة وشباب يقعون على الردى فيردوه قتيلا . دخيلتهم نقية صفية، ودماءهم إضحيات حب زكية . لم تحفل بما اجترحوك، من صحائف المرجفين التي حملت تسميات ولافتات تقذع وترتكب بما اوسس في خوالجهم على صفحتك الغراء . كنتم في صولة شجعان، حسبت ان الموت إنشودة حياة، والشهادة في طريق الحق كرامة . مضت تحت شعاع مشرق هاد، هو شرف الرجولة، وايمان المهمة لشرف التوكيل، مهما اختلفت الغايات لملوك وأمراء البغض، ومن سلطتهم غفلة القدر ان يتبوؤا مقام التأثير والتأشير .
متابعة القراءة
  135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
135 زيارة
0 تعليقات

لا فاح .. ولا تبدًه / محمد علي مزهر شعبان

هل انتهت المشكلة، وأطفئت النائرة، ومضى بنا القطار الى المحطة المأموله ؟ هل ذهاب الرجل الذي ولد من أرحام من وضعوه على سدتها، ستزال الازمة، وتنتهي الغمة والطريق سالكه الى الخلاص، وما أنتجه نهر الدماء السخية من منعطف غير مجرى التوجهات ؟ هل قدمت لنا قائمة انتجتها تلك الجموع، وما ألت إليه من تضحيات وأماني ثمنها الدماء، أم سيركب الموجة من أنبرى وقد نهضت وسائل إعلامه تضرب على الوتر المنغم المناشد المتباكي مع المتظاهرين، وكأن الازمة المستديمه، ظهرت على حين غره . أولئك هم ذاتهم من عضوا عليها بنواجذهم، ملكا صرفا منذ 16 عاما، يهجمون في تلاحم صوب الهدف، الا اللحظة
متابعة القراءة
  116 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
116 زيارة
0 تعليقات

أي نازلة تلبست هذا الوطن ؟ / محمد علي مزهر شعبان

بعد مشقة استنزفت كل الصبر، كي نتخلص من تداخل وتشابك العجلات، كي نمرق الى منفذ ممكن العبور فيه الى المستشفى، استوقفنا شباب وصبية بان نرجع من حيث أتينا . التفتنا الى الوراء واذا بها اسطول من السيارات تراص وتشابك . مرت ما يقرب الساعة، والحال على هذا المأل . ترجلت لأكلم جمع من الشباب وهم في فوضى وضع المعوقات لعرقلة السير . بادرتهم بالتحية وسئلتهم : شبابنا الاعزة هل هذا الطريق يؤدي الى المنطقة الخضراء ؟ هل من هنا يمرق رئيس الوزراء او النواب، أم أنه الطريق الى المستشفى ؟ جهودكم واستنزاف طاقتكم، وسهركم وشهدائكم، من الضروري أن يصب في رصيدكم،
متابعة القراءة
  149 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
149 زيارة
0 تعليقات

القادسية الثالثه … تلوح في الافق / محمد علي مزهر شعبان

يلوح في الافق المحصور، في زوايا، كانت الاصوات، التي تريد إحياء العهد المقبور، تبوح على حياء وخفر، تلمح بايحاءات وان لبست معطف الوطنية، والبكاء على الزمن الماضي، ولعن الحاضر . أساليب أدركوا فن لعبتها، ولهم سطوة من خلال إعلام ممول أتسع لعشرات القنوات، ومئات الاقلام، قصاد إعلام محلي لم يرتق الى مهمة مواجهة الاعلام المضاد، وليس له من القدرة في ملاحقته . اليوم يبعث المدُ، وتمتد الايدي الملطخة بالدماء، يتامى الامس القريب، كي تذبح إنتفاضة الابرياء، البسطاء، ليًحرفوا توجهها النبيل، نحو إرادات ما انفكت، تتباكى على الزمن اللعين . هل عن هداية عادوا أم هي بدوة من بدوات ماكنة الاموال، الممنوحة
متابعة القراءة
  149 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
149 زيارة
0 تعليقات

القادسية الثالثه ... تلوح في الافق / محمد علي مزهر شعبان

يلوح في الافق المحصور، في زوايا، كانت الاصوات، التي تريد إحياء العهد المقبور، تبوح على حياء وخفر، تلمح بايحاءات وان لبست معطف الوطنية، والبكاء على الزمن الماضي، ولعن الحاضر . أساليب أدركوا فن لعبتها، ولهم سطوة من خلال إعلام ممول أتسع لعشرات القنوات، ومئات الاقلام، قصاد إعلام محلي لم يرتق الى مهمة مواجهة الاعلام المضاد، وليس له من القدرة في ملاحقته . اليوم يبعث المدُ، وتمتد الايدي الملطخة بالدماء، يتامى الامس القريب، كي تذبح إنتفاضة الابرياء، البسطاء، ليًحرفوا توجهها النبيل، نحو إرادات ما انفكت، تتباكى على الزمن اللعين . هل عن هداية عادوا أم هي بدوة من بدوات ماكنة الاموال، الممنوحة
متابعة القراءة
  114 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
114 زيارة
0 تعليقات

لا تقفل منافذ الحياة .. بتعطيلها / محمد علي مزهر شعبان

مادام هناك دوام، يعني هناك وطن، ومادامت سبل الحياة  المعاشية والصحية والتربوية، ماضية دون تعطيل، فان التظاهر مسك ديمومته في مطالب الحق . تعطيل الدوام يعني انك عطلت كل وسيلة لديمومة حياة المواطن، وهو دافع للطالب في ان يفقد الاندفاع الى مدرسته . هذا يعني دفعه للتسيب وعدم الاكتراث، وتقتل فيه روح الصيرورة والديمومة، ويتهدم فيه ذلك الاندفاع والتسابق، وأنت لست بحاجة لصبية ان تكون في ميدانك بل في صفوفها. ماذا تبغي وانت تغلق المنافذ البعيدة عن مسالك انتفاضتك ومطالبك ؟ ماذا سيضاف الى تعزيز رصيدك حين تغلق بوابات الميناء،  فخبزك ودواءك وكل وسائل ديمومة الحياة، أقفلت نوافذها ؟ هل الحلول
متابعة القراءة
  141 زيارة
  0 تعليقات
141 زيارة
0 تعليقات

لا .. مساومة في حب الوطن/ محمد علي مزهر شعبان

الحق يحتاج في تطبيقه الى إرادة، والصوت الخافت لا يسمع، والنداء لمن ركب غلواءه لا يستجاب. هذه تجربة الشعوب وسجلها التاريخي، إلًا أن تعلن النزوع الى الخلاص . المشروعية في ما إنفجر من غضب بات يتراكم في الصدور . مشروع ان تتوقف عجلة ركبها جنرالات الاغتنام، يدفعها من أنهكهم الاصطبار على أمل أن تشبع غريزة النهم . الغليان بات يفور كبركان، فأضحى الانفجار، والبوصلة تشير أن لا تتوقف إلَا بالتغيير، ولكن بأي خطو ومنهج تسير ؟ أليس من الضرورة أن تحتسب ما هو أسمى من حيث ما ألت إليه الامور ؟ ليست الفوضى هي الحل، بل الارقى سلوكا وممارسة حتى تجني
متابعة القراءة
  123 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
123 زيارة
0 تعليقات

ربما سأكون قيد الاعتقال ... أو الاغتيال / محمد علي مزهر شعبان

هل تغيرت الانفس، وتبدلت الاحوال من حال الى حال ؟ هل أبت خوالج الطمع الى حيث أن تذهب الى المعارضة ؟ غريب عجيب أمر الناس في هذا البلد . بلأمس كنت تتزاحم وتتراكل على قضم الكعكة، وتوزيع الحقائب والتحاصص الى مستوى تعيين أدنى الدرجات الوظيفية . اليوم مالت الموجه، وانحدرت مع " الروجه " لتكون في المعارضه . يبدو أنكم ستكونوا أغلبيه، لتركبوا السدة من جديد، بذات الوجوه، وعلى نغمة التوزيع وفق خريطة هذا لك وتلك لي . أين كنتم مذ أكثر من 16 عام ؟ أما إستوقفتكم سياط الضمير لوهلة بأنكم تماديتم حدً نزع تلك النقطة من الجباه ؟ الناس
متابعة القراءة
  147 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
147 زيارة
0 تعليقات

لنؤسس حزب الشعب ... دون الفوضى / محمد علي مزهر شعبان

أليس الاغلب الاعم موشك على التظاهر في 25 القادم ؟ أطرح فكرة قد تثير السخرية او التندر، لعلها تبرد ساخنكم، الذي يسلخ الجلود، أو يجمد في ثلاجة الوعود . رأي شيخ إتعض من تجارب التاريخ، وأدرك نتائج أعتى التظاهرات في التاريخ، منذ التظاهرات الفرنسية الاوربية عام 1968 وكم أسست من رعب في جمهورية " ديغول" وكم أقلقت أوربا حينها، فأنتجت ظواهر، ما كانت نتائجها إلا عكس ما نادى به المتظاهرون . استجابة حكومة  فرنسا لها، وحلت الجمعية الوطنية، وأجريت انتخابات جديده واذا "بديغول" يرجع أقوى مما كان قبل التظاهرات . أذكركم بما ألت إليه إنتفاضة أذار في 1991 فبقدر ما حققت
متابعة القراءة
  154 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
154 زيارة
0 تعليقات

إدركوا .. أن البلد على وشك الانهيار / محمد علي مزهر شعبان

إن تعمير النفس يبدأ من الذات اولا، وهو الخطوة المجاز التي تنقلنا الى إصلاح ذات البين . نترقب بقلق، اليوم الموعود كي تخرج التجمعات في شوارع الوطن في 25 تشرين الاول، بعد أن خلف أول أيامه، موتى وجرحى بالالاف . ولا يعلم إلا الله ما ستؤول إليه الاعداد لما يقال إنها الاوسع والأشرس . لنتذاكر، منذ الحملات الاسلامية الاولى، كان العراقيون وقود وحطب هذه الحروب والفتوحات، وأعتاد هذا البلد ان يتأبطه أمراء، وحوش كواسر أمعنت قتلا بألوف مؤلفه من أبناءه، أمثال عبيد الله ابن زياد والحجاج في دولة أل أميه، وهياج الثورات في دولة" بني العباس، وتناولتنا أشكال وألوان من همج
متابعة القراءة
  144 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
144 زيارة
0 تعليقات

لا غالب إلُا مغلوب.. بسقوط الدولة / محمد علي مزهر شعبان

مربكون ولهم الحق حين يخافوا من ظلهم . فأقروا أنهم لصوص فرصة، واغتنام غنيمه، ليس تبريرا  لمن تظاهروا فقد مرت كثيرات، وإنما حين صدموا إختلط حابلها بنابلها، حتى استبحوا كل شيء  وبالغوا في التجاهل . كان لهم أمل في إقتناص الفرص، ويبررون غفلة او وهن او نكوص في المعالجة . لكن من كشفهم أن دعي الاصلاح فاسد، وأن الفاسد اعظم جعحعة ومناداة ، فكشرت الحقيقه عن انيابها، وأباحت السرائر عن مكنوناتها . أعلنت الانتفاضة بعد ان وصلت نقطة التصادم نقطة الصفر، وتراكم أزمات متلاحقه، تلملمت ككرة الثلج، حتى تضخمت، فخرجت العفوية، عن إصطبارها، وانفتق الصبر من جلباب تحمله، فحملت لون اكثر
متابعة القراءة
  129 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارة
0 تعليقات

من نحن .. حكومة وشعب ؟ اليوم الاول للاحداث ولكن النت / محمد علي مزهر شعبان

عندما تسوق معادلة الخلاص، لابد ان تكون نتائجك منتجه، فأن تداخلت عناصر دخيله في طرفيها، خارجة عن حدود توازنها، قد يؤدي الامر الى إنهيارها، ونرجع الى المربع الاول ونستجدي الشفاء ونقضم الاطراف . هذا ما تبعثه الصور اليوم التي تجعل المرء في غثيان، فتعمى البصيرة الى حيث المؤديات، ويغشى البصر حين تغلفها حرائق، تحسها تنقلك من الرمضاء الى النار، هذه مقدمات ما يحدث الان . هل هو الرهان الذي سينقلنا الى الخطوة القادمه المشوشة المعالم ؟ دون شك إن الهفوات التي سقطت فيها الحكومات المتلاحقة، وكأنها محطات العبث في صناعة الصيرورة، وعدم إدراك المعالجه. فكانت الخطوات المضاده تنشيء موجة من ردة
متابعة القراءة
  145 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
145 زيارة
0 تعليقات

أسطورة الايثار ... مكانك القلوب / محمد علي مزهر شعبان

حينما ارسل الدواعش الى المزبلة . كان الجزاء أن ارسلوه دواعش السياسة الى ميرة الجيش المقبرة . من كان يتمظهر ببدلته وتيجانه ونياشيه وهو في مقصورة الامان . كان عبد الوهاب في الفيافي والعرصات والوديان، مكشوف الراس الذي حمل الغيرة المتدفقة بالاقدام . نزع النجوم من على الكتف ليتساوق مع جنده دون جفخ ونفخ بل ليكون كتف مع كتف واغلب الاحيان تسبقهم خطواته . تجرد من الدروع فكان صدره درعه، وضع القلب في مرصد الموت فلم يرهبه إحتدامها، دون اؤلئك من يدفعون بجندهم ليكونوا حائط سد لهم، او من يقودها عبر الاثير بالهواتف. قدرنا لا مكان للعفيف الشريف النظيف الذي لم
متابعة القراءة
  137 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
137 زيارة
0 تعليقات

للظالم جولة ... وللمظلوم صولة / محمد علي مزهر شعبان

قال حكيم الازمان، إبن أبي طالب ع : من بالغ في الخصومة أًثم، ومن قصر فيها ظُلم، ولا يستطيع ان يتقي الله من خاصم . نعم سيدي إن للظالم جولة، وللمظلوم صولة . جالت مملكة التحالف بكل ما أوتيت من إفراغ حقد وغل، بوسائل الابادة والموت والخراب والتشريد، وحلقت الطائرات، لتحجب سماء اليمن، وتسيح الارض أنهارا من دماء . إنه يوم الحساب، لمن أبً ان يكون حديقة خلفية للمملكة . اللذين جعلوا من أرض الله يبابا وخرابا في اليمن وسوريا وليبيا والعراق، وكل أرض تطالها خزائنهم وبيادقهم. إنها جولة خاسرة قصاد إرادة الشعوب، فاستنفذة مليارات الرشى التي منحت لمن إدعى أنه
متابعة القراءة
  146 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
146 زيارة
0 تعليقات

هل تعطل إسرائيل مقامك ؟ قلها / محمد علي مزهر شعبان

أمر السيد بتشكيل لجنة تحقيقه من كل أركان أمن البلد، الدفاع والداخلية والامن الوطني والحشد والمخابرات، وبعد مجهود متناهي وصلوا الى نتائج أن من ضرب معسكرات الحشد الشعبي هي اسرائيل . تسلم القائد النتائج واكتمال التحقيقات من الناحية الفنية وعنونتها للجهة المسؤولة " السعلوه " الاختناق في زراديمك لم يقدر على  تسميتها . قال الرجل بعد تسلم النتائج : احسنتم نقعوها واشربوا ماءها، او احرقوها ليختلط دخان اوراقها مع حريق المخازن . تلك هي قوة الدولة المرتجفة الارجل، الواهنة المواقف، والتي يأخذها الحياء، وخفر النساء، من أن تبوح وتؤشر على من قام بتلك الفعلة . أيها السيد إن أشرت أو لم
متابعة القراءة
  157 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
157 زيارة
0 تعليقات

بأي أجنحة ..حلقوا رفقة الحسين ؟ / محمد علي مزهر شعبان

علام يرحل الثوار عبر وعثاء الطريق، وركوب الصعب والعسير، الى ميادين القتال، وهم يدركون قدرة من أعدً العدة، عديد وحديد ؟ ما شعور من يحتسب المنية قدر نازل ولا مناص منه وبد، وأن مخالب الوحوش ستنشب في رقابهم ؟ هل هو الايثار بالروح طوعا لاجل قضية بادية الرجحان في سياق الاحقية، وبينة اليسر وواضحة الاسانيد، في جدال ارادة الحق ضد الباطل ؟  اؤلئك الثلل الذاهبة ألم تستشعر الرهبة، وهي تسير نحو مرابض الوحوش؟ نعم لابد ان تستشعر الوجل، وتدرك الى أي ميدان تتشابك فيه الاسنة، وتتقاطع السيوف ولكن دفق الارادة والرأي المستنير بالحق، هو الريح التي حلقت باجنحتهم نحو الشهادة .
متابعة القراءة
  129 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارة
0 تعليقات

التطبير .. غصة في حلوقنا .. ج 2 / محمد علي مزهر شعبان

هل لازلتم مستمرون ومصرون، مما تمارسون من شواذ الافعال، التي تهتك الجسد، وتشوه المذهب ؟ أليس من المفروض أن نقيم الندوات والمؤتمرات والمسارح، وتابينا سنويا، يجتمع فيه الشعراء والادباء، ممن إتخذ من الحسين قدوة ومنار في موطن أبيه، ومقام حضرة الشهيد . للنقل للعالم هذه اللوحة النادره للفداء في سبيل إقامة العدل في أرض الله بطرق ترتقي الى ما يقترب من روح المناسبة . أليس من المفروض ان نعطي هذه الدماء الى من يحتاجها، ونبي مصرف دماء باسم الحسين ؟ أليس من المفروض نتظاهر بشكل راق في إحياء هذه الذكرى، دون ان نكون مسخرة للاخرين ؟ أليس من المفروض اذا شئتم
متابعة القراءة
  196 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
196 زيارة
0 تعليقات

التطبير .. غصة في حلوقنا .. ج1 / محمد علي مزهر شعبان

لكل شعوب الارض طقوس وشعائر، وهي وسيلة ترفع الذكرى الى المقام السامي، وترتقي بها الى حيث المسير على خطاها ومبادئها . ونحن على مقربة من ذكرى عاشوراء ومسير سيد الشهداء، الى حيث الموقعة التي أحيت مواقف الاباء، فاتخذها المناضلون في مشارق الارض ومغاربها، لافتة تدعم وتدفع وتثور الايثار ضد قوى الظلالة والطغموية، مهما كانت مظاهر القوة، وتجيش الجيوش . تلك اللافتة اتسمت بسمة فاق مفعولها، كل ما أنجزت قوى الشر، من سليل السيوف، ونثار الخيول، وشراء الذمم، وصولا لما تغطي السماء بالطائرات، وتملأ البحر بالبواخر والاساطيل والبوارج .... انها العقيدة والثبات على المواقف النبيله في خلاص الانسانية من عهر الديكتاتوريات واستلاب
متابعة القراءة
  246 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
246 زيارة
0 تعليقات

دع السياسة وهمومها .. ضرط وزانها وضاع الحساب / محمد علي مزهر شعبان

حكاية ...... صباح الخير . أعرف انها قصة وليست مقالا حتى لا يقرأ ... هي المراءة، وهي النقمة ان اخلت واجفت فتحطم الطغاة والعتاة وحتى المحب . هي نكران الذات حتى الذوبان ..هي شمعة ... هي طلقة المخاض وعذاب لحظة الانجاب ...هي من تهدل اكتاف الرجال لحظة ارتكاب . ابنة النعمان شممت ريحة الدماء في جسد ابشع قاتل ولكنها التحقت للاسف انتقاما من سافل الى ابن اسفل سافل . بين الحجاج وابن مروان ... لا شتان .. انهم ذات العهر لاقذر زمان .. ابنة النعمان اختارت طاغوت على طاغيه .. ان المسئلة في رهان الاقدار هند بنت النعمان، الحسناء الفصيحة التي
متابعة القراءة
  271 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
271 زيارة
0 تعليقات

الهدف الامريكي :: هو تسويق إنشقاقكم / محمد علي مزهر شعبان

حين تساق المقدمات، بتلميحات، تصدر من جنبات معروفة المفاد، مأخوذة برد الجميل بالقبيح . تنضج فكرة بلورتها وتفعليها ككرة الثلج، معمولة بتنسيق في أروقة البيت الابيض، وتل ابيب والرياض، لسلخ الذاكرة العراقيه، لحالة نهضت على حين غره، واذا بها تملك زمام المبادرة . ألوف تتبعها ألوف، ذهبت الى معبد التحرير لارض إغتصبت في مفهوم المواطنه، فنحر الكثير ونام تحت الارض الاكثر، من تعلقت في ذهنه أن الوطن والعرض في خطر . هذه الحشود إكتملت عدتها، واستطاعة قدرتها على تأسيس منظومة دفاع متناسق مندفع في ثورة الايثار، لا تلوى ذراعها، ولا توقفه سكة منحرف متأمر يريد إنهاءه، لانه في مسير لم يتوقف
متابعة القراءة
  119 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
119 زيارة
0 تعليقات

لم يكن هنالك مفر من الحرب / محمدعلي مزهرشعبان

لعل سائل عن أي حرب تقصد، ولازالت اوطاننا لم تضع الحروب أوزارها، ولم تخفت نائرتها، أهي الحرب التي نتلاقف انباءها الان المؤجله وربما الموشكة ؟ دون شك سقفنا طائرات، ومحيطنا بوارج وناقلات، وأرضنا أنهار دماء ..  إنما أقصد حربا اختزنت في خوالج الصدور، وان رفعت لافتاتها من على جدران الميادين، ولكن الاسية لم تنفك ان تفتح قروحها، حينما يعلق السيد ظافر العاني وهو يستذكر يوم 8/8/ 1988 ليصرح : بأن الحرب مع ايران لا مفر منها، وان ليوم انتهاءها لانتصار عظيم . يا للهول كم انت صغير يا " ميكافيلي"  وكم انت في الصف الاخير من جوقة من يبررون الغايات بوسائل
متابعة القراءة
  187 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
187 زيارة
0 تعليقات

لا تسلموا ضابطا .. الى حيث مقتله / محمدعلي مزهر شعبان

تسابقت النشامى لنقل ضابط شاب برتبة ملازم أول، من السماوه ونقله الى كركوك . جريمة هذا الضابط لا تغتفر، وانها لخرق للدستور المقدس، الذي لا تنحي له ساريه، وبنوده قائمة على " الفرضة والشعيره" جريمة ترتجف لها لها الابدان ويهتز لها الوجدان حين أمر هذا الضابط وبكل أدب ان ينزل احد الاخوة الاكراد علم الاقليم في أرض السماوه . الاخ الكردي لا اعرف طالع "عراضه" ام يبحث عن رمام جثة من ضحايا صدام، وكم لنا اهل الجنوب والوسط في عرصات الارض وصحاريها من عظام لابدان اخرج منها الالاف ولازال البحث جاريا عن أضعافها . السؤال ما جريمة هذا الضابط الشاب، حتى
متابعة القراءة
  179 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
179 زيارة
0 تعليقات

ضُعنا ... بين الجامع والماخور/ محمد علي مزهر شعبان

حين تولج جامعا المعروف انك جئت عابدا، وليس سارقا لاحذية المصلين . وحينما تدخل ماخورا، دون شك أنك عاقد النية على أمر ما . في بلدنا تهدمت القيم، وتشوشت القواعد، فبعض من يدعي الايمان لم يسرق "نعلا" بل خزينة، واللص وسموه قديسا . ضاعت وضاقت وتداخلت حلقاتها، فاضحينا في دوامة الذهول، ليس أيهم أفضل من من، بل أيهم أتعس من من ؟ وطننا سفينة ضاعت مراسيها، وافقد توازنها ساستنا، يرقصون على ايقاع ارتجاجها، ولا يبحثون عن الخلاص من فيها . مئتان وثمانون حزب وائتلاف وتكتل، الكل يقول انا حاديها، من ادعوا عبادها ومن ثبت أنه حراميها. معظم تجارب دول العالم كبيرها
متابعة القراءة
  225 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
225 زيارة
0 تعليقات

القادم .. لمن يحتسب العواقب / محمد علي مزهر شعبان

بعد حرب الناقلات، وتوتر الاوضاع يوشك لسان الحرب أن يعلن رفع أوزارها الى حيث الاحتدام . قُدم الطعم الى ايران بمبادرة بريطانيا، باحتجاز ناقلة النفط الايرانية لاختبار ردة الفعل عند الاخر، فبُلع الطعم ومن رماه، حين جاء الرد بأقسى مما تتوقع إمبراطورية الشموس، باحتجاز ناقلة المليوني برميل، ومهما قدمت من تبريرات من طهران سواء اصطدامها بسفينة صيد او خروجها عن قواعد المسير، واطفاء اجهزتها اللاسلكيه، ونداءها للفرقاطة البريطانية . انها ردت فعل شرطيه مهما اختلفت التبريرات، وفق منظور... الباديء أظلم ... السؤال هل قرأ دعاة الحرب تجربة الصاروخ الاول بعد حرب التغريدات، حين أسقطت إيران الطائرة غلوبال سيدة الاجواء للتجسس ؟
متابعة القراءة
  275 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
275 زيارة
0 تعليقات

المعارضة حقيقة .. وليست حقيبة / محمد علي مزهر شعبان

شد وجذب،  صراع ما إنفك حتى اضحى ديدن كل يدعي أنه ملاك الرحمة ويلبس جلباب القديس، وعود وعهود . دوامة جعلتنا في وغدة طاغية من الذهول . شعب دون شك تدرجت وسيلة ركبه ولقمته وملبسه قياسا لما كان عليه . ولنقف على حقيقة، نعم نحن افضل حالا وأحسن مألا، مما سبق من عهود ؟ أحمق من يتجاوز ذلك، وأبله من يترحم على سارق الارواح، ولكن السؤال بفعل من كانت صيرورة الافضلية ؟ دون شك الى تلك بحار النفط،، التي تتدفق منها مليارات الدولارات، فملأت الخزائن وجيوب مقتنصيها وتدحرجت حثالتها الى الناس . والسؤال علام هذا الصراع الذي لا ينتهي مادام العراق
متابعة القراءة
  227 زيارة
  0 تعليقات
227 زيارة
0 تعليقات

ارجعوا لنا هويتنا ... ان إستطعتم / محمد علي مزهر شعبان

خرجنا من المألوف، وفارقنا المعروف، دولة كأنها غنيمة بأيدي لصوص، محاصصة وكانها خرفان متناطحه . إنعدم الحياء وضاعت القيم، واضحينا رعية دون راعي، وانتقلنا من الرمضاء الى النار، قصاد من تبؤا الحكم وكأنه غازي . الوطن في متاهة، مباع في مزاد أهل القصور على منعرجات دجله . الشعب في وهن لا يعرف ماذا يفعل، حياته من الرخص مصادره . ضاعت الهوية او مزقت في أدراج ضياع الانتماء . بعد تلك الحفنة من قرون القهر والاستلاب . جاهدنا فيها حتى استنزف الصبر .  على اكتافنا من المشاق جعلت ساعتنا شهرا ، ويومنا دهرا ، نتلفت نتحين اي بادرة ايجابيه ، اي ايماءة
متابعة القراءة
  301 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
301 زيارة
0 تعليقات

لو دامت لغيرك ... ما وصلت إليك / محمد علي مزهر شعبان

هل التهدأة أفضل من التغريدات الناريه وخلق المواقف المتوتره ؟ الجو المعتم بغيمة البارود، يفتته الصمت، إلا قال وقيل وتفسيرات وتأويل، ورجع صدى للتائهين ليس له من بديل . الجيوش لازالت في الخنادق، وخراطيم الصواريخ على الاهبة، ينتظرون الاشارة من شياطين الدفع والتحريك لنقطة التصادم .  في أمريكا بدأت الاصوات ان تنزع رجال الحرب جلاليبها الحمراء، وان يستبدل من يريد خرق كل النواميس الاخلاقية، بمن يريد ان يحفظ لامريكا وقارها . حيث اشار الكاتب الأميركي باتريك بوكانان، الذي عمل مستشاراً لعدد من الرؤساء الأميركيين السابقين في مذكرة تلقاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدعوه إلى استبدال مستشاره للأمن القومي الحالي جون بولتون
متابعة القراءة
  345 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
345 زيارة
0 تعليقات

الحرب أم اللاحرب ... رهن القراءة / محمد علي مزهر شعبان

الايام تمر علينا ونحن في حيص بيص مرة، يتفقه البعض ليس هناك حرب ماخوذا بلسان حال، المدججين بالاساطيل والبوارج والغواصات وهي تبحر صوب الموقعه . وعلى الركن الساخن يصرح قيادات ايران ان الحرب أخر السبل . يا ترى هل همد النقع وخمدت النار ؟ اذن الجمرة التي زيتها من أرادوها حربا وأورها واوشكت ان تكون جحيما، عادت لسيرتها الاولى سوداء جامده، سوى القال والقيل، وقد قرأت الاحداث وما سيعقبها ان رماد الهزيمة سينثر على ارض من أوقد تلك النار واججها، وقد خمدت فورة الحماس، ورغم ان خوالجها لا تسكن تحت ظلال السكينة . النفوس وما امتلكت من ضغينه، والواقعة بين تهور
متابعة القراءة
  285 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
285 زيارة
0 تعليقات

البرهان في الميدان ... يا حميدان / محمد علي مزهر شعبان

في زمن واهن ومريب، اتفقوا في سقيفة البيت الابيض، بعد ان رتب بريجنسكي اليوم، " كوشنر...وابن العم نتياهو" أوراق "البيعة" في تل ابيب، للخليفة الكابوي " ترامب" في ان تساق عروس العروبة لزناة الليل . وصادق على عقد القران، من يدعون أنها قضيتهم المركزية والصميميه . هدية كما في مدن التخلف وكأنها " فصلية " مرت القضية بعد لعلعت في هذا الاعلام وشجب في أخر، وترحيب في بيت خادم الحرمين . مكة تنظر بعين الوجل حين استلبت شقيقتها من عذريتها . وفيها تعقد مؤتمراتهم وكأنه جعجعة عربات فارغة، وتنفيس عن "ضراط تخمه، في قصور ملك " الاستخراء" اجتمعوا وقد بيت البيان،
متابعة القراءة
  271 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
271 زيارة
0 تعليقات

الى فرسان شبكة الاعلام المحترمين


الى فرسان شبكة الاعلام المحترمين اللهم يعيده على حضراتكم خيرا وبركة ومنعة من الشرور، وقدرة متفاعله في نفوس الطيبين ممن إئتمنوا وانتموا الى مساركم الوطني النبيل . اللهم إجعله عيدا تلحقه أعياد تألقكم واتساع حلقة مريديك الى حيث يكون الصوت العراقي الاصيل، هو ديدن ما يتمناه الفقراء وسكان هذه البقعة الطاهره من ارض الله . سادتي ان العواطف النبيله تسري مع الدماء، انما هو الخيار لمن توطنت في رؤاه ورجاحة عقله ان يكون وفيا لما عقد عليه من توجه . اتقدم اليكم بالتهنة من صميم نفسي لا ارجو مغنما، ولا أسعى متملقا، وانما لا زالت الكلمة الحرة طعما رائقا، والفكر المتوهج
متابعة القراءة
  360 زيارة
  0 تعليقات
360 زيارة
0 تعليقات

برهم صالح ... عزة نفس وموقف صلب / محمد علي مزهر شعبان

لقد اعتادوا أن يفرضوا سطوتهم على هذه الامة، بين من رضخ لسطوة الهباة، وبين من تنفس بذات الرئة . لقد قرً في خوالج أنفسهم، شعور غلاب، لا يمنعهم سدور غيهم وتجبرهم، من تعقيب الا رفع الايدي . لا معقب الا بما كتب في اروقة البيت الابيض او الاسود في دهاليز الغرف المغلقه ليتلوه جاهزا دون استشارة . لم يحسبوا او يدار في أذهانهم ان ينبري من يهدم ما اعتاد عليه المؤتمرون . قام ابن صالح بفصيح اللسان، بعربية فقد الكثير منهم حبكتها وقوة سبكها، ورصانة دعائمها، وثوابت حقها . مفاجأة هي الحق دون باطله، وهي الحزم دون استجداء او نائلة .
متابعة القراءة
  265 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
265 زيارة
0 تعليقات

صفقة القرن ... القبول أم الحرب / محمد علي مزهر شعبان

هل تحتاج صفقة القرن الى كل هذه الجعجعة، وتخاطف التغريدات النارية، وعبور الاساطيل وحوامل القاذفات الى تمضيتها كأمر واقع تحت سماء تغطيها الطائرات، وأرض احتشدت فيها الأليات، واجتمعت فيها الرايات ؟ طرح مثل هذا السؤال مرده وكأن الحرب المزمعه فقدت مبرراتها مثلما يتحدث الواقع الماثل، بين تراخي وتصعيد، وأسباب جعلت ان يفكر ترامب رغم تهوره طبيعة العواقب التي سترافق مثل هكذا إقدام يشعل الاخضر واليابس، وان نأت ارض الامريكان عن لهيبها، ولكن ستفقد امريكا كل مصالحها وقواعدها وسطوتها على المياه الدافئه . بين التهديد ان تقوم القيامة لتمرير صفقة يقف امام تنفيذها ذات الدولة التي إستعدت ان تعرقل هذا المشروع  وتهيأت
متابعة القراءة
  264 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
264 زيارة
0 تعليقات

أنشودة الإباء ... إبن أبي طالب ع / محمد علي مزهر شعبان

عندما يخطف الحتف عظيما، وأي عظمة شملت مجمل سماته، وعمله كأنسان، ندر للبشرية ان تنسخ اخرمثله وان سار على دربه مناضلون، وتسلق أصلاب المشانق من عقائد شتى، فان المقتربات بينهم تتناغم في صلب واحد، نموذج قدموا للانسانية كقرابين في العقيدة والعدل والمساواة وانشودة الحرية، كما بينها بوضح شامل الكاتب الكبير" احمد عباس صالح" في كتابه اليمين واليسار في الاسلام " حين قدم اوجه للمقارنة بين " أبي ذر ومعاوية .وحين لا نتمسك في الماضي، فإن الحاضر نسخة منه وامتداد له، إنها حرب الحق قصاد الباطل . ليست الفكرة المقتل، إنما الحكمة بين قاتل مجرم امتدت وتشعبت جذوره كشجرة خبيثه جذورها أحراش
متابعة القراءة
  211 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
211 زيارة
0 تعليقات

فزت ورب الكعبة ... دلالتها / محمد علي مزهر شعبان

فزت ورب الكعبة، هي ذي صرختك والدماء تخضب جبينك الطاهر، وتغرق وجها سجد عابدا زاهدا متقشفا مؤمنا مجاهدا مناضلا . أين يكمن مفاد الفوز، عندما تطبر هامتك ايها الكبير ؟ لثابت الجنان لركين البنيان وانت ترسم ابتسامة من محيا مخضب، لتخفف جزع الناس . أي انتصار والموت دق في اوداجك موشك النهاية ؟ لان من قتلك مجرم، ولانك وليد في حضن بيت الله ومودع بذات البيت . علام لا تصدر منك إيماءة توحي بالالم، وكأنك في راحة بال لمن أدى ما وجب على أفضل الوجوه، وقام ولم يقعد مذ يوم " وأنذر عشيرتك الاقربين" تلمست سيدي صفحتي خدك  فيما جرى من
متابعة القراءة
  482 زيارة
  1 تعليق
آخر تعليق على هذه المدونة
محمد علي مزهر شعبان
الف شكر وممنونية لاوسع دار فكر . ولقلوب محبة للكلمة الصادقه . لقد توسع مدى التنوع الفكري والسياسي في شبكتكم الغراء . فاضحت سلوة ال... Read More
الأحد، 26 أيار 2019 08:19
482 زيارة
1 تعليق

هل ستضع الحرب أوزارها .. أم يشتعل أوارها ؟ / محمد علي مزهر شعبان

ما ان ينتهي مفعول التخدير، حتى يرجع صليل الالتهاب ينذر أجزاء الجسد، بأنه تحت وطأة الخطر الداهم . هكذا أضحت توقعاتنا على ما نحن عليه، نواطن ما يبث لنا من رسائل . مرة تداهمنا الاساطيل والبوارج وحشود الطائرات، وفي أخرى تضع الحرب أوزارها من خلال التغريدات وما يبعثه لنا مراسيل من يريد ان يشعل أوارها، بأن لا حرب في الاجواء، وانما فرض إملاءات جديده لقوي ما قرأ من خفايا، لا تحقق له المبتغى في المغنم . ترامب بطل هذا الزمان و" كينشوته" الذي يضرب بكل الاتجاهات والمحشد لكل الاليات التي تأكد ان الحرب مدفوعة الثمن من مموليها والدافعين إليها . صاحب
متابعة القراءة
  304 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
304 زيارة
0 تعليقات

الكيَ.. أم الدبلوماسية ..... اخر الداء ؟ / محمد علي مزهر شعبان

ماذا يؤشر على ما يدور الان في مواجهات غزة والكيان الصهيوني ؟ الى أي مفاد وحصيل ستصل به هذه المقدمات ؟ رغم قياس نسبة الخسائر بين الطرفين لطبيعة القدرات، ولكن أليس ان الامر يوحي لصورة القادم الجديد لمعركة اكبر؟ أطرافها محسومة الجوانب مرتبطة المصالح ممتدة الى عمق ما تبغي وتروم لتمرير اهداف كانت بعيدة المدى وحسمت تطبيقاتها . قد يبدو النزوع بهذا الاتجاه غير واضح المعالم بجدية لكارثيته، إلا ان عمق النوايا يختمر في لحظة ان تكون مع او ضد إنها الحرب . فروسيا والصين وتركيا والهند، ربما تستخدم الناعم من الاساليب الدبلوماسية، ولكن الاشارات هي ايحاء الميولات التي تظهر فيما
متابعة القراءة
  239 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
239 زيارة
0 تعليقات

هل يتعكز العالم ...على ساق الكابوي ؟؟ / محمد علي مزهر شعبان

يسطو الاشقياء ومن إمتلك زمام القدرة، على الخاصرة الاضعف باحتلال او غزو. كي يسجلوا انتصارا على حد السيف في رقبة منحور لا يعرف علام ينحر. هكذا سجل لنا التاريخ في صفحاته، ليؤسس لنا امبراطوريات، مرت شمخت وطغت وانبسطت اراضيها وأمتدت، سرقت المقدرات واباحت القتل في خلق الله، تحت عنوان السطوة للاقوى . نصبت تيجان ثم سقطت عروش، وهكذا التداول والادوار، مؤسسا مرة السطوة للاقوياء، ومرة دعوى لشياطين عقيدة مجرمه ادعياء . هذه البانوراما المستعرضه المتخمه بالاف الملايين من الجثث، فماذا انتجت للتاريخ ؟ حتى الفرقة الواحده وصل الحد ان تتوزع الى فرق تسلخ وتكفر من كان ربهم ونبيهم واحد . اين
متابعة القراءة
  247 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
247 زيارة
0 تعليقات

بين صلب السجية .. وخفايا النية .. / محمد علي مزهر شعبان

أهي تركة من الاسى والايلام ثبتت في خوالج النفوس، ليكون سجلها عصيا على الغفران ؟ هل وصل الامر ان لا تتخيل وحوشى الامس القريب تحولوا الى ملائكة رحمة ؟ الدول تقرأ بسجلها التاريخي ومنظومة وقواعد سلوكها من غوابر وجودهم من افعال، في قراءة او تصيد حركاتهم وهم باتجاه عاصمة شهدت يوميا اكثر من ثلاثين عرضا تفجيريا . الناس ليس عقليتهم عقيلة سمكه، اذا لا تزال شوارعهم مغلفة بلافتات السواد، وصور شهدائهم عدد اعمدة الكهرباء . من اشعل هذه الجذوة وجعلها تتقد وتهيمن على الانفس، من زرع هذه الدوحة الدمويه لتمتد جذورها الى كل بيت من العراقيين ؟هل يستطيع كل مغرق مستبيح،
متابعة القراءة
  227 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
227 زيارة
0 تعليقات

لا تستجيبوا لزخارف الاباطيل / محمد علي مزهر شعبان

الاغلب يترقب أن في الافق حربا يقود خراطيمها من ظنوا انها رحلة استئناس حصادها مغانم الخزائن، وتصريف بضاعة الموت لشركات تنتج وقودا لجهنم . هكذا يفكر ترامب وبومبيو وجون بولتن، بأمريكا الهائجة كثيران بميدان سباق النطح، أغشتهم الالوان الحمراء بل هي صبغة الدماء . هم يدركون كم ستتهاوى في حقلها الرؤوس، وتتناثر الاجساد، لكنهم يحسبون أنها كفاحا من أجل المصالح، يقاس فيها النصر بمقدار ما تترك من حطام ويباب . ولم يتركوا منفذا للضمير الذي اغشاه عمى البصيرة الى أي محرقة يتجه العالم . حين تسئل ماذا تريد أمريكا وبيادقها من خلق الله ؟ الرد إنها المصالح والتواجد والنفوذ . المياه
متابعة القراءة
  200 زيارة
  0 تعليقات
200 زيارة
0 تعليقات

هل هي صفقة القرن .. أم صفعتة ؟؟؟ / محمد علي مزهر شعبان

سيناريوهات منذ اوسلو حيث بدأت تفكيك الدول والمؤسسات، وأصبحت مجرد دول داخل اقفاص، وان راود الشعب العربي ان باب الامل مفتوح لحل الازمة، ثم سرعان ما يعقب ذلك من تكثيف لسحابات الغموض إلى حد تعتيم الرؤية تماما. وما بين الترهيب وعبور اي احتمالية لفك الازمة من سياسة النار والزحف المستمر والتأيد المطلق، ممن سمى نفسه شريكا في حروب التفاوض، واذ به ناطقا رسميا بأسم اليمين المتطرف الصهيوني . وبين الترغيب في ان تتجه البوصلة لمحور استبدل العداء الموهوم لاسرائيل ليتخذ من ايران العدو الاول، حتى اضحت اسرائيل ليست جزء من المشكلة بل هي الحل لسياق الازمة باتجاه اخر. والسؤال كيف السبيل
متابعة القراءة
  300 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
300 زيارة
0 تعليقات

إنها الوقاحة . أن تستبيح ما شرعنته الامم / محمد علي مزهر شعبان

يبدو ان العائلة الكريمة قد وافقت على هذه الزيجة، عائلة وان وقفت ردحا تحت مظلة الرفض، وقد منحها هذا الموقف، أن تجلس عجيزاتها على مقاعد السلطة، او وصول أبواق تحمل لافتات أن القدس عروس الامة، وان فلسطين قضيتهم الملهمه، فساقوا الشعوب الى الحتوف منكسرين واهنين. ام حركات اتفق عليها كمناورة وديه، ان يعبر سيد الرهان شواطيء سيناء، وان يمرق شارون من فتق" الدفر سوار" ليطل على بوابات القاهرة، او تلك القرارات والمؤتمرات للتسوية الخداعة . هذه العروس تاريخ أمه، تعطلوا كثيرا لتزويقها لتكون فرضا واقعا، لا خيار دونه، وأهلوا ومرحبوا أن يذبح قربانا لها الحق والحقيقه، ففجت تلك البكارة لمن استباحها.
متابعة القراءة
  296 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
296 زيارة
0 تعليقات

النأي بالنفس ... قمة الانتهازية / محمد علي مزهر شعبان

مرت في وجود هذه الامبراطورية التي جعلت العالم في فوضى وحروب، ما أن تستقر لوهلة، حتى تنفجر قنابلها الموقوته زراعة في اركان الدنيا . وما أن يهدأ النقع من سرفات دباباتها، وتخمد خراطيم نيرانها، تترك جمرة تأورت يتلاقفها شيطان الفتنه، لتكون جحيما . تحركت في كل أركان المواطن الحره، واخرى الواهنة، وبيادقها المأجوره، والقلقون من زوال تيجانهم وسطوتهم، من جنرالات طغاة، ومن أشقياء بقبضات حديديه . ورغم خساراتهم في اوهن الاوطان قدرات سلاح، ولكن في أعظم الارادات كفاح . من فيتنام ورفقة الحفاة مع " هوشي منه " الى حرب كوريا الى الصومال، وخساراتها الجسيمة في امريكا اللاتينية وفي سوريا ولبنان
متابعة القراءة
  260 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
260 زيارة
0 تعليقات

رسالة الى دواعش السنَه / محمد علي مزهر شعبان

لم يبدد السجل التاريخي ما اختمر في بعض النفوس، وقائع الحال تسجل حادثة يوميا، والضحايا زرافات . مال الغل لم تبرده إيثارات الاخاء والمواقف النبيلة التي تدفقت أنهار من الدماء في سبيل الارض والعرض وشرف الرجولة وضج وادي السلام من أجداثها ؟ ماهذه الدوحة التي تجذرت في النفوس الحاقده حتى تفرعت وأصبحت ديدن، بل عقيدة لا يشفي غيلها الا النحر ؟ بغضاء في النفوس دبت وتجذرت في الفروع والاغصان، غايتها لم تستكين لضمير، حتى غاب منصفهم وكثر مرجفهم، يتبجحون في اعلان سطوره دماء، وحطامه أبرياء، ولكأن الدوحة مورقة جذوتها وشائكة ابدا . لست خائفا ان أشير الى موطن الفتنة، ولا أتردد
متابعة القراءة
  271 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
271 زيارة
0 تعليقات

ترامب ... الصعود الى الهاوية / محمد علي مزهر شعبان

قرينة القاريء هو السجل التاريخي لهذه الدولة او تلك، توجهاتها مشاريعها تدخلاتها غير المشروعة في بلاد خلق الله، تحت مظلة مثقوبة، تسيل من تحتها دماء ودمار وأرض محروقة وكل ما ينتج يباب وخراب. ماذا تريد أمريكا دعية الديمقراطية في تنفيذ مأربها على شعوب الارض؟ هل الديمقراطية المزعومة فرض فقط على البلدان الغنية التي أحباها الله من نعم الموارد في مواطنها، والتي إختارت أن تمضي في الحياة دون تبعية قسرية لهذا الدولة التي تتحدث بلغة الصواريخ والبارجات والاساطيل ؟ لقد تغيرت بوصلة السياسة إبان الحرب الباردة حين إنتهكت امريكا كل ما يمت للانسانية من قيم اخلاقية، حيث لغمت فقراء فيتنام بملايين القنابل،
متابعة القراءة
  575 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
575 زيارة
0 تعليقات

لا تقلقوا يريدونها .. حرب نفسية / محمد علي مزهر شعبان

أشيع في الايام السابقة، إنتشار للقوات الامريكية في المدن العراقيه، فشروقوا وغربوا بها، ونشرت صور لاليات وجنود مدججين بالسلاح . تأخذك الريبة، ويمتلكك الفزع، ويلح التسائل ماذا يروم الامريكان من تلكم الحركات، هل في الجو غيمة طائرات ستقلع من قواعد ثبتت في مواطن اخوتنا العرب ؟ كثيرا ما تنشر صور في المواقع لاحداث وحركات يشيعون أنها بنات اليوم، وللمتفرس الفاحص، يجدها انها مفبركة ولاحداث ربما تجري في اماكن ليس لها وجود على ارضنا، او انها جرت في عهود قضى عليها الزمن ومضى . هكذا انبئتنا الميديا المسخرة بهذا الاتجاه، والمتاجرة في ارباك خلق الله . كما فعلت قناة العربية والجزيرة من
متابعة القراءة
  325 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
325 زيارة
0 تعليقات

أخذوا الحلال .. ووطننونا في المحال / محمد علي مزهر شعبان

لم نعرف هل هي منح مجانية، وإرضاءا لمن ضاعت عليه فرصة التواجد، لاؤلئك الافذاذ اللذين جلسوا على مقاعد الاحتياط، بانتظار لحظة الولوج للساحة مرة اخرى ؟ ماهذا الحشر الاحتياطي من فلاسفة الحلول للازمات المستعصيه ؟ نعم تنبئنا ليالي لندن، ومن قالت : أن داعش هم الثوار الاحق ومجدت بوحوش الغاب، وواغتبطت بطرد الجيش العراقي من الموصل ؟ سيادة الرئيس، هل يا ترى أضحى الخروج من السياق الممنوح من صلاحياتكم سيادتكم، الذي لا يتجاوز حيز التشريف، وتعليق القلائد والنياشين، والمصادقة على الاحكام والقوانين التي يسنها مجلس النواب؟ نحن في نظام برلماني قد حدد مهام رئيس الجمهورية، وأعطى كل الصلاحيات التنفيذية لمجلس الوزراء،
متابعة القراءة
  352 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
352 زيارة
0 تعليقات

زوال ملككم ... في متاهة صراعكم / محمد علي مزهر شعبان

حينما تلاحق الاحداث بسطورك، سواء أكنت هاويا ام تأخذك التداعيات، فانها الارض التي تمشي على رمضاءها ونارها . واذ تجد ان ابواب الامل موصودة، وتتهيه في بوصلة الاحداث، وانغلاق نافذة الفرج، ينتابك الجزع والملل . الكثير من يدرك ان السجل التاريخي للتحولات فيه كثير من المتغيرات، الثورة تأكل ابناءها مرة، التعاكس الحاصل للمتغير الذي يقلب الموازين لصالح جهة دون أخرى، وقد أنبئنا السجل التاريخي للاحداث عناوين بارزة في كبريات الثورات العالمية، وكيف اصطدم " روبسبير مع فكر جان جاك روسو الحر، ليضحى جلادا، وكيف اختلف المناشفة مع البلاشفة، وخلاف السيد الخميني مع شريعة مداري، ومجاهدي خلق اللذين سرقوا من حزب "
متابعة القراءة
  308 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
308 زيارة
0 تعليقات

القوي الحاسم .. أم غنيمة الحواسم / محمد علي مزهر شعبان

أي نوع من القوة يحتاج قائد المركب، اذا كانت مجاديفه محطمه ؟ وأي حسم لرجل تتقاذفه الامواج وأحاطته عواصف " سونامية " ؟ رجل "ظل" يشار أنه يمتاز بتركيبة شفافية، وهدوء سجية . كان خيار تسوية لمجموعة اتفقت ان لا تتفق، أعلنت خيار الاريحية لك أولا، ثم سرعان ما تشابكت وتعاكست بعصبية أشد وقعا من بدو الجاهلية . رجل بدون طاقات ولا بطاقات صفراء او حمراء . ربان بلا مقود، فبقى يتوسم بعض الثبات بقرار التوازن، في ان لا تغرق السفينه، فجوبه بعصيان من جعلوه ربانا . اراد ان يمارس شيئا مما اتاحوا له شفاها، لكنهم كانوا من يأمروه، بل أهانوا
متابعة القراءة
  290 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
290 زيارة
0 تعليقات

البشير مرسال أهواء... ام ما فرضته الاجواء / محمد علي مزهر شعبان

هل هو مبعوث حلفاء السعودية وبعلم الرياض بعد أن تحطمت أمبراطورية الاماني في السطوة على بلدان، بدت وكأنها صيد سهل؟ هل هو سفير تصفير الازمات لدولة زخت خزائنها المليارات، وشكلت تحالفات لتجعل من دول شقيقة خراب ويباب واذا بها وقعت في الشباك الذي نصبته لعباد الله ؟ هل يمتلك الرجل من قوة التأثير والحضور ان يكون حمامة السلام وهو الحلقة الاضعف قوة ومال بين حلفاءه ؟ هل أحس الرجل بأن نكثت الوعود التي أوعد بها من حلفاءه في انتشاله من الملاحقة وامداده بالدعم المالي والاستثمار في بلد اوشك فيه المجزء ان يتجزأ، فمال الى حيث موطن القوة الجديد في المنطقة وما
متابعة القراءة
  470 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
470 زيارة
0 تعليقات

عريان عذرا .. لا رثاء بعد الشقاء / محمد علي مزهر شعبان

جرت طبيعتنا أن نترحم على موتانا المنسين كأحياء . سياق اعتدناه بعد تاهت علينا مدارك العناوين البارزه، التي ناضلت وتقدمت مسيرة المطالبة بالعدل، ورفقة بالشعب وألامه ومظلوميته . نحن ابناء اللحظة الراهنة، سواء تعاكسنا أم إتفاقنا، فالامر، وكأنه يسوغ من عجينة إختلطت فيها المفاهيم والمشاعر تحت لافتة تمرق، لابد منها ولا مناص . ذاكرتنا تتوهج في اللحظة التي ستموع مع قوادم الايام . نسينا ما قدمه اليسار من مشاريع موت، وما قدمه الدعوة من اضحيات، حتى أمسوا سجل قابل للقذع والشتم والادانة والايماءة من قبل ناس بلغوا الحلم توا، وتبؤوا مقام الاجلال وان كانوا جزئية من ذلك التاريخ، سخرتها المصالح في
متابعة القراءة
  454 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
454 زيارة
0 تعليقات

بين إرادة حنان ... وفرسان الميدان / محمد علي مزهر شعبان

اختطفت قلوب العراقيين في الاربع سنوات الماضيه ظاهرتان، حتى مضيتا تأسس في نفوس الشعب التقدير والاحترام والمحبة. ظاهرة طرأت من حضور مجلس النواب وأعماله، لعضوة تصدرة المجلس باغلبه في محاسبة الفاسدين، جمعت الاوراق بدقة متناهية في ثوابتها واسانيدها وأدلتها الدامغة، في إدانة من عبثوا بأموال الشعب، وإهمالهم وعبثهم وسرقتهم لخزينة المكان الذي شغلوه في نفعية وخصوصية، قل نظيرها . جمعت تلك المراءة اوراقها وقدمتها الى حيث يجب ان يتداركها ممثلوا الشعب اذا أجيز حقا هذا التمثيل، في ان ينصفوها ويناصفوها في حق واضح البيان، بليغ الدلالة واللسان، تناولته السيده حنان . فتناولت القلوب حماسها وصدقها بما تتمنى مشاعر الحس الوطني والجمعي،
متابعة القراءة
  507 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
507 زيارة
0 تعليقات

مزاد التكنوقراط .. الدخول للعوائل فقط / محمد علي مزهر شعبان

حين تسرح الاخيلة في الاحتمالات، بأن الامل يطرق اسماعنا، واذا به مجرد أضغاث احلام . فقرأ نا الفاتحة على روح البلد المغتصب، وشهيد القبضات الحديديه . بعد جملة من الملفات تحتاج الى حكومة تتساوق والقدرة على حلولها . حكومة استشعرت انها أمام المهمة الصعبة وليست المستحيله يكلف في قيادة دفتها رجل لم يخرج من معطف المحاصصة، وتوزيع الادوار على ممثلين يدركون صنعتهم ويتماهون مع إختصاصهم ونظافة سجلهم وتفاني مواقفهم في الوظيفة التي ستوكل إليهم . ننتظر مهدي هذا المخاض العسير . فلابد ان الرجل فتش في محاضر الملفات في إعمار المدن، وخدمات الماء والكهرباء، واعادة البنى التحية اذا قدر لنا ان
متابعة القراءة
  414 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
414 زيارة
0 تعليقات

( جنك يا عادل ... ما غزيت ) .. / محمد علي مزهر شعبان

هل فعلا يستشير ام هو للتشكيلة مدير ام هل سيطير ؟ قبل ايام وبكل تواضع قلت : سيطير رغم " ثقله او كرشه الكبير" تزاحم وتصادم مريب، في الغرف الخلفية، وكأن نسبة الناخبين 99% وان السبابات غطست حتى الاكف، دون ان يدركوا ان الاغلب الاعم استلم في الكف الاخرى عطايا الموسورين رشى، والاخرين جبرا وطوعا، واخرون مدت لبعض بيوتهم بعض خراطيم الماء الاسن، ومنهم من طمرت درابينهم من الحفر لمسافات امتار، وكأن نازلة الرحمة حلت على الملائكة المرشحين . كل هؤلاء لم يشكلوا خمس الناخبين في دولة الديمقراطية . وبعد التي واللتيا، عين لنا على رئاسة المجلس التلميذ الملهم لبرجنسكي وكيسنجر،
متابعة القراءة
  590 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
590 زيارة
0 تعليقات

ربما يطير .. رغم دعمه الكبير / محمد علي مزهر شعبان

بعد ذلك الصراع والصراخ من على منابر القنوات، كل يدعي النزاهة والقداسة لقوادم الايام، وبأنه المؤهل الخارق على ترميم وطن وشتات شعب، فضربوا اطنابها بكل الاتجاهات، وتخندقوا مع من يرسم الاجندات . تكتلوا وإئتلفوا، وجرت مناسيب الميول الى كتلتين إلتحق بركبها العدو والصديق . أما المسكين الشعب عيون حيرى، واذان أذهلها رعيد السياسين ينتظر المأمول والقادم ذاته على ذات الطبق محمول . اخير كل شيء ذهب مع الريح، ترجل الفرسان عن خيولهم واقتنعوا ان يسام الوطن بعد اختلاف الورثه، ومابين إزالة الشيوع والقسام الشرعي، ان يعرض بالمزاد . فانبرى الحاكم الشرعي ان يعرض البيع لكل من يتقدم . قانون جديد لم
متابعة القراءة
  577 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
577 زيارة
0 تعليقات

الحسين عشق .. تماهى معه الجسد / محمد علي مزهر شعبان

أمس وسط التزاحم المليوني . وهذا السخاء العجيب الذي أمتد مائدة تنوعت وتشكلت بما جادت الانفس . أنى كانت وجهتك في الازقة والميادين، إكتحلت السماء بغيمة من دخان القدور، والايدي تتوسمك ان تمنح الأجر بأن تكون ضيفها لتقدم لك ما لذ وطاب . تسائلت كم كان يزيد غبيا، حينما قتل الحسين ؟ إنه قرأ المقدمات ولم يدرك ما ستؤول إليه النتائج، بل الاغبى حسين كامل حينما تصدى برعونة للتحدي، بينه وبين منارة وقبه . الاول لم يجدوا من جسده الا جزء من ساق، والثاني رفعوه قتيلا من على المزبلة في في السيديه . هل علاقة الجزاء طردية، وكانها عقوبة السماء، أم
متابعة القراءة
  869 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
869 زيارة
0 تعليقات

مطالبكم حق .... وليس حرق / محمد علي مزهر شعبان

نعم مع مطالب الحق، وألف كلا لاجندة الحرق . هكذا رفع الشرفاء النجباء من أدرك ان الوطن ليس ملك حكومة، ولا يد مأجورة أثمه، إنه ملك الجميع . جعلتم الوطن ينتقل من الاوار الى النار. الشعب يحرق وطنه، والحكومة في ميزان المزايده على الكراسي، وفي فوضى كتلة الاكبر. فاذا بالوطن يصغر، واذا بالشقاق ينمو ويتجذر . في البصرة يعاد المشهد، وكأنها "الجمل" يحتشد الصحابي المنيع، بالطريد الخنيع . ما يجري ايتها المرضعه المشبعة في ميادينك ؟ هل ان كرة النار حصد لهيبها الهشيم، واضحت مخيفة لما ستؤول إليه من حجم ؟ ودارة الكتلة الممغنطه ليلتصق بها الصلب من الخلب في شارع
متابعة القراءة
  575 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
575 زيارة
0 تعليقات

لقاء صريح وللخفايا ما تبيح .. / محمد علي مزهر شعبان

نعم للميول ..اذ لا يوجد شيء للخلاف أضحى اليوم لا النفاق يجدي ولا التملق يؤدي، ولا التقوقع في التسليم لما يجري . رجل لم اقرأ سيرته كمواطن عراقي منذ ان قدر للتجربة الديمقراطية، ان تبرز لنا من يتبؤون مناصب . دون شك جاء غافلها معرفه، وغير سالكها دربة . إنها توزيع الادوار واغتنام الحصة من المغنم . لم نفاجأ بأسم ما حيث تتبؤا الاسماء ان تسجل عنوان ربما تحمل سمة الجهة التي تنتمي إليها . راع غنم يكون راعيا لجهة يتحكم فيها ويتسيد ان يكون عرابها، محكوم بالاتهام ... وتفرش له البسط الحمراء ويستقبل كسيد جهة من الانام .. صاحب محل
متابعة القراءة
  569 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
569 زيارة
0 تعليقات

متى تنجزوها ... أسوياء وسوية ؟ / محمد علي مزهر شعبان

علامة الايمان ان تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك) عليك السلام ابا الحسن) كيف لنا ان نمضي بمصداقية في ان نؤثر الصدق فيما ندعي ،أليس هذا معيار التقاة الثقاة، أليس هو ناموس الحياة ؟ أليس هو فضيلة الشرعة السماويه، والراقي من القوانين الوضعيه ؟ أليس هو الاسمى لبناء دولة دون تلك الارتجافات والمراوغات واللقاءات التي تبيت في الصدور غل الغايات ؟ أليس هو الفيصل بين ان تقف صلبا راسخا، وبين مرتجف خانعا ؟ ما بنيت حكومة باكذوبة وفقدان مصداقية حكامها، الا واطاحها كشف الغطاء . وما بني على المصداقية الا سمى وارتقى . تدعون ان عليا ع ينبوع فكركم
متابعة القراءة
  853 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
853 زيارة
0 تعليقات

العبادي .. من خولك أن تبيع المعروف بالخنى ؟ / محمد علي مزهر شعبان

كان الاحرى لكل من أراد ان يتبؤ السلطة . ومن يريد ان يكون ربانا على سفينة البلد، وظن أنه في مركب النصر. أن لا يركب المحظور، فيوقع فيه ولا منجاة للنفوس التي تظن أنها استلمت صك خيانة المرؤة ورد الجميل، للامس القريب، أن تكون بمنجى عما سيكون عقابها من جنس العمل . أيها المبجل ... هل تظن انك فتقت حجاب الغيب والايام لم تنفسح بعد عما يدور ؟ وكأنك حليف الامل الذي يداعب الخوالج التي تلعب بالعبث، وتأمل بأخر الاوراق التي لم تقرأ سطورها لحد الان، لتنال غلة من حليف تتصوره معينا وعونا على ركوب الدفة ويسلم لك السلطة، كمأجور وبيدق
متابعة القراءة
  668 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
668 زيارة
0 تعليقات

إتقوا الله ... بلغ السيل / محمد علي مزهر شعبان

الحياة الكريمة لابد أن تفتح أبوابها لأولئك اللذين صبروا وصابروا وهم لم يملكوا من حطام الدنيا المملوكة للطغاة، غير الموت في ميادينه المتعددة، وعلى رمضاء ساحاته، ومن تعداه الموت تابعته صحبة الاعتقال والأتهام، ورغم القسط الكبير من عذابات الناس وأستلابها فأنهم، لم ينالوا إلا اليسير من الحركة في أن يدبوا جنب الحيط. ناس مأمورة تحمل أزمة نفسها وغضب القرون السالفات، وألمها وتعسفها من تسلط ما بدأه أمراء المؤمنين وتبعهم السلاطين والمندوبين السماويين، مجمل ما حملته القرون من تهميش وتعذيب واستلاب، ولو قدر أن توزن هذه العذابات كلها في كفة، فأنها لا تزحزح كفة من حكم الطاغية . استبشروا بأن اليوم المأمول
متابعة القراءة
  721 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
721 زيارة
0 تعليقات

لا ترموا تخرصاتكم على المرجعية / محمد علي مزهر شعبان

يقول وليام جيمس : الحقيقة مطابقة الاشياء لمنفعتنا.. لا مطابقة الفكر للاشياء غاية الوصول الى الهدف والخلاص، تقذف أعباءها، وتنشر غسيلها الرديء على حبال الاخر . صدى الطروحات والاسئلة البلهاء تجعلك امام تبريرات واهية . انتهازية ولعب على حبال التعليلات، وركوب للقيم، ودون معرفة مقدار التأثير لجهة على أخرى . أيها الناس "لا رأي لمن لا يطاع " لكن اللعب على الحبال، والتأييد المطلق للمرجعية في خطبتها الاخيره، وعلى عجالة في كل ما طرحته من افكار، وساطت به الحكومة والسياسيين ومن يدير امور هذا البلد، وكأن السيد السستاني يخاطب أمة في جزر القمر . فيبادرون الى ان الخطبة التي سلخت جلودهم،
متابعة القراءة
  846 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
846 زيارة
0 تعليقات

إدرك ماذا تريد ... أيها المنتفض / محمدعلي مزهر شعبان

تدحرجت كرة الثلج، واضحت مخيفة لما ستؤول إليه من حجم ، ودارة الكتلة الممغنطه ليلتصق بها الصلب من الخلب في شارع مفتوح، ينجذب اليه المعدن الحقيقي ومزابل مرمية عند الجادة . ضاقت على الكل حلقاتها، بين المشروع، وبين من دفن حقده للشروع . الحكومة تاهت بين الارجل لمنظر قد يبدو لها ليس مخيفا، لكن الغول يكمن في الاسطر . حلول غبية من الحكومة وكأن رئيسها يشتكي لصديق عما ألت اليه الامور . ومنح كانها في ديوان عشيرة لحل ازمة يحلها اهل الفرض والسطوة من المشايخ . بلد يعيش في ازمة مطالب، وليس لها حل لازمة، ولا انتهاء نائرة، لان المأزوم هو
متابعة القراءة
  512 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
512 زيارة
0 تعليقات

أوبوا الى رشدكم... أوشكت نهايتكم / محمد علي مزهر شعبان

مواقف أنزفت الصبر، ومشاق جعلت ساعتنا شهرا، ويومنا دهرا . نتلفت نتحين اي بادرة ايجابيه، اي ايماءة تستحسن من هذا الطرف او ذاك لصالح هذا البلد . وعود يتلوها شروط ، وعقود يتبعها نكث ، وبين هذا وذاك نحاور نتجمل، نصابر نتحمل . بصيص أمل في نفق، إمتد طويلا عنقه، ونأت نهايته، وبقى الامل بين بشيك ووشيك زيارات لمقدمة التفاهم، وازالة التفاقم، واخرى على مستوى عال تتبادل فيها القبلات وتختفي ورائها الغايات، تحدوها بعض الاحيان مساومات . يندفع طرف بعفوية بسيل من التصريحات تلونها تشنجات وتبادل اتهامات، لا تعرفه اهو اتفاق ام نفاق؟ هل استطاع السياسي العراقي ان يمد عنقه، ويفعَل
متابعة القراءة
  604 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
604 زيارة
0 تعليقات

كعراقيين نحتاج الى استراحة مقاتل / محمد علي مزهر شعبان

هذه المره ليس الاستراحه بالقبور ولا بالجحور بل بل التماسك لهذا البيت المهجور ... امريكا مو كافي فتن , إعلان التحالف بين تحالفي سائرون والفتح “ضربة موجعة” للولايات المتحدة الأميركية, مشيرا إلى أن الأخيرة سعت لاشعال حرب اهلية في البلاد عبر بث الفتنة بين التحالفين. وقال الكندي في تصريح صحافي، إن “أمريكا حاولت استغلال التشكيك في نتائج الانتخابات لصالحها وبدأت في التخطيط لدعم حرب أهلية بين الإطراف الشيعية الرئيسية سيما بين فصائل المقاومة الإسلامية في الفتح والتيار الصدري”، لافتا إلى أن “إعلان التحالف بين سائرون والفتح وجه ضربة موجعة لواشنطن وافشل مخططها بنشوب حرب اهلية”. وأضاف أن “ليلة أمس شهدت حركا
متابعة القراءة
  810 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
810 زيارة
0 تعليقات

إسطورة العدالة الإنسانية .... علي ع / محمد علي مزهر شعبان

وأنت ذاك البطين الممتلي حكما .......... معشارها فلك الأفلاك ماوسعا وأنت والحق ياأقضى الأنام به ..... غداعلى الحوض حقا تحشران معا. من أي جينات خلقت ايها العظيم، وفي أي أمة ولدت ؟ دعوني أسئل هل استمد علي ع كل هذه الامكانات المعجزة من قوة منحت اليه، أكانت ربانية، أم هو من صمم هذا الانسان عقلا وفكر وجسدا، وأصاغه بارادة ذاتيه ؟ ابن ابي طالب ابتدأ بالاسئلة الكبرى في ماهية وجود الانسان، فمنحته الاجوبة تلك القدرة التي استحالة على ان يملك معشارها الاخرون . هل عرفت البشرية عقلا بوزن الكون دقة ورؤية مدركة ؟ أي علم سعته أدركت كل نواحيها ومختلف مشاربها
متابعة القراءة
  718 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
718 زيارة
0 تعليقات

حينما تسلخ العقائد ... في مطبخ المصالح / محمد علي مزهر شعبان

مذ طفولتي اذ تتلاقفني الساحات والميادين والدوائر الحكومية والسجون، بائعا للصحف،أحمل على ساعدي رزمة الجرائد، انزوي وقت الفراغ، أتهجى في ادبيات" طريق الشعب" مانشيتات حمراء، الاتحاد السوفيتي يدعم حركة التحرر في العالم الثالث، بكل وسائل المقاومة بالخبراء والسلاح، يساند القضايا المصيرية للشعوب . هي أبجدية ابجدية وصلب الفكر اليساري، مناهضة الرجعية المتمثلة بممالك وامارات السوء، ومواجهة الامبريالية في كل بقاع الارض، دعم الفقراء في الارض والمهمشين والجياع . تبتهج اساريري وتزهو الدنيا بعيني، بأن هناك فكرا يساند الطبقات المسحوقة، والمناضلين من أجل الخلاص .   وبعد حين اذ يستلم السلطة البعثيون، كنت ادخل زنازين السجون لاوزع الصحف على اؤلئك المعتقلين وهم
متابعة القراءة
  594 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
594 زيارة
0 تعليقات

المواطن ينسحب..وتحت عباءة الوهم يحتجب / محمد علي مزهر شعبان

المواطن ينسحب المواطن ينتخب، بين تينيك معضلة لا يدركها صاحب الشأن في التغير. حين تسيطر الهراوة والرشى والولائم والعزائم، وحاملوا الهراوات والمدي، وموزعوا الاغطية، ومقدموا الثريد والكارتات، واؤلئك من نصبوا الخيم على مقربة من مراكز الانتخابات ومن مزقوا اوراق الانتخاب وجعلوا المراكز ميدانا. لم تشهد انتخابات سبقت كما حدث في مثل هذه المرة من تجاوزات . سيارات مظلله توزع الامدادات، رزم دنانير ولحوم وطبقات بيض وعباءات نسائية امام المراكز الانتخابيه . وكأن لافتة المواطن ينتخب قد مزقتها أصوات الداعين إليه كي يبصم لبقاء ذات الوجوه .   والسؤال من تولوا قيادة المركب هذه المره ؟ أليس اؤلئك من وقفوا في الطرقات
متابعة القراءة
  1015 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1015 زيارة
0 تعليقات

برلماننا فسخ عقدك ... مذ همشت إعتصامات خيرة النواب/ محمد علي مزهر شعبان

ما لم تنقله الوسائل من الحقائق داخل البرلمان من الاخبار، سارت به وساوس الشائعات، وما لم يدركه الاعلام من حقائق ادركته وسيلة التوطنين وحيلة التدبير. فنشروا بعد تلك الثورة ممن تصدوا لها، الاماني الكذوب، والادعاء المثقوب، ليوازن كفة الميزان، واضحى القال والقيل والتعليل والتأويل يتصدر اللافتات ويخفت بعض لهيب الانفاس الحرى.. ولاية برلمان لفت حقائبها الضياع، وحكومة تصورت انها مزمنه راحت ادراج الرياح منذ ذلك اليوم ..... ولكن......... برلمان تتأرجح فيه فرقة منها تنانين، واخرى لا سند ولا معين، تنتظر ما يصرح به " ابو موسى" وقد بيًت ان يقطع "عمرو" الخاتم والاصبع . هل يحسم الامر سيد التحكيم ومحكمة التنظيم
متابعة القراءة
  1026 زيارة
  0 تعليقات
1026 زيارة
0 تعليقات

مزقوا الصور ... حين تمزقت أوراقكم / محمد علي مزهرشعبان

لا يكذب المرء الا من مهانته ........... او فعلة السوء او من قلة الادب مرة كتبت ( موقع المسلة ماذا تضع في السلة) ربما اخذتني ردة الفعل وانا أقرا لموقع تناولته الجيوب، وأدارته من إلتصقت به العيوب . بعد تسائل عن طبيعة تلك الشخوص، واستعدادها ان تبيع اليراع في سوق الدافع الاغلى ممن تناولته خزائن المتخمين، او الاشقياء الموتورين. عذرا لكل موقع او صحيفة تتناول مقالي كهاو، مهما كان ميولها ولكنها حقيقة تخص كل منافس شريف، تعرض لما تعرضت له هذه السيده . انه ليس لهجوم او تعين او تشخيص، انما الى متى يسيل لعاب البعض، في ان يعادي عراقية نازعت
متابعة القراءة
  1396 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1396 زيارة
0 تعليقات

لا ابكيك موسى .. بل احتفل برمز الارادة / محمد علي مزهر شعبان

خذ العصى ياموسى ، فالرب مدها من قدرته ، واضرب بها ايها النبي فانها جيش نجاتك ، واني لعاصمك فيها من جيوش السحرة ، وتمكن موسى ولاح له قبس الامل وتبددت همومه ، وزال ضباب الخوف من ناظريه ثم مضى في طريق تحقيق الاعجاز الرباني ، وكبى فرعون في رهبة ، وسحق الكبرياء .. هذه ارادة رب عظيم ، لم تستنزف من موسى جسدا ، ولم تهن له عضدا وسار الى حيث ما ارسل من اجله . ويظهر موسى اخر بعد الاف الاعوام في عهد اشد ظلامية واعتى جبروت ، لا سحر ولا سحرة ، انما الخوف المبثوث في انفس الجبابرة
متابعة القراءة
  1372 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1372 زيارة
0 تعليقات

ماهذه المهزلة في مدينة ألعاب الانتخابات / محمد علي مزهر شعبان

ستنتشر الصور الصغيرة والكبيرة واللافتات، ويشوش النظر لمن غزوا الميادين والساحات. صورة لام المؤمنين الصابرين ستبعث فينا لحظة الانتقال والانتشاء الى الطرب الاصيل، صاحبة فرقة الغناء والتطبيل . واخرى تصبغت باحمال والوان التجميل . وبرز علينا همام من وحش ملتحي، وناطق باسم خليفة المسلمين البغدادي، ليلعب دور من تخالج أنفسهم الحنين الى داعش، ليستقبل بحرارة في منتصف بغداد . يبدو انها نزهة في حديقة الديمقراطية، واستحماق حد الاستهزاء لمن حملوا لواء النضال، بشرف وأمانه ونزاهة موقف، وبياض كف . انك في دولة "علي بابا" حيث بقى شرف النضال مجرد تاريخ، ليقبض على الحاضر ذو القبضات الحديديه، والضمائر النفعية الطائفية . أصوات
متابعة القراءة
  1561 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1561 زيارة
0 تعليقات

الصناعات الثقافية ومردودها الاقتصادي / محمد علي مزهر شعبان

تناول موضوعة حساسة وعلى قدر كبير من الاهمية ، وهي الصناعات الثقافيه ، فهو يحتاج الى بحث في تجارب أعطت الامم القدر الكبير من العناية والاهتمام في هذا الجانب الحيوي على المستويين الثقافي والاقتصادي في حياة الشعوب وفي المقدمة منها الحكومات . فبقدر ما انتجت الثورة الصناعية من تحريك هائل للحياة وبما قدمت من معطيات حضارية واقتصادية وتجارية ، حيث اضحى العالم سوقا امدته يد الابداع المنتج فيه الى أغلب متطلبات الحياة واتساعها ،واستوعبت هذه النهضة وهي تنهض بالحياة من عالم الى اخر مفجرة ومثورة مناحي الحياة كافة . تعددت الصناعات التي تطورت بتسابق مذهل محققة ارباحا وخاصة الصناعة الزراعية ووسائل
متابعة القراءة
  1637 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1637 زيارة
0 تعليقات

هل انتهت الصحافة الورقيه ؟؟ الجزء الثاني / محمد علي مزهر شعبان

للصحافة الورقية في كل انحاء العالم ، منافسة شرسة من الإعلام الإلكتروني الذي يقدم الخبر والصورة والفيديو في قائمة أخبار واحدة، ولائحة كاملة في جميع المتعلقات، ويسمح لك باختيارات واسعة، وبقدرة آنية على الطرح سواء اوافق رايك ام لا. وفيما يتعلق بالمجانية ، فهي امر لاتحتاج الى عناء التفسير … اما المصداقية ، فبقدر انها مطلب اساسي للقاريء الا انها ضاعت في عالم سريع المتغيرات، من موقف لاخر، وبين الحقيقة والادعاء، فقدت المصداقية ماهيتها واضحت وكانها في عالم لا يقيم وزنا للستراتيجيات من المباديء والقيم ، وان اختبأ بعضها في مسالك التكتيكات السريعة والمفاجئة وبين سطورها مفاد ، يوصل الى اهداف
متابعة القراءة
  1409 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1409 زيارة
0 تعليقات

أسئلة .. من مهجة حرى / محمد علي مزهر شعبان

ماهذا اللهاث المحموم والتسقيط الذي ينفث سموم، بتكاثف الزيارات، قبيل موعد موسم الانتخابات ؟ علام هذا الخطاب النابع من عدائية، وكأن كل جوقة تعلن الحرب على الاخرى ؟ لم العداء المستحكم من خوالج الانفس وكانكم في ميدان معركة قادتها ملائكة وشياطين، اندادا اضدادا، والشعب في دوامة من الذهول، حين تحرثون في ارض، نتاجها خرانيب واشواك وشجر يباب، وإفلاس مزري، وسلوك مخزي ؟ ما الذي تغير فيكم، سوى انكم تشظيتم تسيركم اجندات لرايات، ومحكومين بخفايا الغايات، ما انزل فيها قدر شعب مقهور تتلاعب به البيادق ؟ مرة تدعون داعش إرسالية أمريكيه، وان أمريكا إرسالية نفعية جهنمية، وايران اطماع فارسية، والسعودية ملائكة ورسل
متابعة القراءة
  1703 زيارة
  0 تعليقات
1703 زيارة
0 تعليقات

بين حنان الفتلاوي .. والصوت العاوي / محمد علي مزهر شعبان

لو كل ...... ألقمته حجرا . الحقيقة ليست ميول وعواطف مجانية، إنما دلالات تحدد خرائطها على الارض . الارض تتكلم، ومن يمشي عليها أدرك ووعى، صالحها من طالحها، دعيها من صادقها، حين تكون لافتات الانتخابات قد دخلت القلوب والاذهان، قبل ان تستقبل ثقوب الصناديق أوراقها . دون شك سيكون التنافس الانتخابي تحت شعارات تتمرغ في وحل الوعود، او تشرق كحقيقة ضمت بين جناحيها جرح وأمل . إقناع العقل الجمعي يحتاج الى ملموس ومحسوس في ذاكرته، وإن أي نشر للغسيل ذي الرائحة الكريهة، تنفره الانوف قبل الاسماع . فلابد من ثوابت قيميه في الطروحة، ترتكز على الحقائق والثوابت والاسانيد . من الملزم
متابعة القراءة
  1617 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1617 زيارة
0 تعليقات

لا تنشروا غسيلكم على حبال الاخر / محمد علي مزهر شعبان

في خضم هذا الزخم والازدحام المتخم بالعناوين واللافتات، متحالفين لوهلة، مفارقين في عجالة، بعد الافلاس من حصاد المغنم وتقسيم الكعكة واقتناص جهود من حققوا هذا الجو في القضاء على داعش ومن وقف صلبا في محاسبة الفاسدين. فجأة وكأنه اعصار ضرب ما خطط من افكار، وأوقف حركتها فيما رسمت من أجندة لحيازة السبق في الميدان . قراءات على عجالة، كل حسب قدرته وامكانيته، وادواته العقلية دون إدراك لطبيعة ما يتحرك على ارض. وطن وما يحمل ساسته من غايات، الخبيئة منها والمعلنة، قدر لهذا الشعب ان يقرأ ما أنزوى في اعماق احتفظت بغايات ومبتغيات، تخيلوا انها اؤجلت حتى لسانحة كشف غطائها، فتساقطت أوراق
متابعة القراءة
  1643 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1643 زيارة
0 تعليقات

موسم الرقص على الجراح / محمد علي مزهر شعبان

ساسة هذا الزمان، سخروا كل شيء للابدية . ذات الوجوه يفقسها عهد ما يسمى بالديمقراطيه، وكأنها البيعة للخليفة لحين أجله. أمة دارت أفلاكها بهذا الاكراه على الشعوب . يتسنم مقاليد حكمها الجد ليورثها الى الاحفاد، وتفرخ العائلة في مفقس تعدد الزوجات تدرجا وجمعا، لينتشر أمراء المجد كالجراد في مسك شؤون البلاد . نوع من ذات التوجه، يظهر رئيس من مزابل الشوارع، اذا قال رغم أنف البلد موردا وشعبا، ان يردد كلبغبغاء ما قاله القائد الضروره، حتى تساق الشيب والشباب كالنعاج الى محارق ابطال هذا الزمن الاغبر . قائدها المرعب وعلى حين غرة رغم كل غلواءه، يسحب كجرذ من حفره، تاركا الصالونات
متابعة القراءة
  1552 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1552 زيارة
0 تعليقات

إنهيار التحالفات .. صدمة .. تضارب الغايات / محمد علي مزهر شعبان

كانت الغاية في اعلان التحالفات وبهذه السرعة هي مسك زمام الصدارة، مهما بيت من النوايا الخفيه، واختلفت المشارب . تحالفات كلمحة بصر أعلنت، وعلى عجالة عقدت . وإنفك عقدها بعد مضي سويعات، اذ حددت فيها مساحة وجودها ومقاعدها التي أطفئت حين ادركت ان الكرة في ملعب السيد الذي تبرقع براية النصر. برر إنفكاك هذا العقد وعلى حياء، بأنها أسباب فنية . والمتابع ربما أدهش لهذا العطل الفني، بل اعتبره تبرير ساذج . دون شك يعرف القاصي والداني بأن التحالف هو موضوعة قراءة مستفيضه للملتقيات والاهداف والتصورات المستقبليه . سذاجة الامر تندرج في معرفة طبيعة مرجعيات الاطراف، وتصادمها حد النقطه فليس من
متابعة القراءة
  1822 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1822 زيارة
0 تعليقات

من مدينة امام التقوى والعدل / محمد علي مزهر شعبان

مدينة القرار الذي استرجع للعراق هيبته، مدينة العلماء والادباء والغيرة والايثار والاباء . من النجف الاشرف جئنا نبارك لارادة الحق، بمناسبة انبثاق عامها الثالث، وهي ترفع أسمى شعارعرفته الانسانية "الحقوق" وما للحقوق من شأن عظيم في حياة الشعوب.. كفاحا ونضالا، كي تكون بمثابة المطلب الاول في مسيرة الانسان، والتي أكدتها دساتير العالم الحر الذي يطل بالانسان على شواطيء الامان والرقي ... يقول ابو الحسن ع ( وأيم الله لأبقرن الباطل حتى أخرج الحق من خاصرته ) وأردفت اراده ثاني شعارتها ( الثروات ) وما لهذا الامر في ان يستقيم الراعي والرعية، في إرتقاء يسمو يعلو الى بناء دولة تمضي الى المجد
متابعة القراءة
  1855 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1855 زيارة
0 تعليقات

الانتخابات ودكاكينها ولاعبيها / محمد علي مزهر شعبان

سواء أجريت الانتخابات ام اؤجلت بين هذا وذاك، تضاربت المواقف بين من يريدها ان تجري ومن يريدها ان تكون بانتظار ( كودو)... الاثنان لهما حججهم، منهم من تخيل انه مسك زمام الفرصة وعنانها من خلال عدة معطيات أشرت على الارض، منها دعوم خزائن الدولة الفلانية ومساندة سادة الحروب ومن سار بهذا الاتجاه او ذاك . وكأنها ليست انتخابات عراقيه، بل امريكية وسعودية وايرانيه واماراتيه . ضمن هذه الجوقة من تعلق ياستار المقبولية حين جير له الانتصار وأضحى صاحب القرار، متناسيا لما سجل على الارض لاصحاب من قدم روحه في ايثار، ومن سجل بدماء شبابه الانتصار . فزهت به هذه المواقف ليجفخ
متابعة القراءة
  1737 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1737 زيارة
0 تعليقات

أيها العراقي .. كفى بكَ داءً أنْ ترَى الموْتَ شافِيَا / محمد علي مزهر شعبان

أطل علينا متأنقا، ببدلته الايطالي، وقد وضعت عليه اخر اختام المكياج، من حقه مسؤول دوله، ولابد ان يظهر بكل مستلزمات الشياكه والاناقه،على جسد منتفخ من ولائم ممتده، ورأس فرغت من كل احساس لدعم شعب خرج من حروب، أكلت ابناءه بفقراءهم المنبوذين، وايتام شهداءهم المنسين . ليمنح الدفء لبيوت الصفيح الساخن، ويزيل اتراب عشوائيات جلودها من غبار، تسترت ببطانيات أكل منها الدهر نسيجها، حتى بدت وكأنها ترسم خريطة وطن ممزق .  السيد صاحب الهبات والكرامات يمنح الشعب هدية الصبر والموت، ويثلج صدور البؤساء، بمنحهم وثيقة الخصخصه، جزاءا شكورا لاضحياتهم، بقرار من سيد المنطقه الخضراء، ومشروع مقدم من شيخ ملفات سرقة أموال الشعب،
متابعة القراءة
  2076 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2076 زيارة
0 تعليقات

ترامب .. الشعب من إنتصر على داعش / محمد علي مزهر شعبان

في الافق غيوم ثقيله، ورعد قاصف يرعب امال الناس، ووميض يرسم خرائط مشوشه في سماء البلد مابين الانتهاء من الحرب واقتراب الانتخابات . الاحتمالات توحي ان الاتفاقات على تقاسم الكعكة بدأت تنضج، من خلال من بدى وكأنه مسك خرطومها بقبضة فولاذيه، واخر يزحف اليها بجلد ناعم وانياب تنزف سم، الخرائط لم تضع بعد بصمتها الاخيرة ولكن مسالكها واضحة، ومؤدياتها الى ساحة الملتقيات، ليس من باب التغير بل ما أنتجته المصالح .  كان الامل معلقا على ان تضع الحرب أوزارها بعد القضاء على داعش، حين هبت الوف تلاحقها ألوف، الى ميدان الحتوف، لتصد أعتى ما عرفت البشرية من وحوش بربرية . تاريخ
متابعة القراءة
  2238 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
اسعد كامل
احسنت استاذ محمد موضوع ثري جدا ويستحق القراءة فعلا استاذ محمد ان التضحيات العظيمة التي سطرها أبناء الشعب الوطن المجاهد وبالخصوص أب... Read More
الأحد، 31 كانون1 2017 13:29
2238 زيارة
1 تعليق

العدل أساس الملك ... فلا تزايدوا / محمد علي مزهر شعبان

الى وزارة التعليم العالي مع التحية مهما بلغ رد الجميل وتنوعت وسائله، مهما أعطينا من غال ونفيس، الى شهدائنا. فأيننا من رجولة حين سئلهم الموت دفاعا عن وطن، فجادوا له بالروح اخوة الندى. أي عطاء يسدد ما في أعناقنا من دين لفتية بلغوا المدراج التي نلمحها ولا نتاولها ولا ندراكها. مواقف أختزنتها رؤوس مليئة بالرجولة والايثار، فعجزت الابدان ان تلاحق هذا الاقدام . أي فخر نفتخر، وبأي سجل ناصع ننتصر، إلا باؤلئك الميامين . أي أية ناصعة نتلوا لدرء المخاطر، سوى تلك البينات التي سطروها مجدا وعزا للوطن والمواطن، إلا ذلك السجل العظيم لشهدائنا . اذن لنقدم ما استطعنا لابنائهم واباءهم
متابعة القراءة
  2079 زيارة
  0 تعليقات
2079 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

ثامر الحجامي
06 نيسان 2017
يمر العراق؛ بمنعطف مهم, وهو يقترب من دحر الإرهاب, وقوى الظلام من أرضه, بعد أن مرت عليه سني
جمال عبد العظيم
01 تشرين2 2018
قبل ان يهم القرن 19 بالرحيل قدم عالم الاجتماع الفرنسى جوستاف لوبون اطروحته المسماه "علم نف
ثامر الحجامي
09 تشرين1 2017
حين جاءت ساعة الصفر، وأريد للعالم أن تتغير موازينه وترسم خرائط جديدة غير معهودة، ويستبدل ا
حمزة مصطفى
08 آذار 2015
في الطريق الى كلية الفارابي الجامعة حيث تلقيت دعوة كريمة من الاستاذ الدكتور كاظم المقدادي
نزار حيدر
17 نيسان 2017
أربعةُ محاور أساسيّة تحدّث عنها السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في مؤتمره الص
د. سجال الركابي
01 حزيران 2016
نسيانُكَ معصيةٌأتمنّى ارتكابَها ...  ... ذاتَ شوقأُبحِرُ بدلالةِ النجومِقلبي يتمرّدُ ... ي
جميل عودة
05 حزيران 2016
منذ عام 2003 وإلى الآن، تقاسم العراقيون السلطة على أساس توافقي يضمن للمكونات السياسية والم
 ربما  تصورها البعض  نكتة ولهم الحق فيها طبعا  لانها فعلا غريبة جدا  فضلا عن كونها مؤشر خط
صالح هشام
27 نيسان 2017
يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (
د. صبحي غندور
23 كانون2 2020
احتفلت الولايات المتّحدة منذ أيامٍ قليلة بيوم القسّيس الأميركي الأفريقي مارتن لوثر كينغ ال

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال