محسن حسين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

من قمة الحكومات رواندا من الابادة الجماعية الى اكثر البلدان اماناً / محسن حسين

 تابعت باهتمام خلال وجودي في القمة العالمية للحكومات في دبي رئيس جمهورية رواندا بول كاغامي احد ثلاثة كانوا ضيوف شرف في القمة سبب اهتمامي من الناحية الصحفية ان رواندا تحولت من الصراع الدموي الى خامس أكثر البلدان أماناً في العالم. و تجربة رواندا تستحق ان يتعرف عليها العراقيون ويدرسونها ويعملون بمثل ما قام به ابناء رواندا فنحن في العراق نعيش فترة الصراع الدموي بمختلف اسبابه السسياسية والطائفية والفساد المالي والاداري. جاء الرئيس الرواندي الى القمة ليستعرض تجربة بلاده الحكومية والإنسانية المتميزة، أمام مشاركين من 140 دولة حول العالم، ويلقي الضوء على محطات مفصلية في تاريخ هذه الدولة، التي شهدت واحدة من
متابعة القراءة
  67 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
67 زيارة
0 تعليقات

مرسوم جمهوري بتعييني وزيرا / محسن حسين


لم أفكر او أرغب في حياتي بمنصب وزاري لكن تلفزيون بغداد أذاع عام ١٩٦٤ مرسوماً جمهورياً يتضمن تعيين محسن حسين وزيرا للمواصلات. حدث ذلك في عهد الرئيس عبد السلام عارف وبالتحديد في عام 1964 وكنت يومها في مكتبي بوكالة الانباء العراقية ( واع) عندما اتصل بي عبد الله مجيد سكرتير رئيس الجمهورية طالبا ان احضر الى القصر الجمهوري فورا لأمر هام. عندما وصلت سلمني مظروفاً فيه مرسوم جمهوري بتعديل وزاري لحكومة طاهر يحي وقال ان الرئيس يطلب أذاعته في نشرة اخبار التلفزيون الساعة ٨. تسلمت المظروف وأسرعت في التوجه الى مبنى الإذاعة والتلفزيون في الصالحية وعندما وصلت كان المذيع قد بدأ
متابعة القراءة
  79 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
79 زيارة
0 تعليقات

لقاء خاص مع الزعيم / محسن حسين


هذه واحدة من صور عديدة فقدت معظمها تجمعني بالزعيم عبد الكريم قاسم. الصورة تعود الى شتاء عام 1962 في أواخر تشرين الثاني ( وللمعلومات كان يوم 21 من ذلك الشهر عيد ميلاده عام 1914 لكنه كان يرفض نشره والاحتفال به) وبينما كنت اشرب الشاي الذي أمر لي به في استكان واسجل ما يقوله للنشر في وكالة الانباء العراقية التي تأسست بقرار منه كان هو يقرأ مبتسما كعادته أوراقا تتضمن مشاريع عديدة نفذها او انها قيد الانجاز ويأمل ان يتمكن تنفيذ مشاريع اخرى في حياته لخدمة الشعب لكن رفاق الأمس وضعوا حدا لحياته بعد ذلك اليوم باقل من 3 اشهر. من اهم
متابعة القراءة
  61 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
61 زيارة
0 تعليقات

خلافات فنية حول العزف على العود / محسن حسين


اتيح لي بعد بدء عملي في الصحافة عام 1956 ان التقي بعدد كبير من الفنانين قبل ان انتقل الى السياسيين وكان العديد منهم يزوروني في مكتبي وقد سبق أن ذكرت في حلقات سابقة في (بانوراما) زيارات الممثلة زينب والمطربين ناظم الغزالي ويوسف عمر وعبد الرحمن خضر و جواد وادي وعبد الواحد جمعة و الفنان الكبير يوسف العاني وقد اجد الفرصة لنشر ما يتعلق باخرين تعرفت عليهم خلال العمل الصحفي. اليوم استعيد تلك الزيارة التي قام بها ثلاثة من الفنانين المشهورين هم كما في الصورة من اليمين سلمان شكر ثم علاء كامل وانا وإلى يسار الصورة وديع خونده (سمير بغدادي). التقطت الصورة
متابعة القراءة
  49 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
49 زيارة
0 تعليقات

صورة تاريخية لها قصة / محسن حسين


هاتان الصورتان لهما قصة ليس في تاريخ الصحافة العراقية فحسب لكن في تاريخ العلاقات بين قائدي ثورة 14 تموز الزعيم عبد الكريم قاسم والعقيدعبد السلام محمد عارف. الصورة التي على اليمين هي الصورة الاصلية اما الصورة التي على اليسار والتي قمت بنشرها في جريدة الجمهورية يوم 14 اب 1958 في موضوع بمناسبة مرور شهر على الثورة احدثت مشكلة بين قاسم وعارف اثارها اعوانهما والمحيطون بهما. في تلك الأيام ومازالت الثورة في ايامها الاولى بدأت الخلافات بين عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء ونائبه عبد السلام عارف. وكان عبد السلام يصدر باسمه صحيفة الجمهورية التي كان رئيس تحريرها الدكتور سعدون حمادي وكنت أحد
متابعة القراءة
  51 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
51 زيارة
0 تعليقات

السيدة التي قادتني الى الصحافة / محسن حسين


قلة من النساء اشتغلن في صحافة العراق قبل ثورة 14 تموز عام 1958 لأسباب اجتماعية ومع ذلك فقد ظهرت أسماء نسائية عديدة في الصحافة منها السيدة أحلام ألبدري التي يعود لها الفضل في دخولي عالم الصحافة. برز اسم أحلام ألبدري منتصف عام 1956 وكنت شريكا لها في كل شيء لمدة سنتين إلى أن انتهى وجودها مع من انتهى وجودهم بثورة 14 تموز 1958 التي أطاحت بالملكية وفتحت المجال واسعا أمام المرأة لتعمل في الصحافة. حكاية أحلام ألبدري هي حكايتي مع الصحافة. بدأت علاقتي بها صيف عام 1956، عندما قرأت في ركن المرأة في صحيفة الشعب مسابقة لأطرف نكتة، فقررت المشاركة فيها،
متابعة القراءة
  86 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
86 زيارة
0 تعليقات

مفاجأة للرئيس عبد الناصر / محسن حسين


هذه الصورة من صور مؤتمر القمة العربي الاول الذي انعقد في مثل هذه الأيام من عام 1964 بدعوة من رئيس الجمهورية العربية المتحدة جمال عبد الناصر وكنت من الذين شهدوه برفقة الرئيس العراقي عبد السلام عارف. الصورة التقطت صباح 16 كانون الثاني 1964 حين استدعيت للقاء الرئيس عبد الناصر بناء على طلبه ليشكرني على ما حدث ليلة 15 كانون الثاني اي في مثل هذا اليوم. ولهذه قصة من القصص الصحفية التي افتخر بها خلال عملي الصحفي المهني طوال 60 عاما. فانا لي شغف شديد بالأرقام والتواريخ معتقداً أن الأرقام والتواريخ من الأركان الأساسية في المادة الصحفية وخاصة الأخبار. وكنت ومازلت احتفظ
متابعة القراءة
  58 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
58 زيارة
0 تعليقات

العمل مع الصينيين ممتع / محسن حسين


فاجأني الزملاء في شبكة الاعلام في الدنمارك بصورة لي مع لوحة باللغة الصينية وضعوها في راس مدونتي التي بدأوا نشرها الاسبوع الماضي وكان علي الان ان اشرح للقراء والزملاء ما يتعلق بهذه الصورة. الصورة تعود لفترة السنوات الخمس التي عملت فيها محررا في مكتب وكالة الانباء الصينية (شينخوا) في بغداد. وردا على تساؤلات عن كلمات هذه اللوحة اتصلت قبل يومين بالزملاء في مكتب شينخوا لمعرفة محتواها فقالوا لي : " هذه قصيدة كتبها الخطاط الصيني هوانغ تينغ جيان، الذي يحظى بشهرة واسعة في الصين، والقصيدة كتبها هوانغ قبل نحو الف سنة على حجر كبير يصف فيها الطبيعة الجميلة لحديقة في احد
متابعة القراءة
  96 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
96 زيارة
0 تعليقات

وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين

الكثير منا خاصة نحن الصحفيين تعرض عليهم فرص لوظائف اخرى قد تغير حياتهم منها ما يبعدهم عن الصحافة او تكون في المجال الصحفي لكن لسبب ما تضيع تلك الفرص. وهذا ما حدث لي لكني وبكل صدق لم اندم على اي وظيفة لم احصل عليها. ** وظيفة في مكتب طارق عزيز في العام 1975 التقيت بالمرحوم طارق عزيز وكان وزيرا للإعلام. كنت في القاهرة مديرا لمكتب وكالة الانباء العراقية (واع) وكان طارق عزيز في زيارة لمصر كنت أعرفه ويعرفني منذ سنوات عديدة. في تلك السنة صدر أمر نقلي الى بغداد لانتهاء المدة المحددة آنذاك للعمل في الخارج (3 سنوات) وكنت استعد للعودة
متابعة القراءة
  270 زيارة
  2 تعليقات
دليل الكلمات:
آخر التعليقات على هذه المدونة
اسعد كامل
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعالى جعلنا اداة لخدمة اهلنا ووطننا من خلال هذا الصرح المتواضع ... Read More
الجمعة، 04 كانون2 2019 01:46
محسن حسين
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعلام في الدنمارك مدونة ثابتة باسمي (محسن حسين) انشر فيها مقالا... Read More
الجمعة، 04 كانون2 2019 01:13
270 زيارة
2 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال