الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إهداء: إلى روح الشهيد الدكتور هشام الهاشمي / مصطفى حمزة

(لوحة شهيد) ساروا خلفه في ظلمات الليل يرصدون حركاته، كانوا يراقبونه منذ شهر، يسجلون رقم سيارته وعدد الطرق التي يمرُّ بها ليلاً. يعودُ إلى منزله بعد يومٍ حافل بالكفاح والمخاطرة حاملاً لأهله صندوقاً فيه كفنٌ وفكرة. كان فناناً رائعاً في رسم صور الحرية في بلدٍ يقبعُ الحرّ فيه تحت التراب، ولكنّ شعارات الحرية وحدها تلوح فوق الجسور حيث لا حاملَ لها وهي تمزقها الرياح. لا يُميَّز النهار من الليل لأنه كان يحمل بداخله شعلةً ملعونة في زماننا اسمها الوطن، كان
متابعة القراءة
  146 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
146 زيارة
0 تعليقات

لحنُ القيامة / مصطفى حمزة

مساء يوم الاربعاء الثالث والعشرين من شهر حزيران عام ٢٠١٧، أكتبُ هذه الرسالة وأنا في طريقي إلى الموصل ، أنا علي مراد المُلازم في الجيش العراقي . إلى زوجتي العزيزة : أعلم أنكِ لستِ راضيةً عني ، فلم يمضِ على زواجنا اسبوعاً ، حينما كنتُ آتيكِ أوقات العشاء أمام نافذتكِ البهيّة ، وكان لقاؤنا لا يدوم أكثر من ربع ساعة ، سأشتاق بالتأكيد لخبز أمي فقد وعدتني بخبز المزيد حالما أعود ، وإلى اخوتي الصغار ، سأشتاقُ لكم كثيراً ، أرجو
متابعة القراءة
  293 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
293 زيارة
0 تعليقات

كورونا حاسس1 / مصطفى حمزة

مصطفى حمزة حينما كانت الكمامة بربع دينار  والكفوف يرتديها الاطباء والحلاقون " فيكةً"  وكانت الكوليرا تتوعد بالهلاك  وداء بلاد دون كيشوت* يثير الرعب...  والطاعون يزمجر في القارة العجوز، غلقَ الكنائس والحانات...  وكان أبوهم هو الفايروس التاجي  وكانت مستشتارتهم هي البكتيريا  حينما تعاهدت الأمراض بأمرة الإلهة إيرّا*² وقتذاك أزعجَ البشر الفانين  الأنوناكي*³ ومجلس النواب...  أقرّوا البلاء على العالم الأسفل  فصارت القدمان كلتاهما يمين والوجه لا أنفَ فيه ولا فم... والبقرة الوحشية تلد عجلها  بطرفين وخمسة أعين...  وكان القمح والشعير ينبتان بلا مراسم
متابعة القراءة
  302 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
302 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة: في مقهى العولمة ! / مصطفى حمزة

يعيش جبار شناوة في مدينة نيويورك منذ عشرة أعوام ، حيث آثر الهجرة كطائر الفلامنكو من العراق إلى بلدٍ يرعى أفكاره التقدمية , لكنه لا زال يدخن سجائر اللف كعائدة ورثها من جدته . هام شناوة في مطاعم ماكدونالد أوائل أيام الهجرة ، حيث كان يأكل وجباته الثلاث من البركر المشوي على نصف استواء . كان يسافر بين ولايات أميركا الخمسين ، ويعشق لاس فيغاس إذ يعدها مثالا للتطور في فن العمارة ، وأسطورة في علم الجمال ببناياتها الكونكريتية الشاهقة , وصالات
متابعة القراءة
  388 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
388 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم نشاط ثقافي متميز.. ظلال الخيمة أنموذجاً / عكاب سالم الطاهر
01 تشرين1 2020
سفر خالد يجوب العالم لم يزل هذا السفر الخالد (مجلة ظلال الخيمة )يدخل ...
زائر - د. هناء البياتي د.هناء البياتي : الترجمة لغة العصر والصلة بين ثقافة المجتمعات والشعوب | عبد الامير الديراوي
27 أيلول 2020
شكرا أستاذ عبد الامير على هذا الحوار البناء ... بالصدفة عثرت عليه وشار...
اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال