سناء محمد أبو شرار - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لا أستطيع أن أحيا بلا روحي... (إيميلي جان بونتي) / سناء أبو شرار

هل الروح تسكن الجسد فقط ؟  إن كانت تسكن الجسد فحين تُلبى إحتياجاتنا الجسدية لابد أن نشعر بالرضى، ولكن الإنسان لايشعر بالرضى بمجرد تلبية إحتياجاته الجسدية، بل حين تُشبع هذه الإحتياجات تبدو روحه بحالة من البحث الدائم عن شيء آخر، شيء ما تعرفه ولكنها لا تستطيع الإفصاح عنه، فالروح لا كلمات لها ولكنها تتقمص كل الكلمات، ولا صوت لها ولكنها تسيطر على كل الأصوات، فلماذا تبدو بحالة البحث الدائم؟ لماذا لا تُشبعها الحاجات المادية؟ ولماذا حتى من بلغوا الثراء والشهرة تبدو أرواحهم مُتعبة حزينة إلى درجة الإنتحار! وإن كانت الروح تسكن الجسد فقط فهي تتحرك بحركته، وتنتعش بحيويته فلماذا حتى حين
متابعة القراءة
  4082 زيارة
  0 تعليقات
4082 زيارة
0 تعليقات

لا أستطيع أن أحيا بلا روحي (إيميلي جان بونتي) / سناء أبو شرار

هل الروح تسكن الجسد فقط ؟  إن كانت تسكن الجسد فحين تُلبى إحتياجاتنا الجسدية لابد أن نشعر بالرضى، ولكن الإنسان لايشعر بالرضى بمجرد تلبية إحتياجاته الجسدية، بل حين تُشبع هذه الإحتياجات تبدو روحه بحالة من البحث الدائم عن شيء آخر، شيء ما تعرفه ولكنها لا تستطيع الإفصاح عنه، فالروح لا كلمات لها ولكنها تتقمص كل الكلمات، ولا صوت لها ولكنها تسيطر على كل الأصوات، فلماذا تبدو بحالة البحث الدائم؟ لماذا لا تُشبعها الحاجات المادية؟ ولماذا حتى من بلغوا الثراء والشهرة تبدو أرواحهم مُتعبة حزينة إلى درجة الإنتحار! وإن كانت الروح تسكن الجسد فقط فهي تتحرك بحركته، وتنتعش بحيويته فلماذا حتى حين
متابعة القراءة
  4237 زيارة
  0 تعليقات
4237 زيارة
0 تعليقات

إلى طفلتي الصغيرة...إلى بقايا متفحمة / سناء أبو شرار

بالأمس إحتضنت طفلتي الصغيرة راقبت سعادتها وإبتسامتها الهانئة وكأنني أراها لأول ولآخر مرة وفي لحظات تحولت طفلتي إلى بقايا متفحمة... بالأمس إحتضنت طفلتي الصغيرة داعبت شعرها الأشقر بعذوبة ورأيت جمال الأرض كله ببريق عينيها وكأنني أراها لأول ولآخر مرة وفي لحظات أصبحت قطعة من شظايا قنبلة... بالأمس إحتضنتها ولعبت معها وقبلتها ونسيت بأننا نحيا على أرض وطني المحترقة لايحق للأطفال أن يلعبوا على أرضها لا يحق لهم أن يشعروا بدفء حبها ولا يحق لهم أن يكبروا ليس بالأمس فقط بل منذ سنوات الحصار ثم سنوات الإعتداء ثم سنوات الغدر ثم سنوات القتل ثم سنوات آتية لا معالم لها سوى معالم الخوف
متابعة القراءة
  4143 زيارة
  0 تعليقات
4143 زيارة
0 تعليقات

الإهداء إلى من رحل إلى الأرض الغريبة / سناء أبو شرار

الإهداء إلى من رحل إلى الأرض الغريبة حمل جذوره القديمة و زرعها في الأرض الباردة إنتظر زهورها الصيفية التي لم تتفتح لأن أغصانها ذبلت قبل أوراقها وبراعمها فكان لابد أن تتعلم روحه بأنه في حياة كل منا عشرات الأوطان وطن في الروح ووطن في الحواس ووطن في العقل ووطن في السماء ولكن قلبه يأبى إلا أن يكون له وطن واحد هناك، حيث أرض الشمس والياسمين والقمر سويسرا...الوطن والمنفى يجلس ُ صامتاً خلف نافذة القطار ، يراقبه الآخرون ويُشيح ببصره عنهم كي لا يلمح نظراتهم المستنكرة لوجوده الشرقي الغير مرغوب به في الغرب المتطور والذي لا يحب هذا الوجود الشرقي الفقير. يراقب
متابعة القراءة
  6394 زيارة
  0 تعليقات
6394 زيارة
0 تعليقات

الآخر في الرواية... / سناء أبو شرار

" الألم...ذلك الآخر" " السعادة...ذلك الآخر" " العنف...ذلك الآخر" "الحياة...ذلك الآخر" الموت أيضاً...ذلك الآخر" نبحث أحياناً عن الآخر في الرواية، نحلل فصولها وحواراتها، ونتتبع شخصياتها ثم نتسائل عن ذلك الآخر، والذي نعتقد بأنه لابد أن يكون شخصاً ما؛ هو فعلاً شخصاً ما ولكن أهميته لا تكمن بشخصه بل بإنعكاس وجود هذا الشخص على حياة بطل أو بطلة الرواية، ما يثيره من ألم، من سعادة، من إنتماء أو من جفاء؛ تماماً كما يعكسه من حولنا علينا في الحياة الواقعية. ولكن الفرق بين الرواية وبين الحياة الحقيقية هي أن الرواية تحتمل إنعكاس الفرد على من حوله، تتسع وتتعمق، تحتوي أو تلفظ هذا الإنعكاس
متابعة القراءة
  4339 زيارة
  0 تعليقات
4339 زيارة
0 تعليقات

عالم الرواية / سناء أبو شرار

في عالمٍ يعجُ بالضجيج والأصوات، تأتي الرواية بصمتٍ طاغٍ لتفرض نفسها على عالم الروائي الهادىء أو الصاخب، الرواية عوالم وليست عالما واحدا، إنها الآخر والمكان والروح والفكر ونبض الحياة والذات التي تراقب وترصد وتتبع الفرح والألم، الصخب والسكون، الانسحاب والتصدي.لذلك يبدو أن الروائي الحقيقي لا ينتمي بشكل كلي للعالم الحقيقي، لأنه يحيا في عوالم متنوعة، عالم يرصده في ذاته يتماوج مع وقع الشعور والفكر وتناقض النفس برفضها وقبولها وإقبالها وإعراضها، وعالم يرصده في الحياة من حوله بتغيرها وتقلبها، بثباتها وإنكسارها، يحيا بين الآخرين وبمقدار ما يشعر من العمق بداخله يرى العالم من حوله بمقدار هذا العمق إيضاً، لذا لا يحق ولا
متابعة القراءة
  4051 زيارة
  0 تعليقات
4051 زيارة
0 تعليقات

الرجل … المرأة … والسياسة / سناء أبو شرار

هل السياسة عالم يقتصر على الرجل؟  نعم ولا، نعم يقتصر على الرجل لأنه هو من وضع قوانينه ونظم فعالياته، وجدول مصالحه ومصالح غيره وفق منظومة إنتخابات وأحزاب وتيارات وربما ثورات وإنقلابات. هو عالم الرجل لأنه يخضع لكل مفاهيم الصراع والتنافس وتضارب المصالح أو تآلفها لديه ولدى من يُمثل أو لدى من يريد أن يستقطبه ليُمثله. هو عالم الرجل لأنه جعل من السياسة عالم بلا مشاعر بل وربما بلا انسانية وبرر لنفسه كل الوسائل بدايةً لأنه رجل ونهايةً لأن الغاية تبرر الوسيلة. هو عالم الرجل لأنه يسمح لنفسه بالأخطاء وأن يتابع من جديد حتى ولو رفضته الجماهير، فالمجال الوحيد الذي لا يشعر
متابعة القراءة
  3975 زيارة
  0 تعليقات
3975 زيارة
0 تعليقات

حين تكون الأشياء مجرد أشياء... / سناء محمد أبو شرار

حين نغادر هذا الحياة لا نأخذ معنا أي شيء من الأشياء التي جمعناها طوال سنوات العمر قصرت أو طالت؛ إنها مقولة تقليدية مكررة ومحفوظة؛ ولكننا ننساها رغم إدراكنا لها. ولكننا أيضاً ننسى شيء أهم من الموت بحد ذاته؛ فبعد الموت لا أهمية للذكرى أو للفهم. فالذكرى والفهم ينتميان لعالم الأحياء حيث الحواس والعقل والمنطق والقلب وكل تلك الأدوات التي تساعد على الفهم وعلى تثبيت الصورة والكلمة في الذاكرة؛ أما بعد الموت فليس لنا أي سلطة على أجسادنا ولا أفكارنا لأننا ننتقل من عالم الخيار إلى عالم الخضوع الكامل جسداً ونفساً ومصيراً. لذلك يبدو أن الفهم والذكرى هما ركيزة اساسية للوجود المادي
متابعة القراءة
  4191 زيارة
  0 تعليقات
4191 زيارة
0 تعليقات

هل يمكن أن يكون للأدب سُلطة؟ / سناء محمد أبو شرار

هل يوجد فعلاً سلطة للأدب؟ وهل له نفوذ على المجتمع والفرد؟ قد تتناقض كلمة السلطة مع كلمة الأدب، لما يتسم به الأدب من الرقة والشفافية، ولكن هذه الرقة بالذات هي المؤثر الأكثر عمقاً في النفس البشرية؛ لأن النفس البشرية تأنف مما يُفرض عليها وتَتقبل من يدعوها من بعيد دون ضغط أو إكراه. ما يمنح الأدب البريق والتألق على مدار العصور هو أنه يستطيع أن يحتوي أي موضوع من مواضيع الحياة ، بل يمكنه أن يحول أي موضوع عادي ليكون موضوع غير عادي ومثير للجدل وأحياناً للعداء؛ وبمقدار عمق ثقافة الكاتب وسعة خياله وخروجه عن النمطية والتكرار بمقدار إتساع وعمق إبداعه ليشمل
متابعة القراءة
  4033 زيارة
  0 تعليقات
4033 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

سامي جواد كاظم
12 شباط 2017
من اقذر مؤامرات امريكا على العراق بعد الاحتلال وسقوط الطاغية هو اعتماد هذا النظام الانتخاب
قام الساسة بتحويل البلد إلى غابة, القوي يأكل الضعيف, ولا يكتفي بالأكل بل يرتاح بالتعذيب قب
نجاح ابراهيم
18 تشرين2 2016
رأيتُ نبيّاً" ليلتك أقمارٌ"والوقتُ الشهيّ يرمحُبين جملةٍ على كتفها شالٌمن سماواتٍوتشجّرٍ م
نهاية القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين برزت بعض الدول الإسلامية عامة والعربية خاصة ك
ميمي احمد قدري
18 شباط 2013
غمرتني الدموع وأنا أقرأ واسمع عن الطفل عمر وكيف  استشهد ... كيف تم حرمانه من أبسط ماوهبه ا
د.حسن الخزرجي
25 أيار 2016
...في بحثي عن موقف الديانات من المرأة وجدت ان هناك تشابها بين موقف الديانة الوهابية والديا
واثق الجابري
02 تموز 2018
كل مرة تُعيدنا التفسيرات الى نقطة البداية، وفي أحوال مستجدة الى أبعد منها، وتُدخلنا القرار
من المعروف لدى جميع دول العالم من حولنا نحن العرب والمسلمين، عندما يتقدم مرشح لرياسة دولة
عندما كنت طفلة وفي حرب ثلاثة وسبعين مع العدو الاسرائيلي كنت ارى جدى مصغيا للراديو يتابع نش
حقيقة لم يعرفها أحد عني أو ربما يتذكرها بعض الاهل ..وكنت أود كتابتها كقصة واقعية ..لكنني م

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال