سناء محمد أبو شرار - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لا أستطيع أن أحيا بلا روحي... (إيميلي جان بونتي) / سناء أبو شرار

هل الروح تسكن الجسد فقط ؟  إن كانت تسكن الجسد فحين تُلبى إحتياجاتنا الجسدية لابد أن نشعر بالرضى، ولكن الإنسان لايشعر بالرضى بمجرد تلبية إحتياجاته الجسدية، بل حين تُشبع هذه الإحتياجات تبدو روحه بحالة من البحث الدائم عن شيء آخر، شيء ما تعرفه ولكنها لا تستطيع الإفصاح عنه، فالروح لا كلمات لها ولكنها تتقمص كل الكلمات، ولا صوت لها ولكنها تسيطر على كل الأصوات، فلماذا تبدو بحالة البحث الدائم؟ لماذا لا تُشبعها الحاجات المادية؟ ولماذا حتى من بلغوا الثراء والشهرة تبدو أرواحهم مُتعبة حزينة إلى درجة الإنتحار! وإن كانت الروح تسكن الجسد فقط فهي تتحرك بحركته، وتنتعش بحيويته فلماذا حتى حين
متابعة القراءة
  4010 زيارة
  0 تعليقات
4010 زيارة
0 تعليقات

لا أستطيع أن أحيا بلا روحي (إيميلي جان بونتي) / سناء أبو شرار

هل الروح تسكن الجسد فقط ؟  إن كانت تسكن الجسد فحين تُلبى إحتياجاتنا الجسدية لابد أن نشعر بالرضى، ولكن الإنسان لايشعر بالرضى بمجرد تلبية إحتياجاته الجسدية، بل حين تُشبع هذه الإحتياجات تبدو روحه بحالة من البحث الدائم عن شيء آخر، شيء ما تعرفه ولكنها لا تستطيع الإفصاح عنه، فالروح لا كلمات لها ولكنها تتقمص كل الكلمات، ولا صوت لها ولكنها تسيطر على كل الأصوات، فلماذا تبدو بحالة البحث الدائم؟ لماذا لا تُشبعها الحاجات المادية؟ ولماذا حتى من بلغوا الثراء والشهرة تبدو أرواحهم مُتعبة حزينة إلى درجة الإنتحار! وإن كانت الروح تسكن الجسد فقط فهي تتحرك بحركته، وتنتعش بحيويته فلماذا حتى حين
متابعة القراءة
  4186 زيارة
  0 تعليقات
4186 زيارة
0 تعليقات

إلى طفلتي الصغيرة...إلى بقايا متفحمة / سناء أبو شرار

بالأمس إحتضنت طفلتي الصغيرة راقبت سعادتها وإبتسامتها الهانئة وكأنني أراها لأول ولآخر مرة وفي لحظات تحولت طفلتي إلى بقايا متفحمة... بالأمس إحتضنت طفلتي الصغيرة داعبت شعرها الأشقر بعذوبة ورأيت جمال الأرض كله ببريق عينيها وكأنني أراها لأول ولآخر مرة وفي لحظات أصبحت قطعة من شظايا قنبلة... بالأمس إحتضنتها ولعبت معها وقبلتها ونسيت بأننا نحيا على أرض وطني المحترقة لايحق للأطفال أن يلعبوا على أرضها لا يحق لهم أن يشعروا بدفء حبها ولا يحق لهم أن يكبروا ليس بالأمس فقط بل منذ سنوات الحصار ثم سنوات الإعتداء ثم سنوات الغدر ثم سنوات القتل ثم سنوات آتية لا معالم لها سوى معالم الخوف
متابعة القراءة
  4019 زيارة
  0 تعليقات
4019 زيارة
0 تعليقات

الإهداء إلى من رحل إلى الأرض الغريبة / سناء أبو شرار

الإهداء إلى من رحل إلى الأرض الغريبة حمل جذوره القديمة و زرعها في الأرض الباردة إنتظر زهورها الصيفية التي لم تتفتح لأن أغصانها ذبلت قبل أوراقها وبراعمها فكان لابد أن تتعلم روحه بأنه في حياة كل منا عشرات الأوطان وطن في الروح ووطن في الحواس ووطن في العقل ووطن في السماء ولكن قلبه يأبى إلا أن يكون له وطن واحد هناك، حيث أرض الشمس والياسمين والقمر سويسرا...الوطن والمنفى يجلس ُ صامتاً خلف نافذة القطار ، يراقبه الآخرون ويُشيح ببصره عنهم كي لا يلمح نظراتهم المستنكرة لوجوده الشرقي الغير مرغوب به في الغرب المتطور والذي لا يحب هذا الوجود الشرقي الفقير. يراقب
متابعة القراءة
  5980 زيارة
  0 تعليقات
5980 زيارة
0 تعليقات

الآخر في الرواية... / سناء أبو شرار

" الألم...ذلك الآخر" " السعادة...ذلك الآخر" " العنف...ذلك الآخر" "الحياة...ذلك الآخر" الموت أيضاً...ذلك الآخر" نبحث أحياناً عن الآخر في الرواية، نحلل فصولها وحواراتها، ونتتبع شخصياتها ثم نتسائل عن ذلك الآخر، والذي نعتقد بأنه لابد أن يكون شخصاً ما؛ هو فعلاً شخصاً ما ولكن أهميته لا تكمن بشخصه بل بإنعكاس وجود هذا الشخص على حياة بطل أو بطلة الرواية، ما يثيره من ألم، من سعادة، من إنتماء أو من جفاء؛ تماماً كما يعكسه من حولنا علينا في الحياة الواقعية. ولكن الفرق بين الرواية وبين الحياة الحقيقية هي أن الرواية تحتمل إنعكاس الفرد على من حوله، تتسع وتتعمق، تحتوي أو تلفظ هذا الإنعكاس
متابعة القراءة
  4259 زيارة
  0 تعليقات
4259 زيارة
0 تعليقات

عالم الرواية / سناء أبو شرار

في عالمٍ يعجُ بالضجيج والأصوات، تأتي الرواية بصمتٍ طاغٍ لتفرض نفسها على عالم الروائي الهادىء أو الصاخب، الرواية عوالم وليست عالما واحدا، إنها الآخر والمكان والروح والفكر ونبض الحياة والذات التي تراقب وترصد وتتبع الفرح والألم، الصخب والسكون، الانسحاب والتصدي.لذلك يبدو أن الروائي الحقيقي لا ينتمي بشكل كلي للعالم الحقيقي، لأنه يحيا في عوالم متنوعة، عالم يرصده في ذاته يتماوج مع وقع الشعور والفكر وتناقض النفس برفضها وقبولها وإقبالها وإعراضها، وعالم يرصده في الحياة من حوله بتغيرها وتقلبها، بثباتها وإنكسارها، يحيا بين الآخرين وبمقدار ما يشعر من العمق بداخله يرى العالم من حوله بمقدار هذا العمق إيضاً، لذا لا يحق ولا
متابعة القراءة
  3992 زيارة
  0 تعليقات
3992 زيارة
0 تعليقات

الرجل … المرأة … والسياسة / سناء أبو شرار

هل السياسة عالم يقتصر على الرجل؟  نعم ولا، نعم يقتصر على الرجل لأنه هو من وضع قوانينه ونظم فعالياته، وجدول مصالحه ومصالح غيره وفق منظومة إنتخابات وأحزاب وتيارات وربما ثورات وإنقلابات. هو عالم الرجل لأنه يخضع لكل مفاهيم الصراع والتنافس وتضارب المصالح أو تآلفها لديه ولدى من يُمثل أو لدى من يريد أن يستقطبه ليُمثله. هو عالم الرجل لأنه جعل من السياسة عالم بلا مشاعر بل وربما بلا انسانية وبرر لنفسه كل الوسائل بدايةً لأنه رجل ونهايةً لأن الغاية تبرر الوسيلة. هو عالم الرجل لأنه يسمح لنفسه بالأخطاء وأن يتابع من جديد حتى ولو رفضته الجماهير، فالمجال الوحيد الذي لا يشعر
متابعة القراءة
  3923 زيارة
  0 تعليقات
3923 زيارة
0 تعليقات

حين تكون الأشياء مجرد أشياء... / سناء محمد أبو شرار

حين نغادر هذا الحياة لا نأخذ معنا أي شيء من الأشياء التي جمعناها طوال سنوات العمر قصرت أو طالت؛ إنها مقولة تقليدية مكررة ومحفوظة؛ ولكننا ننساها رغم إدراكنا لها. ولكننا أيضاً ننسى شيء أهم من الموت بحد ذاته؛ فبعد الموت لا أهمية للذكرى أو للفهم. فالذكرى والفهم ينتميان لعالم الأحياء حيث الحواس والعقل والمنطق والقلب وكل تلك الأدوات التي تساعد على الفهم وعلى تثبيت الصورة والكلمة في الذاكرة؛ أما بعد الموت فليس لنا أي سلطة على أجسادنا ولا أفكارنا لأننا ننتقل من عالم الخيار إلى عالم الخضوع الكامل جسداً ونفساً ومصيراً. لذلك يبدو أن الفهم والذكرى هما ركيزة اساسية للوجود المادي
متابعة القراءة
  4117 زيارة
  0 تعليقات
4117 زيارة
0 تعليقات

هل يمكن أن يكون للأدب سُلطة؟ / سناء محمد أبو شرار

هل يوجد فعلاً سلطة للأدب؟ وهل له نفوذ على المجتمع والفرد؟ قد تتناقض كلمة السلطة مع كلمة الأدب، لما يتسم به الأدب من الرقة والشفافية، ولكن هذه الرقة بالذات هي المؤثر الأكثر عمقاً في النفس البشرية؛ لأن النفس البشرية تأنف مما يُفرض عليها وتَتقبل من يدعوها من بعيد دون ضغط أو إكراه. ما يمنح الأدب البريق والتألق على مدار العصور هو أنه يستطيع أن يحتوي أي موضوع من مواضيع الحياة ، بل يمكنه أن يحول أي موضوع عادي ليكون موضوع غير عادي ومثير للجدل وأحياناً للعداء؛ وبمقدار عمق ثقافة الكاتب وسعة خياله وخروجه عن النمطية والتكرار بمقدار إتساع وعمق إبداعه ليشمل
متابعة القراءة
  3970 زيارة
  0 تعليقات
3970 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

سرمد عقراوي
09 تشرين2 2014
  إقرءوا التأريخ منذ سقوط النظام سنه 2003م والى اليوم ماهي دوله الملاذ الآمن للبعثيين الصد
إن البشرية لا تطرح على نفسها إلا المهام التي يمكنها حلها وان المهام لا تظهر إلا حين تتوفر
عزيز الحافظ
20 كانون2 2017
كجيران بالجغرافية لدولة الكويت الشقيقة, نشعر بفخر كبير من إن هذه الدولة التي استباحها الطا
رائد الهاشمي
06 أيلول 2015
حادثة اختطاف 18 موظف يعملون في شركة تركية تعمل على تنفيذ مشروع إنشاء ملعب رياضي في منطقة ا
ادهم النعماني
18 حزيران 2014
منذ ان نشأ المجتمع البشري على وجه هذه البسيطة وهو ينغمس ويتناغم في صراع معلن مرة ومخفي مرة
لطيف عبد سالم
04 تشرين2 2014
شكلت النهضة الحسينية المباركة بنبل أهدافها التي تمحورت حول إعلاء كلمة الحق والعدل، وتفرد م
نشير اولاً الى أنّ الحزب الشيوعي العراقي يختلف عن الأحزاب الشيوعية العربية الأخرى لأسبابٍ
د. كاظم حبيب
03 نيسان 2017
كل بلدة وقرية وبيت يتم انتزاعها من براثن عصابات داعش يسجل نصراً أكيداً لأهلنا بالموصل ولشع
صباح الهاشمي
01 شباط 2019
فنجان قهوة وشئ من سمريطرب سمعك لآخر السحرطعم شفتيك عسلونور وجنتيك أملارشف عشقك برائحة الزم
مقداد مسعود
14 آذار 2017
(2)حقا ان الكتابة عن الشعر، لن تكون إلاّ بتحريض ٍ من الشعر نفسه، وتحديدا من فردية التجربة

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق