رائد عمر العيدروسي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

منْ ابعاد الضربة الصاروخية .! / رائد عمر العيدروسي

بغضّ النظر عن التفاصيل الجِسام التي نشرتها وبثّتها وسائل الإعلام العالمية والأقليمية عن عدم تأثير الصواريخ الأيرانية على قاعدتي " عين الأسد والحرير في اربيل " وعدم تسببها بأصاباتٍ بشرية للجنود الأمريكان فيها , وما اوردته بعض الفضائيات عن خلوّ الصواريخ من المواد المتفجرة .! , كما بغضّ النظر كذلك عمّا ذكره مصدر ايراني الى قناة RT حول الصاروخين اللَذَين انحرفا عن مسارهما بين الصواريخ  التي استهدفت القاعدة الأمريكية غرب الرمادي , فقد كشف واوضح المصدر " الذي لم يذكر أسمه " بأنّ الصاروخين كانا مُسيّرين , حيث أنّ القوة الجو فضائية الأيرانية عملت على إبطال مفعولها بأيقاف صاعقيهما  لضمان عدم
متابعة القراءة
  75 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
75 زيارة
0 تعليقات

ما لمْ يذكرهُ كلّ الإعلام عن القصف الأمريكي الأخير!/ رائد عمر العيدروسي

وفقاً لشبكة CNN الأمريكية , ومعها مصادر اعلاميّة رفيعة المستوى , فأنّ الأمريكان قد اخبروا مسبقاً او ابلغوا رئيس الوزراء المؤقّت عادل عبد المهدي بنيّة الولايات المتحدة بتنفيذ ضرباتٍ عسكرية < التي حدثت اوّل امس > وقبل نصفِ ساعةٍ من موعدِ تنفيذها . وهنا , لابدَّ ومن المفترض القول أنَّ الأمريكان لمْ يكشفوا لعبد المهدي عن الموعد او التوقيت الدقيق للضربة , ولا عن مكانها بالطبع , وهذا أمرٌ اكثر من طبيعي , وربما ايضاً " وعلى الأعمّ الأغلب " أنّ سيادته لم يتوقّع أن يغدو تنفيذ الضربة الجوية – الصاروخية بهذه السرعة او بعد تلك ال30  دقيقة من تبليغه ,
متابعة القراءة
  89 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
89 زيارة
0 تعليقات

حديثٌ نصف مرقّط .! / رائد عمر العيدروسي

سبق وأنْ كتبنا مقالاً شبه مقارب من حيث العنوان " منذُ نحوِ سنتينِ " وكان إسمه الثنائي ! < حديثٌ مرقّط > , حيث تمحور ذلك المقال عن تعدد وتنوع الوان وازياء البزّات او الملابس العسكرية في الجيش والشرطة وصنوفها وتفرعاتها , والتي صارت ترتديها الفصائل المسلحة ايضاً , حتى غدا الأمر أشبه بلوحة سوريالية دونما هدف ولا موضوع ولا فن , سوى التعبير عن الحالة الفوضوية التي تعمّ البلاد وبشكلٍ رسميٍّ يمثّل السلطة .! أمّا موضوعنا " نصف المرقّط " , ولربما يقلّ او يزيد عن النصف , ومع إشارةٍ لابدّ منها " وكلّنا نحبّها " , حيث < اتاحت
متابعة القراءة
  112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
112 زيارة
0 تعليقات

مجرّدُ رأيٍ تجريديٍ .! / رائد عمر العيدروسي

على الرغم ممّا مٌتّفقٌ عليه في المجتمع العراقي وفي كلِّ اروقته وزواياه , بأنّ كافة منتسبي واعضاء ما يسمى " بالعملية السياسية " وبكلّ احزابها وحِرابِها , هم منْ افسد فَسَدة ما أنجبه رحم الفساد وبطريقة الإجهاض القسري وعلى صعيدٍ عالميٍ لم تسبقه سابقة  , لكنّما وفي هذا الظرف الراهن – الساخن , ومن زاويةٍ خاصةٍ فقط , فلعلّ الأمر يتطلّب عدم مهاجمة اولئك الفَسَدَة جمعاً وصلياً وبصيغة التعميم " عبرَ الإعلام " , وذلك لإعتباراتٍ مُرّة تتعلّقُ بالتكتيك المرحلي المؤقّت ! , فالظرفُ دسّاس قبل ان يغدو حسّاس , وتتطلّب إحدى متطلباته التأنّي او عدم التسرع , وحتى زرع الغامٍ
متابعة القراءة
  81 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
81 زيارة
0 تعليقات

الأوضاع في العراق من زاويةٍ إعلامية .! / رائد عمر

 الغالبية العظمى من الشعب إنْ لمْ يكن الجميع , على دراية كاملة أنّ اعداد الجماهير في ساحة التحرير وفي المحافظات المشتعلة تتغيّر اعدادها بين ساعةٍ واخرى , سيّما طرديّاً , حتى لو انخفض او تغيّرت الأعداد قليلاً لسويعاتٍ ما , لكنّ المحصّلة العامة هي انضمام شرائح وقطّاعات جديدة واضافية الى جمهور المتظاهرين , والتي من شبه المُحال احصاء وتخمين اعدادهم خلال كل 24 ساعة في جميع محافظات واقضية العراق ونواحيها , كما أنّ الجميع على درايةٍ أنّ الأشتباكات بين القوات الأمنية والمتظاهرين قد تحدث بين دقيقة واخرى ولا نقول بين لحظةٍ وغيرها , وخصوصاً قصف المتظاهرين بقنابل الغاز المسيل للدموع والقذائف
متابعة القراءة
  88 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
88 زيارة
0 تعليقات

نِقاط الإلتقاء والإفتراق بينَ بغداد وبيروت .! / رائد عمر

على الرغم من أنّ الحركة الإحتجاجية الكبرى للشعب اللبناني ضدّ الوضع السياسي والأقتصادي السائد في لبنان , والموصولة الى الحكومة اللبنانية بشكلٍ مباشر , وللنظام الطائفي المتجذر , وبجانب إتّساع المساحة التي تشهد الإحتجاجات الجماهيرية في بيروت والجنوب وشمال لبنان , لكنّه ملفتٌ للنظر أنّ الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني لم يلجأوا الى ممارسة ايٍّ من انواع العنف ضد التظاهرات المندلعة وجمهورها المنتشر , رغم غلقهم لكثيرٍ من الطرق وحرق الإطارات وممارسة الأضراب , على عكسِ مما يجري في الساحة العراقية من عمليات قنص واطلاق نارٍ على المتظاهرين , بجانب تسديد مقذوفات الغاز المسيل للدموع بشكلٍ مباشر على رؤوس المتظاهرين , وما
متابعة القراءة
  116 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
116 زيارة
0 تعليقات

عراقياً : - هل وراء الأكمة ما وراءها .! / رائد عمر

من اقصى درجات العار السياسي والوطني والأخلاقي أن تنقسم دولةٌ الى جبهتين " لم تشهدها جبهات القتال في التأريخ من قبل ! " , جبهةٌ تحتلُ فيها الحكومة نصف الجسر , وتقصف جموع الشعب المحتشدة في النصف الآخر من الجسر والمجردة من الأسلحة , وحتى من العصي .! من المفارقات أنّ قوات الجبهة المدججة بأسلحة القصف والقتل تعجز عن التقدم لإزاحة الحشود الجماهيرية في الضفة المقابلة , وتكتفي بالقصف المستمر دونما اكتراثٍ لأعداد الضحايا , سواءً فتياتٍ او اطفال فضلاً عن الثوّار الشباب في ربيع العمر .!    صمتٌ أمميٌّ وامريكيٌ مُدوٍّ على ديمومة المجزرة وعلى ارواح العراقيين .! , ما
متابعة القراءة
  119 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
119 زيارة
0 تعليقات

بعيداً جداً عن فحوى خطاب عبد المهدي .! / رائد عمر العيدروسي

التأمّل والتفحّص في الفيديو الذي ظهر فيه رئيس الوزراء  موجّهاً خطابه الأخير , وبغضّ النظر عن " لغة الجسد " البائنة في حركة يده اليسرى وثبوت قامته في معظم فترة الخطاب , وتحريك الرأس بشكلٍ مفتعل أمام الشاشة المدوّن عليها الخطاب , ودونما إسترسالٍ في هذه التفاصيل التي خارج نطاق موضوعنا الحالي , فخلفية الصورة والحائط الذي خلف كرسي عبد المهدي , كان مجموعة من الرفوف التي تصطفّ فيها " ديكورياً " اعدادٌ مختلفة من المجلدات والكتب الضخمة الأحجام , ومعظمها او بعضها كان باللون الأزرق المتشابه .! وفي الواقع فأنّ السيد عادل عبد المهدي هو ليس رئيس الوزراء الأول الذي
متابعة القراءة
  153 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
153 زيارة
0 تعليقات

هذا ما حدثَ منْ حدثْ .! / رائد عمر العيدروسي

ما حلَّ بي يومَ امس كأنه لم يصاب به بشر ولا حجر من قبل .! وكأنه ايضاً يوم 9 \ 4 \ 2003 قد عادَ ثانيةً بسواده , ولا ابالغُ بالقول كأنّما سقوط بغداد على ايدي وخيول المغول عام 1258 قد وقعت مجرياتها على صدري < مسرحاً للعمليات الحربية > , وما عانيته من خسائرٍ نفسيةٍ ومعنويةٍ  فتوازي او تفوق الخسائر العربية في نكسة حزيران سنة 1967 , او قصف المفاعل النووي العراقي عام 1981 من قِبَل القاذفات والمقاتلات الأسرائيلية . فحينَ استيقظتُ من قيلولة بعد ظهيرة امس الجمعة , فوجِئتُ بأنقطاع وتقطّع اوصال الأنترنيت في اجهزتي بالكامل , شرعتُ واسرعتُ
متابعة القراءة
  129 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارة
0 تعليقات

حِراكٌ ساكنْ ... ولكنْ .! / رائد عمر العيدروسي

لا اُحرِّكُ احرُفي ضَمّاً , جَرّاً , او نصبا لا اضعُ على رأسِها قُبَّعةً ولا علامةَ الشَدّةْ .                2 إنّما بِشِدّةْ اضعُ هذهِ الشَدَّة إنْ عانت حروفي منْ ضيقٍ وشِدَّة , او عَرَضَتْ عرضاً منْ مَوَدّةْ , وايضاً بِأهداءِ مفرداتي لِأحرُفِها لإمرأةٍ اينعُ منْ وردةْ تُهديها وردَة .                3 وبِشِدَّة , اعودُ واضعُ الشَدّة اذا ما عادت حروبُ الرَدّة اخوضُها بِحِدّة تَتَمزّقُ بها اوصالُ الوردة .!
متابعة القراءة
  218 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
218 زيارة
0 تعليقات

كلمةٌ ليست كَكُلّ الكلمات .! / رائد عمر العيدروسي

منذُ وقتٍ ليسَ ببعيدٍ كثيراً , كتبتُ عن ضرورة توقّف وسائل الإعلام المحلية وكذلك وسائل التواصل الإجتماعي في استخدام مفردة < مكونات > لشرائح المجتمع العراقي , فبالرغم أنّ هذه المفردة لم تكن مطروحة ولا مستخدمة طوال مراحل الدولة العراقية ومنذ تأسيسها , ولم يجلبوها الأمريكان داخل دباباتهم ! , إنّما جاؤوا بها القادمون من خلف الحدود , وتحكّموا بالسلطةِ دونما حدود , وأملوا وفرضوا استخدامها ونشرها في الإعلام بهدف زرع التجزئة والفتنة كما معروف . < المكوناتُ > هذه والتي كنّا نقرأها على اغلفة الأدوية عن العناصر والمواد الكيميائية التي تتكون او يتشكلّ منها الدواء وبنسبٍ محددة , وكذلك في
متابعة القراءة
  140 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
140 زيارة
0 تعليقات

الغشّ الشرعي مع الله .!! / رائد عمر

الغالبية العظمى او القصوى من البشر , ولا نتحمّل مسؤولية القول بأنها الغالبية المطلقة " رغم ادراكنا بصحة ودقّة ما نقول " , فطالما يردّد المرء من كل هؤلاء البشر عبارة < الف الحمد لله والشكر > بمناسبةٍ وغير مناسبة , وينسحب ذلك على مختلف الديانات وإنْ كانت بصيغٍ لغويةٍ مختلفة تؤدي ذات المعنى . لكنما عند التمعّن اللغوي الفائق الدقّة , فأنّ ذكر عبارة < الف الحمد لله والشكر – لاحظ الرقم 1000 > , فأنها وفقَ الرياضيات وبموجب عِلم الجبر وشقيقه علم الحساب فأنها عمليةٌ مزيّفة ومغشوشة مع الله ومن دون قصد وجرّاء السذاجة " ولا نقول الغباء !
متابعة القراءة
  146 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
146 زيارة
0 تعليقات

حديثٌ موسكَوِي .! / رائد عمر العيدروسي

كانَ من المفترض افتراضاً و وجوباً أن يغدو العنوان اعلاه " حديثٌ روسيٌّ – او من روسيا وعنها " حيث اتواجد الآن , لكنّ اضطراري " لأسبابٍ خاصة " لإلغاء رحلتين جويتين داخليتين الى كلتا مدينتي < سانت بطرس بيرغ التي كانت تسمى لينينغراد في الحقبة الشيوعية , والى مدينة " سوتشي " الساحلية المطلة على البحر الأسود > قد قادَ وأدّى الى حصرِ وتكبيلِ كلماتي داخل العاصمة الروسية فقط , وكأمانةٍ صحفيةٍ وغير صحفيةٍ ايضاً .     ما أنْ لامَسَت دواليب الطائرة لمدرج مطار موسكو الدولي , وخلال الدقائق او الثواني القلائل اللائي سارت ثمّ توقّفت الطائرة أمام الخرطوم !
متابعة القراءة
  154 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
154 زيارة
0 تعليقات

إستقراء في جيوبوليتيك المِنطقة .! / رائد عمر العيدروسي

منَ الطبيعي ولربما اكثر من ذلك أنّ اوضاع عموم المنطقة العربية مرتبطة بشكلٍ او بآخر بالولايات المتحدة حيث معظم الدول العربية ولا سيما دول الخليج بالدرجة الأولى , والأردن والمغرب لا خيار لها في ذلك ولأكثر من اعتبار , خصوصاً العلاقة بين النفط والأمن الداخلي والخارجي لكلّ دولة . وإذ تُستثنى سوريا من ذلك حيث أنّ الأمريكان هم السبب الرئيسي في الأزمة السورية وتمويلها وتفعيلها , ممّا خلق قاسماً مشتركاً للتحالف السياسي والعسكري بين دمشق وروسيا , وكان للروس في ذلك اهدافاً مزدوجة , وحيث أنّ الأزمة " الدولية – الأقليمية " في سوريا تكاد تغدو منفذهم الوحيد للعودة الى الشرق
متابعة القراءة
  150 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
150 زيارة
0 تعليقات

حولَ صفقة صواريخ S300 - العراق وروسيا / رائد عمر العيدروسي

لا نبتغي القول اين كانت الحكومة العراقية والتي سبقوها من مسألة بناء ونصب منظومة دفاع جوي متطورة لحماية الأجواء العراقية وإستكمال متطلبات تسليح القوات المسلحة بشكلٍ متكامل , فلن نطرح مثل هذا التساؤل .! ثُمَّ إننّا لا نودّ اصلاً في توجيهِ سؤالٍ آخرٍ عمّا اذا سيجري إطلاق صاروخ واحد او اكثر من مجموعة S300 على طائرةٍ معاديةٍ مسيّرة – صغيرة الحجم وزهيدة الثمن , فمثل هذه الطائرات يجري معالجتها بالأسلحة التقليدية والبسيطة , والتي لم يبلغ مسامعنا إسقاط اي من تلك " الدرون " في الآونة الأخيرة – آونة الإعتداءات على اهدافٍ داخل العراق  , فذلك خارج نطاق اختصاصنا في الإعلام
متابعة القراءة
  409 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
409 زيارة
0 تعليقات

بيروت تتصدّر احداث المِنطقة / رائد عمر العيدروسي

 اخطأت القيادة الإسرائيلية ستراتيجياً عبر تحليق طائراتها المسيّرة فوق منطقةٍ في اقصى الجنوب اللبناني التي تتواجد فيها وحدات عسكرية من الجيش اللبناني , وخصوصاً من اسلحة الدفاع الجوي او سواها , حيث أنّ هذا الخرق الأسرائيلي يمس مشاعر كافة اللبنانيين من كلّ الإتجاهات والإنتماءات السياسية والدينية والمذهبية , وبالتالي فأنّ استفزاز المشاعر الوطنية للشعب اللبناني سيغدو بشكلٍ غير مباشر ومن زاويةٍ ما ضمن خانة الإصطفاف المعنوي الضمني والنسبي مع مواقف حزب الله , برغم التقاطعات والتضاد من شرائح اجتماعية واسعة من قوى سياسية وحتى دينية بما فيهم من المواطنين الشيعة المستقلين " ونأسف على هذه التسميات " من الحزب ودوره وفرض
متابعة القراءة
  157 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
157 زيارة
0 تعليقات

اسرائيل والعراق - وَ " موقع اسرائيل باللهجة العراقية " !/ رائد عمر

مقتضياتُ اقصى درجات الدقّة المتناهية تتطلّب توضيح أنّ كلمة < العراق > سواءً في العنوان اعلاه او في سواه , وبشكلٍ خاص في الحالة السياسية التي اعقبت الأحتلال والى يومنا هذا , فالعراق لم يعد مفردةً موحّدة تجمع بين شعبٍ وحكومة , وبين احزابٍ من دون قانون احزاب  , ومع رأيٍ عام بعضه تشتّتَ الى اتجاهاتٍ متعاكسة , بل حتى كوطنٍ شماله مجتزأ ! , ومنافذٍ حدوديةٍ مفتوحةٍ " في الغالب " لبعض الأجانب ! ولإدخال صواريخٍ ومخدراتٍ للإستهلاك المحلّي وللتصدير, ونتوقّف هنا في الإسترسال والإيغال , فالمرارة إشتدّت واحتدّت مرارتها .! وزارة الخارجية الإسرائيلية " الإستخبارات " التي افتتحتْ موقعاً
متابعة القراءة
  158 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
158 زيارة
0 تعليقات

حمّى " كمنجة " جويل .. من كربلاء الى الفلوجة .! / رائد عمر العيدروسي

 إذ لمْ تنتهِ كلياً مضاعفات عزف النشيد الوطني لعازفة الكمان اللبنانية الآنسة الجميلة جويل سعادة , والتي عادت الى كربلاء مرةً ثانية بالحجاب " وربما البعض يريدوها بالنقاب ! " , فعدوى تلك الإحتجاجات البالية التي رفضها الجمهور العراقي , سرعان ما انتقلت الى مدينة الفلوجة , فقد استنكروا وهاجوا رجال دين من ذوي الأفق الضيق والفكر المتحجر , إقامة عرض ازياءٍ نسائي في مدينة الحبانية السياحية في عطلة ايام العيد الماضية , بالرغم من أنّ ازياء وفساتين العرض كانت طويلة و محتشمة ولم تتضمّن موضة " الميني جوب والميكروجوب السابقة " , وحظيت بأعجابٍ كبير من الجمهور ومن مختلف المحافظات
متابعة القراءة
  142 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
142 زيارة
0 تعليقات

منْ خلفِ ستائرٍ شفّافة .! / رائد عمر العيدروسي

مئةُ رصاصةٍ ورصاصةْ اطلقوها قادةُ المحاصصة إطلاقُ النارْ الحارّ لمْ يكُ في حفلةٍ راقصةْ لا عن خلافٍ او زفافٍ على جسَدِ راقصة .!            2 سادةُ المحاصصةْ افرغوا المئةَ رصاصةٍ ورصاصةْ على المحاصصةْ .!!           3 ما الخلاصةُ المستخلصةْ منْ فتحِ النّارِ على المحاصصة ؟ هل إعلانُها في مناقصةْ او إحالتُها الى خصخصةْ .! كُلُّ حصّةٍ منَ المحاصصةْ لمْ تَعُد كافية ليست بشافية , غدت كافتنةٍ او غانيةٍ انيقةً وحافيه كقصيدةٍ بلا ابياتٍ ولا قافيه .!               4 ونتحرّى برّاً وجوّاً وبحرا كيفِ تأتي العافية .!
متابعة القراءة
  197 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
197 زيارة
0 تعليقات

سيادتُها .!! / رائد عمر العيدروسي

هي َ كانت مرشّحةً بالتزكية وكانت الأملَ والأمنيةْ , حلولاً مؤجّلةً كانت لفكِّ احجية . نتأمّلُها شدّةَ وردٍ فوقَ رؤوسِ الأشجار لعلّه كشعار ..! تُدافعُ عن جسَدِها حتى بالأحجار ..     في فجرِ اُمسيةْ نَفَذوا اليها منْ كُلِّ زاوية , إستَهوَتْ ادمَنَتْ على مسكّراتٍ الأدوية ! غدت منْ روّادِ اندية .       غادرَتْ الخندق تَرَكَت مصيرنا مُعلّق هرعَتْ تلجُ ابوابَ التسوية .! لماذا ايتها العروبة .؟ لِكمْ زعيمٍ عربيٍّ تُراكِ مخطوبة .؟ رياحُ الرّومِ مِنْ ارضكِ إبتدأتْ الهبوبَ .! فلِمَن قتلانا وجرحانا وأسرانا , منسوبة .!؟
متابعة القراءة
  168 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
168 زيارة
0 تعليقات

بخفاء .. هل نتقدم نحو الوراء .!؟ / رائد عمر العيدروسي

بِقَدَرْ ما يتمتّعُ بهِ العقلُ العربي منْ قُدُراتٍ وإمكاناتِ الإبداع والتميّز الفكري والأدبي " ولا سيّما في ميدانِ الشَعر – منذُ عصر الجاهليةِ - , إنّما ولكنّما هذا العقل النيّر , فمنَ المؤسف ايّما أسفٍ لديمومة هذا ال Deficiency & Decrepitude – العجز والتداعي وافتقاد القدرات لصُنعِ حتى" مُحَرِّكٍ " صغيرٍ لدرّاجة , او لمروحة منضديّة ولا نقول سقفية ! , وربما أقلّ من ذلك او اكثرَ قليلاً .!     يتوجب ويتطلّبُ الأمر التوقّف الفوري عن " النفخ " والتطبيل الدعائي على " طبولٍ جوفاء ومثقوبة  " نخدعُ بها انفسنا واجيالنا المتعاقبة على انغامٍ متصدّئةٍ < يستفرغها او يتقيؤها التأريخ !
متابعة القراءة
  252 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
252 زيارة
0 تعليقات

بوادر ازمةٍ جديدةٍ مع الإقليم " كردستان "! / رائد عمر العيدروسي

تقتضي المقتضيات أن نسجل اولاً بأن لا يمكن الجزم بعزمٍ وحسم أنّ هذه الأزمة ستطلّ وتحدث في القريب العاجل وعلى عجلٍ , لكنّه في الواقع فأنّ الوقائع الجارية تكشف أنّ قَسَماتِ وملامح الأوضاع المتأزمة قد غدت بائنة في الأفق الأرضي , وانها تستند وترتكز على اعتباراتٍ محسوسة وملموسة .       إحدى المرتكزات الرئيسية في ذلك هي هي عائدات النفط التي تجنيها حكومة الأقليم دون تسليمها الى الحكومة المركزية في بغداد وفق الدستور الذي وقّعت على الإلتزام به كلّ الأطراف ذات العلاقة , إنّما ودونما براغماتية فمن غير المتوقع أنْ تقوم حكومة الأقليم بتسليم دينارٍ او دولارٍ واحد الى بغداد من دونِ
متابعة القراءة
  296 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
296 زيارة
0 تعليقات

الكلمات بعنف .!! / رائد عمر العيدروسي

في آخرِ حضورٍ لي في اتحاد أدباء وكتّاب العراق في نهاية الإسبوع الماضي , كانت هنالك محاضرة خاصة للدكتورة الشابة نادية غضبان , بعنوان " العنف في الرواية العراقية والعربية " , وادار الجلسة الناقد علوان السلمان .. افاضت د. نادية بحديثها بأسهابٍ موسّع  ودونما توقف لنحو ساعةٍ ونصف , وتنقّلت فيها الى مواضيعٍ شتّى ذات العلاقة , ثم وبذاكرة متّقدة استشهدت بأسماءٍ عدة لروائيين عراقيين وعرب واجانب وعلى ذات الوتيرة الفائقة السرعة , وكان صعباً الى حدٍ ما التأمّل في النقاط التي طرحتها , وعلى العموم المحاضرة بهذا الخصوص كانت عمومية وممتعة ومفيدة .  في مداخلتي ذكرتُ اولاً أن يصعب
متابعة القراءة
  230 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
230 زيارة
0 تعليقات

نحنً والسياسة الخارجية للعراق .! / رائد عمر

ينبغي الأشارة العابرة الى أنّ السياسة الخارجية للعراق مقررة سلفاً , ودونما وجود فعلي ولا تنسيق لتخطيط هذه السياسة , وتكاد تخلو كلياً من اعتبارات المصالح الأقتصادية والوطنية للبلاد , بل ما هو ملموس لمس اليد أنّ قادة الفصائل في الحشد الشعبي هم الذين يحددون أسس ومحاور الكثير من التفاصيل المتعلقة في السياسة الخارجية , وهؤلاء السادة لا يتحدثون عبثاً .! , وبات من السخريةِ القول أنّ " قادة الرأي " وحتى منظمات المجتمع المدني لادور لهم " حتى استشارياً " في المساعدة على تأشير النقاط الستراتيجية في السياسة الخارجية . لننتقل الآن الى مقارنة محددة ! عن آخر الأحداث الحديثة
متابعة القراءة
  296 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
296 زيارة
0 تعليقات

لماذا لم تنجح ايران باستحداث معاهدة عدم اعتداء .! / رائد عمر العيدروسي

يترآى لنا في " الإعلام " على الأقل , أنّ القيادة او الدبلوماسية الأيرانية ربما تحاول عزل دول الخليج " سياسياً " عن الموقف الأمريكي ضمن الأزمة القائمة بين واشنطن وطهران قدر الإمكان , وربما لديها مآرب ومقاصد اخرى ايضاً وفق  ما جرى خلال الأيام الأخيرة , فالأيرانيون قسّموا دول الخليج الى نصفين < السعودية و الأمارات والبحرين – والنصف الثاني : الكويت وقطر وسلطنة عمان > ضمن هذا الحراك الدبلوماسي الأخير بهذا الأتجاه , وبدا أنّ الخارجية الأيرانية كانت متفائلة الى حدّ كبير عبر لقاء مساعد وزير خارجيتها مع وزراء خارجية " الكويت وقطر وعُمان " وطرحه عقد اتفاقية عدم
متابعة القراءة
  248 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
248 زيارة
0 تعليقات

التخبّط السياسي – الرئاسي .! / رائد عمر العيدروسي

ثلاثةُ اخبارٍ تدور حول نفسها وبالسرعة الفائقة منذ نحو اسبوع , وكأنها زوبعةٌ هائجة في فنجانٍ مثقوب .! , وفي الحقيقة فهذه الأخبار الثلاث اصلها خبرٌ واحد , وكان يرادُ لها التلاعب في صيغة " التحرير الصحفي " سلباً وعمداً , وكان الأوّل منها تصريح لمصدرٍ " من دونِ ذكر أسم صاحبه " وجرى الإكتفاء بالتعبير عنه بأنه مصدر موثوق ومقرّب من السيد عادل عبد المهدي , حيث اعلنَ السيد المصدر بأنّ رئيس الوزراء بصدد تقديم استقالته .! وكان المقصود بذلك من خلال مفردة " بصدد " هو قياس ردّ الفعل او ردود الأفعال " من دون اجهزة قياس " ليس
متابعة القراءة
  263 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
263 زيارة
0 تعليقات

حديثٌ عن رئاستين .! / رائد عمر العيدروسي

إصطلاح " الرئاسات " الذي يجري الإصطلاح وتداوله في العراق وعلى اوسع نطاق , في الإعلام وغير الإعلام , هو تعبيرٌ ليس له وجود او آثار في " العلوم السياسية " وفي كافة دول العالم , وينفرد العراق في ابتكاره بأمتياز , ولعلّ تفكيك وتحليل ذلك سيكولوجياً على الأقل , هو أنّ احزاب السلطة ومنتسبي ما يسمى بِ " العملية السياسية " يتملّكهم هوس في الرئاسة , حتى لو برئاسة فصيل مسلّح او غير مسلّح , على سبيل المثال فقط لا غير .!     .1 : - موقف واعلان رئيس الجمهورية السيد برهم صالح في رفضه لبيان مؤتمر القمة الأسلامي ,
متابعة القراءة
  268 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
268 زيارة
0 تعليقات

لماذا صمتُ السيد الرئيس .! / رائد عمر العيدروسي

بدءاً وتمهيداً , ولتطهير مدى الرؤية من غبارٍ وملوّثاتٍ سياسيّة , فقد تكاثفت وتكاثرت اخبار منشورة " ونحصر الحديث هنا عن الجانب الهولندي – العراقي ! " لإعتباراتِ تتعلّق بأقصى درجات الدقّة " بالرغم ما يماثل تفاصيل الموضوع في ادناه في العديد من دول العالم , وخصوصاً بأتجاه قِبلة الغرب .! فبالقربِ من قلب الحدث , أنّ مواطنين هولنديين تحدثوا للصحافة وهم متزوجون من فتيات عراقيات سبق والتجأنَ الى مدنٍ هولندية , بأنّ زوجاتهم تتقاضى راتباً شهرياً من الحكومة العراقية مقداره  " سبعة آلاف ومئتي خمسون يورو ! " ومؤدّى ذلك أنَّ تلكنّ النسوة " رفحاويات ! " اي امضين فترةً
متابعة القراءة
  325 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
325 زيارة
0 تعليقات

موسكو : عزوف متدرّج عن ايران .! / رائد عمر العيدروسي

 الرموز كانت بائنة إنْ لم تكن ساطعة .! , والكلمات اختيرت بعناية في رسالة التهنئة التي بعثها الرئيس بوتين الى الرئيس اليمني " عبد ربه منصور هادي " بمناسبة الذكرى 29 لعيد الوحدة اليمنية  المصادفة في 22 أيار \ مايو الحالي . ولم يجرِ ارسال رسالة التهنئة هذه تقليدياً عبر الأثير , وانما سلّمها باليد سفير روسيا باليمن السيد " فلاديمير ديدوشكين " خلال لقائه بالرئيس اليمني في الرياض , حيث أشاد واثنى السفير " ديدوشكين " بحنكة وحكمة الرئيس اليمني في التعامل مع مختلف المواقف والظروف المتصلة بأوضاع اليمن وفي مختلف المراحل لما من شأنه تحقيق الأمن والأستقرار الذي يتطلّع
متابعة القراءة
  206 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
206 زيارة
0 تعليقات

من على حافتيّ الخليج .! / رائد عمر العيدروسي

 في استقراءاتٍ اولية لقَسَمات وملامح المشهد السياسي – العسكري المتأزم في منطقة الخليج وما حولها من اتجاهاتٍ ثلاث على الأقل , هنالك صورةٌ او صورٌ تضليلية او مضللة " بفتح اللام تارةً وبكسرها بأخرى " يمارسها الإعلام الغربي والعربي وسواهما ايضاً , وكما اشرنا في اعلاه فبعض تلكنّ الصور تكون متعمّدة " كجزء من الحرب النفسية " وبعضها الآخر جرّاء ارتكاب أخطاءٍ لا يغفرها عِلم الإعلام .! من الملاحظ الإكثار من الحديث والتحليل والتأويل أنّ الأزمة القائمة بين الولايات المتحدة وايران إنّما يغدو الدور الرئيسي والبارز فيها بما يتحكّم فيه الرئيس ترامب " ومزاجه وتغريداته التويتريّة " وكأنه دكتاتور مطلق الصلاحية
متابعة القراءة
  235 زيارة
  0 تعليقات
235 زيارة
0 تعليقات

العراق : بحثٌ وتحرٍ عن بوصلةٍ سياسيةٍ ما .! / رائد عمر العيدروسي

إذا + لو + مثلاً + فيما اذا  فكّرت القيادة العراقية " اولاً " وثمّ تجرّأت " ثانياً " لتمارس ضغوطاً على نفسها وعلى غرائزها , وبعدها على قياديّي احزابها الحاكمة وفصائلها , واصدرتً قراراً او أمراً Super Strategy بأزالة كافة ال Placards - اليافطات او اللافتات والشعارات السياسية والدينية " التي لا مبرّر ولا مسوّغ لها " وتفتقد ايّ تأثيرٍ فكري او سيكولوجي على الجماهير , إنْ لم تعد تعطي المعنى العكسي ! " , وعلى أن يرافق ويصاحب ذلك تزامناً رفع ومنع تعليق صور وملصقات وبوسترات الترويج والدعاية الفاقدة للدعاية لزعماء وقادة وساسة العملية السياسية سواءً كانوا من المعممين
متابعة القراءة
  293 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
293 زيارة
0 تعليقات

حديثٌ مدبلج عربي – عربي .! / رائد عمر العيدروسي

في التطرّق في الحديث عن دبلجة المسلسلات والأفلام الأجنبية في مجتمعنا او في بعض المجتمعات العربية , فقد تقفز الى الذهن المسلسلات التركية والتي سبقتها من مسلسلاتٍ مكسيكية , حيث كانت دبلجتها فيما مضى بالعربية الفصحى ثمّ جرى " تطويرها وتحديثها " الى بعض اللهجات العربية وخصوصاً الى اللهجة السورية وثم اللبنانية . ولا ريب أنّ لكلٍّ من التركية والمكسيكية جمهورها العربي الخاص ومتابعيها رغم أنّ اعداد حلقات بعضها تناهز مئة حلقة , ومن الطبيعي أن يغدو بالمقابل جمهورٌ آخر لا يتقبّل هذا النوع من الدبلجة سواءً باللهجة العامية او الفصحى , حيث يعتبر أنّ أيّ مسلسلٍ تمثيليّ إنْ لم يكن
متابعة القراءة
  245 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
245 زيارة
0 تعليقات

حديثٌ نقابيٌّ ملطّف .!! / رائد عمر العيدروسي

إذا ما جازَ القولٌ أنْ نبدأ منْ قبلِ أنْ نبدأ ! اي لنشير لنقطةٍ ما قبل البدء في تناول الموضوع – العنوان .. فأوّلاً فمفردة " الملطّف " في اعلاه تتقبّل وجود الفتحةِ فوق حرف الطاء , وكذلك وجودها ككسرة تحت الطاء " , للتنويه لطفاً وبلطفٍ .. الحديثُ النقابيّ هذا لا علاقة له بنقابة الصحفيين او ايّة نقاباتٍ اخريات من النقابات اللائي تخضع للتهميش الحكومي , لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ ولا بينهما . حديثنا هذا يتمحور عن ال fashion - الموضة الأكثر تخلّفاً في العصر الحديث , وهي موضة ارتداء النقاب في بعض الدول العربية والأسلامية , ودول
متابعة القراءة
  348 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
348 زيارة
0 تعليقات

حكومة العراق : مواقفٌ حيرى .!! / رائد عمر العيدروسي

يمرّ العراق " الآن " او حكومة السيد عادل عبد المهدي واحزابها الدينية وفصائلها في مرحلةٍ سياسيةٍ بالغة التعقيد ولعلّها الأصعب على صعيد العلاقات الدولية سواءً منذ الأحتلال الأمريكي او منذ انسحاب القوات الأمريكية في عام 2011 ايضاً , فعدا أنّ اجواء المنطقة العربية ملتهبة للغاية ومعها عموم دول الشرق الأوسط والتي لابدّ لهذه الحمّى السياسية " المفتقدة للتنفيس الآني في انتظار مرحلة التشظي " أن تنتقل او تنعكس على الوضع العراقي المتشابك " بما يصعب فضّ الأشتباك او فكّ الخيوط السياسية المتشابكة " . الحكومة العراقية كسلطة تنفيذية تبدو كأنها عاجزة او مصابة بالشلل السياسي النصفي في توحيد الخطاب الرسمي
متابعة القراءة
  220 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
220 زيارة
0 تعليقات

بريمر لازالَ بيننا .! / رائد عمر العيدروسي

لعلّه من المناسب اولاً الإشارة أنّ " بول بريمر " قد جرت تسميته بأكثر من تسميةٍ في سنوات الأحتلال الأولى , فالكثيرون كانوا يطلقون عليه حاكم العراق , وفي الإعلام يسمّى الحاكم المدني , وكذلك يطلق عليه برئيس سلطة الأئتلاف المؤقت , بينما كانت التسمية الأمريكية المهيّأة له منذ قبل الشروع بالأحتلال بِرئيس الأدارة المدنية للأشراف على اعادة إعمار العراق < وكأنّ العراق كان مدمراً عسكرياً من قبل القصف الأمريكي ! وربما المقصود اعادة تعمير ما دمرته الصواريخ والقاذفات الأمريكية ! > , ورغمَ أنّ كلّ تلك الألقاب ليست سوى تلاعب بالألفاظ والمفردات , لكنّ التسمية الأمريكية يراد منها الإيحاء وكأنّ
متابعة القراءة
  381 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
381 زيارة
0 تعليقات

عراقياً – سياسياً : ظاهرةٌ لا يظهر تفسيرها .! / رائد عمر العيدروسي

على الرغم من أنّ الظواهر " الأجتماعية والسياسية وغيرها , وعبر التأريخ " وفي معظم دول العالم , قد جرى تفكيك رموزها واصولها وسيّما الدوافع والمسببات اللواتي ساعدت على ترسيخها وترويجها , حيثُ إتّخذت عملية التفكيك كلّ الجوانب والاعتبارات السوسيولوجية والسيكولوجية مع المستويين الثقافي والعلمي وحتى الأقتصادي , وتوغّلت الدراسات الأكاديمية والعلمية الى الأعماق ! حتى شملت الأساطير والخرافات التأريخية القديمة والحديثة , لكنّ ما يشذّ عن الواقع وهذه الوقائع هو المتغيرات التي طالت وأصابت فئاتٍ وشرائحاً وقطاعاتٍ من الشعب العراقي الكريم , وقطعاً بالأبتعاد الشاسع عن سمة التعميم . لاشكّ ولا ريبَ أنّ وسائل التواصل الأجتماعي قد كانت عاملا حيوياً
متابعة القراءة
  392 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
392 زيارة
0 تعليقات

سيناريو إعلامي لإخراج الأمريكان من العراق .! / رائد عمر العيدروسي

منذ الآن والى مطلع الإسبوع القادم تبتدئ عملية شدّ الأعصاب وكأنها تمهيدٌ لحرب اعصاب لدى المراقبين والمتابعين إنْ لمْ نقل غالبية الشعب العراقي , وبجانب الرأي العام العربي ايضاً وذلك للموعد المحدد للشروع بإقرار قانون يدعو لإخراج القوات العسكرية الأجنبية " الأمريكية " من العراق او بالحد في تنظيم وجودها بموجب اطار قانوني , < والى الآن فنحن لم نبدأ فحوى ومغزى الحديث او المقال ولا بحرفٍ واحدٍ منه بعد .! > . من الطريف الساخر الذي يخلو من اية طرافة أنْ تنقل وتتناقل ميديا السوشيال ميديا " فيما بينها " خبراً او اخباراً تخصّ الداخل العراقي بالدرجة الأولى ونقلاً عن
متابعة القراءة
  227 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
227 زيارة
0 تعليقات

بحثٌ غير بحثيّ .! / رائد عمر العيدروسي

منذُ لحظةِ ولادتي , ومنْ قبل أنْ أنزل , فكنتُ مندفعاً " ولربما مدفوعاً سيكولوجياً " وتحتَ وفوقَ اية دوافعٍ , كنتُ اُنقّب وابحث واُفتش عن ايّ سورةٍ او آية , وعن أيٍّ من الأمثال الشعبية , والحِكم الدارجة , وكذلك عن أيّ بيت شِعرٍ مختبئٍ بين ثنايا وقوافٍ لأية قصيدةٍ كانت حتى ولو من الشعر الجاهلي او اشعار ونثر الحداثة , وذلك ممّا يتيح ويبيح للمتطرفين دينياً من الأصولين والسلفيين والمتعصبين " جرّاء اضطراب اعصابهم " , من كلّ المذاهب والمشارب والمآرب , في شرعنتهم لخيانة بلدانهم وتفجير المفخخات والعبوات على ابناء جلدتهم في اوطانهم , لكنّي لم اقتصر او
متابعة القراءة
  488 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
488 زيارة
0 تعليقات

حديثٌ صحفي برائحةٍ عسكرية .! / رائد عمر العيدروسي

لا نبتغي هنا " اولاً " تحديد أسم ونوع الرائحة العسكرية لهذا الحديث , عمّا اذا كانت برائحة البارود او العطور او البخور او سواها , إنّما سنترك ذلك للقرّاء لإستشعارها والتعبير عنها او تحديدها .! قائد العمليات المشتركة في كركوك اللواء الركن سعد حربية اعلن " السبت 23 \ 2 " عن خطته الجديدة في ادارة الوضع في كركوك , حيث اشار الى زيادة عديد القوات المتواجدة بحجم " فرقة عسكرية " والى تنوع وتعدد مصادر القوات من الشرطة الأتحادية وجهاز مكافحة الأرهاب و " اللواء 61 " من الفرقة الخاصة , واضاف اللواء حربية أنّ كل " موارد "
متابعة القراءة
  317 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
317 زيارة
0 تعليقات

رؤى وآراء في الوضع الراهن .! / رائد عمر العيدروسي

بعيداً عن مفهوم او مفاهيم التضاد في الفلسفة الماركسية والجدلية الديليكتيكية , وبأبعدِ بعدٍ من ذلك بما يتجاوز القياسات والمسافات الماراثونية , وبما يصاحب ذلك من ابعادٍ مرئيةٍ وغير مرئيةٍ " للبعض على الأقل " , فأنّ القوى الوطنية والجهات والأطراف ذات العلاقة التي إبتدأت وإفتتحت حفلَ شنّ المقاومة المسلحة ضدّ الغزو والأحتلال الأنكلو – امريكي إبّان وبعد حرب سنة 2003 , والتي سبقت غيرها في مقاومة الأحتلال مهما كانت لغيرها من اهدافٍ خاصة مفترضة .! , وكانت النتائج المشتركة في ذلك هي تكبيد القوات الأمريكية خسائراً جمّة في اعداد الضباط والجنود بجانب الدروع والمعدات " والتي من المحال والطبيعي أن
متابعة القراءة
  331 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
331 زيارة
0 تعليقات

غسيل الدماغ .!! / رائد عمر العيدروسي

التقطُ هذا المصطلح العريق من اروقة التأريخ الحديث واضعه أمام شعاع ضوءٍ شديد التركيز , لنرى ما فيه من مداخلاتٍ وتناقضاتٍ وحتى تضليلٍ لغويٍ متقن .! مبدئياً وعموماً " ومن الناحية التعريفية النظرية على الأقل " فمصطلح " غسيل الدماغ " يقصد به تحويل الفرد عن اتجاهاته وقيمه وانماطه السلوكية وقناعاته , وكذلك تبنيه لقيمٍ اخرى جديدة مفروضة عليه من قبل جهةٍ اخرى سواءً كانت دولة او مؤسسة او افراد , كما يندرج هذا المصلح من زاويةٍ ثانويةٍ تحت مسمياتٍ مختلفة مثل " اعادة تقويم , بناء واعادة بناء الأفكار , والأقناع الخفي وتغيير الأتجاهات " . لكن واقع الوقائع اكبر
متابعة القراءة
  368 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
368 زيارة
0 تعليقات

الدولة : موقف بلا موقف .! / رائد عمر العيدروسي

الدولة العراقية في وضعها الحالي تنفرد بتوصيفها عن كافة دول العالم ومنذ الحرب العالمية الثانية , بل تكاد تفتقد لأيّ توصيف لمفهوم الدولة – Concept of State في علم السياسة و وفق مواصفات الأمم المتحدة وحتى منظماتها الفرعية . فهذه الدولة او الحكومة تقودها مراكز قوى تمتلك تشكيلاتٍ مسلحة ذات ثقلٍ عسكري يوازي تسليح الجبش العراقي , ومراكز القوى هذه هي من خارج الكابينة الوزارية ولا ترتبط بالرئاسات الثلاث < وهو مصطلح عراقي مبتكر > , كما أنّ هذه المراكز هي التي تتحكم بالسياسة الخارجية للبلاد وتمتلك مواقف مسبقة وثابته تجاه بعض الدول العربية في المنطقة وبما يتجاوز المصالح الأقتصادية للعراق
متابعة القراءة
  292 زيارة
  0 تعليقات
292 زيارة
0 تعليقات

أمّ الفساد و المجلس الأعلى لمكافحة الفساد .! / رائد عمر العيدروسي

للفسادِ صنوف ليست كصنوف الجيش , وللفسادِ موديلات وازياء وله صور غير مرئية واخرى شدّة وضوحها قد تسبب تشويشاً على بؤبؤ العين .! الفسادُ في العراق الجديد ظاهرةٌ وحالةٌ لا يتمّ القضاء عليها كالقضاء على داعش في الموصل , حتى بمشاركةٍ مفترضة من قوات التحالف الدولي لمحاربة بؤرة الفسدةِ والفساد , فهل يمكن قصفهم من الجو .! إبتعدنا في اعلاه قليلاً عن صلب الموضوع كي نقترب منه اكثر .! فأهمّ ما في الشروع في مكافحة الفساد هو تحديد نقطة الشروع , وحيث لا نوايا او " نياتٍ " ولا رؤى لرؤية نقطة البدء في الأنطلاق نحو معركة الفساد , فلا ريب
متابعة القراءة
  375 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
375 زيارة
0 تعليقات

نحنُ والعادم والكاتم .! / رائد عمر العيدروسي

أمّا الكاتم الذي هو ليس ككاتمِ اسرار خليفةٍ ما اودولة رئيسٍ ما , بل كاتم الصوت الذي يمثّل ما يفوق اسرار الأشرار , وهو المنقذ والمنجي لمجرمي السياسة والنخّاسة , فلا شأنَ لنا به هنا وبعيداً جداً عن هنا , إلاّ اذا باغتنا فجأةٍ , وراعى مشاعرنا في عدم الإزعاج والإنزعاج من اصواتِ طَلَقاتٍ تنخرُ اجسادنا في أيّ جزءٍ ترتأيه , واظنها لا تستهويها المنطقةِ الحسّاسة تحت الحزام ووصولاً الى الأقدام .! , فهذا الكاتم ورصاصاته لديهم من الرحمة أنْ لا يتأخر المستهدف في موته او قتله كيما لا يناله قسطاً من الألم .! وليساعدهم في انجاز مهامهم بما يتلائم ويتناغم
متابعة القراءة
  339 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
339 زيارة
0 تعليقات

غيض من ابو الغيظ .! / رائد عمر العيدروسي

ابو الغيض كما معروفٌ ومشهورٌ هو السيد احمد ابو الغيظ – أمين عام الجامعة العربية , أما " الغيض " الواردة في العنوان , فلا ريب أنّ لا علاقة لها بالمثل " غيض من فيض " الذي يعني قليل من كثير " بل انها هنا تدلّ على غزارة . فوجئنا بأمين عام الجامعة العربية يدلي بحديثٍ الى قناة dmc الفضائية المصرية حول سبل إعادة سوريا الى الجامعة العربية , وقبل أن نسجل ايّ تعليق او نقدٍ الى ما جاء في حديثه , فأرتأينا أن نضع القرّاء أمام النصوص الحرفية لما ادلى به ابو الغيظ : - < لعودة او إعادة سوريا
متابعة القراءة
  616 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
616 زيارة
0 تعليقات

عراقياً – سياسياً : ظاهرةٌ لا يظهر تفسيرها .! / رائد عمر العيدروسي

على الرغم من أنّ الظواهر ” الأجتماعية والسياسية وغيرها , وعبر التأريخ ” وفي معظم دول العالم , قد جرى تفكيك رموزها واصولها وسيّما الدوافع والمسببات اللواتي ساعدت على ترسيخها وترويجها , حيثُ إتّخذت عملية التفكيك كلّ الجوانب والاعتبارات السوسيولوجية والسيكولوجية مع المستويين الثقافي والعلمي وحتى الأقتصادي , وتوغّلت الدراسات الأكاديمية والعلمية الى الأعماق ! حتى شملت الأساطير والخرافات التأريخية القديمة والحديثة , لكنّ ما يشذّ عن الواقع وهذه الوقائع هو المتغيرات التي طالت وأصابت فئاتٍ وشرائحاً وقطاعاتٍ من الشعب العراقي الكريم , وقطعاً بالأبتعاد الشاسع عن سمة التعميم . لاشكّ ولا ريبَ أنّ وسائل التواصل الأجتماعي قد كانت عاملا حيوياً
متابعة القراءة
  389 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
389 زيارة
0 تعليقات

أنا ومعسكرات الإعتقال .! / رائد عمر العيدروسي

ازاء و جرّاء لقاءاتٍ متفرقةٍ ومتعددة لبعضٍ نوعيٍّ من السجناء السياسيين مّمن جرى زجّهم زجّاً في معسكراتِ الأعتقال , وتحتَ او فوق أيّ اسبابٍ ومسبباتٍ واقعيّةٍ او مختلقة او مفترضة لضروراتٍ ما أو او مقتضياتٍ ما , كما يشمل ذلك لقاءاتٍ أخرياتٍ مع عتاةٍ مجرمين وآخرين أقلّ ” مهنيّةٍ ” ومهارة < Professionalism & Skillfulness > في فنّ الإجرام والحرام والضرب تحت الحزام .! فحينما وبعدما غربلتُ أحاديثَ اولئك وهؤلاء , واجريتُ عليها تحليلاتٍ في مختبراتٍ سيكولوجية وبيولوجيّة , وكانت غايتي من وراء ذلك هو تشخيص – Diagnosis ما في دواخلهم و” القاسم المشترك الأعظم ” الذي يجمع احلام يقظتهم وغفوتهم
متابعة القراءة
  405 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
405 زيارة
0 تعليقات

نحنُ و وزارة الخارجية .! / رائد عمر العيدروسي

قد لا يعرف البعض القليل او الكثير أنّ كل مَن يعمل في السلك الدبلوماسي العراقي وخصوصاً في السفارات والملحقيات العراقية في الخارج وممّن يمتلكون جنسيةً ثانيةً لدولةٍ اخرى , فيكون مرغماً رغم أنفه , او بأستجابته الذاتية – الطوعية لتسليم رموز شفرة الأتصال " بين الخارجية العراقية والسفارة التي يعمل فيها " الى جهاز مخابرات تلك الدولة , وهذه من البديهيات المسلّم بها , وبعكسه يجري سحب الجنسية منه والغاء الأمتيازات التي تمنحها تلك الدولة له ايضاً . الجهاز او الكيان الدبلوماسي العراقي في الخارج وفي الداخل يختلف عن كلّ العاملين في سلك الدبلوماسية في دول العالم , فهو ليس سوى
متابعة القراءة
  288 زيارة
  0 تعليقات
288 زيارة
0 تعليقات

الإعلام و التحليل السياسي .! / رائد عمر العيدروسي

لابدّ من الإعتراف وعلى كلّ المستويات بعدم وجود ما يمكن الإصطلاح عليه بِ " الإعلام العراقي " , ولعلّ التسمية الأنسب والأكثر دقّة هي " الإعلام في العراق " . هنالك الكثيرون يرددون ويغرّدون مبتهجين أنّ الإعلام ووسائل الإعلام " بعد الأحتلال " غدت أفضل بكثير ممّا كانت عليه طوال فترة انظمة الحكم المتعاقبة منذ بداية العهد الجمهوري في عام 1958 , وهذا في جانبٍ منه او من زاويةٍ ضيقة , هو كلامٌ صائب , لكنّ الأمريكان حين فتحوا بوابة الستلايت والقنوات الفضائبة على مصراعيها كانوا يستهدفون أمراً آخراً , وتضاعف هذا الأمر الى اضعافٍ مضاعفة حين أجازت ولربما اصدرت تعليماتها
متابعة القراءة
  284 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
284 زيارة
0 تعليقات

نحنُ و نتنياهو وَ ..! / رائد عمر العيدروسي

عطفاً على ما صرّح به بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الأسرائيلي في حديثه لمحطة " غلوبو " التلفزيونية البرازيلية " الأسبوع الماضي " خلال زيارته للعاصمة البرازيلية " ريودي جانيرو " , < منْ أنّ دولاً عربيةً تعتبر اسرائيل حليفةً لا غنى عنها في محارية ايران , وأنّ ذلك قد احدثَ ثورةً في العلاقات مع العالم العربي > .! , وعلى الرغم من أنّ نتنياهو قد تعمّدَ الخلط بين انظمةٍ او حكوماتٍ عربية مع كل الشعوب العربية التي سمّاها " بالعالم العربي " ولم يقل " الأمة العربية " , ودون أن ننفي نفياً حازماً أنّ بعض الشرائح العربية " من هنا
متابعة القراءة
  422 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
422 زيارة
0 تعليقات

العرب الى سوريا .. وكأنه توزيعٌ للأدوار .!/ رائد عمر العيدروسي

عذراً ومئةَ عذرٍ وعذرٍ , فنحن لا ننطق عن الهوى إلاّ من خلال الرصد والمتابعة >> .! منذ أن حطّت الطائرة الرئاسية الروسية الرحال في مطار دمشق الدولي حاملةً الرئيس السوداني عمر البشير كأول رئيس عربي يزور سوريا منذ بدء الأزمة السورية في عام 2011 , فأنّ الرئيس العربي الثاني المرشّح لذات المهمة , فهو الرئيس الموريتاني " محمد ولد عبد العزيز " دام ظلّه .! السفير البريطاني السابق في البحرين وسوريا السيد " بيتر فورد " صرّح أنّ الوقت حان لعودة سوريا الى الجامعة العربية , واشار بأنّ السعودية اتخذت " منذ وقتٍ قريب " قرار تطبيع العلاقات مع سوريا
متابعة القراءة
  362 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
362 زيارة
0 تعليقات

رأس السنة , وفتوى , ورجال دين .! / رائد عمر العيدروسي

وكأنّ ليس لدينا هموم , وكأنّ لا يفارقنا البوم إذ يحوم في هذه التخوم , وكأنها ايضا لا تفارقنا الغيوم الوضعية والأرضية , بل ايضاً كأنّ النسيج الإجتماعي – الوطني صار مطلوباً " ليس عشائرياً وحزبياً واستعمارياً ! " فحسب وإنّما منْ قِبل بعض كبار رجال الدين وصغارهم ايضاً . ويترآى أنّ هذا النسيج الطبيعي طوال عمر الدولة العراقية والى غاية الأحتلال وسيما ما بعد الأحتلال , لم يجرِ الإكتفاء بتمزيقِ وتقطيعٍ بعضٍ من اوصاله , لكنما يراد وأد الجزء الأكبر منه وإبعاد نور الشمس عنه استباقياً .! منذ كرسمس او 25 \ 12 من هذا الشهر الذي يمثلّ عيد ميلاد
متابعة القراءة
  283 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
283 زيارة
0 تعليقات

دعوى و دعوة لرفع زمّور مركبات النفايات .! / رائد عمر العيدروسي

قد يتسبب العنوان اعلاه وسيما في كلماته الأخيرة الى سدّ الشهيّة , اذا ما كانت الشهية مفتوحةً في ظلّ هذه الأوضاع السياسية والأنتخابية وما يرافقها وكذلك ما يصاحبها من انعكاساتٍ نفسيةٍ " على الأقلّ " .. وإذ لم يسبق لنا الكتابة والخوض في مثل هكذا مواضيعٍ اجتماعية وخصوصاً في ميدانٍ يفتقد الى العطور والزهور , لكنّ السيل اجتاز الزبى وغدت قُدُرات التحمّل تفتقد الى بعض قدراتها لدى الجمهور ودونما تعميمٍ ولا مساواة . منذ سنينٍ طوال عبر هذا المنوال اختارت امانة بغداد " ولربما كتحصيل حاصل " أنْ تحتوي عجلات جمع النفايات على زمّورٍ " هورن " من اعلى الأصوات المدوية
متابعة القراءة
  245 زيارة
  0 تعليقات
245 زيارة
0 تعليقات

تشكيلة " محلياتٍ أمميّة " ..! / رائد عمر العيدروسي

فعلوها ساسة الكرد ولم تفعلها ساسة الأحزاب : وإذ إطّلع الشعب العراقي يوم امس على خبر تخلّي رئيس الجمهورية السيد برهم صالح عن جنسيته البريطانية , وقد سبقه في ذلك رئيس الجمهورية السابق السيد فؤاد معصوم , بينما لم نسمع أنّ أيّاً من رؤساء الوزراء الآخرين ولا رؤساء مجلس النواب ممّن يحملون جنسياتٍ اجنبية او عربية قد فعلوا بمثل ما قاما به رئيسا الجمهورية " بالأضافة الى وزراءٍ وقياديين " ممّن ينتمون او محسوبون على القومية العربية او عرب العراق , وهذا فعلاً عارٌ ما بعده عار إلاّ عار الخيانة وربما وجود قاسمٍ مشترك بين العارين .. وبالرغم من أنّ خطوة
متابعة القراءة
  592 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
592 زيارة
0 تعليقات

الزعيم عبد الكريم قاسم .. 2 / رائد عمر العيدروسي

على مدى السنوات القلائل الماضية نلاحظ جميعاً او معظمنا النشر والأنتشار شبه المتدرج وبطرقٍ عفويةٍ او سواها لصورٍ ومشاهد لشهيدات وشهداء العائلة المالكة في وسائل التواصل الأجتماعي , ويتصدّرها مواقف وحكايا ومقاطع من فترة حكم الباشا نوري السعيد " رئيساً للوزارة ل 14 مرّة " ’ ممّا كانت مخفية او مبعدة عن رؤى الجمهور ولعدة اجيال , والتي استطاعت من تغيير اتجاهات الرأي العام وتغيير النظرة الثورية الزائفة بحقّ الباشا وسواه من كبار ساسة العهد الملكي والذين لا ينتمون للعائلة المالكة , وذلك عبر حركة 14 تموز والرئيس الراحل عبد الكريم قاسم , وكذلك انظمة الحكم التي اعقبته .. وعلى الرغم
متابعة القراءة
  668 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
668 زيارة
0 تعليقات

في : الفساد الأصغر و الفساد الأكبر .! / رائد عمر العيدروسي

لا أنفي ولا أؤكّد أنّ العنوان اعلاه له علاقةً اقتباسية او إيحائية , وايضاً استلهامية بمقولة او مفهوم < الجهاد الأكبر والجهاد الأصغر > , لكنه قطعاً وبتاتاً لا ينطبق عليها المعنى الخاص لأحد افعال اللغة الأنكليزية Plagiarize الذي يعني < سرقة افكار الآخرين > . من الملاحظ أنّ شدة وكثافة تكرار واستخدام اصطلاح " الفساد المالي " الذي غمر العملية السياسية والوزارات وبعض السلطات , قد جعلت هذا الإصطلاح لا يفقد بريقه فحسب , بل امسى يبعث على الملل وعدم الأكتراث جرّاء فقدان اية مصداقية لمكافحة هذا الفساد , وسيما أنّ من الذين يزعمون ويروجون لهذه المكافحة هم من اكثر
متابعة القراءة
  420 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
420 زيارة
0 تعليقات

ثناء على جورج بوش " من داخل العراق " ! / رائد عمر العيدروسي

بغضّ النظر عن نظام الحكم السابق , فأنّ إشادة رئيس الأقليم السيد نيجيرفان البرزاني وبعض القادة الكرد بالرئيس الأمريكي بوش الأب " الذي فارق الحياة منذ يومين " فأنها إساءة ما بعدها اساءة لكلّ الشعب العراقي وبكافة مكوناته القومية , جرّاء ما قام به ذلك ال " بوش " من تدمير البنى التحتية وخزانات المياه ومحطات الكهرباء والجسور ومطاحن الحبوب والمصانع و.. الخ " , وهي اساءة اخرى للجيش العراقي الذي واجه 33 دولة ومنعهم من التقرّب من بغداد , حتى اضطرّ الرئيس بوش الى اعلان وقف اطلاق النار من جانب واحد وقبل أن يعلن العراق عن موافقته بعشر ساعات .
متابعة القراءة
  453 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
453 زيارة
0 تعليقات

انا و الحكومة .! / رائد عمر العيدروسي

مرّةً أخرى وبالأحرى , اخرى بعد اخرى اتدحرجُ مقرفصاً بأتّجاهِ ورطة سبقتها مئةُ ورطةٍ و ورطة تُطاردني بها السلطة .! O مِنَ السلطة وصلني إشعار مختوماً وعليهِ الشِعار فحوى الشِعار : أنْ أصبّ الأسيد , وأزيد " كما صبّ لعناتٍ على يزيد " اصبّهُ على اخاديد وتجاويفِ مُخّي المنتجةِ لأيّ افكار ممكنٌ تصنيعها تدويرها , وتحويلها الى أشعار .! O نِصفُ الأفكارِ تتحوّلُ الى أشعار نصفها الآخر , على صاحبها قد تُطلق النار إذا ما احتار .! O أذى الأسيد في المكان المجوّفِ السديد أشدُّ أذىً منْ جهنّم النّار من خاشقجي والمنشار , وانتَحرَتْ بوصلةُ الفرار .!
متابعة القراءة
  450 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
450 زيارة
0 تعليقات

في : اجواء المنطقة .! / رائد عمر العيدروسي

من زاويةٍ نصف فلسفيةٍ او اقلّ , ومعزّزة بمسحاتٍ من أخيلةِ الأدب والفن الموضوعية , فيمكن الإفتراض " ولو مجازاً " أنّ الأعاصير والفيضانات وغزارة الأمطار اللائي ضربنَ دولاً عربيةً عدّة ومنها العراق , قد تكون مؤشراتٍ تمهيديةٍ لأحداثٍ ومتغيراتٍ جديدةٍ في المنطقة العربية او عموم الشرق الأوسط , وممّا يكسر حواجز التردّي السياسي ويُهشم الميثولوجيا الدينية والسياسية الشرقية القائمة ويخلع عنها رداء التأريخ المتهرّئ , وتستند او تتعكّز تلكم التصورات على : - A – إنّ أزمة خاشقجي قد إنخفضت حدّتها ودرجة حرارتها , ممّا جعل السعودية تستعيد التقاط انفاسها , وتعود " سياسياً " الى أخذ زمام المبادرة في
متابعة القراءة
  526 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
526 زيارة
0 تعليقات

أشياء في القذارة السياسية .! / رائد عمر العيدروسي

لا اقولُ لاريب , وإنما أقول لا خلاف على القول وتأكيد القول بأن من المحال وجود ما هو اقذر من القذارة في كافة المجالات الحياتية وميادينها وتفرعاتها , كما لا يختلف اثنان أنّ طوال عُمر او سنوات الدولة العراقية سواءً في العهد الملكي او في الحكومات المتعاقبة في العهد الجمهوري وخصوصاً في فترة او سنوات الحصار القاتلة , فلم يشهد المجتمع العراقي او عموم الشعب العراقي قذارةً اقذر ممّا مرّ من السنين ال 15 التي اعقبت الغزو والأحتلال الأمريكي – البريطاني والى غاية هذه اللحظات , وبما تخللها من أزماتٍ ومداهماتٍ ومفخخاتٍ وكواتمٍ وحرائق , بجانبِ عملياتِ خنقٍ واغتيال للحريات الشخصية
متابعة القراءة
  572 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
572 زيارة
0 تعليقات

سيادة الرئيس برهم وما حوله .! / رائد عمر العيدروسي

في بداية عهده الرئاسي , وفي حكومةٍ لم يكتمل تشكيلها لغاية الآن , استطاع رئيس الجمهورية الجديد من خطف الأضواء من كافة ساسة العراق الكبار والصغار , وبما فيهم رؤساء الحكومات السابقة , وايضاً من كلّ قيادييّ كردستان وخصوصاً قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني الذين كانوا يعارضون توليته لرئاسة الجمهورية . وخلال اسبوعٍ واحد شرع الرئيس صالح بمجموعة زياراتٍ خارجية كأنها بالجملة ! , وكانت وما برحت هذه الزيارات بأتجاهاتٍ متباينة " وفق خريطة المنطقة " , إذ بدأها بالكويت والأمارات ولم يكملها بدول الخليج الأخرى او بعضها , ثم عاد ليومٍ واحد وغادر الى الأردن , وعادَ ثانيةً ليغادر الى طهران
متابعة القراءة
  675 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
675 زيارة
0 تعليقات

قراءة خاصّة عن القتال والقتل في غزّة .! / رائد عمر العيدروسي

كان ينبغي الأنتظار حتى تثبيت وقف اطلاق النار بين الأسرائيليين وحماس لندوّن هذه السطور . ما جرى في الأيام الأخيرة لايمكن تسميته بمعركة ولا بحرب , فلم تتوفر الشروط العسكرية لمواصفات المعركة , كما أنّ تسميته بأشتباكاتٍ فهي غير دقيقة جداً بالرغم من استخدام الصواريخ والدبابات في ذلك , حيث أنّ أيّ اشتباك ينبغي أن يغدو مستمرا بين الطرفين ولاتتخلله فترات ما من التوقف بأنتظار توجيه ضربةٍ من الخصم للرّد عليها , وحتى أنّ اصطلاح " مناوشات " فهو تعبيرٌ مخفف , فتبادل الضربات الصاروخية من البر والجو كان عنيفاً للغاية .. وكما امسى معروفاً فالعمليات بدأت بتسلل وحدة كوماندوز اسرائيلية
متابعة القراءة
  500 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
500 زيارة
0 تعليقات

نحنُ والأسرائيليون والإعلام .! / رائد عمر العيدروسي

في محاولةٍ اسرائيليةٍ عابثة , قامت وزارة الخارجية الأسرائيلية " منذ 4 شهورٍ بفتح او افتتاح ! صفحة لها في الفيس بوك مكتوب عليها " اسرائيل تتحدث بالعربية " وعليها النجمة السداسية او " نجمة داود " وتحتوي مواضيعا وصوراً واغانٍ عراقية وحتى العلم العراقي , وقد كتبتْ < لينحا منوحين عبد العزيز > اليهودية من اصل عراقي والتي تعمل مستشارةً للإعلام الرقمي في اللغة العربية في الخارجية الأسرائيلية , بأنّ العراقيين المتابعين لهذه الصفحة " خلال هذه الفترة القصيرة " بلغ ثلاثمائة الف عراقي .! وأنّ العديد منهم من جيل الشباب الذين يرغبون بأقامة السلام مع اسرائيل .! وبدورنا نردّ
متابعة القراءة
  322 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
322 زيارة
0 تعليقات

المجال الحيوي : لحدود العراق مع او في سوريا !/ رائد عمر العيدروسي

بأستثناء ذوي العلاقة في ” الجيوبوليتيك – الجغرافية السياسية ” , وكذلك المتخصصين والمتمرسين في العلوم السياسية والإعلام , وايضاً من ذوي سعة الإطلاع ونخبة المثقفين , فالكثيرون لا يمتلكون تصوراتٍ واضحة عن مفهوم ” المجال الحيوي ” في كلا جانبيه العسكري والسياسي تحديداً , وأرى أنّ في مؤدّى ذلك هو تقصير من وسائل الإعلام ومن المناهج التربوية التدريسية في تعميم المصطلح جامعياً , بالإضافة الى المتابعة الشخصية . مبدئياً و نظرياً : فأنّ مصطلح ” المجال الحيوي ” هو حاجة الدولة لتوسيع حدودها على حساب دولةٍ أخرى مجاورة لِ : – 1 \ لأسبابٍ أمنيّةٍ وقائية يكون على إثرها احتلال
متابعة القراءة
  560 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
560 زيارة
0 تعليقات

لماذا لا نُطلِق الرصاص على داعش .!؟ / رائد عمر العيدروسي

قبلَ تنصيب وتدوين العنوان " الإستفسار " اعلاه , وبعده ايضا , فلا اتوقّع كثيرا الرّد عليه منْ جهةٍ سياسيةٍ عليا , او حتى عسكرية , بالرغم منْ أنّ هذا التساؤل يدور بين شفاه ورؤى الكثير من المراقبين والمواطنين . في إحدى فقرات مقالتنا ليوم الأربعاء الماضي 31 \ 10 في موقع " كتابات " والتي كانت بعنوان : < لماذا التهويل الإفتراضي لدخول داعش .! " , كانت هنالك إشارة بأنّ المسافة التي تفصل مقاتلي الدواعش عن الحدود العراقية تبلغ 10 كيلومترات " كخط نار " في ذلك اليوم , ومع التطورات الميدانية للمعركة بين " قوات سوريا الديمقراطية "
متابعة القراءة
  717 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
717 زيارة
0 تعليقات

لماذا التهويل الإفتراضي لدخول داعش .!/ رائد عمر العيدروسي

في الإطلاع والتمعّن على سير العمليات العسكرية داخل الأراضي السورية في غرب الحدود العراقية , فأنّ مسرح العمليات هو في منطقة " دير الزور " والمناطق المحيطة بها , وهنالك بالتأكيد وجود شبه حيوي لمقاتلي الدواعش وهم يشنون هجماتٍ شديدة لكنها من باب " الهجوم خير وسيلة للدفاع ! " ولإثبات حضورهم السياسي والأعلامي ايضاً , وقد نجحوا بذلك مؤخرا , حيث اضطرت < قسد – قوات سوريا الديمقراطية > للأنسحاب من مواقعها نتيجة الضغط وكثافة النيران الداعشية , وجرّاء ذلك دخلت امس 12 عجلة عسكرية امريكية < وليس دبابة > قرب خطوط التماس بين " قسد " وداعش , وكأنّ
متابعة القراءة
  576 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
576 زيارة
0 تعليقات

فنّ وغباء تشكيل كابينة وزارية .! / رائد عمر العيدروسي

منْ زاويةٍ خاصة , بل من زواياً عديدة فأنّ استيزار وزارة الثقافة يختلف عن استيزار كافة الوزارات الأخرى وخصوصاً بالنسبة لرئيس الوزراء كي لا يُعرّض نفسه ويفتح صدره لسهام ونبال شرائحٍ نوعيةٍ في المجتمع , ولا يملك إلاّ الإنحناء أمامها .! كما من الصعب التصور أنّ السيد عادل عبد المهدي لم يسمع ولم يطّلع على شلاّلات النقد التي طالما هطلت وانهمرت " عبر الأضواء ووسائل الأعلام " على رأس السيد فرياد رواندزي – وزير الثقافة في حكومة العبادي , وهو الشخص المرفوض " إن لمْ نقل المنبوذ " في اتحاد ادباء وكتّاب العراق " على الأقل "< مع حفظ المقام >
متابعة القراءة
  766 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
766 زيارة
0 تعليقات

تهانٍ لرئيسي العراق وما خلفها .! / رائد عمر العيدروسي

على الرغم ممّا هو معروفٌ ومتعارفٌ عليه من أنّ برقيات التهاني اللائي يبعثوها ملوك ورؤساء ورؤساء وزراء الدول الى ايٍّ ممّن يتبوّأ رئاسة الجمهورية او رئاسة وزرائها في إحدى دول العالم , فلا شكّ أن لا قيمة فعلية لمثل تلكنّ البرقيات سوى الجانب البروتوكولي – التقليدي , وهذه من سُنن وفقه الدبلوماسية المعتّقة والسائدة والتي غالبية القرّاء لا يكترثون لقراءة تفاصيلها الموجزة ومفرداتها واسلوب التعبير والصياغة فيها . ما يدعونا " دونما دعوةٍ " لطرحِ هذا الطرح , هو إعادة التذكير المقارن ! , بأن في حين جرى الإعلان عن تولّي حيدر العبادي لرئاسة الوزراء , فقد كانت برقيات التهاني "
متابعة القراءة
  582 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
582 زيارة
0 تعليقات

ماذا وراء زيارة السيد الرئيس الى " المتنبي "! / رائد عمر العيدروسي

وكأنَّ المِلَل والنحل متّفقة على الخلل .! او على رأيٍ موحدٍ مسبق دونما تمحَص وتمعّن وتبصّر ! , فكلّ الذين تزامن أن التقيتهم " مصادفةً وبدون تصادف " من اصدقاء وزملاء وغرباء بعد ظهيرة يوم امس " والعصر والمغرب والعشاء .! " وليلاً ايضاً أجمعوا جميعهم أنّ زيارة الرئيس برهم صالح الى شارع المتنبي قد كانت لأغراضٍ دعائية إنْ لم تكن استعراضية .! وحقّاً تدهشني هذه الأحكام الأستباقية وسرعة إطلاقها , وحتى عدم إعطائها او منحها بُعداً ثانياً " على الأقل " ولو افتراضياً .! تبدو لنا جليّاً " سيّما في ميدان " الإعلام " ولاسيّما ايضاً من خلال معرفة مسيرة
متابعة القراءة
  514 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
514 زيارة
0 تعليقات

في العراق فقط ولا سواه .! / رائد عمر العيدروسي

في مفهوم وفلسفة وسفسطة مصطلح " الأغلبية – Majority السائد استخدامه في العراق , فأيّ تفسيرٍ ممكن استيعابه لهذا المفهوم حين يجري هذه الأيام قطع شبكة الأنترنيت عن كافة سكان او المواطنين العراقين " لساعتين يومياً " بسبب امتحانات " الدور الثالث " لطلبة المتوسطة والأعدادية , كأجراءٍ ستراتيجي او Super Strategy لمنع اية محاولاتٍ للغش في الأمتحانات .! , بينما لا يجري قطع الأنترنيت في اقليم كردستان اثناء هذه الأمتحانات .! , وما الفرق بين الأقليم وعموم محافظات العراق .؟ ومحاولات الغش هي ظاهرة عالمية وتأريخية في كافة دول العالم ولم نسمع ذات يومٍ أنّ دولةً قطعت النت عن شعبها
متابعة القراءة
  539 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
539 زيارة
0 تعليقات

حيثيات وجزيئيات في رواية خاشقجي / رائد عمر العيدروسي

مسألة ومعضلة اختفاء وإخفاء الصحفي المُغيّب جمال خاشقجي باتت حديث الصالونات والكوفي شوبات , بل حديث الشارع والأرصفة وحتى البسطات , وايضاً " الكيّات " .! لما يكتنفها من ابهام وغموض , وأنّ اية محاولة لتفكيك رموزها تجرّ الى دوائرٍ من التوسع والأفتراضات لكلّ الأحتمالات , وآخذين بنظر الإعتبار أنّ الأجهزة الأمنية التركية لا تفصح عن كلّ ما توصلت اليه من معلومات " ولأكثر من سبب , وهذا حقّ مشروع " والى أن تكتمل عملية التحقيق , والتي نجدها سوف تطول . ظهيرة هذا اليوم , وعلى مائدة غذاء في احدى مطاعم العاصمة , طرحَ احد الزملاء من الصحفيين الحضور سؤالاً
متابعة القراءة
  631 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
631 زيارة
0 تعليقات

معلومات وملاحظات خاصة عن حرب تشرين 1973 / رائد العيدروسي

تُثار كلّ عناصر الدهشة والإستغراب المسيّجة بعلائم التعجب " لغاية الآن " , حيث هنالك شرائح كبيرة من الجمهور " سواءً في العراق او في بلدانٍ عربيةٍ اخرى " يجهلون تفاصيلاً هامّة عن حرب اكتوبر \ تشرين 1973 بالرغم من مرور 40 عاماً عليها , وبالرغم من صدور العشرات او المئات من الكتب والبحوث والمقالات عن مجريات تلك الحرب , ولا شكّ أنّ وراء ذلك الجهل او الإغفال اسباباً خاصة ومتباينة وتختلف من بلدٍ عربيٍ الى آخر , لكننا لسنا بصددها الآن . وممّا لا يعرفوه البعض , أنه وبالرغم من أنّ خطة الهجوم كانت مشتركة بين القيادتين المصرية والسورية بكلّ
متابعة القراءة
  757 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
757 زيارة
0 تعليقات

الرأي في رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء .! / رائد عمر العيدروسي

منْ قبلِ ساعاتٍ لكتابة هذا المقال , او منذ اعلان ترشيح الرئيسيين برهم صالح وعادل عبد المهدي لتبوؤ الزعامة وأدائهم اليمين الدستوري , بدأت وانطلقت الملاحظات النقدية الحادّة والأقلّ حدّةً في وسائل التواصل الأجتماعي للسيدين الرئيسين , وسوف تتبعهما وسائل اعلامٍ في صدورها عند وبعد منتصف الليل , ونرى أنّ ذلك شبه طبيعي من خلال السيرة الذاتية – السياسية للرجلين , وكذلك الإنطباع الذي ساد في رؤى الرأي العام خلال ال 15 عاماً الماضية , بالأضافة الى الصورة الذهنية التي يمتلكها الجمهور العراقي تجاه هذين الشخصين – الرئيسين قبل الأحتلال الأمريكي , وموقفهما وموقعهما خلال الحرب العراقية – الأيرانية , وفي
متابعة القراءة
  630 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
630 زيارة
0 تعليقات

حولَ سيادة الرئيس .! / رائد عمر العيدروسي

دونما جزمٍ ولا شبه تأكيد , إنّما من الصعوبةِ بمكان التصوّر أنّ السيد برهم صالح سوف لا يقوم بتعيين نواباً له " كما الرئيس فؤاد معصوم " , وهنا فالمسألة لا تتعلق بمنصب النواب بقدر علاقتها بأسماءٍ محددة لاسيما من نواب رئيس الجمهورية السابقين , وخصوصاً سيد نوري المالكي ! , ومن ضمن دائرة التصورات الأفتراضية هذه أنّ تعيين النواب كما المشار اليه , قد يغدو جزءاً من صفقةٍ جاءت متأخرة ومستجدّة لأنتخاب السيد برهم صالح , على الرغم من أنّ المالكي اعلن تأييده لمرشح البرزاني السيد فؤاد حسين قبل يومين من انتخاب السيد برهم ! , وهنا فلعلّ الساعات الأخيرة
متابعة القراءة
  640 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
640 زيارة
0 تعليقات

المِنطقة وَ الصواريخ .! / رائد عمر العيدروسي

إنّه حديث الساعة , وموضوع الساعة , ويجري تصفّحهُ وتقليبهُ ساعةً بعدَ ساعة , تحسّباً واحتياطاتٍ استباقيةٍ لساعةٍ مفترضة لحدثٍ مرتقب .. ونشير أنّ الأمر غير مرتبطٍ بصواريخ < إس 300 – ارض \ جو > التي ستمنحها روسيا الى سوريا قريبا ردّاً على تسببّ مقاتلات اسرائيلية بأسقاط طائرة " ايل 20 " الروسية مؤخراً , فالأمر لا يقلّ عن خطورة ذلك , ولعلّه يفوقه بكثير . فحيث نقلت صحيفة " وول ستريت جورنال الأمريكية " يوم امس بأنّ البنتاغون " وزارة الدفاع الأمريكية " سوف تسحب اربع منظومات صواريخ " باتريوت " من : < الكويت , الأردن , والبحرين
متابعة القراءة
  764 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
764 زيارة
0 تعليقات

الخلاف الكردي – الكردي ونغم الإستفتاء يؤخر اطلالة رئيس العراق !/ رائد عمر العيدروسي

استغلالاً واستثماراً سلبياً للحالة الأنتخابية المعلّقة والمتوقفة على انضمام احد الحزبين الكرديين لتشكيل الكتلة الأكبر , واندفاع ساسة احزاب الدين السياسي للحج الى اربيل والسليمانية لأجل ذلك , وبمناسبة الذكرى الأولى للإستفتاء الذي كان وبالاً على الشعب الكردستاني الشقيق , والذي على اثره اغلقت المطارات في كردستان وكادت الحياة الأدارية تتوقف , عاد المرشحون الكرد لرئاسة الجمهورية ومعهم القيادات الكردية يعزفون لحن الأستفتاء على الوتر السياسي الحساس , وبصوتٍ اعلاميٍّ مدوٍّ مصحوباً بمكبرات الصوت .!!! ما هذه العملية السياسية التي تفرض التحالف مع التيار الأنفصالي لتقرير رئيس جمهوريةٍ للعراق من وعبر دعاة الأنفصال والتجزئة .! السيناريو البائس للعملية الأنتخابية " المحروقة
متابعة القراءة
  743 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
743 زيارة
0 تعليقات

تخبّطٌ في العراق وبأرجاء المنطقة .! / رائد عمر العيدروسي

*: وكأنّ ايّ حدثٍ لمْ يحدث من احداث محافظة البصرة .! , وكأنَّ ايضاً لمْ يجرِ قتل متظاهريين سلميين برصاصٍ حكومي " رغم تأكيدات العبادي بعدم اطلاق الرصاص والقتل " , ولعلّ من الأنكى او بعضه قيام جهاتٍ أمنيّة بتعذيب متظاهرين معتقلين مع الأدراك المسبق بأن سيجري اطلاق سراحهم وفق اوامرٍ عليا رئاسية او ديوانية .! المعاناة الكارثية الإنسانية لجماهير البصرة العطاشى لازالت ومابرحت كما هي , بل وازدادت وارتفعت نسبة المواطنين المتسممين من ماء البصرة المملّح والملوّث الى درجاتٍ عليا ! وصناديق قناني الماء الوطنية التي تبرّعت بها بعض المحافظات وجهات كردية قد توقّف ارسالها , وهي اصلاً لا تسدّ
متابعة القراءة
  623 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
623 زيارة
0 تعليقات

تأزيم الأزمة في البصرة من زاويةٍ اخرى .! / رائد عمر العيدروسي

العراق وصعوداً من جنوبه الى شماله , وبكلّ سكّانه وبضمنهم الذين لا يتحدثون العربية , فالجميع على دراية مسبقة أنّ السبب الجوهري في أزمة البصرة ومعظم الجنوب وحتى وسط العراق قد إبتدأ منذ أنْ قطعت ايران خطوط مدّ العراق بالكهرباء , وما اعقب ذلك ” بالسرعة المتزامنة و الملفتة للنظر ! ” عبرحرف اتجاهات وقطع مياه الأنهار التي تصبّ في الأراضي العراقية , وثمّ ما تلا ذلك ” على ذات النسق ” عبر سكب مياه البزل الأيرانية في شطّ العرب لتغمره وتكتسحه الملوحة والاملاح الأيرانية , ولتستشهد فيها الأسماك والحيوانات وتستبق حالات التسمم للعديد من المواطنين البصريين. وإذْ نَعرض ونُقدّم مئةَ
متابعة القراءة
  450 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
450 زيارة
0 تعليقات

تظاهراتٌ متشاطئة – Riparian Demonstration / رائد عمر العيدروسي

مهما تعددّت بعض وجهات النظر , ومهما تباينت اكثر من وجهة نظر حول احداث البصرة او" الثورة البصرية " , فهنالك ما يدنو ليغدو قاسماً مشتركاً في كلا جانبيه السلبي والإيجابي , والذي تمثّل في حرق القنصلية الأيرانية ورفع العلم العراقي فوقها ! اقتحام هذه القنصلية كان كسلاحٍ ذو حدّين , فقد لعب دوراً حسّاساً ساعد على وقف التظاهرات الأحتجاجية خشيةً من ردودِ افعالٍ لا تُحمد عقباها اطلاقاً سواءً من الجانب الإيراني او من الفصائل العراقية المسلحة الموالية لأيران , وهذا من جانب , وكانَ كعملية تنفيسٍ للإحتقان المضغوط للجمهور البصري جرّاء سلسلة غير متسلسلة من التصرفات الأيرانية ضدّ البصرة وشعبها
متابعة القراءة
  547 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
547 زيارة
0 تعليقات

البرلمان المحروق .! / رائد عمر العيدروسي

جلسة امس الأحد كانت برلمانية لإنتخاب رئاسة مجلس النواب " اولاً " ولم تكن مخصصة لإنتخاب رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء , فما كان ينبغي أن يعتلي المنصة السيد سليم الجبوري ليستعرض انجازاته السابقة .! ويزهو ويتفاخر أنّ البرلمان في عهده صار رئيساً لأتحاد البرلمانات الأسلامية .! بينما رئاستها تجري بصورةٍ دوريةٍ بين الدول , والشعب بمجمله يعلم أنّ اكثر من نصف مشاكل العراق للسنوات الأربع الماضية كانت بسبب مواقف وسلوكيات العديد من نواب المجلس , والشعب برمّته يدرك ويعرف أنّ اعضاء البرلمان السابق قد انتابهم الثراء الفاحش وبدرجة الفحشاء , وبأعتراف بعضهم على شاشات التلفزة ودونما حياء . والى ذلك
متابعة القراءة
  733 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
733 زيارة
0 تعليقات

الكتلة الأكبر والكرد .! / رائد عمر العيدروسي

في آخرِ او اواخرِ فترة ولاية رئيس الجمهورية السيد فؤاد معصوم , هنالك لحاظ بتحرّكِ او حراكٍ لسيادته , انما دونما حركة .! اي بلا زياراتٍ وتنقلاتٍ لمحافظة السليمانية وشقيقتها اربيل او حتى غيرها , والحراك هذا يكاد يقتصر وينحصر على اجتماعاتٍ مع ممثلّي الحزبين الرئيسيين الكرديين < وكأنه لا توجد احزاب كردستانية اخرى ! > , وتتمحور هذه الأجتماعات واللقاءات حول الدقّة والحذر في انتقاء الأنضمام الى كتلة الأحزاب العراقية الأكبر او التي مرشحة أن تكون الأكبر . ومن الطبيعي واللاطبيعي ايضاً ومعاً أن يكون هذا الأنضمام وفق ما تعرضه " الكتلة الأكبر " من مساوماتٍ مع حكومة الأقليم والتي
متابعة القراءة
  753 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
753 زيارة
0 تعليقات

القابٌ تتأرجح على حافّاتِ صواب .! / رائد عمر العيدروسي

كثيرون و كِثار , وبكثرةٍ تزداد وتتكاثر من المواطنين " من كلا الجنسين " وبأعمارٍ مختلفة لا يستطيبون ولا يستطعمون " من جهةٍ " ويمتعضون وينزعجون بصمتٍ " من جهةٍ اخرى " حين ينادوهم البعض بكلمة < حجّي او حجيّة > وخصوصاً أنّ هذه الكلمة قد توحي بشكلٍ غير مباشر ومن ناحيةٍ نفسية على الأقل بأنهم يظهرون بأكبر من اعمارهم وفق " الحجي والحجية " والتي هي انسب للأكبر سنّاً , بالرغم من ادراكٍ كامل أنّ المنادي لا يقصد سوى الأحترام وبدون ادراكٍ مطلق لتأثيراتها العكسية والنسبية , بينما بعضٌ آخرٌ من المنادين ما برحوا يستخدمون مفرداتٍ مثل < استاذ ,
متابعة القراءة
  612 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
612 زيارة
0 تعليقات

العراق .. الخلل بوجود برلمان .! / رائد عمر العيدروسي

لا ريب أنّ العنوان اعلاه مرفوض فكرياً ونفسياً من الغالبية العظمى من الجمهور , ولربما اكثر منها . كما أنّ اختيار هذا العنوان يعتبر تجاوز وعدوان " كأنه مسلّح " على الديمقراطية في رؤى الكثيرين , إنما ودونما تكرارٍ او إعادةٍ ببغاوية للقول بأنّ ديمقراطية الغرب لا تتناسب مع طبيعة المجتمع العراقي او العربي " بالرغم من أنّ بعضاً من ذلك صائب " , فالأمر ابعد من ذلك , ونتجاوز هنا أنّ غالبية نواب دورات البرلمان السابقة والى الأخيرة قد اضحوا وتضخّموا بثراءٍ فاحش ينافس الفحشاء ويطرحها ايضاً , وسبق للجمهور أن استمع للنائبة حنان الفتلاوي والنائب مشعان الجبوري عمّا يؤكد
متابعة القراءة
  822 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
822 زيارة
0 تعليقات

قلق .!! / رائد عمر العيدروسي

صنوفٌ واصنافٌ غير مصنّفةٍ للقلقْ . قلقٌ ينشرحُ صدره لتصَبُّبِ عرَق . قلقٌ آخرٌ يسببُ غرق من دونِ نهرٍ او بحرٍ إنما في نوائب الدهر . 2 القلقُ الأكثرَ قلقاً من القلق هو قلقٌ منْ حكمِ هذه الأحزاب منْ خواصرها تتدلّى مسدساتُ القتلِ وحرابُ الذبحِ بهفِ الربحِ تمهيداً لتحقيقِ سَبق , لتشييدِ صرحِ الخراب 3 رقصةُ باليه عربيّه مُموسقةٌ بموسيقى شرقيّة داخلَ نفقٍ مغلقْ , قناعاتٌ راسخة تصوّراتٌ بائسة يائسة لإبقاءِ حكمِ الأحزاب .. باليه عربية تتحدّى سماحةَ سيّد قلق .!
متابعة القراءة
  575 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
575 زيارة
0 تعليقات

وزراءٌ يرحلون وَ رفاقهم يعودون ! / رائد عمر العيدروسي

لابدّ أنْ تنحلّ معضلة او عقدة الكتلة الأكبر مهما يصغر حجمها ويقلّ وزنها طوال الأسابيع التي مضت , ولابدّ من تكبيرها وتضخيمها بأيّ صيغةٍ من صيغ التكبير والتضخيم , وكذلك لابدّ أن تتشكّل الحكومة الجديدة كيفما كان ومهما كان , حتى ولو عبر الترقيع السياسي او التضميد الحزبي . وقد بات ضرورياً ازاحة وزراءٍ محددين ليس بسبب فشلهم السياسي الذريع وتسببهم بمآسٍ للعراق وتشويه سمعته , وهنا لابدّ " للمرة الرابعة " أن تقوم قيادات احزاب الأسلام السياسي بترشيح غيرهم للوزارة , وهؤلاء الوزراء الجدد لابدّ " 5 " أن يكونوا أقلّ كفاءةً وربما اكثر سوءاً من الوزراء السابقين المفتقدين للكفاءة
متابعة القراءة
  584 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
584 زيارة
0 تعليقات

العراق : والوضع المرتهن الراهن .! / رائد عمر العيدروسي

يتفوّق العراق او حكومة العراق وبأمتياز على كلّ الدول العربية وغير العربية التي تشهد وتتمتّع بأضطراباتٍ وقلاقلٍ سياسية وأمنيّة , والعراق دوماً في موقع الريادة في مثل هذا الشأن الشائن , ولعلّ احزاب السلطة وفصائلها المسلحة قد جيء بهم خصيصاً لذلك .! وبقدر ما تسبب تظاهرات الوسط والجنوب من أرقِ وإرهاق لهذه الحكومة وقياديي احزابها , فأنّ الهمّ الذي يتسيّد كلّ همومها الأخرى هو موضوع < الكتلة الأكبر > عبر ما يسمى بتحالفاتٍ تارةً , وتفاهماتٍ بأخرى ومتغيرات يطلق عليها بعملياتٍ تبادل لوجهات النظر , وجميعها تعاني من قُصر النظر السياسي والفكري .. والى ذلك فقد يصعب على " الإعلام "
متابعة القراءة
  723 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
723 زيارة
0 تعليقات

اجواءُ تشكيل الحكومة اهمّ من كُلِّ سواها ! / رائد عمر العيدروسي

الأجواء " غير المناخية " دوماً لها اعتباراتها التي تسبق الأحداث , في السياسة وفي الحرب وفي الجوانب الأجتماعية والعلاقات العامة , وهي التي تمهّد الطريق وتهيّء الأوضاع النفسية للوصول الى اية نتائج سلباً او ايجاباً , وهذا أمرٌ مُسلّمٌ به ومن البديهيات , على الرغم من من عدم ادراك مراهقي ساسة السياسة سواءً في السلطة او في المعارضة , والذين لا يعرفون من اين تؤكل الكتف ولا كيف تُمسك العصا .! خلافاً لتصريح نائب رئيس الجمهورية سيد نوري المالكي يوم امس حول < ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة قبل تفاقم الأزمة > ! وكأنّ الأزمة ليست متفاقمة او لم تتفاقم
متابعة القراءة
  688 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
688 زيارة
0 تعليقات

حديثٌ رفحاوي .! / رائد عمر العيدروسي

تجنّباً لأيّ خلطٍ افتراضيٍّ مهما كان ضئيلاً او اكثر " من نواحٍ لغويةٍ او صوتيةٍ افتراضية " , فنختصرُ القولَ بالقولِ : < شتّانَ ما بين مدينة رفح الفلسطينية الصامدة والتي تتبادل مصر واسرائيل فتح المعابر معها او اليها , وبين معسكر او مخيم رفحاء السعودي الذي استضاف الهاربين واللاجئين من العراق خلال حرب عام 1991 , وحديثنا هنا يتمحور عن المعسكر السعودي فقط . على مدى الأسابيع القليلة الماضية وما سبقها ايضاً , لابدّ أنّ شرائحاً كبيرة او كثيرة شاهدت وإطّلعت على الحملة الأعلامية المتنشرة في وسائل التواصل الأجتماعي , والتي عبرها تطالب نخب ٌ سياسية وثقافية واجتماعية بألغاء صرف
متابعة القراءة
  716 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
716 زيارة
0 تعليقات

الحديث السياسي لليلة الجمعة .! / رائد عمر العيدروسي

في ليلة الجمعة الماضية كتبنا ما يفيد ويشير بأننا وضعنا مطبّاتٍ و " سيطرات " أمام مقالتنا لليوم التالي بغية انتظار ورؤية ما ستسفر وتفرز عنه تظاهرات الجمعة الماضية , ولم نود استباق الأحداث في هذا الشأن , ويبدو اننا بصدد إعادة ذات الحالة السابقة " في الكتابة لمقالنا الجديد " والى حدٍّ ما " تجاه تظاهرات هذه الجمعة , وقد رصدنا بعض ما جرى من مجرياتٍ بين هاتين الجمعتين وهي قابلة للتطور سلباً ايضا . ولوحظ أنّ الأسباب الأنفعالية والحياتية – العاطفية التي اجّجها توتر الأعصاب الجمعي جرّاء افتقاد الكهرباء وملوحة الماء وتفشّي البطالة وفساد الحكومات المحلية الذي استشرى واستفحل
متابعة القراءة
  613 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
613 زيارة
0 تعليقات

في العراق .. حزبان فقط ! / رائد عمر العيدروسي

قطعاً إنهما ليسا الحزب الديمقراطي الكردستاني و الأتحاد الوطني الكردستاني , فهما " على الأقل " لا يمثلان كلّ العراق وهما يرتكزان على الأساس العرقي الفريد , بجانب انهما يختلفان عن كلّ احزاب القارّات ! فكلّ منهما يجب أن يمتلك محافظة او اكثر مع مساحةٍ جغرافيةٍ , وأنّ بقاءهما على قيد الحياة يعتمد على كمية ونوعية الأسلحة التي تُهدى وتتدفّق عليهم من دولٍ ذات عقدةٍ نفسيّةٍ من العراق – على الأقل - , ونحن هنا لسنا بصدد كلّ ذلك , وكان القصد عدم الخلط في فهم معنى العنوان . الأحزاب الدينية الحاكمة او احزاب الأسلام السياسي والتي تمثل المفهوم الثيوقراطي –
متابعة القراءة
  494 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
494 زيارة
0 تعليقات

ليس دفاعاً عن الطيارَين المتشاجرين , بتاتاً ! / رائد عمر العيدروسي

مهما كان من غلوّ ومخاطرة وافتقاد الأخلاق في تشاجر كلا الطيارين مع بعضهما في قمرة القيادة اثناء رحلةٍ جوية من مدينة مشهد الى مطار النجف الأشرف , وتعريض حياة الركاب الى الخطر حسبما مُتَصَوّر , لكنه في ذلك فحياة الطيارين تندرج وتغدو في ذلك الخطر وفق ذلك التصوّر .! في الحقيقة , إنّ ما استند وارتكز عيه كلا كابتن الطائرة ومساعده في ترك قيادة الطائرة والإنغماس في التشاجر وضرب بعضهما البعض , هو اطمئنانهما المطلق لوجود جهاز صغير في كلّ طائرة يسمى < Auto Pilot – الطيار الأوتوماتيكي > والذي يجعل الطائرة تطير بسرعة ثابته وعلى ارتفاع ثابت ودون تدخّل قائدي
متابعة القراءة
  454 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
454 زيارة
0 تعليقات

الخاتون الصغيرة .! / رائد عمر العيدروسي

التقيتها مُذ كانت زنبقةْ لنكهةِ الحبِّ لمْ تكُ ذائقةْ مشاعرها تعني من ضائقة , أثمرتْ اللقيا تكادُ الشفاهُ تنطِقُ هيّا ! في ثوانٍ إستسلَمَتْ , امست غارقة .. B توّجتُها في مزهريتي اعطرَ باسقة , رفعتُها , علّقتُها في الآفاقِ بارقة , رشّحتُها بأسمِ قصائدي ناطقة .. C واوغلنا وتوغّلنا في الحبِّ وغدا الحبُّ كألحادٍ وزندقة عَمّتْ اصداؤهُ ارجاءَ المِنطقة كادت عذوبتهُ توصلنا لحبل المِشنقة .! D فجأةً , منْ دونِ انذارٍ مبكّر دونما تحذيراتٍ مسبقة ! كأنها التهمتني صاعقة او هاجمتني قوّاتُ الصاعقة .! E الخاتونُ قالت : اصابتني نبالُ المَلَلْ سأمتُ اشعارَ الغزل ضيفٌ آخرٌ على قلبي هَطَل على
متابعة القراءة
  639 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
639 زيارة
0 تعليقات

العراق - همومُ سمومٍ وسمومُ هموم .! / رائد عمر العيدروسي

على الرغمِ من افتقادٍ شبه كاملٍ " والحمد لله " على سُمّيّة مرض الأيدز اللعين في القطر , وبجانبٍ نسبة السمّ الوبائي التي انبثقت عبر وباء الحمّى النزفية التي جرى وأدها مؤخراً حسبما معلن " وبأذن الله " , ثُمَّ معَ وعِبرَ ومنْ خلال النسب المتفاوتة في درجات السميّة المتواجدة في علب الأغذية ال EXPIRED الجاهزة للطبخ او التسخين , وكذلك المعلبات الغذائية الأخريات , وايضاً عبرَ مرورٍ غيرَ عابرٍ لما حلّ بفئاتٍ وقطاعاتٍ من جمهورنا الكريم جرّاء انفلونزا الطيور والحيوانات الأخرى والتي لم يعلن عن بعض تسمياتها , والتي كذلك جرى تسريبها من اسرائيل عبر اكثر من دولةٍ عربية .!
متابعة القراءة
  830 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
830 زيارة
0 تعليقات

كتابة غير مكتوبة لنتائج تظاهرات اليوم .! / رائد عمر العيدروسي

A \ إذ سمة الكتابة الصحفية مواكبة عصر السرعة ولربما بسرعةٍ اسرع , وبموازاة السبق الصحفي في ايصال ونشر الخبر والمعلومة , وبقدر تعلّق الأمر بما سيعقب تظاهرات هذه الجمعة وما ستفرزه , فمحكومً على هذه الكتابة بالتريّث والأنتظار على الرغم مما تمتلكه من تقديراتٍ وتحليلٍ وافكارٍ مسبقة . B \ اندلاع وانطلاق التظاهرات في المحافظات الجنوبية والوسطى دون سواها " لغاية الآن " قلّل او افقد الإهتمام بعمليات الفرز والعدّ المعادة والمكررة جرّاء الصناديق المحروقة والمثقوبة وما الى ذلك , ولا أحد يدري كيف تجري مجريات هذا العدّ والفرز بعيداً عن الإعلام , كما لا أحدَ يعرف اذا ما كان
متابعة القراءة
  837 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
837 زيارة
0 تعليقات

متابعة إعلامية متعددّة الجنسيات.! / رائد عمر العيدروسي

على الرغمِ منْ حرب الأعصاب والإلتهاب والمصحوبة بالعذابٍ , والتي تشنّها الحكومة العراقية على كلّ الشعب العراقي عبرَ قطعها لشبكة الأنترنيت وبضمنها حيوية ال facebook ومعظم السوشيال ميديا منذ ثلاثة ايّام " بأستثناء نحو ساعتين في يوم امس الأول لذرّ الرماد في أعيُن الإعلام العربي او لخداع الرأي العام العربي , ودونما اكتراثٍ من هذه الحكومة لمصالح الجمهوروالموظفين في مؤسسات الدولة والمصارف والشركات وسواهم , وسواءً بأدراكٍ او عدمه فأنها وكأنها تطعن الجماهير بالحراب وبما فيها مناطق " تحت الحزام " , ثمّ وبغباءٍ مسرف فتظنّ هذه السلطة الحاكمة بتصرفاتها هذه بأنها قد تخفّف من حدّة التظاهرات , ودونما شعور او
متابعة القراءة
  636 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
636 زيارة
0 تعليقات

التظاهرات .. حدث وحديث الساعة والى اين ! / رائد عمر العيدروسي

ليس بوسعِ ايّ محللٍ سياسيّ ولا المنجّمين , ولا حتى قادة الأجهزة الأستخبارية والأمنيّة من إعطاء صورة تخمينيّة او تقريبيّة عن الموعد الأفتراضي لتوقّف وانتهاء التظاهرات , ولا الكيفية التي توقفها , مهما جرى من رصدِ مبالغٍ ملياريّة للمحافظات المنتفضة او اطلاق الدرجات الوظيفية بالآلاف المؤلفة , كما حتى لو عادت الكهرباء بمعجزة سياسية او سواها , او اصبحت مياه البصرة عذبة المذاق .! , فثورة الغضب قد انطلقت واشعلتها تراكمات السنين بكلّ مآسيها وحرقتها ومرارتها . ربما تخفت التظاهرات قليلاً في هذه المحافظة او تلك , لكنّ ذلك هو لألتقاط الأنفاس او كأستراحة المحارب , او حتى " اعادة تنظيم
متابعة القراءة
  874 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
874 زيارة
0 تعليقات

انقلاب – ثورة 14 تموز 1958 .!! / رائد عمر العيدروسي

على الرغم من مرور نحو ستّين عاماً على تغيير العهد الملكي في العراق الى نظامٍ جمهوري , فحركة التغيير هذه وبالرغم من الكتب والبحوث والمقالات اللائي جرى نشرها بهذا الشأن , فأنّ النتائج التقييميّة لتلكم الكتابات والدراسات لم تصل بعد الى حدّ الحسم والجزم في تقييمٍ مطلق نحو ذلك التغيير الى النظام الجمهوري وما رافقه وافرازات ذلك على المجتمع . ليس مناسباً تسديد بعض السهام النقدية لحركة 14 في ذكراها السنوية والأحتفاء بها , لكنّ تلكُنّ السهام هي كقذائف تنوير على بعض ثنايا و خفايا مجريات ما حدث في ذلك اليوم الموعود او المشؤوم او المفرح بأنتشار ثقافة العنف وسفك الدماء
متابعة القراءة
  1018 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1018 زيارة
0 تعليقات

U.S – اربيل : قنصلية أم قاعدة عسكرية .! / رائد عمر العيدروسي

في السادس من هذا الشهر جرى احتفال مهيب في اربيل جرى فيه وضع الحجر الأساس لقنصليةٍ امريكيةٍ جديدة في اربيل , وهي الأضخم على مستوى العالم , علماً وكما معروف فهنالك اصلاً قنصلية امريكية في اربيل وتقع في منطقة " عين كاوة " ومنذ سنين طوال . , ولوحظ أنّ ذلك الأحتفال الكبير جرى ابرازه اعلامياً ودعائياً وبشكلٍ مضخم من الجانب الكردي , اي قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني , وبحضور السفير والقنصل الأمريكيين , ومع تصوير موكب قدوم السيد نيجيرفان البرزاني الى الحفل والذي كان بأنتظاره واستقباله السفير الامريكي دوغلاس سوليمان وكبار مسؤولي السفارة والقنصلية , وبمعية قيادات الحزب الديمقراطي الكردستاني
متابعة القراءة
  745 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
745 زيارة
0 تعليقات

العراق - أرضيّةٌ مهيّأة لكلِّ ما هو أسوأ ! / رائد عمر العيدروسي

A : اضحت تقتضي المقتضيات , وبات ما تفرضه وقائع الأحداث والسنين أن تسارع القيادات العليا والأدنى للجيوش الألكترونية , ومعها ضبّاط صفّها وجنودها المدنيين من ذوي ال < تي شيرت > والتسريحات غير المسرّحة , ليقدّموا استقالاتهم الجماعية او فرداً فردا , وليست إقالتهم بضربٍ من ضروب الخيال ضمن هذا المنوال ومهما طال واستطال , فحتى رواتبهم وارزاقهم كمأجورين غدت من المحرّم الحرام ! , طالما يتقاضوها دون أن تثمر جهودهم الجهيدة على اية نتيجة .. فالتجارب المختبرية السياسية – الإعلامية التي جرى تمريرها على الشعب العراقي ميدانياً وعلى اقذر المستويات البربرية , جعلت المواطن ذو مناعة ممّا اكتسبه ومما
متابعة القراءة
  807 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
807 زيارة
0 تعليقات

المضافات لا تُدَمّر .!! / رائد عمر العيدروسي

طالما تحفل نشرات الأخبار ومواجيزها وما تنشره المواقع أخباراً عن تدمير مضافةٍ ما للدواعش سواءً كان ذلك بالطيران الحربي او بتفجيرها وهي خالية او ملآى بهم .! وهذا أمرٌ مُسرّ للجميع بالطبع , لكنّ المطروح هنا لا يتعلّق باقصف وتدمير مقاتلي داعش ومرادفاتهم , إنّما لماذا استخدام مفردة < مضافة > وترديدها وتكرارها لتثبت وتترسّخ في الأذهان وكأنها كلمةٌ فصحى واختيرت ببلاغةٍ لغويّة .! , كما من غير المعروف وقد يستحيل معرفة الشخص الذي ابتكر هذه المفردة " اوّلاً " سواءً كان ضابطاً في القوات المسلحة او الأجهزة الأمنيّة , وحتى لو كان اعلامياً او اديباً او غير ذلك .! استعمال
متابعة القراءة
  695 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
695 زيارة
0 تعليقات

كلماتٌ خفيفة في الإعدام .! / رائد عمر العيدروسي

ما اعقبَ حلّ الجيش العراقي من قِبَل " بول بريمر " وبمباركةٍ وتزكيةٍ حارّةٍ ومُفرحه من قبل قادة الأحزاب والعملية السياسية منذ كانوا يقطنون في دولٍ خارجية متفرقة ومتباينة .! , وما أن جلبهم المحتل بطائراته الحربية وسلّمهم السلطة والحكم من حيث كانوا لا يحلمون بذلك وحتى بأدنى من ذلك .! ,فبادروا وشرعوا بالخطوة الثانية المتعلقة بالجيش العراقي العريق , فقاموا بتوجيه الإهانة وسحق الكرامة للمؤسسة العسكرية برمّتها عبرَ الغاء قانون واعراف إعدام مَن يستحق الإعدام من منتسبس الجيش < إعداماً بالرصاص > وتغييره الى الإعدام شنقاً حتى الموت .! , ولا نتحدّثُ هنا عن شنق بعض رموز نظام الحكم السابق
متابعة القراءة
  743 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
743 زيارة
0 تعليقات

قنابل من كلمات تتساقط على وزير الثقافة رواندزي / رائد عمر العيدروسي

قبل أن اشرع بتفكيك تلكُنَّ القنابل " قبل انفجارها ! " فأنوّه أنَّ مكان وتوقيت الحدث كان اليوم 6 \ 28 في مبنى المسرح الوطني , حيث انعقدت الجلسة الختامية للمؤتمر الفكري لإتحاد الأدباء العرب , وسبقتها اربعة اجتماعات وندوتان فكريتان , بالأضافة الى فعاليات اخرى في نادي الصيد وفي فندق عشتار شيراتون , وقد حضرت شخصياتٌ ادبية وثقافية من عدد من الدول العربية , بالأضافة الى نحو مئتين من ألأدباء والكتاب العراقيين . جلسة اليوم كانت بعنوان " مهرجان الجواهري الشعري – دورة الشاعر مظفر النواب " , ولأهميتها الأدبية فقد صدرت صحيفة خاصة بعنوان " وتريات جوهرية " وعلى
متابعة القراءة
  813 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
813 زيارة
0 تعليقات

مجريات الأحداث تجري في خفاءٍ واضح ! / رائد عمر العيدروسي

كأنّ الدنيا في العراق تنقلب على نفسها وتعاود الكرّة لعدّة مرات , وتبدو ايضاً أنها تدور على نفسها بأتجاهاتٍ متعاكسة , وبأستبعادٍ لكلّ شعب العراق في ذلك , وهذا ما قادتنا اليه العملية السياسية والأنتخابية , كما أنّ ذلك هو الإفراز الطبيعي لأحزابٍ اسلاميةٍ من مذهبٍ واحد وتشنّ على بعضها وبين بعضها صراع السلطة , وهو من اقذر الصراعات عبر التأريخ , وأنّ هذا الصراع او النزاع لم يبلغ مرحلة الذروة بعد , بالرغم من الكميات الهائلة من السلاح التي تحتفظ بها بعض تلكم الأحزاب .! لا نأتي بأيّ جديدٍ مما امسى مكرراً ومملاً بأنّ ما يجري في الساحة السياسية العراقية
متابعة القراءة
  815 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
815 زيارة
0 تعليقات

كلماتٌ بصوتِ ميوزك .! / رائد عمر العيدروسي

اليوم , اليوم تحديداً " 21 حزيران " هو اليوم العالمي للموسيقى , والموسيقى هي الأكثر نكهةً كغذاءٍ روحي مع " مقبلاتٍ متنوعة على شكلِ آلاتٍ واصوات " , وقد ارتقت الموسيقى علمياً وعالمياً حتى للمعالجة النفسية . في البدءِ لابدّ من تحيةِ إكبارٍ وإجلال لزعماء وقادة الموسيقى في العالم , ويتمثّلون بالرفاق " بتهوفن و باخ و تشايكوفسكي وسواهم ايضاً , وعلى الصعيد القومي فذات التحية لعمالقة الموسيقى في اللحن والعزف والأداء والإلقاء والصوت بدءاً من الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش ومدرسة الرحباني النموذجية , كنماذجٍ مختارة ومنتخبة بالتزكية . وفي العراق , ومع التقدير لكلّ من لديهم
متابعة القراءة
  720 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
720 زيارة
0 تعليقات

الخطف ليسَ في كلّ الكرخ .!! / رائد عمر العيدروسي

منذ يومينِ مضيا ولم ينقضيا .! , ولغاية هذه الدقائق , فأنّ اكثرَ خبرِ شدّ اعصابي ورفع من حالة التوترّ " المتوتّرة اصلاً " هو ما نشرته المواقع الإخبارية بكثافةٍ نوعيّة وكميّة , هو خبر قيام مجاميعٍ مسلّحة وبالزيّ الرسمي وبالمركبات الحكومية " بأختطاف فتيات قاصرات < 6 حالات في اسبوعٍ واحد > في مناطق " المنصور , الغزالية , والعامرية " , و وِفقاً لمسؤولٍ في وزارة الداخلية فأنّ الأسباب التفصيلية لعمليات الخطف هذه تتراوح بين بيع اعضاء بشريّة من تلكنّ الفتيات الى جهاتٍ مجهولة , او بيعهنّ الى شبكات الدعارة , او مساومة عوائلهنّ بمبالغ عالية للغاية , ويكاد
متابعة القراءة
  770 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
770 زيارة
0 تعليقات

العراق : حكومة بلا شعب .!/ رائد عمر العيدروسي

اصوات الناخبين وبمختلف لهجاتها وانغامها , الخشنةِ والرقيقة والمبحوحة , والعالية والواطئة والتي جرى حفظها داخل صناديق الإقتراع , للحفاظ عليها من اية كوارثٍ بيئية او سواها , وخصوصاً انها اصواتٌ عزيزة , وتحمّلوا اصحابها مشقّة السير على الأقدام الى المراكز الأنتخابية .. وإذ جرى اضرام النار في تلكم الصناديق وحرق الأصوات وكأنها اصوات الذين لا صوت لهم .! , ومنذ ذلك اليوم الموعود او المشؤوم , بادروا وسارعوا كبار ساسة السياسة , ودونما كياسة , كلٌّ منهم يدلي بمقترحاته في كيفية معالجة العدّ والفرز لصناديقٍ واصواتٍ محروقة تطاير منها حتى رمادها .! فبعضهم يطالبُ بعدٍّ وفرزٍ جزئي , وبعضٌ بالعدّ
متابعة القراءة
  941 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
941 زيارة
0 تعليقات

خارطةُ طريق لحريق الصناديق .! / رائد عمر العيدروسي

ربما لمْ يعد نافعاً او مناسباً الحديث او الكتابة اكثر عن تفاصيلٍ وجزئياتٍ اخرى عن المداخلات الخفية وراء إشعال النار في صناديق الإقتراع , ولنترك التحقيق يأخذ مجراه في ذلك . ينبغي أن نستغل او نستثمر ما حدث بكلّ موضوعية ودون اللجوء الى اية حلولٍ ترقيعية لمحاولة ترميم الأنتخابات الأخيرة , وهي دعوة لكلّ الأحزاب والكتل المتحالفة للتخلّي عن المصالح الضيقة , والعمل بجدية لصالح الشعب العراقي , ويتوجب أن يضغط " الإعلام " ومنظمات المجتمع المدني في ذلك او في ما نتعرض له في الأسطر أدناه : - 1 \ ينبغي إعادة النظر بقانون الإنتخابات برمّته واصدار تشريعاتٍ قانونيةٍ بهذا
متابعة القراءة
  1162 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1162 زيارة
0 تعليقات

واحترقت اخبارُ الحريق .! / رائد عمر العيدروسي

كان يتوجّب على وسائل الإعلام عموماً والمحلية خصوصاً وحتى اخبار المواقع الألكترونية وعموم السوشيال ميديا , عدم استخدام مفردة " احتراق " صناديق الإقتراع واستبدالها بكلمة < إحراق > , فالثانية توحي وتوضّح أنّ الحريق كان متعمّدا ومنذ الدقائق الأولى للأعلان عنه , ولا يحتاج الى ذكاءٍ للتعرّف على اسبابه , وخصوصاً أنّ مبنى تخزين الصناديق والأجهزة التقنية والألكترونية كان يخلو من الموظفين والعاملين في الداخل .! وعلى الرغم أنّ الليلة التي جرى فيها إشعال النار في المبنى ومحتوياته قد شهدت ردود افعالٍ واسعة وتعليقات متعددة في وسائل التواصل الإجتماعي > ولعلّنا ساهمنا نسبيا وبشكلٍ محدودٍ ومتواضع في ذلك > ,
متابعة القراءة
  828 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
828 زيارة
0 تعليقات

مطلوب : مطعم حكومي .!! / رائد عمر العيدروسي

يؤسفنا الإضطرار هنا الى استخدام بعض مفردات اللهجة العامية ممّا لايتناسب كليا مع الكتابة الصحفية والأدبية > . في احايينٍ ما قد يمسى حديثنا بصيغة المفرد , لكنّ القصد هو كلا صيغتي الجمع والمفرد , وفي احايينٍ أخرياتٍ ما فقد يضحى العكسُ بالعكسِ – VICE VERSA أو حتى CONVERSELY , وبالتالي مطعمٌ او سلسلةُ مطاعمٍ توازي الخمسة نجوم والى أقل من نجمةٍ واحدة , والموضوع يبتعد عن الطرافة بمسافه ليصل حتى الى " عربة فلافل " , وهنا تحتدّ وتشتدّ اهميته اكثر فأكثر .! , كما أنّ الأمر ليس تقليداً او استنساخاً لمطاعمٍ حكوميةٍ في بعض الدول الأشتراكية او الشيوعية التابعة
متابعة القراءة
  875 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
875 زيارة
0 تعليقات

الجيش والجيش الآخر .! / رائد عمر العيدروسي

بالأصالةِ عن نفسي وبالنيابةِ عن القوات المسلحة , بالرغم من أنّي لا انتمي الى أيّة قواتٍ مسلّحة او غير مسلحة , ورغم انه لا توجد في العالم قوات غير مسلّحة , إلاّ اللهمّ اذا اعتبرنا الكشّافة كقوّاتٍ .! وبهذه الإنابةِ عنّي وعن الجيش , فبأقصى درجات الإستنكار وبأعلى مستوياتِ الإستهجان , فأعترض واحتجّ على اطلاق وتداول ما يسمى بِ < الجيوش الألكترونية > , فهذه التسمية عديمة اللياقة وغير مناسبة بتاتاً , وقد ساهمت وسائل الإعلام والسوشيال ميديا بالترويج لها بدونِ قصدٍ او سوءِ نيّة . فالمعروف أنّ مهمة الجيش الرسمي الدفاع عن حدود البلاد وتولّي عمليات هجومية لتحقيقِ اهداف سياسية
متابعة القراءة
  950 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
950 زيارة
0 تعليقات

نحوَ : - جدولة الإيذاء .! / رائد عمر العيدروسي

طالما وإذ تصرّ وزارة الكهرباء ضمنياً عن عدم الإعلان عن مواعيد وساعات قطع الكهرباء نهاراً او ليلاً , وتباغت الناس وتفاجؤهم في اوقاتٍ صعاب وتتوقف فيها معظم الأعمال الحياتية , فأنّ ذلك استخفاف وعدم احترام للجمهور , وعدم احترام الوزارة لنفسها . لقد بلغت المعاناة في العراقيين درجة اليأس والبؤس من تأمّل زيادة ساعات إيصال الكهرباء الوطنية او تقليل ساعات القطع ايضا , الى حدٍّ بات الهدف المنشود وكأنه يقتصر على المعرفة المسبقة لساعات القطع , وحتى هذه تستكثرها عليهم هذه الوزارة الغامضة. ومما يعزز درجة اليأس من وعود الوزارة أنها اعلنت قبل ايامٍ قلائل عن زيادة كمية الوقود لأصحاب المولدات
متابعة القراءة
  796 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
796 زيارة
0 تعليقات

استراتيجيّاً : – النقطة الواهنة في الإنتخابات .!!! / رائد عمر العيدروسي

A\ منَ المُحزن والمؤسف أنْ لمْ تتعرّض ولمْ تنتبه وسائل الإعلام المحلية والعربية وقنواتها الفضائية وكذلك منظمات المجتمع المدني < للنقطة الواهنة > التي سنقتحمها أدناه . B \ إذ لغوياً وحتى اجتماعياً وصحياً فالوهن يعني الضعف , لكنه في الحرب وفي السياسة العميقة وخفاياها ومزاياها المخبأة فله معنىً آخراً ومغاير كليّاً C \ في منتصف سنة 1980 جرت اوّل انتخابات برلمانية في العراق بعد العهد الجمهوري في عام 1958 وسُمّيت بأنتخابات ” المجلس الوطني ” , وبغضّ النظر عن توصيف تلك الأنتخابات , وبغضّ النظر ايضاً عن نظام الحكم السابق ” والحديث هنا لا علاقة له بالسياسة ويتعلق بالجانب التقني
متابعة القراءة
  925 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
925 زيارة
0 تعليقات

البلد : الحالُ والأحوال .! / رائد عمر العيدروسي

أيّاً كانَ سيكونُ سيّد رئيس وزراء مُقبل , وأيّاً كانت الأحزاب المتحزّبة والكتل المتكتّلة على نفسها ومع بعضها , ومع خصومها ومنافسيها بغية انتزاع السلطة , ومهما كانت الإنتماءات القلبية والسيكولوجية لهذه الكتل , ولإيٍّ من دول الجوار او سواها , فلن يتغيّر الحال منْ حالٍ الى حال , ومحالٌ أن يغدو عال العال , فذلك محال وبكلّ الأحوال . كما تتملّكنا وتجتاحنا شكوكٌ أن يبقى الحال كما هو عليه الآن , فقد يتغيّر الحال الى حالٍ يختلفُ عن ايّ حال مما مضى وانقضى , وسيصمتُ معظم الجمهور ويرضى بكلّ الرضا.! فحسبما مخطط عبر المخطط , فقد تظهر داعشٌ جديدة بمظهرٍ
متابعة القراءة
  937 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
937 زيارة
0 تعليقات

الأنتخابات : - لنلجأ الى حلولٍ وسطيّة .! / رائد عمر العيدروسي

أنْ يبلغ العدد 100 نائب من الذين رفعوا شكوى الى الأمم المتحدة للتدخل بشأن عمليات التزوير الفاضحة في الأنتخابات الأخيرة , فهذا العدد ينبغي أخذه بنظر الإعتبار ولعلّه قابل للزيادة ايضاً , أمّا اذا ما التزمت ممثلية الأمم المتحدة في بغداد جانب الصمت المطبق عن تلك الشكاوى , فأنّ سلسلة من علائم الإبهام والإستفهام ستلتفّ حول هذه الممثلية الأممية .! B – على الرغم منْ أنّ إعادة عملية الأنتخابات فيها ما فيها من صعوباتٍ فنيّة وسياسية وسواها " بالرغم من مشروعيتها " , كما بالرغم من أنّ القضاء يبدو وكأنه حسم الأمر بعدم اعادة الأنتخابات وذلك من خلال رفض الطعون المرفوعة
متابعة القراءة
  996 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
996 زيارة
0 تعليقات

( المفوضية ) : لماذا حدثَ ما حدثْ .!؟ / رائد عمر العيدروسي

لولا الأدلّة التي غدت ثبوتيّةً بالجرم المشهود من افلام تسجيلية موثّقة , ومن اخبارٍ مسرّبة من داخل المفوضية , وخصوصاً الفيديوهات التي عرضت عمليات التزوير لبطاقات الناخبين داخل مكاتب المفوضية " علناً وعلى المكشوف " وفتح صناديق الإقتراع وتغيير ما يراد تغييره من اصواتٍ وأسماء , فلولا كلّ ذلك , فلربما تناولنا وتعرّضنا لهذه الكارثة الوطنية من زاويةٍ اخرى . قطعاً وبتاتاً لا نتطرّق هنا عن التزوير ومَن وراءه وممّن مدعوم ومسنود او بالأحرى ممّن مكلّف للقيام به , وما الثمن المدفوع لذلك , فنحن في غنى عن كلّ ذلك , وخصوصاً أنّ تلك العمليات الغير نظيفة وغير الطاهرة والمشوّهة للأسلام
متابعة القراءة
  927 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
927 زيارة
0 تعليقات

لأيِّ حزبٍ تُهدى رئاسة الجمهورية .! / رائد عمر العيدروسي

من المعروف أنّ الدستور لا يتضمّن أيّ فقرةٍ تشير الى منح رئاسة الجمهورية الى الأخوة الأكراد , كما لايحدد الدستور أن يكون رئيس الدولة عربيا او تركمانياً او لأيٍّ من القوميات الأخرى ضمن المكوّن العراقي الواحد , وما حصل بعد عام 2003 أن تسنّم الرئيس الراحل جلال الطالباني رئاسة الجمهورية فقد كان وفق اعتباراتٍ خاصة وكأفرازٍ للأحزاب الحاكمة الحالية اثناء تحالفاتها في المعارضة , وبتزكيةٍ ومباركة من الأمريكان , واستمر ذلك كأحد الأعراف السياسية ليخلفه الرئيس فؤاد معصوم . ومن المعروف ايضاً أنّ نُظم وقوانين الأنتخابات السائدة في دول العالم لا تُلزم العراق او ايّ دولةٍ بتطبيقها , وهذا ما مُسلّم
متابعة القراءة
  932 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
932 زيارة
0 تعليقات

اسرائيل وقنبلتها النووية التكتيكية على سوريا ! / رائد عمر العيدروسي

لغاية الآن قد يكون يوم التاسع والعشرون من شهر نيسان الماضي , هو الحدث الفريد الأبرز في القرن الواحد والعشرين لحدّ الآن , حين اسقطت القاذفات السرائيلية اوّل قنبلةٍ نووية تكتيكية على مناطق حربية خاصة في ريف مدينة حماه . أبعاد واصداء هذا السلوك النووي الأسرائيلي لم يحظَ بتفاعلاتٍ متكاملة في الإعلام العربي بما يتناسب مع حجم الحدث .! المنطقة العسكرية الخاصة التي استهدفتها القنبلة الأسرائيلية وبما فيها من صواريخ ومستودعات ذخيرة وقطعات سورية وغير سورية , لم تستوجب القاء هكذا قنبلة على الإطلاق و وفق كلّ الحسابات العسكرية .! , وكان بمقدور القيادة العسكرية الأسرائيلية ضربها بقصفٍ شبه مركّز عبر
متابعة القراءة
  656 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
656 زيارة
0 تعليقات

في : مجريات الأنتخابات .. من زاويةٍ نصف مرئية ! / رائد عمر العيدروسي

لن نتحدث هنا عن عمليات التزوير والتلاعب بأعداد الأصوات وبطاقات الناخبين وصناديق الأقتراع التي أشارت جهاتٌ رقابية أن جرى استبدال بعضها , فكلّ ذلك وغير ذلك لم يفاجؤنا  وكان متوقعاً , ولربما تتكشّف أمورٌ اخرى . المفاجآة المفاجئة في ظهور اعداد وارقام الأصوات التي حصّل عليها " بعض " المرشحين وبعضهم من القياديين في الأحزاب والدولة , فعموم الجماهير العراقية كانت تتوقّع وتكاد تجزم أنّ " هؤلاء " سوف لن يحصلوا على صوتٍ واحدٍ على الإطلاق ! او قد يحصلوا على اصواتٍ ما لا تتجاوز اعداد اصابع اليدين والقدمين من عوائلهم واقربائهم , ومؤدّى ذلك أنّ " هؤلاء " كانوا فيما
متابعة القراءة
  1039 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1039 زيارة
0 تعليقات

انتخابياً : تقاطعة !/ رائد عمر العيدروسي

 A - من الطبيعي أنّ شريحةً كبيرةً من الجمهور سوف تقاطع الأنتخابات المقبلة وليس كأستجابةٍ لتوجيهاتٍ ونداءاتٍ من جهاتٍ ما تدعو الى اهمية وضرورة المقاطعة , فهذه الشريحة قد يكون نصفها او بعضها لا يمتلكون اية اهتماماتٍ بالسياسة وبالحُكم والسلطة مهما كان الحزب الفائز او الرئيس القائد , أما النصف الآخر منها فلا يؤمنون بهذه الأنتخابات ولا بما ستفرزه او اعادة ما فرزته سابقا , وهي على قناعة مطلقة أنّ العراق لن يعود الى وضعه الطبيعي سيّما في مجالات الأمن والأستقرار وتلاشي البطالة , وعودة الحالة الثقافية لتتبوأ منزلتها في المجتمع . هنالك قاسمٌ مشترك يجمع بين نصفي او جزئي هذه
متابعة القراءة
  598 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
598 زيارة
0 تعليقات

ملحمة الإنتخابات لمْ تبدأ بعد .!! / رائد عمر العيدروسي

لغاية الآن , ولربما بعد الآن وقبل أن يفوت الأوان , فلا يمكن الجزم بقبول النتائج المعلنة للأرقام والأصوات والمقاعد منْ قِبَل كافة القوائم والمرشحين والأحزاب التي تعرّضت لخسارة الفوز , وحتى الأطراف الفائزة التي تطمح وتطمع بشرهٍ للحصول على ارقامٍ واصواتٍ ومقاعدٍ اعلى ممّا استحقّته من استحقاقاتٍ قد كانت دون تطلّعاتها , او بما يزيد عن ذلك ! .. وإذ وفق النتائج والأرقام التي ظهرت لغاية الآن , فالعملية الأنتخابية لمْ تنتهِ بعد , وهي قابلة للتغيير ولها القدرة على التكيّف والإستجابة للمتغيرات والمساومات والنقاشات الجدلية " الدياليكتية " وحتى البيزنطينية !, وفقاً لتأثيرات واشنطن وطهران والتنافس بينهما على الحلبة
متابعة القراءة
  581 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
581 زيارة
0 تعليقات

استحضارات عسكرية – سياسية لما بعد 12\5 / رائد عمر العيدروسي

قطعاً ويقيناً أنّ الثاني عشر من أيار المقبل المشار اليه اعلاه لا يتعلّق بيوم الأنتخابات العراقية المتّسمة بالتسقيط السياسي والتلاعب ببطاقات الناخبين من قبل حدوثها , حيث من المعروف بتعلّق الأمر بقرار الرئيس ترامب في الغاء الأتفاق النووي مع ايران او إبقائه , رغم أنّ الإلغاء هو المرجّح بنسبةٍ ما على الرغم من بعض الأعتراضات الدولية لذلك وخصوصاً فرنساً وبريطانيا , بالأضافة الى اعتراضات اخرى من بعض قيادات الكونغرس الأمريكي . وقد اشرنا في مقالتنا " الأحد الماضي " ولا بد أن اشار غيرنا ايضاً بأنّ القنبلة النووية السرائيلية التي القتها اسرائيل مؤخراً على مواقع حربية سورية - ايرانية , قد
متابعة القراءة
  1345 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1345 زيارة
0 تعليقات

معانٍ لا تتقبّلها الكلمات .! / رائد عمر العيدروسي

قَبلَ وبعدَ الإنتخابات لاجئونَ ومعسكرات نازحون ومخيّمات شعبٌ يُجَزِّؤوهُ الى تشَعّبات .! O يبقى أمرُنا مُعَلّق يظلُّ الجسرُ المعلّق مُغلق . O كأنَّ الوطنَ للوطنيةِ طَلَّق .! والوطنيّةُ للوطنِ تَتشَوّق وَ تَتَحرّق . O القانونُ على الخارجينَ على القانونِ لا يُطَبَّق , وطنٌ من داخلهِ مُطَوّق .! زُمرٌ قياديّةٌ تمقتُ الموسيقى ولسكاكينِ الذبحِ تَتذوَّق .! O حتى سيفُ العراقِ في المتحفِ جعلوهُ مُعَوّق .! كأنَّ ماءَ الرافدينِ امسى مُعَتّق .! O O O  
متابعة القراءة
  1036 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1036 زيارة
0 تعليقات

مطار السليمانية .. والتهديد العراقي لتركيا ! / رائد عمر العيدروسي

إثرَ قرار الحكومة التركية بمنع جميع شركات الطيران في العالم بأستخدام المجال الجوي التركي لطائراتها من والى مطار السليمانية , ففي تصريحٍ له لأذاعة صوت اميركا باللغة الكردية , صرّح مدير مطار السليمانية السيد طاهر عبد الله , بأنّ < الحكومة الأتحادية > وعبر وزارة النقل , قد وجّهتْ تحذيراً شديد اللهجة الى تركيا , بأنه في حال عدم فتح الرحلات الجوية من والى مطار السليمانية , فأنها ستوقف جميع الرحلات معها في جميع المطارات العراقية .! , وقد تمّ ابلاغ السفارة التركية بذلك وفق ما ذكره مدير مطار السليمانية . هنالك رزمة وحزمة من التساؤلات التي تتدفّق وتتهافت بغزارة حول
متابعة القراءة
  876 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات: