الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لماذا الانتهاكات تصدر من قوات حفظ القانون / رياض هاني بهار

اتسعت دائرة السخط الشعبي ضد (قوات حفظ القانون) لانتهاكها الاخلاقيات الإنسانية والوظيفية والمهنية بالتعامل مع هذا الصبي محمد ، وحوادث القتل للمتضاهرين بالاسبوع الماضي ، لماذا هذا السلوك البربري ؟؟؟ الإجابة كيف تشكلت هذه القوات ومن أي فئات ومن الجهات المشاركة بهذا التشكيل لكي نصل الى أسباب هذه الانتهاكات  كيف تشكلت القوات : بتاريخ 15/10/2019 بجلسة استثنائية لمجلس الأمن الوطني لمناقشة الورقة الخاصة بسياق عمل قوات حفظ القانون (المقر المسيطر/ اله
متابعة القراءة
  75 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
75 زيارة
0 تعليقات

خطر الاجرام الدوائي وغياب اجهزة الرقابة بالعراق / رياض هاني بهار

الإجرام الدوائي هو مجمل الجرائم المتعلقة بالأدوية، بالمواد الخام لإنتاج الأدوية، والأجهزة والمعدات ذات الاستعمال الطبي وبمستحضرات التجميل ، ومستحضرات ومكملات غذائية مزيفة ، وإدخال هذه المواد إلى نظام التوزيع والتسويق التي تعرض صحة المواطن إلى الخطر. وفقاً لتقارير صدرت من الإنتربول عام 2018، يتوفى أكثر من 1.2 مليون شخص في جميع أنحاء العالم سنوياً بسبب الأدوية المغشوشة، التي تعتبر تجارة مربحة للغاية، مما يجعلها أكثر جاذبية للشبكات الإجرامية، وتشير
متابعة القراءة
  165 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
165 زيارة
0 تعليقات

الاغتيال بالعراق جريمة يرتكبها الجبناء وتسجل ضد مجهول / رياض هاني بهار

مضى أسبوع على اغتيال الخبيرالأمني هشام الهاشمي ولم يكشف عن الفاعلين ، أن ملف الاغتيالات والتصفيات السياسية بالعراق ثقيل والخوض فيه أثقل ليس على العراقيين الشرفاء فحسب، بل على كل من تورط في هذه الجرائم التي سجلها التاريخ المعاصر، كوصمة عار في أعناقهم ورقاب كل المتواطئين فيها ، قتلت آلة الاغتيال السياسي فنانين، إعلاميين، وناشطين مدنيين ، متظاهرين سلميين ، وأطباء ، قضايا لا تزال مثيرة للجدل ولم يتم الكشف عن ظروفها الحقيقية ،إما بالنسبة للقضايا التي
متابعة القراءة
  137 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
137 زيارة
0 تعليقات

مرشحوا مجلس النواب وفحص صحتهم العقلية والنفسية / رياض هاني بهار

المعايير المتبعة باناطة استلام المهام لاي وظيفة بالدولة العراقية منذ تاسيسها ولغاية 2003 ومنها الفحص البدني لضمان السلامة الجسدية والصحة النفسية ، ان تلك الاختبارات ركيزه مهمه لحمايه البلاد من تسلل المجانين الى القمه واختيار القاده (الاصحاء) وهي مسؤوليه الدولة ، لان السياقات التي اتبعت الا ان الخشيه من تبؤ سلم الوظيفه العمومية اشخاص مصابون بامراض عقليه او نفسيه ( وكما نطلق عليهم شعبيا ،مسودن، مجنون، حاد، شرش، خبل، مخبل ،معتوه ، لديه القدره بتصفيه الخصوم، انفعالي، مايتفاهم ،كثير الزعل )
متابعة القراءة
  1824 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1824 زيارة
0 تعليقات

رجال الشرطة المتقاعدون مناجم للخبرات الامنية والجنائية المهملة / رياض هاني بهار

تزايد اعداد لرجال الشرطة المتقاعدون بالاحالة الوجوبية او بناءا على الطلب من عام 2004 ولغاية نهاية 2017 حيث بلغت اعدادهم (الضباط 2721) و(المفوضين8455 ) و (المراتب 812) ولو اخذنا بنظر الاعتباررتب الضباط حسب فئاتهم ( فريق 33 ولواء369 وعميد831 وعقيد 741 ومقدم 344 ورائد 245 ونقيب175). ولو احتسبنا ان نسبة 40% منهم كانوا من ضباط الجيش المنتدبين للعمل بالشرطة فيكون( الرقم الحقيقي لضباط الشرطة الفعليين المتقاعدين الاحياءاكثر من 1700 ضابط) بمختلف الاختصاصات الجنائية والامنية وهو رقم ليس سهلا ، يمتلك الكثير
متابعة القراءة
  2134 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2134 زيارة
0 تعليقات

داعش من غسل الادمغة الى غسل الاموال / رياض هاني بهار

غسل الاموال هي من الجرائم الخطرة ، هي عملية إخفاء المصدر غير المشروع لعائدات الجرائم والتمويل الإرهابي هو جمع الأموال أو توفيرها لأغراض إرهابية، وفي حالة غسل الأموال، تكون الأموال دائما ذات مصدر غير مشروع، بينما في حالة تمويل الإرهاب، يمكن أن تنبع الأموال من مصادر قانونية وغير مشروعة. ولذلك فإن الهدف الأساسي للأفراد أو الكيانات الضالعة في تمويل الإرهاب ليس بالضرورة إخفاء مصادر الأموال وإنما إخفاء نشاط التمويل وطبيعة النشاط الممول ، وهذا ما ينطبق حاليا على " داعش" التي
متابعة القراءة
  3545 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3545 زيارة
0 تعليقات

القوانيين الجائرة والنصوص الانتقامية وانعكاسها على الامن الاجتماعي / رياض هاني بهار

صوت مجلس النواب بجلستة (23) على مشروع قانون حجز ومصادرة الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة الى أركان النظام السابق وجاء بنص المادةاولا:- مع مراعاة احكام المادة (2) من هذا القانون تحجز الاموال المنقولة وغير المنقولة العائدة الى المحافظين ومن كان بدرجة عضو فرع فما فوق في حزب البعث المنحل ومن كان بدرجة عميد او مايعادلها (فما فوق) ومن كان منصب مدير امن المحافظات والاقضية ومدراء الاقسام التحقيقية في الاجهزة الامنية للنظام السابق (جهاز المخبارات,الامن الخاص ,منظومة الاستخبارات,الامن العام) وفدائيي صدام.في احكام
متابعة القراءة
  3457 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3457 زيارة
0 تعليقات

نحو عقيدة عسكرية للجيش العراقي واضحة ومدونة / رياض هاني بهار

في عام 2003 انهار النظام السياسي والبنيوي للدولة وانهارت معه الموسسة العسكرية ، وبعد اشهر بدات محاولات لاعادة تنظيم الجيش وفق المنظار الامريكي للمشاركة بالامن الداخلي بمعزل عن التنظيم السائد للجيش العراقي السابق ، وتم البناء ( اعرج ) المقاتل يحمل سلاح لا يحمل عقيدة عسكرية ، وهي احدى المعضلات في بداية التشكيل ، واستمر الحال ( ثلاثة عشر سنة ) نعمل بطريقة الفزعة، وقتال العشيرة ، وهي احد اسباب الفشل بانهيار الجيش بالموصل عام  2014 كما ورد من اللجنة التحقيقية
متابعة القراءة
  3987 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3987 زيارة
0 تعليقات

الاستخبارات العراقية وفشلها بالتصدي للتحديات الامنية / رياض هاني بهار

بسبب الأعمال  الإرهابية التي  إرتكبت على مدى السنوات الاخيرة فقد جعلت أجهزة الاستخبارات العراقية عرضة للمزيد من الإنتقادات من قبل الساسة ومجلس النواب والاعلام والمواطن  نتيجة لعجزها في مواجهة التحديات الامنية التي تعرض البلاد للخطر وقد تركزت الانتقادات على المسائل التالية :1.     الفشل المعلوماتي والعملياتي : وذلك بعجز أجهزة الاستخبارات في  التنبؤ بوقوع إعتداءات إرهابية أو الإفتقار إلى المعرفة والإمكانيات اللازمة للحيلولة دون وقوع تلك الإعتداءات.2.     العيوب التنظيمية: مثل عدم تبادل المعلومات الإستخباراتية  الوطنية مع غيرها من أجهزة الاستخبارات والدوائر المختصة
متابعة القراءة
  4358 زيارة
  0 تعليقات
4358 زيارة
0 تعليقات

الدور المغيب لمجلس النواب بالمشتريات الدفاعية والامنية / رياض هاني بهار

من حقنا أن نتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء صفقات الفساد بالاسلحة الروسيه والاوكرانيه والجورجية وغيرها؟؟ او صفقات شراء معدات الامن ابتداء من واقية الصدر التي تخترقها البندقية، الى جهاز السونار سىء الصيت الذي ذهب ضحيته الاف من الابرياء ولايزال مفروض قسرا على مستخدمه الجندي، وعلى المواطن، رغم كل الصيحات بعدم فعاليته.   والمؤلم ان الموردين وتجار هذه الصفقة اصبحوا نافذين بالدولة ،ونبقى نتساءل اين تكمن اهي التشريعات ام اللوائح الادارية ام الفساد  المستشري بقادة الجيش والامن ام منظومة الفساد
متابعة القراءة
  4174 زيارة
  0 تعليقات
4174 زيارة
0 تعليقات

الدورالمغيب لمجلس النواب بالمشتريات الدفاعية والامنية / رياض هاني بهار

من حقنا أن نتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء صفقات الفساد بالاسلحة الروسيه والاوكرانيه والجورجية وغيرها ؟؟ او صفقات شراء معدات الامن ابتداء من واقية الصدرالتي تخترقها البندقية ، الى جهاز السونار سىء الصيت الذي ذهب ضحيته الاف من الابرياء ولايزال مفروض قسرا على مستخدمه الجندي، وعلى المواطن، رغم كل الصيحات بعدم فعاليته، والمؤلم ان الموردين وتجار هذه الصفقة اصبحوا نافذين بالدولة ،ونبقى نتساءل اين تكمن المشكلة ؟؟ اهي التشريعات ام اللوائح الادارية ام الفساد  المستشري بقادة الجيش والامن ام
متابعة القراءة
  4425 زيارة
  0 تعليقات
4425 زيارة
0 تعليقات

جريمة خطف الاشخاص مقابل الفديه تهديد خطير للامن الاجتماعي / رياض هاني بهار

 تصدر العراق المرتبه الثالثه بالعالم في جرائم الخطف للحصول على فدية بعد المكسيك وكولومبيا وذلك حسب التقرير التي نشرته ادارة الشرطة المساعدة للازمةriad24 عام 2013التي حددت اعلى عشر مناطق تهديد بالخطف بالعالم للحصول على فدية باستخدمها مجموعة متنوعه من المعايير بما في ذلك الإحصاءات الرسمية الوطنيه المتيسره لديهم ، وهذا الموضوع لم يشغل السياسيون العراقيون او الامنيوون حيث كانوا منهمكين بصراعات تافهة وانتخابيه  ، اضافة لافتقارهم لاحصاءات دقيقه عن الحوادث والمكتشف منها والاحكام الصادره بحق المدانيين ، وانطلاقا من مبدا (لا
متابعة القراءة
  4976 زيارة
  0 تعليقات
4976 زيارة
0 تعليقات

نظرة تحليلية على احصاءات جرائم الاغتيال في العراق / رياض هاني بهار

تهديداً خطيراً للأمن والاستقرار الاجتماعي من حيث اتساعه وشموله لفئات اجتماعية مهمة، خاصةً وإن اغلب عمليات الاغتيال، طالت وتطال الخبرات والكوادر الوطنية، المطلوب تصفيتها في إطار تدمير قدرات العراق العلمية والأكاديمية. وعند البحث في اروقة القضاء والشرطة لم تتوفر أرقام احصائية وطنية متيسرة للباحث الجنائي، والتي يمكن الاعتماد عليها، حيث أن القضاء مازال يصنّف "جريمة الاغتيال" من ضمن جرائم القتل العمد Murder، وهذا يُعزى إلى عدم جدية المصنف الاحصائي الجنائي العراقي واعتماده النمطية الجاهزة، لذلك إلتجئنا إلى الاستعانة ببعض مواقع دولية
متابعة القراءة
  4083 زيارة
  0 تعليقات
4083 زيارة
0 تعليقات

ازرع عدلا تحصد امنا / رياض هاني بهار

الامن والعدل متلازمان ولايمكن تناول احداهما بمعزل عن الاخر ، فاي خلل باحدهما يتصدع الاخر ، وان القمع والظلم لا ينتجان أمنا ، هناك قول قديم ومأثور لبعض الحكماء(الأمن أهنأ عيش والعدل أقوى جيش)، وهي حكمة تتجانس مع مانعيشة من ماسي، وتقودنا دلالة هذه العبارة إلى أن العدل ليس أسبقاً من الأمن فحسب بل هو سببه وأساسُ وجوده ، كما أن عمق النظرة لتلك العلاقة التبادلية بين الفرد والمجتمع يكشف على أن محورها هو العدل فالفرد قد يتنازل عن كثير من
متابعة القراءة
  4347 زيارة
  0 تعليقات
4347 زيارة
0 تعليقات

المسوؤل العراقي وخيانته لليمين الدستوري / رياض هاني بهار

عندما  توكل مهام المسوؤلية بالدولة العراقية لاى منصب قيادي فانه عليه ان يقسم اليمين الدستورية ، والتى نص عليها الدستور وهو المقدس الذي اتفق عليه معظم أبناء الوطن ، وتم فيه توصيف الدولة وتوجهاتها ومؤسساتها ومبادئها الاساسية ، وخرطة طريق لتحديد الحقوق والواجبات والحريات ، والتزام الدولة تجاه المواطن ، وأسس العدل والمساواة ، وآليات التغيير والتعبير الديمقراطي ، حيث نصت المواد الدستورية (68و76و48)على اداء اليمين ابتدا من رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء والوزراء واعضاء مجلس النواب بالصيغة الآتية ، بسم
متابعة القراءة
  4231 زيارة
  0 تعليقات
4231 زيارة
0 تعليقات

اتفاقية اربيل واصلاح الملف الامني والتسويف الحكومي / رياض هاني بهار

تم تشكيل اغلب  القوات الامنية بالعراق منذ عام 2004 على عجالة بسبب الوضع الأمني المتردي انذاك مما ادى الى اتخاذ قرارات سريعة بالاعتماد على الكم، بدل النوع، اضافة الى دخول مصالح فئويه ونفعيه وطائفية وقبلية باختار الافراد او القادة ، ولم يعد اي اعتبار للولاء الوطني لهذه القوات ،  واتخذت  الأحزاب السياسية فرض الأشخاص المرتبطين بها ، هذه العوامل  مجتمعة جعلت من المؤسسات الأمنية غيركفؤه ، وهناك صعوبات جمة تجابه التغيير. لدينا الآن حوالي مليون منتسب في وزارتي الدفاع والداخلية ،
متابعة القراءة
  4475 زيارة
  0 تعليقات
4475 زيارة
0 تعليقات

الحكومة القادمة ومعضلات الاصلاح الامني / رياض هاني بهار

وفي العراق الذي يعج بالأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخبارية كما كانت بالنظام السابق بل واكثر ، فهي تمثل إحدى البؤر التي تتمثل فيها أزمة الديمقراطية وحكم القانون بالعراق ، بحيث تتقاطع في عمله الاختلالات الجوهرية في عمل وعلاقات سلطات الدولة مع بعضها البعض ، لقد شكلت ظاهرة تعدد الأجهزة وعدم وضوح صلاحيات كلا منها وغياب قيادة مؤسساتية تشكل مرجعية لها بالترافق مع غياب قانون واضح منظم لإعمالها واستمرار بقاء نفس الأشخاص على قمة هرم كل منها، كل ذلك ساهم في تحويل هذه
متابعة القراءة
  4276 زيارة
  0 تعليقات
4276 زيارة
0 تعليقات

صلاة الجنازة على العدالة في العراق \ رياض هاني بهار

   العدالة ترتكز على الإنصاف والمساواة والحقوق الفردية والمباديء المجردة والتطبيق الذي يوائمها، فالإنصاف يكون باحترام النصوص والحكم طبقا للقانون حيث لا ينتج عن هذا الحكم ظلم لطرف دون آخر ، وإذا ما أنتج ظلم على طرف فإنه سيكون تأثيره عليه قوياً فيشعر بالظلم والتعسف ، من طرف القضاء والعدالة المفترض فيهما الحفاظ على حقوق الملتجىء إليهما ، ويمكننا هنا أن نستحضر واقعة الحكم الجائر باستبعاد الشيخ صباح الساعدي والعفو عن مشعان الجبوري شيئان متناقضان ولم يسبق للقضاء العراقي ان يقع
متابعة القراءة
  4461 زيارة
  0 تعليقات
4461 زيارة
0 تعليقات

خرزة الانتخابات بين دَجَلِ العرافين وسَفَهِ بعض المرشحين \ رياض هاني بهار

اقتربت الانتخابات البرلمانية واصبح (سياسيين العراق الدمج) محاطين بثلاثة أشياء ، السحرة والمنجمون ، والبطانة المتنفذة ، والمأجورون من المليشيات للقتل والاغتيالات ، فأما العرافون فيوجهون الحركة ، وأما البطانة وهم اعلاميون الدمج وتجارشيوخ التسعينات فيخططون للفكرة كالتسقيط وتقديم الوعود الكاذبة للبسطاء ، وأما المجرمون فهم أدوات التنفيذ للتصفية عندما تتقاطع مصالح السياسي مع الاخرين ، وساتناول سفاهة وتفكير البعض منهم بشان اعتمادهم على العرافين حيث ازدهرت تجارة السحر والشعوذة والتنجيم خلال الشهر الماضي بسبب لجوء البعض من مرشحوا مجلس النواب
متابعة القراءة
  4536 زيارة
  0 تعليقات
4536 زيارة
0 تعليقات

تعليم اللغات الوطنية العراقية استحقاق دستوري / بقلم فوزي الاتروشي

يرتبط بذهن الناس صورة الارهابي  بصور التطرف الديني والعمليات الانتحارية ، وأنباء قتل الأبرياء بلا ذنب ، فإن تتبع المعنى للكلمة سيرشدنا لا محالة إلى العثور ، على نماذج وأصناف شتى من الناس يعيشون بيننا والبعض بمواقع مرموقة بالحكومة والدولة ويسيرون الامن والاقتصاد ويرتدون البعض منهم الملابس الانيقة ظاهريا ، ويستحقون هذا اللقب عن جدارة ما داموا يشتركون ويساهمون في إنتاج وتصدير أبشع صناعة وهي صناعة الخوف الموت واليأس ،  فكل واحد منهم التي تطول اللائحة بهم ويستحيل حصرهم، وهم من
متابعة القراءة
  3940 زيارة
  0 تعليقات
3940 زيارة
0 تعليقات

رسالة من ركاب (الكيا) الى دولة خلف الصبات / رياض هاني بهار

لقضاء اي مشوار في بغداد يتطلب استخدام ثلاث وسائط نقل للوصول الى المبتغى  (تكسي وكياومشي ) وان السيارة الشخصية فقدت جدواها الاقتصادي ، وحلت مكانها )الكيا)  وهي اهم واسطة نقل في بغداد ، وتتعرف من خلالها على الحوارات  والمناقشات الحادة  ، تنصت إلى ما يدور في المجتمع من مشكلات امنية واقتصادية ، ويزداد الاستياء عند المرور باحدى نقاط التفتيش ، وكانت احاديث الاسبوع الماضي منصبة على  (الناخبين المتقاعدين ودورهم باسقاط الاحزاب التي شرعت القانون ) نحن نعيش في وطن واحد ولكن
متابعة القراءة
  4551 زيارة
  0 تعليقات
4551 زيارة
0 تعليقات

افحصوهم البعض منهم مجنونون / رياض هاني بهار

رياض هاني بهاربلغ عدد مرشحي الانتخابات القادمة (9333) مرشح ، ولم نتعرف على وجه التحديد الصحة النفسية والعقلية للمرشحين ، حيث لم يرد بشروط الترشيح (ما يشيرللصحة النفسية والعقلية) للمرشح اسوة بالمعايير المحددة بشروط الترشيح لاي وظيفة حكومية ، ومن خلال ما افرزتة السنوات الماضية ان اغلب الذين يمثلون الخط الاول والثاني للنخبة السياسية الحاكمة ، ومن خلال الحوارات التي تبثها القنوات الفضائية اكتشف العراقييون بان المسؤولين هم الوحيدون القادرون على الجدل خلال ساعات دون صياغة معنى، يحتالون على كل شيء
متابعة القراءة
  4385 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4385 زيارة
0 تعليقات

ضياع الاستقرار الامني بين امراء الاضطرابات وحكومة الازمات / رياض هاني بهار

يشكل الاستقرار الأمني الاهمية القصوى لأي دولة ، فهو يرتبط ارتباطا وثيقا ومباشرا بأعلى سلطة في الحكومة، وتحرص الدول ببذل كافة الجهود بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار ، والأمن قيمة عظيمة ، فلا يمكن مطلقا أن تقوم حياة إنسانية ، إلا إذا اقترنت تلك الحياة بأمن ، ويستطيع الإنسان الحياة في ظله وتوظيف ملكاته وإطلاق قدراته ، واستخدام معطيات الحياة من حوله لعمارة الحياة ، والإحساس بالأمن يسمح للإنسان أن يؤدي وظيفة الخلافة في الأرض، ويطمئنه على نفسه ومعاشه وأرزاقه ،من
متابعة القراءة
  4491 زيارة
  0 تعليقات
4491 زيارة
0 تعليقات

السياسي الفاسد تهديد خطير على الامن الوطني / رياض هاني بهار

تدل لوائح الترتيب الصادرة من المنظمات الدولية عن الفساد السياسي، والتي وضعت العراق ضمن الاولوية في تلك اللوائح، بسبب النهب الممارس من قبل الساسة، نتيجة تفشي سيادة ظاهرة الفساد السياسي ، التي اصبحت تنخر بكيان الدولة والمجتمع، وكيان الأجهزة الامنية المختلفة ، إن فساد الساسة قد انتشر وعمّ في عراقنا، ولا نقول حتى أزكمت الأنوف، بل نقول حتى اعتادتها الأنوف، فما عادت تشمئز منها كثير من النفوس أو تعافها ، وإذا كان الفساد مصيبة كبيرة، فإن الرضا به والاستسلام له مصيبة
متابعة القراءة
  4603 زيارة
  0 تعليقات
4603 زيارة
0 تعليقات

عيد الشرطة بين تغييب التحديث واستبعاد الاصلاح / رياض هاني بهار

نحتفل بذكرى مروراثنان وتسعون عاما على تشكيل الشرطة العراقية الموافق في 9/كانون الثاني1922 الذي أصبح تقليدا سنويا، وبالوقت الذي أحيي فيها اخواني رجال الشرطة في هذا اليوم ، ونستذكر فيها مايقارب خمسة واربعون عاما من الخدمة في هذا الجهاز ، نستذكر قادة وليس مدراء ، عشنا معهم وبرعايتهم وكانوا لنا اباء واخوة وليس امرين ، بل مربين ومهنيين ووطنيين وغيورين وصادقين بعملهم  ، واغلب تفكيرهم ينصب على التطور والتحديث ، مترفعين عن القبيلة والمنطقة والطائفة وعن التحزب السياسي، ولاتسع قوائم لذكراسماؤهم
متابعة القراءة
  4470 زيارة
  0 تعليقات
4470 زيارة
0 تعليقات

اكشن فرارالمحكومين والموقوفين واجراءات الحكومة / رياض هاني بهار

تكرر سيناريو فرارالمحكومين والموقوفين في العراق واخرها ، فجر يوم12 / 12/ 2013 فر (22 ) من الموقوفين المودعين بمعسكر العدالة الكائن في الكاظمية والموقوفين بجرائم ارهابية على ذمة اللواء الثامن استخبارات الشرطة الاتحادية ، وكالعادة بدت الرواية الرسمية لعملية الفرار بتصريحات تبريريه يرافقها اختلاف الرؤيا لدى الناطقيين الاعلاميين يعقبها التراشق الاعلامي واتهامات مخجله ، وفضائيات تستر وفضائيات تشهر ، وقد شكلت ظاهرة فرارالموقوفين والمحكومين واحدة من اهم التداعيات الامنية الخطره على الامن الوطني ، ولو استعرضنا حوادث فرار المحكومين المهمة 
متابعة القراءة
  4536 زيارة
  0 تعليقات
4536 زيارة
0 تعليقات

رؤية جنائي مخضرم مهداة للسياسي الدمج / رياض هاني بهار

ليس هناك أخطر من أن يعيش المواطن العراقي في خوف من أن تطاله يد الإرهاب ، الذي تنامى وأخذ اشكالا مختلفة ومتباينة من حيث الخطورة ، وان مهام أجهزة الأمن في معظم دول العالم التصدى للجريمة الارهابية بقوة وتجعلها هدفها الأول ساعية للقضاء عليها حتى تحقق الأمن والأمان لمواطنيها ، يساورنا القلق وأعتقد أن كثيرين يشاركونني هذا القلق بسبب ما نراه من سلوك مسؤولين يملكون زمام الأمور ، المسؤولين الأمنيين والسياسيين اختاروا أن يغلقوا الأبواب على أنفسهم رافضين أن يسمعوا ما
متابعة القراءة
  4434 زيارة
  0 تعليقات
4434 زيارة
0 تعليقات

الامن العراقي وغياب العقيدة الامنية / رياض هاني بهار

يقصد بالعقيدة الامنية للدولة هي مجموع الاراء والمعتقدات والمبادئ التي تشكل نظاما فكريا لمسالة الامن في الدولة ، تكتسب العقيدة الامنية اهمية بالغة باعتبارها دليلا يوجه و يقرر به القادة ، للسياسة الامنية للدولة ببعدها الداخلي والخارجي وعليه نشأت العلاقة بين العقيدة الامنية والسياسة الخارجية اذ تمثل العقيدة الامنية في جوهرها مبادئ وأطر دستورية أو حتى أخلاقية تحدد توجه القادة السياسيين في سياستهم الخارجية ، فهي تعد التعريف الجيو - سياسي لمصالح دولته ، و يمكن القول ان العقيدة الامنية تمد
متابعة القراءة
  4821 زيارة
  0 تعليقات
4821 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - يحيى دعبوش أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
اذا كان لنا أن نفتخر فأنت مصدر فكرنا. واذا أردنا أن نتعلم الصبر والكفا...
زائر - Mu'taz Fayruz أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
انسان خلوق ومحترم كريم النفس طيب بشوش المحيا اعتز بمعرفته وصداقته بواس...
زائر - الصحفي عباس عطيه عباس أسعد كامل ــ أبو احمد رجل الصبر والنجاح والمحبة / الصحفي صادق فرج التميمي
06 آب 2020
علمان من الإعلام السلطة الرابعة التي لم تزل تحمل هموم ومشاكل المجتمع ا...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال