صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أرضي تحدّثُ أخبارَها شعر: صالح أحمد كناعنة

حَدّث حَديثُكَ يا ذا الحُرُّ يُحييني وانفُخ فَروحُكَ ما تَرجو شَراييني . أمطِر جُموعًا وزَلزِل أرضَنا الظَّمأى حُبًا  تَشَقَّقُ عن وَردي ونِسريني . أمطِر... ليَعلَمَ مَن  مِن جوعِنا كَنَزوا أنّا سَئِمنا ائتِمارَ الوَغدِ والدّونِ . أمطِر... فأرضي دُهورًا ظَلَّ يُمطِرُها الباغي وُعودًا فيُضنيها ويُضنيني . أمطِر... فأرضي نزيفَ الحُرِّ تَعشَقُهُ يَمحو جنونَ الهوى غرسَ السَّلاطينِ . أمطِر... ربوعُ بلادي كلُّها ظَمأى والخَيرُ يُنهَبُ من طاغٍ  ومأفونِ . واصرُخ أُخَيَّ فصوتُ الحُرِّ يَسمَعُهُ قَلبُ التُّرابِ فيَحيا بي ويُحييني . زَلزِل عُروشًا يَمَجُّ الدّودُ جيفَتَها تَشقى ضَلالاً وصبري ليسَ يُشقيني . زلزِل لِبيدي وهُزَّ السَّهلَ والجَبَلا تحتَ الأُلى نَهَبوا خُبزَ المَساكينِ . زلزِل
متابعة القراءة
  50 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
50 زيارة
0 تعليقات

بعيدًا عن تضاريس الدّخان / صالح أحمد كناعنة

* كَيفَ حَدَثَ أن جَعلونا شُهودًا على انطِفاءِ النُّجومِ، ولم نَنتَبِه إلى أنّنا حُجِبنا عَنها خَلفَ تَضَخُّماتِ الحُروفِ في لُغةِ السّياسَةِ؛ تلكَ التي جَعَلَتنا نُصدِّقُ أنَّ أكبَرَ صانِعي سِلاحِ الدّمار؛ يُمكِنُ أن يكونَ داعِيَةً للسّلام؟! * لم.. ولن يَتَغيّرَ أولئكَ الذين أصابَهُم هَذَيانُ الحُروب؛ حتى نَكُفَّ عنِ التّصديقِ بأنَّ حَضارةَ الشّوارعِ يُمكِنُ أن تَهَبَنا شَيئًا غيرَ الضّياعِ، ونحنُ ذاهِلونَ في غَيبَتِنا خَلفَ سَرابِهم، والسّاعاتُ تَفِرُّ منّا، والأحلامُ تَختَفي في لَيلِ الجَلّادين، والوُعودُ لم تَكُن يومًا سوى حَطَبٍ يَتوقُ إلى شَرارَةٍ. *حين يَتَشَظّى الأفقُ، ويتصدّعُ سقفَ التّوَقُّعاتِ، ويُطِلُّ الواقِعُ من خِلالِ مِرآتِهِ المُتَصَدِّعَة، لن يَرمينا الطّريقُ الذي سَلكنا خَلفَ المارِقينَ والمنظِّرينَ والمتسَلّطينَ...
متابعة القراءة
  81 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
81 زيارة
0 تعليقات

قُدسِيَّة شعر/ صالح أحمد كناعنة

يا امرأةَ الأحلامِ السَّكرى، يا عَطَشَ البَرقِ لأغنِيَةِ الغيمِ الشّارِدِ من موسِمِهِ، يا أخلاقَ الصّيفِ السّارِقِ من لَهَبِ الشّفتينِ حرارَةَ أمنِيَةٍ للثّقَةِ الأولى مِن لُغَةِ الحَدّين. أهوى حَدَّ الموتِ، الهدهدةَ الأولى لطفولةِ فجرٍ في حِضنِ التَّعتيمِ الآفلِ عُمرًا ويَدَين. أهوى حدّ الصّمتِ، غموضَ الدّغدَغَةِ الأولى مِن ضِحكةِ عينٍ لمعتُها.. لم تَعرِف بَعدُ حُدودَ "الكَيفَ"، وسرَّ "الأينْ". أوحَت: صومي لُغتي، أهوى لُغَةً هزَّت جذعَ النّخلَةِ، شَقَّت صَدرَ المألوفِ ولم تجزَع لمخاضٍ أعسَر مِن لُغَةٍ ما فازَت يومًا بحنانٍ يَتَدَفَّقُ بِبَهاءِ الزّلزَلَةِ القُصوى لأكُفٍّ صَنَعَت بَرقَين. بَرقُ الرّعشَةِ حينَ يَفيضُ جَنينُ الصّرخَةِ مِن تَنّورِ الجرحِ، وعَرَقِ الأحلامِ الفِضّي.. وبرقُ الهَيبَةِ حينَ تُخَضِّبُ غالِيَةٌ 
متابعة القراءة
  83 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
83 زيارة
0 تعليقات

في انتظار الزحف الصحراوي / صالح أحمد كناعنة

ويقال كان لي صاحب!! أو ..كأنما كان ليكون...! فإنما خلته كان...فعشت ليكون.... فما قيمة الشيء ..أي شيء- إذا لم نعشه شوقا وانتظارًا حتى يكون؟ ومحبة وتطلعا لما هو صائر حين يكون! *** نحن شعب زيّنا التاريخ ..نعم!! برَّجناه وتفرجنا عليه ردحًا من أيامناوفصولنا وقروننا وقروحنا ..نعم!! جعلناه وشما على جلودنا وجباهنا، ووقفنا نرسم ملامحه فينا بريشة العبث والاقدار ..نعم!! وكم تقنا لنقوده إلينا؛ وقد عجز أن يقودنا إليه، أو يقودنا معه... فما وجدنا إطارًا في زماننا يلائم عجلته، وما وجد هو مقوَدًا يلائم أعناقنا المعوجَّة المنكسرة. لذا.. لا أمل بأن يعود إبراهيم الخليل عليه السلام. بلقل: مستحيل أن يعود... لأنّه لا
متابعة القراءة
  89 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
89 زيارة
0 تعليقات

انتِماء .. / شعر: صالح أحمد كناعنة

جَدِّد يقينَكَ بالصّمودِ وأقدِمِ واصنَع ذُراكَ بِصِدقِ جُهدِكَ تُكرَمِ لا يستَحِقُ المجدَ إلا ناهِضًا بالعَزمِ والإخلاصِ.. روحُ المَغنَمِ إنَّ الحياةَ أخي تُنيلُ نَعيمَها للثابِتينَ على الكِفاحِ الأعظَمِ الصانِعينَ بجُهدِهِم ويقينِهِم وبفكرِهِم... صرحَ الشُّموخِ المُحكَمِ القانِعينَ بأنَّ وحدَةَ صَفِّهِم هي عِزُّهُم... والذُّلُّ للمُتَشَرذِمِ المؤمنينَ بأنَّ مجدَ بلادِهِم لا يُرتَجى أبدًّا بِعونِ الأعجَمي فإذا ابتُليتَ بكَبوَةٍ وَكريهَةٍ فاصنَع لنَفسِكَ نورَها واستَعصِمِ واصبِر وكُن مفتاحَ كلِّ كَريمَةٍ بثباتِ روحِكَ واليقينِ المُفعَمِ لا تَتبَعَنْ زيفَ الغريبِ ووَهمِهِ ليسَ الغريبُ إذا عَلاكَ بمُنعِمِ الحرُّ لا يُحييهِ غيرُ كفاحِهِ ولغَيرِ طُهرِ جُذورِهِ لا يَنتَمي ::: صالح أحمد (كناعنة) :::
متابعة القراءة
  232 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
232 زيارة
0 تعليقات

حصار الأحلام الخاوية / صالح أحمد كناعنة

مجرّد حصارٍ للأحلام الخاوية... كفيل بأن يفضح أسرار النّفوس المسكونة بالخوف... والعقول المعطوبة بمجونها... والأصوات التي عاشت تتشرنق بحرير النّبرات المفرغة من أبعادها... والوعود التي عاشت ترسم لليل البائسين قنديلا تعربد على فتيله الرّغبات المشلولة *** كل المدن التي تجمّدت حدودها في لهيب الذّاكرة مهددة بالانتفاض.. حين يغدو اللون الواصل بين عناصر المكان طيورا ضلت الطريق إلى أعشاشها.. ورضيت بان يكون عمرها ريشة انتظارٍ تأخرت عنها الرّيح... وموجة رماها التّيار عابرا نحو خلجانٍ رضخت ليخضَعَ للجنون جنونها *** ألف لون سوف يكتسب الكلام ... حين يكتشف المتشرنقون أنّهم رحلوا بعيدا عن حدود البدايات... وقد قادتهم خطاهم إلى مدن أرهقها شبَحُ العطش..
متابعة القراءة
  178 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
178 زيارة
0 تعليقات

معنى التحام الكلّ في وجعِ الأنا / صالح أحمد كناعنة

في القلب ما في القلب؛ غادِرني، ستَسكُنُ في رُؤاي وجعُ الرّبيعِ قصيدَتي، وعيونُ زَنبقَةِ الرّجوعِ نَدى غِناي وقفَ الصّباحُ على جَبيني، يستظِلُّ بهَجعَتي، ليفيقَ من شَفَقي صَداي وجعي ارتجال الآه في حَلقِ المدى، عُذرا؛ لِيَنساني سُداي لا تبكني يا وَعدُ! لا.. لا تنَسَني ... إني انتظارُ الفجرِ للفجرِ الذي احتَضَنَ اصطِباري، واستًقى عَهدا رَجاي... هي يقظة الأشواق تسبقني إلى عُمرٍ تضمَّخَ من عناقيدي... وما اقترفت غيومٌ تستفيقُ على نِداي في القلب ما في القلب، عاقِرني! ساسقيك ارتعاشاتي؛ ليُنكرَني هَواي... راحت إلى الأفق البعيدِ ملامحي، فسكنتَها؛ لتظَلَّ تذكُرُني يَداي! يا شوقُ علّمني جنونَ الرّيح كي أنسى بأنّ اللّيل يسرِقُ من غدي ويصيرُني
متابعة القراءة
  279 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
279 زيارة
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا! كلُّ النّواحي موصَدَة! والرّيحُ يُشقيها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. يَشُدُّني... أُصيخُ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح.. سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أُفقِنا! القلبُ يَهفو للرّؤى أرضي يُناجيها النّدى الغيمُ جلّاهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابي سأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلال مرحى! وتَغشاهُ الغَرابَة. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاء وَمِن زَمانْ! مَرحى! يُغنّي للهِلالْ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! محبَّةً لصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في
متابعة القراءة
  212 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
212 زيارة
0 تعليقات

أسرار عشق الرّوح / صالح أحمد كناعنة

في المدى عبقٌ مَهيب لا بدءَ حيث تَناهى البدْء ولا نهاية... حيث يَستَحكِمُ الانطلاق.. أيّ شيءٍ قد يمهِلُ الملهوفَ حينَ تستفزّه المخاطر؟ لن يأتيك نورُ الحياةِ ما لم يَغزُ أبوابَها فكرك.. تذوي الرّوح حين يخبو نورُ عطائِها تَقدَّم عاشق الرّوحِ.. لن تمنَحَك الحقيقةُ سرَّها إلا ومهرُها العِشقُ.. امحُ الفراغَ بما هو باقٍ من روحِ عَطائِك. إن كنتَ عاشِقا.. كلُّ المَتاعِ يَتَساقَطُ حَولَك .. هكذا روحُكَ تَرقى آنَ للزّمانِ أن يُدرِكَ أنّنا صَوتُه.. كَذا آنَ لنا أن نُدرِكَ أنّنا صورَةُ الزّمان.. إذا خَلعتَ عنكَ زَمانَك.. فلا صوتًا تكونُ ولا صورة.. تلك هي الحقيقةُ الماكِرَة. مَصعوقون كالمَوتى يَمضي بهِمُ الزّمان.. أولئكَ الذين انقَسموا
متابعة القراءة
  199 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
199 زيارة
0 تعليقات

لك يا منازِلُ .. / صالح أحمد كناعنة

لك يا منازِلُ... أستعيرُ مصارِعَ الأحلامِ كي أمضي إلى وعدٍ أراهُ ويستفيقُ لمقدِمي وأطاعِنُ الشَّفَقَ المُقيمَ على مداخِلِ شهقَتي وأعوذُ من زَمَني بما يَجتاحُ أورِدَتي... ويعبُرُني إلى لُغَةٍ فواصِلُها اجتراءاتُ الأهازيجِ المبيحة للصّدى المكتومِ يرجُمُ سَكرَتي.. وأعودُ.. أنّى للغَدِ المسروقِ من شَفَقي انتظارَ صَبابَتي لتؤوبَ من وعدٍ بطولِ مشاعري ليصيرَ صمتًا راعشًا ويُقاتِلُ.. لك يا منازلُ... أركَبُ الماضي... وأستغشي ضباب الوقتِ واللغةِ السّحيقَةِ في فيافي قرطبة واسيرُ مأخوذا بلونِ الصّدمة الأخرى لتسألَني معاذيري: ألا تصحو على صهلاتِ ذاكَ الوهمِ أعظُمُنا؟ ألا يرتاحُ من خيلِ السّدى غَدُنا؟ ألا يرتاحُ رملُ الوعدِ من سقيا جماجِمِنا؟ ويتركُنا بها نتناسَلُ لك يا منازِلُ... كم توحّدنا
متابعة القراءة
  160 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
160 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

احسان السباعي
14 شباط 2013
• قمر لمع في الظلام صوت تصرخه المحن يسمع الشجن هديل حمام وجع جرح في أنين سخط وسط الزحام صح
رعد اليوسف
03 شباط 2016
نشر الزميل رعد اليوسف المشرف على الشبكة حوارا مع الزميلة وداد فرحان رئيس تحرير جريدة بانور
أعتذر مسبقاً عن تكرار بعض الأفكار وردت في مقالات سابقة لي، أعيدها هنا لإكمال الصورة، وتوضي
واثق الجابري
06 شباط 2019
يبدو أن رئيس مجلس الوزراء، ما يزال مصراً على مشروع السكن، وذلك ضمن في موازنة 2019 البند 12
في الغوطة الشرقية، لم يعد الموت مصيبة، لأن الحياة هناك لم تعد كالحياة. والناجون من براميل
ضياء الشكرجي
13 كانون2 2015
عزيزي الحاج أبا إسراء .. بالله عليك كفاك استهانة بالزمن، وإصرارا على ما رأيت بجلاء استحالة
د.عامر صالح
17 كانون2 2017
في يوم الثلاثاء المصادف 2015ـ 11 ـ 3 توفى النائب ورئيس المؤتمر الوطني الدكنور أحمد الجلبي,
عدنان السوداني
16 نيسان 2016
مرة اخرى .. وكما هو ديدن أصحاب الغرض السئ من فاقدي المهنية والشرف والاخلاق يظهر علينا قزم
رسالة جاءتني من داعشيبعد أن نشرت موضوعي (هل ستبعث داعش من جديد) على الفيسبوك جاءني تعليق م
د. وجدان الخشاب
23 حزيران 2016
 العراق(1)لا تُفزِع صخرة دموعهملهم السواد كلّه ولنا فجر وضحكة(2)حواجزانفجاراتدما

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال