صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

انتِماء .. / شعر: صالح أحمد كناعنة

جَدِّد يقينَكَ بالصّمودِ وأقدِمِ واصنَع ذُراكَ بِصِدقِ جُهدِكَ تُكرَمِ لا يستَحِقُ المجدَ إلا ناهِضًا بالعَزمِ والإخلاصِ.. روحُ المَغنَمِ إنَّ الحياةَ أخي تُنيلُ نَعيمَها للثابِتينَ على الكِفاحِ الأعظَمِ الصانِعينَ بجُهدِهِم ويقينِهِم وبفكرِهِم... صرحَ الشُّموخِ المُحكَمِ القانِعينَ بأنَّ وحدَةَ صَفِّهِم هي عِزُّهُم... والذُّلُّ للمُتَشَرذِمِ المؤمنينَ بأنَّ مجدَ بلادِهِم لا يُرتَجى أبدًّا بِعونِ الأعجَمي فإذا ابتُليتَ بكَبوَةٍ وَكريهَةٍ فاصنَع لنَفسِكَ نورَها واستَعصِمِ واصبِر وكُن مفتاحَ كلِّ كَريمَةٍ بثباتِ روحِكَ واليقينِ المُفعَمِ لا تَتبَعَنْ زيفَ الغريبِ ووَهمِهِ ليسَ الغريبُ إذا عَلاكَ بمُنعِمِ الحرُّ لا يُحييهِ غيرُ كفاحِهِ ولغَيرِ طُهرِ جُذورِهِ لا يَنتَمي ::: صالح أحمد (كناعنة) :::
متابعة القراءة
  175 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
175 زيارة
0 تعليقات

حصار الأحلام الخاوية / صالح أحمد كناعنة

مجرّد حصارٍ للأحلام الخاوية... كفيل بأن يفضح أسرار النّفوس المسكونة بالخوف... والعقول المعطوبة بمجونها... والأصوات التي عاشت تتشرنق بحرير النّبرات المفرغة من أبعادها... والوعود التي عاشت ترسم لليل البائسين قنديلا تعربد على فتيله الرّغبات المشلولة *** كل المدن التي تجمّدت حدودها في لهيب الذّاكرة مهددة بالانتفاض.. حين يغدو اللون الواصل بين عناصر المكان طيورا ضلت الطريق إلى أعشاشها.. ورضيت بان يكون عمرها ريشة انتظارٍ تأخرت عنها الرّيح... وموجة رماها التّيار عابرا نحو خلجانٍ رضخت ليخضَعَ للجنون جنونها *** ألف لون سوف يكتسب الكلام ... حين يكتشف المتشرنقون أنّهم رحلوا بعيدا عن حدود البدايات... وقد قادتهم خطاهم إلى مدن أرهقها شبَحُ العطش..
متابعة القراءة
  127 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
127 زيارة
0 تعليقات

معنى التحام الكلّ في وجعِ الأنا / صالح أحمد كناعنة

في القلب ما في القلب؛ غادِرني، ستَسكُنُ في رُؤاي وجعُ الرّبيعِ قصيدَتي، وعيونُ زَنبقَةِ الرّجوعِ نَدى غِناي وقفَ الصّباحُ على جَبيني، يستظِلُّ بهَجعَتي، ليفيقَ من شَفَقي صَداي وجعي ارتجال الآه في حَلقِ المدى، عُذرا؛ لِيَنساني سُداي لا تبكني يا وَعدُ! لا.. لا تنَسَني ... إني انتظارُ الفجرِ للفجرِ الذي احتَضَنَ اصطِباري، واستًقى عَهدا رَجاي... هي يقظة الأشواق تسبقني إلى عُمرٍ تضمَّخَ من عناقيدي... وما اقترفت غيومٌ تستفيقُ على نِداي في القلب ما في القلب، عاقِرني! ساسقيك ارتعاشاتي؛ ليُنكرَني هَواي... راحت إلى الأفق البعيدِ ملامحي، فسكنتَها؛ لتظَلَّ تذكُرُني يَداي! يا شوقُ علّمني جنونَ الرّيح كي أنسى بأنّ اللّيل يسرِقُ من غدي ويصيرُني
متابعة القراءة
  185 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
185 زيارة
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا! كلُّ النّواحي موصَدَة! والرّيحُ يُشقيها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. يَشُدُّني... أُصيخُ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح.. سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أُفقِنا! القلبُ يَهفو للرّؤى أرضي يُناجيها النّدى الغيمُ جلّاهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابي سأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلال مرحى! وتَغشاهُ الغَرابَة. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاء وَمِن زَمانْ! مَرحى! يُغنّي للهِلالْ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! محبَّةً لصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في
متابعة القراءة
  169 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
169 زيارة
0 تعليقات

أسرار عشق الرّوح / صالح أحمد كناعنة

في المدى عبقٌ مَهيب لا بدءَ حيث تَناهى البدْء ولا نهاية... حيث يَستَحكِمُ الانطلاق.. أيّ شيءٍ قد يمهِلُ الملهوفَ حينَ تستفزّه المخاطر؟ لن يأتيك نورُ الحياةِ ما لم يَغزُ أبوابَها فكرك.. تذوي الرّوح حين يخبو نورُ عطائِها تَقدَّم عاشق الرّوحِ.. لن تمنَحَك الحقيقةُ سرَّها إلا ومهرُها العِشقُ.. امحُ الفراغَ بما هو باقٍ من روحِ عَطائِك. إن كنتَ عاشِقا.. كلُّ المَتاعِ يَتَساقَطُ حَولَك .. هكذا روحُكَ تَرقى آنَ للزّمانِ أن يُدرِكَ أنّنا صَوتُه.. كَذا آنَ لنا أن نُدرِكَ أنّنا صورَةُ الزّمان.. إذا خَلعتَ عنكَ زَمانَك.. فلا صوتًا تكونُ ولا صورة.. تلك هي الحقيقةُ الماكِرَة. مَصعوقون كالمَوتى يَمضي بهِمُ الزّمان.. أولئكَ الذين انقَسموا
متابعة القراءة
  146 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
146 زيارة
0 تعليقات

لك يا منازِلُ .. / صالح أحمد كناعنة

لك يا منازِلُ... أستعيرُ مصارِعَ الأحلامِ كي أمضي إلى وعدٍ أراهُ ويستفيقُ لمقدِمي وأطاعِنُ الشَّفَقَ المُقيمَ على مداخِلِ شهقَتي وأعوذُ من زَمَني بما يَجتاحُ أورِدَتي... ويعبُرُني إلى لُغَةٍ فواصِلُها اجتراءاتُ الأهازيجِ المبيحة للصّدى المكتومِ يرجُمُ سَكرَتي.. وأعودُ.. أنّى للغَدِ المسروقِ من شَفَقي انتظارَ صَبابَتي لتؤوبَ من وعدٍ بطولِ مشاعري ليصيرَ صمتًا راعشًا ويُقاتِلُ.. لك يا منازلُ... أركَبُ الماضي... وأستغشي ضباب الوقتِ واللغةِ السّحيقَةِ في فيافي قرطبة واسيرُ مأخوذا بلونِ الصّدمة الأخرى لتسألَني معاذيري: ألا تصحو على صهلاتِ ذاكَ الوهمِ أعظُمُنا؟ ألا يرتاحُ من خيلِ السّدى غَدُنا؟ ألا يرتاحُ رملُ الوعدِ من سقيا جماجِمِنا؟ ويتركُنا بها نتناسَلُ لك يا منازِلُ... كم توحّدنا
متابعة القراءة
  119 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
119 زيارة
0 تعليقات

خيالات الزمن المرهق / صالح أحمد كناعنة

للخَيالات مَزايا.. لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها. وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع؛ بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق... اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال. *** من مثلنا يتقن غرس الجراح فوق السّطوح؟ ونحن نمنح أعمارنا موتها لتختارنا الطّمأنينة نصرخ بالمدافن: اعشوشبي... نُهديك حالاتنا فالزّمن المرهق يستثير سباتَنا لنصحو من طفولة كم رسمنا على رمالها قصورنا الطّاهرة وما أفلحت حشودُنا من الرّيح والمفاجآت أن توقظ الصّحراء *** ليتَ مَلمَسَ الرّيحِ يكونُ ناعِمًا؛ كلما خَرَجَ الآوونَ إلى أقبِيَةِ الخوف.. ليتيهوا في الأزقة الموحشة.. يَلوكونَ عَناصِرَ الفَراغ. ومشكاةُ زَمانِهِم يَذبُلُ زَيتُها. يتوسّلونَ أن تُدني لهم العتمَةُ أدراجَ عَطفِها. ليتَمَكَّنوا من الاعترافِ لكَيانِهم البائِس؛ أنَّ الشَّعرةَ لم تَعُد تحتَمِلُ
متابعة القراءة
  136 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
136 زيارة
0 تعليقات

لاهِثٌ زحفُ الضّباب / صالح أحمد كناعنة

حين تَقودُنا النُّعوش... وتَنتابُنا الأضرِحَة لن تَعودَ نهاياتُنا واضِحَة كُلٌّ سيمضي ليُغازِلَ كارِثَةَ انطِفائِه وينتَصبُ الطُّموحُ الخائِنُ بلا جُمجُمَة والعمرُ لِهاثٌ يتَصاعَد.. يأوي إلى فراغِ.. الأملِ بالعُبورِ في ظِلِّ انطفاءِ الشّمس كذبةُ النّائِمِ على نَفسِهِ وخدعَةُ الرّمادِ للرّماد حينَ تَضِلُّ الهَزيمَةُ طَريقَها.. ولا تَصِلُ إلى فِراشِ المُلوك ويَتمَسَّكُ القائدُ الفَذُّ بِرَباطَةِ جأشِه.. ولا يتنازَلُ عَن حُلُمِ الخُلود *** لاهِثٌ زَحفُ الضّبابِ الموغِلِ فينا وعصافيرُ الشّوارِعِ تلتَقِطُ البَسمَةَ مِن مَهدِ الرّجاء والزَّمَنُ المُتواري فينا يُضَيِّق عَلينا مَسارِبَ النّورِ.. ومنافِذَ النّدى يَترُكُنا نَزحَفُ نحوَ مَراثينا القادِمَة نُلهِمُها حماسَتَنا... أملًا باستِعادَةِ المَوتى مَواقِعَهم وقد نَهَضوا في فُسحَةِ الغَيمِ.. بَطريقَةٍ فُضوليَّة. يقنعونَ أنثى الصّمتِ بالكَفِّ
متابعة القراءة
  141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
141 زيارة
0 تعليقات

ذاكرةٌ تَحتَرِفُ الدَّهشَةَ / صالح أحمد

من عَذاباتِ روحْ في أخاديد صَمتْ يتفلّتُ منّا... بل فينا.. عَبَثُ المِشوار ونسيرُ نُؤمّلُ فَيْءَ غروبْ ريحٌ تستبقي خطوَتنا تهتزُّ جذوعٌ طافحَةٌ عبثًا وضياعا لا ينبُتُ للغربَةِ ظلٌّ والنّحلُ يروحُ ولا يَغدو.. مُذْ أعلنت العقمَ الملكات.. كلُّ الطّرُقات سَتَحمِلُنا حَتمًا لبَعيدْ وال –لكِن- صَمتًا تَتَناسَخْ.. للتائهِ أفقٌ يتجَعَّدْ وعيونٌ تسمَعُ بوحَ الدّربْ أتركُ ظلّي يرحَلُ دوني يغطُسُ في نيلٍ يَسكُنُني لا يَتَبلّلُ كَعبُ الخيمَة تتعَلَّقُني في شارعِ عُقمي كلُّ طحالِبِهِ العصريّةْ أخلعُ عني أردِيَة من نَسجِ الغُربَةْ أغطُسُ في نَهرٍ من شَفَقٍ يدهَمُني غضَبي؟ .. أدهَمُهُ؟... لا أتذّكّر! أخبارُ الشّارعِ عاجِلَةٌ والفكرةُ ينقُصُها لونٌ شيءٌ من ذاكرِةِ القهوةْ يحرسُها مفتاحٌ في
متابعة القراءة
  228 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
228 زيارة
0 تعليقات

لاميَّةُ الصَّبر / صالح أحمد كناعنة

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ ويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ . رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ . عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ . شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ . أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ . أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ . أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ . وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ . فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ . فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ . وكانَ
متابعة القراءة
  218 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
218 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - Elijah تعرف على حصة العرب من الذهب العالمي
15 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض لتوحيد ديونك بنسبة 2 ٪؟ أو القروض الشخصية * قروض الأع...
: - منى كامل بطرس لا تٌعاقر الغياب / منى كامل بطرس
13 آب 2019
تقديري لكل من تفاعل مع نصوصي ..

مدونات الكتاب

في الملتقى العالمي لإعادة الإعمار ومستقبل البناء في دول الصراع والذي حضره خبراء ومفكرون وب
احمد الثرواني
02 تشرين1 2016
قصيدتي اهديها الى العراق قرأتها في مهرجان اقيم في الدانمارك لدعم اطفال العراقلا تُنشد الشع
عبد الامير المجر
02 كانون2 2017
مطلع سبعينيات القرن الماضي، وقع العراق مع (الاتحاد السوفيتي) اتفاقية تعاون ستراتيجي، ضمنت
أعلنت واشنطن الحرب بتحالف دولي جديد, والعدو المعلن فيها تنظيم الدولة الاسلامية. وهناك أعدا
شامل عبدالقادر
23 نيسان 2017
) موضوع "ضحايا صدام حسين" من غير المنتسبين للأحزاب الإسلامية ما تزال تشكل "إشكالية" كبيرة
ادهم النعماني
24 أيلول 2017
 ان تجلس على قمة السلطة فليس ذلك بالامر الصعب ، فكثير من المغامرين تربعوا على هذه القمة تن
نزار الكناني
08 شباط 2018
في بلادي المالُ أغلىمن حياةِ الأبرياءْ..........لايطيب العيشُ فيهادون أن تجري الدماءْ.....
زكي رضا
17 كانون2 2017
في الوقت الذي وصل فيه معدل الفقر بالبلاد وفق تصريحات اللجنة المالية بالبرلمان " العراقي" ا
مُـهْدَاة لِـكُـلِّ شاعـرٍ أتـقـَنَ الفروسِـيَّـة العاطفيـَّة إنسـانـيّـَاً ثم شِّـعرِيـَّ
المعتقدات السائدة, الثقافة الوعي والإدراك هي التي تمنح الفرد شخصيتة وتحدد مستقبله ,فطبيعة

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق