صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

خيالات الزمن المرهق / صالح أحمد كناعنة

للخَيالات مَزايا.. لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها. وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع؛ بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق... اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال. *** من مثلنا يتقن غرس الجراح فوق السّطوح؟ ونحن نمنح أعمارنا موتها لتختارنا الطّمأنينة نصرخ بالمدافن: اعشوشبي... نُهديك حالاتنا فالزّمن المرهق يستثير سباتَنا لنصحو من طفولة كم رسمنا على رمالها قصورنا الطّاهرة وما أفلحت حشودُنا من الرّيح والمفاجآت أن توقظ الصّحراء *** ليتَ مَلمَسَ الرّيحِ يكونُ ناعِمًا؛ كلما خَرَجَ الآوونَ إلى أقبِيَةِ الخوف.. ليتيهوا في الأزقة الموحشة.. يَلوكونَ عَناصِرَ الفَراغ. ومشكاةُ زَمانِهِم يَذبُلُ زَيتُها. يتوسّلونَ أن تُدني لهم العتمَةُ أدراجَ عَطفِها. ليتَمَكَّنوا من الاعترافِ لكَيانِهم البائِس؛ أنَّ الشَّعرةَ لم تَعُد تحتَمِلُ
متابعة القراءة
  25 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
25 زيارة
0 تعليقات

لاهِثٌ زحفُ الضّباب / صالح أحمد كناعنة

حين تَقودُنا النُّعوش... وتَنتابُنا الأضرِحَة لن تَعودَ نهاياتُنا واضِحَة كُلٌّ سيمضي ليُغازِلَ كارِثَةَ انطِفائِه وينتَصبُ الطُّموحُ الخائِنُ بلا جُمجُمَة والعمرُ لِهاثٌ يتَصاعَد.. يأوي إلى فراغِ.. الأملِ بالعُبورِ في ظِلِّ انطفاءِ الشّمس كذبةُ النّائِمِ على نَفسِهِ وخدعَةُ الرّمادِ للرّماد حينَ تَضِلُّ الهَزيمَةُ طَريقَها.. ولا تَصِلُ إلى فِراشِ المُلوك ويَتمَسَّكُ القائدُ الفَذُّ بِرَباطَةِ جأشِه.. ولا يتنازَلُ عَن حُلُمِ الخُلود *** لاهِثٌ زَحفُ الضّبابِ الموغِلِ فينا وعصافيرُ الشّوارِعِ تلتَقِطُ البَسمَةَ مِن مَهدِ الرّجاء والزَّمَنُ المُتواري فينا يُضَيِّق عَلينا مَسارِبَ النّورِ.. ومنافِذَ النّدى يَترُكُنا نَزحَفُ نحوَ مَراثينا القادِمَة نُلهِمُها حماسَتَنا... أملًا باستِعادَةِ المَوتى مَواقِعَهم وقد نَهَضوا في فُسحَةِ الغَيمِ.. بَطريقَةٍ فُضوليَّة. يقنعونَ أنثى الصّمتِ بالكَفِّ
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارة
0 تعليقات

ذاكرةٌ تَحتَرِفُ الدَّهشَةَ / صالح أحمد

من عَذاباتِ روحْ في أخاديد صَمتْ يتفلّتُ منّا... بل فينا.. عَبَثُ المِشوار ونسيرُ نُؤمّلُ فَيْءَ غروبْ ريحٌ تستبقي خطوَتنا تهتزُّ جذوعٌ طافحَةٌ عبثًا وضياعا لا ينبُتُ للغربَةِ ظلٌّ والنّحلُ يروحُ ولا يَغدو.. مُذْ أعلنت العقمَ الملكات.. كلُّ الطّرُقات سَتَحمِلُنا حَتمًا لبَعيدْ وال –لكِن- صَمتًا تَتَناسَخْ.. للتائهِ أفقٌ يتجَعَّدْ وعيونٌ تسمَعُ بوحَ الدّربْ أتركُ ظلّي يرحَلُ دوني يغطُسُ في نيلٍ يَسكُنُني لا يَتَبلّلُ كَعبُ الخيمَة تتعَلَّقُني في شارعِ عُقمي كلُّ طحالِبِهِ العصريّةْ أخلعُ عني أردِيَة من نَسجِ الغُربَةْ أغطُسُ في نَهرٍ من شَفَقٍ يدهَمُني غضَبي؟ .. أدهَمُهُ؟... لا أتذّكّر! أخبارُ الشّارعِ عاجِلَةٌ والفكرةُ ينقُصُها لونٌ شيءٌ من ذاكرِةِ القهوةْ يحرسُها مفتاحٌ في
متابعة القراءة
  103 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
103 زيارة
0 تعليقات

لاميَّةُ الصَّبر / صالح أحمد كناعنة

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ ويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ . رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ . عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ . شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ . أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ . أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ . أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ . وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ . فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ . فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ . وكانَ
متابعة القراءة
  123 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
123 زيارة
0 تعليقات

سراجُ الشُّروق.. / صالح أحمد كناعنة

بحثًا عَنِ المخبوءِ فينا نقتَفي آثارَ مَن لم تَرتَعِش أجفانُهُم حينَ انطَلَقنا نَرتَجي هاوِيَةَ الموتِ الرّحيمِ... واتّخَذنا ظِلَّنا مُتَّكَاً والظَّنُ كانَ المُنحَنى الآتي... سبَقنا صَمتَنا الموتُ أولى بالتَّصَدي للحكاياتِ التي لا ترتَقي للمُعجِزاتِ المُنجِياتِ مِن بُرودِ النّبضِ مِن نَبشِ المُرَجّى مِن بَياضِ الموجِ حيثُ القلبُ يمضي ناقِضًا عَهدَ التّغاضي عن شُرورِ الحلمِ يُهدي عَتمَةَ التاريخِ عُنوانَ الذينَ هاجَروا لل- لا زَمانِ... عايَشوا معنى انتِصافِ الموجِ مِن غَيمِ التّجافي حينَ صارَ الصّبرُ منفًى للرّؤى فالحلمُ لا يَدنو كَيانًا هَدَّهُ الإغراقُ في سَردِ الحِكاياتِ التي أعيَت صفاءَ الرّوحِ أَن يُحيي مَراثيها مِنَ السّودِ العجافِ... راجِيا عَونَ الغَريقِ للغَريقْ. الليلُ وَكرُ المارِقينَ.. عُد بِنا
متابعة القراءة
  104 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
104 زيارة
0 تعليقات

سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ / صالح أحمد كناعنة

يــا شِـعـرُ صَــدِّق قَتـيـلَ الـشَّــوقِ مـــا كَـتَـبـا تَــنــعـــى الـــحــــروفُ بــريــقًـــا خــــانَــــهُ وخَــــبــــا صَــــمـــــتًـــــا يُــــــــــــــراوِدُ غَـــــــصّـــــــاتٍ تُـــــمَـــــزِّقُـــــهُ عَـــن جُـــرحِ ذاتٍ غَــــدَت أسـفـارُهــا نَـصَـبــا مــــا أصــعَــبَ الــجُـرحَ إن أخـطــا مَـقـاتِـلَـنـا لا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخـاضِ كَبـا يــا شِـعـرُ رَدِّد صـــدى أنّـــاتِ مَـــن سَـكَـنـوا لــيـــلا تَــسَــربَــلَــهُــم لا يَـــحــضُــنُ الــشُّــهُـــبـــا ضــــاقَــــت مَــذاهِــبُــهُــم والــــدَّهــــرُ ذو عِــــلَـــــلٍ والـوَهــمُ يَـخـطِـفُ مَـــن عَــــن ذاتِــــهِ اغـتَـرَبــا مـــا أهـــوَنَ الــمَــرءَ إن صــــارَ الــفُــؤادُ هَــــوا هـل يَـرحَــمُ الــدَّهـرُ مَــن وِجـدانُــهُ ذَهَــبـــا؟ لا تَـبـكِ يــــا شِــعــرُ حَــرفًــا لا يُـعـاقِـرُنــي مـعنًــى ولا نَــغَـمٌ فـــــي الــوَجـدِ مــــا سُــكِــبــا يـــــــا شِـــعــــرُ تـكـتُـبُــنــي الآهـــــــاتُ مُــرتَــحِـــلا الــقــلـــبُ مَـركَــبَــتــي والــبَــحـــرُ قَـــــــد صَــخَـــبـــا الــشَّـــوقُ يَـقـرِضُـنــي ذاتَ الـيَــمــيــنِ هَـــوًى والــصَّــبـــرُ
متابعة القراءة
  145 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
145 زيارة
0 تعليقات

عادات الموج العبثيّة نثرية بقلم/ صالح أحمد كناعنة

يداك مغلولتان إلى عنقك أيها الغصن المنبَتُّ عن جذعه تأتيك زقزقةٌ مشوَّهَةٌ من مناقيرَ خيالِيَّة وانت لائذٌ هناك... خلف جدار الذُّل... حيث يحجبُ صمتُكَ أسرارَ الخديعَة وأنت تتعجَّلُ اشتهاءَ مائِدةَ الكلام ودونها سراديبُ تقود إلى البؤرة السّوداء وصوتُكُ هناك يخنُسُ يخنُسُ يَخنُس... ويستجيب الظّل لنداءِ الهاوية واهِ كم يهونُ اليُتم حين تصبحُ الثّرثرات حارس بوابات الغيث والصّوت المكتوم برائحة النّزوة يخط على جدران الغرف السّرّية شهقات البحر الهائج في ذاكرة الموت.. والموج يمارس عادتَهُ العبثيّة... يتشظّى ملءَ عيونِ اللاشيء يثير نوايا الرّمل الجائع في ظنِّ اللّيل المسترسل يتتبّع مجرى نهر الغيب والعتمة تعطش... تَتَراخى.. تَرِدُ خواء العمر الجاري في أقنية العيب
متابعة القراءة
  105 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
105 زيارة
0 تعليقات

صوت المراسيم الطّريدة / صالح أحمد كناعنة

صَديقي الذي قالَ "لا" شُجونٌ شَجاكْ وكلُّ المحاوِرِ طَوعَ خُطاكْ فَخُضْ في التَّفاني وكُنْ ما تُريدُ ودَع ما أرادوا أقَمتَ ... ارتَحَلتَ ارتُضيتَ... ارتَضَيتَ دَعِ اللّومَ وامسِك زِمامَ رُؤاكْ لَكَ الوَيلُ إن لَم تَصُغْ ما اعتَراكْ! لَكَ الوَيلُ إن لَم يَكُن ما تَبُثُّ بَريقَ صَفاكْ لَكَ الوَيلُ إن عِشتَ رَهنَ الهَوى والتّمنّي... سَيَرميكَ ظِلُّكَ فيما رَماكْ! ويرميكَ قوسُكَ؛ يُعلنُ فيكَ الإيابَ إلى موقِفٍ ما ارتَضاكْ وأنت المُرَجّى سُكونَ الجَوارِحِ؛ قَلبًا تَمَلّكَهُ الاحتمالْ قَتيلا يُراوِدُ شتّى المَقاتِلِ عَن لَمعَةِ البرقِ في ما استَباكْ مَواسِمُ سُنْدُسِنا تَستَفيقُ بِنَبضِ شَذاكْ فَعاقِر بلاءَكَ أنتَ القَتيلْ... وصمتُ الفَيافي سَيَبقى صَداك! وأيُّ المَقاتِلِ لا يَستَحِقُّ التّناسي؟ فَديتُكَ!
متابعة القراءة
  160 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
160 زيارة
0 تعليقات

بثقة ضوء ../ صالح أحمد كناعنة

عاشَت الذكرى تَمُد القلبَ جِسرًا فوقَ هاماتِ الغِياب ونُسَيماتٍ على ثَغرِ الضُّحى النّاهِضِ مِن أحلامِنا تَقرَعُ الأجراسَ في أفقٍ تَناهى ألفَ وَهمٍ قلّدوه فتَوارى خلفَ شمسِ المُبعَدين. لم أعد أبصِرُ منهُ غيرَ صمتي ورجائي أنَّ لي في الأفقِ بابًا *** أيها الأفقُ الذي ما عادَ مِني تائِهُ الروحِ... أعرني بعضَ إحساسٍ وقلبٍ كي أغَنّي كي أجلّي بعضَ أحلامي نشيدًا أو يَدّا... علّي أحَنّي ملمَحَ النَّشوَةِ إذ تَغدو طريقًا... أو صدى نبضٍ تَناءى، صارَ لي أفقًا وبابًا *** يا إلهى! كل ما أرجو وقد بادَت شُموعي: أن أرى قمحًا تَنامى فوقَ جرحي شارِعًا يحمِلُ أوجاعي، وشُبّاكًا يَراني عبرَه الجَوعى وعشاقُ اليُنوع ***
متابعة القراءة
  188 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
188 زيارة
0 تعليقات

مجرد أفكار .. / صالح أحمد كناعنة

* لم أجد لكلام المنظِّرينَ وعشاقِ الصّراخِ والتّهويلِ مِن مَثلٍ سوى عُشبِ الطّريق؛ سرعانَ ما يُداس.. وفي أفضلِ حالاتِه، يصمُدُ حتى تذروهُ الرّياح. * الحرُّ يجدُ حياتَه في معاني الفداء، وفي هذا معنى خلودِ روحه... والعبدُ يجدُ حياته بالتّملقِ والتّزلُّفِ والتّنظيرِ حفاظًا على سلامتِه.. وتحقيقًا لمصالحه.. وفي هذا معنى سقوطِه وفراغِ روحه. * أن تعيشَ أصمَّ أبكَمَ... خيرٌ لك مِن أن تنطِقَ بما يذهَبُ بهيبَتِك. * الأمورُ التي تتغَيّرُ بتغَيُّرِ الزّمانِ والمكانِ؛ لا يمكنُها أن تكونَ حقائق. والطّباعُ التي تغيِّرُها الظّروفُ والحاجاتُ؛ لا يمكنًها أن تكونَ إنسانيّة. * لطالما آمنتُ أنّ الحماسةَ الزّائدةَ، تُنجبُ الخطابَ الأجوف. * كلَّما تأخَّرنا في رَأبِ
متابعة القراءة
  209 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
209 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

شبكة الاعلام في الدانمارك وفد شبكة الاعلام في الدنمارك .. يلتقي امل مسعود نائب مدير اذاعة مصر العربية .. وشخصيات اخرى
08 نيسان 2019
زيارة وفد شبكة الاعلام في الدنمارك المتمثلة بالزميلين المبدعين اسعد كا...
شبكة الاعلام في الدانمارك وسـقط الضميــر(( مسرحية من فصل واحد )) / حامد حمودي عباس
10 آذار 2019
الاعزاء في شبكة الاعلام في الدنمارك مع فائق الاحترام تحية طيبة كان بو...
شبكة الاعلام في الدانمارك "شبكة الاعلام في الدنمارك" تشارك في مهرجان المربد الشعري
03 آذار 2019
نعم إن هذه المبادرة إشعاعة تضمن الإلتفاف و التضامن الشعوب فيما بينهم، ...
شبكة الاعلام في الدانمارك الطاعة العربيّة العمياء كارثة عمياء / د. كاظم ناصر
25 شباط 2019
احسنت التحليل وبارك الله فيك...تحت غطاء الدين..يستمر الحكام في سلب كل ...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
08 حزيران 2016
مازالت القهوة العربية بدلالها وفناجينها جزء من ثقافتنا وتقليدا من تقاليدنا الموروثة التي ي
د.علاء الأديب
22 أيلول 2018
يازائرا قبر الحسين بكربلاأبلغه قد سقط العراق مجندلاالشمر في ارجائه متسيّدوالظلم يبطش بالأن
سهى بطرس قوجا
09 آذار 2014
كانت وما تزال المرأة تؤدي دورها بفعالية من أجل ترسيخ وتثبت وجودها والتعريف بكيانها كعنصر ف
تهتم الأمم كثيرا بالبناء الفكري, لأجيالها القادمة, بالإضافة لإهتمامها بالبناء العلمي والأ
لا راحة لمن تعجل الراحة بكسله...وليس العاطل من لا يؤدي عملا فقط بل من يؤدي عملا وبوسعه أن
من بَعيدْهَذَا الصٌبَاح  حَيْثُ الثُلٌوُج تلٌفٌ عَالمُكِ بالبَرْدِ        واللون الأبيضْ ت
مرام عطية
01 تموز 2017
احتالَتْ أمواجُ الخرافاتِ عَلَيْكِ ورياحُ الجهلِ فكنتِ قرباناً لتنينهم اللعينْ لم تشفعْ لك
في مثل هذا الشهر من عام 1969 اقدم نظام البعث على اعدام عدد من التجار العراقيين وعدد من ال
رقية الخاقاني
17 أيار 2017
تتناقل وسائل الإعلام المختلفة بين الحين والآخر أخبار حوادث تمارس ضدّ الأطفال وصغار السّنّ،
وصفوا علوَّك و العلا لطـفُ قَصُـرَ الكلامُ،وطأطأ الحرفُ مـا شفني غيرُ احتدامِ رؤىً والشـ

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق