صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ذاكرةٌ تَحتَرِفُ الدَّهشَةَ / صالح أحمد

من عَذاباتِ روحْ في أخاديد صَمتْ يتفلّتُ منّا... بل فينا.. عَبَثُ المِشوار ونسيرُ نُؤمّلُ فَيْءَ غروبْ ريحٌ تستبقي خطوَتنا تهتزُّ جذوعٌ طافحَةٌ عبثًا وضياعا لا ينبُتُ للغربَةِ ظلٌّ والنّحلُ يروحُ ولا يَغدو.. مُذْ أعلنت العقمَ الملكات.. كلُّ الطّرُقات سَتَحمِلُنا حَتمًا لبَعيدْ وال –لكِن- صَمتًا تَتَناسَخْ.. للتائهِ أفقٌ يتجَعَّدْ وعيونٌ تسمَعُ بوحَ الدّربْ أتركُ ظلّي يرحَلُ دوني يغطُسُ في نيلٍ يَسكُنُني لا يَتَبلّلُ كَعبُ الخيمَة تتعَلَّقُني في شارعِ عُقمي كلُّ طحالِبِهِ العصريّةْ أخلعُ عني أردِيَة من نَسجِ الغُربَةْ أغطُسُ في نَهرٍ من شَفَقٍ يدهَمُني غضَبي؟ .. أدهَمُهُ؟... لا أتذّكّر! أخبارُ الشّارعِ عاجِلَةٌ والفكرةُ ينقُصُها لونٌ شيءٌ من ذاكرِةِ القهوةْ يحرسُها مفتاحٌ في
متابعة القراءة
  21 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
21 زيارة
0 تعليقات

لاميَّةُ الصَّبر / صالح أحمد كناعنة

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ ويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ . رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ . عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ . شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ . أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ . أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ . أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ . وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ . فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ . فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ . وكانَ
متابعة القراءة
  51 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
51 زيارة
0 تعليقات

سراجُ الشُّروق.. / صالح أحمد كناعنة

بحثًا عَنِ المخبوءِ فينا نقتَفي آثارَ مَن لم تَرتَعِش أجفانُهُم حينَ انطَلَقنا نَرتَجي هاوِيَةَ الموتِ الرّحيمِ... واتّخَذنا ظِلَّنا مُتَّكَاً والظَّنُ كانَ المُنحَنى الآتي... سبَقنا صَمتَنا الموتُ أولى بالتَّصَدي للحكاياتِ التي لا ترتَقي للمُعجِزاتِ المُنجِياتِ مِن بُرودِ النّبضِ مِن نَبشِ المُرَجّى مِن بَياضِ الموجِ حيثُ القلبُ يمضي ناقِضًا عَهدَ التّغاضي عن شُرورِ الحلمِ يُهدي عَتمَةَ التاريخِ عُنوانَ الذينَ هاجَروا لل- لا زَمانِ... عايَشوا معنى انتِصافِ الموجِ مِن غَيمِ التّجافي حينَ صارَ الصّبرُ منفًى للرّؤى فالحلمُ لا يَدنو كَيانًا هَدَّهُ الإغراقُ في سَردِ الحِكاياتِ التي أعيَت صفاءَ الرّوحِ أَن يُحيي مَراثيها مِنَ السّودِ العجافِ... راجِيا عَونَ الغَريقِ للغَريقْ. الليلُ وَكرُ المارِقينَ.. عُد بِنا
متابعة القراءة
  49 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
49 زيارة
0 تعليقات

سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ / صالح أحمد كناعنة

يــا شِـعـرُ صَــدِّق قَتـيـلَ الـشَّــوقِ مـــا كَـتَـبـا تَــنــعـــى الـــحــــروفُ بــريــقًـــا خــــانَــــهُ وخَــــبــــا صَــــمـــــتًـــــا يُــــــــــــــراوِدُ غَـــــــصّـــــــاتٍ تُـــــمَـــــزِّقُـــــهُ عَـــن جُـــرحِ ذاتٍ غَــــدَت أسـفـارُهــا نَـصَـبــا مــــا أصــعَــبَ الــجُـرحَ إن أخـطــا مَـقـاتِـلَـنـا لا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخـاضِ كَبـا يــا شِـعـرُ رَدِّد صـــدى أنّـــاتِ مَـــن سَـكَـنـوا لــيـــلا تَــسَــربَــلَــهُــم لا يَـــحــضُــنُ الــشُّــهُـــبـــا ضــــاقَــــت مَــذاهِــبُــهُــم والــــدَّهــــرُ ذو عِــــلَـــــلٍ والـوَهــمُ يَـخـطِـفُ مَـــن عَــــن ذاتِــــهِ اغـتَـرَبــا مـــا أهـــوَنَ الــمَــرءَ إن صــــارَ الــفُــؤادُ هَــــوا هـل يَـرحَــمُ الــدَّهـرُ مَــن وِجـدانُــهُ ذَهَــبـــا؟ لا تَـبـكِ يــــا شِــعــرُ حَــرفًــا لا يُـعـاقِـرُنــي مـعنًــى ولا نَــغَـمٌ فـــــي الــوَجـدِ مــــا سُــكِــبــا يـــــــا شِـــعــــرُ تـكـتُـبُــنــي الآهـــــــاتُ مُــرتَــحِـــلا الــقــلـــبُ مَـركَــبَــتــي والــبَــحـــرُ قَـــــــد صَــخَـــبـــا الــشَّـــوقُ يَـقـرِضُـنــي ذاتَ الـيَــمــيــنِ هَـــوًى والــصَّــبـــرُ
متابعة القراءة
  63 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
63 زيارة
0 تعليقات

عادات الموج العبثيّة نثرية بقلم/ صالح أحمد كناعنة

يداك مغلولتان إلى عنقك أيها الغصن المنبَتُّ عن جذعه تأتيك زقزقةٌ مشوَّهَةٌ من مناقيرَ خيالِيَّة وانت لائذٌ هناك... خلف جدار الذُّل... حيث يحجبُ صمتُكَ أسرارَ الخديعَة وأنت تتعجَّلُ اشتهاءَ مائِدةَ الكلام ودونها سراديبُ تقود إلى البؤرة السّوداء وصوتُكُ هناك يخنُسُ يخنُسُ يَخنُس... ويستجيب الظّل لنداءِ الهاوية واهِ كم يهونُ اليُتم حين تصبحُ الثّرثرات حارس بوابات الغيث والصّوت المكتوم برائحة النّزوة يخط على جدران الغرف السّرّية شهقات البحر الهائج في ذاكرة الموت.. والموج يمارس عادتَهُ العبثيّة... يتشظّى ملءَ عيونِ اللاشيء يثير نوايا الرّمل الجائع في ظنِّ اللّيل المسترسل يتتبّع مجرى نهر الغيب والعتمة تعطش... تَتَراخى.. تَرِدُ خواء العمر الجاري في أقنية العيب
متابعة القراءة
  64 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارة
0 تعليقات

صوت المراسيم الطّريدة / صالح أحمد كناعنة

صَديقي الذي قالَ "لا" شُجونٌ شَجاكْ وكلُّ المحاوِرِ طَوعَ خُطاكْ فَخُضْ في التَّفاني وكُنْ ما تُريدُ ودَع ما أرادوا أقَمتَ ... ارتَحَلتَ ارتُضيتَ... ارتَضَيتَ دَعِ اللّومَ وامسِك زِمامَ رُؤاكْ لَكَ الوَيلُ إن لَم تَصُغْ ما اعتَراكْ! لَكَ الوَيلُ إن لَم يَكُن ما تَبُثُّ بَريقَ صَفاكْ لَكَ الوَيلُ إن عِشتَ رَهنَ الهَوى والتّمنّي... سَيَرميكَ ظِلُّكَ فيما رَماكْ! ويرميكَ قوسُكَ؛ يُعلنُ فيكَ الإيابَ إلى موقِفٍ ما ارتَضاكْ وأنت المُرَجّى سُكونَ الجَوارِحِ؛ قَلبًا تَمَلّكَهُ الاحتمالْ قَتيلا يُراوِدُ شتّى المَقاتِلِ عَن لَمعَةِ البرقِ في ما استَباكْ مَواسِمُ سُنْدُسِنا تَستَفيقُ بِنَبضِ شَذاكْ فَعاقِر بلاءَكَ أنتَ القَتيلْ... وصمتُ الفَيافي سَيَبقى صَداك! وأيُّ المَقاتِلِ لا يَستَحِقُّ التّناسي؟ فَديتُكَ!
متابعة القراءة
  111 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
111 زيارة
0 تعليقات

بثقة ضوء ../ صالح أحمد كناعنة

عاشَت الذكرى تَمُد القلبَ جِسرًا فوقَ هاماتِ الغِياب ونُسَيماتٍ على ثَغرِ الضُّحى النّاهِضِ مِن أحلامِنا تَقرَعُ الأجراسَ في أفقٍ تَناهى ألفَ وَهمٍ قلّدوه فتَوارى خلفَ شمسِ المُبعَدين. لم أعد أبصِرُ منهُ غيرَ صمتي ورجائي أنَّ لي في الأفقِ بابًا *** أيها الأفقُ الذي ما عادَ مِني تائِهُ الروحِ... أعرني بعضَ إحساسٍ وقلبٍ كي أغَنّي كي أجلّي بعضَ أحلامي نشيدًا أو يَدّا... علّي أحَنّي ملمَحَ النَّشوَةِ إذ تَغدو طريقًا... أو صدى نبضٍ تَناءى، صارَ لي أفقًا وبابًا *** يا إلهى! كل ما أرجو وقد بادَت شُموعي: أن أرى قمحًا تَنامى فوقَ جرحي شارِعًا يحمِلُ أوجاعي، وشُبّاكًا يَراني عبرَه الجَوعى وعشاقُ اليُنوع ***
متابعة القراءة
  128 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
128 زيارة
0 تعليقات

مجرد أفكار .. / صالح أحمد كناعنة

* لم أجد لكلام المنظِّرينَ وعشاقِ الصّراخِ والتّهويلِ مِن مَثلٍ سوى عُشبِ الطّريق؛ سرعانَ ما يُداس.. وفي أفضلِ حالاتِه، يصمُدُ حتى تذروهُ الرّياح. * الحرُّ يجدُ حياتَه في معاني الفداء، وفي هذا معنى خلودِ روحه... والعبدُ يجدُ حياته بالتّملقِ والتّزلُّفِ والتّنظيرِ حفاظًا على سلامتِه.. وتحقيقًا لمصالحه.. وفي هذا معنى سقوطِه وفراغِ روحه. * أن تعيشَ أصمَّ أبكَمَ... خيرٌ لك مِن أن تنطِقَ بما يذهَبُ بهيبَتِك. * الأمورُ التي تتغَيّرُ بتغَيُّرِ الزّمانِ والمكانِ؛ لا يمكنُها أن تكونَ حقائق. والطّباعُ التي تغيِّرُها الظّروفُ والحاجاتُ؛ لا يمكنًها أن تكونَ إنسانيّة. * لطالما آمنتُ أنّ الحماسةَ الزّائدةَ، تُنجبُ الخطابَ الأجوف. * كلَّما تأخَّرنا في رَأبِ
متابعة القراءة
  148 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
148 زيارة
0 تعليقات

العصافير ترقى عطشى / صالح أحمد كناعنة

لأرواح عصافيرنا ورياحيننا التي تغتالها أيدي الغدر الفاقدة للإنسانية... لا لشيء.. إلا لأن قسوة القلوب أصبحت هي الحكم في دنيا الظلم والأحقاد... /// العصافير ترقى عطشى شعر: صالح أحمد (كناعنة) /// لم يذوقوا نشوةَ الحُبِّ... وماتوا! حينَ ماتوا.. لم يكن في الأرضِ مَن يَسمَعُ صوتَ الحبِّ يدعوهم؛ تَعالوا: في مناخاتي لكُم مأوى... فهاموا! أصحَرَ المأوى جُنونًا عَن أمانيهم... وكانَ الحبُّ يحتاجُ أغانيهم... فماتوا! أيُّها الطَّلُّ الذي حَنّى ثَراهُم، أيقِظِ الصّيفَ، كَفى بَردًا! ربيعُ الحُبِّ تُشقيهِ قيودُه. والأراجيحُ التي هامَت بحضنِ الرّيحِ ترتاحُ ابتِعادًا في خريفِ الصّمتِ... فالأزهارُ ماتوا! أنسِيَ الرّقصَ يَمامٌ لم يَعُد يألَفُ أغصانًا تَعَرَّت مِن فنونِ البَوحِ للأنسامِ في
متابعة القراءة
  155 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
155 زيارة
0 تعليقات

اخترتُ صوتي / شعر: صالح أحمد

ما زلتُ أبحَثُ عن جَوابٍ في الجَوابِ والرّوحُ يُسلِمُها الغِيابُ إلى غِيابِ . يستَيقِظُ الزَّمَنُ المُقيمُ بِخاطِري ويَصيرُني لُغَةً على شَفَةِ التّصابي . وأراكَ لونَ الرّوحِ ميلادَ الرُّؤى عيناكَ صوتُ البَدءِ أركانُ الإيابِ . فأمدُّ كَفّي نحوَ خاصِرَةِ المَدى عمّا تناثَرَ من غَدي تاهَت رِكابي . القَيدُ لونُ الصّمتِ في عُنُقِ الصّدى أغرى النّخيلَ إذ ارتَضى لغةَ السّرابِ . مَن للحَنينِ إذا الدّروبُ تَقاطَعَت واستَعمَرَ السِّرُّ الغريبُ نُهى الشِّعابِ . واللّيلُ ضَيَّعَ في الرّكونِ مَلامِحي والبيدُ تَعدو بالعذابِ على عَذابي . الكُلُّ يَحمِلُني على ما لم أكُنْ والأفقُ يحجُبُني ويألَفُني احتِجابي . يستَرشِدُ السّفَرُ العَقيمُ مَرارَتي ويَباتُ يُمطِرُني الهباءُ مدى ارتِقابي
متابعة القراءة
  182 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
182 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال