صالح أحمد كناعنة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

معنى التحام الكلّ في وجعِ الأنا / صالح أحمد كناعنة

في القلب ما في القلب؛ غادِرني، ستَسكُنُ في رُؤاي وجعُ الرّبيعِ قصيدَتي، وعيونُ زَنبقَةِ الرّجوعِ نَدى غِناي وقفَ الصّباحُ على جَبيني، يستظِلُّ بهَجعَتي، ليفيقَ من شَفَقي صَداي وجعي ارتجال الآه في حَلقِ المدى، عُذرا؛ لِيَنساني سُداي لا تبكني يا وَعدُ! لا.. لا تنَسَني ... إني انتظارُ الفجرِ للفجرِ الذي احتَضَنَ اصطِباري، واستًقى عَهدا رَجاي... هي يقظة الأشواق تسبقني إلى عُمرٍ تضمَّخَ من عناقيدي... وما اقترفت غيومٌ تستفيقُ على نِداي في القلب ما في القلب، عاقِرني! ساسقيك ارتعاشاتي؛ ليُنكرَني هَواي... راحت إلى الأفق البعيدِ ملامحي، فسكنتَها؛ لتظَلَّ تذكُرُني يَداي! يا شوقُ علّمني جنونَ الرّيح كي أنسى بأنّ اللّيل يسرِقُ من غدي ويصيرُني
متابعة القراءة
  31 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
31 زيارة
0 تعليقات

يا يمامَةُ... متى العيد؟ / صالح أحمد كناعنة

يَمامَةٌ في أفقِنا! كلُّ النّواحي موصَدَة! والرّيحُ يُشقيها الغُبار مِن أينَ يَأتيني الصَّدى.. يَشُدُّني... أُصيخُ سَمعي للمَدى؟! فالصّوتُ تَذروهُ الرّياح.. سَوادُ هذا الغيمِ قد يَجلو الكَآبة؟ *** يمامَةٌ في أُفقِنا! القلبُ يَهفو للرّؤى أرضي يُناجيها النّدى الغيمُ جلّاهُ الوَدَق الطّلُ يستَرضي الرّياح عمّا قليلٍ يُعلِنُ الصّمتُ انسِحابَه. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! جُرحي تُؤاسيهِ رِياشٌ مُرسَلَة الدّفءُ يُنشي بعضَ أعصابي سأُلقي نَظرَةً عَجلى إلى جَمرِ الشَّفَق هناكَ.. فوقَ الغيمِ يرنو لي الهلال مرحى! وتَغشاهُ الغَرابَة. *** يَمامَةٌ في أفقِنا! طِفلي الذي ما عادَ تستَهويهِ أشباحُ الفَضاء وَمِن زَمانْ! مَرحى! يُغنّي للهِلالْ يَطيرُ مَقصوصَ الجَناح! محبَّةً لصدرِها ضمَّتهُ أسرابَ السُّحُب. *** يَمامَةٌ في
متابعة القراءة
  68 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
68 زيارة
0 تعليقات

أسرار عشق الرّوح / صالح أحمد كناعنة

في المدى عبقٌ مَهيب لا بدءَ حيث تَناهى البدْء ولا نهاية... حيث يَستَحكِمُ الانطلاق.. أيّ شيءٍ قد يمهِلُ الملهوفَ حينَ تستفزّه المخاطر؟ لن يأتيك نورُ الحياةِ ما لم يَغزُ أبوابَها فكرك.. تذوي الرّوح حين يخبو نورُ عطائِها تَقدَّم عاشق الرّوحِ.. لن تمنَحَك الحقيقةُ سرَّها إلا ومهرُها العِشقُ.. امحُ الفراغَ بما هو باقٍ من روحِ عَطائِك. إن كنتَ عاشِقا.. كلُّ المَتاعِ يَتَساقَطُ حَولَك .. هكذا روحُكَ تَرقى آنَ للزّمانِ أن يُدرِكَ أنّنا صَوتُه.. كَذا آنَ لنا أن نُدرِكَ أنّنا صورَةُ الزّمان.. إذا خَلعتَ عنكَ زَمانَك.. فلا صوتًا تكونُ ولا صورة.. تلك هي الحقيقةُ الماكِرَة. مَصعوقون كالمَوتى يَمضي بهِمُ الزّمان.. أولئكَ الذين انقَسموا
متابعة القراءة
  60 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
60 زيارة
0 تعليقات

لك يا منازِلُ .. / صالح أحمد كناعنة

لك يا منازِلُ... أستعيرُ مصارِعَ الأحلامِ كي أمضي إلى وعدٍ أراهُ ويستفيقُ لمقدِمي وأطاعِنُ الشَّفَقَ المُقيمَ على مداخِلِ شهقَتي وأعوذُ من زَمَني بما يَجتاحُ أورِدَتي... ويعبُرُني إلى لُغَةٍ فواصِلُها اجتراءاتُ الأهازيجِ المبيحة للصّدى المكتومِ يرجُمُ سَكرَتي.. وأعودُ.. أنّى للغَدِ المسروقِ من شَفَقي انتظارَ صَبابَتي لتؤوبَ من وعدٍ بطولِ مشاعري ليصيرَ صمتًا راعشًا ويُقاتِلُ.. لك يا منازلُ... أركَبُ الماضي... وأستغشي ضباب الوقتِ واللغةِ السّحيقَةِ في فيافي قرطبة واسيرُ مأخوذا بلونِ الصّدمة الأخرى لتسألَني معاذيري: ألا تصحو على صهلاتِ ذاكَ الوهمِ أعظُمُنا؟ ألا يرتاحُ من خيلِ السّدى غَدُنا؟ ألا يرتاحُ رملُ الوعدِ من سقيا جماجِمِنا؟ ويتركُنا بها نتناسَلُ لك يا منازِلُ... كم توحّدنا
متابعة القراءة
  62 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
62 زيارة
0 تعليقات

خيالات الزمن المرهق / صالح أحمد كناعنة

للخَيالات مَزايا.. لا تملكونَ سوى الانصياعِ لألوانِها. وأنتم تَقتَرِبون من حافَّةِ الاقتِناع؛ بأنَّ الحلمَ العَميقَ العميق... اقترابٌ أكيدٌ لزَحفِ الزّوال. *** من مثلنا يتقن غرس الجراح فوق السّطوح؟ ونحن نمنح أعمارنا موتها لتختارنا الطّمأنينة نصرخ بالمدافن: اعشوشبي... نُهديك حالاتنا فالزّمن المرهق يستثير سباتَنا لنصحو من طفولة كم رسمنا على رمالها قصورنا الطّاهرة وما أفلحت حشودُنا من الرّيح والمفاجآت أن توقظ الصّحراء *** ليتَ مَلمَسَ الرّيحِ يكونُ ناعِمًا؛ كلما خَرَجَ الآوونَ إلى أقبِيَةِ الخوف.. ليتيهوا في الأزقة الموحشة.. يَلوكونَ عَناصِرَ الفَراغ. ومشكاةُ زَمانِهِم يَذبُلُ زَيتُها. يتوسّلونَ أن تُدني لهم العتمَةُ أدراجَ عَطفِها. ليتَمَكَّنوا من الاعترافِ لكَيانِهم البائِس؛ أنَّ الشَّعرةَ لم تَعُد تحتَمِلُ
متابعة القراءة
  72 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
72 زيارة
0 تعليقات

لاهِثٌ زحفُ الضّباب / صالح أحمد كناعنة

حين تَقودُنا النُّعوش... وتَنتابُنا الأضرِحَة لن تَعودَ نهاياتُنا واضِحَة كُلٌّ سيمضي ليُغازِلَ كارِثَةَ انطِفائِه وينتَصبُ الطُّموحُ الخائِنُ بلا جُمجُمَة والعمرُ لِهاثٌ يتَصاعَد.. يأوي إلى فراغِ.. الأملِ بالعُبورِ في ظِلِّ انطفاءِ الشّمس كذبةُ النّائِمِ على نَفسِهِ وخدعَةُ الرّمادِ للرّماد حينَ تَضِلُّ الهَزيمَةُ طَريقَها.. ولا تَصِلُ إلى فِراشِ المُلوك ويَتمَسَّكُ القائدُ الفَذُّ بِرَباطَةِ جأشِه.. ولا يتنازَلُ عَن حُلُمِ الخُلود *** لاهِثٌ زَحفُ الضّبابِ الموغِلِ فينا وعصافيرُ الشّوارِعِ تلتَقِطُ البَسمَةَ مِن مَهدِ الرّجاء والزَّمَنُ المُتواري فينا يُضَيِّق عَلينا مَسارِبَ النّورِ.. ومنافِذَ النّدى يَترُكُنا نَزحَفُ نحوَ مَراثينا القادِمَة نُلهِمُها حماسَتَنا... أملًا باستِعادَةِ المَوتى مَواقِعَهم وقد نَهَضوا في فُسحَةِ الغَيمِ.. بَطريقَةٍ فُضوليَّة. يقنعونَ أنثى الصّمتِ بالكَفِّ
متابعة القراءة
  96 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
96 زيارة
0 تعليقات

ذاكرةٌ تَحتَرِفُ الدَّهشَةَ / صالح أحمد

من عَذاباتِ روحْ في أخاديد صَمتْ يتفلّتُ منّا... بل فينا.. عَبَثُ المِشوار ونسيرُ نُؤمّلُ فَيْءَ غروبْ ريحٌ تستبقي خطوَتنا تهتزُّ جذوعٌ طافحَةٌ عبثًا وضياعا لا ينبُتُ للغربَةِ ظلٌّ والنّحلُ يروحُ ولا يَغدو.. مُذْ أعلنت العقمَ الملكات.. كلُّ الطّرُقات سَتَحمِلُنا حَتمًا لبَعيدْ وال –لكِن- صَمتًا تَتَناسَخْ.. للتائهِ أفقٌ يتجَعَّدْ وعيونٌ تسمَعُ بوحَ الدّربْ أتركُ ظلّي يرحَلُ دوني يغطُسُ في نيلٍ يَسكُنُني لا يَتَبلّلُ كَعبُ الخيمَة تتعَلَّقُني في شارعِ عُقمي كلُّ طحالِبِهِ العصريّةْ أخلعُ عني أردِيَة من نَسجِ الغُربَةْ أغطُسُ في نَهرٍ من شَفَقٍ يدهَمُني غضَبي؟ .. أدهَمُهُ؟... لا أتذّكّر! أخبارُ الشّارعِ عاجِلَةٌ والفكرةُ ينقُصُها لونٌ شيءٌ من ذاكرِةِ القهوةْ يحرسُها مفتاحٌ في
متابعة القراءة
  164 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
164 زيارة
0 تعليقات

لاميَّةُ الصَّبر / صالح أحمد كناعنة

على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ ويُسعِفُني... أَنا صَبري جَميلُ . رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ . عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ . شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ . أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ . أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ . أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ . وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ . فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ . فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ . وكانَ
متابعة القراءة
  172 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
172 زيارة
0 تعليقات

سراجُ الشُّروق.. / صالح أحمد كناعنة

بحثًا عَنِ المخبوءِ فينا نقتَفي آثارَ مَن لم تَرتَعِش أجفانُهُم حينَ انطَلَقنا نَرتَجي هاوِيَةَ الموتِ الرّحيمِ... واتّخَذنا ظِلَّنا مُتَّكَاً والظَّنُ كانَ المُنحَنى الآتي... سبَقنا صَمتَنا الموتُ أولى بالتَّصَدي للحكاياتِ التي لا ترتَقي للمُعجِزاتِ المُنجِياتِ مِن بُرودِ النّبضِ مِن نَبشِ المُرَجّى مِن بَياضِ الموجِ حيثُ القلبُ يمضي ناقِضًا عَهدَ التّغاضي عن شُرورِ الحلمِ يُهدي عَتمَةَ التاريخِ عُنوانَ الذينَ هاجَروا لل- لا زَمانِ... عايَشوا معنى انتِصافِ الموجِ مِن غَيمِ التّجافي حينَ صارَ الصّبرُ منفًى للرّؤى فالحلمُ لا يَدنو كَيانًا هَدَّهُ الإغراقُ في سَردِ الحِكاياتِ التي أعيَت صفاءَ الرّوحِ أَن يُحيي مَراثيها مِنَ السّودِ العجافِ... راجِيا عَونَ الغَريقِ للغَريقْ. الليلُ وَكرُ المارِقينَ.. عُد بِنا
متابعة القراءة
  149 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
149 زيارة
0 تعليقات

سَلطَنَةٌ على وَتَرِ الجِراحِ / صالح أحمد كناعنة

يــا شِـعـرُ صَــدِّق قَتـيـلَ الـشَّــوقِ مـــا كَـتَـبـا تَــنــعـــى الـــحــــروفُ بــريــقًـــا خــــانَــــهُ وخَــــبــــا صَــــمـــــتًـــــا يُــــــــــــــراوِدُ غَـــــــصّـــــــاتٍ تُـــــمَـــــزِّقُـــــهُ عَـــن جُـــرحِ ذاتٍ غَــــدَت أسـفـارُهــا نَـصَـبــا مــــا أصــعَــبَ الــجُـرحَ إن أخـطــا مَـقـاتِـلَـنـا لا يَرحَمُ الجرحُ شَهمًا في المَخـاضِ كَبـا يــا شِـعـرُ رَدِّد صـــدى أنّـــاتِ مَـــن سَـكَـنـوا لــيـــلا تَــسَــربَــلَــهُــم لا يَـــحــضُــنُ الــشُّــهُـــبـــا ضــــاقَــــت مَــذاهِــبُــهُــم والــــدَّهــــرُ ذو عِــــلَـــــلٍ والـوَهــمُ يَـخـطِـفُ مَـــن عَــــن ذاتِــــهِ اغـتَـرَبــا مـــا أهـــوَنَ الــمَــرءَ إن صــــارَ الــفُــؤادُ هَــــوا هـل يَـرحَــمُ الــدَّهـرُ مَــن وِجـدانُــهُ ذَهَــبـــا؟ لا تَـبـكِ يــــا شِــعــرُ حَــرفًــا لا يُـعـاقِـرُنــي مـعنًــى ولا نَــغَـمٌ فـــــي الــوَجـدِ مــــا سُــكِــبــا يـــــــا شِـــعــــرُ تـكـتُـبُــنــي الآهـــــــاتُ مُــرتَــحِـــلا الــقــلـــبُ مَـركَــبَــتــي والــبَــحـــرُ قَـــــــد صَــخَـــبـــا الــشَّـــوقُ يَـقـرِضُـنــي ذاتَ الـيَــمــيــنِ هَـــوًى والــصَّــبـــرُ
متابعة القراءة
  215 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
215 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

واثق الجابري
09 نيسان 2018
يحتاج العراق المتعافي لإستكمال عافيته ودوره الطبيعي عالمياً وإقليمياً، على قاعدة المصالح ا
بين حرفيْنِ يعيشانِ رماداًكيفَ للوصلِ يرى بينهماحبَّاً جميلاليسَ للحبِّ وجودٌإن يكن يعجزُ
هيفاء زنكنة
26 كانون1 2014
لفهم طبيعة مسلسل القتل في  العراق، علينا النظر في جذوره. ثلاثي: الاحتلال الأمريكي، الميليش
الصحفي علي علي
29 تشرين2 2016
يقول أديسون: (الكثير ممن فشلوا لم يدركوا مدى قربهم من النجاح عندما استسلموا للفشل).. 
في مقابلة متلفزة في 4-11-2013 لرجل القانون الدكتور " مالك دوهان الحسن " وزير سابق بعنوان د
جميل عودة
23 آذار 2018
تعد مشكلة الشعب الفلسطيني جوهر مشكلة الشرق الأوسط؛ فلم تحظِ قضية شعب بالاهتمام العربي والإ
 نبدأ بالاغنية التأريخية التي مطلعها ( الافندي الافندي عيوني الافندي...الله يخلّي صبر
قبل الخوض في عناصر الالتقاء والتقاطع بين الدولة الدينية والدولة المدنية، لابد من توضيح الم
تتواصل حالة الفوضى الأمنية والسياسية في ليبيا منذ سقوط نظام القذافي عام 2011، وتزداد حالة
ثامر الحجامي
19 كانون2 2019
تحولت لعبة العراق ضد إيران في بطولة أمم آسيا، الى مناسبة لتبادل السجالات السياسية والطائفي

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق