الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

رسالة أمام السيّد السيستاني: إلى متى الصمت على المجرمين / صباح اللامي

 مقامك عالٍ، لا أحدَ يعترض، ولا أحد يقول شيئاً، فأنت لدى السُنّة قبل الشيعة، رجلُ دين وقورٌ، وهادئُ الأداء، ولك "مناقب" في مواقف كثيرة، يحترمها الجميع. لكنْ: نعرف أنّك بلغت من العُمُر عتيّا، وأنّ مَنْ هم حولك، من ولدْك، أو من وكلائك المقرّبين هم الذين يعرضون عليك الحال، بما يريدون، ويأخذون منك ما يريدون، فيصير القرار قرار الحاشية لا قرار المعنيّ بالأمر. وبما أنّ طبائع الحوزة النجفية تقتضي اتخاذ الفتاوى من وراء حجاب، أي من دون اللجوء الى الظهور العام للمجتمع،
متابعة القراءة
  194 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
194 زيارة
0 تعليقات

دم الشهيد الهاشمي برقاب ( الحوزة ) و(الكاظمي ) و( سنة السلطة ) ان لم يفعلوا شيئا !! / صباح اللامي

 لا تحتاج عملية اغتيال البطل الإعلامي، والخبير الأمني، والمحلل السياسي الشاب اللامع هشام الهاشمي (مواليد 1973) إلى أدلة على من أرداه قتيلاً!. لقد نفذ الجريمة أربعة من عملاء إيران المعروفين بالإسم الذي حدّده الفقيد، عبر مقابلة تلفزيونية سبقت اغتياله بأقل من ساعة. قال إن “خلايا الكاتيوشا المحميّة” من إيران، محدّداً أسماءها “أصحاب الكهف، سرايا الثأر للمهندس- عصبة الثائرين”، هي من النماذج التي تنفذ عمليات العنف في العراق. وكان قد ذكر قبل أيام أنه هُدّد بالقتل. ولم تمهله هذه “الخلايا القذرة”، إلا
متابعة القراءة
  243 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
243 زيارة
0 تعليقات

تغيير كاسح قد “يقلب الدنيا” في بغداد!! / صباح اللامي

 يرى محلل سياسي ستراتيجي، خبير بشؤون العراق والشرق الأوسط والولايات المتحدة، أنّ إدارة ترامب انقسمت إلى اتجاهين في مواجهتها لإيران في إطار ما يسمى “حملة أقصى الضغط“، فهناك من يدعو الى هدف دفع النظام الى “الانهيار”، ومن يقول “دعونا نجعل إيران عظيمة مرة أخرى”. ويبدو أنّ الاتجاه الثاني هو الأقرب الى قلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.      وفي تقريره الموسع الذي كتبه المحلل السياسي الأكاديمي نبراس الكاظمي “عراقي مغترب منذ زمن طويل”، تحدث عن هذا الانقسام في أوساط الإدارة الأميركية،
متابعة القراءة
  243 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
243 زيارة
0 تعليقات

من "يحرّض"على حرب إقليمية؟! / صباح اللامي

تركيا –إقليمياً- لها ثلاثة "انشغالات رئيسة"، مشكلتها مع الأكراد عموماً، ومع الـpkk على وجه الخصوص، ثم تحوّلها الفعلي الى الخشية من انتشار الإرهاب في دولتها، وثالثة الأثافي "مصالحها الاقتصادية" مع العراق الذي تسقيه "العلقم" منذ عقود بسلاح المياه التي لو لزم الأمر لخالفت جميع مواثيق الدنيا، وقطعت تدفق المياه في النهرين الخالدين!لكنْ أنْ تصل الأمور الى التحريض باتجاه "الحرب الإقليمية"، فتلك من المصائب الكبرى التي لو نجح المحرّضون في إثارتها، لـ"قامت الدنيا"، ولما عرف أحد "متى ستقعد"! تركيا أدخلت قوات "ثقيلة"
متابعة القراءة
  4426 زيارة
  0 تعليقات
4426 زيارة
0 تعليقات

الكتابة ليست "ترفاً"!! / صباح اللامي

بين آن وآخر، نَحتاج إلى التفكير في هؤلاء الذين يقرؤون كتاباتنا، وأولئك "البعداء!" الذين نكتبُ إليهم. نعلم أنْ ليس كل الناس يقرؤون، فالأمية الآن، منتشرة في مجتمعنا بشكل خرافي، فضلاً عن أنْ الصحف لا تصل الآن إلا إلى عدد محدود من القراء، لأسباب معروفة لا نحتاج إلى الخوض فيها!البعض يظن أنّ "الفعالية الكتابية" بكل أشكالها، وليست العمود الصحفي وحده، ليست إلا "ترفاً فكرياً"، أو أنّ الكتابة "مهنة" حالها حال أي مهنة أخرى. وهذا الكلام طبعاً لم يكن في يوم من الأيام
متابعة القراءة
  4739 زيارة
  0 تعليقات
4739 زيارة
0 تعليقات

أكرمُ لكم وأنفعُ للناس! / صباح اللامي

ما مَعنى وجود برلمان، وأحزاب، وحكومة، وقائد "رايح" بموكب وزعيم "جاي" بموكب.. حمايات "تتراكض".. قوط، وأربطة "زرق ورق". والحصيلة "طيحان حظ"، بكل ما في الكلمة من معنى. أهم حلقات الاهتمام بالشعب، انهارات: الحصة التموينية، التعليم، الخدمات ولا سيما الماء والكهرباء. وأخيراً "يتظاهر عشرات الأطباء والصيادلة العاملين في مستشفيات بغداد أمام مبنى وزارة الصحة، احتجاجا على نفاد أدوية أساسية من المستشفيات".الخبر يؤكد أيضاً أن المرضى يضطرون لشراء الأدوية من الصيدليات. ويعرف الكثيرون أنهم غالباً ما يشترون احتياجاتهم من الأدوية من نساء يعرضن
متابعة القراءة
  4816 زيارة
  0 تعليقات
4816 زيارة
0 تعليقات

الموساد يفتح ملف "منير روفا"! / صباح اللامي

خمسون سنة مرّت على هروب الطيار العراقي السابق "منير روفا" –قيل إنه من أقرباء طارق عزيز- الى إسرائيل بطائرته "الميج 21 المقاتلة"، سنة 1966. وكان جهاز المخابرات الإسرائيلي "الموساد" قد خطط، واشتغل، ونفذ تفاصيل هذه المغامرة الناجحة التي أطلق عليها "عملية الماس".. وحينئذ كانت مزاعم "روفا" أن المسيحيين الآشوريين يتعرضون للتمييز الديني والعرقي!وللمرة الأولى  يعترف "الموساد" في تقرير نُشر باللغة الانكليزية عن بعض تفاصيل هذه العملية، أنّ القضية ليست لها علاقة بالاضطهاد الديني "الشائعات التي رُوّجت حينذاك"، وإنما بتفاصيل عرض الحكومة
متابعة القراءة
  5466 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5466 زيارة
0 تعليقات

مشاهد ما قبل "تحرير"الموصل والحويجة! / صباح اللامي

تَتزايد تحذيرات جماعات الأمم المتحدة من "التنبّؤ" بكارثة جديدة، لسيل من النازحين من الموصل إلى مناطق شبه آمنة قريبة منها على هامش "نذير" الحرب الأخيرة لتحرير آخر المناطق العراقية التي ما فتئ الإرهابيون يفرضون سيطرتهم عليها. التقارير المتتالية، ومن مصادر شتى، دولية، ومحلية، تؤكد أن "داعش" مستمرة في انهياراتها، وأنها فقدت الهيمنة على الأرض حتى في نطاق الأراضي المحيطة بالموصل. لكنّ الإرهابيين رفعوا بشكل عنيف من درجة "وحشيتهم" والى مستوى الجنون، فارضين بشكل استثنائي صيغة التجنيد القسري على "الأطفال" و"الصبيان" "المراهقين".
متابعة القراءة
  4677 زيارة
  0 تعليقات
4677 زيارة
0 تعليقات

"7" أسباب لـ"غزو" سوريا ! / صباح اللامي

بات "إغراء التدخل الأمريكي" قوياً في سوريا. عطلته كثيراً تعقيدات الحرب في العراق، و"انسحاب" قوات الاحتلال، لكنّها تعود الآن بشكل واضح. وبالنسبة لسوريا، هناك في واشنطن من يعتقد أنّ "عدم التدخل" حتى الآن، خطأ ارتكبه الرئيس أوباما. وهذا ما يجعل "فريق كلنتون" يتحدث عن اتخاذ خطوات فعلية لإزالة الرئيس الأسد من منصبه، بمجرد وصول "هيلاري" الى البيت الأبيض!وثمة سبعة أسباب رئيسة، تجعل الولايات المتحدة الأمريكية –بحسب رؤية تحليلية جديدة- لا تترك سوريا، أو لا "تستبقي" الحرب الأهلية فيها، كما يقول "جوان
متابعة القراءة
  5059 زيارة
  0 تعليقات
5059 زيارة
0 تعليقات

"خطط انتقام"من شعب العراق؟! / صباح اللامي

أي نقاش بشأن ما جَرى في العراق، وما ينتظر شعبه من احتمالات شتى لنحو عقد أو عقدين مقبلين، غالبا ما ينتهي تراجيدياً إلى القول "إلى أين نحن ماضون"، و"ليس في الأفق بارقة أمل"، و"أنّ الذين حكموا العراق خلال العقد الأخير، ضيعوا البلد والمجتمع، وكتبوا على العراقيين، من عاش منهم في الداخل، أو في الخارج، الذلّ والمسكنة والهوان. أما الشعارات التي يتغنى بها بعض "الأغبياء" فما هي إلا كلام عابر لا قيمة له غير أن يُرمى إلى سلة المهملات!دعونا نطرح حزمة تساؤلات،
متابعة القراءة
  4795 زيارة
  0 تعليقات
4795 زيارة
0 تعليقات

ما وراء "انفتاح" الرياض على تل أبيب!/ صباح اللامي

ضابط المخابرات، والجنرال السعودي السابق "أنور عشقي" الذي تَجاوز السبعين عاماً، زار إسرائيل قبل أيام معدودات، والتقى كبار المسؤولين في تل أبيب، لكنه –حيال الضجة التي أثيرت حوله- زعم أنّ زيارته غير رسمية، وأنها اقتصرت على زيارة القدس الفلسطينية التي "يحسبها الإسرائيليون إسرائيلية"، طبقاً لجزء من تبريراته، التي ضمّنها أنه "لبّى مبادرة فلسطينية لمواساة أسر الشهداء والمعتقلين". وقال إنه حضر "زفاف ابن مروان البرغوثي أحد المعتقلين، ورمز القضية الفلسطينية"."عشقي" أوضح أنّ الزيارة خاصة بمركز الدراسات والبحوث، المستقل وغير الحكومي"، الذي يملكه.
متابعة القراءة
  4491 زيارة
  0 تعليقات
4491 زيارة
0 تعليقات

الموصل لن تغيّر دمها وسيماءها!/ صباح اللامي

يَظن البعض "سوءاً"، أنّ "داعش" – بعد عامين من احتلاله للموصل- أنهى قصة المجتمع الموصلي المعروف بتديّنه المعتدل، وأخلاقياته السمحة، وقوّته الروحية، وملكاته العسكرية والعلمية، وتسالمه مع نفسه ومع من حوله، وأنه –أي داعش- تمكن من إنشاء مجتمع جديد يتسم بالتشدّد، فلا امرأة تعمل، أو تمشي في الأسواق، إلا وهي مكللة بالسواد، أما الرجال فيساقون بالقوة إلى المساجد، وهم يُعاملون بقسوة لم تُعرف إلا عن النازيين!لا يدخل في الظن أبداً، أنّ جماعة "داعش"، حتى لو بقيت سنين أخرى في الموصل –لا
متابعة القراءة
  4490 زيارة
  0 تعليقات
4490 زيارة
0 تعليقات

سبع "عادات" سيئة في مجتمعنا!! / صباح اللامي

المؤسسات التي كانتْ تتولى مسؤولية "بناء المجتمع"، وهن عظمها، وأصاب أداءها الخور، ونالت منها أيدي "التخريب"، حتى صارت "عاله" على المجتمع، أي انقلبت من دور المؤثر الإيجابي الى المؤثر السلبي. وتندرج تحت مسمّى هذه المؤسسات، عناوين كثيرة، منها المدارس بكل مراحلها، والجامعات، والفضائيات، وأجهزة الإعلام، أضف إليها "المستجدات" من تكنولوجيا وسائل الاتصال الكثيرة، المؤثرة جداً، وفي جميع الأعمار، وعلى مستوى الحياة اليومية بكل تفاصيلها!ولقد غسلنا أيدينا بالماء والصابون من جميع هذه المؤسسات، مثلما غسلنا أيدينا بـ"الديتول" من الحكومة وقدرتها على حماية
متابعة القراءة
  4735 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4735 زيارة
0 تعليقات

ظاهرة "المتدينين" جداً!! / صباح اللامي

لم يَفرز الموروث المجتمعي العراقي، "نزعة عنف"، برغم ميل "تيارات محدودة جداً" إلى التشدّد في الرأي التاريخي أو الفقهي. يمكن أنْ أبسط هذه الرؤية –في الأقل- على مدى ثمانين سنة مضت، لم تكنْ فيها ممارسات العنف المجتمعي، إلا بين الفئات السياسية، أو من جانب السلطة ضد العناصر التي تنتمي إلى الأحزاب السياسية!لم يكن الناس حينئذ "متدينين جداً"، بالضد مما أبدت لنا قصصهم، لنحو ثلاث عشرة سنة مضت. ولاحظ الناس في العراق، أنّ السنوات الأخيرة التي سبقت الاحتلال الأمريكي "نيسان 2003"، اتسمت
متابعة القراءة
  4658 زيارة
  0 تعليقات
4658 زيارة
0 تعليقات

خطط ما بعد "داعش"..ما بعد أوباما! / صباح اللامي

هل يُفكر الساسة الأمريكان، بمزيد من "التدخل" في العراق؟.. هل هم "نادمون" على بعض ما مضى، لأنهم "عطلوا" بعد انسحابهم العسكري الدراماتيكي، الكثير من وسائل تدخلهم السياسي، والدبلوماسي؟ أم أنهم قلقون جداً من "الحضور الإيراني" في العراق؟ وعلى حد تعبير أحد المشرعين الأمريكان، "ما قيمة بناء أكبر سفارة أمريكية في العالم ببغداد"؟في آخر عدد لصحيفة الواشنطن بوست، عرض السيناتور الأمريكي "سيث مولتون"، مشروعاً سياسياً من أربع نقاط، قال إنه يعتقد أنها ستوفر الاستقرار "طويل الأمد" للعراق، مشيراً في الوقت نفسه إلى
متابعة القراءة
  4452 زيارة
  0 تعليقات
4452 زيارة
0 تعليقات

لماذا التحذير ممّا هو "أسوأ من داعش"؟! / صباح اللامي

لندعْ "اختلاف" الرأي، والمنهج، والأهداف، بين التجمّع السياسي للدكتور إياد علاوي، وبين التجمعات السياسية الأخرى، ولننظر فقط إلى "الطبيعة الخطرة" لتحذيراته، لا سيما تلك التي يؤكد فيها أنّ "الأسوأ من داعش"، قد يظهر "إذا بقي المناخ السياسي ملتهباً". وعبر الفضائية السومرية، وفي برنامج "حق الرد"، وصف علاوي العملية السياسية، بأنها "كسيحة"، "و"وصلت الى طريق مسدود"، وأنها "مُهيمنٌ عليها من الخارج، وتقوم على الطائفية السياسية".زعيم ائتلاف الوطنية، يؤكد: "لا يوجد تقدم في المشروع السياسي بمسألة النازحين، ودمار الانبار، وإعادة الإعمار، والمصالحة". واتهم
متابعة القراءة
  4549 زيارة
  0 تعليقات
4549 زيارة
0 تعليقات

آخر بورتريت لـ"داعش"بريشة أوباما! / صباح اللامي

يَبدو الأمريكان الآن، حذرين جداً في قضية التعامل مع "داعش"، ومع "بقايا قوّتها الإرهابية"، ولعل الإجابة الأصعب عندهم، تحديد الكيفية، والمدة اللتين سيتم فيهما القضاء على "داعش" في العراق، وفي سوريا، وفي ليبيا، ومناطق أخرى، حتى في أفغانستان، ذلك أنّ بقاءها في أي مكان، ربما يهدّد ثانية بـ"انتشارها"، خاصة إذا توفرت "حاجة سرّية" لدى من يديمون بقاءها، بـ"استثمارها"!وآخر صورة لـ"داعش"، رسمها البيت الأبيض، أو رئيسه أوباما، تؤكد، أنّ "هذه المجموعة الإرهابية، المسمّاة الدولة الإسلامية، تتراجع كمنظمة، وأنها فقدت نحو خمسين بالمائة
متابعة القراءة
  4816 زيارة
  0 تعليقات
4816 زيارة
0 تعليقات

كوابيس واحلام :"الهروب" أحياناً "نصف المرجلة"! / صباح اللامي

لن أكتب عن "بدء" عملية استعادة الفلوجة "راهبة المدن العراقية"، من أيدي الداعشيين السفلة، وعن أهمية "توحد الجميع" لدعم المقاتلين الأبطال. ولن أكتب عن النتائج الأولية للتحقيق الحكومي، وإقرار عدم التوصل إلى أي دليل باستخدام العنف ضد المتظاهرين، برغم عدم تفسير الآثار البيّنة – وأمام أنظار العالم - لقنابل الدخان، والإطلاقات الصوتية، والذخيرة الحية، و"غير ذلك". وإذا كان كل هذا لم يكن، فكيف استشهد شابّان، وأصيب نحو مائة آخرين. أكثر من هذا لن أقول.ولن أتحدث أيضاً عن القرض "القميء" من صندوق
متابعة القراءة
  4651 زيارة
  0 تعليقات
4651 زيارة
0 تعليقات

"تفاؤل".. يثير الريبة! / صباح اللامي

حكاية "تفاؤل" جو بايدن نائب الرئيس الأمريكي، بما سيحل في العراق خلال سنة من الآن، أثار استغراباً، أشدّ قوة من "غرابة" وسرية زيارته إلى بغداد، قبل نحو أسبوع. وسبب ذلك أن هذا المسؤول الأمريكي، معروف دائماً بتشاؤمه، وبدعوته لإنزال السياسيين العراقيين إلى حضيض "تقسيم البلد"، لثلاثة أقاليم، تتحوّل تدريجياً الى ثلاث "دويلات قميئة" بأسماء شيعستان، وسنّستان، وثالثة الاثافي "كردستان"، طبقاً لتعبير الصحف الأمريكية التي لم تتوانَ في بحر السنين الماضية عن نشر أكثر من خارطة تُظهر الكيفية "المتخيّلة" لمثل هذه التجزئة
متابعة القراءة
  4634 زيارة
  0 تعليقات
4634 زيارة
0 تعليقات

يركب زمالة البعير!! / صباح اللامي

هل نَتوقع "عهداً" يجيء على الناس، ينفرط فيه عقد تاريخ هذه الأمة، حتى ليتّهم العرب المسلمون "فتوحات" أجدادهم، فيرونها "استعمارات"، وحتى ليُنكروا أنّ "يزيداً" قتل "الحسين" عليه السلام. مثلما يقدّمون ألف دليل على أنا "أبا جعفر المنصور" ليس مؤسس بغداد، وأنّ عصر "الرشيد" لم يكن "ذهبياً"، وأنّ "البرامكة" ليسوا من بلاد فارس، وقد يفلسفون "هيمنات" البويهيين والصفويين، والتتار والسلاجقة، وبطشهم، فيكتشفون أنها "فتوحات ثقافية"!ألم يفعلوا ذلك بطريقة "جلد الذات" أو "الندم على ما مضى"، فأعطوا لعقود الاحتلال الانكليزي، "فضائل" لم يوصف
متابعة القراءة
  4780 زيارة
  0 تعليقات
4780 زيارة
0 تعليقات

"ميّت" يبحث عن مستقبله!! / صباح اللامي

كنتُ أريد أنْ أعود الى العراق –فأنا لمن لا يعرف مقيم في كندا منذ ستة عشر عاماً- لأرى أصدقائي الصحفيين الأحبّة، محمد الربيعي، ونبيل عبد الكريم "أبو شوارب"، وزيد الحديثي، فأعزيهم بوفاة "حبيبنا جميل القلب والابتسامة" المصمم الصحفي حسين البياتي رحمه الله تعالى، ومنّ عليه بجنّة الفردوس، ثم لنمرّ معاً على أهله في الكرخ، لنقرأ الفاتحة. وبعد أداء الواجب، يمكن للمرء أنْ ينزف ما في قلبه من حزن على "أبو علاوي"، الرجل الذي أحبّه كل من عرفه بالإطلاق.كان رجلاً صادقاً بطريقة
متابعة القراءة
  4873 زيارة
  0 تعليقات
4873 زيارة
0 تعليقات

العودة إلى "مستنقع البداية"!! / صباح اللامي

تحت عنوان "عودة إلى البداية.. مستنقع استصلاحنا"، كتبَ المحلل السياسي الأمريكي "جستن رايموندو" تقريراً مهماً نشره موقع "أنتي وور" الذي يتابع تطورات الحرب في العراق بشكل يومي وبالأرقام. يقول رايموندو: "كما حذرت في صيف عام 2004، لقد دمّرنا العراق كدولة موحدة، قسّمناه في الأقل إلى ثلاثة أجزاء، وربما أكثر.. والمشكلة الأكثر قسوة أنّ هذا البلد لن يعيش موحداً ثانية"! هذا الكلام، يقشعر له البدن، وتحزن له النفس، وترتفع بسببه درجة الكآبة إلى ذروتها، لكنْ ما في اليد حيلة، فالأماني شيء، والحقائق
متابعة القراءة
  4496 زيارة
  0 تعليقات
4496 زيارة
0 تعليقات

العودة إلى "مستنقع البداية"!! / صباح اللامي

تحت عنوان "عودة إلى البداية.. مستنقع استصلاحنا"، كتبَ المحلل السياسي الأمريكي "جستن رايموندو" تقريراً مهماً نشره موقع "أنتي وور" الذي يتابع تطورات الحرب في العراق بشكل يومي وبالأرقام. يقول رايموندو: "كما حذرت في صيف عام 2004، لقد دمّرنا العراق كدولة موحدة، قسّمناه في الأقل إلى ثلاثة أجزاء، وربما أكثر.. والمشكلة الأكثر قسوة أنّ هذا البلد لن يعيش موحداً ثانية"! هذا الكلام، يقشعر له البدن، وتحزن له النفس، وترتفع بسببه درجة الكآبة إلى ذروتها، لكنْ ما في اليد حيلة، فالأماني شيء، والحقائق
متابعة القراءة
  4827 زيارة
  0 تعليقات
4827 زيارة
0 تعليقات

مفاجآت مستقبلية "شديدة الغرابة"! / صباح اللامي

كانتْ سياسة جورج بوش "الابن"، مثل "علج المخبّل ترس حلكه"، انتشارات عسكرية واسعة، احتلالات، مواجهات في أكثر من جبهة، وتحدّيات مباشرة، وانتقامات، وعقوبات، وردع، وصدمات، وعواصف، إلى آخر ذلك من "جنون" التحرّك في الشرق الأوسط والعالم، بغياب واضح للمصداقية، والمهنية، وتاريخية الأفعال والمواقف والممارسات.بيد أنّ الأمر مع إدارة الرئيس باراك أوباما، اختلف كثيراً، فهو كما يصفه ديريك جوليت، وهو مستشار للشؤون الأمنية والسياسة الدفاعية في "صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة"، قد أظهر في سياساته الخارجية لنحو سبع سنوات "تفضيلاً لأدوات القوة
متابعة القراءة
  4644 زيارة
  0 تعليقات
4644 زيارة
0 تعليقات

"شذوذ سياسي" في معالجة مآسي العراقيين / صباح اللامي

عجيبة جداً الطرق التي تتعامل بها الدول الكبرى مع حيثيات الحرب ضد الإرهاب في العراق وسوريا، وتحديداً "طرُق" مواجهتها لتنظم "داعش" على الصعيد العالمي. الأمريكان والبريطانيون، وأخيراً الفرنسيون يركزون في تصريحاتهم على "وجود دلائل تؤكد استخدام تنظم الدولة الإسلامية أسلحة كيميائية في العراق". وهذا ما أعلنه وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان، مستنداً إلى تقارير عسكريين فرنسيين يدرّبون قوات البيشمركه في أربيل، شدّدوا على تزايد وتيرة استخدام "الكلورين" و"غاز الخردل" من قبل إرهابيي "داعش"!في الحقيقة، تردّدت -منذ أكثر من سنة- معلومات
متابعة القراءة
  5020 زيارة
  0 تعليقات
5020 زيارة
0 تعليقات

(ذاكَ الفَراش) / د. سجال الركابي

تحذيرات من "تهديدات أمنية" حقيقية لبغداد، وتناحر لا سقف له بين الكتل السياسية، وخزينة شبه خاوية، وحرب شرسة تستنزف مليارات الدولارات، ونحو سبعة ملايين موظف ومتقاعد، عسكريين ومدنيين، تُدفع رواتبهم شهرياً، وشائعات تتداولها الصحف الغربية عن "انقسامات" داخل الجيش، وخلفية "ضياع" تمتد بين سنة 2006 و2014، كانت الحكومة قد تسلمت خلال سنيها 550 مليار دولار من مبيعات النفط، وهي الفترة التي لم تشهد أي تطور حقيقي لا في الخدمات، ولا في الإعمار، بل هي فترة حافلة باتهامات "النهب الضاري" للأموال العامة
متابعة القراءة
  3419 زيارة
  0 تعليقات
3419 زيارة
0 تعليقات

لماذا الخوف من كابينة جديدة؟! / صباح اللامي

مشروع "التعديل الوزاري"، الذي يَشتغل عليه البرلمان بدءاً من اليوم، والذي "اختبصت" به حشود كبيرة من العراقيين لشهور طويلة، انتهى إلى توليفة وزارية، آخر تهمة وُجهتْ إليها، هي أن بعض المرشحين فيها "بعثيون ومن رجال النظام السابق". أمّا المشروع المناهض للتعديل الوزاري، فهو – كما زعمت الأخبار - خطة سرية "بين المجلس الأعلى وكردستان" لا لرفض الكابينة الجديدة نفسها، إنما لـ"قلع" رئيس الوزراء حيدر العبادي نفسه، و"شلعه" من منصبه، واختيار رئيس وزراء جديد، قيل أنه "فالح الفياض" مستشار الأمن القومي، ليشكل
متابعة القراءة
  4431 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4431 زيارة
0 تعليقات

دار سما تصدر رواية (( رحمة 2 )) للكتابة ميسون سرور

فِي أعقاب أولى هجمات عملية التحرير، هجرتْ مئات الألوف من العوائل مدينة الموصل "التي سكنتها أرواح الشرّ لعامين" هاربين إلى "مخمور" التي تبعد عنها بنحو سبعين كيلومتراً. بعض هؤلاء تحدّثوا لمراسلي وكالات أجنبية عن بؤس ما واجهوه، واصفين الحياة تحت سيطرة "داعش" بأنها "أشبه بالجحيم".. الخوف يتجاوز حدود الخوف، وحتى عندما وصل الهاربون إلى "مخمور" والقرى القريبة منها التي سبق أن تحررت من أيدي "داعش"، كانوا ما زالوا داخل سورات الظن بأنّ الإرهابيين يتعقّبونهم، وأنّهم قريبون جداً من لحظة الموت إعداماً
متابعة القراءة
  3509 زيارة
  0 تعليقات
3509 زيارة
0 تعليقات

ما زال البحث جارياً عنه ! / صباح اللامي

على العراقيين أنْ يغسلوا أيديهم بالماء والصابون".. بهذه العبارة ردّ مسؤول "رفيع" في الحكومة السابقة على سؤال وجهته إليه عن إمكانية وجود "سياسيين حكوميين نزيهين"، يمكن أنْ ينقذوا البلاد. كان الردّ الصريح، ضمن حوار معمّق وموسع أجريته مع المسؤول الحكومي الكبير السابق، ولا أجد ضرورة الآن لذكر اسمه. يومها أعدتُ السؤال على الرجل: "بمن فيهم أنت؟!".. قال مبتسماً "نعم"!!.لم أنسَ هذا الردّ، ووجدت نفسي أروي قصته في غالبية الحوارات التي أجريتها مع برلمانيين وسياسيين، مستطلعاً رأيهم في مثل هذا الكلام. بعضهم
متابعة القراءة
  4081 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4081 زيارة
0 تعليقات

عمامة الامير / علي الابراهيمي

سنة أو أكثر سبقت صدور صحيفة "الجورنال"، سجّلت بوضوح نهاية "العهد القديم" للصحافة الورقية العراقية. وليس خافياً أنّ صحفاً كانت مرموقة، و"تبيع جيداً"، اختنقت وماتت، بسبب انقطاع "التمويل" عنها، أو لتلاشي "الإعلانات" الحكومية والأهلية التي تغذي شريان الإنفاق المبهظ عليها. وكان معشر واسع من الصحفيين والكتاب والأكاديميين يقول: "انتهى عهد صحف الورق، ولن يجسُر أحد على إصدار صحيفة جديدة"!. لكنّ "الجورنال" كذّبت نبوءة الإحباط تلك، وأعلن الزميل "أحمد الصالح" بـ"الجورنال" مفتتح عهد جديد، يكاد فيه جميع مراقبيها، والمبتهجين بها يضعون أيديهم
متابعة القراءة
  3480 زيارة
  0 تعليقات
3480 زيارة
0 تعليقات

مدحت المحمود الخروج الذكي / هادي جلو مرعي

فليسمح لي رئيس التحرير أنْ اكتب هذه المرّة على راحتي، أي بلا أصول، ولا مهنية، ومن دون أي احتراز لا لغوي ولا "تشريعي"، ولا "تشريبي"، ولا "..... جعب بريك" حتف أنف "هوّه شلون أنف" صديقي الكاتب الشقندحي، اللوذعي، البلوه البيضه حمزة مصطفى. أقول: هذا "يازمال"، الذي قادنا للصحافة، وللكتابة، وللقراءة، وللتفكير، وللقلم وللمقطاطه والدفتر، وغير ذلك..ها؟.. دائماً العراق "محكوم" بالجهلة، والعصابات، و"النص أفندية"، فأي كلب ابن كلب يقبل أن يُسمّى صحفياً في العراق، وحياته أشبه بـ"المجدي"، إلا إذا سرسر، وعرعر، وفرفر،
متابعة القراءة
  4020 زيارة
  0 تعليقات
4020 زيارة
0 تعليقات

مجوسيٌّ نبضي / نجاح ابراهيم

فجأة ومن دون سابق إنذار، "يتمقرط للكشر" أحد النوّاب الذين يُتداول اسمهم لأول مرة، معلناً غير خائف ولا وجل، ولا مستحياً، ولا "فسكاناً"، أنّ يهود العراق بخير وسلام، ولا تمارس أي ضغوط ضدهم، ولكي يثبت البرلماني صحة معلوماته يقول "إنهم يعقدون اجتماعات تحت قبة البرلمان العراقي".. يا سلام..ليش لا!!.النائب، هو رئيس لجنة الأوقاف والشؤون الدينية النيابية "عبد العظيم العجمان". وكشف في تصريحه عن وجود عراقيين من الديانة اليهودية في البلاد يمارسون طقوسهم بعيداً عن الضغوط. وبين أن الذين يجتمعون في البرلمان
متابعة القراءة
  3745 زيارة
  0 تعليقات
3745 زيارة
0 تعليقات

خفايا صفقة جهاز كشف المتفجرات المزيف / حيدر محمد الوائلي

برغم "الفوارق والنتائج" بين تجربتي "حكم الدولة" في بغداد، و"حكم الإقليم" في كردستان، إلا أنّ كليهما ممهورة بأخطائها "الصعبة"، ومازالت تبحث نتيجة لعللها الخطرة عن علاج، وحل. فهل الخطأ في شكل نظام الحكم، أم في التركيبة الحاكمة نفسها. وفي الفترة الأخيرة، ظهرت دعوات من نواب وسياسيين، تطالب بتغيير "نظام الحكم"، هنا في بغداد "من برلماني الى رئاسي"، وهناك في كردستان "من رئاسي الى برلماني". هذا يعني ببساطة، أن سياسيي بغداد ضجروا - كما هو الشعب- من انفلاتات النظام البرلماني، وفوضاه وتنازع
متابعة القراءة
  3628 زيارة
  0 تعليقات
3628 زيارة
0 تعليقات

الإعدامات السرّية.. من وراءها؟ ! \ صباح اللامي

درجة الغليان مسبّقاً، لن أستطيع الكشف عمّن هم وراء "الاعدامات السرية"، حتى لو كنتُ دارياً بذلك - وما أنا بدارٍ، وروح جنكال- لأن محاولة مثل هذه قد تكون وخيمة العواقب. ولفظة "العواقب" هذه تشد الأنظار الى مناخ "عيد الصحافة"، وحديث الكثيرين من "كبار الرؤوس" في البلد عن ضرورة حماية الصحفيين العراقيين، الذين بات عدد شهدائهم يقترب من الخمسمئة على مدى العقد الماضي من السنين، فيما يستطيع أي "حلبوص سابق"، أنْ "يلعب بهم طوبه" إذا ما أراد!.وأعني بـ"الاعدامات السرية"، لكي لا يحصل
متابعة القراءة
  4890 زيارة
  0 تعليقات
4890 زيارة
0 تعليقات

غيرة "مايكل نايتس" على العراق!! / صباح اللامي

درجة الغليان لم أكن أتصوّر أبداً، أنْ محللاً سياسياً أمريكياً سيكون ذا "غيْرة" على العراق أكثر من كثيرين من القادة والساسة والكتاب والإعلاميين والمراقبين العراقيين. هذا الرجل "مايكل نايتس" كتب تقريراً في مجلة "الفورين أفيرز" الأمريكية، تنشر "الغد" تفاصيله في عدد اليوم على صفحتها الثالثة، يتهم فيه إدارة أوباما بـ"التباطؤ المتعمّد" في إطالة "عمر دولة داعش".ولا يستبعد أنْ تشهد الحرب بين العراقيين وإرهابيي "الدولة الإسلامية" المزعومة تحولات دراماتيكية خطرة جداً، تصبح فيها "الهزيمة" نصراً، ذلك لأنّ العراقيين المتحالفين مع الولايات المتحدة
متابعة القراءة
  4539 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4539 زيارة
0 تعليقات

التسوية؛ بين العراق والسعودية / واثق الجابري

ما "أذلّ" مجتمع المرأة إلا "طاح حظه"، فهذا الكائن الراقي الذي "يجمّل" الحياة، برغم كل ما فيها من تشوّهات، هو الذي حظي بمنزلة أن تكون الجنة تحت أقدامه، وهو "المدرسة" التي إذا أعددتها، أعددت جيلاً طيب الأعراق، وهو الذي استحق تكريم الأديان، وغزل الشعراء، وهيام العشاق، وهو الأرض الطيبة التي تخصب الحياة، وتديمها.أما ما سمع به العراقيون من قصة ألـ"خمسين فصيلة" في البصرة، فهو الذي يُراد به العودة أكثر من "1000 سنة" الى الوراء، وهو بالتأكيد "عدوى داعشية"، فهؤلاء المتخلفون الأجلاف
متابعة القراءة
  3467 زيارة
  0 تعليقات
3467 زيارة
0 تعليقات

أن ضغط الدم لدى الأم الحامل يسهم بالدرجة الأولى في تحديد جنس مولودها

عمر وصفة "تقسيم العراق" الإسرائيلية، يزيد على ثلاثين سنة، أي منذ سنة 1982، عندما كشف "عوديد ينون" عن رؤية صهيونية-تلمودية تشجع في أجندتها "السرّية جداً" عمليات ترسيخ الأنظمة الدكتاتورية، الفاسدة، المستبدة، المتخلفة في المنطقة العربية، ومن ثم اغتنام "الفرصة التاريخية" للثورة عليها عشوائياً، ليحدث كل ما حدث فيها، بهدف تشظية دولها، وتدمير بناها، وتعجيز شعوبها عن تلمس أبعاد وجودها المستقبلي، والحضاري، والانساني!.وحسب تقرير كتبه المحلل السياسي المستقل "وايك ويتني"، المقيم في واشنطن، فإن "مصير العراق تحدّد بالتقسيم الى ثلاث دول منذ
متابعة القراءة
  3444 زيارة
  0 تعليقات
3444 زيارة
0 تعليقات

الرئيس العراقي يهنئ الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب بمناسبه توليه مهام رئاسة الولايات المتحدة

في ثنايا التحليلات السياسية اليومية، تُثار باستمرار، وأحياناً بتبنٍ "حكومي" اتهامات لأمريكا بأنها سبق وأنْ صنعت تنظيم "القاعدة" الإرهابي، للأسباب المعروفة في حرب الولايات المتحدة ضد الهيمنة السوفيتية على أفغانستان. وطالما اتُهمت المخابرات السعودية بالمشاركة في هذه الصناعة، بل بتولي شؤون "القاعدة"، والإنفاق عليها دعماً للموقف الأمريكي.وكانت بغداد، قد اتهمت "نظام الأسد" بفتح أبواب سوريا أمام "مرور الإرهابيين" الى العراق، بزعم قتالهم للاحتلال الأمريكي، ثم اتهمت تركيا بدعمها لـ "داعش"، مثلما اتهمت قطر -إبان ثورات الربيع العربي- بالتغطية المالية والاعلامية والسياسية
متابعة القراءة
  3514 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3514 زيارة
0 تعليقات

الحكومة الامريكية تؤكد التزامها بدعم الحكومة العراقية وتدريب وتسليح قواتها

نجح "قرار رفع الحظر الليلي". انقشعت "بعابع الظلام"، وصار أمراً مقبولاً أنْ ترى بغداد أو بعضها "التجاري" ساهراً حتى الصباح. تلك بداية شجاعة لكسر أطواق الخوف، والتوجس، ما كان منها حقيقياً أو "مختلقاً" لأغراض سياسية وغير سياسية.هذه التجربة أتاحت لسائر الناس، ولمركباتهم، ومحالهم، ومطاعمهم، وملاهيهم، حرية الحركة، والتجوال، والعمل، كما سهّلتْ مراجعة مستشفى، أو الذهاب بجنازة الى مثواها الأخير، أو السهر و"التسكع"، لأيّما سبب من الأسباب. أقول هذه التجربة بكل تفاصيلها، منحت الأجهزة الحكومية العليا فرصة التفكير بـ"شطب" الكثير من المخاوف
متابعة القراءة
  3782 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3782 زيارة
0 تعليقات

«الحلو».. وتكريت و «الشياطين السود»!! / صباح اللامي

موت "أمير الحلو"، أحد أعمدة الصحافة العراقية، نبأ لم يكن سهلاً على جيل من الصحفيين، والكتاب، والأدباء، والفنانين العراقيين، تعاطيه. خطفته "الضغوط النفسية" إلى "الجلطة الدماغية"، ثم إلى "مستشفى الجملة العصبية"، حيث لفظ "الأمير" أنفاسه الأخيرة، بكل ما فيها من نصاعة في الأخلاقيات المهنية، والتهذيب، والكفاءة، والنفس الطيّبة، التي أدامت علاقاته الواسعة بحشد كبير العدد من المبدعين العراقيين.هذه "النهاية المؤسفة" بفقد زميل، وصديق، وحبيب، تغمّده الله برحمته الواسعة، تتداخل في الذاكرة الآن مع "الهجوم العاصف" على مواقع عصابات "داعش" في تكريت
متابعة القراءة
  4572 زيارة
  0 تعليقات
4572 زيارة
0 تعليقات

«تهديدات» الحكومة لـ «داعش» مضحكة!! / صباح اللامي

مجرمو "داعش" لم يتركوا ممارسة، وحشية، بربرية، إجرامية، انتهاكية للقيم ومبادئ الدين والأعراف الإنسانية، إلا صوّروها، وقالوا للعالم كله صراحة "أولاء نحن بكل قسوتنا، وفظاظتنا، وعنفنا"!. لقد ذبحوا، اغتصبوا، أحرقوا، هدموا، دمّروا، وارتكبوا أبشع المجازر. تلك هي ستراتيجيتهم في الترهيب الذي يصوّر "الدين" وحشاً لا وجود للرحمة في قلبه!!!.لكنْ ما معنى أنْ يقول لهم رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة: إنّ "تدمير متحف الموصل، عمل همجي جبان لن يمر دون عقاب". هل بإمكاننا "معاقبة" عدوّ شرس، وإجرامي في شراسته، ولم نفعل؟!.
متابعة القراءة
  4512 زيارة
  0 تعليقات
4512 زيارة
0 تعليقات

اشكالية الدين و الدولة / د. اكرم هواس

في الدول المتقدمة - ومنها كندا طبقاً لتجربتي- ينزل الطب مرتبة، لتتقدمها "المحاماة" في مراتب الأهمية. فمحامي العائلة "حامي حماها"، وحافظ أسرارها، والذائد عنها أمام القانون، ووكيلها الناطق في جميع شؤونها المالية، والعارف بكيفية تصريف حقوقها، وميراثها، وتوريثها. وأفراد العائلة من جانبهم، يأمنون جانبه، ويطمئنون إلى إجراءاته. وباختصار "ينامون رغداً" وهو الساهر على ممتلكاتهم، والمدافع عن كراماتهم إنْ تعرّضوا لأي مشكلة، أو لظلم، أو حاول أحد النيل منهم.وإذا كانت دراسة الطب عندنا تستغرق ست سنين، أو خمساً، فهي أطول من ذلك
متابعة القراءة
  4079 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4079 زيارة
0 تعليقات

لماذا السعودية تكره العراق ؟ سامي جواد كاظم

أشدّ الأسئلة صعوبة في الشارع. الناس -هذه الأيام- حريصة "جداً" على استكشاف ملامح مستقبلها، القريب، وفي المدى المتوسط، والبعيد. أليس ذلك من حقهم؟!. بلى، فهم إنْ لم يسألوا، فلابد يوماً أنْ تنبجس عيون السؤال من صخرة صمّاء، أو جدار بيت، أو حديد جسر من الجسور."إلى أين نحن ماضون"؟!لأول وهلة، نشعر أنّ الدنيا "مكلوبة على رؤوسنا"، وأنّ الوضع الأمني –برغم الحشود الدولية- أصعب من أنْ يُعالج، فوحوش "داعش" مازالت تنبث في أماكن شديدة الحسّاسية، والأمريكان "يتآمرون" للنزول على أرض العراق، و"التوترات الطائفية"
متابعة القراءة
  3651 زيارة
  0 تعليقات
3651 زيارة
0 تعليقات

ماهــــــو الحــب / حسين يعقوب الحمداني

قيلَ لنا - ونحن صحفيون وإعلاميون وكتاب بالعشرات- لا تكتبوا شيئاً، لا تسجلوا شيئاً، وتحدّثوا واسألوا إنْ شئتم، لكنّ سماحة السيد عمّار الحكيم، يريد في "دردشة صداقة"، أنْ يسمع منكم، يُصغي إليكم، وإلى آرائكم، تحليلاتكم، التي تعبّر عن معاناة الناس، وآلامهم، والتي تعكس وجهات نظر متعددة في كل ما يعمله المجلس الأعلى الإسلامي، ويؤديه، أو يمارسه. بل في كل ما تعمله الحكومة والبرلمان، ذلك أنّ "الدردشة الحرّة" مع الصحفيين والإعلاميين، مهمة جداً برأي سماحة السيد الحكيم.بالنسبة لي هذه هي المرة الثانية
متابعة القراءة
  3602 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3602 زيارة
0 تعليقات

الواقع ينتصر على علي بن أبي طالب / هادي جلو مرعي

يُقال في المأثور الشعري "الناس موتى وأهل العلم أحياءُ". ويقال في منثور الكلام الحكيم "الناس أعداء ما جهلوا". ولا أجمل من الحديث الشريف "الناس رجلان عالمٌ ومتعلم، هما في الأجر سواء"، إلا قول الله عز وجل: "إقرأ"، الذي بدأ به نور النبوّة، والذي يمكن أنْ تبدأ به كل حياة مجيدة على سطح الأرض.ولا عيب في جاهل، يعلم أنه جاهل، بل العيب في من يرى نفسه "عالماً" وهو جاهل. وفي منطق العلماء "نصف العلم أن تقول لا أعلم"، أما منطق الجهلاء، فهو
متابعة القراءة
  3944 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3944 زيارة
0 تعليقات

شعبة المتطوعين في العتبة العلوية تساهم بحملة تنظيف وتقديم الخدمات لزائري جامع خطوة أمير المؤمنين (ع) في مدينة البصرة

تصفح جريدة اليومالعدد رقم 719 - 2015/01/28الأرشيفالكاركاتيراستفتاءماهو رأيك بموقع جريدة الغد ؟ممتازجيد جداجيدتابعنا على فيس بوكآخر الأخبار:على الحديدة!قرارت تطهير جديدة لـ «العبادي»!!تاريخ النشر: 2015-01-28 | قراءات:15 | تعليقات: 0 | طباعة:تكبير حجم الخط :0 اعجاب"النقد السياسي"، ليس سكيناً، ولا خنجراً، ولا سيفاً، إنما هو أشبه بـ"كاتيوشا" قلمية، تقطـُر حبراً أحمر قانياً، لا باروداً يسفح الدم، أو يُزهق الأرواح!. ولا "ينقلب" النقد السياسي "سيركاً"، إذا ما انحنت قامته أمام "عمل شريف" لرئيس جمهورية، أو رئيس حكومة، أو مسؤول، أو نائب، أو سياسي،
متابعة القراءة
  4035 زيارة
  0 تعليقات
4035 زيارة
0 تعليقات

الاخرون .. مجموعة قصصية جديدة للمبدعة الدكتورة وفاء عبد الرزاق

لا تصدّق من يخبرك أنّ في البلد "قانوناً" يحترمه أحد. الجميع - يا سيدي المواطن- يعزفون على "دنبك الابتزاز"، و"دفّ النصب"، و"زنجاري الاحتيال". أما الشعب فجميعه يرقص "مذبوحاً من الألم"، ذلك على إيقاع "حنقبازية" متروك لهم المجال، ليفعلوا بالناس ما يرونه، تحت براقع الدين، وأغطيته، وخماراته، وتحت عباءات العشائر، و"عكلها" و"ياشماغاتها"، ولجميع هؤلاء المحتالين، النصّابين، المبتزين، ألسنة من نار، وعيون مليئة بالشر، ولهم "سيماء الساخرين" بآلام الناس، وبالقوانين، وبالدساتير، وبالأعراف، وبالقيم، وبالمعايير.يخبرونك صراحة و"بوقاحة"، أنّ كل شيء بأيديهم، وعندهم "العصا السحرية"
متابعة القراءة
  3483 زيارة
  0 تعليقات
3483 زيارة
0 تعليقات

شلع قلع / هادي جلو مرعي

لم نسمع إلا خيراً عمّا فعله، ويفعله وزير الداخلية الجديد "محمد الغبّان". ولأن مراكز الشرطة لها صلة مباشرة ويومية بالشعب، نود أنْ نضع أمام سيادة الوزير المحترم هذه الملاحظات:-ثمة "مظلوميات" يشيب لها الولدان في مراكز الشرطة. سببها الرئيس "الرشاوى التي تُصغي لكل كيد ومعلومات كاذبة"، فالضباط والمراتب يعدّون أي متهم جديد، حتى لو شكوا في من يتهمه "صيداً" لاستدرار المال.-القضاء بطبيعة حاله، يعتمد على الإفادات و"الفبركات" التي تغذيها "الرشاوى" فيتورّط القضاه بقرارات الحجز أو التوقيف التي تمتد لشهور، وربما طالت لسنوات.-المشكلة
متابعة القراءة
  3793 زيارة
  0 تعليقات
3793 زيارة
0 تعليقات

محلب مكوك على الفاضى / كتب: حمدي مرزوق

في الشارع المؤدّي الى "جريدة الغد"، لابد أن تجتاز بوابة "حراسة الاستخبارات". إنْ مرّ مسؤول أغلقوها، وإنْ رفعوا صخرة أغلقوها، وإنْ بدّلوا "كلوب" في عمود الشارع أغلقوها، وإنْ "عطس واوي في ذاك الصوب" أوصدوا البوّابة، حتى لكأنّ الطريق "ملك الخلف الحكومة" وليس ملك الناس!.لا ينفع لا رجاء، ولا توسّلات بصعوبة "العودة أو الدوران للمرور من خلال شارع العرصات"، ولا أنْ تقول لهم إنك صحفي، ومقر عملك قريب من بوّابتهم الاستخبارية العتيدة. كل الذي تسمعه منهم "اذهب وقل للسيد الوكيل، يعنون بذلك
متابعة القراءة
  3796 زيارة
  0 تعليقات
3796 زيارة
0 تعليقات

لعنة الله على ال سعود - كل عشرة دقائق يقتل طفل في اليمن

تاريخ الصراع بين من يعشقون "تقوى علي"، وبين من يجدون أنفسهم مجذوبين لـ"ترهيب معاوية، وترغيبه"، تُلخصه مقولة شائعة تقول: "الصلاة مع علي أتم، والوليمة مع معاوية أدسم، والوقوف على التل أسلم"!.الآن..في العراق، بات الصراع "وجودياً"، بيننا كشعب، وبين الإرهاب، كمنظمة، مدفوعة إلى حرق كل شيء من أجل لا شيء، سوى الفوضى، والدمار، والخراب العميم. أضف الى أنّ ما تقوم به تنظميات "داعش" أو "القاعدة" أو "النُصرة" أو أي تنظيم إرهابي آخر، إنما يخلـّف عملية تشويه كبرى للإسلام، ولكل رموزه، وقيمه، وعظمة
متابعة القراءة
  3945 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3945 زيارة
0 تعليقات

العهر الأمريكي لا نظير له!! / صباح اللامي

أمريكا وحدها، تكاد تكون "قحبة" من نوع غير معهود، ولا نظير له، فهي تُعلن "حربها على الإرهاب"، وتمدّه بالسلاح، وتسمح له بفضاءات "التموّل البشري والمالي والعسكري" عبر العالم.ووصل الأمر بهذه "القحبة الاستعمارية" التي تُوصف بأنها الدولة العظمى في العالم الى السكوت الاستخباري والعسكري عن مجموعة إرهابية استولدتها "القاعدة"، لتؤسس "دولة خلافة". إذن فهي "تشتهي، ولا تستحيي"، وتلك صفة نادرة عند ربيباتها، أو مثيلاتها في تاريخ الاستعمار "المتقحّب" على شعوب الأرض!.لقد تكرّرت "الأخطاء اللوجستية" لمرات ومرات في إنزال الأسلحة والذخيرة لقوات "داعش"،
متابعة القراءة
  4352 زيارة
  0 تعليقات
4352 زيارة
0 تعليقات

زوّار الفجر في البتاويين / زكي رضا

قبل ربع قرن "شننتُ" حملة صحفية في جريدة "الجمهورية" التي كنتُ مديراً لتحريرها، ضد "ذوي القفاطين السود". أورثتني تلك الحملة التي استمرت لشهور، عداءً مستفحلاً مع عدد كبير من المحامين، وبعضهم قاضاني في المحاكم ليطالنبي بتعويض مالي ضخم جداً بالقياس الى رواتبنا حينئذ!. كانت الحملة مركزة على كشف "خفايا" لصوص يتخفون بثياب محامين.وبرغم كرّ السنين، لم تتغيّر وجهة نظري في وجود مثل هؤلاء اللصوص بين صفوف محامين شرفاء، يخافون الله، ولا يدافعون عن سجين أو موقوف أو متهم، إلا بما يخدم
متابعة القراءة
  3648 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3648 زيارة
0 تعليقات

صدور مجموعة زجلية بعنوان "لكلام لمدفون" للكاتب المغربي مصطفى الإدريسي

في الشارع العام، الموشوم بالفوضى و"الهوسة".. كل مسؤول حكومي "مكروه"!!. والسبب الرئيس لذلك، أننا لم نلاحظ يوماً على أي من المسؤولين -صغـُروا أم كبروا- أيّ نوع من الأريحية، فهم لا يُبدون أي اعتبار لمزاج الناس، إذ يتسنّى لأصغر مسؤول أن يأمر حمايته الأمنية بقطع الطريق، أو سلوك الممر الخطأ، "رونغ سايد"، أو فعل أي شيء لا من أجل تأمين "حمايته"، بل من أجل الشعور بـ"الهيلمان"، وبأنه "مهم" وبأنّ "حياته" أغلى من جميع حيوات هذا "الجراد المنتشر" من حوله!!.هذا السلوك "ربّته" قيادات
متابعة القراءة
  3712 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3712 زيارة
0 تعليقات

اسمها " كسر الإرهاب " / عبد الخالق الفلاح

لا ندري هل تسمع الجهات الحكومية عن قضية "السفر" أو "الهروب" الاستثنائي للشبّان العراقيين الى دول اللجوء في أوروبا، أم لا؟!. صدقوني حتى "الشيّاب" يخططون لذلك. كثيرون فتحوا هذا الموضوع أمامي باعتباري صاحب سابقة "في الهروب" لا "في التهريب".الشبّان يقولون ليست لنا فرصة عمل، أو زواج، أو "مستقبل" في هذا البلد، ولا نعتقد أنّ الأمور ستهدأ ليعود البلد الى سيرته الأولى في الأمن والأمان والعمل ووضوح الرؤية لبناء مستقبل.أما "الشيّاب" ولا اسمّيهم الشيوخ منعاً للالتباس الديني والعشائري، فهم يرون أنّ حياتهم
متابعة القراءة
  3888 زيارة
  0 تعليقات
3888 زيارة
0 تعليقات

الكهرباء.. فساد الوزراء!

مرور التسعين يوماً على تولـّي العبادي رئاسة الوزراء، يثير "شهية" كثير من الأطراف "التي لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب"، للبحث عن "مسوّغات" تسمح بالحديث عن فشل وزارة العبادي، أو وصفها بعدم القدرة على تقديم "بديل متوازن"، أو غير ذلك مما يبعث على الريبة، والشك، أو في أقل تقدير، عدم تناول أي "حسنة" من حسنات عمل فعلي ومثابر، حاول أن يغيّر شيئاً مما كان، ولايزال موجوداً حتى الآن.والذين يتحدثون بهذا المستوى من الاتهامات التي تنطلق من مواقف مسبّقة ولها "طعم
متابعة القراءة
  3791 زيارة
  0 تعليقات
3791 زيارة
0 تعليقات

خيولُ الَّلهفةِ / مرام عطية

يعتقد أغلب الناس أنّ كل ما يسمعونه عن "محمّديتكم" و "علويتكم" و"حسينيتكم"، و"عمريتكم"، تنتابه الريبة والشك، بل هو مدعاة لـ"سخرية" الشارع العراقي برمته من "ادعاءاتكم". فلو كانت في سحنات وجوهكم، ذرة واحدة تنتمي حقاً لـ "غيرة" أهل البيت عليهم السلام، لما رأينا طفلاً مشرّداً في شارع، ولا عجوزاً تستجدي عند ناصية أو قرب إشارات المرور، ولا شيخاً طاعناً، يشق على نفسه وقلبه أن يعيش ذليلاً، مهاناً في شيخوخته.لقد استراحت نفوسكم للبحبوحة التي تعيشون فيها، حيث الخدم، والحاشية، والحمايات، في القصور، وحولها،
متابعة القراءة
  3960 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3960 زيارة
0 تعليقات

بحر اللؤلؤ / عالية طالب

لمْ تجدِ الصحفُ الأمريكية ترجمة ملائمة لـ"الجنود الفضائيين"، غير "الجنود الأشباح". وهم كذلك فعلاً. عدد هؤلاء بتقدير رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي، لا يقل عن "50 ألف" اسم. أي "لا وجود لهم في واقع القوات المسلحة". يتقاضون "الرواتب"، وهم في بيوتهم، أو في أعمال أخرى، ومقابل ذلك "يقاسمهم" رواتبهم "ضباط فضائيون"!.هذه القصة، ليست خافية على الشارع العراقي، وليست جديدة، فمنذ سنوات يتحدث عنها الناس، ويرويها لهم حتى "الجنود الأشباح". وبرغم كل ما كتب، وقيل حولها، لم تتخذ الحكومة السابقة، ولا "إدارة
متابعة القراءة
  3891 زيارة
  0 تعليقات
3891 زيارة
0 تعليقات

الدولة العراقية تحارب الفقراء / اسعد عبد الله عبد علي

لم يعد بلدنا ينتج "لا إبرة ولا خيطاً"، ولم يعد يزرع "لا تمراً ولا عنبا". أخذنا الأمور "من آخرها"، وصرنا نستورد كل شيء حتى "حبّة الحلوة"، و"البابونغ" و"الخرّيط"!. كنّا في زمن مضى "ربع منتجين"، وصرنا الآن مستهلكين من الطراز الأول، حتى لقد قضى الاستيراد على مئات الحرف والمهن التي كان العراق معروفاً بها. وحتى "المعامل البائسة" التي تدخل في ملكية وزارة الصناعة، لم يعد أحد يهتم بها، ربما لأنّ "العقلية الحكومية"، تتجّه الى خصخصتها، بدلاً من وجع الرأس، والقيل والقال، والفساد،
متابعة القراءة
  3666 زيارة
  0 تعليقات
3666 زيارة
0 تعليقات

النائب عن ائتلاف دولة القانون الدكتورة فردوس العوادي تتسائل عن ماهية زيارة وزير خارجية السعودية إلى بغداد ؟

أخبَرني طالب في كلية الإعلام، أنّه يجري منذ شهور مقابلات مع جهات متعددة، ومنها: "أعداد غير قليلة من المراهقين المصابين بكارثة الشذوذ الجنسي"، وأساتذة علم اجتماع، وأطباء، وتربويون، وآباء وأمهات، وشبان عاديون، وغيرها من الأطراف المعنيّة بهذه "المصيبة"!.وأسرّني الطالب أنه دخل على الفيسبوك بصفحة "مزيفة"، ادّعى فيها أنه "شاذ جنسياً"، فإذا به يفاجأ بـ"طلب صداقة" خلال يوم واحد لنحو سبعين من الشاذين. جميعهم يعرضون عليه أنفسهم، أو يطلبون منه "وصف نفسه" لهم، لـ"يتعاونوا" على السوء والخذلان!!.وقال لي هذا الطالب "المثابر"، إنّ
متابعة القراءة
  3902 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3902 زيارة
0 تعليقات

ماذا لو تفاهم زعيما «التنازع الطائفي»؟! / صباح اللامي

التقى "الخصمان العنيدان" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. "الفيصل" و"ظريف"، وزيرا خارجية السعودية وإيران، الدولتين الإسلاميتين "المتنازعتين" تحت "لواء الطائفية" على الهيمنة الشرق-أوسطية، وعلى الزعامة "الدينية"، فيما تدفع شعوب المنطقة "فواتير" هذا النزاع الذي طال عليه سالف الأمد وتعدّدت أشكاله، وصوره، و"ميثولوجياته". وكل طرف له امتداداته "السرية والعلنية" في الأتباع، والسلاح، والمال، والأجندات. أما اللافتة الكبرى التي يصطرع الطرفان تحتها فهي إما: "الله أكبر" أو "لا إله إلا الله". ولسنا قادرين إلا أنْ نقول "لا حول ولا قوّة إلا
متابعة القراءة
  4486 زيارة
  0 تعليقات
4486 زيارة
0 تعليقات

16.6 مليار دولار / زكي رضا

فِي زمن مَضى كنّا "حفنة كبيرة" من "الجنود والضباط" الصحفيين، منسّبين للعمل في جريدة اسمها "القادسية"، بدأت الصدور في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي. وللتاريخ فيها - كما في غيرها من زوايا الحياة المهنية - الحلو والمرّ، الجميل والبشع، الباهر، والساخر الى حد "السخافة". وكان "أبو هاني"، ضرغام هاشم رحمه الله تعالى، من أبرز الكتاب والصحفيين، الذين أعتز بتجربة العمل معهم، مهنياً في الخبرة والجدّية والعطاء والجرأة، وأخلاقياً في "جوهر" سلوكه الإنساني الحميد، المحمود.وما سأرويه ليس فيه مجاملة لأحد، ولا "تزلفاً"
متابعة القراءة
  4692 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4692 زيارة
0 تعليقات

1700 / هادي جلو مرعي

قبل نحو عقدين، كتبتُ في الصحيفة التي كنتُ رئيس تحريرها، عموداً تحت عنوان "قدري قاد بقرنا!". استاء مكتب رئيس النظام حينئذ، وأرسل ثلاثة من "عسسه"، يستطلعون "ظروف كتابة هذا العمود". دخلوا من دون أن يستأذنوا من "السكرتيرة"، شتموا، لعنوا، وهدّدوا بالويل والثبور، برغم أننا كنّا نكتب تحت لافتة "قوّة" ابن رئيس النظام!.ومن الزملاء الأعزاء الذين بقي هذا المقال يدور في ذاكرتهم، الكاتب المبدع الصديق حمزة مصطفى، الذي أشار في أعمدته بمختلف الصحف الى هذا الموضوع أكثر من مرة ، تلميحاً أو
متابعة القراءة
  3909 زيارة
  0 تعليقات
3909 زيارة
0 تعليقات

قلبي راحة ممدودة / سميرة سعيد الزهيري

لا تكونُ "سيّداً"، وأنت "بخيل". لإنّ "السيادة"، وهي من مراتب الفرسان، تقتضي "الجود". ولا تكونُ سيّداً، وأنت "ذو نفس دنيئة"، فالسيّد، له أنفة الحُرّ، وكبرياء "التنزّه" عن تحقير ذاته. ولا تكونُ سيداً، وأنتَ "لوكي"، لأنّ السيادة تتطلب ممّن احتازها أنْ يكون ذا رأي شجاع. ولا تكونُ سيّداً، وأنت "لوتي"، تحتال، وتلعب، و"تتمصلح"، من أجل مكسب مادي، أو من أجل منصب، أو لأجل الحصول على أية "حظوة" لا تستحقها. ولا شكّ في أن "السيّد" حَيِيٌّ، ولقد "قـُرن الحياء بالحرمان" بحسب الحديث الشريف.ولنا
متابعة القراءة
  3649 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3649 زيارة
0 تعليقات

الإعلام المستقل والإعلام المملوك بين المال والمعايير المهنية / خالد حسن التميمي

قال "محبّون" للمالكي: "يا خسارة.. لو اختار التخلي عن السلطة منذ انتهاء ولايته الثانية، لكان الآخرون، قد توسّلوا به، ليعود إليها ثالثة، وربما رابعة". ومنطق هؤلاء أنّ "من يطلب الولاية لا يولـّى"!. هذا رأي ينطوي على "تخلـّي" مؤيدي المالكي عنه. وتلك هي الدنيا، إذا أدبرت عن امرئ، سلبته محاسنه، وإذا أقبلت على امرئ منحته محاسن غيره، كما جاء في هذا المعنى قول لأمير البلاغة علي بن أبي طالب "ع".أما "كارهو" المالكي، وهم "الآن" كُثر، فيقولون إنّ التغيير "سُنّة الحياة الدنيا"، ولا
متابعة القراءة
  3854 زيارة
  0 تعليقات
3854 زيارة
0 تعليقات

انقلابا المالكي والتحالف! / صباح اللامي

أدخل المالكي البلد في حالة "طوارئ" لم يسبق لها مثيل، عبر إجراءات، قيل إنها أثارت "قلق الأمريكان"، ومنها؛غلق المنطقة الخضراء.. انتشار مسلح في جميع أنحاء العاصمة. وبيان "صارخ" يتهم رئيس الجمهورية بخرق الدستور، ويحث مؤيديه جيشاً وشعباً على محاسبة "سياسيين داعشيين"، كما سمّاهم، فيما كان بيانه "بعد الاتكال على الله" شبيهاً جداً بما تبدأ به بيانات الانقلابات العسكرية.البعض سمّوه "انقلاباً أبيض" لتطويق خصومه، وضمان ترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء، للمرة الثالثة. لكنّ آخرين قالوا، إنّ هذه الإجراءات جزء من عملية الحرص على
متابعة القراءة
  4618 زيارة
  0 تعليقات
4618 زيارة
0 تعليقات

فلسطين "مات خبرها".. وصرنا "نتوسل" تحرير "سد الموصل"!! / صباح اللامي

وفي تقرير شارك في كتابته "مارتن شولوف" من مقر متابعته للأحداث في أربيل، و"جوليان بروغر" في لندن، و"دان روبرت" في واشنطن، قالت صحيفة الغارديان: إن قصف الطائرات الحربية الأمريكية للمتشددين الإسلاميين خارج أربيل، يسحب الولايات المتحدة الى الحرب في العراق مرة أخرى، ولأول مرة منذ انسحاب قواتها البرية نهائياً في سنة 2011.ومع أن هناك "حاجة حربية" لهذا التدخل ضد "داعش"، فإن المناخ العراقي، يختلف في "الرأي" بين "مؤيد قويّ" في كردستان، التي لا تمانع حتى من إقامة "قاعدة عسكرية ثابتة" للولايات
متابعة القراءة
  4295 زيارة
  0 تعليقات
4295 زيارة
0 تعليقات

تعليق من استاذ عباس الخفاجي مدير مكتب بغداد

لم تعلـّق أية جهة حكومية "مسؤولة" أو "غير مسؤولة" حتى الآن على ظاهرة "الفرار الجماعي من البلد". فحكومتنا تكاد تكون خرساء، طرشاء، عمياء، عن أخطر قضية يتعرّض لها العراقيون، وهي شعور الأغلبية العظمى منهم أنهم غير آمنين في بلدهم، وأنّ مستقبلهم "مجهول"، وأنّ من الأفضل لهم "البحث عن ملاذ آمن" في هذه الدولة أو تلك!.ولقد نقل لي صديق "موثوق" قائلاً: قبل سنوات، كان أبناء الأقليات العراقية، هم "الزبائن" الذين تروّج ألـ"UN" معاملات طلبهم اللجوء الى أوروبا وأمريكا وكندا واستراليا. ثم اقتصر
متابعة القراءة
  3737 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3737 زيارة
0 تعليقات

العراقيون في كوبنهاكن ..يجددون تضامنهم مع الثائرين ضد فساد السلطة / رعد اليوسف ..

لا ينبغي أنْ نعلق كل شيء على شماعة الأمن، بمعنى لا يمكن "تعطيل الحياة"، تحت لافتة حماية الناس. وإلا لقلنا لهم: امكثوا في بيوتكم، وقـُرّوا ولا تتخطوا أعتابها، كي لا تحترقوا بنار الإرهاب. وبمعنى آخر: إن الحياة يجب أن تستمر، لكنْ في إطار إجراءات مقبولة، ومستساغة، ولا تمنع تدفق الدم في شرايين العمل، والتجارة، والصناعة، وسائر نواحي الحراك الإنساني اليومي في بلدنا.ما حدثحدث سابقاً على بوابة مدن تحيط ببغداد، يحدث الآن في بوابة مدينة اليوسفية، فالكثير من الشاحنات التجارية الداخلة من
متابعة القراءة
  4057 زيارة
  0 تعليقات
4057 زيارة
0 تعليقات

(طربكه) سياسية من الوزن الثقيل!! \ صباح اللامي

قالت لنا الكتل السياسية -جميعها تقريباً- إنّ الانتخابات البرلمانية الجديدة، ستشهد ظهور "أسماء لأكفاء تقنيين وتكنوقراط"، فإذا بنا أمام كثيرين رشحتهم الكتل باسم "استقلاليتهم"، وهم لا "أكفاء" ولا "تقنيون" و"لا تكنوقراط"، والمشكلة "عدم استقلاليتهم" أيضاً، فالذي يعرفهم، يدرك جيداً أنهم سيكونون "تابعين" أكثر من المنتمين الحزبيين. وهم، حتى لو كانوا من (حملة الشهادات)، لا يُعدّون إذا حضروا، ولا يفتقدون إذا غابوا.هذا الكلام لا نقوله جزافاً، أو لأننا نعرف شخصياً بعض هؤلاء المرشحين، إنما لأننا سمعنا من كثيرين جداً، ومن أشخاص مقربين
متابعة القراءة
  4665 زيارة
  0 تعليقات
4665 زيارة
0 تعليقات

عراق نووي عام 2015 / عصام فاهم العامري

عصَافير (مدجّجة) بريش أجنحة ترتّل عذابات الناس، وبمناقير تلتقط حبّات الحروف، وبألسنة تعزف على وتر "الآآآآخ”.لا تتركوها "تغرّد"، باسم الشـ عـ  ب...فلا سلاح أفتك من "كلمة حق" أمام "سلطان جائر”.اقتلوا الصحفيين، والكتّاب، والأدباء، والشعراء، والإعلاميين، اذبحوهم إناثاً وذكوراً، شبّاناً وشيوخاً، لتبقى الدار لـ"مطيره". اقتلعوا هذه الزوائد الدودية بمشارطكم. علـّمونا "الأدب"، فنحن "قوم سوء"، نأكل الحروف، نستحم بها، نطير بها، ونغنّي بها، وأحياناً "نسكر بها”.ذئبكم يترصّدنا كما قال "أبو فرات”.ورأينا أمس فوق نيوبه دم "محمد بديوي”.كان هذا الشاب الجميل، الأنيق، المهندم، عقلاً
متابعة القراءة
  3826 زيارة
  0 تعليقات
3826 زيارة
0 تعليقات

كان لي أمل / حيدر محمد الوائلي

اتئدي في ظهورك، بل تخفـَّيْ، واستترْي، واشردي بجمالكِ إلى البراري كمُهرة جَموح.. يكفيني عطرُكِ النافذ إلى كل ذرّة في المكان، والى كل ذرّة في الزمان. "أنا أشمّ عبيرَكِ، إذن أنا موجود". فما الوجودُ إلا أنْ تكوني حبيبتي.جغرافية جسدك هي "وطني الخاص".."وطني المفدّى"، وجغرافية روحك، وعقلك، وقلبك، شموس، وأقمار، ونجوم أهتدي بها إلى "سواء العشق"، لحظة مسراي في ليل، أو لحظة تفتّح وردة في صباح.أغرقيني بعطرك الأخّاذيا جنتي..وحبيبتي..وملاذيدلليني طفلاً غريراً معنّىلا تغرّنْكِ قوّة الفولاذواكتبيني..على بياضك سطراًواقرئيني.. بحرفة الأستاذوعِديني بالحبّ بين يديكوامددي لي
متابعة القراءة
  3713 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3713 زيارة
0 تعليقات

السبب بسيط جدا / هادي جلو مرعي

يوم الإثنين الماضي أكدت "المملكة العربية السعودية"، استهجانها لتصريحات دولة رئيس الوزراء نوري المالكي التي اتهم فيها كلاً من السعودية وقطر برعايتهما للإرهاب.كان ذلك بعد مذبحة نقطة تفتيش في مدينة الحلة بمحافظة بابل التي استشهد فيها وجُرح، أكثر من 200 عسكري ومدني. لكنّ ما أثار محللاً سياسياً في صحيفة الديلي ستار البريطانية، أنّ العراق في الوقت الذي يدعو فيه هاتين الدولتين الخليجيتين لحضور المؤتمر (ضمن 40 دولة وممثلي مؤسسات عالمية، إضافة الى دولتي الكويت والإمارات)، يتهم علناً كلاً من السعودية وقطر
متابعة القراءة
  3661 زيارة
  0 تعليقات
3661 زيارة
0 تعليقات

رأي الشارع:حان وقت (الحلول)! / صباح اللامي

ما الذي تفعله الحكومة، وهي تواجه تحدّيات أمنية، وتحدّيات "خلافات سياسية"، لا يقبل كثيرون بحلحلتها، ولا بحلها؟.. هل يكتّف الحكوميون أيديهم، ويقفون متفرّجين، أم ينزلون الى الشارع باحثين عن أمور يمكن أن ينجحوا فيها -بقوة- ليعملوا لا من أجل "السمعة" و"الانتخابات" و"مصير كتلهم"، إنما من أجل البلد، والناس، والأجيال المقبلة؟!.نعم، الأمن يحتاج الى "معجزة" كي يُحسم أمره، وتنتهي في هذا البلد المسكين، قصة الإرهابيين والمتشدّدين و"المتخلفين" من الذين يرون مصلحتهم في بقاء "الشقاق" بين الكتل السياسية تحت ذريعة إفشال "سلطة فلان"،
متابعة القراءة
  4820 زيارة
  0 تعليقات
4820 زيارة
0 تعليقات

اليتم في الميلاد / د.هاشم عبود الموسوي

أكثر من سؤال، وأكثر من احتمال، وأكثر من رأي، وأكثر من تحليل، وأكثر من ظن، وأكثر من "تخوّف"، تدور الآن كلها في عقول الناس، وقلوبهم، بشأن "الاعتزال" السياسي وغير السياسي، الذي فاجأ به السيد مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، الناس، والسياسيين، وربما حتى أنصاره، ومؤيديه، ولا أستبعد القول إن معظم المقربين منه لم يكونوا يعرفون بهذا القرار.أسمينا الاعتزال "صدمة"، ووصفه غيرنا بـ"الكارثة" و"الخسارة"، ومنهم من رأى أن العملية السياسية برمتها ستختل، وترتبك، وتزيد "ترنّحاً" في ظرف حساس جداً، ليس محصوراً بالانتخابات
متابعة القراءة
  3927 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3927 زيارة
0 تعليقات

في (عيد الحب)رفيف القلوب (يُهينُ) السياسة!! / صباح اللامي

قريباً من "يوم فالنتين" أو "عيد الحب" أو "يوم العشاق" الذي يوافق غدا الجمعة، الرابع عشر من شباط "، طيّرتْ صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية "شائعة جملية"، عن علاقة عاطفية رومانسية و"سرية" جداً بين الرئيس باراك أوباما (مواليد 1961) وبين النجمة العالمية بيونسيه (المولودة سنة 1981).صحيفة الواشطن بوست، رفضت الشائعة، ونفت "وجود علاقة عاطفية" بينهما. و"شائعة الغرام" هذه أطلقها المصور الفرنسي باسكال روستين عبر الراديو وعبر صحيفة "لوفيغارو"، أثناء حضور عدد من الصحفيين الفرنسيين الى الولايات المتحدة لتغطية اجتماع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند
متابعة القراءة
  4676 زيارة
  0 تعليقات
4676 زيارة
0 تعليقات

الإرهابي الأول في كوكب الأرض / كاظم فنجان الحمامي

فِي قانون التقاعد الموحد، مكاسب كبيرة لشريحة واسعة من المواطنين، يُقال إن عددها يزيد على ثلاثة ملايين. وأوقد إقراره من قبل البرلمان "شمعة" في ظلام انفاق النزاع الأمني، والفشل الخدماتي، والاختلاف السياسي، والتصارع الانتخابي، وما إلى ذلك من أنفاق التراجع، والخيبة، والإحباط.لكنّ فرحة المتقاعدين بهذا الإنجاز الكبير شيء، والقراءات السياسية المختلفة له شيء آخر. البعض قال "ما به شيء جديد"، وآخرون أكدوا "أنه نقلة نوعية في أنظمة التقاعد"، حتى لقد قال أحد النواب إنّه التشريع الذي يتفوق على جميع التشريعات المثيلة
متابعة القراءة
  3827 زيارة
  0 تعليقات
3827 زيارة
0 تعليقات

رمضان .. حسن الهدية والدعاء / معمر حبار

ليستْ الأسباب "سياسية"، ولا "أمنية"، ولا "طائفية"، ولا هي من جنس الإحساس بضغوط "تسلط دكتاتوري"، أو أية ضغوط مشابهة تتصل بنسيج الحكومة، وتداعياتها. نشعر بالغربة، لأسباب مختلفة تماماً لكنها كلها نتاج للأسباب التي ذكرناها آنفاً.في الشارع، أكنّا راكبين، أو ماشين، نجد أنفسنا "غرباء" على مظاهر الفوضى، والقـُبح، وانتشار أكوام الأزبال ومخلفات الأسواق. وحتى عندما ننظر من حولنا، لا نجد إلا بنايات متهدّمة، وعمارات آيلة للسقوط، ومحلات أغلبها مما عفـّى عليه الزمن. المشاهد برمتّها مزعجة، والإحساس بها يكاد يسحقنا، حتى لكأننا فعلا
متابعة القراءة
  3722 زيارة
  0 تعليقات
3722 زيارة
0 تعليقات

أغبى الأغبياء / كاظم فنجان الحمامي

فوق"، حيث يوجد "الكبار" الذين لا تجسُر ذبابة على "إذلال خشومهم"، لا يحبّون سماع الكلام الشعبي، الشارعي، الذي "يكزبر الجلد”.لهم -يا سيدي المواطن المسكين- نفوس، تأنف أنْ تتعامل مع ألفاظك السوقية، البذيئة، الاتهامية، المطلبية، الهمجية، المستجدية. لقد اعتادوا على "الإتيكيت"، والعطور الفرنسية، والأربطة الحريرية، والسيكار، والبابونج القمري، وعلى كل ما يصعد بـ"الأرواح" الى مستوى الطبقة الارستقراطية، فأين هم من أمراض المعدة والأمعاء والقولون، والفشل الكلوي التي يتسبّب بها "الماء الزؤام" الذي تعبّه يومياً أفواه أرانب العراق من الذين يتكاثرون تكاثرها، برغم
متابعة القراءة
  3842 زيارة
  0 تعليقات
3842 زيارة
0 تعليقات

ارهاب بعثي داخل البرلمان العراقي / جمعة عبدالله

في جلسة خاصة، و"حميمة"..مع أصدقاء لا يعرفون إلا حب الوطن والناس والدفاع، وتشخيص "مآسي الفقراء" في هذا البلد الذي بات التجربة الأولى في كيفية "إهمال" الإحساس، والعاطفة، وأي شكل من أشكال الشعور. في هذه الجلسة "شبه البرجوازية"، انقدنا إلى مناقشة الآليات "السريّة" التي تشتغل بها الحياة اليومية: من السكن الى النظافة، الى الكهرباء الى الماء الى العمل الى اكتظاظ الشارع بالسيارات، والى كل امر من أمور الفوضى والفساد و"اللاأخلاقيات" التي تسود البلد.انقسمنا نصفين، نصف يرى أن الدنيا دائماً بحاجة الى قادة
متابعة القراءة
  3712 زيارة
  0 تعليقات
3712 زيارة
0 تعليقات

الاتحاد الأوربي يشطب شركتي نفط مصريتين من قائمة العقوبات الخاصة بسوريا

كان الأمل - بمرور عشر سنوات على الموت البطيء- أنْ يلتقي ناس الشارع الشيعي، بناس الشارع السُنّي، عند (فلكة الوطنية العراقية)، فيصبح الشارعان شارعاً وحيداً، ونتخلص جميعاً من الأحوال (الكسيفة) المكتظة بالأزمات، والخلافات، والتناطحات، وما جاء على هذا السياق، أو على غيره من ألم، وجوع، وحسرة، كنتيجة لـ(خفّة موازين) السياسيين الذين لم نعرف عنهم إلا ما يذبح القلوب ويعلقها على أعواد مشانق ساحة التحرير في الباب الشرقي.من الناس في الشارعين مَنْ يقول: (ماذا جنينا منهم غير الكآبات؟!) ومنهم من يصرخ بأعلى
متابعة القراءة
  3857 زيارة
  0 تعليقات
3857 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

اياد صبري مرقس افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
22 أيلول 2020
مرحبا اخ حسين اعتذر منك لتاخير الرد وسابقى على تواصل دائم مع اي استفسا...
اياد صبري مرقس الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
22 أيلول 2020
شكرا جزيلا دكتور نزار العزيز انت اخ كبير واعتز بك كثيرا .. شكرا للطفك ...
زائر - علاء كاظم سلمان الخطيب الى عدوي المحترم محمد جواد ظريف / علاء الخطيب
21 أيلول 2020
السيد علاء الخطيب أنا المهندس علاء كاظم سلمان الخطيب (عراقي-أمريكي مقي...
زائر - عبد الله صدرت حديثا رواية شيزوفرينيا_اناستازيا .. للكاتب الجزائري حمزة لعرايجي
20 أيلول 2020
اهلا بك ابن الجزائر ابن المليون شهيد .. نتشرف بك زميل لنا
زائر - نزار عيسى ملاخا الى الاجانب والمقيمين في الدنمارك : شركة (المعرفة الداخلية) تقدم كل الخدمات للاجانب
13 أيلول 2020
الأستاذ اياد صبري مرقص أشهر من نار على علم نورت الفيس بوك تحياتي وتقدي...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال