الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

أمانة بغداد غنيمة الثعالب وفريسة الذئاب / صبيح راضي الكعبي

المنصب يعني الوجاهة والأمتيازات والأستحواذ والمقاولات والهدايا والسفر وملأ الجيوب والغنائم والثراء , فالقتل سبيل والخنوع والتوسط والذل مشروع وبذل المال ونثره تحت أقدام المتنفذين مسألة فيها نظر طالما تؤدي لتحقيق هدف كما يقول المذهب الميكافيللي الغاية تبرر الوسيلة , مشروعية هذا المذهب متأتيه من انه الطريق الأسلم للوصول لغايات وأهداف يعجز البعض من تحقيقها , بعد غياب معايير الكفاءة والاخلاص ونظافة اليد والوطنية وحفظ الامانة والخبرة , لا تحدد بدائرة م
متابعة القراءة
  500 زيارة
  0 تعليقات
500 زيارة
0 تعليقات

السياسة سابقت المشاهير إلى السجّادة الحمراء في حفل الأوسكار

الهزائم التي منيت بها  داعش في سوريا والعراق  كانت رسائل مهمة لمن يساندها ويدعم أهدافها , جعلت دوائرها تبحث عن حلول لأنقاذها من براثن هذه الليوث المنقضة بشراسة المقاتل وعنفوان الشجاعة لسحق رؤوسها العفنة  , فجاء التحالف الدولي بزعامة أمريكا بذريعة القضاء عليها في العراق وسوريا , كذبة مكشوفة أظهرتها الحقائق  على ساحات القتال المستعرة في الدولتين  , سقوط الرمادي في العراق و تدمر في سوريا  بزمن متقارب على مرمى ومسمع التحالف الدولي أظهر جليا ان أمريكا مساهم فاعل في هذا
متابعة القراءة
  3637 زيارة
  0 تعليقات
3637 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...
زائر - أبو فهد الإمارات تتكلم على المكشوف / الدكتور: سالم بن حميد
03 كانون1 2020
موضوع دفين بالحقد على الدين الإسلامي وليس على السعوديه.. سبحان الله ال...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال