د. سجال الركابي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

متى سيزهر عنقود الفرح...؟ / سجال الركابي

لاتنادِني بحرفٍ أبكم متربّصة تلك الجدران ما بين خذلانٍ و رياءواعتقال أفكار كيف أسمعكَ...؟ الضوضاء عقيمة الإنصات أيطير الفراش والشذا عسير...؟ الفضاءات جدران عقولهم جدران لا تنادني بحرف أبكم بصخبِ عِشقٍ نادني دعنا نفرّ بما تبقّى مِن فتات روح ما اغتصبتها جدران متعبين نَحْنُ تسحقنا الجدران دعنا نحلّق في عذريّة أوزون لم تطلهُ مخالب الذئاب دعنا نحلّق وننِثُّ أنغاماً بيضاء بنكهة حُبّ يرتشفها الصغار لعلّ في غدٍ تُزهرُ الأرض عناقيد فرح
متابعة القراءة
  189 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
189 زيارة
0 تعليقات

لكَ أعيشُ مرّتين / سجال الركابي

 بينَ ذراعيكَ تبتسمُ براعمُ شوقٍ مُندثِر ... تدوخُ الكروم مِن ظلمة وحدتي أتهاوى نجمة عطش ... ترتشفُ طيبِكَ في زمنٍ مُستَهلَكٍ ما راقَت سماواتي الّاٰ ... لرقّتكَ ولا رتََّلت ْمناغاتي لغيركَ وأعِدكَ لن أقبّلك قبلة الخيانة...! ولن ... أنكُرَكَ قبل بزوغ الفجر بل أنَّني ... سأُقطّعُ أناملي وأنتَ ... تطلُّ ببهائكَ فلا ينفد خنجر بروتوس ماضِ الغيرةِ الى قلبك إفرِد جناحَ الهوى و طِر بي ... نعبرُ دروب الشتاتِ ننهَمِرُ ... مع نقاء البَرَد دوّامةًِ سكرى مِن الأشواق سأُجفّف ُحزنُاً خفيّاً تحت طيّات اللامباح أغنّي لكَ كما جنّيّة بحرٍ ... ... عِنْدَ بوّابة عِشتار تهويمةَحنانٍ لكٓ ... ... أعيشُ مرّتين ...
متابعة القراءة
  331 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
331 زيارة
0 تعليقات

إلى البصرة .. / د. سجال الركابي

( مَعَكُم أحترقُ نهراً) بحثتُ عن قلبي لم أجده حلّقَ نهرَ زُلال وعند ترابكِ انهمر مضطرباً ما ذا أولاً...؟ يسقي العطاش! أم النيران يُطفيها... يُندّي أضرحة الشهداء أم يبلّل نحور الثكِلات...! سيروي ورودَاً على جباه شموخ وحماماً مُنتفضاً بأجنحةٍ بيضاء عودي ثغراً مبتسماً لا الحزنُ يليقُ بكِ ولا الخراب
متابعة القراءة
  416 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
416 زيارة
0 تعليقات

تُراني نسيتُ...؟ / د. سجال الركابي

سامحيني ...   لم أُمطرُ قدميكِ بقبلات دموعي نسيتُ ... عصفَ بيَ الوقت والصغار لم أقل لكِ كلّ يوم أُحبّكِ ... فديتُ قلبكِ ذاكَ الذي أغدقنا شآبيب حنان تباهى بالإناث أمطر َ عطاءً توسّدناه ... آمنين أيّتها الربيعُ يطلّ في بسمة الأزهار أحبُّكِ كل حين أوَ تدرين ...؟ مهما كبرتُ كُلّي إلى كفّيكِ يئِنُّ طفلتُكِ تجعدينَ شعرها في الأعياد صبيّتُكِ تواسين صداع قلقها تبسمين لخفرِ شغفها لَمْ ترحلي تهزّين الوجعَ يورق زهراً جَنِيّا على أنغام المهد تدور الفصول   تراني ثانية نسيتُ.. ولم أقُلْ أُحبّكِ !؟ أُمّااااه أُحبّكِ أقولها وأرى أبي المُبجّلُ يبتسم ...    
متابعة القراءة
  1414 زيارة
  0 تعليقات
1414 زيارة
0 تعليقات

صلصال / سجال الركابي

   بزلزلةروحكَ          أعِد تشكيل صلصالي   السُكّرُ المكرّر               يلتهم عبير القهوة            إرتكب تهشيم لامبالاتي            إكتشِف  خجل  مراآتي                 وأنا                 أُسوّركَ بصمتٍ معذّبٍ     أَتوارىٰ منكَ               خلف كبرياء مليكة نحلٍ                                 وصهيل حرفٍ    أَتوارىٰ                              بينَ غمّازة فرحٍ  وطيّة احتدام قهر     أغرَقُ  ...                 فى                       موجةٍ مُقفرةٍ بكتها دجلة                       والناعور على الفراتِ يئِنُّ    أتهاوى               مع اجتثاث النخيلِ                   واغتيال الجمالِ              بزلزلة روحكَ                    يرتجف الماء تحت قدمي                            يتسامى  صلصالي              فكيفَ  تُراكَ ... غدا                                سترسمُ أثري!؟
متابعة القراءة
  1718 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1718 زيارة
0 تعليقات

(ميلادَك) / سجال الركابي

وكأنّكَ لست قربي واليوم ميلادَكَ تصوّر...؟ ها أنّي ارتديتُ شانيل الخامسة وبتلات جوريّة قرمزيّة تسللتْ الموسيقى تتساءل (Are you lonesome tonight...?) كيف وحيدة ...! مُترعةً بكَ سعيدةً بيوم ميلادِكَ أنتَ الذي أشرقتُ بكَ قبل تكويني وانتظركَ لتغدقني عيناك عِشقاً متسلسلاً بلا فراغات ولا انثناء وانتظركَ ... تُتوّجني ... عروس بحركَ وانتظركَ ... مَرساكَ... حبيبة صباك لِمَ تُراني أوقدت خمسة عِشرشمعة ...؟ وأنتظركَ ... وأنتظركَ ... وأنتظرك ... هو انبثاقكْ رشَّ الأيّامَ فرحاً تُرى ما أخرّكَ...؟؟؟ أتُراكَ ...؟ أتُراكَ ...؟ أتُرااااكَ غادرتني ؟؟؟؟ آآآهٍ مِن سنينٍ ترنّحتْ ورنّحتني ريح خنقت زهرة الروح الإنتظار ... طائرٌ جريح القلب ... مركب مهجور مختوم بشمعٍ
متابعة القراءة
  1956 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1956 زيارة
0 تعليقات

(لمٰا وجفَ موج النهر ) / د. سجال الركابي

    هوْ الذي أُبصرهُ و جفوني...  مغمضة           دوماً يُطرّزني  ...رسائل مبهمة        أضطرمُ ...طوفان  حُلمٍ                  أنحسِر  ...بُركاناً جارفاً     ندوب  الأمسِ عتّقتها          ابتعد ...أخشى عليكَ                             خمرة الحنان        اقترب              مئة فرسخٍ مِن أمانيّ تائهة          أرى جباهً مرائية                 كفوفٍاً حنّاها الاستجداء       كاهلي تهدّه غربان                         ينضب الرضا    يُقوّضني ...              تداخل ألوان الشراهة              خواء الأردية من الانسان ..       أيُّها المُترف ُ أصالةً             القابض على البياض           إفرد  يدَكَ                علّ                   النخيل  المخنوق يرفّ ابتسامة                    الصروح القارونية يهدّها زلزال     وجَفَ موجُ النهرِ   ...         ... هرَبَ مِن
متابعة القراءة
  2101 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2101 زيارة
0 تعليقات

( لِمَ أوقدتْ جرحاً !) / سجال الركابي

  تُرى لِمَ تشرخُ الفؤاد كلّما  ... على صهوة الحلم تطلُّ  أما تعبتَ...؟  ترجّل ْ... علَّني ...أتبلسم قلعةً في زاوية شطرنجٍ ترنو الى  طائر الوهم الجميل ذاك الذي  حطّْ ذات خفقةٍ أوقدَ رمادَ جِراح  توارى ... ... يقضم الروح على مهل
متابعة القراءة
  2108 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2108 زيارة
0 تعليقات

تطرّف عاقِر / د . سجال الركابي

متطرّفةٌ فيكَ ... إدمان هواء وأنتَ...  لمْ ترَ سوى الزَبَد روحي أجهشت لمّا رميْتَها  بأطواقِ النهاوند  تشرّبتكَ الحنايا ...  عطرَ وجدٍ خفيٍّ زلزالاً مسجوناً ... خلف ضفائر  نسّقَتها أمنيات عاقِر
متابعة القراءة
  2278 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2278 زيارة
0 تعليقات

طاووس القطيع / د.سجال الركابي

فلننتهي...                    سئمتُ ... قلائدك  ... مشنقتي                              في نحور الفاتنات           سئمتُ ... أوراق لجوئك                                 للخدود  الدافئة     أنا الموحّدة بطفولتي السرمديّة          وأنتَ ... كولمبس !            تستكشف  قارّات البر والبحر                   تتوفّز  ...تملّ ...تكسّر             ثُمَّ ندماناً  ...  تنشدُ الأمان؟       كيفَ لتبختركَ     يا                          طاووسَ القطيع                                    أن يستشفّ ...!                                    نصاعة قلب فراشة                                     رؤاها  جمر أجنحة                                          تختزل الزمن       كانَ وهماً... ما تماهينا                       ولا ... يوماً سنلتقي                                            فلننتهي...
متابعة القراءة
  2208 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2208 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

وداد فرحان
11 تشرين1 2017
لاس فيغاس، مدينة لا تنام ولا يغيب الضوء عن ليلها، كأنها الحلم الجميل الذي يتحقق امام أعين
أيُّها العالم الغربي ... هيا إلى الشرق العربى الساحر , نمضى ليالٍ قى ظل القمر الساطع والنج
معمر حبار
11 حزيران 2019
مقدمة: من تمام الإنصاف وكماله أن يتحدّث المرء عن الشخصية من خلال وإيجابياتها وسلبياتها وال
هذهِ المرة المتجول ليس جيمس بيكر، وزير خارجية جورج بوش الأِب، بل السيد بومبيو، وزير خارجية
رائد الهاشمي
14 أيلول 2015
في جميع عواصم العالم والمدن الكبرى التي تعاني من قضية الزحام والاختناقات المرورية يتم اتخا
واثق الجابري
21 تشرين2 2018
المريض دائما على حق"، هكذا لا يُحاسب المريض عن أقواله وأن أخطأ وتجاوز، وعند الهذيان إنذار
معركة بوابات الأقصى التي أشعل العدو فتيلها وفجر بركانها بقراراته العنصرية الطائشة، وسياسات
أسيت يلده خائي
24 حزيران 2018
 د. منى يوخنا ياقو الشخصية الأشورية من بلاد الرافدينهي ملكة لمُلكها روح الصدق والجرأة
1.الدول المتقدمة تعمل بنظام التطوع.2. التكليف الالزامي تقييد لحرية الفرد الا في حالات الحر
أطل علينا متأنقا، ببدلته الايطالي، وقد وضعت عليه اخر اختام المكياج، من حقه مسؤول دوله، ولا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال