سامي عبد العال - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

في عداء الشعوب / سامي عبد العال

بأيِّ معنى تصنعُ الشعوبُ اعداءها، وهل استجابتها للعداء واحدةٌ أم أنَّ هناك اختلافاً؟! هل ثمة عداء عام بالصدفة دون قصدٍ، وما خطورة أنْ تعادي قوةٌ ما ( كالدولة التركية مؤخراً ) شعباً ضارباً في التاريخ( مثل الكُّرد )؟! وداخل تلك الدائرة: هل الصُور المتبادَّلة للأطراف تترك آثارها أم تستثير ركاماً غابراً من الأخيلة؟! وهل العداء محتمل أم أنَّه مفتوح، بلا شروطٍ؟! ومن أين تأتي لامحدودية العداء( الصراع ) في تجارب أو غيرها؟!         تفترض الأسئلة أفكاراً مغموسةً بتجارب تاريخية هي الأبعد تحت تصورات العداوة. مثلها مثل التقرحات الجلدية الذي تنبئ عن الأمراض أكثر مما تُظهِر، وتشكل علامةً لما يحدث. فالتصور التقليدي
متابعة القراءة
  81 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
81 زيارة
0 تعليقات

سرطان الإرهاب / سامي عبد العال

        إزاء أي قتل دموي مهما كانت مسمياته، يأتي الارهاب الديني سرطاناً مدمراً للحياة الإنسانية وليس انفجاراً عارضاً في وجهه الضحايا والدولة. ولابد أنْ يَصْغُر كلُّ شيءٍ يمكن إدانته أمام ما تحركه من نصوص تكفيرية وخرائط فقهية تبرر تدمير المجتمعات. نصوص غارقة في التراث والحقب اللاهوتية التي يعتبرها الارهابيون عصورهم الذهبية. فيقتاتون عليها ككائنات مسخ( كحشرات أرضية) تتنفس ريحاً غابراً، تخرج لتفجر وتفتك، ثم تعود إلى جحورها ثانية.       كلُّ ارهابي هو بشحمه ولحمه نتيجة سقاية عقود طوالٍّ من التفسيرات العنيفة والاشباع بفتاوى القتل ومطاردة الاعداء أينما وُجدوا. إنها عملية التعبد والعيش بنصوص وأدبيات الجهاد والحروب والغزوات والغنائم والسبي والتكفير وتفسيراتها
متابعة القراءة
  147 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
147 زيارة
0 تعليقات

قداسةٌ دون مقدسٍ / سامي عبد العال

ماذا يعني الدينُ في المجال العام؟! هل يعني توظيفه على نطاق أعم أم تأسيساً لقيم أخرى؟ سؤال لن يجد اجابةً واضحةً إلاَّ بفض الاشتباك الغامض بين طرفيه. لأنَّ المعنى لا يتعين فيما هو معروف ولا يعطينا وضعاً جاهزاً لأية علاقةٍ. والمسألة كذلك: هل تصّحُ كلمةُ "استعمالٍ" بصدد المُقدَّس؟ فعلى الاستعمالُ أنْ يتجنب تراكمه التاريخي وأَلاَّ يفقأ عينَ أيَّة مفاجئات واردة. لأنَّه يرتهن هنا بالمعتقد كنظامٍ رمزيٍّ؛ أي أنَّ الدين يعطي نفسَّه (بنفسه) مبرراً للتدخل في الحياة الإنسانية، ويبرز علاماته في أخص مجرياتها. وسيكون لدي أصحابه ذخيرتُّهم الخطابية لإثبات هذا الأمر، حيث ستفرز رؤى يخلعونها على الأشياء، وسيرونها يقينيةً إزاء أي شأن
متابعة القراءة
  319 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
319 زيارة
0 تعليقات

المجدُ للأرانب: إشارات الإغراء بين الثقافة العربية والإرهاب!! / سامي عبد العال

وسط كرنفال القتل باسم الدّين تحت رايات الجهاد، وفي حمأة الدَّمار بمقولاته الفاضحة، يصعُب أحياناً كشف الواقع دون إيهام فنيٍّ. لقد غدا الجهادُ نوعاً من الاستربتيز(التعرِّي) الدَّمويّ(1)bloodily striptease  إزاء مجتمعات أرهقتها الحياة برواسبها التَّاريخيَّة. وربَّما لو تمثلنا دلالة أيقونة الأرانب لتجنبنا مصيرًا يُحْدق بنا من بعيدٍ مثلما تُساق الحيوانات الوديعة إلى المذابح.       الذَّبح كان ومازال هو آلية الإرهاب الأعمى حتَّى التَّمثيل بالجثث الكئيبة. لعلَّ تراجيديا الخطاب الدّيني السّياسي المصاحب للقتل تستوجب ذلك، إذ هناك طقوس للكلام أثناء الذَّبح وهناك تلاوة الآيات وهناك التَّمثيل الجنائزيُّ وهناك الصّراع الرَّمزيُّ وراء العمليَّة ضرباً نحو التَّحارب التَّاريخيّ سواء أكان بين الشَّرق والغرب أم بين
متابعة القراءة
  389 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
389 زيارة
0 تعليقات

لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال

الجسد هو " التجلِّي الحي " بما يشحن طاقاتَّه صوبَ ما هو مرغوب أو ممنوع. واستعماله في الممارسات العامة يوضح إلى أي مدى تصبح علاماته خطاباً له أبعاد تأويلية. بهذا الإطار يعدُّ الصيام إدارةً ميتافيزيقيةً للجسد تحقيقاً لاعتقاد في أصل الحياة. صحيح هي إدارةُ ترتبط بالمقدس، لكنها تبلغ درجة الفعل الوجودي في الأديان بدوافع وغايات متفرقة. لأنَّ منها ما هو ماضٍ وما هو مستقبل، خلال لحظةٍ لا تحتملُ التقاءهما (الآن) إلاَّ بضرورة تأويل مقولات الإله والإنسان والحقيقة (من قبل). أي لن يلتقي الماضي بالمستقبل دون كشف معاني المقولات المذكورة وتحولاتها.       إذن بوجود الصيام واختلاف طُقوسه في الأديان الإبراهيمية وقبلها(الزرادشتية والبوذية
متابعة القراءة
  745 زيارة
  2 تعليقات
دليل الكلمات:
745 زيارة
2 تعليقات

اخر التعليقات

محرر مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
الاستاذ عزيز المحترم .. بعد التحية بداية ارجو الاطلاع على رابط الذي ار...
: - الفيلسوف الكوني عزيز الخزرجي مشعان الجبوري فاسد ؛ لكنه قال الحقّ / عزيز حميد الخزرجي
15 تشرين2 2019
أخي الناشر المحترم: للأسف هذه المرة حُذف الرابط المتعلق بهامش الموضوع ...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...

مدونات الكتاب

الصحفي علي علي
19 تشرين2 2017
من منا لم يسمع بليلى؟ ليلى التي جننت كثيرين من بني عامر بن صعصعة كما نقل لنا التأريخ، حتى
حين كان يخطب فيهم .. و يُكرّر خطابه كل يوم وساعة .. و كم خطب الحسين الغريب .. المظلوم حتى
د. حسن السوداني
08 أيلول 2015
فاجأني الدكتور طه جزاع في عموده الأسبوعي الشيق بجريدة بغداد الإخبارية الغراء (بين السطور)
أمير الحلو
10 تموز 2014
بمختلف اللغات وفي كل العصور يستخدم ألانسان كلمة السلام التي يتمناها للاخرين عند أللقاء بهم
نشأت غونداليزا رايس (و كونداليزا هو اصطلاح إيطالي موسيقي معناه الحلاوة)وترعرعت في بيرمينغه
عبد الجبار نوري
21 تشرين1 2016
أنا لا أدعوا لآستعمال العنف والتصادم مع السلطات الحاكمة في العراق طالما نحن نعيش مناخاً "
لم ينتج العقل البشرى ممارسة أروع من أخذ رأي المجموعة (الإستفتاء أو الإنتخاب ) في تنصيب أو
علي فاهم
02 نيسان 2017
كل شيء يتبع لإرادات السياسيين و مصالحهم و رغباتهم  و تنافسهم على الكعكةالتي لا تهمنا بشيء
نيسان سليم رافت
08 حزيران 2018
أسمي ... مع ذكرى دجلة كنتُ أتمنى أن أغيبَ غياباً طويلاً يحمل ُأمتيازَ الحضور ِ و صحوةَ ا
لا احد ينكر أن الجامعة العربية حين أسست انبثقت تحت ضغط الشعوب العربية الحديثة العهد بالاست

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال