د. صبحي غندور - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ربيعٌ وخريفٌ على سقف أميركا الواحد! / د. صبحي غندور

احتفلت الولايات المتّحدة منذ أيامٍ قليلة بيوم القسّيس الأميركي الأفريقي مارتن لوثر كينغ الذي كان من أشهر دعاة الحقوق المدنية في حقبة الستّينات من القرن الماضي، والذي جرى اغتياله في العام 1968، بعد أن ناضل طويلاً من أجل تأمين الحقوق المدنية للأميركيين الأفارقة، ومن خلال إصراره على تحقيق ذلك بالوسائل السلمية وبنبذ العنف في المجتمع. وهاقد مضى أكثر من خمسين عاماً على ما جرى إقراره في حقبة الستّينات من قوانين تُنصف الأميركيين الأفارقة الذين عانوا لقرونٍ طويلة من ظلم واستعباد الأميركيين الأوروبيين، وتسبّب تحريرهم من العبودية بحربٍ أهلية بين الولايات الأميركية الشمالية والجنوبية في العام 1861، لكن جرى بعد ذلك حرمانهم
متابعة القراءة
  29 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
29 زيارة
0 تعليقات

هو زمن الخوف والتطرّف! / صبحي غندور

التّاريخ الإنساني حافلٌ بمشاعر سلبيّة سادت بين جماعات وشعوب. لكن ذلك كان محدوداً في أماكنه، ومحصّلة لتخلّف اجتماعي وثقافي ذاتي أكثر ممّا هو نتيجة لتأثيراتٍ خارجية. أمّا عالم اليوم فقد "تعولمت" فيه مشاعر الخوف وصيحات الكراهية والتطرّف. فربّما ساهم التطوّر العلمي في وسائل الإعلام وفي التقنيّة المعلوماتيّة أيضاً بتحمّل مسؤوليّة هذه "العولمة السلبيّة". ويبدو العالم وإن اقترب من بعضه البعض إعلاميّاً وخبريّاً، فهو يتباعد ثقافيّاً واجتماعيّاً. عالم العالم لا يعيش الخوف من "الآخر" كإنسان أو مجتمع مختلف في ثقافته أو معتقده فقط، بل يعيش أيضاً الخوف من حروبٍ يصنعها البشر وكوارث الطّبيعة وفساد استهلاكها. عالم اليوم يخشى من الغدّ بدلاً من
متابعة القراءة
  97 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
97 زيارة
0 تعليقات

عام تقرير مصير أزمات وأوطان / صبحي غندور

مع بدء هذا العام الجديد، الذي هو أيضاً بداية لعقدٍ زمني جديد، تقف أزمات المنطقة العربية والعديد من أوطانها أمام مفترق طرق وخيارات حاسمة حول قضايا تتفاعل منذ مطلع القرن الحالي، وليس كحصادٍ للعام الماضي فقط. فما كان قِطَعاً مبعثرة ومتناثرة؛ من حروبٍ وأزمات إقليمية متنوعة، ومن حالات ظلم واستبداد وفساد على المستوى الداخلي، ومن مفاهيم ومعتقدات فكرية وثقافية سائدة في المجتمعات، تجمّعت كلّها الآن وامتزجت مع بعضها البعض في ظلّ حراكٍ شعبيٍّ عربيٍّ كبير بدأ في مطلع العام 2011 ويتواصل الآن في عددٍ من الدول العربية بهدف تحقيق مطالب سياسية واجتماعية محلية، وبتزامن مع صراعات وأزمات تنعكس على مصير عموم
متابعة القراءة
  118 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
118 زيارة
0 تعليقات

لا لتهميش دور العقل والفكر/ صبحي غندور

يعيش العرب في هذه الحقبة الزّمنيّة مزيجاً من المشاكل والتحدّيات على المستويين الداخلي والإقليمي. ولعلّ أخطر ما في الواقع العربي الرّاهن هو تغليب العصبيات الفئوية على حساب المشترَك وطنياً وعربياً، وتهميش دور العقل والفكر في فهم ما يحدث وما يجب عمله. فالتّعامل مع سلبيّات الواقع والعمل لإيجاد بدائل إيجابيّة يتطلّب الخروج أوّلاً من المأزق الذي يعيشه الإنسان العربي المعاصر في كيفيّة تحديد جملة مفاهيم ترتبط بالهويّة والانتماءات المتعدّدة للإنسان العربي، وبدور الدّين في المجتمع، وبالعلاقة الحتمية بين حرّية الوطن وحرّية المواطن، وبالفهم الصحيح للعروبة وللمواطنيّة وللعلاقة مع "الآخر"، وفي التلازم المطلوب بين الفكر والحركة. وهناك قطاعٌ كبيرٌ من العرب لا يجد
متابعة القراءة
  126 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
126 زيارة
0 تعليقات

محاسبة الإدارات الأميركية على سياساتها الخارجية! / صبحي غندور

يواصل مجلس النواب الأميركي جلسات لجانه الخاصة في مسألة إمكانية عزل الرئيس ترامب عن منصبه بسبب ما يعتبره النواب الديمقراطيون استغلالاً من ترامب لموقع الرئاسة من أجل مصالح شخصية وانتخابية، ومن إعاقة لدور الكونغرس، بعدما جرى الكشف عن تفاصيل اتصالات ولقاءات قام بها ترامب وأركان في إدارته مع مسؤولين في أوكرانيا بهدف الضغط عليهم لجمع معلومات عن أعمال هانتر بيدن، ابن المرشح الديمقراطي جو بيدن خلال فترة عمله كنائب للرئيس الأميركي. فقط ثلاثة رؤوساء في الولايات المتحدة تعرّضوا في السابق لمحاولات العزل من قبل الكونغرس، وفشلت المحاولات مع الرئيس أندرو جونسون (في العام 1868) عقب الحرب الأهلية الأميركية، ومع الرئيس بيل
متابعة القراءة
  68 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
68 زيارة
0 تعليقات

حرّية الوطن والمواطن معاً / صبحي غندور

إنّ القضية الأهم التي تتمحور حولها صراعات المنطقة العربية على مدار قرنٍ من الزمن هي مسألة الحرّية، سواء أكانت "حرّية الوطن" من الاحتلال والهيمنة الخارجية أو "حرّية المواطن" من الاستبداد والفساد الدّاخلي. لكن أساس المشكلة في الواقع العربي الراهن هو غياب الاتفاق على مفهوم "الوطن" وعلى تعريف "المواطنة". ولعلّ ما حدث ويحدث في عدّة دول عربية من صراعاتٍ على "الوطن" ومن انقساماتٍ حادّة بين "المواطنين"، لأمثلة حيّة على مكامن الأزمات السائدة الآن في المجتمعات العربية. ولم تستفد بعدُ المنطقة العربية من دروس مخاطر فصل "حرّية الوطن" عن "حرّية المواطن"، ومن انعدام الممارسة الصحيحة لمفهوم المواطنة. ولم تستفد المنطقة أيضاً من دروس
متابعة القراءة
  108 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
108 زيارة
0 تعليقات

هكذا تكون نهاية "داعش" فعلاً / صبحي غندور

مقتل زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي بعد غارة الوحدات الخاصة الأميركية على مقرّه في محافظة إدلب السورية لن يُغيّر كثيراً من واقع هذه الجماعة الإرهابية، وسيكون الأمر شبيهاً بما حصل مع "القاعدة" بعد مقتل زعيمها أسامة بن لادن أو ما حصل أيضاً مع حركة "طالبان" التي أغتيل قائدها ولم يتوقّف نشاطها العسكري بعد ذلك. فمثل هذه الجماعات تهيئ نفسها مسبقاً لمثل هذه الأمور وتضع بدائل فورية لمن تخسره من قياداتها، خاصّةً أنّ جماعات "داعش" تتبع لامركزية واسعة في عملها، وهي أشبه بفكرة تبنّاها العديد من التنظيمات الإرهابية في أمكنة مختلفة من العالم دون أن يكون هناك أيُّ رابطٍ تنظيمي مع القيادة
متابعة القراءة
  139 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
139 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعد توحّد الشارع اللبناني؟! / صبحي غندور

حبّذا لو أنّ الأطراف السياسية اللبنانية الممثّلة في مجلس الوزراء قد توافقت ليس فقط على الإجراءات الاقتصادية والمالية التي اُعلنت، بل أيضاً على استقالة الحكومة الحالية وعلى مجيء حكومة انتقالية مُصغّرة، غير سياسية، يرأسها وينضمّ إليها عدد من الاختصاصيين ومن هم غير متّهمين سابقاً في أي أعمال غير قانونية، وبحيث تكون مهمّة هذه الحكومة الانتقالية تنفيذ الإجراءات الإصلاحية المتّفق عليها الآن، وربّما التمهيد أيضاً لانتخابات نيابية جديدة إذا اقتضى الأمر وإذا تعذّر تنفيذ الوعود المرفوعة الآن. فالغضب اللبناني الكبير الذي يجري التعبير عنه من خلال الحراك الشعبي الشامل لكل المناطق والطوائف، لم يكن من أجل مطالب محدّدة فقط، بل كان هذا
متابعة القراءة
  148 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
148 زيارة
0 تعليقات

في ليالي العرب الظلماء.. نفتقدك يا ناصر / صبحي غندور

ما يحدث الآن في البلاد العربية هو تأكيدٌ جديد على أهمّية إعادة قراءة "المشروع الناصري" الذي لم يمنحه القدر الفرصة الزمنية الكافية لإثبات جدارته. لقد توفّي جمال عبد الناصر في 28 سبتمبر من عام 1970 عن عمرٍ لم يتجاوز ال52 عاماً، بعد 16 سنة من رئاسة مصر وقيادة المنطقة بأسرها، ولكنّه كان في سنوات حياته الأخيرة في قمّة بلوغه الفكري والسياسي، خاصّةً في الأعوام التي تلت حرب العام 1967. إنّ التجربة الناصرية كانت عملياً مجموعة من المراحل المختلفة، ولم تكن تسير في سياقٍ تطوّري واحد. فالمرحلة الأولى من ثورة 23 يوليو عام 1952 امتدّت لعامين جرى فيها التحوّل من النظام الملكي
متابعة القراءة
  164 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
164 زيارة
0 تعليقات

إلى متى هذا التهميش للقضية الفلسطينية؟! / صبحي غندور

جملة من المحطات الزمنية المهمة تنتظر القضية الفلسطينية هذا الشهر، ولعل أهمها هو ما الذي سيعلنه الرئيس الأمريكي ترامب من تفاصيل عن مشروعه المعروف باسم «صفقة القرن»، بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة منتصف هذا الشهر. طبعاً هذه «الصفقة» ولدت ميتة بسبب الرفض الفلسطيني لها وعدم التجاوب الدولي عموماً معها. والمحطة الزمنية الأخرى التي تنتظر القضية الفلسطينية هي الاجتماعات المقبلة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي راهنت السلطة الفلسطينية عليها في السنوات الماضية بعد تعثر المفاوضات مع إسرائيل، بهدف تحقيق اعتراف دولي بحق قيام الدولة الفلسطينية وتثبيت وجودها في هذا المحفل الأممي. لقد نجحت تجربة الأمم المتحدة في العقود السبعة الماضية بأن تكون
متابعة القراءة
  147 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
147 زيارة
0 تعليقات

دور يبحث عن جيل عربي جديد / صبحي غندور

يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربيّة هو حالة مزمنة غير قابلة للتغيير. فقانون التطوّر الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً. لكن ذلك لن يحدث تلقائيّاً لمجرّد الحاجة للتغيير نحو الأفضل والأحسن، بل إنّ عدم تدخّل الإرادة الإنسانيّة لإحداث التغيير المنشود قد يدفع إلى متغيّرات أشدّ سلبيّة من الواقع المرفوض. إذن، التغيير حاصل بفعل التراكمات المتلاحقة للأحداث كمّاً ونوعاً في المجتمعات العربيّة، لكن السؤال المركزي هو: التغيير في أي اتّجاه؟ هل نحو مزيد من السوء والتدهور والانقسام أم سيكون التغيير استجابةً لحاجات ومتطلّبات بناء مجتمع عربي أفضل؟!  وحتّى يحدث التغيير للأفضل، فإنّ المراهنة تكون دائماً على الأجيال الشّابة
متابعة القراءة
  161 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
161 زيارة
0 تعليقات

معان عظيمة لعموم الناس من مناسبة الحج / صبحي غندور

هناك معان نبيلة عظيمة يمكن استخلاصها من مناسبة الحج، وما في هذا التجمّع السنوي البشري الضخم من مغزًى، يتجاوز طبيعته كركن عبادة متوجّب على من استطاع من المسلمين إليه سبيلا. ففي الحجّ يلتقي، من بقاع الأرض قاطبةً، ملايينٌ من البشر. ويتساوى على أرض مكّة وفي مناسك الحج: الغنيّ والفقير، الأبيض والأسود والأسمر، الرجال والنساء، والحاكم والمحكوم. وفي الحجّ أيضاً تظهر وحدة الجنس البشري ووحدة الدين الإسلامي، فلا تمييز في الحجّ ومناسكه بين عربيٍّ وأعجميّ، ولا بين مسلمٍ من هذا المذهب أو ذاك. كذلك يرتبط الحج بوحدة الرسالات السماوية وبتكريس الإيمان بالله تعالى وبكلّ رسله وكتبه، فالأضحية في الحج والمزار المقصود فيه
متابعة القراءة
  169 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
169 زيارة
0 تعليقات

ترامب يعلم ماذا يقول ومن يُخاطِب / صبحي غندور

شتصريحات دونالد ترامب وتغريداته الأخيرة العنصرية حول أربع سيدات جرى انتخابهن في العام الماضي لعضوية مجلس النواب الأميركي، لم تكن مجرد "زلات لسان" بل هي مواقف يريد ترامب توظيفها قبل الجلسة المرتقبة للمحقق روبرت موللر مع أعضاء مجلس النواب، وذلك لتعزيز قاعدته الشعبية وسط الولايات الجمهورية بحيث يمتنع أعضاء الحزب الجمهوري بالكونغرس عن المشاركة في أي مطالبة من الديمقراطيين بعزل الرئيس أو محاسبته، كما هي أيضاً مواقف وتصريحات ستخدم ترامب في حملاته الانتخابية خلال العام القادم. طبعاً، هذه التصريحات الأخيرة لترامب ليست بالأمر الجديد لناحية مضمونها العنصري، فهو قاد حملته الانتخابية في العام 2016 وفق أجندة التيّار العنصري الأبيض والجماعات الدينية
متابعة القراءة
  258 زيارة
  0 تعليقات
258 زيارة
0 تعليقات

أهداف لرؤية أميركية لمنطقة الشرق الأوسط / صبحي غندور

الحرب الأميركية على أفغانستان في نهاية العام 2001 ثمّ الحرب على العراق في مطلع العام 2003، وما رافق هاتين الحربين من انتشار عسكري أميركي في دول الشرق الأوسط، وإقامة قواعد في بعضها، ثمّ التوسع الأمني والعسكري للولايات المتحدة في عدّة دول أفريقية، ثمّ التدخّل العسكري في سوريا والعراق واليمن وليبيا، في السنوات القليلة الماضية تحت شعار الحرب على "داعش" والإرهاب.. كلّها كانت أعمالاً عسكرية من أجل خدمة رؤية أو إستراتيجية سياسية لها مضامين أمنية واقتصادية. وما زالت محاولات التوظيف الأميركي لهذه الحروب مستمرّة رغم تغيّر الإدارات في واشنطن خلال العقدين الماضيين. ولعلّ من أبرز الأ هداف في الرؤية الأميركية لمستقبل الشرق
متابعة القراءة
  241 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
241 زيارة
0 تعليقات

ماذا تخطط واشنطن وإسرئيل للمنطقة؟ / صبحي غندور

مرّةً أخرى، تتحول المنطقة العربية، في حقبة رئاسة ترامب، إلى حقل تجارب لمشاريع جديدة للولايات المتحدة الأمريكية تستهدف دول منطقة "الشرق الأوسط". فبعد مرحلة إدارة الرئيس جيمي كارتر (الديمقراطي) التي كرّست في معاهدات "كامب ديفيد" نتائج ما بدأه هنري كيسنجر (في فترة  الرئيس فورد الجمهوري) من اتفاقيات بين مصر- السادات وإسرائيل، جاءت فترة إدارة ريغان الجمهورية والتي وافقت على غزو إسرائيل للبنان ولأوّل عاصمة عربية وإخراج قوات "منظّمة التحرير الفلسطينية" منها. ثمّ كانت فترة جورج بوش الأب (الجمهوري) التي رعت "مؤتمر مدريد" في مطلع عقد التسعينات تحت شعار إقامة "سلام عربي/إسرائيلي" شامل يتضمّن تطبيعاً للعلاقات بين كلّ العرب وإسرائيل، وفق مشروع
متابعة القراءة
  272 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
272 زيارة
0 تعليقات

هزيمةٌ ولّدت نصراً.. وانتصارٌ سبّب حروباً أهلية! / صبحي غندور

يُرجِع بعض العرب سلبيات أوضاعهم الراهنة إلى هزيمة 5 يونيو/حزيران عام 1967، رغم مرور أكثر من نصف قرن من الزمن على حدوثها، بينما الواقع العربي الراهن هو نتاج تدهورٍ متسلسل تعيشه المنطقة العربية منذ اختار الرئيس المصري الراحل أنور السادات السير في المشروع الأميركي/الإسرائيلي، الذي وضعه هنري كيسنجر بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، في ظلّ إدارة كسينجر للسياسة الأميركية الخارجية. فمشروع كيسنجر مع مصر/السادات كان حلقةً في سلسلة مترابطة أوّلها إخراج مصر من دائرة الصراع مع إسرائيل، وآخرها تعطيل كلّ نتائج حرب عام 1973 الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وذلك من خلال إشعال الحروب العربية/العربية وتوريط أكثر من طرفٍ عربي فيها لسنواتٍ عديدة.
متابعة القراءة
  212 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
212 زيارة
0 تعليقات

العبادات .. والقِيَم الدينية / صبحي غندور

جمعت الرسالات السماوية كلّها بين الدعوة لعبادة الخالق من خلال فرائض تختلف في تفاصيلها، وبين جملة من القيَم والمبادئ المشتركة التي تتعلق بدور الإنسان في الحياة. ولقد لخّص القرآن الكريم هاتين المسألتين في تكرار الربط ما بين "الإيمان والعمل الصالح". وإذا كان التعبير عن "الإيمان" يتحقّق من خلال ممارسة شعائر العبادة، فإنّ مجالات "العمل الصالح" هي المجتمع نفسه والعلاقة مع الإنسان الآخر أيّاً كان لونه وجنسه ومعتقده، بل ومع الطبيعة أيضاً. وكم هو سهل التحقّق من ممارسة العبادات أو عدمها بينما من الصعب حصر ما يقوم به الإنسان من "عمل صالح" أو مدى التزامه بالقيَم الدينية عموماً. أذكر في فترة وجودي
متابعة القراءة
  0 زيارة
  0 تعليقات
0 زيارة
0 تعليقات

ترامب.. ومرجعية المصالح الإسرائيلية / صبحي غندور

لم تكن رؤية البلاد العربية للولايات المتحدة الأميركية في مطلع القرن العشرين كما هي عليه الآن في هذا القرن الجديد. بل على العكس، كانت أميركا بنظر العرب آنذاك هي الدولة الداعمة لحقّ الشعوب في تقرير مصيرها، وهو الأمر الذي أكّدت عليه "مبادئ ويلسون"، وهي 14 مبدأ قُدِّمت من قِبَل رئيس الولايات المتحدة وودرو ويلسون للكونغرس الأمريكي بتاريخ 8 يناير 1918بعد الحرب العالمية الأولى. واستمرّت النظرة العربية الإيجابية لأميركا طيلة النصف الأول من القرن الماضي، خاصّةً أن أميركا لم تستعمر أو تحتل، قبل حربها الأخيرة على العراق، أيَّ بلدٍ عربي (كما كان حال عدّة دول أوروبية)، ووقفت واشنطن في العام 1956، خلال
متابعة القراءة
  423 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
423 زيارة
0 تعليقات

عن أيِّ عِلمانيةٍ نتحدّث؟! / صبحي غندور

هناك انقسامٌ في المجتمعات العربية والإسلامية بين تيّارين أو منهجين فكريين؛ أحدهما يدعو لمقولة "العلمانية"، والآخر إلى الأخذ بالمنهج "الديني". وكلٌّ من أصحاب المدرستين يحاول الربط بين منهجه وبين سمات إيجابية أخرى حدثت أو تحدث في المجتمع لكن لا علاقة لها في الأصل بالمنهج الفكري نفسه. فالتيّار "العِلماني" يعتبر معارك التحرّر القومي ضدّ الاستعمار في القرن العشرين، وكذلك معارك العدالة الاجتماعية، وكأنّها منجزات للتيّار الفكري العِلماني، بينما نجد على الطرف الآخر من يعتبر مثلاً ظاهرة المقاومة بمثابة انتصار للمنهج الفكري الديني. أعتقد أنّ في الحالتين ظلماً للحقيقة. فقضايا التحرّر والهُويّة القومية والعدالة الاجتماعية ومقاومة الاحتلال ومحاربة الظلم أينما كان وكيفما كان،
متابعة القراءة
  249 زيارة
  0 تعليقات
249 زيارة
0 تعليقات

مراهنات ترامب الخارجية.. وأزماته الداخلية! / د. صبحي غندور

لقاء القمّة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في فيتنام هو مقدّمة لجملة حراك خارجي ستقوم به الإدارة الأميركية خلال الشهرين القادمين دون وضوحٍ كامل للأبعاد الإستراتيجية لهذا التحرّك، لكن حتماً سيكون موضع توظيف كبير من قبل ترامب على الصعيد الداخلي الأميركي، وربّما أيضاً للتأثير على نتائج تحقيقات روبرت موللر بشأن التدخّل الروسي في انتخابات العام 2016. وتتزامن قمّة فيتنام مع مؤشّرات عن إمكان إعلان الوصول لاتّفاقٍ أميركي مع الصين ينهي الحرب التجارية التي اندلعت في العام الماضي بين أكبر قوّتين اقتصاديتين في العالم. فلا الولايات المتّحدة ولا الصين ترغبان في استمرار هذه "الحرب"، والتي تسبّبت
متابعة القراءة
  434 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
434 زيارة
0 تعليقات

أمّة الإيمان والعروبة والوطنية / صبحي غندور

تفاعلت قضايا عديدة في المنطقة العربية وفي العالم خلال حقبة الخمسين سنة الماضية، كانت بمعظمها تحمل نتائج سلبية على الهويّة العربية المشتركة، فتنقلها من كبوةٍ إلى كبوة، وقد امتزجت هذه السلبيات مع انجذابٍ أو اندفاعٍ في الشارع العربي إلى ظاهرة “التيَّارات الدينية والطائفية” التي دعمتها عوامل كثيرة، داخلية وخارجية، والتي ساهمت بأن يبتعد المواطن العربي عن “هويّته العربية” وأن يلتجئ إلى أطرٍ سياسيةٍ وفكرية تحمل مشاريع ذات سمات دينية/طائفية أو مذهبية، اعتقاداً أنّها هي الأساس الصالح لمستقبلٍ أفضل. لكن المشكلة أنّ هذه “البدائل” كانت وما تزال مصدر شرذمة وانقسام على المستويين الوطني والديني، خاصّةً أنّ معظم البلاد العربية قائمة على تعدّدية
متابعة القراءة
  231 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
231 زيارة
0 تعليقات

الأديان منكم براء أيّها العنصريون / صبحي غندور

بادرة طيبة ومهمّة جداً قامت بها دولة الإمارات العربية بدعوتها للبابا فرنسيس لزيارتها وما تخلّل هذه الزيارة من إصدار “وثيقة الأخوة الإنسانية” مع شيخ الأزهر الشريف. فما جاء في الوثيقة من مضامين هو تعبير حقيقي عن جوهر الرسالات السماوية كلّها في مواجهة ما حصل ويحصل من استغلال لشعارات دينية في مختلف أنحاء العالم وعلى مدار قرونٍ من الزمن. فهاهو العالم كلّه يعاني اليوم من تصاعد ظواهر التطرّف والتعصّب والعنف باسم الأديان، بينما تُهمّش فيه مسألة “العدالة الاجتماعية” والحاجة للعدل بين النّاس، بغضّ النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم. ولم تعد قضية حقّ كلّ إنسان في الحرية وفي المساواة وفي تأمين لقمة العيش
متابعة القراءة
  360 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
360 زيارة
0 تعليقات

غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع! / صبحي غندور

ثلاثون عاماً مضت على انهيار "المعسكر الشيوعي" الذي كانت روسيا تقوده لعقودٍ من الزمن، وهو المعسكر الذي كان يضمّ، إضافةً إلى جمهوريات "الاتّحاد السوفييتي"، معظم أوروبا الشرقية، وتدور في فلكه دول عديدة في العالم، وتُحسب عليه أيضاً جمهورية الصين الشعبية التي اختلفت عقائدياً وسياسياً مع موسكو الشيوعية آنذاك، لكن كانت مشاكلها الداخلية، الاقتصادية والاجتماعية، لا تسمح لها بلعب أي دورٍ هامّ عالمياً. ولقد انتهى "حلف وارسو" مع نهاية "المعسكر الشيوعي"، لكن لم ينتهِ معه "حلف الناتو" الذي سقط مبرّر وجوده بسقوط الاتّحاد السوفييتي، بل على العكس، فقد تمدّد "الناتو" من أوروبا الغربية التي كانت ميدانه الأساسي إلى عدّة دول في شرق
متابعة القراءة
  489 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
489 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى ميلادك يا ناصر / د. صبحي غندور

يعتبر البعض أنّ الكتابة عن ناصر هي مجرد حنين عاطفي لمرحلة ولّت ولن تعود، بينما يُغرق هذا البعض الأمَّة في خلافاتٍ ورواياتٍ وأحاديث عمرها أكثر من 14 قرناً، والهدف منها ليس إعادة نهضة الأمَّة العربية، بل تقسيمها إلى دويلات طائفية ومذهبية تتناسب مع الإصرار الإسرائيلي على تحصيل اعتراف فلسطيني وعربي بالهُويّة اليهودية لدولة إسرائيل، بحيث تكون "الدولة اليهودية" نموذجاً لدويلات دينية ومذهبية منشودة في المنطقة كلّها!. نعم يا جمال عبد الناصر، فنحن نعيش الآن، في ذكرى ميلادك ال101 (15/1/1918)، نتائج "الزمن الإسرائيلي" الذي جرى اعتماده بعد رحيلك المفاجئ عام 1970، ثمّ بعد الانقلاب الذي حدث على "زمن القومية العربية"، والذي كانت
متابعة القراءة
  312 زيارة
  0 تعليقات
312 زيارة
0 تعليقات

لماذا يمحو بولتون كلام ترامب عن سوريا؟! / صبحي غندور

صحيحٌ أنّ الرئيس الأميركي هو الذي يقرّر في النهاية السياسة الخارجية وهو أيضاً القائد الأعلى للقوات المسلّحة الأميركية، لكن ما هو مهمٌّ إدراكه أنّ الرؤوساء الأميركيين يُخضعون قراراتهم عادة لاستشارة المؤسّسات الأميركية الكبرى المعنيّة في السياستين الخارجية والأمنية. فرغبات أي رئيس أميركي ليست هي بالضرورة التي تُنفّذ خلال صناعة القرارات الإستراتيجية الأميركية. طبعاً، الرئيس دونالد ترامب هو حالة مختلفة عمّن سبقه، خاصّةً في مسألة إعلان القرارات والمواقف عبر تغريداته على "تويتر"، لكن في النتيجة سيعود تنفيذ ما يرغبه ترامب إلى مؤسّسات لها صفة الاستدامة والتأثير الكبير على كل من يسكن في "البيت الأبيض" لفترةٍ محدودة من الزمن!. السلطة القضائية، على سبيل
متابعة القراءة
  724 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
724 زيارة
0 تعليقات

ترامب ومؤسّسات الدولة العميقة / صبحي غندور

مصطلح "الدولة العميقة" الذي انتشر استخدامه مؤخّراً للتعبير عن دور "مراكز القوى" في عدّة بلدان، هو ليس بالضرورة توصيف لحال سيء الآن في الولايات المتحدة الأميركية. فالدولة العميقة في أميركا هي الأجهزة الأمنية المختلفة، وهي مؤسّسة وزارة الدفاع، وهي الخبراء في وزارة الخارجية وفي البنك المركزي وفي السلك القضائي، إضافةً طبعاً إلى بعض معاهد الفكر والأبحاث وقوى الضغط داخل مجلسيْ الكونغرس. ولا تخلو فترة أي رئيس أميركي من مواجهة، ولو محدودة، مع جزء من قوى "الدولة العميقة الأميركية"، لكن ما يحدث مع الرئيس الحالي دونالد ترامب تجاوز الحدود كلّها وشمل معظم مؤسّسات "الدولة العميقة"، وهو أمرٌ يحدث للمرّة الأولى في التاريخ
متابعة القراءة
  434 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
434 زيارة
0 تعليقات

دور للمهاجرين العرب في الإصلاح المنشود / صبحي غندور

توفَّرت للمهاجرين العرب إلى الغرب فرصة العيش المشترك فيما بينهم، بغضِّ النظر عن خصوصياتهم الوطنية، وبالتالي تيسّر إمكان بناء النموذج المطلوب لحالة التفاعل العربي في أكثر من مجال. أيضاً أتاحت لهم الإقامة في الغرب فرص الاحتكاك مع تجارب ديمقراطية متعدّدة من الممكن الاستفادة منها عربياً في الإطارين الفردي والمجتمعي. لذلك فإنّ للمهاجرين العرب خصوصية مميّزة في عملية الإصلاح العربي المنشود، لكن للأسف، فإنّ معظم المهاجرين العرب يعيشون الآن محنة ارتجاج وضعف في هويّتهم العربية وفي هُويّة بلد الهجرة نفسه. فالمهاجرون العرب، أينما وُجِدوا، ينتمون عملياً إلى هويتين: هويّة أوطانهم العربية الأصلية ثمّ هويّة الوطن الجديد الذي هاجروا إليه. وقد تفاعلت في
متابعة القراءة
  203 زيارة
  0 تعليقات
203 زيارة
0 تعليقات

السباحة عكس التيار.. تعني إستقلالية الفكر والقرار / صبحي غندور

قبل 24 سنة، وفي يوم 18 كانون الأول/ديسمبر من العام 1994، بدأت تجربة ثقافية عربية جديدة وفريدة في منطقة العاصمة الأميركية. تجربة استهدفت تعزيز الهوية العربية وتحسين نوعية المشاركة العربية في المجتمع الأميركي من خلال تطوير الفكر والأسلوب لدى المتفاعلين معها، وبحيث يكون ذلك مقدمة لدور عربي أفضل في مختلف المجالات. كان البعض يتساءل في العام 1994: كيف تريد تجربة "الحوار" أن تنجح في عملها وسط جالية منقسمة على نفسها سياسياً، وأحياناً على أساس أصول إقليمية أو مناطقية أو طائفية؟ وكيف تريد "الحوار" حواراً هادئاً مجدياً بين العرب إذا كان الانقسام في المنطقة العربية قد تحوَّل من صراع بين حكوماتٍ إلى
متابعة القراءة
  273 زيارة
  0 تعليقات
273 زيارة
0 تعليقات

هل هي أزمةٌ مفتعَلة بين واشنطن وموسكو؟! / صبحي غندور

ما الذي يريده الرئيس الأميركي ترامب من الانسحاب من معاهدة الأسلحة النووية المتوسطة المدى، المبرَمة عام 1987 بين الرئيس الأميركي رونالد ريغان وزعيم الاتحاد السوفييتي آنذاك ميخائيل غورباتشوف؟ وهل ذلك هو مقدّمة لتصعيد عسكري خطير بين البلدين أم إنّ الأمر هو مجرّد حلقة في سلسلة من الخلافات الحاصلة بين موسكو وواشنطن، والمضبوط سقفها بقرار من القيادتين الروسية والأميركية؟!. إنّ توقيت هذا الإعلان الأميركي ملفتٌ للانتباه، فهو جرى قبل أسبوعين من الانتخابات الأميركية المقرّرة في السادس من شهر نوفمبر، وكأنّ ترامب يريد إيهام الرأي العام الأميركي بأنّه أشدّ صلابة تجاه موسكو من الرؤوساء الأميركيين السابقين، وممّا يخفّف من أثر التحقيقات الجارية حول
متابعة القراءة
  313 زيارة
  0 تعليقات
313 زيارة
0 تعليقات

حتى لا يكون العرب كالعبيد في خدمة اسيادهم! / صبحي غندور

ربما ستنتقل منطقة "الشرق الأوسط" إلى مرحلة فرض "نظام شرق أوسطي جديد" تتحقّق فيه تسويات لأزمات، وتوزيع لحصص إقليمية ودولية، لكن يكون العرب فيه مسيّرين لا مخيّرين في تقرير مستقبلهم وكيفّية توزيع ثرواتهم. فما زال "مشروع الشرق الأوسط الجديد" الذي رافق حقبة التسويات في التسعينات من القرن الماضي، حيّاً ومنشوداً، وما زال كتاب "شيمون بيريز" عنه متوفّراً في أسواق صنع القرارات الدولية. لقد تحدّث بيريز عن أهمية وجود تطبيع عربي/إسرائيلي ينتج شرقاً أوسطياً جديداً يقوم على (التكنولوجيا الإسرائيلية والمال الخليجي والعمالة المصرية)!، فهل ذلك فعلاً ما يبتغيه الإنسان العربي من الخليج إلى المحيط من مستقبل حيث يكون العربي وماله كالعبيد في
متابعة القراءة
  354 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
354 زيارة
0 تعليقات

الانتماء القومي ليس رداءً نخلعه حين نشاء! / صبحي غندور

في السياق العام لتاريخ المنطقة العربية نجد أنّ "الخارج الأجنبي" يتعامل معها كوحدة متكاملة ومتجانسة، في الوقت نفسه الذي يدفع فيه هذا "الخارج" أبناء الداخل العربي إلى التمزّق والتشرذم. لكنّ سلبيّات الواقع العربي الراهن لا تتوقّف فقط على سوء الأوضاع العربية وعلى المخاطر الناجمة عن المطامع الأجنبية، بل تنسحب أيضاً على كيفيّة رؤية أصحاب الأرض العربية لأنفسهم ولهويّتهم ولأوضاعهم السياسية والاجتماعية. ففي هذا الزمن الرديء الذي تمرّ به المنطقة العربية، تزداد مشاعر اليأس بين العديد من العرب وتصل ببعضهم إلى حدّ البراءة من إعلان انتمائهم العربي، وتحميل هُويتهم العربية مسؤولية تردّي أوضاعهم. وهولاء مخطئون لأنهم لا يميّزون بين هُوية الانتماء وبين
متابعة القراءة
  560 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
560 زيارة
0 تعليقات

الفتن الداخلية العربية والصراع العربي..الصهيوني / صبحي غندور

لا يمكن عزل الفتن الداخلية العربية عن الصراع العربي/الصهيوني على مدار مائة عام. إذ لم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ "وعد بلفور" بإنشاء دولة إسرائيل دون تقطيع الجسم العربي والأرض العربية، حيث تزامن الوعد البريطاني/الصهيوني مع الاتفاق البريطاني/الفرنسي المعروف باسم "سايكس- بيكو" والذي أوجد كياناتٍ عربية متصارعة على الحدود، وضامنة للمصالح الغربية، ومسهّلة للنكبة الكبرى في فلسطين. فلا فصل إطلاقاً بين معارك التحرّر الوطني من المستعمر الغربي التي جرت في البلاد العربية وبين الصراع العربي/الصهيوني. ولا فصل أيضاً بين أيِّ سعي لاتّحادٍ أو تكامل عربي، وبين تأثيرات ذلك على الصراع العربي/الصهيوني. ما يحدث اليوم على الأرض العربية، وما قام
متابعة القراءة
  489 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
489 زيارة
0 تعليقات

هُويّات متأزّمة للأميركيين العرب / صبحي غندور

الأميركيون كلّهم هم من أصول إثنية وعرقية تشمل معظم بلدان العالم، ولذلك تسمع عن "الأميركيين الأفارقة" ذوي الأصول الإفريقية، أو "الأميركيين الآسيويين" الذين هاجروا من شرق آسيا، أو "الأميركيين الأيرلنديين" أو "الأميركيين الإيطاليين".. والكثير غيرهم من أصحاب الأصول الأوروبية. أمّا بالنسبة للأميركيين من أصول عربية فعندهم خصوصية الجمع بين هويتين ثقافتين لا تقوم أيٌّ منهما الآن على أساس العنصر أو العرق أو وحدة الدم أو الدين. فالهوية الأميركية تُعبّر الآن عن بلد فيه جماعات بشرية من أصول ثقافية وعرقية ودينية مختلفة، وهي تعني أيضاً الانتماء إلى أمّة أميركية واحدة نعرف الآن بأنّها تتألّف من 50 ولاية لكنّها لم تكن كذلك خلال
متابعة القراءة
  399 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
399 زيارة
0 تعليقات

ليست جرائم كراهية ضدّ اليهود فقط / صبحي غندور

ما حدث في مدينة بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا الأميركية من قتلٍ عشوائي لمصلّين في معبد يهودي هو من دون شك عمل إجرامي وحشي يُعبّر عن مدى حجم خطر العنصرية في أميركا. لكن هذه العنصرية هي ليست ضدّ اليهود الأميركيين فقط، بل هي تعادي وتستهدف كل من هم من غير الأصول الأوروبية البروتستانية ذوي البشرة البيضاء. فهؤلاء العنصريون الأميركيون قاوموا بالسلاح المهاجرين الكاثوليك منذ حوالي قرنٍ من الزمن وقتلوا العديد منهم في مدينة نيويورك. وهم أيضاً من يهدّد العديد من المراكز الإسلامية في أميركا وحاولوا إحراق بعضها. حتّى طائفة السيخ تعرّض مركزها في ولاية ويسكونسن لهجومٍ مسلّح وأدّى إلى مقتل 7 أشخاص. وإضافةً
متابعة القراءة
  602 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
602 زيارة
0 تعليقات

العالم يتغيّر.. ويستمرّ الصراع على المنطقة! / صبحي غندور

الأمّة العربية هي حالةٌ فريدة جداً بين أمم العالم، فهي صلة وصل بين "الشمال" و"الجنوب"، وبين "الشرق" و"الغرب"، وبين قارّات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهي أيضاً مهبط الرسالات السماوية وأرض الحضارات القديمة، ومن تلك الأرض: أرض العرب، خرجت حضارة إسلامية وعربية امتدّت لكل الجهات الأربع وساهمت في إطلاق شعلة النهضة الأوروبية قبل قرونٍ من الزمن. وعلى أرض العرب أيضاً ثروات طبيعية ومصادر للطاقة العالمية تجعلها هدفاً دائماً للسيطرة وللأطماع الأجنبية. وستبقى هذه المنطقة العربية ساحة صراع لقوى النفوذ الإقليمية والعالمية، وسترتجّ أرضها لدى أي اختلال يحدث في الميزان الدولي الذي تتحكّم به القوى العالمية الكبرى. ولا يمكن لهذه المنطقة ككل أو لأجزاء
متابعة القراءة
  626 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
626 زيارة
0 تعليقات

العالم يتغيّر.. ويستمرّ الصراع على المنطقة! / صبحي غندور

الأمّة العربية هي حالةٌ فريدة جداً بين أمم العالم، فهي صلة وصل بين "الشمال" و"الجنوب"، وبين "الشرق" و"الغرب"، وبين قارّات آسيا وأفريقيا وأوروبا، وهي أيضاً مهبط الرسالات السماوية وأرض الحضارات القديمة، ومن تلك الأرض: أرض العرب، خرجت حضارة إسلامية وعربية امتدّت لكل الجهات الأربع وساهمت في إطلاق شعلة النهضة الأوروبية قبل قرونٍ من الزمن. وعلى أرض العرب أيضاً ثروات طبيعية ومصادر للطاقة العالمية تجعلها هدفاً دائماً للسيطرة وللأطماع الأجنبية. وستبقى هذه المنطقة العربية ساحة صراع لقوى النفوذ الإقليمية والعالمية، وسترتجّ أرضها لدى أي اختلال يحدث في الميزان الدولي الذي تتحكّم به القوى العالمية الكبرى. ولا يمكن لهذه المنطقة ككل أو لأجزاء
متابعة القراءة
  514 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
514 زيارة
0 تعليقات

الشباب العربي.. محنة الحاضر وغموض المستقبل! / صبحي غندور

هناك مسؤولية كبيرة تقع على الأجيال الشّابة وعلى دورها المنشود في صناعة المستقبل. فأيُّ جيلٍ عربي جديد هو الذي نأمل منه الآن إحداث التغيير نحو الأفضل في الأوطان العربية؟ المفاهيم المتداولة الآن في المجتمعات العربيّة هي التي تصنع فكر هذا الجيل الجديد، وهي التي ترشد حركته. لذلك نرى معظم الشّباب العربي يتمزّق بين تطرّف في السّلبيّة واللامبالاة، وتطرّف في أطر فئويّة بأسماء طائفيّة أو مذهبيّة، بعضها استباح العنف بأقصى معانيه وأشكاله. وحينما يبحث بعض الشّباب العربي المعاصر عن أطر فاعلة للحركة، يجد في معظم الأحيان أمامه جماعات تزيد في أفكارها وممارساتها من حال الانقسام بالمجتمع، أو قد يدفع بعضها بالعناصر الشّابة
متابعة القراءة
  476 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
476 زيارة
0 تعليقات

ضوابط للحفاظ على وحدة المجتمعات العربية / صبحي غندور

لا يخلو أيّ مجتمع، مهما كان حجمه، من مظاهر وعوامل انقسام، مثلما تكمن فيه أيضاً عناصر التوحّد والوئام. إنّهّا سنّة الحياة في الجماعات البشرية، منذ تكوّنها على أشكال تكتّلات عائلية وعشائرية وقبلية، وصولاً إلى ما هي عليه الآن من صورة أممٍ وأوطان. لكن المحطّة المهمّة في مسيرة تطوّر الشعوب، هي كيفيّة التعامل مع التنوّع الموجود في هذه المجتمعات ومع تحوّل الاختلافات إلى انقسامات. أيضاً، من المهمّ التمييز بين الاختلاف الصحّي الذي يحصل حول قضايا فكرية وسياسية واجتماعية واقتصادية، وبين مخاطر الخلافات تبعاً لتعصّب ثقافي/إثني، أو ديني/طائفي، أو قبلي/عشائري. فالمشكلة ليست في مبدأ وجود خلافات وانقسامات داخل المجتمعات والأوطان، بل هي في
متابعة القراءة
  650 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
650 زيارة
0 تعليقات

أهداف مستمرّة للتجربة الناصرية / صبحي غندور

48 سنة مضت على غياب جمال عبد الناصر. 48 سنة هي تقريباً ثلاثة أضعاف عدد سنين التجربة الناصرية التي امتدّت من 23 تموز/يوليو 1952 حينما حدثت الثورة المصرية بقيادة ناصر، إلى 28 أيلول/سبتمر 1970 حينما وافته المنيّة. 18 سنة من تجربة ناصرية غيّرت مجرى الأحداث والتاريخ في مصر والأمَّة العربية وفي العديد من دول أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. تجربة ناصرية أحدثت تغييراتٍ جذريةً في المجتمع المصري ونظامه السياسي والاقتصادي والعلاقات الاجتماعية بين أبنائه، وكانت أيضاً ثورة استقلالٍ وطني ضدّ احتلالٍ أجنبيٍّ مهيمن لعقودٍ طويلة (الاحتلال البريطاني لمصر)، ثمّ كانت أيضاً قاعدة دعمٍ لحركات تحرّرٍ وطني في عموم الدول النامية، كما كانت
متابعة القراءة
  651 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
651 زيارة
0 تعليقات

نتخابات أميركية في مجتمع تتصدّع وحدته / صبحي غندور

ستترك الانتخابات "النصفية" الأميركية (لكلّ أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ) المقرّرة يوم 6 نوفمبر القادم، مزيجاً من التأثيرات السياسية الهامّة داخل أميركا. وستختلف هذه الانتخابات عن مثيلتها في العام 2016، والتي أوصلت نتائجها آنذاك دونالد ترامب للرئاسة وأكثرية من الحزب الجمهوري إلى مجلسيْ الكونغرس، حيث تتوقّع عدّة استطلاعات فوز الديمقراطيين بأكثرية مجلس النواب وربّما بمقاعد إضافية لهم في مجلس الشيوخ، وهذا إن حصل فقد يُشكّل خطراً على الرئيس ترامب نفسه بسبب الدعوات المتزايدة إلى عزله عن موقع الرئاسة. لكن المميّز الأساس للانتخابات الأميركية القادمة سيكون في حجم الانقسام الحاصل داخل المجتمع الأميركي، بين غالبية شعبية ترفض سياسات ترامب، وبين
متابعة القراءة
  709 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
709 زيارة
0 تعليقات

ماذا بعد وقف الحروب الأهلية العربية؟! / صبحي غندور

مرّ أكثر من عقدٍ من الزمن على إشعال شرارة الحروب الأهلية العربية المستحدثة في هذا القرن الجديد، والتي بدأت من خلال الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003 وتفجير الصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية فيه، ثمّ من خلال اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري بالعام 2005 وتسعير الصراعات السياسية في لبنان، ثمّ بالمراهنة على تداعيات الحرب الإسرائيلية عليه في العام 2006، ثمّ بتقسيم السودان في مطلع العام 2011 وفصل جنوبه المختلف دينياً وإثنياً عن شماله، ثمّ بتحريف مسارات الحراك الشعبي العربي الذي بدأ بتونس ومصر متحرّراً من أي تأثير خارجي، وسلمياً في حركته، فانعكس على دولٍ عربية أخرى، لكنّه انحرف عن طبيعته السلمية
متابعة القراءة
  678 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
678 زيارة
0 تعليقات

على عتبة نظام عالمي جديد / د. صبحي غندور

يبدو أنّ نظاماً دولياً جديداً بدأ يتبلور، بعدما عاش العالم في العقود الثلاثة الماضية نظاماً محكوماً بنتائج سقوط الاتحاد السوفياتي، وبانتهاء مرحلة الصراع العالمي لنصف قرنٍ من الزمن بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي. فمنذ تحطيم «حائط برلين»، وعلى مدار ثلاثين سنة تقريباً، استمرّ «حلف الناتو» كرمزٍ للمنتصر في «الحرب الباردة»، رغم سقوط «حلف وارسو»، وكتعبير عن التوافق ووحدة المصالح بين ضفتيْ الأطلسي: أوروبا والولايات المتّحدة. معطياتٌ كثيرة وجديدة تتفاعل بسبب السياسة التي تقودها الإدارة الأميركية الحالية منذ وصول ترامب للرئاسة في مطلع العام الماضي، هذه السياسة التي أوجدت شروخاً عميقة في علاقات واشنطن مع حلفائها الأوروبيين، ومع جارها الكندي في الشمال، ومع
متابعة القراءة
  840 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
840 زيارة
0 تعليقات

أميركا تحتاج لوقفةٍ مع نفسها / د. صبحي غندور

محنٌ كثيرة مرّت على الأميركيين منذ نجاح ثورة استقلالهم عن التاج البريطاني، في الرابع من يوليو بالعام 1776، بقيادة جورج واشنطن وبدعمٍ من جيش فرنسي قاده الجنرال لافاييت. ومن المفارقات الملفتة للانتباه في تاريخ التجربة الأميركية أنّ بريطانيا كانت خصم الأميركيين وعدوّهم الأوّل، ثمّ أصبحت في منتصف القرن العشرين وما بعده أهمّ حلفاء الولايات المتّحدة، بينما فرنسا التي كانت أكثر من ساعد الثورة الأميركية حين قيامها، وحيث للفرنسيين فضلٌ كبير في نجاحها وفي دعم نظام الحكم الأميركي الجديد، تتباين سياساتها مع الولايات المتّحدة في عدّة قضايا ومحطّاتٍ زمنية. ولعلّ في ذلك تأكيداً لمقولة إنّ في العلاقات الدولية ليس هناك صديقٌ دائم
متابعة القراءة
  800 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
800 زيارة
0 تعليقات

لماذا لا يوجد "لوبي عربي" في دول الغرب؟! / صبحي غندور

شهد الأسبوع الأول من شهر مارس الجاري انعقاد المؤتمر السنوي لمنظمة «إيباك» في العاصمة الأميركية، وهي المعروفة إعلامياً وسياسياً بأنها «اللوبي الإسرائيلي» في الولايات المتحدة، بمشاركة واسعة من إدارة ترامب وأعضاء الكونغرس الأميركي وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو. وهذا العام، كما في كل عام، يتساءل الكثيرون: أين «اللوبي العربي» في أميركا؟، بل السؤال ينطبق على معظم دول الغرب حيث تنشط القوى الصهيونية المؤيدة لإسرائيل بينما لا تظهر فعالية مشابهة على المستويين العربي والفلسطيني توازي ما تقوم به الجماعات الصهيونية. فلماذا هذا القصور العربي في مقابل التحرك المؤيد لإسرائيل؟!. ربما تكون أهم الأسباب هي خطأ المقارنة أصلاً بين حال العرب في أميركا
متابعة القراءة
  849 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
849 زيارة
0 تعليقات

التيّار الديني في المجتمعات العربية/ صبحي غندور

هناك عدّة عوامل ساهمت، في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، بتنشيط التيّار الديني الإسلامي في المنطقة العربية، منها: هزيمة 1967، موت جمال عبد الناصر، ثورة إيران، استخدام حكومات عربية لجماعاتٍ إسلامية من أجل دعم أنظمتها، كما فعل أنور السادات في مصر وجعفر النميري في السودان، الطرح الديني في أوروبا الشرقية ضدَّ الهيمنة السوفييتية، حرب "المجاهدين" ضدَّ الشيوعية في أفغانستان، استخدام الطروحات الدينية بالمعارك السياسية خلال فترة الحرب الباردة، فشل أنظمة الحركات القومية بالمنطقة العربية في غير الدائرة المصرية الناصرية. لكن من الناحية الفكرية لم تكن غالبية هذه الجماعات الإسلامية ناضجةً في مشروعها الفكري والسياسي ولم تضع تصوّراً لكيفية الحكم سياسياً
متابعة القراءة
  786 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
786 زيارة
0 تعليقات

نار التطرّف ستأكل ذاتها

عالم اليوم «تعولمت» فيه مشاعر الخوف وصيحات الكراهية. وربّما يتحمّل مسؤوليّة هذه «العولمة السلبيّة» التطوّر العلمي في وسائل الإعلام وفي التقنيّة المعلوماتيّة، إذْ يبدو أنَّه كلّما اقترب العالم من بعضه البعض إعلاميّاً وخبريّاً، تباعد ثقافيّاً واجتماعيّاً. عالم العالم لا يعيش الخوف من «الآخر» كإنسان أو مجتمع مختلف في ثقافته أو لونه أو معتقده فقط، بل يعيش أيضاً الخوف من الطّبيعة وكوارثها، ومن فساد استهلاك بشرها. عالم اليوم يخشى من الغد بدلاً من أن يكون كلّ يومٍ جديد مبعثاً لأملٍ جديد في حياة أفضل. شعوبٌ تعيش الخوف من إرهاب ما قد يحدث في أوطانها، وأخرى تعايش الإرهاب يوميّاً حصيلة احتلال خارجي أو
متابعة القراءة
  5123 زيارة
  0 تعليقات
5123 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

ُجمع أكثر من كتبوا عن التاريخ القديم للإغريق ، بأن هذا الشعب كان في يوم ما قد جمع قواته وأ
سامي جواد كاظم
13 كانون1 2016
الحرية في احياء المناسبات الدينية احدى المكاسب التي حصل عليها العراقيون عامة والشيعة خاصة
خلال استضافته عدداً من الكتاب والصحفيين الأسبوع الماضي، تحدث الدكتور فؤاد معصوم رئيس الجمه
جيشٌ يكون جندي المشاة فيه قائد فرقة ينزل لساحة الميدان مقاتلاً هذا جيشٌ عظيم.كانت في بندقي
<كعادتي .. يوميا أغادر المنزل في السابعة إلا خمس دقائق .. متوجها إلي محطة الحافلات القر
محمد حسب
24 كانون2 2018
في سوق الفضائح, تُباع الاسرار على "قفة من يشيل" كما يقول اخواننا المصريون, اما بخصوص فضائح
عبدالكريم لطيف
05 حزيران 2016
من العناوين  الجديدة التي ستدخل إن لم نقل دخلت قائمة المصطلحات التي افرزها واقع الحال العر
محمد كاظم خضير
23 آذار 2018
أهدي جميع الأمهات الأمهات العراقيات اللواتي تعلم الخلود من صبرهن وعظمة تضحياتهن مفردات معا
فلاح المشعل
17 شباط 2014
انهزم المالكي كما توقعنا ، وذهب بنفسه مستسلماً منتكساً متوسلا ببعض المتاجرين والسماسرة ممن
مثل شعبي عراقي ، يردده العراقيون كثيراً، ويضرب : للشكوى من حل مشكلة ، ولاستنكار التصرفات غ

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال