الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

محاولات السرقة مستمرة / سلام محمد العامري

يوماً بعد يوم تتكشف خيوط المؤامرة, التي استغلت شبابنا الصابر المظلوم, الذي خرج بعد حالة من اليأس, أصابته جراء إهمال ساسة الفساد والرذيلة, الذين لا يفكرون إلا بالمناصب, والامتيازات الخاصة والمصالح الحزبية الضيقة, بعيداً عن مصلحة المواطن وإعمار العراق. بدأت التظاهرات سلمية مطلبية, بعد تحشيدٍ منقطع النظير, لأشهرٍ عن طريق, مواقع التواصل الاجتماعي, وتم تحديد الموعد للتظاهرة الكبرى الموحدة, هذا ما ظهر للعيان, إلا أن هناك حملة موازية, كانت وعن طريق نفس المواقع, تستهدف تشويه الحشد الشعبي, والمرجعية العليا بزعامة السيد السيستاني, متناسين ما أنتجته من انتصارٍ, على التنظيم الإرهابي داعش. إنطلقت التظاهرات كما مخطط لها, بساحة التحرير ببغداد سلمية, سرعان
متابعة القراءة
  112 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
112 زيارة
0 تعليقات

الفساد يبحث عن غطاء / سلام محمد العامري

الأمة التي تحسن أن تجهر بالحق, وتجترئ على الباطل, تمتنع فيها أسباب الفساد"/ عباس محمود العقاد- أديب ومفكر مصري. جَثم حوت الفساد على جسد العراق, إلى أن تصور أن مشروعه, هو الإصلاح الذي ينشده الشعب, ولا عجب في ذلك, فإن الشيطان يزين للباطل عمله, فلا تحكيم للعقل بل سعي حثيث, لمغريات الدنيا وحيازة التَحَكم عن طريق المناصب. طُرِحَ مشروع قرار في البرلمان, هو من المشاريع الخطرة, التي يفرح لها الفاسدون, أو الجاهلون بالآليات الحقيقية, للاستفادة من مفصل مهم جداً, لكشف الفساد في كل الوزارات, ألا وهو إلغاء دوائر المفتشين العامين, تلك الإدارات التي يجب أن تُدار, بصفة مستقلة ولا تدخل ضمن
متابعة القراءة
  132 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
132 زيارة
0 تعليقات

حرب الجهلة والفاشلين / سلام محمد العامري

 نُسب للإمام علي بن أبي طالب, عليه وآله الصلاة والسلام" كل وعاء يضيق بما جعل فيه إلاَّ وعاء العلم فإنه يتسع به ." تَعدَدت أنماط الحرب, على رواد الفِكر والمعرفة, وليس هذا جديداً, فقد حورب الأنبياء وأوصيائهم, بوسائل أدنى ما نقول عنها, أنها حرب قذرة, تستهدف الفِكر عن طريق, أكاذيب يتم إيصالها للمواطن الجاهل, كي يتخلى عن ما يعتقد بسموه. وصَف قولٌاً آخَرَ نُسِبَ لعلي أمير المؤمنين" زخارف الدنيا تُفسد العقول الضعيفة "ما بين  جاهِلٍ وفاشل ومدَثرٍ للفساد, تُشنُ حملات التشكيك, والاِتهامات الباطلة على المرجعية وممثليها, بنشر بغيض على شبكات التواصل الاِجتماعي, ليلتقطها صنفٌ ممن لا دين له, بالترويج لتلك الأباطيل,
متابعة القراءة
  188 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
188 زيارة
0 تعليقات

صرخة عبر الزمن / سلام محمد العامري

"وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ( 104 (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ( 105)" سورة آل عمران." أراد رب الخلق جلَّ شأنه, ممن يؤمن به وبالرسل, أن يأمروا بالمعروف وينهون عن المُنكَر, وجعله من الواجبات, التي يجب على المؤمنين الاِلتزام بها, حتى لا تنشر الموبقات, إلا أنَّ المنحرفين عبر التأريخ, سخروا فِكرهم الشاذ, وحرفوا الدين أو اولوا آيات الخالق, وهنا تصدى المؤمنون, ليصححوا ما فسد من أمر تلك الأمم, وكمسلمين فقد تعرضنا, لما سبقنا من الأديان السالفة, ليتسلط ثلة من الفاسدين, على رقاب الملمين,
متابعة القراءة
  171 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
171 زيارة
0 تعليقات

اَلاِستهداف الخبيث / سلام محمد العامري

الدين هو البوصلة التي تساعد الإنسان, على الحفاظ على إتجاهاته السليمة في هذه الحياة" مهاتير محمد/ رئيس وزراء ماليزيا. تتعرض المؤسسة الدينية, المتمثلة بالمرجعية العليا في النجف الأشرف, ووكلائها في كل المراقد المقدسة, لهجمة إعلامية بربرية, كان آخرها عن طريق, قناة الحُرة الفضائية الأميركية, متخذة مما يُطلق عليه, منظمات المجتمع المدني, وسيلة لتظليل المجتمع العراقي, بكل ما ملكت من دهاء إعلامي, جاء متزامناً مع شهر محرم الحرام. لا يخفى على كل الشرفاء, دور المرجعية العليا, بالحفاظ على السلم المجتمعي, وتوجيه العملية السياسية, نحو المسار الصحيح, وخدمة المواطن العراقي, والمحافظة على القيم الحميدة, والسعي لعدم انحراف الشباب, من خلال التوجيه الأخلاقي والوطني,
متابعة القراءة
  183 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
183 زيارة
0 تعليقات

مَن المسؤول أمام الشعب؟ / سلام محمد العامري

حذرنا من الاستمرار بمعادلة أللامسؤول ودعونا الى اهمية وضوح الفريق المسؤول عن الحكومة كي يتسنى للجمهور مكافأته او معاقبته." السيد عمار الحكيم,/ زعيم تيار الحكمة المعارض. دأبت الكتل السياسية العراقية, منذ عقدٍ ونصف, على تكليف أو اختيار, رئيس لمجلس الوزراء, من الكتلة الأكبر برلمانياً, لتكوين حقيبة الوزارية, بصيغة المحاصصة والتوافق أو الشراكة, وقد أثبتت تلك التجارب, أنها فاشلة في تحقيق, ما يرجوه المواطن العراقي, حيث لا يمكن تحديد الفاسد والفاشل, لتسوى تلك السلبيات, بين الأحزاب المشتركة بالحكومة لا توجد معارضة سياسية حقيقة, وليس هناك من مُتَصَدٍ, يؤخذ برأيه بما يطرح من سلبيات, وإن أي قضية يتم فتحها, برلمانياً أو قضائياً تعتبر,
متابعة القراءة
  177 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
177 زيارة
0 تعليقات

غدير مودة القربى / سلام محمد العامري

 قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ" سورة الشورى آية 23. خطبة غدير خم المذكورة في التأريخ, لا ينكرها علماء المسلمين, على حَدِ سواء المخالفين منهم والموالين, وقد جاء ذكر تلك الحادثة, في كتب عدة لكلا الفريقين, إلا ان البيعة قد نُقِضت, في أواخر ساعات الرسول, عليه وعلى آله الصلاة والسلام. عند انتهاء مراسم الحج, الذي شارك به رسول الإنسانية, محمد عليه الصلاة والسلام وعلى آله الكرام, وشد الرحال ليعود إلى المدينة المنورة, ليتوقف في مفترق الطريق, بين مكة والمدينة واليمن, حيث يفترق الحجيج كل الى
متابعة القراءة
  158 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
158 زيارة
0 تعليقات

تكنو قراط عادل / سلام محمد العامري

قال عالم الإجتماع ألعراقي علي الوردي: لابد للمصلح الذي يشكك في صحة نظام قديم؛ أن يأتي للناس بنظام أصح منه. بعد صبر طويل امتد لنصف عام تقريبا, تم اختيار السيد عادل عبد المهدي, رئيسا لمجلس وزراء العراق, في الدورة التي تمتد لعام 2022, على أمل التغيير الحقيقي, وإصلاح ما أفسدته الحكومات السابقة. إمتازت الحكومات المتعاقبة منذ 2003م, بالفشل في أغلب المواقع, إضافة لأزماتٍ سياسيةٍ وفسادٍ, طال أغلب مفاصل الحكومة, بغياب واضح لمأسسة الدولة, وسيطرة عوائل وعصابات وأحزاب, على كل مرافق تلك الوزرات, ما يجعل مسيرة الحكومة القادمة, محفوفة بالمخاطر على ضوء تلك المعطيات. ينبغي على من تم اختياره, لتشكيل الحقيبة الوزارية,
متابعة القراءة
  546 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
546 زيارة
0 تعليقات

فرض أزمة ورفض الحلول / سلام محمد العامري

الأزمة هي نقطة تحول, واتخاذ قرار حاسم, من اجل حدوث, تغيير جوهري مفاجئ. إنَّ حصول الأزمات, سواءً كانت جسمانية نتيجة مرضٍ ما, او سياسية لخلاف في الآراء, او اقتصادية لخلل في الإدارة والكفاءة, هي طوارئ يجب وضع الحلول لها, ومعالجتها بحنكة من خلال المختصين. ما نراه في العراق, من ازمات متلاحقة, وتعدد وجهات النظر, التي تأتي غالباً, من ساسة لا يملكون الخبرة, في حلحلة الأزمات, جعلت من تلك الأزمات, شبه مستحيلة العلاج, فبدلاً من التأني, بوضع الحلول وعدم تأجيج الصراعات, أخذ بعض الساسة, بتغذية تلك الازمات, من خلال التصريحات أحادية الجانب. عندما تتفاقم ازمة ما, يجب تكوين فريق متجانس, يتمتع بالقدرة
متابعة القراءة
  2530 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2530 زيارة
0 تعليقات

علم كردستان ينسف المحادثات / سلام محمد العامري

ما إن تم رفع العلم الكردي, وإنزال علم العراق في كركوك, والتصعيد مستمر, على كل الأصعدة. عاش شمال العراق, بما يسمى منطقة كردستان, أعلى حالت الازدهار, بعد سقوط نظام صدام, فقد الاعتراف قانونياً, بإقليم كردستان المتكون من ثلاثة محافظات, هي أربيل, السليمانية دهوك. تَصوَّر بعض الساسة, أن لا يمكن العودة للصراع, بين الكرد والحكومة المركزية, إلا أنَّ ألغاما دستورية, تم زرعها وإهمالها لظروف عديدة منها, منها عدم الاستقرار الأمني, واستغلال الكرد للواردات المالية, التي يجب تسليمها لوزارة المالية العراقية, كي تدخل ضمن الموازنة العراقية. تعتمد ميزانية كردستان, على الموازنة العامة وبنودها, التي أعطت 17% للإقليم, يُضاف لها كافة رواتب البيشمركة والقوات
متابعة القراءة
  2556 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2556 زيارة
0 تعليقات

حكومة العراق تعمل لإسقاط الانتخابات!/ سلام محمد العامري

قال الإمام علي عليه السلام:" إذا رأيت الظالم مستمراً في ظلمه, فاعرف أن نهايته محتومة, وإذا رأيت المظلوم مستمرا في مقاومته, فاعرف أن انتصاره محتوم". العام الأخير للدورة الانتخابية, وولاية الحكومة التنفيذية, يتم تشريع قوانين ومشاريع مستقبلية, الهدف منها استقطاب أكبر عدد ممكن, من المواطنين للمشاركة في الاقتراع, إضافة لبرامج انتخابية, يتم إعدادها وترويجها, هذا ما يجري في كل دورة انتخابية, إلا أن ما يحصل قُبيلَ خلال هذه الدورة, شيء خارِجٌ عن المألوف!. صدر قانون التقاعد الموحد للموظفين, عام 2014م بهدف, "تحقيق العيش الكريم للمشمولين بأحكامه, المساهمة في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي, والوصول لمعادلة منصفة, تضمن العدالة في توزيع الدخل, بين
متابعة القراءة
  2372 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2372 زيارة
0 تعليقات

للحِكمَةِ أَهلها / سلام محمد العامري

قيل عن عيسى بن مريم, عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام, أنه قال: "يا بنى إسرائيل لا تمنعوا الحكمة أهلها فتظلموهم . ولا تبذلوها لغير أهلها فتظلموها . ظلم الناس الحكماء فخالفوا, واتبعوا من لا حكمة له, أو كان ضعيفاً في حكمته, لعدم خبرته, جهلا منهم أو تملقاً, فظلموا الحكمة والحكيم, من السهل أن يُصبح الانسان مجاهداً, اما الحكمة فهي موهبة, لا تتوفر لكل شخص, وجهادٌ بل حكمة, لا يُنتج غير التضحيات الهوجاء. عُرفَ آل الحكيم بعلمهم وحكمتهم, المفعمة بالمشاريع الوطنية الشاملة, حيث الأفق الواسع في الجهاد, سواءً إبّانَ مقارعة الطغيان, أو بعد سقوط الصنم على حَدٍ سواء, لذا فقد كانت ولادات
متابعة القراءة
  2504 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2504 زيارة
0 تعليقات

الفيصل دخول الخضراء أم سد الموصل!؟ / سلام محمد العامري

الحرب على الفساد بالكلمة الصادقة, لا تقل عن الحرب العسكرية, بجهودٍ شبابية وإدارة نزيهة, همها الوحيد تحرير الأرض, وصيانة العرض. منذُ أكثر من عام, والتظاهرات تعم العراق, متراوحة بين المطالبة بالخدمات, لتتصاعد بعد تسنم العبادي, بتطبيق الاصلاحات, التي وعد بها. حاول بعض الساسة, وعلى رأس القائمة نوري المالكي, حرف مسار تلك التظاهرات, لامتلاكه أمولاً يتم صرفها, كهبات إلى أشخاص, يعملون ضمن كابينة الإعلام الخاصة به, إلا أنها فشلت بتجيير تلك الممارسة لصالحها, كون المطالب تصاعدت وطالت, رمزهم الذي حكم بفشلٍ, اعترف به صراحة, مما استوجبَ تغييره, عسى أن يتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه. حيدر العبادي على ما يبدو, قد تورطَ بإعطائه
متابعة القراءة
  4239 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4239 زيارة
0 تعليقات

براعم الارصفة / وداد فرحان

الجهادُ ليس مقتصراً على وقت معين, وقد يكون بالنسبة لبعض الساسة, أشد وأقسى, عند وصولهم للحكم, واستلام المناصب, فيكونوا أكثر صلابة وشدة, مما كانوا عليه قبل ذلك. المهندس جبر صولاغ سياسيٌ عراقي, عُرف هذا الرجل بنزاهته وكفاءته, حيث تسنم المناصب عدة, بعد سقوط الطاغية, فقد كان وزيراً للإعمار والإسكان, ما بين أيلول 2003- حزيران 2004, ثم وزيراً للداخلية, في نيسان 2005- أيار 2006, ووزيراً للمالية للقترة من 2006- 2010. ما الذي قدمه باقر جبر صولاغ, المولود في محافظة ميسان عام 1946, من خلال تسنمه تلك الوزارات؟ من خلال متابعة متسلسلة متواضعة, تبين ا لاتي, أعد في أقل من عام بوزارة الإعمار
متابعة القراءة
  3506 زيارة
  0 تعليقات
3506 زيارة
0 تعليقات

بتكليف من المجلس السياسي القائم بأعمال وزير التعليم العالي يرأس مجلس إستثنائي بجامعة الحديدة

تم احتلال العراق من قبل الجيوش البريطانية, عام 1918 بعد دحر الجيش العثماني, الذي كان متحالفا مع ألمانيا النازية, وكان الجيش الانكليزي حينها, قد وصل إلى منطقة الفتحة في بيجي. بعد دحر العثمانيون, زحف الجيش البريطاني إلى الحدود الحالية, ليتم ترسيمها دولياً, عند الحدود التركية العراقية, المتعرف بها دوليا في الوقت الحاضر, الشيء الذي لم يرق للأتراك, لينتهزوا فرصة الانقضاض, متى حلت, من اجل العودة لخط وقف إطلاق النار. قام الأتراك بمحاربة الدولة العراقية, من خلال وسائل عدة, منها الحرب المائية, بقطع نهر الفرات وإقامة السدود, وإعانة الكرد المتشددين, من اجل الإضرار بالاقتصاد العراقي, وخلق منطقة غير مستقرة, مساعدين على استنزاف
متابعة القراءة
  3896 زيارة
  0 تعليقات
3896 زيارة
0 تعليقات

التقاليد السائدة في الدنمارك

قال عز من قائل سبحانه:" من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ". كانت المرأة قبل الإسلام مهانة, وكائن ليس له حقوق, بل إن القرآن الكريم, وصف مَن يرزقه الخالق بأنثى بهذه الآية الكريمة" وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون ". بَعث الباري الكريم محمداً, صلوات ربي وسلامه عليه وآله, رحمة للعالمين دون استثناء, فرفع قيمة المرآة, وجعل لها حقوقاً كانت مغتصبة, إبان عصور ما قبل الإسلام, إلا
متابعة القراءة
  3682 زيارة
  0 تعليقات
3682 زيارة
0 تعليقات

نشرت الزميلة (الف باء) في عددها الجديد - فرقة بابل الفنية في الدانمارك ودورها في نشر أغاني التراث العراقي / رعد اليوسف

قال العزيز الحكيم جَلَّ شأنه في محكم كتابه المجيد: "كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ" من الآية 110سورة آل عمران. يُشيرُ رَبُّ العِزة الى الأمة الاسلامية, بالآية الكريمة أعلاه إنَّها خير امة, إلا أن هذه الخيرة مشروطة, بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, إضافة للإيمان المطلق بالخالق, فلكل عمل له شروطه وأساسياته, فهل التزمت أمة الإسلام بما انيط بها؟ تلك الصفات هي المقومات الأساسية, لبناء الأمة الخيرة, التي ارادها الخالق, أن تكون الأمة الحاملة لآخر الأديان السماوية, مبلغاً بها خير البشر محمداً, صلوات ربي عليه وآله, حيث السماحة وعظيم الخُلق والنسب الرفيع, وبالنتيجة فإن من لا يملك تلك
متابعة القراءة
  3573 زيارة
  0 تعليقات
3573 زيارة
0 تعليقات

الجزء الاول (موسوعة أعلام التركمان) للدكتور صباح عبدالله / اسراء يونس

ألتظاهر السلمي مظهر حضاري, يتخذه الشعب أو أحزاب معارضة للحكومات, وكلٌ لهُ أسبابه, إلا أن العامل المشترك, هو الاضطهاد بكل انواعه, إضافة إلى عدم تقديم ما يرجوه المواطن من الحكومات. أثبت العراقيون صبرهم على الفاسدين والفاشلين, فَعَقدٌ من الزمن تُبنى به دول, وليس تقديم خدمات أساسية, ليثرى عدد من الساسة من الثروات الطائلة, الأتية من ثروات الشعب العراقي, دون وازع من ضمير, أو رادع ديني وانساني. لقد أصاب بعض الساسة اعتقادٌ خاطئ, مفاده أن الشعب قد أصابته غفوة دائمة, أو انه مَيتٌ سريرياً, لا رجاء من عودة الحياة اليه! بينما اعتقد قسم آخر, أن شعبنا سهل الانقياد, كونه انتخبهم ثلاثة دورات
متابعة القراءة
  3827 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3827 زيارة
0 تعليقات

البصرة تنفي مزاعم الكويت بشأن وجود متظاهرين على الحدود

شعبنا العراقي, المغلوب على أمره, يتحكم فيه ساسة ما بين فاشل وسارق؛ منذ أكثر من عَقد, يصف بعضهم الآخر, أنه سياسي صدفة! لم يكن يحلم بمنصب مدير, يصبح هو السبب في إثارة الأزمات! المالكي ومنذ شعوره بخيبة الأمل, يظهر لنا بين يوم وآخر, بخطاب جديد ليبرر الفشل, أو ليتهجم على فئة معينة من الطيف العراقي! وأصبح همه إسقاط الحكومة الجديدة, لعدم حصوله على الولاية الثالثة. لم يستطع رئيس مجلس الوزراء السابق, أن يستقطب أغلبية الكتل, حيث كان يرمي على رئيس البرلمان بتبعات الفشل؛ أثناء توليه الولاية الثانية, ليقوم بعدها بإلقاء اللوم على شركائه, تنصلا منه عن المسؤولية, مع اعترافه انه هو
متابعة القراءة
  3792 زيارة
  0 تعليقات
3792 زيارة
0 تعليقات

تكلمي .. / د. هاشم عبود الموسوي

شعبنا العراقي, المغلوب على أمره, يتحكم فيه ساسة ما بين فاشل وسارق؛ منذ أكثر من عَقد, يصف بعضهم الآخر, أنه سياسي صدفة! لم يكن يحلم بمنصب مدير, يصبح هو السبب في إثارة الأزمات! المالكي ومنذ شعوره بخيبة الأمل, يظهر لنا بين يوم وآخر, بخطاب جديد ليبرر الفشل, أو ليتهجم على فئة معينة من الطيف العراقي! وأصبح همه إسقاط الحكومة الجديدة, لعدم حصوله على الولاية الثالثة. لم يستطع رئيس مجلس الوزراء السابق, أن يستقطب أغلبية الكتل, حيث كان يرمي على رئيس البرلمان بتبعات الفشل؛ أثناء توليه الولاية الثانية, ليقوم بعدها بإلقاء اللوم على شركائه, تنصلا منه عن المسؤولية, مع اعترافه انه هو
متابعة القراءة
  3567 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3567 زيارة
0 تعليقات

رئيس اقليم كردستان: يجب ان يكون شعب كردستان صاحب قراره ومصيره

قال الرسول الكريم, عليه وعلى آله أفصل الصلاة والسلام, مخاطباً أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "ع": أنا وانت أبوا هذه الأمة. وُصِفَ أبا الحسنين عليهم السلام بأبي الأيتام, لم تأتي تلك الصفة من فراغ, وليس هذا الوصف شعاراً فارغاً, بل تجسد في أعمال خالدة, حيث كانت رعايته عليه السلام للأيتام عموماً, وأبناء الشهداء والارامل, واجباً من واجبات الحاكم. أذكر قصة من سيرة الإمام الأول, من آل الرسول صلوات ربي عليهم وسلامه, تجسد صفحة الوفاء لأيتام الأمة الإسلامية, الذين ضحوا بأرواحهم الغالية, لرفع راية الحق ودحر الباطل. كان علي ﴿عليه السلام﴾ يسير في طرقات الكوفة؛ فشاهد امرأة على كتفها قربة ماء،
متابعة القراءة
  3939 زيارة
  0 تعليقات
3939 زيارة
0 تعليقات

شعارٌ يُرعِبُ داعش / سلام محمد العامري

قال عَزَّ من قائل:" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ" سورة الأنبياءآية107. عندما حاصر جيش المسلمين حصن  خيبر عام 7 هجري, اقترح رَجُلٌ على الرسول صلوات الباري عليه وآله, قطع المياه عن الحصن, إلا أن الاقتراح تم رفضه, لوجود الأطفال والعجزة والنساء داخل الحصن, وهذا الأمر بحد ذاته, يدل على الرسالة الإنسانية, فُتح الحِصن بعد حرب ضروس, قُتِل فيها قادة اليهود, كان أشهرهم مرحب, الذي كانت نهايته بسيف علي بن أبي طالب" ع". بعد ما يقارب خمسة عقود ونصف, من تلك الحادثة حوصر الحسين بن علي "ع" مع عياله, من قِبَلِ جيش يدعي الاسلام, فقائده هو سعد بن عمر بن أبي وقاص,
متابعة القراءة
  4098 زيارة
  0 تعليقات
4098 زيارة
0 تعليقات

الأمين العام للعتبة العلوية المقدسة يرعى توزيع وجبة جديدة من دور مجمع قنبر السكني للمنتسبين ويؤكد توزيع جميع دور المجمع مع نهاية العام الحالي

كثيرة هي الاتهامات, شنيعة هي الاعمال الصادرة عن الساسة, سواءً كانوا عرباً أو عراقيين, ولكن الغريب هو كشفها من قبل الغرب, مع انها سرية للغاية. تم مؤخراً نشر الآلاف من الوثائق, التي تُنسَبُ لموقع ويكي ليكس, ذلك الموقع الغني عن التعريف, حيث يقوم بين فينة وأخرى, بنشر وثائق ينشغل بها العامة من الناس. أما في العراق الجديد, فالأمر أدهى وأعظم, حيث تم إظهار فضائح, أربكت المشهد السياسي والاجتماعي! وملأت مواقع التواصل الاجتماعي, منشورات يتقاذف ناشريها الاتهامات, لبعض قادة الكتل السياسية, ليقوم البرلمان العراقي بتشكيل لجنة استقصاء, لكشف صحة المعلومات! الحكومة السعودية من جانبها, أصدرت بياناً يوصي مواطني المملكة, بعدم متابعة الوثائق!
متابعة القراءة
  3533 زيارة
  0 تعليقات
3533 زيارة
0 تعليقات

شجرة الحكمة والعِزة / سلام محمد العامري

كثيرة هي الأشجار المثمرة في عراقنا الحبيب, لذلك فقد تكالب عليه أعداء الحياة! ليقوموا بقطع الأشجار المثمرة  ناهيك عن القيام بحرقها أحياناً. منذ تسلط الطاغية المجرم هَدّام, حورب العراقيون بشتى الوسائل, فمنهم من قضى بالشنق ودفن بعضهم بمقابر جماعية, بينما كان حصة غيرهم من المعارضين للبعث, القتل أثناء التعذيب, حيث يقوم الجلاوزة بحرق جثثهم, أو رميها في مكبات النفايات, لتصبح عرضة للحيوانات السائبة, دون أي وازع من ضمير. تناسى حزب العفالقة الذي فاقت جرائمه نازية هتلر, أن أرحام العراقيات لا تعرف العُقر, وهي كأرض الوطن الحبيب خصبة معطاء, لا تؤثر في أشجارها عواصف الحقد وأعاصير الضغينة, لقد كانت أكبر عائلة مستهدفة
متابعة القراءة
  4510 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4510 زيارة
0 تعليقات

الأحداث الدامية .. طريقنا للنصر / عبد الحمزة السلمان

بعد تشكيل الحشد الشعبي المبارك بفتوى المرجعية, طُرح مشروع قانون الحرس الوطني, تم صياغته وعرضه على البرلمان وأعيد الى مجلس الوزراء لغرض التعديل. لن يؤثر ذلك على همة المقاتلين, فهم يقاتلون بعقيدة راسخة, متأكدين من أحقيتهم, للدفاع عن الرض والعرض والمقدسات, فقد قاتلوا عاماً كاملاً, دون الاهتمام بما سيتقاضونه من راتب, ولا بالتجهيز فإنهم قاتلوا بأبسط الامكانيات. كان البرلمان العراقي يحفز على الاسراع بإقرار القانون, إلا أن بعض النواب كانوا يعرقلون تشريعه, ولم يفصح حينها عن الكتل المقصودة! بعد الاعلان عن إرسال القانون للبرلمان ثانية, انبرى رئيس مجلس الوزراء السابق, والقائد العام للقوات المسلحة, الذي حصلت في زمنه الكوارث, ليعلن معارضته
متابعة القراءة
  3612 زيارة
  0 تعليقات
3612 زيارة
0 تعليقات

أمريكا عاجزة أم داعمه؟ / سلام محمد العامري

عام 2008 تم الاتفاق مع الجانبين الأمريكي والعراقي, تحت اسم" الاتفاقية الاستراتيجية", فما الذي جناه العراقيون من تلك العملية؟ عند اطلاعنا على مواد اتفاقية الانسحاب الأمريكي, نجد أن نقاطاً لصالح العراق, حيث التأكيد على التعاون الأمني والسياسي, و بناء البنى التحتية, والمساعدة بترميم الاقتصاد العراقي, إضافة للجانب الصحي, الثقافي. عندما نأتي للواقع التنفيذي, نجد أن تلك المواد لم يُعمَل بها, وأصبحت في طي النسيان, لتظهر على السطح, بعد ضياع 60% من مساحة العراق! اواخر حكم المالكي عام 2014. تكون تحالف دولي على عجل, ليوافق الجانب العراقي عليه, دون ضوابط مسبقة, ليجوب الطيران الأمريكي أجواء العراق, وتدخل قوات استخبارية, تحت تسمية مستشارين
متابعة القراءة
  4521 زيارة
  0 تعليقات
4521 زيارة
0 تعليقات

صحفي عراقي ينجح في الوصول الى أوربا بعد تلقيه تهديدات بالتصفية الجسدية

قال رسول الله صلوات الباري عز وجل عليه وعلى آله الأطهار : الكذبُ مِفتاح كُل مفسدة. حديث صريح واضح لا تغطيه الغرابيل السياسية, سواء في السلم أو الحرب, كانت تلك الكذبة شفوية أو عن طريق الإعلام, فالعمل واحد مهما تعددت الأساليب. أثناء الحملات الدعائية للإنتخابات, يسمح بعض الساسة لأنفسهم الكذب, كي يحصلوا على أكثر عدد من الأصوات, متناسين الحديث النبوي أعلاه وحديث آخر هو: "آية المنافق ثلاث إذا حَدَّث كذب  وإذا وعد أخلف وإذا أؤتمن خان". استمر بعض الساسة الفاشلين من المنافقين, بسيرتهم سيئة الصيت, لمحاربة الحكومة الجديدة, عن طريق الإساءة إعلامياً, وتشويه ما يقوم به بعض الوزراء, بمنشورات تستهدف إسقاطهم
متابعة القراءة
  3431 زيارة
  0 تعليقات
3431 زيارة
0 تعليقات

أجواء المنطقة واستراتيجيات العمل الكوردستاني

المشاريع المستقبلية وطرق الحكم, تحتاج لرجالٍ ذوو رؤية ودراية, إضافة للخبرة في الادارة, وهذا الأمر لا يتوفر بكل سياسي. عندما احتل الجيش الامريكي عراقنا, كان بحساباتهم تغيير رأس الحكومة فقط, للمحافظة على مصالهم العامة, حسب السياسة الأمريكية, غير آبهين بما يصيب الشعوب المُستعمرة. اصطدم الاحتلال بصخرة لم تكن ضمن حساباته؛ تلك هي المرجعية المباركة وأتباعها, ممن يعارضون بسياسة صاخبة, لقد حسب للمعارضة حسابها, أما ان يكون في العراق, رجال دين يقودون شعب, فهذا من الصوادِم المخفية, فقد كانت مرجعية النجف العليا تعمل بالخفاء, مما جعل عملها وتوعيتها, غير ظاهرة للجبروت العالمي. تعدَّدَتِ الحركات السياسية ذات الشعارات الدينية, فاختلط الأمر على المواطن
متابعة القراءة
  3621 زيارة
  0 تعليقات
3621 زيارة
0 تعليقات

الجفاف في الصومال.. وفاة 110 أشخاص جوعا خلال يومين

الحصانة لأعضاء البرلمان العراقي, وضعت في القانون العراقي, كون النائب يمثل عدد معين من المواطنين, ولكونه يعتبر مدافعا عن الحقوق العامة. تم استعمال هذا الجدار, ما بين القانون والمذنب, فعضو البرلمان يصرح بما يحلو له, مع أن التصريحات المضادة لمصلحة العراق العامة, تُصَنَّف تحت طائلة الارهاب, ومن تكون تهمته الإرهاب, تسقط عنه الحصانة, دون الرجوع للتصويت في البرلمان, ليس هناك أي رادع, لمن يعمل من خلال تصريحاته تهبيط معنويات المقاتلين, إضافة لخلق الرعب في نفوس المواطنين, فلا يوجد تناغم بالإعلام, بين القيادة العسكرية وبعض ممثلي الشعب. سياسيون هربوا من المواجهة, ما بين عواصم المعمورة, وبينهم من استأثر الظهور على الفضائيات, يزأر
متابعة القراءة
  3654 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3654 زيارة
0 تعليقات

حصتنا التموينية وين ؟ / ثامر الحجامي

عندما أمرت المرجعية المباركة بالتغيير, تفاءل المواطن العراقي, إذ أن بقاء الحال كما هو, إنما يسيء إلى أكبر مكون عراقي, وهذا ما يبتغيه أعداء العراق. حملات إعلامية تعمل على خلط الأوراق, فما بين رئاسة التحالف الوطني والحشد الشعبي, يتأرجح التحالف الوطني بخطاه, فلا يوجد لحد الان قرار ثابت مُتخذ بصرامة, الخلط بين الأغلبية الانتخابية والمقبولية, سبب من أسباب تأخير مأسسته, ولازال الجدال من يترأس؟ وليس من هو القادر على الرئاسة؟ كذلك نرى الحشد الشعبي, والذي حسب ما يراه أغلب الساسة, مرؤوساً من أحد القادة الميدانيين, وأن لا يخضع لتوافقات سياسية, فلم يوصل البلد إلى ما هو عليه, غير توافقات المحاصصة, كون
متابعة القراءة
  3540 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3540 زيارة
0 تعليقات

ظهر الخفاء فهل يتعظ العراقيون؟ / سلام محمد العامري

قال لي أحد الأصدقاء المقربين: قرأت فيما وقع بيدي, إبان حكم حزب العبث العروبي, حيث كنا شباباً نتبادل بالتتابع, ما يقع بأيدينا من كتب قديمة بسرية تامة؛ خشية وقوعنا بأيدي جلاوزة النظام الظالم. مما قرأته كتاباً, كان يتحدث عن حُكمٍ لطاغية مجرم, يحكم العراق ردحاً من الزمن, وقد رَجَّحَ الكتاب فترة الحكم لـ( 35) عاماً, مع تفاصيل اخرى لا مجال لذكرها, ومن الأحداث المذكورة بذلك الكتاب, أن حكماً لأتباعِ آل محمد صلوات ربي عليه وآله, تدوم ما بين ستة أشهر إلى تسعة. يستأنف ذلك الصديق القول: كنت أتابع وأحسب الأيام الثقيلة ككل العراقيين, كون هناك اسم قد تم ذكره بالكتاب, ولكنه
متابعة القراءة
  4331 زيارة
  0 تعليقات
4331 زيارة
0 تعليقات

أخطأ ويَنْتظر الاعتذار..؟ / أحمد الغرباوى

قال تعالى في كتابه المجيد" الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا". عندما تحصل الحروب, يتم استعمال جيش خفي, يبث الأخبار الكاذبة, لأجل خلق حالة من الارباك عند الجيش المقابل, إضافة لإحباط معنويات المدنيين من أهالي المقاتلين, والتأثير عليهم اقتصادياً, وزعزعة الحالة النفسية بإثارة الرعب والقلق, وقد أطلق عليهم الطابور الخامس. كان لجيش الدكتاتور الإسباني "فرانسيسكو فرانكو" أربعة طوابير عام 1936, وعند سؤال أحد قادته المدعو "إيميلو مولا", أي الطوابير سيفتح مدريد؟ أجاب ستكون تلك مهمة الطابور الخامس, مع أن القرآن الكريم قد ذكر ذلك, إلا أن التسمية الاسبانية هي السائدة في العصر الحديث. خلال سنين
متابعة القراءة
  3504 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3504 زيارة
0 تعليقات

دستورنا والبرلمان بين الرصافي واليوم ! / سلام محمد العامري

كُتِبَ الدستور على عَجَل, فأصابَ بعضُنا الوَجَل, مع ذلك صوتنا عليه بخجل, عسى أن يكون به أمل. الدستور يمثل الاطار العام لبناء الدولة, فهو يحتاج لقوانين وضوابط, تعمل على إنجاحه, ولكون العراق لم يسن له دستور دائم منذ تأسيسه, فقد عمد ساسة العراق, لصياغة دستور جديد يكون دائمي, قابلاً للتغيير اذا اقتضت المصلحة العامة لذلك. بعد سقوط الطاغية(هدام), صدر قرار يقضي بإلغاء كافة قرارات" مجلس قيادة الثورة المنحل" إلا أننا لم نر تطبيقا حيث أن سياقات العمل في أغلب الدوائر الحكومية, تجري حسب القرارات الملغية, وسبب ذلك عدم إقرار قوانين جديدة مكملة للدستور. إضافة لما تقدم, فإن الألغام التي تم زرعها
متابعة القراءة
  4485 زيارة
  0 تعليقات
4485 زيارة
0 تعليقات

نار الكساسبة هل تدفء شتاء العرب ...!؟ فلاح المشعل

التخطيط والادارة أساس النجاح, وهذا ما كان مفقوداً في الحكومة السابقة, حصل التغيير قَسراً رغم أنوف الفاشلين والفاسدين. سنوات مريرة مرت, لم نشاهد فيها عن إنجاز حقيقي, فالفساد قد ضرب أطنابه, في هيكل كافة الوزارات, ليصل إلى وزارة الشباب! وبدلا من بعث الحياة فيها, فقد بَدا الشباب يائسين, جراء وصول الفساد الاداري والمالي, الى الجهة التي من المؤمل أن ترعاهم! تسنم وزير مفعم بالشباب, مولع بالخدمة لأمل الأمة العراقية, فكشف مَواطِنَ الفَساد, بدأ العمل ضمن خطة رصينة بهدوء وإصرار, مما أغاض السراق, الذين هدموا همة شباب العراق, فسخروا الأقلام المأجورة الرخيصة كعادتهم, ليشوهوا ما قام به, لإحساسهم أن عجلة التغيير ستقوم
متابعة القراءة
  3693 زيارة
  0 تعليقات
3693 زيارة
0 تعليقات

أرض الرسالة ما بين عاصفتين \ سلام محمد العامري

جامعة الدول العربية عام 1945, ولم نسمع منذ تأسيسها, بأخذ قرار عسكري, يوحد الجيوش العربية, بالرغم من الحروب الطاحنة, بين الدول العربية ودويلة إسرائيل! التي تعتبر العدو الأول, كما يصرح الحكام العرب. لقد كان دورها مقتصراً على المناهج الدراسية, رعاية الطفولة, تشجيع نشاطات الرياضة والشباب, الحفاظ على التراث الثقافي العربي, مع إطلاق حملة محو الأمية, وكأنها مجموعة من منظمات المجتمع المدني! أما جانب الدفاع عن العرب, فلم نَرَى موقفاً سوى الاستنكار والإدانة! كان من الأولى تسميتها, جمعية حكام العرب, حيث لا دخل للحكام بالدول, إلا السرقة وحماية مصالح المستعمر, ومن يخالف منهم, فمصيره معلوم, ثورة أو انقلاب عسكري داخلي, لم يتم
متابعة القراءة
  4019 زيارة
  0 تعليقات
4019 زيارة
0 تعليقات

لقاء كل صباح

قال رسول الانسانية, محمد صلوات الباري عز وجل عليه وآله: "الساكت عن الحق شيطان أخرس". اجتمعت قبائل الأعراب بداية الدعوة الإسلامية, لتنفيذ اغتيال رسول الانسانية صلوات ربي عليه وآله, فأجلوا ذلك وافتعلوا الفتن, وقاموا بغزوات باءت بالفشل. اكتملت الرسالة بأمر الرحمن جلَّ شأنه, فلم يرق للمنافقين ذلك الأمر الرباني, فقاموا بحرف المسار, وبايعوا من هو ليس أهلا بالقيادة! ويقتصوا من آل بيت النبوة, فوصفوهم بالكذب والخروج عن إمام زمانهم! وهم الأئمة الصادقون الهادون. لم يكتفِ الذين مردوا على النفاق, بحربهم على نسل الرسول الكريم(ص), فطاردوا وقتلوا من وقع بأيديهم من أتباع الأئمة عليهم السلام, ويشتد إجرامهم عندما يتم كشف أوراقهم, التي
متابعة القراءة
  3681 زيارة
  0 تعليقات
3681 زيارة
0 تعليقات

دار القرآن الكريم تستنفر كوادرها للعام الخامس على التوالي في مشروع تصحيح قراءة سورة الفاتحة للزائرين في الغدير الأغر

قلة الكلام صفة عند بعض الساسة نادرة الوجود؛ وليس ذلك غريباً فقد قالت العرب: "خير الكلام ماقل ودل",  قد تكون هناك جملة واحدة, تدل على مشروع ذو رؤية مستقبلية. الحشد الشعبي كلمتان فقط لا غير, إلا أنهما يدلان على مشروع فائق القدرة, تم تكوينه بعيد الفتوى للمرجعية المباركة, وبالرغم من قصر زمن تأسيسه, فاق زمن تأسيس الجيش والشرطة والعراقية, فستة أشهر له, يقابلها عشرة سنوات, من تأهيل الدفاع والداخلية! إلا أن ما حفزت عليه المرجعية المباركة, بفترة حرجة كان له أساس, لو أنه تم تطبيقه حينها, لكان دحر الارهاب سهلاً يسيراً, حيث أن عشر سنوات من العمل الجدي, تبني دول وليس
متابعة القراءة
  3738 زيارة
  0 تعليقات
3738 زيارة
0 تعليقات

مخاطر ارتدادات ما يجري بالمنطقة على العراق؟ / احمد صبري

قال السيد عمار الحكيم: لدينا صبر علي عليه السلام, ولكننا لا ننسى سيف ذو الفقار, وسنستعمله إن حان وقته. بين الساسة من يرفع الشعارات, ويملأ الإعلام بالخطابات, ليسجل ومن يتبعه عملاً لا يتجاوز كونهُ للاستهلاك المحلي, بعيداً عن ميدان العمل الحقيقي. العمل بهدوء يمثل الثقة بالنفس, وهذا ما لا نجده عند كل  متصدي لأي عمل, لفقدان ثقتهم بعملهم, فهم يطلقون النداءات, مع عدم المتابعة لما يقولوه. جيش العراق بعد سقوط الطاغية هدام, الذي تم تخصيص المليارات لتأهيله, ما بين تجهيزات وأسلحة وأعتدة, حيث كان القائد العام للقوات المسلحة المالكي, يفتخر به بين الفينة والاخرى, تبخر ما بين غمضة وانتباهها, وهناك عدة
متابعة القراءة
  3617 زيارة
  0 تعليقات
3617 زيارة
0 تعليقات

تحرير جامعة الموصل ومقتل 30 مدنيا بقصف جوي

الناصرية مدينة من مدن الجنوب العراقي, أصيلة أصالة الطين السومري والحضارة السامية, حيث بيت النبوة الإبراهيمية والديانة الحنيفة, يتمتع أهلها منذ القدم, بحبهم للأدب والفن, أما نفوسها فقد بلغ أكثر من مليون و250000 نسمة. تلك المدينة شأنها شأن كل مدن الجنوب, مهملة على مر العصور, حيث فقدت رونقها شيئاً فشيئاً, حتى أضحت من أفقر المدن, أُهملت الزراعة فيها, فهاجر أبناؤها للمحافظات الأخرى, لكسب قوت عيالهم! فقد وصل حرب الحكام لأهلها, حد تشويه الطبيعة الربانية, فجفف نظام البعث الحاقد أهوار الناصرية. بعد سقوط الطاغية هدام! تم استخراج ما تكنزه الأرض السومرية, فقد بدأ إنتاج النفط عام 2007, بكمية متواضعة بلغت 12000ألف برميل
متابعة القراءة
  3641 زيارة
  0 تعليقات
3641 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ناصر اللاجئين في ظل سلطة القانون الدولي العام / الدكتور عادل عامر
16 شباط 2020
للاسف القانون الدولي العام لا يحمي الافراد جيدا بل كل همه الدول الكبرى...
: - محمد البهتان والمجتمع / رجاء يحيى الحوثي
25 كانون2 2020
هل حضرتك في اليمن ؟؟؟
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لكرم المرور أخي العزيز استاذ منهل الطائي والحلول لانقاذ الاقتصاد...
رائد الهاشمي موازنة عام 2020 كارثة اقتصادية على العراقيين / رائد الهاشمي
22 كانون2 2020
شكراً لمرورك العطر أخي الكريم استاذ ياس العلي وأؤيدك تماماً بمبدأ مقاي...

مدونات الكتاب

واثق الجابري
30 تموز 2018
لا يختلف أثنان من الداخل العراقي، على حيادية المرجعية الدينية العليا، ومواقفها وتوجهاتها ا
عام 1958 ، وفي مدينة الناصرية ، وُلد (محمد مزيد عبد الله آل حريب) . قاص ، كاتب ، تصدَّر تح
يحيى دعبوش
06 أيلول 2017
أثبتت السعودية على مر السنوات مدي حقدها المبطن اتجاه الشعب اليمني، وأعمالها وتدخلها الأخير
سامي جواد كاظم
29 نيسان 2016
القران الكريم لم ينزل صحف مكتوبة بل نزل شفويا وقام النبي وعترته الطاهرين بكتابته واصبحت كل
راضي المترفي
16 تشرين2 2016
التظاهر سلوك حضاري جميل يمارسه مواطنو البلدان المتحضرة والمحكومة بقوانين فاعلة ومؤثرة وغال
الصحفي علي علي
13 آذار 2017
    باستطلاع على عجالة لماجرى -ومازال يجري- في العراق خلال السنوات الأربعة
عكاب سالم الطاهر
25 كانون2 2019
لم احضر أياً من مهرجانات الشاعرابي تمام في الموصل..ولستُ ادريلِمَ..لكن في العام الماضي (20
يبدو إن البعض لا يفرز بين اللغة الشفيفة والمؤدبة ولغة النعال ويخلط بين الاثنين في محاولة ب
أعتبر البروفيسور العراقي كاظم حبيب في الشأن السوري أن”أربع قوى إقليمية كان لها الدور الأكب
محسن عبد المعطي
10 تشرين2 2017
أغاني الأحزان بين غربة قلب ووطن في إبداع الشاعرة الرائعة رفيقة ريان سامي الجزائر بقلم/ الش

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال