سهيل سامي نادر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

ذكرى استدعت ذكريات من حياتي المهنية / سهيل سامي نادر

أحمل في داخلي ذكرى لم أسجلها كتابة ، بل أغلقت عليها ، على الرغم من أنها أحرجتني مع فنان أحبه وأحب عمله ، الا وهو رافع الناصري ، كما أنها أحرجتني مع نفسي . الحكاية أنني في السبعينات كنت أعمل في جريدة الجمهورية محررا في صفحة "آفاق" الثقافية اليومية التي كان يديرها زميلي العزيز محمد كامل عارف . كانت صفحة تقدمية من حيث حرية الكتابة واختيار الموضوعات وأسلوب التحرير والمتابعة واستخدام الصور ، ويعود الفضل في استمرارها وثبات تقاليدها الى الزميل محمد الذي يتصف بالدقة وسعة الاطلاع والايمان برسالة التنوير . لم أكن على وفاق كامل مع إيمانه الأخير ، ليس
متابعة القراءة
  201 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
201 زيارة
0 تعليقات

تعاويذ وطلاسم العالم القديم تستيقظ ../ سهيل سامي نادر

أعيد نشر مقدمتي لكتاب يحيى الشيخ "الغايات" بعد أن قام يحيى بنشرها مع دليل القراءة الذي ألحقته بها. ومن المؤسف أن يرتبط هذا النشر بشكوك أبداها الأخ ناصر مؤنس بشأن وجود تماثل بين كتابه "تعاويذ للارواح الخربة" وكتاب "الغايات" ، وإمكانية وجود ضرب من السطو على تجربته ، وإن لم يسمها حقا بهذا الاسم ، متوخيا أن يحتكم إلى حساسية الآخرين وعدالتهم . ناصر مؤنس قرأ تعليقا لي بشأن هذه القضية يفرق بين الكتابين ، فأرسل لي مشكورا كتابه ، وكتابا آخر له بعنوان "تعاويذي" ، تأكيدا على حقوقه ، ومن دون ادعاء بالريادة أو أي ادعاء آخر . لا أريد
متابعة القراءة
  2095 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2095 زيارة
0 تعليقات

من نصدق؟ لكن صدقوا! / سهيل سامي نادر

أثناء حادثة نقل الدواعش من جرود العرسال الى دير الزور ، وفي سياقها ، امتلأ الفيسبوك بما أدعوه بإداريي المعارك . هؤلاء ، مثل كل الاداريين يعزلون الحوادث عن بعضها البعض مجردينها من ماضيها وتحولاتها . حادث العرسال جرى عزله عن تاريخ الفاعلين الرئيسيين ، مع نسيان القضايا السياسية الرئيسية التي تشق دربها الى المستقبل ، خاضعة مرة الى ميزان القوى ، ومرة الى البنى السياسية والثقافية العاملة في كل ميادين الحياة . والحال أن تحولات الموقف في نقل الدواعش من جرود العرسال باتت على صفحات الفيسبوك حكاية تفضح ما يتخفى من رواسب الطوائف والافكار المسبقة حتى في نفوس اولئك المدربين
متابعة القراءة
  2420 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2420 زيارة
0 تعليقات

ثلاث ملاحظات عن اختطاف أفراح شوقي / سهيل سامي نادر

سعيد لأن حادث اختطاف الزميلة أفراح شوقي انتهى بعودتها الى منزلها ، وكنت ممن استنكر هذا الحادث الإجرامي ، ودعوت زملائي الى التضامن معها . والآن بعد استماعي الى كلمات أفراح سواء بعد اطلاق سراحها مباشرة أو في مؤتمرها الصحفي ، وجدتني إزاء ثلاث ملاحظات تثير الكآبة . الأولى هي أنني بت قريبا من اليقين من أن أهداف الحملة التي صوّرت الضحية ضالعة بعملية احتيال لم تكن مجرد تأويل يتصف بالحقد ، بل إنها جزء من أغطية المختطفين وتنكيل متعمد بالمختطفة ، وأزع م أن من يقف خلفها أراد الموت لأفراح . أما البعض البريء ممن أسهم بها فلا أظنه يدرك
متابعة القراءة
  4168 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4168 زيارة
0 تعليقات

وداعا ابن بغداد البار يوسف العاني / سهيل سامي نادر

في العام 2007 كتبت نصا عن سعيد افندي ، الفلم وبطله يوسف العاني ، ومراقب السيناريو نوري الراوي الذي نشر تحقيقا صحفيا عن الفلم في مجلة السينما . النص تحت عنوان (استدارة واسعة حول سعيد افندي وبغداد وراوة) . النص نشر في صحيفة "المدى" في ما يأتي بعض الفقرات منه : أنا والراوي والعاني قبل أيام ليس إلا التقيت بيوسف العاني بطل الفلم في معرض فني لمحمد غني حكمت أقيم في الأردن. أظنه شدّ بنطلونه على بطنه الضامر هو الآخر إلا أنه أخفى ذلك بترك قميصه يغطي حزامه، في حين ها هو في واحدة من صور سعيد أفندي شابا بسدارة سعيدية
متابعة القراءة
  4304 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4304 زيارة
0 تعليقات

هادي المغدور / سهيل سامي نادر

لا أعرف هادي المهدي الذي حلت الذكرى الأولى لاغتياله في هذه الايام . ليس هو من عمري ، ولم أستطع أن أفهم ما كان يقول دائما ، ليس بسبب فارق العمر فقط ، بل ولطرقنا في استخدام الكلمات ايضا ، ولاسيما تلك التي تنتمي الى النحو السياسي! في المرات الذي تابعته فيها ، بدا لي مناديا ، لا يلتفت ، بل يذهب بقوة شبابه ، ليرتطم بواقع لا يشبه الواقع ، واقع محال الى تاريخ منسي ، خبيث ، ومننتزعا من جسده ألما ناثره في الهواء . كان مكهربا فاعتقد بأنه ما أن يتكلم سيكهرب العالم ، يهزّه ، يجعله يبرق
متابعة القراءة
  4102 زيارة
  0 تعليقات
4102 زيارة
0 تعليقات

هل نحن أحرار؟ / سهيل سامي نادر

أوجه هذا السؤال لجماعات الكتابة الذين أنتمي إليها ، بعد أن واجهت السؤال نفسه في حوار مع صحفية دانماركية . فلأني ما زلت أكتبفي مواقع عراقية ، وأكتب في السياسة على وجه التحديد ، استنتجت الصحفية الدانماركية التي كانت تحاورني أن في العراق وضعية حرة تستقبل كتابات شجاعة مثل كتاباتي . لم تنس أن تموج كفها بمعنى : نسبيا .. على هذا النحو أو ذاك ! قلت : نعم هناك حرية ولكنها مهددة ، وأنا حر لكن على مبعدة آلاف الكيلومترات من مسدسات كاتمة الصوت ، والمليشيات التكفيرية. ولم أنس أن أضيف : هذا واقع! إن سيرة الحرية في العراق سيئة
متابعة القراءة
  3976 زيارة
  0 تعليقات
3976 زيارة
0 تعليقات

بعد حرق 50 ألف جندي فضائي..ماذا عن هيئة أركانهم؟ / سهيل سامي نادر

هناك التباس يتسع بشأن "الفضائيين" الذين اكتشفوا مؤخرا في العراق. سبب الإلتباس أن أغلبية الناس، بقدر ما استبشرت خيرا، سلّمت بأن حالة من النكد المرح هي التي اقترحت كلمة "فضائي" لوصف جنود وهميين سجلوا على قوائم الرواتب وتبين بعد التدقيق الحسابي أنهم بلا وجود. واضح أن صفة فضائي جاءت من اللاوجود هذا كضرب من علاقات تشبيه بلاغية. ويبدو أن العراقيين المعتادين على الصور البلاغية، ارتخوا لمرحها وخفة دمها، ونسوا أن الفضائيين ليسوا صفة بل موصوفات محددة، لهم قواعد ثابتة على الأرض، ولا تعدو الضجة الحالية بشأنهم سوى عملية ستار دخان (كومفلاج) لإخفاء القاعدة الرئيسية لهم في العراق، مصنوع من فكاهة ونكد
متابعة القراءة
  4680 زيارة
  0 تعليقات
4680 زيارة
0 تعليقات

عندما تشتبك الأكلاف الاقتصادية والسياسية والأمنية والأخلاقية! / سهيل سامي نادر

ثمة تقليد ترسّخ في الحياة السياسية العراقية ما بعد 2003، وهو تلاشي الأولويات في واقع تلفه الآفات والكوارث. قضايا أخطر تغطي قضايا خطرة، والإثنان يكبران معا، يتورمان ويستحيلان الى جسد معقد كامل. يجري هذا بشكل دائم ، بلا تخطيط سابق ، وبلا وعي ، بل بواسطة قوة صامتة ، غفلة ، هي نتاج تاريخ اجتماعي – سياسي مفكك ، واقترانات ما بين أسوأ ما نفكر به وما نتوقعه من سوء وانحطاط وفساد وتفاهة وعنف . قبل أسابيع ذكّرنا النائب الدكتور مهدي الحافظ بقضية نُسيت، غطتها عشرات المشكلات التي لم تحل ، وعشرات الحوادث التي دخلت علينا أشبه بدخول سكين في الخاصرة.
متابعة القراءة
  4341 زيارة
  0 تعليقات
4341 زيارة
0 تعليقات

مساءلة الطائفية لا الطوائف / سهيل سامي نادر

أفهم حرج كاتب حرّ يطرح سؤالا على طائفة وعنها، لا تدري إن هو سؤال استنكار أو تعجب أو يجيب على نفسه: "لو إننا نعرف ما يريده سنة العراق؟".   هذا هو سؤال الزميل علي السراي. إنه سؤال حساس ومعقد يستدعي بحثا متشعبا لا توفره كتاباته المختزلة، على الرغم من ذكائها وطريقتها في اثارة قضايا اعتدنا أن لا نثيرها. يتساءل السراي بعد توطئة أراد بها توضيح حرجه: "لم كتبت هذه التوطئة، بينما كنت أكتب هذا السؤال: ما الذي يريده سنة العراق اليوم؟". لا يجيب بوضوح. إنه الحرج نفسه. الموقف نفسه الذي تتقاذفك فيه الاتهامات من كل حدب وصوب. تكتب عن السنة فتبدو
متابعة القراءة
  4114 زيارة
  0 تعليقات
4114 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - جمال عبد العظيم الخلافه الاسلاميه المزعومه / جمال عبد العظيم
29 حزيران 2019
كلامك جميل زيك ياجمال واسلوبك في الشرح والتشبيه اجمل تحياتي لكلامك الر...
: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...

مدونات الكتاب

admin
26 كانون1 2016
جدلية مخجلة!!!ونحن نعيش عهد، أمست فيه الدولة أشبه بدولة المقبور صدام حسين، عندما قال مرة ل
ابراهيم العتر
17 آذار 2017
حين انطلقت ثورة يناير وخرج شعب مصر مطالبا بحريته وكرامته ولقيمات تقمن صلبه لم يكن يدرى أن
جاءفي الأنباء ان اجتماع الرئاسات الثلاث بحث فيما بحث قضية المصالحة الوطنية وكلف بها احد نو
يتذكر من طلعوا من (مولد ) الديمقراطية بلا حمص ايامهم ووقفاتهم مع ضباط وقضاة التحقيق بعد ان
 (ليس من العيب أن ينخدع المرء فيما لا يعرف، بل العيب أن يخدعك بالعيب من يعرف)، فضاع ا
إنها رسالة إلى كلِّ من نسي ربَّه وغرته دنياه ومالُه وقوته , ليتذكر جيداً أن الله أقوى منه
وتستمر حرب الغرب المعادية للأنسانيه لكل قيمها ومثلها ومبادئها ,حيث أن أوربا العجوز !! تخـو
إن الديمقراطية معرّفة على أنها : " حكم الشعب , بواسطة الشعب ومن اجل الشعب " . سيادة الشعب
لا تستطيع أن تعيد عقارب الساعة إلى الخلف لتحذف من خارطة حياتك اللحظات التي قضيتها مع أناس
د ناجى حمادة
06 تشرين1 2014
الدولة بحاجة ماسة إلى  قانون لردع كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الوطن تاريخ مصر منذ عهد

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق