د. تيسير عبدالجبار الآلوسي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

استمرار إضعاف الجيش العراقي ومحاولات إلغاء عقيدته العسكرية الوطنية

مقتبس: “إنَّ ظاهرة الانتهاك الهيكلي في بناء الجيش الوطني بعقيدة عسكرية سليمة باتت من الخطورة ما يتطلب موقفا نوعيا صلبا للعناصر الوطنية بمؤازرة شعبية يمكنها وقف أفعال الهدم والتخريب فتعيد للجيش هيبته لاستعادة هيبة الدولة، حمايةً للوطن والشعب منذ العام 2003 كان التعامل مع الجيش العراقي ينطلق من منطق ثأري عدائي وكأنه متأتٍ من فضاء غير الوجود الوطني العراقي. وإذا كان ذلك تمَّ تبريره بالانتقام من النظام السابق وبمهمة إعادة بنائه (بأسس العقيدة الوطنية)، فإنّ المجريات أكدت استمرار تشويه هذه المؤسسة السيادية بمنطق لا علاقة له لا بخدمة الوطن ولا بالدفاع عن سيادته ومن ثمّ في مهامه في حماية الشعب وإرادته
متابعة القراءة
  154 زيارة
  0 تعليقات
154 زيارة
0 تعليقات

إدانة جريمة اغتيال فنان مسرحي عراقي بعد اختطافه وتعذيبه بوحشية / د. تيسير عبدالجبار الآلوسي

دان المرصد السومري لحقوق الإنسان جريمة اغتيال فنان مسرحي عراقي بعد اختطافه وتعذيبه بوحشية وطالب بإعلان سير التحقيقات ونتائجه عاجلا مع غيقاع اشد العقوبات على مرتكبي الجريمة كما طالب بمتابعة حملات التشويه والتسقيط التي تنال من منتجي الثقافة ومبدعي الآداب والفنون وطالب بحماية مخصوصة لنخبة العقل العلمي وافبداعي العراقي الفنان الشاب كرار نوشي، ابن عائلة عراقية بسيطة لا تعرف للخلاف سبيلا، عاش كرار نوشي حياته متألقا بقيم التسامح مع من طاوله بالاعتداء والتجاوز وحتى حين وردته التهديدات أخذها بمحمل لا يتعدى الأمور اللفظية ولم يتقدم بالشكوى… وكان تركيزه الأساس على السير بطريق اختاره لتقديم إمكاناته المهنية الإبداعية حيث اعتلى المسرح فناً
متابعة القراءة
  2665 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
كل يوم اسمع في العراق غراب يدعو الى الفراق غراب يدعوا الى الرحيل الى الهلاك الى ابتعادي عن الخليل يجعلني اودع النخيل اودع ال... Read More
الخميس، 06 تموز 2017 13:45
2665 زيارة
1 تعليق

معركة استعادة سلطة الدولة وطرد غربان الإرهاب بين المدني والطائفي؟ / تيسير عبدالجبار الآلوسي

لم يعد سراً ما جرى في نينوى والأنبار؛ فقد عاش العراقيون جراحاته التي لم تندمل بعد.. ولكن كيف يمكن قراءة تلك الكوارث والنكبات التي حلَّت بالعراقيات والعراقيين هناك؟ هل هي مجرد انكسارات وانتكاسات عابرة أو كبوات في الصراع مع شراذم الإرهاب وقطعان غربانه أم هي أبعد من حال اختلال في التوازنات العسكرية بما يعود إلى عوامل ذاتية في بنية الدولة العراقية ما بعد 2003؟ وما هي الأسباب الفعلية الموضوعية منها والذاتية التي أدت لتلك المآسي التي وقعت على رؤوس الضحايا من المدنيين الأبرياء؟ تلكم هي أسئلة عامة ربما كان الاتفاق على إجابات عامة أيضا بشأنها ليس معقداً. ولكن عندما نتجه إجرائياً
متابعة القراءة
  3945 زيارة
  0 تعليقات
3945 زيارة
0 تعليقات

فازت إحدى المجلات السورية بجائزة "غوتنغن للسلام" التي تمنح سنويا للمساهمين في دعم جهود وأبحاث السلام

هذه مجرد تداعيات أخطها أحيانا بالإشارة إلى ما يصادفني من ملاحظة متغيرات المحيط وما يعج به من ظروف متنوعة، بخاصة بشأن مواقف متخذة وممارسات وسلوكيات عيش. وربما تساعد الخلاصة فيها على التنبيه على أخطاء بعضنا عندما تغرقه الأمور السائدة بلجج بحر الظلام. إنك على سبيل المثال، تلاحظ حالة اغتراب مع قيم العصر وتصرف بعضهم وكأنهم يحيون في عالم ندرك أنه أما انقرض أو أنهم يوهمونا بأنه عالم الأمس الخالد الباقي وما الأمور كذلك. وإنك لتجد (اليوم) بعض الناشطين يتحدثون عن معالم ذاك الماضي المُستدعى وكأنها ما زالت حية و هم يفرضون قسراً علينا أن نكون ديكورهم للعيش وسطها، فيما هم بحقيقة
متابعة القراءة
  3689 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3689 زيارة
0 تعليقات

يجب على النساء الإسرائيليات والفلسطينيات أن يرفعن راية الثورة / ألون بن مئيـر

إضاءة: مع أن المعركة الرئيسة عراقياً هي كنس الإرهابيين ومنعهم من التحول إلى غول دائم يهدد البلاد والبشرية جمعاء، إلا أنّ المعركة لا تخاض في ميادين قعقعة السلاح فقط. ولابد من التفكر والتدبر بميادين أخرى تنخر بوجودنا بخاصة ميداني الطائفية وصراعاتها والفساد وحربها الوبائية علينا. ومن أجل ذلك، فمن بين واجباتنا أن نتصدى لتلك المعارك بدقة وموضوعية وعمق وبما يكفي للسير قدما بمعاركنا بشكل يكفل انتصارنا الأكيد والجوهري الشامل وإلا فإننا كمّن يداول وجوده بين أيدي أعدائه ومستغليه؛ كل يأخذه لمدة وتستمر دوامة استعبادنا!! يجب أن نخوض المعركة مرة وإلى الأبد بشكل نحسم فيه ما جرى ويجري ونطهر الوطن ونحرر الناس
متابعة القراءة
  3955 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3955 زيارة
0 تعليقات

احذروا أوهامٌ وتأثّراتٌ طائفية ينجر بعضنا إليها / تيسير عبدالجبار الآلوسي

يتحدث بعضهم قائلا: أنا ضد الطائفية. وعندما تتقدم في قراءة مداخلة له أو معالجة لحدث، تجده يقع في فخ الطائفية وفلسفتها وآلياتها! وفي ضوء ظهور مثل هذا الوهم أو التأثر (الطائفي) من دون انتباه، في خطاب كاتب أو آخر، تندفع التفاعلات والردود وتحتدم الانفعالات ويصطرع طرفان يؤكدان رفضهما للطائفية ولكنهما تدريجاً ينجرّ كل منهما بقدمه نحو مزيد من التمترس غير المحمود مثلما غير المقصود إذ هما ينتميان لتيار مدني لا طائفي! إنّ الإيمان بكوننا غير طائفيين ورفضنا لفلسفة الطائفية وآلياتها، يقتضي منا أن نحاور الآخر بوصفنا وإياه في ميدان واحد وفلسفة فكرية سياسية (مجتمعية وعقيدية) واحدة وإن تميزت بطابع التعددية والتنوع.
متابعة القراءة
  4077 زيارة
  0 تعليقات
4077 زيارة
0 تعليقات

صُدْفَةٌ أمْ رَمْيَةٌ مِنْ غيرِ رامي/ محمود كعوش

منذ العام 2003 عملت قوى وطنية عراقية على التصدي لمهمة بناء مؤسسات الدولة الوطنية. ولكنها جوبهت بأمور معقدة متداخلة. فمن ذلك تركةُ نظامٍ استبدادي لخراب شامل وتفريغٌ لمحتوى المؤسسة وتجييرها طوال عقود إلى منصات لخدمته وآليات اشتغال دكتاتوريته، في إطار نظام الطغيان. ومن ذلك ايضاً حلّ مؤسسة حماية الأمن العام مع عدم وجود بديل أمكنه النهوض بمهام ضبط الأوضاع المنفلتة بهزيمة النظام الاستبدادي القمعي. وتدريجاً كان لنظام المحاصصة الطائفية وشيوع الفساد دوره الخطير في تداعيات مرضية أودت بوجود الدولة ومؤسساتها لصالح قوى ميليشياوية باتت تتحكم بالأوضاع على أسس اختلاق الصراعات التي تديم فرص وجودها وسطوتها. وكان من آخر تلك التداعيات، انهيار
متابعة القراءة
  3631 زيارة
  0 تعليقات
3631 زيارة
0 تعليقات

حول هجرة العقول العلمية قراءة في حجم الظاهرة واقتراح الحلول / تيسير عبدالجبار الآلوسي

في لقاء قصير لي مع قناة الحرة العالمية، أجبتُ فيه عن أسئلة للإعلامي ليث العطار والإعلامية نبيلة الكيلاني في برنامج (اليوم) وكان ملخص الأسئلة هو كالآتي: كيف تقرأ ظاهرة العقول العربية وابعادها عي برأيك  الأسباب والدوافع التي تقف وراء ظاهرة هجرة العقول العربية؟ ولعدم توافر الوقت لم ترد مفردات كثيرة من سياق هذه المعالجة هناك بأمل نشرها هنا خدمة للمتابع كونها ماد\ة تمسّ قضية حيوية وخطيرة في حياتنا. ظاهرة هجرة العقول العربية هي نزيف للقدرات وطاقات البناء وإدارة مسيرة التقدم، حيث تتضمن خسارة جدية عميقة في استثمار تلك الطاقات وطنياً محلياً. وإذا ما نظرنا ماديا للموضوع فإنّ ما يعادل حوالي 200
متابعة القراءة
  4383 زيارة
  0 تعليقات
4383 زيارة
0 تعليقات

المحاكمة الكبرى2 / ضياء رحيم محسن

الحكومة الاتحادية: فلسفة التغيير بين الإجراء الجوهري الحاسم والخطى التكتيكية المتخبطة [محتوى  ونص الخبر او المقال] أوردَت الأنباءُ جملةً من الأحداثِ والوقائع في الشأنِ العراقي؛ لعلّ أبرزها، هو انخفاضُ صادراتِ نفط المحافظاتِ العراقية الجنوبية عن معدلاتِهِ المستهدفة هذا الشهر. فلقد تلكأ التصديرُ في ظل ظروفِ طقسٍ سيء، يُتوقعُ أنْ يمنعَ البلدَ، وهو ثاني أكبر منتج في منظمة أوبك، من تحقيق هدفِهِ بشحن الحجم المقرر هذا الشهر. وبلغ المصدَّر في شباط أقل من مليونين برميل يومياً بينما كان المخطط بلوغه قياسياً هو 3.3 مليون برميل يومياً. يجري هذا في وقت تعاني البلادُ من ظواهر تنامي نسب البطالة وتفاقم ظاهرة الفقر ببعديها الأفقي
متابعة القراءة
  3571 زيارة
  0 تعليقات
3571 زيارة
0 تعليقات

من هو الضابط العراقي الذي اسمته غولدا مائير النمر الاحمر / قاسم محمد الحساني

التعصب والكراهية ظاهرة لها جذورها وحالات تمظهرها في تاريخ البشرية. وقد ارتبطت الظاهرة بمفاهيم كالتمييز العنصري والقومي والديني والطائفي والجنسي ولعلّ كثيراً من الحروب والصراعات في تاريخنا نجمت عن واحد من أشكال التعصب للدين أو القومية أو غيرهما؛ وما زالت هذه الظاهرة تجتر تأثيراتها الخطيرة لتشكل آفة تنخر في وجودنا الإنساني وعلاقاتنا.. ولهذا أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1981 إعلاناً وضعت فيه أسس القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز الذي يتسبب في عرقلة الاعتراف بحقوق الإنسان وحرياته الأساس أو يتقاطع مع فرص التمتع بها و\أو ممارستها على أساس من العدل والمساوة. والتعصب: تشدّدٌ ومغالاة في ميل نحو أمر بعينه. والتعصّبُ
متابعة القراءة
  3685 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3685 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - Sarah Michael وفاء لشهداء الجيش العربي السوري و شُكر لروسيا الاتحادية:حاورته/ ربى يوسف شاهين
11 تشرين2 2019
عاجل قرض العرض هلبحاجة الى أي نوع من القروض؟هل تحتاج إلى قرض شخصي؟هل ت...
: - محمد أبو عيد بعثرات .. / بسمة القائد
09 تشرين2 2019
أديبة أديبة شاعرة فكرها ينقش في الحياة يبحث عن جذوة ضوء يشعل بها عتمة ...
: - محمدأبوعيد ( أين ذهبت بقلبي؟ ) / بسمة القائد
08 تشرين2 2019
بالنور والظل والماء والعطر أشرق هذا النص فوق سطور الأدب إبداع حقيقي ...
: - الفيلسوف الكوني ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
شكراً أيها المُحرّر الحرّ .. و بعد: جميل هي سياساتكم التي بآلتأكيد نحت...
محرر ألبيان الكونيّ لثورة الفقراء / عزيز حميد الخزرجي
07 تشرين2 2019
عليكم السلام - اخي الاستاذ عزيز المحترم - بعد التحية اود ان اوضح طريقة...

مدونات الكتاب

د.يوسف السعيدي
02 حزيران 2017
ربما يكون البعض قد اعترض لانني في مقالات سابقه ركزت على أهمية الرفاهية الاجتماعية كمطلب أو
عبد الجبار نوري
02 نيسان 2018
مقالتي هذه تصبُ في أفادة صانعي القرار السياسي في العراق من هذه الأزمة التي عصفتْ بالمنطقة
زيارة الرئيس الأميركي القادمة لبعض دول الشرق الأوسط زيارة بؤس وحزن وتعزية وعزاء.  وزيارته
إرتبط الضعف والعاطفة في عقولنا بالنساء, ربما بحكم نشأتنا في أحضان أمهاتنا, وما يسبغنه من
د. هاشم حسن
23 آذار 2017
لنطالع هذا الخبر الفاجعة ويشتمل على معلومات دقيقة لاتحتمل الشك او التلاعب لانه صار من اعلى
عدنان الحساني
07 حزيران 2017
بعد التصريحات التي صدرت عن بعض المسؤولين المحليين وقد اشرت على النوايا المبيتة للمؤتمرين ف
يحيى دعبوش
15 آب 2017
ليس من صواب التحليل الإجتماعي أولا، والإنساني والديني ثانيآ، أن يفصل المرء حراك بما تسمي ن
امال عواد رضوان
27 تشرين2 2018
 وَتَتَوَغَّلِيـــــــــــــــــــنَ بِــــــــــــي!؟يَا مَنْ بِلَوْنِ أَمَانِيكِتَش
حيدر الصراف
13 كانون2 2017
ادركت الأدارة الأمريكية و ان كان بصورة متأخرة او تحت الضغط العسكري الروسي المتزايد ان ( سو
منذ إن خلق الإنسان ومنح الحياة انعم الله عليه بالحرية وبعد تطوير قدراته الذاتية في ميدان ه

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال