الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

جريمة لا يعاقب عليها القانون !/ ثامر الحجامي

يقول جورج أورويل : " إن قدرة المرء على رؤية ماهو أمام أنفه تماما بحاجة الى نضال مستمر " .   على ذلك فإن الفساد المستشري في كافة مفاصل الدولة العراقية، والفشل الإداري وعدم القدرة على قيادة البلاد، والصراعات الحزبية والطائفية التي تسببت بضياع ثروات البلاد المادية، وإحتراق طاقاته البشرية، وعدم توفر فرص العمل، وغياب الخدمات ومشاريع البنى التحتية، هي موجودة أمام أنوفنا منذ سنين، لكننا إنشغلنا بمشاهد أخرى.   فالصراعات الطائفية أثارت غبارا كثيفا أصاب العيون بالعمى، والتنافس الحزبي جعل سمائنا ملبدة بالضباب في موسم الصيف! والتكالب على المناصب والصراع على مغانم السلطة جعلنا نرى الذئاب حملان وديعة، والتدخلات الخارجية
متابعة القراءة
  105 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
105 زيارة
0 تعليقات

الأهم من قانون الإنتخابات / ثامر الحجامي

بعد أحداث دراماتيكية وجدل سياسي ولغط شعبي، وضغط التظاهرات الجماهيرية  وتأجيل جلسات البرلمان لأكثر من مرة، وإختلافات بين الكتل السياسي التي تريد أن تكون فقرات القانون في صالحها، تم إقرار قانون الإنتخابات العراقي الجديد.     ورغم أن الطموح كان بأن يكون الإنتخاب وفق دوائر متعددة، بحسب عدد نواب كل محافظة وليس بحسب عدد الأقضية، وأن يحصل الفائز على اكثر من 50 % من أصوات الدائرة الإنتخابية، وليس أعلى الأصوات كما أقره القانون، ولكن يبدو أن الإرادة السياسية ما زالت تقاوم رغبة الجماهير، محاولة إستخدام الخداع السياسي وتصوير ما حصل بأنه إنتصار كبير.   أُقر القانون الجديد؛ وهو كسابقه ليس خال من
متابعة القراءة
  139 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
139 زيارة
0 تعليقات

شجرة الاصلاح تورق في موسم الخريف / ثامر الحجامي

مع بداية موسم الأمطار في العراق، كان الجميع يأمل بامطار غزيرة على غرار الموسم الماضي، تجنب البلاد مشاكل شحة المياه، ولكن الى الان لم تتلبد السماء بالسحب التي تحمل الأمطار، وإنما كان هناك احداث آخرى أنست العراقيين حاجتهم الى الماء!   فقد شهدت البلاد أمواجا بشريا ملأت شوارع المدن العراقية، أخذت تضرب حواجز المنطقة الخضراء، مهددة إياها بسيل جارف، وأصبحت دبكات الشباب في ساحة التحرير، تهز تلك الكراسي التي لم ير العراقيون منها خيرا، وصرخات الجموع المطالبة بالتغيير، مزقت آذان قوم كانوا لاهين في ملذاتهم، متنعمين في خيرات الوطن يتكالبون على سلب ثرواته، دون أن يرف لهم جفن أو يرق لهم
متابعة القراءة
  127 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
127 زيارة
0 تعليقات

المرجعية والأمة والممسكون بالسلطة / ثامر الحجامي

مرة أخرى.. وكما هي عادتها دوما في الدفاع عن المصالح العليا للأمة، تنبري المرجعية الدينية العليا وتعلن موقفها الصريح من الاحتجاجات الراهنة المطالبة بالإصلاح، فالمتابع لخطبها خلال الأسابيع الماضية، يتيقن أن المرجع الأعلى لو تهيأت له الظروف، لرأيناه في ساحة التحرير حاضرا مع المتظاهرين. ليس غريبا على المرجعية الدينية ذلك.. وهي طالما تصدت للمخاطر الكبيرة التي تهدد كيان الدولة ووجودها، فهي لم تقبل بدستور مستورد تفرضه قوات الإحتلال وإنما دعت الى كتابة الدستور العراقي بأيد عراقيه والإستفتاء عليه من قبل الشعب العراقي بأجمعه، دون التفريق بين طائفة وأخرى، أو مكون دون آخر. وعملت كإطفائي! حين أشتعلت النار في النجف عام 2003،
متابعة القراءة
  206 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
206 زيارة
0 تعليقات

على من نطلق النار ؟ / ثامر الحجامي

واجهت التجربة العراقية بعد عام 2003 مخاطر وعراقيل كثيرة، كادت أن تودي بها أكثر من مرة.     بين تهديدات الخلافات السياسية بين مكوناته الثلاثة الكبيرة، الى إشتعال نيران الحرب الطائفية، ليليها دخول التنظيمات الإرهابية تعيث فيه قتلا وتخريبا، وصولا الى دخول داعش ومحاصرتها لبغداد، وجريان أنهار الدماء في حرب إستمرت ثلاث سنوات.     طوال تلك المدة؛ كانت إنعكاسات الأحداث الماضية تتراكم تحت الرماد، تظهر تارة تخفت أخرى.. ومسببات فشل الاداء السياسي والإداري تتجمع بإنتظار الإنفجار الكبير، وأجيال ما قبل عام 2003 ملت نزيف الدماء والأموال، وهي تنظر الى الطبقة السياسية، ترفع شعارات الجهاد والثورة فيما كروشهم تكبر كل يوم.. يقابلها أجيال
متابعة القراءة
  196 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
196 زيارة
0 تعليقات

فاسيلي في بغداد ! / ثامر الحجامي

فاسيلي زايتسيف؛ أو ( الأرنب البري في اللغة الروسية )، ذلك القناص الأسطوري للجيش الأحمر الروسي، والذي نسجت حوله كثير من الأساطير، تناقلتها النسوة والأمهات الروسيات لرفع معنويات السوفييت،  والعنوان الكبير لمعركة ستالينغراد، التي قتل فيها 225 ضابطا وجنديا ألمانيا.   كُرِم النقيب فاسيلي بشارة " لينين " وحصل على لقب " بطل الإتحاد السوفيتي " وخلدت بطولاته في الفلم الشهير " العدو على الأبواب " الذي عرض قصة فاسيلي وصراعه مع القناص الألماني حول محطة القطارات الرئيسية  في ستالينغراد، وما زالت بندقيته الشهيرة معروضة في متحف الأسلحة الروسي.   يبدو أنه بعد 28 عاما من إعلان وفاته، قد ظهر فاسيلي
متابعة القراءة
  213 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
213 زيارة
0 تعليقات

القانون فوق الفقراء / ثامر الحجامي

من أولى واجبات الدولة؛ صياغة القوانين التي تنظم العلاقة بين أفراد المجتمع من جهة، وبينهم وبين الدولة من جهة أخرى، والحرص على تطبيقها دون تمييز، توفر الحياة الكريمة وتحقق العدالة والمساواة بين شرائح المجتمع كافة.   الأهم من صياغة القوانين هو الحرص على تطبيقها، وإيجاد الآليات التي تساعد على ذلك، وتوفير الظروف الملائمة لإشعار المواطن بأن هذه القوانين لخدمته، وليس ليعيش تحت ظروف قاهرة تسلب منه حريته وكرامته، فلا معنى لحرمان المواطن من الظروف التي تساعده للحصول على لقمة العيش، وقطع يده حين يسرق !   يشترط في أي قانون تقره الدولة وتسعى الى تطبيقه أن يكون عقدا بين جهتين، بين
متابعة القراءة
  189 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
189 زيارة
0 تعليقات

الهجرة الى كوكب الصين / ثامر الحجامي

منذ عقود أسست بعض الدول المتقدمة مراكزا للبحوث الفضائية، وأخذت تتسابق في السيطرة على مساحات مهمة في الفضاء الخارجي، وبالتأكيد ليست النية محصورة في الأبحاث العلمية أو الجوانب الإنسانية فقط، إنما الأهم في الموضوع هو الجانب العسكري ومحاولة التفوق فيه على الآخرين.   بينما راحت بعض الوكالات تروج لرحلات الى القمر أو بيع أراض على سطحه، وبعض المركبات وصلت الى سطح المريخ، للبحث عن موطن جديد للبشرية! أو الحصول على ثروات طبيعية تساعد سكان الارض على ديمومة بقائهم! وهم الذين يفرطون بخيراتهم يوميا، ويقُتل الملايين بسبب الصراع على الثروات.     الذي حصل في العراق خلال السنين السابقة يشبه ما يحدث من
متابعة القراءة
  213 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
213 زيارة
0 تعليقات

مرة أخرى.. قابيل يريد قتل هابيل / ثامر الحجامي

حين نقلب صفحات التاريخ.. ونقف عند جريمة قتل قابيل لآخاه هابيل ونبحث في الأسباب التي أدت الى ذلك، لربما تصبينا الدهشة! فلا ذنب لهابيل من عدم تقبل نذور قابيل، سوى إنه كان صالحا تقيا نقي السريرة، لكنه قوبل بالظلم والحسد من أخيه فأقدم على قتله.   تلك الجريمة أصبحت أساسا في الصراع البشري، ورمزا  للصراع بين الفضيلة والرذيلة، بين الحق والباطل، فكان على إثر ذلك الصراع الدائم بين البشرية، الذي ذهب ضحيته الملايين من الضحايا على مر التاريخ، وإتخذ طرقا عديدة تطورت بتطور البشرية، فمن حرب السيوف والضرب بالمنجنيق الى الأسلحة النارية، حتى وصلنا الى إستخدام الأسلحة النووية.   بتنا نشهد
متابعة القراءة
  173 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
173 زيارة
0 تعليقات

المعارضة تتكلم نيابة عن الحكومة! / ثامر الحجامي

لا يفسر السكوت دوما على إنه خوف وخنوع، بل غالبا يكون عن حكمة وتواضع، فلكل مقام مقال وإلا كان ثرثرة جوفاء، لأن الكلام الكثير يكشف مواطن الضعف ومكامن الخلل، فقد قال الإمام علي " عليه السلام " : ( مازلت أهاب الرجل حتى يتكلم ).     هذا لا يعني إلتزام الصمت، وغض الطرف عن أي حدث مهم، والوقوف موقف المتفرج الذي لا يقدم ولا يؤخر، خاصة إذا كان هذا الأمر من صلب عمل الإنسان ووظيفته المكلف بها، وإلا عد فاشلا خانعا، غير قادر على القيام بمهامه، فكيف إذا كان هذا الأمر متعلق بحكومة تحكم وطن وتدير دولة؟!   يبدو أن الحكومة
متابعة القراءة
  202 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
202 زيارة
0 تعليقات

خصم شريف خير من صديق مخادع / ثامر الحجامي

بدأت قصة نبي الله موسى " عليه السلام " مع صاحبه الخضر، عندما أرادوا أن يعبروا البحر فركبوا السفينة، ولما أبحرت في عمق البحر، عمد الخضر الى إعطابها، فجعل فيها ثقبا ووضع فيه وتدا! مما أثار غضب موسى وقال له بأنهم سيكونون أول الهالكين لأنه أراد إغراق السفينة.   بعد نهاية الرحلة؛ وعندما حان موعد الفراق بين موسى والخضر، لأن موسى لم يستطع الصبر على تصرفات الخضر الغريبة، أخبره الخضر أن السفينة لأناس فقراء يعملون في البحر، وكان هناك ملك ظالم يصادر السفن الجيدة، ويترك السفن التي فيها عيب، فلما رأى الثقب الذي صنعه ترك سفينة المساكين.   بعد عام 2003
متابعة القراءة
  149 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
149 زيارة
0 تعليقات

الخطاب المعارض للحكومة / ثامر الحجامي

رفعت الرايات، وتعالت الأصوات، وجعجعت الأحزاب بأسلحتها، ترمي يمينا وشمالا كل معارض، وإشتد غبار المعركة، حتى إختلط الحابل بالنابل، وصعد القادة على المنابر، يرددون الشعارات الرنانة، ويعيدون على آذان الحاضرين كلمات مستهلكة بلحن جديد.   إنجلى غبار المعركة، ونزل الفرسان من سفح الجبل، وحان وقت تقاسم المغانم، والتكالب على المناصب، وتشكلت حكومة توافقية، شعارها المهنية وباطنها الحزبية، مخالفة لأبرز فقرة دستورية، فأضاعت تسمية الكتلة الأكبر البرلمانية، تحت قاعدة الضرورات تبيح المحظورات، فأنتجت لنا حكومة فاقدة الشرعية، وإياك أن تقول ذلك! فربما تزعل عليك جارة شرقية، أو تتعرض لعقوبات صارمة من دولة غربية، فأصبحنا شعبا ودولة فاقدين الهوية.   متلازمة التوافقات أصابت
متابعة القراءة
  230 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
230 زيارة
0 تعليقات

سانت ليغو قانون أم لعبة ؟ / ثامر الحجامي

رغم إن طريقة سانت ليغو أبتكرت عام 1910، إلا أن العراقيين لم يعرفوا هذا الإسم إلا حين مارسوا الإنتخابات، وأجريت عليه تعديلات كثيرة،عند كل عملية إنتخابية، مما إثار جدلا واسعا في الشارع السياسي العراقي بين مؤيد ورافض.  ففي عام 2014 أعتمدت صورة معدلة لقانون سانت ليغو، بقاسم إنتخابي 1.4 بعد إن كان 1.7 في الإنتخابات التي سبقتها، ثم أصبح 1.9 في إنتخابات عام 2018، مما أضاع على القوائم والكتل الصغيرة فرصة الوصول الى البرلمان والمشاركة في العملية السياسية، حيث كان وجودها واضحا في الدورة التي سبقتها.  مجالس المحافظات في العراق ما زالت تعيش تأثيرات قانون سانت ليغو المعدل، فالكثير من الكتل
متابعة القراءة
  250 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
250 زيارة
0 تعليقات

مخدرات في مدينتي / ثامر الحجامي

أعيش في مدينة نائية، يكاد يكون سكانها المائة ألف من عائلة واحدة، بسبب الإرتباطات العشائرية المتداخلة والعلاقات الإجتماعية المتوارثة من الأجداد الى الأبناء، وأن كل ما يجمع سكان هذه المدينة سوق صغير لا تدخله النساء! ومجموعة مقاه على جنبات الشارع الذي يقسمها الى نصفين.     كان من الغريب أن تشاهد في هذه المدينة تصرفات خارجة عن المألوف، فالمعلم إبن المحلة سيلتقي بوالدك عصرا ليخبره بأدق التفاصيل عنك في المدرسة، وإذا غاب والدك بإمكان والدتك أن تنادي على جارهم ليقصم ظهرك حين ترتكب تصرفا يغضبها، وعند مغيب الشمس لابد من العودة للبيت والتهيؤ ليوم غد، فلا وجود للكوفي شوب وتدخين الأركيلة، ولا
متابعة القراءة
  289 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
289 زيارة
0 تعليقات

قوانين مسكوت عنها! / ثامر الحجامي

دأبت جميع المجتمعات على تشريع القوانين التي تنظم الحياة البشرية والعلاقة بين أفراد المجتمع، وتكون ميزانا لحقوق الناس وتمنع إنتهاكها، مستندة الى تشريعات دينية أو مبادئ دستورية ثابتة، تشتق منها تلك القوانين.   لكن الغريب أن نرى إصرارا على قوانين في ظاهرها براق، ولكن عند تطبيقها نراها قد خالفت التشريعات السماوية، المنطلق الإساس لأغلب القوانين وتجاوزت المبادئ والتشريعات الدستورية، التي جعلها الشارع مقدسة يتعرض للعقوبة من يخالفها! بل إن هذه القوانين أخذت تساهم تدريجيا في هدم المجتمع، لأنها تهدم أهم أركانه وهو الأسرة، وذلك بإيجاد تمايز وفوارق بين أفرادها. نصت المادة (2) أولا من الدستور العراقي: " لا يجوز سن قانون
متابعة القراءة
  355 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
355 زيارة
0 تعليقات

الحكومة العراقية وتحدي المعارضة / ثامر الحجامي

بنيت العملية السياسية في العراق بعد عام 2003، على مبدأ الشراكة في النجاح والمعارضة في الفشل! لذلك أختلط الحابل بالنابل، ولم نعرف رأس الهرم ومركز القيادة في إدارة الحكم في العراق، لإن الذي يملك كتلة كبيرة في البرلمان ولديه وزارات في الحكومة، نراه يهتف ضدها في ساحة التحرير!   ولد مبدأ ما يعبر عنه " التوافقية " في إدارة الدولة، مشاكل كبيرة لم تتخلص منها العملية السياسية الى يومنا هذا، ولعلها كانت سبب الأزمات التي مر بها العراق، والفشل في أغلب الملفات السياسية والإقتصادية والخدمية، لأن الأغلب كان يسعى الى بناء نفسه وكيانه السياسي من خلال الدولة، وليس بناء الدولة على
متابعة القراءة
  275 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
275 زيارة
0 تعليقات

أجراس تقرع وآذان صماء / ثامر الحجامي

قبل خمسة أعوام كانت الأرض تحترق، والجثث تنتشر في الطرقات، ومياه دجلة أصبحت بلون الدماء، والسماء غطتها سحب سوداء، ورسل الموت صارت تطرق الأبواب، وبلغت القلوب الحناجر خوفا وهلعا، ورايات سوداء ترفرف، تتوعد بالويل والثبور، وظن الجميع أنهم غرقى في بحر متلاطم الأمواج.  تركت أحداث عام 2014 بصمتها في تاريخ العراق وحياة العراقيين وذكرياتهم، وما زالت الأسباب التي أدت الى تلك الأحداث، تمثل هاجسا ومبعثا للقلق لدى الكثير، على الرغم إن نتائج وتداعيات ما حصل لم تنته الى الان، ونحن نعيش ذكرى مرور خمس سنوات على يوم النكسة، واجتياح عصابات داعش للمحافظات الغربية من العراق ووقوفها على أطراف بغداد، بعد أن
متابعة القراءة
  349 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
349 زيارة
0 تعليقات

العراق.. وقمة العرب / ثامر الحجامي

وسط أجواء مشحونة، تعاني منها منطقة الشرق الأوسط، لاسيما منطقة الخليج الغنية بالنفط، وتزايد حدة الصراع بين الأقطاب الدولية للتحكم بهذه المنطقة.. وسط كل هذه الأجواء العاصفة، كان العرب وكعادتهم متأثرين لا مؤثرين، ولإيجاد دور لهم حتى وإن كان صوريا، عقدت ثلاث قمم في آن واحد!   الدول العربية في حالة يرثى لها، وغير قادرة على التأثير في مجريات الأحداث التي تجري في المنطقة، بسبب موجات الإرهاب المدعومة من بعض الدول العربية ذاتها التي تدعو الى محاربته! والأزمات التي تعصف بأهم دولها جاعلة منها ساحة للصراعات والأجندات الدولية، فمصر قلب العرب وصاحبة التأثير الأكبر، قد إنسحبت من هذا الدور، بفعل إنشغالها
متابعة القراءة
  303 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
303 زيارة
0 تعليقات

دولة العتبات اللمقدسة / ثامر الحجامي

  أن تكون هناك دولة؛ ليس بتوفر العناصر الأساسية لوجودها، الأرض والشعب والحكومة فحسب، فهذه العناصر يمكن أن توجد في قبيلة! ولكن أن تتوفر المقومات اللازمة لبقائها، خليط إجتماعي مستقر، ظروف أمنية طبيعية، أوضاع إقتصادية توفر حياة كريمة، وذلك لا يتحقق إلا بإدارة ناجحة تجعل الإنجاز في متناول اليد، وتوفر الظروف الملائمة على الإبداع.   الحكومات العراقية المتعاقبة بميزانياتها الإنفجارية، ورؤوساء حكوماتها ووزارئها ببدلاتهم الرسمية وأربطتهم الأنيقة، والحكومات المحلية بمحافظيها ومجالس محافظاتها، بسياراتهم الفارهة ورواتبهم الكبيرة، مع كل ما متوفر من مؤسسات الدولة ومواردها البشرية، إفتقدت التخطيط الأستراتيجي والإدارة العلمية، لضمان بناء دولة على أسس صحيحة، تجعل من الشعب العراقي خليطا
متابعة القراءة
  313 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
313 زيارة
0 تعليقات

العراق ودوره في لعبة المحاور/ ثامر الحجامي

ينشغل العالم بأحداث متسارعة في منطقة الشرق الأوسط، التي تعيش حالة من التدافع ولي الأذرع بين الأقطاب الدولية جعلت الصراع يصل فيها الى حافة الهاوية، وبينما حددت معظم الدول في المنطقة محاورها، يحاول العراق الذي يقع في قلب هذا الصراع، أن يكون متوازنا بين أطرافه.   بلا شك إن العراق سيتأثر كثيرا في الصراع الدائر بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، بل سيكون ساحة ملتهبة لها إذا ما إشتعلت شرارتها، بسبب تشابك أدوات الصراع في العراق، فهناك من هو مؤيد لإيران وملتزم معها عقائديا وسياسيا، ولديه إمكانيات تسليحية كبيرة قادرة على توجيه ضربات مؤثرة للوجود الأمريكي في العراق، ربما يعتبر هو الأكبر
متابعة القراءة
  285 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
285 زيارة
0 تعليقات

دولة علم دار / ثامر الحجامي

كثيرة هي التحديات التي واجهت الدولة العراقية وهددت وجودها، منها ما هو خارجي ومنها الداخلي، وتنوعت الأسباب التي أوجدت تلك التحديات، كان على رأسها التدخلات الخارجية والصراعات الطائفية والسياسية، وبلا شك كان أخطر تلك التحديات ما يضرب الدولة في عمقها الداخلي، ويحاول أن ينهكها من داخل المنظومة الحاكمة نفسها.   الصراع بين مؤسسات الدولة وأذرعها المختلفة ظهر واضحا في المسلسل التركي " وادي الذئاب " وأحداثه التي كان بطلها " مراد علم دار " ورفاقه، ربما أعطت صورة مقاربة لما يجري من صراعات داخل مؤسسات الدولة العراقية، فجأة يظهر نائب رئيس الجمهورية إرهابيا، ووزير مالية العراق يهرب الى الخارج لإتهامه بقضايا
متابعة القراءة
  294 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
294 زيارة
0 تعليقات

النزول من الجبل / ثامر الحجامي

تتسابق الكتل السياسية العراقية في مراثونات إنتخابية، للفوز بالأغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة، لكننا الى اليوم لم نر أن الحكومات العراقية تكونت على أساس الأغلبية والمعارضة، وإنما كانت الأغلبية عبارة فضفاضة تغيرت على مدى الدورات المتعاقبة. فمرة تتشكل الحكومة من الكتلة الفائزة الأكبر ومرة من الكتلة البرلمانية الأكبر، أما الدورة الحالية فلا هذه ولا تلك، وإنما خرجت الحكومة حصيلة إتفاقات سياسية بين كتل تختلف في برنامجها وطرحها السياسي، لكنها أرادت إقتسام السلطة فيما بينها، فرأينا اليوم أقصى اليمين يتحالف مع أقصى اليسار، للظفر بالمناصب الحكومية ورسم سياسات الدولة، التي تارة تذهب مع هذا الطرف وتارة مع ذاك. ليس غريبا أن
متابعة القراءة
  450 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
450 زيارة
0 تعليقات

أعمى يدله كلب / ثامر الحجامي

إعتذرت صحيفة " نيويورك تايمز " عن نشر كاريكاتير يصور الرئيس الامريكي " ترامب " أعمي، على رأسه القلنسوة اليهودية، ممسكا بطوق على شكل نجمة داود، يطوق رقبة كلب مرشد على صورة نتنياهو، لإعتبار كثيرين له إن الرسم معاد للسامية، لكنه صور الحقيقة الواضحة، وهي إن أمريكا تسير عمياء خلف إسرائيل.   على الجانب الآخر؛ وخلاف للأعراف الدوبلوماسية المتعارفة، وبإساءة واضحة لمشاعر ملايين المسلمين، تتجاوز السفارة الأمريكية في بغداد، على السيد علي الخامنائي الذي يمثل مرجعا ورمزا لملايين الشيعة في العالم، بإفتراءات وأكاذيب باطلة، أعطت تصورا واضحا، عن دور السفارة الأمريكية في العراق، وممارساتها الإعلامية التخريبة وبثها الإشاعات المغرضة والهجمات المنظمة
متابعة القراءة
  489 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
489 زيارة
0 تعليقات

متظاهرون في قصر الرئيس / ثامر الحجامي

لم يكن غريبا ما حدث في السودان، من إطاحة بحكم البشير الذي إستمر ثلاثين عاما، فهذا ما جرت عليه أحداث ما يسمى " الربيع العربي " ودخول المتظاهرين الى قصره كانت اللقطة الأخيرة، لمشهد سقوط حاكم آخر من حكام العرب، اللذين إنتهت صلاحية إستخدامهم، فلم يعودوا قابلين للإستهلاك، وتناولهم يصيب بالمرض. لا يعني سقوط البشير نهاية النظام في السودان، فالبشير كان كبش الفداء الذي تم التضحية به، بعد تدخل الجيش السوداني، وعدم وجود قوى سياسية معارضة قادرة على إستلام زمام المبادرة، والخوف الشعبي من أن يكون السودان ساحة للفوضى والصراعات العرقية، كما حدث في بقية دول الربيع العربي، التي لم تعرف
متابعة القراءة
  293 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
293 زيارة
0 تعليقات

موسم الحج الى العراق / ثامر الحجامي

من يصدق.. أن العراق الذي حكم بالحديد والنار طيلة 35 عاما، وتعرض الى حصار إقتصادي دولي خانق لعشرة أعوام، وأحتله " العم سام " وجنوده، مغيرا طبيعته السياسية والإجتماعية، وإجتيح ثلث أراضيه بين ليلة وضحاها، من " أبرهة العربي " وفيلته، مشردين أهله ومحرقين مدنه، لم يسلم منهم بشر ولا حجر، أصبح البلد الأبرز في المنطقة، ومحطة إلتقاء المتخاصمين والمختلفين؟! منتصف العام 2014 توقع العالم نهاية دولة إسمها العراق.. فقد كانت خفافيش الظلام تحوم حول أسوار بغداد، بإنتظار ساعة الصفر لدخول قبلتهم المنشودة، فيما لملم البعض أمتعته وحزم حقائبه، وفيها ما خف وغلا.. موليا وجهه شطر الغرب هربا، لكن " الأبابيل
متابعة القراءة
  265 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
265 زيارة
0 تعليقات

صور أبلغ من الكلام / ثامر الحجامي

الرئيس الإيراني في العراق .. تلك الصورة الكبيرة لهذا الإسبوع، فهي جاءت بعد أحداث كبيرة مر بها العراق والمنطقة، أبرزها إنتهاء صفحة الإرهاب، والإنتخابات العراقية التي إنتجت صبغة سياسية جديدة، وتطور المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وإصرار العراق أن لا يكون جزءا منها. صورة ملفتة سبقت الزيارة، هي تكريم القائد في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، من المرشد الأعلى السيد الخامنائي، وهي لها مداليل كثيرة، ربما منها إنتهاء دور الجنرال سليماني في المنطقة، بعد إنتهاء الحرب مع داعش، وحاجة إيران الى تحسين وضعها الاقتصادي، مما يعني أن هناك تغيير في طبيعة العلاقة بين العراق وإيران، وهذا التغيير سيكون في صالح العراق
متابعة القراءة
  353 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
353 زيارة
0 تعليقات

وقفوهم إنهم برلمانيون / ثامر الحجامي

النظام النيابي سيد الأنظمة السياسية، وقمة الهرم في الممارسات الديمقراطية، التي وصل اليها العالم المتحضر، فالبرلماني يكون ممثلا للإرادة الشعبية من خلال ممارسته السلطة التشريعية، ومراقبة الاداء الحكومي، نيابة عن الجماهير التي إختارت ممثليها لمدة معينة. منح الدستور العراقي صلاحيات واسعة لمجلس النواب، أغلبها نصت عليها المادة 61 منه، إضافة الى مواد أخرى، جعلت البرلمان العراقي مسيطرا على كل صغيرة وكبيرة، في أداء الدولة العراقية، وممثلا حقيقيا عن الحاكمية الشعبية، وبالتالي يجب أن يكون معبرا عن تطلعات الجماهير ورغباتها، ومتفاعلا مع ما تطمح له من تطور ورقي، وعينا ساهرة من أجل حماية حقوقها، ودرعا واقيا يدافع عن مجتمع الناخبين دون تمييز
متابعة القراءة
  349 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
349 زيارة
0 تعليقات

إرهاب من نوع آخر / امر الحجامي

يواجه العراق إرهابا جديدا، يفوق في خطره العصابات الإرهابية والمواجهات المسلحة، راح ضحيته آلاف المواطنين، دون أن نرى أي تحركات ملموسة لمواجهة هذا الخطر، الغائب عن بال الجميع حكومة وشعبا. خمسة آلاف ضحية لقيت مصرعها و18 ألف أصيبوا، جراء الحوادث المرورية في عام 2018 وحده.. وهو رقم كبير وخطير، يفرض على الدولة وضع الحلول المناسبة للحد من هذه الأرقام. إحصائيات تدل على فوضى كبيرة، وعدم إكتراث بحياة المواطنين وسلامتهم، وعجز الأجهزة المختصة عن تطبيق القوانين والتشريعات، التي توقف نزيف الأرواح. تعددت الأسباب التي أدت الى زيادة الحوادث المرورية، فالعراق شهد طفرة كبيرة في أعداد السيارات، حتى لم تعد المدن تستوعب هذه
متابعة القراءة
  287 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
287 زيارة
0 تعليقات

دولة أم برج مراقبة ؟! / ثامر الحجامي

أغلبنا يجهل تفاصيل معاهدة " صوفا " التي وقعتها الحكومة العراقية عام 2008 مع قوات الاحتلال الامريكي ! وماهي بنودها، وعديد القوات الأجنبية التي ستبقى وصلاحياتها داخل الأراضي العراقية، وفي كل مرة تكثر فيها التساؤلات، يكون الرد بأن الدواعي الأمنية تمنع البوح بذلك. لذلك فإن كذبة جلاء القوات الأمريكية من العراق عام 2011 هو مجرد دعاية إعلامية، إنطلت على البسطاء فقط، الذين صدقوا أن هناك حكام لهم من الإستقلالية والخبرة، ما يمكنهم من عقد إتفاقيات تراعي المصلحة العراقية أولا، وتجبر المحتل على مغادرة العراق هكذا؛ دون أن يكون هناك ثمن، وكأنهم يملكون عصا سحرية لإجبارهم على ذلك. ما لبثت أن خرجت
متابعة القراءة
  453 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
453 زيارة
0 تعليقات

العمالة الأجنبية والبطالة العراقية / ثامر الحجامي

صار معتادا عند ذهابنا إلى المولات والأسواق العراقية، أن ترى عمالا أجانب من دول مختلفة، لا سيما من جنوب شرق آسيا، يستقبلونك بإبتسامة عريضة، ولهجة تثير الضحك، يقومون بالعمل في هذه الأسواق، ناهيك عن المطاعم والفنادق، إضافة الى نسبتهم الكبيرة في الشركات الأجنبية العاملة في العراق. تؤكد المصادر الرسمية العراقية، أن هناك مايزيد على 250 الف عامل أجنبي في العراق، فقط ثمانية آلاف عامل منهم حاصل على رخصة العمل، أما البقية فلا يملكون رخصة عمل رسمية، رغم أن بعضهم دخل العراق منذ سنوات، دون أن يتعرض للمسائلة القانونية، وكأن أجهزة الدولة إتفقت جميعها على غض النظر عن هذه القضية!.. بل لن
متابعة القراءة
  439 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
439 زيارة
0 تعليقات

حكومات الفوضى ../ ثامر الحجامي

حكومة قوية؛ هكذا تعودت أغلب الأنظمة الدكتاتورية أن تمسك بالسلطة، ومعنى القوة أن تمسك بدفة الحكم بقبضة من حديد، تبطش بجميع المعارضين، فلا نسمع إلا التمجيد والتبجيل للحاكم، ولا نرى إلا دماء تسيل عند معارضة الحكم الرشيد !. إنتقل العراق من الحكم الدموي الى مفهوم الحكم الديمقراطي بعد عام 2003، أنتج حكومة تعاملت وفق أضلاع ثلاثة، هي التحالف الشيعي ذو الأغلبية الشعبية والسياسية، والتحالف السني الرافض للعملية السياسية الجديدة التي جعلته أقلية، إضافة الى تحالف الكردي سعى الى تكوين دولة آخرى داخل العراق، ولا يشعر بالإنتماء إليه إلا بقدر تعلق الأمر بمصالحه المالية والسياسية. كان الأمر يسير بنجاح في بناء دولة
متابعة القراءة
  406 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
406 زيارة
0 تعليقات

عودة مسيلمة الكذاب / ثامر الحجامي

من الظواهر الإجتماعية الخطيرة التي تهدد المنظومة الأخلاقية هي ظاهرة التسقيط السياسي والإجتماعي، التي تلقي بتداعايتها على التعايش الإجتماعي بين المكونات المختلفة، وأصبحت تستهدف شرائح إجتماعية مختلفة، وشخصيات سياسية أو دينية لها مكانة إعتبارية أو رمزية، ومحل إحترام أو تقدير لدى الآخرين. مع إنتشار وسائل التواصل الإجتماعي أخذت هذه الظاهرة بالانتشار وتكونت " جيوش ألكترونية " مدعومة بالمال السياسي، يقودها أحزاب جندت المدونين وبعض الكتاب، ممن رهنوا أنفسهم وباعوا ضمائرهم بأبخس الأثمان، من أجل نشر الكذب والإفتراءات، وإختلاق أساليب من البدع والتضليل، للتأثير في العقل الجمعي، وتحقيق غايات سياسية ودينية دنيئة، ثير البغضاء والعداوة، ولها تداعيات خطيرة في صفوف المجتمع. تبنى
متابعة القراءة
  352 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
352 زيارة
0 تعليقات

مابين الضاحية والجادرية .. نفس الحكاية / ثامر الحجامي

إرتفع ضغطي، وضاقت أنفاسي، وأغمضت عينيً ! حين حلقت طائرة " الشرق الأوسط " متجهة بي الى بيروت، في رحلة سياحية، لم أتصور يوما أني سأقوم بها.. فكيف لذلك الفتى الصحراوي، أن يضع أقدامه في مطار "رفيق الحريري" ويتجول في شوارع بيروت، ملتقطا صورا تذكارية أمام صخرة " الروشة "، يركض دون خجل على رمال شاطئها، محتضنا مياه البحر الذي يراه أول مرة. كان يملؤني الشغف أن أزور مدينة الشمس " بعلبك "، وأتجول في قلعتها القديمة، فهي من أهم المعالم السياحية في لبنان والعالم، لكن شوقي كان أكثر لمعرفة الحكاية! إنها " مليتا..حكاية الأرض للسماء"، تلك القطعة من الجنة التي
متابعة القراءة
  360 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
360 زيارة
0 تعليقات

رياضة وسياسة .. / ثامر الحجامي

تحولت لعبة العراق ضد إيران في بطولة أمم آسيا، الى مناسبة لتبادل السجالات السياسية والطائفية، وأستحضرت الأحداث التأريخية وصولا الى حرب القادسية ! رغم إنها لا تعدو أن تكون دربي أسيوي بكرة القدم، ربما يتكرر في السنة أكثر من مرة إلا إن البعض أرادها أن تتخذ طابعا سياسيا، بعيدا عن الطابع الرياضي. تحظى كرة القدم بشعبية واسعة لدى جميع العراقيين، صغارا وكبارا، رجالا ونساء، وأصبح لها تأثير يشبه السحر في مشاعر العراقيين وعواطفهم، فكانت عامل فرح وسعادة وتوحد للمجتمع العراقي، الذي فرقته الأحداث التي مرت به، وأرادت تفريقه على أسس طائفية وقومية، ماتلبث أن تذوب مع كل إنجاز أو بطولة يحققها
متابعة القراءة
  442 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
442 زيارة
0 تعليقات

الجيش المظلوم ! / ثامر الحجامي

لم يظلم جيش في التاريخ؛ كما حصل مع الجيش العراقي .. ليس لكثرة المعارك التي خاضها، قياسا بجيوش الدول المجاورة، وإنما بتوظيفه سياسيا لصالح الأنظمة الحاكمة، التي تناوبت على حكم العراق، منذ تأسيسه في السادس من كانون الثاني عام 1921. ظل الجيش العراقي مؤثرا في الحياة السياسية منذ بدء تشكيله، وقاد العديد من الإنقلابات العسكرية، إنتهت بسقوط الحكم الملكي في العراق وقيام الجمهورية العراقية، وإستلام أحد قادة الجيش وهو الراحل عبد الكريم قاسم قيادة الحكومة عام 1958، بعدها كان للصراعات السياسية تأثير على البناء العقائدي والمهني للجيش العراقي، إنتهى بسيطرة حزب البعث المقبور على مفاصله، بعد قيامهم بإنقلاب عسكري وإستلامهم الحكم
متابعة القراءة
  266 زيارة
  0 تعليقات
266 زيارة
0 تعليقات

بعد الداخلية.. البناء يسقط في التربية / ثامر الحجامي

لا أحد يعرف المعايير التي تم على أساسها إختيار الوزراء في الحكومة العراقية الجديدة، فالأحزاب إبتعدت عن المعايير الطائفية في تحالفاتها هذه المرة، رغم إن التقسيم المكوناتي حاضر فيها، ولا هي رشحت من الذين يعبر عنهم " بالتكنوقراط "، ولدى الأحزاب والمكونات السياسية العراقية كثير منهم، ولا هم من رموز العملية السياسية، التي أفرزت شخصيات كثيرة، بعضها كان فاشلا والبعض الآخر كان متميزا. يبدو أن عدم معرفة الكتلة الأكبر التي تشكل الحكومة، وتقاسم السلطة بين كتلة البناء وكتلة الإصلاح اللتان تتوليان ترشيح الشخصيات الوزارية، وتوزيعها بين مكونات هاتين الكتلتين، دون أن يكون هناك إعتراض بينهما، فيما يشبه تقاسم الكعكة، مع عدم
متابعة القراءة
  399 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
399 زيارة
0 تعليقات

النوايا الطيبة وحدها لا تكفي / ثامر الحجامي

جاء أعرابي الى رسول الله ( صلوات الله عليه وآله ) معلنا إسلامه، معاهدا إياه على الطاعة والنصرة، طالبا أن يسمح له بالخروج للقتال والجهاد معه، وبعد الإنتصار في غزوة خيبر تقاسم المسلمون الغنائم، فرفض هذا الأعرابي أخذ نصيبه مِنها، وعندما سأله الرسول عن السبب أجاب بأنه لم يخرج من أجل الغنائم وإنما طلبا للشهادة. رد النبي عليه قائلا : " إن تصدق مع الله يصدقك الله "، أي إن كنت صادقا مع ربك فيما تتمنى، وإتبعت أمنياتك بعمل يثبت ذلك، فإن الله سيعطيك منيتك بمشيئته، وفعلا خرج الأعرابي الى القتال مرة أخرى فقاتل وأستشهد، فأتوا به الى الرسول الأكرم فقال
متابعة القراءة
  282 زيارة
  0 تعليقات
282 زيارة
0 تعليقات

أنقذوا البصرة من الغرق ! / ثامر الحجامي

يحكي لنا التاريخ عن مدينة إسطورية تدعى " أتلانتس "، يحكمها الملك الأغريقي " نبتون " وزوجته "كليتو"، الذي أنجب منها عشرة أبناء متقاربين في السن، ومن يحمل إسم أتلانتس من هؤلاء الأبناء العشرة، يصبح ملك الجزيرة الموجودة في المنتصف، بينما الأخوة التسعة؛ يكونون حكاما على الجزر التسعة الأخرى، التي تحيط بالجزيرة على شكل دائرة. كان ملوك أتلانتس وشعبها من سلالة واحدة، يعيشون في مملكة غنية ورائعة، لكن دوام الحال من المحال، فالسعادة والرخاء بدأت تتحول الى بؤس وشقاء، بسبب حدوث وقائع فساد ضخمة عانى منها الناس، بعد نهاية العصر الذهبي للمدينة، وبسبب كثرة الفساد الذي ولد التناحر والصراع بين أبناء
متابعة القراءة
  298 زيارة
  0 تعليقات
298 زيارة
0 تعليقات

هولاكو لم يدخل بغداد / ثامر الحجامي

    رب ضارة نافعة، رغم أن ثمنها فادح، والدين صعب تسديده، لكن الأمر يستحق، فالحمل لا يقوم به إلا أهله، فالمضحى من جله ليس قطعا من الآجر، مرصوفة في جدار قديم، وليس إسما على خريطة ممزقة، في أطلس الجغرافيا، هو ليس كنية وهمية من السهولة التنازل عنها، ولا قطار خرج من الخدمة، يمكن التحويل الى غيره، إنه وطن .. وإسمه العراق.     وطن تكالبت عليه ذئاب الليل، فراحت تنهش فيه بمخالبها، تتقاسم خيراته مغانما بينها، تتصارع على سلبه إسمه وتاريخه وعنفوانه، فأثخنت فيه الجراح، وملئت دمائه الوديان والسهول، وصار صوته يئن من الألم، يشتكي الظلم والجور، وخيمت غيوم الشر
متابعة القراءة
  473 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
473 زيارة
0 تعليقات

أمطار سياسية / ثامر الحجامي

      واضح جدا؛ أن العراق يشهد هذه الأيام أمطارا غزيرة، بعد مواسم جافة، إستبشر بها العراقيون، مع أمطار أخرى أخذت حيزا كبيرا من الإهتمام، تلك هي الأمطار السياسية، التي جاءت مبكرة بعد موسم الصيف الإنتخابي، الذي شهد حرارة لاهبة أحرقت صناديق الانتخابات !.   كانت الأمطار هذه السنة مبكرة على غير العادة؛ بعد سنوات ما كادت تسقط فيها إلا ما ندر، مما ولد حالة من الجفاف في معظم أراضي العراق، نتج عنه مشاكل كبرى في عملية توفير المياه الصالحة للشرب، وصراعات عشائرية على مياه السقي، ويبدو إن ذلك إنعكس على الحياة السياسية في العراق، التي ظلت تترقب ما تجود
متابعة القراءة
  612 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
612 زيارة
0 تعليقات

لسنا بحاجة الى فتوى / ثامر الحجامي

إجتاحت سيول الإرهاب أرض العراق، فجرفت خيراته وأغرقت بيوت أهله ودمرت مدنه العامرة، وأمطرت الغيوم السوداء وابلا من رصاص الموت، وحمم القتل والتهجير والتنكيل، وقلعت أعاصير الخوف أشجاره الخضراء، وسالت في أوديته الدماء، وتعالت صرخات الرعب، وسمعت السماء صرخات الأطفال والنساء. جاء صوت هادر من النجف، مزيلا من القلوب الخوف، بعد إن كانت ترتجف، شاحذا الهمم، معلنا النفير العام لإنقاذ الغرقى ولم الشتات، فصحا الجميع من السبات، وإنتبهوا لما حل بهم وما سيجري عليهم، إن لم يتعاونوا على صد السيل القادم إليهم، فإنفجر بركان الرجولة، ونبض عرق البطولة، وإصطفت قوى الخير في إغلاق منابع الشر، وصدت سواتر الحق سيول الخداع والمكر،
متابعة القراءة
  449 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
449 زيارة
0 تعليقات

عيد من وهم / ثامر الحجامي

  عجزت الحكومات العراقية منذ 15 عاما، عن إيجاد مناسبة للإحتفاء بالطالب العراقي، فبقيت مناسبة إعدام البعثي المنحدر من مدينة الموصل والطالب في كلية الطب " ممتاز قصيرة " الذي أعدم عام 1963، عيدا للطالب العراقي الى يومنا هذا !     لم يكن عيد الطالب العراقي هو الشيء الوحيد الذي لم يتغير في الوضع التعليمي العراقي، فهناك مفارقات كثيرة تقف العقول حائرة عن إيجاد تفسيرات لها، فالمناهج الدراسية تتغير طبعاتها سنويا، ولم تتغير طرق تدريسها، وبقيت تحتوي على كثير من المغالطات التاريخية، والأخطاء اللغوية المضحكة، ناهيك عن هزالة المحتوى العلمي.   المدارس العراقية مازالت لا تتسع لإعداد الطلبة، فأصبح الطلاب
متابعة القراءة
  665 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
665 زيارة
0 تعليقات

الشباب والإصلاح / ثامر الحجامي

سقط نظام دكتاتوري بائس، فإستبشرت الجماهير بنظام جديد، يحقق تطلعاتها وآمالها ويفتح الأبواب المقفلة، بوجه أحلام الأجيال المحرومة، ويتعامل بواقعية مع التركيبة المعقدة في بلاد ما بين النهرين، التي وأن تعددت في طوائفها ومذاهبها، لكنها تلتقي في عوامل مشتركة كثيرة أهمها شبابية المجتمع العراقي، التي تصل الى 65% من تركيبته الإجتماعية. لم يدرك القائمون على إدارة الحكم في بلاد ما بين الرافدين، إن الممسكين بدفة الحكم والمتحكمين في قيادتها، هم رجال شابت قلوبهم قبل رؤوسهم، وتحجرت أفكارهم قبل عقولهم، وأجسادهم بحاجة الى عكازات يتكئون عليها لتوصلهم الى كراسيهم، وأن الغالبية الشابة لم تكن غاية بل كانت وسيلة، للسيطرة على مقدرات البلاد
متابعة القراءة
  511 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
511 زيارة
0 تعليقات

العامري والفياض .. زواج من نوع آخر / ثامر الحجامي

    تحالفات كثيرة شهدتها الساحة السياسية في العراق، لكنها لم تكن برصانة تحالف العامري مع المالكي، في الفترة التي سبقت إنتخابات عام 2018، والذي وصفه العامري بأنه زواج كاثوليكي لا طلاق فيه !.     تحالف أفقد منظمة بدر؛ ذات الثقل الكبير في الحشد الشعبي، كثيرا من بريقها السياسي وشعبيتها بين صفوف الجماهير، المتأثرة بوهج الإنتصارات المتحققة على داعش، وهو ما إنعكس على نتائجها في الانتخابات الأخيرة،  فلم تصل لعدد مقاعدها في الدورة السابقة، لكن المنظمة بقيت زعيمة لتحالف الفتح، لإعتبارات داخلية وخارجية.     هذه الزعامة جعلت من رئيس منظمة بدر، مفاوضا رئيسيا في إختيار رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة، بعيدا عن (
متابعة القراءة
  730 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
730 زيارة
0 تعليقات

متى نفرح بالمطر ؟ / ثامر الحجامي

مطر مطر مطر بالنعمة إنهمر بالعشب والثمر تهللي يا أرضنا السمراء واستقبلي هدية السماء مطر مطر مطر بعد شهور من الجفاف، وعواصف ترابية، وشحة مياه دجلة والفرات، التي سببت أزمات بيئية وسياسية وإنسانية، جاءت أيام الخريف، فجادت على أرض العراق بمطر غزير، على غير العادة منذ سنين، لكن قصة العراقيين مع المطر، أشبه بقصة العشق الممنوع !. الفساد المستشري؛ عطل الكثير من المشاريع الخاصة بشبكات المجاري، في أغلب المحافظات العراقية، ولا نكاد نجد شبكة لتصريف مياه الأمطار في المدن الكبيرة والصغيرة على حد سواء، فالحكومة المركزية والحكومات المحلية كانت حريصة على إنشاء الطرق الريفية سهلة التنفيذ، أكثر من حرصها على إنشاء
متابعة القراءة
  545 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
545 زيارة
0 تعليقات

أقلام مأجورة تقلب الصورة / ثامر الحجامي

يعيش العراق؛ مخاضات تشكيل الحكومة الجديدة، وتصارع الكتل السياسية فيما بينها للظفر بها، وقيادة البلاد لأربع سنوات قادمة، حيث أخذ هذا الصراع إتجاهات متعددة.     بعض من الكيانات إصطف قوميا كالكتل الكردية، والأخرى مذهبيا كالكتل السنية، بينما الكتل الشيعية إنقسمت الى فريقين، يتصارعان فيما بينهما على تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، وأخذ الصراع بينهما طابعا مختلفا عن السنوات السابقة، وصل الى الإستقواء بالخارج، واتهامات بالعمالة والتخوين، وتولت أقلام مأجورة تأجيج الصراع، والتشويش على المواطن العراقي.     هذه الأقلام التي تصدت لبث إشاعات الفرقة والتناحر، والترويج للفاسدين الذين يدفعون الورق الأخضر، وأغمضت عينها عن الفشل والفساد، ونهب ثروات البلاد، وراحت تروج
متابعة القراءة
  770 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
770 زيارة
0 تعليقات

المجالس الحسينية وتأثيراتها المجتمعية / ثامر الحجامي

تعتبر المجالس الحسينية، التي يذكر فيها ثورة الحسين (صلوات الله عليه وآله)، وما جرى عليه يوم معركة الطف، من أهم الشعائر الحسينية التي سنها أهل البيت عليهم السلام ومارسوها بأنفسهم، لأنها مصداق واضح لقوله تعالى: ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ). لاشك إن إستهداف الحسين بن علي (عليه السلام)، يوم العاشر من محرم، بتلك الطريقة المروعة، مثل جريمة كبرى بحق آل رسول الله صلوات الله عليه واله، فهل من المعقول أن يقتل أبن بنت رسول الله الوحيد وأهل بيته؟! وتسبى عياله ونسائه، وتحرق خيامه وترفع رؤوسهم على أسنة الرماح، وتقام الاحتفالات فرحا بالنصر عليهم، لقد كانت
متابعة القراءة
  693 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
693 زيارة
0 تعليقات

العرب والصراع الروماني الساساني / ثامر الحجامي

صورة مضحكة مبكية، كأنها كوميديا تراجيدية، مئات السنين مرت، أجيال من البشر ذهبت، وأخرى نشأت، لكن يبدو أن التاريخ مصر، أن يعيد أشرطته البالية وإسطوانته المشروخة، ويرجعنا الى أيامه الغابرة مرة أخرى. عاد عصر الدولة الساسانية،الممتدة من بلاد فارس وعاصمتها المدائن، وصراعها مع الدولة الرومانية التي تسيطر على بلاد الشام، وإتخذت من فلسطين مقرا لها، والعرب قبائل متناحرة، يغزو بعضها بعضا، هذا يستعين بالفرس على قومه، وذاك يتآمر مع الروم على أبناء عمه. لم يعرف العرب الحضارة إلا في منطقتين هناك في العراق حيث مملكة المناذرة التي ترزح تحت السلطة الساسانية وحضارة اليمن السعيد التي تذهب قوافل أجلاف الصحراء إليها للتجارة
متابعة القراءة
  1097 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1097 زيارة
0 تعليقات

ليست إيران فقط / ثامر الحجامي

إنشغل الكثير بتداعيات الحصار الأمريكي على إيران، وتأثيراته السياسية والاقتصادية على المنطقة، وراح البعض يطبل لهذا الحصار لأحقاد طائفية، أو لأسباب سياسية لها علاقة بالصراع الدائر في المنطقة، بينما أخذ البعض موقف المتفرج وكأن الأمر لا يعنيه. للمنطقة تجربة مريرة مع الحصار الاقتصادي، عانى منها الشعب العراقي مطلع تسعينيات القرن الماضي، جلبت البؤس والشقاء والويلات والأمراض، ما زالت أجيال كاملة تعاني منها، فيما بقي النظام صامدا لم يتأثر بتلك الأوضاع، ولم يسقط إلا بالتدخل العسكري المباشر. اليوم تعاد الكرة من جديد، ولكن بتصرف من طرف واحد تقوده الولايات المتحدة، معتمدة على نفوذها وقوتها الاقتصادية، وبعض دول المنطقة المؤيدة لسياسية الولايات المتحدة
متابعة القراءة
  858 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
858 زيارة
0 تعليقات

المرأة العراقية والمشاركة في القرار السياسي 2 / ثامر الحجامي

بالرغم من أن المجتمع العراقي يعد عربيا وإسلاميا موروث وتقاليد قبلية، ومر بأحداث مضطربة أثرت على واقعه الاجتماعي، لكنه كان سباقا عن غيره من شعوب المنطقة في منح المرأة جزءا من حقوقها، وإدخالها في سوق العمل وميدان التعلم. رغم الإنتكاسة التي تعرض لها الواقع النسوي في العراق بداية الثمانيات وإستمرت في التسعينات، بسبب دخول العراق في حروب طاحنة فرضها عليه النظام البائد، سببت الكثير من الضحايا والارامل والايتام، وتدهور في الواقع المعاشي والاقتصادي وتفاقم البطالة، جعلت من المرأة حبيسة بيتها غير قادرة على إداء دورها، لكن هذا الامر إنتهى بعد زوال النظام ودخول العراق في مرحلة تاريخية جديدة. بعد عام 2003
متابعة القراءة
  1117 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1117 زيارة
0 تعليقات

إعلاميون نص ردن / ثامر الحجامي

وضعت الإنتخابات البرلمانية العراقية أوزارها، وظهرت نتائجها التي أثارت الجدل في الأوساط السياسية، بين سعيد بما حصل عليه من نتائج، ومصاب بالجنون بسبب الخسارة القاسية، بينما رضي البعض بما أفضت له النتائج الإنتخابية، وتعامل معها كأمر قانوني ودستوري. على إثر هذه الجدل، إنقسم الوضع السياسي في العراق الى فريقين، أحدهما الكتل التي قبلت بنتائج الإنتخابات وشرعت في مفاوضات تشكيل الكتلة الأكبر وملامح الحكومة القادمة، بينما عمل الفريق الخاسر على الطعن في مصداقية هذه النتائج بما يملكه من أدلة، وشرع بإتخاذ الإجراءات للطعن فيها وإعادة الفرز مرة أخرى وربما الغاء نتائجها بالمجمل، ومازال الفريقان يتصارعان دون أن تتضح الصورة النهائية.   سارع
متابعة القراءة
  721 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
721 زيارة
0 تعليقات

كلام واضح وتسويف فاضح / ثامر الحجامي

في اللحظات الحرجة, وعندما تتأزم الاوضاع وتحتار العقول، وتشخص الابصار نحو ذلك المنبر الخشبي، تنطلق منه تلك الكلمات التي تذهب الحيرة وتجلي الغبرة، وتضع النقاط على الحروف، وترسم المسار الذي تسير عليه الجماهير نحو رسم مستقبلها، وممارسة دورها في عملية البناء الديمقراطي في العراق. إسبوع مر قبل الخطبة وبعض الجماهير تنتظر يوم الجمعة، وأملها أن تأتي الخطبة على هواها، وتسمع كلمات ترتاح لها لتباري بها غيرها، وتدعي أن ما قيل ينطبق عليها، وأن الكتلة أو المرشح الذي يعود لها هو الأحق بالانتخاب دونا عن غيره، فكان الترقب والانتظار رفيق الكتل السياسية،   والخوف والوجل جعل المرشحين في أرق وأفقدهم النوم، والقلوب
متابعة القراءة
  1015 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1015 زيارة
0 تعليقات

موسم الحصاد في العراق / ثامر الحجامي

أشرف موسم الزراعة الشتوي في العراق على نهايته، وشرع الفلاحون بحصاد محاصيلهم بعد جهد وعناء دام أكثر من ستة أشهر، وسط حرب مع داعش ونزوح في شماله، وعدم توفر الدعم الحكومي وشحة المياه في جنوبه. إختلف الإنتاج عند الفلاحين، بإختلاف ظروف الزراعة ونوعية البذور وحجم العناية التي بذلها المزارعون في رعاية محاصيلهم، فمنهم من كانت أرضه خصبة وإستخدم البذور والمبيدات الجيدة، وأولى محصوله عناية فائقة، فكان إنتاجه وفيرا وحقق ما يطمح له، بينما بعض الفلاحين كان متكاسلا وأرضه سبخة وبذوره رديئة، فكانت الخسارة حليفهم. هكذا كانت الفروقات واضحة بين من جد وإجتهد فزرع وحصد، وكان موسمه ناجحا نتيجة للتخطيط الصحيح، والتعامل
متابعة القراءة
  1471 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1471 زيارة
0 تعليقات

قررت أن انتخب / ثامر الحجامي

اليوم قررت أن انتخب بعد أن كنت مصرا على مقاطعة الانتخابات، ليأسي من التغيير وأن صوتي الذي سأدلي به، لن يغير الجالس على كرسي السلطة أو الكتل الحاكمة التي ستجتمع في غرف مغلقة، تتقاسم كعكة السلطة فيما بينها، ولكني إذا لم أشارك سأمنح الفرصة لهم أكثر. رحت أتجول في الشوارع التي إمتلأت بصور المرشحين من كل حدب وصوب، بمختلف الألوان والأحجام حتى علت سطوح المنازل والابنية العالية، وأرى الكم الهائل من الدعايات الإنتخابية التي تعددت أشكالها، فبعض إستعان بشاشات عملاقه تجوب الشوارع تتغنى بزعيم القائمة، وبعض نشر صوره الكبيرة عند تقاطعات الطرق، وأخرون إستعانوا بأعمدة الكهرباء التي تزاحم عليها المرشحون، والبعض
متابعة القراءة
  1233 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1233 زيارة
0 تعليقات

السجين السياسي الأول / ثامر الحجامي

كثيرون هم السجناء السياسيون أو ما يعبر عنهم بسجناء الرأي، الذين خالفوا بآرائهم وأفكارهم السلطات الحاكمة، التي لا تعترف بحرية التعبير عن الرأي أو الاختلاف في الافكار السياسية، أو عارضوا الحكومات الظالمة التي سقت شعوبها كأس الذل والهوان، دون أن يكون لها رادع أو معارض. غالبا ما ينظر الى السجين السياسي على إنه شديد الخطر، يهدد كيان الدولة بحسب مفهوم الحزب الحاكم، ويتم التعامل معه بأشد قسوة وبمختلف أساليب القهر والتعذيب، دون مراعاة للجوانب الانسانية او التزام بالقوانين الموضوعة، وإنما يكون تحت رحمة سياط الجلادين وأهوائهم، وأحيانا حتى وجوده في السجن يؤرقهم ويثير مخاوفهم، فتنتهي حياته في السجن مقتولا في ظروف
متابعة القراءة
  1406 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1406 زيارة
0 تعليقات

هل هناك ثمن لصوت الناخب العراقي ؟ / ثامر الحجامي

شرع المرشحون للإنتخابات البرلمانية العراقية لعام 2018 في دعايتهم الإنتخابية، التي تعددت وسائلها وبرامجها وإختلفت أساليب كسب الناخبين فيها، بعد أن إفتقد أغلب المرشحين والكيانات السياسية الى البرنامج الانتخابي، الذي يمكن من خلاله نيل رضا الناخب العراقي. إنتشر المرشحون في أصقاع أرض العراق، يطرقون أبواب البيوت ويجلسون مع الناخبين بعد إن فارقوهم أربع سنين، يسألون عن أحوالهم ويتفقدون أوضاعهم ويسارعون الى قضاء حوائجهم، بعد عجز الحكومة طوال أربع سنين عن تأديتها، فهي لم تضع في حساباتها تقديم الخدمة للمواطن العراقي، الذي تركته يعاني شظف العيش وقلة الخدمات تحت ذرائع وأسباب واهية، بدعوى محاربة داعش أو قلة التخصيصات. إختلفت الدعاية هذه المرة
متابعة القراءة
  1821 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1821 زيارة
0 تعليقات

نقطة راس سطر .. نريدها دولة مؤسسات وليست دولة أحزاب / ثامر الحجامي

عانت التجربة السياسية العراقية بعد عام 2003 مشاكل جمة، كان قسم منها نتيجة تراكمات الحقبة الماضية، والقسم الآخر هو بسبب سلطة الإحتلال التي لم تراعي المصلحة العراقية في كثير من القوانين والقرارات التي إتخذتها، إضافة الى الإدارة التي شابها الكثير من الفشل للحكومات المتعاقبة. لعل أهم المشاكل التي عانت منها التجربة الديمقراطية العراقية، هو غياب العمل المؤسساتي في مفاصل الدولة، حيث تقاسمت الكتل والاحزاب السياسية الحاكمة مؤسسات الدولة بحسب تمثيلها الإنتخابي، وراحت تضع فيها رجالاتها والأشخاص الموالين لها دون ضابطة إدارية او إستحقاق وظيفي، وجير عمل هذه المؤسسات لخدمة الأحزاب التي تديرها، حتى إن بعض الوزارت تجدها تتحدث لغة أو لهجة
متابعة القراءة
  1537 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1537 زيارة
0 تعليقات

نقطة راس سطر .. كونوا وطنيين / ثامر الحجامي

فتحنا عيوننا ونحن نرى لافتات كبيرة، تملأ الشوارع والازقة تدعو الجميع الى ان يكونوا وطنيين، وحفظنا أناشيد وإهزوجات تتغنى بحب الوطن، ودرسنا كتاب الوطنية في مدارسنا، وحفظنا ما فيه من الغلاف الى الى الغلاف. شعارات وعبارات وخطب وطنية رنانة، كان يتشدق بها الحاكم للمتاجرة في الوطن وسلب خيراته، وجعله ضيعة خاصة به والشعب خدام ليس لوطنهم بل لحاكم جبار متغطرس، فضاعت الوطنية بعد أن فقد رغيف الخبز، وكانت السياط تطبع على ظهور ابناء الوطن، ويقتل شعبه وتمزق وحدته وتقسم طوائفه الى درجات، ويخرج الحاكم ضاحكا يدعي الوطنية. أحزاب وتيارات ظهرت في الساحة العراقية، حملت تسميات إسلامية وعلمانية وليبرالية، وإئتلافات طائفية وقومية
متابعة القراءة
  1606 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1606 زيارة
0 تعليقات

سؤال لم تتم الإجابة عنه / ثامر الحجامي

يوم ليس عاديا في إحداثه الزمانية والمكانية، وتأثيراته على جميع الأصعدة السياسية والمذهبية والوطنية، وآثاره ما زالت شاخصة في أذهان الكثيرين، وما زال باب القبلة عند ضريح الإمام علي ( عليه السلام ) يُذكر الجميع بما حدث، ظهيرة يوم الجمعة الأول من رجب الموافق 29 آب 2003. ما زالت الأسئلة عن مقتل السيد محمد باقر الحكيم، لا تفارق أذهنة الناس في عموم العراق بشيعته وسنته بعربه وكورده، وحتى في الأوساط الإقليمية والدولية، التي لم تكن لها يد في تلك الحادثة، ومن هم المتورطين بها والجهات المنفذة لها والمتعاونين معهم، والأهداف والغايات التي أريد تحقيقها من هذه الجريمة البشعة، وهل هناك أطراف
متابعة القراءة
  1334 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1334 زيارة
0 تعليقات

بضاعة الفاسدين في سوق الانتخابات / ثامر الحجامي

اشتعل التنافس الإنتخابي، بين القوائم المشاركة في الإنتخابات العراقية، ولما تبدأ الدعاية الانتخابية بعد، وبدأ المرشحون يخرجون من بروجهم ومكاتبهم، ليجلسوا مع الجماهير يطلعون على أوضاعهم ويقضون حوائجهم، بعد أن غاب الكثير منهم عن التواصل مع الناس، أربعة سنين كاملة. لاشك إن العراق يشهد عملية ديمقراطية، ربما هي الوحيدة في المنطقة، رغم ما إعتراها من مشاكل وإضطرابات، بسبب تراكمات النظام السابق، وحجم التدخلات الخارجية التي تحاول التأثير في المشهد السياسي العراقي، كون العراق يقع في قلب المنطقة، التي تشهد صراعا دوليا يحاول سلب العراق هويته والسيطرة على مركز القرار فيه، فنرى المحاور الدولية تحاول أن تكون كفتها هي الغالبة، مما ولد
متابعة القراءة
  1322 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1322 زيارة
0 تعليقات

سأنتخب انجلينا جولي / ثامر الحجامي

مالت الشمس الى الغروب، وصارت أشعتها المصفرة تسلم على الجباه السمراء، التي أعياها كد النهار من اجل لقمة العيش، وتجمع أفراد العائلة الذين تفرقوا بحثا عن قوتهم، وما هي إلا لحظات للغروب، إلا وجاءتهم سيارة مسرعة مدججة بالمسلحين، إقتادتهم الى المركز الإنتخابي في المدينة، ليصوتوا بأيد ترتعش والعيون تحدق بهم، نعم للرئيس. ذلك عصر الموت والخوف، الذي ولى واندثر، لم تعرف الملايين ممن لم تعشه، ماذا يعني أن تقول لا للقائد الأوحد؟، فهو يعني رمي نفسك في حوض للتيزاب، أو الانتحار بإطلاقة رشاش روسي تسدد ثمنها عائلتك، التي ستحل عليها اللعنة، ويكتب عليها الشقاء حتى الدرجة السابعة من أقاربك، وتفتح لهم
متابعة القراءة
  1330 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1330 زيارة
0 تعليقات

هناك قبر في البقيع من يعرف سره؟ / ثامر الحجامي

كثيرة هي الإحداث التاريخية لدى المسلمين، التي غيبت أو أصبحت محل خلاف، حتى صار البحث فيها أو التساؤل عنها يثير حفيظة الكثيرين، لأسباب تاريخية أو لأسباب طائفية، فكان أن غيب المسلمون تاريخهم الحقيقي، وسمحوا للكذابين والوضاعين باختراع قصص وروايات ما أنزل الله بها من سلطان. فمن تلك الأحداث التي أصبحت محل خلاف، رغم أن صورة ما جرى فيها واضحة للكثير ولا تقبل التأويل، هو ما حدث بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) وتركه على فراش الموت، ليذهب القوم الى سقيفة بني ساعدة، ويعينوا الخليفة من بينهم على خلاف ما أوصى به النبي في بيعة الغدير الشهيرة،
متابعة القراءة
  1896 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1896 زيارة
0 تعليقات

مؤتمر المانحين .. آمال بحجم الاموال / ثامر الحجامي

إنتهى مؤتمر المانحين في دولة الكويت، وسط فرحة للحكومة العراقية بحجم الأموال التي حصلت عليها، وآمال كبيرة من الشعب العراقي، في أن تغير هذه الأموال من الواقع الذي يعيشه، وسط وضع سياسي واقتصادي يشوبه الكثير من الفساد المالي والإداري، قضى على أضعاف الأموال الممنوحة. واقع الحال والأرقام تقول، إن هذا المؤتمر لم يكن لمنح الأموال للعراق لإعادة أعماره، حيث لم تتجاوز المبالغ الممنوحة 350 مليون دولار، في غالبها منح ومساعدات من منظمات إنسانية، تكاد تكون نقطة في بحر من حاجة العراق الفعلية، لإعادة بناء مدنه المدمرة على إثر الحرب مع داعش، والتبعات الإقتصادية والإجتماعية المترتبة من جراء هذه الحرب، وانعكاساتها على
متابعة القراءة
  1644 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1644 زيارة
0 تعليقات

جيوش ألكترونية بديلا عن داعش / ثامر الحجامي

يتفق الجميع على انتهاء صفحة داعش في العراق، وانقشاع الغيوم التي كانت تخيم في سمائه، بعد قتال مرير استمر ثلاث سنين، ابتداء من سقوط الموصل ناهيك عن الفترة التي سبقت ذلك السقوط المدوي، بيد إرهاب اسود أراد تمزيق العراق وتقسيمه، على أسس مذهبية وطائفية. صفحة انتهى معها الإرهاب، بجهود أبناء العراق الذين بذلوا أرواحهم من اجل الدفاع عن بلدهم، توحد فيها الشيعي مع السني والكردي مع العربي، ووقفت جميع الطوائف على سواتر القتال لمواجهة الخطر الذي كان يهدد الجميع، فلم يسلم منه احد، حتى البيئة التي احتضنته إنكوت بناره واحرقت ما كان يحيط بها من بشر وحجر، كان الانتصار الكبير للعراق،
متابعة القراءة
  1422 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1422 زيارة
0 تعليقات

سأقاطع الانتخابات لكن ما هو الحل ؟ / ثامر الحجامي

تصاعدت مؤخرا دعوات مقاطعة الانتخابات البرلمانية العراقية، تحت ذرائع شتى، عازية ذلك الى الفشل الحكومي في تحقيق ما تصبوا إليه الجماهير، في الفترة الماضية. تصدر مشهد هذه الدعوات من يدعون بالتيار المدني، الحريص على عدم الإتيان بالفاسدين الى سدة الحكم - بحسب ما يدعون - إضافة الى من بعض الذين يسمون أنفسهم رجال دين، كأمثال الخالصي والمالكي الذين وصل بهم الأمر، الى تحريم الوصول الى المركز الانتخابي، ولا نعلم ما هو المسوغ الشرعي لإطلاق مثل هكذا فتاوى تثير الضحك، إذا نظرنا لها من الجانب الفقهي. رغم صياح أصحاب هذه الدعوات، والترويج الإعلامي الذي حضوا به من بعض القنوات الإعلامية ووسائل التواصل
متابعة القراءة
  1734 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1734 زيارة
0 تعليقات

بزازين السُفرة / ثامر الحجامي

بداية لابد من تفسير كلمة " البزازين "، فهي مفردة عراقية تعني " القطط"، أما " السُفرة " فهي تعني المائدة المفروشة على الأرض، وهو مثل قديم يطلقه العراقيون على من تكثر خصوماته وشجاره مع الآخرين، تشبيها بحال القطط التي يكثر صراخها وصراعها على المائدة المفروشة، من اجل الحصول على بقايا الطعام. كلما كان الطعام دسما ورائحته زكية، كلما كثر تصارع هذه القطط وصراعها حول المائدة، وستبقى تعبث فيها بين أكل بشراهة أو نقل لبعض البقايا الى مكان فيه خلوة، أو تلف ما هو موجود بسبب الشجار المحتدم، الذي لن ينتهي إلا بقيام ربة البيت بانتفاضة، وطرد هذه القطط والتخلص منها.
متابعة القراءة
  1547 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1547 زيارة
0 تعليقات

حاميها حراميها / ثامر الحجامي

يحكى أن لصوصا قاموا بالسطو على مصرف، وسرقة ما فيه من أموال بعملية ناجحة، وأخفوا ما حصلوا عليه بإنتظار أن تهدأ الأوضاع، ويتقاسمون حصصهم من هذه الغنيمة ليحصل كل منهم على نصيبه. في اليوم التالي ذكرت وكالات الأخبار، أن لصوصا سطوا على مصرف وقاموا بسرقة مبلغ قدره عشرة مليون دولار، فرح اللصوص بهذا المبلغ الكبير وسارعوا الى مقرهم، لعد نقودهم وتوزيع حصصهم، لكنهم وجدوا أن ما قاموا بسرقته، لا يتعدى اثنين مليون دولار !. أدرك اللصوص أن مدير المصرف قام باقتناص الفرصة، وإختلس أضعاف ما سرقوا دون أن تتسخ ملابسه أو يجذب الشبهات نحوه، فهو الأمين المؤتمن على أموال الناس وحقوقهم،
متابعة القراءة
  1929 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1929 زيارة
0 تعليقات

إقتراع سري .. على من تضحكون / ثامر الحجامي

يعقد البرلمان العراقي جلسته يوم غد، لمناقشة تحديد موعد الإنتخابات البرلمانية العراقية، التي أعن موعدها مجلس الوزراء موعدا لها ووافقت عليه مفوضية الإنتخابات، في الثاني عشر من أيار من هذا العام، فيما يحاول البعض أن يكون التصويت بالإقتراع السري على موعد الإنتخابات !. تحاول بعض الكتل النيابية، ومنها إتحاد القوى السنية والبعض من القوى الكردية، إضافة الى بعض النواب من القوى الشيعية، تأجيل الانتخابات هذه لمدة سنة واحدة تحت حجج وإعذار واهية، دون الالتفات الى المخالفات القانونية أو إلتزام بالمدد الدستورية، التي اقرها الدستور وصوت عليها الشعب العراقي، وكأن السلطة لدى هؤلاء حكر لهم والعراق ضيعة عندهم، ممنوع على أحد ما
متابعة القراءة
  1789 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1789 زيارة
0 تعليقات

مفخخات وإنتخابات / ثامر الحجامي

مع بداية الإستقرار؛ الذي شهده العراق وخاصة العاصمة بغداد، والأفراح التي عمت البلاد إبتهاجا بالنصر على داعش والزمر الإرهابية، وإنجلاء السحب السوداء من سماء العراق، وقرب حلول مؤتمر المانحين في دولة الكويت، لأعمار المناطق المحررة من براثن العصابات الإرهابية، وتوجه العراقيين في مشروعهم الجديد لبناء وطنهم، جاء الإرهاب الأعمى المعادي للحياة وخلاياه النائمة محاولا سلب هذه الفرحة. هناك في الكاظمية وفي ساحة الطيران، كان العراقيون على موعد مع التفجيرات الإنتحارية، التي أودت بحياة المدنيين العزل، وراح ضحيتها الأبرياء الذين لاهم لهم سوى الحصول على قوت يومهم، والعودة الى أطفالهم وعوائلهم بما يسد رمقهم، ويعينهم على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر على
متابعة القراءة
  1653 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1653 زيارة
0 تعليقات

الزواحف ستفوز في الانتخابات القادمة / ثامر الحجامي

تعرف الزواحف؛ على إنها حيوانات رباعية الأرجل، تزحف للتحرك والانتقال من مكان الى آخر، معظمها من الحيوانات التي تبيض ولا تلد، منها ما يأكل اللحم ومنها ما يأكل الأعشاب، أشهرها السحالي والثعابين والسلاحف والتماسيح. لكن العراقيين المعروفين بالنكتة والتشبيهات الطريفة، أدرجوا تسمية " الزواحف " على أولئك المتملقين، من اجل إقامة علاقة مع الجنس الآخر دون سابق معرفة، لاسيما الشباب المراهقين ومحاولتهم التقرب من الفتيات، سيما على وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك تطلق على من يحاول التقرب من مسؤول حكومي، من اجل قضاء مصلحة شخصية، أو تحقيق مآرب خاصة. وهكذا انتشر تعبير "الزواحف" كالنار في الهشيم، وصارت طرفة يتندر بها العراقيون، على
متابعة القراءة
  1979 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1979 زيارة
0 تعليقات

الجيش العراقي عنقاء تحترق وتعود / ثامر الحجامي

تحل علينا الذكرى السابعة والتسعون لتأسيس الجيش العراقي، التي تصادف في السادس من كانون الثاني عام 1921، ذكرى تأسيس أول نواة للجيش العراقي تحت مسمى فوج الإمام الكاظم ع، وهو في حالة تختلف جذريا عن السنين السابقة. فبعد حرب ضروس، استمرت لأكثر من ثلاث سنوات مع أعتى هجمة بربرية، خاض فيها الجيش العراقي مع بقية التشكيلات الأمنية، معارك طاحنة لم يشهد لها التاريخ مثيلا، فاقت في قوتها وضراوتها، شدة المعارك في الحرب العالمية الثانية بشهادة الخبراء العسكريين، خرج الجيش العراقي منتصرا قويا، يفوق في خبرته معظم الجيوش في المنطقة أن لم يكن كلها، مسطرا تاريخا مشرقا، نافضا عن ملابسه العسكرية غبار
متابعة القراءة
  2177 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2177 زيارة
0 تعليقات

أمنيات عراقي في بداية العام الجديد / ثامر الحجامي

وجاء بابا نؤيل بعربته المزركشة، يدور على الأطفال في منتصف الليل حاملا هدايا العيد، محققا أمانيهم مدخلا السرور الى قلوبهم البريئة، راسما البسمة على شفاههم، ناشرا المحبة والسلام في المعمورة، زارعا الأمل بعام جديد وأمنيات جديدة. في العراق؛ كان هذا العام يختلف عن سابقه، فقد إنتهت الحرب مع الإرهاب، مكللة بالنصر والظفر على خفافيش الظلام، وإنجلت الغيمة السوداء من سماء الوطن، وفشلت مؤامرة التقسيم التي إفتعلها رئيس الإقليم مسعود البرزاني، في إقتطاع شمال العراق والإستئثار به، وبدأ النازحون القابعون في الخيام يعودون الى ديارهم، لبدء حياة جديدة يحدوها الأمل بمستقبل أفضل وغد أجمل، ليس فيه صوت للكراهية وهتافات عنصرية. ومع نهاية
متابعة القراءة
  1763 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1763 زيارة
0 تعليقات

فرض القانون بين العشائر والدولة / ثامر الحجامي

عويل وآهات؛ وأرامل تنوح ويتامى تصرخ، ودماء تسيل وجنائز تخرج من مشرحة الطب العدلي، ومستشفيات تمتلئ بالجرحى والمصابين، وسيارات مسلحة تجوب الشوارع، ورصاص يتطاير يمينا وشمالا والسبب صراع عشائري. معارك دامية؛ بين العشائر العراقية، راح ضحيتها الكثير من الأبرياء، وفقدت فيها أرواح بريئة طالت حتى الأطفال الرضع، لأسباب صبيانة أحيانا وتافهة أحيانا أخرى، ساعد فيها غياب القانون وتفرج القائمين عليه، دون أن يكون لهم دور في وقف الصراع الدائر، وتوفر الأسلحة بكميات كبيرة ومن مختلف الأنواع حتى الثقيلة منها. المحسوبية والفساد؛ المستشري كان حاضرا في هذا الصراع وهذه المعارك، فلطالما تدخل السياسيون في أتون هذا اللهيب، داعمين لعتاة المجرمين والخارجين على
متابعة القراءة
  2598 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2598 زيارة
0 تعليقات

إقليم كردستان بين مطرقة المظاهرات وسندان الفساد/ ثامر الحجامي

من الصعوبة بمكان؛ أن يصل أحد الى القمة، إلا بعد جهد ونضال وعناء لسنين، حتى تتكلل تلك الجهود بالنجاح وتحقيق الهدف المنشود، الذي يسعى له الكثيرون وسعيد من يحقق مبتغاه، لكن يبقى الحفاظ على ذلك الانجاز والتربع على القمة أصعب من الوصول إليها، ولطالما تدحرج الى الهاوية من لم يستطع أن يحافظ على اتزانه، فعاد الى نقطة الشروع. منذ عام 1991؛ وانفصال إقليم كردستان عن العراق بقرار من الأمم المتحدة، صار سكان شمال العراق يعيشون في بحبوحة، يحسدهم عليها سكان العراق جميعهم، الذين يتلوعون من سياط الظلم ويسكنون في زنزانة كبيرة اسمها العراق، ويدفنون أحياء في مقابر جماعية، حتى تحقق الخلاص
متابعة القراءة
  2076 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2076 زيارة
0 تعليقات

وصفة مشفرة كشفت اللعبة / ثامر الحجامي

ليس هناك مهنة إنسانية مثل مهنة الطب، لعلاقتها بصحة الناس وإنقاذ أرواحهم، ويكاد من يمارسها يكون شبيها بملاك الرحمة، الذي يضع يده على علة المريض، فيداويه ويعطيه العلاج المناسب لينقذ حياته، فكانت هذه المهنة رمزا للإنسانية والرأفة والرحمة، وهذا ما يجب أن يكون عليه من يمارس هذه المهنة. اضطرتني حالتي الصحية المتدهورة، أن أسافر الى مدينة بعيدة لأراجع عند احد الأطباء المشهورين، من أصحاب شهادات البورد والزمالات الدراسية المتعددة، التي خطها على لافتة عريضة وضعت عند مدخل عيادته البائسة، ذات الكراسي المتكسرة ومياه المجاري طافحة بين أرجل المرضى، وحيطانها القديمة منذ ستينات القرن الماضي وسقفها الخشبي العتيق، الذي تخشى من الجلوس
متابعة القراءة
  2089 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2089 زيارة
0 تعليقات

خطاب النصر التاريخي لعراق ما بعد داعش / ثامر الحجامي

بكلمات هي أشبه بكلمات فتوى الجهاد الكفائي، التي أصدرها السيد السيستاني عند اجتياح داعش للعراق، جاء خطاب النصر التاريخي، من على منبر صلاة الجمعة في كربلاء، ليعلن مباركة المرجعية للمقاتلين في القوات الأمنية بكافة صنوفهم، وشكرها لهم على حجم التضحيات التي قدموها، في المعارك التي سطر فيها المقاتلون أسمى صور التضحية والإيثار، ووقف العالم مندهشا أمام بطولاتهم وتضحياتهم. أريد لهذا الخطاب أن يكون نهاية لمرحلة، وبداية لمرحلة جديدة في تاريخ العراق، لذلك توجهت المرجعية بخطابها للمقاتلين الأبطال، الذين مر عليهم أكثر من ثلاث سنين، وهم يقاتلون الإرهاب على مساحة واسعة من ارض العراق، فهي لاترى لأحد فضل يداني فضلهم في تحقيق
متابعة القراءة
  1901 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1901 زيارة
0 تعليقات

إكتمل الجهاد الأصغر وبقي الجهاد الأكبر/ ثامر الحجامي

وأخيرا؛ وبعد ملحمة دامت أكثر من ثلاث سنين، جاء إعلان النصر على داعش، وتحرير أراضي العراق من دنس العصابات الإجرامية، التي لوثت ارض الوطن، وانجلاء السحب السوداء التي خيمت في سماءه، وفشل جميع المشاريع التي عولت على هذا الإرهاب، في تحقيق مآربها السياسية والطائفية. معركة سطر خلالها العراقيون بمختلف طوائفهم، أروع معاني البطولة والتضحية شهد بها القاصي والداني، جسدت وقوف العراقيين صفا واحدا، بوجه المشاريع الهادفة الى تقسيم بلدهم وسلبه خيراته وثرواته، فكانت ملحمة تكاتف فيها الشيعي مع السني، والكردي مع العربي والتركماني مع الأيزيدي والصابئي مع المسيحي، لتتحد جميع الطوائف والمكونات تحت مسمى واحد هو العراق، الذي عادت شمسه ساطعة
متابعة القراءة
  2194 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2194 زيارة
0 تعليقات

لم يبق للقدس إلا الدوق فليد / ثامر الحجامي

تفتحت عيوننا؛ ونحن نشاهد حلقات المسلسل الكارتوني "مغامرات الفضاء"، وتعلقت قلوبنا بذلك البطل الذي لايهزم "الدوق فليد"، القادم من كوكب فيكا وهو يقود مركبته الفضائية كرندايزر، مدافعا عن الأرض من الغزو الفضائي، الذي حاول احتلالها والسيطرة عليها بقيادة فيكا الكبير. كنا نردد دائما أغنية المسلسل، التي حفظناها عن ظهر قلب : "امض .. تقدم يا دوق فليد، حلق .. حلق يا كريندايزر، البحر والأرض والسماء الزرقاء، والسلام الذي أقسمت بحفظه مع أصحابك، انهض وقاومهم .. بدفاعك الحديدي، حتى لو كانت الأرض كوكبا صغيرا .. فهو كوكب يشع بالعدل والمحبة، احمه وأحفظه .. دافع عنه، كوكب البشرية .. كوكب الجميع"، وكنا نرقص
متابعة القراءة
  2071 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2071 زيارة
0 تعليقات

حدث استثنائي في بغداد / ثامر الحجامي

في كل مراحل الحياة وأحداثها، هناك طارئون عليها، يسطع نجمهم ويعلو شأنهم في غفلة من اللحظات التاريخية، مستغلين ظروفه المتغيرة وغير المستقرة، لكنهم سرعان ما يذهبون للأفول ويطويهم التاريخ بصفحاته، ليصبحوا نسيا منسيا. اتضحت هذه السُنة التاريخية، في العملية السياسية في العراق، بعد أحداث عام 2003 وسقوط صنمها، الذي هو الآخر كان حدثا طارئا على العراق، ولم يستوعب ما وصل إليه، فكانت أفعاله الإجرامية والقتل والمقابر الجماعية والفوضى العالمية ابرز صفاته، فخرجت إلينا بعض الشخصيات السياسية التي لا تفقه من عملها شيئا بالمرة، وكل همها اقتسام الغنائم وتقاسم الكعكة، التي جعلتها الفوضى السياسية ملكا بين أيديهم، ففعلوا ما فعلوا وجعلوا ثروات
متابعة القراءة
  2395 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2395 زيارة
0 تعليقات

أولويات يجب مراعاتها بعد الانتصار على داعش / ثامر الحجامي

أولا : الأولوية الأمنية وانجلت السحب السوداء، وأشرقت الشمس في سماء الوطن، معلنة عهدا جديد،ا بعد سنين من القتل والتهجير والتشريد، والإرهاب الذي عاث في الأرض فسادا، ورد المجرمون الى نحورهم، فقتل من قتل وأسر من أسر وهرب من هرب، لتخيب كل الأماني المزيفة التي كانت تعول على تمزيق الوطن، ولتندحر كل المؤامرات الخائبة، التي أرادت بهذا الشعب سوءا. فلكي نستثمر هذا الانتصار، وعدم العودة الى المربع الأول، على الدولة وضع إستراتيجية أمنية جديدة، ونظرة شاملة للواقع الأمني في العراق، تعالج التطرف الموجود في المناطق المحررة، الذي أوجد بؤر الإرهاب ووفر لها ملاذا، ثم كان داعما وشريكا لها، ولوجود خلايا كثيرة
متابعة القراءة
  2344 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2344 زيارة
0 تعليقات

أيقونة النصر .. رنا العجيلي / بقلم : ثامر الحجامي

وترجلت من مركبتها العسكرية، لترفع على الرؤوس تطاول العلياء، مصحوبة بنحيب أطفالها اليتامى، ودمعة تحرق عيون الأصدقاء، سار الجميع خلفها بصمت خجلا، فكيف لفارسة مثل رنا أن ترتقي مراتب الشهادة ونحن أحياء، لكن الكرامة تعرف أهلها، وشرف الكرام أن يموتوا مخضبين بالدماء. أم عجنتها السنين تربي أطفالها الخمسة، تعمل على توفير لقمة العيش الرغيد لهم، في زمن صعب شح فيه الحال وعجزت فيه الرجال، لكنها كانت تحرص على إسعادهم وتلبية طلباتهم، تجول فيهم بين الحدائق والأسواق، من اجل أن لايشعروا بضنك العيش، والابتسامة مرسومة على وجهها من اجلهم. رنا التي خبرت الصعاب، وعاشت في بيت مؤجر، في بلد النفط والثروات التي
متابعة القراءة
  2264 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2264 زيارة
0 تعليقات

جريمة اغتيال في المدينة المنورة / ثامر الحجامي

في أرض عم فيها القتل والجهل، ولم تعد تسكنها سوى وحوش البيداء، وقبائل مشتتة متصارعة فيما بينها، ساد عليها قوم جهلة، جعلوا الناس رقيق لهم وعبيد عندهم، ومجتمع غارق في الجهالة يعبد آلهة من حجر وخشب وتمر، لا يمنعه سلوكه الحيواني من قتل أخيه والزواج بزوجته، وقتل مولوده إذا كانت بنتا، ظهر بينهم أشرفهم نسبا وأعرقهم حسبا، طاهر المولد طيب النشأة، هو ( الصادق الأمين )، حاملا رسالته السماوية لكل البشرية، هاديا ومبشرا ونذيرا. رسالة جاءت لتحطم الأصنام وتزيح الظلام، الذي سكن الوادي المقدس، وتجعل العبيد أحرار، وتزيل القيود والأغلال من معاصم البشرية، تقضي على البؤس والشقاء، الذي سكن في شبه
متابعة القراءة
  2294 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2294 زيارة
0 تعليقات

التشخيص الصحيح يمنحنا الحياة / ثامر الحجامي

لم أتصور في داخلي؛ أنني سوف أمر بظروف، كالتي مررت بها في الأيام الماضية، وأنا أدور بوالدتي المريضة، متنقلا بين الطبيب الذي شخص حالتها، على انها مصابة بمرض السرطان، وبين مراكز التحليل والمستشفيات. أرق أقض مضجعي وسهر حرمني من النوم، وأفكار أخذتني من العالم الذي أعيش فيه، الى عالم آخر مظلم وأفكار سوداوية، وحزن لايغادر القلب المفجوع بمرض والدتي، وأي مرض؛ إنه مرض لاشفاء منه، يحتاج الى قلع جزء من جسمها، ومن ثم أعطائها الجرعات الكيمياوية والعلاج الإشعاعي، هكذا كان قرار الطبيب المعالج، الذي حدد موعد العملية، واتفقنا على تكاليفها الباهضة. لم تكن تهمني الأموال، بقدر ما كان يهمني إنقاذ حياة
متابعة القراءة
  2081 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2081 زيارة
0 تعليقات

الربيع العربي في السعودية / ثامر الحجامي

ما زالت أحداث ثورات الربيع العربي حاضرة في أذهان الجميع، منذ انطلاقتها أواخر عام 2010 في تونس، ثم اتجهت لأكبر الدول العربية فأطاحت بنظام حسني مبارك، الذي تبعه الرئيس الليبي معمر القذافي، ومن ثم عبرت البحر الأحمر ليعلن عبدالله صالح تنحيه عن السلطة في اليمن، واتجهت الى سوريا التي ما زالت المعارك مستمرة فيها الى هذا اليوم. حدثت خلال هذه الثورات، العديد من المتغيرات السياسية والمعارك الدامية، وراح العديد من الضحايا حتى وصل في معارك ليبيا الخمسين ألف قتيل، وفي سوريا تجاوز هذا العدد بكثير، ومازالت المعارك مستمرة دون وضوح الصورة التي ستؤول إليها هذه الحرب في المنظور القريب، وهذا الحال
متابعة القراءة
  2400 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2400 زيارة
0 تعليقات

بابل تعلن الثورة / ثامر الحجامي

من اطراف العاصمة بغداد الى حدود النجف، ومن أطراف كربلاء الى حدود واسط والديوانية، خرج أهالي بابل شيبا وشبابا، رجالا ونساء شيوخا وعجائزا معلنين انتفاضتهم، قاطعين الطرق رافعين أعلامهم، يصدحون بأعلى أصواتهم، مهللين ومرحبين بزوار كربلاء. فشبابها انتفضوا الى مواكبهم، التي نصبت على الطرق، يقدمون مهجهم قبل الأطعمة، يقبلون من يمر بهم ويتوسلون الزائرين، أن حلوا ضيوفا علينا.. بناتها ينهضن عند آذان الفجر، مسرعات لإعداد فطور الزائرين، الذي عجن بالمحبة وبصدق المشاعر، وفرحة تقديم الخدمة، لضيوف هم أهل لها .. شيوخ جلسوا عند أبواب مواكبهم، يهللون بالزائرين ويتوسلون بهم، أن أقدموا فقد وصلتم مدينة الكرم والجود، التي سميت على اسم الإمام
متابعة القراءة
  2216 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2216 زيارة
0 تعليقات

حقوق الأكراد في العراق .. كلاكيت للمرة العاشرة/ ثامر الحجامي

منذ أن تشكلت الدولة العراقية بشكلها الحالي، بعد الحرب العالمية الأولى وإعلان الملكية فيها عام 1921، بدأت ملامح المشكلة الكوردية العصية ترافق نشوء هذه الدولة الى يومنا هذا، رغم إن العراق الدولة الوحيدة التي تعترف بالقومية الكوردية كمكون رئيسي من شعبها، وجميع الدساتير والتشريعات السابقة واللاحقة ثبتت حقوقها، التي ضمنها العراق بالوثيقة التي قدمها عند طلب الانضمام الى الأمم المتحدة عام 1930. ففي عام 1922 ركب البرزنجي القطار المتجه من كركوك الى بغداد، ليتفاوض مع الملك فيصل الأول حول حقوق الأكراد، حيث حث الملك حكومته على التعامل مع الأكراد كعراقيين متساويين في الحقوق والواجبات، واصدر وثيقة رسمية تعترف بحقوق الأكراد العراقيين،
متابعة القراءة
  2280 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2280 زيارة
0 تعليقات

من ينصف زينب ؟ / ثامر الحجامي

كتب عليها أن تأتي الى الدنيا يتيمة الأم، بعد أن توفيت والدتها أثناء الولادة، لتكون الأخت الصغيرة لأربعة أشقاء، مما اضطر والدها أن يتزوج إمرأة أخرى، تعينه في تربية أولاده، فعاشت طفولتها محرومة من حنان الأم، ورعاية الأب المنهمك في عمله، وتسلط أربعة إخوة. أمضت زينب سنين شبابها، وهي تلبي حاجات إخوتها وطلباتهم، وتقوم بإعمال البيت دون ملل أو كسل، تصحو قبلهم، ولا تنام إلا بعد يغط الجميع في نوم عميق، تضع رأسها على وسادتها متعبة منهكة، لا أحد تلجأ اليه تشكي نجواها وهمومها، ولا هناك من يضع يده على رأسها، يسألها عن حاجتها، يشاركها في أحاسيسها ومشاعرها. مرت الأيام وكبرت
متابعة القراءة
  2801 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2801 زيارة
0 تعليقات

بعد إن كاد سيصبح دولتين هل سنشهد إقليما ثالثا في العراق ؟/ثامر الحجامي

ما إن أوشكت أن تنتهي الحرب مع داعش وحكايته الأسطورية، في رسم معالم شرق أوسط جديد يقوم على التقسيم الطائفي والعرقي، دفع العراقيون خلالها الكثير من الدماء والأموال، حتى جاءت أزمة شمال العراق وإعلان رئيسه (غير الشرعي) مسعود البرزاني، الاستفتاء على الانفصال عن العراق. تصور الداعون الى الانفصال إنهم سيحققون غايتهم، في الضغط على الحكومة الاتحادية وتحقيق ما يطمحون له، من السيطرة على الثروات النفطية، والأراضي التي أضيفت الى الإقليم التي تم السيطرة عليها بعد عام 2014، وإن الأزمة تسير باتجاه ما خطط لها، من تحقيق دولة كردية في شمال العراق مستندة على الدعم الإسرائيلي، على الرغم من الرفض العالمي والإقليمي
متابعة القراءة
  2528 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2528 زيارة
0 تعليقات

ميسي يفعلها مرة أخرى / ثامر الحجامي

لم تكن ليلة الحادي عشر من أكتوبر ليلة اعتيادية، على ميسي ورفاقه في منتخب الأرجنتين، المهددين بالخروج من تصفيات كأس العالم بخفي حنين، وجعلهم تكاسلهم وعدم انسجامهم في المباريات السابقة، ملزمين بالفوز في اخرمبارة لهم، على الإكوادور صاحبة الأرض والجمهور، وهو أمر لم يحققوه منذ ثماني سنين مضت !. وما إن بدأت المباراة حتى صدم منتخب الأرجنتين وعشاق ميسي، بتسجيل الهدف الأول للإكوادور في الثانية الأربعين !، مما ولد انطباعا أن الأرجنتين لن تصل كاس العالم هذه المرة، وأن عشاق كرة القدم سيحرمون من رؤية نجمهم المفضل على الملاعب الروسية، ولكن حين تتوفر العزيمة والثقة بالنفس والإصرار على تحقيق النجاح، تكون
متابعة القراءة
  2429 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2429 زيارة
0 تعليقات

مازالت زينب بنت علي حاضرة في كربلاء / ثامر الحجامي

زينب؛ وما أدراك ما زينب !، هي عقيلة بني هاشم، بنت علي بن أبي طالب، بنت فاطمة الزهراء، حفيدة رسول الله، شقيقة الحسن والحسين، هي في العفة والحجاب ليس لها مثيل ، هي في الصبر والثبات ليس لها نظير، جبل شامخ لم تهزه المصائب، ولم تنل منه الأهوال، وإيمان وعقيدة، هزمت إمبراطورية الطغيان. شهدت استشهاد جدها رسول الله (ص)، الذي سماها وهي طفلة، ثم فجعت بأمها فاطمة الزهراء (ع) بعده، وجلست عند رأس أبيها الإمام علي (ع) حين استشهاده، ثم فجعت بأخيها الإمام الحسن (ع) المسموم وهو يلفظ كبده، مصائب كبيرة كانت تمهيدا للمصيبة الأعظم في كربلاء، وهي تشاهد أخاها الإمام
متابعة القراءة
  2916 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2916 زيارة
0 تعليقات

الإمام السيستاني سيد المقاومة ومحطم مشاريع التقسيم / ثامر الحجامي

حين جاءت ساعة الصفر، وأريد للعالم أن تتغير موازينه وترسم خرائط جديدة غير معهودة، ويستبدل الطغيان بطغيان جديد وأشد، وتغيير الوجوه الحاكمة بممثلين جدد يؤدون مشاهد جديدة في العمالة والظلم والطاعة لدول الاستكبار، ويكملون ما يريده الاستعمار من تقسيم المقسم وسرقة ثروات الأمة والهيمنة على مقدراتها، وإيهام حركات التحرر والطبقات المظلومة، بان ما يجري هو لمصلحتهم وإنقاذهم مما هم فيه. فكانت البداية من قلب العالم والشرق الأوسط لإسقاط أول حجر في لعبة الدومينو، فكان الهجوم على العراق عام 2003 واحتلاله بصورة مباشرة، ليكون مركزا للتغيير والشروع في رسم خرائط جديدة جغرافية وسياسية، ورفع الستار عن الفصل الأول من المسرحية التي ما
متابعة القراءة
  2339 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2339 زيارة
0 تعليقات

السيدة نرجس تستغيث / ثامر الحجامي

تنادي بأعلى صوتها وتستغيث: إنظروا الى حالي وأنقذوني مما أنا فيه، فليس لي طاقة بعد، على حمل ما كلفتموني به، بعد أن تركتموني جثة هامدة، لم تمدوا يدكم لمساعدتها وجعلها تنهض من جديد، وكأنكم لا ترون حالي ولا تسمعون استغاثتي، وأنا صاحبة الفضل عليكم، فأي قوم انتم ؟!. في صبيحة الأول من تشرين الأول، صحوت باكرا على صوت طفلتي، وهي تجهز نفسها بفرح وسرور والابتسامة تملأ محياها، استعدادا ليومها الأول في عامها الدراسي الجديد، وهي على أعتاب مرحلة جديدة من الدراسة المتوسطة، بعد أن أنهت مرحلتها الابتدائية بتفوق، لذلك كان لزاما علي مرافقتها، وإيصالها الى مدرستها الجديدة التي تسمى متوسطة "
متابعة القراءة
  2680 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2680 زيارة
0 تعليقات

إقليم كردستان وجنوب السودان / ثامر الحجامي

المتابع لما يحدث في إقليم كردستان، من أحداث سياسية ومشاكل مع المركز، وصلت حد الاستفتاء على الانفصال، يجدها مشابهة لما حدث في جنوب السودان الذي تمخض عن إعلان دولتهم، بل ربما هي نفس الخطوات التي يتم إتباعها من قبل الإقليم، وصولا الى الانفصال وإعلان الدولة الكردية، على الرغم من إن هذا المشروع لا يحظى بقبول دولي، بل حتى جزء كبير من الأكراد أنفسهم . وتكاد الأعذار التي رفعها مسعود البرزاني وأنصاره المطالبين بالانفصال، هي نفس الأعذار التي رفعها جنوب السودان، وأهمها الإقصاء والتهميش من قبل المركز واضطهاد الحكومة المركزية للإقليم، ولا ندري كيف يكون التهميش والاضطهاد، وهم يحصلون على 17% من
متابعة القراءة
  2411 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2411 زيارة
0 تعليقات

داعش سيعود ما لم ؟/ ثامر الحجامي

قدم العراقيون بحربهم على الإرهاب، خدمة جليلة لدول المنطقة بل العالم بأسره، فهم من تصدى له في حرب ضروس استمرت أكثر من ثلاث سنين، أنهى العراقيون فيها خرافة داعش، وقدموا خلالها دماءً طاهرة زكية وثروات هائلة . من يعتقد أن الإرهاب سينتهي بنهاية داعش فهو واهم، فالإرهاب لا يتحدد بمسمى أو عنوان مادام، هناك فكر تكفيري متطرف يغذيه، ومدارس تدرس أفكاره المنحرفة وإعلام يروج له، ودول تدعمه بالمال والسلاح محاولة استغلاله لأغراض طائفية ومذهبية، وحرب بالإنابة من اجل فرض أجندات سياسية، دفعت الشعوب ثمنا باهضا لها من دماء وأموال، وتفتت في بنيتها الاجتماعية . ما دام هذا الفكر التكفيري الضال والمنحرف
متابعة القراءة
  2590 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2590 زيارة
0 تعليقات

العباس عنوان الحشد / ثامر الحجامي

إن أعظم فضائل العباس ع انه أبو الفضل كله، فالغيرة الهاشمية كانت تفور حرارتها من رأسه، وشجاعته تهز الجبال الصم، وجوده ينضح وفاءً وكبرياءً بدل الماء، فأبى أن يشرب والحسين ع عطشان، فكان الكفيل والقائد وحامل اللواء. كان شامخا لا ينحني إلا لله، لذلك ضربوه بعمود من حديد على رأسه ظنا منهم انه سينحني، فتهشم رأسه وقطع ساعده الأيمن ثم ساعده الأيسر، وسقط على الأرض محتضنا اللواء لكنه بقي لا ينحني إلا لله، فكان قمرا أضاء سماء الطف ومشعلا للكرامة لا ينطفئ أبدا، وغيرته درسا للأجيال ووفائه مضرب للأمثال . منه استلهم رجال الحشد شجاعتهم، ومنه تعلموا صولاتهم فكانت لهم صولة
متابعة القراءة
  2461 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2461 زيارة
0 تعليقات

مجزرة على قارعة الطريق / ثامر الحجامي

طالما كان يعبر عن الحوادث الإرهابية التي تحدث في المناطق الآمنة، بأنها من فعل الخلايا النائمة ! فإذا كانت نائمة، وفعلت ما فعلته اليوم على الطريق السريع في مدخل الناصرية، فماذا تفعل إذا استيقظت ؟ . وعلى ما يبدو إن فرحة النصر على داعش وتحرير ارض العراق من رجسه، قد جلبت الاسترخاء الى القوات الأمنية والاستخبارية، فجعلتها تغط في نوم عميق متجاهلة كافة النداءات التي أطلقت بضرورة اليقظة والحذر، من تبعات هزيمة داعش وخسارتها دولتها المزعومة، وان خلاياها التي يعبر عنها بأنها نائمة قد تفوقت على الجهد الأمني والإستخباري وسيطرات التفتيش، إن لم يكن هناك من يحمل صفة أمنية، قد أوصلهم
متابعة القراءة
  2419 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2419 زيارة
0 تعليقات

العراق قلب المثلث الذهبي / ثامر الحجامي

تميز العراق عن غيره من البلدان، بمميزات نادرا ما تتوفر لوطن من الأوطان، فقد حباه الله بموقع يتوسط قلب العالم، وثروات اقتصادية هائلة وتنوع في سكانه، والإحداث التاريخية التي شهدها لم تحدث في بلد آخر . فحين هبط ادم فيه كان الموطن الأول للبشرية، ومنه انطلق الحرف الذي علمها الكتابة وفيه سنت أولى القوانين، وشهد إحداثا غيرت مجرى التاريخ البشري، فعلى أرضه هزم المسلمون الإمبراطورية الساسانية وسقط عرش كسرى، فكان موطن الخلافات الإسلامية، وفيه إنهارت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، وهزم شبابه اعتي هجمة بربرية شهدها العالم في العصر الحديث، متمثلة بالإرهاب الداعشي فغيروا مجرى التاريخ مرة أخرى . وعلى
متابعة القراءة
  2735 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2735 زيارة
0 تعليقات

لا ترفعوا الحظر عن البصرة / ثامر الحجامي

منذ عام 1984؛ قرر الاتحاد الدولي لكرة القديم فيفا، حرمان المنتخبات العراقية بكرة القدم من اللعب على أرضها، بسبب الحرب العراقية الإيرانية، على الرغم من المكانة المرموقة لكرة القدم عربيا وآسويا، ولازال الحضر مستمرا منذ 33 عاما . ورغم ذلك استطاع اسود الرافدين، من التأهل الى نهائيات كاس العالم في المكسيك عام 1986، وشارك في ثلاث دورات اولمبية موسكو وسيئول ولوس أنجلس، حصل العراق بعدها على المركز الثالث في اولمبياد أثينا عام 2004، ونال كأس إبطال آسيا عام 2007، والعديد من البطولات العربية والخليجية التي أكدت علو كعب كرة القدم العراقية، التي أنجبت نجوما شهدت لهم الدوريات الخليجية والعربية والأوربية .
متابعة القراءة
  2382 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2382 زيارة
0 تعليقات

استفتاء كردستان وطحين الحصة / ثامر الحجامي

لعل سائل يسأل؛ ما هو الربط بين ما يقوم به رئيس إقليم كردستان العراق غير الشرعي، من محاولات حثيثة لإجراء استفتاء انفصال الإقليم عن العراق رغم معارضة الداخل والخارج، وبين طحين الحصة التموينية، الذي تقوم بتوزيعه وزارة التجارة العراقية ؟ . فوزارة التجارة تقوم ومنذ عدة شهور، بتوزيع مادة الطحين السيال ذي النوعية الرديئة، الذي لا يصلح إلا علفا للحيوانات على المواطنين، دون الالتفات لكافة المناشدات والصيحات التي تصدر من الشعب العراقي المطحون، ولم تحرك ساكنا من اجل تحسين نوعيته، بل زادت مبالغ جباية الحصة التموينية، وكأنها تتعامل بالمثل القائل : " تريد أرنب هذا أرنب، تريد غزال هذا أرنب "
متابعة القراءة
  2345 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2345 زيارة
0 تعليقات

خطاب العيد بلون جديد / ثامر الحجامي

في خطبة العيد؛ للمرة الأولى رئيسا لتيار الحكمة الوطني، وربما تكون الأخيرة وهو رئيس للتحالف الوطني العراقي، بعث السيد عمار الحكيم رسائل مهمة على الصعيد العراقي، الذي يعيش مرحلة ما بعد داعش وقرب الانتخابات البرلمانية، وكذلك على الصعيد الإقليمي الذي يشهد صراعات حساسة ما بين محاور الشرق والغرب، وتأثيرها على الوضع الداخلي العراقي . فالحكيم لم يتطرق للماضي الذي رماه خلف ظهره، وخلافه مع قيادات المجلس الأعلى والأسباب التي دعته لتأسيس تيار الحكمة الوطني، ولم يرد على كثير من اللغط الذي جرى في الأروقة السياسية ووسائل الإعلام، فقد انطلق للإمام على حد قوله، وان مشروع تيار الحكمة الوطني الذي أسسه ملتزم
متابعة القراءة
  2469 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2469 زيارة
0 تعليقات

الحلقة المفقودة / ثامر الحجامي

من دكتاتورية طاغية ممسكة بالحكم بالحديد والنار، ذاق العراقيون خلالها لهيب الظلم وحرارة حبال المشانق وظلمة المقابر الجماعية، الى نظام ديمقراطي تعددي فيدرالي أريد له أن يكون إنموذجا في المنطقة، في تحول سريع جعل هذه الديمقراطية عبارة عن صراع على مقاليد الحكم، من اجل الاستئثار بمغانم السلطة . وهكذا تشكلت أحزاب وكتل سياسية كثيرة كان لها نصيب في المشاركة في العملية السياسية، حمل بعضها عنوانا إسلاميا شيعيا أو سنيا، وبعضها كان عنوانه المدنية والطائفية والقومية، كلها شاركت في إدارة السلطة في العراق، حسب تمثيلها الانتخابي والاتفاقات السياسية التي كانت تعقدها، على الرغم من اختلافها في المنهج وفي طريقة إدارة الدولة، مما
متابعة القراءة
  2817 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2817 زيارة
0 تعليقات

المفوضية العليا المستقلة للانتخابات/ ثامر الحجامي

دأبت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسجيل الكيانات والأحزاب السياسية، التي ستشارك في الانتخابات البرلمانية والمحلية العراقية، والتي من المؤمل إجرائها في نهاية نيسان عام 2018، حتى وصل عدد الأحزاب والكيانات الى الرقم 100 . ولكن الكيان السياسي صاحب هذا الرقم، يختلف عن بقية الكيانات السياسية العراقية الأخرى، فلا هو من الأحزاب القديمة المشاركة في العملية السياسية منذ 14 سنة، رغم انه لديه تمثيل برلماني وحكومي في الدورة الحالية، ولا هو وليد اللحظة وتشكل لأجل المشاركة في الانتخابات والحصول على مغانم السلطة، دون أن يكون لديه برنامج انتخابي أو مشروع سياسي، يطرحه للناخب العراقي . وعلى الرغم من حداثة هذا التيار
متابعة القراءة
  2310 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2310 زيارة
0 تعليقات

تلعفر تنتظر / ثامر الحجامي

بعد التقاط الأنفاس من معركة الموصل الكبيرة، التي لم يخض جيش في العالم معركة مثلها، ويحقق النصر فيها بوقت قياسي، حان الوقت للتوجه الى تلعفر وإعلان النصر النهائي . فمعركة الموصل كانت كبيرة قياسا الى حجم هذه المدينة وعدد السكان فيها، وسيطرة داعش الكاملة عليها متسلحا بالأسلحة المتطورة، والإمكانات الهائلة التي كانت متوفرة لديه، كانت تؤهله ليخوض معركة طويلة قد تستغرق سنوات بالحسابات العسكرية، ولكن أبطال قواتنا الأمنية حققوا النصر في معركة إنسانية بالدرجة الأولى، وفي وقت قياسي . ولكن مع ما تحقق من هذا الانتصار الكبير في الموصل، يبقى الانتصار الأهم وهو تحرير مدينة تلعفر الاستراتيجية، فبتحريرها يكون تحقق الانتصار
متابعة القراءة
  2383 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2383 زيارة
0 تعليقات

شباب العراق في يومهم العالمي تحديات بحجم الوطن / ثامر الحجامي

إن الشباب هم مستقبل الأمة والمحرك الأساس للتنمية لبناء مجتمعات رصينة، فهم عماد تطورها ونموها وبناة حاضرها وأمل مستقبلها، والمدافعون عنها في الشدة والرخاء، فالأمة الشابة هي القادرة على التطور والنمو، وصناعة مستقبل زاهر يشعر الجميع فيه بالأمان والرفاهية . يصنف الشعب العراقي من الدول الفتية، حيث يكون الشباب نسبة 70 % من عدد سكانه، على الرغم من الحروب والمآسي التي مرت عليه، منذ مطلع ثمانيات القرن الماضي والي يومنا هذا، فقد أخذت الحرب العراقية – الإيرانية الكثير من أرواح شبابه، ثم جاءت حرب الخليج الثانية وأحداث الانتفاضة الشعبانية، حيث دفن الكثير من الشباب العراقي في مقابر جماعية، وصولا الى الاحتلال
متابعة القراءة
  2510 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2510 زيارة
0 تعليقات

الحكمة الوطني والمجلس الأعلى تاريخ مشترك وعلاقة لا تنتهي / ثامر الحجامي

بعد أن هدأت الزوبعة وأدلى كل بدوله، عن أسباب الانفصال والاختلاف في وجهات النظر، التي أدت الى ترك السيد عمار الحكيم المجلس الأعلى، أعرق الأحزاب الإسلامية وصاحب التاريخ الجهادي الناصع، والمؤثر في الساحة العراقية التي لا تقاس بتمثيله الحكومي، وذهابه الى تأسيس تيار الحكمة الوطني، وفق رؤية جديدة ترتكز على الشباب العراقي الذي التف حوله، ونظرة عصرية للوضع السياسي الذي يعيشه العراق . ورغم إن تأثيرات هذا الانفصال ما زالت حاضرة في الساحة العراقية، وحفزت الجانبين على التحرك على القواعد الجماهيرية وإعادة أوضاعها التنظيمية، خاصة وان موضوع الانفصال جاء في وقت حرج، والكيانات السياسية وصلت الى مراحل متقدمة في الإعداد للانتخابات
متابعة القراءة
  2492 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2492 زيارة
0 تعليقات

الحكمة خطوة على طريق العراق الحديث/ ثامر الحجامي

لا يخفى على احد؛ إن العراق بعد سقوط النظام فشل في تحديد هويته الوطنية الموحدة، بسبب الصراعات الطائفية والقومية، نتيجة التجاذبات السياسية التي ولدت صراعا مجتمعيا وطائفيا مدعوما من الخارج، أدى الى استباحة أرضه من قبل الإرهاب الداعشي . وبالتالي ضاعت الهوية الوطنية للعراق، وتحول من ينادي بها كأنه يغرد خارج السرب، نتيجة الصراع على الهوية الشيعية والسنية والكردية، والتفكير في المصالح السياسية ومحاولة التمدد على حساب المكونات الأخرى، فالجميع يفكر بتقوية المكون وتحقيق أفضليته حتى ولو كانت على حساب شريكه في الوطن، ومن يفكر بغير ذلك يعتبر خائنا للمكون الذي ينتمي إليه . لذلك كان على احد أن يتخذ الخطوة
متابعة القراءة
  2673 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2673 زيارة
0 تعليقات

سانت ليغو المعدل يعود الى الواجهة مرة أخرى / ثامر الحجامي

سانت ليغو طريقة ابتكرت عام 1910، تقلل من العيوب الناتجة بين عدم التماثل في الأصوات وعدد المقاعد المتحصل عليها، وهو عيب تستفيد منه الأحزاب الكبيرة على حساب الكتل الصغيرة، أما سانت ليغو المعدل فهو صورة معدلة لطريقة سانت ليغو، الغرض منها توزيع المقاعد بطريقة أكثر عدالة . واعتمدت طريقة سانت ليغو المعدلة في توزيع المقاعد النيابية في العراق في انتخابات عام 2014، وكذلك انتخابات مجالس المحافظات للدورة نفسها، وكان من نتائجها أن حصلت القوائم الصغيرة على مقاعد في البرلمان العراقي ومجالس المحافظات، وولدت الفوضى والانقسام في الكتل والائتلافات السياسية، بسبب تذبذب مواقف هذه الكتل الصغيرة، وتبدل آرائها بين ليلة وضحاها تبعا
متابعة القراءة
  2472 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2472 زيارة
0 تعليقات

المرحلة القادمة وضرورة التجديد / ثامر الحجامي

مرت على العراق؛ بعد سقوط النظام الفاشي عام 2003 متغيرات كثيرة، سواء على الحياة الاجتماعية أو الإحداث السياسية، حتى بتنا نشهد متغيرا صبيحة كل يوم، يترك أثره في الوضع العام العراقي، لكن الذي لم يتغير هو الطبقة السياسة الحاكمة، التي تعيد تدوير نفسها وشخوصها مع كل انتخابات، حتى أصاب الجميع اليأس والإحباط، من حدوث تغيير في تلك الوجوه . كان نتيجة هذا الأمر هو أن إستمكنت فئة معينة على مقدرات البلد، وجيرت إمكاناته الاقتصادية والمالية لمصالحها الشخصية، وأصبح الصراع السياسي على أشده بين أطراف معينة، ليس لغرض خدمة البلد ورفاهية شعبه، وإنما لتقاسم الكعكة فيما بينهم، مما ولد استشراء الفساد المالي
متابعة القراءة
  2275 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2275 زيارة
0 تعليقات

عمار الحكيم يشتري الحكمة / ثامر الحجامي

لم يكن يوم الرابع والعشرين من تموز يوليو، يوما عاديا في تاريخ السياسة العراقية الحديثة، حين أعلن عمار الحكيم تخليه عن رئاسة المجلس الأعلى الإسلامي العراقي اعرق الأحزاب العراقية، والتي تسنمها خلفا لوالده السيد عبد العزيز الحكيم، شقيق المؤسس السيد الشهيد محمد باقر الحكيم . خطوة لم يتخيلها احد من مراقبي الشأن السياسي العراقي، أن يقدم رئيس حزب سياسي على التنازل عن رئاسة حزب اقترن تاريخه باسم عائلته، طوال 45 عاما منذ تأسيسه عام 1982، وشكل ذلك صدمة للجميع، حتى للذين كانوا على خلاف مع الحكيم عكسته رسائلهم في اللحظات الأخيرة، التي تطالبه بالعدول عن قراره،والجلوس الى طاولة النقاش للوصول الى
متابعة القراءة
  2642 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2642 زيارة
0 تعليقات

مرجعية بحجم الإنسانية / ثامر الحجامي

قال رسول الله ( ص ) وهو يوصي جيشه في غزوة مؤته : " أوصيكم بتقوى الله، وبمن معكم من المسلمين خيرا، إغزوا في سبيل الله، وقاتلوا في سبيل الله من كفر، لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليدا أو امرأة، ولا كبيرا فانيا ولا منعزلا بصومعة، ولا تقربوا نخلا وتقطعوا شجرا ولا تهدموا بناءً " . توصيات ومفاهيم جسدها الإمام على (ع ) في حربه ضد الكفار والمشركين، وحتى المسلمين الذين حاربوه في معركة الجمل وصفين، فكان لا يبدأ بقتال قوم ما لم يبدأوا فيه، ولا يأخذ أعدائه بغتة دون أن يدعوهم الى الإسلام، ومن أروع المفاهيم التي تجسدت في
متابعة القراءة
  2257 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2257 زيارة
0 تعليقات

المعركة مازالت مستمرة / ثامر الحجامي

وانتهت معركة الموصل؛ آخر قلاع الكيان الداعشي ومركز انطلاقته الأولى، ليتحول هذا الكيان الى عصابات متناثرة، بعد أن أريد له أن يكون له دولة بدعم من قوى عالمية وإقليمية، هيئت له السلاح والعتاد وجندت له شذاذ الآفاق من كل أصقاع العالم، لتحقيق مشروع الشرق الأوسط الجديد، وإقامة دويلات ضعيفة على أسس طائفية . لم يكن الانتصار على داعش هينا في حرب استمرت ثلاث سنوات، فقد استهلك الكثير من الموارد المالية للعراق، وسط ميزانية خاوية استهلكها الفساد المالي والإداري، وتقاعس الدول التي تدعي محاربة الإرهاب عن دعم العراق، وإمداده بالسلاح والعتاد اللازم للمعركة، فضلا عن تدخلات التحالف الدولي في مجريات المعركة مرات
متابعة القراءة
  2552 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2552 زيارة
0 تعليقات

دراكولا في بغداد / ثامر الحجامي

لم يعد دراكولا يعيش في الأنفاق المظلمة، ليخرج في الليل يبحث عن ضحية يمتص دمائها، وما عاد يخاف ضوء الشمس، فقد صار يركب سيارات مظللة ومكيفة تجول في شوارع بغداد، ولن يخش الوتد الخشبي أن يغرس في قلبه، فقد أصبح يملك جيوشا تدافع عنه . هكذا أصبحت مافيات الفساد وحوشا، تمتص دماء المجتمع وتعيث فسادا فيه، تلتهم المال العام وتشل حركة أمة كاملة، تنهب خيراتها وتنخر فيها وتلوث قيمها السامية، تمارس فعلها بكل يسر وسهولة، فهي عدو داخلي يخون ويغدر ويطعن في الظهر، يسير بين الناس يمتص دمائهم وينهب خيراتهم، فكانوا شركاء للإرهاب بل اشد منه فتكا . وبعد أن كان
متابعة القراءة
  2567 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2567 زيارة
0 تعليقات

مدينة القاسم المقدسة تحتفل بالنصر / ثامر الحجامي

مدينة القاسم ؛ تلك المدينة ذات القباب الذهبية، التي اكتسبت اسمها من اسم الإمام القاسم بن الإمام جعفر الصادق، شقيق الإمام الإمام الرضا عليهم السلام، القائل في حقه : " من لم يستطع زيارتي فليزر أخي القاسم " . مدينة صغيرة تقع في جنوب محافظة بابل العراقية، ولقداسة المرقد الذي تحويه فقد كانت مركزا لتجمع العشائر العراقية الأصيلة، فكانت منجما للرجال الأشداء والمجاهدين الذين قارعوا الظلم والجور على مر تاريخها, ودفعت ضريبة ذلك أن عانت الظلم والإهمال، طيلة العقود الماضية . لم تمر على العراق ثورة تحررية لدفع الظلم دون أن يكون لمدينة القاسم دورا مؤثرا فيها، فثورة العشرين تشهد لبأس
متابعة القراءة
  2552 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2552 زيارة
0 تعليقات

مجاهدون يبحثون عن الإنصاف / ثامر الحجامي

كانوا يعيشون في قرية من قرى الجنوب النائية، بيوتها الطينية كانت مناجم للمجاهدين الأفذاذ، الذين قارعوا نظام الطاغية، فكان منهم الشهيد الذي اعدم، ومنهم الذي بقي تحت الأرض في مقابر جماعية لم يجدوا له أثراً، ومنهم المعتقل في سجون البعث حتى سقوطه . تأملوا خيرا في النظام الجديد، أن تزدهر حياتهم وتتحول تلك الأكواخ الى بيوت عامرة، تحضى بخدمات بسيطة وضرورية، وأهمها طريق القرية الترابي الذي يبعد عن المدينة 5 كم، ويحصلون على مشروع للماء الصالح للشرب، أو مركز صحي ومدرسة يتعلم فيها الأطفال تاريخ آبائهم وأجدادهم، يتحصلون على شهادات دراسية كانوا محرومين منها طيلة الفترة الماضية، بسبب الظلم الذي وقع
متابعة القراءة
  2614 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2614 زيارة
0 تعليقات

السبية قد تحررت / ثامر الحجامي

في غفلة من الحراس وتعاون جيرانها, هجم المتربصون على دارها واقتادوها سبية يتنازعوها بينهم, وضعوا القيود في يديها وقصوا جدائلها, وجالوا بها في البلاد يتباهون بما ملكت أيمانهم . أيامها التي كانت ربيعا تعطره روائح الزهور, أصبحت خريفا قاسيا, وليالي شتائها صارت طويلة تكاد لا تنتهي, ويإست من رؤية الشمس تشرق عليها, فقد مرت عليها ثلاث سنين عجاف, يتلاقفها الغرباء في سوق النخاسة, يتباهون بكنزهم الثمين الذي حصلوا عليه. ثلاث سنين مرت, وهي تنتظر سماع صوت إخوتها, القادمين لتحريرها وفك أسرها, فقد كانت متيقنة أن إخوتها, الذين يسكنون أهوار الجنوب وبيوت الصفيح وغرف الطين, لن يغمض لهم جفن وإختهم مسبية, فما
متابعة القراءة
  2760 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2760 زيارة
0 تعليقات

عيرتني بعارها / ثامر الحجامي

خرج احد نواب البرلمان العراقي على إحدى القنوات الفضائية, وهو يصرخ ويتوعد الوزير الفلاني بالاستجواب والمحاسبة, مخرجا ورقة من جيبه ويصيح متعاليا إنها دليل قاطع على فساد الوزير, وفي اليوم التالي طالبه زميل له في البرلمان بالاطلاع على هذه الملفات, فكان رده أن ما عرضه هو تذكرة السفر, وانه مسافر غدا في إجازة للخارج ! . هكذا يتم التلاعب بعواطف الجماهير ورمي التهم الباطلة جزافا, من اجل التسقيط السياسي وإتهام الجميع بالفساد دون أدلة أو براهين, وتشويه الصالح ومساواته بالطالح في عملية سياسية قذرة, تستهدف الأشخاص الصالحين الذين همهم خدمة بلدهم وإسعاد شعبهم, وتستغفل الجماهير التي ما عادت تميز, بسبب كم
متابعة القراءة
  2665 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2665 زيارة
0 تعليقات

وسقطت دولة الخرافة / ثامر الحجامي

في 29 حزيران سنة 2014, أعلن المتحدث بإسم داعش أبو محمد العدناني, عن قيام دولة الشر في العراق والشام, مطالبا بمبايعة البغدادي خليفة لدولتهم المشؤومة, التي اجتاحت الموصل وتكريت والرمادي وصولا الى أسوار بغداد . إرهاب كان مدعوما من حكومات دفعت المليارات, وأرسلت المرتزقة وجندت قنواتها الإعلامية, بدعوى تحرير بغداد من المجوس والروافض, وتحرير بغداد وإسقاط الحكومة الشيعية حسب زعمهم, فانقلب السحر على الساحر, وعاد الإرهاب على المحافظات التي صفقت وطبلت وهللت مدفوعة بأحقاد طائفية, فعاث فيها فسادا وقتلا وتدميرا, لم يسلم منه بشر ولا حجر . وبعد إن بلغت القلوب الحناجر وأضاعت العقول السبيل, وحزمت الحقائب في بغداد للهجرة والرحيل,
متابعة القراءة
  2689 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2689 زيارة
0 تعليقات

إقليم كردستان بين الاستقلال وأحلام الشعراء / ثامر الحجامي

تمتع إقليم كردستان باستقلالية تامة, بعد اجتياح صدام للكويت سنة 1991, وأصبح دولة شبة مستقلة لها قيادتها ونظامها السياسي, وتتمتع بحماية أممية لحين سقوط نظام البعث في عام 2003, فكان أن أصبح الإقليم بالإضافة لما سبق. شريكا رئيسيا بالحكومة المركزية في بغداد, وصار أشبه ما يكون بدولة مستقلة, تشارك دولة أخرى في خيراتها وحكمها . طوال الفترة الماضية, لم تشهد العلاقة بين بغداد والإقليم استقرارا واضحا, رغم أن الدستور العراقي قد حدد هذه العلاقة, وأعطى للأكراد مميزات كبيرة وصلت الى حد عدم إقرار الدستور العراقي, إذا لم توافق عليه محافظات الإقليم الثلاث, إضافة الى المشاركة في صياغة القوانين المهمة لإدارة البلاد,
متابعة القراءة
  2796 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2796 زيارة
0 تعليقات

تأجيل الانتخابات البرلمانية خط أحمر/ ثامر الحجامي

تمضي الأيام حثيثا, نحو الانتخابات البرلمانية العراقية, التي من المؤمل إجرائها في نيسان عام 2018, وسط توقعات بتغيير الخارطة السياسية وعراق خال من داعش, وعودة النازحين الى مناطق سكناهم . لذلك بدأنا نشهد حراكا سياسيا ملحوظا, وخطابات سياسية تناغم الشارع العراقي, هي في محصلتها الإعلان عن بدء الدعاية الانتخابية للأحزاب والكيانات السياسية, التي تهدف للمشاركة في الانتخابات القادمة, على الرغم إن الحرب على الإرهاب لم تضع أوزارها, ومازلنا نشهد معاناة النازحين الذين ينتظرون بفارغ الصبر, العودة الى ديارهم . هذه الظروف القاهرة, التي أجبرت الجميع على القبول بالأمر الواقع, وتأجيل انتخابات مجالس المحافظات, بانتظار دمجها بالانتخابات البرلمانية, إضافة الى المشاكل في
متابعة القراءة
  2968 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2968 زيارة
0 تعليقات

مجلس التعاون الخليجي في خبر كان / ثامر الحجامي

تأسس مجلس التعاون الخليجي في 25 أيار عام 1981, من ست دول خليجية غنية, تجمع بينها تركيبة سكانية واجتماعية متجانسة, وحدود جغرافية مشتركة ووفاق سياسي بين حكامها, سيطر الدافع الأمني على تأسيسه, لمواجهة قيام جمهورية إيران الإسلامية على الجانب الآخر من الخليج, وتداعيات الحرب العراقية -الإيرانية, والحرب الباردة بين الاتحاد السوفييتي (سابقا) والولايات المتحدة الأمريكية . جاء هذا المجلس ليمثل انسلاخا من الجامعة العربية, بعد ما اعتراها من تفرقة بين دولها, وانتقالها للعاصمة التونسية بعد اتفاقية كامب ديفيد, وغياب القرار السياسي الموحد والصراعات السياسية والأمنية بين دول الجامعة العربية, وغياب القواسم المشتركة بين دول المغرب والمشرق العربي, تبعه تأسيس مجلس التعاون
متابعة القراءة
  3150 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3150 زيارة
0 تعليقات

أيام النكسة / ثامر الحجامي

توافق هذه الأيام ذكرى النكسة الكبرى, لسقوط الموصل ثانية مدن العراق, بيد تنظيم داعش الإرهابي في غمضة عين, وكأن الموصل لم يكن فيها 32 ألف شرطي, ولا تحيط بها ثلاث فرق عسكرية, مدعومة بأحدث الأسلحة والمعدات . ثم ما لبثت أن سقطت باقي المدن كقطع الدومينو, واجتاح داعش محافظة صلاح الدين, وأطراف كركوك وديالى والرمادي, وصولا الى حزام بغداد, وسط تهويل وضجيج إعلامي دولي وإقليمي, يتغنى بداعش ويبشر بجند الخلافة, الذين سيسقطون حكم المجوس والروافض . فمناظر الأسلحة والآليات العسكرية, التي استولى عليها داعش, صارت تملأ قنوات الجزيرة والعربية, وألبسة الجيش الرافضي ورتب ضباطه رميت على الأرض, تدوس عليها الأقدام, وقوافل
متابعة القراءة
  2810 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2810 زيارة
0 تعليقات

القائد صالح البخاتي .. شاهد وشهيد / ثامر الحجامي

منذ الطفولة رضع حليب الجهاد وفطم عليه, فلم يعد تحلو له أطعمة أخرى تغنيه عنه, وعشق الحرية فلم تقيده سجون الظالمين, وطلق الدنيا ثلاثا فما عادت تلهيه تجارة أو منصب أو مال, فشمر عن ساعده الأسمر دفاعا عن وطن وكرامة شعب, لا يمنعه حر أو برد ولا تحده الحدود, مقارعا الظالمين في كل زمان ومكان, فكان شديدا على البعث حتى تحقق سقوطه, قويا وصلبا في مواجهة الإرهابيين أينما وجدوا, حتى نال الشهادة في الفلوجة, عام 2016 شهيدا صائما . إنه الشهيد القائد صالح البخاتي, الذي بدأ الجهاد في عمر الخامسة عشر, وهو يقارع البعث في أهوار العمارة والسماوة, واستشهد وهو قرابة
متابعة القراءة
  3166 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3166 زيارة
0 تعليقات

مظلوم بالوراثة / ثامر الحجامي

سخر حياته وسنين عمره من اجل هدف واحد, هو الدفاع عن مظلومية العراقيين ووجودهم, الذي تسلط عليه الظلمة وأحالوا نهارهم الى ظلام دامس, فكان يحمل مشعل الحرية في ارض الغربة, لا يفكر في مصالح شخصية او دنيوية ترفع من شأنه, فما يحمله من ارث تاريخي, يغنيه عن مباهج الدنيا وزخرفها . ترك الدراسة الحوزوية التي وصل فيها الى مراحل متقدمة, وأسس مع مجموعة من المتصدين, حركة المجاهدين العراقيين, ليتصدى للنظام البعثي الفاشي لأكثر من 23 سنة, قضاها في الأهوار والمعسكرات بين صفوف المجاهدين, والطواف حول بلدان العالم للتعريف بمظلومية الشعب العراقي, حيث قاد اعتصام العراقيين في لندن ضد النظام البائد, الذي
متابعة القراءة
  3135 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3135 زيارة
0 تعليقات

بوق السلطان .. سليم الحسني / ثامر الحجامي

في الأيام الأخيرة, خرج علينا السيد سليم الحسني بمقالات جريئة, هاجم فيها نخبة مختارة من سياسي العراق وكان له فيها مأرب واضحة في ذلك, ولا أدري أأدعوه بالحسني أم أناديه كما فعل الشابندر " بعلي سنبه " ؟, فهل يعقل أن يكون أدعاء السيادة من قبل سليم أو علي كذبا, ورسول الله ص قد لعن الداخل والخارج من نسبه ؟ إجابة ننتظرها من سليم أو علي لا أدري . هاجم السيد سليم في مقالاته شخصيات عدة, منها عزة الشابندر الذي لم ينتمي الى حزب الدعوة يوما, ولكنه صار مفاوضا باسم المالكي في حكومته الثانية, وصاحب الحضوة والتأثير في دولة القانون, يخرج
متابعة القراءة
  3346 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات: