فاضل صبار البياتي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إشلونكُم أَهلي الحَبايبْ بالعراق / فاضل صبار البياتي

إشلونكُم أَهلي الحَبايبْ بالعراق آني أخصكم بالمحبه وبالسلام آخ يالصوت ألشَجي والبَعيد والحزين من يناديني بحنينٍ وبهيام... وَانته يلّلي، تدري أنته منهو أنته.. لَمَنْ أتذَكّرعِشِگنه إيضِيع من عندي الكلام إشلونك عيوني حَبيبي كيف أحوالك... تمام؟ * بالمَنافي ماتسليني الأغاني ولا قناديل الشوارع ماتشكّلّي إهتمام صارت الغربة عناوين ومطارات وألآم وصَبر. وكل رسايلكم مواجع أدري مكتوبه بدمع مو بحروف وحِبر تسأل شلونك عيوني كيف أحوالك تمام. والمنافي تظل أوهام أوسَراب.. تبقه ظمأنه المنافي كيف يرويهه سؤالٍ، مِثل گطره مِن مُطر أبرساله لو خطاب يسأل، إشلونك عيوني كيف أحوالك تمام! لاتعاتبني وَأعاتِبْ.. تًبقه عَطشانه غُربتي مايكفيهه سَلامٍ لو كلام وحشه، وين ماوجهي إيتلفّت
متابعة القراءة
  67 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
67 زيارة
0 تعليقات

ماأَروع حُبُّ العراق / فاضل صبار البياتي

فَصَبْرٌ جَمِيلٌ بطعمِ اللهفةِ ياوطني، وطابَ شذاك. أصلّي لأجلِكَ ولِلّناسِ هُناكَ مِن أعلى قِمةَ الأرضِ لِيباركَ اللهُ ثراك. عَجيبٌ، وَعَذبٌ وَصعبٌ وَشاق عُشق العراق أَبَداً لن نَستَطيع من الشَوقِ إنعتاق فالهيامُ بحُبِ العراق صَلاة أعَزُّ وأسمى الهِبات. يَزيدُ يَفيضُ الهوى، يَومَ كُنّا هُناكَ بأرضِ العراق فَكَيفَ يَكونُ ألمَقامُ أذن، وَنَحنُ بأرضِ ألشتات ماأروَعَ حُب العراق. * مَن قال إنّا نُريدُ التقاسم فَليس العراق فَريسة وليسَ العراق مِن الحربِ بقايا مَغانم لسنا نُريد أفتِراق حُباً نعيش .. فَلَيسَ يُلِيق بِنا وَلا بالعراقِ إنشِقاق وَدمُنا، دَمٌّ واحِدٌ زَكياً عَزيزاً، لأجلِ العراق. * هذاهوالإختِيار فَتيٌّ مُكابِروَصابِر وَشَيخٌ جَليل أَنا ، وَشاعِر غَنّى وأنشَدَ وجالَ
متابعة القراءة
  114 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
114 زيارة
0 تعليقات

شَيءٌ مِن قِصَصِ الحُبِ والصَبرِ العراقيّ الجَميل / فاضل صبار البياتي

في المَهَبِّ، كُل المَخاطِرِ التي جازَفتَ فيها عانَدتَها.. فَطاوَعَتك واجَهتَ مَوتكَ في مَفَازَاتٍ جَلَل وشَدِيدة صافَحتهُ، فاهداكَ روحَاً جَديدَة إِذْ وادَعَك.. في المَهَبِّ كُل المَواجِعِ التي ذَرَفَتها لَيالي التَضَوّرِ في زَمانِ اللَّهِيبِ وَسِنيّنِ اللَّهَب. * دَسائِسٌ وفِتَن غَزوٌ وحِصارٌ وَحُروب مِن شَرقٍ وَغَربٍ وَشمالٍ وَجَنوب.. نارٌ وإحتِراق هيَ المِحَن تُؤلِمُ الشَعب العراقيّ الأصيل والنَبيل والجَميل في العراق تُؤلِمُ الوَطَن. * لِتَحسِبَ إِنَّ سَديمَ الأماني تَلاشى وَأنَ حَوافَ الضَياع تَحتَ خُطاك وإنَّ صَبركَ نَفَد.. لِتَحسِبَ أنَّكَ لاتَملِكُ اليوم غَيرَ قَميصٍ مُمَزّق وبَدر رَغيفٍ عَتيق وَجَوادٌ قَليلُ الجَلَد. لِتَحسِبَ إِنَّ الرِفاقَ الَّذينَ كُنتَ تَظِنُ رِفاقَاً صاروا فِخاخاً.. لِتَحسِبَ إِنَّ أحلامكَ التي رَقَصَت في
متابعة القراءة
  107 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
107 زيارة
0 تعليقات

أَلحُبُ يَفوزُ دائِمَاً / فاضل صبار البياتي

قَصيدَتي الغَزليَّة المُتَخَيلة هذه، والثَريّةُ بأحاسيسٍ مُرهَفَةٍ وَبَليغَةٍ ومَتَفَرِدة، كُنتُ قَد نَظمتُها في عام 1996 ونُشرتُها في ذات العام في صحيفةٍ ليبيّةٍ محليةٍ قليلة الإنتشار، أُعيدُ لَها اليوم ذكراها مِن  جَديد.   1 قَبلَ أن يُشرق هَوانا لَم نَكُن إلا يَتامى في مَحطاتِ الخَديعَة نَتَوَسَل سَنَوات المُرّ تَهدينا الحَنانا.. قَبلَ أن يأتي هَوانا لَم نَكُن إلا مَلاكين بِدُنيا مِن خَريف تُدمِنُ الوُدّ المُزَيَّف والمُخيف بألأكاذيبِ السَريعة والمُريعة.. قَبلَ أن يُولَد هَوانا لَم نَكُن إلا غَريبَين ضائِعَين، نُفَتِشُ عَن كِلَينا.. وَبِلِحَظَةِ مُستَحيل وَبِلِحَظَةٍ مِن عِجاب صارَ فَوز العِشق يَملأُ كُل دُنيانا اليَباب قَد تدَفَقَ حُبنا مِثل نَبعٍ مِن سَراب فَتَعاهَدنا على أن
متابعة القراءة
  141 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
141 زيارة
0 تعليقات

مُكابَداتُ رَجُلٌ شُجَاع / فاضل صبار البياتي

* هذهِ لَيْسَتْ حِكايَةٌ لرَجُلٍ شُجاعٍ واحِدٍ وَحَسب، إنَما هيَ حِكايَةٌ لملايينٍ من العراقيّين الشجعانِ الأبرارِ مِن رِجالٍ وَنِساء. فأليكم أهديها ياأهلي العراقيّين الجَميلين الأُصلاء جَميعاً. بَينَ حِلٍّ واِرْتِحَالٍ  وبقُربٍ وافتِراقٍ كُنتَ، ولَم تَزَل قَمَرٌ غَنِيٌّ بالجَوًى مُفعَمٌ بالهَوَى، بِإحتِراق.. يَسكُنُ فِيكَ التَتَيُّم وَالتَوَلُّه وَالغَرَام تَمنَحُ كل الصَبابَةِ والهُيامِ لِلعراقِ..  * وَحِينَ جاءَ مَخَاضُ الحُروب الرديء جُثة الحُلمِ إستَفاقَت بَيدَ أنّكَ، مِثلَما كل الرِفاق لَم تَجِد نَفسكَ فِيه.. إحتَسى طَيشُ الحُرُوب عُمركَ، كأساً بَعدَ آخر.. ثُمَ أهداكَ سَراباً إِذْ تَدَلَّت في الوَهَم جُثة الأحلامِ مَصلوبَة عَلى لَوحِ المُحال وَبِخَيطٍ لِحِذاءٍ عَسكَريّ وَبِخُوذة تَمضي فِيها لِلِقِتال تَنتَظر إذناً عَلى هَيئَة رَصاصَة تَطوي
متابعة القراءة
  172 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
172 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

مهند ال كزار
03 كانون2 2017
كانت ولا زالت المرجعية، هي الناصح المجرب، والتي طالما دعت للوحدة، والتكاتف، ونبذ الخلافات،
علاء الخطيب
02 حزيران 2016
للوهلة الاولى تصورت ان السيد مسعود البارزاني يهدد داعش ويحذرها من الاقتراب نحو كركوك وسيحم
علي حميد راضي
01 كانون2 2019
هناك مقولة جميلة لسقراط تقول (السر في التغيير يكمن في أن تركز طاقاتك ليس في محاربة القديم
نجيب طلال
11 أيار 2018
هــيـــهـات !في بعـض اللحظات وبعـيدا عن أعـين البصاصين والنمامين وذوي الإشاعات وصناعها ! ه
إيهِ أيّها القلب المُثقَلُ بِخطواتِ نَهاره!دَعنا نجعلُ كلَّ شيءٍ عذبًا، حتى لحظاتِ الفُراق
وداد فرحان
22 كانون2 2016
.لم تكمل طموحها في التخرج من كلية الطب في جامعة صلاح الدين، فقد حرمتها القنابل الكيمياوية
عبد الجبار نوري
09 نيسان 2019
سيمياء العنوان يبدو غرائيبيا وملفتا للنظر يحمل دلالات هامة ملتهبة (بنفثات) محرقة للشاعرالذ
كانت مبررات الثورة على الحكم الأموي متوفرة في عهد معاوية، وقد كان الإمام الحسين {ع} يعرفها
 المحور/أبحاث يسارية وأشتراكية كتاب " المخطوطات " للعبقري كارل ماركس 1844 وهو دراسة ف
بعد الإنجاز العسكري الكبير وهزيمة الدواعش بكل أصنافهم في معركة تحرير تكريت مؤخرا، أطلت الأ

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال