الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إنـه الثلجُ المبيـن.. / وداد فرحان

  هل تعلمون من أسقط الثلوج، وأرسل الخير إلى العراق؟ إنه الوطن الذي يصارع الزمن، يقاوم الذل يرفع الحيف عن أبنائه، يجدد الأيام بالأمل، فتبتهج أرواح الشهداء وتشاركه الفرح، تقاطر كالقطن ناصع البياض، كقلوبكم التي لم يلوثها غيظ أو حقد او غدر، كإنسانيتكم التي تنصهر في جمالية  "ندف الثلج". ليس لكم غير الوطن، وطنكم المنهكة قواه، المصادرة حريته، وكما تحلمون اختلط الأمل بالحقيقة فكان دليل العزم والإصرار والوقوف في الساحات لتحقيق المطالب العادلة. الثلج وحّدنا، ولم يميّزنا بانتماءاتنا، ولم يفرق هويتنا، ولم يجافي احقيتنا في العيش الكريم في وطننا الواحد، فعمّد بحنانه كل أوتاد خيمتنا، الثلج كان الوطن المفقود الذي خفف
متابعة القراءة
  80 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
80 زيارة
0 تعليقات

الراحلون ..خطى الخلود / وداد فرحان

الموت واحد والرب واحد، وبينهما تتباين الفواجع وتختلف المواقف لكنَّ الحزن واحد.  بين أم تزف أولادها الثلاثة قرابين إلى مثوى الوطن، فيغادرون بآخر أنفاس لهم وهم يهتفون "نريد وطنا"، وبين أم تقتطف زهراتها مخالب القدر على قارعة الطريق.  فبين أم العراق التي ودعت أبناءها شهداء وبين أم سدني التي لم تودعهم..  فهل هناك ثمة اختلاف في الفجيعة؟!.  أم العراق الثائرة جنّدت حياتها وحياة أبنائها للوطن المنهوب والمسلوب، تعرف أن الموت يتخفى ما بين دسٍ ولثام وفوهة قناص، بينما أم سدني تعلم أن زهورها اليافعة ما تزال لم ترتوي من نبع الحياة.  عصافير خرجت تزقزق على أرصفة الشوارع الآمنة، لم تكترث بما
متابعة القراءة
  94 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
94 زيارة
0 تعليقات

أتركوها فهي مسعورة / وداد فرحان

أستراليا والعراق تحذران على ضرورة التأهب لهجمات الخفافيش "المسعورة".  إن ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى اندفاع الخفافيش المضطربة وهيجانها لتهاجم السكان الآمنين بالنهش والخدش.  وقال المسؤولون: إن أعداد هذه الحيوانات غير مسبوق في هجماتها ضد البشر، وهي مسعورة ومصابة بفيروسات قاتلة احيانا.  وحذرت السلطات ومختلف القنوات الصحية والاعلامية من التعامل معها لأنها مصابة باعتلال صحي يفقدها توازنها وتؤذي حتى الذي يساعدها. ومع تصعيد سقف الثورة الشبابية وارتفاع حرارتها لتحقيق مطالبها المشروعة، خرجت خفافيش الحقد والغدر هائجة لتهاجم المتظاهرين السلميين وهم رقود في خيامهم الاعتصامية.  الخفافيش لا تظهر في النهار، تختفي في أوكارها ويدفعها سعارها المزمن وفايروساتها إلى الهيجان في حالك الظلام،
متابعة القراءة
  136 زيارة
  0 تعليقات
136 زيارة
0 تعليقات

لن يتعكز ../ وداد فرحان

تغلق دموع السنة عيوننا، وتفيض في العام القادم شلالات فرح تعبق بمسك الشهداء. ‎وطني لن يتعكز على عصا مهترئة، لا يفهم منها سوى النهب وكواتم الصوت والاختطاف. ‎سيقف على قدميه شامخا نحو  الشمس، يمتطيها ويحلق بأجنحة بيضاء، تلك التي ما سقطت، وسقط ما سواها. ‎ستسدل الأيام ستائر حزنها، ونستقبل القادم منها بصباحات بلا أنين، ولا حزن، نرسم بالحناء رياحيننا التي انتظرت الزغاريد، وغابت قبل طلوع الفجر. ‎وما بين السنة والعام القادم، يتناثر  الورد على ضفاف الأنهار وتورق الأشجار، ونكنس ما تبقى من نفايات أزكمت أنف الوطن وضاق صدره بها. ‎ما بين الليل والشفق، يطل جبل الأحرار بابتسامة النصر يودع الراحلين، ويغسل
متابعة القراءة
  170 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
170 زيارة
0 تعليقات

ما بين هنا وهناك / وداد فرحان

 ما بين سدني وبغداد روح  نابضة ترابط هناك وتشابه صور هنا..  أفئدة تلتصق بهما، وعقول تحتار بما يجري. في سدني، تثور الطبيعة حرقا لأشجارها وإعادة لخلق نفسها بنسق جديد، جديد بأشجار خضراء فتية، بديلة لتلك الخاوية التي رفضها الوجود لأنها كانت كمثل "فحل التوت بالبستان هيبة". وفي بغداد، يثور الثائرون سلما، يعيدون خلق الوطن من جديد، رافضين فحول التوت التي كثرت وما أنتجت سوى العنف والخوف والجوع.  إنها ولادة وطن يقوده أبناؤه وينهون خواء الطغمة والغمة التي تسيدت بالتخويف والتهديد والوعيد على وطن طيب صبر لهم اعوام واعوام ولكن هيهات ان تفهم الموعظة.  حرائق في المدينتين، هنا متطوعون يدافعون للحد من
متابعة القراءة
  189 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
189 زيارة
0 تعليقات

لن نبكي بعد اليوم / وداد فرحان

قرابيننا المتلولة للجبين تنتظر لمعان الحراب لتهتف للموت ترحابا، فالوطن منذ ولادته بني بالجماجم. في الثرى تنوح شالات العفة ودمى الطفولة المسلوبة، وترقد الرياحين تستنشق الشهادة.  ما بال الخائبين يتخرصون ويلتصقون بمقاعدهم كالتصاق البعوض على أوردة الدم. سيصيبنا الألم برهة ونفقد بعض دمنا، لكن البعوض لا وزن له تقتله نفخات الرفض ونظافة المكان. انه عراق بلا بعوض ولا مقاعد تسحر الجالسين. وطني لا يرقد، تأخذه سنة يتثاءب بعدها للنهوض. النهوض ليس صحوة غفلة، انه ولادة جديدة لعراق جديد. رصاصكم تاهت بوصلته واستهدف الرؤوس، انكم تخافونها فهي منبع الفكر ومصدر الانطلاق نحو غد مختلف دمرتم أمسه، وحطمتم كل آماله. وعجبي أن يلفظكم
متابعة القراءة
  121 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
121 زيارة
0 تعليقات

لن نبكي بعد اليوم / وداد فرحان

  قرابيننا المتلولة للجبين تنتظر لمعان الحراب لتهتف للموت ترحابا، فالوطن منذ ولادته بني بالجماجم. في الثرى تنوح شالات العفة ودمى الطفولة المسلوبة، وترقد الرياحين تستنشق الشهادة.  ما بال الخائبين يتخرصون ويلتصقون بمقاعدهم كالتصاق البعوض على أوردة الدم. سيصيبنا الألم برهة ونفقد بعض دمنا، لكن البعوض لا وزن له تقتله نفخات الرفض ونظافة المكان.  انه عراق بلا بعوض ولا مقاعد تسحر الجالسين.  وطني لا يرقد، تأخذه سنة يتثاءب بعدها للنهوض.  النهوض ليس صحوة غفلة، انه ولادة جديدة لعراق جديد. رصاصكم تاهت بوصلته واستهدف الرؤوس، انكم تخافونها فهي منبع الفكر ومصدر الانطلاق نحو غد مختلف دمرتم أمسه، وحطمتم كل آماله. وعجبي أن
متابعة القراءة
  128 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
128 زيارة
0 تعليقات

سيسـدل ستـار الظلم يومـا / وداد فرحان

لأحمد شوقي مسرحية شعرية تدعى شـريعة الغـاب، يحكى أن الطاعون قد حل بسكان الغابة، فاجتمعت الحيوانات لمناقشة هذا الأمر بحوار شعري ممتع وذي مغزى، حيث ينهي الحوار الثعلب بالقول: إن الفتى إن كان ذا بطش مساوئه شريفة لكن إذا كان الضعيف فإن حجته ضعيفة لقد اختزل الثعلب الكلام بهذا البيت الشعري المثير للاهتمام كأنه يصف ذوي البطش الذين انتشروا في الأرض انتشار الطحالب في المياه الآسنة، فصارت كل مساوئهم شريفة، يخيفون العباد ويهددون القاص والداني. انهم يطبقون قول المتنبي: "السيف أصدق إنباءً من الكتب". لكن هذا السيف سيف بطش وإقصاء وإنهاء حياة، ليس بسيف بطولة. إن أصحاب البطش ليسوا بمذنبين في
متابعة القراءة
  167 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
167 زيارة
0 تعليقات

كلنـا نريد وطنـا / وداد فرحان

في المواقف المتشابكة خلال مراحل انتفاضة الشباب البطولية التي اذهلت العالم، كثر وتكرر الحديث عن شماعة المندسين، فقيل أن مع المتظاهرين مندسين يقومون بأعمال شغب منافية للقوانين وتخريب للممتلكات العامة واقتصاد البلاد، إضافة الى استهدافهم قوات الأمن بالأسلحة النارية. هذه الشماعة كانت مبررا لاستهداف المتظاهرين السلميين بالأسلحة المحرمة دوليا حتى صارت صور القتل البشعة مثار حفيظة العالم الصامت دهرا والقائل كفرا. لكن الساسة المتسلطين على رقاب الناس بمحاصصتهم السياسية التي ما أنزل الله بها من سلطان يبررون القتلة بأنهم مندسون وليسوا من القوات الأمنية ولا من الجيش، ولا من قوات مكافحة الشغب. وأن اقتنعنا جدلا وجود هؤلاء المندسين في كلا الجانبين،
متابعة القراءة
  180 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
180 زيارة
0 تعليقات

أيها الثائـرون / وداد فرحان

لا أظنني أشرك حينما أسجد تحت أقدامكم، وأصلي في قبلتكم، فحتى الجسور انحنت لكم ووقف الزمن إجلالا. أيها الثائرون المحلقون بأجنحة بيضاء في سماء الحرية، وقف العجب لشجاعتكم مذهولا، واختفت مفردات الوصف من قواميس الكلام. وطنكم الذي ترصفون لبنات بنائه بصدوركم التي اتسعت للرصاص، وبرؤوسكم التي فجرتها قنابل الدخان، بدأ شاهقا وسيعلو يناطح السحاب. ستتعانق ضفتا النهر بوجودكم، ويسبّح الهواء بعدد اطلاقات الدخان التي عبأت رئتي العراق، وصغتم من فارغها قلائد الإصرار. كم خنساء في ساحات الشرف تسلقت دعامات التحدي تنقذ أنفاسنا التي بدأت تغيب وانحسر مجراها برصاص الليل. تغربنا وحلمُنا في العيش في وطن ظل يسابق النبض، كنا معا غرباء،
متابعة القراءة
  336 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
336 زيارة
0 تعليقات

التكتك .. اسعاف ونهر / وداد فرحان

ظاهرة التكتك أصبحت رمزا من رموز الانتفاضة الشبابية ضد الظلم وتعبيرا واقعيا عن حالة الوضع الراهن. متناقضات في المشهد الثوري يفصح عنه الحراك الجماهيري يتسيد فيه ”التكتك“ الذي يخيل لي أنه أصبح بأجنحة بيضاء يحلق في سماء الإنسانية والوطنية الحقة. ففي الوقت الذي تطول فيه أنياب القناصين كالقوارض، تمتد أجنحة ”التكاتك“ البيضاء كالملائكة لتنشر الرحمة والتكاتف بين أبناء الوطن الباحثين عن قيمة تكتك يسدون فيه قيمة رغيف خبزهم اليومي. التكتك إسعاف، ومخزن غذاء، ونهر، وضع نفسه بمصاف المكوار الذي دحر الانجليز، بل تعداه بسلميته ونقاء أنفس سائقيه ونكران ذاتهم، من أجل الوطن المفقود، حتى أن زمارته هتفت "نريد وطن". الوطن يبنيه
متابعة القراءة
  168 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
168 زيارة
0 تعليقات

صناعـة .. !! / وداد فرحان

يقال أن الناس في الجاهلية كانوا يصنعون وينحتون أصنامهم من كل شيء، فلكل فرد صنم يعبده أو يتقرب اليه، حتى قيل أن أحدهم صنع صنمه من التمر، فلما جاع أكله. نعم أكل ربه الذي صنعه بيديه من التمر، ولو كانت هذه الصناعة رائجة في أيامنا لصنعنا أصنامنا من "النستلة" فحتى وأن لم نجُع، نأكلها تسلية وغيظا ممن يكرهها. ولاختفاء أصنام الجاهلية وظهور الأصنام الحضارية، بدأنا بإتقان صناعة جديدة، ولّدت مشكلتنا التي نحن عليها، وأصبحنا نكرر القول الكريم: "كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا". هذه الصناعة متمثلة في صناعة العدو. الحديث لا يمتد مداه الى الفقه العسكري ولا السياسي، بل يتجاوزه الى الفقه
متابعة القراءة
  181 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
181 زيارة
0 تعليقات

يقـاد بمن يقـاد / وداد فرحان

شلت يد من نفث سموم الغازات المسيلة للدموع في هواء العراق، وفتح صنابير الماء الساخن على وجوه أبنائه، وحمى الله يد امرأة خرساء تتوشح السواد الكالح بلون التراب، وهي توزع المناديل على المصابين. المناديل الورقية كانت وسيلة سداد رمقها الذي بالغ بنشره الفاسدون، لكنها كانت كطير فقد صغاره، وبلهفة البحث وجدتهم مضرجين بدماء الحرية، ومختنقين بغازات الأمل في تحقيق حياة كريمة. لقد تلحف رجال ثورة الصدور العارية براية الوطن، وتلقت صدورهم الرصاص باسم "الله أكبر". لا يخشى الفاسدون "الأكبر"، ولا ترف جفونهم لمكسورات القلوب، ذارفات الدمع، اللواتي ربين فلذات قلوبهن لرصاص فسادكم. هل حقا أنهم مثيرو فتنة، ومزحزحو الاستقرار؟ نعم أنهم
متابعة القراءة
  260 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
260 زيارة
0 تعليقات

اليوسف: لـم أشعـر بالنـدم / وداد فرحان

من اللطيف أن تتعرف على الناجحين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن الألطف أن تتعرف عليهم من خلال المشوهين لنصاعة الحقيقة، وممن يضعون العصي في دواليب النجاح. إن مدة الاغتراب سواء أقصيرة كانت أم دائمة! هي الاضطرار الذي يجعلنا بعيدين عن الأوطان، لندخل معترك النجاح وتحقيق الذات المرتبطة بالإرث والتأريخ. وبهذا نجد المتأصلين بوطنهم يمتشقون التحدي بوجه معاناة الاغتراب، لينتصروا لأنفسهم ولثقافتهم وتمدنهم، من خلال خوض الصراع المعرفي، والوصو ل إلى مراحل متقدمة في الإنتاج الغزير الذي يعزز نصاعة الماضي، ويؤكد أصالة الارتباط به. الناجحون هم الذين يقلبون قسوة الابتعاد عن الوطن وحسرته واختلاط المشاعر، إلى معادلة من النجاح والإبداع، بدلا من
متابعة القراءة
  251 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
251 زيارة
0 تعليقات

بعيدا عن الحدود / وداد فرحان

 تقول البروفيسورة عبير السعدون: "انا فخورة اليوم لتميزي محليا، وعلى مستوى كل استراليـا" والدكتورة السعدون أستاذة بجامعة جارلس ستارت في أستراليا، في البحوث الطبية، حصلت على 18 جائزة خلال فترة قصيرة من عمرها في أستراليا. إنه الإبداع الذي ينتج من عقول ما قبل التاريخ. إن العقول السومرية منتجة من خلال تنظيم الأفكار وانتاجها في هيكلية جديدة، انطلاقا من عناصرها الموجودة، فتنتزع ومضات الطاقة الفطرية، لتقولبها في انفراد المنجز الذي استحقت عليه جوائز الإبداع المتتالية. ورغم أن دراسات الدكتورة السعدون العالية قد حققتها في أستراليا، إلا أن للجامعة التكنلوجية في بغداد الأثر الأكبر في تأسيس ومضات الانطلاق نحو عالم البحث المتسعة أراضيه.
متابعة القراءة
  222 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
222 زيارة
0 تعليقات

عقول تسبق التأريخ / وداد فرحان

عقولنا أسراب مهاجرة تبحث عن مأوى للإبداع بعيدا عن أعشاشها، وكلما تمنينا اكتمال فرحتنا بنبوغ ما، تفاجئنا حقائب الرحيل وجوازات السفر، وأحيانا رحيل بلا جواز. الرحيل بلا جواز خير من عشر جوازات كاتمة للصوت لا تبقي ولا تذر. اليوم نبتعث أبناءنا إلى أفضل جامعات العالم، لأننا فقدنا أفضل الكفاءات، وما بقي منها تحيط به أسلاك شائكة من التقييد والمحاربة، كي تهزل العملية التربوية ويضعف هيكلها الرصين. الكفاءات لا يستميلها بهرج ولا لمعان ذهب كي تبدع، بل انها كالأرض تعشق المطر، ما إن يهطل عليها نمت وترعرعت. إنها البيئة التي تولد الإبداع، وتتفتق فيها العقول بكل مناحي التقدم والتطور، ولذا يستقطبها العالم
متابعة القراءة
  178 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
178 زيارة
0 تعليقات

براعم الكراهية / وداد فرحان

هل يعد خطاب الكراهية والتحريض جريمة؟ نعلم أن الجريمة هي انحراف عن المسير الفطري، إن كانت في المقاييس القانونية أو الإنسانية وكذلك الشرعية. وأعتقد انها تشكل الفعل الذي يرفضه العقل السليم، وليس المشوش بأفكار تجر نحو العدائية والكراهية المقيتة الساعية الى انهاء الآخر، وفرض فكر واحد على المجتمع بأسلوب ترهيبي. إن الإنسان بطبيعته مولود على الفطرة التي لا تعرف الكراهية، ولا تحث على اقصاء الآخر، لسبب ديني أو عرقي أو رأي سياسي مخالف. وقد نصت القوانين الدولية على حق التعبير وحرية إبداء الرأي واعتناق الدين أو الفكر، وفق مساحة من المساواة بين البشر بكل أعراقهم. فاذا كانت النصوص القرآنية الثابتة تؤكد
متابعة القراءة
  210 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
210 زيارة
0 تعليقات

كحجارة سجيل / وداد فرحان

صحيح أن بيت الوطن من زجاج الآن، لكن أهله لا ترمي الناس بالحجارة، فلماذا يرمى بيتنا بالحجارة نهارا جهارا، ومن كل حدب وصوب؟ فما بين الغارات الجوية المباغتة في شماله، وبين سلسلة من الانفجارات أو التفجيرات في مواقع تخزين السلاح ومواقع عسكرية في داخله المحصن المصان، اختلفت الروايات عن أسبابها ومن يقف وراءها، رغم ان العالم وما يدور في فلكه، بات ممكنا بكبسة زر في الهواتف النقالة وفي أجهزة الحاسوب التي تتصل بكل قصي عبر الأثير. فبعد تلميح رئيس الوزراء الإسرائيلي بوقوف حكومته وراء الضربات الجوية التي أدت الى تفجيرات مخازن الأسلحة، يقع اعتداء جوي آخر وصف بـ "الغامض" يذهب ضحيته
متابعة القراءة
  230 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
230 زيارة
0 تعليقات

قانون مسترخٍ وجريمة يقظة / وداد فرحان

تتفق التعاريف القانونية والنظم التشريعية على أن الجريمة عمل مخالف، يكون فيه اعتداء على المألوف من الثوابت الأخلاقية والحقوق الانسانية، وبالنتيجة يعاقب عليها القانون. وتعد الجريمة بكل انواعها تجاوزا على الضوابط والأحكام القانونية والشرعية كافة، فهي انحراف وخروج عن المسار الإنساني الصحيح، من أجل تحقيق هدف يرضي المنفذ مقابل انتهاك حرمات متنوعة، فكيف لمجتمع ما أن يأمن إذا ما أصبحت الجريمة عملا مستساغا تغض الدولة الطرف عنه؟ فاذا كانت القوانين تردع الجريمة، من خلال العقوبات المطبقة التي تختلف أنواعها لتصل الى عقوبة الإعدام التي توقف تنفيذها في العديد من الدول، وايضا عقوبة الردع المالي، وبغض النظر عن طبيعة الجريمة ودوافعها التي
متابعة القراءة
  199 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
199 زيارة
0 تعليقات

قل للزمان ارجع يا زمان.. / وداد فرحان

"قل للزمان ارجع يا زمان" شعرا أو غناء يحدد لنا ملامح الزمن الذي نعيش فيه، وما طرأ عليه من تغييرات على المستويات العامة والعلاقات والمنظومة الاخلاقية والتعاملات، حتى هبطت مستوياتها بشكل ملحوظ جعلنا نتحسر على الزمن الماضي لما يحمله من جماليات على الأصعدة كافة. من المسلم به أن الأخلاق تتغير وفق معطيات المحيط والبيئة والعوامل الأخرى المؤثرة بها، إلا ان بعض المخالفين يذهبون الى فكرة أنّ الأخلاق لا تتغير، وأنها مرتبطة مع مكونات الفرد الرو حية والجسدية التي لا تتبدل ولا تتغير إلا في الفناء الأبدي. إن تغير الأخلاق نحو السمو والرفعة، وتشذيبها مما علق بها من سوء يمكن تحقيقه، فالتربية
متابعة القراءة
  293 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
293 زيارة
0 تعليقات

حق.. ليس امتيـاز / وداد فرحان

  الحقوق ليست امتيازات تمنح بمنة وتوسل ومناشدات، وليست مكرمة يتباهى بها المسؤول كمنجز متحقق، ولن تكون دجاجة الحصة ولا العدس الرمضاني الذي يفصل بينهما دهور.  لا أعرف لماذا لا تسن القوانين بشكل يتمتع بها جميع العراقيين على قدم وساق.  ولماذا يطالب صاحب الحق بحقه وفق منافذ الاعلام والتوسط واستمالة المسؤول.  نحن نعلم أننا في ظلام القوانين وإهمالها شرائح مهمة من المجتمع، وعلينا إيقاد شمعة هنا وفانوس هناك لنبدد هذا الظلام.  ما يدعوني إلى كتابة هذه السطور، هو استجابة رئيس البرلمان العراقي لمناشدة خصت القامة الأدبية العالية الأديب الكبير "جمعة اللامي" لمنحه راتبا تقاعديا، فتحول الحق الى منجز وامتياز.  وفي الوقت
متابعة القراءة
  266 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
266 زيارة
0 تعليقات

قلوبنا أعواد كبريت / وداد فرحان

ربما لانهم يغطون في سبات عميق، اعرف جدا ان في الحياة مواقف شتى، ترتبط بالسلوك الحياتي اليومي الذي تتبعه البشرية بتنوعها واختلافها أما باعتدال او وحشية. تسير الاحداث والاهوال بزغاريد وصراخ، وفق خطة سير مقدرة كانت ام مخيرة! تتراكم كندف الثلج على ايام العمر، وتتزاحم المواقف بصالحها وطالحها، تعثر المسير احيانا وربما تتملص او تزول حسب دوافعها!! ذنب يسامح عليه، وآخر يغتفر، لكن غفراننا لا يصل المطلق، لأننا لسنا الله ولا المقدسات التي تتبناها الانسانية في توظيف القدرة على حجب الارتكاز الانتقامي. المرء بحاجة الى الورع وطول البال، مهما اختلفنا واختلفت صيرورتنا الانسانية، كي نتمكن من التجرد الشفاف للانتقال من حدث
متابعة القراءة
  321 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
321 زيارة
0 تعليقات

مادونا تؤجل ضرب ايران ! / وداد فرحان

تهديد ووعيد مستمر من رئيس أمريكا الى إيران، ضربة.. ضربة.. تأجلت الضربة.. ألغيت الضربة، وبدأت التحليلات لأسباب التأجيل، وفرشت الاوراق على الطاولة المستديرة والمستطيلة على الجانب الاخر، واشتغلت برامج البحث والتصوير وهوس المغالطات، اضافة الى مجاميع التواصل الاجتماعي بين عقلانية واخرى شامتة ووو. والحدث الجلل ان إسرائيل تقول تأجلت الضربة إكراما لمغنية البوب الشهيرة مادونا التي كانت تحيي حفلا لأبناء العمومة على الأراضي المحتلة، وكانت خشيتهم أن تنقلب الأرض عاليها على واطئها برد الفعل الصاروخي الإيراني في حال ضرب إيران عسكريا. بينما يؤكد نائب الرئيس الأمريكي ان ترامب غير مقتنع بأن إسقاط طائرة الاستطلاع الأميركية تم بموافقة القيادة في طهران، وقال
متابعة القراءة
  319 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
319 زيارة
0 تعليقات

نظراء لهم ..! / وداد فرحان

في مثل هذا الوقت من كل عام، تحيي أستراليا أسبوعا للاجئين، هدفه نشر الوعي والتعريف بالظروف التي أدت إلى هروب أعداد غفيرة من البشر تاركين  بلدانهم، بحثا عن الأمن والسلام، بعد أن أضحوا عرضة للاضطهاد المنظم الذي يستهدفهم لأسباب دينية، أو عرقية، أو سياسية أو غيرها. تنظم المنظمات والمؤسسات الانسانية المجتمعية المهرجانات والفعاليات، لنشر التناغم والانسجام والاندماج بين أبناء المجتمع المتنوع ثقافيا، فاللاجئ لم يعد لاجئا كما ترسخت صورته منذ القدم في أذهاننا، وهو يحمل كيس الخيش على ظهره، لجمع ما تجود به أنفس الكرماء قوتا لعائلته، فتراه يخلط القمح بالشعير وسط الأسمال التي تجد طريقها الى كيسه، بدلا من أكياس
متابعة القراءة
  311 زيارة
  0 تعليقات
311 زيارة
0 تعليقات

صحافـة أم "صح آفـة"! / وداد فرحان

إنها الصحافة وليست كما يحلو للخائفين أن ينظروا إليها "صح آفة"! نحتفل اليوم بذكرى انطلاقتها الخمسين بعد المئة، وهي تجدد شبابها ولا تشيخ، رغم وقوعها تحت الظلم الدائم والتعسف والاتهام الزائف. الصحافة العراقية وهي تحتفل بعيدها تستذكر تلك المسيرة الحافلة بالعطاء، والمزينة بالانتقالات النوعية للنهوض بشأنها، مستفيدة من التطور والتجدد في عالم التكنولوجيا ونقل المعلومات، لتشق طريقها في سفر التاريخ العالمي. ورغم ما تتعرض له عبر سنواتها الطويلة، فإنها تمر في فصول ربيعية وأخرى جافة ساخنة، تعرض العاملين بها الى شتى أنواع الاضطهاد، وصولا الى الاغتيالات في وضح النهار. لقد أصبحت كلمة صاحبة الجلالة ناقوس خطر يدق في عالم الخائفين منها،
متابعة القراءة
  398 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
398 زيارة
0 تعليقات

نقطة حرجة / وداد فرحان

فوضى لا يعرف منها نوع الطبخة التي تطهى ولا طعمها ولا رائحتها. ربما تكون وجبة جديدة في عالم السياسة، تتجسد فيها روح الشقاوة والأتاوة وإثارة النزعات، فمن المستفيد؟  النتائج هي الكفيلة باستقراء المحصلة. العالم مذهول، ومؤشرات نشوب المواجهة العسكرية الحقيقية مستبعدة، لأن دخول حمام الخليج ليس كخروجه.  لا يمكن لرئيس وعد شعبه انتخابيا بعودة جنوده من ساحات المعارك الى بلادهم، أن يقحم نفسه بمنازلة تشعل ماء الخليج سعيرا، لا يخرج منها إلا بخسائر لا يتحملها لا هو ولا شعبه الرافض لسياساته العنترية والاستفزازية. بينما تقف إيران بانتظار المنزلق الذي دخلت فيه دول إقليمية، لتأجيج الحرب وخلق أسباب لها، كاستهداف السفن والتفجيرات،
متابعة القراءة
  339 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
339 زيارة
0 تعليقات

فوازيـر رمضان / وداد فرحان

الشهر الكريم يطرق أبوابنا فكيف نستقبله؟ رمضان ضيفنا السنوي الذي نختلف في صناعة صورته، فهو شهر التدبر والعبادة، والتفكر العميق في معانيه التي تدعونا للبذل والإيثار، فهو محرك العودة الى الالتصاق بالسمو، والتجرد من الانانية، لصنع صورة السلام الذاتي، والارتقاء بالروح الى درجة الصفاء. إنه شهر الجود بمعناه العميق -والجود بالنفس أقصى غاية الجود-  ليس الجود أن نجعله مظاهرة للتبذير وظاهرة للإنفاق اللامبرر، أو نسبغ عليه مشهدا من مشاهد الاستهلاك لدرجة فقدان بريق غايته، فالعائلات  تتسابق في تدجيج مخازن بيوتهم من الأطعمة والمشروبات، كأن طوق حصار اقتصادي قد ضرب عليها. إنه الشهر الذي يرتجى منه مجاهدة النفس والعودة بها الى التأمل
متابعة القراءة
  322 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
322 زيارة
0 تعليقات

لا انكسار / وداد فرحان

يوم الانزاك، هو احد الاعياد الوطنية الاسترالية، يتم فيه استذكار التضحيات والمواقف الشجاعة للجنود، كذلك يتم فيه تكريم بعض الرموز العسكرية، من الذين كانوا ضمن قوات الحلفاء التي واجهت مقاومة عنيفة من الاتراك العثمانيين في غاليبولي عام 1915.  ما أدى الى فقدان أرواح أكثر من واحد وعشرين ألف جندي، سقطوا خارج أسوار الوطن. إنها الحروب ومطاحنها التي لا تبقي ولاتذر، إلا أن الأستراليين كأمة، ابقوا منها ذكراها التي يعزفها الصمت، حزنا وتقديرا لأولئك الذين لبوا  نداء الوطن، وضحوا بأرواحهم على أرض تبتعد آلاف الأميال عن مواطنهم ومساقط رؤوسهم. استراليا تستذكر ضحاياها، وتقدر دورهم البطولي في هذه المعركة التي كان القتال فيها
متابعة القراءة
  360 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
360 زيارة
0 تعليقات

سقطت الدكتاتورية وعاشت بغداد / وداد فرحان

لا أعرف من أطلق عبارة ”سقوط بغداد“ على احتلالها، ولا أعلم كيف انتشر هذا المصطلح كالنار في الهشيم حتى أصبح سائدا في الإعلام وعلى ألسن العامة، ربما أريد تشبيهه بـ "سُقُوطُ بَغْدَادَ" وهو الاصطلاح الذي يشير إلى دخول هولاكو الى حاضرة الدولة العباسية وعاصمة الخلافة الإسلامية، بعد أن حاصرها 12 يومًا، فدمرها وأباد معظم سكانها. وما بين الاجتياحين ثمة تقارب وتشابه بالأهداف، في دك معالم الحضارة والعمران وقتل أهلها وإذلالهم. وإذ احترق الكثير من المؤلفات القيمة والنفيسة بعد اضرام المغول النار في بيت الحكمة، اغتيلت العقول العلمية والفكرية بشكل ممنهج خلال الاحتلال الأمريكي وما بعده، فكلا المحتلين فتكا بأهل العلم والثقافة،
متابعة القراءة
  274 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
274 زيارة
0 تعليقات

أعدهم يا نهر/ وداد فرحان

كل شيء يصعب شراؤه، إلا الموت فهو سلعتنا المجانية المتاحة في كل مكان وزمان. شاب في مقتبل العمر يعلن عبر تسجيل فيديوي أنه قرر إغلاق كتاب حياته بالانتحار، الانتحار مجاني في العراق، وأضحت أشكاله فرادى وجماعات. الموت بين الأمواج على مرأى البصر لا يكلف الغرقى سوى صرخات مكتومة لا صدى لها، تغلق الأفواه مياه دجلة، وتنهي الحياة فقاعات حزينة تحمل مأساة وطن تنقلب عبارته في وضح الفرح. أيادي القدر مغلولة لا تصافح الشاهقين للرجوع، وتنسل الأجساد غوصا للتلاشي ف ي قاع النهر، وتطوف الأخرى كالبجعات تراقص الوداع. أي حزن ذلك النحيب الذي يدور بسوارات الانتهاء، وكلمات الوداع مقتادة بأصفاد الألم. هكذا
متابعة القراءة
  290 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
290 زيارة
0 تعليقات

كم من الراحلين غيلة! / وداد فرحان

في ظاهرة باتت واضحة للمتطلع والمنظر والمتابع، أصبح الفكر والكلمة عنصرين يربكان المحيط السياسي الهزيل، لذا وبعيدا عن المتوقع ودون سابق إنذار، تخطفهما الرصاصات بغفلة عن حدسنا، وبغموض يعلو تخميناتنا، وقلق يغزو طمأنينتنا. لقد أضحى الموت ايقاعا متكررا بمقامات مختلفة، فذاك مات بحادث، وهذا بمثقاب، وغيره برصاص الكاتم.  لقد فقد الموت جلاله عندما شاعت ثقافة الرصاصة، حتى كادت تتلاشى منه تلك الهيبة والرهبة التي تلازمه، نقف أمامه بذهول إزاء لونه الذي أضحى باهتا، وإيقاعه الذي خفت وطأته وبردت جذوة صدمته. كلنا نعرف ان دوافع القتل واحدة، مفادها استمالة الجميع بالخوف والترهيب لاتباع ثقافة واحدة وعقيدة متفردة، فأصبح لزاما على الفكر والتفكر
متابعة القراءة
  312 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
312 زيارة
0 تعليقات

بلورة هي الحنكة وقارورة هي الأخلاق / وداد فرحان

هل يصفح الاموات؟ هل ينسى او يتناسى الاحياء؟ في الحياة مواقف شتى ترتبط بالسلوك الحياتي اليومي الذي تتبعه البشرية بتنوعها واختلافها أما باعتدال او وحشية. تسير الاحداث والاهوال وفق خطة سير مقدرة كانت ام مخيرة، تتراكم كندف الثلج على ايام العمر، وتتزاحم المواقف بحسنها وطالحها ، تعثر المسير احيانا وربما تتملص او تزول حسب دوافعها!! ذنب يسامح عليه، وآخر يغتفر، لكن غفراننا لايصل المطلق، لأننا لسنا الله ولا المقدسات التي تتبناها الانسانية في توظيف القدرة على حجب الارتكاز الانتقامي. المرء بحاجة الى الورع وطول البال، مهما اختلفنا واختلفت صيرورتنا الانسانية، كي نتمكن من التجرد الشفاف للانتقال من حدث الى اخر وفق
متابعة القراءة
  244 زيارة
  0 تعليقات
244 زيارة
0 تعليقات

أمانة ضميرية / وداد فرحان

‏‎   ما يراد من حرية الرأي والتعبير هو الايمان بالآراء المختلفة، ووضعها على طاولة النقاش أو في أيدي المتلقي، دون الخضوع لسلطة التقييد أو الإذعان الى نظرية الأمر الواقع.  فالحرية هي نقيض الاستعباد وهي الجرأة في الطرح والتعبير عن الكلمة، بل هي الشجاعة التي لا تقيدها أو ترهبها سلطة الفرض.  كلنا نعرف ان الأصل في الحرية ليس منحة تتكرم بها الظروف المحيطة، ولا ترتبط بالظروف المفروضة لممارستها تحت ذريعة المنهج والالتزام بمسار دون غيره، انها الأصل منذ صرخة الحياة الإنسانية الاولى، عليه يتحتم ممارستها بصورة علنية مباشرة دون شرط أو قيد. إن الكلمة الحرة في ميدانها وممارسة التعبير عنها في
متابعة القراءة
  581 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
581 زيارة
0 تعليقات

هل من جديد؟ / وداد فرحان

لابد من رحيل الوقت والأماني التي باتت في رحم المعقول واللامعقول، وككل من كل، تتهيأ السنة لحزم حقائبها وتعلن الرحيل، لكن أي رحيل وأية حقائب التي تكاد لا تحتوي كل همومها واوجاعها وصفحاتها. هل ستُذرف الدموع على ناصية الوداع ومآقينا جففها النحيب؟  هل ستأخذ كل ما جلبته من يوم إطلالتها المنحوس؟ بل، ربما ستبقى في دوامة تدور حول نفسها مرات ومرات، تصيب مرة وتخيب مرات عدة. وربما تتكدس كل احداثها، فلا تتحملها هوادج السير وتنعى أيامها الباقية جراحات الحزن المتلبد بين فكي الحيرة. هل ستأتي السنة القادمة بجديد ومازالت ببراءتها تنوء بما ستنقله لها السنة البالية؟  هل من جديد؟ سنة مضت
متابعة القراءة
  423 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
423 زيارة
0 تعليقات

النصر يقظة / وداد فرحان

‏   يمر عام على إعلان الانتصار على تنظيم داعش، واكثر من عام على تحرير الموصل، وما زالت المأساة شاخصة أمام الجميع بلا حلول، فلا إعادة إعمار ولا عودة للنازحين، ولا بنى تحتية أو خطة مستقبلية لإعادة عروس العراق الى هودجها.  نحتفل بالنصر ومازالت جثامين الضحايا مستلقية تحت أنقاض المدينة تحمل أسرار النكبة، وكأنما أريد لها أن ترقد بعيدا عن كشف حقائق دخول خفافيش الإرهاب مستدلين بأبي رغال لاغتيال زهورها اليانعة. خيانة بيًنة، تستوجب الاعتذار ويقظة ضميرية لإعادة بنائها لتزهر من جديد، وتصبح شوكة في أعين أعداء الوطن. نحتفل بيوم النصر ونحن نتوج من بين عشر أسوأ دول تتصدر قائمة الفساد
متابعة القراءة
  595 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
595 زيارة
0 تعليقات

"مامـا ميركـل" / وداد فرحان

لم تكن مدججة بالسلاح ولا تلوّح بالعصا، امرأة استطاعت ان تخرج من صلادة الازمات بثمرات ناضجة طرية. عاشت طفولتها تحت خيمة النظام الشيوعي في ألمانيا الشرقية، درست علم الفيزياء وابدعت به، وحصلت على شهادة الدكتوراه لتعمل خبيرة في الكيمياء في كلية العلوم. هي امرأة لاتشبه الا نفسها، تجاوزت المألوف وخطت المسار المختلف عن مسارات نساء التاريخ، ورغم زعامتها لألمانيا الموحدة، ودورها في الاتحاد الأوروبي وإعادة صوت ألمانيا القوي الذي بذلت لأجله الغالي والنفيس والوقت الثمين، إلا انها لم تترك هوايتها في الشعر الغنائي ولا في الطبخ ومشاهدة مباريات كرة القدم. هي القائدة التي تركب دراجتها الهوائية بلا ضجيج ولا مواكب من
متابعة القراءة
  656 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
656 زيارة
0 تعليقات

أمانة ضميرية / وداد فرحان

 ما يراد من حرية الرأي والتعبير هو الايمان بالآراء المختلفة، ووضعها على طاولة النقاش أو في أيدي المتلقي، دون الخضوع لسلطة التقييد أو الإذعان الى نظرية الأمر الواقع. فالحرية هي نقيض الاستعباد وهي الجرأة في الطرح والتعبير عن الكلمة، بل هي الشجاعة التي لا تقيدها أو ترهبها سلطة الفرض. كلنا نعرف ان الأصل في الحرية ليس منحة تتكرم بها الظروف المحيطة، ولا ترتبط بالظروف المفروضة لممارستها تحت ذريعة المنهج والالتزام بمسار دون غيره، انها الأصل منذ صرخة الحياة الإنسانية الاولى، عليه يتحتم ممارستها بصورة علنية مباشرة دون شرط أو قيد. إن الكلمة الحرة في ميدانها وممارسة التعبير عنها في وسائلها المتاحة،
متابعة القراءة
  826 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
826 زيارة
0 تعليقات

هل ماتت الأخلاق؟ / وداد فرحان

يعرف الاغتيال على أنه عملية قتل متعمدة، تستهدف أشخاصا ذوي تأثير في المجتمع، وتكون دوافعه عقائدية أو سياسية أو اقتصادية، ولكن الأشهر منها في الوقت الراهن الاغتيالات ذات الدوافع الانتقامية. وقد تحولت الاغتيالات التي أسميها عمليات الغدر، إلى شكل من العنف المحلي، وأصبحت أكثر انتشارًا واتساعا، وأضحت خطرًا يداهم المجتمع في تصاعد وتيرة الاحتقان والترقب. وفي غياب حكمة الدولة وسلطتها وأجهزتها الأمنية، تزايدت عمليات الغدر، وتنوعت أشكال وسائل تنفيذها وأصنافها، من الحقن القاتلة الى كواتم الصوت، بل وتعدتها الى وسائل التواصل الاجتماعي التي من خلالها تتم عمليات الاغتيال الفكري والسياسي والاجتماعي. ومهما تكون نتائجها، فإنها تسهم في توسعة الشرخ وتعميق التناقض
متابعة القراءة
  807 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
807 زيارة
0 تعليقات

بين مزدهر ومستعر / وداد فرحان

 خرجت ومن معي ليلا، خلافا للبرنامج السياحي الذي يحتم علينا البقاء في الفندق، لأخذ الراحة الكافية استعدادا لليوم التالي، حيث كان معدا لزيارة مدينة التأريخ التي تتعشق بالآثار والحضارة العربية، والتي مازالت تمثل شواهد حقب زمنية بين مزدهر ومستعر. لم أتمكن من السكون لأخذ الراحة، بل كنت أسابق الزمن الجامح، وصهيل الخيول عبر التأريخ الذي يناديني صداه من كل مكان. خرجنا نتجول في المدينة، نستكشف أحياءها وأسواقها القديمة النابضة بألوان التراث وحقب أزمانها، وهي توحي بانسجام مجتمعي متعدد الثقافات والعروق والأجناس. غرناطة تأريخ ما بناه بنو الأحمر وبنو العباس وأمية، وامتدادا لمن توالوا على خلافة الأندلس. في ركن يبدأ به أحد
متابعة القراءة
  549 زيارة
  0 تعليقات
549 زيارة
0 تعليقات

لا تختزلوا هوية الإنسان ! / وداد فرحان

نقف مع كل من وضع كفه على خده مستغربا، متفاجئا، متحيرا أمام تلاطم الرؤى واختلاف المفاهيم والافكار والثقافات، تجاه امتزاج المصالح والابتزازات ومظاهر انتشار الأسلحة غير الآمن، الذي يزهق أرواح الابرياء كل لحظة دون تحسب للعقاب. وأمام تكرار عمليات قتل النساء الفاعلات في نشر ثقافة الجمال ومبادئ الانسانية، والناشطات المجتمعيات، يقف الزمن لتتجلى فيه الضحية، كخلق ذاتي له كرامته وحريته، واختياره الاستمرار بالحياة وحق العيش، بما لا ينفي للآخري ن وجودهم ولا يلغي ذواتهم.  من ضبابية فكر الجانب الاخر، يعلو صوت المغالين المبررين استهدافهن، ما يخلق هوة شاسعة بين المواطن والسلطة، ويحرمه حقه في حمل الوعي والفكر المناقض لذلك التعصب. أيها
متابعة القراءة
  761 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
761 زيارة
0 تعليقات

هلهولة للكتلة الأكبر / وداد فرحان

في ظل المتغيرات السريعة التي يمر بها العراق شعبا وثقافة، أجد أن الكثير من العادات والموروثات بدأت تتلاشى أو يتناقص استخدامها، كالهلهولة (الزغرودة)؛ تعبيرا عن الفرح ونشرا له على المسامع. فقد استخدم العراقيون الهلهولة للنكاية عن الشيء الذي يتحقق بعد عسر أو لم يُتأمل منه تحقيقا، فيقول العراقي مثلا "كلولولوش" أخيرا تم الشيء الفلاني. وبما أن الهلهولة مازالت معروفة على نطاق الوطن، فلنزغرد بقوة لانعقاد جلسة مجلس النواب المنتخب حديثا بعد مده وجزره وشبهات تزوير انتخابه. هلهولة للمجلس الذي جاء مع أمنية الجميع، للخروج بالوطن من تكالب الزمان عليه، متمنين عليه المضي قدما بسن ما يحتاجه الناخبون. لكننا فوجئنا وفي أول
متابعة القراءة
  712 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
712 زيارة
0 تعليقات

عندما يعز الوداع! / وداد فرحان

عاد السماوي من العراق محملا بهمه ومآسيه، ليحل مجددا في أستراليا، ويبقى جليس الفراش بعدما تحول الوطن في أوردته وفؤاده الى علة لم تحتمل. لقد عاد كبير الملحنين ليشد عضده في معركة شجاعة، مع المرض الذي أصابه من هموم زيارته الأخيرة لعراق الألم المتواصل، واليوم تصاب الذكريات بالوجل، وتعتري موسيقاه المأساة على أوتار الألم. الملحن والأب الكبير والمعلم عبد الحسين السماوي، لم يكن لحنا خالدا وأدبا جما فحسب، بل كان رمزا لوحدة الوعي، تخلده تلك الحناجر الصادحة بالفن والذوق الرفيع، وهو يوحد الوطن بالكلمات التي تحتضن الأفئدة صوتا، وتلامس العواطف بأصوات مطربيها الشجية، كان لحنه عراقا متكاملا، لا تحده الحدود ولا
متابعة القراءة
  615 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
615 زيارة
0 تعليقات

مكانـك راوح../ وداد فرحان

إضافة الى كون العيد هو اليوم الذي يُحتفل فيه بذكرى دينية كعيد الأضحى والفطر المباركين، تعرّف معاجم اللغة العيد بما يعود من همٍّ أو مرض أو حزن. لقد صدقت معاجم اللغة، وصدق العرب في وصفهم هذا للعيد، فبدلا من الاحتفال به كذكرى دينية سنوية مفرحة، أصبحنا نعزي أنفسنا فيه لما يعوده علينا بالهم والحزن ذاتهما، فنتذكر فيه أننا ما زلنا في مكاننا "نراوح". ننتظر من أفق الاحلام صوتا ينادي علينا ويأخذ بأيدينا "الى الأمام سر". كلما حاولنا التقدم خطوة، نودي بنا بصرخة "قف".. وليتها قف فقط، بل يتبعها "مكانك ثابت".  هكذا نحن منذ خمس عشرة سنة "مكاننا ثابت" يمر علينا العيد
متابعة القراءة
  744 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
744 زيارة
0 تعليقات

بصرها اليوم حديد / وداد فرحان

  يقول الفيلسوف نعوم تشومسكي في عرضه لاستراتيجيات السيطرة والتحكم بالشعوب، أن احداها هي "خلق المشكلة وتوفير الحل".  وتستخدم عندما يريد أهل القرار تمرير أجندات معينة لا تحظى بقبول الشعب، إلا في اندلاع الأزمات التي تبث فيه روح الحماس، ما تدعوه بالنتيجة الى المطالبة طوعا بتنفيذ تلك الاجندات. وعلى سبيل المثال لا الحصر، اختلاق أزمة اقتصادية وان كانت أدوات تنفيذها من الخارج، تؤدي بالنتيجة الى قبول الشعب بحل ضروري، يحتم عليه عدم الالتفات الى حقوقه،  والرضوخ وربما القبول بالسياسة العامة لرجال السلطة، ولا تزال دجاجة الحصة مضرب مثل في هذه الأيام، فالحل يصبح “شر لابد منه". وما نعيشه اليوم من أزمات
متابعة القراءة
  454 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
454 زيارة
0 تعليقات

تصفيق حتى طلوع الفجر / وداد فرحان

 نحن شعب نعشق التصفيق كظاهرة، وإن كانت تفسر فصام شخصيتنا وتعكس اعوجاج نمط حياتنا، حتى أننا نخشى ألا نصفق حينما ينتظر منا ذلك. نحن شعب يصفق للحاكم بظلمه وبعدالته. نحن شعب نصفق في دور السينما للشاشة الصماء، ونعلم أطفالنا الصغار التصفيق بتدريبهم على (صفاقة للبابا). نولد ونعرف أن التصفيق جزء من شخصيتنا ومعبر عن اعجابنا. ويبقى التصفيق ضربا للأكف بعضها ببعض، حتى تهتز الأماكن تعبيرا عن الاعجاب والقبول، وحثا على الاستمرار بالعمل، حتى أصبح جزءا من التراث والفلكلور والموسيقى العراقية، لكن المثير أن شعبنا بطيبته المعهودة، كلما صفق صُفع! وتأتي الصفعة -عادة- من المصفق له، والذي يكون أغلب الأحوال المسؤول أو
متابعة القراءة
  846 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
846 زيارة
0 تعليقات

ثلاث مفردات / وداد فرحان

لا نحتاج مسيلا للدموع، دموعنا منهمرة على الخدود منذ زمن كلكامش. لا نحتاج رشاشات مياه ترشقنا وتفرقنا، خزانات الماء فارغة على سطوح منازلنا فاملأوها. لا نحتاج عصيكم الكهربائية، امنحوا كهربائيتها للمستشفيات. لقد أظهرت الحقيقة أن الحكم يتجرد من البديهيات ويبتعد عن العقلانيات، ويتمرد على الأساسيات. بعيدا عن حديث الدستور وأخلاقيات المنهج وشعارات الكتل والأحزاب، لنتحدث حديث العقل ونتجرد ولو جزئيا مما يحيطنا من قوة وسلطة وخوف، وننزل إلى شوارع المتظاهرين، ونعيش يومهم ونشعر بألم معاناتهم، ومنها نستخلص العبرة ونتحصل الحلول.  هي مفردات ثلاث لا غيرها، أرعبتكم (ماء، كهرباء، عمل)  طلبت بسلمية تامة، فاذا بكم تجندون كل شياطين الأرض لنصرتكم، وكأن تلك
متابعة القراءة
  771 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
771 زيارة
0 تعليقات

ارحموا ظنوننا .. / وداد فرحان

لقد اعتدنا على الابتعاد عن سوء الظن، تأسيا بالكتب السماوية والأحاديث النبوية، وتعلمنا من سلفنا أن سوء الظن هو من الآفات التي تف تك بالمجتمعات، وهو في حقيقته توقع أو حدس لفعل قد يحصل أو لا يحصل دون التأكد من مصداقيته. وأهم ما نصحنا به القرآن الكريم والكتب السماوية هو الابتعاد عن الكثير من الظن، لأن بعضه إثم! وهذا يدل على أن الأكثر منه يصب في الحقيقة ولا تلزمه قاعدة الإثم، ويترتب عليه تجنب التفكير المشبع بالآثار السلبية، فهل نستمر على قاعدة تجنب الكثير من الظن؟ لقد تجنبنا الظن على مدى عقد ونصف العقد، متأملين من حسن الظن أن يأتينا بأحلامنا
متابعة القراءة
  967 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
967 زيارة
0 تعليقات

"المثقف".. أمنيات باتساع رقعة الضوء / وداد فرحان

ليس هنالك أي اختلاف في تعريف المثقف بين أهل اللغة، إلا ما جاء فيما نسبه مجمع اللغة العربية الى (الثقافي) بأنه: "كل ما فيه استنارةٌ للذهن، وتهذيبٌ للذوق، وتنميةٌ لملَكة النقد والحُكْم لدى الفرد والمجتمع" وبهذا لايناقض التعريف العام الذي ذهب الى اشتقاق الكلمة من "ثقف" التي تدل على الحذق، وسرعة الفهم، والفطنة، والذكاء، وسرعة التعلم، وتسوية المعوج من الأشياء، والظفَر بالشيء. من فهم كهذا، أجد أن استعارة الاسم أو الصفة وإطلاق ها على مؤسسة ثقافية مهمة، تفسر الترابط الوثيق بين المثقف والثقافة، كمجال فعل واشعاع تأثير ما بين المثقف الانسان، المثقف المؤسسة والثقافة المترابطة بالفكر والعقل، ومشروع الظفر بالأسبقية في
متابعة القراءة
  984 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
984 زيارة
0 تعليقات

العجوز والصغير! / وداد فرحان

على مدى سنوات طوال، كان الزعيم الكوري كيم يصف الرئيس الأمريكي ترامب بـ "أميركي عجوز مجنون"، وفي ليلة وضحاها، يتحول الزعيم الكوري من "رجل الصواريخ الصغير" الى الرئيس الـ “موهوب جدا" من وجهة نظر ترامب. وما بين الشد والجذب بين الدولتين، لم يكن متصورا عقد قمة بين زعيميهما، بل وصل درجة المستحيل في عهد الـ “أميركي عجوز مجنون" بعدما كان صعبا عقدها خلال عقود توالى فيها ثلاثة زعماء على قصر الحكم في بيونغ يانغ. لقد صعد ترامب "العجوز" العداء ضد الزعيم الكوري، وتكفل بتوجيه التهديدات والشتائم بنفسه، ليبادله كيم "الصغير" التهديدات ويرد على شتائمه بأسوأ منها. فهل كان النزاع بين جيلين
متابعة القراءة
  992 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
992 زيارة
0 تعليقات

"الخضـراء"ووجـه "حسـن" / وداد فرحان

قيل في الأثر أن ثلاثة تجلي البصر: الماء والخضراء والوجه الحسن. وأصبح هذا القول مثالا يبتهج به السعداء ويكررونه، حتى صار جزئية حياتية، يقولها المرء بإطلالته على تلك التشكيلة الجمالية الطبيعية. الماء، هذا اللغز الذي يصعب فهم رموزه، هو سر الخلق والخليقة، والخضرة النضرة تحيا به، بتلاحم أزلي لا تنفك أسراره التي تجعل من ريعان الوجوه وجماليتها جزءًا من طلاسمه. في عيني صور محال نسيانها، تذهب بي اللحظات الى أرض السواد، شديدة الخضرة، مقامات الجمال، يمتزج النهر بلون النخيل، فلا تميز النهر إلا بحركة أمواجه التي يغفو عليها الأفق، ويرسم السعف، سهام شوق لمحبيه. وأنا اشاهد لقاء مع حسن الجنابي وزير
متابعة القراءة
  946 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
946 زيارة
0 تعليقات

يفر بي هوى العراق يايمة / وداد فرحان

قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي دوري الأبطال، بعدما اتفقت عائلتي وعائلتا شقيقيّ الرياضيين، على انتظار بثها في فجر رمضاني له الأثر في متعة المشاهدة والمنافسة. وانقسم الجميع الى فريقين، منهم من يشجع الريال لأنه ريالي، ومنهم من يشجع ليفربول لأنه ليفربولي أو برشلوني، وفق قاعدة عدو عدوي صديقي!.   الليفربوليون والبرشلونيون في العائلة خسروا رهانهم، إلا أنهم أيقنوا أن فوز الريال مس تحق، رغم سلبية أداء حارس مرمى ليفربول الذي أهدى الأهداف الى الريال، وسلموا للأمر الواقع بخسارتهم، مهنئين مشجعي الفريق الفائز. توقفت في نهاية المطاف وأمعنت النظر في هذه المنافسة، فتساءلت
متابعة القراءة
  1179 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1179 زيارة
0 تعليقات

الفلك دوار / وداد فرحان

 الشماتة فعل وكلمة تم تداولها بكثرة في الأيام التي تلت إعلان نتائج الانتخابات. وهي عبارة عن إظهار الفرح الشديد لانتكاسات بعض النواب في كسب أصوات الناخبين للوصول الى قاعة البرلمان. إن ظاهرة الشماتة متأتية من حقد وعداوة مبطنة لأشخاص بعينهم، نتيجة عدم الرضى لأداء أولئك النواب، وسوء فعلتهم وإساءتهم لصوت الناخب من خلال اهمال طموحاته الانتخابية التي وضعها في صندوق الاقتراع ولون سبابته بحبرها الأزلي. ولكوننا نختلف من ناحية التقدير لهذه الظاهرة، فمنا من يقف معها في هذه المرحلة تحت عنوان "يستاهلون" ومنا من يخالفها ويدعو الى عدم انتشارها، لأن الخاسرين في الانتخابات هم من لم يحققوا مطلبا من مطالب الشعب،
متابعة القراءة
  1148 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1148 زيارة
0 تعليقات

بانتظار القادم ! / وداد فرحان

انتهت معركة الانتخابات كما تسمى، بل انتهت معركة الخلافات بين مقاطعين ومشاركين، وجاءت النتائج لترضي الطرفين.  وخلافا لما هو معهود في الانتخابات السابقة، فقد تغيرت القوائم الفائزة لتعكس نتائج المطلب الشعبي الأعم، وتفرح الشامتين بخروج شخصيات طالما خرجت عن المألوف في تسيد المناصب التشريعية. والمهم في هذه الانتخابات، أن هنالك دعوة من الأغلبية الى احترام نتائجها، وأن هناك تغليبا للمصلحة العامة في تشكيل الحكومة المقبلة الخالية من الفساد والمحاصصة ا لمقيتة، بعيدا عن الاجندات الأجنبية.  ولا يعني فوز قائمة ما بأكبر عدد من الأصوات أنها ستشكل الوزارة القادمة، بل يتعين عليها أن تخوض المفاوضات مع القوائم الفائزة الأخرى لتشكيل حكومة توافقية،
متابعة القراءة
  1402 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1402 زيارة
0 تعليقات

لمن يهمه الفوز / وداد فرحان

 ما بين انتخابات وانتخابات تمر أربعة أعوام، وفي كل أربع سنوات تمضي، يسجل فيها الوطن حقبة مريرة، فالأربعة الأولى سجلت تأريخا اشتد فيه لهيب أزمة طائفية أحرقت النسل والزرع، وتشتت أبناء الوطن الواحد، هائمين على وجوههم في الصحارى والوديان وعلى قمم الجبال، وكان أوفرهم حظا من حزم حقائب الوداع مليئة بدموع الحزن، حاملا همومه خارج الحدود. ثم مرت أربع سنوات أخرى، فتحت الأبواب مشرعة أمام الإرهاب، بخطة سياسية فاشلة أريد بها تقليد سياسة الرئاسة الامريكية، وأفلام هوليوودها، كي يفلح منفذها بالفوز بالانتخابات رغم ما تكبده الشعب من اضطهاد وخسائر بشرية ومادية. وجاءت أربع أخرى عجاف، اتكأ فيها الوطن على عكازة العوز
متابعة القراءة
  1476 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1476 زيارة
0 تعليقات

كلاهمـا الحيـاة والحرية! / وداد فرحان

يحتفل العالم في الثالث من أيار باليوم العالمي لحرية الصحافة، بعد يومين من الاحتفال بعيد العمال، وكأن اليومين جاءا متزامنين، للتعريف بأهم شريحتين اجتماعيتين تخدم المجتمع وتضحي له. نتيجة الاستغلال.. كانت شيكاغو في القرن التاسع عشر، تخوض نزاعات عمالية لتخفيض ساعات العمل، وبشكل خاص في الحركة التي تعرف بحركة الثماني ساعات، وأصبح ذلك اليوم عيدا للعمال لتحقيق مكاسبهم، بينما يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، كمناسبة للتعريف بانتهاك ات حرية التعبير، وللتذكير بالصحافيين المضحين من أجل شرف الكلمة، فآثروا الموت أو السجن مقابل إبقاء شعاع حرية التعبير نبراسا في كل الظروف. ويعيدنا هذا اليوم الى ذكريات مريرة في نفوس صحافيي الشرق
متابعة القراءة
  1020 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1020 زيارة
0 تعليقات

الأرمن و"الانفضاحات النيابية"/ وداد فرحان

مرت علينا قبل أيام قليلة ذكرى الإبادة الجماعية للأرمن، والتي يطلق عليها الجريمة الكبرى أو الكارثة، والتي منها اشتق القانون الدولي مصطلح "الإبادة الجماعية" لتشرع منظمة الأمم المتحدة على ضوئه عقوبات صارمة ضد مرتكبيها، وتدعو من خلاله الى ضرورة حماية الجماعات، من خلال موافقة المنظمة في العام 1948 على اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية.   نقف بين هذه السطور بصمت لما جرى بين عامي 1915-1916، عندما وقفت الإنسانية عاجزة عن رفع أقل مستوى من الرحمة، في القلوب التي نفذت كارثة فظيعة، قتل فيها العثمانيون المئات من الأرمن، في عمليات إطلاق نار جماعية، وتعليق على الأعمدة، تلتها عملية ترحيل واسعة، وعزل عشرات
متابعة القراءة
  1237 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1237 زيارة
0 تعليقات

من صلادة الواقع الى هشاشة الأوهام / وداد فرحان

ما بين الترشيح والانتخاب، تقع المسؤولية الإنسانية والوطنية على عاتق المتصدين لحملة الوصول الى سدة الحكم، سواء أكان هذا من خلال المجلس التشريعي أم من خلال المجلس التنفيذي!. ومن المسلم به، أن يؤمن هؤلاء بحقوق المواطنين الذين يشاركونهم الوطن، وغيرهم ممن حملوا حقائب الاغتراب وافترشوا الغربة، بحثا عن الحرية والكرامة والأمان. إن الوطنية ليست مفاتيح الجنان التي يلوح بها البعض من أبراجهم العاجية، يمنحونها قولا للوصول الى غاياتهم، وكأنهم يقودون سفينة نجاة بين تلاطم أمواج الفساد وضياع مقدرات الوطن. إن الوطنية هي الحب، المغروسة جذوره في أعماق نفوس من شحت عليهم موارد الوطن، وهم يتأملون مسارا جديدا في إدارة الدولة، دون
متابعة القراءة
  1411 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1411 زيارة
0 تعليقات

الموروث في تيه إياد / وداد فرحان

لم أعلم أن الغصة تخترق القلب لتحييه وتبعث فيه تلك الاحلام المتحققة في حواجز الألم والمعاناة. ومن تلك الحواجز تعبر العبرات وينبعث العشق ممتطيا الغربة، تسليه الألوان بدمع الشوق الذي يخرج جمرات البعد، قوالب جليد تلطف الحزن وترسل استشعارات الأمل. تأتي هذه الصورة الجلية بعيدا عن الألوان والأشكال البائسة، وتخترق تقاليد العشق الموروث في عالم التيه، في صحراء كالحة الألوان. وما بين الحب والبعد تومض شمعة أمل، تتمايل هالاتها لترسم من ظلالها المتراقصة على موسيقى الصمت، لوحات تشرع الحب المستباح. إنه العشق المولود من صيحة الذعر، والحب المنصهر تحت وطأة الغياب. وما بين فراق العراق وأمل لقائه، تتوشح ألوان الفنانة الدكتورة
متابعة القراءة
  1282 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1282 زيارة
0 تعليقات

افتتاح المعرض الفني الشخصي، للفنانة الدكتورة اياد الحكاك


كان لي الشرف مساء اليوم بقص شريط افتتاح المعرض الفني الشخصي، للفنانة الدكتورة اياد الحكاك، بحضور جمع غفير من أبناء الجالية وممثلي الاعلام في سيدني ومنهم الزميل الاستاذ خليل الحلي رئيس تحرير صحيفة العهد المندائية ، الزميلة الإعلامية نضال عامر، وقناة الفضائية العراقية حيث وثق الزميل المخرج الاستاذ سمير قاسم هذا الحدث الذي ضم العراق بفلكلوره وتراثه وقوس قزح ألوانه، اضافة الى عدد من ممثلي المؤسسات والمنظمات المجتمعية، الذين أشادوا بالإبداع المتميز للفنانة د. اياد التي نقلت صورا مختلفة لتراث وتاريخ العراق بلوحات واعمال خزفية يدوية متميزة، وتصاميم مطعمة بالالوان والقصائد ، وتطعيم الذهب والمجوهرات ، والزخرفة على القماش والسيراميك والبورسلين،
متابعة القراءة
  1686 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1686 زيارة
0 تعليقات

نوارس العهد .. / وداد فرحان

إن الإبداع هو فن الاكتشاف، وإنه القدرة على الإتيان بأمر جديد أو بطرق غير مألوفة، خاصة إذا دخل في نطاق دمج الأفكار وتمريرها في المخيلة، للخروج بنتيجة تحتاج اليها الإنسانية، سواء أكان ذلك الإبداع معتمدا على نتاج فردي، أم من خلال المشاركة الجماعية!. والمبدعون ليسوا بالضرورة تقليديين منقادين الى نقل الصور وتغيير ألوانها لتصبح ناتجا جديدا، بل هم المنتجون من العدم أفكارا واقعية، تخاطب المتلقي بعيدا عن الروتين الرتيب. منذ اثنتي عشرة سنة، وصحيفة العهد المندائية الصادرة في أستراليا، تختار السير في طريق الوحشة الذي لا يسلكه الآخرون. منذ أيام، أوقدنا شمعتها الثانية عشرة، محتفلين مع أسرة تحريرها من المبدعين الذين
متابعة القراءة
  1228 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1228 زيارة
0 تعليقات

أيها المنظرون .. / وداد فرحان

كثرت الطروحات في التقليل من أهمية التعليم من على المنابر السياسية والدينية، وأراها حملات قصدية للتجهيل، كأنما استنت في جبال تورا بورا الأفغانية الطالبانية التي تحرم الضوء. فتارة يخرج علينا سياسي بنظرية تحديد التعليم الى مرحلة الدراسة المتوسطة، وتارة أخرى يحذر منبر من خطورة المدرسة التي تعلم الطالب كيف أن الماء يتبخر بالحرارة، ليتكثف في طبقات السماء الباردة متحولا الى غيوم ما تلبث أن تنزل مطرا. أنا لست مخالفة الإرادة الإلهية في إدارة الكون، ولست ضد نظرية أن الملائكة تسوق الغمام الى بلد ميت فيحيا، إلا أنني مع النظرية المتثبتة علما وعقلا، في اثبات التحولات الفيزيائية للماء، وتدريسها للتلاميذ الصغار الذين
متابعة القراءة
  1249 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1249 زيارة
0 تعليقات

سائرون" من العراق الى استراليا / وداد فرحان

قلما يشد المتلقي خطاب سياسي، لاسيما عندما تتحدث تلك الخطابات الرنانة عن مرحلة الانتخابات والبرامج المعدة من الجهات التي تخوض في حمى الصراع الانتخابي. إلا أنني وقفت عند سلسلة احداث موثقة بقرائن ودلائل، وهدف منشود يجمع كل المقاصد بدراية واقعية، واطلاع لافت، وسلاسة طرح قل نظيرها. لا ينكر ذلك عليه إلا من جهل مقدار ما تحقق من الطرح الموضوعي لخطابه المتزن، المتسلح بالمعلومة والتحليل ودقة التصويب في تصوير الحقائق. ومع حضور جمع غفير نهلوا من معين التحليل الصائب، وطرح الحلول السليمة لواقع العراق الان، لا أظن هناك مبالغة في وصفه بالموسوعة لسعة علمه السياسي، وجمال ورعه، وسخائه وشجاعته في وضع النقاط
متابعة القراءة
  1503 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1503 زيارة
0 تعليقات

أهلا نوروز الخلود / وداد فرحان

نوروز الفرح والأشجار، جداول الخير والالوان، لانتقال الطبيعة الى موسم الخصب وتجدد الحياة.. ترافق الامهات مواسم الربيع والعطاء، اعياد الحرية تغرس الأشجار والورود، لتزهر الارض في وطن وصل التصحر فيه الى أقصاه. لا يكفينا أن نتزين بحلينا، خارجين من بيوتنا الى الطبيعة، نلتهم الطعام ونعزف الموسيقى، نتراقص في الهواء دون أن نحقق هدفا سوى الفرح والابتهاج، نحن مطالبون بغرس شجرة، نخلة، أو حتى بصلة كي تخضر الطبيعة، ونعود كل نوروز الى اشجارنا المخضرة نرقص معها في عيدها على السفح والجبل والوادي. في نوروز التحرر من الظلم، نناشد بالحرية والمساواة لشعب واحد تعددت ألوانه، واتحدت أهدافه.  وفي الوقت الذي تتجلى صور الابتهاج
متابعة القراءة
  1673 زيارة
  0 تعليقات
1673 زيارة
0 تعليقات

دعوا مسار أنهرها خاليا من لوثة التمييز! / وداد فرحان

اقول: كل الاعياد انت وكل الايام انت العيد. الى سليبات العفة تحت شعث الاوغاد، الى الصابرات المحتسبات، المناضلات، الى السجينات في الظلام وتحت سياط الاستعباد والاستبعاد، الى المباعات في سوق النخاسة وعهر الساسة الذين ما عرق لهم جبين شرف، مرتزقة الوقت. الى الانوثة الشجاعة التي تعادل الرجال واكثر، الواقفة مع الجمع في ساحة التحرير وسوح المقارعة مع الباطل، الى الباذلات الغالي والنفيس المضحيات بالأرواح وفلذات الاكباد للحفاظ على شرف الوطن، الى من تعرضت لانتهاك حريتها وغمط حقها واسكات صوتها. نساء سنجار تمنين الموت تحت عجلات الحياة، وفضلنه على تحطيم أنوثتهن على يد فسقة مسوخ، اشباه رجال قادمين من العصور المظلمة. اقول:
متابعة القراءة
  1259 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1259 زيارة
0 تعليقات

تحتَ شعار "من نصر الى نصر.. بغداد عاصمة الاعلام العربي


وتحت مظلةِ السلامِ التي عودتنا عليها جمعيةُ النهضةِ. هذه الجمعيةُ العريقةُ ليس بقِدمِها بل بعَراقتِها وانتمائِها الى العراقِ وطنِ الاصالةِ والتاريخِ. بحضور القنصل العراقي في سيدني الاستاذ علي محمد بافر وتوت وبمشاركة عدد كبير من رؤساء المؤسسات الثقافية والمجتمعية العراقية والعربية وشعراء وأدباء ومثقفين.. وممثلي عدد من وسائل الاعلام في استراليا وقناة الفضائية العراقية وكادرها.. نتوحدُ مجددا باسمِ الثقافةِ وباسمِ الكلم ةِ التي خطتْ اولَ مرةٍ في بلادِ سومر. وكما لي الشرفُ في الحضور والمشاركة، لي الشرفُ والاعتزازُ بأخوةِ مؤسسِ هذا الإنجازِ وزمالتِه، الدكتور غسان الأسدي.. تحيةَ التقديرِ الجليلِ لكَ أيها السائرُ على نهجِ المخلصينَ الصادقينَ، وشكرا لجهودِكَ الكبيرة لرفعِ اسمِ
متابعة القراءة
  1628 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1628 زيارة
0 تعليقات

تجارب مدهشة .. / وداد فرحان

منذ أن وطئت قدماي أرض استراليا، مهاجرة جديدة في بلد قرأت عنه الكثير وسمعت مختلف الآراء حوله.. اتيت وانا احمل الاعجاب، بتجربة الحكومة الماليزية في الاعمار والبناء، واستقطاب الشهادات والخبرات من مختلف دول العالم، لتبني اقتصاد دولة قل نظيرها، واصبحت تجربة اتخذتها الدول المتطلعة لإسعاد شعوبها إنموذجا، وايضا تجربة دبي الاقتصادية التي اصبحت قبلة الاعمار والابهار..  في استراليا كانت الحكومة التي تدير شؤون البلاد ليبرالية، يرأس وزراءها السيد جون هاورد،  إذ ترأس الحكومة منذ عام 1996 ولغاية عام 2007 والتي تعتبر المدة الأطول لرئاسة الوزراء في تاريخ أستراليا، بعد السير روبرت منسيز. عندما وصل سدة الحكم، كان يعرف ما يريد صنعه
متابعة القراءة
  1386 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1386 زيارة
0 تعليقات

"مجّدي يجّدي من مجّدي" / وداد فرحان

طلب مني ذات مرة، عندما كنت في اليمن، أن أعطي دروسا خصوصية لطالبة يمنية، والدروس الخصوصية لا تعطى إلا لأبناء الذوات لفقر حال معظم اليمنيين.  عندما وصلت الى حيث تسكن تلك الطالبة، وجدت قصرا جميلا مبنيا من أجمل ألوان الحجر الجبلي، تقف أمامه آليات ثقيلة، تدل على أن هناك شركة إعمار كبيرة يملكها صاحب القصر.  وعندما سألت عن أهل الطالبة، قيل لي أنهم عائلة الفقير. والفقير ليس لقبا بل صفة أطلقت على جد الطالبة الذي قضى حياته بالاستجداء على أرصفة الشوارع، حتى بنى ثروته المهولة، ورغم ذلك مازال يرتدي يوميا هزيل ثيابه، ممسكا بعصاته القديمة ليتسكع في الشوارع المكتظة بالمتعاطفين مع
متابعة القراءة
  1607 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1607 زيارة
0 تعليقات

إلى الوراء در / وداد فرحان

الانتخابات قادمة، شئنا أم أبينا! شاركنا أم لم نشارك! لكن ما نتمناه من نتائجها، هو الخروج من مأزق الاختلافات، والرغبة بالوصول الى سدة الحكم، لغايات بنفس يعقوب الأحزاب والكتل، دون الالتفات الى الإصلاح أو التغيير أو التجديد، حتى وإن كانت الشعارات والدعايات الانتخابية ترمز لذلك. إن الإصلاح والتجديد ليس بالحالة المستحيلة، وليس بالضرورة تغييرا جوهريا للواقع المفروض، ولا تبديلا للنهج السياسي القائم، بل إن انتهاجه بطريقة إبداعية مجردة، يؤدي الى التوليف بين المكونات بطريقة انتاج مقبول من السواد الأعظم للمستفيدين من نتائجه. لا نريد عطارا لا يصلح ما أفسده الدهر، بل نريد مصلحا يتوسد المنية من أجل جملة من التغييرات، يدخلها
متابعة القراءة
  1602 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1602 زيارة
0 تعليقات

غصن زيتون وزهرة / وداد فرحان

اليوم هو الإصدار الأول لبانوراما في عامها العاشر 2018 بعد استراحة مستحقة لمحاربيها، الذين قاتلوا بأقلامهم وجهدهم وفكرهم على مدى الأعوام الماضية، دفاعا عن شرف الكلمة وحرية الرأي والنقد البناء، حبا وعشقا لتربة الوطن التي تلحفت فلذات الاكباد والافئدة.  وإذ نعود محملين بالشوق الى أرض ابداعها والى قرائها، انما نحن عائدون الى الذات.  بانوراما دون أعلامها وقرائها ونقادها قوة غير مثمرة، تورق أغصانها بقوس قزح كل عناصر ابداعها التي ساهمت طوعيا في صناعة الحياة الجديدة للإعلام المغترب.  وبعودة بانوراما بعد اجازتها السنوية المعتادة، تدوّر ذاتها وتخترق حجب الاختبارات المتوالية، من أجل تحقيق صلادتها في التصدي الواعي للأحداث، وصمودها أمام التحديات التي
متابعة القراءة
  1727 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1727 زيارة
0 تعليقات

مسرح الدمى الأمريكي!! / وداد فرحان

مهما أتضحت حمى الانتخابات الامريكية على إنها ممارسة ديمقراطية، إلا انها بالحقيقة ممارسة مدروسة ومخطط لها مهما كان الرئيس المنتخب. أمريكا تدار من قبل مؤسسة متخصصة تدفع بالرئيس الى تنفيذ خططها الداخلية والخارجية. وكلما فاز رئيس كلما ظهرت تفسيرات لمعلومات تم طرحها في الماضي وان لم يلتفت اليها الكثير. وعلى سبيل المثال فان اسم ترامب قد أعلن في المسلسل الكارتوني سمبسون قبل 16 سنة مضت، كما وردت في ذات المسلسل الكارتوني معلومات عن هجوم 11 سبتمبر قبل حدوثها. وما يهمنا أولا في الانتخابات عادة البحث عن أصل الرئيس المنتخب، فذاك من اندونيسيا وهذا أمه لبنانية والآخر من أصول عراقية، وترامب من
متابعة القراءة
  1877 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1877 زيارة
0 تعليقات

ما بال جفنك لا يرف؟ / وداد فرحان

تجذرت الافكار في حلم لم اعد أستفيق منه، وتشبثت في أعماق تربته المتشظية، علّ قطرات أمل تتساقط من سماء الخيبة. في مثل هذا اليوم من كل عام، ياتي الاعصار وتحوم زوبعات التفكير في رص سريالية العام الجديد ببضع من نزيف المداد. صفحات تطوى وتودع في خزائن النسيان. وجوه ترفض الصفاء وأخرى تفرض اللقاء، فوضى كأوراقي يراقصها الهواء، تتقلب، تتبادل الأدوار، تستقر، ومازال المحتوى لم يغيره الضجيج. هل ستغادرنا الاحزان في قادم الايام؟ صفحات النقاء تكشف الألوان، تتغاضى عن امتزاجها، تغير لونها وتسيل هاربة خارج الاطار. نلوذ بجلمود الصبر، كيف لهذا الكم من الشهداء تروي دماؤهم أودية الكرامة. الفاسدون والمشعوذون والدجالون يوغلون
متابعة القراءة
  1754 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1754 زيارة
0 تعليقات

وسادة الليل الأخير / وداد فرحان

سأترك كل كوابيس الليل والنهار المتكدسة في ذاكرة الماضي، وأمحوها في زلال الأمل.  سألفظ الهموم المتصدأ تاريخها في ذاكرتي، وأودع عتمة الحزن الموروث، أمحو آثر الجراحات التي ما زالت ترفض الاندمال.  عام جديد، تتسارع رقاصات زمني في انتظاره على قارعة الحلم، تنثر تأملاتي اليه رذاذ السلام على أجنحة الطيف. وبإطلالته سأوفي بالنذور، وأوزع خبز العباس في شوارع النصر. شموع الرحمة، أوقدها باتساع الأرض، فهم رحلوا كي نستنشق الامان.  وسادة الليل الأخير، يغيب اللؤم والحقد والوجع، وفي الأفق البعيد تُذعر الغربان هربا من اجنحة النوارس التي غطت السماء.. سماء توشحت بشيلة الأمهات تحتضن الفلذات.. بياض في بياض، فرس النصر بجناحيه يقترب الى
متابعة القراءة
  1890 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1890 زيارة
0 تعليقات

تذكرونا .. / وداد فرحان

إن جميع المعايير الواضحة والدلالات الواقعية في معركة العراق ضد الإرهاب، تدلل بما لا يقبل الشك، أن النصر قد تحقق بهزيمة التنظيمات الإرهابية التي عاثت بالأرض فسادا، وأهلكت الحرث والنسل. ففي جميع الحروب والنزاعات المسلحة، عادة ما يختلف على تقييم النتيجة، ويبقى باب التأويل مفتوحا، وتختلف الآراء في مقومات صناعة النصر التي أدت بالنتيجة الى كسر إرادة الارهاب، وتحطيم صورته المرعبة البشعة، والتي كان لها التأثير النفسي الخبيث في نفوس الناس أو المتعاملين معه. فكانت من أهداف داعش الارهابي، التدمير الشامل للنفسية العراقية وتغيير الشخصية باتجاه العنف والبغض وتغييب المختلف فكريا ودينيا. لقد هب أبناء العراق وفق مبدئية واحدة هدفها استئصال
متابعة القراءة
  1915 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1915 زيارة
0 تعليقات

ضاع أبتر / وداد فرحان

إن فساد الماء تسببه عدم الحركة والركود اللذين يحولان عذوبته الى كدرة، على خلاف الفساد الإداري والسياسي الذي يحتاج الى حركة مستمرة ومراوغات هنا ومحسوبيات هناك.  فالماء يعذب بحركته وجريانه، ويفسد السياسي في بهلوانيات الحركة المستمرة المبنية على الرشوة، والمحاباة، والابتزاز، والوساطات، والتهديدات.  لقد عرفت (منظمة الشفافية الدولية) الفساد بـ: "كل عمل يتضمن سوء استخدام المنصب العام لتحقيق مصلحة خاصة ذاتية لنفسه أو جماعته". وهو سلوك سلبي لا يعتمد على ال ركود، بل على الحركة وسيادة القيم البالية التي تربطها القرابة والانتساب الى جهة ما، توفر الحماية للفاسد فيبالغ بفعلته بلامبالاة.  إن هزالة القضاء وعدم استقلاليته أدت به الى الركود وغياب
متابعة القراءة
  2050 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2050 زيارة
0 تعليقات

فراشة عراقية تصنع الجمال وتوزع الفرح بألوانها


فراشة عراقية تصنع الجمال وتوزع الفرح بألوانها .. صور مي جميل تتصدر اخبار موقع الصحافة الامريكية،، الفنانة المصممة مي زهير جميل ، كريمة الدكتور زهير جميل ، تشارك في أعمالها في المعرض التشكيلي الذي أقيم على قاعات كاسولا باور هاوس في مدينة ليفربول/ NSW.. وتفوز بالجائزة الاولى.. نرفع بك هاماتنا ايها العبقة الشفافة ،، نزهوا بعراقيتك ايتها النبيلة الصادقة... نجاحك يكمل النجاحات العراقية في ارض الاغتراب ... الف الف مبارك
متابعة القراءة
  2042 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2042 زيارة
0 تعليقات

التكريم على الملأ الزهور / وداد فرحان

  يقال ان النحلة التي لا تجد حولها الازاهير، تعجز عن امتصاص الرحيق لتنتج الشهد. نعرف تماما ان المنحى الذي تتخذه أساليب التكريم، تختلف وفق الاطر والظروف المحيطة، سواء أكانت بمحدودية أم على الملأ أم في حفل تكريم خاص!.  ونعرف ايضا ان بعض الطبائع المختلفة التي ترافق التكريم تحدد قيمة المنجز، كما يتحدد الشهد بنوع الرحيق.  وكثيرًا ما تكون القيمة المعنوية اكثر دلالة، وخاصة عند المكافأ الذي لا يبحث عن ثمن.  إن الإشارات التي نستشعرها من مثالية المنجز، هي التي تعبر عنها جماليات الحياة والوانها المتفاعلة، وفق السياقات والطقوس التي تعزز العلاقة المجتمعية والانتماء اليها جزئيا أو كليا.  لقد حزت على
متابعة القراءة
  2130 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2130 زيارة
0 تعليقات

زلزالها / وداد فرحان

 بعيدا عن الضيق، قريبا من افق التأمل، يتربع سراب القلق، يحجب ما خلفه، يتمايل مع حركة المحيط. المحيط ثابت وخداع المدى يهز الأفق. إنها فوضى هادئة رغم الامواج الممتدة على مساحة النظر. لا حياة لكل الصرخات، يكتمها تكسرها على حافة الرحيل. الأرض مهد مهترئة خشباته، يتراجف صريره، يصم السمع، ويتوقف الزمن. تنطبق على أضلع المعاناة جدران يشققها الارتجاف. الأموات في ذهول يتساءلون، أنموت مرتين؟ يصرخون من هول الموت الجديد، هل للموت من جديد؟ فزع، ذهول، وجوه شاحبة، يستنشقون الموت كل لحظة. جوعى يتسكعون بين الأزقة والشوارع، يبحثون عما يسد رمقهم، ويتسكع الموت معهم، يبحث عما يسد به جشعه، هاربون الى السراب
متابعة القراءة
  2607 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2607 زيارة
0 تعليقات

منك ثباتي / وداد فرحان

  منذ طفولتي وانا اسمع والدتي- طيب الله ثراها- تقول مرارا وتكرارا : يا إمام الضعفاء.... يا حسين،  يا إمام الشجعان.... يا حسين،  يا إمام الصابرين، الصادقين، المخلصين، المحتسبين،  وها انا اليوم اقول: ياحسين لم اتعلم ان ألطم صدرا، ولن أذرف دمعا، فليس للرياء وجودا في أبجدية فهمي لعظمة ثورتك. كلما جاءت ذكراك استخلصت العبر وازددت يقينا بيقينك أيها المتوهج في ظلمات الياس، أيها المتسامي في عرش الحياة، لم تغرك الحياة بجاهليتها الأولى وكنت رمز الثبات على اليقين. لقد تعلمت منك الثبات، ومارسته حتى تيقنت أن من يحيد عنك إنما هو ضال مفتر لايفقه من سمو مبادئك نزره.  من عشقك تعلمت
متابعة القراءة
  2258 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2258 زيارة
0 تعليقات

خضراء اغصان الامل / وداد فرحان

إن من بعض الأمور التي اهتم بدراستها علم النفس، الشخصية التي يعبر عنها من خلال مجموعة الطباع المتنوعة التي تحتويها الكينونة ما يميزها عن غيرها من الطباع لتحديد نوعها. وتنعكس هذه الطباع من خلال التعامل المباشر مع المحيط بالفهم والادراك. وترتبط الشخصية بالقيم المؤثرة والميول الذاتي، وما تولده الأفكار المبنية على التصورات. هي نظام معقد متكامل يتعرف على خصائصها من خلال طريقة الأنماط والسلوك المرتبط بالصفات النفسية.  ومن أنواعها النرجسية التي ت عنى بالاهتمام المبالغ بذاتها، والتي تتشبث في الحصول على التقييمات وتحسين الصورة في كل محفل، سواء أيخصها كان أم لم يخصها! ضمن المحيط الجغرافي المتأثرة به والمؤثرة فيه. إنها
متابعة القراءة
  2319 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2319 زيارة
0 تعليقات

فراغ التطرف! / وداد فرحان

التطرف هو حالة من الغلو والإسراف المبتعدة عن منهجية الاعتدال السائدة والمتفق عليها من أطراف المعادلة الواحدة. والتطرف من الناحية الاجتماعية، هو الخروج عن العرف والتقليد والموروث والسلوكيات العامة، مما يؤشر عليه من قبل القاعدة العامة كحالة شاذة. وكما هو على المستوى القانوني والدستوري، يعد خروجا على الدستور والقوانين السائدة التي تنظم عمل الدولة ومؤسساتها المختلفة التي تدير المساحات الجغرافية، تحت تقسيم اداري خدمة للمجتمع الواحد. ولكون التطرف يتغلغل في جميع الأطر، فان تحديده يتم بمقارنته بالنموذج السلوكي من ذات البيئة. إلا أن المجتمع الذي يمر بتحولات جذرية على مدى زمني وجيز، يغيب عن ساحته النموذج المثالي للسلوك، فيقع أفراده وقادته
متابعة القراءة
  2230 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2230 زيارة
0 تعليقات

كلنا كركوك.. / وداد فرحان

مدينة كركوك العراقية المختلف عليها، هي المدينة التاريخية القديمة ارابخا (عرفة) والتي يعود عمرها التاريخي الى أكثر من 5000 سنة، فهي جزء لا يتجزأ من حضارة العراق القديم، وكانت عاصمة لولاية شهرزور إبان حكم الدولة العثمانية. يقطنها العرب والكرد والتركمان والسريان، كما تعايش فيها المسلمون والمسيحيون واليهود جنبا إلى جنب حتى ما بعد الحرب العالمية الثانية. هي المدينة التي زخرفها التنوع العرقي والديني، وكانت انموذجا لمدن التعايش السلمي والتآلف الوطن ي. لم يكن لتاريخها الزاخر فضلا من أحد عليها، وأبناؤها يشعرون بالانتماء العميق لها مجردين من أنانية الانتماء الضيق، فهي عراقية حتى النخاع. إنها الخير المكنوز تحت الأرض المتوزع ريعه على
متابعة القراءة
  2931 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2931 زيارة
0 تعليقات

أسئلة كثيرة! / وداد فرحان

الديمقراطية بمفهومها العام، هي شكل من أشكال الحكم الذي يشارك فيه جميع المواطنين على قدم المساواة، من خلال ممثلين عنهم ضمن نظام اجتماعي يسير عليه المجتمع ضمن ثقافة سياسية وأخلاقية. الديمقراطية لا تعني الوصول الى سدة الحكم، واغتنام الفرصة لفرض سياسات ضيقة تؤدي الى شرخ في البناء المجتمعي، وتأسيس عنصرية مقيتة تفرق بين أبناء الوطن. وبما أنها تضمن الحريات، فلا يعني ذلك امتداد تلك الحريات الممنوحة كالأخطبوط للالتفاف على الحريات الأخرى وخنقها. ففي استراليا استغلت الديمقراطية لظهور تيار عنصري تقوده عضوة الشيوخ المثيرة للجدل بولين هانسون، من خلال حزبها التي تتزعمه تحت اسم "أمة واحدة". ورغم أن اسم حزبها يشير الى
متابعة القراءة
  2550 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2550 زيارة
0 تعليقات

على شفاه المدينة / وداد فرحان

لاس فيغاس، مدينة لا تنام ولا يغيب الضوء عن ليلها، كأنها الحلم الجميل الذي يتحقق امام أعين زوارها. ليلها صاخب ونهارها قوس قزح، كأنما صممت ليعانق مشهدها أفئدة الباحثين عن الجمال بعيدا عن عتمة الضغوط، وتشابك الحيرة بالقلق. ضوضاؤها سمفونيات تغازل السمع، وابتسامتها يتناثر منها الندى في صباحات تبعث الأمل. تجولت بها وزرت كل معالمها برمشة طرف امتدت أسبوعا كاملا، ثم أفقت بعيدا عنها أرسم في ذاكرتي كل لحظاتها التي لا تنسى. لا مكان للكره هناك، لاوجود لوجوه عابسة، أو شحاذين يقطعون عليك انسيابية المسير، ولا قمامة خائفة تختفي بين الأزقة وخلف البنايات، بل تجد صورة لم يرسمها الخيال ولم تأت
متابعة القراءة
  2248 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2248 زيارة
0 تعليقات

نحن شعب لا يغلق باب الحوار ! / وداد فرحان

إن لم تكن هناك أذن صاغية، فكيف للحوار أن يأخذ مداه ويتم التعامل معه كنقاش هادئ، دون تعصب لرأيٍ معين أو عنصرية مقيتة؟ إن الحوار مطلب مهم في الحياة بشكل عام وفي السياسة بشكل خاص، إذ يتم من خلاله التواصل بين الأطراف المختلفة، للاستماع الى جميع الأفكار وفهمها وتحليلها والتوصل الى اتخاذ قرار صائب بشأنها. كذلك يُستخدم لتسليط الأضواء عما خفي من طرف عن الآخر، لتتكشف الحقيقة التي ترضي المتحاورين.  وإن تحاورنا، نتمنى ألا يأخذ الحوار أقصاه فيصبح سجالا لا نفع فيه، او جدالا يخاصم به من أجل إشغال الرأي العام عن بيان الحق ودلالاته، ويبعد العقول عن رجحان تفكيرها الإنساني،
متابعة القراءة
  2498 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2498 زيارة
0 تعليقات

شعب لم يرقد بسلام قط ! / وداد فرحان

السلام هو غياب الصراعات والازمات التي تولدها الأضغان والاختلافات. هو التعايش بانسجام ووئام وفق قواعد العيش المشترك. وأرى في السلام ايضا عودة الانسان الى انسانيته وطبيعته، بعيدا عن الموروثات العقيمة والبطولات الفارغة التي تجلب الويلات وتؤدي الى تحويل الحياة المنسجمة الى غابة من التناحر تفتقد فيها العدالة، وتتحقق الانتصارات الوهمية المبنية على غلبة الشديد القوي. في 21 من أيلول/ سبتمبر من كل عام تذكر الجمعية العامة للأمم المتحدة بأهمية ا لسلام من خلال إطلاق شعار "اليوم الوطني للسلام" غايته تعزيز وترسيخ قيم السلام ونبذ الكراهية والعدائية بين الشعوب والأمم، وليكن يوما للتسامح الخالي من العنف، ومناسبة للشراكة من أجل السلام، وحفظ
متابعة القراءة
  2399 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2399 زيارة
0 تعليقات

لم يرتو ترابها بعد / وداد فرحان

في السابع عشر من شهر أيلول من كل عام، تحتفل أستراليا بيوم المواطنة الأسترالي، تذكيرا بأهمية اكتساب الجنسية الأسترالية. وهي دعوة للتعمق والتعايش بالقواسم الانسانية والديمقراطية السائدة في المجتمع المتعدد الثقافات، والمبادئ المشتركة التي تجمع بين كل المواطنين الأستراليين، بغض النظر عن جذورهم ومن أية بقعة من أسقاع الأرض. ويعتبر يوم المواطنة الأسترالي مناسبة رسمية مهمة، غايتها تعزيز شعور المواطنة الصالحة، عبر تقديم النماذج الوطنية التي تدفع ب عربة الإنجاز والنجاح إلى الأمام، رايتها الوطن ولا شيء سواه. والتي تسهم في بناء أستراليا، كدولة ذات شأن انساني وعالمي، من خلال المشاركة العملية على تحسين وتطوير المجتمع المحلي المتكون من جاليات عرقية
متابعة القراءة
  2572 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2572 زيارة
0 تعليقات

عقلانية التحيز / وداد فرحان

مظاهر التحيز التي تؤثر على عقلانية التفكير والتصرف، هي جزء من المغالطات المنطقية التي نسعى للتقليل من أثرها في قراراتنا الحاسمة. والتحيز يأخذ أشكالا متعددة مرتبطة بالمكان والزمان، كالاحتشاد الذي تظهر مرتكزاته الاجتماعية في مراحل الحرب والصراعات الفكرية والدينية. ‏ والتحيز هو نزعة تفضيل الشيء على الشيء الآخر، كأن يكون فكرا، رايا، وجهة نظر، أو قرارا ما. ومن خطورة التحيز أن تتوارد المعطيات التي يبنى عليها الرأي الذي لا يمكن مقارعته أو الدخول بح يثياته، لأنه اكتسب الشرعية المطلقة. لقد اتسعت مساحة اعتناق التحيز، على حساب الموضوعية التي تدعونا الى ‏ قوة ‏الاستنتاجات أو الاستدلالات، بثبات المعايير المنطقية التي يتفق عليها
متابعة القراءة
  2446 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2446 زيارة
0 تعليقات

الانفعال والافتعال! / وداد فرحان

إن الشعور يرتكز على الوعي والإدراك المعرفي المباشر بالمؤثر الذي يولد الانفعال المرتبط بالبهجة او المرتبط بالألم والحزن، فالانفعال كمفهوم شائع يتلازم فكريا مع الإحساس السلبي الذي يؤثر بالجوهر المتزن، فيغيره ويمسخ الحالة الثابتة، محولا اياها الى تكوين جديد مختلف بذلك عن الأصل. إلا أن الفلاسفة كارسطو، يعبرون عنه بدلالة تغيير الشيء بتأثير شيء اخر، ولا يتحددون بالشكل السلبي، بل ان الفرح انفعال والحزن انفعال. غالبا ما نسمع بالانفعال المفتعل، الذي تختلف وسائله ويختلف أداؤه من شخص لآخر، لكنه يختلف عن الانفعال الحقيقي التلقائي، بتغيير الجوهر بشكل ظاهري دون المساس بمكوناته الحقيقية. ان ظاهرة الافتعال هي ظاهرة نفاقية، تبتعد عن الموضوعية
متابعة القراءة
  2427 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2427 زيارة
0 تعليقات

أمة واحدة ! / وداد فرحان

التطرف من المفاهيم التي لا يمكن تعميمها واقتصارها على ظاهرة واحدة في المجتمعات المختلفة او في الفكر السياسي المتنوع، وهو بشكل عام مفهوم الخروج عن الاعتدال المألوف، والذي هو بدوره مفهوم لا يمكن تحديد مرتكزاته وتوحيدها، لانه يختلف نسبيا من مجتمع لآخر، ومن زمان لآخر. إذن، التطرف والاعتدال مفهومان مرهونان بالحركة الزمانية والمكانية، ومرتبطان بالمؤثرات الدينية والسياسية، وأبتعد هنا عن المؤثر الثقافي، لانه وان كان جوهريا، لكن الموضوع يَصب في التطرف المب ني على أساس المؤثرين الاولين. لقد أرادت النائبة الاسترالية بولين هانسون، زعيمة حزب امة واحدة ‏منذ أيام، بارتدائها البرقع في مبنى البرلمان كرمز ديني لأكثر من نصف مليون مسلم
متابعة القراءة
  2538 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2538 زيارة
0 تعليقات

جواهري الكل! / وداد فرحان

شفافية الانصهار ضمن الكل، أن تكون منتجا تصبو الى الهدف بجهد لتحقق المبتغى المنشود، فتصل الى تكريم ذاتك والترفع بها عن شوائب التفكير المنعزل. فالحرف كرم نفسه بالقلم والدواة التي أتقنت وتفننت بولادة الفكرة التي انبثقت من العقل الإنساني، ومنها ذابت بمجموعة أخرى كي تضحى أنشودة تصدح بها الحناجر. لقد تحرر الإنسان بطبيعة خلقه المكرمة من كل عبودية، غير تلك التي تصب في عالم الألوهية، وبذلك انطلق في سماء الحرية يبدع فيها ما وهبه الخالق من تكريم، فينتج غ ير المألوف ولا يستهلك انتاجه، بل يتراكم ويصطف بانيا صرحا تأريخيا على غير مايبنيه سواه. ونهر العراق الثالث، شاعرنا الخالد محمد مهدي
متابعة القراءة
  2415 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2415 زيارة
0 تعليقات

تكريم الاستاذة وداد فرحان في مهرجان الجواهري السادس الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي


العراقيون يبنون صروحا للوطن وتذوب أفئدتهم حبا على دكة محرابه الأزلي، مهرجان الجواهري بدورته السادسة الذي اقامه منتدى الجامعيين العراقي الاسترالي ، شكرا لعدسة المخرج المتألق الزميل رافق العقابي لتوثيق حيثيات برنامج المهرجان ، شكرا كبيرا للمنتدى الذي كرم الكلمة والقصيدة والإبداع وكرمني في حضرة الجواهري نهر العراق الثالث، والذي نعتبره تكريما لكل أمرأة عراقية في كل بقاع المعمورة .. شكرا لكل القامات الأدبية والاكاديمية التي تحدثت عن هذه المناسبة ، تبقون مثالا نحث الخطى تيمنا بخطاكم ايها الاحبة.
متابعة القراءة
  3217 زيارة
  2 تعليقات
دليل الكلمات:
آخر التعليقات على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
شكرا جميلا الى الزميل العزيز اسعد كامل رئيس تحرير شبكة الاعلام في الدنمارك والى كل العاملين في هذا الصرح الإعلامي الحر... جزيل تقد... Read More
الأحد، 20 آب 2017 00:44
محرر
حقيقة اننا نشعر بالفخر الكبير لتكريم الصحفية المبدعة في الغربة الزميلة وداد فرحان .. ونشاطرها الفرح .. تكريم وداد تكريم للتألق واح... Read More
الأربعاء، 16 آب 2017 23:05
3217 زيارة
2 تعليقات

لم الخوف منهم؟! / وداد فرحان

تعرف العَلمانية بفصل الدولة وسلطتها عن السّلطة الدّينيّة ورجال الدين. وبمعنى أعم هي عدم اجبار الدّولة أيّ أحدٍ على اعتناق دينٍ أو تقليدٍ معيّنٍ يصب في مصلحتها. إن الأنشطةَ البشريّة العامة والقراراتِ السّياسيّة التي تبنى عليها القرارات الأخرى يتحتم عليها ألا تكون خاضعة لتأثيرات المُؤسّسات الدّينيّة، وبذلك تتأسس الدولة المدنية التي تحمي أفراد المجتمع وتصون انتماءاتهم الدينية والقومية والفكرية. فالعلمانية ودولتها المدنية لا تقصي الآخر ولا تكفر معتقده الديني، بل تسعى الى الاتحاد والتعاون بين أبناء المجتمع وتساوي بينهم كأسنان المشط. إن وجود القوانين التي يطبقها جهاز قضائي عادل هي من الشروط الأساسية لمثل هكذا دولة، إذ لا تتاح فيها فرصة
متابعة القراءة
  2488 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2488 زيارة
0 تعليقات

لوثة الفرقة ! / وداد فرحان

عادة ما تطرق مسامعنا عبارة اللحمة الوطنية كتعبير عن وحدة الأفراد ضمن مجموعة واحدة تشكل بالنتيجة أمة أو شعبا ما، أمّا الوطنيّة فهي الكلمة المشتقة من وطن وهي المساحة الجغرافية التي يجتمع الشعب في حدودها تحت جنسيّة واحدة. وان يدين الشعب بالولاء والانتماء والانصهار بكل ما لديه من أجل هذا الهدف الذي من خلاله تبنى الركائز الأساسيّة لبناء الدولة.  ان المفارقات والمضامين هي جزء من القواسم المشتركة التي ترسخ القيم التي تؤدي الى بناء المجتمع وتشييد دولة  ذات سيادة، بعيدا عن الحسابات الضيقة أو الإذعان للمؤثرات الخارجية. ما يشار اليه بالتقدير في استراليا هو استقالة نواب من مناصبهم بعد التأكد من
متابعة القراءة
  2433 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2433 زيارة
0 تعليقات

صنّاع الفرح / وداد فرحان

خلايا النحل تعمل ليل نهار لصناعة الشهد، إلا أنها تعمل ليل نهار لصناعة الفرح فهذا أمر يحتاج الى نظر وعظيم تقدير.  ان صناعة الفرح والابداع وغرسها في النفوس يحتاج الى دراية واسعة ومعرفة كبيرة تتوافق مع الإمكانيات بأنواعها، فهي فن يلامس القلوب ويخاطب العقل الإنساني لأهداف واعية. دأب منتدى الجامعيين العراقي- الأسترالي أن يكون أكثر من خلية نحل تبث السرور وتجلب الود والحب بين أبناء الجالية من خلال إقامة الفعاليات المختلفة والمؤتمرات والمهرجانات.  ومن الواجب علينا أن نشيد بالعمل المضنى لإقامة مهرجان ثقافي يمتد على مساحة زمنية تتنوع عليها الفعاليات المختلفة التي جميعها تنبع من أصالة التراث والثقافة.  هكذا يديم المنتدى
متابعة القراءة
  2279 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2279 زيارة
0 تعليقات

خطة محكمة / وداد فرحان

نعمة العقل هي الوحيدة التي تميز الانسان على بقية الخلق وربما يتشارك بها الملائكة أيضا، كما قال الامام علي (ع): ان تغلب عقل الانسان على نزوته كان عند الله أفضل من الملائكة.  ما يدعو الى هذه المقدمة هو أن نستلهم العبر لما بعد داعش وتحرير الموصل بشكل خاص.  لقد أثر الفكر المتشدد على مدى ثلاث سنوات في عقول الناس الذين كانوا يرزحون تحت سطوته الإرهابية، ما غير في طريقة تفكيرهم وايمانهم وطرق معتقداتهم. ومن المسلم به أن يكون عقل الإنسان مرآة لأفكار المحيط الذي يؤثر بنمطية تفكيره ليكون جزء من حالة عامة تفرض نفسها بالدين أو العرف أو التقليد، فينصهر ضمن
متابعة القراءة
  2581 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2581 زيارة
0 تعليقات

ايها الاحرار / وداد فرحان

تناثر ماء الورد زخات من الفرح وأنا استيقظ على صوتك السماوي الذي ينساب من الغيوم كروحك التي فاضت تحلق بأجنحة الإصرار على النصر أو الشهادة. أُعلن النصر على شراذم الإرهاب، ولولا روحك السومرية لما صدحت الأصوات ابتهاجا بعودة الموصل التي رمتك جهلا بالحجارة قبل احتلالها. ولو لا حياتك التي استرخصتها من أجل عشتار لما رفعت كلمة الله في سماء الحب وأصبحت هي العليا. ارتقيت في هودجك نحو الفوز الأكيد وتركت أخوتك على مسار الصمود، فتعال نخلط دموع فراقك بزغاريد النصر الذي حققته. تعال أيها الشهيد بابتسامتك التي تركتها لنا وقت الفراق، فكلّ قطرة سالت من دمك سقت نخيل العراق، فارتفع يضاهي
متابعة القراءة
  2822 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2822 زيارة
0 تعليقات

اخوة كـرار / وداد فرحان

هل كان كرار كيوسف عليه السلام، بهي الطلعة، حسن الخلقة جميل الوجه والصورة، ما جعل أخوة يوسف يبيتون له الحقد والغيرة؟! إلا أن كرار لم يكن له أخوة فقط من صلب أبيه بل كان العراقيون جميعا أخوته. قام إخوة يوسف جميعهم بالتآمر لقتله، وقام بعض أخوة كرار بذلك. إلا ان أخوة يوسف ألقوه في البئر وعادوا إلى والدهم مدعين أن الذئب قد أكله. لم يمنع جمال يوسف وحسنه أن يتبوأ منصب وزير يمتلك الصلاحيات المطلقة عبر سبع سنوات مليئة بالخيرات التي عمت مصر، ولم يمنع جمال يوسف من الوصول الى مركزه، ولا كل المؤامرات التي حيكت ضده وبضمنها مكيدة النسوة اللواتي
متابعة القراءة
  3555 زيارة
  0 تعليقات
3555 زيارة
0 تعليقات

النائبة العراقية الدكتورة فرح السراج ضيفة على الخارجية الأسترالية / حاورتها وداد فرحان


النائبة في البرلمان العراقي عن مدينة الموصل وعضو اللجنة القانونية في مجلس النواب الدكتورة فرح السراج، حملت حقيبتها البرلمانية لتحل في استراليا بحثا عن التعاون المنشود بين البلدين ونقل وجهات نظر عراقية ومقترحات تصب في مصلحة الوطن.   هي النائبة التي اطلقت مبادرة "برلمانيات للسلم المجتمعي في نينوى".. والتي تعمل على معالجة قضايا السلم المجتمعي في نينوى والمناطق المحررة من داعش ، حيث قالت ان "مدينة نينوى مدينة ذات مجتمعات متنوعة واديان وطوائف متعددة ومنذ احتلال داعش للمدينة في العاشر من حزيران عام 2014 والمدينة تعاني الويلات بسبب الانقسامات الحادة التي طالت العوائل والعشائر والمكونات والتهجير والسبي والقتل والخطف وحبس المدنيين
متابعة القراءة
  3412 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3412 زيارة
0 تعليقات

البكاء "العجب" / وداد فرحان

ليس المراد من هذه المقارنة إثارة الحفيظة، بل هي منطقية الطرح فيما آلت اليه الأحداث في مدينة الموصل. يقول المثل "إذا عرف السبب، بطل العجب! لقد قامت قوى الإرهاب المتطرفة “داعش" في أثبات ان طبيعة أفعالها انما تحارب بها الإبداع الحضاري والتاريخي وتشوه الجمال من خلال هدم الآثار التاريخية في المدينة التي يمتد تاريخها الى آلاف السنين، بل تمادت أفعالهم النكراء الى هدم ومحو كل أثر للديانات التي كان لمدينة الموصل فخرا في احتضانها. كل هذه الأفعال لم يسمع صدى لها، أو ردود فعل حقيقية من الداخل والخارج، بينما كان رد الفعل الحقيقي لتلك الأفعال وبضمنها استباحة تاريخها وارثها وعرضها، ما
متابعة القراءة
  2817 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2817 زيارة
0 تعليقات

اسبوع اللاجئين / وداد فرحان

حملوا خوفهم مرتجفا بين أضلعهم ينتابهم الهلع من الموت واستلاب الحريات. كان حلمهم خشبة تطفو على سطح المحيط أو صندوق مؤصد على عربة حمل. وما بين الحلم والحقيقة ترسو سفينة الحلم في وطن السلام والأمان والجمال، لاجئون قادمون من عتمة الدخان وفوضى الاقتتال. تحتضن أذرع استراليا الآلاف من الباحثين عن الكرامة فتحنو عليهم أما حنونة تبعث الطمأنينة في نفوسهم التي نخرتها الحروب والاضطهاد. وإذ تحيي استراليا أسبوعا للاجئين، نطالب المجتمع واللاجئين الى التناغم والوحدة ضمن إطار وطني يتساوى فيه الجميع تحت طائلة القانون في الواجبات والحقوق. وفي هذا الأسبوع أدعو اللاجئين الى تحمل مسؤوليتهم في اعتناق الوطنية الأسترالية قلادة في جيدهم للمشاركة
متابعة القراءة
  3109 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3109 زيارة
0 تعليقات

حزن وعيد! / وداد فرحان

1- زينب الحربية حملت مع حقيبتها حلمها في اللعب قرب كهرمانة، لم تعلم أن أربعين لصا كانوا يتربصون في جرار الإرهاب. وهي تلهو في وطن غاب عنها سنين عمرها الاثنتي عشر في كرادة البلاء، حتى عصفت العاصفة وتناثر الورد في سماء الحزن، بقيت رحلتها في ملبورن نايا يعزف أنين الفراق وساحة المدرسة انقلبت بستانا من الورود، ندى الدموع يغطي المكان وحزن يقطع الأوصال، زينب، كانت على موعد مع الموت الذي صار لنا عادة، فاختارت الشهادة. 2- الذكرى الثالثة أحقا أنها الذكرى الثالثة لامتزاج دمكم مع ماء دجلة؟ أتعلمون أن بساتين البرتقال أورقت وقداح الرمان بعث بعطركم مع نسمات الصباح يمر على
متابعة القراءة
  2976 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2976 زيارة
0 تعليقات

جبروت الخلل! / وداد فرحان

يحتفل العالم هذه الأيام بالأسبوع الدولي للعائلات تحت شعار "الصحة والتعليم للعائلات" حيث تولي منظمة الأمم المتحدة هذه المناسبة أهمية بالغة لما تشكله الأسرة من مكانة في تكوين المجتمع الدولي. ويعتبر أسبوع العائلات الوطني في أستراليا متنفسا حقيقيا للاحتفال مع العائلة والأصدقاء، والمشاركة في الأنشطة العامة لتعزيز الأواصر داخل المجتمع الأوسع. وبما أننا اخترنا استراليا بدلنا الثاني، كان لزاما علينا الالتزام بقيمه والاحتفاظ بوحدته بعيدا عن الأمراض الاجتماعية الموروثة والمزمنة التي انتقلت في ملفات هجرتنا فباتت لصيقة بالشخصية التي ما انفكت من انصهارها بسرطانات النفاق والانتقاص وغيرها التي لم تعالج في مجتمع نريد منه ولا نعطيه.  وفي الوقت الذي نحتفل بهذا
متابعة القراءة
  3439 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3439 زيارة
0 تعليقات

برنامج أراب غوت تالنت / وداد فرحان

  يشدني برنامج "أراب غوت تالنت" بالمواهب المشاركة والتي منها توصل المشاهد الى الانفجار  من  الضحك بسبب رداءة الأداء، مثلا أن أحد المشاركين أدى دور طرزان بحركات مضحكة لا تدلل على مهارة ولاقوه طرزان ما جعل لجنة الحكم تضغط ثلاث مرات على زر X  وهو  زر  الرفض القاطع.  في الحلقة الأخيرة من مهزلة الوطن، كان المشاركون يشكلون فريقا كاملا يرتدي ملابس الرياضة ويقود سيارات مصفحة ويتحزم بأعتى أنواع الأسلحة، يتسلل الى شقة فيها رياحين الوطن وجيل مستقبله وبناة ديمقراطيته المفقودة. يبدأ العرض بأقنعة ليست لها علاقة بملابس الرياضة ولا الرياضة، استعراض منذ البدء يستحق أكثر من ثلاثة X ضغطنا كلنا الرفض
متابعة القراءة
  3408 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3408 زيارة
0 تعليقات

ماذا قدمنا للأرض؟! / وداد فرحان

احتفل العالم بيوم الأرض الذي يستهدف نشر الوعي والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض الذي نشترك فيه بعوامل الجغرافية والتاريخ والإنسانية، ومنذ أن أسس لهذا اليوم السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون في 22 نيسان 1970 بعد زيارة ولاية كاليفورنيا عام 1969م، إذ تملكه الغضب والذعر وهو يشاهد كميات النفط الكبيرة التي تلوث مياه المحيط الهادي مما يشكل تهديدا خطيرا على البيئة وعلى حياة الكائنات الحية التي تعتمد على الماء بيئة لها. عندما قررت واشنطن آنذاك اعتماد قانون ينص على الاحتفال في هذا التاريخ من كل عام كعيد قومي للاحتفال بكوكب الأرض، سرعان ما تبنته الدول الأخرى للاحتفال به لما يتضمنه من أهداف إنسانية
متابعة القراءة
  3555 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3555 زيارة
0 تعليقات

واحنا شذرها .. / وداد فرحان

لم تصيبني الصدمة من عدد المقابلات التي صرح بها علانية وبحماسة مفرطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستيلاء على ثروات العراق النفطية، بل الصدمة أن الحكومة العراقية وبرلمانها الموقر لم يردا أو يعالجا مثل هكذا تهديد علني، بل هما مشغولين بتوجيه التهم بعضهم للبعض الآخر. بملء فمه يقول ترامب أن العراق لديه ثاني أكبر خزين نفطي بالعالم بقيمة 15 ترليون دولار أمريكي. وأن أمريكا ذاهبة الى العراق للاستيلاء على النفط كغنائم حرب من حصة المنتصر، مستهزئا من سيادة العراق بالقول: ألا ترون أن الناس هناك تنهب باسم السيادة، سأستولي على الثروة، على النفط وليس هناك شيء اسمه العراق، قادتهم فاسدون، ولا يوجد
متابعة القراءة
  3710 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3710 زيارة
0 تعليقات

لوح خشبي! / وداد فرحان

بدأنا نتحول رويدا رويدا الى اعتناق النمط الفوضوي ونؤسس له بعدما أصبنا بالضجر مما يحيطنا من تكرار المشاهد وتنوع الأدوار. مبعثرون كأشيائنا، ضائعون كأوقاتنا، ننتظر المجهول. إنها الفوضى التي أفقدتنا ترابطنا، ووّلدت فينا التنافر وتناثر الأفكار. تركنا مراتعنا وأسسنا ساحات لمعارك الاختلاف، فلا سرنا بات مخزونا، ولا أبواب مبادئنا بقيت مؤصدة. كل شيء ملقى على قارعة الخلاف، عبقرية جديدة آمنا بها في صراعات الأوهام. اضطراب على قاعدة الحياة، كدمية المسرح يحركها الممثل الخفي، نتراقص ونفتعل الحركة بلا إرادة، معلقون بخيوط التحريك المتشابكة بين أصابع محركها. يقيننا تهشمه فؤوس السلوكيات اللامنتظمة، تائهون في مفترقات الهويات المفروضة، هائمون في سرابات الوصول، بينما المؤسسون
متابعة القراءة
  4884 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4884 زيارة
0 تعليقات

صناديق الصبر !! / وداد فرحان

لن تقص جديلتي التي رافقتني في سهادي، أمسدها كما أمي.  لن ترفع رايتك على خصائلها المفتولة.  الليل يشقه النهار، والغفلة تغدو بك لهثانا، فحشرجة الخوف تراجف صرير صدأ الغدر.  امتطاء المنايا خصلة من جديلتي التي تشبه لون الليل، كأرض السواد.  الفرسان كالأقمار عندما يبزغون، ترتجف فرائص الضباع والذئاب، لا يقلقهم العواء، تتطاير عباءات نصرهم على الأكتاف، ترفرف كالرايات تسابق الريح، يأتون بالشمس كل يوم وتغيب الحلكة.  سيفرغون بعد التهجد، ويقطعون تجاوز كفك المرتجفة، يحمون جديلتي وينكسون راية خيبتك، ارجع الى كهفك الذي هجرته، أرحم من أن تلبِّد سماء النصر بغيوم الوجع، لا تستفز صناديق الصبر التي احتوتها صدور الأسود.  الجمال نرسمه
متابعة القراءة
  3445 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3445 زيارة
0 تعليقات

حديث المجزرة! / وداد فرحان

هل أتاك حديث المجزرة؟  حمم من السماء فرقت أشلاءنا، أرواحنا تأبى الفرح، تمزج الأمل بالخذلان،  والعتاب غاب وتيبس كالخشبة اللسان.  دموع الأحياء تختزل الحكاية.. كأنما لا يليق بنا فرح الانتصار، وتبقى جميلا وشامخا وحزينا مثلنا يا عراق، كلك كربلاء، وكل يوم فيك عاشوراء، وتمطر السماء دموعها حزنا، دما عبيطا على الشهداء.  مازال معبدك يستقبل النذور، وهبناك قوافل النور، أرواحنا ورثت ملاحم التاريخ، قرابين أصبحنا ننتظر ساعة النحر على دكة محرابك يا عراق، فمتى يقف القتل وتسكن الأنهار بعد فيض دمها المراق؟  وجوهنا تجمع أحزان السماء ودموعنا كالغروب يعزف المأساة نايا.   لن نحتاج الى حفاري القبور، قبورنا تحفرها الصواريخ، وقبلات الوداع يفرقها
متابعة القراءة
  3450 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3450 زيارة
0 تعليقات

نوروز النصر! / وداد فرحان

كنا نزرع نبتة في عيد الشجرة، تنمو معنا، تخضر، تعانق النسمات الباردة، تتدلى منها لآلئ الندى تعطر التراب. آذار، شهر الربيع، ما ان يبدأ في تقويم العام حتى تبدأ الزهور تبعث قداحها الفواح فيصبح الوطن ايقونة عطر على امتداده.  انه عيد النوروز الذي يحتفل به شعبنا فوق الجبال وفي السفوح يلونون الوطن بزخرف الفرح.  ومن هناك حيث جدائل الموصل محناة بفيض التضحيات، تمتد جمالية الربيع، فهو يقظة الحياة ويومها الجديد. أبناؤنا يدبكون على طبول النصر، وتزغرد بنادقهم لكسح ما علق في مدننا من آثام.  إنه الربيع القادم بجوقه الموسيقي يزف النصر على راحلة الشهادة، ويزرع الياسمين بديلا للعبوات التي لم تنبت
متابعة القراءة
  4566 زيارة
  0 تعليقات
4566 زيارة
0 تعليقات

شيلة راس! / وداد فرحان

بين الحياة والموت لحظة لا يحتسبها الزمن، لكن موقفها تتوقف أمامه عقارب الساعة مشدوهة وهي ترى التاريخ يسطر ملحمة إنسانية بطولية قل نظيرها تتناقض خلالها المبادئ بين طرفي القتال.  مطلك سوادي قرر انقاذ طفل موصلي، حضرت بين عينيه أمه وابنه رمزان للعشق الفطري الجنوبي. نخوته لا تحتاج الى تحفيز فهي تنبض بروحه، فكان واحدا ممن يقف الوطن له اجلالا وتزغرد الأمهات والاخوات والحبيبات له مرتين، مرة وهو كالأسد يثب لإنقاذ رضيع من بين مخالب الذئاب، وأخرى عندما تجثو ركبتيه على كحل العراق ومازال بين ذراعيه طفل الموصل الذي سيروي البطولة.  في الجانب الآخر يستمتع الذئب وابن آوى بتوجيه اطلاقة قناصتهما نحو
متابعة القراءة
  3685 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3685 زيارة
0 تعليقات

لها فقط! / وداد فرحان

هل وجدتي باقة الورد التي أرسلتها لك بعيد المرأة؟ لقد وضعتها في حاوية النفايات علها تصل مع ما بقي من موائد المتخمين، وأنت تبحثين في تلولها عما يسد رمقك.  عذرا فهذه وسيلتي اليتيمة للاحتفاء بك.  هل عثرتي على طعام يومك أيتها المتلبدة كالسماء، حزنا؟ ربما لا تذهبين اليوم الى أكوام القمامة، وترتدين زينتك ابتهاجا بيومك العالمي! لا بأس عليك، فباقة الورد ستنتظرك، غريبة على غيرك من الباحثين عن لقمة الذل فوق آبار النفط التي تفور كالتنور. ارتدِي ما لديك، وابقي جائعة فلست وحدك في العناء، في الموصل وفي سنجار تئن النساء وتحتفل بغبار المعارك فاليوم عيد. خال لي أنك في أجمل
متابعة القراءة
  3751 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3751 زيارة
0 تعليقات

اترك دميتي! / وداد فرحان

تعودت أن أحمل حلمي في رحلة الرقاد وأستيقظ على نسمة الأمل التي عاشت معي سنين. ما زلت ألهو بأزقة حارتنا وأشم تراب الوطن المبلل برذاذ المطر. من بعيد أرى جارنا قادما بإجازته الشهرية من الحدود الآمنة يحمل بحقيبته صمون الجيش الذي يقاوم قضماتي. اترك دميتي على الرصيف، لن يذبحها إرهابي فهي في أمان الله في حارتنا، وأركض نحوه، اطالع سمرته، انها تشبه لون الخبز والصمون الذي يهبني واحدة أو جزء منها. سأصمت، لن يكون الوطن ذكريات بل هو حلم يعود بهدوء الى طبيعته، هو جريان الماء الذي يمسي هادئا بعد أن خبطته زوبعة الإرهاب والطائفية الرعناء. هو النصر الذي تجري له
متابعة القراءة
  3569 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3569 زيارة
0 تعليقات

قرابين / وداد فرحان

لماذا ترتجف يدك، ألم يكفيك ما ذبحت؟ خذ رقبتي بلا مقاومة، بل فك وثاقي لأعين ارتجافك. سلمت أمري لوطني الذي لم يرتو بعد من دماء الأحرار ، الشمس تقترب مني،  تعاين شموخي،  وإبائي يرفض الانحناء. أنا ثاني اثنين، وأبي مقطوع اليدين، أنا نسيج الفراتين، محسور رأسي،  أنا العراق، بلا لثام وجهي،  الا ترى الطيور قادمة تحمل صينية القاسم لي؟ أنت لا تراها، لأن كلك يرتعش. ألف ألف رأس تدحرجت من بين يديك، وما زلت ترتجف! أرأيت أن النصر عندما تنظر العيون الى الشموخ، لا أن تنظر الى لمعان السكين وبريقها، أرأيت أيها الموغل في جرم القتل الجبان أن عيوني هي التي
متابعة القراءة
  3980 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3980 زيارة
0 تعليقات

عين الوطن! / وداد فرحان

أمي، عذرا إن برد الرغيف ولم أعد اشم مسكك وأحتسي شايك الفواح هيله. أمي، عذرا لك، لن اعود هذه الليلة، سأترك وطنين، وطنا تشظى على قارعة ساحة التحرير، ووطنا سلبه اللصوص في ضوء النهار. أمي، عندما طبق فرضته على الشعيرة، لم يسدد اطلاقته على فمي الذي رضع حليبك الطاهر وأنبت لحم بدني منه، رغم أنه كان يعلم أن سلاحي هو صوتي. أصر على استهداف عيني لأنه رأى بناظور قناصته ان وطنا كاملا يرقد فيها، هو لم يستهدف حدقتي التي احتوته وغطته رموشي كما كنت تدثريني في ليال الشتاء المثلجة، بل هو استهدف العراق الذي في عيني. تشظى الوطن وتناثرت الدموع تختلط
متابعة القراءة
  4598 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4598 زيارة
0 تعليقات

التشكيلي حيدر عباس.. إنموذجا / وداد فرحان

أرض الرافدين أنعمها الخالق بوفرة الماء فصارت صفاته تلازم صفات أبنائه.  ومن صفات الماء المغيض الذي يغيب في الأرض، والصديد، والمهل، والطهور والأجاج الذي لا يستستاغ شربه كالآسن، والفرات سائغ شرابه، والمنهمر أي المتدفق بغزارة وغيرها من الصفات كالسلسبيل وهو ماء في غاية من السلاسة وشدة العذوبة. وجاءت صفة الماء في نقد لاذع لمحافظ الناصرية عندما رد شيخ عشيرة البهادل بقصيدة شعبية ذاع صيتها وتقدس مغزاها عندما قال في أحد ابياتها : "الماي اشكد شريف او بيه حياة الكون...ايدوِّر الناصية او مادوَّر التلة" فالعراقي الأصيل يمتاز بصفة الماء الفرات، وإن أجبرته الشمس على التبخر والصعود الى السماء، يأبى إلا أن يكثف
متابعة القراءة
  3809 زيارة
  0 تعليقات
3809 زيارة
0 تعليقات

توحدنا فلاحة مصرية! / وداد فرحان

كشف باري مروينو، الذي ألف عدة كتب حول تمثال الحرية، أن مهندس التمثال، الفرنسي فريديريك أوغست بارتولدي، استوحى فكرته من شكل "فلاحة مصرية ". هذا ما يدعونا الى تبني عالمية الهدف "الحرية" الذي رمز له بتمثال فرنسي لفلاحة مصرية أمشقت قامتها على أرض نيويورك لتعلن أن الأرض نشترك بها بمحور الحرية المتاحة لنا. هو رمز للإنسانية والحرية عامة وليس مقتصر على شعب دون سواه. الحرية في مفهومها هي إمكانية الفرد دون أي جبر على اتخاذ القرار أو تحديد الخيار وهي التحرر من القيود التي تكبل طاقات الإنسان سواء كانت مادية أو معنوية، فهي التخلص من العبودية والضغوط المفروضة لتنفيذ غرض ما،
متابعة القراءة
  4216 زيارة
  0 تعليقات
4216 زيارة
0 تعليقات

حتى يغيرها ترامب! / وداد فرحان

تم تنصيب الرئيس الأمريكي الـ 45 المنتخب دونالد ترامب أمام تطلعات موضوعية للأمريكيين على اختلاف توجهاتهم السياسية وتنوع منابتهم الاجتماعية، يحملون صدق الآمال والمشاعر التي تتنوع وتختلف في غاياتها. فذلك يؤمن بان إدارة الرئيس المنتخب ستكون بداية جديدة لحدوث أشياء جدية في أميركا، لذا طالب الرئيس بتأمين الحدود، كما طالبه آخر بالازدهار الاقتصادي والايفاء بوعده ببناء الجدار الحدودي بين أمريكا والمكسيك.  هذه التطلعات لن يعطى لها الأذن الطرشاء، بل انها ستقرأ من إدارة الرئيس ومستشاريه، وتحلل وتستنتج، خاصة فيما يتعلق بفتح أبواب فرص العمل على مصراعيها، وهذا المطلب العام لمعظم أبناء الشعب الأمريكي.  قرأت العديد من التطلعات ولم أجد بينها المطالبة
متابعة القراءة
  3664 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3664 زيارة
0 تعليقات

ألف باء .. مائدة الصحافة / وداد فرحان


اقرا، كانت أول كلمة نور سماوية، تبدأ بحرف الألف الذي تلاه حرف الباء الذي شكّل الكلمة الثانية "بسم" (بسم ربك) والباء هو الحرف الثاني لأبجديتنا العربية. وما وجدته هنا من أهمية حرفي الألف والباء، اننا نشير اليهما دلالة على أساس الشيء والبدء فيه، ثم نتلقى ما يأتي بعدهما من كلام. وزيادة في أهمية حرف الألف فقد جاء مرافقا للياء في مصطلح ورد في سفر الرؤيا من العهد الجديد كناية عن الله. ((قد تمت! انا هو الالف والياء، البداية والنهاية. من يعطش فسأعطيه من ينبوع ماء الحياة مجانا)) 21 : 6. فالألِف هو الحرف الأول للأبجدية العربية وكذلك الحرف الأول للأبجدية العبرية
متابعة القراءة
  4020 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4020 زيارة
0 تعليقات

وسادة الليل الأخير / وداد فرحان

سأترك كل كوابيس الليل والنهار المتكدسة في ذاكرة الماضي، وأمحوها في زلال الأمل. سألفظ الهموم المتصدأ تاريخها في ذاكرتي، وأودع عتمة الحزن الموروث، أمحو آثر الجراحات التي ما زالت ترفض الاندمال. عام جديد، تتسارع رقاصات زمني في انتظاره على قارعة الحلم، تنثر تأملاتي اليه رذاذ السلام على أجنحة الطيف. وبإطلالته سأوفي بالنذور، وأوزع خبز العباس في شوارع النصر. شموع الرحمة، أوقدها باتساع الأرض، فهم رحلوا كي نستنشق الامان. وسادة الليل الأخير، يغيب اللؤم والحقد والوجع، وفي الأفق البعيد تُذعر الغربان هربا من اجنحة النوارس التي غطت السماء.. سماء توشحت بشيلة الأمهات تحتضن الفلذات.. بياض في بياض، فرس النصر بجناحيه يقترب الى
متابعة القراءة
  4613 زيارة
  0 تعليقات
4613 زيارة
0 تعليقات

على اشكالها تقع ! / وداد فرحان

نتعايش في أيامنا مع ظاهرة التقلب والازدواج في الشخصية أحيانا، فنرى سعة الصدر والابتسامة والكرم والشهامة في مرحلة تكاد تختفي في مرحلة أخرى للتحول الى ظاهرة من ضيق الصدر وعبوس الوجه والعدائية. ان هذه الظاهرة أصبحت عادة لا نتفاجأ بها، فكم من أولئك الذين نسمع عن حسن أخلاقهم وكرمهم وابتسامتهم وجميل معاشرتهم للآخرين، أما مع أقرب الناس إليهم كالوالدين والأزواج والأخوة والأصدقاء فجفاء وهجر وبعد. ومن الازدواجية، نرى المرأة أحيانا، تعكس شخصيتها بشكل ظاهري كمثقفة، متعلمة وجميلة، بل انها تنفق الغالي والنفيس من أجل الجمال والأناقة، لكنها عند المعاشرة تظهر أنها سيئة الطباع سريعة الغضب، تتذمر وتتسخط، ووو.. إن من يعيش
متابعة القراءة
  3992 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
تحيه طيبه ..قال العرب في ألأخلاق أروع الحكم والأشعار ثم جاءت الأنبياء والرسل لتؤكد أهمية هذا الجانب التكويني للشخصيه فخير ماجاء من... Read More
الثلاثاء، 14 آذار 2017 00:33
3992 زيارة
1 تعليق

هما ضحية! / وداد فرحان

العنف هو سلوك متعمد، له أسس غريزية، موّجه نحو هدف، مصحوب  بالتهديد والوعيد. ولا يتم تحديده في مجتمع على حساب آخر، فهو مبني على الثقافة السائدة وخاصة الموروثة منها، وتحدده عوامل مختلفة وقيم اجتماعية وأخلاقية. يتنوع العنف ينوع الايذاء الموجه ضد الغير، فمنه البدني والنفسي ونوع اخر يعتمد على التخويف، والإيذاء اللفظي.  إن من أبشع مظاهر التمييز ضد المرأة هو العنف الموجّه ضدها، وبالذات المشرع منه بتبريرات اجتماعية أو عقائدية. وأرى أن مستخدم العنف ومتلقيه، هما ضحية، فممارس العنف انما يعبر عن خلل في إنسانيته، يعيش خلالها متقمصا دورا مناوئا لشخصيته الطبيعية، يقمع فيها إنسانيته وعواطفه قبل قمع الاخر، فهو ضحية
متابعة القراءة
  3931 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3931 زيارة
0 تعليقات

أطلقتم الرصاصة فهل يفيد الاعتذار؟ / وداد فرحان

أقرت صحيفة” الشرق الأوسط" السعودية في بيان اعتذار نشرها، معلومات "مغلوطة" عما ادعته من نشر تقرير مفبرك لمنظمة الصحة العالمية تتهم فيه شرف العراقيات.  هذا الخبر أثار غضبا عارما شعبيا ورسميا، ما دعا رئيس الوزراء العبادي أن يطالب الصحيفة بالاعتذار من الشعب العراقي، فضلا عن تصريحات رسمية تشجب وتدين وتمنع الصحيفة من دخول الأراضي العراقية، فهل يرقى ردكم هذا الى مستوى الطعن الذي تعرض له شرف العراقية من الأمهات والأخوات والبنات!!؟  إن الإهانة والتشهير المفتعل بهذه الصورة لم يمس فئة عن سواها، لقد طال المرأة العراقية وأساء الى المشاعر الدينية المقدسة، في الوقت الذي يقاتل الأبطال العراقيون شراذم الإرهاب المصنع في
متابعة القراءة
  3844 زيارة
  0 تعليقات
3844 زيارة
0 تعليقات

مسرح الدمى الأمريكي!! / وداد فرحان

مهما أتضحت حمى الانتخابات الامريكية على إنها ممارسة ديمقراطية، إلا انها بالحقيقة ممارسة مدروسة ومخطط لها مهما كان الرئيس المنتخب. أمريكا تدار من قبل مؤسسة متخصصة تدفع بالرئيس الى تنفيذ خططها الداخلية والخارجية. وكلما فاز رئيس كلما ظهرت تفسيرات لمعلومات تم طرحها في الماضي وان لم يلتفت اليها الكثير. وعلى سبيل المثال فان اسم ترامب قد أعلن في المسلسل الكارتوني سمبسون قبل 16 سنة مضت، كما وردت في ذات المسلسل الكارتوني معلومات عن هجوم 11 سبتمبر قبل حدوثها. وما يهمنا أولا في الانتخابات عادة البحث عن أصل الرئيس المنتخب، فذاك من اندونيسيا وهذا أمه لبنانية والآخر من أصول عراقية، وترامب من
متابعة القراءة
  3843 زيارة
  0 تعليقات
3843 زيارة
0 تعليقات

مع الذين صرخوا "لبيك" / وداد فرحان

سأعلن انتفاضة حبي مهما كانت عواقب التشدد، وأرفع لافتتي فوق الحدباء متحملة نتيجة مغامرة هذا العشق الذي غاب عني أكثر من سنتين من سني القهر العجاف.  سأتجاوز كل الحرمات، وأتلقى كل الاساءات فأنا أنثى في عالم ذكوري لا يفقه لحرية تعبيري معنى ولا يجرد هذا الالتصاق من أنانية الشعور. سيتحول هذا العشق الى مادة تتداولها المجالس، فأنا لا أريد من ثورتي إلا الوصول الى كل المجتمع رغم عدم تسامحه مع اختياري العاطفي الجميل، الذي أريد به الخروج بالموصل مما عاشته خارج التمدن خلال العامين الماضيين وهي ترزح تحت وطأة وعنجهية الخارجين عن المبادئ والسمو وحرية الانسان ماعدا ابتعادهم عن جوهرية ونصاعة
متابعة القراءة
  4099 زيارة
  0 تعليقات
4099 زيارة
0 تعليقات

للصبر حدود! / وداد فرحان

كانت اغنية المقدمة لإحدى مسلسلات تلفزيون العراق تقول "الصبر مفتاح الفرج" فيرد المرحوم الفنان خليل الرفاعي "عقلي من راسي خرج".  هكذا هو حال العراقيين مع الصبر في هذه السنين حيث انتهت معهم كل سبل الحفاظ عليه، وصولا لفقد رباطة الجأش.  وعندما غنت سيدة الغناء "انما للصبر حدود" لم يكن يخطر ببالها ما تؤول اليه الأوضاع السياسية في العراق حتى ينفد الصبر من شعب تحمل كل أنواع الضيم والتهميش والاضطهاد على أرضه لسلخه من تاريخه وأصالة منبعه. كأن حالنا يردد مع أم كلثوم متوجهين بمفردات أغنيتها الخالدة الى أعضاء الحكومة والبرلمان "ماتصبرنيش بوعود.. وكلام معسول وعهود".  ورغم أننا لم نتلق كلاما معسولا
متابعة القراءة
  4544 زيارة
  0 تعليقات
4544 زيارة
0 تعليقات