امال عواد رضوان - شبكة الاعلام في الدنمارك - صفحة 2

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إصْدَارُ ديوان- أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ دَهْشَتِك؟ (كُنْ عَظِيمًا، لِيَخْتَارَكَ الْحُبُّ الْعَظِيمُ..) .. مي زيادة


هذا ما استهل به الناقد العراقي علوان السلمان مقدمته التي جاءت بعنوان رَسَائِلُ وجْدَانِيَّةٌ لديوان "أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ دَهْشَتِك؟" رَسَائِلُ وَهِيب نَدِيم وِهْبِة وآمَال عَوَّاد رضْوَان، والصادر في الثامن من أكتوبر 2018 عن دار الوسط للنشر في رام الله. يتألف الكتاب (أَتُـخَـلِّـدُنِـي نَوَارِسُ دَهْشَتِك)، والذي صمم غلافه بشار جمال، من 36 رسالة، منها 18 رسالة للأديب وهيب نديم وهبة، و18 رسالة ردًّا عليها للشاعرة آمَال عَوَّاد رضْوَان، في كتاب من القطع المتوسط بواقع 186 صفحة . وقال الناقد علوان السلمان في مقدمته: إنَّ بثَّ الوجدانِ بعوالِمِه المُؤطّرةِ بشغفٍ على ورقِ القلبِ وحِبرِ الوجْدِ يعني؛ تحقيقَ الرّسالةِ لطرفٍ يَحتلُّ مديّاتِ الرّوحِ، بصِفتِها النّاطق
متابعة القراءة
  353 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
353 زيارة
0 تعليقات

تحليلُ قصيدة "بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ"! للشاعرة آمال عوّاد رضوان


أوّلًا: النّصّ مهداة إلى شرقِنا اليتسربلُ برفيرَ غُروبٍ/ في مهرجانٍ دمويٍّ ليسَ يُحَدُّ! بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ! مَذْهُولًا.. تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي وَفِي شِعَابِ غصَّةِ اضْمِحْلاَلِي تَسَرْبَلَ .. مَلاَمِحَ فَجْرٍ طُفُولِيٍّ كَمْ أَخْفَقَ .. بِخَطْوِهِ الْفَصِيحِ! ***** خِنْجَرُ يَقَظَتِكِ .. المُذَهَّبَةِ بِأَقْمَارِكِ غَــيَّــبَـــنِــي فِي مَنَافِي لَيْلٍ أَعْزَلَ مَجْبُولٍ؛ بِغُبَارِ حُلُمٍ بَرِّيٍّ بِنُورِ خَيَالٍ كَسِيحٍ وَبِحَلِيبِ أَرَقٍ .. تَكَلَّسَ عَلَى نَهْدِ أَبْجَدِيَّةِ نُعَاسِي! ***** كَمَاكِ.. وَمِنْ عَيْنِ سَمَائِكِ قُرْصُ فَرَاغِكِ أَ شَ عَّ نِ ي بَتلاَتِ مَسٍّ مُقَدَّسٍ يَلْجُمُ .. ثَرْثَرَةَ لِسَانِي الثَّقِيلِ! ***** يَا مَنْ بِقَبْضَةِ فَقْدِكِ .. الْمَسْفُوكِ بِي أَرْخَيْتِ .. صَمْتَ إِغْرَائِكِ عَلَى ثَغْرِ غَدٍ حَالِمٍ كَمْ غَفَا
متابعة القراءة
  581 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
581 زيارة
0 تعليقات

وَمَضَاتٌ شِعْريّةٌ فلسطينيّةٌ عراقيّة بين آمال عوّاد وفائز الحداد!


القبطان وقد أزفَ الطريق إلى الرحيل إلى التشرذم والعويل إلى المتاهةِ بربريًّا قاتلًا يرثي القتيل .. يا أيها القبطانُ .. قبضتكَ الرماح وسلاحُ أعينكَ الرياح تبقى على مرِّ المرافئِ غازيًا ومغامرًا ومقامرًا ومهاجرًا.. هل ضعتَ في حدسِ المغادرِ للشقيق .. وتحنُّ للجرحِ العتيق؟؟ كمغرقٍ صلى على جسدِ الغريق فلا يغرّكَ في البراءة من رقيق !! لا عشقٌ يبقى.. لا حبيبٌ ولا رفيق !؟ واحذر.. فأوّلُ خائنيكَ هو الصديق يا مُدمنًا للنارِ لن تدمي الزمان وإنما تُدمى ويأكلك الحريق أنا سائلٌ .. ما تلك موجات الهوى النزقِ القبيح.. أيا الجميل ؟؟! وما في جعبة الشعر البخيل؟؟!. اطرق جناح اليم صقرا نافرا كي
متابعة القراءة
  790 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
790 زيارة
0 تعليقات

أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق!/ آمال عوّاد رضوان

وَحْدَهَا تَفَرَّدَتْ بِرَاعِيهَا .. وَمَا تَفَرَّدَ بِهَا خِرَافُهُ .. كَثِيرَةٌ هَيَّأَ لَهَا .. طُقُوسَ الطَّرْحِ وَرَدَّهَا .. عَلَى أَعْقَابِ مَرَارَتِهَا تَجُرُّ أَذْيَالَ كِبْرِيَائِهَا.. ! *** كضَحَيَّةٍ اعتْتَكَفْتِ.. وَمَا حَقَدْتِ! انْسَحَبَتِ بِلَا سَحابٍ.. وَاحْتَمَيْتِ .. بِحمَّى صَمْتِكِ تُهَدْهِدِينَ قَلْبَكِ الْكَسِيحَ .. بِمَزَامِيرِ اسْتِغْفَارِي! *** يَا الْمُتَسَلِّلَةُ .. كَشُعَاعٍ وَحْشِيٍّ إِلَى أَقْفَاصِ سَعْدِي ضَمِّخِينِي .. بِرِيحِ مَلَائِكَتِكِ دَحْرِجِي النُّورَ .. عَنْ عَيْنِ دَهْرِي الْأَعْوَرِ! أَيْقِظِي رَجَائِيَ الْـغافـِيَ .. فِي غَيْمِكِ! اِقْرَعِي أَجْرَاسَ قَلْبِي .. بِرَنِينِ غَيْثِكِ! خَبِّئِينِي جَمْرَةً .. فِي صَدْرِ عَتْمَتِكِ! غَيِّبِينِي فِي عَيْنَيْكِ .. دَمْعَةً وَدَعِينِي أَحِنُّ.. أُجَنُّ وَلا أَكِنُّ.. فِي عُرْيِ عَصَافِيرِكِ! *** يَا مَنْ أَسْـتَـغْـفِـرُكِ .. وَتَـسْـتَـغْـرِبِـيـن! كُونِي ضَبَابِيَ
متابعة القراءة
  716 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
716 زيارة
0 تعليقات

بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ! .. / امال عوّاد رضوان

مَذْهُولًا.. تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي وَفِي شِعَابِ غصَّةِ اضْمِحْلاَلِي تَسَرْبَلَ .. مَلاَمِحَ فَجْرٍ طُفُولِيٍّ كَمْ أَخْفَقَ .. بِخَطْوِهِ الْفَصِيحِ! ***** خِنْجَرُ يَقَظَتِكِ .. المُذَهَّبَةِ بِأَقْمَارِكِ غَــيَّــبَـــنِــي فِي مَنَافِي لَيْلٍ أَعْزَلَ مَجْبُولٍ؛ بِغُبَارِ حُلُمٍ بَرِّيٍّ بِنُورِ خَيَالٍ كَسِيحٍ وَبِحَلِيبِ أَرَقٍ .. تَكَلَّسَ عَلَى نَهْدِ أَبْجَدِيَّةِ نُعَاسِي! ***** كَمَاكِ.. وَمِنْ عَيْنِ سَمَائِكِ قُرْصُ فَرَاغِكِ أَ شَ عَّ نِ ي بَتلاَتِ مَسٍّ مُقَدَّسٍ يَلْجُمُ .. ثَرْثَرَةَ لِسَانِي الثَّقِيلِ! ***** يَا مَنْ بِقَبْضَةِ فَقْدِكِ .. الْمَسْفُوكِ بِي أَرْخَيْتِ .. صَمْتَ إِغْرَائِكِ عَلَى ثَغْرِ غَدٍ حَالِمٍ كَمْ غَفَا بِشِرْيَانِ وَرْدِكِ النَّرْجِسِيِّ! ***** كَيْفَ أَعْتَكِفُنِي وَأَبَاطِرَةُ ضِيَائِي الأَحْوَلِ تَــتَـــهَـــجَّــــى مَبَاهِجَ غُمُوضِكِ؟ ***** أَتَتْلُوكِ مَزَامِيرَ
متابعة القراءة
  740 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
740 زيارة
0 تعليقات

الانزياحُ والصُّورُ الفنّيّةُ في قصيدة مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَلآمال عوّاد رضوان

بقلم النّاقد: عبد المجيد عامر اطميزة أوّلًا: النّصّ مَــنْ يُـدَحْـرِجُ.. عَـنْ قَـلْـبِـي.. الضَّـجَــرَ/ آمال عوّاد رضوان هَا رُوحِي تَغْسِلِينَهَا .. بِأَحْلَامِكِ الْوَرْدِيَّةِ وَمَغَاوِرُ خَيْبَتِي .. تَطْفَحُ بِغُرْبَةٍ.. بِرُعْبٍ.. بِفَرَاغٍ! أَنَا الْمَلْهُوفُ لِرَصَاصَةِ حُبٍّ يُشَنِّجُنِي دَوِيُّهَا أَنَّى لِي أَتَّكِئُ.. عَلَى جَنَاحِ فَرَاشَة؟ ***** لَــعْــنَــةٌ رَشِــيــقَـــةٌ تُـــهَـــادِنُـــنِـــي .. تُـنَــاوِرُنِــي أَتَــصْــلِــبُــنِــي عَلَى شِفَاهِ سَحَابٍ دَمَوِيٍّ .. يَتَرَبَّصُ بِي؟ ***** أَيَــا صُــعَــدَاءَ عِــشْــقِــي بَوْحِي.. وَرْدٌ جَرِيحٌ عَلَى سِيَاجِ رَبِيعِكِ لَا يَحُدُّهُ نَزْفٌ وَلَا يَلُفُّهُ وَدْعٌ .. وَلَا حَتْفٌ! وَأَنْتِ وَدْعِي وقَدَري! أَنْتِ وَدَعِي وَسَكَنِي! كَنُبُوءَةٍ وَادِعَةٍ .. فِي تَمَامِ الْأَزْمِنَةِ تَـبْعَثِينَني شَهْوَةً .. فِي لُغَتِكِ الْيَانِعَةِ! ***** أَيَا مَعْصِيَتِي الْمُبَارَكَةُ رُحْمَاكِ أَطْفِئِي يَأْسِي.. بِنُورِكِ الْمُقَدَّسِ
متابعة القراءة
  775 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
775 زيارة
0 تعليقات

جَامِحًا.. يَصْهَلُ الْوَقْتُ / آمال عوّاد رضوان

عُكَّازُ سَرَابِكِ الشَّوْكِيِّ تَــلْــكُــزُنِـــي وَفِي حَضْرَةِ فَوَرَانِ ابْتِهَالِي.. يَشبُّ لَهِيبُهَا لَيْسَتْ تُطْفِئُهُ غَابَاتُ جُورِكِ! ***** يَا مَنْ بِكِ وَحَدَكِ أَخْضَرُّ وَتُــحْـــيِـــيــنِــي أَنَا مَنْ سَالَ بَصَرِي .. لُؤْلُؤًا يَــتَـــلَـــعْـــثَــمُ رُوَاؤُهُ أَيْنَ مِنِّي كُنُوزُكِ تُفْعِمُنِي بِعِطْرِ أُنُوثَتِكِ؟ ***** لَيْسَ سِوَايَ كَائِنٌ .. يَعْرِفُ مَكَامِنَكِ كَيْفَ يَسْتَدِرُّ الْعَصَائِرَ مِنْ فَمِ عَنَاقِيدِكِ! ***** أَنَا مَنْ جَرَتْ بِدمَائِي .. بُطُونُ وِدْيَانِكِ كيفَ مَا ارْتَوَى بَحْرِي مُغْمَض الْعَيْنَيْنِ قَبْلَمَا غَادَرَهُ مَحَارُكِ؟ ***** أَنْتِ مَنْ هَتَفْتِ: يَا الْمُتَبَحِّرُ فِي جُنُونِي بِزَوْرَقِ فَصَاحَتِكَ لاَ تتَخضّرْ بِتَكْوِينِي لا تتَوَرَّدْ بِتَضَارِيسِي لاُ تُدَحْرِجْ فيوضَ خَيَالاَتِكَ عَلَى سُفُوحِي مَا لِلزّنَابِقِ الْمَسْفُوكَةِ فِي تَيَقّظِهَا إِلاَّ أَنْ تَتَعَاظَمَ تَقَاطُرًا .. فِيهِ هَلاَكُك! ***** وَتسْفكِينَ
متابعة القراءة
  1477 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1477 زيارة
0 تعليقات

قصة المطر .. مترجمة الى الانكليزية / امال عواد رضوان

"الْمَطَر" قِصَّةُ الشَّاعِرِ الْأَدِيب وَهيب نَدِيم وِهْبِة، أُصْدِرَتْ مُتَرْجَمَةً بِاللُّغَةِ الإِنْجليزِيّةِ عَنْ دَارِ الْهُدَى لِلطِّبَاعَةِ وَالنَّشْر وَالتَّوْزِيعِ- كُفر قَرْع، في شَهْر آذَار مَارْس عَامَ 2018، ترْجَمَهَا الْمُتَرْجِمُ وَالْأَدِيبُ الْبَاحِثُ "مَحْمُود عَبَّاس مَسْعُود"- أَمْرِيكَا، وَرُسُومَاتُ الطَّبْعَةِ الْعَرَبِيَّةِ وَالْعِبْرِيَّةِ الْإِنْجلِيزِيَّةِ لِلْفَنَّانَةِ "سُهَاد عَنْتِير طَرَبِيه"، وَبِدَعْمٍ مِنْ مُؤَسَّسَةِ "أَكُوم"، جَاءَ فِي 46 صَفْحَة. كِتَابُ "الْمَطَر" مُصَوَّرٌ مِنَ الْقَطْعِ الْمُتَوَسِّطِ، جَاءَ في 94 صَفْحَةٍ، 42 صَفْحَة لِلنَّصِّ الْعَرَبِيِّ، وَ52 صَفْحَة لِلنَّصِّ الْعِبْرِيِّ، وَلِلْمَسِيرَةِ الْإِبْدَاعِيَّةِ لِلْمُؤَلِّفِ، وَالرَّسَّامَةِ، وَالْمُتَرْجِمَةِ بْرُورْيَاهورفيتس، أُصْدِرَتِ الطَّبْعَةُ الْأُولَى عَامَ 2015، عَنْ دَارِ الْهُدَى لِلطِّبَاعَةِ وَالنَّشْر وَالتَّوْزِيعِ/ كُفْر قَرْع، وَتَمّتْ قِرَاءَةُ النَّصِّ الْعَرَبِيِّ الْمَسْمُوعِ عَامَ2017 بِصَوْتِ "عَبِير شَاهِين خطيب"، وَقِرَاءَةُ النَّصِّ الْعِبْرِيِّ بِصَوْتِ
متابعة القراءة
  1127 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1127 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

رائد الهاشمي
07 كانون2 2017
الضريبة سلاح فعّال تستخدمه الحكومات لمعالجة المشاكل الإقتصادية التي تصيب الإقتصاد لغرض رفد
منذ فترة طويلة وانا لم اكتب مقالا ً او سطوراً  اشاهدُ من خلالها جراحي وجراح بلادي ألتي الت
عبدالكريم لطيف
02 تشرين2 2016
الوطن ... ورجال الدولةينقسم الرجال بالمجتمع  لرجال عِلْم وأدب ورجال عمل إنتاجي أو تجا
د.علاء حميد
25 حزيران 2019
يقع العراق في منطقة تجبره على ايجاد التوازن المناسب، في العلاقات التي يقيمها مع من يجاوره
ليلة البارحةوسط تقلبات الأرق طفحت جينات الشجاعةوارتفع منسوب الجرأة في روحيمررت بالمقبرة ال
بكلمة واحدة وموقف شجاع   لثلة من الرجالات  بقيت خالدة مدى الدهر ، يتباهى وي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهأتوجه اليكم مخلصا لله ولحب مصر من عقل وضمير وقلب ينبض لأرض
عبدالرحمن عناد
10 حزيران 2018
 قدم الأعلام الإلكتروني ، احد منتجات الشبكة العنكبوتية ، نفسه منذ قرابة عقدين كمنافس
حقيقة الامر خرج عن حدود العقل ، نحن ندفع فواتير الكهرباء مهما ارتفعت ، ونسدد كل شهرين وليس
 ينحني نخيل العراق بشموخ, يكفكف دموع الأيتام, يواسي العوائل المنكوبة من جراء الإنفجار

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال