د.يوسف السعيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

مشهد عراقي ..تذكير / د.يوسف السعيدي

في الطريق الى المقابر ازدحاما ذهابا وايابا لدفن ضحايا القتل اليومي المجاني والقاتل هو ذات القاتل وان استبدل الزيتوني بالعباءه واللحيه واللثام التكفيري واستبدل شعارات الوحده والحريه والاشتراكيه بالاحقاد والدوافع والخلفيات الطائفيه وهكذا فالموت هو ذات الموت والضحيه هي ذات الضحيه بحجة الحفاظ على الهويه العروبيه والانتماء الاسلامي وسياسيونا يتكئون على وسادة تاريخ المأساة بانتظار ان يستيقظوا على ضجيج قدرنا المجهول الغارق بتأريخ ثقيل بالحزن يمتد قرونا وعبر حروب وابادة عنصريه طائفيه وعيونهم ترنوا الى طاولة المحنه والمأساة العراقيه ومربع الازمات الدمويه والمكاسب الحزبيه والشخصيه والعشائريه وازلام اللعبه يحصدون ثمارا كاسده من بستان السياسه السيء الصيت . ان ورشات صناعة المفخخات
متابعة القراءة
  74 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
74 زيارة
0 تعليقات

صراعات...وإخفاقات / يوسف السعيدي

من حقنا نحن العراقيون ان نمني النفس بالخلاص من الدكتاتوريات وعصورها المظلمه .. وان تكون لنا على الدوام بارقة امل ..ولمحة تطلع الى مستقبل زاهر ... وشيء من حديث عن بحبوحة عيش ..وامن..وآمال...واستعادة لكرامتنا التي اهدرتها الحكومات المتعاقبه في حروب ومواقف وسياسات حققت اهداف الجيران ولم ينل منها العراقيون الا القتل ..والجراح ..والتهجير ..الاجساد الممزقه التي تبحث عن رؤوسها ..وها نحن اليوم نشهد السياسيين واتباعهم بمناوشات حزبيه ..وصراعات تستهدف امتلاك كراسي السلطه قبل امتلاك عقول وقلوب العراقيين ...حيث جاءت هذه الاخفاقات والانحطاطات مبكره ..كشفت الكثير من نقاط الضعف ..والتردي ..والجهل بالسياسه ..وفن ادارة الدوله..ولأن الكثير من المسؤولين لم يتعودوا قراءة تقاريرنا
متابعة القراءة
  56 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
56 زيارة
0 تعليقات

فزت ورب الكعبة...حين رحل ابو تراب / د.يوسف السعيدي

هو اليراع..قد وضع حروفه الثقيله..على اديم السطور وعلى جثث الافكار...وهو يتلوى في بحور الصياغات..والبلاغات..يفتش عن طهارة الكلمات ليدخل بها صومعة الشهادة العلويه..على اعتاب ذكرى رحيل ابي تراب..ها انا اطرق بابك يا علي بأرتعاشة قلب...(اخلع نعليك..انك بالوادي المقدس طوى)...ومع يراعي المدمى اتشرف بالولوج الى واحة الولاء المحمدي احمل على كتفي مداد الموالين بخطى متعثره..وانا اسمع صوتا هادرا من اعماق التأريخ (يا دنيا غري غيري)....انت يا علي يامن نسجت للوجود قميصا..على غير النول الذي حيك عليه قميص (عثمان)...وصنعت للدين الحنيف حساما كان من غير معدن سيف عشيق (قطام)...المرادي ابن ملجم...ذلك السيف المسموم الذي قضم جذور العفن المتشعبه في بطون التأريخ...لكن فؤادي ويراعي عشقا
متابعة القراءة
  64 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
64 زيارة
0 تعليقات

العلف الفكري .. والبرج الثوري / د.يوسف السعيدي

كنا صغارا... نقلب الصفحات الأخيرة لمجلات مصرية... واخرى لبنانية... لتقع اعيننا على صفحات الابراج الفلكية... وملحمة (انت وحظك)... لعلنا نحظى بمعلومة... تسر الناظر... وتريح الخاطر... للغائب والحاضر.. ولأني هرُبت من الليالي التي لا قعر لها هروب الشجرة إلى جذورها عندما يُضطجع على صدرها.. وانزويت في غرفة النهار متأملاً كبوذي يحرسه الصمت عندما يعانق الضياء، فالأيام مزدحمة بالأوبئة.. والشوارع الأخلاقية مرصوفة بالعيون السيئة.. والبعض يقف على رؤوس أصابعه ليرتفع عن مستوى سطح التفكير. كانت خلف عيوني عيون فلكي أظل نجماً في دروب السماء، فالسماء لا تسمح للقلب بالصعود على اكتاف الأحلام!! وإن لم استطع ان أزيد حسنة إلى يومي أو أنقص سيئة
متابعة القراءة
  62 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
62 زيارة
0 تعليقات

مشهد مسرحي سياسي ..عرب وين..طنبوره وين / د.يوسف السعيدي

تعرفونها قصة ( طنبوره ) وزوجها يوم داهم قريتهما الفيضان... المهم ان الرجل كان يفكر ان يحمل معه ما خف حمله وغلا ثمنه ...لكن طنبوره افترضت انه يريد منها شيئا آخر مما اعتاد طلبه عندما يبسط عباءته على الارض.... وأنا وغيري كثيرون يفكرون هذه الايام بامور كثيرة تثقل الكاهل القوي.... وتنوء بحملها الظهور... منها على سبيل المثال لا الحصر شبح القتل الذي يهدد كل مواطن عراقي في الحل والترحال... فهو عرضة لسيارة مفخخة تحيله الى فتات من لحم أو زخة رصاص تملأ جسده بالثقوب، سواء كان في الطريق الى عمله أو الى داره، أو كان يقف امام الفرن لشراء قطع من
متابعة القراءة
  74 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
74 زيارة
0 تعليقات

الفشل السياسي....والجماهير العراقيه / د.يوسف السعيدي

ملت الجماهير العراقيه المتعبه ..المتعبه.. الحزينه المظلومه وهي تراقب ..هياكل المرحله من السياسيين واتباعهم...واشباههم ومقلديهم بالحركات والسكنات...من السابقين واللاحقين وهي تلعب على كل الحبال...في سيرك القضيه العراقيه...وعلى طاولة اللاعبين السذج منهم او الاكثر دهاء....اللعب الذي طال كل الاوراق المكشوفه...والمخفيه...الحقيقيه والمزوره.... لأكون اكثر صراحة كعادتي حين تكون مقالاتنا حول كشف العاب الفرقة والتشتت والنوايا اللاوطنيه ...وبقايا الحثالات اللاوطنيه.. القابعه فوق بعض كراسي برلماننا العتيد ...تبحث عن بديل لكل شيء في مجلس نوابنا الاغر....وبعيدا عن مفردات التدليس والتزلف والضحك على الذقون في الخطاب الرسمي بين(الفرقاء) والتي سأم المواطنون من اعادتها وتكرارها...نرى ان الجميع يتباكى حول مصاب القضيه العراقيه ...وخناجر البعض تقطر دما عراقياً
متابعة القراءة
  66 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
66 زيارة
0 تعليقات

إسقاطات في زمن عراقي صعب / د.يوسف السعيدي

لم يعد أمامنا إلا إنتظار ان تحتل إسرائيل مكة المكرمة لنعرف إن كان هناك أي امل في ان يتحرك غضب الرجال عندنا . لم يعد أمامنا إلا ان نرى المسجد الأقصى الشريف وهو يهدم لنلمس ما إذا كان تبقى لدى بعضنا بعض من كرامة أو غضب . لم يعد أمامنا إلا ان نتراجع حتى فراشنا قبل ان يصلوا اليه ليأخذوا نساءنا منه ... لقد تهاوى كل شيء ... ومع هذا نقف خمس مرات في اليوم لنصلي وندعو الله ان ينصر المسلمين على أعدائهم ، ونحن مختلفون على الأعداء ... المجزرة أمامنا وجهة نظر ! الموت امامنا شبهه ، نبرر لعدونا ليختار
متابعة القراءة
  158 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
158 زيارة
0 تعليقات

برلمان ..واحزاب... وانتخاب / د.يوسف السعيدي

عندما رشح اوباما للانتخابات الرئاسية فانه لم يذهب الى اوربا او كندا للحصول على الاصوات ولكنه تجول بين مختلف الولايات الأميركية ، والشيء ذاته فعله ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق وبنفس الطريقة تصرف بلير والمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل...وترامب الرئيس الأميركي الحالي.. فالناخبون، والمواطنون داخل البلاد وليس خارجها الا جاليات او مهاجرين محدودي العدد. لكن الطريقة المبتكرة في العراق هي ذهاب بعض رؤساء الكتل الى اقطار عربية وغير عربية طلبا للتأييد او الدعم المالي... ومعهم الحق في ذلك فهذه الاموال الطائلة التي تصرف لا يمكن الحصول عليها من اهالي عفك او الفلوجة او غيرهما من مدن العراق... فمدن العراق تريد من يدفع لها
متابعة القراءة
  164 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
164 زيارة
0 تعليقات

هموم العراقي...والفساد / يوسف السعيدي

المثير للأسف ان الفساد بات يكتسب مصداقيته من ملامسة هموم الناس الذين يعيشون بشكل يومي كل إفرازاته المريرة.. التي تحاصر أنفاسهم وكل مفردات حياتهم ..., يضرب عقولهم وأجسامهم بتكرار يومهم وغدهم ,... يضغط على بطونهم وجيوبهم وكرامتهم وإنسانيتهم .., يجعل حياتهم أشبه بجحيم ٍ...يحيطهم لا مفر منه ...يحرقهم بناره كيفما تحركوا ..ويسد طريقهم أينما توجهوا.. ويغلق أمامهم كل الأبواب ..ويقضي على حلمهم وأملهم وتطلعهم إلى الخلاص من مرارة واقعهم , ...كابوس مخيف يتسلسل بإصرار ...مع تسلسل الكذب المستمر على الشعب بإصلاح قادم ..طال انتظاره ...والملايين تعيش في ظل هذه الحالة المستشرية من الفساد المروع لأولياء الفساد... الذي عم كل دوائر الدولة
متابعة القراءة
  167 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
167 زيارة
0 تعليقات

سيدتي فاطمة الزهراء.. / د.يوسف السعيدي

بين مسارات الدهور...ومفازات الازمنه...وغياهب المجرات...ودارات الخطوب...ونوازع الاحزان... ..مرة أخرى مع يراعي الدامي يسابق عاصفات البلاغة ..ممتطيا سهام الصياغات أللفظيه التي انحنت حياءً على أديم السطور ..دماً...ودموعاً...رثاءً لفقدك يا ابنة المصطفى..فهات يا مداد من عينك واهتف باسم درة الكون ...وماسة الدهر ...التي جللت الميادين غاراً ..وانطوت زاهدة ...ورحلت صابرة محتسبه...وهل في الروح بقيه ..أنين ..وآهة ...وزفرات ...لتنطق لحناً شجياً في فم الدنيا ...؟؟؟ وعذري لك يا أم الحسنين أن صوتي ..حشرجة أدمت الجرح ...وسطوري تساقط شهبا في فضاءات الدياجير ودارات الخطوب ...تسري في هاتيك الصحارى التي اعتلت بها ...هوجٌ ..تأرج من شذى الذكرى الدامية وهي تمر في دواخل رمال الكون ...تبراً احمر
متابعة القراءة
  178 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
178 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - ناريمان بن حدو لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
16 حزيران 2019
تحليل مهم لفهم ماذا في اجسادنا وهي الوثائق التي لا نملك غيرها
: - حجاوي العبيدات لِماذا الصِراعُ على الجَسدِ؟! / سامي عبد العال
15 حزيران 2019
المقال رصين وجميل وقضية الجسد لا تجد اي اهتمام والفكرة كانت هي ثقافة...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
وارجوا يااخي غازي ان لايكون هذا سبب لانقطاعكم عن الكتابه الصحفيه كلنا ...
: - SUL6AN إلى روح الحياة / غازي عماش
15 حزيران 2019
اتقدم بصادق الحزن والآسي لي اخي الغالي الكاتب غازي لوفاه والدتكم عظم ا...
: - SUL6AN لا شئ .. / غازي عماش
15 حزيران 2019
مقال جميل جدآ مقال من حس الخيال مقال ياخذك الي عالم آخر كم انت مبدع يا...

مدونات الكتاب

سامي جواد كاظم
07 تموز 2016
عملية التحريف والدس في التاريخ كانت على اوجها في الدولة الاموية واخذت ابعاد سلبية في تاثير
كنا في الجزء الاول والثاني قد تكلمنا عن حق النازح العراقي وضرورة ايفاء الدولة العراقية بال
معمر حبار
25 شباط 2017
تحدث المكلف بأمن الطرقات عبر الإذاعية الوطنية منذ عامين فيما أتذكرعن فحص نسبة الكحول لدى ا
علي الكاش
12 كانون2 2019
قبل الخوض في هذا الموضوع الشائك لا بد من تعريف الجهاد، وما هي أنواعه، وشروطه، وكيف يكون أج
لمت نفسي كثيرا ، حين أجلتُ قراءة كتاب (المثقف في وعيه الشقي ... حوارات في ذاكرة عبد الحسين
راضي المترفي
24 آذار 2017
منذ ان بدأ العالم المتحضر التعايش السلمي وتشابك المصالح والحاجة الى ممثل في كل بلد اصبح (ا
مديحة الربيعي
31 تشرين1 2016
الخيانة والفشل, تلك هي باختصار أسباب النكسة في عام 20014 وسقوط الموصل, ورغم كل ما تبعها من
حنان زكريا
18 أيار 2019
الروح الأنيقة ما هى الروح الأنيقة .؟فى هذا المقال لن أبحث عن تعريف عنوانه كالعادة لإنى بال
 كثيرا ما ذكر البعض من الناس والمحللين السياسيين، بان الاكراد اذكياء، لانهم لا ينقلون خلاف
علي الزاغيني
28 نيسان 2017
عندما تضيق بنا الدنيا  نبحث عن مأوى او ملجأ او حتى منفذ صغير يمنحنا الامل والامان حتى يفرج

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق