د.يوسف السعيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لا طاب ليلك يا وزير الكهرباء.../ د.يوسف السعيدي

من لهذا القلب الذي يقطع الليل في أنين...وزفرات....بانتظار ساعة واحده من ساعات الكهرباء...وسماء الديجور أعتقت كواكب الثريا ...منحدرة ...بانتظار أوامر القطع (غير المبرمج ) وبت لا أخشى مقالة العدو المبغض .. لكلماتي ...وتصرفاتي ...ولعمري لقد جربت وزير الكهرباء ...فوجدته مع مستشاريه ..قباح الوجوه...ضيقوا الاعطان ...تضيق أفنيتهم ك(التيوس)...وال(نعاج)...النعرات... وجدتكم يا مسؤولي وزارة الكهرباء .. (عدا الاشراف منكم ) لا تجبرون لنا كسراً...ولا تنحرون لنا ناقة مسنة في سنواتنا العجاف ..المجدبة ..لقد ..اصطنعني الله عزوجل ..حراً...فأنى لكم استعبادي؟؟؟؟ تذكروا ..يا مسؤولي وزارة الكهرباء ..بأن الله تعالى ذو عطاء ..إذ بخلتم ...ساعة واحده عطاء من (تياركم)...حيث ألفيتمونا قطعان ترعى ..في ارض قفر....حالكة السواد غاب
متابعة القراءة
  196 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
196 زيارة
0 تعليقات

الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه / د.يوسف السعيدي

فى بلادنا يطاردون الكفاءات، يشنقونها بالأمانى الخادعة.. يرفعونها بالكلمات المعسولة ثم يهوون بها لقاع سحيق!.. فى بلادنا يقتلون الآمال ولا يجعلونها ترتقى درجات المجد!.. فى بلادنا يطاردون النسائم النقية.. والأيادى الشريفة.. وتدهس بسنابك الخيول الجامحة!.. فى بلادنا لا صوت يعلو فوق صوت الوسائط وكارتات التوصية التى ترفع الصغار وتهبط بالكبار!.. فى بلادنا من يترقى هو من يهبط بالمظله، أما المطحونون فهم فى قلب الطاحونة.. لا مخرج لهم منها: عقول ناجحة تهرب للخارج فراراً من طاحونة الفكر العقيم، وتنجح وترتقى!.. قيادات بوزارتى التعليم والصحة وغيرهما من الوزارات المنكوبة لا تجد من يطبق أسس التطوير اللازمة.. والكل يعمل بتوجيهات القاصرين!.. قيادات محلية لا
متابعة القراءة
  178 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
178 زيارة
0 تعليقات

مشهد عراقي ..تذكير / د.يوسف السعيدي

في الطريق الى المقابر ازدحاما ذهابا وايابا لدفن ضحايا القتل اليومي المجاني والقاتل هو ذات القاتل وان استبدل الزيتوني بالعباءه واللحيه واللثام التكفيري واستبدل شعارات الوحده والحريه والاشتراكيه بالاحقاد والدوافع والخلفيات الطائفيه وهكذا فالموت هو ذات الموت والضحيه هي ذات الضحيه بحجة الحفاظ على الهويه العروبيه والانتماء الاسلامي وسياسيونا يتكئون على وسادة تاريخ المأساة بانتظار ان يستيقظوا على ضجيج قدرنا المجهول الغارق بتأريخ ثقيل بالحزن يمتد قرونا وعبر حروب وابادة عنصريه طائفيه وعيونهم ترنوا الى طاولة المحنه والمأساة العراقيه ومربع الازمات الدمويه والمكاسب الحزبيه والشخصيه والعشائريه وازلام اللعبه يحصدون ثمارا كاسده من بستان السياسه السيء الصيت . ان ورشات صناعة المفخخات
متابعة القراءة
  192 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
192 زيارة
0 تعليقات

صراعات...وإخفاقات / يوسف السعيدي

من حقنا نحن العراقيون ان نمني النفس بالخلاص من الدكتاتوريات وعصورها المظلمه .. وان تكون لنا على الدوام بارقة امل ..ولمحة تطلع الى مستقبل زاهر ... وشيء من حديث عن بحبوحة عيش ..وامن..وآمال...واستعادة لكرامتنا التي اهدرتها الحكومات المتعاقبه في حروب ومواقف وسياسات حققت اهداف الجيران ولم ينل منها العراقيون الا القتل ..والجراح ..والتهجير ..الاجساد الممزقه التي تبحث عن رؤوسها ..وها نحن اليوم نشهد السياسيين واتباعهم بمناوشات حزبيه ..وصراعات تستهدف امتلاك كراسي السلطه قبل امتلاك عقول وقلوب العراقيين ...حيث جاءت هذه الاخفاقات والانحطاطات مبكره ..كشفت الكثير من نقاط الضعف ..والتردي ..والجهل بالسياسه ..وفن ادارة الدوله..ولأن الكثير من المسؤولين لم يتعودوا قراءة تقاريرنا
متابعة القراءة
  179 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
179 زيارة
0 تعليقات

فزت ورب الكعبة...حين رحل ابو تراب / د.يوسف السعيدي

هو اليراع..قد وضع حروفه الثقيله..على اديم السطور وعلى جثث الافكار...وهو يتلوى في بحور الصياغات..والبلاغات..يفتش عن طهارة الكلمات ليدخل بها صومعة الشهادة العلويه..على اعتاب ذكرى رحيل ابي تراب..ها انا اطرق بابك يا علي بأرتعاشة قلب...(اخلع نعليك..انك بالوادي المقدس طوى)...ومع يراعي المدمى اتشرف بالولوج الى واحة الولاء المحمدي احمل على كتفي مداد الموالين بخطى متعثره..وانا اسمع صوتا هادرا من اعماق التأريخ (يا دنيا غري غيري)....انت يا علي يامن نسجت للوجود قميصا..على غير النول الذي حيك عليه قميص (عثمان)...وصنعت للدين الحنيف حساما كان من غير معدن سيف عشيق (قطام)...المرادي ابن ملجم...ذلك السيف المسموم الذي قضم جذور العفن المتشعبه في بطون التأريخ...لكن فؤادي ويراعي عشقا
متابعة القراءة
  191 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
191 زيارة
0 تعليقات

العلف الفكري .. والبرج الثوري / د.يوسف السعيدي

كنا صغارا... نقلب الصفحات الأخيرة لمجلات مصرية... واخرى لبنانية... لتقع اعيننا على صفحات الابراج الفلكية... وملحمة (انت وحظك)... لعلنا نحظى بمعلومة... تسر الناظر... وتريح الخاطر... للغائب والحاضر.. ولأني هرُبت من الليالي التي لا قعر لها هروب الشجرة إلى جذورها عندما يُضطجع على صدرها.. وانزويت في غرفة النهار متأملاً كبوذي يحرسه الصمت عندما يعانق الضياء، فالأيام مزدحمة بالأوبئة.. والشوارع الأخلاقية مرصوفة بالعيون السيئة.. والبعض يقف على رؤوس أصابعه ليرتفع عن مستوى سطح التفكير. كانت خلف عيوني عيون فلكي أظل نجماً في دروب السماء، فالسماء لا تسمح للقلب بالصعود على اكتاف الأحلام!! وإن لم استطع ان أزيد حسنة إلى يومي أو أنقص سيئة
متابعة القراءة
  152 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
152 زيارة
0 تعليقات

مشهد مسرحي سياسي ..عرب وين..طنبوره وين / د.يوسف السعيدي

تعرفونها قصة ( طنبوره ) وزوجها يوم داهم قريتهما الفيضان... المهم ان الرجل كان يفكر ان يحمل معه ما خف حمله وغلا ثمنه ...لكن طنبوره افترضت انه يريد منها شيئا آخر مما اعتاد طلبه عندما يبسط عباءته على الارض.... وأنا وغيري كثيرون يفكرون هذه الايام بامور كثيرة تثقل الكاهل القوي.... وتنوء بحملها الظهور... منها على سبيل المثال لا الحصر شبح القتل الذي يهدد كل مواطن عراقي في الحل والترحال... فهو عرضة لسيارة مفخخة تحيله الى فتات من لحم أو زخة رصاص تملأ جسده بالثقوب، سواء كان في الطريق الى عمله أو الى داره، أو كان يقف امام الفرن لشراء قطع من
متابعة القراءة
  129 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
129 زيارة
0 تعليقات

الفشل السياسي....والجماهير العراقيه / د.يوسف السعيدي

ملت الجماهير العراقيه المتعبه ..المتعبه.. الحزينه المظلومه وهي تراقب ..هياكل المرحله من السياسيين واتباعهم...واشباههم ومقلديهم بالحركات والسكنات...من السابقين واللاحقين وهي تلعب على كل الحبال...في سيرك القضيه العراقيه...وعلى طاولة اللاعبين السذج منهم او الاكثر دهاء....اللعب الذي طال كل الاوراق المكشوفه...والمخفيه...الحقيقيه والمزوره.... لأكون اكثر صراحة كعادتي حين تكون مقالاتنا حول كشف العاب الفرقة والتشتت والنوايا اللاوطنيه ...وبقايا الحثالات اللاوطنيه.. القابعه فوق بعض كراسي برلماننا العتيد ...تبحث عن بديل لكل شيء في مجلس نوابنا الاغر....وبعيدا عن مفردات التدليس والتزلف والضحك على الذقون في الخطاب الرسمي بين(الفرقاء) والتي سأم المواطنون من اعادتها وتكرارها...نرى ان الجميع يتباكى حول مصاب القضيه العراقيه ...وخناجر البعض تقطر دما عراقياً
متابعة القراءة
  138 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
138 زيارة
0 تعليقات

إسقاطات في زمن عراقي صعب / د.يوسف السعيدي

لم يعد أمامنا إلا إنتظار ان تحتل إسرائيل مكة المكرمة لنعرف إن كان هناك أي امل في ان يتحرك غضب الرجال عندنا . لم يعد أمامنا إلا ان نرى المسجد الأقصى الشريف وهو يهدم لنلمس ما إذا كان تبقى لدى بعضنا بعض من كرامة أو غضب . لم يعد أمامنا إلا ان نتراجع حتى فراشنا قبل ان يصلوا اليه ليأخذوا نساءنا منه ... لقد تهاوى كل شيء ... ومع هذا نقف خمس مرات في اليوم لنصلي وندعو الله ان ينصر المسلمين على أعدائهم ، ونحن مختلفون على الأعداء ... المجزرة أمامنا وجهة نظر ! الموت امامنا شبهه ، نبرر لعدونا ليختار
متابعة القراءة
  221 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
221 زيارة
0 تعليقات

برلمان ..واحزاب... وانتخاب / د.يوسف السعيدي

عندما رشح اوباما للانتخابات الرئاسية فانه لم يذهب الى اوربا او كندا للحصول على الاصوات ولكنه تجول بين مختلف الولايات الأميركية ، والشيء ذاته فعله ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق وبنفس الطريقة تصرف بلير والمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل...وترامب الرئيس الأميركي الحالي.. فالناخبون، والمواطنون داخل البلاد وليس خارجها الا جاليات او مهاجرين محدودي العدد. لكن الطريقة المبتكرة في العراق هي ذهاب بعض رؤساء الكتل الى اقطار عربية وغير عربية طلبا للتأييد او الدعم المالي... ومعهم الحق في ذلك فهذه الاموال الطائلة التي تصرف لا يمكن الحصول عليها من اهالي عفك او الفلوجة او غيرهما من مدن العراق... فمدن العراق تريد من يدفع لها
متابعة القراءة
  306 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
306 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...
: - عباس عطيه البو غنيم الغدير عيد الله الأكبر / عباس عطيه البو غنيم
23 آب 2019
عام يضاف الينا وهل حققت هذه البيعة رغبة أمامنا المعصوم ! عام جديد نبت...

مدونات الكتاب

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((من فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كر
دخلت الى مديرية الامن العامة وكانت سيطرة في باب الدخول ثم شارع ذو ممر واحد بطول حوالي ١٥٠
رزاق عبود
24 آب 2015
المحاصصة الطائفية، والاثنية هي الطامة الكبرى على الشعب العراقي بكل قومياته، واديانه، بعد س
المواطنة و فلسفة الحريات الفردية التي تحافظ على  حقوق الفرد وحريته مبادئ أساسية تحتاج
وتبــا" لقلبــي ..قسما" بالله العظيم .. سانساك ...ساحذفك من دفاتري ...فمثلك خائــن ...كــا
ظاهرة ارتياد المقاهي ظاهرة قديمة ومتأصله في الشعب العراقي منذ عشرات السنين، وكثيرا ما كانت
على الرغم ممّا هو معروفٌ ومتعارفٌ عليه من أنّ برقيات التهاني اللائي يبعثوها ملوك ورؤساء ور
 فُجِعت به أُمي وفجعتني به، تبكي عليه وهي توزع لله في ثوابه غداءاً من رزٍ ودجاج أعدته بعنا
إنقاذ الأطفال من تأثيرات ألحروب ألحروب بكل أنواعها شرٌ ابتليت بها البشرية وآثارها التي تتر
د. عمران الكبيسي
22 نيسان 2016
الأنبار محافظة عراقية تقع غرب البلاد. أكبر محافظات العراق مساحة، تبلغ نحو 140 ألف كيلومتر

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال