Subscribe in a reader

د.يوسف السعيدي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

لا طاب ليلك يا وزير الكهرباء.../ د.يوسف السعيدي

من لهذا القلب الذي يقطع الليل في أنين...وزفرات....بانتظار ساعة واحده من ساعات الكهرباء...وسماء الديجور أعتقت كواكب الثريا ...منحدرة ...بانتظار أوامر القطع (غير المبرمج ) وبت لا أخشى مقالة العدو المبغض .. لكلماتي ...وتصرفاتي ...ولعمري لقد جربت وزير الكهرباء ...فوجدته مع مستشاريه ..قباح الوجوه...ضيقوا الاعطان ...تضيق أفنيتهم ك(التيوس)...وال(نعاج)...النعرات... وجدتكم يا مسؤولي وزارة الكهرباء .. (عدا الاشراف منكم ) لا تجبرون لنا كسراً...ولا تنحرون لنا ناقة مسنة في سنواتنا العجاف ..المجدبة ..لقد ..اصطنعني الله عزوجل ..حراً...فأنى لكم استعبادي؟؟؟؟ تذكروا ..يا مسؤولي وزارة الكهرباء ..بأن الله تعالى ذو عطاء ..إذ بخلتم ...ساعة واحده عطاء من (تياركم)...حيث ألفيتمونا قطعان ترعى ..في ارض قفر....حالكة السواد غاب
متابعة القراءة
  342 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
342 زيارة
0 تعليقات

الطاحونه....واصحاب الكفاءه والموهبه / د.يوسف السعيدي

فى بلادنا يطاردون الكفاءات، يشنقونها بالأمانى الخادعة.. يرفعونها بالكلمات المعسولة ثم يهوون بها لقاع سحيق!.. فى بلادنا يقتلون الآمال ولا يجعلونها ترتقى درجات المجد!.. فى بلادنا يطاردون النسائم النقية.. والأيادى الشريفة.. وتدهس بسنابك الخيول الجامحة!.. فى بلادنا لا صوت يعلو فوق صوت الوسائط وكارتات التوصية التى ترفع الصغار وتهبط بالكبار!.. فى بلادنا من يترقى هو من يهبط بالمظله، أما المطحونون فهم فى قلب الطاحونة.. لا مخرج لهم منها: عقول ناجحة تهرب للخارج فراراً من طاحونة الفكر العقيم، وتنجح وترتقى!.. قيادات بوزارتى التعليم والصحة وغيرهما من الوزارات المنكوبة لا تجد من يطبق أسس التطوير اللازمة.. والكل يعمل بتوجيهات القاصرين!.. قيادات محلية لا
متابعة القراءة
  344 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
344 زيارة
0 تعليقات

مشهد عراقي ..تذكير / د.يوسف السعيدي

في الطريق الى المقابر ازدحاما ذهابا وايابا لدفن ضحايا القتل اليومي المجاني والقاتل هو ذات القاتل وان استبدل الزيتوني بالعباءه واللحيه واللثام التكفيري واستبدل شعارات الوحده والحريه والاشتراكيه بالاحقاد والدوافع والخلفيات الطائفيه وهكذا فالموت هو ذات الموت والضحيه هي ذات الضحيه بحجة الحفاظ على الهويه العروبيه والانتماء الاسلامي وسياسيونا يتكئون على وسادة تاريخ المأساة بانتظار ان يستيقظوا على ضجيج قدرنا المجهول الغارق بتأريخ ثقيل بالحزن يمتد قرونا وعبر حروب وابادة عنصريه طائفيه وعيونهم ترنوا الى طاولة المحنه والمأساة العراقيه ومربع الازمات الدمويه والمكاسب الحزبيه والشخصيه والعشائريه وازلام اللعبه يحصدون ثمارا كاسده من بستان السياسه السيء الصيت . ان ورشات صناعة المفخخات
متابعة القراءة
  347 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
347 زيارة
0 تعليقات

صراعات...وإخفاقات / يوسف السعيدي

من حقنا نحن العراقيون ان نمني النفس بالخلاص من الدكتاتوريات وعصورها المظلمه .. وان تكون لنا على الدوام بارقة امل ..ولمحة تطلع الى مستقبل زاهر ... وشيء من حديث عن بحبوحة عيش ..وامن..وآمال...واستعادة لكرامتنا التي اهدرتها الحكومات المتعاقبه في حروب ومواقف وسياسات حققت اهداف الجيران ولم ينل منها العراقيون الا القتل ..والجراح ..والتهجير ..الاجساد الممزقه التي تبحث عن رؤوسها ..وها نحن اليوم نشهد السياسيين واتباعهم بمناوشات حزبيه ..وصراعات تستهدف امتلاك كراسي السلطه قبل امتلاك عقول وقلوب العراقيين ...حيث جاءت هذه الاخفاقات والانحطاطات مبكره ..كشفت الكثير من نقاط الضعف ..والتردي ..والجهل بالسياسه ..وفن ادارة الدوله..ولأن الكثير من المسؤولين لم يتعودوا قراءة تقاريرنا
متابعة القراءة
  305 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
305 زيارة
0 تعليقات

فزت ورب الكعبة...حين رحل ابو تراب / د.يوسف السعيدي

هو اليراع..قد وضع حروفه الثقيله..على اديم السطور وعلى جثث الافكار...وهو يتلوى في بحور الصياغات..والبلاغات..يفتش عن طهارة الكلمات ليدخل بها صومعة الشهادة العلويه..على اعتاب ذكرى رحيل ابي تراب..ها انا اطرق بابك يا علي بأرتعاشة قلب...(اخلع نعليك..انك بالوادي المقدس طوى)...ومع يراعي المدمى اتشرف بالولوج الى واحة الولاء المحمدي احمل على كتفي مداد الموالين بخطى متعثره..وانا اسمع صوتا هادرا من اعماق التأريخ (يا دنيا غري غيري)....انت يا علي يامن نسجت للوجود قميصا..على غير النول الذي حيك عليه قميص (عثمان)...وصنعت للدين الحنيف حساما كان من غير معدن سيف عشيق (قطام)...المرادي ابن ملجم...ذلك السيف المسموم الذي قضم جذور العفن المتشعبه في بطون التأريخ...لكن فؤادي ويراعي عشقا
متابعة القراءة
  310 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
310 زيارة
0 تعليقات

العلف الفكري .. والبرج الثوري / د.يوسف السعيدي

كنا صغارا... نقلب الصفحات الأخيرة لمجلات مصرية... واخرى لبنانية... لتقع اعيننا على صفحات الابراج الفلكية... وملحمة (انت وحظك)... لعلنا نحظى بمعلومة... تسر الناظر... وتريح الخاطر... للغائب والحاضر.. ولأني هرُبت من الليالي التي لا قعر لها هروب الشجرة إلى جذورها عندما يُضطجع على صدرها.. وانزويت في غرفة النهار متأملاً كبوذي يحرسه الصمت عندما يعانق الضياء، فالأيام مزدحمة بالأوبئة.. والشوارع الأخلاقية مرصوفة بالعيون السيئة.. والبعض يقف على رؤوس أصابعه ليرتفع عن مستوى سطح التفكير. كانت خلف عيوني عيون فلكي أظل نجماً في دروب السماء، فالسماء لا تسمح للقلب بالصعود على اكتاف الأحلام!! وإن لم استطع ان أزيد حسنة إلى يومي أو أنقص سيئة
متابعة القراءة
  286 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
286 زيارة
0 تعليقات

مشهد مسرحي سياسي ..عرب وين..طنبوره وين / د.يوسف السعيدي

تعرفونها قصة ( طنبوره ) وزوجها يوم داهم قريتهما الفيضان... المهم ان الرجل كان يفكر ان يحمل معه ما خف حمله وغلا ثمنه ...لكن طنبوره افترضت انه يريد منها شيئا آخر مما اعتاد طلبه عندما يبسط عباءته على الارض.... وأنا وغيري كثيرون يفكرون هذه الايام بامور كثيرة تثقل الكاهل القوي.... وتنوء بحملها الظهور... منها على سبيل المثال لا الحصر شبح القتل الذي يهدد كل مواطن عراقي في الحل والترحال... فهو عرضة لسيارة مفخخة تحيله الى فتات من لحم أو زخة رصاص تملأ جسده بالثقوب، سواء كان في الطريق الى عمله أو الى داره، أو كان يقف امام الفرن لشراء قطع من
متابعة القراءة
  243 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
243 زيارة
0 تعليقات

الفشل السياسي....والجماهير العراقيه / د.يوسف السعيدي

ملت الجماهير العراقيه المتعبه ..المتعبه.. الحزينه المظلومه وهي تراقب ..هياكل المرحله من السياسيين واتباعهم...واشباههم ومقلديهم بالحركات والسكنات...من السابقين واللاحقين وهي تلعب على كل الحبال...في سيرك القضيه العراقيه...وعلى طاولة اللاعبين السذج منهم او الاكثر دهاء....اللعب الذي طال كل الاوراق المكشوفه...والمخفيه...الحقيقيه والمزوره.... لأكون اكثر صراحة كعادتي حين تكون مقالاتنا حول كشف العاب الفرقة والتشتت والنوايا اللاوطنيه ...وبقايا الحثالات اللاوطنيه.. القابعه فوق بعض كراسي برلماننا العتيد ...تبحث عن بديل لكل شيء في مجلس نوابنا الاغر....وبعيدا عن مفردات التدليس والتزلف والضحك على الذقون في الخطاب الرسمي بين(الفرقاء) والتي سأم المواطنون من اعادتها وتكرارها...نرى ان الجميع يتباكى حول مصاب القضيه العراقيه ...وخناجر البعض تقطر دما عراقياً
متابعة القراءة
  243 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
243 زيارة
0 تعليقات

إسقاطات في زمن عراقي صعب / د.يوسف السعيدي

لم يعد أمامنا إلا إنتظار ان تحتل إسرائيل مكة المكرمة لنعرف إن كان هناك أي امل في ان يتحرك غضب الرجال عندنا . لم يعد أمامنا إلا ان نرى المسجد الأقصى الشريف وهو يهدم لنلمس ما إذا كان تبقى لدى بعضنا بعض من كرامة أو غضب . لم يعد أمامنا إلا ان نتراجع حتى فراشنا قبل ان يصلوا اليه ليأخذوا نساءنا منه ... لقد تهاوى كل شيء ... ومع هذا نقف خمس مرات في اليوم لنصلي وندعو الله ان ينصر المسلمين على أعدائهم ، ونحن مختلفون على الأعداء ... المجزرة أمامنا وجهة نظر ! الموت امامنا شبهه ، نبرر لعدونا ليختار
متابعة القراءة
  314 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
314 زيارة
0 تعليقات

برلمان ..واحزاب... وانتخاب / د.يوسف السعيدي

عندما رشح اوباما للانتخابات الرئاسية فانه لم يذهب الى اوربا او كندا للحصول على الاصوات ولكنه تجول بين مختلف الولايات الأميركية ، والشيء ذاته فعله ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق وبنفس الطريقة تصرف بلير والمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل...وترامب الرئيس الأميركي الحالي.. فالناخبون، والمواطنون داخل البلاد وليس خارجها الا جاليات او مهاجرين محدودي العدد. لكن الطريقة المبتكرة في العراق هي ذهاب بعض رؤساء الكتل الى اقطار عربية وغير عربية طلبا للتأييد او الدعم المالي... ومعهم الحق في ذلك فهذه الاموال الطائلة التي تصرف لا يمكن الحصول عليها من اهالي عفك او الفلوجة او غيرهما من مدن العراق... فمدن العراق تريد من يدفع لها
متابعة القراءة
  584 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
584 زيارة
0 تعليقات

هموم العراقي...والفساد / يوسف السعيدي

المثير للأسف ان الفساد بات يكتسب مصداقيته من ملامسة هموم الناس الذين يعيشون بشكل يومي كل إفرازاته المريرة.. التي تحاصر أنفاسهم وكل مفردات حياتهم ..., يضرب عقولهم وأجسامهم بتكرار يومهم وغدهم ,... يضغط على بطونهم وجيوبهم وكرامتهم وإنسانيتهم .., يجعل حياتهم أشبه بجحيم ٍ...يحيطهم لا مفر منه ...يحرقهم بناره كيفما تحركوا ..ويسد طريقهم أينما توجهوا.. ويغلق أمامهم كل الأبواب ..ويقضي على حلمهم وأملهم وتطلعهم إلى الخلاص من مرارة واقعهم , ...كابوس مخيف يتسلسل بإصرار ...مع تسلسل الكذب المستمر على الشعب بإصلاح قادم ..طال انتظاره ...والملايين تعيش في ظل هذه الحالة المستشرية من الفساد المروع لأولياء الفساد... الذي عم كل دوائر الدولة
متابعة القراءة
  457 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
457 زيارة
0 تعليقات

سيدتي فاطمة الزهراء.. / د.يوسف السعيدي

بين مسارات الدهور...ومفازات الازمنه...وغياهب المجرات...ودارات الخطوب...ونوازع الاحزان... ..مرة أخرى مع يراعي الدامي يسابق عاصفات البلاغة ..ممتطيا سهام الصياغات أللفظيه التي انحنت حياءً على أديم السطور ..دماً...ودموعاً...رثاءً لفقدك يا ابنة المصطفى..فهات يا مداد من عينك واهتف باسم درة الكون ...وماسة الدهر ...التي جللت الميادين غاراً ..وانطوت زاهدة ...ورحلت صابرة محتسبه...وهل في الروح بقيه ..أنين ..وآهة ...وزفرات ...لتنطق لحناً شجياً في فم الدنيا ...؟؟؟ وعذري لك يا أم الحسنين أن صوتي ..حشرجة أدمت الجرح ...وسطوري تساقط شهبا في فضاءات الدياجير ودارات الخطوب ...تسري في هاتيك الصحارى التي اعتلت بها ...هوجٌ ..تأرج من شذى الذكرى الدامية وهي تمر في دواخل رمال الكون ...تبراً احمر
متابعة القراءة
  450 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
450 زيارة
0 تعليقات

وماذا عن الوزير؟؟؟ .. للتذكير / د.يوسف السعيدي

لا زالوا يبحثون عن...وزير....ليعتلي عرش الوزاره الفلانيه....بذات منتفخة من التكبر والعجرفة والخيلاء .... بمواصفات ذات حذاء... ذو كعب عال تجعل الوزير المرشح ينظر الى الاخرين من فوق .... و تزيد في (نفخ) الذات الى مستوى قياسي....وحثالات الفساد الاداري والمالي داخل وخارج قبة البرلمان تتمنى للعراق وليس غيره...امة غريبة ممزقه....مشتته على ارض الرافدين...هائمة في اصقاع خاليه ...حتى من الشوك الصحراوي...وبلد تتكالب عليه كل قوى الشر القابعه في قمامة التأريخ...ولازال ولاة الامر يبحثون عن وزير...والعراقيون المظلومون يعانون هاجسا بأنهم محكوم عليهم بالعيش في ظل الانظمه الاستبداديه...ودوامة توالي الانقلابات والمؤامرات ...ويعتريهم خوف مشروع من المجهول.... انهم يبحثون عن وزير ...والساحه الوطنيه تعيش هذه الايام
متابعة القراءة
  371 زيارة
  0 تعليقات
371 زيارة
0 تعليقات

السلام عليك يا سور الوطن.. / د.يوسف السعيدي

في أفران عالية الحرارة..يسخن الحديد ليستخرج منه الحديد الزهر ..نقيا…صلباً…مثلما نيران المعارك تصهر الرجال من جيشنا العراقي الحبيب في اتونها ليخرجوا أكثر نقاءً …واشد صلابة…. فالسلام على جيشنا الغالي.. الذي علمنا أن نخوض لهيب الحياة المستعر لنكون أكثر صلابة في مواجهة الخطوب …كما علمنا بأن الانقياء من الناس ..هم الحديد الذي لا يفل…. السلام على جنود الهور…والجبل… والصحراء من أشراف العراقيين ضباطا ومراتب من الذين نسوا وجلهم في ريعان الصبا …أن يتملوا وجوه العذارى من حولهم …وبدلا من حب بثينه …وسعاد …والرباب….امتلأت قلوهم بهموم العراق المظلوم ووضعوا لصق صدورهم آمال العراقيين وأحلامهم في وطن آمن …حر….فدرالي…مزدهر..خال من الارهابيين من القاعدة وداعش
متابعة القراءة
  506 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
506 زيارة
0 تعليقات

الرجل الذي يستحي...والذي لا يستحي..إشارة سابقة / د.يوسف السعيدي

ليس الحياء صفة نسائية وحسب فمثل هذا الحياء يتصل بالمرأة، وتقرره مرحلة معينة من التطور الحضاري، من حيث ماذا تلبس، وماذا تقول، وكيف تنظر، وبأي درجة من الصوت تتحدث... الى آخره من الأمور التي في بعضها الحصانة وفي غيرها الغنج أو (الدلع) أو حتى الاغراء... لكن الحياء ينبغي ان يكون ايضا فيما أدعي من صفات الرجال وان كان حياء الرجال مختلفا تماما عن حياء النساء... فالرجل الذي يعلن ما يعتقد انه صحيح، ودون ان يظهر شيئا ويخفي غيره على النقيض... ان مثل هذا الرجل يستحي ان يكون ذا وجهين احدهما ظاهر والآخر مخفي... والرجل الشجاع في الفعل وفي القول أنما يستحي
متابعة القراءة
  479 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
479 زيارة
0 تعليقات

سياسيون.... وبلابل هذا الزمان / د.يوسف السعيدي

ان ملك البلبل لسانا فهو ذهبي الصدح وماسي اللحن لان لسانه قليلا ما يصدح ... ويصمت كثيرا حتى يكون اخرس اللسان فامتلك اذان سامعيه ... بلسانه الصغير ... وقلة الفاظه .. فلا يملك شفتان بل لسان فقير.. افقرته الكلمات ... واغنت لحنه قلة الترانيم فارهف الاحاسيس ... ولعن شفافية الكلام .. بقليل نادر .. وجميل زاخر فما لهم لا يعقلون ... من بلبل فتان ... يطير في البستان باعذب الالحان ويتكلمون ويتكلمون في بلبلة ليس لها قرار .. للحق مجافية .. وللسلطان تصدح والناس يسمعون ... بلابل هذا الزمان ... في الصحف يكتبون .. في الفضائيات يجترون لحنا واحدا ... يرضي
متابعة القراءة
  432 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
432 زيارة
0 تعليقات

ثقافة (الفساد) في العراق / د.يوسف السعيدي

لقد أصبح الفساد المتحكم فى المجتمع والمفروض عليه.. ثقافة جديدة ...يطلق عليها ثقافة الفساد.. وهى تعنى قبول افراد المجتمع بصفة عامة لكل حالات الفساد... سواء كانت صغيرة او كبيرة واقتناعهم بوجود الفساد والتعايش مع صوره وأنماطه المختلفة ....بل وإفساح المجال لها ، واصبح الفساد ظاهرة طبيعية ..يتوقعها المواطن فى كافة تعاملاته اليومية... والاخطر من ذلك المسؤول الفاسد.. هنا يكون اكبر من القانون.... وفى كثير من الاحيان لا تتم مساءلته او معاقبته بل يحاول ترسيخ هذه الثقافة بخلق وعى زائف لدى المواطنين ...بإقناعهم انه ليس فى الإمكان أفضل مما كان ....وان الحكومة لا تخطىء ... وإن كثيرا ما يتم تبرئة بعض المتورطين
متابعة القراءة
  396 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
396 زيارة
0 تعليقات

هذا الفصيل السياسي المشاغب ...اعادة وتذكير / د.يوسف السعيدي

في زمن ما بعد سقوط الطاغيه، ظهر في المشهد السياسي فصيل جديد تظنه منظَّما.....! متنامي العدد.. كثيف العدة.. قليل الوفاء في تعاطيه مع الأخر.. فاقد للمصداقية بشكل فاضح .. عالي النبرة في لغته وسياسة بعض اعضائه الكيدية.!؟ بعض أعضائه من المحترفين في حين أن الغالبية من أنصاف الموهوبين الذين يعملون أي شيء من أجل الوصول أو الشهرة..! من بين أعضاء هذا الفصيل من يعمل متطوعاً من تلقاء نفسه.. ومنهم من يعمل عن طريق مؤسسات التحكم المختلفة...!؟ القاسم المشترك بين أعضاء هذا الفصيل الاقصائي العلني هو كونهم جميعاً لا يختلفون عن ـ ابن تيمية ـ في شيء فهم يكفّرون الناس فكرياً، أو
متابعة القراءة
  441 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
441 زيارة
0 تعليقات

خير الانام...في مولده الاغر / د.يوسف السعيدي

ترددت في صياغة ألفاظي..قبل أن يأذن البيان لمدادي الوجل ..ليرتقي سدة السنا ذاكراً نور الكوكب الهاشمي...مجلجلاً في ميادين الذكرى ألعطره ليطيب وقعاً على القلوب في خروجه من كهوف ألصياغات ألبلاغيه يحلق روضاً قشيباً نازعاً آفاق الكلمات شذاًُ عنبرياً..وحيث يسطر يراعي سفرَ خير الأنام في مولده الأغر...في ربيع الكرامات وغيض البحر الخضم وشمس الكمال في عليائها .. تمتص حشاشاتها لتفنيها هدياً على مسالك العابرين لدرب الرسالة ألمحمديه..وهم على قلتهم كالأعمدة تنفرج فيما بينها قسمات الهياكل وترسوا على كواهلها أثقال المداميك لتومض من فوق مشارفها قبب المنائر ...وأنهم في كل ذلك كالرواسي تتقبل هوج الأعاصير وزمجرة السحب لتعكسها من مصافيها على السفوح ..خيرات..رقيقة..رفيقة
متابعة القراءة
  551 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
551 زيارة
0 تعليقات

الصراخ ..والاغلبية الصامتة / .يوسف السعيدي

في اليابان المتقدمة جداً مسابقة لأعلى صرخة، والفائز يأخذ جائرة وسط جو من اللهو النادر والفرحة التي تتحول إلى وقود يشعل العمال حماساً للعمل والإنتاج، هنا لدينا مبارزات سديمية في الصراخ والتذمر ليس لها موسم أو فائزون بالمراكز الثلاثة الأولى، أو فئات عمرية وطبقات عليا أو سفلى، والأخطر لا يوجد لهذه الحالة من التآكل مدير للمسابقة....المبارزة مستمرة طالما يوجد إقبال جماهيري متواصل لا يعرف الراحة، والأكثر نشاطاً هو ا لذي يحصد الجوائز بعد كل جولة حتى يسقط من التعب... ليأتي من بعده اللسان الجديد ليأخذ مكانه ويجري عليه ما جرى على سلفه، لقد أصبحت الحبال الصوتية هي الجزء الحيوي والفاعل في
متابعة القراءة
  563 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
563 زيارة
0 تعليقات

فن الحكم .. وفن المعارضه.. وماذا بعد؟ / د.يوسف السعيدي

تحولات النظم عملية مستمرة، وليس هنالك من بقاء لنظام لفترة معقولة... اما السبب فهو عندما يكون العقل السياسي والنظام السياسي لا يتسعان لروح العصر ومتطلباته، ولا ينسجمان مع التحولات الاجتماعية.. فان النظام السياسي بدلاً من ان يتغير تبعا للمتغيرات فانه يتمحور حول ذاته، ويتحجر، ثم لا يلبث ان ينضغط فينهار.. واذ ذاك لا فائدة من البطش، واجهزة المخابرات مهما تعددت ومهما توفرت لها من حرية انتهاك حياة المواطن، وامكانات مادية فكل نظام يريد البقاء يجب ان يتصف بالداينميكية، ويستجيب للحاجات الاجتماعية في تصاعدها، وللظروف المحيطة بالبلاد في تصيرها الدائم... واذا ما انهار النظام بقوة داخلية فهذا امر طبيعي ولكن حتى لو
متابعة القراءة
  499 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
499 زيارة
0 تعليقات

لا زالوا يكتبون / د.يوسف السعيدي

منذ بدء الخليقه...كانت الكلمه...وكانت الكتابه...وقبل الجميع كان الحرف...عبر التاريخ...وصفحاته...في النور والعتمه...... ولقد ظل العديد من كتابنا وصحفيينا في زماننا الحاضرمنبهرين ازاء اعصار التغيير العراقي الصاعق الذي قدم عليهم فجأة ...وبعجاله...وفي غفلة منهم..حيث السقوط الصدامي السريع بعد ان كانت الشعارات المفروضه عليهم في ظل استلاب كامل للاراده والتعبير ..حيث كانت كل الاشياء الخاطئه تكتب وتقال وكل الاشياء الصحيحه قيلت بشكل خاطيء...اما من بقي منهم بعيداً عن ماكنة الابواق المجلله لنظام العفالقه المجرمين ...فقد مضوا وقد استباحتهم وطحنتهم لاحقا رحى زخم الاحزاب التي كانوا هم وقودها بعد ان استلب نظام الصداميين الدمويين كل امالهم ..واحلامهم ..وطموحاتهم ...انهم جيل كامل ...تائه ... ضيعته حماقات
متابعة القراءة
  761 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
761 زيارة
0 تعليقات

هذا الدم العراقي...الشعارات والمأساة / د.يوسف السعيدي

لم يشأ الشهر المنصرم الا ان يودعنا بمشهد الدم العراقي وهو يمارس هوايته الابدية، منذ أن كان الدم ومنذ أن كانت ارض الرافدين ومنذ أن كنا.. يسيل في الشوارع بجبروت البقاء الأخير مؤكدا على هويته الإنسانية أولا، والوطنية ثانيا، والمأساوية دائما، ومؤكدا قبل كل هذا ربما على مصيره لدى الاخرين ابدا . هو الدم العراقي الذي يسيل الآن كما سال بالأمس ويسيل غدا، بذات اللون والشكل، بذات الاسم والعنوان، ومن ذ ات المنبع لأنه الى ذات المصب .. .حيث مأساتنا العراقيه وجرحنا الغائر. والنقطة السوداء في ضمائرنا مهما كبرنا .. .مهما صغرنا. ارض الرافدين ما زالت دما يسيل في الشوارع ......،
متابعة القراءة
  738 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
738 زيارة
0 تعليقات

في زمن العهر السياسي ../ د.يوسف السعيدي

بعض عواهر السياسه يريدون ان تبقى العيونُ باكية....، والمآقي مبتلة، ....والدموع غزيرة...، والقلوب حسيرة، .....والنفوس كسيرة.....، والناس كلها حزينة....، مكلومة جريحة....، مسربلة بالحديد ومصبوغة بالدم.....، مضروبة على الرأس ....ومشلولة الأقدام ....، والهموم ثقيلة، والألسن معقودة.....، والكلمات متعثرة.....، والهمة مفقودة.....والأمل مقتولا...... واليأس موجودا ، والاحباط جاثما.....والعجز ماثلا ....، وكل شئٍ في الحياةِ مؤلمٌ وقاس وموج عٌ ومؤذ.... أسودٌ قاتمٌ، ومظلمٌ مخيف....هكذا يريد عواهر السياسه...في عراقنا المظلوم... الدكتور يوسف السعيدي
متابعة القراءة
  801 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
801 زيارة
0 تعليقات

لا زلنا في خندق الفقراء والمحرومين / د.يوسف السعيدي

يبرز نضال العراقيين الشرفاء المظلومين في ظل اوضاع كان يخيم عليها الركود والجهل والاميه والخرافة... بل ان هذا النضال وذاك الثبات كان استجابة جريئه في ذلك الزمن الرديء المملوء تخلفا وتحجرا... كان نضالنا نحن العراقيين الشرفاء دعوه للامه لتتبوأ مكان الصداره في حركة الحياة ...كما فعل روادها الاوائل ..ودعاتها المخلصون ..بطريقة تفكير منظمه ...والية عمل... تختزل الزمن وتفجر الطاقات ...دفاعا عن هويتنا وو جودنا الحضاري...وبوضوح... وطرح واع..لمشروع وطني قادر على حل الاشكاليه الموجوده على الساحه السياسيه ..يبدأ بالترفع والتعالي عن كل ما يقود الى الفتنه..وان تتظافر الجهود للوقوف بوجه المتطفلين على العمل السياسي واضاءة الطريق لجماهيرنا قبل ان تصاب بالغثيان ..والدوار...
متابعة القراءة
  712 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
712 زيارة
0 تعليقات

احلام وكوابيس..الحكام الطغاة..من ال يعرب / د.يوسف السعيدي

فلم( ذئاب دلنجر) من بطولة روبرت حسين، من الافلام التي لن أنساها و دائما أجد نفسي أتذکر مقاطع منها، وبالاخص المقطع الاخير منها الذي يشکل البقعة (الزيتية) في الفلم، حيث أن بطل الفيلم"روبرت حسين"، والذي يلعب دور رجل عصابات.. يتخيل دوما في يقظته بأن يهاجمه الناس و يقطعونه أربا، من دون أن يدرك السبب وراء ذلك تحديدا، وفي نهاية الفيلم وبينما هو في غمرة مصادمة مع مجموعة أخرى، وإذا به وعن ا لطريق الصدفة يصيب طفلا بطلقة و يرديه قتيلا، فيبادر الناس المتجمهرين هناك بالهجوم عليه و تکون نهايته کما تخيل دوما! هذا الفيلم تذکرته و انا أتابع قصص الحکام و
متابعة القراءة
  1031 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1031 زيارة
0 تعليقات

ماذا تعلمنا...بعد كل ما جرى؟؟؟ / د.يوسف السعيدي

بعد عقود من الزمان هكذا صار حالنا، لقد تقدم علينا الذي كان خلفنا، وصار يطمع بنا كل من هب ودب... حدث كل ذلك ونحن (الشعب العريق) ونحن (اغنى البلدان)... هذه هي حصيلة القومية والوطنية والديمقراطية والاشتراكية وحب المناصب أما لهذا الليل من آخر؟ عقود من الزمان مرت علينا ومن حق المنصف للتاريخ او اي مواطن عاش المرحلة بتفاصيلها بآلامها ومرارتها ان يتساءل ما الذي جناه شعب العراق من تلك المنشورات، والشعارات، والتظاهرات والاضرابات والانقلابات؟... هل تطور مستوى معيشة الفرد؟ هل وصلت الكهرباء الى كل قرية؟ هل تعبدت الطرق بين الريف والمدينة او بين كثير من المدن؟. هل تم القضاء على الامراض
متابعة القراءة
  741 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
741 زيارة
0 تعليقات

المواطن وحقوق الانسان في هذا الزمان / د.يوسف السعيدي

يحتفل العالم في بعض الايام بما يطلق عليه (حقوق الانسان).. ومما لا شك فيه ان لكل انسان في هذه الدنيا (حقوق) لكن معظمها في بلدان العالم مهدورة كما اننا لا نجد لها اثراً في معظم بلدان اسيا وفي افريقيا وفي امريكا اللاتينية.. بل ان مجرد الحديث عن (حقوق الانسان) يعتبر في بعض البلدان من الجرائم الكبرى... بالمقابل فان الحركات والاحزاب السياسية تتحدث كثيراً عن هذه الحقوق وتطالب بها عندما تكون في ال معارضة اما عندما تصل الحكم فان حقوق الانسان تتحول الى حق مطلق للحزب في تصريف سياسة الدولة ورسم منهجها والتصرف بحياة الناس وممتلكاتهم وحتى في سلوكهم الفردي والجمعي.... ويقتصر
متابعة القراءة
  609 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
609 زيارة
0 تعليقات

الى من ترفع الشكوى؟؟؟ إشارة سابقة / د.يوسف السعيدي

وكما ترى الكل إذن يخوض حربا بلا هوادة ...من أجل نعت ينعت به ، حرب لا أخلاق تتخللها ، ولا خصالا حميدة تضبطها ، ولا معايير تحترم في صولاتها وجولاتها .... وعورات الوطن تستنهض همم كل مواطن شريف ليسترها ....فلا تجد بين الجنود والمحاربين الجدد من يملك أو يكتسب الهمة العالية ....ليقدم مشروعا متكامل الأطراف والجوانب ..يكون كافيا لعملية الستر .... بل ولا تجد في هؤلاء المحاربين من يذكر نفسه أو غيره بأن هذا الوطن أمسى غريب الشكل ....ينفرد بغرابته عن باقي بلدان الكرة الأرضية ، فهو وطن حكومته صورية... ومعارضته شكلية ...وصناديق اقتراعاته عبثية منعدمة التأثير ....وقضاؤه بالطائفيه والمحسوبية ....أحكامه
متابعة القراءة
  776 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
776 زيارة
0 تعليقات

الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي / د.يوسف السعيدي

اوباش تنظيم القاعده وما يسمى (دولة العراق الاسلاميه)ومن لف لفهم من مزابل التاريخ وذباب القمامه ..هؤلاء السفهاء الذين ضاقت بهم كهوف (تورابورا)الافغانيه ونبذتهم شعوب الارض وكل مدننا العراقيه الحره في ارض الرافدين ...هؤلاء الحثالات المشبوهه المنبوذه المطروده من كل الخرائط الجغرافيه ومن كل عقد التاريخ الانساني ..وكل له رقمه بين طوابير البهائم التكفيريه التي تتسلى باخبار هزائمها المنكره..ويتبعهم حثالات بقايا البعث المقبور والعفالقه المجرمون الذين ارتدوا كل ثياب العار لانهم بقايا غانية ثابتة العهر ..واتباعهم في مواخير الشوارع الخلفيه في عواصم اوربا وعواصم حواضن الارهاب اليعربي الذين يفاخرون بنضالهم وجهادهم على رنات الكؤوس وهز البطون ..انهم ابقار ثارت في حظيرتها ..تبكي
متابعة القراءة
  698 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
شبكة الاعلام في الدانمارك
أخي الكدتور : معظم الدواعش و بآلخصوص عوائلهم قد تمّ جلبهم لكنذا بعد تدمير العراق و سوريا, و يتمتعون بإمتيازات لا مثيل لها حتى , ال... Read More
الأحد، 24 حزيران 2018 18:19
698 زيارة
1 تعليق

هموم العراقي...والفساد / .يوسف السعيدي

المثير للأسف ان الفساد بات يكتسب مصداقيته من ملامسة هموم الناس الذين يعيشون بشكل يومي كل إفرازاته المريرة.. التي تحاصر أنفاسهم وكل مفردات حياتهم ..., يضرب عقولهم وأجسامهم بتكرار يومهم وغدهم ,... يضغط على بطونهم وجيوبهم وكرامتهم وإنسانيتهم .., يجعل حياتهم أشبه بجحيم ٍ...يحيطهم لا مفر منه ...يحرقهم بناره كيفما تحركوا ..ويسد طريقهم أينما توجهوا.. ويغلق أمامهم كل الأبواب ..ويقضي على حلمهم وأملهم وتطلعهم إلى الخلاص من مرار ة واقعهم , ...كابوس مخيف يتسلسل بإصرار ...مع تسلسل الكذب المستمر على الشعب بإصلاح قادم ..طال انتظاره ...والملايين تعيش في ظل هذه الحالة المستشرية من الفساد المروع لأولياء الفساد... الذي عم كل دوائر
متابعة القراءة
  858 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
858 زيارة
0 تعليقات

حينما يصبح البعض..بوقا..للكذب والخداع / د.يوسف السعيدي

يضع البعض نفسه احيانا عن وعي او دون وعي بوقا للكاذبين والمخادعين والمنافقين والغشاشين..بوقا لبث الأكاذيب ونشر السموم الإجتماعية، بعدما تبدلت المفاهيم بشكل أصبحنا نترقب من يسد جوعنا الدائم للمعلومة (الصادقة) التي لا تمسها (زخارف) النفاق.. المعلومة التى هى غايتها التثقيف وليس الهدف والغاية المرجوة منها هو حماية مصالح فئة على حساب أخرى. المعلومة الصادقة التي لا تغلفها عبارات (مصادرنا الخاصـة أو المسؤولة ).. او قال فلان او حكى علان ووضع روابط لموقع او اكثر باتت معروفا للمصفقين لها ...لعل القاريء اقول لعل ...ولعل ...ولعل للترجي وليس للتأكيد ان يزور المتلقي هذه المواقع ...والحقيقــة التي لا نحتاج إلى رشها (برذاذ كاشف)
متابعة القراءة
  865 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
865 زيارة
0 تعليقات

فزت ورب الكعبة...حين رحل ابو تراب / د.يوسف السعيدي

و اليراع..قد وضع حروفه الثقيله..على اديم السطور وعلى جثث الافكار...وهو يتلوى في بحور الصياغات..والبلاغات..يفتش عن طهارة الكلمات ليدخل بها صومعة الشهادة العلويه..على اعتاب ذكرى رحيل ابي تراب..ها انا اطرق بابك يا علي بأرتعاشة قلب...(اخلع نعليك..انك بالوادي المقدس طوى)...ومع يراعي المدمى اتشرف بالولوج الى واحة الولاء المحمدي احمل على كتفي مداد الموالين بخطى متعثره..وانا اسمع صوتا هادرا من اعماق التأريخ (يا دنيا غري غيري)....انت يا علي يامن نسجت للوجود قميصا..على غير النول الذي حيك عليه قميص (عثمان)...وصنعت للدين الحنيف حساما كان من غير معدن سيف عشيق (قطام)...المرادي ابن ملجم...ذلك السيف المسموم الذي قضم جذور العفن المتشعبه في بطون التأريخ...لكن فؤادي ويراعي عشقا
متابعة القراءة
  743 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
743 زيارة
0 تعليقات

مشهد عراقي.. / د.يوسف السعيدي

في الطريق الى المقابر ازدحاما ذهابا وايابا لدفن ضحايا القتل اليومي المجاني والقاتل هو ذات القاتل وان استبدل الزيتوني بالعباءه واللحيه واللثام التكفيري واستبدل شعارات الوحده والحريه والاشتراكيه بالاحقاد والدوافع والخلفيات الطائفيه وهكذا فالموت هو ذات الموت والضحيه هي ذات الضحيه بحجة الحفاظ على الهويه العروبيه والانتماء الاسلامي وسياسيونا يتكئون على وسادة تاريخ المأساة بانتظار ان يستيقظوا على ضجيج قدرنا المجهول الغارق بتأريخ ثقيل بالحزن يمتد قرونا وعبر حروب وابادة عنصريه طائفيه وعيونهم ترنوا الى طاولة المحنه والمأساة العراقيه ومربع الازمات الدمويه والمكاسب الحزبيه والشخصيه والعشائريه وازلام اللعبه يحصدون ثمارا كاسده من بستان السياسه السيء الصيت . ان ورشات صناعة المفخخات
متابعة القراءة
  682 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
682 زيارة
0 تعليقات

كل عام وأنت ارض الرافدين / يوسف السعيدي

كل عام وأنت ارض الحضارات ووارثة الكرامات وصاحبة المقامات...كل عام وفيك الفجر أبهى والمجد أعلى والنور أسمى والزهر أنضر..كل عام وفيك التراب مخضل من دم لم نبخل به عليك ولا ساومنا فيه عليك ولا جعلناه إلا مهرا لعينيك ...كل عام وأنت من الفردوس أكرم ومن الخلان أعظم ومن الحياة أبقى وأرفع ...كل عام وطرقاتك مدارج الأبطال والأزهار ومرتع الأحرار والثوار كل عام وجدائلك برية ...وبستانك أخضر... ورطبك أشهى من العمر المحلّى والفرح المنشّر ...كل عام وكحل عينيك أطهر وأنقى ورموشك أعلى وأفرد...كل عام وجراحك أسمى من دموع العتاب وأغلى من نوح الأحباب ...كل عام وذي قارك مهبط النبوة ...والنجف وكربلاء مسرى
متابعة القراءة
  1005 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1005 زيارة
0 تعليقات

لبيك يا عراق .. / د.يوسف السعيدي

لانها ارض العراق ....وهؤلاء هم خفافيش الظلم والظلام ....فهي تحرق عيونهم المصابة بقذى الجهل والاحباط, ...لانها ارض العراق وهؤلاء لايطيقون الجد والاجتهاد والنهوض الماردي لاداء العمل وامداد الحياة بالق الطيبة والحرية والحب ..... انتم اغبياء ايها القتلة..... فهل رايتم عراقنا يوما بلا صباحات جميلة تطل علينا في كل يوم تمدنا بشمس الطيب.... والاصالة ....وتدعمنا بشتى ينابيع الخير ومعاني الصدق في زمن العبوس والكذب والتزوير والظلام الدامس ...... لان ارض العراق هي للعراقيين النجباء ... يريدون قتلها ....ولكن هيهات هيهات ...فكل عقل وابداع عراقي هو الحياة... ايها الفجرة المتمردون على قوانين الله والانسانية .... قبلكم رمت التتر كل علوم العراق في دجلة....
متابعة القراءة
  826 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
826 زيارة
0 تعليقات

الم الأسنان ...في هذا الزمان / يوسف السعيدي

عندما تثور الام الأسنان ...وتبدأ بزعزعة أستقرار تلك القطعة "الضرس" وخصوصا ضرس العقل ...فإن مشاعر الحب والوطنية والمرح سوف تتقزم... عندما يقف (الباراسيتول ) عاجزا، و كذلك كل المسكنات الاخرى القوية أمام تلك الآلام اللعينة، ....و تضع رأسك تحت الوسادة و فوقها.... وتتمنى لو أن نظرية داروين تكون صحيحة ....لتتحول إلى بعوضة أو خنفساء أو نملة صغيرة تبحث عن السكر،.... أو التحول إلى قطّة ...تسكن في القصر الرئاسي، ....أو إلى حمار يتبختر قرب قصر المؤتمرات في المنطقة الخضراء ...أو إلى بقرة ضاحكة قرب (معمل ألبان )... او إلى ضفدعة قرب مجاري تصريف الرستميه ...أو إلى لتر من البنزين في خيال صاحب
متابعة القراءة
  880 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
880 زيارة
0 تعليقات

الصراخ ..والاغلبية الصامتة .. / د.يوسف السعيدي

في اليابان المتقدمة جداً مسابقة لأعلى صرخة، والفائز يأخذ جائرة وسط جو من اللهو النادر والفرحة التي تتحول إلى وقود يشعل العمال حماساً للعمل والإنتاج، هنا لدينا مبارزات سديمية في الصراخ والتذمر ليس لها موسم أو فائزون بالمراكز الثلاثة الأولى، أو فئات عمرية وطبقات عليا أو سفلى، والأخطر لا يوجد لهذه الحالة من التآكل مدير للمسابقة....   المبارزة مستمرة طالما يوجد إقبال جماهيري متواصل لا يعرف الراحة، والأكثر نشاطاً هو الذي يحصد الجوائز بعد كل جولة حتى يسقط من التعب... ليأتي من بعده اللسان الجديد ليأخذ مكانه ويجري عليه ما جرى على سلفه، لقد أصبحت الحبال الصوتية هي الجزء الحيوي والفاعل
متابعة القراءة
  1231 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1231 زيارة
0 تعليقات

بيني وبين قلمي قلم الدكتور يوسف السعيدي

لا زلت هنا على خطوط النار والمواجهه.. هكذا بدأ الدكتور يوسف السعيدي كتلة لهب تتدحرج فوق الرؤوس الخاويه لتحرق كل الأقنعة وتأكل الوجوه التي تمتهن الزيف والعبوس أمام الحقيقة. بدايته كانت مختلفة تماماً عن كل ما درج عليه محيطه الضيق في مجتمعٍ تعود اليافعون فيه المشي على خطى من سبقهم في متتالية من "الاستنساخ" لا تنتهي..... ويزيدها في ذلك رضوخٌ تام لدى أفراد الجوقة ... وكأنها "نهاية التاريخ"...... وأقصى ما وصل إليه الفكر البشري في التنظيم الاجتماعي!! كانت مختلفة لأنه رفض الانضمام إلى الجوقة ....رغم أن جميع أطراف المتتالية تخدمه أكثر من غيره...... فكان بإمكانه ركوب الأكتاف التي تعودت أن تستقبل
متابعة القراءة
  1127 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1127 زيارة
0 تعليقات

فقه انتخابي وجواز الحصول على ربع مقعد / د.يوسف السعيدي

لا يمكن لمجلس النواب ان يبقى بدون مقاعد..وما دام المقعد هو ركيزة المجلس ..فسقوط المقعد او احدى ارجله ب(الرفسه القاضيه)على ارضية المجلس ..متدحرجاً..مقترباً من اذيال عباءة المرشح(الضروره) ليرفعه هذا الاخير مثل اي (مقاتل شرس) يرفع علم كتلته او حزبه ليسقط منتحراً انتخابياً على شاطيء(صناديق الاقتراع) التي قبعت متربصة في مراكزها ..ومتحسرا على ضياع ذلك المقعد (الطاهر)الذي لا يحتاج بعد الجلوس عليه غسل جنابه او حتى وضوء مستحباً..برغم ان المرشح الضروره من المتابعين لشؤون الخرفان ..والبعران..والموبايلات...والدولار في قرية آل (......) وتوزيعها على الناخبين في داخل المدن ..والقرى البعيده ..والقصبات المحرومه من رائحة(التكه)..والدجاج المشوي داخل السرادقات المنصوبه للدعاية والنشر والاعلان...متحدية فضائيات دول(العكال)اليعربي...الغاضبه على
متابعة القراءة
  1124 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1124 زيارة
0 تعليقات

مجاهدوا الزمن الأغبر ..إشارة سابقة / د.يوسف السعيدي

كانوا نسيا منسيا... لم يعرف احد دوراً لهم... ولم يعرف احد موقفا استثنائيا لأي منهم.. لم يواجهوا الموت... وما عانوا مرارة الاعتقال والتعذيب... فالذين استشهدوا على اختلاف الملل والنحل... والذين اعتقلوا ودارت اجسامهم مع مراوح السقوف المربوطين بها... والذين نكبت عوائلهم وشردت... الكثير من هؤلاء ما برحت اسماؤهم مجهولة، وافعالهم تطفو شذرات بين الحين والحين.. أما المتبجحون، والذين صار بعضهم قادة لبعض الحركات ومسؤولين في بعض مفاصل الدولة، واصحاب قرار ورأي... فهم الذين قطفوا ويقطفون الثمار ويفرضون رغباتهم على الناس ويمارس بعضهم شتى الجرائم دون حسيب... ويرتكبونها بأنفسهم تارة ...وتارات بواسطة من يسوقه الطمع لان يجري خلفهم..  أقرأ المزيد وتنهال عليهم
متابعة القراءة
  1107 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1107 زيارة
0 تعليقات

سطور الحزن العراقي / د.يوسف السعيدي

في بحار الاسى..ووجع الارض...وليل اليتامى...واسواق النخاسة السياسيه...من ارض لم يبق لها في دفاتر التاريخ الا احلاما ببلاد تمتد حدودها من شواطيء القهر...الى صحاري القتل...وانهار النفط الممتزج بدماء العراقيين المستباحه...من ارض لا تنبت الا الجراح....من بلاد مهد الحضارات...من بلاد الحزن ...والمقابر الجماعيه ...من بلاد النخيل ومصائب وويلات النفط الاسود....بلاد ملتقى الغزاة ووفرة في رموز الخيانات...من بلاد الرافدين رسم العراقيون رسائل الحزن الموجعه...من اجيال العراقيين التي فقدت من يقرأ رسائل حزنها .. بعد ان ولدت احلامها وامنياتها ...مقتوله...عبثاً تبحث هذه الاجيال في متحف هياكل السياسيين عن امل تمسك به ...حتى في مخلفات الهزائم المتتاليه عن سبب للمأساة الجاهزه للواقع العراقي...فأكتفت باجترار خفايا والغاز
متابعة القراءة
  934 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
934 زيارة
0 تعليقات

تذكير وإعادة ...لكي لا ننسى .. وخزة / د.يوسف السعيدي

البعض من هؤلاء ومن فرط الغباء ايضاً قد اخطأوا الحساب...وراهنوا على الجواد الخاسر، ووضعوا كل بيضهم في سلة واحدة جاهلين أو جعلتهم الرغبات متجاهلين... ان هناك خطوطا حمرا، وان المهرجين في دهاليزهم فقط هم مسموح لهم بالثرثرة... اما خارج هذه الحدود فان هناك هراوات تقصم الظهور...... أما مصيرهم فهو على النقيض من الادعاء لان العالم لا يحركه اللغو الفارغ.... أنما تحركه قوى جبارة، منظمة، تعرف ما تريد، ومتى تحقق ما تريد..... ورحم الله من عرف قدر نفسه فصانها.... الدكتور يوسف السعيدي
متابعة القراءة
  1250 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1250 زيارة
0 تعليقات

حينما يصبح البعض..بوقا..للكذب والخداع / يوسف السعيدي

يضع البعض نفسه احيانا عن وعي او دون وعي بوقا للكاذبين والمخادعين والمنافقين والغشاشين..بوقا لبث لأكاذيب ونشر السموم الإجتماعية، بعدما تبدلت المفاهيم بشكل أصبحنا نترقب من يسد جوعنا الدائم للمعلومة (الصادقة) التي لا تمسها (زخارف) النفاق.. المعلومة التى هى غايتها التثقيف وليس الهدف والغاية المرجوة منها هو حماية مصالح فئة على حساب أخرى. المعلومة الصادقة التي لا تغلفها عبارات (مصادرنا الخاصـ ة أو المسؤولة).. او قال فلان او حكى علان ووضع روابط لموقع ما بات معروفا للمصفقين له لعل القاريء اقول لعل ...ولعل ...   ولعل ولعل للترجي وليس للتأكيد ان يزور المتلقي هذا الموقع او ذاك ...والحقيقــة التي لا نحتاج
متابعة القراءة
  1072 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1072 زيارة
0 تعليقات

احزاب على صفحات الانترنيت / د.يوسف السعيدي

يفاجأ المرء بعدد الاحزاب التي يطل قادتها من القنوات الفضائية بين الفينة والاخرى.. ويفاجأ اكثر عندما يسمعهم يعلنون بصوت عال ( نحن نريد كذا ) و ( لانريد كذا).. أو اننا ننسحب من الوزارة أو نعوداليها، أو نتخذ موقفاً، بين بين، يتيح لها الاحتفاظ بالراتب ويكفيها شر المسؤولية وتحمل اوزارها… وانه من المفجع ان افراد الحماية لرئيس الحزب اكثر عدداً من منتسبيه.. ….. والامر المفجع الاخر ان قوام الحزب هو الرئيس وعدد من اولاده وليس كلهم …حيث غالبا يوزع الاولاد بين السياسة والتجارة… وقد يضاف لمنتسبي الحزب بعض الاصهار والاقارب وهواة الولائم من الاصدقاء…. أما الوجود الحقيقي للحزب،وهذا هو بيت القصيد،
متابعة القراءة
  1202 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1202 زيارة
0 تعليقات

عرب وين ..طنبوره وين / د.يوسف السعيدي

تعرفونها قصة (طنبوره) وزوجها يوم داهم قريتهما الفيضان... المهم ان الرجل كان يفكر ان يحمل معه ما خف حمله وغلى ثمنه لكن طنبوره افترضت انه يريد منها شيئا آخر مما اعتاد طلبه عندما يبسط عباءته على الارض.... وأنا وغيري كثيرون يفكرون هذه الايام بأمور كثيرة تثقل الكاهل القوي.... وتنوء بحملها الظهور... منها على سبيل المثال لا الحصر شبح القتل الذي يهدد كل مواطن عراقي في الحل والترحال... فهو عرضة لسيارة مفخخة تحيله الى فتات من لحم أو زخة رصاص تملأ جسده بالثقوب، سواء كان في الطريق الى عمله أو الى داره، أو كان يقف امام الفرن لشراء قطع من الصمون، أو
متابعة القراءة
  1269 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1269 زيارة
0 تعليقات

رعب...وخراب / د.يوسف السعيدي

يكدح العراقي في نهارات المنية والمجهول....من اجل رغيف خبز ...وجيليكان نفط...وامبير كهرباء....في ارض يفترش ساكنوها الارض وينام جياعها على بحار من النفط ...يرافقهم رعب الموت ذبحاً على الهويه ...او على اللاهويه ...رعب احدث تصدعاً في مسار التاريخ ...وشرخاً في حائط الزمن ...وسط حقول الخراب البشري ..والعراقي يكابد اوجاعه ويحمل تبعات عيشه الضنك ..واحزان قلبه في ازقة بغداد والموصل ومدن العراق الحزينه الاخرى المتهاويه...وهي تطلق انينها مع كل انفجار ...وضحيه...حيث تحتشد بقايا العراقيين مع الرماد ....في الافق العراقي المحترق.... الدكتور يوسف السعيدي
متابعة القراءة
  1409 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1409 زيارة
0 تعليقات

قمم يعربيه..جديدة قديمه../ يوسف السعيدي

في ظل قمم الانحطاط اليعربي...مهازل عروبية اخرى جديده ..مضافه الى قاموس المهازل اليعربيه السيء الصيت..ان هدايا مؤتمرات المهازل اليعربيه الى العراقيين المظلومين هو تفجيرات..واغتيالات في بغداد وبقية المدن العراقيه ..هذه (القمم) التي تجيد اشعال الحرائق بالثوب التكفيري ..لقتل العراقيين بالجمله...ان القدر الذي وضع شعباً بأكمله على خط ومصير واحد ..يقابله حقد يعربي موروث ...وغباء متوارث ..في عواصم احتضنت الارهاب ..واوعزت الى بهائمه الانتحاريه ..باجراء اللازم خارج بياناتها الختاميه...ان بياناتكم الختاميه ايها الاعراب ..المستعربه في نهاية مؤتمراتكم الجديده القديمه على الحياة ...اورثتنا ..فجيعة ...اثر فجيعه....دفعنا ..نهايتها ارواحا غاليه ...ودما مهراقاً ...يصرخ ..خارج بياناتكم الختاميه في قممكم العروبيه..ايها الغارقون في المفاسد والشرور من
متابعة القراءة
  1536 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1536 زيارة
0 تعليقات

ايها الامام ...يا راهب بني هاشم / د.يوسف السعيدي

نور من نور....استضاءت به ابصار هديت....وعشيت عنه....عيون....جهلا ..وحنقا...ها هو فؤادي...وذاك يراعي...قد هاما بنور كاظم الغيظ عشقا ازليا...وتعلقا به.... مهجة...وعقلا..وروحا...في محراب له عمق...له عطر...له سقف قد امتد فوق السماوات...وانا اخط بهذا اليراع...كلمات على اديم السطور...على اعتاب ذكرى الشهاده....ولأني شئت اليوم بياناً...فلم يطعني مقالي...وانتدبت قلمي...فخانتني أناملي...وتنكرت لي أبجديتي...فصرخ مدادي نادبا: يا صياغات الألفاظ ...ترجلي من عليائك لرثاء مولاي راهب بني هاشم .....ونحن في ذكرى استشهادك سيدي ..أسف رحيلك.....تردده السنين...وحرقة أبقت فؤادي ملتاعاً ..من وخزها ...تطارح النوح الثواكل ذكريات بثت شكواها الحان الولاء الهاشمي....أشجانا خرقت الأسماع والافئده ...هاأنذا يا كاظم الغيظ ...اسطر حروفي رسالة حملتها آلاما...وأوجاعا...وأنينا...أرثيك يا راهب آل محمد ...ارثي الوفاء ...والصفاء ...في
متابعة القراءة
  1333 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1333 زيارة
0 تعليقات

في جوف الكعبة ..يا ابا الحسنين / د.يوسف السعيدي

هي الحروف.. شعلة... وضاءة... بساحة المولد العلوي... وشذرات الكلم.... يانعات... نجوما... أكاليل أنوارها... علت الخافقين...ينبري اليراع المأسور  بحب آل بيت المصطفى .. مجليا الحادثات... صوراً... لوصي رسول الأكوان.. يحار طريقاً مابين العقول... والقلوب  قبل أن تلتهب مشاعر الولاء الأحمدي... في سفر رباني... حارت فيه محطات الخلود... لتكحل عيون الدهر بشوارد الألفاظ...في بحره الزاخر بأبجديات اللغات.... كوثرية سطوري هذه.... ترنو لدانيات القطوف.. معي يا قارئي العزيز... نغترف من منهل الوفاء... ونبع الولاية... اعني يا قارئي المحب حين يجود إلهامي على صفحات المجد... سلسبيلا يروي عطش الموالين... وعينا تتفجر يواقيت.. وجواهر.... ولادة الوصي في قلب ألكعبه... رمضان سطوري فرض علي صياما واجباً.... قبل
متابعة القراءة
  1277 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1277 زيارة
0 تعليقات

فصيل سياسي ... بلا حدود / يوسف السعيدي

في زمن ما بعد سقوط الطاغيه، ظهر في المشهد السياسي فصيل جديد تظنه منظَّما .. متنامي العدد.. كثيف العدة.. قليل الوفاء في تعاطيه مع الأخر.. فاقد للمصداقية بشكل فاضح .. عالي النبرة في لغته وسياسة بعض اعضائه الكيدية.. بعض أعضائه من المحترفين في حين أن الغالبية هم من الجهلة ..والبعض من أنصاف الموهوبين الذين يعملون أي شيء من أجل الوصول أو الشهرة.. من بين أعضاء هذا الفصيل من يعمل متطوعاً من تلقاء نفسه.. ومنهم من يعمل عن طريق مؤسسات التحكم المختلفة.. القاسم المشترك بين أعضاء هذا الفصيل الاقصائي العلني هو كونهم جميعاً لا يختلفون عن ـ ابن تيمية ـ في شيء
متابعة القراءة
  1429 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1429 زيارة
0 تعليقات

لا زلنا في خندق الفقراء والمحرومين / يوسف السعيدي

يبرز نضال العراقيين الشرفاء المظلومين في ظل اوضاع كان يخيم عليها الركود والجهل والاميه والخرافة... بل ان هذا النضال وذاك الثبات كان استجابة جريئه في ذلك الزمن الرديء المملوء تخلفا وتحجرا... كان نضالنا نحن العراقيين الشرفاء دعوه للامه لتتبوأ مكان الصداره في حركة الحياة ...كما فعل روادها الاوائل ..ودعاتها المخلصون ..بطريقة تفكير منظمه ...والية عمل... تختزل الزمن وتفجر الطاقات ...دفاعا عن هويتنا ووجودنا الحضاري...وبوضوح... وطرح واع..لمشروع وطني قادر على حل الاشكاليه الموجوده على الساحه السياسيه ..يبدأ بالترفع والتعالي عن كل ما يقود الى الفتنه..وان تتظافر الجهود للوقوف بوجه المتطفلين على العمل السياسي واضاءة الطريق لجماهيرنا قبل ان تصاب بالغثيان ..والدوار... وان
متابعة القراءة
  1189 زيارة
  0 تعليقات
1189 زيارة
0 تعليقات

مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط / يوسف السعيدي

يبدو من الطريقة التي توزع بها الحكومة مواد البطاقه التموينيه انها تتجه إلى نظام تقسيط الجرعات، لكي يتمكن المواطن من احتمالها...، فيتم تقسيط الزيت او الرز مثلا على خمسة أو ستة إقساط، كل قسط على مدى عدة اشهر وكما يقول المثل: "الجرعة بدون تقسيط كالمرق بلا عصيد"، و"إذا أردت التجريع فأمر المواطن بما يستطيع". ومع أن نظام الجرع بالتقسيط "غير مريح"، إلا أنه يقدم للمواطن ميزة التجرع التدريجي،فاسعار المواد الغذائيه في السوق المحليه ترتفع من حوله بطريقة أخطبوطية بطيئة، ويتعرض لجرعة طويلة الأمد يمكن توصيفها بـ"الوخز بالإبر الحكومية"...وغير الحكوميه ولا يستبعد أن تتحول "وزارة التجارة" لاحقا إلى "وزارة الجرعة والتقسيط"، ويصبح
متابعة القراءة
  1138 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1138 زيارة
0 تعليقات

عراقيوا المهجر ... / يوسف السعيدي

ليسوا عدداً من الافراد ،ولا هم بالمئات أو الالوف انما هم ملايين تجاوزت الاربعة على أقل التقديرات . * لم يتركوا بلدهم تنكراً للمواطنة .. * لم يتركوا وطنهم كنوع من العقوق لارض هذا الوطن .. * لم يغادروا الوطن بطراً ، أو بحثا عن مستوى من العيش ارفع .. * الوطن الذي من ترابه قد جبلوا * ومن مائه قد ابتلت عروقهم * وعلى أديمه قد درجوا.. * وفي باحاته قضوا زهو الشباب .. * وطن الاجداد الذي كانت تنطق في عيونهم الحكمة * وطن الامهات اللواتي تفيض قلوبهن بالحنان الى الحد الذي تذرف فيه عيونهن الدموع في الاتراح كما
متابعة القراءة
  1343 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1343 زيارة
0 تعليقات

برلمان ..واحزاب... وانتخاب / د.يوسف السعيدي

عندما رشح اوباما للانتخابات الرئاسية فانه لم يذهب الى اوربا او كندا للحصول على الاصوات ولكنه تجول بين مختلف الولايات الأميركية ، والشيء ذاته فعله ساركوزي الرئيس الفرنسي السابق وبنفس الطريقة تصرف بلير والمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل...وترامب الرئيس الأميركي الحالي.. فالناخبون، والمواطنون داخل البلاد وليس خارجها الا جاليات او مهاجرين محدودي العدد. لكن الطريقة المبتكرة في العراق هي ذهاب بعض رؤساء الكتل الى اقطار عربية وغير عربية طلبا للتأييد او الدعم المالي... ومعهم الحق في ذلك فهذه الاموال الطائلة التي تصرف لا يمكن الحصول عليها من اهالي عفك او الفلوجة او غيرهما من مدن العراق... فمدن العراق تريد من يدفع لها
متابعة القراءة
  1340 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1340 زيارة
0 تعليقات

مجاهدوا الزمن الأغبر / د.يوسف السعيدي

كانوا نسيا منسيا... لم يعرف احد دوراً لهم... ولم يعرف احد موقفا استثنائيا لأي منهم.. لم يواجهوا الموت... وما عانوا مرارة الاعتقال والتعذيب... فالذين استشهدوا على اختلاف الملل والنحل... والذين اعتقلوا ودارت اجسامهم مع مراوح السقوف المربوطين بها... والذين نكبت عوائلهم وشردت... الكثير من هؤلاء ما برحت اسماؤهم مجهولة، وافعالهم تطفو شذرات بين الحين والحين.. أما المتبجحون، والذين صار بعضهم قادة لبعض الحركات ومسؤولين في بعض مفاصل الدولة، واصحاب قرار ورأي... فهم الذين قطفوا ويقطفون الثمار ويفرضون رغباتهم على الناس ويمارس بعضهم شتى الجرائم دون حسيب... ويرتكبونها بأنفسهم تارة ...وتارات بواسطة من يسوقه الطمع لان يجري خلفهم.. وتنهال عليهم الاموال من
متابعة القراءة
  1443 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1443 زيارة
0 تعليقات

لا يكفينا ..ائتلاف وطني واحد / د.يوسف السعيدي

في مرحلة التحول التي تعيشها بلادنا لا يمكن لحزب ان يستثني من أي حوار حزباً آخر  سيما  الأحزاب التي لها جماهيرها من المواطنين... ولا يمكن لأي ائتلاف ان يجمع حزبين او ثلاث ليقول لقد اكتفيت... ففي حالة كهذه سوف تبقى المحاور قائمة ويبقى صراع  الأضداد موجوداً... وتبقى مشكلة انسحاب الأحزاب وانسيابها من ائتلاف لأخر أو تشكيل تحالفات جديدة ظاهرة تميز الحراك السياسي ولن نصل الى النتيجة التي نريد وهي ان يعم الامن ويسود الاستقرار وترفع عن الشعب معاناته وهي معاناة شديدة الوطأة عليه كما تعلمون... فليس  مستحسنا  للاحزاب الداخلة في العملية السياسية  ان تستثني من حواراتها  الاحزاب التي ما برحت خارج
متابعة القراءة
  1435 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1435 زيارة
0 تعليقات

هل خلت الساحة العراقية ..من ساسة حقيقيين / د.يوسف السعيدي

نحن بحاجة الى سياسيين عراقيين....  ساسة يحكمون او يعارضون ولكنهم عراقيون....  ساسة يفكرون بعائلة من نساء واطفال فقدت معيلها...  ساسة يفكرون بشباب ضائع بين المقاهي والادمان على المخدرات او الانخراط في المليشيات.  ساسة يشعرون بالعار من وجود نساء العراق على ارصفة المدن يبعن العلكة والسجائر وتتناهشن العيون.  ساسة يفكرون بالضيم الذي يعيشه المزارع وهو يبحث عن برميل زيت في السوق السوداء ليضخ الماء لارضه او يحرك الجرار...  ساسة يفكرون بمعنى ان يخرج العامل في الصباح الباكر بحثا عن اجرة يوم عمل فتحصد روحه وارواح زملائه سيارة ملغومة..  نحن بحاجة الى ساسة ينتفضون بوجه الجمود والتخلف، والتحجر الذي يعتري عملية التعليم التي
متابعة القراءة
  1791 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1791 زيارة
0 تعليقات

الانشطار الأميبي والانشطار الحزبي.. والجبهات الجديده/ د.يوسف السعيدي

يبدو إن جبهاتنا (الوطنية ) والائتلافات تتكاثر بالانشطار مثل (الامبيا) ولعل أصعب سؤال يمكن ان يوجه للمشارك في برنامج تلفزيوني مثل (اربح المليون) هو كم عدد الأحزاب السياسية في العراق وكم هو عدد الجبهات ؟ ولا أظن إن أحدا سيكون قادراً على الإجابة... ولذلك طالما ان دائرة الإحصاء في وزارة التخطيط جالسة بدون عمل هذه الأيام فاقترح عليها إجراء مسح لمعرفة عدد الأحزاب والجبهات وتصنيفها إلى أحزاب ذات السيارات المفخخة والأحزاب التي لا شأن لها بالتفخيخ... ثم ما هو عدد المنتمين لكل حزب؟ والحقل الأهم في هذه العملية الإحصائية سيكون مصدر تمويل الحزب... وكم كانت ملكية رئيسه قبل تأسيس الحزب وكم
متابعة القراءة
  1715 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1715 زيارة
0 تعليقات

لتسلط الحزبي ... / د. يوسف السعيدي

عندما يأتي أي حزب الى السلطة فالمفروض انه جاء ليطبق منهجاً سياسيا واقتصاديا واجتماعياً ...منحه الناخبون ثقتهم على اساسه... أما الدولة ومؤسساتها فهي ملك الشعب كله....، وليست ملك الحزب الذي يحكم... وفي البلدان المتقدمة يقتصر التغيير على الحقائب الوزارية... وربما بعض المواقع العليا.... والغرض من ذلك هو المحافظة على الثوابت في السياسة القومية والوطنية ....ثم ان الوظائف العامة لا يمكن ان تكون حكراً على الحزب الحاكم، ..وليس من حق الحزب ان يزيح ......او ان يستبدل كوادر الدولة على اساس المصلحة الحزبية الضيقة والانتماء الحزبي وليس على اساس الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على التعامل مع المشكلات وقيادة الآخرين نحو الهدف. أما عندنا فان
متابعة القراءة
  1849 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1849 زيارة
0 تعليقات

الشبكة العنكبوتيه .. كتابات ومتاهات / د.يوسف السعيدي

جميعنا متواجدون في الشّبكة العنكبوتيّة, نستخدم الأنترنت, لأهداف شتّى, تجاريّة, إعلاميّة, معرفيّة, تواصليّة, وشهرة... منّا من يسعى لإيجاد موقع له يثبّت فيه معلومات معيّنة تهمّه ويريد أن تصل للآخرين . ومنّا من يسعى لإيجاد مدوّنة معيّنة يدوّن فيها آراءه المنوّعة والمختلفة ويريد عرضها على الآخرين ومشاركتهم فيها وتبادل الآراء حولها, ومنّا من يرود المنتديات لينشر أفكاره في أحد أقسامها لخلق حوار ونقاش بينه وبين الآخرين بغية الوصول إلى كسب أكثر من رأي حول فكرة ما, ومنّا من له غايات وأهداف يسعى إليها من خلال موطيء قدم في الشّبكة العنكبوتيّة... جميعنا إذن نمتطي صهوة السّيّالات الكهرومغناطيسيّة الرقميّة, من خلال زواج عصري معولم
متابعة القراءة
  1761 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1761 زيارة
0 تعليقات

خير الانام ... في مولده الاغر/ د . يوسف السعيدي

ترددت في صياغة ألفاظي..قبل أن يأذن البيان لمدادي الوجل ..ليرتقي سدة السنا ذاكراً نور الكوكب الهاشمي...مجلجلاً في ميادين الذكرى ألعطره ليطيب وقعاً على القلوب في خروجه من كهوف ألصياغات ألبلاغيه يحلق روضاً قشيباً نازعاً آفاق الكلمات شذاًُ عنبرياً..وحيث يسطر يراعي سفرَ خير الأنام في مولده الأغر...في ربيع الكرامات وغيض البحر الخضم وشمس الكمال في عليائها .. تمتص حشاشاتها لتفنيها هدياً على مسالك العابرين لدرب الرسالة ألمحمديه..وهم على قلتهم كالأعمدة تنفرج فيما بينها قسمات الهياكل وترسوا على كواهلها أثقال المداميك لتومض من فوق مشارفها قبب المنائر ...وأنهم في كل ذلك كالرواسي تتقبل هوج الأعاصير وزمجرة السحب لتعكسها من مصافيها على السفوح ..خيرات..رقيقة..رفيقة
متابعة القراءة
  2114 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2114 زيارة
0 تعليقات

رويدك ايها القلم الحزين / د. يوسف السعيدي

ها هو قلمي مرة أخرى يشق دروبه عبر سطور الصفحات ..مهرولاً أمام فؤادي الذي يكابد أمراً مهولاً...وسويداء القلب اكتوت بنار شب لظاها ...ودموع جرت دماً..مطرقة خجلاً وهي تنازع مع الروح حزناً ..مع هتاف من بقايا امة تنتحب لوعة..برحيل سيد الكونين..وخاتم الأنبياء والمرسلين..ذلك الرحيل الذي ابكى عيون الوحي ..وملائكة السماء وزمزم والصفا اخط بقلمي هذا حروف عبرتي ..وكلمات مهجتي ..وسطور مقلتي..وصفحات صرختي ...وأنا اخط بهذا اليراع المفجوع وقد ماج حبر الكتابة دما ارتمى على سطور الزمان ..واحرق حشاشات الفؤاد ..بالحسرات واللوعة ..مغالباً ضجج الورى ..وهاملات العيون ..التي تحدو ركبها آهات ..وأقدار ..تنعى رحيل المصطفى ابا الزهراء(ص) ...رويدك أيها القلم الحزين ..رويدك علي
متابعة القراءة
  2319 زيارة
  0 تعليقات
2319 زيارة
0 تعليقات

حكم البلاد وذوي القربى ...والتكنوقراطر/ د.يوسف السعيدي

يحفل قاموس السياسه والسياسيين بالكثير من المصطلحات…ويحفل قاموس لهجتنا الدارجه بأكثر من ذلك…والذي لفت نظري كلمة اعتدت سماعها من الاجداد الذي مضوا الى دار البقاء…كلمة من تلك الكلمات التي طواها النسيان ..انها كلمة (كندير)..ويبدو لي ان كلمة (كندير) التي تشير في اللهجة العراقية الى رئيس المجموعة قد اخذها العراقيون من الكلمة الانكليزية conductor ثم اشتقوا منها الفعل ( يتكندر) أي يجعل نفسه رئيسا وجمعوها جمع (تكسير) لتصبح (كنديرية)… وما اكثر الكنديرية في العراق الذين يسمى بعضهم هذه الايام رؤساء الاحزاب او الحركات السياسية او الجبهات الوطنية فكل من وجد له عدداً من الاقارب والاصحاب او من لاذ به عدد من هؤلاء
متابعة القراءة
  2315 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2315 زيارة
0 تعليقات

السقوط المحتوم / د.يوسف السعيدي

الزمن يتخطانا بخطى سريعة وقفزات متوالية .. وما زالت الشعوب العربية ترزح تحت أنظمة حكم بالية ..وشائخة .. ما زالت تلعق بقايا شعارات الأزمنة البائدة والحقب الفاسدة .. شعارات من قبيل القائد الملهم .. والقائد الضرورة .. والقائد الحكيم .. والزعيم الأسطورة .. ناهيك عن الشعارات المشتراة بمئات المليارات من دماء الشعوب المنكوبة من قبيل ملك الملوك .. والمليك المفدى .. وسلطان السلاطين .. وسمو الأمير العبقري الخطير .. وغيره وغيره .. من ألقاب فاقت في معانيها الأحجام والقدرات البدنية والذهنية والعقلية لمن تقلدها أو من قلدها نفسه وفرضها على رعيته .. حتى أنه صار هناك فارق هائل كالأخدود بين حزمة
متابعة القراءة
  2267 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2267 زيارة
0 تعليقات

ذكريات.. وخيبة... ومنفى .. / د.يوسف السعيدي

لان مسببات الموت قد انعدمت في وطني العراق، ولم يعد للموت من سبب غير السجائر فقد اعلنت الحكومة عن تشريع قانون يحد من التدخين... لكن هناك رايا آخر مخالف يبدأ بالذكريات ليصل الحاضر اذ يقول: على أينا نبكي مرارة جرحنا مرارة جرح واحد وعذاب؟ في طفولتك كنت تتحسر على قطعة من الحلوى، وفي صباك بح صوتك وانت تنادي بحرية الجزائر وفلسطين عربية تسقط... ما سمعتك الجزائر وما ميزتك فلسطين بين الاصوات. سقطت انت ولم تسقط الصهيونية... كنت احيانا تغيب  عن الاجتماعات لا لشيء الا لانك لا تملك عشرة فلوس تبرع بها لما اسماه حزبك مشروع القرش لكن حزبك تركك تعيش في
متابعة القراءة
  2394 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2394 زيارة
0 تعليقات

سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء / د.يوسف السعيدي

ونحن في ذكرى استشهادك.. يا ابا عبد الله... نرقب قافلة آل بيتك تغذ السير... ترافقها المعالي... ويناجيها الخلود وهي تشق غياهب الكدر الى ارض كربلاء.... تحملها المفازات... ويحدوها حصان جموح... تشقق من سنابكه.. اديم الفلاة التي طربت على انشودة الخلود... والتحرر الانساني... ويطرق اسماعنا غزل الشهادة... وفرط الوجد بينها وبينك ايها السبط الشهيد... والتاريخ يردد في علاك ويستعيد آهات الطف.. ونوازع الاحزان وانت تهب لكل الدياجي... صباحات.. نزهت ضياءاتها مجد الإمامة.. واسرار العصمة... التي وهبت بها نفسك لإعلاء كلمة الحق الالهي... تلك النفس التي سمت في عليائها.. وحملت ذات العزم العلوي... فكتبت بنجيعك الطاهر.. مجداً.. غمره شعاع شمس الحرية الحمراء... دروباً
متابعة القراءة
  2322 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2322 زيارة
0 تعليقات

ايها الارهابيون ..لقد حانت الساعة / د.يوسف السعيدي

ما الذي يحاول الوصول اليه اصحاب نظرية استهداف الابرياء بواسطة العجلات المفخخة والاحزمة الناسفة؟ ومع الاسف يصر هؤلاء على تسمية أعمالهم الشنيعة هذه (بالعمليات الجهادية) والجهاد بريء مما يفترون. هل يطرد المحتلون الاجانب من بلاد الرافدين بالقتل العشوائي وبإبادة شعب الرافدين؟ هل كسب هؤلاء ثقة الناس وثناءهم فأوقد الناس لهم شموع النصر وراحوا يصفقون لهم ويهزجون.؟ وهل حصلوا على ثقة فئة اجتماعية أو طائفة مقابل ايغالهم بدم الاخرين؟... هل استحوذوا بشكل نهائي على محافظة أو مدينة أو بلدة أو قرية أو قطعة ارض لا يستطيع ان ينازعهم فيها احد أو يقض مضاجعهم فيها احد؟.... هل سمح احد لنفسه من علماء الاسلام
متابعة القراءة
  2587 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2587 زيارة
0 تعليقات

السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف/ د.يوسف السعيدي

منذ أمد ليس بقريب، وكلما اشتدت خيبات السياسي، يتم التوجه إلى المثقف بالسؤال عن هذه الخيبات، أو عن أحوال لواقع مترد لا علاقة له فيه، كذلك لا يد له، والمفارقة الطريفة في ذلك كله هو تضخيم الحديث عن دور المثقف واستقلاليته، في وقت يدرك فيه كثيرون أن «المثقف» لم يكن يوما إلا تابعا، أو ذيليا للسياسي برضاه أو قسرا، وفي احسن أحواله ناجيا بجلده، طالبا للسلامة في زمن يعانده. وبرأيي لا تعدو فكرة «استقلالية المثقف» اكثر من كونها فكرة تحيل إلى مفهوم ذهني وتجريدي، وتقع ضمن خيارات الذهني الممكن لكنها بحال لا يمكن أن تكون ممكنا واقعيا يصمد أمام الممارسة الحياتية،
متابعة القراءة
  2502 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2502 زيارة
0 تعليقات

سعر الناخب ... والفساد .. لكي لا ننسى / د.يوسف السعيدي

في انتخابات سابقه...سواء برلمانيه او مجالس المحافظات وصل سعر صوت الناخبين الكبار في بعض المحافظات إلى أرقام خيالية، وأصبح هذا الناخب عملة ( رهيبة) الثمن اقتضت الترغيب والترهيب والتهريب (نوع من إخفاء المنتخبين) وتجاوز ثمن إمالته ملايين من عملتنا المحليه... وفي مدينة (....) التي تدخل فيها احد المراقبين على الصناديق الانتخابيه لمنع أحد أمراء الفساد من شراء الأغلبية ارتفع السهم إلى مستوى خيالي يكشف حقيقة هذا "الحماس" الزائد عن اللزوم من أجل "خدمة" مصالح المواطنين في هذه المدينة...... هذا يكشف إذن عن حقيقة الشفافية والنزاهة والديموقراطية التي تتوقف عند حدود صوت الناخب الصغير، أما فوق ذلك فإن اللعب يصبح كبيرا، بحيث
متابعة القراءة
  2429 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2429 زيارة
0 تعليقات

ماذا تعلمنا...بعد كل ما جرى؟؟ / د.يوسف السعيدي

بعد عقود من الزمان هكذا صار حالنا، لقد تقدم علينا الذي كان خلفنا، وصار يطمع بنا كل من هب ودب... حدث كل ذلك ونحن (الشعب العريق) ونحن (اغنى البلدان)... هذه هي حصيلة القومية والوطنية والديمقراطية والاشتراكية وحب المناصب أما لهذا الليل من آخر؟ عقود من الزمان مرت علينا ومن حق المنصف للتاريخ او اي مواطن عاش المرحلة بتفاصيلها بآلامها ومرارتها ان يتساءل ما الذي جناه شعب العراق من تلك المنشورات، والشعارات، والتظاهرات والاضرابات والانقلابات؟... هل تطور مستوى معيشة الفرد؟ هل وصلت الكهرباء الى كل قرية؟ هل تعبدت الطرق بين الريف والمدينة او بين كثير من المدن؟. هل تم القضاء على الامراض
متابعة القراءة
  2700 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2700 زيارة
0 تعليقات

لا طاب ليلك يا وزير الكهرباء...إشارة سابقة / د.يوسف السعيدي

من لهذا القلب الذي يقطع الليل في أنين...وزفرات....بانتظار ساعة واحده من ساعات الكهرباء...وسماء الديجور أعتقت كواكب الثريا ...منحدرة ...بانتظار أوامر القطع (غير المبرمج ) وبت لا أخشى مقالة العدو المبغض .. لكلماتي ...وتصرفاتي ...ولعمري لقد جربت وزير الكهرباء ...فوجدته مع مستشاريه ..قباح الوجوه...ضيقوا الاعطان ...تضيق أفنيتهم ك(التيوس)...وال(نعاج)...النعرات... وجدتكم يا مسؤولي وزارة الكهرباء .. (عدا الاشراف منكم ) لا تجبرون لنا كسراً...ولا تنحرون لنا ناقة مسنة في سنواتنا العجاف ..المجدبة ..لقد ..اصطنعني الله عزوجل ..حراً...فأنى لكم استعبادي؟؟؟؟ تذكروا ..يا مسؤولي وزارة الكهرباء ..بأن الله تعالى ذو عطاء ..إذ بخلتم ...ساعة واحده عطاء من (تياركم)...حيث ألفيتمونا فهاريس ترعى ..في ارض قفر....حالكة السواد غاب
متابعة القراءة
  2613 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2613 زيارة
0 تعليقات

منظمة حنين السرية..والعهر البعثي / د.يوسف السعيدي

تداعيات الارهاب الاخيره ومحاولة الموازنه بينها وبين مقولة(الحوار الوطني... والمصالحه....زورا وبهتانا) جعلت الحيره والذهول تنتاب ابناء الشارع العراقي بعيدا عن المواقع والافكار الايدولوجيه والطائفيه الضيقه..فبعد سقوط النظام البعثي الدموي وانهيار مؤسساته وتصدي قوى الشعب المظلوم لقيادة البلاد.. انهزمت قوى البعث الظلاميه مع كل ارثها الاستبدادي الذي اقرته على قواعد نفعيه.. عنصريه..طائفيه... بعد ان اذاقت شعبنا العراقي المسالم المظلوم الامرين... وقف اعداء الشعب امام حقيقة سقوطهم التاريخي حيث تنبري بقايا حثالات البعث الارهابي الشوفيني التكفيري من خارج وداخل قبة مجلس النواب العراقي برفع عقيرتهم بالصراخ والعويل على استقلال العراق ووحدته الوطنيه ارضا وشعبا ...والدعوه لحكومة (انقاذ وطني)... متطلعين الى صنم بعثي عفلقي
متابعة القراءة
  3060 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3060 زيارة
0 تعليقات

الدم العراقي ... وثقافة الحقد القبلي / الدكتور يوسف السعيدي

اوباش تنظيم القاعده وما يسمى (دولة العراق الاسلاميه)ومن لف لفهم من مزابل التاريخ وذباب القمامه ..هؤلاء السفهاء الذين ضاقت بهم كهوف (تورابورا)الافغانيه ونبذتهم شعوب الارض وكل مدننا العراقيه الحره في ارض الرافدين ...هؤلاء الحثالات المشبوهه المنبوذه المطروده من كل الخرائط الجغرافيه ومن كل عقد التاريخ الانساني ..وكل له رقمه بين طوابير البهائم التكفيريه التي تتسلى باخبار هزائمها المنكره..ويتبعهم حثالات بقايا البعث المقبور والعفالقه المجرمون الذين ارتدوا كل ثياب العار لانهم بقايا غانية ثابتة العهر ..واتباعهم في مواخير الشوارع الخلفيه في عواصم اوربا وعواصم حواضن الارهاب اليعربي الذين يفاخرون بنضالهم وجهادهم على رنات الكؤوس وهز البطون ..انهم ابقار ثارت في حظيرتها ..تبكي
متابعة القراءة
  2995 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2995 زيارة
0 تعليقات

سرقوا التاريخ..وتربعوا على العروش... وحلت النهايه / يوسف السعيدي

صراخ في وجه كل من انتحل صفة الزعيم اختلاسا واختلس تاريخ وطن وشعب وبصفته هذه الشريرة اختطف كل الخير والخيرات ليهرب اخيرا في طائرة خاصة من هتافات الشعب الحقيقية وليس تلك التي تعود على سماعها المنافقون  تحت سياط قهره وظلمه... الزعيم ; هكذا اختاروا لانفسهم هذا الاسم وسلبوه من التاريخ الذي لايمجدهم ولا يحفظ لهم اي اثر لاختيارهم هذا الاسم المسروق سوى ما ينافقه بهم عصبتهم والسائرين في فلك ريعهم فهم طبعا ينادونهم بالزعماء تزلفا وخبثا كيف ذلك وهم من رفعوهم من مرتبة سارق الى رتبة مسؤول  سام يحكم باحكامهم لكن صفة السرقة لا تبتعد عنه فقد شاب عليها كما شب
متابعة القراءة
  2913 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2913 زيارة
0 تعليقات

فزت ورب الكعبة...حين رحل ابو تراب / يوسف السعيدي

هو اليراع..قد وضع حروفه الثقيله..على اديم السطور وعلى جثث الافكار...وهو يتلوى في بحور الصياغات..والبلاغات..يفتش عن طهارة الكلمات ليدخل بها صومعة الشهادة العلويه..على اعتاب ذكرى رحيل ابي تراب..ها انا اطرق بابك يا علي بأرتعاشة قلب...(اخلع نعليك..انك بالوادي المقدس طوى)...ومع يراعي المدمى اتشرف بالولوج الى واحة الولاء المحمدي احمل على كتفي مداد الموالين بخطى متعثره..وانا اسمع صوتا هادرا من اعماق التأريخ (يا دنيا غري غيري)....انت يا علي يامن نسجت للوجود قميصا..على غير النول الذي حيك عليه قميص (عثمان)...وصنعت للدين الحنيف حساما كان من غير معدن سيف عشيق (قطام)...المرادي ابن ملجم...ذلك السيف المسموم الذي قضم جذور العفن المتشعبه في بطون التأريخ...لكن فؤادي ويراعي عشقا
متابعة القراءة
  2813 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2813 زيارة
0 تعليقات

السلام عليك يا سور الوطن / د.يوسف السعيدي

في أفران عالية الحرارة..يسخن الحديد ليستخرج منه الحديد الزهر ..نقيا…صلباً…مثلما نيران المعارك تصهر الرجال من جيشنا العراقي الحبيب في اتونها ليخرجوا أكثر نقاءً …واشد صلابة…. فالسلام على جيشنا الغالي.. الذي علمنا أن نخوض لهيب الحياة المستعر لنكون أكثر صلابة في مواجهة الخطوب …كما علمنا بأن الانقياء من الناس ..هم الحديد الذي لا يفل…. السلام على جنود الهور…والجبل… والصحراء من أشراف العراقيين ضباطا ومراتب من الذين نسوا وجلهم في ريعان الصبا …أن يتملوا وجوه العذارى من حولهم …وبدلا من حب بثينه …وسعاد …والرباب….امتلأت قلوهم بهموم العراق المظلوم ووضعوا لصق صدورهم آمال العراقيين وأحلامهم في وطن آمن …حر….فدرالي…مزدهر..خال من الارهابيين من القاعدة وداعش
متابعة القراءة
  3074 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3074 زيارة
0 تعليقات

لص ... سياسي / د.يوسف السعيدي

لا يخفى على احدكم ان الانتخابات اصبحت وقت تكسب للفقراء وحربا بين المرشحين والان وقد فات موعدها واتت اكلها اعلن لجميع الموظفين في وزارة العاطلين اني قررت ما يلي اولا انشاء اول حزب عالمي للعاطلين ثانيا الترشح باسم جميع العاطلين في العراق ـ وانا واثق من انه اذا ما صوت علي جميع عاطلي ما بين النهرين فلن يحصل احد اخر على صوت غير صوته لان بلادي زاخره عن اخرها بالعاطلين وهم الفئة التي تصوت واذا ما صوتم علي انا رمز "اللص السياسي" فاني اعدكم بانكم لن تروني الا بعد اربع سنوات من تاريخ التصويت وطبعا لن اعبد اي طريق من الطرق
متابعة القراءة
  2997 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2997 زيارة
0 تعليقات

الشعب يسخر من تصريحاتهم / د.يوسف السعيدي

ربما يكون البعض قد اعترض لانني في مقالات سابقه ركزت على أهمية الرفاهية الاجتماعية كمطلب أول للشعب، ويتوجب، تبعا لذلك، ان تكون هدفا اول لكل عمل سياسي صادق وجاد. فانا، للاسف، ما زلت ارى عبر شاشات الفضاء وفي الاعلام المقروء والمسموع ان البعض ما برح في شغل شاغل عن هموم الناس وعن تطلعاتهم....وما ان يعطى هذا البعض فرصة الكلام في ندوة أو مقابلة أو حوار حتى (ينهد )علينا بالمصطلحات التي بليت فرط الاستعمال فاصبحت كاطلال (خولة ) التي وقف عليها طرفة بن العبد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد... وان هذا البعض يفترض ان الناس يمكن ان ينيروا بيوتهم بالحديث عن
متابعة القراءة
  2970 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2970 زيارة
0 تعليقات

العنف والتطرف...وموقف (مثقف السلطه) في البلدان اليعربيه / د.يوسف السعيدي

تقول تجربة العنف التي شهدتها بلدان عربية عديدة أنه كان لمثقفي السلطة دور لايقل خطورة عن أجهزة الأمن في صناعة التطرف وإشعال نار  الفتنة فقد كان لأجهزة الأمن التفنن في صنوف التعذيب الوحشي وابتكار أساليب الإهانة والتنكيل والاستفزاز فيما كان دور مثقفي السلطة تبرير المظالم وممالئة أجهزة القمع وقلب الحقائق وشرعنة الإستئصال فيخرج المعتقل أو المطارد   بقناعة  مفادها  وجوب الإنتقام  من جلاديه الذين ساموه سوء العذاب وأيضا إخراس أصوات مبرري القمع والاستئصال من مثقفي السلطة. وبذلك تتسع دائرة العنف والعنف المضاد مخلفة وراءها  ضحايا كثر من هنا وهناك. ويختلف المثقفون عادة في تناول ظاهرة العنف. فمثقف الأمة بمثابة الرائد الذي لا
متابعة القراءة
  3211 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3211 زيارة
0 تعليقات

شقاوات ايام زمان...هل كانت هناك قيم؟؟ / د.يوسف السعيدي

في كل حارة من حواري بغداد ومدن العراق الاخرى، كان هناك شخص او عدد من الاشخاص ممن امتهنوا انتزاع ما يرومون بالقوة، ويؤكدون وجودهم بالقوة، ويعلون شهرتهم بالقوة، وباختصار انهم يستخدمون القوة او التلويح باستخدامها. هؤلاء هم (الشقاوات) الذين لكل منهم معاونون، واتباع، ومريدون، وضحايا، ولكل منهم سطوة تتناسب مع قوته، وجراته، ومدى الروح الاقتحامية عنده، كان سلاحهم الاهم هو السكين او (البشتاوة) والبوكس حديد، والعصا، واخيراً وليس اولاً المسدس. كانوا مهابين من رجال الشرطة والامن ويحسب هؤلاء لمواجهتهم الف حساب، وكان رداؤهم في الغالب الطاقية واليشماغ التي توضع على الكتف ليتدلى جانباها على الصدر والظهر، ثم القميص الابيض وسروال الكالي،
متابعة القراءة
  3169 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3169 زيارة
0 تعليقات

مجاهدوا الزمن الأغبر / يوسف السعيدي

كانوا نسيا منسيا... لم يعرف احد دوراً لهم... ولم يعرف احد موقفا استثنائيا لأي منهم..  لم يواجهوا الموت...  وما عانوا مرارة الاعتقال والتعذيب...  فالذين استشهدوا على اختلاف الملل والنحل... والذين اعتقلوا ودارت اجسامهم مع مراوح السقوف المربوطين بها... والذين نكبت عوائلهم وشردت...  الكثير من هؤلاء ما برحت اسماؤهم مجهولة، وافعالهم تطفو شذرات بين الحين والحين..  أما المتبجحون، والذين صار بعضهم قادة لبعض الحركات ومسؤولين في بعض مفاصل الدولة، واصحاب قرار ورأي... فهم الذين قطفوا ويقطفون الثمار ويفرضون رغباتهم على الناس ويمارس بعضهم شتى الجرائم دون حسيب... ويرتكبونها بأنفسهم تارة ...وتارات بواسطة من يسوقه الطمع لان يجري خلفهم..  وتنهال عليهم الاموال من
متابعة القراءة
  3857 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3857 زيارة
0 تعليقات

سطور في الفساد ... / د.يوسف السعيدي

الفساد لا ينشأ من تلقاء نفسه ، بل يوجد حيث يوجد المفسدون ، ولا يمكن أن ينجو منه أحد في دائرة تأثيره ، ولا يمكن لأي إصلاح جدي أن يتم في وجوده ....وقضية محاربته مطروحة وبإلحاح شديد منذ أمد بعيد ...ومع ذلك فوتيرته لم تتناقص ، بل ارتفعت درجته واتسعت رقعته ..وطوق نفسه بمناخ من أوجه الفساد الصغيرة.. التي أوقعت أناسا من مستويات أدنى، واستطاعت البيروقراطية الفاسدة أن تبقي عليه نهجا ومذهبا.. بل واصبح نمطا معيشيا نحيا فيه ...لأنه حين يتعمم الفساد لا يعود بوسع أحد أن يتحدث عنه أو الإعتراض عليه.. طالما أن دائرته اتسعت فشملت شبكة واسعة.. من مصلحتها
متابعة القراءة
  3341 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3341 زيارة
0 تعليقات

يا كاظم الغيظ ... يا راهب بني هاشم / الدكتور يوسف السعيدي

شئت اليوم بياناً...فلم يطعني مقالي...وانتدبت قلمي...فخانتني أناملي...وتنكرت لي أبجديتي...فصرخ مدادي نادبا: يا صياغات الألفاظ ...ترجلي من عليائك لرثاء مولاي راهب بني هاشم .....ونحن في ذكرى استشهادك سيدي ..أسف رحيلك.....تردده السنين...وحرقة أبقت فؤادي ملتاعاً ..من وخزها ...تطارح النوح الثواكل ذكريات بثت شكواها الحان الولاء الهاشمي....أشجانا خرقت الأسماع والافئده ...هاأنذا يا كاظم الغيظ ...اسطر حروفي رسالة حملتها آلاما...وأوجاعا...وأنينا...أرثيك يا راهب آل محمد ...ارثي الوفاء ...والصفاء ...في عالم مخادع خلف قناع زائف ....يا أمير الزعامات ألهاشميه...يا ملك محافل الدعاء الرباني....سأبقى أرثيك ...لا اكف عن الرثاء ...ولأني لم أجد لبيان أحزاني كلمات ...ومداد ...ويراع ...كعادتي يا أبا الجواد ...يا نجي عواطفي ...فأنى لي نسيان فتون
متابعة القراءة
  3537 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3537 زيارة
0 تعليقات

في جوف الكعبة ..يا ابا الحسنين / يوسف السعيدي

هي  الحروف.. شعلة... وضاءة... بساحة المولد العلوي... وشذرات الكلم.... يانعات... نجوما... أكاليل أنوارها... علت الخافقين...ينبري اليراع المأسور بحب آل بيت المصطفى .. مجليا الحادثات... صوراً... لوصي رسول الأكوان.. يحار طريقاً مابين العقول... والقلوب قبل أن تلتهب مشاعر الولاء الأحمدي... في سفر رباني... حارت فيه محطات الخلود... لتكحل عيون الدهر بشوارد الألفاظ...في بحره الزاخر بأبجديات اللغات.... كوثرية سطوري هذه.... ترنو لدانيات القطوف.. معي يا قارئي العزيز... نغترف من منهل الوفاء... ونبع الولاية... اعني يا قارئي المحب حين يجود إلهامي على صفحات المجد... سلسبيلا يروي عطش الموالين... وعينا تتفجر يواقيت.. وجواهر.... ولادة الوصي في قلب ألكعبه... رمضان سطوري فرض علي صياما واجباً.... قبل
متابعة القراءة
  3346 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3346 زيارة
0 تعليقات

قلناها سابقا ..حين ينفرد الحزب.. بحكم البلاد / يوسف السعيدي

عندما يأتي أي حزب الى السلطة فالمفروض انه جاء ليطبق منهجاً سياسيا واقتصاديا واجتماعياً منحه الناخبون ثقتهم على اساسه... أما الدولة ومؤسساتها فهي ملك الشعب كله، وليست ملك الحزب الذي يحكم... وفي البلدان المتقدمة يقتصر التغيير على الحقائب الوزارية وربما بعض المواقع العليا.... والغرض من ذلك هو المحافظة على الثوابت في السياسة الوطنية  والقومية، ثم ان الوظائف العامة لا يمكن ان تكون حكراً على الحزب الحاكم، وليس من حق الحزب ان يجتث، او ان يستبدل كوادر الدولة على اساس المصلحة الحزبية الضيقة والانتماء الحزبي وليس على اساس الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على التعامل مع المشكلات وقيادة الآخرين نحو الهدف. أما عندنا فان
متابعة القراءة
  3391 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3391 زيارة
0 تعليقات

قمم يعربيه.. جديدة قديمه.. / د.يوسف السعيدي

في ظل قمم الانحطاط اليعربي...مهازل عروبية اخرى جديده ..مضافه الى قاموس المهازل اليعربيه السيء الصيت..ان هدايا مؤتمرات المهازل اليعربيه الى العراقيين المظلومين هو تفجيرات..واغتيالات في بغداد وبقية المدن العراقيه ..هذه (القمم) التي تجيد اشعال الحرائق بالثوب التكفيري ..لقتل العراقيين بالجمله...ان القدر الذي وضع شعباً بأكمله على خط ومصير واحد ..يقابله حقد يعربي موروث ...وغباء متوارث ..في عواصم احتضنت الارهاب ..واوعزت الى بهائمه الانتحاريه ..باجراء اللازم خارج بياناتها الختاميه...ان بياناتكم الختاميه ايها الاعراب ..المستعربه في نهاية مؤتمراتكم الجديده القديمه على الحياة ...اورثتنا ..فجيعة ...اثر فجيعه....دفعنا ..نهايتها ارواحا غاليه ...ودما مهراقاً ...يصرخ ..خارج بياناتكم الختاميه في قممكم العروبيه..ايها الغارقون في المفاسد والشرور من
متابعة القراءة
  3626 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3626 زيارة
0 تعليقات

الى من ترفع الشكوى؟؟ / د. يوسف السعيدي

وكما ترى  الكل إذن يخوض حربا بلا هوادة ...من أجل نعت ينعت به ، حرب لا أخلاق تتخللها ، ولا خصالا حميدة تضبطها ، ولا معايير تحترم في صولاتها وجولاتها .... وعورات الوطن تستنهض همم كل مواطن شريف ليسترها ....فلا تجد بين الجنود والمحاربين الجدد من يملك أو يكتسب الهمة العالية ....ليقدم مشروعا متكامل الأطراف والجوانب ..يكون كافيا لعملية الستر .... بل ولا تجد في هؤلاء المحاربين من يذكر نفسه أو غيره بأن هذا الوطن أمسى غريب الشكل ....ينفرد بغرابته عن باقي بلدان الكرة الأرضية ، فهو وطن حكومته صورية... ومعارضته شكلية ...وصناديق اقتراعاته عبثية منعدمة التأثير ....وقضاؤه بالطائفيه والمحسوبية ....أحكامه
متابعة القراءة
  3668 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3668 زيارة
0 تعليقات

برلمان ..واحزاب... وانتخاب / يوسف السعيدي

عندما رشح اوباما للانتخابات الرئاسية فانه لم يذهب الى اوربا او كندا للحصول على الاصوات  ولكنه  تجول بين  مختلف الولايات الأميركية ، والشيء ذاته فعله ساركوزي الرئيس الفرنسي  السابق وبنفس  الطريقة تصرف بلير والمستشارة الالمانية انجيلا ميركيل...وترامب  الرئيس الأميركي الحالي.. فالناخبون، والمواطنون داخل البلاد وليس خارجها الا جاليات او مهاجرين محدودي العدد. لكن الطريقة المبتكرة في العراق هي ذهاب بعض رؤساء الكتل الى اقطار عربية وغير عربية طلبا للتأييد او الدعم المالي... ومعهم الحق في ذلك فهذه الاموال الطائلة التي تصرف لا يمكن الحصول عليها من اهالي عفك او الفلوجة او غيرهما من مدن العراق... فمدن العراق تريد من يدفع لها
متابعة القراءة
  3786 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3786 زيارة
0 تعليقات

التكنوقراط...وادارة الدوله / يوسف السعيدي

يبدو لي ان كلمة (كندير) التي تشير في اللهجة العراقية الى رئيس المجموعة قد اخذها العراقيون من الكلمة الانكليزية conductor ثم اشتقوا منها الفعل ( يتكندر) أي يجعل نفسه رئيسا وجمعوها جمع (تكسير) لتصبح (كنديرية)... وما اكثر الكنديرية في العراق الذين يسمى  بعضهم  هذه الايام رؤساء الاحزاب او الحركات السياسية او الجبهات الوطنية فكل من وجد له عدداً من الاقارب والاصحاب او من لاذ به عدد من هؤلاء لوجاهة يملكها او المال الذي يشترى به أي شيء فانه يصبح ( كنديرا) اما الفرد من الصفوة المختارة من حملة الشهادات العليا واهل العلم والمعرفة او التكنوقراط فهو لا يلقى بالكاد وبتزكية الاحزاب
متابعة القراءة
  3569 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3569 زيارة
0 تعليقات

في بلادنا .. يطاردون الكفاءات / يوسف السعيدي

فى بلادنا يطاردون الكفاءات، يشنقونها بالأمانى الخادعة.. يرفعونها بالكلمات المعسولة ثم يهوون بها لقاع سحيق!.. فى بلادنا يقتلون الآمال ولا يجعلونها ترتقى درجات المجد!.. فى بلادنا يطاردون النسائم النقية.. والأيادى الشريفة.. وتدهس بسنابك الخيول الجامحة!.. فى بلادنا لا صوت يعلو فوق اصوات الوساطات  وكارتات التوصية التى ترفع الصغار وتهبط بالكبار!.. فى بلادنا من يترقى هو من يهبط بالمظله، أما المطحونون فهم فى قلب الطاحونة.. لا مخرج لهم منها: عقول ناجحة تهرب للخارج فراراً من طاحونة الفكر العقيم، وتنجح وترتقى!.. قيادات بوزارتى التعليم  العالي والصحة وغيرهما من الوزارات المنكوبة لا تجد من يطبق أسس التطوير اللازمة.. والكل يعمل بتوجيهات القاصرين!.. قيادات محلية
متابعة القراءة
  3814 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3814 زيارة
0 تعليقات

سياسة التسول والاستجداء الديبلوماسيه اليعربيه / الدكتور يوسف السعيدي

لا شيء  يجيده العرب هذه الأيام أكثر من التسوّل والإستجداء والنواح على النكبات ... فالشعوب مُنْفَعِلَة ساخطة على كلّ شيئ بدءًا من احساسها العارم بالظلم وقلة العدالة الدولية تجاه قضاياها المُلِحَّة ، مرورًا بسخطها الدائم من أنظمةٍ استنفدت كلّ مفردات اللغة في وصفها السيئ، وصولا الى فنّ الشحاذة السياسية الذي يمارسه الدبلوماسيون العرب أمام المجتمع الدولي، انتهاءً باجتماعات ومبادرات ومجموعة "قمم" تعكس خللا لا يستهان به من قلة النضج في معالجة الأزمات .... إن المتابع لسيرة العلاقات الدبلوماسية الخارجية العربية في العصر الحديث، يلاحظ بشكل صارخ وواضح كيف اننا افتتحنا علاقتنا الدولية بالتسوّل منذ بداية استقلال الدول العربية أواسط القرن الماضي
متابعة القراءة
  3733 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3733 زيارة
0 تعليقات

قوة العراقيين / الدكتور يوسف السعيدي

بودي ان تنطلق الكتابات والاقوال عن حب للشعب ، وتعلق بحقوقه، وليس من التعصب لهذه الحركة دون تلك، وبموقف مسبق من هذه الحركة لمصلحة سواها.... أتمنى ان تنطلق الكتابات والاقوال عن العراق ومحنته من حب العراق ومن رغبة حقيقية شغوفة برؤيته حراً، موحداً، كريما مع كل ابنائه من جميع الملل والنحل، وان لا اسمع اقوالاً أو أقرأ كتابات جوهرها موقف طائفي أو عنصري، ظلامي، متخلف... فالعراق فيه طوائف، شاء البعض أم لم يشأ، وليس بوسع احد ان يلغي طائفة قوامها ملايين العراقيين لمجرد ان مزاجه لا يرتضيها... وليس بوسع احد ان يلعن قومية قوامها الملايين لمجرد انه متعصب لقوميته... العراق فيه
متابعة القراءة
  3657 زيارة
  0 تعليقات
3657 زيارة
0 تعليقات

رسالة الى رئيس الكتلة .. والامين العام للحزب ...وقائد التجمع / الدكتور يوسف السعيدي

إن كنت جئتنا قبل اعوام واني السند، ضئيل العدد، تتربص بك الأعراب، فأعميتنا ببروق الوعود، وأصممتنا برعود العهود، فوجدت منا مددا آزرك، وعددا على خصومك نصرك، فما إن بزغت شمس عهدك، حتى تبدى ما سترت، فكان لنا لمع البرق، ولغيرنا الحياة الغدق.. و"صبرنا إلى أن مل من صبرنا الصبر... وقلنا غدا أو بعده ينجلي الأمر" فما زادكم صبرنا إلا صدودا..... ثم أرسلنا إليكم نذرنا، وألنا القول، وتذرعنا بالتورية، وتدرأنا بالتذكرة، فاستغفلنا بعض من حواشيكم، ما قربناكم إلا لتبعدوهم، لما علمنا منهم من سوء المكر، وخبيئة الغدر، فركنتم إليهم وقد نهيتم عن ذلك، وجعلتم في آذنكم وقرا وضربتم بيننا وبينكم حجابا، ثم
متابعة القراءة
  3432 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3432 زيارة
0 تعليقات

جداريه المأساة العراقيه ...والحزن العراقي الموروث / الدكتور يوسف السعيدي

ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﻣﻬﺪ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ... ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺰﻥ ... ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﻪ ﻻﺣﻼﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻣﺎﻧﻴﻬﻢ ... ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻭﻣﺼﺎﺋﺐ ﻭﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻻﺳﻮﺩ .... ﺑﻼﺩ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ ﻭﻭﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺎﺕ ... ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺮﺍﻓﺪﻳﻦ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻤﻮﺟﻌﻪ ... ﻣﻦ ﺍﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﻣﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺣﺰﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﻟﺪﺕ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﻭﺍﻣﻨﻴﺎﺗﻬﺎ ... ﻣﻘﺘﻮﻟﻪ ... ﻋﺒﺜﺎً ﺗﺒﺤﺚ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻣﻞ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻪ ... ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﻪ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻟﻠﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﻩ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ... ﻓﺄﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﺟﺘﺮﺍﺭ ﺧﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ... ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻜﻪ ﻭﺗﺪﻭﻳﻦ ﺍﺯﻣﻨﺔ ﺍﻻﺣﺒﺎﻃﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺬﺍﺕ ... ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺍﻗﻨﻌﺖ
متابعة القراءة
  3729 زيارة
  0 تعليقات
3729 زيارة
0 تعليقات

فقدوا كل كرامه...ولا عزة لهم.. / الدكتور يوسف السعيدي

لم يعد أمامنا إلا نغلق ابواب بيوتنا علينا لنعرف إن كان هناك أي امل في ان يتحرك غضب الرجال عندنا . لم يعد أمامنا إلا ان نرى بقية بيوتنا وهي تهدم على ساكنيها لنلمس ما إذا كان تبقى لدى بعضنا بعض من كرامة أو غضب . لم يعد أمامنا إلا ان نتراجع حتى فراشنا قبل ان يصلوا اليه ليأخذوا نساءنا منه ... لقد تهاوى كل شيء ... ومع هذا نقف خمس مرات في اليوم لنصلي وندعو الله ان ينصر المسلمين على أعدائهم ، ونحن مختلفون على الأعداء ... المجزرة أمامنا وجهة نظر ! الموت امامنا شبهه ، نبرر لعدونا ليختار طريقة
متابعة القراءة
  3690 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3690 زيارة
0 تعليقات

خير الانام ... في مولده الاغر / يوسف السعيدي

ترددت في صياغة ألفاظي..قبل أن يأذن البيان لمدادي الوجل ..ليرتقي سدة السنا ذاكراً نور الكوكب الهاشمي...مجلجلاً في ميادين الذكرى ألعطره ليطيب وقعاً على القلوب في خروجه من كهوف ألصياغات ألبلاغيه يحلق روضاً قشيباً نازعاً آفاق الكلمات شذاًُ عنبرياً..وحيث يسطر يراعي سفرَ خير الأنام في مولده الأغر...في ربيع الكرامات وغيض البحر الخضم وشمس الكمال في عليائها .. تمتص حشاشاتها لتفنيها هدياً على مسالك العابرين لدرب الرسالة ألمحمديه..وهم على قلتهم كالأعمدة تنفرج فيما بينها قسمات الهياكل وترسوا على كواهلها أثقال المداميك لتومض من فوق مشارفها قبب المنائر ...وأنهم في كل ذلك كالرواسي تتقبل هوج الأعاصير وزمجرة السحب لتعكسها من مصافيها على السفوح ..خيرات..رقيقة..رفيقة
متابعة القراءة
  3665 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3665 زيارة
0 تعليقات

السياسي (الفلتة) والحرب على الفساد .. ولغز النزاهة / يوسف السعيدي

أتعلمون شيئاً عن هذا السياسي.. لكأنه يريد أن يوحي لنا بأنه قادم من كوكبٍ آخر!! ربما يصدقه كثيرون، أما أنا فأحتاج إلى معجزة تخفف من رعبي حتى أتمكن من تصديقه، قد يتساءل ما فائدة تصديقي له مادام آخرون يصدقونه.. وقد لا يتساءل لفرط الكبرياء، ثم إنه سيمنح نفسه الإذن في ارتكاب جميع الحماقات في حق هذا الوطن، وسيدوس كل الأصوات الرافضة، غير أن الصوت مخلوق هلامي كالعدم، لا يفهم قوة الضغط، صبورٌ جداً ومن سيدوسه يتوجب عليه أن يتعلم السباحة في الفراغ..! باختصار أنا مواطن مرعوبٌ من كل ما هو جديد لأنني أسكن في وطن عودني دائماً أن يأتيني بالقديم في
متابعة القراءة
  3646 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3646 زيارة
0 تعليقات

قضيتنا نحن العراقيون / يوسف السعيدي

من مخلفات زمن الطغيان  الداعشي والموت الصدامي...الذي ادخله  الداعشيون والعفالقه البعثيون  واتباعهم  من سياسيي  الصدفه ..الى حياتنا الهادئه على هذا النحو الفاجع ...نمط من الالام  والفواجع يبحث عن هويه ...تماما مثل آلاف الجثث التي دفنت  بلا رؤوس ...بلا هويه...قضيه العراقيين الإشراف  تحولت الى امتحان اخلاقي للعالم المتحضر...ودمنا العراقي  المستباح هو رافد اخر اضافة الى رافدي دجله والفرات ...وهذا الامتحان صعب جدا ....حتى على الضليعين في  علم القانون الدولي وعلم التاريخ التحليلي ان يجيبوا عليه ....او يرسموا تضاريسه...بل انهم ينتظرون نهاية لهذه الدراما الانسانيه المأساويه المفجعه ..... لقد تجاوزت قضيتنا  نحن العراقيون ...كل قضايا العالمين الغربي والشرقي ....وتحولت الى احجية عصية على
متابعة القراءة
  3708 زيارة
  0 تعليقات
3708 زيارة
0 تعليقات

في ذكرى رحيل سيد الكونين / الدكتور يوسف السعيدي

ها هو قلمي مرة أخرى يشق دروبه عبر سطور الصفحات ..مهرولاً أمام فؤادي الذي يكابد أمراً مهولاً...وسويداء القلب اكتوت بنار شب لظاها ...ودموع جرت دماً..مطرقة خجلاً وهي تنازع مع الروح حزناً ..مع هتاف من بقايا امة تنتحب لوعة..برحيل سيد الكونين..وخاتم الأنبياء والمرسلين..ذلك الرحيل الذي ابكى عيون الوحي ..وملائكة السماء وزمزم والصفا اخط بقلمي هذا حروف عبرتي ..وكلمات مهجتي ..وسطور مقلتي..وصفحات صرختي ...وأنا اخط بهذا اليراع المفجوع وقد ماج حبر الكتابة دما ارتمى على سطور الزمان ..واحرق حشاشات الفؤاد ..بالحسرات واللوعة ..مغالباً ضجج الورى ..وهاملات العيون ..التي تحدو ركبها آهات ..وأقدار ..تنعى رحيل المصطفى ابا الزهراء(ص) ... رويدك أيها القلم الحزين ..رويدك
متابعة القراءة
  3886 زيارة
  0 تعليقات
3886 زيارة
0 تعليقات

يا سليل عائلة القتلة والاجرام / الدكتور يوسف السعيدي

متى تدرك يا بن ال سعود.. بأن ارض العراق..الطاهره وشعبها الابي .. ليست فتحا نسائيا من فتوحات ملوك البترول الصحراوي... مسطرا في سجلات قصور الرياض وجده؟؟؟متى تدرك يا سليل القتله والمشعوذين.. يا جمل الصحراء الذي فقد لجامه.. والذي يأكل الجدري وجوه اتباعك الذين وقعوا على بيانك ضد اتباع رسول الله وال بيته الاطهار..وبقية الشعوب المظلومه من مختلف المشارب..والديانات... متى تدرك ان ارض العرب..ومنها ارض العراق ليست بقايا رماد كانون النار لقهوة لياليكم الحالكه بالبؤس الروحي؟؟ يا ابن الذين فقدوا العقل والشعور والاحساس والانسانيه.. متى تدرك بأنك لن تستطيع ان تخدر عموم المسلمين.. بامتيازاتك.. بجاهك.. بامارتك.. ببترولك الذي تفوح رائحته من ثنايا
متابعة القراءة
  3733 زيارة
  0 تعليقات
3733 زيارة
0 تعليقات

ربهم اميركا...وقبلتهم البيت الابيض / لدكتور يوسف السعيدي

كل عيون العرب ـ وآذانهم ـ تتجه نحو (القبلة) أمريكا .....، تحديدا  نحو (منبر) البيت الأبيض بواشنطن !.. في إنتظار الإطلالة (المباركة) للفرس  الأبيض ....، والنبي الجديد  ، و(القدّيس) : (دونالد ترامب ) !.. ليُمتعهم بعذب كلامه ، ويُغدق عليهم من فيض حنانه ...في المرحلة الحرجة التي يمرّون بها ، ....وهم أحوج ما يكونون إلى (ركن شديد) ، وإلى حُضن دافئ ....يضم (ثوراتهم الشعبية) ويدعمها ....، ويصبغها بالشرعية أمام العالم !.. دونالد ترامب  ـ وبوصفه  نبيا للرّب أمريكا الذي ندعوه ، .....ونستغيث به ....، ونناجيه كلّما ضاقت بنا السّبل في مواجهة أزماتنا .....، وبأدعية تنبع من القلب ومن الصميم : (
متابعة القراءة
  4061 زيارة
  0 تعليقات
4061 زيارة
0 تعليقات

استراتيجية ..(حسن النوايا).. / الدكتور يوسف السعيدي

لم يواجه الشرق الأوسط منذ  عقود من الزمان سوى "إستراتيجية" حسن النوايا التي على ما يبدو توزع شرقا وغربا، ويتم التحدث عنها في  الانتخابات  والمؤتمرات  وفي "المحاضرات" التي يتم التطرق فيها إلى "المقاومة" أو "التسوية" او (الاٍرهاب)  ، فسبر "النوايا" وفق الصورة الحالية مؤشر على أن المنطقة كلها تسير في اختبارات أكثر من كونها تعيش حالة انفراج، على الأخص أن الولايات المتحدة التي فتحت هذه الإستراتيجية منذ لحظة وصول الرئيس الأمريكي باراك أوباما الديمقراطي  الذي انتهت ولايته  وخلفه ترامب   الجمهوري إلى البيت الأبيض، لم توسع بعد دائرة "نواياها" باتجاه أطراف جديدة..  ما ترسمه السياسة اليوم لا يتعدى القفز على الكثير
متابعة القراءة
  3769 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3769 زيارة
0 تعليقات

الشبكة العنكبوتيه .. كتابات ومتاهات / الدكتور يوسف السعيدي

جميعنا متواجدون في الشّبكة العنكبوتيّة, نستخدم الأنترنت, لأهداف شتّى, تجاريّة, إعلاميّة, معرفيّة, تواصليّة, وشهرة... منّا من يسعى لإيجاد موقع له يثبّت فيه معلومات معيّنة تهمّه ويريد أن تصل للآخرين . ومنّا من يسعى لإيجاد مدوّنة معيّنة يدوّن فيها آراءه المنوّعة والمختلفة ويريد عرضها على الآخرين ومشاركتهم  فيها وتبادل الآراء حولها, ومنّا من يرود المنتديات لينشر أفكاره في أحد أقسامها لخلق حوار ونقاش بينه وبين الآخرين بغية الوصول إلى كسب أكثر من رأي حول فكرة ما, ومنّا من له غايات وأهداف يسعى إليها من خلال موطيء قدم في الشّبكة العنكبوتيّة... جميعنا إذن نمتطي صهوة السّيّالات الكهرومغناطيسيّة الرقميّة, من خلال زواج عصري معولم
متابعة القراءة
  3777 زيارة
  0 تعليقات
3777 زيارة
0 تعليقات

المواطن ومصطلحات السياسيين ...والسخرية / د.يوسف السعيدي

ربما يكون البعض قد اعترض لانني في مقالات سابقه ركزت على أهمية الرفاهية الاجتماعية كمطلب أول للشعب، ويتوجب، تبعا لذلك، ان تكون هدفا اول لكل عمل سياسي صادق وجاد. فانا، للاسف، ما زلت ارى عبر شاشات الفضاء وفي الاعلام المقروء والمسموع ان البعض ما برح في شغل شاغل عن هموم الناس وعن تطلعاتهم.... وما ان يعطى هذا البعض فرصة الكلام في ندوة أو مقابلة أو حوار حتى (ينهد)علينا بالمصطلحات التي بليت فرط الاستعمال فاصبحت كاطلال (خولة) التي وقف عليها طرفة بن العبد تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد... وان هذا البعض يفترض ان الناس يمكن ان ينيروا بيوتهم بالحديث عن (الفوضى
متابعة القراءة
  3919 زيارة
  0 تعليقات
3919 زيارة
0 تعليقات

السلام عليك يا سور الوطن / د.يوسف السعيدي

في أفران عالية الحرارة..يسخن الحديد ليستخرج منه الحديد الزهر ..نقيا…صلباً…مثلما نيران المعارك تصهر الرجال من جيشنا العراقي الحبيب في اتونها ليخرجوا أكثر نقاءً …واشد صلابة…. فالسلام على جيشنا الغالي.. الذي علمنا أن نخوض لهيب الحياة المستعر لنكون أكثر صلابة في مواجهة الخطوب …كما علمنا بأن الانقياء من الناس ..هم الحديد الذي لا يفل…. السلام على جنود الهور…والجبل… والصحراء من أشراف العراقيين ضباطا ومراتب من الذين نسوا وجلهم في ريعان الصبا …أن يتملوا وجوه العذارى من حولهم …وبدلا من حب بثينه …وسعاد …والرباب….امتلأت قلوهم بهموم العراق المظلوم ووضعوا  لصق صدورهم آمال العراقيين وأحلامهم في وطن آمن …حر….فدرالي…مزدهر..خال من الارهابيين من القاعدة وداعش
متابعة القراءة
  4232 زيارة
  0 تعليقات
4232 زيارة
0 تعليقات

الامام الحسين ... أنشودة الاحرار..في كل زمان ومكان / د.يوسف السعيدي

وما زلنا في ذكراك يا ابا عبدالله...ما لاح الجديدان ..وما اطرد الخافقان..وما حدا الحاديان..وما عسعس ليل..وما ادلهم ظلام...وما تنفس صبح...وما اضاء فجر...يسالوننا ما سر هذا التدافع... وهذا الزحف المليوني باتجاه ارض الطف... باتجاه قبرك يا سيدي؟ هذا الحشد الهادر.. وهذه النفوس.. وهذه التجليات.. مظاهر عجيبة في المعاني.. ومعان عجيبة في المظاهر.. لا يمكن لاحد الا ان يكون واقفا اجلالاً لهذه الحشود.. باتجاه سفينة النجاة.. وقارب الخلاص...حيث مذبح الحسين هناك في باب قبلته.. وحيث لبت هذه الحشود النداء الى سفينة الخلود وشاطيء الرحمه.. يحوط بها.. عشاق الحسين وزواره.. ليقولوا لابي الفضل العباس (ع) نعم سيدي انت اسست الفضل الاباء.. جاءوا يبحثون عن
متابعة القراءة
  4540 زيارة
  0 تعليقات
4540 زيارة
0 تعليقات

عاشوراء وكربلاء والطف الدامي / د.يوسف السعيدي

انها لفظاظة مني ومن يراعي الوجل كعادته…حين يطرق ابواب القداسة …ويلقي بدموع مداده المدماة على اعتاب الذكرى…وسفر الولاء المحمدي العلوي… حزنا وكمدا بالشهاده….على اديم السطور ..حروفا …. هي الحروف ..شعلة…وضاءة…بساحة الطف الدامي…وشذرات الكلم….يانعات …نجوما …أكاليل أنوارها…علت الخافقين…ينبري اليراع المأسور بحب آل بيت المصطفى ..مجليا الحادثات …صوراً…لسيد شباب اهل الجنه...يحار طريقاً مابين العقول …والقلوب… قبل أن تلتهب مشاعر الولاء الحسيني…في سفر رباني …حارت فيه محطات الخلود…لتكحل عيون الدهر بشوارد الألفاظ …في بحره الزاخر بأبجديات اللغات ….كوثرية سطوري هذه….ترنو لدانيات القطوف..معي يا قارئي العزيز…نغترف من منهل الوفاء …ونبع الشهاده …اعني يا قارئي المحب حين يجود إلهامي على صفحات المجد …سلسبيلا يروي عطش الموالين…وعينا
متابعة القراءة
  3939 زيارة
  0 تعليقات
3939 زيارة
0 تعليقات

قلوب واعية ...ونفوس متوثبة / يوسف السعيدي

عقود من الظلم.. والاضطهاد.. مرت.. ودمرت كل شيء.. واول شيء دمرته في البعض منا هو.. روح المواطنه الصالحه المبنيه على الاحساس بالاخرين... والحرص على الممتلكات العامه... واصبحت هذه التراكمات ثقافه تنتهج من قبل الكثيرين..بل تحولت الى مفرده من مفردات الحياة العراقيه البائسه.. لكن على الرغم من ذلك لم تخل الساحه العراقيه من القلوب والعقول الواعيه لقضايا الامه.. والنفوس المتوثبه للمواجهه. .فقد قدم المخلصون.. حياتهم لمواجهة الطاغوت البعثي فكانوا طليعة هذه الامه التي شخصت مكامن الخطر.. وقادتها الذين اندكوا في اهدافها العليا فأقضوا مضاجع الظالمين واصبحوا خطوه اولى على طريق التغيير الفكري والاجتماعي.. واليوم تبرز امتدادات المرحله السابقه بما تبقى من بقايا
متابعة القراءة
  3982 زيارة
  0 تعليقات
3982 زيارة
0 تعليقات

ذكريات...وخيبه...ومنفى.. / د.يوسف السعيدي

لان مسببات الموت قد انعدمت في وطني العراق، ولم يعد للموت من سبب غير السجائر فهناك احتمال ان تعلن الحكومة عن تشريع قانون يحد من التدخين... لكن هناك رايا آخر مخالف يبدأ بالذكريات ليصل الحاضر اذ يقول: على أينا نبكي مرارة جرحنا مرارة جرح واحد وعذاب؟ في طفولتك كنت تتحسر على قطعة من الحلوى، وفي صباك بح صوتك وانت تنادي بحرية الجزائر وفلسطين عربية ولتسقط  الصهيونية .. ما سمعتك الجزائر وما ميزتك فلسطين بين الاصوات. سقطت انت ولم تسقط الصهيونية... كنت احيانا تزوغ عن الاجتماعات لا لشيء الا لانك لا تملك عشرة فلوس تبرع بها لما اسماه حزبك مشروع القرش لكن
متابعة القراءة
  4079 زيارة
  0 تعليقات
4079 زيارة
0 تعليقات

عرب وين ..طنبوره وين / د. يوسف السعيدي

تعرفونها قصة (طنبوره) وزوجها يوم داهم قريتهما الفيضان... المهم ان الرجل كان يفكر ان يحمل معه ما خف حمله وغلى ثمنه لكن طنبوره افترضت انه يريد منها شيئا آخر مما اعتاد طلبه عندما يبسط عباءته على الارض.... وأنا وغيري كثيرون يفكرون هذه الايام بأمور كثيرة تثقل الكاهل القوي.... وتنوء بحملها الظهور... منها على سبيل المثال لا الحصر شبح القتل الذي يهدد كل مواطن عراقي في الحل والترحال...  فهو عرضة لسيارة مفخخة تحيله الى فتات من لحم أو زخة رصاص تملأ جسده بالثقوب، سواء كان في الطريق الى عمله أو الى داره، أو كان يقف امام الفرن لشراء قطع من الصمون، أو
متابعة القراءة
  4281 زيارة
  0 تعليقات
4281 زيارة
0 تعليقات

المواطن وحقوق الانسان في هذا الزمان / يوسف السعيدي

يحتفل العالم  في بعض  الايام بما يطلق عليه (حقوق الانسان).. ومما لا شك فيه ان لكل انسان في هذه الدنيا (حقوق) لكن معظمها  في بلدان العالم مهدورة كما اننا لا نجد لها اثراً في معظم بلدان اسيا وفي افريقيا وفي امريكا اللاتينية.. بل ان مجرد الحديث عن (حقوق الانسان) يعتبر في بعض البلدان من الجرائم الكبرى... بالمقابل فان الحركات والاحزاب السياسية تتحدث كثيراً عن هذه الحقوق وتطالب بها عندما تكون في المعارضة اما عندما تصل الحكم فان حقوق الانسان تتحول الى حق مطلق للحزب في تصريف سياسة الدولة ورسم منهجها والتصرف بحياة الناس وممتلكاتهم وحتى في سلوكهم الفردي والجمعي.... ويقتصر هم
متابعة القراءة
  4040 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4040 زيارة
0 تعليقات

حين يصبح الفساد مذهبا ومنهجا / يوسف السعيدي

الفساد لا ينشأ من تلقاء نفسه ، بل يوجد حيث يوجد المفسدون ، ولا يمكن أن ينجو منه أحد في دائرة تأثيره ، ولا يمكن لأي إصلاح جدي أن يتم في وجوده ….وقضية محاربته مطروحة وبإلحاح شديد منذ أمد بعيد …ومع ذلك فوتيرته لم تتناقص ، بل ارتفعت درجته واتسعت رقعته ..وطوق نفسه بمناخ من أوجه الفساد الصغيرة.. التي أوقعت أناسا من مستويات أدنى، واستطاعت البيروقراطية الفاسدة أن تبقي عليه نهجا ومذهبا.. بل واصبح نمطا معيشيا نحيا فيه …لأنه حين يتعمم الفساد لا يعود بوسع أحد أن يتحدث عنه أو الإعتراض عليه.. طالما أن دائرته اتسعت فشملت شبكة واسعة.. من مصلحتها
متابعة القراءة
  3933 زيارة
  0 تعليقات
3933 زيارة
0 تعليقات

التسلط الحزبي / الدكتور يوسف السعيدي

عندما يأتي أي حزب الى السلطة فالمفروض انه جاء ليطبق منهجاً سياسيا واقتصاديا واجتماعياً ...منحه الناخبون ثقتهم على اساسه... أما الدولة ومؤسساتها فهي ملك الشعب كله....، وليست ملك الحزب الذي يحكم... وفي البلدان المتقدمة يقتصر التغيير على الحقائب الوزارية... وربما بعض المواقع العليا.... والغرض من ذلك هو المحافظة على الثوابت في السياسة القومية والوطنية ....ثم ان الوظائف العامة لا يمكن ان تكون حكراً على الحزب الحاكم، ..وليس من حق الحزب ان يزيح ......او ان يستبدل كوادر الدولة على اساس المصلحة الحزبية الضيقة والانتماء الحزبي وليس على اساس الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على التعامل مع المشكلات وقيادة الآخرين نحو الهدف. أما عندنا فان
متابعة القراءة
  3716 زيارة
  0 تعليقات
3716 زيارة
0 تعليقات

بؤس الحاضر وسلبياته ...لا يعطي للماضي شهادة حسن السلوك / الدكتور يوسف السعيدي

نسمع من الكثيرين هذه الايام ومنهم ما يدعون انفسهم محللين سياسيين انهم يأسفون على ماض  ولى ، ويتمنون له العودة بل ان البعض ينافح لعودته، ويذكرون فضائله ويتجنبون، بالطبع، ذكر المساويء... وانهم يستندون في هذه النظرة (الارتدادية) الى بؤس الحاضر ومآسيه، ويقارنون بين حالة الامن والفوضى في هذه الايام مع مثيلتها في ايام مضت، وبين ما تعج به الدولة من عوامل الفساد وما كانت عليه قبل حين، وكيف صار العراقي أما شريداً أو حبيس داره دون ثقة في البقاء حيا وبين حياة آمنة مفترضة  كان يعيش فيها... بل البعض يعترفـ ويفتخر، بان الاعدامات والسجون في العهود السابقة وضحايا الحروب قد بلغت
متابعة القراءة
  4097 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4097 زيارة
0 تعليقات

الدم العراقي ...والحقد القبلي..الطائفي / الدكتور يوسف السعيدي

تقاذفت المواطن العراقي المبتلى في بغداد وبعض المدن العراقيه موجة من التفجيرات الداميه برغم برغم كل الاستعدادات الحكوميه الامنيه  ..توالت هذه الجرائم الارهابيه تباعاً حتى لا يكاد المرء يلتقط انفاسه وانتابته الحيره ..واجتاحه القلق على مصيره ومستقبله ..احداث مثيرة للدهشه تعكس وحشية ودموية اعداء العراق ..وشعبه المظلوم.....قد تتحق نتيجة ايجابيه هنا او هناك باتجاه دفع العمليه السياسيه الى امام ولكنها قطعا غير متناسبه مع فداحة وعظم التضحيات اليوميه للعراقيين ..قد يظن العراقي المظلوم بين الحين والاخر بان المسافه للامل ..والامان ..باتت قريبه لكنه يصحو من حلمه على صوت مفخخه ..مذهولاً بخبر احمر ملطخ بدماء بريئه ..يملأ شاشات الفضائيات التي لم ولن
متابعة القراءة
  4418 زيارة
  0 تعليقات
4418 زيارة
0 تعليقات

السياسي الحكيم الشريف ...اين نجده؟؟ / د.يوسف السعيدي

السياسي المخلص هو من يؤمن بان المنصب مسؤولية وانه تكليف بخدمة معينة ...والسياسي المحنك هو الذي لا يتعامل بالراهن وحده انما من تشرأب عيناه وفكره الى المستقبل وما يحمل من امكانات ومن معوقات ومن مصادفات... والسياسي الحكيم هو من يوقن بان الناس قد يقتاتون على الوعود والشعارات ردحاً من الزمن.... ولكن يأتي يوم لا يصدقون فيه وعداً، ولا ياخذون الكلمات بالاعتبار... فهم يصبرون لكنهم في النتيجة يحاسبون على النتائج الملموسة وليس على الوعود... والسياسي الحكيم هو من لا ياخذه الغرور بالتصفيق والهتاف، وهو الذي لا يغتر بقوته العسكرية، وهو الذي لا يعتمد بان لديه من الاجهزة الامنية ما يحميه ..كلا ولا
متابعة القراءة
  3940 زيارة
  0 تعليقات
3940 زيارة
0 تعليقات

مواد البطاقه التموينيه...بالتقسيط / د. يوسف السعيدي

يبدو من الطريقة التي توزع بها الحكومة  مواد  البطاقه التموينيه انها  تتجه إلى نظام تقسيط الجرعات، لكي يتمكن المواطن من احتمالها...، فيتم تقسيط الزيت او الرز مثلا على خمسة أو ستة إقساط، كل قسط على مدى عدة اشهر وكما يقول المثل: "الجرعة بدون تقسيط كالمرق بلا عصيد"، و"إذا أردت التجريع فأمر المواطن بما يستطيع". ومع أن نظام الجرع بالتقسيط "غير مريح"، إلا أنه يقدم للمواطن ميزة التجرع التدريجي،فاسعار المواد الغذائيه في السوق المحليه ترتفع من حوله بطريقة أخطبوطية بطيئة، ويتعرض لجرعة طويلة الأمد يمكن توصيفها بـ"الوخز بالإبر الحكومية"...وغير الحكوميه ولا يستبعد أن تتحول "وزارة التجارة" لاحقا إلى "وزارة الجرعة والتقسيط"، ويصبح
متابعة القراءة
  4014 زيارة
  0 تعليقات
4014 زيارة
0 تعليقات

سطور ....كهربائية / الدكتور يوسف السعيدي

من لهذا القلب الذي يقطع الليل في أنين...وزفرات....بانتظار ساعة واحده من ساعات الكهرباء...وسماء الديجور أعتقت كواكب الثريا ...منحدرة ...بانتظار أوامر القطع (غير المبرمج ) ...وبت لا أخشى مقالة العدو المبغض .. لكلماتي ...وتصرفاتي ...ولعمري لقد جربت وزير الكهرباء ...فوجدته مع مستشاريه ..قباح الوجوه...ضيقوا الاعطان ...تضيق أفنيتهم ك(التيوس)...وال(نعاج)...النعرات...وجدتكم يا مسؤولي وزارة الكهرباء .. (عدا  الاشراف منكم ) لا تجبرون لنا كسراً...ولا تنحرون لنا  ناقة مسنة في سنواتنا العجاف ..المجدبة .....لقد اصطنعني الله عزوجل ..حراً...فأنى لكم استعبادي؟؟؟؟ تذكروا ..يا مسؤولي وزارة الكهرباء ..بأن الله تعالى ذو عطاء ..إذ بخلتم ...ساعة واحده عطاء من (تياركم)...حيث ألفيتمونا فهاريس ترعى ..في ارض قفر....حالكة السواد غاب عنها
متابعة القراءة
  3954 زيارة
  0 تعليقات
3954 زيارة
0 تعليقات

بعض احزابنا العتيده ... / د. يوسف السعيدي

من البديهيات المعروفة ان المؤرخين هم الذين يشغلون انفسهم بالتاريخ، في تسجيل وقائعه ومناقشة صحتها وكيفية حدوثها، والعلل التي كانت وراء حدوثها، وما ترتب عليها من نتائج ثم ما هي العبر المستخلصة من كل ذلك ... ويبلغ انشغال المؤرخين في الماضي حداً ينسيهم الحاضر وما يمور فيه.... فيروى عن العالم الجليل مصطفى جواد، رحمه  الله  تعالى، والذي كان لغويا ومؤرخاً وآثاريا في الوقت عينه، يروى عنه: ان سئل ذات يوم عن مدير أو صاحب الشرطة في عهد المأمون فكان ان ذكر اسمه حتى جده السابع، وطبيعة شخصيته وطريقة ادارته، ولكن المرحوم مصطفى جواد عندما سئل عن مدير الشرطة العام في العصر
متابعة القراءة
  4044 زيارة
  0 تعليقات
4044 زيارة
0 تعليقات

وحده الدم لا ينام ...في العراق / د. يوسف السعيدي

هكذا اضحت دماؤنا انهارا لا ضفاف لها..دماء انطلقت من رحم الاحزان العراقيه.. وغزاة الحقد الاموي يتوافدون حيث بكت المآذن..وخرست النواقيس..  وساستهم الذين احترفوا مهنة النفاق وهم يبصرون ابناء العراق في بحار الاسى ووجع الارض.. وليل اليتامى.. وخطباء ودراويش السياسه اضاعوا  البلاد.. بدهاء معاويه.. وغدر ابن ملجم المرادي..وحربة وحشي..ونبال حرمله.. انهم الشقاة الذين ادموا صفحات التاريخ ..وارتال شهدائنا  مستمره..دون جوازات سفر..على شواطيء الموت المجاني.. وطوفان القتل الطائفي يصارع سفن النجاة ..في زماننا اليعربي المعروض في المزادات  العلنيه..واسواق النخاسه ..ومكاتب المرابين ودهاقنة النفط الصحراوي..غيروا خرائط الوجوه وهم يعيشون ازمة التحرير...والتخدير...ويستحمون في بركة واحده.. وحده الدم لا ينام في العراق... بينما أقفيتنا مثل رؤوسنا
متابعة القراءة
  4036 زيارة
  0 تعليقات
4036 زيارة
0 تعليقات

انهم يقتلون العراقيين ../ د. يوسف السعيدي

ها هم دفوف الحلقات..ودراويش التكايا...ومنظمي حفلات الفتاوى التكفيريه ..الذين اصبحوا وامسوا لعنة تتردد على شفاه العراقيين..وبرزوا صفحة سوداء في احشاء التأريخ ..ووصمة عار ولطمة خزي في جبهة الاعراب والعربان ..يندى لها جبين الانسانية خجلا...حيث نرقب نحن العراقيون والعالم.. ...مشهداً من مشاهد العراق الدامي...مشهد نراه يهوي الى قاع عميق بعيدا عن مجاراة التطور الانساني والكينونه الحضاريه..لانه امتداد لتداعيات تراكمت على مدى عقود من حكام النظم العرجاء ..الذين اتقنوا فن التسلط القومي والطائفي والفئوي ... ضد ارادة العراقيين النجباء ...ذلك التسلط الطائفي والحكم الشمولي كان قد فقد جدواه واطيح به بهبوب رياح الواقع العراقي الجديد ..تلك الرياح التي اطاحت بكل النظم الانقلابيه الاصول
متابعة القراءة
  4285 زيارة
  0 تعليقات
4285 زيارة
0 تعليقات