المهندس زيد شحاثة - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

إسرائيل.. اللعبة أم اللاعب؟ / زيد شحاثة

يخاف العرب كثيرا على صورتهم التي يراها الناس عنهم, فنراهم كثيرا ما يهتمون بما يظهر منهم, والشكل والهيئة والمظهر العام, بل والإنطباع الذي يتولد عنهم لدى الأخرين.. ويعطون لذلك أهمية كبرى فوق ما تستحق, وخصوصا زعمائنا وكبرائنا وقادتنا.. وهل هناك موضوع أهم من ذلك؟! أو ليس كلنا يريد أن تنقل عنه صورة إيجابية وجميلة وزاهية وبراقة, ويكون محبوبا لدى الجماهير؟! يركز "كبرائنا" كثيرا على تلميع صورتهم, ويصرفون المبالغ الطائلة على ذلك, فيظهرون بمظهر المحسن النزيه والقائد المغوار " في خطاباتهم طبعا" وممن لا يدخرون جهدا في خدمة امتهم ووطنهم, بل ويُظهرون إستعدادا عاليا للتضحية في سبيلهما.. أليس كذلك؟! بنفس السياق, فهم
متابعة القراءة
  98 زيارة
  0 تعليقات
98 زيارة
0 تعليقات

ماذا سيكتب عنا التاريخ؟! / زيد شحاثة

يخاف العرب كثيرا على صورتهم التي يراها الناس عنهم, فنراهم كثيرا ما يهتمون بما يظهر منهم, والشكل والهيئة والمظهر العام, بل والإنطباع الذي يتولد عنهم لدى الأخرين.. ويعطون لذلك أهمية كبرى فوق ما تستحق, وخصوصا زعمائنا وكبرائنا وقادتنا.. وهل هناك موضوع أهم من ذلك؟! أو ليس كلنا يريد أن تنقل عنه صورة إيجابية وجميلة وزاهية وبراقة, ويكون محبوبا لدى الجماهير؟! يركز "كبرائنا" كثيرا على تلميع صورتهم, ويصرفون المبالغ الطائلة على ذلك, فيظهرون بمظهر المحسن النزيه والقائد المغوار " في خطاباتهم طبعا" وممن لا يدخرون جهدا في خدمة امتهم ووطنهم, بل ويُظهرون إستعدادا عاليا للتضحية في سبيلهما.. أليس كذلك؟! بنفس السياق, فهم
متابعة القراءة
  96 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
96 زيارة
0 تعليقات

أضحك حتى.. لا تبكي / زيد شحاثة

زار السيد المسؤول في وزارة الصحة مستشفانا, واطّلع على مشاكلها وإحتياجاتها, وتحدث مطولا وكثيرا عن الوطن, وحقوق المواطن في الرعاية الصحية, وبعد إكتمال التصوير, والوليمة الدسمة غادرنا دون أي قرار أو توجيه, ولم ننتفع منه شيئا, سوى أن عمال الخدمات في مستشفانا, ذاقوا من بقايا وليمته, اللحم الذي حرموا منه طويلا! قال السيد وزير الكهرباء أن مشكلتنا في طريقها للحل في بضع سنين, والحق يقال أن الرجل كل تصريحاته لحد الأن جيدة, ونسبيا هناك "إستقرار" في حالة الطاقة الكهربائية, لكن ما يخيفنا حقا, أن من سبقوه صرحوا بشكل كان يسعدنا أكثر, فمن حل المشكلة خلال عامين, إلى تصدير الكهرباء للولايات المتحدة
متابعة القراءة
  136 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
136 زيارة
0 تعليقات

خطوطنا الحمراء.. والخضراء أيضا / زيد شحاثة

يبدوا أن حداثة تجربتنا السياسية, عودتنا أن تأتينا بكل ما هو غريب وجديد وغير معتاد في العمل السياسي, فيصير سياقا ثابتا جديدا, لم يسمع به أحد من قبل في كل تجارب العالم السياسية. من دون أن يعلم أحد أو ينتبه, وفي قضية إنزلقنا فيها جميعا, ظهر مفهوم سياسي تحت عنوان " الخطوط الحمراء" ويقصد بهم قضايا أو أفراد, لا نقبل أو نسمح بأن يتم المساس بهم ولو من باب النقاش! قضية التقديس للأمور أو الجهات والأفراد, ليست جديدة بحد ذاتها كفكرة.. لكن " إقحامها قسرا"  في العمل السياسي عندنا هو الغريب والعجيب.. فكما هو معروف, فالعمل السياسي واقعيا كرمال متحركة لا
متابعة القراءة
  162 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
162 زيارة
0 تعليقات

كيف تنال منصبا.. بسرعة! / زيد شحاثة

قد يبدوا سؤالا خادعا ومحيرا.. فربما يظن من يسمعه في دول متقدمة, أن السؤال ساذج ربما, فالأمر لا يحتاج لتساؤل, فالكفاءة ومقدار الإنتاجية وما يمكن تقديمه للمؤسسة أو الشركة أو الموقع الحكومي.. وما تحمله من أفكار مبدعة يمكنها تطوير العمل وتقديم ما هو جديد, وإمتلاك شخصية قيادية تمكنك من بناء فريق عمل ناجح, يسبق كل ذلك تعليم بمستوى مقبول, وتخصص حقيقي وخبرة بحد معين.. لكن ماذا عن جواب السؤال ضمن واقعنا؟! أنسوا معيار التخصص والقدرة والكفاءة وال... وكل ما سبق, فالقضية عندنا مختلفة تماما.. فلكي تنال منصبا يجب أن تمتلك معايير خاصة, لا يسهل نيلها أو الحصول عليها.. نعم صدقوا ذلك,
متابعة القراءة
  247 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
247 زيارة
0 تعليقات

الأن وقد تشكلت المعارضة..ماذا بعد؟! / زيد شحاثة

رغم كل تلميحات أحزاب وتيارات, برغبتها للذهاب للمعارضة, لكنه كان كلاما "لزوم التفاوض السياسي" ولم ينفذ أحد منهم تهديده حقا.. الأن وقد فعلها عمار الحكيم, فما الذي سيحصل بعد ذلك؟ رئيس الحكومة عادل عبد المهدي ورغم معرفة الكل, بأنه رجل محنك وذو قدرات إقتصادية وسياسية متميزة, ثبت عمليا خلال توليه مناصب عدة, ونظريا من خلال مقالات وبحوث قدم خلالها أفكارا تأمل منها كثيرون أن تظهر على ارض الواقع.. لكن ما ظهر من إنجازات ثانوية وصغيرة لحكومة السيد عبد المهدي, خيب أمال الكثيرين. ما سبب الصدمة لأغلب الناس, والمهتمين بالشأن السياسي, هي الصورة التي أظهرت السيد عبد المهدي, وكأنه مستسلم لرغبات بل
متابعة القراءة
  162 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
162 زيارة
0 تعليقات

سبايكر.. بعض الثمن الذي دفعناه / زيد شحاثة

بهذه الكلمات وصف الرئيس العراقي برهم صالح، ذكرى جريمة سبايكر التي حصلت، أبان هجمة داعش على العراق وأدت لسقوط ثلثي أراضيه ووصولهم لتخوم عاصمته بغداد! بشاعة الجريمة تضاعفت، لأنها حصلت بشكل جبان وغادر من قبل بعض أبناء عشائر المنطقة كعشيرة صدام ومن والى نظامه وكان أداة لإجرامه.. ممن أعطى الأمان لهؤلاء الشباب، لكنه أسلمهم للقتل، بل وراح يتفاخر بمن غدر بأكبر عدد منهم! أكثر ما يؤلم حقا، هو تأخر معالجات تلك الجريمة، كحسم قضية تحديد جثامينهم ضمن مقابر الجريمة الجماعية، أو تعويض عوائلهم، وحسم كل ما يتعلق بقضيتهم.. رغم كل المحاولات التي بذلت بشكل خجول، منذ حصول تلك الجريمة البشعة ولغاية
متابعة القراءة
  240 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
240 زيارة
0 تعليقات

صفقة القرن.. واللعبة الكبرى / زيد شحاثة

لم تحظى قضية بإهتمام وجدل, وطالت فترة وجودها كمشكلة عصية على الحل, وتعددت الأطراف اللاعبة فيها, كما يحصل في القضية الفلسطينية أو  لنقل " الصراع العربي الإسرائيلي" رغم أن القضية في بدايتها لم تكن بتلك " العالمية" التي هي عليها اليوم, لكنها كنتيجة حاصلة صارت قضية فوق الكبرى, وصار كبار لاعبي العالم, يبحث عن دور له فيها, أو في الأقل منفعة يستفاد منها, لتدعيم موقفه في قضية أخرى, أو إبتزاز طرف فيها, وحتى من هم ألأكثر تأثرا بالموضوع.. الفلسطينيون أنفسهم والعرب. على هذا الأساس وبناء على ما رسمته أمريكا لنفسها من دور كشرطي للعالم ظاهرا, والمدافع الأول عن وجود " إسرائيل"
متابعة القراءة
  195 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
195 زيارة
0 تعليقات

حصتنا من.. القرف / زيد شحاثة

لا ترتبكوا وتفكروا كثيرا.. نعم هو القرف بعينه, ولم يكن هناك خطأ مطبعي, أو سهو أو زلة لسان, بل هو المقصود بعينه.. فلكل منا حصته من هذه "النعمة" التي تختص بها بلداننا العربية.. وتندر أو تختفي في بلدان أخرى " نصف متقدمة" لا لأنها تقدمت.. لكن لأن أهلها تقدمت عقولهم قليلا, أو ربما شبعوا قبلنا من القرف.. وهذا يعني أننا لم نشبع بعد من هذا القرف؟! لا تستعجلوا وتقولوا مالك تبالغ يا رجل, فالجو جميل وشاعري.. من يدري ربما هو كما تقولون, وربما جأتني " التنكة" مقلوبة ومعكوسة, فلم أتذوق منها العسل إلا قليلا, ومن حقكم أن تقولوا  ذلك, بل ولكم
متابعة القراءة
  148 زيارة
  0 تعليقات
148 زيارة
0 تعليقات

برهم صالح.. وعباءة الطالباني / زيد شحاثة

يمكن لبعض الأشخاص أن يلعبوا دورا قد لا يتاح لغيرهم, بل وحتى لهم أنفسهم إن اختلفت الظروف والأزمنة.. وهذا يعود لأمور تتعلق بالعوامل والمؤثرات المحيطة بالحدث والشخصية, أو لميزات يتلكونها. رغم الولادة العسيرة للنظام الجديد في العراق, وما رافقها من عيوب "تأسيسية", وما وضعه الدستور من مهام تكاد تكون "بروتوكولية" لمنصب رئيس الجمهورية في منظومة الدولة, إلا أن الراحل جلال طالباني نجح في صنع دور حقيقي لنفسه, كاد أن ينافس من حيث أثره في الساحة السياسية أهم المناصب التنفيذية بكل ما تمتلكه من سلطات ونفوذ. شخصية الطالباني الجامعة والوسطية, وطنيا وإقليميا, ومواقفه وأراءه المعتدلة, ربما سمحت له بمثل هذا الدور.. ناهيك
متابعة القراءة
  217 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
217 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

: - حسين يعقوب الحمداني افتتاح مكتب استشاري قانوني من خلال خبراء متخصصين للمقيمين من العرب والاجانب في كوبنهاكن - دانمارك
16 تشرين1 2019
تحية طيبة لدينا أستشارتين قانونية لو سمحتم فهل لنا بالعنوان المتوفر لد...
: - SUL6AN سأرحل / غازي عماش
13 تشرين1 2019
مبدع دايمآ
: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...

مدونات الكتاب

د. طه جزاع
04 تشرين2 2017
 المحطة العاشرة :كانت المرة الأولى التي أرى فيها اسطنبول صيف 2013 ففي شهر تموز من ذلك العا
عصمت شاهين دوسكي
11 حزيران 2019
صم بكم تجلوا هائمون ، حائرونملأوا كروشهم شربوا حتى الثمالة والنهى فارغة لا يعلمون وراء الن
أمل الخفاجي
13 أيار 2016
نار ودمارطيورنا ترحل تغادرنا كل يوم تسافر بعيدا تسرق من عيوننا النوم ت
راضي المترفي
21 كانون2 2019
حسن سريع لم يكن خريج الكلية العسكرية ولم تزين صدره الاوسمة والنياشين وتعلو كتفه النجيمات ا
انا لا اعرف كيف هي شعرت ولكني مازلت أفكر فيها تبكِ في الخارج بشارع فارغ لقد كنت نائمة لما
مريام الحجاب
06 كانون1 2017
ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الولايات المتحدة تعتزم الحفاظ على تواجدها العسكري شم
الاء الساعدي
09 شباط 2013
جس الطبيب خافقي وقال لي هل ها هنا الألم؟قلت له نعم ,فشق بالمشرط جيب سترتي وأخرج القلم.هز ا
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
زيد الحلي
10 آب 2015
أمس الاول شعرتُ بأمتعاض شديد ومرارة اشد ، من خبر عراقي مرّ مثل سحابة صيف ، لم ينتبه اليه ا
فيصل مدهش
23 تموز 2017
وإن كنا عاجزين عن تناول أبعاد ودلالات الرسائل التي وردت في خطاب السيد القائد عبدالملك بدر

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال