المقالات السياسية - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات السياسية

العالم ما بين الامس واليوم / فاروق عبدالوهاب العجاج

 كان العالم دول وشعوب مشغولة في الامس القريب في بناء الدولة المتحضرة القوية على اسس علمية وحضارية رصينة في مختلف المجالات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والصناعية والزراعية والصحية ومجمل الخدمات الاخرى المهمة في حياة الانسان وكل ما يعزز قوة الدولة في بناء هيكليتها التنظيمية المتطورة والاهتمام بالعلاقات بين دول وشعوب العالم على اسس المصالح المتبادلة ومن اجل تحقيق الامن والسلم العالمي وفق المواثيق الدولية- وبعد التطورالصناعي والتقني وفي مجال التكنولوجية ونقل المعلومات بسهولة وسرعة فائقة فيما حصل في العالم مما احدث نقلة موضوعية فاعلة في المتغيرات الجديدة على مختلف الاصعدة والتنافس الشديد بين الدول المتقدمة علميا وفي مجال الصناعة عامة وعلى المستوى
متابعة القراءة
  32 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
32 زيارة
0 تعليقات

لماذا امريكا ...مع إيران القوية. لا الضعيفة .!؟ / علي قاسم الكعبي

على عادتها واشنطن  وبمراوغتها المعهودة وبرغماتيتها الممنهجة غيرت خطابها التصعيدي ضد إيران و التي  ربما فاجئت البعض  بالتغيير الدراماتيكي التي  قامت بها مؤخرا  الدبلوماسية الامريكة واتقنتها بكل حرفية ومهنية عندما وجهت الرأي العام المحلي والإقليمي والدولي صوب هدف معين وفي قضية شائكة كثيرا وهي الملف النووي الايراني وقامت بتجييش الجيوش عدةً وعدد وحركت الاساطيل الحربية والطائرات السفن العملاقة وبات كل العالم يسمع قرع طبول الحرب وبين مشكك ومتيقن ومتفائل ومتشائم انقسم العالم وأن كانت دول الخليج العربي وإسرائيل أكثر المتشوقين إلى لحظة اعلان الحرب حيث كانوا يواصلون الليل بالنهار  أمام شاشات التلفاز بانتظار  (العواجل ) وكيف تحترق طهران ويتلذذون بغبار دخانها
متابعة القراءة
  31 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
31 زيارة
0 تعليقات

البرهان في الميدان ... يا حميدان / محمد علي مزهر شعبان

في زمن واهن ومريب، اتفقوا في سقيفة البيت الابيض، بعد ان رتب بريجنسكي اليوم، " كوشنر...وابن العم نتياهو" أوراق "البيعة" في تل ابيب، للخليفة الكابوي " ترامب" في ان تساق عروس العروبة لزناة الليل . وصادق على عقد القران، من يدعون أنها قضيتهم المركزية والصميميه . هدية كما في مدن التخلف وكأنها " فصلية " مرت القضية بعد لعلعت في هذا الاعلام وشجب في أخر، وترحيب في بيت خادم الحرمين . مكة تنظر بعين الوجل حين استلبت شقيقتها من عذريتها . وفيها تعقد مؤتمراتهم وكأنه جعجعة عربات فارغة، وتنفيس عن "ضراط تخمه، في قصور ملك " الاستخراء" اجتمعوا وقد بيت البيان،
متابعة القراءة
  31 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
31 زيارة
0 تعليقات

لماذا لم تنجح ايران باستحداث معاهدة عدم اعتداء .! / رائد عمر العيدروسي

يترآى لنا في " الإعلام " على الأقل , أنّ القيادة او الدبلوماسية الأيرانية ربما تحاول عزل دول الخليج " سياسياً " عن الموقف الأمريكي ضمن الأزمة القائمة بين واشنطن وطهران قدر الإمكان , وربما لديها مآرب ومقاصد اخرى ايضاً وفق  ما جرى خلال الأيام الأخيرة , فالأيرانيون قسّموا دول الخليج الى نصفين < السعودية و الأمارات والبحرين – والنصف الثاني : الكويت وقطر وسلطنة عمان > ضمن هذا الحراك الدبلوماسي الأخير بهذا الأتجاه , وبدا أنّ الخارجية الأيرانية كانت متفائلة الى حدّ كبير عبر لقاء مساعد وزير خارجيتها مع وزراء خارجية " الكويت وقطر وعُمان " وطرحه عقد اتفاقية عدم
متابعة القراءة
  36 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
36 زيارة
0 تعليقات

صفقة القرن.. واللعبة الكبرى / زيد شحاثة

لم تحظى قضية بإهتمام وجدل, وطالت فترة وجودها كمشكلة عصية على الحل, وتعددت الأطراف اللاعبة فيها, كما يحصل في القضية الفلسطينية أو  لنقل " الصراع العربي الإسرائيلي" رغم أن القضية في بدايتها لم تكن بتلك " العالمية" التي هي عليها اليوم, لكنها كنتيجة حاصلة صارت قضية فوق الكبرى, وصار كبار لاعبي العالم, يبحث عن دور له فيها, أو في الأقل منفعة يستفاد منها, لتدعيم موقفه في قضية أخرى, أو إبتزاز طرف فيها, وحتى من هم ألأكثر تأثرا بالموضوع.. الفلسطينيون أنفسهم والعرب. على هذا الأساس وبناء على ما رسمته أمريكا لنفسها من دور كشرطي للعالم ظاهرا, والمدافع الأول عن وجود " إسرائيل"
متابعة القراءة
  30 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
30 زيارة
0 تعليقات

هزيمةٌ ولّدت نصراً.. وانتصارٌ سبّب حروباً أهلية! / صبحي غندور

يُرجِع بعض العرب سلبيات أوضاعهم الراهنة إلى هزيمة 5 يونيو/حزيران عام 1967، رغم مرور أكثر من نصف قرن من الزمن على حدوثها، بينما الواقع العربي الراهن هو نتاج تدهورٍ متسلسل تعيشه المنطقة العربية منذ اختار الرئيس المصري الراحل أنور السادات السير في المشروع الأميركي/الإسرائيلي، الذي وضعه هنري كيسنجر بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، في ظلّ إدارة كسينجر للسياسة الأميركية الخارجية. فمشروع كيسنجر مع مصر/السادات كان حلقةً في سلسلة مترابطة أوّلها إخراج مصر من دائرة الصراع مع إسرائيل، وآخرها تعطيل كلّ نتائج حرب عام 1973 الاقتصادية والسياسية والعسكرية، وذلك من خلال إشعال الحروب العربية/العربية وتوريط أكثر من طرفٍ عربي فيها لسنواتٍ عديدة.
متابعة القراءة
  24 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
24 زيارة
0 تعليقات

هل تغيرت الخطة من قتل الأمريكان الى تفجير الناقلات ؟؟ / محمد توفيق علاوي

لقد عاد الهدوء النسبي الى منطقة الخليج العربي بسبب موقف ايران واميركا لسحب فتيل الازمة، وتبادل التصريحات الايجابية والرسائل والوفود بين الطرفين وتدخل اكثر من دولة للوصول إلى اتفاق، ولكن كما تطرقنا في مقال سابق فهذه النتيجة لا تصب في مصلحة اسرائيل، وإن هذه الفرصة قد لا تتكرر لإسرائيل لتدمير البرنامج النووي الايراني بل تدمير كامل البنى التحتية لإيران من منشآت عسكرية ومصانع عسكرية ومدنية ومنشآت النفط ومحطات توليد الطاقة الكهربائية والسدود المائية والجسور وغيرها. وأٌذكر القارئ الكريم ببعض ما ورد في المقال اعلاه لتوضيح الصورة والوصول الى تصور لما يمكن ان يحدث خلال الايام والاسابيع القادمة، هل ستقوم حرب شاملة؟
متابعة القراءة
  24 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
24 زيارة
0 تعليقات

الكهرباء والشعب ونسخ صدام / اسعد عبدالله عبدعلي

قرر ان يجلس يشاهد التلفزيون بعد يوم متعب, ايام الحصار لا تنتهي والرزق متعسر, وجواسيس البعث لا يشغلهم الا كتابة التقارير لقطع رقاب الجيران, لا خيرات كثيرة امامه في التلفزيون, فهما قناتين فقط, وكلتاهما بيد النظام واحدة بيد صدام والاخرى بيد عدي صدام! قناة عدي "الشباب" رقص وغناء وترويج لابن الطاغية, اما قناة العراق فالأخبار لا تنتهي عن معجزات الصنم صدام, وعن اجتماعاته التي لا تنتهي مع زبانيته. الخبر على قناة العراق ملخصه : "اجتماع القيادة القطرية لحزب البعث بتاريخ 13/ شباط من عام 1999 وقررت ما يلي, اولا: الاستمرار بسحق الشعب, عبر استمرار الضغط على محاور السكن والخدمات والعمل والامان,
متابعة القراءة
  27 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
27 زيارة
0 تعليقات

العرب في مؤتمر البحرين.. والعِبرة لمن اعتبر !! / علاء القصراوي

بدأ تاريخ العرب الحديث مع الحرب العالمية الأولى عام 1914م، كان العرب على هامشها، ثم وجدوا أنفسهم وسط معمعتها، وانتهت كارثية فوق رؤوسهم، وإلى اليوم ما زالوا يعيشون مرحلة مماثلة وربما أشد سوءاً، حيث بدايتها انتفض وتَمرّد بعضهم على استبداد خلافة العثمانيين، وفي نهايتها أعلن آخرون خلافة داعش، وما بين خلافتين وربيعين، تحولت العرب من ضحايا إلى مُدانين، وانتقلوا من التقسيم إلى التفتيت، فامتزج النفط بالدم، والحقيقة بالزيف، وخاضوا حروباً كثيرة، بحثاً عن التطهير المُتبّل بالألم، لكن الحرب جحيم زادُها الموت، والموت لا يموت !! تنازعت الدول العظمى في بينها بحربٍ لا هوادة فيها مع بدايات القرن المُنصرم، وذلك كله بسبب
متابعة القراءة
  26 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
26 زيارة
0 تعليقات

رفاهية الحيوان وتعاسة الانسان / بقلم ادهم النعماني

رفاهية الحيوان وتعاسة الانسان لقد مر الفكر الانساني بمراحل وهو يتحرك على مرجل ساخن فوار لا يهدء له اوار ,تحرك ذات اليمين وذات الشمال ,وملأ الارض ومكتباتها بعميق طرحه وسعة افقه ,كل هذا ,لا لشئ ,الا لإيجاد حلول ناجعة ونافعة للمشكل الاقتصادي والاجتماعي للانسان ,وقد تناطح هذا الفكر مع ذاته ولم يستقر عند سفح معين ولا عند مرفأ محدد ,ظل في شبه ابحار سفينة في محيطات الارض وبحارها لكي يلمس السبيل الذي يضع الانسانية في محطات الكرامة والعزة ,فشهدنا على مستوى العصر الحديث ذك الصراع الفكري الضاري ما بين الفكر الماركسي المادي وما بين الفكر الراسمالي ,وشهدنا كم من الدماء سالت
متابعة القراءة
  50 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
50 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال

شبكة الاعلام في الدانمارك تستخدم ملفات تعريف ارتباط لتحسين الخدمة وجودة أداء موقعنا ومكوناتنا الإضافية لجهاز الكمبيوتر الخاص بك ، أو جهازك الجوال. لتفعيل هذه الخاصية اضغط أوافق
أوافق