المقالات السياسية - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات السياسية

مظاهرات 15 مارس 2019 / معمر حبار

للمرّة الثّالثة على التّوالي يكرمني ربّي رفقة أصغر الأبناء "شمس الدين" حضور المظاهرات التي يقودها الشباب الجزائري المسالم المتحضّر الذي أبهر العالم أجمع من شرطة متحضّرة وشباب متحضّر، فكانت هذه الأسطر: 1. ترحم المتظاهرون على 49 مسلم الذين قتلوا غدرا وخيانة في مسجدين وهم يؤدون الصلاة من طرف استرالي حاقد مبغض، ما يعني أنّ الجزائري وهو في خضم حراكه وحماسه لا ينسى مآسي المسلمين عبر الكرة الأرضية. ورحم الله الذين قتلوا في المسجدين وأسكنهم الله الفردوس ورزق أهليهم الصبر والثبات، سائلين الله عزّوجل أن يكون آخر الباس. 2. أخطأ "حجار" حين قدّم العطلة الربيعية للطلة الجامعيين ومنحهم أسبوعين إضافيين معتقدا أنّ
متابعة القراءة
  2 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2 زيارة
0 تعليقات

مسؤولية القيادات في عصر التطرّف / صبحي غندور

هو الآن عصر التطرّف في الأفكار، هو عصر العودة إلى "البدائية" بما فيها تقديس "النار" ومُشعليها، بينما الناس هم حطبها ووقودها، حيث يتّجه الناس أكثر فأكثر لتبعية "جماعات نارية" تشعل اللهب هنا وهناك، تحرق الأخضر واليابس معاً، فتذهب ضحية لقيادات هذه الجماعات وأفكارها، نفوسٌ بريئة في أماكن مختلفة من العالم!. المسؤولية هنا هي على التابع والمتبوع معاً، وعلى المتقاعسين عن دورهم في مواجهة التطرّف، وعلى المخالفين لطبيعة الحكمة الإلهية في هدف الاختلاف بين البشر، وعلى المستغلّين لأمانة الاستخلاف في الأرض وفي الحفاظ على توازن الطبيعة واعتدالها. عالم العالم لا يعيش الخوف من "الآخر" كإنسان أو مجتمع مختلف في ثقافته أو لونه
متابعة القراءة
  3 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3 زيارة
0 تعليقات

كمال جنبلاط... ربع قرن من النضال !!! / ايمان سميح عبد الملك

زعيم درزي من بلدة المختارة الشوف،شخصية لبنانية من الصعب أن تتكرر، ،مؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي معروف بدعمه للقضية الفلسطينية،قيمة الوعي لديه تتجلى في تنوع أفكاره العلمية والسياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وفي تعدد الهاماته الفلسفية،الأدبية،التأملية والصوفية ،قناعته بأن نور الانسان في عقله وليس في جسمه ،حين يكون الفرد مضيئا بالمعرفة يعكس الايجابية لتسمو في ضياء الآخرين، قراءته للحياة في بساطتها وسعادتها ومعرفة عظمتها هي المسؤولة في استمرارها،تمثل انسانية الانسان وحقه في العيش الكريم . بنظرته الى خدمة المجتمع الانساني نجده مرشد صادق مفكر مسؤول مهتم بقضايا الشعب ، نظرته مثالية الى الانسان والحقيقة والوجود لأن البحث عن الحقيقة هي التي تحقق الذات
متابعة القراءة
  7 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
7 زيارة
0 تعليقات

لمن حصة الأسد في الوطن؟ / علي علي

في وقت يصعب على المواطن العراقي تنفس الصعداء، وفي ظرف يحكمه سجانون لا يمكن إدراجهم في قائمة الإسلاميين، ولا الملحدين، ولا العلمانيين، فهم في قائمة الضالين خالدون فيها الى أبد الآبدين، يبقى مصير البلاد معلقا، ومصائر العباد على شفا حفرة، هم قاب قوسين أو أدنى من الانزلاق في مهاويها، حيث لا تلوح في الأفق البعيد ولا القريب معالم انفراج، بل على العكس من هذا، إذ ينذر الأفق بأعاصير لا تحمد عقباها، ستأتي على ماتبقى من أخضر ويابس، كان سياسيو الماضي قد أحرقوا جلّها، وأبقوا على فتات ليحرقها ورثتهم سياسيو الحاضر. وفي الأحوال كلها -أحسنها وأسوئها- يتبوأ المواطن مقعدا مهمشا، لاينوبه في
متابعة القراءة
  1 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1 زيارة
0 تعليقات

حماس تدفع ثمن فشلها السياسي / د. كاظم ناصر

الشعب الفلسطيني العظيم قدّم قوافل من الشهداء والجرحى الذين نجلّهم ونعتز بهم وبتضحياتهم، ومن ضمنهم شهداء وجرحى حركة المقومة الإسلامية "حماس" والفصائل الأخرى؛ حماس بدأت كحركة مقاومة، ونالت إعجاب وتأييد أبناء شعبنا الذي منحها ثقته ومكّنها من الفوز في الانتخابات التشريعية التي أجريت في بداية عام 2006. حماس حقّقت نجاحا ملحوظا في دعم المقاومة واستمرارها، وكان وما زال لها دورها الهام في النضال الفلسطيني والتصدي لدولة الاحتلال، لكنها فشلت فشلا ذريعا عندما دخلت في ألاعيب السياسة، وتورّطت في الانقسام الذي حوّلها من حركة تحرير وطني إلى دويلة إسميّة محدودة الموارد محاصرة ومرفوضة عربيا ودوليا، وأدى إلى تراجع المقاومة، وأطال عمر الاحتلال،
متابعة القراءة
  1 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1 زيارة
0 تعليقات

موطنون غرباء في وطن / فاروق عبدالوهاب العجاج

مرت سنين وعقود على اقل تقدير كما عشناها ولم نذق فيها غيرالآهات والحسرات ضاقت بها صدورنا واحزان عصرت بها قلوبنا وتالمت بها مشاعرنا واحاسيسنا وثلمت عواطفنا ووجداننا ولم نعد نعرف من نحن – هل نحن مواطنون غرباء تفضلوا علينا ومنحونا المواطنة (هبة) تحت شرط الولاء والانتماء لمن يتكرم علينا بها ويعمل على تزكيتنا؟ – ام نحن مواطنون من الدرجة الثانية لا يحق لنا ان نعترض او نطلب او نناقش ؟ - تلاعبوا باقدارنا باقسى واقذر الاساليب سلبوا حريتنا وعطلوا اعمالنا وقطعوا ارزاقنا همشوا حريتنا وجعلوا منا انفار لا قيمة لنا في صنع الحياة الجديدة وكاننا لا نستحقها كما نطمح او نريد
متابعة القراءة
  1 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1 زيارة
0 تعليقات

عندما يرفُض الرئيس ترامب إدانة مُنَفِّذ مجزرة المسجدين في نيوزيلندا / عبد الباري عطوان

عندما يرفُض الرئيس ترامب إدانة مُنَفِّذ مجزرة المسجدين في نيوزيلندا ووصفِه بالإرهابيّ فإنّها لن تكون الأخيرة.. نحن أمام تطوّر خطير وغير مسبوق لظاهرة “الإسلاموفوبيا”.. وهذهِ هي الأسباب بينما تدخُل الحرب التي يشنّها التحالف الأمريكي للقضاء على تنظيم “الدولة الإسلاميّة” مرحلتها الأخيرة بعد حِصارها في آخِر معاقِلها في بلدة “الباغوز” السوريّة شرق الفُرات، يُفاجأ العالم الإسلاميّ بظاهرةٍ جديدةٍ ربّما لا تقِلُّ خُطورةً، تتمثّل في مجزرة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش النيوزيلنديّة التي نفّذها مُتطرّف يميني مُتعصّب، وأدّت إلى مقتل 50 مُصلّيًا مُتعبّدًا أعزلا. ظاهرة “الإسلاموفوبيا”، أو العداء للمُسلمين في أوروبا والعالم الغربي عُمومًا، ليست جديدةً، ولكن الجديد أنّها بدأت تأخذ طابعًا إرهابيًّا
متابعة القراءة
  2 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
2 زيارة
0 تعليقات

العراق؛ بين فساد ألدّاخل وإستكبار الخارج؟ / عزيز حميد الخزرجي

مؤشرات خطيرة و بآلصّميم على حالة الفوضى الأقتصاديّة و السياسيّة و الفكريّة و آلأخلاقيّة و التكبر على الفكر و أهل الفكر و الحقوق من قبل الحُكّام ألمتحاصصين في العراق, خصوصاً دُعاة اليوم الذين إستلموا المناصب العليا في الدولة لأجل المال والدّنيا, ولكنهم ليس فقط لم يغييروا الحال - أعني تطبيق نهج الصدر الأول المظلوم المقتول - بل صاروا سبباً في تدمير ذلك النهج الذي عجز صدام الجاهل من تدميره لذلك لجأ لفصل رأسه الشريف من الجسد, في الوقت الذي كانوا مستعدّين على جهلهم لنشر أهم كتاب له وهو (فلسفتنا) بشرط أن يتمّ حذف الفقرة التي إنتقد فيها الشهيد المذهب القومي, وقد
متابعة القراءة
  10 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
10 زيارة
0 تعليقات

هل الحرب والعدوان السعودي الصهيو امريكي لتحرير اليمن ام لاحتلاله واستعماره؟ / عبدالله صالح الحاج

ها هي اربعة اعوام ستنجلي منذ بدأت مملكة الشر والعدوان الوهابية والمسماه بالمملكة العربية السعودية في الوطن العربي شن حربها وعدوانها على شعب الايمان والذين هم ارق قلوبآ والين افئدة بشهادة رسول الله الاعظم لهم. آمنوا بالرسالة المحمدية من مجرد الاطلاع عليها ادركوا الحق المبين وانه رسول الله فآمنوا به وصدقوه واسلموا برسالة ولم يسلموا بحد السيف كبقية اهل البلدان الاخرى التي لم تسلم الا بحد السيف وهذا يدل ان اهل اليمن كانوا ومازالوا هم اصحاب وعي وادراك وتفكر وتدبر لهذا آمنوا بالرسالة بهذه السرعة لانهم اهل حكمة واليمن منبع وموطن الحكمة الاصيل وصدق الرسول الاعظم سيدنا محمد عليه افضل الصلوات
متابعة القراءة
  4 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4 زيارة
0 تعليقات

المصلحة / ماهر محيي الدين

زيارة السيد الروحاني  الأخيرة  وصفت بالتاريخية من البعض ، والبعض الأخر لم يكن  متفائل منها لدرجة كبيرة ووصفها بالكلاسيكية أو بالشكلية   حالها كحال الكثير من الزيارات الرسمية التي شهدنها في الآونة الأخيرة، وحتى في اغلب الفترات السابقة ، وبين هذا وذلك هل تحققت  المصلحة للبلد وأهله من وراء هذه الزيارات ؟ .   إيران واغلب الدولة الإقليمية والدولية لديها مصالح  في البلد ، لسبب بسيط جدا بلدنا  خيراته وثرواته لا تعد ولا تحصى ،  وموقع جغرافي ستراتيجي واليوم وضع العلاقات  الثنائية مع اغلب هذه الدول في مستويات جيدة جدا وتربطنا  معها  عدة  روابط  في عدة  مجالات ،  لكن مازالت هناك بعض الملفات 
متابعة القراءة
  27 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
27 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال