المقالات الثقافية - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

جميع الاقسام
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

قسم يختص بالمقالات الثقافية

إنهم شهداء / ذكرى لعيبي

    لم أكنْ لأسقطَ، ألا أني علمتُ سأزهرُ أنظر يدخلون إلى حتفهم صاغرين كعلم اليقين ! بلا رئة أو هواء مبين بلا قُبلات ولا ياسمين بلا حُلم يدخلون  إنهم يعلمون أي درب رأوْا واختيارٌ مضيء كخطى الأوفياء أو خطى الأنبياء  إنهم شهداء يا للعناء الدماء النواح الأنين إنهم يتركون زهرةً لليقين موكبًا موكبا كوكبًا كوكبا يصنعون الربيع  لغدٍ لا يفيق !    
متابعة القراءة
  57 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
57 زيارة
0 تعليقات

إشلونكُم أَهلي الحَبايبْ بالعراق / فاضل صبار البياتي

إشلونكُم أَهلي الحَبايبْ بالعراق آني أخصكم بالمحبه وبالسلام آخ يالصوت ألشَجي والبَعيد والحزين من يناديني بحنينٍ وبهيام... وَانته يلّلي، تدري أنته منهو أنته.. لَمَنْ أتذَكّرعِشِگنه إيضِيع من عندي الكلام إشلونك عيوني حَبيبي كيف أحوالك... تمام؟ * بالمَنافي ماتسليني الأغاني ولا قناديل الشوارع ماتشكّلّي إهتمام صارت الغربة عناوين ومطارات وألآم وصَبر. وكل رسايلكم مواجع أدري مكتوبه بدمع مو بحروف وحِبر تسأل شلونك عيوني كيف أحوالك تمام. والمنافي تظل أوهام أوسَراب.. تبقه ظمأنه المنافي كيف يرويهه سؤالٍ، مِثل گطره مِن مُطر أبرساله لو خطاب يسأل، إشلونك عيوني كيف أحوالك تمام! لاتعاتبني وَأعاتِبْ.. تًبقه عَطشانه غُربتي مايكفيهه سَلامٍ لو كلام وحشه، وين ماوجهي إيتلفّت
متابعة القراءة
  39 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
39 زيارة
0 تعليقات

رحلة مع الساخر العظيم / حامد شهاب

شغلت رواية " الساخر العظيم " للروائي والكاتب والإعلامي القدير الاستاذ أمجد توفيق ، اهتمام كبار نقاد الرواية والضليعين بتقنياتها وأنواع مختلفة من أنماط السرد التي استخدمها في روايته التي صدرت قبل أكثر من عام ، مثلما شغلت اهتمام من لديهم ولع بهذا الفن الأدبي الساحر والمحبب الى القلوب ، وعد كثيرون صدورها إطلالة حفرت مكانا لائقا لها بين كبريات الروايات التي صدرت عن روائيين كبارا، كانوا عمالقة ، وهي تجد الإهتمام من ملايين القراء والمتابعين لهذا الفن الادبي الإبداعي الجميل. ورواية (الساخر العظيم) للروائي الأستاذ أمجد توفيق صدرت العام الماضي، كما عرضتها في الكثير من المواقع الاخبارية والصحف والمجلات الثقافية
متابعة القراءة
  50 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
50 زيارة
0 تعليقات

النقد.. لماذا يجافي الادب الشعبي ؟ / عبد الامير الديراوي

لسنين طويلة مضت لم يتجرأ احد النقاد سواء ممن يهتمون بنقد الشعر الفصيح او الشعر الشعبي لتناول المنجز الادبي والشعري للشعراء الشعبيين سواء في الكتابات النقدية او الدراسات او حتى طرح الحوارات الموضوعية حول هذا النوع من الادب ودوره في استنهاض مشاعر الناس وايقاظ ذاكرتهم على ما اعطاه شعراء العامة او العامية كما اصطلح على تسميتهم من قبل بعض الادباء الذين يعارضون وجود الشعر الشعبي في الساحة. هذا الموضوع يثير اسئلة كثيرة حول عزوف النقاد عن قصائد الشعر الشعبي او التعرض لها نقديا باعتبارها ظاهرة ثقافية مهمة ومؤثرة في المجتمع ولها روادها وجمهورها الكبير من المتذوقين. ولسنا نعرف تفسيرا لهذه المسألة
متابعة القراءة
  38 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
38 زيارة
0 تعليقات

زاخو دلال .. / عصمت شاهين دوسكي

زاخو جئتك والشوق يباهي الأشواق جئتك لتسمعي صوتي بين العشاق فإذا بصوت أسمعه كصدى الأعماق تساءلت مع نفسي ، هذا صوت زاخو أم زاخو بلا صوت يُراق ..؟ لمن هذا الصوت  ..؟ صوت المجروحون ، المعذبون بالإخفاق ..؟ صوت الأمهات الثكالى والأرامل والحيارى بقلب مشتاق ..؟ صوت الصرخات والآهات والأنات في ليل الإرهاق ..؟ صوت القوافي في سطور وأزيز القلم والأوراق ..؟ ما هذا الصوت الذي أسمعه يا زاخو ..؟ صوت الأذان في الأسواق ..؟ صوت طبول الدراويش والأبواق ..؟ صوت الشهداء ، الفقراء من عمق الآفاق ..؟ صوت أجراس الكنائس وتراتيل من فم رقراق ..؟ ما هذا الصوت الذي أسمعه
متابعة القراءة
  46 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
46 زيارة
0 تعليقات

كهوف .. / نورالهدى محمد صعيصع

انهضوا أهل السبات انتفضوا حول الكهوف والبسوا ثوب الحداد لا لشيء انه امر بسيط في أناس سرقوا كل البلاد وأستباحوا كل صرح ضم مجد الخالدين خطبوا فوق المنابر يالثارات الحسين في اناس حرقوا صوت المصير في اناس فوق ابواب الجوامع كتبوا عاش الامام خلف اسوار الجوامع قدر الدين حطام في أناس شربوا الدم عصيرا لهم الموت انتصار ذبحوا الشمس جوى وضح النهار نورهان شيراز
متابعة القراءة
  49 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
49 زيارة
0 تعليقات

حِراكٌ ساكنْ ... ولكنْ .! / رائد عمر العيدروسي

لا اُحرِّكُ احرُفي ضَمّاً , جَرّاً , او نصبا لا اضعُ على رأسِها قُبَّعةً ولا علامةَ الشَدّةْ .                2 إنّما بِشِدّةْ اضعُ هذهِ الشَدَّة إنْ عانت حروفي منْ ضيقٍ وشِدَّة , او عَرَضَتْ عرضاً منْ مَوَدّةْ , وايضاً بِأهداءِ مفرداتي لِأحرُفِها لإمرأةٍ اينعُ منْ وردةْ تُهديها وردَة .                3 وبِشِدَّة , اعودُ واضعُ الشَدّة اذا ما عادت حروبُ الرَدّة اخوضُها بِحِدّة تَتَمزّقُ بها اوصالُ الوردة .!
متابعة القراءة
  48 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
48 زيارة
0 تعليقات

( صواري الحق ) / بسمة القائد

حدثتني الشمس أن دجلة والفرات قد نطقا تفرعت أسود منه كاسرة أكف الضيم من هذي الجميلة العفية رغم أحزان الحقب؟ في بذار القمح ألمح اسمها قالوا العراق مابال قلبي قد خفق أكاد ألمح فلول الظلم جافلة هذي رماح الأماني مشرعات في شموخ  النخيل آيات البقاء  دس بياضك في الغضا انبعاث انعتاق الموت والفقر والإذلال طاحون مقيت  وقبر الصمت قُد من لهب وسهام التيه ترمي المجد في مقتل هذي الشوارع تهمي عليها غمامات الكرامة مرابطة صواري الحق عند اسوار الخلود إصنع حياتك نياشين الفخر تقرؤك السلام
متابعة القراءة
  56 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
56 زيارة
0 تعليقات

العراقُ جرحٌ نازف / ضياء الخليلي

 جُرحُكَ جُرحي وألَمُكَ ألَمي فمتى تُشفى من الكَلْمِ سنينُكَ عِجافٌ مُذ عرفتُكَ ملأى بالموتِ والدمِ توالت عليكَ حقبُ الظُلَمِ بعثٌ وارهابٌ واحزابُ المُتأسلمِ عَبثَ الأعداء ُ بكَ قروناً شرقٌ وغربٌ و( إسلامٌ) أموي وحاضرٌ لايَقلُّ مضاضةً يذبحُكَ الاعرابُ بتآمرٍ أُممي كأن لا أرضاً غير أرضكَ ولاشعباً سواكَ في هذا العالمِ يُريدون ان يُشبعوكَ ذُلّاً ويُزيلوا مابكَ من شَمَمِ ونسوا أنكَ العراقُ مقبرة كُلِّ ظالمٍ وغاشمِ فانهضْ من رقودِكَ المؤلمِ واخرُجْ من جُبِّكَ المُظلمِ وتبرأ من كلِّ طاغٍ وصَنَمِ وسِرْ في الركبِ المُعظّمِ فانت مهدُ الحضارةِ وأول مَن خطَّ بالقلمِ وانتَ عرينُ عليٍّ وأرضُ مَن لم يستسلمِ ضياء الخليلي
متابعة القراءة
  67 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
67 زيارة
0 تعليقات

وأبداً.. لا تَقُل هو (الحَظّ)! /

ومسافات  تتلاشى بيْنهما.. وتراهما واحداً.... وتنعدمُ فراغات اللامعنى بمسارات دروبهما.. حتى الهمس يتناغم وأنفاسهما.. هى الشطّ  لرواح  ومجىء زَبَد مَوْجه.. وهو عَذْب بَلَلِ فيض نهر حُبّ تفترشُ ضفاف بلا مدى؛ يغمرُ روحها.. سعادة وسرور ترطب ظلهما.. التفاهم لغة عَيْشهما.. والودّ وسادة تجمعهما صباحات ومساءات أيامهما.. والألفة والسكينة تلتحفهما حِنّية فِعْل ورقّة ورُقىّ قَوْل.. و ولا تقُل أبداً هو (الحَظّ)..! وأنظر إلى ما قدّماه من تنازلات سويّاً.. وبرضى نفس.. وقناعة حُبّ.. وتأمّل كم العيوب والنواقص التى تغاضيا عنها.. واعترفا بها.. وغدا كلاً منهما للآخر عضداً وسنداً لإصلاحها.. وتفاديها.. وعدم الغرقِ فى تفاصيل مناطقها؛ إن عجز أحدهما عَنْ تجاوزها.. أو خانته قواه غصبّا
متابعة القراءة
  72 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
72 زيارة
0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال