السيستاني يرفض التسوية .!! / مهند ال كزار - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 504 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

السيستاني يرفض التسوية .!! / مهند ال كزار

كانت ولا زالت المرجعية، هي الناصح المجرب، والتي طالما دعت للوحدة، والتكاتف، ونبذ الخلافات، وأعلاء مفردة المواطنة، ومواجهة التحديات بروح الفريق الواحد، وعدم التكتل على شكل قوميات، ومذهبيات، الا أن المشكلة تكمن بالأذن الصاغية، التي فقدت سمعها منذ بروز المصلحة الشخصية على حساب المصلحة العامة.


القوى الكردستانية متمسكة بقوميته الكردية، تحالف القوى يدافع عن مظلومية السنة، والتحالف الوطني متمسك بشرعية الشيعة كأغلبية في الحكم، حتى أصبحت هذه التشكيلة الممقوتة هي المتحكمة بمشاعر، وعواطف ناخبيها الطائفية، ومتخذته من المذهبية ورقة ضاغطة للحصول على المكاسب.

 هذه التشكيلات تتحول بعد ذلك الى منازعات، ومسابقات مستمرة للحصول على الزعامة داخل الطائفة الواحدة، فما زالت حكومة الاقليم معطلة بسبب الخلافات بين الاحزاب الكردية، وتحالف القوى مشتت بين جناح خميس الخنجر وجناح وسليم الجبوري، والتحالف الوطني الذي هو محل شاهدنا من هذا الحديث، ومعركة الخروج من التقليدية القديمة الى مؤسسة، الا أن حرب الزعامات هي نفسها من تعرقل هذه المسيرة.


نجح التحالف الوطني بأختيار الحكيم رئيس له، لما يتمتع به من مقبولية عند بقية القوى السياسية، ومنذ ذلك; وهو يحاول لملمة الشتات بين الفرقاء، والعمل جاهدآ على مأسسة هذه المنظومة التي سينطلق منها لحلحلة المشاكل التي تعاني منها العملية السياسية، وهو ما حصل فعلاً عندما أطلق مشروع التسوية السياسية، الا أنها جوبهت برفض مرجعية النجف والتي تتمثل بالسيد السيستاني .!

قد يتسائل بعض المتابعين عن سبب هذا الرفض، ومنهم من يقول أن التسوية جاءت من أجل الحفاظ على المكتسبات التي حققتتها هذه القوى، في قبال أحساسها بأن الشارع بدء بالاتجاه نحو القوى الجديدة الصاعده بقوه، والمتمثلة بأجنحة الحشد الشعبي، وهناك من يقول أنها فاقدة للشرعية لان الحكيم ورفاقه سوف يتفاوضون مع من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين.

 هذا هو المطروح بخصوص التسوية ولا أعتقد أن هناك اي مؤاخذة أخرى، فلنتفق على ذلك، لكن بنفس الوقت فل نتناقش بعقلانية.؟

في ما يخص المكتسبات، لا نعتقد بأن الشارع الشيعي سوف ينتخ تحالف القوى، ولا العكس أيضآ، والتجارب السابقة قد أثبتت ذلك، وأن قادة قوى الحشد الشعبي هم نفسهم من يقودون هذه التسوية، فالحكيم هو قائد سرايا عاشوراء، والجهاد، والعقيدة، والحاج العامري هو قائد بدر وغيرهم، وهذا يعني أن الحكيم ورفاقه لا يهتمون للمكتسبات بقدر أهتمامهم لانجاح العملية السياسية، التي وصلت الى حد غير مقبول، ولا نعتقد أن هناك من يختلف على ذلك.

أما عن مفاوضة من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين، فهذه النقطة واضحة جدآ ولا تحتاج للنقاش، لان القضاء هو الفيصل ولا نعتقد بأن هناك من يحاول أن يفرض ارادته على حساب دماء الشهداء، بعد هذه التوضيحات هل  لا زلنا نقول أن السيد السيستاني يرفض التسوية.!


بالتأكيد أن هذا غير معقول، لان خطب الجمعة التي يلقيها الشيخ الكربلائي والسيد احمد الصافي هي التي تمثل رأي المرجعية، والتي طالما دعت لحل النزاعات، والتقاطعات، والقضاء على التناحرات المستمرة، ووضع الحلول التي من شأنها أن تقضي على نزف الدم المستمر، وأن ما حصل يوم أمس وعدم أستقبالة لوفد التحالف الوطني هو شيء طبيعي جداً، وليس بجديد لان المرجع قد أمتنع عن لقاء اي وفد سياسي لحين القضاء على هذه المعوقات.

هنا نقول; أن المشكلة تكمن في جماعة الطابور الثالث، المستفيدين من الابقاء على الوضع القائم، قد روجوا لهكذا أشاعات، مستغلين مشاعر وجراحات الناس، ضاربين مصلحة الوطن من أجل مصلحتهم الخاصة، يقفون بكل حزم وقوة لافشال هذا المشروع، لانهم يعرفون جيداً بأن السيد السيستاني مع التسوية.

بألف دولار فقط أحرق كربلاء! / مرتضى ال مكي
التسوية والمصلحة التي تراها المرجعية / واثق الجابر

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الجمعة، 18 تشرين1 2019