بالقلم الجاف / شامل عبد القادر - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 419 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

بالقلم الجاف / شامل عبد القادر

(1) مِن الأسرار العظيمة التي كشفت عنها معارك القوات المسلحة العراقية مع داعش تبين أن 49% من مساحة العراق كانت تحت سيطرة داعش في عهد الحكومة السابقة!
وأن العراق استرد بعد 43 شهراً من القتال 4840 مدينة وقرية، أي ما يعدل 49% من مساحة العراق الكلية!
(2) وعد الدكتور حيدر العبادي العراقيين بفتح معركة جديدة ضد الفاسدين.. أتمنى أن ينجح العبادي في معركته التي ستقطف رؤوس الفساد السياسي والاقتصادي والمالي، بعد أن زكمت روائح الجيف الفاسدة – وهي في أعلى مراكز السلطة - أنوف العراقيين لسنوات!
(3) في يوم الجمعة الماضي، كنت في شارع المتنبي كالعادة متجولاً بين أصدقائي من باعة الكتب وأصحاب المكتبات والبسطات والناشرين، فاستقبلت زميلاً كعادتي المألوفة في استقبال من يود اللقاء بي، وتحدث الزميل بين موضوعات قصيرة شتى ثم عرج علي وقال مبتسماً: حضرت جلسة تحدث فيها شخص مقرب منك وقال أمام الحضور، وكانوا بالصدفة من الصداميين، أنك كنت شيوعياً قبل أن تتحول إلى بعثي!
ابتسمت بدوري، وكان يجلس إلى جانبي ناشر كتبي السيد حيدر، فقلت للزميل: الشيوعية ليست تهمة أو عاراً.. الحمد لله اتهمني بالشوعية ولم يتهمني بكرامتي أو يطعن بنزاهتي.. عندما حكم الحزب الشيوعي العراق عام 1959، كنت في الصف الخامس الابتدائي بسن 11 سنة، ثم ضحكت وقلت: لماذا لم يفتح هذا الصديق فمه ضدي قبل 2003..؟!
وأضفت: قبل فترة هاجمني شخص شيوعي في موقع الحوار المتمدن، وقال عني بالحرف الواحد (بعثي عريق!)، وفي صحيفة يومية معروفة كتب عني صحفي شيوعي مبتدئ بأنني (بعثي حاقد!)، فالشيوعيون يتهمونني بالبعثية بعد أن يتموا قراءة كتبي عن ناظم كزار والبكر، والصداميون يتهمونني بالماضي الشيوعي عندما ينتهون من قراءة كتبي عن مجزرة الخلد وظاهرة الشقاوات في حزب البعث ولمحات صحفية عن عراق صدام!
ثم أضفت: والقاسميون يحرضون الشيوعيين لمهاجمتي إذا كتبت حرفاً واحداً انتقدت فيه معبودهم المقدس!
ومن المصادفة الغريبة أن التقي بعد دقائق من مغادرة (ناقل الخبر) بصديقين شيوعيين أحدهما من كتاب السيرة للزعيم عبد الكريم قاسم وهو الدكتور الرائع عقيل الناصري والأخ العزيز بابان الذي مازحته قائلاً (شوكت تصعد عضو لجنة مركزية؟) وضحكنا ثلاثتنا بود.. وتذكرت أولئك الكتبة الحاقدين الموتورين والحساد والمنافقين الذين يشملهم وصف الكلاب التي تنبح كل ما مرت أمامهم قافلة عظيمة!
(4) الشهرة في العراق ليست كما لو كنت شهيراً أو معروفاً في مصر ولبنان.. هنا (مغنية الحي لا تطرب)!
(5) لا أهضم شاعراً أو كاتباً لا يجيد التحدث في ندوة أو حوار تلفازي.. بصراحة أشك في إنجازاته!
(6) أعجبتني الحلقة التلفازية التي قدمها الزميل حسن عبد الحميد مع الزميل والصديق الكاتب الصحفي المرموق الدكتور أحمد عبد المجيد في برنامجه (الشاهد) من قناة (ان ار تي) وتمتعت جداً بالحوارات الجدية وعفوية أبي رنا في استذكار إبداعات السنين!
(7) (كل يعمل على شاكلته)!
(8) أخطاء الآخرين دائما أكثر لمعاناً من أخطائنا.. مثل روسي.

 

 

ســطور بـــلا مــوعد / الإعلامي أحمد السامرائي
إسرائيل والكابوس الايراني / د. كاظم ناصر

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأحد، 15 أيلول 2019