فشل الأنتخابات العراقية بسبب مشاركة الأحزاب / عزيز حميد الخزرجي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة

فشل الأنتخابات العراقية بسبب مشاركة الأحزاب / عزيز حميد الخزرجي

الأحصاآت الرسمية تُدلّل بأن نسبة المصوّتين بلغت أقل من النصف من نسبة المشاركين المؤهلين للتصويت في الأنتخابات, ممّا يعني فشل الأنتخابات من الناحية الشرعية و القانونية و بطلانها لأنها ليس فقط لا تمثل أكثرية الشعب؛ بل لا تمثل حتى ثلث عدد العراقيين , لذلك لا أمل في نجاح أية حكومة قد تتشكل كما في السابق, لعدم نيلها لثقة الشعب بل العكس كدلالة على رفض الشعب لجميع الأحزاب المشاركة و عددها 320 حزباً و هو رقم لم تشهده دولة عبر كل التأريخ الأنساني , مما يدلل على عطش الجميع للسلطة و الفساد من خلال الحكم.

صحيفة الصباح ألرّسميّة التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي, في معرض اشارتها الى ‏الاجواء الانتخابية التي سادت مراكز الاقتراع، ذكرت ان عدد المشاركين في ‏الانتخابات البرلمانية لسنة 2018م بجميع أشكال التصويت (الخاص-العام-الخارج) بلغ أكثر ‏من 10 ملايين ناخب بنسبة مشاركة بلغت 44.52 بالمئة من مجموع 92 بالمئة من ‏مجمل أصوات المقترعين المستلمة من المحطات الانتخابية.‏

ونقلت قول رئيس الادارة الانتخابية رياض :" ان مجموع المشاركين في الانتخابات ‏بشكل كامل بلغ 10 ملايين و840 الفاً و989 ناخباً من اصل 24 مليون عراقي يحق ‏لهم التصويت، بنسبة تصويت بلغت 44.52 بالمئة لـ 92 بالمئة من مجمل أصوات ‏المقترعين، وهي بيانات 51 ألف محطة، بينما تبقت قرابة 4300 محطة انتخابية ‏ستصل نتائجها وبياناتها خلال ساعات".‏

واضاف :" ان مجموع المشاركين في التصويت العام بلغ 9 ملايين و952 الفاً و264 ‏ناخباً وفي التصويت الخاص بلغ 709 الاف و396 ناخباً فيما بلغ مجموع المشاركين ‏في انتخابات الخارج 179 الفاً و329 ناخباً" بمعنى إمتناع ما يقرب من 15 مليون ناخب عن إدلاء صوته, و هذا العدد يكفي لأدانة الأحزاب الفاسدة التي شاركت و فسدت على كل صعيد خلال 15 عاماً.

واشار البدران الى :" ان كل ما يشاع عن تلاعب او تزوير، لا اساس له من الصحة، ‏وهناك جهات تحاول خلط الاوراق والتشويش على الرأي العام "، داعيا الجميع الى ‏احترام نتائج الانتخابات والتعاطي معها وفق القانون.‏
وهكذا فشلت الانتخابات البرلمانية و كما توقعنا بسبب رفض أكثرية الشعب للمرشحين الذين ترشحوا عن طريق الأحزاب و المنظمات التي حكمت العراق منذ 2003م و أفسدت على كل صعيد بحيث بات العراق مديناً لأكثر من ربع ترليون دولار وهو في إزدياد بسبب الأرباح و الفوائد التي تضاف عليه كل يوم و ساعة, كما يُدلل هذا الفشل على رفض العراقي لأي كيان يحمل إسم حزب أو منظمة بعد تجربتها المريرة على مدى أكثر من نصف قرن حيث لم تشهد منها سوى الفساد و السرقات و التعالى و النهب على حساب الوطن والمواطن و دماء الشهداء الأبرار الذين ضحوا لأجل العدالة لا لأجل هؤلاء الفاسدين الأنتهازيين.
و لا حول و لا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
عزيز الخزرجي / فيلسوف كونيّ

لماذا فشلت الأحزاب في الأنتخابات؟ / عزيز حميد الخز
نِعم الرّب ربي و بئس العبيد أنتم / عزيز حميد الخزر

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 19 شباط 2020