كيف نحارب الفساد / د هاشم حسن - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

خارطة
2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 345 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

كيف نحارب الفساد / د هاشم حسن

انتشر الفساد في البلاد حتى امسى ثقافة سائدة وسلوكا يتفاخر به المفسدون وغولا تتضامن اركانه وشخوصه لسحق كل من يحاول التصدي له بالفعل او القول. ولعل مصدر قوة المفسدين ونقولها بصراحة لا تعرف المجاملة طبيعة وبيئة التظام السياسي والذي سمح بهيمنة قوى محددة على مقدرات البلاد وتقاسم موارد الدولة ومناصبها وكانها غنائم حرب كل حزب له حصة معينة من الوزارات والدرجات الخاصة تسعى لتحويل موارد الوزارة وسياساتها لصالح كتلة وجماعة الوزيرومن يحاول عدم الاذعان لوطنيته ومهنيته سيحارب بشتى الوسائل ،ولهذا غابت الستراتيجية الوطنية لتنمية العراق واستثمار الطاقات الحقيقية لابناء الشعب بعد ان استحوذ انصار الاحزاب على المناصب الكبيرة والوظائف الصغيرة وقادنا ذلك لادارة الدولة باضعف المهارات والمؤهلات بالموازنات في اختيار الوزراء وتعين السفراء والهيئات والمفوضيات وخداع الراي العام بالتداول الاعلامي لملفات الفساد والتفاهم خلف الكواليس لغلقها بالاطفاء المشترك للاتهامات وبهذا تبقى الديناصورات الكبيرة تسرح وتمرح تنمي ثرواتها ونفوذها هي ومجموعة من المافيات والمقاولين والسماسرة والانتهازيين الذين يوفرون الغطاء للعقود والاستثمارات الفاسدة التي تضخم ثرواتهم وتعرقل خطط التنمية البشرية الحقيقية. والسؤال المهم هو هل نستطيع ان نجتث الفساد عبر الهيئات والمكاتب والمجالس المختصة في ظل سلطة تشريعية اصبحت جزءا من المشكلة وليس وسيلة فعالة لبناء الدولة ومحاربة الفساد ...؟ ،ان السلطة التنفيذية والقضاء يواجهان الان اشكاليات وضغوط رهيبة عند محاولة التصدي للحيتان الكبيرة التي تغذي الفساد وتحميه باسم الديمقراطية وشعارات الدين والمظلومية والظروف الامتية والاستحقاقات الانتخابية...ونعتقد ان البرنامج الحكومي الطموح لا يكتب اه النجاح الا بكسر اجنحة الفساد واشاعة ثقافة بديلة عن سياسة الاستحواذ بالنصب والاحتيال وضرورة وجود جهاز قضائي مستقل وقويً يستند لقوانين واضحة وصارمة تمنع النواب وكبار المسؤولين وقادة النقابات والمنظمات من ممارسة التجارة والمقاولات والاستثمارات واستخدام المنصب لتحقيق مكاسب شخصية او حزبية...ولابد من تطهير منظمات المجتمع المدني والنقابات والاتحادات ووسائل الاعلام من المفسدين لتكون قوة حقيقية للرقابة المستقلة والنزيهة وليس وسيلة للابتزاز ومناصرة الفساد والتكسب غير المشروع....علينا ان نضرب فعلا بشجاعة وبيد من حديد اوكار الفساد وان نمتلك القدرة للتمييز وازاحة الاقنعة التي يرتديها البعض لتنفيذ مخططاتهم المريبة بالضحك على الوزراء وما فوقهم والتحالف مع شلة فاسدة من النواب لتحقيق اهدافهم والاستمرار في مناصبهم وماخفي كان اعظم...! حين نمتلك الارادة والادارة الحكيمة سنهزم الفساد وتنتعش البلاد ولسان حالها يقول لا يصح الا الصحيح

نقطة حرجة / وداد فرحان
اغرب عشرة اماكن / اسراء الدهوي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الثلاثاء، 17 أيلول 2019