الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 517 كلمة )

سفرة قصيرة الى الوطن (1) / محسن حسين

اكتشفت منذ الساعات الاولى من سفرتي القصيرة الى الوطن ان الانسان مثل النباتات لا ينتعش ولا يزهو الا في الاماكن والاجواء التي خلق فيها.
كنت اعاني من مرض الانفلونزا مصحوبا بارتفاع الضغط والام القولون لكني في اول ساعة في بغداد شعرت بتحسن كبير. انخفض الضغط الى ارقام معقولة وذهبت الألام واصبحت قادرا على المشي مدة طويلة واتنفس هواء بغداد وكانه الدواء الشافي من تلك الامراض (وهو كذلك!!).
ومما جعلني سعيدا بالزيارة ان هاتفي تعطل ولم انقل معي (اللاب توب) ولم اشاهد واسمع اخبار البلدان العربية الا حين عودتي الى مقري في لبنان حيث فوجئت بالتهديدات المتبادلة بين امريكا وايران بحرب واسعة بين لحظة واخرى تشمل جميع من في المنطقة.
ومما اسعدني حقا رؤية مطاربغداد الدولي فقد بدا لي من افضل مطارات المنطقة وبدا لي طريق المطار الى بغداد منظما باشجاره محافظا على ما كان عليه دون حفر واوساخ.
وقد سررت حين صحبني اخي المهندس عبد الجواد حسين في جولة دخلنا فيها المنطقة الخضراء التي كان الدخول اليها ممنوعا الا لطبقة الحكام والامريكان العاملين في سفارة هي الاكبر في العالم.
مررنا في شوارع المنطقة الخضراء وانا لا اصدق ما انا فيه من الجسر المعلق الى جسر الجمهورية عبر شوارع المنطقة التي بدت هادئة وكانت حركة السيارات اعتيادية بللا ضعيفة مترددة ويبدو ان الناس مازالوا لا يصدقون ان الشوارع قد فتحت وان المصبات الكونكريتية قد رفعت وان من يدخل الى هناك قد لا يخرج سالما.
خلال الايام الثي امضيتها هناك شعرت بالامن، لم يحدث ما يعكره مثل التفجيرات التي كانت تحدث في كل يوم.. ربما هي صدفة او اني ابالغ حبا ببغداد واهل بغداد.
ومما سررت به ان الاسواق مليئة بمختلف البضائع وكثرة الفواكه العراقية في مثل هذه الايام من كل سنة وانتشار تقديم السمك المسكوف.
وقد سررت ايضا لرؤية عمارات سكنية حديثة منظمة وجميلة وفنادق  ومطاعم فخمة ومولات اصبحت من معالم بغداد لا تقل عن مثيلاتها في المنطقة.
ومن التطورات التي شهدتها ان الناس بدأوا بشراء بعض احتياجاتهم عبر الانترنت من عدد من المحلات في العراق او من خارج العراق.
وعلمت ان سيارات الاجرة المعروفة عالميا (كريم ) او (اوبر) تعمل الان في العراق والاخيرة تشتغل في 300 مدينة في العالم ومما ادى الى نجاحها سهولة الطلب من خلال تطبيق على الموبايل دون ان تصف له المكان فالسائق يعرفه وتستطيع ان تشاهد سيارة الاجرة وهي تتجه اليك واسم السائق ونوع السيارة ولونها وبامكاتك عدم دفع الاجرة التي تستقطع من حسابك.
لكني عند العودة متوجها الى المطار اتصلت بتكسي مطار بغداد لتوصيل المسافرين من والى المطار بشكل امن وسريع ولما وصلت الى المطار علمت من السائق ان الاجرة 40 الف دينار للمسافربن على الطائرات العراقية و55 الفا للمسافرين على الطائرات الاخرى واعطيت السائق الاجرة لقاء وصل رسمي ولما دفعت له 5 الاف دينار (بخشيش – اكرامية) رفض رفضا باتا وقال لي انه موظف ويقوم بواجبه وهكذا التقيت بموظف عراقي ليمت له صلة بطبقة الموظفين الفاسدبن.
لكني وانا اعدد ما شاهدته ولمسته من امور ايجابية اسعددتني حقا فهناك الكثير من السلبيات التي عرفتها عن كثب خلال سفرتي القصيرة والتي ساتحدث عنها في حلقة قادمة ومنها الفساد المالي والاداري والطائقية والعشائرية في غياب القانون وانتشار الاسلحة وتدهور التعليم وكثرة المدارس والجامعات الاهلية وغير ذلك والنهب المبرمج ومنح الرواتب التقاعدية لاناس لا علاقة لهم بالوظيفة.والى المقال القادم سفرة قصيرة الى الوطن (2)

السلطة الفلسطينية قصة فشل لا تنتهي / راني ناصر
لك يا منازِلُ .. / صالح أحمد كناعنة

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 18 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 13 أيار 2019
  976 زيارة

اخر التعليقات

زائر - اسماء يوسف حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
17 أيار 2021
السلام عليكم!اسمي أسماء يوسف من مدينة الدار البيضاء بالمغرب! أنا هنا ل...
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....

مقالات ذات علاقة

مدير مكتب الانتخابات في الدنمارك :شعارنا خدمة الجالية العراقية .. وايصال صوتهم الحر الى صن
4927 زيارة 0 تعليقات
بالمحبة والسرور استقبلت هيئة التحرير في شبكة الإعلام في الدانمارك انضمام الزميل المحرر عبا
6062 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد : شبكة الإعلام في الدانمارك تابعت شبكة الإعلام في الدانمارك ، المبادرة التي أطل
18686 زيارة 0 تعليقات
  مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك جرت مراسم افتتاح مهرجان لقاء الأشقاء الثاني عشر ل
8357 زيارة 0 تعليقات
مكتب بغداد شبكة الأعلام في الدانمارك أفتتح اليوم الاثنين 28/12/2015 معرضاً تشكيلي على قاعا
6306 زيارة 0 تعليقات
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع ل
8264 زيارة 0 تعليقات
إلى / السيد علي السستاني دام ظله الوارف إلى / السيد مقتدى الصدر أعزه الله بسم الله الرحمن
8597 زيارة 0 تعليقات
بأسمي ونيابة عن جميع الزملاء والزميلات في هيئة تحرير شبكتنا الحبيبة شبكة الإعلام في الدانم
5936 زيارة 0 تعليقات
متابعة مكتب بغداد - شبكة الإعلام في الدانمارك كانوا يحملون جنازة الشهيد ويبحثون عن داره وي
6990 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال