الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

8 دقيقة وقت القراءة ( 1512 كلمة )

في أفـق تنظير للمسرح الكـُوروني ؟ (2) / نجيب طلال

ربط الفـــجــوة:

مبدئيا ندرك جيدا؛ أن هنالك أيادي تتلصص تجاه ما ننشره؛ وتسعى لا ستتماره بأساليب مختلفة وفي مواقع متنوعة ؛ وهذا تبث ما مرة ؛ ولا داعي لإحْـراجهم، لأنهم أصلا محرجين بضعف تفكيرهم ؛ وبالتالي ففي سياق ما ورد سلفا ؛ تبقى تلك خطوط عَـريضة ؛ لإعادة النقاش بصيغة الألفية (الثالثة) وبصيغة عَـوالم ( الرقمية) لمسار المسرح في المغـرب؛ ونشدد على ( في) باعتباره فـن مستورد؛ ولا يمكن أن نغالط أنفـسنا في هَـذا المضمار؛ وما( تلك) المحاولات في البحث عن اشكال( ما قـَبل مسرحية) ماهي إلى لـُغــــم سياسي لترسيخ ما يسمى( المسرح الشعبي) وما هو ب( شعبي) لأنه يقام في قاعة عَـرض ذات طابع ( غـربي/ إيطالي) والمسرح في إطاره العام هو ( البناية) مهما تفاقم الجدل. أما المسرح الشعبي حقيقة ؛ لا يتم إلا في الساحة العامة ، لأنه قرينها مثل ( مهرجان أفينيون) . وبالتالي فمسألة ( البساط ) ليس شعبيا لأنه سليل البلاطات؛ و(سلطان الطلبة) بمثابة مقايضة سياسية بين الحاكم/ الطلبة و( الحلقة) نتاج تذويب وتخفيف من آلام تهجير ساكنة البوادي وتوطينهم في بوادي أخرى نموذج قبيلة (بني هلال) في عهد الموحدين، وأكبر الهجرات تمت في عهد مولاي اسماعيل وابنه مولاي عبدالله ، دون أن نغفل عهد المرينيين. والغـريب أننا لا نتوفر على دراسات أنتبرولوجيةولا سوسيولوجية نوعية . تكون سندا في الدرس المسرحي. فقط شذرات عَـشوائية لا تستند للعـلم والحفريات؛ والسبب يتعـلق ببنية التعْـقـيد النسقي في هاته الظواهر. وبالتالي فالتنظيرات التي كانت تنزل في المشهد المسرحي؛ كأننا في ( سوق الدلالة) ليتحول نبل المسرح وعمقة للمناورات والمساومات والصراعات ؛ رغم أهميتها فلم تـُستـتمَـر لبناء فـعل مسرحي قوي وفعال؛ فانهار كل شيءتحت غطاء التنظير المسرحي؛ لأن السياسي هو الذي كان يتحكم فيها؛ لتوجيه المسرحيين ؛ لما يهدف إليه . ونركز هاهنا فالسياسي يشمل حتى الحـزبي باعتباره فاعل سياسي جوانية السلطة السياسية ذات سيادة التحكم في البنية العامة ؛ وكذلك كـُل المتدخلين باختلاف تعبيراتهم الفئوية والطبقية في إنتاج السلطة وتنفيذها.

وهنا نشير من أوحى بتمظهر (الملتقيات المسرحية) التي لم توثق ( ؟ ) ولم تنجز حولها بحوث (؟) لملامسة أسباب النزول والوضع الجيوسياسي الذي كان فاعلا أنذاك . فظاهـريا بعض الجمعيات والاتحادات المسرحية هي التي كانت في الواجهة التنظيمية ؛ لكن كانت هنالك أجندة سياسية مبطنة في [ سنة الثقافة] في ذاك الوقت؛ فأوكلت للمجالس البلدية ( آنذاك) ولبعْـض الجهات دعمها؛ بحيث نلاحظ أن ولادتها كانت غير طبيعية وموتها طبيعي؛ للوصول إلى ( الاحتراف) الذي هَـرول إليه الكل تاركين إرثا ثقافيا / مسرحيا ؛ رغم المعاناة والمضايقات والمناورات السياسية الملغمة تجاه الجمعيات وعروضها؛ فالكل نـَسي ذلك ( تقريبا) ونسوا أنه ( كانت) هنالك عُـروضا تشارك في الإقصائيات المحلية / الجهوية/ لمهرجان مسرح الهواة. تعـرض في قاعة فارغة من جمهورها ( إلا ) من اللجنة المشرفة على اختيار العُـروض( ! ) نسي بعض من كان يُستدعَـى ضمن اللجن؛ لتلك الضغوطات التي كانت تمارس عليه ؛ وعلى غيره. من لدن الجهة المسؤولة لترشيح/ اجتياز ( عرض) مسرحي( معين) ليخون نفـسه وضميره ويضرب التعـاقد المبدئي عـرض الحائط وتلطيخ ممارسته المسرحية. ففي ظل ماكان يتبن أن السياسي أقـوى من المسرحي.

فــجْـوة الفـَجَـوات:

ولقد تبين هذا بالمكشوف؛ إبان الهجمة الشرسة لفيروس ( كورونا ) اللعين. الذي غير ملامح الحياة في رمشة عين؛ محْـدثا بذلك دينامية الارتباك و الفوضى وحالة الهلع من الموت ؛ وإفشال نشاط وحيوية البشر وطقوسه اليومية ؛ ليلج مرغما في متاهاتالقلق والخـوف من المجهول والأفق المنتظر . بحكم أن [ الوباء/ الفيروس ] هَـدد كل المجالات الاقتصادية والإجتماعية والثقافية ؛ مساهما بشكل فظيع في إحْـداث فجوة الفجوات ( أي) تفاقم حـدة الحاجـة والفقر والاحتياج وبروز تفاوتات في الشريحة الإجتماعية والفئوية والجهوية والمجالية كذلك، فازداد الوضع اتساعا وانتشارا ؛ وإن سعَـت السلطة السياسية فـرض نفـسها للسيطرة عَـلى ( الوباء) منخلال تدابير احترازية ؛عبر بلاغات الحجر الصحي وحظر التجوال والتباعد وعدم التجمعات وبقية التدابير الأخرى ؛ وهنا فحال المسرح وفنون الفـرجة بدورها أمست تعيش نفس الوضع ؛ وخاضعة للشـَّلل التام . مما تفاقمت العَـطالة والإفلاس وانهيار الطموحات والمشاريع الإبداعية والفنية ؛ مقابل هذا برزت نداءات - ثلة – من الفنانين ، وظهر التهافت عن صندوق تدبير الجائحة ؛ وإن خـصص أساسا للفئات الأكثر هَـشاشة وتهميشا وللحِـرف غير مهيكلة. وبالتالي فها هَـو ( الفيروس) يتولد كسلالات ؛ مما فـرض على كاهلنا تحديات الاستجابة لمضامين التدابير الاحترازية ؛ فرغم بعْـض الهمسات والنداءات لفنانين مسرحيين والتي ( كانت) باحتشام تطالب بفتح [ قاعة المسارح ] والبعْـض يطالب بفتح[ دور الشباب] وهي مخصصة أساسا للمواهب والشباب والمراهقين ( لتعْـديل سلوكياتهم ) و( التكيف ) مع المحيط سوسيو ثقافي/ الرياضي.وليس ( للمحترفين) في المسرح ؟ وهَـذا موضوع عـريض جدا. فالوضع لازال كما هو( أي) الإغلاق الشامل لقاعة العروض ودور الثقافة والشباب؛ وازدادت حدة الحجر وحالة الطوارئ، بتمظهر المستجد من سلالة ( كورونا ) ولربما الوضع الإجتماعي والصحي سيزداد تعقيدا؛ وستزداد الفجوة فجوات؛ وبالتالي ما مصير المسرح والفنون الفرجوية ؛ والتي تعَـد إكسير وجرعة حياة الروح ؛ بغـض النظر عَـلى أنها إتباع وليس إبداعصرف ، ذو خصوصية متفـردة في معْـمعان الوضع [ الكوروني]باعتبار أن تاريخ الأوبئة يمنحُـنا رصدا منطقيا ؛ بأن الحياة الطبيعـية ما بعْـد الجائحة لا تستقيم إلا بعْـد ( أربع أو خمس سنوات) بالتقريب. هَـذا إذا حاولنا أن نناقش طبيا / صحيا: متى يمكن أن يتم تلقيح كل ساكنة المعـمور؛ لتحقيق المناعة الكلية بين البشر والفيروسات؟ أسئلة وتساؤلات تتناسل وتتشعَـب في الزمان والمكان . ولكن لنذهب لفكرة هنري برغـسون ؛ الذي يركز على أن الواقعي أكثر من الخيالي، حين مُعاينته عن قرب. وها نحن نعاين جائحة ومؤثراتها معايشة ؛ وبالتالي فالوضع المسرحي الآن يتطلب تحديات والتي يطرحها الواقع [ الكوروني] بين الممكن والمحتمل والذي أحْـدث تغـْييرا فيالبنى الإجتماعية والفكرية؛ وفي سلوكنا ونظام حياتنا؛يفرض علينا خيارات ثلاث: إما الانقراض وهذا يقاومه كل كائن حيواني/ نباتي ؛ ولا يمكن للمسرح أن ينقـرض إلا بنهاية البشرية. وإما الهجرة إلى مجتمع آخـر وهـذا من باب الاستحالة الآن، وإما التأقلم والتكيف. مع الوضع ؛ وبالتالي فقوة المسرح مهما كان توجهه ؛ فإنهيتجدد بتجدد الأزمنة، ويتطور بتطور الظروف والأحداث والملابسات. لكي يحقـق عمْـق كینونتھ الحقيقية .

ردْم الـفــجْـوة :

هُـنا الإشكالية ؛ بأن أغلبية المسرحيين لم يستطيعـوا ردم الفجوة ؛ليظل المسرح روحا متجسدة في المشهد الثقافي/ الفني؛ بحكم أنهم لم يستوعبوا شروط الظرفية. التي أمست واقعـا لا مفر منه ؛ بأن ( كورونا ) كشفت عن مدى ضعف الكثير من الدول في مواجهته . هكذا فارضا نفسه - كينونة -لامرئية في عالمنا الواقعي والمتخيل؛ وسعـى بثقله وشبحيته اختراق عوالم الإبداعوالسرديات والنسق الرمزي الذي يحركنا. مما يدفع بالكل عمليا الانخراط في الصراع المفـروض حتميا ؛ أما على مستوى المسرح والإبداع ؛ فلا محيد من تغيير جوهر المعادلة لصالح المسرح . وذلك من خلال ابتداع أشكال فنية جادة تبرز تلك الأفكار الرافضة ضد الشلل والانقراض. الذي يهدف إليه الفيروس ( كوفيد 19 وسلالته) علما أننا اليوم نعيش في عالم رقمي ؛ ضاغط، يفرض علينا التكيف والتعامل معه بأي شكل من الأشكال ؛ بناء علىالبحث عن نفـسنا وطموحاتنا بأنفسنا؛ وإلا سنكون كائنات أثرية/ ميتة. وبالتالي فالمسرح لم يعُـد يخضع للأساليب المتعارف عليها وللمنظور الأرسطي أوْ ما بعْـد ... بل أمْـسى انعِـكاسا للتطور المجتمعي بشتى أشكاله، فالطروحات الحالية : ك[ ما بعد الحداثة / ما بعد الدرامية/ ....رغم ضبابية المفاهيم ؛ نتيجة تداخل التصورات والرؤى والدراسات الفكرية والسوسيولوجية والإقتصادية والجمالية في المفهوم ؛ وتفريع أعمال وتجارب كمسرح التشظي/ مسرح الهيستيريا الوجودي الذي أسسه ريتشارد فورمان( امريكا) لكن ( الآن) ففيروس ( كورونا) ساهم في خرق وردم كل الأسس والقواعد المسرحية المتعارف عليها. بما فيها الجمهور . الذي لا خلاف ولا نقاش بأنه هو العين الأساس لكل عَـرض مسرحي؛ وأبعَـد من هذا فالجماهير روحه الفعالة في ديناميته وتفاعلاته . هنا فمن الطبيعي أن يتفاعل المسرحيون مع الشبكة العنكبوتية ويستغلونها أيما استغلال وخاصة مواقع التواصل الاجتماعي التي تتوفر على فاعلين و جماهير ومريدين؛ لأنها هي المستقبل وما بعد المسرح المباشر. فها هي : وزارة الثقافة والشباب والرياضة ابتدعت تصورا ؛ انطلاقا من دعوتها لتقديم عروض مسرحية في قاعات فارغة؛ عروض بدون جمهور، يبدو أنها [دعْـوة ]مجانبة لروح المسرح؛ ورغم ذلك لم يتم التعقيب أو الاحتجاج عليها؛ باستثناء تموقف المسرحي( ع المجيد فنيش) اعتبره قرارا عبثيا؟ لكن قبل هـذا القرار؛ فالمقابلات الرياضية في بلادنا وفي العالم كله ( لحد الآن) كلها تقام بدون جمهور؛ لكن البعْض منها يدرج للمشاهدة- تلفزيا- وعبر وسائط التواصل.

إذن؛ فلماذا لم يضع المسرحيون هاته الدعوة كأرضية للنقاش الجاد ؛ كأفق عملي / تنظيري. لأنها هي المدخل لمابعد كورونا؛ لتفعيل وترسيخ [ المسرح الافتراضي] شئنا أم أبينا ؛ وبالتالي فلا مناص من الذين يتفلسفون ويتفقهون في المسرح اتباعا وابتداعا لمختبرات عالمية/ دولية ؛أن ينزلوا لمعمعان الفعل الرقمي ؛ ومحاولة البحث عن أفق لصيغ نظرية التنظيرية لمابعد – كورونا- لكي تكون ملائمة للتطور التكنولوجي وللجيل الرابع ؛ وذلك لتجاوز الفشل الذريع الذي سيلحق المسرح في المغرب . لأن المسرح التفاعلي/ الرقمي/ الافتراضي/ فمثلا فجل أعمال شكسبير التي عرضت على الركح؛ في مرحلة السبعينات من ( ق، م) تحولت إلى أشرطة سينمائية كماهي ؛ وليتذكر من كانوا منخرطين في الأندية السينمائية ؛ وأقرب من ذلك لدينا مرجعية في التمثيلية الإذاعية ؛ وإن كانت تعتمد على الصوت ؛ فتأكيدا مازال الصوت حاضرا لأنه هو ( الإنسان) في حد ذاته ؛ وبقوة يغـري عشاقه ويستقطب المزيد منهم ، والأجمل في التمثيليات الإذاعية ؛ أنها تساهم في إطلاق العنان لمخيلة المستمعليسبح في ملكوتها؛ بذلك ناسجا صورا تخييليه لأمكنة الأحداث؛ وفي وضعنا الحالي( الآن) بنقرة واحدة على جهاز الهاتف أو الكمبيوتر؛ نستمتع بفرجات إبداعية . من هنا فوسائل التواصل الإجتماعي ،تكشف لنا أنها خادمة ومسخرة للإبداع، وليست وسيلة لردمه .بحيث يلتقي الصوت/ الصورة في تركيبات وتلوينات غـريبة وخادعة وساحرة ؛ والمسرح فن سحري؛ وفي زمن الرقمي؛ سيزداد سحْـرا ؛ أليس كذلك؟ هو كذلك ؛ لكن هنا أي تنظير سيليق بمرحلة ما بعد جائحة كوفيد – 19 وسلالته ؟


سيناريوهات متوقعة لأزمة سد النهضة الأثيوبي
يمته تصفة يالعراق / علي محمد الجيزاني

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الجمعة، 07 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الأحد، 25 نيسان 2021
  134 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

في تموز عام  1971حدث انقلاب عسكري في السودان، حيث اعتقل الانقلابيون، الرئيس السوداني جعفر
75 زيارة 0 تعليقات
الهجوم الاسرائيلي ضد منشأة نطنز النووية في ايران، رفع سقف التحدي والمواجهة عاليا بين ايران
97 زيارة 0 تعليقات
ما إن ضرب رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي بمطرقته، معلنا إكتمال التصويت على الموازنة ا
95 زيارة 0 تعليقات
المتتبع لأحداث أزمة سد النهضة يلمس تطورات مهمة ربما ستكون خلال الأسابيع المقبلة القليلة قب
110 زيارة 0 تعليقات
لابد ان تكون الاسلحة بالعراق محرمة على المواطنين من قبل الحكومة اي سلاح ناري يعاقب عليه ال
98 زيارة 0 تعليقات
اكد رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في مقابلة مع قناة "France 24" في 16/4/2021 بعد سؤا
105 زيارة 0 تعليقات
الى مدى يبقى الغي وغلواء من ينظر بغشاوة التجبر، بعين فاقدة لما ستؤول اليه الامور . هكذا يت
83 زيارة 0 تعليقات
قرار أردوغان بسحب تركيا من اتفاقية مجلس أوروبا لعام 2011 بشأن منع ومكافحة العنف ضد المرأة
84 زيارة 0 تعليقات
يُرجع الكثير من علماء النفس والاجتماع ظواهر الانتهازية والتدليس، وما يرافقها من كذب واحتيا
88 زيارة 0 تعليقات
في ظل الأزمة المستجدة بين روسيا وأمريكا وتجدد الصراع، تراقصت طبول أشباح الحرب الباردة من ج
87 زيارة 0 تعليقات

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال