مارتشيلو في النافورة / إنعام كجه جي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 491 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

مارتشيلو في النافورة / إنعام كجه جي

قبل 70 عاماً، ظهر على الشاشة الإيطالية وجه جديد يؤدي دور شاب ثائر في فيلم مأخوذ عن رواية «البؤساء». كان الممثل وسيماً أكثر من اللازم. وسامة تثير غيرة النساء أكثر مما تغويهن. لكن المعجبات حفظن اسمه: مارتشيلو ماستروياني. جيء به من صفوف الكومبارس وأعطي دوراً حقيقياً. ومنذ ذلك اليوم، حتى رحيله في مثل هذه الأيام قبل عشر سنوات ونيّف، لم يبخل الممثل بنظرته الدافئة على جمهوره من الجنسين، داخل إيطاليا وخارجها.
تدخل المعجبات إلى المعرض المخصص له، حالياً، في روما وكأنهن ذاهبات إلى موعد حب. أغلبهن تجاوز الخمسين. وبينهن صبيات صغيرات ورثن الشغف من أمّهاتهن وربما من جدّاتهن. يتفرجن على الصور ويدققن في لقطات ماستروياني مع الساحرة صوفيا لورين، أو منافستها جينا لولو بريجيدا. يتوقفن أمام صورة أخاذة بكاميرا جينا، النجمة هاوية الفوتوغرافيا. ففي استراحة بين اللقطات، أثناء تصوير فيلم «القانون» عام 1959. تمددت على رمال الشاطئ وأخذت لشريكها في الفيلم صورة من زاوية منخفضة، يبدو فيها واقفاً على حافة قارب خشبي، بـ«البيجاما».
صار مارتشيلو التجسيد الأبهى للحبيب اللاتيني، ذلك الذي يُضرب به المثل. غير أنه لم يبلغ مبلغ عاشق عربيّ، فلا هو جنّ مثل قيس بن الملوّح ولا همّ بتقبيل السيوف، مثل عنترة. درس الهندسة المعمارية وتردد على المسارح من وراء ظهر العائلة وقام بأدوار لا تُذكر. وبعد صعود موسوليني اضطر إلى التخفي لأن عائلته كانت ضد الفاشية. وبعد انتهاء الحرب طوى صفحة الهندسة وسجّل نفسه في معهد للمسرح. هناك التقى بالمخرج فيسكونتي الذي أعطاه دوراً في «عربة اسمها الرغبة». مسرحية تنيسي ويليامز ذاتها التي نُقلت للسينما وقدّمت لجماهير الطيبين والطيبات ساحراً آخر: مارلون براندو. وبفضل المسرح تعرّف ماستروياني على الممثلة جولييتا ماسينا، وكان التعارف حاسماً في مسيرته فقد قدّمته إلى زوجها. المخرج فيلليني.
مع فيلليني قام ماستروياني بواحد من أشهر أدواره في فيلم «الدولتشي فيتا». صارا صديقين ووصف الممثل طريقة عمل المخرج بالقول: «مع فيلليني أنت في حلبة سيرك». كل ذلك تراه في المعرض. وتبلغ الجولة أوجها في الصالة المخصصة لذلك الفيلم. تطالع صوراً مثيرة وملصقات مختلفة وتخطيطات بقلم المخرج وشاشة كبيرة تعرض في العتمة ذلك المشهد الخرافي للممثلة السويدية أنيتا إيكبرغ وهي تخوض ليلاً في مياه نافورة «تريفي» في روما، داعية حبيبها إلى ملاقاتها وهي تمطّ اسمه مثل لبان لدن: «مارتشيلو تعال». ومارتشيلو بالبدلة وربطة العنق والحذاء اللامع، يلبي النداء وينزل إليها دون اكتراث بدهشة تماثيل القديسين المنحوتة حولهما.
يوم رحيل ماستروياني، أمرت الحكومة الإيطالية بحجب تماثيل النافورة بغلالات سود. والإفراط في التوثيق ينزع عن الحلم هالته. وها هي صورة أحد المساعدين وهو يجفف بالفوطة ساقي أنيتا، بعد التصوير، وقد غطت ظهرها العاري بمنشفة ثانية. لا شك أن الدنيا خارج الكاميرا غير الدنيا أمامها. وبعد ذلك الفيلم قالت الممثلة إن دورها فيه أفسد حياتها. كل دور آخر بات يبعث على الضجر. ثم إن البطل لم يقع في غرامها، ولو لضرورات الترويج للفيلم. إن لماستروياني زوجة انفصل عنها ولم يطلّقها طيلة عمره. حتى حين صعقته الأميركية فاي دونواي. ثم التقى بالفرنسية كاترين دينوف وأنجب منها ابنته كيارا. ولعل الفعل «أنجب» لا يصح على كل المواليد. فهناك من ينشأ نجيباً يستحق المفردة، وهناك لا. لكن كيارا تستحق. فهي سارت على خطى مارتشيلو وصارت ممثلة مجتهدة. ومن شابهت أباها ما ظَلَمَت.

لِماذا تتصَدَّر إسرائيل المُطالِبين بعَدم انْسِحاب
تمسكوا بالإمريكان جيداً / واثق الجابري

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

مقالات ذات علاقة

22 كانون2 2019
يـا قـلبُ غـنِّ يـا قـلبُ غـنِّ وردد الألحـانْقد جاءكَ الحبُ مسرعاًيطـرقُ البيبـانْوأرقـص
17 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
طالما يعض أصحاب القلم والفهم على الأنامل عندما يتناهى الى سمعهم ما جرى عبر التاريخ من خراب
19 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
العصافير كاللّصوص يجتمعون حول مائدة الشّجرة الكبيرة يحوّمون حول الأرض الملأى بالخبز و العش
15 زيارة 0 تعليقات
جاء الخميس، وعندما فتحت محفظتها، وجدتها فارغة، فأصابتها الحيرة، غدا الجمعة موعدها مع شغاف
23 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
المعلم والباحث والمحقق والناقد العراقي المعروف الدكتور علي جوادالطاهر واحد من الوجوه العرا
20 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
27 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
يداك مغلولتان إلى عنقك أيها الغصن المنبَتُّ عن جذعهتأتيك زقزقةٌ مشوَّهَةٌ من مناقيرَ خيالِ
27 زيارة 0 تعليقات
أسرجي فرس المراياوامتطيهاكم نسجت من حكايافارتديهاكم رسمت من عيونيوم ضج الدمع فيهاكل عشق قد
30 زيارة 0 تعليقات
20 كانون2 2019
اهداني الصديق الاعلامي الدكتور احمدعبدالمجيد ، نسخة من كتابه الذي حملعنوان :يوميات أرمينيا
21 زيارة 0 تعليقات
بين الكثير من المخلفات يأخذ الجانب الأكثر وِسخة، كونه تعود أن يتلوث بقاذورات من نفوه حتى ي
28 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الخميس، 03 كانون2 2019
  65 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال