قصة قصيرة : الغمامة / - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 684 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

قصة قصيرة : الغمامة /

بتنا نمضغ وجعنا، نجتره عله يُهيد واقع تسربل البؤس فأحاله هلكة لماضغه، لا تتصور أبدا أنك تحيد عن المنزلق الذي رُسم لك، لقد علمتني الدواهي ان العيش في زمن التأوهات هو طموح أمثالك... ما رتق فتق بمخيط وخيط صوف إلا تبرئة لمن فتقه، فالجراح قد تندمل غير أنها تترك أثر الخيبة التي مُنِيَ بها من حاطته الغيرة على حق نُفي الى عصر الجليد... حيث لا جبهة تتصبب و لا إنفعال يستنفر...
موحل المستقبل.. هذا كل ما يمكنك ان تتوقعه من وطن يُشَرِع الموت والحياة طبقا لدستور فئات حروف ابجدية، لقد علمهم الولاء ان ينيطوا بواجب الخالق حيث يوزعون الأرزاق كيفما ترتأي لهم الاستمراية بالخلود... أنا أحيي وأميت مثلما أُغني وأُفقر ذاك هو الشعار السائد، أما ما تحت العرش عبارة عن قرابين و نُذر، لا ترهق نفسك وتهرق دموعا تحجرت فباتت تثقل أجفان رمت برموشها كي تبيح للتراب ان يعميها عن رؤية واقع أجرب، ما لك!! ألا تفقه القول؟
لا تحرك رأسك وتسمع نفسك الحوقلة فما أظنها تفي بالغرض، لقد تعودت أن أرى أمثالك هناك حيث المخصيين بإرادتهم، بعد ان يستفرغوا كل جعبهم من أفكار حثوا على انها قد تغير المستقبل لكنها جوبهت بجدار التحزب الذي سوق عناوين... المستقبل هدفنا، طموحنا.. ولكن؟ تلك هي المعوق الأساس اللا كن فلا تعبث بما ليس لك به من دراية فالميزان أعمى والعدل يحدده من يخطيء ولا يصيب، الى جانب من وضع الغمامة على العدالة... كيف لها أن تتحق وهم يؤمنون أنها عورة؟ بل ما هي سوى متعة لغريزة متحيون؟


يا هذا لا تعول على ما يمكنك أن تفهمه فعالم الغاب الذي تعيش هو من عليك ان تسوقه حتى وإن رفضت الإنصياع لمروجيه، لا تثقلني بما جاء في الكتب المقدسة والحق والباطل بأنه كان زهوقا.. إعدل عن ذلك وكف دندنة ببوقك المثقوب، ديدن الأرض أن تدور كما قُدر لها، فلم لا تسقط من يقف على حافة ليست مستوية فإن هضمت السؤال وحللت لغزه عندها يقينا تعي بأنك ما خلقت إلا وهما مع الكثير من الاوهام الأخرى التي ألزمتك البقاء حيا كي تفعل شيئين إما تفسد في الأرض أو تكون ربا دنيويا للفاسدين... لا ورع ولا تُقى إنها خلاصة زمن حافات المياه حيث يلجأ من يظن أنه يمسك سيف الخلاص من الطغيان يريق الدماء يقطع الزمن الى شظايا وحين يستوفي غرضه يجد نفسه لا يعيش إلا على سفك الدماء فيعيد الكرة من نال من عدالته العمياء، إنه عالم يكتنفه الغموض وإن كشطت علامات ما يسمى الغيب، فعادة ما أقولها: إذا أردنا أن نقتل السؤال بقطع رأسه سنحوله لاشك الى علامة تعجب؟ فأبقى فاغرا فاك علامة تعجب كالذين يتطافرون تهليلا على من يتصارعون حتى الموت في حلبة كالحيوانات.. متناسين أن دورهم سيأتي، إننا نعيش لعبة الموت بإرادتنا، ننعق كالغربان حين نغرد في الصباح، نتأزر السواد في ظلمة الليل أستحياء من بياض أبلج يشع برائحة الفجور الذي نصر على أنه من واجبات الدين... لا تثقل كاهل الموت بإرداف من ترقص عارية في جوف جهنم... سنتراقص شئنا أم ابينا فذلك المعول يا سيدي ما دمنا نؤمن بأن بالفحولة مقياس للرجولة، وإن العدالة تمسك بها إمراة معصوبة وسيف مشحوذ مطلي بالرحمة...

إن قوانين الطبيعة متغيرة فحالك وحالي وحال من نُسقِيهم العدل عصير عنب مصفى هو ما ينشده من دس في أفيون اللاوعي.. كثيرا ما تساءلت لم الثور يدور حول الساقية دون ان يكلف نفسه برفض واقعه الذي سأمه لاشك؟ فتلك القطعة من الغمامة التي احتال بها الإنسان عليه جعلت منه مطواعا، جل همة ان يجتر ويمشي حيث اللانهاية محققا بظنه وغريزته انه سيصل الى نهاية المطاف غايته حيث يتوقف الى الابد.. هكذا هي السلطة لكم، فأنتم كالثور مناط بكم أن تحققوا طموحات ليس لكم منها سوى الدوران في حيز ضيق، يا هذا تُغرَس فيكم الطاعة بما تجتروه فكرا الحاكم والطاعة، وأولي الامر، الملك السلطان وهلم جرة.. تحلمون أنكم ستصلون الى خط يكون بداية للنهاية وتتناسون أنه سيكون بداية لهم ونهاية لكم... يا لسخرية من ركبت معه كعمر تَسيدني دون ان يعي أني أحجية متاهة ما أن تحيط به لن تستطيع معي صبر... هكذا قال العبد الصالح الى موسى بعد أن أحيط بعلم لم يحط به نبي لله... إن ما نعول عليه واقعا أظنه لا يفي بما نحيط به من علم...
لعلي لا أستهجن حقك حين أنصحك بأن تجتر وجعك، طموحك، أفكارك، أشير عليك بأن تطلب ممن يمسك بمقدراتك ان يزيد في حجم الرقعة التي تغطي عينيك لتعيش حلمك اللا منتهي بالخلاص حتى تقوم الاجداث.

الفيليون و سباق العودة الى الذات / عبد الخالق الفل
بعد الداخلية.. البناء يسقط في التربية / ثامر الحجا

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

مقالات ذات علاقة

22 كانون2 2019
يـا قـلبُ غـنِّ يـا قـلبُ غـنِّ وردد الألحـانْقد جاءكَ الحبُ مسرعاًيطـرقُ البيبـانْوأرقـص
16 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
طالما يعض أصحاب القلم والفهم على الأنامل عندما يتناهى الى سمعهم ما جرى عبر التاريخ من خراب
19 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
العصافير كاللّصوص يجتمعون حول مائدة الشّجرة الكبيرة يحوّمون حول الأرض الملأى بالخبز و العش
15 زيارة 0 تعليقات
جاء الخميس، وعندما فتحت محفظتها، وجدتها فارغة، فأصابتها الحيرة، غدا الجمعة موعدها مع شغاف
23 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
المعلم والباحث والمحقق والناقد العراقي المعروف الدكتور علي جوادالطاهر واحد من الوجوه العرا
20 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
27 زيارة 0 تعليقات
21 كانون2 2019
يداك مغلولتان إلى عنقك أيها الغصن المنبَتُّ عن جذعهتأتيك زقزقةٌ مشوَّهَةٌ من مناقيرَ خيالِ
27 زيارة 0 تعليقات
أسرجي فرس المراياوامتطيهاكم نسجت من حكايافارتديهاكم رسمت من عيونيوم ضج الدمع فيهاكل عشق قد
30 زيارة 0 تعليقات
20 كانون2 2019
اهداني الصديق الاعلامي الدكتور احمدعبدالمجيد ، نسخة من كتابه الذي حملعنوان :يوميات أرمينيا
21 زيارة 0 تعليقات
بين الكثير من المخلفات يأخذ الجانب الأكثر وِسخة، كونه تعود أن يتلوث بقاذورات من نفوه حتى ي
28 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال