رؤيتي الشخصية في مشاركة ( غير المسلمين ) أفراحهم و أحزانهم / اثير أبراهيم سلمان - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

رؤيتي الشخصية في مشاركة ( غير المسلمين ) أفراحهم و أحزانهم / اثير أبراهيم سلمان

الشؤون الانسانية التي تحياها البشرية في كل بقاع العالم و بكل اختلافاتها و خلافاتها حيث لا يجمعها اي دين او معتقد و اى عرق او انتماء واحد موحد ( حيث لكل مجتمع ثقافته و عقيدته المستقلة ) سوى ( الخلق ) الالاهي و هذا الخلق متواصل مترابط مع بعضه البعض في حياة مشتركة تعيشها على ارض واحدة و هو امر لابد منه فلا يستطيع اي مجتمع ان يعيش بمعزل عن الاخر و ان اختلف معه بنهجه الذي يتبناه في الحياة !
و هي الحكمة الالاهية التي دعا اليها الله سبحانه و تعالى بقوله :
( و جعلناكم شعوباً و قبائلاً لتعارفوا … ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) !
و هنا حدد لنا الله ( جل و علا ) الواجبات المترتبة على ( المخلوق ) بعد ان كرم بالخلق و هي:
١- التعارف و يعني التلاقي و التواصل الانساني و التعاون المشترك في كل الامور التي تستدعي ان تكون الحياة يسيرة و متوفرة الاحتياجات من خلال تبادل الادوار لكي يكون الكل مكملاً بعضه البعض في تحقيق هذا التعاون الذي لا ياتي الا بعد حسن التعارف الذي يفرض الثقة و الاطمئنان بين لجميع و هذا امر لا علاقة له اطلاقاً بالعقيدة او الدين او الثقافة التي يعيش بهديها كل مجتمع !
و هذه الدعوة للتعارف و التعاون مطلقة لا تمنع التعامل مع المختلف عنك الا في شروط محددة جزئية اي هذه الضرورة التشاركية في المعيشية تبتعد كلياً عن ( مسطرة ) الحلال و الحرام عند كل فئة و تضع بدلاً عنها الرابط المشترك الاساس الخلق و الفطرة الانسانية التي جبل بها هذا الخلق و المصالح و المنافع التبادلي المشتركة التي تتحقق بالتوصل بين الجميع !
٢- التقوى اي ان هذا التعارف و التعاون الذي يجب ان يسود العلاقات الانسانية جمعاء يجب ان يقوم على مبادئ و قواعد تتقي الاذى و الخداع و الغش و العدوان و القهر و الغصب و سفك الدماء و كل ما يتقاطع مع المفاهيم الانسانية التي جائت بها الاديان السماوية و ايضاً المضامين الراقية لمناهج غير الموحدين او الوجوديين ما داموا يتعاملون مع نظرائهم من البشر بذات القيم النبيلة التي احتوتها ( التقوى ) التي امر الله ( تعالى ) الخلق اجمع بالتعامل بشروطها !
و لنا في قول الله ( جل وعلا ) في و صف النبوة و سبب بعثتها :
و ما ارسلناك الا رحمة للعالمين و لم يقل ( للمسلمين ) و هذا التعارف و التقوى هما ( الرحمة ) التي بعث بها نبينا محمد ( عليه و على اله افضل الصلاة و السلام ) !
و ايضاً قول امير المؤمنين الامام علي ( عليه السلام ) :
( الانسان اخو الانسان فان لم يكن اخيك في الدين فهو نضير لك في الخلق ) !
كيف نكون رحماء و اخوة مع نضرائنا في الانسانية كما تدعونا الرسالة الاسلامية المحمدية الحق و نحن نحرم على انفسنا مشاركة من يختلف معنا أفراحهم و أحزانهم ؟
و نضع فتاوى تجعل الاخرين ينفرون منا و من اسلامنا رغم انه امر في حقيقته يخالف اساس طاعة الله و نبية بالتعالي عليهم و عدم الاقرار باخوتهم و كونهم نضراء لنا ؟
لماذا يقدم ( شركائنا في الحياة و الوطن ) المسيحيون و الايزيذين و غيرهم من غير المسلمين بتهنئتنا باعيادنا و أفراحنا و مواساتنا باحزاننا و مشاركتنا كل مناسباتنا و طقوسنا و نتقبل ذلك منهم !
لكن ان نرد على إنسانيتهم الراقية هذه بجحود و تعالي و تجاوز على المضمون الاسلامي الحق و نحرم و نفتي بعدم جواز تهنئتهم بأعيادهم و مشاركتهم أحزانهم كما يفعلون معنا ؟
لكننا و ( بمعايير مزدوجة ) تكيل بمكيالين نقبل صناعاتهم و سيارتهم و أدويتهم و نرسل ابنائنا لجامعاتهم و مرضانا لمستشفياتهم و نتزوج من نسائهم ؟
ليس لتاريخ الاحتفالات او المناسبات و أيامه يحدث تغييراً في اصل المبدأ مادام الطرف الاخر الذي نعيش معه تحت سقف الانسانية و الخلق المشترك هو من يحدده كما نحن المسلمون لنا تاريخاً لاعيادنا يرسلون لنا التهاني و التبريكات هؤلاء المختلفون عنا وفق تاريخنا نحن !
فتوى الازهر الشيريف كذلك فتوى السيد السيستاني اللتان وضعتا النقاط على الحروف و تجاوزت الأفكار المتصلبة المتشنجة التي تريد ان تجر المسلمين الى التخندق و التقوقع بعيداً عن العيش الانساني المشترك عندما أجازتا تهنئة ( الموحدين ) بأعيادهم …
اعتذر عن الاطالة … طابت ايامكم

من انتهك السيادة العراقية حقاً / اثير أبراهيم سلم

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 23 شباط 2019

مقالات ذات علاقة

16 شباط 2015
منذ نعومة  اظفارنا تعلــّمنا ان نرتاد  المجالس الحسينية مع اباءنا ، والتي كانت تقام  في شه
12852 زيارة 0 تعليقات
سورة الكهف سورة مكية, رقمها بين سور القرآن الكريم الرقم 18, وعدد آياتها:110آيات. وهي كغيره
12807 زيارة 0 تعليقات
أن الفهم الصحيح للأسلام هو الفهم الواقعي العقلاني,المرتبط بالرأي الرشيد والحكمةالسديدة الم
6006 زيارة 0 تعليقات
قبل 1400عام ضحى الامام الحسين عليه السلام بنفسه وبأخوته وبأهله واولاده واصحابه في معركة ال
5975 زيارة 0 تعليقات
19 حزيران 2011
جلس أمير المؤمنين علي بن أبي طالب في المسجد الجامع بالكوفة مقر الخلافة بالعراق في أفقر بيت
5793 زيارة 0 تعليقات
في المدرسة علمونا بأن الذي لا يصلي جماعة في المسجد فهو: منافق! أبي كان واحدا منهم..وبأن شا
5790 زيارة 0 تعليقات
بســـــــــم الله الرحمـن الرحـــيمالسـلام عليــكم ورحــمة الله وبــركاته.وبعد:أنتم سفراء
5536 زيارة 0 تعليقات
فى كثير من الفرق والتيارات متطرفون قد يكونون قلة لكن صوتهم يكون مسموعا وعاليا لأن أثره كبي
5483 زيارة 0 تعليقات
24 كانون1 2013
تُعد زيارة الأربعين (20 صفر) من المستحدثات، قياساً بقِدم إحياء يوم عاشوراء، وعلى وجه الخصو
5029 زيارة 0 تعليقات
04 حزيران 2013
تعد حياة الائمة من اهل البيت الكرام (ع ) مواضع اشراق وتنوير  في تاريخ الاسلام والمسلمين ول
4992 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

اخر التعليقات

: - حسن الحمداني تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - حسين الحمدد تفاصيل جديدة عن "وكلاء سريين" كشفوا "بصمات" إسرائيلية في قضية خاشقجي
16 شباط 2019
الجريمه كما يبدو من الخبر وتفاصيل نشره وأسم وكالة أسوشيتد برس كبير في ...
: - محمد مندلاوي الخروج من دائرة الفعل ورد الفعل / كفاح محمود كريم
15 شباط 2019
مداخلة مع مقال الأستاذ كفاح محمود: الخروج من دائرة الفعل.. بعض الملاحظ...
: - سمير ناصر الصورة الى جانب الاغنية العراقية : هنا العراق
13 شباط 2019
مبروك للمبدعين الزميل العزيز سمير مزبان والصديق العزيز الأستاذ علاء مج...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال