العمل مع الصينيين ممتع / محسن حسين - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العمل مع الصينيين ممتع / محسن حسين

فاجأني الزملاء في شبكة الاعلام في الدنمارك بصورة لي مع لوحة باللغة الصينية وضعوها في راس مدونتي التي بدأوا نشرها الاسبوع الماضي وكان علي الان ان اشرح للقراء والزملاء ما يتعلق بهذه الصورة.
الصورة تعود لفترة السنوات الخمس التي عملت فيها محررا في مكتب وكالة الانباء الصينية (شينخوا) في بغداد.
وردا على تساؤلات عن كلمات هذه اللوحة اتصلت قبل يومين بالزملاء في مكتب شينخوا لمعرفة محتواها فقالوا لي : " هذه قصيدة كتبها الخطاط الصيني هوانغ تينغ جيان، الذي يحظى بشهرة واسعة في الصين، والقصيدة كتبها هوانغ قبل نحو الف سنة على حجر كبير يصف فيها الطبيعة الجميلة لحديقة في احد قصور الامبراطور الصيني في عهد اسرة سون.


الصينيون يقولون ان الخط اكثر أهمية من الشعر نفسه كون هذه المخطوطة كتبت بطريقة جميلة مثل المخطوطات الكوفية وغيرها وتظهر فيها براعة الخطاط ودقته مما جعلها تكتسب شهرة كبيرة.
وعملي مع الوكالة الصينية له قصة فانا خلال عملي الصحفي (60) عاما لم اعمل مع مؤسسات صحفية غير عراقية عدا وكالة الانباء الصينية (شينخوا). كانت تجربة فريدة تعرفت فيها عن قرب على الصينيين مما اثار اعجابي بطباعهم واخلاقهم وحبهم للعمل وتعلقهم بوطنهم.
في عام 2002 التقيت بالزميل صبحي حداد في المركز الصحفي في مبنى وزارة الاعلام وفي ذلك اللقاء قال لي ان مدير مكتب وكالة الانباء الصينية شينخوا (وانغ بو) يبحث عن صحفي للعمل معه في مكتب بغداد فاذا وافقت سابلغه فورا.
كنت سكرتير التحرير في مجلة الف باء وكان العراق في تلك السنوات يمر بضائقة اقتصادية بسبب الحصار الاقتصادي الذي فرضته الولايات المتحدة بعد غزو العراق للكويت فانخفضت قيمة الدينار العراقي وارتفعت الاسعار ولم يعد راتب الوظيفة يكفي للمعيشة.
وهكذا التقيت بالصحفي الصيني وذهبت الى مكتب الوكالة في حي الداوودي قرب شارع 14 رمضان في بغداد واتفقنا على العمل براتب شهري قدره 400 دولار وبدات العمل في اليوم الاول من شهر تشرين الاول.
كان التعامل مع الزملاء الصينيين تجربة رائعة لما يتمتعون به من خلق ومثابرة وعمل جدي.


استمر عملي مع شينخوا حتى عام 2006 اذ تركتها بعد تأسيس الوكالة الوطنية العراقية للأنباء [نينا] التي كنت أحد مؤسسيها وتفرغي التام لها كمدير مفوض.
كنت أعمل يوميا في مكتب شينخوا ضمن فريق صحفي عراقي رائع يضم جمال هاشم وشعلان الجبوري وعامر حماش وداوود مازالوا يعملون في المكتب حتى الان مع الصحفيين الصينيين ومن الذين عملوا في المكتب د. ليث سلمان وعلي الشوك والمرحوم موسى جعفر وغيرهم. اما الزملاء الصينيون الذين تعاقبوا على ادارة المكتب خلال فترة عملي فقد كانوا شاو جيه ، لي جي جيه ، نيه شو يان ، خوان جين وين ، جيانغ شياو فينغ، تيري جيانغ واشهد انهم كانوا في منتهى الطيبة.
كنت في بادئ الامر قلقا من التعامل مع اشخاص من بلد لا نعرف الكثير عنه وعن طباعهم واساليب عملهم كانوا يتكلمون معنا باللغة الانكليزية ورغم كل المحاولات لتعلم اللغة الصينية لكن صعوبتها جعلتني لم اعرف بعد 5 سنوات غير كلمة (نيها) اي مرحبا والصورة المنشورة مع هذا الموضوع تشير الى اني اقف للذكرى امام لوحة وضعها الصينيون في المكتب لا اعرف محتواها ولا الكلمة التي اشرتها بيدي.

*عادات تختلف عن عاداتنا
لكني في بداية عملي مع الصينيين اردت معرفة طباعهم فبحثت عن مصادر وكتب ومقالات وخلصت الى ان الصينيين يختلفون فيما بينهم تبعا للمنطقة التي عاشوا فيها لكن هناك سمات وعادات وحدتهم غير ان تواصلهم مع العالم من خلال التطورات التقنية ادت الى تغييرات في السلوك والعادات دون ان تقضي عليها كما في بلداننا.
وكان الصينيون الذين جاءوا لإدارة المكتب من مناطق مختلفة من الصين يحملون ثقافات وعادات تبدو لنا متناقضة لكن مما لاحظناه عمليا انهم جميعا يشربون الماء الساخن وعندما نطلب السمك المسكوف للغذاء في المكتب يستغربون هذه الطريقة وكانوا يضعون السمكة في قدر مليء بالماء ويغلونها ثم ياكلون السمكة.

**التعامل مع الاصدقاء
وحسب اختلاطي بهم تأكد لي ما قرأته ان الصينيين يهتمون بالصداقة.
هناك قول صيني (يعتمد المرء في البيت على والديه وفي الخارج على أصدقائه).
يعتقد الصينيون ان الاخوة هم تماماً مثل الايدي والاقدام ولهذا هم لا يدعون أصدقاءهم اخوة فحسب، بل يعاملونهم ايضا مثل اخوتهم.
وخلال تلك السنوات تاكد لي إن الصينيين يراعون تماماً مشاعر الآخرين وآراءهم.
وعلى عكس ما قرأته ان الصينيين لا يقولون كلمة (آسف) في حياتهم اليومية، فقد وجدتهم يعتذرون ان اخطأوا لكن الاعتذار في هذه الحالة يجب أن يكون نابعاً من القلب ولا يجب قول كلمة (آسف بلا مبالاة).
*سبق صحفي عالمي


وهم يقدرون كثيرا اخلاص العاملين معهم وهو ما حدث فعلا في عملنا عندما استطاع الزميل جمال هاشم ان يحقق للوكالة التي نعمل فيها شينخوا سبقا صحفيا في خبر بدء عمليات الغزو الامريكي للعراق ليلة 19-20 اذار 2003 .
كان المراسلون الصينيون قد غادروا العراق الى عمان في يوم 17 اذار.
بقي جمال في المكتب في تلك الليلة حتى الصباح ليسجل للوكالة الصينية في لحظة بدء الحرب وقصف بغداد سبقا على وكالات الانباء العالمية (وذلك في الساعة الخامسة والدقيقة 33 و50 ثانية بتوقيت بغداد) مما دعا الوكاله الصينية الى تكريمه بمنحه جائزة الصحافة الاولى لعام 2003، وجائزة رئيس الوكالة وجوائز اخرى، ودعته الوكالة لزيارة الصين حيث قدمت له الجوائز والهدايا في حفلات تكريم متعددة وكانت هذه اول مرة تمنح فيها هذه الجوائز لصحفي اجنبي (غير صيني) في تاريخ الصحافة الصينية منذ تأسيس وكالة انباء الصين الجديدة (شينخوا) قبل اكثر من 80 عاما.

مفاجأة للرئيس عبد الناصر / محسن حسين
وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

مقالات ذات علاقة

بلاد الرافدين تعاني من شح المياه !!‎إنها مفارقة مبكية وتنذر بخطر قادم .. ‎بعضهم المحللين و
1373 زيارة 0 تعليقات
07 آذار 2017
 لم تعد الموضة تقتصر على قصَّات الشعر والملابس والاكسسوارات بل تعدتها الى  الأفك
3518 زيارة 0 تعليقات
28 حزيران 2017
" العهر في زمن الدعاة " خارج بناء أسطواني الشكل تقف طفلة كوردية فيلية شبه عارية وبلا ملامح
2954 زيارة 0 تعليقات
ذات قيظ، تسابق نصر الدين جحا مع رفاق له، ولأن الطريق كانت وعرة وطويلة، أجهد المتسابقون حمي
1084 زيارة 0 تعليقات
08 آذار 2018
يوم المرأة العالمي في الثامن من آذار--- زهرة وأبتسامة وحبتحية أجلال وأكرام وحب وتقدير لتلك
1157 زيارة 0 تعليقات
31 أيار 2018
قبل أيام قلائل، شاهدنا مباراة نادي ريال مدريد الاسباني ونادي ليفربول الإنكليزي، في نهائي د
566 زيارة 0 تعليقات
30 أيار 2017
أختتم مجلس النواب العراقي فصله التشريعي بتاريخ 25\5\2017م، بإقالة النائب محمد الطائي، بعد
2985 زيارة 0 تعليقات
14 شباط 2018
لعلي أحسن القول إن شبهت صناعة المشاكل والعراقيل في بلدنا، والمحاولات اليائسة والبائسة لإيج
1239 زيارة 0 تعليقات
منذ عام 2014 والزلزال المالي يهدد العراق, نتيجة سوء ادارة الدولة من قبل الطبقة الحاكمة وحل
11 زيارة 0 تعليقات
02 تشرين1 2017
عذرا سيدي ياحسين فقلمي المتواضع يقف عاجزاً، أمامك، وكلما أردت الكتابة عنك، ينتابني شعور ال
2460 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 08 كانون2 2019
  66 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال