دولار لكل مواطن / واثق الجابري - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

دولار لكل مواطن / واثق الجابري

إستقطاع دولار من كل برميل نفط، وتوزيعه على المواطنين؛ كلام جميل يصدر من مسؤولين وبرلمانيين، لم يفكروا بالتنازل عن دينار واحد من مخصصاتهم وإمتيازاتهم لصالح المواطن، بل لم يترددوا من دفع الأموال الطائلة لشراء المناصب، وعملوا طيلة فترة مسؤوليتهم من زيادة الفوارق الطبقية، وهم في قمة الإمتيازات والمواطن في وادي الحرمان.

صراع محموم على السلطة، وتنازل عن قيم ومباديء، ومزايدة في حقوق المواطن، ومتاجرة بإحتياجاته، وتدمير المصلحة العامة، بأدوات لثراء لم يتصورها حتى في الأحلام.

ماذا تتوقع من الذين يفكرون بالثراء والجهوية والأرث الفاحش، ويتميزون بكل ما يمكن، ومنها الحقوق الأساسية، فتذهب معظم الثروة بين الهدر والفساد ووأمتيازاته، حتى مخصصات الزوجية والنقل والأطفال والسكن يختلفون بها عن الموظف، فما بالك بمواطن دون وظيفة أو فرصة عمل، ولذا لا يمانع هؤلاء من المزايدة والمتاجرة بحق المواطن، وإطلاق الشعارات، التي جدواها، تخدير لتمرير مأرب أكبر.

الحديث الذي يتكلم به بعض النواب عن إستقطاع دولار من النفط لا يخلو من المزايدة، ومن العزف على هموم مواطن فقد الثقة بمعظم الطبقة السياسية المتاجرة، تلك التي تدور مشكلاتها بعواطف وإحتياج مواطن، أصبح يحلم بنيل جزء يسير من الحقوق.

المطالبة بتوزيع أموال النفط على الشعب، وجة نظر غير واقعية ولا مدروسة، بل عاجزة عن فهم إدارة الإقتصاد والتنمية وتوزيع الثروات، وهذه الأموال التي تأتي من النفط لا يمكن أن توزع ريعاً، ويتحول ما يخرج من الأرض الى ما يعود لها، بل يحتاج نظرة إقتصادية تعالج مشاكل جمة لا يمكن لدولار أن يخفف كم تراكمات وطبقية عن الشعب، ويمكن إستثمار هذا الدولار ليصبح عشرة نهاية العام، وتقدم به خدمة ومدارس وصحة وتعليم وحدائق ومعمل ومزرعة.

إن النفط والغاز ملك الشعب العراقي حسب الدستور، ولكن الدينار عند تاجر كبير أن إستخدمه بالشكل الصحيح، أفضل من دينار الفقير، فالأول يُفكر في وضعه موضع الإستثمار، وسيزداد بمرور الوقت، وربما سيكون باب لمشاريع تدر ملايين الدنانير، والثاني في موقع الإستهلاك، وفي اليوم الثاني سيبحث عن دينار جديد، وهكذا في نهاية العام أو في نهاية اليوم لا يملك دينار سوى بالبحث مجدداُ، والدولة تاجر كبير، بينما المواطن مهما كان فهو فقير قياساً لواردات وإمكانيات الدولة.

يشكو العراق من تشوه الإقتصاد، وعدم الإستفادة من الواردات سيما النفط منها، وكل ما يصل الخزينة يقسم بين موازنة تشغلية بشكل رواتب وإعانات تصل الى ما يقارب 65%، والمتبقي إستثمارية ولمشاريع غير منتجة، فيما لم يخصص منها للمشاريع الإنتاجية، والخدمات البنوية التي تؤدي الى الإنتاج، فالمجتمع المتعلم والصحيح، أكثر إنتاجاً من الجاهل المريض، لذا لو إستقطع دولاراً واحداً من كل برميل مقابل كل مواطن، وتحول الى مشروع إنتاجي وصحي وتعليمي، وبذلك سيكون عشرات المشاريع الإنتاجية سنوياً، وألاف الكفاءات، والمشاريع سنتج مشاريعاً، وتُشغل عشرات الآلاف من العاطلين، وكل دولار يستقطع للمواطن، سيتضاعف أضعاف.

الهوية العربية والاسلامية للقدس / الدكتور عادل عام
العراق والعرب بعد عام ٢٠٠٣ / خالد عليوي العرداوي

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
السبت، 21 أيلول 2019

مقالات ذات علاقة

19 أيلول 2019
مالك بن نبي وجمعية العلماء المسلمين ( الفكرة قبل بزوغ الصنم )بين مؤتمر 1936 و #الحراك 2019
56 زيارة 0 تعليقات
يحدثنا التاريخ ان عمر ابن سعد، كان كارها لقتال الأمام الحسين (عليه وعلى نبينا و اله السلام
67 زيارة 0 تعليقات
01 أيلول 2019
تمخضت الحرب التي خاضها العراق ضد الإرهاب، عن مشهد لا يمكن  للباحث التنبؤ بمخرجاته التي أقل
59 زيارة 0 تعليقات
كثيرا ما قيل وكتب عن القضية الحسينية حد التخمة ,ولكن جلها تبتعد عن طريقها وعن فهمها وعن اد
97 زيارة 0 تعليقات
24 آب 2019
البلد يضم دوائر ومؤسسات أمنية وخدمية وصحية وتعليمية وترفيهية وإلى غيرها ، هذه الدوائر والم
69 زيارة 0 تعليقات
المعلوماتية مع الحكمة غاية في كمال الحكم... وكي تنعم بالحكم شعوبنا... فعلينا أولا بالزعامة
115 زيارة 0 تعليقات
07 آب 2019
في الحفل الإفتتاحي الذي اقيم في محافظة كربلاء بمناسبة دورة إتحاد غرب آسيا الرياضية، اثار ع
114 زيارة 0 تعليقات
• بتحدٍ اردوغاني للرفض الأميركي بدأت تركيا طبقا لما ينشر باستلام منظومة صواريخ S400 الروسي
201 زيارة 0 تعليقات
09 تموز 2019
من لهذا القلب الذي يقطع الليل في أنين...وزفرات....بانتظار ساعة واحده من ساعات الكهرباء...و
198 زيارة 0 تعليقات
02 تموز 2019
دمعت عيوني الكليلة فرحاً وسعادةً حين شاهدت على صفحات الفيسبوك صورة شاب عراقي تخرج من احدى
208 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 08 كانون2 2019
  297 زيارة

اخر التعليقات

: - علي العراقي 1الليزيانثس في غابة / اسراء الدهوي
18 أيلول 2019
مقال رائع ومهم يحاكي واقعا ..
: - سامسون محمد مرسي والتّلفزيون الإسرائيلي الذي تواجد حصراً في مقبرته! / خالد الجيوسي
04 أيلول 2019
استاذ خالد سلام من الله عليك كنت ابحث عنك طويلا و خصوصا عن مقالاتك في ...
: - Max A Bent لن أعيش فقيرا بعد الآن! / جميل عودة
31 آب 2019
هل تحتاج إلى قرض عاجل لسداد ديونك أم أنك بحاجة إلى قرض أسهم لتحسين عمل...
: - الفيلسوف الكوني ثلاث قضايا دمّرت وجدان ألبشر / عزيز حميد الخزرجي
29 آب 2019
على الأخوة المشرفين: معرفة تصنيف الموضوعات: مقالات خبرية ؛ مقالات إستع...

مدونات الكتاب

بعد نشر مقالي الأخير الموسوم: (تقسيم العراق لصالح إسرائيل)(1)، علق عدد من القراء الأفاضل أ
د.عامر صالح
02 آب 2014
صراعات الإسلام السياسي بمذاهبه المختلفة على السلطة السياسية يريق المزيد من دماء الأبرياء م
احمد طابور
17 نيسان 2017
المظاهرات حالة صحية مهمة في المجتمعات الديمقراطية على ان تكون تلك المظاهرات خاضعة للضوابط
 القضاء الذي شرعه القرآن الكريم وأنزله منزلة الأمر الموجه للأبناء في مراعاة آبائهم لا يمكن
حملة شنت على الشعائر الحسينية، تحت يافطة الحسين لا يحتاج للطم والبكاء، والبذخ في الطعام، و
جوزيف شلال
16 نيسان 2017
البداية : جميع الطرق والانواع والاساليب والاشكال الاجرامية والارهابية استخدمت واستعملت عبر
د. كاظم ناصر
01 حزيران 2017
الإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم بعد المسيحية، ويقدّر عدد أتباعه بحوالي 1.7 مليار يعيشون
ضياء رحيم محسن
28 تشرين2 2015
التحالف الوطني العراقي يمثل شيعة العراق، والذين تتجاوز نسبتهم 65% من مجموع تعداد العراق، ب
مديحة الربيعي
20 كانون2 2015
من المعيب, على كل من يحمل صفة ,سياسي في الحكومة العراقية, أن يوجه الطعنة أثر الطعنة, لأبنا
توطئه/ أي حرماناتٍ كوميدية مضحكة مبكية يعايشها شعبنا المظلوم يكابدها بمرارة ، والغريب الغي

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال