آمون في فرنسا / إنعام كجه جي - شبكة الاعلام في الدنمارك

الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات الدينية
دخول المدونة تسجيل جديد

تسجيل الدخول إلى حسابك

اسم المستخدم *
كلمة السر *
احفظ لي كلمة السر

إنشاء حساب او مدونة

الحقول التي عليها علامة النجمة (*) مطلوبة ومهمة.
أسم *
اسم المستخدم *
كلمة السر *
أعادة كلمة السر *
البريد الإلكتروني *
تأكيد البريد الإلكتروني *
استعمل كابشا *
Reload Captcha
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقائق وقت القراءة ( عدد الكلمات 482 ) .. ( من فضلك أكتب تعليقك في نهاية الموضوع )

آمون في فرنسا / إنعام كجه جي

يعشق الفرنسيون كل ما يتعلق بمصر القديمة. وهو عشق يقترب من الهوس وله اسم متداول: «إيجبتومانيا». وتصدر في كل عام كتب ومجلدات فخمة عن الآثار الفرعونية يقبل عليها القراء من كل الأعمار. لهذا ليس من الغريب أن ينشغل الفرنسيون، هذا الموسم، بمعرض عن خدمة المبجل آمون، إله الشمس والريح والخصوبة في المعتقدات المصرية القديمة، قبل ظهور الأديان السماوية.
هذا حدث ثقافي ذو طنّة ورنّة، يقام في متحف مدينة غرينوبل وبإشراف «اللوفر». وهو ينتشل الزوار من صقيع المدينة وينقلهم إلى دفء طيبة، 670 كيلومتراً جنوب القاهرة، حيث لا تتلكأ الشمس في الشروق منذ كذا ألف عام. وطيبة القديمة هي الأقصُر حالياً، يقصدها السياح من كل بلاد الدنيا بالطائرات أو بـ«الذهبيات» المتهادية في النيل. وهناك من المتقاعدين من يقتصد لسنوات لكي يقوم بتلك الرحلة. ومن أجلها «يكسر الخنزير»، حسب التعبير الفرنسي الشائع، لأن حصّالة توفير القطع النقدية تأخذ في العادة شكل هذا الحيوان. ومن لم يسمح خنزيره بتحقيق حلمه، فليس له سوى أن يزور غرينوبل ويقطع وادي الملوك بخطوات الخيال.
وطيبة مدينتان. أو عالمان يتجاوران. فالشاطئ الشرقي للنيل هو دار الحياة. يضج بها وبطقوس التعبد. أما الجانب الغربي فهو دار الممات. وهي بهذا تذّكرنا بالنجف في العراق، حيث «وادي السلام»، أكبر مقبرة في العالم، وغير بعيد عنها مجالس الأدب والفقه والحوزة والمراقد والمزارات. ما الإنسان سوى هذه الفسحة بين القوسين؟
لا يتوقف هذا المعرض عند ملوك الفراعنة، ولا عند أهرامهم العظيمة، بل يستعرض خلية النحل التي أحاطت بهم وشغلت دور عبادتهم. أي أنه يهتم بالعابد أكثر من المعبود، ويتتبع آثار الكهنة والمغنيات والعازفين والفنانين الذين كانوا في خدمة الإله آمون ولعبوا دوراً مهماً في حياة الكرنك، أكبر معابد مصر القديمة. وهو دور يصفه القائمون على المعرض بأنه ظل محاطاً بالغموض، وبالتالي، منبعاً للفضول. فالكرنك، في القرن الأول قبل الميلاد، كان مركزاً إدارياً، سياسياً واقتصادياً له وزنه. وبموازاة سطوة ملوك الفراعنة، شكّلت طبقة الكهنة والكاهنات قوة دينية تتحرك داخل حدود المعبد وتفرض قوانينها.
تعلمنا من التاريخ أن لكل كبير حاشية. وكلما كبر نمتْ حاشيته وتوسعت. وآهٍ منها حين تستفحل وتحبسه في خلخالها. فالخلل قد يأتي من الخلخال. والمثل البغدادي يقول: جاءتنا الحمّى من رجلينا، أي من داخل الجسم لا خارجه. لكن يبدو أن ما كل حمّى ضارّة. فهذه التي تتصاعد من متحف غرينوبل تأتي من النشاط «المحموم» للنساء في معابد الآلهة. ونحن نعرف الملكات الفرعونيات القويات، لكن دراسات حديثة تتوقف عند الدور المجهول لعابدات الإله آمون ومن جاء بعدهن من منشدات ومغنيات وحانيات من «ربات البيت». ويقول دليل المعرض إن بعثات آثارية تعكف اليوم على تقصي دورهن. وها هي توابيتهن ذات النقوش الثرية والمذهبة، تشهد على مكانتهن.
لماذا اختيرت غرينوبل، في الجنوب الشرقي لفرنسا، مكاناً للمعرض؟ لأن الكثير من المعروضات هو من مجموعة المقتنيات التي يحتفظ بها متحفها. وأمام الزائر 270 قطعة، منها ما جاء من لندن وبرلين. ولا داعي، هنا، للعودة لقضية الآثار المنهوبة أو محاولات استعادتها. تلك معركة تخوضها الدول بمساندة «اليونيسكو». يكفي القول إن في مصر من الآثار ما يكفي ليغطي عين الشمس، ولعلها تزيد على ما قال الشاعر عمر بن أبي ربيعة حين سئل: كم تحبها؟ أجاب: عَدَدَ النّجمِ وَالحصى والترابِ.

اليمن.. المستبدون الجدد.. دائرة الاستبداد السياسي/
من ذاكرة حُزني / عبد الخالق الفلاح

مواضيع ذات صلة

 

التعليقات

( لا يوجد تعليق على هذا الموضوع ..!! من فضلك كن أول من يعلق )
هل مسجل بالفعل ؟ تسجيل الدخول هنا
:
الأربعاء، 23 كانون2 2019

مقالات ذات علاقة

18 تشرين1 2018
جامع السعادات أو ابو السعادات كما أحب أن اسميه يفتتح محطة الأنس كل عيد لذا فهو و(الكليجة)
294 زيارة 0 تعليقات
لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس ل
27 زيارة 0 تعليقات
14 آذار 2018
متابعة : خلود الحسناوي .بحضور نخبوي لفنانين وشعراء وادباء ورواد الثقافة والفن .. احتفى بيت
1688 زيارة 0 تعليقات
الحضارة واللغة تعبران عن هوية الفرد، فالأولى هي من صنع التاريخ العريق الذي تخضرم على يده ا
3362 زيارة 0 تعليقات
25 نيسان 2017
هل يكون الصحافي خالي الوفاض حين يعود إلى تقليب دفاتره العتيقة؟ قرأت خبر رحيل الشاعر الروسي
3281 زيارة 0 تعليقات
10 شباط 2018
التعليم سلاح يعتمد تأثيره على من يمسك به وإلى من تم توجيهه (جوزيف ستالين)ليس من الضروري أن
1511 زيارة 0 تعليقات
20 كانون1 2018
كل زمن تجد له رجال، وحقبة السبيعينات فى ادارة الدول كان فيها بعض الرجال الذين يستحقون ان ن
134 زيارة 0 تعليقات
12 أيار 2018
يبدو ان ثورة العلوم الانسانية القائمة على الفحص العلمي الدقيق كانت قد دقت اجراسها بفعالية
641 زيارة 0 تعليقات
** أن وضع خطوط حمراء في حياتنا ليست قيوداً وإنما ضوابط مطلوبة لإكمال شكل ومضمون الاحترام.*
4681 زيارة 0 تعليقات
لأنه معتاد على نفس تلك الأوراق وذاك القلمفلم يحتاج إلا توقيعا ..بحبره الاسوداقرار حيك بهمس
4457 زيارة 0 تعليقات

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 08 كانون2 2019
  58 زيارة

اخر التعليقات

: - براء تاريخ الاحتفال بالميلاد / مجيد الحساني
07 كانون2 2019
احسنت التوضيح موضوع جميل
اسعد كامل وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
استاذنا الفاضل محسن حسين المحترم .. بداية اود ان اشكر الله سبحانه وتعا...
محسن حسين وظائف صحفية فقدتها / محسن حسين
04 كانون2 2019
مدونة باسمي في الدنمارك في أول ايام السنة الجديدة 2019 خصصت شبكة الاعل...
: - حسين الحمداني العبادي: تعامل ترامب مع العراق بهذه الطريقة سيضر بالعلاقات بين البلدين
28 كانون1 2018
السيادة الوطنية تعني القوة تعني رجال يبنون أوطانهم بكل تجرد ونزاهة فأذ...
: - فريد التضامن العربي.. حبر عن ورق
28 كانون1 2018
صدق من قال اتفق العرب على ان لا يتفقوا

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال